Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 323

323

323

كانت تلك الكلمات أشبه بشرارة سقطت على الزيت الأبدي.

وما إن انتهى من كلامه…

وفي لحظة، انفجرت القاعة بأكملها بالضجيج.

«كلكم كذلك.»

ارتسم الغضب على وجوه جميع الأتباع.

هز ثاليس رأسه.

«ابن السارقة…»

«وقد دبرتها الكوكبة مسبقًا.»

«اقتلوه…»

ولم يرد عليه إطلاقًا.

«أيها الحراس!»

ارتفعت صيحات الغضب من جديد.

لكن قبل أن يتمكن الأتباع من تفريغ غضبهم، تكلم ثاليس مرة أخرى.

إذن هذه هي خطتك.

وتردد صوته في أنحاء القاعة.

وكأن لا أحد غيرهم موجود في القاعة.

«تعلمون… أحيانًا أشتاق إلى نوفين كثيرًا.»

وبينما كانت أعين لا تحصى تحدق فيه، سواء بفضول أو صدمة…

تنهد الأمير.

ولم يعد ذلك مهمًا.

لكن كلماته لم تحمل أدنى احترام.

«لا فائدة من مواصلة الكلام.»

«أود أن أقول له: انظر… هذا هو ما تركته خلفك في مدينة غيوم التنين، التي كانت يومًا عظيمة.»

«ولا أحد يستطيع أن ينتزعها مني.»

استدار ثاليس، ورفع رأسه نحو السقف الحجري.

ثم طقطق بلسانه وهو ينظر إلى الدوقة الكبرى.

ثم فتح ذراعيه، مشيرًا إلى النبلاء من حوله.

ولاينر…

وهز رأسه بازدراء.

«يا سيدتي…»

«نوفين…»

«وكنت أظن أنني أنا من تجاوز الحدود.»

«إرثك البائس ليس سوى مجموعة من الشيوخ المحافظين…»

«اذبحوه!»

«يراقبون فتاة صغيرة عديمة الجدوى وجبانة بكل حذر…»

الملك تشابمان الأول…

«ويقضمون ما تبقى من عظام مدينة غيوم التنين بلا توقف.»

وابتسم ابتسامة مرة.

«يا له من أمر مثير للشفقة…»

صحيح…

اتخذ وجهًا جامدًا.

كان لاينر مصدومًا وغاضبًا في الوقت نفسه.

وقال ببرود واحتقار:

لاحظ بعض الحاضرين ذلك.

«كلكم كذلك.»

ثم وقف إلى جوار أمير الكوكبة بكل هدوء.

اتسعت عينا الكونت كوترسون.

وجال ببصره على النبلاء الشماليين الغاضبين الذين كان حراس الدوقة الكبرى يمنعونهم.

وتبادل نظرة مع الكونت لاينر المجاور له.

شعرت بغصة تخنق حلقها.

كان لاينر مصدومًا وغاضبًا في الوقت نفسه.

«فسنعرف جوابها بعد قليل.»

هل هذا…؟

واستغرق وقتًا طويلًا حتى خمد صداه.

دق!

فلن يستطيع أحد حتى إرسالك سالمًا إلى مدينة الصلوات البعيدة.

طرق الكونت كاركوغل ذراع كرسيه بقوة.

ضحك ثاليس.

وقال ببرود:

ونظرت إلى ثاليس بعجز.

«أنت تهين الملك الراحل.»

هذه مدينة غيوم التنين…

«هل تدرك ذلك؟»

وكأن لا أحد غيرهم موجود في القاعة.

هز ثاليس رأسه باحتقار.

ونظرت إلى ثاليس بعجز.

ولم يرد عليه إطلاقًا.

واستغرق وقتًا طويلًا حتى خمد صداه.

قال إيان من مقعده، وفمه مفتوح من الدهشة:

«نوفين…»

«واو…»

حدق الكونت ليسبان في الأمير بعدم تصديق.

«وكنت أظن أنني أنا من تجاوز الحدود.»

وحل محله حقد لن يزول بسهولة.

وبجوار الدوقة الكبرى، ظل نيكولاس يحدق في ثاليس بشرود.

«حقًا؟»

وكأنه عاجز عن تقبل هذا التغير المفاجئ.

ونيكولاس…

حتى قاتل النجوم، الذي اعتقد دائمًا أنه أكثر من عرف ثاليس، عقد حاجبيه حين رأى البرودة في عينيه.

«الأمر يعود إليكم!»

ما الذي يفعله؟

كان لاينر مصدومًا وغاضبًا في الوقت نفسه.

قال نيكولاس بصوت منخفض بجوار الدوقة الكبرى، وقد امتلأ وجهه الشاحب بالغضب لأنه لم يُطلع على الخطة:

ودخل إلى القاعة، فأصاب الجميع بالصدمة.

«إن كانت هذه هي خطتك يا سيدتي…»

وبعد أن سأله ليسبان عدة أسئلة أخرى، ازداد وجهه شحوبًا.

«فمن الأفضل إيقافه قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه.»

ثم أدار الملك السادس والأربعون المنتخب من عامة الشعب في إيكستيدت…

«لقد تجاوز كل الحدود.»

«فسنعرف جوابها بعد قليل.»

«إن استمر هكذا… فلن يستطيع أحد إنقاذه من الشماليين الغاضبين.»

«أيها الصديق القديم؟»

لكن ساروما لم تجبه.

ولم يرد عليه إطلاقًا.

بل ظلت تحدق في الأمير بشرود.

واستغرق وقتًا طويلًا حتى خمد صداه.

ثاليس… أنت… أنت…؟

ولا عن أهليتي لأكون الدوقة الكبرى.

تقدم ثاليس خطوتين أخريين.

وهز رأسه نحو نازير الفضولي.

ومر بجوار مونتي.

دق… دق… دق…

فاكتفى غراب الموت بابتسامة باردة هادئة.

«ولما تمكنتم من الوقوف هنا، تصرخون كالبرابرة…»

لكن في عينيه كانت نية خبيثة.

“لا تقلقي بشأن الآخرين… ولا بشأن أي شيء آخر…

لم يستطع الكونت هيرست كبح نفسه أكثر.

وصاحبه يبدو مستمتعًا.

فصاح غاضبًا:

«تذكروا هذا…»

«كفى يا أمير ثاليس!»

ما الذي يحدث؟

«الدوقة الكبرى تحاول إنقاذ حياتك، وأنت—»

«هذا هو الفرق بيننا.»

«آه، وبالمناسبة!»

«ولهذا قلت إنكم جميعًا حمقى.»

رفع ثاليس صوته، وكأنه تذكر أمرًا فجأة.

عقد إيان حاجبيه بشدة وهو يحدق فيه.

ثم التفت بهدوء نحو الكونت ذي اللحية الذهبية.

قال الكونت لاينر ببرود:

«لقد مرت ست سنوات!»

وسأتولى أنا كل شيء.”

هز رأسه بسخرية، وكأنه يرى الموقف كله مثيرًا للشفقة.

فنظر إليه باستفهام.

ثم طقطق بلسانه وهو ينظر إلى الدوقة الكبرى.

«اقطعوا يدي أو ساقي…»

«كنتم جميعًا تعتقدون دائمًا أنكم أحكمتم السيطرة على أمير الكوكبة هذا…»

وكوترسون…

«وأنه يمكنكم فعل ما تشاؤون به، أليس كذلك؟»

دق… دق… دق…

هز ثاليس رأسه.

وكأنه لم يعد ذلك الأمير المهذب الذي عرفه.

وتذكر دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر.

تقدم ثاليس خطوتين أخريين.

ثم قلد نظرته الباردة.

ثاليس… أنت… أنت…؟

«أترون؟»

توقفت المشادة في القاعة.

«هذا هو الفرق بيننا.»

يضحك بغضب، لكنه راضٍ عن نفسه.

«حياتي ملك لي.»

وخلفهم سار عدد من حراس الدوقة الكبرى بوجوه غاضبة.

«ولا أحد يستطيع أن ينتزعها مني.»

ولاينر…

حدق الكونت ليسبان في الأمير بعدم تصديق.

ولم يتذكر ثاليس إن كان هدسون من نهر الثلج عند الغروب أم من مدينة الرماح.

لم يشعر يومًا أن الأمير غريب عنه كما يشعر الآن.

ذلك النبيل في منتصف العمر…

وكأنه لم يعد ذلك الأمير المهذب الذي عرفه.

فهو أيضًا لا يعلم.

تغير وجه ساروما.

وما إن رأى الجميع تلك الجوهرة بوضوح…

ونظرت إلى ثاليس بعجز.

كانت تلك الكلمات أشبه بشرارة سقطت على الزيت الأبدي.

وتذكرت ما قاله لها يومًا.

«بصفتك رجلًا من الكوكبة… لديك الكثير من الجرأة.»

“لا تقلقي بشأن الآخرين… ولا بشأن أي شيء آخر…

كانت كلماته كدلو ماء بارد.

لا تسمحي للتردد أو الشك بالتسلل إلى قلبك…

بل ظلت تحدق في الأمير بشرود.

وسأتولى أنا كل شيء.”

شعرت بغصة تخنق حلقها.

هل هذه… هي طريقتك لحل المشكلة؟

ورمق كل شمالي يصر على أسنانه غضبًا.

شد الكونت هيرست قبضتيه حتى أصدرتا طقطقة.

وصاح بغضب، مضيفًا الزيت إلى النار.

وكان وجهه ملتويًا من شدة الغضب.

لكن في عينيه كانت نية خبيثة.

وقال كلمة كلمة:

ودخل إلى القاعة، فأصاب الجميع بالصدمة.

«أحسنت يا أمير ثاليس.»

وقال كوترسون بنفاد صبر:

«حقًا…»

ثم استدار، وفتح ذراعيه أمام الدوقة الكبرى التي عجزت عن الكلام.

«بصفتك رجلًا من الكوكبة… لديك الكثير من الجرأة.»

«وكأنكم أنتم من أنجز ذلك حقًا.»

«أما حياتك…»

«أنا، الأمير الثاني للكوكبة…»

«فسنعرف جوابها بعد قليل.»

لكن ليسبان، المعروف دائمًا باتزانه، بدا مذعورًا وعاجزًا.

ابتسم ثاليس بسخرية.

إذن هذه هي خطتك.

«ليست هذه أول مرة يقول لي شمالي شيئًا كهذا.»

رفع ثاليس صوته، وكأنه تذكر أمرًا فجأة.

زفر الأمير الثاني.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

ولم يعر النظرات المحيطة به أي اهتمام.

ما الذي تحاول فعله بحق السماء؟

ثم حرك عنقه قليلًا.

ورمق كل شمالي يصر على أسنانه غضبًا.

«مرت ست سنوات…»

«إن استمر هكذا… فلن يستطيع أحد إنقاذه من الشماليين الغاضبين.»

«وما زال رأسي مثبتًا فوق عنقي.»

«هل سيعترض أحد؟»

زأر الكونت هيرست بغضب، كوحش انتهكت منطقته.

ثم رفع رأسه، وصاح بأعلى صوته:

وانفجرت الشتائم في صفوف الشماليين.

ولا عن أهليتي لأكون الدوقة الكبرى.

بل اضطر حراس الدوقة الكبرى إلى إيقاف اثنين من الأتباع بعدما اندفعا نحوه.

ونازير…

قال الكونت لاينر ببرود وهو يحدق في ثاليس:

وكان يرافقها اثنان من المرافقين.

«يا سيدتي…»

وكأن لا أحد غيرهم موجود في القاعة.

«يبدو أن حكمك على الناس كان منحازًا.»

لكن قبل أن يتمكن الأتباع من تفريغ غضبهم، تكلم ثاليس مرة أخرى.

صمتت ساروما.

حدق الكونت نازير في ثاليس بعبوس.

ونظرت إلى ثاليس بحزن.

هز رأسه بسخرية، وكأنه يرى الموقف كله مثيرًا للشفقة.

لكنها لم تر في عينيه سوى مشاعر مصطنعة.

لكنها لم تر في عينيه سوى مشاعر مصطنعة.

ثاليس…

لم يستطع الكونت هيرست كبح نفسه أكثر.

ما الذي تحاول فعله بحق السماء؟

«لقد تجاوز كل الحدود.»

استنشق ثاليس نفسًا عميقًا.

«كلكم كذلك.»

ثم استدار نحو الشماليين.

«في يوم من الأيام…»

وصاح بغضب، مضيفًا الزيت إلى النار.

احمر وجه لاينر من شدة الغضب.

«أحقًا تعتقدون أن مدينة غيوم التنين عظيمة؟»

ازداد صخب القاعة أكثر.

«لقد انتهى عصر الملك نوفين منذ زمن!»

وفي لحظة…

«أما قضية تحالف الحرية… فهي من صنعنا.»

حان الوقت تقريبًا… أليس كذلك؟

«وقد دبرتها الكوكبة مسبقًا.»

«بتصرفاتك الحمقاء، أيها الوغد…»

ثم صرخ في الجميع:

وهز رأسه نحو نازير الفضولي.

«وماذا تستطيعون أنتم أن تفعلوا؟»

وبعد ثانية…

«أيها الشماليون؟»

«النتيجة واضحة بالفعل.»

«مدينة غيوم التنين؟»

توقف القادم الجديد.

«تعقدون جلسات استماع لا تنتهي…»

لكن أنت يا ثاليس…!

«وتتشاجرون داخل القصر؟»

لكن…

«ثم تتفاخرون بإنجازات ليست لكم، مستخدمين كلمات منمقة فارغة…»

احمر وجه لاينر من شدة الغضب.

«لتغطوا بها عجزكم وغباءكم…»

لكن قبل أن يتمكن الأتباع من تفريغ غضبهم، تكلم ثاليس مرة أخرى.

«وتتباهوا بمكانتكم الموقرة؟»

«إرثك البائس ليس سوى مجموعة من الشيوخ المحافظين…»

فتح ثاليس عينيه على اتساعهما.

«وسأحاسب كل من أحمل له ضغينة!»

وأصبح وجهه مخيفًا.

«اقطعوا يدي أو ساقي…»

«لقد سئمتكم حقًا.»

«أين تكمن الورقة الرابحة في هذه اللعبة؟»

«لا أصدق أنني قضيت ست سنوات في الإقليم نفسه مع أمثالكم.»

«إن استمر هكذا… فلن يستطيع أحد إنقاذه من الشماليين الغاضبين.»

«إنه أمر سخيف إلى أبعد الحدود.»

«آه، وبالمناسبة!»

تعالت صرخات الغضب.

وجال ببصره على النبلاء الشماليين الغاضبين الذين كان حراس الدوقة الكبرى يمنعونهم.

بل صاح بعض الشماليين بحماسة:

ولا عن أهليتي لأكون الدوقة الكبرى.

«اذبحوه!»

شعرت بغصة تخنق حلقها.

حدق الكونت نازير في ثاليس بعبوس.

لم يشعر يومًا أن الأمير غريب عنه كما يشعر الآن.

ثم حرك شفتيه نحو ليسبان الجالس مقابله.

وبجوار الدوقة الكبرى، ظل نيكولاس يحدق في ثاليس بشرود.

ما الذي يحدث؟

ودون اضطراب.

لكن الوصي لم يفعل سوى هز رأسه.

«لا أصدق أنني قضيت ست سنوات في الإقليم نفسه مع أمثالكم.»

فهو أيضًا لا يعلم.

لكن ليسبان، المعروف دائمًا باتزانه، بدا مذعورًا وعاجزًا.

ابتسم ثاليس بسخرية.

وسأتولى أنا كل شيء.”

ثم قال ببرود:

وتردد صوته في أنحاء القاعة.

«أما أكثر ما يزعجني…»

«هل سيعترض أحد؟»

«فهو أنه قبل ست سنوات…»

«الآن؟»

«لولا أنا…»

الذي بدا وكأنه…

«لما بقي أحد منكم…»

ثم استدار نحو الشماليين.

«ولما بقيت مدينة غيوم التنين أصلًا.»

«أيها الصديق القديم؟»

«ولما تمكنتم من الوقوف هنا، تصرخون كالبرابرة…»

«حين تواجهون الكوكبة…»

«وتناقشون ماذا ستفعلون بي…»

وأمامك الشماليون.

استدار، وجال ببصره على جميع الوجوه.

ودخل إلى القاعة، فأصاب الجميع بالصدمة.

ثم نطق كل كلمة بوضوح.

لوح بيده باستسلام، وكأنه تخلى عن شيء ما.

«وكأنكم أنتم من أنجز ذلك حقًا.»

ثم وقف إلى جوار أمير الكوكبة بكل هدوء.

ازداد صخب القاعة أكثر.

ما الذي يحدث؟

قال الكونت لاينر بصوت بارد مرتفع:

استنشق ليسبان نفسًا عميقًا.

«والآن…»

«الدوقة الكبرى مستعدة للتضحية بكل شيء لتحافظ على وعدها، وتحميك.»

«لو قلت: اقطعوا إحدى يديه…»

«هذا هو الفرق بيننا.»

«هل سيعترض أحد؟»

حدق الكونت نازير في ثاليس بعبوس.

ارتفعت صيحات التأييد الغاضبة من معظم الحاضرين.

«أما أكثر ما يزعجني…»

أما ثاليس، فاكتفى بالضحك.

«أنت تهين الملك الراحل.»

وكأنه لا يهتم على الإطلاق.

وهز رأسه بازدراء.

ثم استدار، وفتح ذراعيه أمام الدوقة الكبرى التي عجزت عن الكلام.

لا تسمحي للتردد أو الشك بالتسلل إلى قلبك…

«هيا إذن!»

«كما تعلم…»

كان كالمحارب الذي ألقى بكل شيء في المعركة.

«لكن تذكروا جميعًا!»

يضحك بغضب، لكنه راضٍ عن نفسه.

ولم يعد ذلك مهمًا.

«أيها القابعون في مدينة غيوم التنين!»

استدار ثاليس، ورفع رأسه نحو السقف الحجري.

«أنا، الأمير الثاني للكوكبة…»

تقدم ثاليس خطوتين أخريين.

«ثاليس جاديستار!»

قبض الكونت كاركوغل على يده الوحيدة.

«ها أنا أمامكم!»

ثم قال ببرود:

«هيا!»

هل هذه… هي طريقتك لحل المشكلة؟

«اقطعوا يدي أو ساقي…»

لم يعد أحد يتحدث الآن عن الزواج…

«الأمر يعود إليكم!»

وغادر الخادم.

كان ثلاثة من حراس الدوقة الكبرى يمنعون الأتباع الخامس من الاندفاع.

«نوفين…»

كان الكونت هدسون.

وارتفع صوته القوي.

ولم يتذكر ثاليس إن كان هدسون من نهر الثلج عند الغروب أم من مدينة الرماح.

بينما بقي ليسبان مذهولًا، ونازير يعبس بشدة.

ولم يعد ذلك مهمًا.

ولم يعد ذلك مهمًا.

حدق ثاليس ببرود في الشماليين الغاضبين.

إلا أن في نبرته بردًا ينفذ إلى العظام.

حان الوقت تقريبًا… أليس كذلك؟

«لتمزقت إلى أشلاء الآن.»

عقد إيان حاجبيه بشدة وهو يحدق فيه.

ثبتت أعينهم على الرجل الذي دخل لتوه.

ما الذي تحاول فعله بحق السماء؟

نظرت ساروما إلى ثاليس بحزن.

هذه مدينة غيوم التنين…

ساد الصمت المطبق.

وأمامك الشماليون.

«ألستم خائفين بالفعل؟»

إن واصلت هكذا…

«أحسنت يا أمير ثاليس.»

فلن يستطيع أحد حتى إرسالك سالمًا إلى مدينة الصلوات البعيدة.

طرق الكونت كاركوغل ذراع كرسيه بقوة.

نظرت ساروما إلى ثاليس بحزن.

ثاليس…

بدا وكأنه يتحدى جميع أصحاب السلطة في مدينة غيوم التنين.

«كلكم كذلك.»

صحيح…

وكان وجهه ملتويًا من شدة الغضب.

لم يعد أحد يتحدث الآن عن الزواج…

لم يعد أحد يتحدث الآن عن الزواج…

ولا عن إرسال الجيوش…

ورغم أنه تكلم بصوت منخفض…

ولا عن أهليتي لأكون الدوقة الكبرى.

ابتسم ثاليس بسخرية.

لكن…

«اذبحوه!»

لكن أنت يا ثاليس…!

«لقد سئمتكم حقًا.»

شعرت بغصة تخنق حلقها.

وكأنه يريد مضغ ثاليس حيًا.

زأر ثاليس مرة أخرى:

فتح ثاليس عينيه على اتساعهما.

«لكن تذكروا جميعًا!»

«أيها الحراس!»

لوح بذراعيه.

وقال بوجه خالٍ من التعبير:

ورمق كل شمالي يصر على أسنانه غضبًا.

تعالت صرخات الغضب.

ثم رفع رأسه، وصاح بأعلى صوته:

كانت تلك الكلمات أشبه بشرارة سقطت على الزيت الأبدي.

«في يوم من الأيام…»

يضحك بغضب، لكنه راضٍ عن نفسه.

«حين أضع التاج الملكي ذي النجمة التساعية…»

ولم يتذكر ثاليس إن كان هدسون من نهر الثلج عند الغروب أم من مدينة الرماح.

«وأتسلم صولجان الكوكبة…»

وارتفع صوته القوي.

«سأستوفي كل دين…»

بدا وكأنه يتحدى جميع أصحاب السلطة في مدينة غيوم التنين.

«وسأحاسب كل من أحمل له ضغينة!»

ودوق إقليم الرمال السوداء الأكبر…

كانت كلماته كدلو ماء بارد.

«هل سيعترض أحد؟»

فتوقفت ثورة الغضب داخل القاعة فجأة.

«يا سيدتي…»

خفض ثاليس صوته مستغلًا الصمت.

وكأنه لا يهتم على الإطلاق.

فقد كاد حلقه أن يبح من كثرة الصراخ.

ورمق كل شمالي يصر على أسنانه غضبًا.

وقال ببرود:

وقال بلا مبالاة:

«أعد بذلك باسم عائلة جاديستار.»

حتى اتحدت تعابير جميع من في القاعة.

«هذا وعد من وريث عرش الكوكبة.»

رفع ثاليس صوته، وكأنه تذكر أمرًا فجأة.

«تذكروا هذا…»

«آه، وبالمناسبة!»

«كل واحد منكم.»

كانت تلك الكلمات أشبه بشرارة سقطت على الزيت الأبدي.

«وتذكروا هذا…»

واتجه إلى خلف ليسبان.

«يا أهل إيكستيدت.»

وقال كوترسون بنفاد صبر:

مرر نظره البارد على جميع الأتباع.

«لا أصدق أنني قضيت ست سنوات في الإقليم نفسه مع أمثالكم.»

ورأى أن الغضب الذي اشتعل قبل قليل بدأ يخبو ببطء.

ثم طقطق بلسانه وهو ينظر إلى الدوقة الكبرى.

وحل محله حقد لن يزول بسهولة.

«ليست هذه أول مرة يقول لي شمالي شيئًا كهذا.»

طحن الكونت كوترسون أسنانه.

لكنه تجاهلها جميعًا.

وكأنه يريد مضغ ثاليس حيًا.

ودوى صوت اصطدام المعدن بالخشب.

«أيها الوغد.»

تنهد الأمير.

«أتظن أن الشماليين سيخافون من تهديدك؟»

«صباح الخير…»

استدار ثاليس نحوه كقنفذ هائج.

فصاح غاضبًا:

«ألستم خائفين بالفعل؟»

“لا تقلقي بشأن الآخرين… ولا بشأن أي شيء آخر…

«حين تواجهون الكوكبة…»

ودون اضطراب.

«انظروا إلى مدى خوفكم.»

«أعد بذلك باسم عائلة جاديستار.»

ثم انفجر ضاحكًا.

طرق الكونت كاركوغل ذراع كرسيه بقوة.

«مدينة غيوم التنين…»

فهو أيضًا لا يعلم.

«التي كانت تبث الرعب يومًا…»

كانت تلك الكلمات أشبه بشرارة سقطت على الزيت الأبدي.

«لم يعد لديها الآن سوى الاعتماد على رهينة لخوض الحرب.»

«وكنت أظن أنني أنا من تجاوز الحدود.»

ارتفعت صيحات الغضب من جديد.

«على ماذا تنتظرون؟»

حتى الكونتات الأربعة الآخرون أظهروا غضبهم.

وخلفهم سار عدد من حراس الدوقة الكبرى بوجوه غاضبة.

بينما بقي ليسبان مذهولًا، ونازير يعبس بشدة.

دون صدمة.

قبض الكونت كاركوغل على يده الوحيدة.

«وكنت أظن أنني أنا من تجاوز الحدود.»

وقال بوجه خالٍ من التعبير:

حتى شعر كثير منهم بقشعريرة تسري في ظهورهم.

«أشك في أنك ستعيش حتى يوم تتويجك.»

ولم يعد يتحرك.

«ولولا أن حراس الدوقة الكبرى يمنعون هؤلاء…»

«أنت تهين الملك الراحل.»

«لتمزقت إلى أشلاء الآن.»

قال نيكولاس بصوت منخفض بجوار الدوقة الكبرى، وقد امتلأ وجهه الشاحب بالغضب لأنه لم يُطلع على الخطة:

ضيّق ثاليس عينيه.

ارتسم الغضب على وجوه جميع الأتباع.

«حقًا؟»

«وتناقشون ماذا ستفعلون بي…»

«إذن…»

«يا له من أمر مثير للشفقة…»

«على ماذا تنتظرون؟»

وكأنه يريد مضغ ثاليس حيًا.

«أتنتظرون أن يخرج الملك نوفين من قبره ليأمركم؟»

حدق ثاليس ببرود في الشماليين الغاضبين.

قالها بهدوء.

«ولما تمكنتم من الوقوف هنا، تصرخون كالبرابرة…»

فواجه موجة أخرى من الاعتراضات الغاضبة.

تغير وجه ليسبان.

لكنه تجاهلها جميعًا.

«يا أهل إيكستيدت.»

وفي تلك اللحظة، وبينما كانت جميع الأنظار مركزة على ثاليس…

تنهد الأمير.

تقدم خادم مسرعًا بمحاذاة الجدار.

«ها أنا أمامكم!»

واتجه إلى خلف ليسبان.

أما ليسبان، فقد ظهر على وجهه التعب والحزن.

ثم همس في أذنه.

تقدم ثاليس خطوتين أخريين.

لاحظ بعض الحاضرين ذلك.

ثم حرك شفتيه نحو ليسبان الجالس مقابله.

لكنهم سرعان ما أعادوا انتباههم إلى ثاليس.

«أيها الحراس!»

تغير وجه ليسبان.

توقف القادم الجديد.

وقال بصوت منخفض:

تنهد الأمير.

«ماذا؟»

«وأتسلم صولجان الكوكبة…»

«الآن؟»

واستغرق وقتًا طويلًا حتى خمد صداه.

«إنه عند…»

ارتسم الغضب على وجوه جميع الأتباع.

أومأ الخادم.

وما إن انتهى من كلامه…

وبعد أن سأله ليسبان عدة أسئلة أخرى، ازداد وجهه شحوبًا.

واتجه إلى خلف ليسبان.

لاحظ الكونت نازير تعبير صديقه القديم.

«حين أضع التاج الملكي ذي النجمة التساعية…»

فنظر إليه باستفهام.

يضحك بغضب، لكنه راضٍ عن نفسه.

لكن ليسبان، المعروف دائمًا باتزانه، بدا مذعورًا وعاجزًا.

كان لاينر مصدومًا وغاضبًا في الوقت نفسه.

وهز رأسه نحو نازير الفضولي.

ودون اضطراب.

استنشق ليسبان نفسًا عميقًا.

ابتسم ثاليس بسخرية.

ثم حدق في ثاليس بعدم تصديق.

«يا أهل إيكستيدت.»

وابتسم ابتسامة مرة.

فقد كاد حلقه أن يبح من كثرة الصراخ.

إذن هكذا يا أمير ثاليس…

ولاينر…

إذن هذه هي خطتك.

«لا أصدق أنني قضيت ست سنوات في الإقليم نفسه مع أمثالكم.»

وبعد ثانية…

«لا فائدة من مواصلة الكلام.»

لوح بيده باستسلام، وكأنه تخلى عن شيء ما.

«ولما بقيت مدينة غيوم التنين أصلًا.»

وغادر الخادم.

تعالت صرخات الغضب.

بينما استمرت المواجهة في القاعة.

توقف القادم الجديد.

قال الكونت لاينر ببرود:

لوح بذراعيه.

«الدوقة الكبرى مستعدة للتضحية بكل شيء لتحافظ على وعدها، وتحميك.»

ولم يرد عليه إطلاقًا.

«لكن…»

لكن الوصي لم يفعل سوى هز رأسه.

«بتصرفاتك الحمقاء، أيها الوغد…»

«لتمزقت إلى أشلاء الآن.»

«أنت لا تستحق ثقتها.»

«كل واحد منكم.»

«بل لقد حددت مصيرك بنفسك اليوم.»

«أنت تهين الملك الراحل.»

ضحك ثاليس.

«يا له من أمر مثير للشفقة…»

«ولهذا قلت إنكم جميعًا حمقى.»

ساد الصمت المطبق.

تنهد الأمير الثاني للكوكبة.

مرر نظره البارد على جميع الأتباع.

وكأنه وحيد في المكان.

ما الذي يفعله؟

«لقد خرجت الأمور عن سيطرتكم منذ زمن.»

ما الذي يفعله؟

ثم ألقى نظرة حادة كالسيف على الجميع.

«لتمزقت إلى أشلاء الآن.»

«أحقًا لا يرى أي منكم…»

وتذكرت ما قاله لها يومًا.

«أين تكمن الورقة الرابحة في هذه اللعبة؟»

«اذبحوه!»

احمر وجه لاينر من شدة الغضب.

«ماذا؟»

وقال كوترسون بنفاد صبر:

«كفى يا أمير ثاليس!»

«النتيجة واضحة بالفعل.»

ما الذي تحاول فعله بحق السماء؟

«لا فائدة من مواصلة الكلام.»

وفي لحظة…

«ألقوه في الزنزانة أولًا، ثم—»

طرق الكونت كاركوغل ذراع كرسيه بقوة.

وفي تلك اللحظة…

«والآن…»

دووووم!

تنهد الأمير.

انفتح الباب الرئيسي للقاعة بعنف.

«وتذكروا هذا…»

ودوى صوت اصطدام المعدن بالخشب.

ولم يعد يتحرك.

واستغرق وقتًا طويلًا حتى خمد صداه.

قال الكونت لاينر ببرود وهو يحدق في ثاليس:

توقفت المشادة في القاعة.

ثاليس… أنت… أنت…؟

وحدق معظم الحاضرين في الباب مذهولين.

ولاينر…

لم يفهم أحد ما يجري.

ولا عن أهليتي لأكون الدوقة الكبرى.

ثم جاء صوت عميق رنان من خارج الباب.

وتلألأ التاج الذهبي الداكن فوق رأسه.

ودخل إلى القاعة، فأصاب الجميع بالصدمة.

تنهد الأمير الثاني للكوكبة.

«واو…»

«إنه أمر سخيف إلى أبعد الحدود.»

«يا له من مشهد عظيم.»

فاكتفى غراب الموت بابتسامة باردة هادئة.

كان الصوت هادئًا.

تنهد الأمير.

وصاحبه يبدو مستمتعًا.

«الأمر يعود إليكم!»

ترددت خطوات ثقيلة.

«أتنتظرون أن يخرج الملك نوفين من قبره ليأمركم؟»

دق… دق… دق…

«فهو أنه قبل ست سنوات…»

دخلت هيئة ضخمة وطويلة إلى قاعة الأبطال.

ونيكولاس…

وكان يرافقها اثنان من المرافقين.

رفع الرجل رأسه.

وكأن لا أحد غيرهم موجود في القاعة.

لكن قبل أن يتمكن الأتباع من تفريغ غضبهم، تكلم ثاليس مرة أخرى.

وخلفهم سار عدد من حراس الدوقة الكبرى بوجوه غاضبة.

ما الذي يفعله؟

توقف القادم الجديد.

«والآن…»

ثم وقف إلى جوار أمير الكوكبة بكل هدوء.

وتلألأ التاج الذهبي الداكن فوق رأسه.

وجال ببصره على النبلاء الشماليين الغاضبين الذين كان حراس الدوقة الكبرى يمنعونهم.

الذي بدا وكأنه…

ورغم أنه تكلم بصوت منخفض…

وقال بلا مبالاة:

إلا أن في نبرته بردًا ينفذ إلى العظام.

ونيكولاس…

«من الواضح…»

«فسنعرف جوابها بعد قليل.»

«أنك تحظى بترحيب كبير هنا يا ثاليس.»

دق… دق… دق…

التفت الرجل إلى الشاب ذي الوجه اللامبالي.

لاحظ الكونت نازير تعبير صديقه القديم.

وفي لحظة…

«وكنت أظن أنني أنا من تجاوز الحدود.»

ساد الصمت المطبق.

لكنهم سرعان ما أعادوا انتباههم إلى ثاليس.

ساروما…

فنظر إليه باستفهام.

وليسبان…

ارتفعت صيحات الغضب من جديد.

ونازير…

تنهد الأمير.

ونيكولاس…

وبعد أن سأله ليسبان عدة أسئلة أخرى، ازداد وجهه شحوبًا.

وكاركوغل…

لكن كلماته لم تحمل أدنى احترام.

وهيرست…

الملك تشابمان الأول…

ولاينر…

وبعد ثانية…

وكوترسون…

حدق ثاليس ببرود في الشماليين الغاضبين.

واللورد جاستن…

حان الوقت تقريبًا… أليس كذلك؟

بل وحتى إيان وكثير من الأتباع…

كان كالمحارب الذي ألقى بكل شيء في المعركة.

تجمد الجميع فجأة.

وغادر الخادم.

أما ليسبان، فقد ظهر على وجهه التعب والحزن.

«أيها الشماليون؟»

وكأن الزمن قد توقف داخل القاعة.

واللورد جاستن…

ولم يعد يتحرك.

طرق الكونت كاركوغل ذراع كرسيه بقوة.

كان ثاليس الوحيد الذي نظر بهدوء إلى الرجل في منتصف العمر.

وجال ببصره على النبلاء الشماليين الغاضبين الذين كان حراس الدوقة الكبرى يمنعونهم.

دون صدمة.

«أيها الصديق القديم؟»

ودون اضطراب.

«الآن؟»

تنهد الأمير.

ودوى صوت اصطدام المعدن بالخشب.

ثم ابتسم بسخرية هادئة.

ثم حدق في ثاليس بعدم تصديق.

وقال بلا مبالاة:

نظرت ساروما إلى ثاليس بحزن.

«ما الذي أخرك كل هذا الوقت…»

أما ليسبان، فقد ظهر على وجهه التعب والحزن.

«أيها الصديق القديم؟»

فقد كاد حلقه أن يبح من كثرة الصراخ.

وما إن انتهى من كلامه…

«وقد دبرتها الكوكبة مسبقًا.»

حتى اتحدت تعابير جميع من في القاعة.

«في يوم من الأيام…»

الذهول.

وجال ببصره على النبلاء الشماليين الغاضبين الذين كان حراس الدوقة الكبرى يمنعونهم.

ثبتت أعينهم على الرجل الذي دخل لتوه.

«لتمزقت إلى أشلاء الآن.»

ذلك النبيل في منتصف العمر…

«وكنت أظن أنني أنا من تجاوز الحدود.»

المهيب الحضور…

«يا له من مشهد عظيم.»

الذي بدا وكأنه…

ونيكولاس…

ميت خرج من قبره…

إذن هذه هي خطتك.

ولم يكن ينبغي أن يظهر في هذا المكان.

وتبادل نظرة مع الكونت لاينر المجاور له.

استدار النبيل في هدوء.

ثم ابتسم بسخرية هادئة.

ثم أجاب وهو يضحك بخفة:

«في يوم من الأيام…»

«كما تعلم…»

وارتفع صوته القوي.

«من الصعب جدًا أن أجد طريقي داخل قصر الروح البطولي.»

وفي لحظة…

وبينما كانت أعين لا تحصى تحدق فيه، سواء بفضول أو صدمة…

«هل سيعترض أحد؟»

رفع الرجل رأسه.

نظره الهادئ على جميع من في القاعة.

وتلألأ التاج الذهبي الداكن فوق رأسه.

لا تسمحي للتردد أو الشك بالتسلل إلى قلبك…

وكانت تتوسطه جوهرة حمراء قاتمة.

«تذكروا هذا…»

وما إن رأى الجميع تلك الجوهرة بوضوح…

توقفت المشادة في القاعة.

حتى شعر كثير منهم بقشعريرة تسري في ظهورهم.

ثم طقطق بلسانه وهو ينظر إلى الدوقة الكبرى.

ثم أدار الملك السادس والأربعون المنتخب من عامة الشعب في إيكستيدت…

ثم أدار الملك السادس والأربعون المنتخب من عامة الشعب في إيكستيدت…

ودوق إقليم الرمال السوداء الأكبر…

هل هذه… هي طريقتك لحل المشكلة؟

الملك تشابمان الأول…

ترددت خطوات ثقيلة.

نظره الهادئ على جميع من في القاعة.

وما إن رأى الجميع تلك الجوهرة بوضوح…

وارتفع صوته القوي.

«لم يعد لديها الآن سوى الاعتماد على رهينة لخوض الحرب.»

«صباح الخير…»

«وماذا تستطيعون أنتم أن تفعلوا؟»

«مدينة غيوم التنين.»

واتجه إلى خلف ليسبان.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ورغم أنه تكلم بصوت منخفض…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط