Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 385

385

385

مع اقتراب موعد حظر التجول، انخفض عدد الزبائن في الحانة، لكن مرتزقة صفارة الدم أخذوا يدخلون إلى موطني واحدًا تلو الآخر. وبدا أنهم جاؤوا ليشربوا حتى الثمالة.

ازداد عبوس دين.

نزل أفراد سيف دانتي العظيم من الطابق العلوي تباعًا.

فتح تاليس عينيه فجأة.

ألقت لويزا والمطرقة العجوز التحية على تاليس ثم غادرا، أما سايمون وميكي فخرجا من الحانة مباشرة دون أن يبديا أي نية لتحيته.

“يبدو جيدًا.

وحين نزل دين، ناداه رجال صفارة الدم.

وحين تسترخي وتعتادها، لن تعود قادرًا على الشعور بالفرق بينك وبين العالم الخارجي، ولن تتمكن من العثور على نفسك الأصلية.

“مرحبًا يا دين.”

وفتح فمه ببطء ليسأل:

فرقع ريكي أصابعه، ورفع كأسه نحو المرتزق الأصلع.

هز تاليس رأسه بأسف.

“سمعت أنكم واجهتم بعض المتاعب هناك؟”

توتر جسد تاليس.

جذبت كلماته انتباه الجميع.

قال دين بوجه جاد وهو ينزل الدرج الحجري:

“هل عثرت على أي خيط يقودك إلى عائلتك؟”

“في الظروف العادية، كنت سأقول إننا ما زلنا بخير.

نظر المرتزق الأصلع إلى من في موطني.

“لكن الآن… لا أظن أن إنكار الأمر له أي معنى.”

“وماذا ستفعل الليلة؟”

وألقى نظرة على المرتزقين الجالسين إلى جوار ريكي.

وحين بدأ بعض الزبائن يشمرون أكمامهم استعدادًا لمنح كويك روب ليلة لا ينساها، استدار دين واتجه نحوه.

“نعم، واجهنا بعض المتاعب.”

وفي النهاية، أطلق تاليس أنفاسه ببطء.

ساد الصمت بين المرتزقة في الحانة.

عقد تاليس حاجبيه بعمق، وظل يحدق فيه دون أن يتحرك.

تبادلوا النظرات، بعضهم قلق وبعضهم متشكك.

اختفى عنق دين من أمامه.

عقد ريكي حاجبيه.

كان وجهه مليئًا بالصراع.

“إذن فالشائعات صحيحة؟

“المتعة؟”

“ويليامز وكلابه خرجوا مجددًا…

ثم رفع رأسه، وترك ضوء القمر يسقط على ملامحه الواضحة والحادة.

“ما الأمر هذه المرة؟ حرب إبادة ثانية؟ زحف شمالًا لقتال الإكستيديين؟ إرسال تعزيزات إلى تحالف الحرية؟ أم أن ملك كوكبة غير راضٍ عن برج الإبادة، وقرر التخلص منهم؟

أم كان الأمر هو إحساس القوة والنفوذ والسلطة؟

“هل تظن أنهم سيوظفون فرقًا تضم مئات الرجال للقتال من أجلهم؟ أم سيجمعون بعض السجناء من سجن العظام ويشكلون منهم فرقة انتحارية؟”

“من أنت؟”

حين سمع تاليس الطريقة التي وصف بها ريكي البارون ووحدة غبار النجوم، لم يستطع منع حاجبيه من الارتفاع.

“أي حياة يعيشونها؟”*

كان واضحًا أن المرتزقة لا تربطهم علاقة جيدة ببارون معسكر أنياب النصل.

“أنت نبيل، أليس كذلك؟

هز دين رأسه.

“تعال معي.

“لست متأكدًا.

كان صدره يرتفع وينخفض بانتظام، وخرج من أنفه صوت خفيف.

“لكن إن كان علي قول شيء، فسأقول هذا: إنهم جادون هذه المرة.

مهلًا، بعد أن قلت كل هذا، بدأت أشعر أنني رائعة فعلًا.”*

“أما التوظيف… فلا أظن أنهم يعانون نقصًا في الرجال يا ريكي.”

“حين يرفعون سرعتهم، لا يهتمون إلى أي جهة تنتمي.”

مرر دين نظرته التحذيرية على أفراد صفارة الدم.

ضحك دين ببرود.

“حتى صفارة الدم لن تستطيع الصمود أمام اندفاع عشرة فرسان مسلحين.

تنهد.

“وأظن أن لديهم ما لا يقل عن ألف فارس.

“وغيّر مدينة سحب التنين بأكملها؟”

“حين يرفعون سرعتهم، لا يهتمون إلى أي جهة تنتمي.”

“جئت من الشمال.

صمت ريكي لحظة، ثم نظر إلى رفاقه.

مهلًا، بعد أن قلت كل هذا، بدأت أشعر أنني رائعة فعلًا.”*

“ألف فارس…

منزل صغير فيه أربعة أسرّة، وجدران طينية، وسقف من القش، وشباك عنكبوت في كل مكان.

“سأتذكر ذلك.

البشر كائنات تعتاد أشياء كثيرة ببطء، مثل البلادة وبعض الأفكار، حتى لو كنا نعرف أنها خاطئة.

“أوضاعنا سيئة جدًا مؤخرًا.”

“وماذا توقعت؟

هز رأسه، ثم أشار إلى منضدة الحانة.

فتح تاليس فمه، ولم يعرف للحظة من أين يبدأ.

“ماذا أحضر لك؟ جعة الجاودار؟ ألتباير؟ عنب الدم؟ لا تقل إنك تريد شاكا…”

لوح بيده مودعًا ريكي، ثم اتجه إلى تاليس.

لكن دين لوح بيده رافضًا.

قالها بمرارة.

“لا.

“وكأنك اعتدت ذلك منذ زمن طويل.

“لقد مررنا بما يكفينا خلال الأيام الماضية.”

“لا.

خفض ريكي إصبعه.

جذبت كلماته انتباه الجميع.

“دين، تعرف أنه إن شعرت بأن…”

وتلك اللذة الناتجة عن القتل.

حدق في دين بجدية، ثم رفع طرف شفتيه.

“كان مقرًا مؤقتًا لفرقتنا.

“صفارة الدم ترحب بك دائمًا.

حدق تاليس في دين ببرود.

“نحن على وشك الانتقال، ونحتاج مصادفة إلى قائد…

وجه من زمن بعيد، بعيد إلى درجة أن تاليس كاد ينساه.

“وربما حتى إلى شخص في منصب أعلى بكثير؟”

وسأله مباشرة:

فتح دين ذراعيه، في إشارة واضحة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يسمع فيها هذا العرض.

يموت.

“شكرًا، لكن لدي قائدة بالفعل.”

حين سمع تاليس الطريقة التي وصف بها ريكي البارون ووحدة غبار النجوم، لم يستطع منع حاجبيه من الارتفاع.

ضحك ريكي.

وحين نزل دين، ناداه رجال صفارة الدم.

“تطيع امرأة يا دين؟”

مجرد طعنة خفيفة…

أخذ رشفة من جعته، ثم ضحك.

“مهلًا يا فتاة، لماذا أصبحت فجأة… وو كيرين إلى هذه الدرجة؟”

“ستموت في النهاية بين يديها.”

ابتسم له.

بدأ المرتزقة الجالسون حوله في إطلاق التعليقات.

لكنه ظل طوال الوقت يتجاهل عمدًا إحساس انتزاع الحياة.

“ربما يموت فوقها؟”

فقد أدرك تاليس فجأة أن الدم حين يسيل فوق حد هذا الخنجر، فإنه لا يكشف اسمه فقط…

“أو داخلها؟”

“أنت تعرف عددًا لا بأس به من لغات الأورك.

انفجرت الحانة بالضحك.

“انتهى الاجتماع؟”

لكن دين اكتفى بهز رأسه دون اكتراث.

هذا كل شيء.

لوح بيده مودعًا ريكي، ثم اتجه إلى تاليس.

وبدا أن الزمن توقف.

وما إن رفع تاليس رأسه، حتى وضع كأسه جانبًا وسأل:

“وأظن أن لديهم ما لا يقل عن ألف فارس.

“انتهى الاجتماع؟”

أخذ الأمير نفسين بطيئين.

أومأ دين وتنهد.

“كيف تمكن بحق الجحيم من شرب كل هذه الكمية؟”

“على الأغلب.

“شكرًا لك…

“لم يكن حديثًا ممتعًا.

سيختفي تمامًا، ويفقد كل شيء منذ تلك اللحظة، بما في ذلك مستقبله وكل احتمالاته.

“لقد خسرنا عددًا كبيرًا من الرجال.”

“دين، صحيح؟

ثم سأله:

“أنت نبيل، أليس كذلك؟

“وماذا عنك يا وايا؟

قبيلة الدم.

“هل عثرت على أي خيط يقودك إلى عائلتك؟”

“لكن إن كان علي قول شيء، فسأقول هذا: إنهم جادون هذه المرة.

زفر تاليس، وأجابه بالنبرة نفسها التي استخدمها دين معه:

“حدثت أشياء كثيرة فجأة، فكنت متوترًا قليلًا.”

“على الأغلب.

“لكنني لم أفعل.

“سأتعرف على المكان، وأنهي بعض الأمور، ثم أنطلق للبحث عنهم غدًا.”

“شكرًا، لكن لدي قائدة بالفعل.”

رفع دين حاجبيه.

هز تاليس رأسه بأسف.

“تنهي بعض الأمور… يبدو رائعًا.

تماسك يا كيرين.

“وماذا ستفعل الليلة؟”

سألها بصوت خافت.

“لا أعرف بعد.

“فليس لدي مكان آخر أذهب إليه.”

“ربما أطلب من تامبا سريرًا.”

وألقى تاليس نظرة حادة نحو تامبا.

وألقى تاليس نظرة حادة نحو تامبا.

رفع يده اليسرى ولمس رأسه.

“…ما دام معي ما يكفي من المال.”

مرر دين نظرته التحذيرية على أفراد صفارة الدم.

كشف تامبا أسنانه بسرور.

“وأظن أن لديهم ما لا يقل عن ألف فارس.

وضحك دين أيضًا.

أغلق تاليس عينيه برفق.

“لقد سمعتهم.

“ما الأمر هذه المرة؟ حرب إبادة ثانية؟ زحف شمالًا لقتال الإكستيديين؟ إرسال تعزيزات إلى تحالف الحرية؟ أم أن ملك كوكبة غير راضٍ عن برج الإبادة، وقرر التخلص منهم؟

“صفارة الدم حجزت الحانة بالكامل.”

تجدد نظرتك للعالم.

نظر المرتزق الأصلع إلى من في موطني.

“مرحبًا يا دين.”

“تعال معي.

وحين تسترخي وتعتادها، لن تعود قادرًا على الشعور بالفرق بينك وبين العالم الخارجي، ولن تتمكن من العثور على نفسك الأصلية.

“استأجرنا منزلًا صغيرًا قريبًا من هنا.

“اللعنة.”

“كان مقرًا مؤقتًا لفرقتنا.

وبواسطة حواس الجحيم، استطاع الشعور بالدم يتدفق بقوة داخل شريان دين السباتي، ممتلئًا بالحياة.

“وسيتسع لك… لليلة واحدة على الأقل.”

حين سمع تاليس الطريقة التي وصف بها ريكي البارون ووحدة غبار النجوم، لم يستطع منع حاجبيه من الارتفاع.

حين رأى تاليس تعبير دين، خطر في ذهنه شيء.

إما أن يقتل، أو يُقتل.

قبض يديه ببطء، ثم أرخاهما.

عاد تاليس إلى وعيه، وحدق في الرجل النائم الحي أمامه.

ابتسم له.

أما حامل الخنجر، تاليس، فسيحصل على أشياء كثيرة.

“يبدو جيدًا.

تمامًا كما قال كويك روب:

“فليس لدي مكان آخر أذهب إليه.”

ثم رفع رأسه، وترك ضوء القمر يسقط على ملامحه الواضحة والحادة.

لوح دين بيده، مشيرًا إلى أنهما يستطيعان الرحيل.

وأخيرًا، بدأ وجه تاليس يبرد.

نهض تاليس عن مقعده وحمل أمتعته.

“شخص يسافر وحده من الشمال، ثم يسقط بطريقة ما في الصحراء الكبرى.”

هز رأسه نحو تامبا، ثم التفت إلى دين وقال بجدية:

“اللعنة.”

“دين…

“أنت مريب أيضًا، أليس كذلك؟

“شكرًا لك…

فرقع ريكي أصابعه، ورفع كأسه نحو المرتزق الأصلع.

“على كل ما فعلته من أجلي، منذ الصحراء الكبرى وحتى الآن.”

وتقرر كل شيء عنه.

حدق فيه دين بضع ثوانٍ.

لكن دين عقد حاجبيه قبل أن ينظر إلى الجهة الأخرى من الحانة.

“لا داعي للشكر.

“أنا أيضًا أخطط لمستقبلي.”

“أنا أيضًا أخطط لمستقبلي.”

ثنى إحدى ساقيه ووضع قدمه عند حافة السرير، ثم أراح مرفقه الأيمن فوق ركبته.

تفحصه، ثم قال مازحًا:

قال الأمير بصوت منخفض:

“أنت نبيل، أليس كذلك؟

أما المطرقة العجوز، فذهب للقاء أصدقائه القدامى الذين لم يرهم منذ وقت طويل، وربما كانوا سيواصلون الشرب حتى الصباح.

“ربما تكون ثريًا.”

“المتعة؟”

ابتسم تاليس.

أما هذه المرة…

لكن دين عقد حاجبيه قبل أن ينظر إلى الجهة الأخرى من الحانة.

لامبارد.

“لكن قبل ذلك…

“وخنجر حاد يشق المعدن كأنه طين.”

“كيف تمكن بحق الجحيم من شرب كل هذه الكمية؟”

“وأشك أن ذلك يعود إلى قوة الإبادة.

تبع تاليس نظره.

وسيتمكن من إنكار معنى حياة هذا الرجل.

كان كويك روب يترنح وهو يمشي، ثم تعثر وسقط برأسه فوق إحدى الطاولات، ما جلب عليه نظرات غير ودية من الزبائن.

وعاد وجهه إلى البرود واللامبالاة.

تنهد تاليس برفق.

لم يكن لديه خيار.

“واجهنا أشياء كثيرة في الصحراء الكبرى.”

“هو؟”

“صحيح.”

“لست متأكدًا.

ازداد عبوس دين.

تجاهل تاليس كلامه.

“بالنسبة إلى مبتدئ لم يخرج معنا سوى للمرة الثانية.”

وفي النهاية، أعاد الخنجر إلى مكانه، وألقى نظرة أخيرة على دين النائم.

وحين بدأ بعض الزبائن يشمرون أكمامهم استعدادًا لمنح كويك روب ليلة لا ينساها، استدار دين واتجه نحوه.

“لا.

“تعال.

“تنهي بعض الأمور… يبدو رائعًا.

“ساعدني.

وفي النهاية، أعاد الخنجر إلى مكانه، وألقى نظرة أخيرة على دين النائم.

“لا يمكننا تركه هنا.”

أو لذة التخلص من خصمك، وإنهاء كل التعاسة وخيبة الأمل والأذى والألم والاكتئاب التي سببها لك، بإنهاء حياته؟

هز تاليس كتفيه وتبعه.

كان وجهه مليئًا بالصراع.

بقي هكذا حتى تحرك القمر في السماء، بينما ظل تنفس دين عميقًا.

بعد ساعات، استلقى تاليس مستقيمًا داخل المنزل الصغير التابع لسيف دانتي العظيم.

ظهر وجه كويد المخيف والمقزز في ذهنه.

شعر بصلابة السرير تحت ظهره، وحدق بشرود في ضوء القمر المتسلل من النافذة.

وضحك دين أيضًا.

كان مقر المرتزقة، كما قال دين، متواضعًا للغاية.

تنهد تاليس برفق.

منزل صغير فيه أربعة أسرّة، وجدران طينية، وسقف من القش، وشباك عنكبوت في كل مكان.

توتر جسد تاليس.

بدا السياج وكأنه على وشك الانهيار، وحتى المرحاض البسيط أعاد إلى تاليس ذكرياته في البيوت المهجورة.

لم يكن لديه خيار.

ومع ذلك، كان أفضل من النوم في الخارج.

“لا.

على بعد عشرة أمتار منه، وصل تنفس كويك روب المنتظم إلى أذنيه، ممتزجًا ببعض الهذيان والكلام أثناء النوم.

لقد تبرعنا من قبل.

كان دين ينام في الغرفة المجاورة.

هذا كل شيء.

أما المطرقة العجوز، فذهب للقاء أصدقائه القدامى الذين لم يرهم منذ وقت طويل، وربما كانوا سيواصلون الشرب حتى الصباح.

حي الدرع المحترق والمدمر.

لم يكن ميكي يحب البقاء وسط الحشود، كما أن أفراد شعب العظام القاحلة كانوا قلة، ويتعرضون لنظرات عدائية داخل المعسكر، ولذلك كانت لهم أماكنهم الخاصة.

زفر تاليس، وأجابه بالنبرة نفسها التي استخدمها دين معه:

أما لويزا، فوفقًا لدين، ذهبت إلى منزل أمها وزوج أمها.

بل لم يمنح تاليس حتى أقل قدر من المشاعر الزائدة.

تنفس تاليس بعمق.

سيسلب وجوده.

لم يصدق أنه هرب من مدينة سحب التنين، وعبر جزءًا من الصحراء الكبرى، حتى لو كان مجرد جزء صغير عند أطرافها.

أو لذة التخلص من خصمك، وإنهاء كل التعاسة وخيبة الأمل والأذى والألم والاكتئاب التي سببها لك، بإنهاء حياته؟

نجا من المسار الأسود.

كان يحتاج إلى طعنة خفيفة فقط…

وقاتل قاتل النجوم وغراب الموت.

تنظر إلى موضوع من زاوية جديدة تمامًا، ثم تهز أساس كل ما كنت تعرفه.

وعانى الجوع، والوحدة، والحر القائظ، والبرد، والأورك، والمرتزقة.

كان مقر المرتزقة، كما قال دين، متواضعًا للغاية.

وأخيرًا…

شعر بصلابة السرير تحت ظهره، وحدق بشرود في ضوء القمر المتسلل من النافذة.

عاد إلى أراضي كوكبة.

“أو دعني أسألك بطريقة أوضح.

لقد عاد.

“أسلوبك رسمي للغاية.

نظر تاليس إلى القمر الكئيب المعلق فوق الصحراء الكبرى، مستمتعًا بالهدوء الذي غطى معسكر أنياب النصل أثناء حظر التجول.

لمعت حافته الحادة بضوء خافت.

تقلب كويك روب وسقط من السرير، لكنه ظل يتمتم ولم يستيقظ.

واصل دين:

زفر تاليس وجلس.

ظهر وجه آخر أمامه.

وبواسطة حواس الجحيم، استطاع سماع تنفس دين بوضوح وهو نائم في الغرفة المجاورة.

“هل هي… اللذة؟”

في الظلام، نظر إلى كويك روب الملتوي على الأرض كحرف K، فابتسم وهز رأسه.

قبض يديه ببطء، ثم أرخاهما.

*“هؤلاء الناس… المرتزقة…

ثم استدار ببطء نحو الباب، كعابد أنهكته المحن، ووجهه مغمور بالحزن.

“أي حياة يعيشونها؟”*

منذ حياته في البيوت المهجورة بالمدينة السفلى، وحتى محاولة الاغتيال في شارع الملك، ثم معارك الموت الدامية في الصحراء الكبرى…

أخذ الأمير نفسين بطيئين.

وقاتل قاتل النجوم وغراب الموت.

وفي اللحظة التالية، أمسك أمتعته وقوس الزمن الموضوع في زاوية الجدار، ثم نهض بخطوات خفيفة.

وألقى نظرة على المرتزقين الجالسين إلى جوار ريكي.

تخطى جسد كويك روب بحذر.

“ماذا أحضر لك؟ جعة الجاودار؟ ألتباير؟ عنب الدم؟ لا تقل إنك تريد شاكا…”

ودون أن يصدر أي صوت، خرج من القاعة البالية، ثم فتح بابًا آخر.

رفع تاليس خنجر جي سي ببطء.

كان أمامه رجل أصلع قوي البنية، ينام على جانبه فوق السرير وذراعاه متقاطعتان.

ثم سأله مباشرة:

كان صدره يرتفع وينخفض بانتظام، وخرج من أنفه صوت خفيف.

“بسببي؟”

كان ينام دون حركة، بخلاف كويك روب الموجود في الغرفة المجاورة.

“تعال.

أغلق تاليس الباب، وتقدم حتى بلغ السرير.

وفي خضم كل ذلك، كان ذلك الرجل المخيف بوجهه البارد يرتدي تاجه الملطخ بالدماء.

ظل واقفًا هناك يحدق فيه وقتًا طويلًا دون صوت.

“فليس لدي مكان آخر أذهب إليه.”

بقي هكذا حتى تحرك القمر في السماء، بينما ظل تنفس دين عميقًا.

وحلت محله صورة مدينة سحب التنين قبل ست سنوات.

وأخيرًا، بدأ وجه تاليس يبرد.

بعد ساعات، استلقى تاليس مستقيمًا داخل المنزل الصغير التابع لسيف دانتي العظيم.

حدق في ظهر دين العريض، ثم مد يده ببطء إلى خصره…

وألقى تاليس نظرة حادة نحو تامبا.

وسحب خنجر جي سي.

ابتسم تاليس.

لمعت حافته الحادة بضوء خافت.

“إذن من تكون؟”

وعقد تاليس حاجبيه قليلًا.

“شخص يسافر وحده من الشمال، ثم يسقط بطريقة ما في الصحراء الكبرى.”

مرت ست سنوات.

“باستثناء كويك روب ربما.

هذا الخنجر الحاد الذي منحته إياه جالا، ظل معه طوال ست سنوات.

“في يدك قوس عسكري من الواضح أنه ليس مخصصًا للعامة.

كويد.

قبض يديه ببطء، ثم أرخاهما.

قبيلة الدم.

وبواسطة حواس الجحيم، استطاع سماع تنفس دين بوضوح وهو نائم في الغرفة المجاورة.

مدينة سحب التنين.

وعانى الجوع، والوحدة، والحر القائظ، والبرد، والأورك، والمرتزقة.

الكوارث.

واصل تاليس:

لامبارد.

على بعد عشرة أمتار منه، وصل تنفس كويك روب المنتظم إلى أذنيه، ممتزجًا ببعض الهذيان والكلام أثناء النوم.

الصحراء الكبرى…

“دين، صحيح؟

خلال تلك السنوات الست، ومهما كان الخطر الذي واجهه، كان يشعر براحة غريبة كلما لمس ملمس الخنجر البارد والصلب.

ارتجف تاليس قليلًا، وكأنه عاد إلى تلك الليلة.

كانت قوة تدفعه إلى الضغط على أسنانه، وتثبيت كتفيه، ومواجهة كل شيء أمامه.

واصل دين:

لكن كل تلك المرات كانت دفاعًا عن النفس.

“جئت من الشمال.

كان مجبرًا على الرد والقتال.

“أما ماضيك…”

أما هذه المرة…

“لكن ما حيرني أنك مختلف عن معظم النبلاء.

فقد أدرك تاليس فجأة أن الدم حين يسيل فوق حد هذا الخنجر، فإنه لا يكشف اسمه فقط…

كان كيليت.

بل يكشف طبيعته أيضًا.

لم يكن لديه خيار.

سلاح للقتل.

واهتز رأسه بلا توقف.

كل مرة كان يشد فيها عزيمته ويجمع شجاعته، ثم يلوح بالخنجر ويطعنه في عدوه، كان يتذكر إحساس أول حياة انتزعها بخنجر جي سي:

هذا كل شيء.

الدم الزلق المغلي، وهو يسيل فوق قفازه، ثم يرش ساعديه، وينحدر إلى صدره، قبل أن يتناثر على وجهه.

فتح تاليس فمه، ولم يعرف للحظة من أين يبدأ.

*“لكن هذا الإحساس لم يكن واضحًا كما هو الآن.

مجرد طعنة خفيفة…

انتزاع الحياة أمر سهل جدًا.

مرّت ابتسامة الملك نوفين الماكرة أمامه.

وليست هذه أول مرة أقتل فيها.

*“لكن هذا الإحساس لم يكن واضحًا كما هو الآن.

بل العكس، لقد قتلت كثيرين.”*

“وبناءً على ما قاله تورموردن، فإن فرسان كوكبة كانوا يبحثون عنك، أليس كذلك؟”

منذ حياته في البيوت المهجورة بالمدينة السفلى، وحتى محاولة الاغتيال في شارع الملك، ثم معارك الموت الدامية في الصحراء الكبرى…

سيختفي تمامًا، ويفقد كل شيء منذ تلك اللحظة، بما في ذلك مستقبله وكل احتمالاته.

لكنه ظل طوال الوقت يتجاهل عمدًا إحساس انتزاع الحياة.

ودون أن يصدر أي صوت، خرج من القاعة البالية، ثم فتح بابًا آخر.

لم يكن لديه خيار، أليس كذلك؟

هذا الخنجر الحاد الذي منحته إياه جالا، ظل معه طوال ست سنوات.

إما أن يقتل، أو يُقتل.

“ولك صلة عميقة بالمسؤولين.”

رفع تاليس خنجر جي سي ببطء.

قطتك في منزلك، ويمكنك لمسها مجانًا، ولن تحتاج حتى إلى الوقوف على أطراف أصابعك…

ضيق عينيه، ووجه رأس الخنجر نحو عنق دين.

قال الأمير بصوت منخفض:

وبواسطة حواس الجحيم، استطاع الشعور بالدم يتدفق بقوة داخل شريان دين السباتي، ممتلئًا بالحياة.

هذه المرة، رفع دين رأسه ببطء.

ظل تاليس رافعًا خنجره، يوجهه نحو عنق دين بلا أي تعبير.

لكن دين اكتفى بهز رأسه دون اكتراث.

لم يكن لديه خيار.

وعقد تاليس حاجبيه قليلًا.

قال ذلك لنفسه سرًا.

“ربما تكون ثريًا.”

طعنة واحدة بسيطة…

طعنة واحدة بسيطة…

وسيتمكن من إنكار معنى حياة هذا الرجل.

“لكن قبل ذلك…

سيسلب وجوده.

“قدمنا لك لحمًا مجففًا مخزنًا منذ أشهر، وخبزًا صلبًا لا يمكن عضه، وخضارًا مطهوًا برائحة فاسدة، أو طعامًا محترقًا.

ويجعل قيمة استمراره في هذا العالم تختفي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

سيرحل.

ثم تكتشف أن أمرًا ما كان سخيفًا، وأنك كنت سخيفًا أيضًا في الطريقة التي فهمته بها.

يموت.

لامبارد.

ينعدم.

سلاح للقتل.

ولن يظهر مرة أخرى في أي مكان، أو أمام أي شخص، أو في أي وقت.

كان أمامه رجل أصلع قوي البنية، ينام على جانبه فوق السرير وذراعاه متقاطعتان.

تمامًا كما قال كويك روب:

“ربما يموت فوقها؟”

لن تبقى لديه أفكار، أو مشاعر، أو ضمير.

“وغيّر مدينة سحب التنين بأكملها؟”

لن يبقى منه شيء.

“سأتذكر ذلك.

ولن يعرف شيئًا بعد الآن.

يموت.

سيختفي تمامًا، ويفقد كل شيء منذ تلك اللحظة، بما في ذلك مستقبله وكل احتمالاته.

“أنت نبيل، أليس كذلك؟

عاد تاليس إلى وعيه، وحدق في الرجل النائم الحي أمامه.

وحين نزل دين، ناداه رجال صفارة الدم.

كان يحتاج إلى طعنة خفيفة فقط…

ولا تدع العالم يستعبدك.”*

وسيختفي كل ما يخص هذا الرجل فورًا.

“وأنت…

أما حامل الخنجر، تاليس، فسيحصل على أشياء كثيرة.

ابتسم له.

انتقام؟

لكن أمام عينيه ظهرت ابتسامة الملك نوفين الباردة، وصرخات ميرك اليائسة، ووجه نيكولاس الجامد، ونحيب الفتاة الصغيرة الممتلئ بالرعب والصدمة.

فائدة؟

ضحك ريكي.

أم مجرد رضا خالص؟

مجرد طعنة خفيفة…

أو لذة التخلص من خصمك، وإنهاء كل التعاسة وخيبة الأمل والأذى والألم والاكتئاب التي سببها لك، بإنهاء حياته؟

لكن دين عقد حاجبيه قبل أن ينظر إلى الجهة الأخرى من الحانة.

ولذة جني المكاسب حين تنجح خطتك في القضاء عليه وتحقق هدفك؟

قطتك في منزلك، ويمكنك لمسها مجانًا، ولن تحتاج حتى إلى الوقوف على أطراف أصابعك…

أم كان الأمر هو إحساس القوة والنفوذ والسلطة؟

خفض دين رأسه وأخفى تعبيره في الظلام بعيدًا عن ضوء القمر.

أن تعرف أنك تتحكم في حياة شخص وموته بحركة من يدك.

بعد ساعات، استلقى تاليس مستقيمًا داخل المنزل الصغير التابع لسيف دانتي العظيم.

تعبث بمصيره.

“وخنجر حاد يشق المعدن كأنه طين.”

وتقرر كل شيء عنه.

“اللعنة.”

“اللعنة.”

وفي النهاية، أعاد الخنجر إلى مكانه، وألقى نظرة أخيرة على دين النائم.

حدق تاليس في عنق دين، وارتجف قليلًا.

انتزاع الحياة أمر سهل جدًا.

لم يكن لديه خيار.

مرر دين نظرته التحذيرية على أفراد صفارة الدم.

قالها لنفسه للمرة الثالثة.

وكان فأسه إلى جوار يده مباشرة.

إنها مجرد عملية قتل ضرورية أخرى.

“كان مقرًا مؤقتًا لفرقتنا.

هذا كل شيء.

“لا أنوي تعقيد الأمر.”

“هل هي… اللذة؟”

“لماذا؟”

ظهر وجه كويد المخيف والمقزز في ذهنه.

وسأله مباشرة:

“المتعة؟”

ارتجف تاليس قليلًا، وكأنه عاد إلى تلك الليلة.

مرّت ابتسامة الملك نوفين الماكرة أمامه.

في الصمت، راح يلهث بخفوت.

“السلطة؟”

“أحتاج فقط إلى إجابتك عن سؤال بسيط يا دين.”

هذه المرة، ظهر أمام عينيه وجه تشابمان لامبارد البارد عديم الرحمة.

“هذا دائمًا أفضل خيار.”

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وحرك الخنجر إلى أفضل زاوية للطعن.

“أنت، على الأقل، لا تشبه الرجال المهمين الذين أعرفهم في القلاع.”

*“من أجل لذة الانتقام، ولذة المكاسب، وحتى تلك السلطة اللعينة؟

وفي النهاية، أطلق تاليس أنفاسه ببطء.

من يهتم؟

رفع تاليس خنجر جي سي ببطء.

وحدهم أولئك الوحوش الملعونون ثلاث مرات يهتمون.

وتفتح أمام نفسك عالمًا جديدًا، وتكتشف علاقة لم تعرف أنك تملكها مع العالم، ومن هناك تطور نفسك…

أنا فقط بحاجة إلى طعنة خفيفة، وسينتهي كل شيء.

“إما أنك وُلدت في عائلة اغتنت فجأة، ولم تجد الوقت لتصبح مثل أولئك الأوغاد في القلاع، الذين يزدادون غباءً وأنانية مع كل جيل…

حين أقتله، لن أضطر إلى القلق بعد الآن…”*

“ليسبان؟

وفي تلك اللحظة…

هز رأسه نحو تامبا، ثم التفت إلى دين وقال بجدية:

ظهر أمام عينيه وجه شاحب مذعور.

خفض دين رأسه وأخفى تعبيره في الظلام بعيدًا عن ضوء القمر.

وجه من زمن بعيد، بعيد إلى درجة أن تاليس كاد ينساه.

قالها لنفسه للمرة الثالثة.

كان كيليت.

هز تاليس رأسه بأسف.

أحد أطفال المنزل السادس.

“إذن لديك مكانة عالية فعلًا.

ذلك الطفل المسكين الذي اندفع بشجاعة لحماية الفتاة الصغيرة في اللحظات الأخيرة من حياته.

ظل تاليس رافعًا خنجره، يوجهه نحو عنق دين بلا أي تعبير.

لكن…

صمت ريكي لحظة، ثم نظر إلى رفاقه.

ارتجف تاليس قليلًا، وكأنه عاد إلى تلك الليلة.

لكن أمام عينيه ظهرت ابتسامة الملك نوفين الباردة، وصرخات ميرك اليائسة، ووجه نيكولاس الجامد، ونحيب الفتاة الصغيرة الممتلئ بالرعب والصدمة.

حين شق كويد عنق كيليت بسعادة.

مرّت ابتسامة الملك نوفين الماكرة أمامه.

امتلأ وجه الطفل بالرعب.

“أنت مريب أيضًا، أليس كذلك؟

أما وجه قاتله، فكان مغمورًا بفرح ولذة مثيرين للاشمئزاز.

“أن أخفض حذري تمامًا وأسلمك حياتي؟”

“اللعنة.”

“نعم، واجهنا بعض المتاعب.”

بالنسبة إلى كويد، لم يكن الأمر شيئًا.

ضيق عينيه، ووجه رأس الخنجر نحو عنق دين.

مجرد طعنة خفيفة…

هذا كل شيء.

وتلك اللذة الناتجة عن القتل.

نزل أفراد سيف دانتي العظيم من الطابق العلوي تباعًا.

“اللعنة.”

إنها مجرد عملية قتل ضرورية أخرى.

ظهر وجه آخر أمامه.

جعل الصوت المفاجئ شعر تاليس يقف!

كانت طفلة صغيرة تقف في قاعة الأبطال بمدينة سحب التنين.

أليكس والتون.

تعانق نفسها بوجه منزعج، لكن فيه شيء من الكبرياء، ولمحة من الرقة.

“أنا أيضًا أخطط لمستقبلي.”

طفلة لا يرتاح الناس إليها من النظرة الأولى.

كان كويك روب يترنح وهو يمشي، ثم تعثر وسقط برأسه فوق إحدى الطاولات، ما جلب عليه نظرات غير ودية من الزبائن.

أليكس والتون.

“وليس مجرد عبارات من نوع: صباح الخير، اللعنة عليك، سأقتلك، التي يتعلمها الجنود بعد احتكاكهم بالأورك.

طفلة بريئة وُلدت من الخطيئة.

“صفارة الدم حجزت الحانة بالكامل.”

بعد أن أُطعمت السم، استبدلت شفتاها المرفوعتان بتشنجات مؤلمة ووجه متلوٍ.

طفلة بريئة وُلدت من الخطيئة.

ظل تاليس يحدق بشرود في دين النائم.

وحين نزل دين، ناداه رجال صفارة الدم.

لكن أمام عينيه ظهرت ابتسامة الملك نوفين الباردة، وصرخات ميرك اليائسة، ووجه نيكولاس الجامد، ونحيب الفتاة الصغيرة الممتلئ بالرعب والصدمة.

تردد صوته داخل الغرفة الصغيرة، واضحًا تمامًا.

“اللعنة.”

أغلق تاليس الباب، وتقدم حتى بلغ السرير.

بالنسبة إلى الملك نوفين، كان هو أيضًا قد نال لذته بكأس واحدة من النبيذ، أنهت إهانته وكراهيته القديمة.

بالنسبة إلى كويد، لم يكن الأمر شيئًا.

“اللعنة.”

“سمعت أنكم واجهتم بعض المتاعب هناك؟”

أغلق تاليس عينيه برفق.

كان ينام دون حركة، بخلاف كويك روب الموجود في الغرفة المجاورة.

اختفى عنق دين من أمامه.

“إنه شاب غليظ الرأس أخافه البحر.”

وحلت محله صورة مدينة سحب التنين قبل ست سنوات.

كان صدره يرتفع وينخفض بانتظام، وخرج من أنفه صوت خفيف.

حي الدرع المحترق والمدمر.

“استأجرنا منزلًا صغيرًا قريبًا من هنا.

الجثث.

شعر بصلابة السرير تحت ظهره، وحدق بشرود في ضوء القمر المتسلل من النافذة.

والنحيب الذي لا ينتهي.

“هل السبب أنك تحتاج إلى القبض علي حيًا؟”

وفي خضم كل ذلك، كان ذلك الرجل المخيف بوجهه البارد يرتدي تاجه الملطخ بالدماء.

وتجمعت قطرات العرق فوق رأسه.

تحت قدميه تدحرج رأس الملك المولود.

لكن دين لوح بيده رافضًا.

وسقط بين جثث لا حصر لها في حي الدرع:

شعر بصلابة السرير تحت ظهره، وحدق بشرود في ضوء القمر المتسلل من النافذة.

عامة، ونبلاء، وحرفيون، وفلاحون، وحراس النصل الأبيض…

ابتسم له.

*“لا تكن لا مباليًا يا كيرين. لا تكن لا مباليًا.

“سأتذكر ذلك.

البشر كائنات تعتاد أشياء كثيرة ببطء، مثل البلادة وبعض الأفكار، حتى لو كنا نعرف أنها خاطئة.

هذه المرة، ظهر أمام عينيه وجه تشابمان لامبارد البارد عديم الرحمة.

أنت تعتاد الرائحة الكريهة بعد التعرض لها طويلًا، أليس كذلك؟

“هذا دائمًا أفضل خيار.”

وحين تسترخي وتعتادها، لن تعود قادرًا على الشعور بالفرق بينك وبين العالم الخارجي، ولن تتمكن من العثور على نفسك الأصلية.

*“لكن هذا الإحساس لم يكن واضحًا كما هو الآن.

تماسك يا كيرين.

نزل أفراد سيف دانتي العظيم من الطابق العلوي تباعًا.

لا تساوم.

حدق فيه دين بضع ثوانٍ.

ولا تدع العالم يستعبدك.”*

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ثم نطق بأكبر شكوكه بصعوبة:

“مهلًا يا فتاة، لماذا أصبحت فجأة… وو كيرين إلى هذه الدرجة؟”

“ذلك الأمير المتمرد الذي هرب من مدينة سحب التنين قبل ست سنوات؟”

*“هل ينبغي لك حقًا أن تسخر من نفسك؟

والنحيب الذي لا ينتهي.

على أي حال، أليس هذا اختصاصك؟

“طعنة من الخلف تنهي خصمك قبل أن يراك.

تنظر إلى موضوع من زاوية جديدة تمامًا، ثم تهز أساس كل ما كنت تعرفه.

“في الظروف العادية، كنت سأقول إننا ما زلنا بخير.

تجدد نظرتك للعالم.

“هل أنت مورياه والتون؟

تتخلص بلا تردد من التصورات الخاطئة والفهم السطحي الذي كنت تؤمن به كأنه دين.

كان صدره يرتفع وينخفض بانتظام، وخرج من أنفه صوت خفيف.

ثم تكتشف أن أمرًا ما كان سخيفًا، وأنك كنت سخيفًا أيضًا في الطريقة التي فهمته بها.

“ومهما كان سيئًا، كنت تبتلعه بلا عناء، وتأكله كأنه طعام عادي.

وتفتح أمام نفسك عالمًا جديدًا، وتكتشف علاقة لم تعرف أنك تملكها مع العالم، ومن هناك تطور نفسك…

نجا من المسار الأسود.

مهلًا، بعد أن قلت كل هذا، بدأت أشعر أنني رائعة فعلًا.”*

أحد أطفال المنزل السادس.

*“لا حيلة لنا.

“صحيح.”

بعد بقائك معي كل هذه المدة، حتى لو كنت غبيًا مثل سبونج بوب سكوير بانتس، فلا بد أنك ستتحسن، صحيح؟

لكن…

هل يمكننا الذهاب الآن؟

وألقى نظرة على المرتزقين الجالسين إلى جوار ريكي.

لا تلمس رأسي.

الدم الزلق المغلي، وهو يسيل فوق قفازه، ثم يرش ساعديه، وينحدر إلى صدره، قبل أن يتناثر على وجهه.

قطتك في منزلك، ويمكنك لمسها مجانًا، ولن تحتاج حتى إلى الوقوف على أطراف أصابعك…

“على كل ما فعلته من أجلي، منذ الصحراء الكبرى وحتى الآن.”

لقد تبرعنا من قبل.

عامة، ونبلاء، وحرفيون، وفلاحون، وحراس النصل الأبيض…

لا داعي لأن تقف أمام صندوق التبرعات خمس دقائق أخرى، صحيح؟”*

صمت ريكي لحظة، ثم نظر إلى رفاقه.

*“آه! معرض القصص المصورة الخاص بي!

“يبدو جيدًا.

هيا، أسرع!”*

أغلق تاليس عينيه وتنهد بعمق، ثم استدار.

فتح تاليس عينيه فجأة.

تمامًا كما قال كويك روب:

في الصمت، راح يلهث بخفوت.

*“لا حيلة لنا.

وتجمعت قطرات العرق فوق رأسه.

“لكن ما حيرني أنك مختلف عن معظم النبلاء.

كان وجهه مليئًا بالصراع.

عقد ريكي حاجبيه.

اقترب خنجر جي سي من شريان دين السباتي.

كانت قوة تدفعه إلى الضغط على أسنانه، وتثبيت كتفيه، ومواجهة كل شيء أمامه.

لم تعد تفصله عنه سوى مسافة كف.

“ما الأمر هذه المرة؟ حرب إبادة ثانية؟ زحف شمالًا لقتال الإكستيديين؟ إرسال تعزيزات إلى تحالف الحرية؟ أم أن ملك كوكبة غير راضٍ عن برج الإبادة، وقرر التخلص منهم؟

قبض تاليس على الخنجر بقوة.

أمال دين رأسه، ومرر نظره على جسد تاليس.

واهتز رأسه بلا توقف.

ضحك دين بازدراء، وكانت نظرته إلى تاليس باردة كما كانت من قبل.

*“اللعنة…

بقي هكذا حتى تحرك القمر في السماء، بينما ظل تنفس دين عميقًا.

اللعنة!”*

تجمدت نظرة تاليس.

مر وقت طويل.

ألقت لويزا والمطرقة العجوز التحية على تاليس ثم غادرا، أما سايمون وميكي فخرجا من الحانة مباشرة دون أن يبديا أي نية لتحيته.

أخذ نفسًا حادًا، ثم أخرجه ببطء.

بدا السياج وكأنه على وشك الانهيار، وحتى المرحاض البسيط أعاد إلى تاليس ذكرياته في البيوت المهجورة.

“لا.”

“يا لها من مصادفة.

خفض الأمير خنجره وهو يشعر بالإرهاق.

أغلق تاليس عينيه وتنهد بعمق، ثم استدار.

مسح جبهته المبللة، وعض شفته السفلى وسط صراع وألم.

جعل الصوت المفاجئ شعر تاليس يقف!

وفي النهاية، أعاد الخنجر إلى مكانه، وألقى نظرة أخيرة على دين النائم.

أنت تعتاد الرائحة الكريهة بعد التعرض لها طويلًا، أليس كذلك؟

ثم استدار ببطء نحو الباب، كعابد أنهكته المحن، ووجهه مغمور بالحزن.

وفتح فمه ببطء ليسأل:

لكن ما إن خطا تاليس خطوته الأولى للمغادرة…

وبواسطة حواس الجحيم، استطاع الشعور بالدم يتدفق بقوة داخل شريان دين السباتي، ممتلئًا بالحياة.

“لماذا؟”

هز تاليس رأسه بأسف.

جعل الصوت المفاجئ شعر تاليس يقف!

خفض الأمير خنجره وهو يشعر بالإرهاق.

“لماذا تراجعت؟”

“هذا لا يتوافق مع حكمتك.”

أغلق تاليس عينيه وتنهد بعمق، ثم استدار.

وتلك اللذة الناتجة عن القتل.

تحت ضوء القمر، رأى دين ينهض ويجلس مستندًا إلى الجدار، محدقًا فيه ببرود.

لمعت حافته الحادة بضوء خافت.

قال المرتزق الأصلع بلا مبالاة:

ساد الصمت بين المرتزقة في الحانة.

“طعنة من الخلف تنهي خصمك قبل أن يراك.

“ماذا أحضر لك؟ جعة الجاودار؟ ألتباير؟ عنب الدم؟ لا تقل إنك تريد شاكا…”

“هذا دائمًا أفضل خيار.”

*“لا حيلة لنا.

ثنى إحدى ساقيه ووضع قدمه عند حافة السرير، ثم أراح مرفقه الأيمن فوق ركبته.

“هل السبب أنك تحتاج إلى القبض علي حيًا؟”

وكان فأسه إلى جوار يده مباشرة.

“تنهي بعض الأمور… يبدو رائعًا.

“أم…

أما وجه قاتله، فكان مغمورًا بفرح ولذة مثيرين للاشمئزاز.

“هل السبب أنك تحتاج إلى القبض علي حيًا؟”

“سأتعرف على المكان، وأنهي بعض الأمور، ثم أنطلق للبحث عنهم غدًا.”

نظر تاليس إليه بصعوبة بسبب المشاعر المتصارعة داخله.

“نحن على وشك الانتقال، ونحتاج مصادفة إلى قائد…

“أنت مستيقظ.”

أما حامل الخنجر، تاليس، فسيحصل على أشياء كثيرة.

قالها بمرارة.

“تطيع امرأة يا دين؟”

ضحك دين ببرود.

صمت ريكي لحظة، ثم نظر إلى رفاقه.

“وماذا توقعت؟

“أوضاعنا سيئة جدًا مؤخرًا.”

“أن أخفض حذري تمامًا وأسلمك حياتي؟”

وفي اللحظة التالية، أمسك أمتعته وقوس الزمن الموضوع في زاوية الجدار، ثم نهض بخطوات خفيفة.

ثم سأله مباشرة:

“أن أخفض حذري تمامًا وأسلمك حياتي؟”

“من أنت؟”

“شخص يسافر وحده من الشمال، ثم يسقط بطريقة ما في الصحراء الكبرى.”

فتح تاليس فمه، ولم يعرف للحظة من أين يبدأ.

من يهتم؟

“أنا… أنت…”

“دين…

حرّك دين فأسه القريب بإصبعه.

تنفس تاليس ببطء.

وكانت نظرته حادة.

كانت طفلة صغيرة تقف في قاعة الأبطال بمدينة سحب التنين.

“أو دعني أسألك بطريقة أوضح.

ساد الصمت بين المرتزقة في الحانة.

“من أرسلك؟”

“اللعنة.”

حدق فيه تاليس بنظرة معقدة.

وحين نزل دين، ناداه رجال صفارة الدم.

وفي النهاية، أطلق تاليس أنفاسه ببطء.

ضحك ريكي.

وتخلى عن تعبيره المتردد.

“عمرك لا يتجاوز العاشرة تقريبًا، لكنك تملك رشاقة خارقة وردود فعل حادة.

وعاد وجهه إلى البرود واللامبالاة.

“حين يرفعون سرعتهم، لا يهتمون إلى أي جهة تنتمي.”

“دين، صحيح؟

لوح دين بيده، مشيرًا إلى أنهما يستطيعان الرحيل.

“أنقذك دانتي العجوز من الصحراء الكبرى قبل سنوات، ومنذ ذلك الحين أصبحت واحدًا منهم.

لم يتحدث دين.

“أما ماضيك…”

واصل تاليس:

حدق تاليس في دين ببرود.

“أما أنت، فذكي.

“مرتزق عادي، لكنه يعرف القراءة، واسع المعرفة.”

“هل هي… اللذة؟”

قال الأمير بصوت منخفض:

*“آه! معرض القصص المصورة الخاص بي!

“جئت من الشمال.

“وليس هذا فقط.

“وتجيد استخدام الفأس.

نظر المرتزق الأصلع إلى من في موطني.

“وحين واجهت الأورك، ذكرتني حركاتك الخادعة بأحد حراس النصل الأبيض المشهورين في إكستيد.”

واهتز رأسه بلا توقف.

لم يتحدث دين.

رفع يده اليسرى ولمس رأسه.

وظلت عيناه على الفأس القريب من يده.

“سأتذكر ذلك.

كان المنزل هادئًا تحت ضوء القمر.

قالها بلا مبالاة.

وجعل حظر التجول الشوارع المحيطة ساكنة إلى درجة لا تشبه الجبهة الغربية، بل مزرعة في قرية نائية.

“أم حراس النصل الأبيض؟”

واصل تاليس:

قال المرتزق الأصلع بلا مبالاة:

“وليس هذا فقط.

طفلة لا يرتاح الناس إليها من النظرة الأولى.

“أنت تعرف عددًا لا بأس به من لغات الأورك.

“انتهى الاجتماع؟”

“وليس مجرد عبارات من نوع: صباح الخير، اللعنة عليك، سأقتلك، التي يتعلمها الجنود بعد احتكاكهم بالأورك.

“أو داخلها؟”

“المعرفة التي لديك تتطلب سنوات طويلة من التعلم المنظم.

“لست متأكدًا.

“حتى إنك حلقت رأسك، وكأنك تحاول إخفاء لون شعرك.”

تتخلص بلا تردد من التصورات الخاطئة والفهم السطحي الذي كنت تؤمن به كأنه دين.

ظل دين جامدًا.

ودون أن يصدر أي صوت، خرج من القاعة البالية، ثم فتح بابًا آخر.

رفع يده اليسرى ولمس رأسه.

خفض الأمير خنجره وهو يشعر بالإرهاق.

واصل تاليس التحديق فيه.

كان كيليت.

“فهمك لقضايا الدول وأجوائها السياسية، واستعدادك لها، يتجاوز بكثير جنديًا غليظ الرأس لا يريد سوى النجاة.

منزل صغير فيه أربعة أسرّة، وجدران طينية، وسقف من القش، وشباك عنكبوت في كل مكان.

“حتى تامبا قال إن كونك مرتزقًا إهدار لموهبتك، إلى درجة أن صفارة الدم تريد توظيفك.”

“مهما كانت الرمال قاسية أو الصخور باردة، تستطيع الاستلقاء والنوم بسهولة.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ثم نطق بأكبر شكوكه بصعوبة:

*“لا حيلة لنا.

“دين، المرتزق دين…

تنحنح الأمير، ثم طرح سؤاله الأخير بجدية وحذر:

“ألا ترى أن هذه الصفات تكشف هويتك بوضوح شديد؟”

“استأجرنا منزلًا صغيرًا قريبًا من هنا.

تردد صوته داخل الغرفة الصغيرة، واضحًا تمامًا.

ألقت لويزا والمطرقة العجوز التحية على تاليس ثم غادرا، أما سايمون وميكي فخرجا من الحانة مباشرة دون أن يبديا أي نية لتحيته.

وبدا أن الزمن توقف.

وألقى تاليس نظرة حادة نحو تامبا.

رفع دين رأسه، وحدق مباشرة في عيني تاليس دون أن يتراجع.

لكن دين اكتفى بهز رأسه دون اكتراث.

“بوضوح؟”

“وليس مجرد عبارات من نوع: صباح الخير، اللعنة عليك، سأقتلك، التي يتعلمها الجنود بعد احتكاكهم بالأورك.

تشكل الغضب والازدراء فوق وجهه.

بعد أن أُطعمت السم، استبدلت شفتاها المرفوعتان بتشنجات مؤلمة ووجه متلوٍ.

وسأله مباشرة:

لكن دين اكتفى بهز رأسه دون اكتراث.

“إذن من أرسلك؟

“وماذا عنك يا وايا؟

“ليسبان؟

“صحيح.”

“أم حراس النصل الأبيض؟”

مرّت ابتسامة الملك نوفين الماكرة أمامه.

تجمدت نظرة تاليس.

ازداد عبوس دين.

“أم شخص آخر؟”

أغلق تاليس عينيه وتنهد بعمق، ثم استدار.

تحت ضوء القمر المتسلل من النافذة، فتح دين فمه ببطء، وازدادت نظرته قتامة.

“لماذا؟”

“الأمر الذي تلقيته…

سخر المرتزق الأصلع.

“هل كان العثور علي؟

“العاصفة التي تمر بها إكستيد ومدينة سحب التنين؟

“أم قتلي؟”

“لكن الآن… لا أظن أن إنكار الأمر له أي معنى.”

عقد تاليس حاجبيه بعمق، وظل يحدق فيه دون أن يتحرك.

كان كيليت.

“حتى ميكي قال إن صفقة تورموردن كانت خطأ.

على أي حال، أليس هذا اختصاصك؟

“لم يكن شريكًا سهلًا، كما أن أمر الحصار الذي أصدرته كوكبة جعل رحلتكم غير مناسبة أكثر.”

إما أن يقتل، أو يُقتل.

لم يجبه تاليس، بل واصل بصوت منخفض:

“المذنب الذي ألقى إكستيدت كلها في الفوضى…

“ومع ذلك جئت مع مرتزقتك.

مرت ست سنوات.

“لماذا؟

“واجهنا أشياء كثيرة في الصحراء الكبرى.”

“هذا لا يتوافق مع حكمتك.”

سيسلب وجوده.

قبض دين يديه.

“لماذا تراجعت؟”

“هل لأنك تعرف ما يحدث في تحالف الحرية؟

أما وجه قاتله، فكان مغمورًا بفرح ولذة مثيرين للاشمئزاز.

“العاصفة التي تمر بها إكستيد ومدينة سحب التنين؟

أنا فقط بحاجة إلى طعنة خفيفة، وسينتهي كل شيء.

“هل لأنك قلق على وطنك وبلادك، ولذلك خاطرت بالذهاب شمالًا لترى الوضع بعينيك؟”

هز دين رأسه.

لم يتحدث دين.

لامبارد.

فتكلم تاليس مرة أخرى:

كان أمامه رجل أصلع قوي البنية، ينام على جانبه فوق السرير وذراعاه متقاطعتان.

“أجبني يا دين.”

“حتى تامبا قال إن كونك مرتزقًا إهدار لموهبتك، إلى درجة أن صفارة الدم تريد توظيفك.”

تنهد.

عاد إلى أراضي كوكبة.

“هل أنت هو؟”

الكوارث.

هذه المرة، رفع دين رأسه ببطء.

فقد أدرك تاليس فجأة أن الدم حين يسيل فوق حد هذا الخنجر، فإنه لا يكشف اسمه فقط…

“هو؟”

فتح دين ذراعيه، في إشارة واضحة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يسمع فيها هذا العرض.

قالها بلا مبالاة.

وعقد تاليس حاجبيه قليلًا.

“من؟”

ألقت لويزا والمطرقة العجوز التحية على تاليس ثم غادرا، أما سايمون وميكي فخرجا من الحانة مباشرة دون أن يبديا أي نية لتحيته.

“أنت تعرف عمن أتحدث.”

بالنسبة إلى كويد، لم يكن الأمر شيئًا.

ضحك دين.

“من النظرة الأولى يظهر أنك تلقيت تعليمًا ممتازًا.

ثم رفع ذراعه ببطء وأشار إلى تاليس.

“بالنسبة إلى مبتدئ لم يخرج معنا سوى للمرة الثانية.”

“وأنت…

من يهتم؟

“أنت مريب أيضًا، أليس كذلك؟

أخذ الأمير نفسين بطيئين.

“شخص يسافر وحده من الشمال، ثم يسقط بطريقة ما في الصحراء الكبرى.”

أما حامل الخنجر، تاليس، فسيحصل على أشياء كثيرة.

أمال دين رأسه، ومرر نظره على جسد تاليس.

“لست متأكدًا.

“في يدك قوس عسكري من الواضح أنه ليس مخصصًا للعامة.

ضحك دين.

“وخنجر حاد يشق المعدن كأنه طين.”

لم يكن ميكي يحب البقاء وسط الحشود، كما أن أفراد شعب العظام القاحلة كانوا قلة، ويتعرضون لنظرات عدائية داخل المعسكر، ولذلك كانت لهم أماكنهم الخاصة.

توتر ظهر تاليس وخصره فجأة.

“وسيتسع لك… لليلة واحدة على الأقل.”

“أسلوبك رسمي للغاية.

نجا من المسار الأسود.

“مهذب.

حرّك دين فأسه القريب بإصبعه.

“وتدقق في التفاصيل.

“على الأقل اختلقت خلفية تتناسب مع تصرفاتك.

“من النظرة الأولى يظهر أنك تلقيت تعليمًا ممتازًا.

أومأ دين برفق، وارتسمت ابتسامة على شفتيه.

“ولهذا لم يرغب الآخرون في الحديث معك خلال الأيام الأولى.

ولن يعرف شيئًا بعد الآن.

“باستثناء كويك روب ربما.

فتح تاليس عينيه فجأة.

“إنه شاب غليظ الرأس أخافه البحر.”

قبض يديه ببطء، ثم أرخاهما.

ضحك دين ببرود.

كانت قوة تدفعه إلى الضغط على أسنانه، وتثبيت كتفيه، ومواجهة كل شيء أمامه.

“أما أنت، فذكي.

هز تاليس رأسه بأسف.

“على الأقل اختلقت خلفية تتناسب مع تصرفاتك.

سألها بصوت خافت.

“ومن النظرة الأولى، بدا كل ما قلته منطقيًا.”

عاد إلى أراضي كوكبة.

ثم ضاقت عيناه.

والنحيب الذي لا ينتهي.

“لكن ما حيرني أنك مختلف عن معظم النبلاء.

كان مقر المرتزقة، كما قال دين، متواضعًا للغاية.

“مهما كانت الرمال قاسية أو الصخور باردة، تستطيع الاستلقاء والنوم بسهولة.

أنا فقط بحاجة إلى طعنة خفيفة، وسينتهي كل شيء.

“قدمنا لك لحمًا مجففًا مخزنًا منذ أشهر، وخبزًا صلبًا لا يمكن عضه، وخضارًا مطهوًا برائحة فاسدة، أو طعامًا محترقًا.

خفض الأمير خنجره وهو يشعر بالإرهاق.

“ومهما كان سيئًا، كنت تبتلعه بلا عناء، وتأكله كأنه طعام عادي.

ظهر أمام عينيه وجه شاحب مذعور.

“وكأنك اعتدت ذلك منذ زمن طويل.

هز رأسه، ثم أشار إلى منضدة الحانة.

“أنت، على الأقل، لا تشبه الرجال المهمين الذين أعرفهم في القلاع.”

تقلب كويك روب وسقط من السرير، لكنه ظل يتمتم ولم يستيقظ.

كان تعبير دين صارمًا.

لم يصدق أنه هرب من مدينة سحب التنين، وعبر جزءًا من الصحراء الكبرى، حتى لو كان مجرد جزء صغير عند أطرافها.

“إما أنك وُلدت في عائلة اغتنت فجأة، ولم تجد الوقت لتصبح مثل أولئك الأوغاد في القلاع، الذين يزدادون غباءً وأنانية مع كل جيل…

ازداد عبوس دين.

“أو أن في عائلتك رجلًا حكيمًا وعاقلًا، اكتسب حكمته من الخبرة والمعرفة والوقت والمشقة.

رفع تاليس خنجر جي سي ببطء.

“فاختار أن يصوغ الجيل التالي برياح قاسية باردة، بدلًا من تسمينهم بالطعام والأسوار حتى يصيروا خنازير.”

أما حامل الخنجر، تاليس، فسيحصل على أشياء كثيرة.

ظل تاليس ساكنًا، يستمع بصمت.

حدق فيه تاليس بنظرة معقدة.

“أما وايا كاسو؟”

“أما أنت، فذكي.

ضحك دين بازدراء، وكانت نظرته إلى تاليس باردة كما كانت من قبل.

“وماذا توقعت؟

“في المرة القادمة التي تخبر فيها أحد الشماليين باسمك، لا تستخدم لقب الثعلب الماكر في كوكبة، جيلبرت كاسو.”

“تعال معي.

اهتز تاليس قليلًا.

بل لم يمنح تاليس حتى أقل قدر من المشاعر الزائدة.

قال دين:

بل لم يمنح تاليس حتى أقل قدر من المشاعر الزائدة.

“في ذلك العام عند قلعة التنين المحطم، جاء ذلك الكوكبي وحده، وتحمل غضب إكستيد والدوقات الستة.

لكن ما إن خطا تاليس خطوته الأولى للمغادرة…

“تحدثوا، وتجادلوا، وفي النهاية حين حان وقت توقيع المعاهدة، صنع لنفسه سمعة كبيرة.”

هذا كل شيء.

هز تاليس رأسه بأسف.

وعاد وجهه إلى البرود واللامبالاة.

“آسف.

حين شق كويد عنق كيليت بسعادة.

“إنها المرة الأولى التي أغادر فيها الوطن.

“أسلوبك رسمي للغاية.

“حدثت أشياء كثيرة فجأة، فكنت متوترًا قليلًا.”

كان يحتاج إلى طعنة خفيفة فقط…

لمعت عينا دين.

“هذا لا يتوافق مع حكمتك.”

“إذن من تكون؟”

وضحك دين أيضًا.

سألها بصوت خافت.

*“من أجل لذة الانتقام، ولذة المكاسب، وحتى تلك السلطة اللعينة؟

“عمرك لا يتجاوز العاشرة تقريبًا، لكنك تملك رشاقة خارقة وردود فعل حادة.

كان يحتاج إلى طعنة خفيفة فقط…

“وأشك أن ذلك يعود إلى قوة الإبادة.

ظل دين جامدًا.

“بل إنك سيكا لم يبلل سرواله عند أول لقاء له مع الأورك المرعبين، وخضت حتى مراسم بلوغهم القاتلة.”

زفر تاليس وجلس.

خفض دين رأسه وأخفى تعبيره في الظلام بعيدًا عن ضوء القمر.

“أو داخلها؟”

“وبناءً على ما قاله تورموردن، فإن فرسان كوكبة كانوا يبحثون عنك، أليس كذلك؟”

“لماذا؟

تنفس تاليس ببطء.

“هذا دائمًا أفضل خيار.”

قبض يديه بقوة، ثم أرخاهما تدريجيًا.

لمعت حافته الحادة بضوء خافت.

قال أمير كوكبة بنبرته الأهدأ والأكثر جدية:

“أم شخص آخر؟”

“اسمع.

إما أن يقتل، أو يُقتل.

“لا أنوي تعقيد الأمر.”

“مهذب.

فتح كفه.

اهتز تاليس قليلًا.

“ظننت في البداية أنني أستطيع العثور على الجيش في معسكر أنياب النصل وتركهم يتولون الأمر.

وما إن رفع تاليس رأسه، حتى وضع كأسه جانبًا وسأل:

“لكنني لم أفعل.

انفجرت الحانة بالضحك.

“انتظرت حتى الآن.”

لكن كل تلك المرات كانت دفاعًا عن النفس.

أومأ دين برفق، وارتسمت ابتسامة على شفتيه.

عقد تاليس حاجبيه بعمق، وظل يحدق فيه دون أن يتحرك.

“إذن لديك مكانة عالية فعلًا.

ظل دين جامدًا.

“ولك صلة عميقة بالمسؤولين.”

ظل تاليس يحدق بشرود في دين النائم.

سخر المرتزق الأصلع.

حدق في دين بجدية، ثم رفع طرف شفتيه.

“لكنّك أخفيت اسمك حتى هذه اللحظة…

نظر تاليس إليه بصعوبة بسبب المشاعر المتصارعة داخله.

“بسببي؟”

مرّت ابتسامة الملك نوفين الماكرة أمامه.

تجاهل تاليس كلامه.

“وغيّر مدينة سحب التنين بأكملها؟”

“أحتاج فقط إلى إجابتك عن سؤال بسيط يا دين.”

حين شق كويد عنق كيليت بسعادة.

قالها بهدوء.

كان صدره يرتفع وينخفض بانتظام، وخرج من أنفه صوت خفيف.

نظر دين إليه باهتمام.

وألقى تاليس نظرة حادة نحو تامبا.

وأومأ المرتزق.

“سأتعرف على المكان، وأنهي بعض الأمور، ثم أنطلق للبحث عنهم غدًا.”

“يا لها من مصادفة.

“واجهنا أشياء كثيرة في الصحراء الكبرى.”

“وأنا أيضًا لدي سؤال لك يا وايا.”

وكان فأسه إلى جوار يده مباشرة.

في ذلك الصمت الخانق، ظل الاثنان يراقبان بعضهما بعضًا داخل الغرفة المظلمة المغلقة.

“واجهنا أشياء كثيرة في الصحراء الكبرى.”

واستمر ذلك حتى فتح تاليس فمه مجددًا.

“لماذا؟”

“إذن يا دين…”

وحين تسترخي وتعتادها، لن تعود قادرًا على الشعور بالفرق بينك وبين العالم الخارجي، ولن تتمكن من العثور على نفسك الأصلية.

تنحنح الأمير، ثم طرح سؤاله الأخير بجدية وحذر:

“ولهذا لم يرغب الآخرون في الحديث معك خلال الأيام الأولى.

“هل أنت مورياه والتون؟

ألقت لويزا والمطرقة العجوز التحية على تاليس ثم غادرا، أما سايمون وميكي فخرجا من الحانة مباشرة دون أن يبديا أي نية لتحيته.

“ذلك الأمير المتمرد الذي هرب من مدينة سحب التنين قبل ست سنوات؟”

لم يصدق أنه هرب من مدينة سحب التنين، وعبر جزءًا من الصحراء الكبرى، حتى لو كان مجرد جزء صغير عند أطرافها.

لم يجب دين.

في ذلك الصمت الخانق، ظل الاثنان يراقبان بعضهما بعضًا داخل الغرفة المظلمة المغلقة.

ولم يتحرك.

*“لا تكن لا مباليًا يا كيرين. لا تكن لا مباليًا.

بل لم يمنح تاليس حتى أقل قدر من المشاعر الزائدة.

“إنه شاب غليظ الرأس أخافه البحر.”

اكتفى بالتحديق فيه ببرود.

تنحنح الأمير، ثم طرح سؤاله الأخير بجدية وحذر:

ثم رفع رأسه، وترك ضوء القمر يسقط على ملامحه الواضحة والحادة.

لكن دين اكتفى بهز رأسه دون اكتراث.

وفتح فمه ببطء ليسأل:

“تنهي بعض الأمور… يبدو رائعًا.

“وماذا عنك يا وايا؟

امتلأ وجه الطفل بالرعب.

“أم ينبغي أن أناديك…”

“لا.”

“تاليس جادستار؟”

“وربما حتى إلى شخص في منصب أعلى بكثير؟”

توتر جسد تاليس.

“إنه شاب غليظ الرأس أخافه البحر.”

واصل دين:

“ساعدني.

“المذنب الذي ألقى إكستيدت كلها في الفوضى…

“لماذا؟

“وغيّر مدينة سحب التنين بأكملها؟”

“ومن النظرة الأولى، بدا كل ما قلته منطقيًا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

*“آه! معرض القصص المصورة الخاص بي!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط