Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 39

سيمون المُغامر ( 9 )

سيمون المُغامر ( 9 )

كان تسلق الجبل تجربة روحانية.

* **ضعيف جداً:** النور.

يقع “التاج الحجري” غرب عصبة فالن، وشكّل حاجزاً من الجبال يفصلها عن مملكة لور. أعلاها، وهو جبل كولت، كان بركاناً في السابق، رغم أنه ظل خامداً منذ “عام الهلاك”.

“وأفترض أن ‘الحياة’ تشمل تعاويذ الشفاء؟” خمن سيمون. “يمكنني أن أنسى أن أصبح معالجاً إذن.”

كان الثلاثة — أو بالأحرى، سيمون وبيلزمين، بما أن إيول كان بوسعها الطيران ببساطة — يمشون صعوداً على منحدر الجبل منذ يوم كامل الآن، مرّوا خلالها بأكواخ جبلية تنفث مداخنها الدخان في السماء الزرقاء الصافية، وطرق ضيقة، وجسور خشبية تربط بين جانبي الوديان الصغيرة. بالكاد صادفوا روحاً واحدة باستثناء دب أو وشق يفر بين الحين والآخر عند اقترابهم.

* **قوي جداً:** الروح، الظلام، الأسقام.

كانت الجبال هادئة جداً، ومسالمة للغاية. الإحساس بالهواء النقي يتدفق إلى رئتيه، الأغنية الخافتة للرياح، السماء الصافية… لم يتذكر سيمون أي مكان آخر تركه يشعر بهذا القدر من السكينة. في الواقع، لقد استمتع بالأمر لدرجة أن المجموعة وافقت على المبيت في كهف وجدوه منحوتاً في منحدر صخري على ثلثي الطريق نحو القمة. أمضوا الليل هناك، يطبخون حول نار المخيم وينظرون إلى الأفق الصافي. كان بإمكانهم رؤية اليابسة الخضراء تتلاشى في البحر من بعيد، واعتبر سيمون ذكرى مشاهدة غروب الشمس مع إيول وبيلزمين من بين ذكرياته المفضلة.

أوضحت بيلزمين: “يشمل الدعم عادة السحر غير العنصري الذي يقوي أو يضعف الشخص أو الآخرين، مثل تعديلات الحالة. أما الأسطوري فهو القوة التي تتجاوز الطيف العنصري، مثل السحر الخام.”

ومع ذلك، تفوق الصباح التالي على كل شيء، حين استيقظ ليجد رفيقتيه تحدقان في شيء ما وراء المدخل المسنن لملجأهم.

كان تسلق الجبل تجربة روحانية.

“صه،” همست إيول وهي تدعوه للاقتراب. “انظر.”

أقسم سيمون على الانتقام، سواء في فترة الحكم هذه أو التي تليها. الغدر لن يمر دون عقاب تحت إشرافه.

اقترب سيمون وحبس أنفاسه حين لمح زوجاً من الخيول المجنحة مع مهرين يرعون على مسافة ليست ببعيدة عن الكهف. لم يلاحظوا وجودهم بعد.

أقسم سيمون على الانتقام، سواء في فترة الحكم هذه أو التي تليها. الغدر لن يمر دون عقاب تحت إشرافه.

“لم يسبق لي أن رأيت خيول بيغاسوس برية من قبل،” تمتم سيمون. كانت هذه الفصيلة نادرة للغاية في القارة الشرقية، إذ كان الجيش الإمبراطوري يدرب في الغالب غريفين مولودين في بيرويك أو تنانين مجنحة (وايفرن) أكثر عدوانية.

“شبكة من الخداع لإخفاء جرائمه!” جادل الفارس المقنع بالمقابل. “كم بذرة دمار زرعها بتلك العناصر الملعونة خاصته؟ سيستغرق الأمر منا أشهراً لاستعادتها جميعاً! تخيلي الضرر الذي ستلحقه في غضون ذلك!”

قالت بيلزمين: “لقد اعتادوا العيش في إنديميون ذات يوم، حين كان الإلف لا يزالون يعيشون هناك،” بـ… لم يكن سيمون ليسميها حنيناً، لكن صوتها باح بولع معين.

*ثلاثة عشر عاماً؟ هل يُعقل…* هز سيمون رأسه. *إذا كان ذلك الرجل…* “كنت في السابعة من عمري حينها.”

“غالباً ما يحلق بعضهم طوال الطريق إلى وطني،” أجابت إيول بابتسامة مشرقة. “عادة ما يسافرون في قطعان كبيرة، لذا لا بد وأن البقية ليسوا ببعيدين.”

سخر ألفونس خلف خوذته وبدأ يدور حول سيمون، الذي قلده؛ لم يجرؤ أي منهما على الضرب أولاً. “قبل ثلاثة عشر عاماً، سافر عمي إلى ماجفوليا للتجارة مع شعبك، وكافأته إمبراطوريتكم بالتعذيب والقتل.”

ارتفع رأس أحد الخيول المجنحة، ربما لكونه سمعهم أو شم رائحتهم. أصدر صوتاً، وسرعان ما حلقت العائلة بأكملها. اختفوا في لحظة بدت وكأنها نصف عمر.

“المعركة بلا جدوى!” جادل سيمون. “نحن على وشك مغادرة هذه الأرض، وبدون أي نية للعودة أبداً!”

بعد كل الحروب والاغتيالات والموتى الأحياء والوحوش، كان من الجميل رؤية أن العالم لا يزال مليئاً بالأشياء الجميلة.

“إيول، أنتِ تضيعين أنفاسك،” قاطعها سيمون. كان بوسعه رؤية الحقيقة الباردة والقبيحة مكتوبة على وجوههم جميعاً. “لقد اتخذوا قرارهم منذ وقت طويل.”

“سأفتقد الطعام،” قالت إيول بمجرد أن تناولوا فطورهم. قد تكون هذه فرصتهم الأخيرة على الإطلاق لتذوق المعجنات الفالنية، رغم أنهم احتفظوا ببعضها كهدايا لمضيفيهم الكيش المستقبليين. “ليس لدينا أي من هذا العسل والسكر في الوطن.”

“لا تقلقي، يا ليدي إيول.” اعتدلت بيلزمين في حرج وسرعان ما غيرت الموضوع بتقديم ملاحظة مكتوبة بخط اليد لسيمون. “لقد انتهيت من تحليل صلاتك العنصرية بينما كنت نائماً، يا جلالتك. نتائجي غير دقيقة نسبياً نظراً لأن تعاويذ العرافة تفشل في جمع المعلومات عنك، لكنني تحققت من الكثير من خلال دراسة الميازما والمانا التي سكبتها في إبداعاتك.”

“هل جميع أفراد شعبك نباتيون أيضاً، يا ليدي إيول؟” سألت بيلزمين. استغرق الأمر شهرين، لكنها بدأت تتحدث دون أن يُطلب منها ذلك.

“سيمون ليس فئته! إنها لا تحدده!” صرخت إيول بصدق. وتقدمت أمامه، ويدها على صدرها. “أنا مدينة له بحياتي وحريتي، كما هو حال مئات الأرواح في روزان! لقد كسر قيود العبيد، وأطعم الفقراء، ومَرَّض المرضى حتى استعادوا صحتهم!”

“نعم ولا،” أجابت إيول. “ينظم شيوخنا الصيد بصرامة لضمان تجدد أعداد الحيوانات في ملاذنا، لذا لا يُسمح لنا بتناول اللحوم إلا في أوقات خاصة معينة من العام. ولا يزال الكثير منا يفضل تجنب اللحوم تماماً، حتى خلال تلك الفترات.”

غمرت الميازما سيفه العريض في الظلال حين انقض ألفونس نحوه كالفهد، وسيفه الطويل يلمع كالشمس.

“أتساءل أي نوع من الحيوانات قد يتطور على جزيرة طافية،” تساءل سيمون. “أنا مندهش من أن مناطيدنا لم تكتشف وجودكم قط.”

“لا.”

“السماء محيط، شاسع وواسع، ومناطيدكم لا تحلق عالياً بما يكفي للوصول إلينا بعد.” حدقت إيول في قهوتها بقلق. “أخشى اليوم الذي سيفعلون فيه ذلك.”

تأمل سيمون في تلك الإجابة، ثم أخذ نفساً طويلاً وعميقاً. “هل ستصدقني إن قلت لك أن والدي كان ببساطة وغداً كبيراً؟”

“حسناً، لن يحدث ذلك قبل وقت طويل جداً جداً،” طمأنها سيمون. “ستكون إنديميون مشغولة جداً بإعادة بناء نفسها بمجرد انتهاء الحرب لدرجة تمنعها من النظر إلى الأعلى، بغض النظر عمن سيفوز في الحرب الأهلية. سيكون أمام شعبك سنوات للاستعداد.”

“المعركة بلا جدوى!” جادل سيمون. “نحن على وشك مغادرة هذه الأرض، وبدون أي نية للعودة أبداً!”

“صحيح. آمل أن يصغي الشيوخ لتحذيراتي. لقد بقينا مختبئين لفترة طويلة جداً، ومضى العالم قدماً بدوننا.” راقبت إيول السحب في السماء. “ربما ليس هذا بالأمر السيء. فرغم كل الفساد والشر الذي صادفته في هذه الأراضي، فقد التقيت بأرواح طيبة مثل روحيكما أيضاً. أنا واثقة من أن مجتمع الإلف لدينا سيكون سعيداً بالتعرف عليكِ أيضاً، يا بيلزمين.”

ردت إيول احتقارها. “نصب كمين لبريء بينما تفوقوننا عدداً بخمسة إلى واحد… هل هذا ما يسميه جبان بالفروسية في لور؟”

“أنا…” سرعان ما تلاشى فرح بيلزمين الهش عند ذكر اسمها الحقيقي. “آمل ذلك أيضاً. لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة زرت فيها قرية للإلف.”

“تريدين ختم جلالته،” خمنت بيلزمين، “لأنه إن مات، ستنتقل فئته إلى آخر.”

أدركت إيول الأمر على الفور. “أنا آسفة. لم أقصد نكء جراح قديمة.”

*ثلاثة عشر عاماً؟ هل يُعقل…* هز سيمون رأسه. *إذا كان ذلك الرجل…* “كنت في السابعة من عمري حينها.”

“لا تقلقي، يا ليدي إيول.” اعتدلت بيلزمين في حرج وسرعان ما غيرت الموضوع بتقديم ملاحظة مكتوبة بخط اليد لسيمون. “لقد انتهيت من تحليل صلاتك العنصرية بينما كنت نائماً، يا جلالتك. نتائجي غير دقيقة نسبياً نظراً لأن تعاويذ العرافة تفشل في جمع المعلومات عنك، لكنني تحققت من الكثير من خلال دراسة الميازما والمانا التي سكبتها في إبداعاتك.”

كلا، لقد تم تحذيرهم.

“أوه؟” تفحص سيمون الملاحظة. صَنَّفت بيلزمين صلاته على محور من القوي إلى الضعيف.

“لا أعتقد ذلك.” اتخذ ألفونس وضعية قتالية، درعه وسيفه مرفوعان. “لقد شعرت بوجودك في النقابة طوال تلك الأسابيع الماضية؛ فسادٌ في وسطنا. ومع ذلك، كنت قد رحلت قبل أن نتمكن من التعرف عليك، وأخفيت نفسك جيداً. لا مزيد من ذلك. اليوم، ستدفع ثمن ما اقترفته.”

* **قوي جداً:** الروح، الظلام، الأسقام.

“لم ألحق أي أذى بك أو بهؤلاء الناس،” جادل سيمون بالمقابل. “وإن كانت عائلتي قد آذتك، فلم يكن لي أي دور في ذلك.”

* **قوي:** الجسد، العقل، التآكل، المعدن، النار، الأرض، الصقيع، البرق.

“لكن–”

* **محايد:** الدعم، الماء، الرياح، الأسطوري.

خرج السير ألفونس من لور من المعبد، وسيفه مسلول.

* **ضعيف:** الخشب، الحياة.

“صحيح. آمل أن يصغي الشيوخ لتحذيراتي. لقد بقينا مختبئين لفترة طويلة جداً، ومضى العالم قدماً بدوننا.” راقبت إيول السحب في السماء. “ربما ليس هذا بالأمر السيء. فرغم كل الفساد والشر الذي صادفته في هذه الأراضي، فقد التقيت بأرواح طيبة مثل روحيكما أيضاً. أنا واثقة من أن مجتمع الإلف لدينا سيكون سعيداً بالتعرف عليكِ أيضاً، يا بيلزمين.”

* **ضعيف جداً:** النور.

“حسناً، أعتقد أنه يمكننا تفقد المعبد إذن–” شعر سيمون بيد بيلزمين تتحرك أمام صدره، لتوقفه في منتصف خطوته. “مم؟”

“ما الذي يشمله الدعم؟” استفسر سيمون. “وما هو الأسطوري؟”

قالت بيلزمين: “لقد اعتادوا العيش في إنديميون ذات يوم، حين كان الإلف لا يزالون يعيشون هناك،” بـ… لم يكن سيمون ليسميها حنيناً، لكن صوتها باح بولع معين.

أوضحت بيلزمين: “يشمل الدعم عادة السحر غير العنصري الذي يقوي أو يضعف الشخص أو الآخرين، مثل تعديلات الحالة. أما الأسطوري فهو القوة التي تتجاوز الطيف العنصري، مثل السحر الخام.”

*أنا أفهم،* فكر سيمون. لقد عرف ذلك في اللحظة التي رأى فيها نظرة الاحتقار والكراهية الخالصة التي وجهها البالادين نحوه. *’قناع الشرير’ لن ينقذني. يمكنه الإحساس بالظلام في داخلي، كما أحس بالنور فيه.*

“وأفترض أن ‘الحياة’ تشمل تعاويذ الشفاء؟” خمن سيمون. “يمكنني أن أنسى أن أصبح معالجاً إذن.”

“المعركة بلا جدوى!” جادل سيمون. “نحن على وشك مغادرة هذه الأرض، وبدون أي نية للعودة أبداً!”

“لا أرى سبباً للتذمر، يا سيمون،” تأملت إيول بعد قراءة النص. “لقد حظيت بمميزات تفوق العيوب مما أراه.”

* **قوي:** الجسد، العقل، التآكل، المعدن، النار، الأرض، الصقيع، البرق.

“هناك فئات قادرة على تغيير الصلات العنصرية للمرء، يا جلالتك،”طمأنته بيلزمين. “أنا نفسي لم أحصل على صلة قوية بالنار إلا بسبب فئة ‘البايرومانسر’ (مستحضرة النار) خاصتي.”

*أنا أفهم،* فكر سيمون. لقد عرف ذلك في اللحظة التي رأى فيها نظرة الاحتقار والكراهية الخالصة التي وجهها البالادين نحوه. *’قناع الشرير’ لن ينقذني. يمكنه الإحساس بالظلام في داخلي، كما أحس بالنور فيه.*

*مثير للاهتمام.* تساءل سيمون عما إذا كان من المجدي التهام أحجار كريستون يمكنها تعويض صلاته الضعيفة. ليس لأنه في وضع يسمح له بفعل أي شيء حيال ذلك في مستواه الحالي، لكنه كان أمراً يستحق وضعه في الحسبان.

*لقد باعوني في الثانية التي لم تعد فيها شراكتنا مربحة، الأوغاد.* عرف سيمون أنهم عناكب، ومع ذلك تركهم يلدغونه. *أتمنى أن يمتلك ذلك الأمير ثمانية أطراف، لأتمكن من تمزيقها جميعاً!*

“شكراً لكِ، يا أغنيس،” قال سيمون. بدا أن سماع اسمها القديم كعبدة يريح بيلزمين، بقدر ما كان ذلك يخيّب أمل إيول. وكان يأمل أن يتمكن مجتمع الإلف في الملاذ من المساعدة في تحسين حالتها الذهنية.

“ما هذا؟” سأل سيمون وهم يمشون نحوه. “يبدو هذا المكان مهجوراً.”

بمجرد أن أنهوا فطورهم، حزمت المجموعة أمتعتها وواصلت صعودها على طول الدرب. أصبح الهواء أرق كلما شقوا طريقهم صعوداً، لكن فئاتهم وإحصائياتهم المعززة سمحت لهم بتحمله.

سخرت فريا. “موقفك التفاوضي مشكوك فيه للغاية.”

وصلوا أخيراً إلى القمة بحلول منتصف النهار. كانت منبسطة بشكل مدهش بالنسبة لفوهة بركان خامد. غُطيت الأرضية المتربة للفوهة بحصى الخفاف، وفي وسطها انتصب معبد حجري قديم وبدائي. بالكاد كان أكبر من منزل، بجدران قديمة، وسقف متصدع، وموقد حجري.

لسبب ما، توهج سيف البالادين بشكل أكثر سطوعاً مع نيران غضبه.

“ما هذا؟” سأل سيمون وهم يمشون نحوه. “يبدو هذا المكان مهجوراً.”

“سأفتقد الطعام،” قالت إيول بمجرد أن تناولوا فطورهم. قد تكون هذه فرصتهم الأخيرة على الإطلاق لتذوق المعجنات الفالنية، رغم أنهم احتفظوا ببعضها كهدايا لمضيفيهم الكيش المستقبليين. “ليس لدينا أي من هذا العسل والسكر في الوطن.”

“سمعت أن السكان المحليين بنوا معبداً هنا بعد ‘الهلاك’ لتكريم روح البركان،” أجابت إيول وهي تمسك بعودها. “غالباً ما يترك المتسلقون قرابين هناك.”

لمح سيمون الدرب خلفهم ليرى حفنة من المحاربين الذين رآهم في نقابة مونوسيروس يغلقون طريق هروبهم. كما خرج نصف دزينة من الرماة والسحرة من مخبئهم من خلف الحواف المسننة للفوهة.

“أعتقد أنه يمكننا ترك معجنات خلفنا،” فكر سيمون بصوت عالٍ. “إذن، كم من الوقت حتى يجيب أصدقاؤك نداءك؟”

غمرت الميازما سيفه العريض في الظلال حين انقض ألفونس نحوه كالفهد، وسيفه الطويل يلمع كالشمس.

“يعتمد ذلك على مدى سرعة وصول أغنيتي إليهم. ساعات، ربما؟” ضحكت إيول. “إنهم سريعون نوعاً ما.”

“إيول، أنتِ تضيعين أنفاسك،” قاطعها سيمون. كان بوسعه رؤية الحقيقة الباردة والقبيحة مكتوبة على وجوههم جميعاً. “لقد اتخذوا قرارهم منذ وقت طويل.”

“حسناً، أعتقد أنه يمكننا تفقد المعبد إذن–” شعر سيمون بيد بيلزمين تتحرك أمام صدره، لتوقفه في منتصف خطوته. “مم؟”

“هل جميع أفراد شعبك نباتيون أيضاً، يا ليدي إيول؟” سألت بيلزمين. استغرق الأمر شهرين، لكنها بدأت تتحدث دون أن يُطلب منها ذلك.

كانت الإلفية أشد توتراً من وتر قوس، ونظرتها مثبتة تماماً على عتبة المعبد الحجري. تتبع سيمون نظرتها و–

“أوه؟” تفحص سيمون الملاحظة. صَنَّفت بيلزمين صلاته على محور من القوي إلى الضعيف.

*خفق*

“‘مع الحب، من سيمون ماغنوس.'”

*لا يمكن.* اجتاح ذلك الانزعاج المألوف حواس سيمون مرة أخرى، ليغلي الدم في عروقه ويسرع نبضه. *هذا غير ممكن.*

قالت بيلزمين: “لقد اعتادوا العيش في إنديميون ذات يوم، حين كان الإلف لا يزالون يعيشون هناك،” بـ… لم يكن سيمون ليسميها حنيناً، لكن صوتها باح بولع معين.

ومع ذلك كان كذلك.

“حسناً، لن يحدث ذلك قبل وقت طويل جداً جداً،” طمأنها سيمون. “ستكون إنديميون مشغولة جداً بإعادة بناء نفسها بمجرد انتهاء الحرب لدرجة تمنعها من النظر إلى الأعلى، بغض النظر عمن سيفوز في الحرب الأهلية. سيكون أمام شعبك سنوات للاستعداد.”

خرج السير ألفونس من لور من المعبد، وسيفه مسلول.

ردت إيول احتقارها. “نصب كمين لبريء بينما تفوقوننا عدداً بخمسة إلى واحد… هل هذا ما يسميه جبان بالفروسية في لور؟”

تحولت بيلزمين إلى زي فئة «البايرومانسر» دون سابق إنذار، وحذا سيمون حذوها، مرتدياً درع «المدرع»المزيف خاصته. خرجت مغامرتان كانتا تتبعان ألفونس في نقابة مونوسيروس من خلف المعبد إلى جانب تلك الإلفية، فريا، وفارس أشيب مقنع.

“تريدين ختم جلالته،” خمنت بيلزمين، “لأنه إن مات، ستنتقل فئته إلى آخر.”

لمح سيمون الدرب خلفهم ليرى حفنة من المحاربين الذين رآهم في نقابة مونوسيروس يغلقون طريق هروبهم. كما خرج نصف دزينة من الرماة والسحرة من مخبئهم من خلف الحواف المسننة للفوهة.

“هل يجبركِ وسم العبودية خاصته على الدفاع عنه؟” عبست الإلفية بقلق حقيقي. كانتا تعرفان بعضهما البعض أكثر مما أظهرت بيلزمين. “سأضطر إلى إعاقتكِ إذن.”

“أنا لا أفهم،” تمتمت إيول بصدمة وعدم تصديق، ويداها تقبضان على عودها وهي تفعل فئة ‘المغنية’.

*لقد باعوني في الثانية التي لم تعد فيها شراكتنا مربحة، الأوغاد.* عرف سيمون أنهم عناكب، ومع ذلك تركهم يلدغونه. *أتمنى أن يمتلك ذلك الأمير ثمانية أطراف، لأتمكن من تمزيقها جميعاً!*

*أنا أفهم،* فكر سيمون. لقد عرف ذلك في اللحظة التي رأى فيها نظرة الاحتقار والكراهية الخالصة التي وجهها البالادين نحوه. *’قناع الشرير’ لن ينقذني. يمكنه الإحساس بالظلام في داخلي، كما أحس بالنور فيه.*

تكرم الفارس العجوز المقنع بتنويره. “لقد تم بيعك يا سيدي، وليس بثمن بخس. عرض ‘أمير العناكب’ هويتك وموقعك في مزاد بعد يوم واحد من مغادرتك روزان.”

“سيمون من عائلة ماغنوس، السيد المطلق الرابع لإنديميون،” قال ألفونس، وصوته يقطر سماً. تجسّد حول جسده درع أبيض ناصع، وظهر في ذراعه ترس دائري كبير. توهج قرن واحد من خوذته، ورفرف عباءة زرقاء تحمل رمز وحيد قرن أبيض من كتفيه، وسرعان ما بدأ سيفه يشع بنور مقدس أزعج السيد المطلق في قلب سيمون. “باسم مملكة لور المقدسة، وعصبة فالن، وإلهة المانا نفسها، أنت رهن الاعتقال.”

قالتها بفتور وبرود شديدين، لدرجة أن سيمون عرف على الفور أن اقتراحها كان صادقاً وسيؤدي إلى نتيجة أسوأ حتى من الموت.

لقد عرفوا.

“سيمون ليس فئته! إنها لا تحدده!” صرخت إيول بصدق. وتقدمت أمامه، ويدها على صدرها. “أنا مدينة له بحياتي وحريتي، كما هو حال مئات الأرواح في روزان! لقد كسر قيود العبيد، وأطعم الفقراء، ومَرَّض المرضى حتى استعادوا صحتهم!”

كلا، لقد تم تحذيرهم.

“سيمون ليس فئته! إنها لا تحدده!” صرخت إيول بصدق. وتقدمت أمامه، ويدها على صدرها. “أنا مدينة له بحياتي وحريتي، كما هو حال مئات الأرواح في روزان! لقد كسر قيود العبيد، وأطعم الفقراء، ومَرَّض المرضى حتى استعادوا صحتهم!”

“كيف عرفتم أننا سنكون هنا؟” استفسر سيمون. لم يكن بوسعه التفكير سوى باحتمال واحد، وكان ذلك يثير حنقه.

كلا، لقد تم تحذيرهم.

تكرم الفارس العجوز المقنع بتنويره. “لقد تم بيعك يا سيدي، وليس بثمن بخس. عرض ‘أمير العناكب’ هويتك وموقعك في مزاد بعد يوم واحد من مغادرتك روزان.”

قيمتها فريا للحظة قبل أن تجيب: “لن يموت.”

لم يضاهِ غضب سيمون سوى حنق إيول العارم. “أولئك الخونة!” شتمت بغضب. “بعد أن أجبرونا على إغلاق أعيننا عن أفعالهم!”

هل يمكنهم الفوز؟ ستحتاج بيلزمين على الأرجح إلى تحمل العبء الأكبر لأنه كان فقط في المستوى 26، وكانت إيول تستطيع الدعم فقط، لكن سيمون رآها تسحق أفراداً من ذوي المستويات العالية بتعويذة واحدة. ومع ذلك، لم يكن لديها سوى عدد محدود من أحجار المانا احتياطياً لتجديد المانا خاصتها…

“هل ظننتم حقاً أن محتالين أمثالهم يملكون أي شرف؟” سألت إحدى المغامرتين، وكانت مارقة صهباء تحمل سيفاً طويلاً في يد وخنجراً في الأخرى.

“صحيح. آمل أن يصغي الشيوخ لتحذيراتي. لقد بقينا مختبئين لفترة طويلة جداً، ومضى العالم قدماً بدوننا.” راقبت إيول السحب في السماء. “ربما ليس هذا بالأمر السيء. فرغم كل الفساد والشر الذي صادفته في هذه الأراضي، فقد التقيت بأرواح طيبة مثل روحيكما أيضاً. أنا واثقة من أن مجتمع الإلف لدينا سيكون سعيداً بالتعرف عليكِ أيضاً، يا بيلزمين.”

*لقد باعوني في الثانية التي لم تعد فيها شراكتنا مربحة، الأوغاد.* عرف سيمون أنهم عناكب، ومع ذلك تركهم يلدغونه. *أتمنى أن يمتلك ذلك الأمير ثمانية أطراف، لأتمكن من تمزيقها جميعاً!*

“لقد كنت مستعداً طوال حياتي.” تقدم ألفونس للأمام. “تراجعوا جميعاً. سأتعامل معه.”

أقسم سيمون على الانتقام، سواء في فترة الحكم هذه أو التي تليها. الغدر لن يمر دون عقاب تحت إشرافه.

لم تكن كلمتها تساوي شيئاً، ورفض سيمون أن يقضي الأبدية محتجزاً تحت صخرة أو ختم سحري، يتوسل لدهور حتى يقتله شيء ما أخيراً ويعيد بدء فترة الحكم التالية. لابد وأن هناك طريقة للخروج من هذا الفخ.

لكن كان عليه النجاة من تلك الخيانة أولاً.

كلا، لقد تم تحذيرهم.

“المعركة بلا جدوى!” جادل سيمون. “نحن على وشك مغادرة هذه الأرض، وبدون أي نية للعودة أبداً!”

“حسناً، أعتقد أنه يمكننا تفقد المعبد إذن–” شعر سيمون بيد بيلزمين تتحرك أمام صدره، لتوقفه في منتصف خطوته. “مم؟”

“أكاذيب،” أجاب ألفونس ببرود. “حتى الآن، أنت تتخفى في فئة ليست فئتك. يمكنني الإحساس بخبثك من هنا، الشر يغلي في روحك الملعونة. إنه يكرهني. يريدني ميتاً، ويريد تدمير كل ما أعتز به.”

يقع “التاج الحجري” غرب عصبة فالن، وشكّل حاجزاً من الجبال يفصلها عن مملكة لور. أعلاها، وهو جبل كولت، كان بركاناً في السابق، رغم أنه ظل خامداً منذ “عام الهلاك”.

“سيمون ليس فئته! إنها لا تحدده!” صرخت إيول بصدق. وتقدمت أمامه، ويدها على صدرها. “أنا مدينة له بحياتي وحريتي، كما هو حال مئات الأرواح في روزان! لقد كسر قيود العبيد، وأطعم الفقراء، ومَرَّض المرضى حتى استعادوا صحتهم!”

“‘مع الحب، من سيمون ماغنوس.'”

“شبكة من الخداع لإخفاء جرائمه!” جادل الفارس المقنع بالمقابل. “كم بذرة دمار زرعها بتلك العناصر الملعونة خاصته؟ سيستغرق الأمر منا أشهراً لاستعادتها جميعاً! تخيلي الضرر الذي ستلحقه في غضون ذلك!”

وصلوا أخيراً إلى القمة بحلول منتصف النهار. كانت منبسطة بشكل مدهش بالنسبة لفوهة بركان خامد. غُطيت الأرضية المتربة للفوهة بحصى الخفاف، وفي وسطها انتصب معبد حجري قديم وبدائي. بالكاد كان أكبر من منزل، بجدران قديمة، وسقف متصدع، وموقد حجري.

“لكن–”

“وكنت أنا في السابعة عشرة حين قتل قتلتك معلمي، الذي كان يجب أن يرث حجر كريستون البالادين بدلاً مني. هل تعلم ما قالوه لي حين انتهوا من تقطيعه في نومه؟”

“إيول، أنتِ تضيعين أنفاسك،” قاطعها سيمون. كان بوسعه رؤية الحقيقة الباردة والقبيحة مكتوبة على وجوههم جميعاً. “لقد اتخذوا قرارهم منذ وقت طويل.”

شهق حاشيته، ولم يكن أحدهم أعلى صوتاً من الفارس العجوز. “ألفونس، لا تفعل! هذا بالضبط ما يريده!”

لم يكونوا ليسمحوا له بمغادرة هذا المكان دون قتال.

“مؤسف.” أسقط سيمون ‘قناع الشرير’، متخلياً عن درع ‘المدرع’ المزيف ليحل محله الفولاذ الداكن للسيد المطلق. جفل العديد من المتفرجين لرؤية حقيقته، ولكن ليس ألفونس. “إذن تعال واخسر قرنك، إن كنت تجرؤ! النصل المظلم!”

استدعت الإلفية، فريا، عصاً إلى يدها وواجهت بيلزمين. “ابتعدي عنه يا بيلزمين.”

رمقه ألفونس بنظرة غاضبة. “مبارزة؟”

“لا يا فريا،” أجابت بيلزمين بلا مشاعر. “سأقتل جميع أعداء جلالته. حتى أنتِ.”

ألقى سيمون نظرة سريعة على حليفاته. عضت إيول شفتها بقلق، وكان وجه بيلزمين بارداً كالثلج، لكنهما وثقتا به بما يكفي للتراجع. سرعان ما شكل جمهورهم دائرة واسعة بينما تواجه البالادين والسيد المطلق.

“هل يجبركِ وسم العبودية خاصته على الدفاع عنه؟” عبست الإلفية بقلق حقيقي. كانتا تعرفان بعضهما البعض أكثر مما أظهرت بيلزمين. “سأضطر إلى إعاقتكِ إذن.”

“أعتقد أنه يمكننا ترك معجنات خلفنا،” فكر سيمون بصوت عالٍ. “إذن، كم من الوقت حتى يجيب أصدقاؤك نداءك؟”

“لن أسمح لكِ بقتل جلالته،” أصرت بيلزمين.

لن تلتزم بشروط المبارزة حتى لو فاز سيمون. كان بوسعه إدراك ذلك.

قيمتها فريا للحظة قبل أن تجيب: “لن يموت.”

“سيمون من عائلة ماغنوس، السيد المطلق الرابع لإنديميون،” قال ألفونس، وصوته يقطر سماً. تجسّد حول جسده درع أبيض ناصع، وظهر في ذراعه ترس دائري كبير. توهج قرن واحد من خوذته، ورفرف عباءة زرقاء تحمل رمز وحيد قرن أبيض من كتفيه، وسرعان ما بدأ سيفه يشع بنور مقدس أزعج السيد المطلق في قلب سيمون. “باسم مملكة لور المقدسة، وعصبة فالن، وإلهة المانا نفسها، أنت رهن الاعتقال.”

قالتها بفتور وبرود شديدين، لدرجة أن سيمون عرف على الفور أن اقتراحها كان صادقاً وسيؤدي إلى نتيجة أسوأ حتى من الموت.

“لقد كنت مستعداً طوال حياتي.” تقدم ألفونس للأمام. “تراجعوا جميعاً. سأتعامل معه.”

“تريدين ختم جلالته،” خمنت بيلزمين، “لأنه إن مات، ستنتقل فئته إلى آخر.”

استدعت الإلفية، فريا، عصاً إلى يدها وواجهت بيلزمين. “ابتعدي عنه يا بيلزمين.”

“دورة السيد المطلق يجب أن تتوقف، لخير العالم.” التفتت فريا إلى سيمون. “سيكون الأمر بلا ألم. كنوم بلا أحلام.”

تكرم الفارس العجوز المقنع بتنويره. “لقد تم بيعك يا سيدي، وليس بثمن بخس. عرض ‘أمير العناكب’ هويتك وموقعك في مزاد بعد يوم واحد من مغادرتك روزان.”

“لا، شكراً،” أجاب سيمون، وقبضته تشتد على سيفه.

“ما الذي يشمله الدعم؟” استفسر سيمون. “وما هو الأسطوري؟”

“إن كنت حقاً روحاً نبيلة كما تعتقد رفيقتك، فألقِ سلاحك،” قالت فريا، غير مبالية. “سيتم العفو عن الكيش وبيلزمين والاعتناء بهما. أعدك بذلك.”

“لا، شكراً،” أجاب سيمون، وقبضته تشتد على سيفه.

لم تكن كلمتها تساوي شيئاً، ورفض سيمون أن يقضي الأبدية محتجزاً تحت صخرة أو ختم سحري، يتوسل لدهور حتى يقتله شيء ما أخيراً ويعيد بدء فترة الحكم التالية. لابد وأن هناك طريقة للخروج من هذا الفخ.

* **قوي:** الجسد، العقل، التآكل، المعدن، النار، الأرض، الصقيع، البرق.

*إنهم يفوقوننا عدداً، لكنهم لم يهاجموا بعد،* فكر سيمون. كان يتذوق الخوف في الهواء. *ليس لديهم فكرة عن مدى قوتي بسبب ‘السرية اللعينة’، وهم يعرفون بالضبط ما الذي تستطيع بيلزمين فعله.*

“أنت تقاتل الرجل الخطأ،” حذر سيمون ألفونس. “آمل أن تفهم ذلك.”

هل يمكنهم الفوز؟ ستحتاج بيلزمين على الأرجح إلى تحمل العبء الأكبر لأنه كان فقط في المستوى 26، وكانت إيول تستطيع الدعم فقط، لكن سيمون رآها تسحق أفراداً من ذوي المستويات العالية بتعويذة واحدة. ومع ذلك، لم يكن لديها سوى عدد محدود من أحجار المانا احتياطياً لتجديد المانا خاصتها…

“هل جميع أفراد شعبك نباتيون أيضاً، يا ليدي إيول؟” سألت بيلزمين. استغرق الأمر شهرين، لكنها بدأت تتحدث دون أن يُطلب منها ذلك.

*أمرُ مَن ينتظرون للهجوم؟* تحولت نظرة سيمون إلى ألفونس، الذي ذكرته وضعيته بمانتيكور يقيم ما إذا كان سينقض أم لا. *أنت. أنت الحلقة الأضعف.*

غمرت الميازما سيفه العريض في الظلال حين انقض ألفونس نحوه كالفهد، وسيفه الطويل يلمع كالشمس.

“أنت أيها البالادين.” وجه سيمون نصله نحو ألفونس. “ارفع سيفك وتعال لخوض معاركك. أتحداك في مبارزة.”

“سمعت أن السكان المحليين بنوا معبداً هنا بعد ‘الهلاك’ لتكريم روح البركان،” أجابت إيول وهي تمسك بعودها. “غالباً ما يترك المتسلقون قرابين هناك.”

رمقه ألفونس بنظرة غاضبة. “مبارزة؟”

أوضحت بيلزمين: “يشمل الدعم عادة السحر غير العنصري الذي يقوي أو يضعف الشخص أو الآخرين، مثل تعديلات الحالة. أما الأسطوري فهو القوة التي تتجاوز الطيف العنصري، مثل السحر الخام.”

لم يرفض الأمر على الفور. *جيد.* “إن فزت، نُطلق أنا ورفيقاتي أحراراً، وأقسم أنني لن أعود إلى هذه الأراضي في حياتي. وإن فزت أنت…” شخر سيمون بإحباط. “سأستسلم، وتترك رفيقاتي يذهبن.”

“لكن–”

سخرت فريا. “موقفك التفاوضي مشكوك فيه للغاية.”

“دورة السيد المطلق يجب أن تتوقف، لخير العالم.” التفتت فريا إلى سيمون. “سيكون الأمر بلا ألم. كنوم بلا أحلام.”

ردت إيول احتقارها. “نصب كمين لبريء بينما تفوقوننا عدداً بخمسة إلى واحد… هل هذا ما يسميه جبان بالفروسية في لور؟”

“نعم ولا،” أجابت إيول. “ينظم شيوخنا الصيد بصرامة لضمان تجدد أعداد الحيوانات في ملاذنا، لذا لا يُسمح لنا بتناول اللحوم إلا في أوقات خاصة معينة من العام. ولا يزال الكثير منا يفضل تجنب اللحوم تماماً، حتى خلال تلك الفترات.”

من الواضح أن الإلفية والمغامرين لم يكترثوا للأمر، لكن سيمون استطاع رؤية عيني ألفونس تضيقان عبر خوذته. لقد هزته كلماتها.

“أتساءل أي نوع من الحيوانات قد يتطور على جزيرة طافية،” تساءل سيمون. “أنا مندهش من أن مناطيدنا لم تكتشف وجودكم قط.”

تمحور الأمر برمته حول ألفونس. كان أعضاء ‘وحيد القرن الأبيض’ ملزمين بشرفهم باتباعه في المعركة وكان هو شاباً، لم تتلطخ يداه بالدماء، يحميه ساحر إلف أعلى قديم، ومُجبراً على الاختباء في ظل والده حتى اليوم الذي يقرر فيه معالجوه أنه مستعد. وهو أمر ربما سئم منه.

“صه،” همست إيول وهي تدعوه للاقتراب. “انظر.”

ربما كان الأمر يلسعه في كل مرة يثني فيها الناس على والده باعتباره البالادين، سواء لأنه كان عليه إخفاء مهارته الحقيقية أو لأنه وضع شخصاً آخر في خطر من أجله. لقد انتظر سنوات عديدة لهذه اللحظة التي يمكنه فيها أخيراً إظهار حقيقته وكسب المجد الذي يتوق إليه جميع الفرسان الشباب.

* **ضعيف:** الخشب، الحياة.

*أعرف أمثالك، أيها الوغد النبيل ذو النسب والذي يحاول إثبات شيء ما.*

“أنت أيها البالادين.” وجه سيمون نصله نحو ألفونس. “ارفع سيفك وتعال لخوض معاركك. أتحداك في مبارزة.”

لقد قضى سيمون وقتاً كافياً حول ثالاس ليتعلم كيف يتعامل مع هؤلاء الأشخاص.

لم يرفض الأمر على الفور. *جيد.* “إن فزت، نُطلق أنا ورفيقاتي أحراراً، وأقسم أنني لن أعود إلى هذه الأراضي في حياتي. وإن فزت أنت…” شخر سيمون بإحباط. “سأستسلم، وتترك رفيقاتي يذهبن.”

“انتظر، هل يُعقل أنك خائف؟” سأل سيمون ألفونس بضحكة ساخرة ومزدرية. “هل لهذا السبب لم تسمح لك نقابتك إلا بصيد الوحوش؟ لأنك كنت أضعف وأخوف من أن تقاتلني دون مائة مستوى؟”

“أنت أيها البالادين.” وجه سيمون نصله نحو ألفونس. “ارفع سيفك وتعال لخوض معاركك. أتحداك في مبارزة.”

“أنا لا أخشاك،” أجاب ألفونس بكراهية. “أقبل شروطك.”

“لا أرى سبباً للتذمر، يا سيمون،” تأملت إيول بعد قراءة النص. “لقد حظيت بمميزات تفوق العيوب مما أراه.”

شهق حاشيته، ولم يكن أحدهم أعلى صوتاً من الفارس العجوز. “ألفونس، لا تفعل! هذا بالضبط ما يريده!”

لم يضاهِ غضب سيمون سوى حنق إيول العارم. “أولئك الخونة!” شتمت بغضب. “بعد أن أجبرونا على إغلاق أعيننا عن أفعالهم!”

“أنت لست مستعداً لهذا يا ألفونس،” حذرته فريا، وهو ما اعتبره سيمون علامة جيدة جداً.

لم يكونوا ليسمحوا له بمغادرة هذا المكان دون قتال.

“لقد كنت مستعداً طوال حياتي.” تقدم ألفونس للأمام. “تراجعوا جميعاً. سأتعامل معه.”

سخرت فريا. “موقفك التفاوضي مشكوك فيه للغاية.”

تبادل رجاله نظرات قلقة، لكن حرمان مختارهم من المبارزة التي تُنبئ حرفياً بأنه سيخوضها كان أكثر من اللازم حتى بالنسبة لهم. عبست فريا بظلام، حتى وهي تتراجع إلى جانب الآخرين.

وسرعان ما اشتبكت شفراتهما، ومعهما النور والظلام.

لن تلتزم بشروط المبارزة حتى لو فاز سيمون. كان بوسعه إدراك ذلك.

بمجرد أن أنهوا فطورهم، حزمت المجموعة أمتعتها وواصلت صعودها على طول الدرب. أصبح الهواء أرق كلما شقوا طريقهم صعوداً، لكن فئاتهم وإحصائياتهم المعززة سمحت لهم بتحمله.

ألقى سيمون نظرة سريعة على حليفاته. عضت إيول شفتها بقلق، وكان وجه بيلزمين بارداً كالثلج، لكنهما وثقتا به بما يكفي للتراجع. سرعان ما شكل جمهورهم دائرة واسعة بينما تواجه البالادين والسيد المطلق.

“غالباً ما يحلق بعضهم طوال الطريق إلى وطني،” أجابت إيول بابتسامة مشرقة. “عادة ما يسافرون في قطعان كبيرة، لذا لا بد وأن البقية ليسوا ببعيدين.”

“أنت تقاتل الرجل الخطأ،” حذر سيمون ألفونس. “آمل أن تفهم ذلك.”

“غالباً ما يحلق بعضهم طوال الطريق إلى وطني،” أجابت إيول بابتسامة مشرقة. “عادة ما يسافرون في قطعان كبيرة، لذا لا بد وأن البقية ليسوا ببعيدين.”

“لا أعتقد ذلك.” اتخذ ألفونس وضعية قتالية، درعه وسيفه مرفوعان. “لقد شعرت بوجودك في النقابة طوال تلك الأسابيع الماضية؛ فسادٌ في وسطنا. ومع ذلك، كنت قد رحلت قبل أن نتمكن من التعرف عليك، وأخفيت نفسك جيداً. لا مزيد من ذلك. اليوم، ستدفع ثمن ما اقترفته.”

“أنا لا أخشاك،” أجاب ألفونس بكراهية. “أقبل شروطك.”

“لم ألحق أي أذى بك أو بهؤلاء الناس،” جادل سيمون بالمقابل. “وإن كانت عائلتي قد آذتك، فلم يكن لي أي دور في ذلك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

سخر ألفونس خلف خوذته وبدأ يدور حول سيمون، الذي قلده؛ لم يجرؤ أي منهما على الضرب أولاً. “قبل ثلاثة عشر عاماً، سافر عمي إلى ماجفوليا للتجارة مع شعبك، وكافأته إمبراطوريتكم بالتعذيب والقتل.”

“لا أرى سبباً للتذمر، يا سيمون،” تأملت إيول بعد قراءة النص. “لقد حظيت بمميزات تفوق العيوب مما أراه.”

*ثلاثة عشر عاماً؟ هل يُعقل…* هز سيمون رأسه. *إذا كان ذلك الرجل…* “كنت في السابعة من عمري حينها.”

أوضحت بيلزمين: “يشمل الدعم عادة السحر غير العنصري الذي يقوي أو يضعف الشخص أو الآخرين، مثل تعديلات الحالة. أما الأسطوري فهو القوة التي تتجاوز الطيف العنصري، مثل السحر الخام.”

“وكنت أنا في السابعة عشرة حين قتل قتلتك معلمي، الذي كان يجب أن يرث حجر كريستون البالادين بدلاً مني. هل تعلم ما قالوه لي حين انتهوا من تقطيعه في نومه؟”

ألقى سيمون نظرة سريعة على حليفاته. عضت إيول شفتها بقلق، وكان وجه بيلزمين بارداً كالثلج، لكنهما وثقتا به بما يكفي للتراجع. سرعان ما شكل جمهورهم دائرة واسعة بينما تواجه البالادين والسيد المطلق.

لسبب ما، توهج سيف البالادين بشكل أكثر سطوعاً مع نيران غضبه.

غمرت الميازما سيفه العريض في الظلال حين انقض ألفونس نحوه كالفهد، وسيفه الطويل يلمع كالشمس.

“‘مع الحب، من سيمون ماغنوس.'”

“هل يجبركِ وسم العبودية خاصته على الدفاع عنه؟” عبست الإلفية بقلق حقيقي. كانتا تعرفان بعضهما البعض أكثر مما أظهرت بيلزمين. “سأضطر إلى إعاقتكِ إذن.”

تأمل سيمون في تلك الإجابة، ثم أخذ نفساً طويلاً وعميقاً. “هل ستصدقني إن قلت لك أن والدي كان ببساطة وغداً كبيراً؟”

“مؤسف.” أسقط سيمون ‘قناع الشرير’، متخلياً عن درع ‘المدرع’ المزيف ليحل محله الفولاذ الداكن للسيد المطلق. جفل العديد من المتفرجين لرؤية حقيقته، ولكن ليس ألفونس. “إذن تعال واخسر قرنك، إن كنت تجرؤ! النصل المظلم!”

“لا.”

*لا يمكن.* اجتاح ذلك الانزعاج المألوف حواس سيمون مرة أخرى، ليغلي الدم في عروقه ويسرع نبضه. *هذا غير ممكن.*

“مؤسف.” أسقط سيمون ‘قناع الشرير’، متخلياً عن درع ‘المدرع’ المزيف ليحل محله الفولاذ الداكن للسيد المطلق. جفل العديد من المتفرجين لرؤية حقيقته، ولكن ليس ألفونس. “إذن تعال واخسر قرنك، إن كنت تجرؤ! النصل المظلم!”

هل يمكنهم الفوز؟ ستحتاج بيلزمين على الأرجح إلى تحمل العبء الأكبر لأنه كان فقط في المستوى 26، وكانت إيول تستطيع الدعم فقط، لكن سيمون رآها تسحق أفراداً من ذوي المستويات العالية بتعويذة واحدة. ومع ذلك، لم يكن لديها سوى عدد محدود من أحجار المانا احتياطياً لتجديد المانا خاصتها…

غمرت الميازما سيفه العريض في الظلال حين انقض ألفونس نحوه كالفهد، وسيفه الطويل يلمع كالشمس.

“نعم ولا،” أجابت إيول. “ينظم شيوخنا الصيد بصرامة لضمان تجدد أعداد الحيوانات في ملاذنا، لذا لا يُسمح لنا بتناول اللحوم إلا في أوقات خاصة معينة من العام. ولا يزال الكثير منا يفضل تجنب اللحوم تماماً، حتى خلال تلك الفترات.”

وسرعان ما اشتبكت شفراتهما، ومعهما النور والظلام.

تأمل سيمون في تلك الإجابة، ثم أخذ نفساً طويلاً وعميقاً. “هل ستصدقني إن قلت لك أن والدي كان ببساطة وغداً كبيراً؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

“هل يجبركِ وسم العبودية خاصته على الدفاع عنه؟” عبست الإلفية بقلق حقيقي. كانتا تعرفان بعضهما البعض أكثر مما أظهرت بيلزمين. “سأضطر إلى إعاقتكِ إذن.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط