Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 72

الفصل 72 - الضعيف [3]

الفصل 72 - الضعيف [3]

الفصل 72 – الضعيف [3]

في النهاية، خرجت تلك الكلمات من فمي.

ساد صمتٌ محرج فوق سطح المبنى.

إلا بعد مغادرتهما.

وباستثناء زقزقة الطيور التي كانت تحلق في السماء بين الحين والآخر، لم يكن هناك أي صوت آخر يملأ المكان.

“على الأقل، هذا هو شعوري عندما أنظر إليه الآن.”

-خطوة -خطوة -خطوة

“ما رأيكما أن تدخلا إلى المستشفى أولاً، بدلاً من الوقوف عند المدخل؟”

وصل كيفن إلى حافة السطح، ووقف بجانبي، ثم وضع يديه على الدرابزين ونظر إلى هولبرغ في البعيد.

مهما حاولت الإنكار، فقد فهم بالفعل ما حدث.

وباستثناء صفارات سيارات الإسعاف التي كانت ترتفع من الأسفل بين الحين والآخر، بدت مدينة هولبرغ هادئة ومسالمة.

ردد الكلمة عدة مرات.

وبينما كنا نراقب المدينة بصمت، خيمت بيننا أجواء غريبة لكنها مريحة.

وبعد برهة، كسر كيفن الصمت وهو ما يزال ينظر إلى المدينة.

وكأن همومنا كلها اختفت لوهلة.

نظرت دونا إليها، واستعادت ذكريات الماضي.

ولفترة قصيرة…

لم ينطق أي منا بكلمة.

اكتفينا بمراقبة المدينة الممتدة تحتنا.

“نعم.”

“إنها هادئة، أليس كذلك؟”

“أظن أنك محق… كان سؤالاً غبياً.”

وبعد برهة، كسر كيفن الصمت وهو ما يزال ينظر إلى المدينة.

ورغم أن المهارة قوية للغاية…

“بالفعل…”

-وووش!

أومأت برأسي، بينما بقيت عيناي معلقتين بالمشهد أمامي.

وكأن همومنا كلها اختفت لوهلة.

من مكاني، استطعت رؤية الأطفال والكبار يلعبون في الحديقة المقابلة للمستشفى.

ولم أجب فوراً.

ورأيت الناس يسيرون في الطرقات متجهين إلى أعمالهم، والسيارات تتبادل إطلاق الأبواق.

كان من المفترض أن يأتي شخصان مهمان اليوم.

لقد كانت حقاً…

ولم أستطع لومه.

مسالمة.

“هل ستصدقني لو قلت لك إنني فعلت ذلك لمصلحته؟”

“شكراً.”

فلن يستهدف عائلتي.

كسر كيفن الصمت مرة أخرى.

“…”

تعالى ضحك كيفن في أنحاء السطح.

أغمضت عيني.

لكنني سعيد لأن جين تمكن من النهوض مجدداً، ولو جزئياً.

ولم أجب فوراً.

ورأيت الناس يسيرون في الطرقات متجهين إلى أعمالهم، والسيارات تتبادل إطلاق الأبواق.

…لم أكن أعرف ماذا أقول.

إلى هذا الحد كانت استثنائية.

إن أجبت…

الفصل 72 – الضعيف [3]

ألن يكون ذلك بمثابة اعتراف مني بأنني بالفعل من قتل صاحب الملابس السوداء؟

تفاجأت قليلاً.

لكن…

ابتسمت مونيكا بسعادة، وتبعها هي وجورج.

“…على الرحب.”

ثم نظرت إليه مباشرة في عينيه وقلت:

في النهاية، خرجت تلك الكلمات من فمي.

“أظن أنك محق… كان سؤالاً غبياً.”

ألقيت نظرة جانبية على كيفن.

“الأولى هي تسليم بعض المعدات الخاصة إلى العملاء، والثانية… مقابلة طالب معين.”

وأدركت أن الإنكار لم يعد له أي معنى.

عند سماع المهمة الأولى، أومأت دونا.

فأنا من ابتكر كيفن.

أسند كيفن ظهره إلى الدرابزين، وفكر قليلاً، ثم أطلق ضحكة خفيفة.

وأعرف جيداً أنه ليس بطلاً عديم الذكاء.

“توقفي! لا تقتربي مني—”

مهما حاولت الإنكار، فقد فهم بالفعل ما حدث.

ابتسمت دونا وهزت رأسها.

فما جدوى إنكار أمر أصبح واضحاً؟

ومن الواضح أن الإرهاق لم يغادر جسده بعد.

عند سماع إجابتي، ابتسم كيفن بينما ظل ينظر إلى المدينة.

ورغم أن المهارة قوية للغاية…

“أتعلم؟ تبدو شخصاً مختلفاً تماماً عن الأمس…”

“همم.”

توقف قليلاً، ثم نظر إليّ للحظة قبل أن يسند ظهره إلى الدرابزين ويعيد نظره إلى الأفق.

“…”

“…تبدو أكثر إنسانية.”

ورأيت الناس يسيرون في الطرقات متجهين إلى أعمالهم، والسيارات تتبادل إطلاق الأبواق.

“…”

مسالمة.

تفاجأت قليلاً.

ردد الكلمة عدة مرات.

ومع تذكري لما حدث الليلة الماضية، ابتسمت بمرارة وقلت:

بل مقامرة خطيرة.

“الظروف أجبرتني على أن أكون كذلك…”

ورغم أن حديثنا لم يطل…

“الظروف، إذن…”

كان شعوره بالذنب نابعاً من إحساسه بالعجز والضعف وهو يشاهد زملاءه يموتون أمام عينيه.

ردد الكلمة عدة مرات.

ورغم أنهما لم يطلقاها عمداً…

انعقد حاجباه لثوانٍ، ثم ارتخيا.

لكنني سعيد لأن جين تمكن من النهوض مجدداً، ولو جزئياً.

ونظر إليّ من طرف عينه قائلاً:

…آمل فقط أن تكون مزحتي الصغيرة قد ساعدته على نسيان الأمر لبعض الوقت.

“…هل هي الظروف نفسها التي دفعتك لمهاجمة جين؟”

كان جمالها يميل إلى البراءة.

هززت رأسي بابتسامة مريرة، وأنا أحدق في السحب.

في ذلك الوقت…

“هل ستصدقني لو قلت لك إنني فعلت ذلك لمصلحته؟”

“بدأت أندم حقاً على قراري…”

مال كيفن رأسه قليلاً.

ومرة أخرى…

فكر للحظة، ثم أومأ.

“مزيل المكياج أفضل وسيلة لطرد النساء.”

“إلى حدٍّ ما.”

“ما رأيكما أن تدخلا إلى المستشفى أولاً، بدلاً من الوقوف عند المدخل؟”

استدرت نحوه بدهشة.

-خطوة -خطوة -خطوة

“وما الذي جعلك تصدق كلامي؟”

لقد تخرجتا معاً من القفل

“لأنني عدت للتو من زيارة جين، وأنا والبقية لاحظنا تغيراً فيه…”

“الأولى هي تسليم بعض المعدات الخاصة إلى العملاء، والثانية… مقابلة طالب معين.”

“لا أعلم ما الذي فعلته، لكن جين أصبح أسهل بكثير في التعامل معه. صحيح أنه ما يزال متكبراً بعض الشيء، لكنه ليس كما كان من قبل. وحتى الطريقة التي نظر بها إليّ كانت مختلفة…”

“حسناً… أظن أن هذا وقت رحيلي.”

وضع إصبعه على ذقنه مفكراً، ثم قال:

“الأولى هي تسليم بعض المعدات الخاصة إلى العملاء، والثانية… مقابلة طالب معين.”

“…همم، إن كان في السابق يحمل نحوي شيئاً من العداء، فهو الآن اختفى تماماً. وكأنه أصبح شخصاً آخر.”

أبعدت خصلة من شعرها إلى الخلف، ثم استندت إلى كرسيها.

“على الأقل، هذا هو شعوري عندما أنظر إليه الآن.”

وقبل أن تجيب مونيكا، تكلم جورج:

استمعت إلى كلام كيفن بدهشة حقيقية.

لكنني سعيد لأن جين تمكن من النهوض مجدداً، ولو جزئياً.

يبدو أن ما فعلته تحت تأثير [لامبالاة الملك] قد نجح.

لقد تخرجتا معاً من القفل

لقد كانت مقامرة.

ويرجع ذلك جزئياً إلى هالة الاثنين الهائلة.

بل مقامرة خطيرة.

ولما رأت مونيكا أن الوضع يوشك على الانفلات، تدخلت.

لكنني سعيد لأن جين تمكن من النهوض مجدداً، ولو جزئياً.

فمن الطبيعي أنه لا بد من استخدام معدات خاصة للتأكد مما إذا كانت الشياطين أو الأشرار متورطين في الحادث.

ولا أعلم إن كان لا يزال يكرهني بسبب ما فعلته.

تنهدت طويلاً.

لكن طالما عاد إلى طبيعته…

كان الجو المحيط بهم متوتراً.

فهذا وحده يكفيني.

“وما الذي جعلك تصدق كلامي؟”

ومثل كيفن…

تظاهرت دونا بأنها لم تسمع الجزء الأخير من كلامها، ثم أومأت.

وبوصفي المؤلف، كنت أكثر من يعرف شخصية جين.

الهالات السوداء الكثيفة تحت عينيه.

كنت أعلم أنه مهما فعلت به…

“أظن أنك محق… كان سؤالاً غبياً.”

فلن يستهدف عائلتي.

اختفى ضغطها.

فبكبريائه، لن يلجأ أبداً إلى مهاجمة عائلة شخص آخر.

تعالى ضحك كيفن في أنحاء السطح.

فلو فعل ذلك…

أما بعد سماع الجزء الثاني…

لكان قد اعترف بهزيمته منذ البداية.

ولفترة قصيرة…

وربما…

كنت أعلم أنه مهما فعلت به…

لهذا السبب كنت قاسياً معه إلى تلك الدرجة وأنا تحت تأثير [لامبالاة الملك].

ولا أعلم إن كان لا يزال يكرهني بسبب ما فعلته.

…لكنني لست متأكداً.

وبسبب نبرة صوتي الجادة، انتبه كيفن فوراً.

ولو كررت ما فعلته مع شخص آخر غير جين…

فأنا من ابتكر كيفن.

فلا أجرؤ حتى على تخيل العواقب.

وبعد لحظات…

مجرد التفكير بالأمر…

ورغم أن شعورينا بالذنب كانا مختلفين…

أرسل قشعريرة تسري في جسدي.

“حسناً، مع انشغالك الدائم، فمن الطبيعي أن تشعري أن نصف سنة مدة قصيرة.”

ومرة أخرى…

وباستثناء زقزقة الطيور التي كانت تحلق في السماء بين الحين والآخر، لم يكن هناك أي صوت آخر يملأ المكان.

ازداد خوفي من [لامبالاة الملك].

وبمجرد سماع الصوت، عرفت فوراً صاحبه.

…لا بد أن أعدّل طريقة تفكيري في أسرع وقت.

يبدو أن ما فعلته تحت تأثير [لامبالاة الملك] قد نجح.

ولما رآني أغرق في التفكير، تردد كيفن قليلاً قبل أن يطرح السؤال الذي ظل يشغل باله منذ الأمس.

ساد صمتٌ محرج فوق سطح المبنى.

“…لماذا تخفي قوتك؟”

كان جمالها يميل إلى البراءة.

أخرجني صوته من أفكاري.

وأدخلتهما إلى غرفة خاصة.

استوعبت سؤاله لبضع ثوانٍ، ثم هززت رأسي ونظرت إليه بعينين حملتا شيئاً من الشفقة.

فهمت دونا التلميح.

“…أنت تعرف الإجابة أكثر من أي شخص آخر.”

بل مقامرة خطيرة.

أسند كيفن ظهره إلى الدرابزين، وفكر قليلاً، ثم أطلق ضحكة خفيفة.

ورغم أنهما لم يطلقاها عمداً…

“أظن أنك محق… كان سؤالاً غبياً.”

وكأن همومنا كلها اختفت لوهلة.

ابتسمت، ثم ألقيت نظرة أدق عليه.

فكر للحظة، ثم أومأ.

وأول ما لفت انتباهي…

أغلقت الباب خلفي، وبدأت أنزل الدرج بهدوء.

الهالات السوداء الكثيفة تحت عينيه.

“…تبدو أكثر إنسانية.”

وبعد قليل من التفكير، تذكرت أنه استخدم تلك المهارة .

ورغم أنهما لم يطلقاها عمداً…

ومن الواضح أن الإرهاق لم يغادر جسده بعد.

وبعد برهة، كسر كيفن الصمت وهو ما يزال ينظر إلى المدينة.

ورغم أن المهارة قوية للغاية…

أغمضت عيني.

فإن آثارها الجانبية لا تقل عنها قوة.

مسالمة.

ومن مظهر كيفن، بدا أنه ما يزال بحاجة إلى عدة أيام من الراحة حتى يتعافى تماماً.

“الأولى هي تسليم بعض المعدات الخاصة إلى العملاء، والثانية… مقابلة طالب معين.”

“حسناً… أظن أن هذا وقت رحيلي.”

“بالفعل…”

بعد أن ظللت أحدق في المدينة لبضع دقائق أخرى، أغمضت عيني وقررت المغادرة.

لكان قد اعترف بهزيمته منذ البداية.

ورغم أن حديثنا لم يطل…

استوعبت سؤاله لبضع ثوانٍ، ثم هززت رأسي ونظرت إليه بعينين حملتا شيئاً من الشفقة.

إلا أنه نجح بطريقة ما في تهدئة نفسي.

شعر كل من جورج ودونا وكأن شاحنة صدمتهما.

“همم.”

تأكدت أولاً من عدم وجود أحد حولنا.

أومأ كيفن دون أن يقول شيئاً.

فلن يستهدف عائلتي.

كان يقف تحت أشعة الشمس، غارقاً في عالمه الخاص.

استوعبت سؤاله لبضع ثوانٍ، ثم هززت رأسي ونظرت إليه بعينين حملتا شيئاً من الشفقة.

ولم أستطع لومه.

“…”

فبعد كل ما حدث…

أبعدت خصلة من شعرها إلى الخلف، ثم استندت إلى كرسيها.

كنت واثقاً أنه يحمّل نفسه مسؤولية ما جرى.

فلن يستهدف عائلتي.

…فهذه طبيعته.

فبسبب أدائها المذهل خلال السنوات الأخيرة…

تنهدت طويلاً.

فلو فعل ذلك…

وقبل أن أغادر، توقفت للحظة.

“كيفن؟”

ثم التفت إليه وقلت بجدية:

“كح…”

“قبل أن أرحل… دعني أخبرك بشيء مهم.”

“فوو… كما تعلمان، لا أحب اللجوء إلى هذه الأساليب.”

“ما هو؟”

وأمام المدخل وقف رجل ضخم البنية، حليق الرأس، يضع نظارة شمسية، ويتفحص محيطه ببرود.

وبسبب نبرة صوتي الجادة، انتبه كيفن فوراً.

“هذا ليس من شأنك.”

تأكدت أولاً من عدم وجود أحد حولنا.

وبسبب نبرة صوتي الجادة، انتبه كيفن فوراً.

ثم نظرت إليه مباشرة في عينيه وقلت:

وبسبب نبرة صوتي الجادة، انتبه كيفن فوراً.

“مزيل المكياج أفضل وسيلة لطرد النساء.”

“حسناً… أظن أن هذا وقت رحيلي.”

“…”

كسر كيفن الصمت مرة أخرى.

“إلى اللقاء.”

“إنها هادئة، أليس كذلك؟”

-طَق!

استوعبت سؤاله لبضع ثوانٍ، ثم هززت رأسي ونظرت إليه بعينين حملتا شيئاً من الشفقة.

أغلقت الباب خلفي، وبدأت أنزل الدرج بهدوء.

“إذن، ما الذي يدين لي بشرف زيارتكما؟”

وبعد لحظات…

“حسناً… أظن أن هذا وقت رحيلي.”

تعالى ضحك كيفن في أنحاء السطح.

فبسبب أدائها المذهل خلال السنوات الأخيرة…

كان عالياً لدرجة أنني استطعت سماعه حتى وأنا في الأسفل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

هززت رأسي مبتسماً.

تعالى ضحك كيفن في أنحاء السطح.

ورغم أنه كان يحاول جاهداً ألا يُظهر ذلك…

ثم أطلقت ضغطها من الرتبة S.

كنت أعلم أنه يرزح تحت ضغط هائل.

“حقاً؟ أعتقد العكس، لأنه أحد طلابي.”

وعلى عكسي…

“شكراً.”

كان شعوره بالذنب نابعاً من إحساسه بالعجز والضعف وهو يشاهد زملاءه يموتون أمام عينيه.

شعر كل من جورج ودونا وكأن شاحنة صدمتهما.

ورغم أن شعورينا بالذنب كانا مختلفين…

أخرجني صوته من أفكاري.

فقد استطعت أن أتعاطف معه.

بل خانقاً.

…آمل فقط أن تكون مزحتي الصغيرة قد ساعدته على نسيان الأمر لبعض الوقت.

كانت تحيط بها هالة مشرقة، وابتسمت بسعادة في اتجاه دونا.

هززت رأسي مرة أخرى، واتجهت إلى الطابق السفلي، نحو بهو المستشفى.

“حسناً… أظن أن هذا وقت رحيلي.”

“من الصعب حقاً أن تكون البطل الرئيسي.”

تجاهل جورج تعليقها، ثم نظر إلى دونا، مشيراً إليها أن تسرع.

ومن الواضح أن الإرهاق لم يغادر جسده بعد.

“مرحباً.”

“ما رأيكما أن تدخلا إلى المستشفى أولاً، بدلاً من الوقوف عند المدخل؟”

عند مدخل المستشفى، ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه دونا.

لكن…

وأمام المدخل وقف رجل ضخم البنية، حليق الرأس، يضع نظارة شمسية، ويتفحص محيطه ببرود.

فلن يستهدف عائلتي.

كان حضوره قاسياً، ولم يتغير تعبير وجهه حتى بعد وصول دونا.

فلا أجرؤ حتى على تخيل العواقب.

“همم.”

“همم، إن وعدتماني ألا تفعلا شيئاً غير لائق، فسأسمح لكما بمقابلته.”

أومأ لها برأسه إيماءة خفيفة، وظل وجهه جامداً.

إلا أنه نجح بطريقة ما في تهدئة نفسي.

ابتسمت دونا بالمقابل، ثم نظرت حولها تبحث عن الشخص الآخر.

“لا داعي للقلق، كل ما نريده هو إجراء حديث لطيف معه.”

فوفقاً للمكالمة التي وصلتها…

أومأ كيفن دون أن يقول شيئاً.

كان من المفترض أن يأتي شخصان مهمان اليوم.

وبعد برهة، كسر كيفن الصمت وهو ما يزال ينظر إلى المدينة.

“هيييي يا دونا!”

ثم أطلقت ضغطها من الرتبة S.

…وقبل أن تبدأ بالبحث، انساب إليها صوتٌ جذاب ترافقه رائحة عطرة.

في النهاية، خرجت تلك الكلمات من فمي.

وبمجرد سماع الصوت، عرفت فوراً صاحبه.

ورغم أن شعورينا بالذنب كانا مختلفين…

“يسرني رؤيتك مجدداً يا مونيكا.”

-خطوة -خطوة -خطوة

خرجت من خلف الرجل الضخم فتاة شابة ذات شعر برتقالي داكن.

ابتسمت مونيكا بسعادة، وتبعها هي وجورج.

كانت تحيط بها هالة مشرقة، وابتسمت بسعادة في اتجاه دونا.

“أعتقد… نصف سنة.”

امتلكت عينين زرقاوين صافيتين كالكريستال، ولم يتجاوز طولها 160 سم.

مسالمة.

وعلى عكس جمال دونا الفاتن…

ثم نظرت إليه مباشرة في عينيه وقلت:

كان جمالها يميل إلى البراءة.

وبعد لحظات…

“هاها، كم مضى منذ آخر مرة التقينا؟”

رفعت دونا حاجبها.

“أعتقد… نصف سنة.”

ابتسمت مونيكا بسعادة، وتبعها هي وجورج.

“همم، هذا أقل مما توقعت.”

ثم التفت إليه وقلت بجدية:

“حسناً، مع انشغالك الدائم، فمن الطبيعي أن تشعري أن نصف سنة مدة قصيرة.”

وربما…

تنهدت مونيكا بطريقة مبالغ فيها، ونظرت إلى دونا بحسد.

يبدو أن ما فعلته تحت تأثير [لامبالاة الملك] قد نجح.

“آه… ربما كان ينبغي أن أذهب للتدريس في القفل معك.”

فلو فعل ذلك…

ابتسمت دونا وهزت رأسها.

ألقيت نظرة جانبية على كيفن.

“هذا خطؤك لأنك اخترت المال على السعادة.”

وأدخلتهما إلى غرفة خاصة.

“بدأت أندم حقاً على قراري…”

عند سماع إجابتي، ابتسم كيفن بينما ظل ينظر إلى المدينة.

نظرت دونا إليها، واستعادت ذكريات الماضي.

مسالمة.

لقد تخرجتا معاً من القفل

وأدركت أن الإنكار لم يعد له أي معنى.

لكن على عكسها، اختارت مونيكا الانضمام إلى الاتحاد بدلاً من التدريس.

“شكراً.”

في ذلك الوقت…

كان حضوره قاسياً، ولم يتغير تعبير وجهه حتى بعد وصول دونا.

كانت قوتهما متقاربة.

في النهاية، خرجت تلك الكلمات من فمي.

لكن بعد خمس سنوات، وبفضل كل الدعم الذي تلقته من الاتحاد…

“لا داعي للقلق، كل ما نريده هو إجراء حديث لطيف معه.”

أصبحت الآن تحتل المرتبة 27 في تصنيف الأبطال.

“الأولى هي تسليم بعض المعدات الخاصة إلى العملاء، والثانية… مقابلة طالب معين.”

وكان لقبها…

وأول ما لفت انتباهي…

“ساحرة الغروب”.

في ذلك الوقت…

كانت قوتها مدمرة إلى درجة أن الاتحاد أولى بها اهتماماً بالغاً.

“لا أعلم ما الذي فعلته، لكن جين أصبح أسهل بكثير في التعامل معه. صحيح أنه ما يزال متكبراً بعض الشيء، لكنه ليس كما كان من قبل. وحتى الطريقة التي نظر بها إليّ كانت مختلفة…”

وكان الجميع يعقدون عليها آمالاً كبيرة.

“كيفن فوس.”

فبسبب أدائها المذهل خلال السنوات الأخيرة…

أغمضت عيني.

كانوا يعتقدون أنها ستكون البطلة التالية من الرتبة SS.

ابتسمت دونا وهزت رأسها.

إلى هذا الحد كانت استثنائية.

تنهدت طويلاً.

“مونيكا، توقفي عن الثرثرة. ولننجز عملنا.”

تأكدت أولاً من عدم وجود أحد حولنا.

قاطع الرجل الضخم حديثهما.

“مرحباً.”

“يا إلهي، لماذا أنت متجهم دائماً يا جورج؟”

ألن يكون ذلك بمثابة اعتراف مني بأنني بالفعل من قتل صاحب الملابس السوداء؟

“…”

“…”

تجاهل جورج تعليقها، ثم نظر إلى دونا، مشيراً إليها أن تسرع.

وأول ما لفت انتباهي…

“ما رأيكما أن تدخلا إلى المستشفى أولاً، بدلاً من الوقوف عند المدخل؟”

خرجت من خلف الرجل الضخم فتاة شابة ذات شعر برتقالي داكن.

فهمت دونا التلميح.

تأكدت أولاً من عدم وجود أحد حولنا.

ونظرت حولها.

ومن مظهر كيفن، بدا أنه ما يزال بحاجة إلى عدة أيام من الراحة حتى يتعافى تماماً.

كان الجو المحيط بهم متوتراً.

ألقت مونيكا نظرة سريعة على جورج، ثم رفعت إصبعين.

بل خانقاً.

“هل ستصدقني لو قلت لك إنني فعلت ذلك لمصلحته؟”

ويرجع ذلك جزئياً إلى هالة الاثنين الهائلة.

أشارت إليهما بالجلوس حيث يشاءان، ثم خلعت معطفها وجلست على الأريكة.

ورغم أنهما لم يطلقاها عمداً…

-طَق!

فإن الجميع كان يشعر بها.

“…”

“من هنا.”

ليحل محله ضغط أكثر رعباً منهما معاً.

ومن دون تردد، أشارت لهما أن يتبعَاها، واتجهت نحو جزء أكثر عزلة داخل المستشفى.

وفي الحال…

“حاضر.”

“حسناً… أظن أن هذا وقت رحيلي.”

ابتسمت مونيكا بسعادة، وتبعها هي وجورج.

ولفترة قصيرة…

ولم يعد الهدوء إلى المكان…

“…أرجو ألا تكونا تفكران في تجنيده. إن كان هذا قصدكما، فانسي الأمر فوراً. ما يزال عليه أن يتخرج من القفل قبل أن يُسمح له حتى بوضع قدمه داخل الاتحاد.”

إلا بعد مغادرتهما.

تنهدت مونيكا بطريقة مبالغ فيها، ونظرت إلى دونا بحسد.

وأدركت أن الإنكار لم يعد له أي معنى.

وصلت دونا إلى جناح فاخر داخل المستشفى.

“وما الذي جعلك تصدق كلامي؟”

وأدخلتهما إلى غرفة خاصة.

قاطع الرجل الضخم حديثهما.

أشارت إليهما بالجلوس حيث يشاءان، ثم خلعت معطفها وجلست على الأريكة.

“…”

“إذن، ما الذي يدين لي بشرف زيارتكما؟”

هززت رأسي مرة أخرى، واتجهت إلى الطابق السفلي، نحو بهو المستشفى.

ألقت مونيكا نظرة سريعة على جورج، ثم رفعت إصبعين.

هززت رأسي مرة أخرى، واتجهت إلى الطابق السفلي، نحو بهو المستشفى.

“لدينا مهمتان.”

ورغم أنه كان يحاول جاهداً ألا يُظهر ذلك…

“الأولى هي تسليم بعض المعدات الخاصة إلى العملاء، والثانية… مقابلة طالب معين.”

ولو كررت ما فعلته مع شخص آخر غير جين…

عند سماع المهمة الأولى، أومأت دونا.

ولما رآني أغرق في التفكير، تردد كيفن قليلاً قبل أن يطرح السؤال الذي ظل يشغل باله منذ الأمس.

فمن الطبيعي أنه لا بد من استخدام معدات خاصة للتأكد مما إذا كانت الشياطين أو الأشرار متورطين في الحادث.

“كيفن فوس.”

أما بعد سماع الجزء الثاني…

“…لماذا تخفي قوتك؟”

فعقدت حاجبيها.

امتلكت عينين زرقاوين صافيتين كالكريستال، ولم يتجاوز طولها 160 سم.

“ومن هو الطالب الذي أثار اهتمامكما؟”

عند سماع المهمة الأولى، أومأت دونا.

“كيفن فوس.”

اهتزت الغرفة.

“كيفن؟”

مجرد التفكير بالأمر…

“نعم.”

ورغم أنهما لم يطلقاها عمداً…

ازداد عبوس دونا.

فأنا من ابتكر كيفن.

“ولماذا تريدان مقابلته؟”

مسالمة.

وقبل أن تجيب مونيكا، تكلم جورج:

“…أنت تعرف الإجابة أكثر من أي شخص آخر.”

“هذا ليس من شأنك.”

“…”

“حقاً؟ أعتقد العكس، لأنه أحد طلابي.”

وربتت بخفة على مسند الكرسي، ثم رفعت نظرها إلى سقف الغرفة وهمست:

رفعت دونا حاجبها.

تنهدت طويلاً.

ثم أطلقت ضغطها من الرتبة S.

تحت ذلك الضغط الوحشي…

“همف!”

“…”

ورفض جورج أن يتراجع، فأطلق ضغطه هو الآخر.

“كح…”

وفي الحال…

وبمجرد سماع الصوت، عرفت فوراً صاحبه.

اهتزت الغرفة.

ورغم أن حديثنا لم يطل…

“كفاكما، اهدآ.”

“همم، هذا أقل مما توقعت.”

ولما رأت مونيكا أن الوضع يوشك على الانفلات، تدخلت.

وفي الحال…

-وووش!

-خطوة -خطوة -خطوة

واختفى ضغط الاثنين فوراً…

“همم.”

ليحل محله ضغط أكثر رعباً منهما معاً.

وبمجرد سماع الصوت، عرفت فوراً صاحبه.

“كح…”

“هذا ليس من شأنك.”

“كح… مونيكا، توقفي… فهمت.”

ولو كررت ما فعلته مع شخص آخر غير جين…

تحت ذلك الضغط الوحشي…

ورغم أنهما لم يطلقاها عمداً…

شعر كل من جورج ودونا وكأن شاحنة صدمتهما.

“بالفعل…”

حتى تحريك جسديهما أصبح بالغ الصعوبة.

“همم.”

وحين تأكدت مونيكا أنهما هدآ…

تفاجأت قليلاً.

اختفى ضغطها.

ثم أطلقت ضغطها من الرتبة S.

“فوو… كما تعلمان، لا أحب اللجوء إلى هذه الأساليب.”

وباستثناء زقزقة الطيور التي كانت تحلق في السماء بين الحين والآخر، لم يكن هناك أي صوت آخر يملأ المكان.

أبعدت خصلة من شعرها إلى الخلف، ثم استندت إلى كرسيها.

ولما رأت مونيكا أن الوضع يوشك على الانفلات، تدخلت.

ونظرت إلى دونا قائلة:

ازداد عبوس دونا.

“لا داعي للقلق، كل ما نريده هو إجراء حديث لطيف معه.”

“بالفعل…”

تنهدت دونا بعجز، ونظرت إليها بنظرة معقدة قبل أن تقول:

أرسل قشعريرة تسري في جسدي.

“…أرجو ألا تكونا تفكران في تجنيده. إن كان هذا قصدكما، فانسي الأمر فوراً. ما يزال عليه أن يتخرج من القفل قبل أن يُسمح له حتى بوضع قدمه داخل الاتحاد.”

إلا بعد مغادرتهما.

“نعلم، نعلم. لسنا هنا لتجنيده، بل لمراقبته فحسب.”

كان جمالها يميل إلى البراءة.

ولما رأت شيئاً من العداء في عيني دونا، سارعت مونيكا إلى طمأنتها.

رفعت دونا حاجبها.

وربتت بخفة على مسند الكرسي، ثم رفعت نظرها إلى سقف الغرفة وهمست:

ثم أطلقت ضغطها من الرتبة S.

“لدينا أيضاً بضعة أشخاص آخرين في بالنا… لكن تجنيدهم قد يكون أصعب، لأن عائلاتهم ستريد ضمهم إلى نقاباتها…”

“…همم، إن كان في السابق يحمل نحوي شيئاً من العداء، فهو الآن اختفى تماماً. وكأنه أصبح شخصاً آخر.”

تظاهرت دونا بأنها لم تسمع الجزء الأخير من كلامها، ثم أومأت.

فما جدوى إنكار أمر أصبح واضحاً؟

“همم، إن وعدتماني ألا تفعلا شيئاً غير لائق، فسأسمح لكما بمقابلته.”

“إذن، ما الذي يدين لي بشرف زيارتكما؟”

“شكراً يا دونا! أنتِ الأفضل!”

“إلى اللقاء.”

نهضت مونيكا بسعادة، وقفزت باتجاه دونا.

وكأن همومنا كلها اختفت لوهلة.

“توقفي! لا تقتربي مني—”

فبكبريائه، لن يلجأ أبداً إلى مهاجمة عائلة شخص آخر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ورأيت الناس يسيرون في الطرقات متجهين إلى أعمالهم، والسيارات تتبادل إطلاق الأبواق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط