Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 339

339

339

«هاها، بالطبع لم أمت.»

«وعشت حياةً كنت تتقاتل فيها من أجل آخر لقمة من الطعام الفاسد، وتجز على أسنانك كي تبقى حيًا…»

استند هيكس إلى عصاه، وسار نحوهما بخطوات متثاقلة، ثم ضحك بخفة.

«ثاليس!»

«ألم تنسَ أننا قرأنا طالعي في تلك الخيمة؟ لقد قيل إنني سأعيش عمرًا طويلًا.»

«أفهمت الآن؟»

ارتسمت على وجه غليوارد ملامح ازدراء واضحة، تدل على أنه لا يصدق كلمة مما قاله هيكس.

وكان وجهه هذه المرة يزداد جدية وإنكارًا مع كل لحظة.

«أما أنت يا درو…»

«هذا…»

حافظ هيكس على ابتسامته المعتادة، وألقى نظرة على ثاليس المذهول، ثم أعاد بصره إلى غليوارد الجالس على كرسيه المتحرك، واستقرت عيناه على ساقيه المفقودتين.

«لكن هذه المشكلة…»

«من الواضح أنك أصبحت أنحف بكثير، أيها القنفذ الصغير.»

«سواء من قفص حيوانات إله الصحراء…»

«أشتاق حقًا إلى الأيام التي كنا نأكل فيها الرمال في الصحراء…»

أخذ هيكس نفسًا عميقًا، ثم تقدم خطوة.

كان لتلك الكلمات أثر مذهل.

قاطعه غليوارد.

فقد تجمد كل من ثاليس، المحتجز رهينة، وكيفن، الذي كان يقود العربة.

لقد بدأ يخمن بعض الأمور.

القنفذ الصغير؟

وأخذ يرمش بعينه الوحيدة باستمرار.

أي قنفذ صغير؟

ألقى غليوارد نظرة على هيكس الهادئ.

من هو القنفذ الصغير؟

رفع هيكس كتفيه بلا مبالاة.

لوى غليوارد جسده على كرسيه المتحرك، وبدأ يسعل بطريقة مصطنعة للغاية.

«إنها مجرد مصادفة.»

«كحة… كحة… حسنًا، حسنًا.»

ثم نظر إلى هيكس بانزعاج.

لكن هيكس واصل حديثه، وكأنه ما يزال غارقًا في الحنين.

وشعر أن كلماته ليست مهددة بما يكفي لتحذير كيفن.

«ولا أزال أتذكر ما أُجبرت على فعله مع نساء العظم القاحل داخل تلك الخيمة…»

جعل ذلك ثاليس يتذكر شيئًا.

وفي تلك اللحظة، احمر وجه غليوارد حتى صار بلون البرقوق الناضج، ولم يستطع سوى ظلام الليل أن يخفي شيئًا من ذلك.

لحظة…

وقبل أن يحول ثاليس وكيفن نظراتهما المفعمة بالإعجاب والريبة نحوه، قاطع غليوارد ثرثرة هيكس السعيدة بغضب.

وضيق عينه الوحيدة.

«اخرس! اخرس! اخرس أيها العجوز!»

فتح غليوارد عينيه، وأمال رأسه.

رفع هيكس كتفيه بلا مبالاة.

ولطيفًا…

أما غليوارد، فحدق فيه بوجه قبيح متجهم، وهو يلهث ويفكر في أمر ما.

ثم دفع كرسيه المتحرك مقتربًا من ثاليس بوجه متجهم.

«كيفن، شكرًا لإحضارك إلى هنا.»

«في هذه اللحظة، أنت الشخص الوحيد في مدينة غيوم التنين القادر على فعل ذلك.»

«والآن… انصرف.»

تغيرت ملامحه فجأة.

ثم توقف قليلًا.

كما توقعت.

وشعر أن كلماته ليست مهددة بما يكفي لتحذير كيفن.

عيناي…؟

فضيق عينيه، وقال بصوت منخفض:

كان يمسك الشعلة بيده اليمنى.

«هيه… لا تريد أن تسمع شيئًا يجعلني أرغب في قتلك، أليس كذلك؟»

«أطلب منك أن تُخرج الأمير ثاليس من مدينة غيوم التنين إلى المكان المحدد…»

ارتجف كيفن قليلًا.

«فأتذكر أيامنا في قبيلة السنجاب الطائر…»

وألقى نظرة على الفتى الذي بالكاد كان يتنفس بين ذراعي زعيمه، ثم رسم ابتسامة مرتبكة وغريبة.

فتح غليوارد عينيه، وأمال رأسه.

«حاضر… أيها الزعيم.»

صفعة!

وفي تلك الليلة…

«هذا… مستحيل.»

تجددت نظرة كيفن إلى الزعيم غليوارد بالكامل.

ارتجف غليوارد.

لا… لا… لا.

رفع الغراب العجوز رأسه ببطء.

هز كيفن رأسه.

ولدهشته، رأى ثاليس تعبير غليوارد يتغير.

بل ينبغي أن أقول:

تنهد هيكس، لكنه لم يقل شيئًا آخر.

كما هو متوقع من زعيم حي الدرع وحي المطرقة.

كان صوته رتيبًا.

سواء في هيبته الطاغية أو في هواياته الفريدة… فهو بحق يجسد وقار القائد.

«أنت لا تعرف مدى الفوضى التي تعيشها مدينة غيوم التنين بعد وفاة نوفين.»

وبعد أن ابتعد كيفن كثيرًا، أطلق غليوارد أخيرًا زفرة ارتياح.

رفع غليوارد رأسه بسرعة.

ثم نظر إلى هيكس بانزعاج.

سواء في هيبته الطاغية أو في هواياته الفريدة… فهو بحق يجسد وقار القائد.

«حسنًا إذًا، أيها الغراب العجوز.»

عيناي…؟

«بما أنك في مدينة غيوم التنين… فسأعزمك على وجبة.»

«المعلم هيكس؟»

«طالما أنها داخل منطقتي، اختر أي مكان تشاء.»

«إنها مجرد مصادفة.»

«لكن…»

«استُعبدنا، وفقدنا كل كرامتنا.»

تغيرت ملامحه فجأة.

تغير وجه غليوارد مرة أخرى.

وصار صوته قاسيًا، بينما حدق في هيكس بعينين شرستين.

أطلقت الشعلة الملطخة بالدم، التي ظلت تقاوم الانطفاء وهي تتدحرج على الأرض، آخر طقطقة لها…

«ممنوع عليك أن تتحدث عن الماضي.»

«وهو ليس الأسوأ.»

«ولا بكلمة واحدة!»

فقد تجمد كل من ثاليس، المحتجز رهينة، وكيفن، الذي كان يقود العربة.

كان وجهه بالغ الجدية.

«وابتعد عني قدر الإمكان.»

استمع ثاليس إلى حديثهما بحيرة.

«لا تتحدث عن الماضي.»

لقد بدأ يخمن بعض الأمور.

ومختلفًا تمامًا عن أسلوبه الحيوي الممتع أثناء التدريس.

ومع ذلك، فضّل أن يظل صامتًا ويترك كل شيء لهيكس.

«ما الأمر؟»

«حقًا؟»

«إنها الحقيقة يا درو.»

تنهد هيكس وكأنه يشعر بأسف بالغ لأنه لن يتمكن من الحديث عن الماضي.

أطلق غليوارد شخيرًا ساخطًا.

وأخذ ينقر بلسانه.

«ولا ترمش.»

«تلك الأيام الثمينة… يصعب نسيانها.»

ظل الضيق ظاهرًا على وجه غليوارد.

«في قفص حيوانات إله الصحراء…»

ارتجف ثاليس.

«استُعبدنا، وفقدنا كل كرامتنا.»

«لم يفت الأوان بعد.»

«كنت تشرب دمك بنفسك، وتقاتل خصمًا تلو الآخر حتى الموت، سواء كانوا بشرًا أم لا.»

«لكن هذه المشكلة…»

«وعشت حياةً كنت تتقاتل فيها من أجل آخر لقمة من الطعام الفاسد، وتجز على أسنانك كي تبقى حيًا…»

أما هيكس، فما زال يبتسم ابتسامته الغامضة، ويراقبه بهدوء.

«إلى أن…»

أما هيكس، فما زال يبتسم ابتسامته الغامضة، ويراقبه بهدوء.

تغير وجه غليوارد مرة أخرى.

تغير تعبير هيكس في لحظة.

«آه! تبًا لهذا!»

نظر إلى الغراب العجوز بوجه متألم.

أغلق عينيه بألم وانزعاج، وصاح بشراسة:

«إنها الحقيقة يا درو.»

«اخرس! اخرس! اخرس!»

اختفى الانزعاج والاحتقار من وجهه تمامًا…

«قلت لك ألا تتحدث عن ذلك بعد الآن!»

وأخذ يتفحص ثاليس، الذي لم يعد يقاوم، بل يحاول استعادة قوته.

أومأ هيكس مبتسمًا.

«ليسبان، وأولئك الأوغاد في قاعة الانضباط… أكثر شرًا منه.»

ووضع يديه على عصاه يستند إليها، ثم سعل بخفة.

من هو القنفذ الصغير؟

ولم يزفر غليوارد ببطء إلا بعدما تأكد أن هيكس قد توقف عن الكلام.

الشخص المسؤول عن الاتصال الذي تحدث عنه بوتراي هو هيكس.

وكأنه نجا لتوه من كارثة عظيمة.

وكأنه نجا لتوه من كارثة عظيمة.

ثم هز ثاليس، الذي لا يزال ممسكًا به.

ثم نظر إلى هيكس، الذي وصل للتو.

«حسنًا، قل ما لديك.»

«أريد أن أطلب منك معروفًا.»

«أنا مستعجل لأصبح ثريًا.»

فقد تجمد كل من ثاليس، المحتجز رهينة، وكيفن، الذي كان يقود العربة.

وما إن قال ذلك، حتى صمت فجأة.

«مراعاةً لصداقتنا القديمة، أستطيع أن أعزمك على طعام أو شيء من هذا القبيل.»

قطب المحارب المخضرم حاجبيه.

إذًا…

وأخذ يتفحص ثاليس، الذي لم يعد يقاوم، بل يحاول استعادة قوته.

لم يكن يعلم ما الذي يفعله هيكس.

ثم نظر إلى هيكس، الذي وصل للتو.

مرر ثاليس يده على جفنيه.

أما هيكس، فما زال يبتسم ابتسامته الغامضة، ويراقبه بهدوء.

أجاب ثاليس بلا وعي، وهو يحدق في غليوارد الذي بدا مضطربًا على نحو واضح.

«إذًا يا غليوارد…»

استدار غليوارد فجأة.

«أريد أن أطلب منك معروفًا.»

سواء في هيبته الطاغية أو في هواياته الفريدة… فهو بحق يجسد وقار القائد.

تجمد تعبير غليوارد.

استدار نحو هيكس، وقد بدا عليه الضيق الشديد.

وشعر ثاليس بأن القبضة حول جسده ارتخت.

مرر ثاليس يده على جفنيه.

لقد تركه غليوارد.

أصبح وجهه جادًا شيئًا فشيئًا.

حدق المحارب المخضرم في رهينته غير مصدق.

وتنفسه سريعًا.

ثم نظر إلى صديقه القديم.

وكان صوته حاسمًا لا يقبل الجدل.

«تبًا لك أيها الغراب العجوز.»

«لننهِ حديثنا هنا، أيها الغراب العجوز.»

«لم تطلب مقابلتي في هذا المكان الغريب عبثًا، أليس كذلك؟»

فقد تجمد كل من ثاليس، المحتجز رهينة، وكيفن، الذي كان يقود العربة.

سقط ثاليس على الأرض ووجهه إلى الأسفل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

وشعر أن أطرافه قد أصابها الخدر والارتخاء بسبب نقص الأكسجين الطويل.

فقد جذبه غليوارد نحوه.

«وهذا الشقي…»

ثم أشاح بصره بعيدًا ولوح بيده بيأس.

«لم يظهر فجأة بالمصادفة أيضًا، أليس كذلك؟»

ثم من الإثارة…

في مواجهة أسئلة غليوارد المشوشة والمرتابة، ابتسم هيكس موافقًا، ثم هز رأسه.

أطلق غليوارد شخيرًا باردًا، وأشار إلى ثاليس بذقنه.

«بالطبع لا.»

«قد لا يكون هناك كثيرون كهذا…»

استند إلى عصاه، وسار ببطء إلى الأمام.

ثم نظر إلى هيكس، الذي وصل للتو.

«أنت محق.»

من الدهشة…

«أريد أن أطلب منك مساعدته.»

«حسنًا.»

أصبح وجهه جادًا شيئًا فشيئًا.

«حقًا؟»

«أطلب منك أن تُخرج الأمير ثاليس من مدينة غيوم التنين إلى المكان المحدد…»

طقطقة…

«بأمان، وسرية، رغم كل الصعوبات.»

وكان وجهه هذه المرة يزداد جدية وإنكارًا مع كل لحظة.

«غليوارد…»

أصبح وجهه جادًا شيئًا فشيئًا.

«في هذه اللحظة، أنت الشخص الوحيد في مدينة غيوم التنين القادر على فعل ذلك.»

ثم هز ثاليس، الذي لا يزال ممسكًا به.

ساد الصمت بينهم.

استمع ثاليس إلى حديثهما بحيرة.

استند ثاليس إلى ذراعيه، ونهض بصعوبة.

شعر ثاليس بألم في ذراعه، بينما كان لا يزال غارقًا في أفكاره.

ثم ظهرت على وجهه ابتسامة نادرة في تلك الليلة.

إلى الإثارة…

كما توقعت.

«لكنهم موجودون بالتأكيد.»

الشخص المسؤول عن الاتصال الذي تحدث عنه بوتراي هو هيكس.

«لا!»

معلمه… لا، معلمهم جميعًا.

وفي تلك اللحظة، احمر وجه غليوارد حتى صار بلون البرقوق الناضج، ولم يستطع سوى ظلام الليل أن يخفي شيئًا من ذلك.

«إنه أنت، أيها المعلم.»

ثم نظر إلى هيكس، الذي وصل للتو.

ابتسم ثاليس لهيكس بود وامتنان، كما أوصاه بوتراي.

قاطعه غليوارد.

«أعتذر لأنني لم أودعك قبل أن أغادر.»

عاد غليوارد يتفحص زوايا عيني ثاليس بعناية أكبر.

ابتسم هيكس في المقابل.

وزحف خوف غريب إلى قلبه.

بل غمز له بمكر.

لقد فهم الآن.

وتلألأت عينه خلف العدسة الأحادية.

أطلق غليوارد شخيرًا ساخطًا.

«لم يفت الأوان بعد.»

أطلقت الشعلة الملطخة بالدم، التي ظلت تقاوم الانطفاء وهي تتدحرج على الأرض، آخر طقطقة لها…

أومأ ثاليس برأسه، وابتسم رغم نفسه.

وبعد وقت بدا طويلًا…

إذًا…

خرجت كلماته مشوشة، كأن ضبابًا كثيفًا يفصلها عن العالم.

الطريقة التي ذكرها بوتراي لتهريبي سرًا خارج المدينة… هي في الحقيقة…

«لم يظهر فجأة بالمصادفة أيضًا، أليس كذلك؟»

«مستحيل!»

وبعد ثلاث ثوانٍ…

دوّى صوت غليوارد الخشن من جديد.

واختفت الابتسامة عن وجهه تدريجيًا.

التفت ثاليس إليه بحيرة.

«أنت لا تعرف مدى الفوضى التي تعيشها مدينة غيوم التنين بعد وفاة نوفين.»

كان وجه غليوارد ممتلئًا بالغضب.

لكنه سرعان ما بسط حاجبيه من جديد.

وتنفسه سريعًا.

نظر إلى الغراب العجوز بوجه متألم.

حدق في الغراب العجوز.

لقد تركه غليوارد.

«مراعاةً لصداقتنا القديمة، أستطيع أن أعزمك على طعام أو شيء من هذا القبيل.»

رفع الأمير رأسه.

«لكن هذه المشكلة…»

أومأ هيكس مبتسمًا.

أشار إلى ثاليس بانفعال.

«تبًا لك أيها الغراب العجوز.»

«ليست معروفًا.»

كان صوته رتيبًا.

«إنها كارثة بحجم الكارثة نفسها!»

«هاها، بالطبع لم أمت.»

رفع ثاليس أحد حاجبيه.

ارتسمت على وجه غليوارد ملامح ازدراء واضحة، تدل على أنه لا يصدق كلمة مما قاله هيكس.

«إذا اكتُشف أنني أخرجت هذا الأمير من المدينة—»

طقطقة…

«لكنهم اكتشفوا ذلك بالفعل، أليس كذلك؟»

جلس غليوارد على كرسيه المتحرك شاردًا.

قاطعه هيكس مبتسمًا.

«وابتعد عني قدر الإمكان.»

«تمامًا كما في الماضي.»

وفي النهاية، لوح بيده الكبيرة.

«فنحن بارعون في الهرب.»

إنه…

«سواء من قفص حيوانات إله الصحراء…»

ومع ذلك، فضّل أن يظل صامتًا ويترك كل شيء لهيكس.

«أو من خيام رجال العظم القاحل.»

«إلى أن…»

تذكر ثاليس شيئًا.

وشعر أن كلماته ليست مهددة بما يكفي لتحذير كيفن.

رجال العظم القاحل… وإله الصحراء؟

فسأله غريزيًا:

بدا غليوارد وكأنه اختنق.

قطب المحارب المخضرم حاجبيه.

فتح فمه، وارتجفت شفتاه عدة ثوانٍ.

ومختلفًا تمامًا عن أسلوبه الحيوي الممتع أثناء التدريس.

وفي النهاية، لوح بيده الكبيرة.

بل ينبغي أن أقول:

«لا تتحدث عن الماضي.»

أما عقل ثاليس، فقد بدأ يتيه هو الآخر.

«ثم إن الأمر ليس متعلقًا بانكشاف أمري.»

«في قفص حيوانات إله الصحراء…»

استدار نحو هيكس، وقد بدا عليه الضيق الشديد.

ثم أومأ برأسه، وقال بصوت هادئ:

«هذه المسألة شديدة الخطورة.»

ارتجف غليوارد.

«وتتعلق بحياة وموت عدد كبير جدًا من رجالي.»

«والآن… انصرف.»

«هل تعرف ماذا سيفعل قاتل النجوم بحي الدرع إذا اكتشف الأمر؟»

في هذا العالم… أكثر من شخص تحدث عن عيني.

«وهو ليس الأسوأ.»

«قلت لك ألا تتحدث عن ذلك بعد الآن!»

«ليسبان، وأولئك الأوغاد في قاعة الانضباط… أكثر شرًا منه.»

«ولا ترمش.»

ومع كل جملة يقولها غليوارد، كان هيكس العجوز يومئ برأسه قليلًا، وكأنه ينصت إليه وهو يفرغ ما في صدره.

تبدلت ملامح غليوارد مرة أخرى.

أطلق غليوارد شخيرًا ساخطًا.

وأخذ ينقر بلسانه.

«أنت لا تعرف مدى الفوضى التي تعيشها مدينة غيوم التنين بعد وفاة نوفين.»

«استُعبدنا، وفقدنا كل كرامتنا.»

«هل تعرف أي مصير ينتظر إخوتي إذا سقطت؟»

فقد بدا الآن كأنه يأتي من جبال بعيدة.

«كل ما أريده هو الابتعاد قدر الإمكان عن هذه الورطة النتنة—»

اسود وجه ثاليس.

سعل ثاليس.

«سواء من قفص حيوانات إله الصحراء…»

«لكنك أردت قبل قليل أن تسلمني مقابل مكافأة.»

ساد الصمت بينهم.

تصلب وجه غليوارد.

ولم يفاجأ حين التقت عيناه بعين غليوارد الوحيدة، القبيحة والشرسة.

وحدق فيه بعنف بعدما كشف أمره.

أومأ هيكس مبتسمًا.

«اخرس أيها الشقي!»

ولم يبقَ سوى صوت احتراق الشعلة في يد غليوارد.

ثم عاد إلى هيكس.

فتح فمه، وارتجفت شفتاه عدة ثوانٍ.

«أساعده؟»

«أنت محق.»

«وفوق ذلك، هو من الكوكبة؟»

كما هو متوقع من زعيم حي الدرع وحي المطرقة.

«مستحيل.»

استدار غليوارد فجأة.

«حتى لو كانت صداقتنا أقوى مما هي عليه!»

«حتى لو كانت صداقتنا أقوى مما هي عليه!»

كانت نبرته حاسمة لا تقبل الشك.

«آه…»

تنهد هيكس، لكنه لم يقل شيئًا آخر.

«أنا مستعجل لأصبح ثريًا.»

وعادت البرودة إلى الأجواء.

كان يمسك الشعلة بيده اليمنى.

وبعد بضع ثوانٍ…

«مستحيل.»

«لننهِ حديثنا هنا، أيها الغراب العجوز.»

«مراعاةً لصداقتنا القديمة، أستطيع أن أعزمك على طعام أو شيء من هذا القبيل.»

أطلق غليوارد شخيرًا باردًا، وأشار إلى ثاليس بذقنه.

«هذا…»

«إكرامًا لك، لن أسلمه مقابل مكافأة.»

تصلب وجه غليوارد.

«خذه إلى شخص آخر.»

نظر ثاليس إليه بدهشة.

«وابتعد عني قدر الإمكان.»

ثم من الإثارة…

«وسأتظاهر بأنني لم أركما قط.»

«هاها، بالطبع لم أمت.»

اسود وجه ثاليس.

وحلت محلها صرامة نادرة.

ماذا…؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

عقد هيكس حاجبيه ببطء.

ولوح بالشعلة حتى اشتعلت بقوة أكبر.

وارتجفت يده الهزيلة المستندة إلى العصا قليلًا.

وحدق فيه بعنف بعدما كشف أمره.

لكنه سرعان ما بسط حاجبيه من جديد.

لحظة…

«حسنًا يا غليوارد.»

وكان صوته حاسمًا لا يقبل الجدل.

ابتسم مرة أخرى.

«لكنهم اكتشفوا ذلك بالفعل، أليس كذلك؟»

«قبل أن أغادر…»

بل تأكد تمامًا مما كان يقلق هذين الرجلين.

«لدي طلب أخير.»

وشعر أن كلماته ليست مهددة بما يكفي لتحذير كيفن.

فتح غليوارد عينيه، وأمال رأسه.

تغيرت ملامحه فجأة.

وكأن ملامحه تقول: ماذا تريد أيضًا؟

«كيفن، شكرًا لإحضارك إلى هنا.»

«آه…»

«بأمان، وسرية، رغم كل الصعوبات.»

تغير تعبير هيكس في لحظة.

حدق المحارب المخضرم في رهينته غير مصدق.

وهز رأسه بأسف عميق.

«إنه أنت، أيها المعلم.»

«تعلم…»

إنه…

«أحيانًا تطاردني ذكرياتي ليلًا.»

قاطعه غليوارد.

«فأتذكر أيامنا في قبيلة السنجاب الطائر…»

لم ينظر هيكس إلى أي منهما.

تبدلت ملامح غليوارد مرة أخرى.

أجاب ثاليس بلا وعي، وهو يحدق في غليوارد الذي بدا مضطربًا على نحو واضح.

«حسنًا، حسنًا، حسنًا…»

«لم يفت الأوان بعد.»

قاطعه بسرعة، وكأنه يتوسل إليه الرحمة.

تجددت نظرة كيفن إلى الزعيم غليوارد بالكامل.

«قلها بسرعة.»

«قد لا يكون هناك كثيرون كهذا…»

نظر إلى الغراب العجوز بوجه متألم.

«سواء من قفص حيوانات إله الصحراء…»

ثم أشاح بصره بعيدًا ولوح بيده بيأس.

«هو ابن الآنسة ثيرين.»

«سأتظاهر بأنني مررت بجانب حفرة روث واستنشقت رائحتها مصادفة.»

قالها وهو ينطق كل كلمة بوضوح.

ارتسمت على وجه هيكس ابتسامة رضا.

«بأمان، وسرية، رغم كل الصعوبات.»

ثم أومأ برأسه، وقال بصوت هادئ:

لحظة…

«انظر إلى عينيه.»

أومأ هيكس مبتسمًا.

وما إن قال ذلك…

«هاها، بالطبع لم أمت.»

حتى تجمد كل من ثاليس وغليوارد.

«مستحيل.»

«ماذا؟»

«ممنوع عليك أن تتحدث عن الماضي.»

رمش غليوارد، الجالس على كرسيه المتحرك، غير فاهم.

وارتجفت يده الهزيلة المستندة إلى العصا قليلًا.

«عينا من؟»

«من الواضح أنك أصبحت أنحف بكثير، أيها القنفذ الصغير.»

أما ثاليس، فكان حائرًا بالقدر نفسه.

«لا!»

أخذ هيكس نفسًا عميقًا، ثم تقدم خطوة.

ولم يفاجأ حين التقت عيناه بعين غليوارد الوحيدة، القبيحة والشرسة.

واختفت الابتسامة عن وجهه تدريجيًا.

لكن غليوارد أمسكه بإحكام.

وحلت محلها صرامة نادرة.

«قد لا يكون هناك كثيرون كهذا…»

«درو غليوارد.»

عاد غليوارد يتفحص زوايا عيني ثاليس بعناية أكبر.

«من أجل أنني عالجتك مرات لا تحصى عندما كنت مصابًا وتحتضر في قفص حيوانات إله الصحراء…»

«مستحيل.»

قالها وهو ينطق كل كلمة بوضوح.

ثم أشاح بصره بعيدًا ولوح بيده بيأس.

«انظر جيدًا…»

«أحضروا لي ال—»

«إلى عيني هذا الطفل.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

ما إن سمع ثاليس ذلك، حتى كان أول من صُدم.

ولم يزفر غليوارد ببطء إلا بعدما تأكد أن هيكس قد توقف عن الكلام.

عيناي…؟

عاد الصمت إلى الليل.

لحظة…

«حسنًا يا غليوارد.»

لحظة، لحظة…

«وابتعد عني قدر الإمكان.»

في هذا العالم… أكثر من شخص تحدث عن عيني.

«ماذا؟»

«حسنًا.»

أومأ هيكس مبتسمًا.

وربما لأن هيكس نادرًا ما أظهر هذه الجدية، فقد استسلم غليوارد بعد أن حدق فيه بشك عدة ثوانٍ.

الحنين.

ثم دفع كرسيه المتحرك مقتربًا من ثاليس بوجه متجهم.

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

صفعة!

اختفى الانزعاج والاحتقار من وجهه تمامًا…

شعر ثاليس بألم في ذراعه، بينما كان لا يزال غارقًا في أفكاره.

وكأنه يخشى أن يوقظ حلمًا جميلًا.

فقد جذبه غليوارد نحوه.

فذكره ذلك بالدوق الأعور من الكوكبة…

رفع الأمير رأسه.

ثم هز ثاليس، الذي لا يزال ممسكًا به.

ولم يفاجأ حين التقت عيناه بعين غليوارد الوحيدة، القبيحة والشرسة.

وما إن قال ذلك، حتى صمت فجأة.

فذكره ذلك بالدوق الأعور من الكوكبة…

وكان وجهه هذه المرة يزداد جدية وإنكارًا مع كل لحظة.

كوشدر نانتشستر.

تبدلت ملامح غليوارد مرة أخرى.

وكان حضوره في قاعة النجوم أشد هيبة بكثير من هذا المحارب المخضرم.

استمع ثاليس إلى حديثهما بحيرة.

ظل الضيق ظاهرًا على وجه غليوارد.

وتلألأت عينه خلف العدسة الأحادية.

لكن بسبب نظرات هيكس الصارمة، اقترب أكثر من ثاليس.

إلى الإثارة…

وضيق عينه الوحيدة.

«قلها بسرعة.»

ثم أخذ يتفحص عيني الأمير بعناية تحت ضوء القمر الخافت.

شعر ثاليس بعدم ارتياح شديد من تلك النظرات.

شعر ثاليس بعدم ارتياح شديد من تلك النظرات.

فسأله غريزيًا:

فسعل بخفة، وحاول بكل جهده ألا يرمش.

قاطعه بسرعة، وكأنه يتوسل إليه الرحمة.

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

«أنا مستعجل لأصبح ثريًا.»

لم يكن يعلم ما الذي يفعله هيكس.

كوشدر نانتشستر.

لكنه اختار أن يثق بمعلمه…

«قد لا يكون هناك كثيرون كهذا…»

كما نصحه جيلبرت.

وكان صوته حاسمًا لا يقبل الجدل.

وبعد ثلاث ثوانٍ…

ثم عاد إلى هيكس.

ولدهشته، رأى ثاليس تعبير غليوارد يتغير.

«ليسبان، وأولئك الأوغاد في قاعة الانضباط… أكثر شرًا منه.»

اختفى الانزعاج والاحتقار من وجهه تمامًا…

لحظة، لحظة…

ولم يبقَ سوى الذهول والصدمة.

وحلت محلها صرامة نادرة.

جعل ذلك ثاليس يتذكر شيئًا.

لكنه لم يرَ على وجهه سوى الحزن والوحدة.

استدار غليوارد فجأة.

كما توقعت.

«أحضروا لي ال—»

لماذا…؟

لكن قبل أن يكمل، انحنى هيكس، والتقط شعلة مشتعلة من الأرض، ثم قذفها إليه.

ظل الضيق ظاهرًا على وجه غليوارد.

وكأنه كان يعلم مسبقًا ما الذي سيطلبه.

اسود وجه ثاليس.

ألقى غليوارد نظرة على هيكس الهادئ.

أغلق عينيه بألم وانزعاج، وصاح بشراسة:

ولوح بالشعلة حتى اشتعلت بقوة أكبر.

وأطرق رأسه.

ثم اقترب مجددًا من ثاليس.

«ليست معروفًا.»

لم يستطع ثاليس إلا أن يتراجع قليلًا أمام حرارة اللهب وسطوعه.

تجددت نظرة كيفن إلى الزعيم غليوارد بالكامل.

لكن غليوارد أمسكه بإحكام.

«وهذا الشقي…»

«لا تتحرك، أيها الطفل.»

حدق في الغراب العجوز.

وتحت ضوء الشعلة…

وشعر أن أطرافه قد أصابها الخدر والارتخاء بسبب نقص الأكسجين الطويل.

عاد غليوارد يتفحص زوايا عيني ثاليس بعناية أكبر.

أما عقل ثاليس، فقد بدأ يتيه هو الآخر.

وكان وجهه هذه المرة يزداد جدية وإنكارًا مع كل لحظة.

بل ينبغي أن أقول:

«ولا ترمش.»

فسأله غريزيًا:

ورأى ثاليس بوضوح كيف تبدلت ملامح المحارب المخضرم شيئًا فشيئًا.

وشعر أن أطرافه قد أصابها الخدر والارتخاء بسبب نقص الأكسجين الطويل.

من الدهشة…

«وتخبره باسمك الكامل؟»

إلى التردد…

ساد الصمت بينهم.

ومن التردد…

تبدلت ملامح غليوارد مرة أخرى.

إلى الذهول…

وكأنه يعيش حلمًا.

ومن الذهول…

وشعر ثاليس بأن القبضة حول جسده ارتخت.

إلى الإثارة…

وفي تلك الليلة…

ثم من الإثارة…

تبدلت ملامح غليوارد مرة أخرى.

إلى الكآبة.

ولم يزفر غليوارد ببطء إلا بعدما تأكد أن هيكس قد توقف عن الكلام.

ارتجفت حاجبا غليوارد.

لحظة، لحظة…

وامتلأت عينه الوحيدة بمشاعر متضاربة.

شعر ثاليس بعدم ارتياح شديد من تلك النظرات.

الصراع.

وبعد ثلاث ثوانٍ…

الألم.

قاطعه بسرعة، وكأنه يتوسل إليه الرحمة.

الحنين.

«ثاليس!»

الارتياح.

الشخص المسؤول عن الاتصال الذي تحدث عنه بوتراي هو هيكس.

الندم.

صفعة!

الشفقة.

عاد الصمت إلى الليل.

الحزن.

«حسنًا، قل ما لديك.»

والاضطراب.

«إنها مجرد مصادفة.»

ارتعب ثاليس في داخله.

«أو من خيام رجال العظم القاحل.»

لماذا…؟

ومع ذلك، فضّل أن يظل صامتًا ويترك كل شيء لهيكس.

وبعد وقت بدا طويلًا…

«لكنهم موجودون بالتأكيد.»

أبعد غليوارد الشعلة ببطء.

تجمد تعبير غليوارد.

وأطرق رأسه.

«حاضر… أيها الزعيم.»

وفي الظلام، حيث لا يستطيع أحد رؤيته، غاص في كرسيه المتحرك.

وكأن ملامحه تقول: ماذا تريد أيضًا؟

ومع ذلك، ظل يحاول دفع نفسه إلى الأعلى.

والاضطراب.

وكأنه فقد فجأة كل قوته.

فقد تجمد كل من ثاليس، المحتجز رهينة، وكيفن، الذي كان يقود العربة.

خرجت كلماته مشوشة، كأن ضبابًا كثيفًا يفصلها عن العالم.

«خذه إلى شخص آخر.»

«مستحيل…»

ظل رأسه منخفضًا.

تنهد هيكس بهدوء.

من هو القنفذ الصغير؟

«أفهمت الآن؟»

كما توقعت.

التفت ثاليس إلى الغراب العجوز بدهشة.

جلس غليوارد على كرسيه المتحرك شاردًا.

لكنه لم يرَ على وجهه سوى الحزن والوحدة.

«مستحيل!»

فسأله غريزيًا:

«المعلم هيكس؟»

«ما الأمر؟»

وحلت محلها صرامة نادرة.

«عيناي—»

الحزن.

«لا!»

«ا-اسمي الكامل هو…»

قاطعه غليوارد.

تذكر ثاليس شيئًا.

«لا…»

القنفذ الصغير؟

ظل رأسه منخفضًا.

«إنها الحقيقة يا درو.»

لكن صوته أخذ يرتجف.

وارتجفت يده الهزيلة المستندة إلى العصا قليلًا.

وصار يتلعثم أكثر مما كان يفعل حين كان يصرخ.

في مواجهة أسئلة غليوارد المشوشة والمرتابة، ابتسم هيكس موافقًا، ثم هز رأسه.

«لا… لا… لا…»

«غليوارد…»

كان يمسك الشعلة بيده اليمنى.

هز كيفن رأسه.

ويقبض بقوة على مسند كرسيه بيده اليسرى.

«مستحيل.»

وكان كتفاه يرتفعان ويهبطان بإيقاع مضطرب.

وكان يلهث بعنف، ويجز على أسنانه.

هز هيكس رأسه.

تنهد هيكس وكأنه يشعر بأسف بالغ لأنه لن يتمكن من الحديث عن الماضي.

وكان صوته حاسمًا لا يقبل الجدل.

ويقبض بقوة على مسند كرسيه بيده اليسرى.

«لقد رأيت لون عينيه.»

سعل ثاليس.

رفع غليوارد رأسه بسرعة.

ثم نظر إلى هيكس بانزعاج.

نظر ثاليس إليه بدهشة.

الندم.

اتسعت عين المحارب الوحيدة.

ارتجف ثاليس بعنف، والتفت إلى هيكس.

ثم أخذ يهز رأسه غير مصدق.

أشار إلى ثاليس بانفعال.

كالمحقق الذي اكتشف للتو حقيقة قاسية.

وربما لأن هيكس نادرًا ما أظهر هذه الجدية، فقد استسلم غليوارد بعد أن حدق فيه بشك عدة ثوانٍ.

مرر ثاليس يده على جفنيه.

«طالما أنها داخل منطقتي، اختر أي مكان تشاء.»

ونظر إلى هيكس.

سعل ثاليس.

ثم إلى غليوارد.

وكان يلهث بعنف، ويجز على أسنانه.

وزحف خوف غريب إلى قلبه.

«طالما أنها داخل منطقتي، اختر أي مكان تشاء.»

إنهما يعرفان شيئًا.

أما عقل ثاليس، فقد بدأ يتيه هو الآخر.

وأنا الوحيد…

صفعة!

أنا الوحيد الذي لا يعرف.

«حسنًا يا غليوارد.»

«لا.»

بدا غليوارد وكأنه اختنق.

ارتجف غليوارد.

وفي الظلام، حيث لا يستطيع أحد رؤيته، غاص في كرسيه المتحرك.

وأخذ يرمش بعينه الوحيدة باستمرار.

«يجري في عروقه دمها.»

وكان يلهث بعنف، ويجز على أسنانه.

أطلق غليوارد شخيرًا ساخطًا.

«إنها مجرد مصادفة.»

نظر إلى الغراب العجوز بوجه متألم.

«قد لا يكون هناك كثيرون كهذا…»

«هيه… لا تريد أن تسمع شيئًا يجعلني أرغب في قتلك، أليس كذلك؟»

«لكنهم موجودون بالتأكيد.»

الحنين.

«ثم إنك تحتاج فقط إلى بعض الأصباغ—»

لكن صوته أخذ يرتجف.

«ثاليس!»

لكنه لم يرَ على وجهه سوى الحزن والوحدة.

ارتجف ثاليس بعنف، والتفت إلى هيكس.

قالها وهو ينطق كل كلمة بوضوح.

«المعلم هيكس؟»

ابتسم هيكس في المقابل.

بعد أن قاطع المحارب المخضرم، أطلق الغراب العجوز شخيرًا خفيفًا.

فقد تجمد كل من ثاليس، المحتجز رهينة، وكيفن، الذي كان يقود العربة.

«صديقي بارع جدًا في القتال…»

معلمه… لا، معلمهم جميعًا.

«لكنه لا يهتم كثيرًا بسياسات المملكة المجاورة رفيعة المستوى.»

«ليست معروفًا.»

كان صوته رتيبًا.

وأصابعه ما زالت منقبضة، وكأنه لا يزال يمسك شيئًا.

ومختلفًا تمامًا عن أسلوبه الحيوي الممتع أثناء التدريس.

لقد فهم الآن.

«فهل تتكرم…»

كان يمسك الشعلة بيده اليمنى.

«وتخبره باسمك الكامل؟»

عيناي…؟

لم ينظر هيكس إلى أي منهما.

ارتجف غليوارد.

بل ثبت بصره على عصاه.

استدار غليوارد فجأة.

الاسم الكامل؟

لقد فهم الآن.

ارتجف ثاليس.

ثم انطفأت أخيرًا.

لقد فهم الآن.

ارتعب ثاليس في داخله.

بل تأكد تمامًا مما كان يقلق هذين الرجلين.

إلى الذهول…

إنه…

«لا…»

عاد الصمت إلى الليل.

وربما لأن هيكس نادرًا ما أظهر هذه الجدية، فقد استسلم غليوارد بعد أن حدق فيه بشك عدة ثوانٍ.

ولم يبقَ سوى صوت احتراق الشعلة في يد غليوارد.

«من الواضح أنك أصبحت أنحف بكثير، أيها القنفذ الصغير.»

«ثاليس.»

«لقد رأيت لون عينيه.»

أجاب ثاليس بلا وعي، وهو يحدق في غليوارد الذي بدا مضطربًا على نحو واضح.

وكأنه كان يعلم مسبقًا ما الذي سيطلبه.

«ا-اسمي الكامل هو…»

ثم من الإثارة…

«ثاليس ثيرين جيرانا كيسل جاديستار.»

واختفت الابتسامة عن وجهه تدريجيًا.

طَخ!

«أنا مستعجل لأصبح ثريًا.»

سقطت الشعلة على الأرض.

وكان صوته حاسمًا لا يقبل الجدل.

وتدحرجت داخل بركة الدم المجاورة.

«أطلب منك أن تُخرج الأمير ثاليس من مدينة غيوم التنين إلى المكان المحدد…»

وظلت نارها تقاوم بصعوبة.

وتدحرجت داخل بركة الدم المجاورة.

جلس غليوارد على كرسيه المتحرك شاردًا.

وبعد بضع ثوانٍ…

وحدق بعينه الوحيدة في ثاليس بذهول.

«لا تتحدث عن الماضي.»

أما عقل ثاليس، فقد بدأ يتيه هو الآخر.

لحظة، لحظة…

ظلت يد غليوارد اليمنى معلقة في الهواء.

وظلت نارها تقاوم بصعوبة.

وأصابعه ما زالت منقبضة، وكأنه لا يزال يمسك شيئًا.

«إلى أن…»

لكنه لم يتحرك…

أطلق غليوارد شخيرًا ساخطًا.

وكأنه يعيش حلمًا.

أبعد غليوارد الشعلة ببطء.

قال غليوارد بصوت خافت:

«حسنًا، حسنًا، حسنًا…»

«هذا… مستحيل.»

أطلق غليوارد شخيرًا ساخطًا.

أما صوته الخشن، الفظ، المزعج…

«قلت لك ألا تتحدث عن ذلك بعد الآن!»

فقد بدا الآن كأنه يأتي من جبال بعيدة.

لقد بدأ يخمن بعض الأمور.

هادئًا…

أصبح وجهه جادًا شيئًا فشيئًا.

ولطيفًا…

وأخذ يرمش بعينه الوحيدة باستمرار.

وكأنه يخشى أن يوقظ حلمًا جميلًا.

لكن غليوارد أمسكه بإحكام.

ابتسم هيكس ابتسامة متعبة وصادقة.

وأصابعه ما زالت منقبضة، وكأنه لا يزال يمسك شيئًا.

«إنها الحقيقة يا درو.»

«طالما أنها داخل منطقتي، اختر أي مكان تشاء.»

رفع الغراب العجوز رأسه ببطء.

«يجري في عروقه دمها.»

وكانت نظرته عميقة ومعقدة.

وأخذ يرمش بعينه الوحيدة باستمرار.

«هذا…»

نظر إلى الغراب العجوز بوجه متألم.

«هو ابن الآنسة ثيرين.»

«والآن… انصرف.»

«يجري في عروقه دمها.»

شعر ثاليس بألم في ذراعه، بينما كان لا يزال غارقًا في أفكاره.

طقطقة…

وحلت محلها صرامة نادرة.

أطلقت الشعلة الملطخة بالدم، التي ظلت تقاوم الانطفاء وهي تتدحرج على الأرض، آخر طقطقة لها…

«لقد رأيت لون عينيه.»

ثم انطفأت أخيرًا.

«لننهِ حديثنا هنا، أيها الغراب العجوز.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

إلى الإثارة…

«درو غليوارد.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط