Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 333

333

333

وقف الاثنان متقابلين على نحو مائل، يستندان إلى الجدار، ويتبادلان النظرات بصمت.

استمع ثاليس إلى روايته بصمت.

وبعد وقت طويل، تنحنح ثاليس وقال بصوت خافت:

«بالمناسبة…»

«ما الوضع في الأعلى الآن… في مدينة غيوم التنين؟»

«إلى أن يستقر كل شيء، وتعود إلى وطنك سالمًا.»

فتح رافائيل عينيه.

وفي تلك اللحظة، كانت مشاعره معقدة بصورة لا توصف.

«سيئ جدًا.»

«ولهذا، ستصب مدينة غيوم التنين كل اهتمامها على هذه القضية.»

وانقبضت حدقتا الوافد من جهاز الاستخبارات السرية.

وبعد وقت طويل، تنحنح ثاليس وقال بصوت خافت:

«منذ وفاة الملك نوفين قبل ست سنوات، أشهر قاتل النجوم وحرسه من النصل الأبيض سيوفهم بلا رحمة.»

تجمد ثاليس.

«وبغض النظر عن الثمن، وكأنهم أصيبوا بالجنون، شنوا حملة تطهير ضد شبكات الاستخبارات السرية في مدينة غيوم التنين.»

كانت مشاعره في تلك اللحظة معقدة للغاية.

«وكادوا يحولون المدينة بأكملها إلى علبة معدنية محكمة الإغلاق.»

«وكادوا يحولون المدينة بأكملها إلى علبة معدنية محكمة الإغلاق.»

«حتى الغرفة السرية تكبدت خسائر فادحة، أما نحن فقد كانت خسائرنا أكبر.»

تابع ثاليس:

كان صوته جادًا، وملامحه قاتمة.

لكنه تذكر شيئًا فجأة، فعقد حاجبيه وقال:

وأضفت عيناه الحمراوان شعورًا مزعجًا.

ضحك بوتراي مرة أخرى حين سمع كلام الأمير.

«والآن اختفى أمير الكوكبة.»

وكان كلاهما يبتسم.

«وهذه القضية ترتبط بعدد هائل من المشاكل الأخرى… إنها تتعلق بالحرب.»

تبادل رافائيل وبوتراي نظرة سريعة.

واصل رافائيل بصوت ثقيل:

«نعم.»

«لقد أُغلقت مدينة غيوم التنين بالكامل.»

«لن نتجه جنوبًا.»

«يُسمح بالدخول، لكن لا يُسمح بالخروج.»

كرر الجملة في ذهنه، ثم ارتسمت الصدمة على وجهه.

«وهم يفتشون البيوت بيتًا بيتًا.»

ارتجف جفن ثاليس وهو يصيح بدهشة وفرح.

«سمعت أن قاتل النجوم في قمة غضبه، ويقلب المدينة كلها كما لو كان مجنونًا، ولا يسمح لأي معلومة أو خيط أن يفلت منه.»

«حتى الطيور لن تستطيع عبوره.»

«لقد اعتقل مجموعة تلو الأخرى من الأشخاص المشبوهين، حتى إن بعضهم من النبلاء المهمين.»

«إن كانت تلك المجموعة لم تستطع كسب صداقة التنين العظيم…»

«ولا يقبل هدايا أحد، ولا يمنح أحدًا أي اعتبار.»

«وبوصفها أقوى قوة لا تضاهى في الصحراء، اجتاحت شمالها الشرقي بالكامل.»

«أما ليسبان، المعروف بحذره الدائم، فهو يدعمه سرًا بكل قوته.»

وأخفى كل التعابير الأخرى من وجهه، ثم أومأ بلامبالاة.

استمع ثاليس إلى روايته بصمت.

«الخادم الذي ينظف غرفتي هو جاسوس لليسبان ونيكولاس.»

قال رافائيل:

«منذ وفاة الملك نوفين قبل ست سنوات، أشهر قاتل النجوم وحرسه من النصل الأبيض سيوفهم بلا رحمة.»

«لهذا، فإن بحثك عن لامبارد اليوم أفسد خطتنا.»

«حتى إنني شعرت أن هناك شيئًا غريبًا.»

«وكان تصرفًا أحمق للغاية.»

وثبت نظره على بوتراي المبتسم، وقال بصوت متوتر:

«أما نحن، فاضطررنا إلى المخاطرة بإنقاذك، وهو أسوأ خيار احتياطي كان يمكن أن نلجأ إليه.»

«منذ وفاة الملك نوفين قبل ست سنوات، أشهر قاتل النجوم وحرسه من النصل الأبيض سيوفهم بلا رحمة.»

اشتد التوتر على وجهه.

وايا المسكين…

«والآن، من عامة الناس إلى النبلاء في مدينة غيوم التنين، الجميع في حالة ذعر.»

ولم يستطع متابعة الكلام.

«ولا أحد يشعر بالأمان.»

«لهذا، فإن بحثك عن لامبارد اليوم أفسد خطتنا.»

«وأصبحت معظم طرق هروب جهاز الاستخبارات السرية غير قابلة للاستخدام.»

فكر قليلًا.

تنهد ثاليس بعمق حين سمع ذلك.

«ولذلك، كنت أتعمد تغيير أماكن راحتي داخل القصر، وأوقات العمل والنوم قدر الإمكان.»

ورأى رافائيل تعبير الأمير، فتنحنح وغيّر الموضوع.

«بل وحتى لإجبار مدينة الصلوات البعيدة على سحب قواتها…»

«لكن ليست كل الأخبار سيئة.»

«ابتداءً من هذه اللحظة…»

«فالمشكلات التي طُرحت في جلسة شؤون الدولة تتعلق بعدد كبير من القضايا الأخرى، والقوى السرية داخل المدينة تعيش الآن حالة من الفوضى.»

«سمعت أن قاتل النجوم في قمة غضبه، ويقلب المدينة كلها كما لو كان مجنونًا، ولا يسمح لأي معلومة أو خيط أن يفلت منه.»

«سواء كبار التابعين والإقطاعيين الخاضعين لمدينة غيوم التنين، أو مدينة الصلوات البعيدة التي جاءت بدوافع مختلفة، أو إقليم الرمال السوداء الذي جاء لافتعال المتاعب…»

«وفي كل مرة أخرج فيها للعب الشطرنج، كان يسجل سرًا كل تحركاتي، ومن أتحدث معهم، والطرق التي أسلكها، وحتى حركاتي فوق الحصان.»

«فالجميع مشتبه بهم في اختطافك بعد اختفائك.»

«فهو يشك في أنها إشارات اتصال سرية.»

«وفوق ذلك، لا يثق أي منهم بالآخر، حتى إنهم أصبحوا يعاملون بعضهم بعداء.»

«جيش الكوكبة… الألفان من الفرسان…»

ابتسم ابتسامة باهتة.

«حتى الغرفة السرية تكبدت خسائر فادحة، أما نحن فقد كانت خسائرنا أكبر.»

«ولهذا، ستصب مدينة غيوم التنين كل اهتمامها على هذه القضية.»

تنهد…

«وسيكرس قاتل النجوم وليسبان كل جهدهما للتحقيق في القوى الثلاث، مستخدمين شتى الوسائل.»

«وفوق ذلك، لن أكون عاجزًا عن المغادرة فحسب.»

«ولو كان الأمر في أي وقت آخر، لما سنحت لنا فرصة مناسبة كهذه للمخاطرة بإنقاذك.»

«ولذلك، كنت أتعمد تغيير أماكن راحتي داخل القصر، وأوقات العمل والنوم قدر الإمكان.»

استمع ثاليس إلى محاولة رافائيل مواساته، ثم أجبر نفسه على الابتسام.

«إذًا… جيش الكوكبة…»

وسأل:

«لقد كانوا… لقد كانوا…»

«إذًا سنبقى محاصرين هنا، بلا فرصة للمغادرة؟»

«بالطبع لا.»

هز رافائيل كتفيه.

ثم رفع رأسه ونظر إليهما.

«قال الفيكونت بوتراي إنه يملك طريقة غير تقليدية.»

«يُسمح بالدخول، لكن لا يُسمح بالخروج.»

«وهو الآن يتواصل مع—»

لكن تعبير ثاليس تغير فجأة.

لكن قبل أن ينهي كلامه، ارتفع صوت ثالث من أعماق الممر المظلم.

واصل كلامه وهو يرتب أفكاره.

«قريبًا، يا صاحب السمو.»

«وكثيرًا ما يستغل غيابي ليفتش كتبي ورسائلي، وحتى الرسومات العشوائية التي أرسمها.»

«ستغادر عند الغسق.»

«هل توجد أي تسريبات أو أخطار أخرى؟»

وقف ثاليس ورافائيل في اللحظة نفسها، واستدارا نحو الطرف الآخر من الممر.

«بعشرات الآلاف من الجنود الزاحفين إلى الأمام…»

هناك، كان رجل في منتصف العمر يحمل مصباحًا أبديًا، ويسير نحوهما ببطء.

«نعم.»

«بوتراي!»

هز رأسه باحتقار.

ارتجف جفن ثاليس وهو يصيح بدهشة وفرح.

«رغم أن كل الترتيبات قد أُنجزت…»

«لم أرك منذ غادرت القاعة.»

لم يكن أحد قادرًا على فهم مشاعره في تلك اللحظة.

«ماذا حدث لك؟»

«وكان تصرفًا أحمق للغاية.»

أجبر بوتراي النحيل ابتسامة على الظهور على وجهه المرهق.

«وفوق ذلك، لا يثق أي منهم بالآخر، حتى إنهم أصبحوا يعاملون بعضهم بعداء.»

«بفضلك، ما زلت بخير حتى الآن.»

«فقد أزيلت كل العقبات بالتساوي من مدينة الصلوات البعيدة حتى تل الصحراء الغربية.»

«حين ظهر لامبارد أمام القاعة، شعرت أن شيئًا ما ليس على ما يرام.»

«وكانت إحدى وصيفات الدوقة الكبرى مكلفة بمهمة معينة.»

«لذلك انسحبت فورًا لأرتب الأمور.»

«همف.»

وبمجرد أن رآه، شعر ثاليس بأن مزاجه المتوتر والكئيب قد تحسن قليلًا.

«سواء كبار التابعين والإقطاعيين الخاضعين لمدينة غيوم التنين، أو مدينة الصلوات البعيدة التي جاءت بدوافع مختلفة، أو إقليم الرمال السوداء الذي جاء لافتعال المتاعب…»

أما رافائيل، فاكتفى بالسخرية بصمت، ولم يكن بالإمكان تمييز ما يخفيه من مشاعر.

تذكر ثاليس كلمات كوايد، التي كان يهدده بها حين كان طفلًا متسولًا في البيوت المهجورة.

لكن تعبير ثاليس تغير فجأة.

«غربًا؟»

«انتظر.»

لكن تعبير ثاليس تغير فجأة.

«قلت إنني سأغادر عند الغسق.»

«بما في ذلك حديث الوداع الأخير.»

كرر الجملة في ذهنه، ثم ارتسمت الصدمة على وجهه.

آمل أن تتذكر سبب قولي لك: “مهما حدث، لا تذعر”.

ونظر ذهابًا وإيابًا بين رافائيل وبوتراي.

تبادل رافائيل وبوتراي النظرات.

«أ… أنتما…»

«أو أستقل سفينة جنوبًا عائدًا إلى الكوكبة—»

«لن تأتيا معي؟»

«منذ وفاة الملك نوفين قبل ست سنوات، أشهر قاتل النجوم وحرسه من النصل الأبيض سيوفهم بلا رحمة.»

تبادل رافائيل وبوتراي نظرة سريعة.

«فبأي حق تظن أنها ستنال صداقة الكوكبة؟»

وضم رجل العظم القاحل شفتيه، ثم ضبط تعبيره.

ذكريات بعيدة جدًا.

«لو بدا جهاز الاستخبارات السرية للمملكة غير مكترث، وبقي صامتًا تجاه قضية بحجم اختفاء أمير الكوكبة…»

شخر رافائيل ببرود وأدار رأسه.

«ألن يكون ذلك مثيرًا للريبة أكثر من اللازم؟»

«وفوق ذلك، نادرًا ما كنت أناقش معهم أي مستجدات مؤخرًا.»

نظر رافائيل إلى ثاليس الحائر وأومأ.

وكان كلاهما يبتسم.

«نعم.»

وقال بهدوء:

«وفوق ذلك، لن أكون عاجزًا عن المغادرة فحسب.»

«والآن، من عامة الناس إلى النبلاء في مدينة غيوم التنين، الجميع في حالة ذعر.»

«بل يجب أن أظهر فورًا، وأتنقل في كل مكان باحثًا عن المعلومات بقلق، كأي عضو عادي في جهاز الاستخبارات السرية.»

ورأى ثاليس ابتسامته، فازداد يقينًا بما يدور في ذهنه.

«بل سيكون من الأفضل لو عثر علي قاتل النجوم وألقى بي في السجن.»

«فبأي حق تظن أنها ستنال صداقة الكوكبة؟»

«فإن فعل ذلك، أصبح إخفاء هروبك أسهل بكثير.»

«نعم، يا صاحب السمو.»

تجمد ثاليس.

«أو أستقل سفينة جنوبًا عائدًا إلى الكوكبة—»

وحدق في رافائيل، الذي ظل هادئًا بملابسه البيضاء من الرأس إلى القدمين.

«ابتداءً من هذه اللحظة…»

ولم يجد ما يقوله.

«فإن فعل ذلك، أصبح إخفاء هروبك أسهل بكثير.»

أفهم الآن…

«فالمشكلات التي طُرحت في جلسة شؤون الدولة تتعلق بعدد كبير من القضايا الأخرى، والقوى السرية داخل المدينة تعيش الآن حالة من الفوضى.»

تنهد بوتراي وأخرج يده التي كانت داخل جيبه تمسك غليونه.

لكن…

«وليس هو وحده.»

تنهد بوتراي وأخرج يده التي كانت داخل جيبه تمسك غليونه.

«الأمر ينطبق على كل من حولك، بمن فيهم أنا.»

ثم تنهد.

«سنبقى جميعًا في مدينة غيوم التنين، وفي مواقعنا الأصلية.»

كرر الجملة في ذهنه، ثم ارتسمت الصدمة على وجهه.

«وذلك لتشتيت الانتباه من جهة، والاستمرار في جمع المعلومات من جهة أخرى…»

«همف.»

«إلى أن يستقر كل شيء، وتعود إلى وطنك سالمًا.»

«قلت إنني سأغادر عند الغسق.»

ضم ثاليس شفتيه.

«إذًا سنبقى محاصرين هنا، بلا فرصة للمغادرة؟»

صحيح… لقد تمكن من الهرب.

«سيكون طريق عودتك إلى وطنك ممهدًا.»

لكن…

«قريبًا، يا صاحب السمو.»

كانت مشاعره في تلك اللحظة معقدة للغاية.

«بالطبع لا.»

ابتسم بوتراي ابتسامة خافتة، لكنها بدت مؤلمة في عيني ثاليس.

أما رافائيل، فاكتفى بالسخرية بصمت، ولم يكن بالإمكان تمييز ما يخفيه من مشاعر.

«نعم، يا صاحب السمو.»

«بفضلك، ما زلت بخير حتى الآن.»

«رغم أن كل الترتيبات قد أُنجزت…»

وأخيرًا، أخفى الأمير كل ما في داخله من مشاعر.

«إلا أنك ستسير وحدك في الطريق القادم.»

«هاه… شوك الحليب في الصحراء الغربية…»

نظر إليه ثاليس، ثم فرد التجعيدة بين حاجبيه.

واصل الأمير:

لكن بوتراي اكتفى بالنظر إليه بصمت.

«بالطبع لا.»

وأخيرًا، أخفى الأمير كل ما في داخله من مشاعر.

«قد يشك أحدهم في جيني، لكن لا بأس.»

«إذن هكذا هو الأمر.»

تجمد ثاليس لحظة.

وأخفى كل التعابير الأخرى من وجهه، ثم أومأ بلامبالاة.

تنهد…

على الجانب، قال رافائيل ببرود:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

«بالمناسبة…»

«ماذا حدث لك؟»

«هل يوجد أي شخص آخر من المحيطين بك قد يعلم أنك هربت إلى هنا اليوم؟»

«تلك الصحراء الفوضوية المليئة بقطاع الطرق واللصوص والمجرمين، وحتى رجال العظم القاحل والأورك؟»

«علينا أن نضع أسوأ الاحتمالات في الحسبان.»

«والآن، من عامة الناس إلى النبلاء في مدينة غيوم التنين، الجميع في حالة ذعر.»

بدد ثاليس الكآبة التي في قلبه بكل ما يملك من قوة، ثم أجبر نفسه على استعادة نشاطه.

آمل أن تتذكر سبب قولي لك: “مهما حدث، لا تذعر”.

«لا أحد يعلم.»

لا يمكن…

فكر قليلًا.

ضحك ثاليس بمرارة.

«عدا آيدا وجينارد، اللذين كان لا بد أن يعرفا، لم ألمح إلا لوايا ببعض الإشارات.»

«لا.»

وايا المسكين…

وضم رجل العظم القاحل شفتيه، ثم ضبط تعبيره.

آمل أن تتذكر سبب قولي لك: “مهما حدث، لا تذعر”.

ثم تنهد.

ولحسن الحظ، لا بد أن رالف الحساس قد شعر بشيء قبل رحيلي.

هز رافائيل رأسه وطقطق بلسانه.

قال رافائيل بجدية:

«صحيح.»

«جيد.»

«انتظر.»

«هل توجد أي تسريبات أو أخطار أخرى؟»

تابع ثاليس:

حول ثاليس نظره وراح يفكر بعناية.

هز رافائيل كتفيه.

«كان بين حرس الدوقة الكبرى التابعين لجاستن، المكلفين بحمايتي، أربعة رجال خُصصوا لمراقبة تحركاتي.»

«لكن لحسن الحظ، لم يكن لأي شيء أفعله في غرفة الشطرنج علاقة بهذا القبو.»

«قد يشك أحدهم في جيني، لكن لا بأس.»

«فكيف سأعود إلى الكوكبة؟»

«لقد أتلفت جميع الرسائل التي كانت عليها.»

«ابتداءً من هذه اللحظة…»

هز ثاليس رأسه.

«حتى إنني شعرت أن هناك شيئًا غريبًا.»

«وكانت إحدى وصيفات الدوقة الكبرى مكلفة بمهمة معينة.»

«فقد كانت مستعدة للتوغل في أعماق الصحراء، مهما كانت الكلفة أو الخسائر.»

«وكانت تتنصت باستمرار على الأحاديث بيني وبين الدوقة طوال السنوات الست الماضية.»

«وسيراقبون كل فتى يتراوح عمره بين الثالثة عشرة والرابعة عشرة.»

«بما في ذلك حديث الوداع الأخير.»

ومض خاطر مذهل في ذهنه كالبرق.

«لكن لا بأس، فهي على الأرجح تظن أنني كنت أودعها لأنني سأذهب إلى إقليم الرمال السوداء.»

واصل كلامه وهو يرتب أفكاره.

واصل كلامه وهو يرتب أفكاره.

وايا المسكين…

«الخادم الذي ينظف غرفتي هو جاسوس لليسبان ونيكولاس.»

قال بوتراي بهدوء، لكن كلماته لم تخلُ من القوة:

«وكثيرًا ما يستغل غيابي ليفتش كتبي ورسائلي، وحتى الرسومات العشوائية التي أرسمها.»

«خلال الأشهر الماضية، انطلقت آلاف قوات الكوكبة من الصحراء الغربية، وسارت شمالًا غربيًا.»

«لكنني حرصت على ألا أترك خلفي شيئًا يثير الشبهات.»

وتصبب العرق البارد على جبينه.

ومع كل نقطة يذكرها، كان حاجبا الرجلين يزدادان انقباضًا.

«إذًا، إما أن أتجه شرقًا، وأقطع ألف ميل حتى أصل عبر مدينة منارة الإشعاع إلى مدينة إيلفور.»

تابع ثاليس:

وقف الاثنان متقابلين على نحو مائل، يستندان إلى الجدار، ويتبادلان النظرات بصمت.

«أخبرتني آيدا أن أحد حرس الدوقة الكبرى، وكان في السابق كشافًا ويتولى حراسة السطح، يستطيع استخدام قصبة ليستمع إلى أحاديثي مع الخدم داخل غرفتي ليلًا.»

«لكن ليست كل الأخبار سيئة.»

«ولهذا، كلما بدأ بالتنصت، كنت أغير موضوع الحديث عمدًا.»

وتصبب العرق البارد على جبينه.

«وفوق ذلك، نادرًا ما كنت أناقش معهم أي مستجدات مؤخرًا.»

«هل يوجد أي شخص آخر من المحيطين بك قد يعلم أنك هربت إلى هنا اليوم؟»

«وكان نيكولاس وجينغهيس يحاولان استنتاج أي تصرف غير طبيعي مني اعتمادًا على أنماط عملي وراحتي وعاداتي.»

رفع الأمير رأسه فجأة.

«ولذلك، كنت أتعمد تغيير أماكن راحتي داخل القصر، وأوقات العمل والنوم قدر الإمكان.»

وفي تلك اللحظة، كانت مشاعره معقدة بصورة لا توصف.

«ولم يكن ينبغي أن يعثرا على أي نمط ثابت.»

«هل توجد أي تسريبات أو أخطار أخرى؟»

«أما هذه المرة، فقد غادرت متظاهرًا بأنني ذاهب للقاء لامبارد، ولذلك لن يثير الأمر الشبهات.»

«فكيف سأعود إلى الكوكبة؟»

واصل الأمير:

قال بوتراي بهدوء، لكن كلماته لم تخلُ من القوة:

«لدى اللورد جاستن دفتر صغير.»

«وبوصفها أقوى قوة لا تضاهى في الصحراء، اجتاحت شمالها الشرقي بالكامل.»

«وفي كل مرة أخرج فيها للعب الشطرنج، كان يسجل سرًا كل تحركاتي، ومن أتحدث معهم، والطرق التي أسلكها، وحتى حركاتي فوق الحصان.»

والحزن…

«وبعد انتهاء اللعب، كان يسجل نتيجة المباراة أيضًا.»

«ولم يكن ينبغي أن يعثرا على أي نمط ثابت.»

«فهو يشك في أنها إشارات اتصال سرية.»

«بل يجب أن أظهر فورًا، وأتنقل في كل مكان باحثًا عن المعلومات بقلق، كأي عضو عادي في جهاز الاستخبارات السرية.»

«لكن لحسن الحظ، لم يكن لأي شيء أفعله في غرفة الشطرنج علاقة بهذا القبو.»

«علينا أن نضع أسوأ الاحتمالات في الحسبان.»

ثم رفع رأسه ونظر إليهما.

«الأمر ينطبق على كل من حولك، بمن فيهم أنا.»

«أما البقية… فلا يخطر ببالي شيء الآن.»

«حتى إنني شعرت أن هناك شيئًا غريبًا.»

تبادل رافائيل وبوتراي النظرات.

«كان هدفهم…»

وبدا كلاهما مندهشًا إلى حد ما.

وفي تلك اللحظة، كانت مشاعره معقدة بصورة لا توصف.

هذا الفتى…

«لقد كانوا… لقد كانوا…»

كيف استطاع النجاة طوال ست سنوات في مدينة غيوم التنين؟

«ابتداءً من هذه اللحظة…»

أما ثاليس فقال لنفسه بصمت:

«نعم، يا صاحب السمو.»

في الحقيقة… هناك أكثر من ذلك بكثير.

«وكادوا يحولون المدينة بأكملها إلى علبة معدنية محكمة الإغلاق.»

تنهد…

قال بوتراي بصوت هادئ، لكن كلماته حملت فخرًا بقوة الكوكبة وهيبتها، ذلك المجد الذي يبعث الرهبة في القلوب، والمجد الذي يخص درع شبه الجزيرة الغربية وحده.

ربما أستطيع يومًا ما نشر كتاب بعنوان:

سعل رافائيل وقال، على نحو غير طبيعي قليلًا:

“الأمير في الشمال: أيامي في مقارعة قاتل النجوم بالدهاء والشجاعة”.

ثم تنهد.

سعل رافائيل وقال، على نحو غير طبيعي قليلًا:

«سيكون طريق عودتك إلى وطنك ممهدًا.»

«يبدو أن الأمور بخير.»

«ولم تدخر جهدًا في طريقها إلى تحالف الحرية.»

وأطلق بوتراي زفرة بالكاد تُسمع، ثم أومأ.

«تحالف الحرية؟»

«جيد.»

«لذلك…»

«لقد رتبت خروجك من المدينة.»

سعل رافائيل وقال، على نحو غير طبيعي قليلًا:

«وبفضل بعض المعلومات التي حصلت عليها من أصدقاء، وإن لم يكونوا بموثوقية رجالي، فلن تواجه مشكلات على الأرجح.»

«ستتجه غربًا.»

همهم ثاليس.

«ابتداءً من هذه اللحظة…»

لكنه تذكر شيئًا فجأة، فعقد حاجبيه وقال:

«غربًا؟»

«وماذا بعد أن أغادر المدينة؟»

«أما قوات الكوكبة تلك…»

«أستطيع أن أؤكد أنه بعد هذه الحادثة الكبرى، ستكون الطرق جنوب مدينة غيوم التنين مليئة بنقاط التفتيش.»

اتسعت عينا ثاليس إلى أقصى حد.

«وسيراقبون كل فتى يتراوح عمره بين الثالثة عشرة والرابعة عشرة.»

لحظة…

«وأظن أن الوضع سيكون مشابهًا في إقليم الأوركيد المهيب وإقليم الرمال السوداء.»

واصل كلامه وهو يرتب أفكاره.

«ولمنعي من العودة إلى الكوكبة، سيعاد فرض الحصار حول حصن التنين المكسور.»

ولحسن الحظ، لا بد أن رالف الحساس قد شعر بشيء قبل رحيلي.

«حتى الطيور لن تستطيع عبوره.»

أما رافائيل، فاكتفى بالسخرية بصمت، ولم يكن بالإمكان تمييز ما يخفيه من مشاعر.

«فكيف سأعود إلى الكوكبة؟»

«أستطيع أن أؤكد أنه بعد هذه الحادثة الكبرى، ستكون الطرق جنوب مدينة غيوم التنين مليئة بنقاط التفتيش.»

تبادل بوتراي ورافائيل النظرات مرة أخرى.

ذكريات بعيدة جدًا.

وكان كلاهما يبتسم.

“أيها الوغد! غدًا! غدًا سأبيعكم أيها الصغار إلى الصحراء الكبرى، وسأدع رجال العظم القاحل يلتهمونكم!”

«صحيح.»

ربما أستطيع يومًا ما نشر كتاب بعنوان:

ابتسم بوتراي وهو يهز رأسه.

«رغم أن كل الترتيبات قد أُنجزت…»

«لن يسمح لك لامبارد بالمرور عبر إقليم الرمال السوداء بسهولة.»

ضم ثاليس شفتيه.

«لذلك…»

«انتظر.»

«لن نتجه جنوبًا.»

«أما قوات الكوكبة تلك…»

كرر ثاليس بدهشة:

لكن…

«لن نتجه جنوبًا؟»

وقف ثاليس ورافائيل في اللحظة نفسها، واستدارا نحو الطرف الآخر من الممر.

فكر لحظة ثم قال بجدية:

تولى بوتراي الحديث.

«حسنًا، إذًا سنتجه في اتجاه آخر.»

ارتجف جفن ثاليس وهو يصيح بدهشة وفرح.

«الشمال مستحيل، إلا إذا أردت الاحتماء بالأورك في نهر كويكر الجليدي.»

«نعم، يا صاحب السمو.»

«إذًا، إما أن أتجه شرقًا، وأقطع ألف ميل حتى أصل عبر مدينة منارة الإشعاع إلى مدينة إيلفور.»

«خلال الأشهر الماضية، انطلقت آلاف قوات الكوكبة من الصحراء الغربية، وسارت شمالًا غربيًا.»

«أو أستقل سفينة جنوبًا عائدًا إلى الكوكبة—»

«أما قوات الكوكبة تلك…»

لكن بوتراي رفع إصبعًا واحدًا، ولوح به بلطف، مقاطعًا الأمير.

«لو بدا جهاز الاستخبارات السرية للمملكة غير مكترث، وبقي صامتًا تجاه قضية بحجم اختفاء أمير الكوكبة…»

«لا.»

كان صوته جادًا، وملامحه قاتمة.

«لن نتجه شرقًا أيضًا.»

وفي تلك اللحظة، كانت مشاعره معقدة بصورة لا توصف.

«وبالتأكيد ليس بحرًا.»

«لذلك انسحبت فورًا لأرتب الأمور.»

قال بحزم:

«ولهذا، ستصب مدينة غيوم التنين كل اهتمامها على هذه القضية.»

«ستتجه غربًا.»

«الشمال مستحيل، إلا إذا أردت الاحتماء بالأورك في نهر كويكر الجليدي.»

تجمد ثاليس لحظة.

«رغم أن كل الترتيبات قد أُنجزت…»

«غربًا؟»

لكن…

ظل تعبير رافائيل ثابتًا وهو يومئ.

«عدا آيدا وجينارد، اللذين كان لا بد أن يعرفا، لم ألمح إلا لوايا ببعض الإشارات.»

«ستدخل أولًا أراضي مدينة الصلوات البعيدة.»

ولم يجد ما يقوله.

«ومن هناك تتجه جنوبًا إلى الصحراء الكبرى.»

آمل أن تتذكر سبب قولي لك: “مهما حدث، لا تذعر”.

«ثم تنعطف شرقًا عبر الصحراء حتى تصل إلى تل الصحراء الغربية التابع للكوكبة.»

«وسيكرس قاتل النجوم وليسبان كل جهدهما للتحقيق في القوى الثلاث، مستخدمين شتى الوسائل.»

لحظة…

«خلال الأشهر الماضية، انطلقت آلاف قوات الكوكبة من الصحراء الغربية، وسارت شمالًا غربيًا.»

تذكر ثاليس كلمات كوايد، التي كان يهدده بها حين كان طفلًا متسولًا في البيوت المهجورة.

«وهذه القضية ترتبط بعدد هائل من المشاكل الأخرى… إنها تتعلق بالحرب.»

ذكريات بعيدة جدًا.

وقف الاثنان متقابلين على نحو مائل، يستندان إلى الجدار، ويتبادلان النظرات بصمت.

“أيها الوغد! غدًا! غدًا سأبيعكم أيها الصغار إلى الصحراء الكبرى، وسأدع رجال العظم القاحل يلتهمونكم!”

كان سابقًا؟

عقد ثاليس حاجبيه بعدم تصديق.

«وكان تصرفًا أحمق للغاية.»

«جنوبًا… إلى الصحراء الكبرى؟»

«وبغض النظر عن الثمن، وكأنهم أصيبوا بالجنون، شنوا حملة تطهير ضد شبكات الاستخبارات السرية في مدينة غيوم التنين.»

«تلك الصحراء الفوضوية المليئة بقطاع الطرق واللصوص والمجرمين، وحتى رجال العظم القاحل والأورك؟»

«وكان تصرفًا أحمق للغاية.»

«تلك الصحراء الرهيبة، الدموية، المعقدة، الخطيرة، المليئة بالأساطير الغريبة التي عجزت حتى الإمبراطورية القديمة عن إخضاعها؟»

«خلال الأشهر الماضية، انطلقت آلاف قوات الكوكبة من الصحراء الغربية، وسارت شمالًا غربيًا.»

لم يقل رافائيل شيئًا.

«بالطبع لا.»

واكتفى بالنظر إليه بثبات.

«قد يشك أحدهم في جيني، لكن لا بأس.»

طقطق ثاليس بلسانه، وأعاد صفاته ثلاث مرات.

«فقد اضطر إلى نشر قواته الثقيلة كلها على الحدود الغربية.»

«إنها… أصعب، أصعب، أصعب بكثير من الذهاب جنوبًا إلى إقليم الرمال السوداء.»

«لهذا السبب…»

«هل أنتما جادان؟»

استند الأمير إلى الجدار بضعف، وأطلق زفرة ارتياح طويلة.

ضحك بوتراي.

«سمعت أن قاتل النجوم في قمة غضبه، ويقلب المدينة كلها كما لو كان مجنونًا، ولا يسمح لأي معلومة أو خيط أن يفلت منه.»

ثم تنهد.

ولم يستطع متابعة الكلام.

«نعم، يا صاحب السمو.»

وسأل:

«عليك أن تمر بجزء مما كان سابقًا تلك الصحراء الكبرى الفوضوية، المليئة بقطاع الطرق واللصوص والمجرمين، وحتى رجال العظم القاحل والأورك…»

«لهذا، فإن بحثك عن لامبارد اليوم أفسد خطتنا.»

التقط ثاليس الكلمة المفتاحية في الحال.

«هل توجد أي تسريبات أو أخطار أخرى؟»

وتوقف عقله لحظة، قبل أن يعمل بسرعة خاطفة.

«إذًا سنبقى محاصرين هنا، بلا فرصة للمغادرة؟»

«انتظر.»

فتح فمه بدهشة.

فتح فمه بدهشة.

«وبالتأكيد ليس بحرًا.»

«قلت: كان سابقًا؟»

استمع ثاليس إلى روايته بصمت.

كان سابقًا؟

«لهذا، فإن بحثك عن لامبارد اليوم أفسد خطتنا.»

لا يمكن…

«لدى اللورد جاستن دفتر صغير.»

إذًا…

«لم يذهبوا إلى هناك لدعم تحالف الحرية… أليس كذلك؟»

ومض خاطر مذهل في ذهنه كالبرق.

على الجانب، قال رافائيل ببرود:

وتشتتت عيناه.

قال بوتراي بصوت هادئ، لكن كلماته حملت فخرًا بقوة الكوكبة وهيبتها، ذلك المجد الذي يبعث الرهبة في القلوب، والمجد الذي يخص درع شبه الجزيرة الغربية وحده.

وتسارع تنفسه.

طقطق ثاليس بلسانه، وأعاد صفاته ثلاث مرات.

ولم يستطع السيطرة على نفسه.

«انتظر.»

وفي تلك اللحظة، تخطى قلبه نبضة.

كان صوته جادًا، وملامحه قاتمة.

رفع الأمير رأسه فجأة.

اتسعت عينا ثاليس إلى أقصى حد.

وثبت نظره على بوتراي المبتسم، وقال بصوت متوتر:

ضم ثاليس شفتيه.

«بوتراي.»

وقف الاثنان متقابلين على نحو مائل، يستندان إلى الجدار، ويتبادلان النظرات بصمت.

«جيش الكوكبة… الألفان من الفرسان…»

«سمعت أن قاتل النجوم في قمة غضبه، ويقلب المدينة كلها كما لو كان مجنونًا، ولا يسمح لأي معلومة أو خيط أن يفلت منه.»

«لقد عبروا معسكر كثبان أنياب النصل، وهو أمر لم يحدث في تاريخ الكوكبة من قبل.»

«لا.»

«وعبروا جزءًا من الصحراء حتى وصلوا إلى الحدود المشتركة بين مدينة الصلوات البعيدة وتحالف الحرية…»

«أما هذه المرة، فقد غادرت متظاهرًا بأنني ذاهب للقاء لامبارد، ولذلك لن يثير الأمر الشبهات.»

ضحك بوتراي مرة أخرى حين سمع كلام الأمير.

«قلت: كان سابقًا؟»

ورأى ثاليس ابتسامته، فازداد يقينًا بما يدور في ذهنه.

والحزن…

وأخيرًا، سأل بصوت مذهول:

«أما مدينة الصلوات البعيدة، فلأن روكني ظن أننا نريد التدخل في حملته غربًا وإخضاع تحالف الحرية…»

«لم يذهبوا إلى هناك لدعم تحالف الحرية… أليس كذلك؟»

«بل يجب أن أظهر فورًا، وأتنقل في كل مكان باحثًا عن المعلومات بقلق، كأي عضو عادي في جهاز الاستخبارات السرية.»

شخر رافائيل ببرود وأدار رأسه.

استمع ثاليس إلى روايته بصمت.

«بالطبع لا.»

«وهو الآن يتواصل مع—»

تولى بوتراي الحديث.

«ما الوضع في الأعلى الآن… في مدينة غيوم التنين؟»

واختفت ابتسامته.

همهم ثاليس.

وقال بهدوء:

«لن نتجه جنوبًا.»

«تحالف الحرية؟»

أما ثاليس فقال لنفسه بصمت:

«همف.»

وفي تلك اللحظة، كانت مشاعره معقدة بصورة لا توصف.

هز رأسه باحتقار.

«جيش الكوكبة… الألفان من الفرسان…»

«إن كانت تلك المجموعة لم تستطع كسب صداقة التنين العظيم…»

واصل رافائيل بصوت ثقيل:

«فبأي حق تظن أنها ستنال صداقة الكوكبة؟»

كان سابقًا؟

اتسعت عينا ثاليس إلى أقصى حد.

وايا المسكين…

«إذًا… جيش الكوكبة…»

وفي تلك اللحظة، تخطى قلبه نبضة.

«كان هدفهم…»

وأخفى كل التعابير الأخرى من وجهه، ثم أومأ بلامبالاة.

«لقد كانوا… لقد كانوا…»

«كان بين حرس الدوقة الكبرى التابعين لجاستن، المكلفين بحمايتي، أربعة رجال خُصصوا لمراقبة تحركاتي.»

هز رافائيل رأسه وطقطق بلسانه.

ظل تعبير رافائيل ثابتًا وهو يومئ.

وشخر بوتراي بخفة، ثم تنهد وقال:

وتشتتت عيناه.

«صحيح.»

«ابتداءً من هذه اللحظة…»

وفي تلك اللحظة، فهم ثاليس أخيرًا.

تنهد بوتراي وأخرج يده التي كانت داخل جيبه تمسك غليونه.

جيش الكوكبة…

«فقد اضطر إلى نشر قواته الثقيلة كلها على الحدود الغربية.»

لقد كانوا…

كرر ثاليس بدهشة:

«لهذا السبب…»

«سواء كانوا الشماليين الشجعان المهيبين، أو الصحراء الكبرى التي كانت يومًا عصية وفوضوية، أو الجيوش، أو نقاط التفتيش، أو قطاع الطرق، أو الأورك…»

استند الأمير إلى الجدار بضعف، وأطلق زفرة ارتياح طويلة.

واصل رافائيل بصوت ثقيل:

وفي تلك اللحظة، كانت مشاعره معقدة بصورة لا توصف.

آمل أن تتذكر سبب قولي لك: “مهما حدث، لا تذعر”.

صدمة الفهم المتأخر…

والارتياح الذي جاء بعد فوات الأوان…

والحزن…

«نعم، يا صاحب السمو.»

والارتياح الذي جاء بعد فوات الأوان…

«حين ظهر لامبارد أمام القاعة، شعرت أن شيئًا ما ليس على ما يرام.»

«حتى إنني شعرت أن هناك شيئًا غريبًا.»

«قلت: كان سابقًا؟»

«لماذا كانت السيدة جينيس، التي اعتادت الحسم والسرعة، تكرر علي في رسالة جيلبرت: “كُل المزيد من شوك الحليب في الصحراء الغربية”.»

«إنها… أصعب، أصعب، أصعب بكثير من الذهاب جنوبًا إلى إقليم الرمال السوداء.»

«هاه… شوك الحليب في الصحراء الغربية…»

«همف.»

«الصحراء الغربية…»

«لقد اعتقل مجموعة تلو الأخرى من الأشخاص المشبوهين، حتى إن بعضهم من النبلاء المهمين.»

«لقد كانت تقصد…»

«هاه… شوك الحليب في الصحراء الغربية…»

ضحك ثاليس بمرارة.

لكن بوتراي رفع إصبعًا واحدًا، ولوح به بلطف، مقاطعًا الأمير.

وبدا وكأنه يتألم، بينما تعصف به المشاعر.

«ألن يكون ذلك مثيرًا للريبة أكثر من اللازم؟»

ولم يستطع متابعة الكلام.

«فكيف سأعود إلى الكوكبة؟»

أومأ بوتراي ببطء، وهو يراقب تعبير الأمير.

قال بوتراي بهدوء، لكن كلماته لم تخلُ من القوة:

ثم أكمل الحديث.

«تلك الصحراء الفوضوية المليئة بقطاع الطرق واللصوص والمجرمين، وحتى رجال العظم القاحل والأورك؟»

«نعم.»

وحدق في رافائيل، الذي ظل هادئًا بملابسه البيضاء من الرأس إلى القدمين.

«خلال الأشهر الماضية، انطلقت آلاف قوات الكوكبة من الصحراء الغربية، وسارت شمالًا غربيًا.»

واصل كلامه وهو يرتب أفكاره.

«وبوصفها أقوى قوة لا تضاهى في الصحراء، اجتاحت شمالها الشرقي بالكامل.»

«وهذه القضية ترتبط بعدد هائل من المشاكل الأخرى… إنها تتعلق بالحرب.»

«ولم تدخر جهدًا في طريقها إلى تحالف الحرية.»

«أما هذه المرة، فقد غادرت متظاهرًا بأنني ذاهب للقاء لامبارد، ولذلك لن يثير الأمر الشبهات.»

«وقد طهرت بالفعل كل الصحراء الواقعة بين إيكستيدت والكوكبة.»

والحزن…

ثم أطلق تنهيدة طويلة.

«فهو يشك في أنها إشارات اتصال سرية.»

«أما مدينة الصلوات البعيدة، فلأن روكني ظن أننا نريد التدخل في حملته غربًا وإخضاع تحالف الحرية…»

«حين ظهر لامبارد أمام القاعة، شعرت أن شيئًا ما ليس على ما يرام.»

«فقد اضطر إلى نشر قواته الثقيلة كلها على الحدود الغربية.»

هز رافائيل رأسه وطقطق بلسانه.

«وسيكرس كل اهتمامه للدفاع ضد تحالف الحرية.»

قال بوتراي بصوت هادئ، لكن كلماته حملت فخرًا بقوة الكوكبة وهيبتها، ذلك المجد الذي يبعث الرهبة في القلوب، والمجد الذي يخص درع شبه الجزيرة الغربية وحده.

«ولن يملك وقتًا للاهتمام بالشرق، ولا بشؤون الصحراء الداخلية.»

«قلت: كان سابقًا؟»

أغلق ثاليس عينيه برفق.

«أما ليسبان، المعروف بحذره الدائم، فهو يدعمه سرًا بكل قوته.»

واستمر صوت بوتراي يصل إلى أذنيه.

«وكانت إحدى وصيفات الدوقة الكبرى مكلفة بمهمة معينة.»

«أما قوات الكوكبة تلك…»

فتح فمه بدهشة.

«فقد كانت مستعدة للتوغل في أعماق الصحراء، مهما كانت الكلفة أو الخسائر.»

«وكانت تتنصت باستمرار على الأحاديث بيني وبين الدوقة طوال السنوات الست الماضية.»

«لطرد أو القضاء على كل الأخطار القادمة من قطاع الطرق، والأورك، ورجال العظم القاحل…»

من أجلي…

«بل وحتى لإجبار مدينة الصلوات البعيدة على سحب قواتها…»

لحظة…

«…وذلك من أجلك.»

هز ثاليس رأسه.

«أيها الأمير الثاني، وريث المملكة الواقعة جنوب الشمال.»

«نعم.»

وفي تلك اللحظة، شعر ثاليس بثقل لا يوصف في قلبه.

بدد ثاليس الكآبة التي في قلبه بكل ما يملك من قوة، ثم أجبر نفسه على استعادة نشاطه.

وتصبب العرق البارد على جبينه.

«تلك الصحراء الرهيبة، الدموية، المعقدة، الخطيرة، المليئة بالأساطير الغريبة التي عجزت حتى الإمبراطورية القديمة عن إخضاعها؟»

من أجلي…

«صحيح.»

لقد ساروا غربًا، وتوغلوا في أعماق الصحراء… من أجلي!

إذًا…

لم يكن أحد قادرًا على فهم مشاعره في تلك اللحظة.

«لم يذهبوا إلى هناك لدعم تحالف الحرية… أليس كذلك؟»

قال بوتراي بصوت هادئ، لكن كلماته حملت فخرًا بقوة الكوكبة وهيبتها، ذلك المجد الذي يبعث الرهبة في القلوب، والمجد الذي يخص درع شبه الجزيرة الغربية وحده.

«قريبًا، يا صاحب السمو.»

«ما إن تغادر مدينة غيوم التنين…»

وأطلق بوتراي زفرة بالكاد تُسمع، ثم أومأ.

«سواء كانوا الشماليين الشجعان المهيبين، أو الصحراء الكبرى التي كانت يومًا عصية وفوضوية، أو الجيوش، أو نقاط التفتيش، أو قطاع الطرق، أو الأورك…»

رفع الأمير رأسه فجأة.

«فقد أزيلت كل العقبات بالتساوي من مدينة الصلوات البعيدة حتى تل الصحراء الغربية.»

كان سابقًا؟

«ولم يبقَ في الصحراء سوى جيش الكوكبة ورايتها…»

لا يمكن…

«وهما في انتظار عودتك.»

«لقد كانوا… لقد كانوا…»

وفي تلك اللحظة، صر ثاليس على أسنانه برفق.

«همف.»

وكان وجهه مشدودًا.

«لا أحد يعلم.»

قال بوتراي بهدوء، لكن كلماته لم تخلُ من القوة:

«وبغض النظر عن الثمن، وكأنهم أصيبوا بالجنون، شنوا حملة تطهير ضد شبكات الاستخبارات السرية في مدينة غيوم التنين.»

«بعشرات الآلاف من الجنود الزاحفين إلى الأمام…»

«هل توجد أي تسريبات أو أخطار أخرى؟»

«وبالجهود المضنية التي يبذلها عدد لا يحصى من المسؤولين الذين يعملون ليلًا ونهارًا…»

«فكيف سأعود إلى الكوكبة؟»

«وبقوة الكوكبة التي تستعيد مجدها تدريجيًا…»

«إذًا سنبقى محاصرين هنا، بلا فرصة للمغادرة؟»

«أيها الأمير ثاليس…»

شخر رافائيل ببرود وأدار رأسه.

«ابتداءً من هذه اللحظة…»

وبمجرد أن رآه، شعر ثاليس بأن مزاجه المتوتر والكئيب قد تحسن قليلًا.

«سيكون طريق عودتك إلى وطنك ممهدًا.»

وحدق في رافائيل، الذي ظل هادئًا بملابسه البيضاء من الرأس إلى القدمين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

«ولم يبقَ في الصحراء سوى جيش الكوكبة ورايتها…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط