Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 387

387

387

قبل أن يفتح تاليس باب غرفة دين، تخيل احتمالات كثيرة.

أومأ دين قليلًا، وظهرت على وجهه ابتسامة باردة.

كان الوضع الحالي أن الأمير المرتزق المريب والقاسي أظهر موقفًا غير متعاون، واعتبر تاليس عدوًا، ومن ثم سيظل متيقظًا له باستمرار.

سأل بدهشة:

لكن رد فعل الرجل كان مبالغًا فيه قليلًا.

تثاءب كويك روب بصوت مرتفع، وبدا نصف نائم.

“لا داعي لأن تفعل هذا.”

تذكر لقاءهما الأول.

حدق تاليس في مورياه وهو يشعر بالوخز في عنقه. رفع يديه بدهشة وحيرة ليظهر له أنه لا ينوي المقاومة.

“سواء في ممالك البحر المفقود الثلاث، أو أرض الشوك، أو أرض قبلة التنين، أو اتحاد كامو، أو الصحراء الكبرى…

هدأ تنفسه، وقمع أيضًا خطيئة نهر الجحيم المتدفقة داخله، وسحق رغبتها اليائسة في الهجوم المضاد.

“انتظر.”

“قلت إنني سأفي بوعدي وأدعك ترحل. لن يبحث عنك أحد، ولن تقع في أي مشكلة.”

شعر تاليس وكأن النظارة أمام صدره أصبحت ثقيلة على نحو غير عادي.

“قلت؟”

تسارع قلبه، وأصبح تنفسه أسرع.

كان صوت مورياه غريبًا بعض الشيء، هادئًا وباردًا.

“أنا سألت فقط…

“هذا لا يبدو ضمانًا قويًا.”

ازداد قلقه.

لم يكن الرجل يثبته تمامًا، لكن السكين في يده كان مضغوطًا بمهارة ودقة على شريانه السباتي.

حدق تاليس في مورياه وهو يشعر بالوخز في عنقه. رفع يديه بدهشة وحيرة ليظهر له أنه لا ينوي المقاومة.

حتى إن تاليس استطاع أن يشعر بوضوح بتدفق الدم في عنقه.

“لكن يا دين العزيز…

“اللعنة.”

“كما أن السمكة العالقة بالصنارة لا تفهم لماذا يوجد طُعم على الخطاف.”

حاول أمير كوكبة الحفاظ على هدوئه.

“العثور على الأمير الذي كان يفترض أنه مات منذ سنوات؟”

كانت أمتعته خلفه، تضغطه على لوح رأس السرير وتحفر في ظهره مسببة له الألم.

“استجواب الأمير، أليس كذلك؟”

لكن شكوك أمير إكستيد السابق وحذره جعلاه يشعر بقلق شديد.

وبعد ثانية، رأى تاليس مثبتًا على السرير تحت دين.

بدا الرجل وكأنه تغير تمامًا، وكأن دين، المرتزق المرح صاحب الابتسامة الودودة والشخصية المتساهلة، قد مات، ولم يبق منه سوى هذا الرجل البارد والقاسي.

“قلت هي؟”

ندم تاليس قليلًا على قراره في تلك اللحظة.

“منقذي.”

ربما كان ينبغي له أن يذهب إلى الجيش منذ البداية.

لم يرد تاليس.

لم يكن مضطرًا إلى اللجوء إلى الضباط المخيفين في الصحراء الكبرى، لكن كان بإمكانه على الأقل الذهاب إلى جيش كوكبة داخل المعسكر، ثم يأتي إلى هنا دون خوف من وقوع شيء خارج السيطرة لمواجهة الرجل الذي قد يكون مورياه.

“أقصد، يمكنكما المتابعة.

“لكن…”

كانت نظرة المرتزق حادة.

هز تاليس رأسه في داخله وطرد الفكرة.

اهتز كتفا دين قليلًا، لكن يده التي تمسك بالسكين ظلت ثابتة تمامًا.

لا.

“هاه.

لا يستطيع.

اهتز كتفا دين قليلًا، لكن يده التي تمسك بالسكين ظلت ثابتة تمامًا.

“أي ضمان تريده يا مورياه؟ حياتي؟”

تلك الفتاة.

“لو كنت أريد التخلص منك فعلًا، لكان بإمكاني فعل ذلك حين كنت في الصحراء الكبرى، أو حتى الآن، بمجرد الذهاب إلى جيشي.

“ثم ظهرت أنت.”

“ومعهم كورقة أخيرة، أستطيع قتلك أو إطلاق سراحك بكلمة واحدة.”

*“كل ما حدث في قاعة الأبطال تلك الليلة يجب أن يظل سرًا أبديًا.

حاول تاليس استيعاب عقلية الرجل وأفكاره.

اضطر تاليس إلى رفع رأسه حتى لا يغوص النصل في شريانه السباتي.

“لكنني لم أفعل.

كانت ضحكته باردة كالجليد.

“والسبب…”

“هل تعتقد حقًا أنني أحمق إلى درجة أنني أخاطر بالمجيء إلى هنا وحدي في منتصف الليل، وأعرض سلامتي للخطر لمواجهتك؟”

ابتلع تاليس ريقه حين شعر بوخزة في عنقه.

“وحتى بعد وصولك إلى معسكر أنياب النصل، لم تظهر أي محاولة لطلب المساعدة من الجيش.

“مهما فعلت بك يا مورياه، بمجرد أن أستخدم الجيش وسلطة المملكة، لن تبقى هويتك سرًا.”

“أي ضمان تريده يا مورياه؟ حياتي؟”

أخذ أمير كوكبة نفسًا عميقًا، وحاول سحب عنقه قليلًا إلى الخلف.

واصل مورياه…

“مهما قلت، وحتى لو أمرتهم بتركك ترحل، فإن إدارة الاستخبارات السرية والآخرين المهتمين بك سيلاحظون المرتزق الذي ركز الأمير اهتمامه عليه.

“أنني مورياه والتون؟”

“سيتحققون من ماضيه كله، ومن جميع تفاصيله وأسراره.

“الأمر واضح أكثر مما ينبغي.”

“وفي النهاية، سيكتشفون كل شيء.”

“أسرع واذهب إلى…”

استمر مورياه في التحديق به.

“من هذه اللحظة، أخفِ هويتك، وابتعد عن مخالب لامبارد وعن أنظار إدارة الاستخبارات السرية.

انعكس ضوء القمر الخافت في عينيه، فجعلهما تلمعان ببرود.

وبعد ثانية، رأى تاليس مثبتًا على السرير تحت دين.

لاحظ تاليس…

وبعد وقت طويل، زفر تاليس.

وجود مسحة من البرود والسخرية على وجهه.

يحمل مصباحًا زيتيًا في يد، ويده الأخرى لا تزال مرفوعة في وضعية دفع الباب.

ازداد قلقه.

“كان علي أن أقمع رغبتي في التحرك مرة بعد مرة.

قال تاليس وهو يضغط على أسنانه:

قال الأمير بانزعاج:

“إن اكتشفت إدارة الاستخبارات السرية أنك الشخص الميت المفترض، والوريث الأول لمدينة سحب التنين…

تسلل ضوء القاعة إلى الغرفة المعتمة، فأصبح الاثنان فوق السرير واضحين تحت الضوء.

“فلن يسمحوا لك بالبقاء حيًا.

“كويك روب، الأمر ليس كما يبدو…

“وإن وقعت في أيدي إدارة الاستخبارات السرية، فلن يكون بإمكانك التراجع بعدها…

“لا يا كويك روب!

“وهذا شيء لا يريد أي منا رؤيته.”

هز دين رأسه ببرود، غير مهتم بمحاولات تاليس الصغيرة.

لهث تاليس وهو يتعمق أكثر في التفكير.

“لكن لا شك أنك تذكرة خروجي من هذا المستنقع العميق الذي لا قاع له…

“إن وقع مورياه في يد إدارة الاستخبارات السرية…”

“يتعلم لغة الأورك؟

تلك الفتاة.

هدأ تنفسه، وقمع أيضًا خطيئة نهر الجحيم المتدفقة داخله، وسحق رغبتها اليائسة في الهجوم المضاد.

تلك الفتاة في مدينة سحب التنين.

أدرك أخيرًا أنه ارتكب خطأ قاتلًا.

هويتها، وسلالتها، وحقيقة تلك الليلة ستنكشف أمام النبي الأسود، ولن تكون سوى مسألة وقت قبل أن يعرف…

“هي؟”

فكر تاليس بمرارة.

تثاءب كويك روب بصوت مرتفع، وبدا نصف نائم.

حينها، قد يكون مصيرها أسوأ بمئة مرة من تهديد الملك تشابمان لها.

وكان حتى…

على الأقل، كان تشابمان لا يزال يهتم بشرعية عرشه، وسيحمي، بدرجة أو بأخرى، مكانة الدوقة الكبرى الهشة.

“هو…”

أما مورات هانسن، رئيس إدارة الاستخبارات السرية، فلم يكن تاليس.

“قلت هي؟”

ذلك العجوز ذو الملابس السوداء والعصا لم تكن تربطه أي علاقة بالدوقة الكبرى.

عندها فقط استعاد الاثنان المتواجهان فوق السرير وعيهما.

وبصفته صانع “دم التنين”، فما دام يستطيع استخدام شيء ما لتحقيق منفعة، فلن يهتم النبي الأسود إن تم تقطيع تلك الفتاة المسكينة أو قطع رأسها.

أغلق كويك روب عينيه بإحكام، ودخل الغرفة بحذر، وكأنه يخشى مقاطعة شيء ما.

تلك الفتاة.

كان القمر خافتًا، وألقى ضوءه على وجه دين، فجعله يبدو شاحبًا وكئيبًا.

تلك الفتاة في المكتبة، ذات النظارة.

“والسبب…”

قبل ست سنوات، أخرجها من قصر الروح البطولية، ثم عادت إليه بسببه.

“هي؟”

تلك الفتاة التي قاومت رعاياها بيأس من أجله خلال جلسة الاستماع لشؤون الدولة…

صُدم الاثنان داخل الغرفة.

شعر تاليس وكأن النظارة أمام صدره أصبحت ثقيلة على نحو غير عادي.

“في البداية، لم أكن متأكدًا من هويتك.

تركزت حدقتا مورياه ببطء.

“أنني مورياه والتون؟”

“يبدو أنك لا تثق بإدارة الاستخبارات السرية التابعة لمملكتك؟”

أغمض تاليس عينيه وزفر بألم.

ذكّرت هذه الكلمات تاليس بما حدث قبل ست سنوات.

توقف صوت دين المتحمس فجأة.

تذكر دم التنين.

“أنت لست مورياه والتون.”

“لا. لا أستطيع.”

“لم أرد إيقاظك.

قبض تاليس يديه بإحكام.

حدق تاليس في مورياه وهو يشعر بالوخز في عنقه. رفع يديه بدهشة وحيرة ليظهر له أنه لا ينوي المقاومة.

“يجب ألا تعرف إدارة الاستخبارات السرية بشأن مورياه.”

“أهدرت سنواتي ومواهبي في الصحراء وبين المعارك.”

لم يستطع الذهاب إلى الجيش وطلب معالجة الأمر منهم على حساب تدمير سارومة.

“لم أرد إيقاظك.

*“كل ما حدث في قاعة الأبطال تلك الليلة يجب أن يظل سرًا أبديًا.

“كان يجب تنفيذ اختباري لك في التوقيت المثالي.

“الملك نوفين مات.

“نعم، يا أمير تاليس العزيز.”

“ويجب على نيكولاس وليسبان أن يصمتا.

اهتز كتفا دين قليلًا، لكن يده التي تمسك بالسكين ظلت ثابتة تمامًا.

“أما الملك تشابمان…”*

ازداد قلقه.

فكر تاليس ببرود.

وبصفته صانع “دم التنين”، فما دام يستطيع استخدام شيء ما لتحقيق منفعة، فلن يهتم النبي الأسود إن تم تقطيع تلك الفتاة المسكينة أو قطع رأسها.

لا يمكن السماح لأي شخص باستغلال هذا السر مجددًا لصنع “دم تنين” ثانٍ.

“هل فكرت جيدًا؟

استعاد تاليس هدوءه، وابتسم ابتسامة متكلفة.

“وتصرفاته تصرفاتي.

“الثقة شيء نادر في هذا العصر، أليس كذلك؟”

ظهر صوت خفيف.

تغير تعبير مورياه قليلًا.

كان قلبه ممتلئًا بالرعب والندم.

“لكن لماذا تثق بي؟”

“الغرفة السرية ترسل لك تحياتها.”

همس، وحرك السكين في يده قليلًا، مغيرًا زاويته على عنق تاليس، لكنه ظل يضغطه بقوة على شريانه السباتي.

كانت نظرة المرتزق حادة.

“لأنه لا توجد لديك خيارات أفضل.”

قال دين وهو يواصل تثبيت خصمه، عاقدًا حاجبيه:

قال تاليس ببطء:

خطر شيء في ذهن تاليس.

“استمع إلي يا مورياه.

ربما كان ينبغي له أن يذهب إلى الجيش منذ البداية.

“غادر الآن، وكأن شيئًا لم يحدث.

بادله تاليس النظرة، آملًا أن يستعيد بعضًا من عقلانيته.

“من هذه اللحظة، أخفِ هويتك، وابتعد عن مخالب لامبارد وعن أنظار إدارة الاستخبارات السرية.

مشهورًا قليلًا.

“على الأقل، ستحصل على حريتك.

هذه المرة، ظل مورياه يحدق فيه طويلًا، لكن ضغط السكين على عنق تاليس لم يخف مطلقًا.

“وأعتقد أن هذا أكثر ما تقدره.”

كان الليل في معسكر أنياب النصل هادئًا نسبيًا.

هذه المرة، ظل مورياه يحدق فيه طويلًا، لكن ضغط السكين على عنق تاليس لم يخف مطلقًا.

شعر تاليس وكأن النظارة أمام صدره أصبحت ثقيلة على نحو غير عادي.

بادله تاليس النظرة، آملًا أن يستعيد بعضًا من عقلانيته.

وتسابقا في الكلام.

وأخيرًا، ضحك مورياه.

“أم ستتجه شرقًا، ثم جنوبًا، وتتعمق ببساطة داخل أراضي كوكبة؟”

“هاهاهاها…”

قال الأمير بانزعاج:

كانت ضحكته باردة كالجليد.

قال دين وهو يمسك السكين بيسراه بثبات:

جعل ذلك أعصاب تاليس، التي استرخى بصعوبة، تتوتر من جديد.

“لكن…”

لكن الشيء المرعب لم يكن ضحكة مورياه.

“هل تعتقد حقًا أنني أحمق إلى درجة أنني أخاطر بالمجيء إلى هنا وحدي في منتصف الليل، وأعرض سلامتي للخطر لمواجهتك؟”

بل ما قاله بعدها.

“سواء في ممالك البحر المفقود الثلاث، أو أرض الشوك، أو أرض قبلة التنين، أو اتحاد كامو، أو الصحراء الكبرى…

“لقد أسأت الفهم، يا صاحب السمو.”

لاحظ تاليس…

قال مورياه ببطء، وهو ينطق كل كلمة بعناية:

أما مورات هانسن، رئيس إدارة الاستخبارات السرية، فلم يكن تاليس.

“أنا سألت فقط…

لم يرد تاليس.

“لماذا تعتقد…

لاحظ تاليس…

“أنني مورياه والتون؟”

وأخيرًا، ضحك مورياه.

تجمد تاليس ثلاث ثوانٍ كاملة بعد سماع تلك الكلمات.

“تلميذ قاتل النجوم؟

“ماذا؟”

اختلس الأمير نظرة إلى “مورياه” الذي كانت حياة تاليس في يديه، وشعر ببرودة تسري في قلبه.

“قال…”

“وهذا شيء لا يريد أي منا رؤيته.”

كان الليل في معسكر أنياب النصل هادئًا نسبيًا.

رفع دين حاجبيه.

حصرت الحصون والمنازل الرياح والرمال، كما منعت انتقال الأصوات.

“قلت هي؟”

في تلك اللحظة، كان الجو داخل الغرفة الصغيرة هادئًا إلى حد مرعب.

كانت ضحكته باردة كالجليد.

حدق تاليس في خصمه غير مصدق.

حاول أمير كوكبة الحفاظ على هدوئه.

“لا أفهم.”

“كما أن رد فعلك بعد انكشافك كان غريبًا جدًا.

خرجت الكلمات من فمه بلا وعي.

“حتى أصلك الشمالي ولهجتك…”

شخر مورياه ببرود.

“أنت لست هو.”

“بالطبع لا تفهم.”

صُدم الاثنان داخل الغرفة.

كانت نظرة المرتزق حادة.

“والسبب…”

“كما أن السمكة العالقة بالصنارة لا تفهم لماذا يوجد طُعم على الخطاف.”

“لا أستطيع العودة.

ارتجفت يدا تاليس.

“لا يا كويك روب!

“انتظر لحظة.”

“استمع إلي يا مورياه.

اختلس الأمير نظرة إلى “مورياه” الذي كانت حياة تاليس في يديه، وشعر ببرودة تسري في قلبه.

“في الخطة الأصلية، كنت سأحتاج إلى جهد وتكلفة أكبر لإخراجك من وسط الجيش شديد الحراسة.”

“لا.”

حاول أمير كوكبة الحفاظ على هدوئه.

“لا.”

“في البداية، لم أكن متأكدًا من هويتك.

أدرك أخيرًا أنه ارتكب خطأ قاتلًا.

وفي الوقت نفسه، تنهد وأرخى يده اليمنى.

“الأمر واضح أكثر مما ينبغي.”

توقف صوت دين المتحمس فجأة.

تمتم تاليس.

“هل ستأخذني وتتجه غربًا، ثم شمالًا، إلى الصحراء المليئة بجنود كوكبة؟

حدق في “مورياه” أمامه بذهول، وتذكر أمرًا بالغ الأهمية أهمله لوقت طويل.

“إن وقع مورياه في يد إدارة الاستخبارات السرية…”

“الأمر واضح أكثر مما ينبغي.

صُدم الاثنان داخل الغرفة.

“شعرك، وعيناك، وتصرفاتك، وآراؤك السياسية، ومعرفتك بلغة الأورك، ومهارتك في استخدام الفأس، وهويتك كمرتزق.

كانت أمتعته خلفه، تضغطه على لوح رأس السرير وتحفر في ظهره مسببة له الألم.

“حتى أصلك الشمالي ولهجتك…”

تلك الفتاة.

ظهرت على وجه مورياه ابتسامة باردة مخيفة.

كانت أمتعته خلفه، تضغطه على لوح رأس السرير وتحفر في ظهره مسببة له الألم.

حدق أمير كوكبة في المرتزق بصدمة.

أما مورات هانسن، رئيس إدارة الاستخبارات السرية، فلم يكن تاليس.

بدأ عقله يدور، ليفكر في كل ما لم يكلف نفسه عناء التفكير فيه من قبل.

هز دين رأسه وتنهد برفق.

تذكر لقاءهما الأول.

ضغط المرتزق على أسنانه.

منذ ذلك الحين، قاد هذا المرتزق الممتاز والمتميز سيف دانتي العظيم في التفاوض والقتال والبقاء داخل الصحراء الواسعة والمعقدة.

“لم تأت من أجلي.”

عاش حياة مرتزق مبهرة وحيوية.

لكن شكوك أمير إكستيد السابق وحذره جعلاه يشعر بقلق شديد.

وكان حتى…

“لم أرد إيقاظك.

مشهورًا قليلًا.

“من أنت؟!”

“الأمر واضح أكثر مما ينبغي.”

“أنت جاسوس، أو عميل خاص، أو شيء من هذا القبيل.

تركزت حدقتا تاليس على الرجل.

“وأصبحت مورياه.”

تسارع قلبه، وأصبح تنفسه أسرع.

“لكن…”

“أنت مرتزق تتنقل في أنحاء شبه الجزيرة طوال العام، وتظهر في كل مكان بلا تحفظ…

“أنا الأمير تاليس، وهو جاسوس شمالي!

“ومع ذلك لا تخفي مهاراتك.

“فقط أصحاب الإمكانات والقدرات الأعلى يحصلون على شرف التوغل داخل أراضي العدو والتدخل في أعمق أسراره وأكثرها قذارة.

“بل تعرضها دون خوف.”

“الأمر واضح أكثر مما ينبغي.

ارتجف تاليس بسبب الفكرة التي ظهرت في ذهنه.

“لماذا تعتقد…

“أنت تخبر القلة الذين يعرفون أن مورياه لا يزال حيًا بأن الأمير موجود هنا.

ارتبك تاليس.

“وهذا ليس ما يفعله شخص ظل هاربًا لسنوات.”

“ومع ذلك، فشلت مجددًا.

واصل مورياه…

“ماذا؟”

لا، دين، الابتسام.

“كدت أقع في اليأس.”

“كما أن رد فعلك بعد انكشافك كان غريبًا جدًا.

تذكر دم التنين.

“لا.

عندها فقط استعاد الاثنان المتواجهان فوق السرير وعيهما.

“أنت لست هو.”

لكن في تلك اللحظة، حدث أمر غير متوقع، وكسر المواجهة بينهما.

حدق تاليس في الرجل أمامه، وشحب وجهه.

لم يعد قادرًا على الاهتمام بأشياء كثيرة في تلك اللحظة.

“أنت لست مورياه والتون.”

هدأ تاليس ببطء.

قالها بذهول.

“أنت مرتزق تتنقل في أنحاء شبه الجزيرة طوال العام، وتظهر في كل مكان بلا تحفظ…

ثم حل الصمت.

أما مورات هانسن، رئيس إدارة الاستخبارات السرية، فلم يكن تاليس.

وظل المنزل ساكنًا كما كان.

صُدم الاثنان داخل الغرفة.

كان القمر خافتًا، وألقى ضوءه على وجه دين، فجعله يبدو شاحبًا وكئيبًا.

لا.

ثم كان أول ما كسر الصمت ضحكته المنخفضة المتقطعة.

“بدا مورياه وكأنه اختفى من العالم.

اهتز كتفا دين قليلًا، لكن يده التي تمسك بالسكين ظلت ثابتة تمامًا.

حدق دين في تاليس بنظرة محمومة، والتوت عضلات وجهه.

قال المرتزق الأصلع بهدوء:

كان القمر خافتًا، وألقى ضوءه على وجه دين، فجعله يبدو شاحبًا وكئيبًا.

“لا.

“إنها ستقتلني…”

“أنا لست هو.”

الرجل الفاتر يثبت تاليس بكل قوته، محولًا أول ليلة بعد عودة المرتزقة إلى المنزل إلى ليلة مليئة بالمؤامرات والصراع الخطير.

توقف تنفس تاليس للحظة.

بل ما قاله بعدها.

“لم أتوقع فقط أنك ستكون مهتمًا بمورياه إلى هذا الحد.”

ارتجف تاليس بسبب الفكرة التي ظهرت في ذهنه.

قال دين وهو يمسك السكين بيسراه بثبات:

“كنت أخفي نفسي بحذر، وأرهق عقلي في البحث عن مورياه.

“في الخطة الأصلية، كنت سأحتاج إلى جهد وتكلفة أكبر لإخراجك من وسط الجيش شديد الحراسة.”

أدرك أخيرًا أنه ارتكب خطأ قاتلًا.

سحب تاليس نفسًا عميقًا.

“وأصبحت مورياه.”

لم يعد يهتم بأن الحركة الكبيرة قد تعرض عنقه للخطر.

شخر تاليس.

لم يعد قادرًا على الاهتمام بأشياء كثيرة في تلك اللحظة.

أغلق كويك روب عينيه بإحكام، ودخل الغرفة بحذر، وكأنه يخشى مقاطعة شيء ما.

كان قلبه ممتلئًا بالرعب والندم.

“هل ستأخذني وتتجه غربًا، ثم شمالًا، إلى الصحراء المليئة بجنود كوكبة؟

“لماذا؟”

“غادر الآن، وكأن شيئًا لم يحدث.

ارتفع صدر تاليس وانخفض.

بل ما قاله بعدها.

“من أنت؟!”

“قال…”

هز دين رأسه وتنهد برفق.

“أهدرت سنواتي ومواهبي في الصحراء وبين المعارك.”

انحنى مقتربًا من وجه تاليس، واستخدم السكين لقمع مقاومته.

حدق تاليس في مورياه وهو يشعر بالوخز في عنقه. رفع يديه بدهشة وحيرة ليظهر له أنه لا ينوي المقاومة.

“في البداية، حين كُلّفت بهذه المهمة، كنت واثقًا تمامًا.

قال الأمير بانزعاج:

“فقط أصحاب الإمكانات والقدرات الأعلى يحصلون على شرف التوغل داخل أراضي العدو والتدخل في أعمق أسراره وأكثرها قذارة.

“من أنت؟!”

“كانت مهمتي العثور على الأمير الذي كان يفترض أنه مات منذ سنوات.”

“كنت كذبابة بلا رأس، وفهد أعمى، وأفعى صحراوية متخشبة.

ارتبك تاليس.

“ولا الانفصال.

“كُلّف بالمهمة…”

“كنت كذبابة بلا رأس، وفهد أعمى، وأفعى صحراوية متخشبة.

“التوغل داخل أراضي العدو…”

“على الأقل، ستحصل على حريتك.

“العثور على الأمير الذي كان يفترض أنه مات منذ سنوات؟”

“في البداية، حين كُلّفت بهذه المهمة، كنت واثقًا تمامًا.

“هو…”

هز دين رأسه ببرود، غير مهتم بمحاولات تاليس الصغيرة.

“جاء إلى…”

لم يكن مضطرًا إلى اللجوء إلى الضباط المخيفين في الصحراء الكبرى، لكن كان بإمكانه على الأقل الذهاب إلى جيش كوكبة داخل المعسكر، ثم يأتي إلى هنا دون خوف من وقوع شيء خارج السيطرة لمواجهة الرجل الذي قد يكون مورياه.

قال دين بصوت بارد للغاية:

كانت نظرة المرتزق حادة.

“لكن مع مرور الوقت، ومع بحثي يومًا بعد يوم، لم أحصل على أي نتيجة.

حدق تاليس في مورياه وهو يشعر بالوخز في عنقه. رفع يديه بدهشة وحيرة ليظهر له أنه لا ينوي المقاومة.

“بعد سنوات من التحقيق، لم أجد أي خبر عن الأمير.

“الملك نوفين مات.

“بدا مورياه وكأنه اختفى من العالم.

انحنى بجسده قليلًا، وأدى تحية غير مكتملة المعايير.

“سواء في ممالك البحر المفقود الثلاث، أو أرض الشوك، أو أرض قبلة التنين، أو اتحاد كامو، أو الصحراء الكبرى…

عندها فقط استعاد الاثنان المتواجهان فوق السرير وعيهما.

“حتى بعدما فتشت كل هذه الأماكن برفقة المرتزقة، لم أعثر على أثر له.

هبط فكه، واتسع فمه حتى بدا كأنه يستطيع ابتلاع بيضة.

“جربت جميع الطرق.

“لكن لا شك أنك تذكرة خروجي من هذا المستنقع العميق الذي لا قاع له…

“ومن كل المعلومات التي حصلت عليها عن مورياه، حاولت قدر استطاعتي فهم أفكاره، وتصرفاته، وأهدافه.”

“كدت أقع في اليأس.”

قال دين بحقد عميق:

لم يعد قادرًا على الاهتمام بأشياء كثيرة في تلك اللحظة.

“خلال أيام وليالٍ لا تحصى، اختبأت في مكان مليء بجواسيس إدارة الاستخبارات السرية وقوات كوكبة.

“مرتزق؟

“كنت أخفي نفسي بحذر، وأرهق عقلي في البحث عن مورياه.

كان صوت مورياه غريبًا بعض الشيء، هادئًا وباردًا.

“لكن لا شيء.”

“على الأقل، ستحصل على حريتك.

ضغط دين على أسنانه.

تمتم كويك روب:

“لا أدلة.

توقف صوت دين المتحمس فجأة.

“كدت أقع في اليأس.”

عقد تاليس حاجبيه.

ارتجف تنفس تاليس.

“إن اكتشفت إدارة الاستخبارات السرية أنك الشخص الميت المفترض، والوريث الأول لمدينة سحب التنين…

وبواسطة خطيئة نهر الجحيم، أجبر الأمير نفسه على الهدوء وإعادة تقييم وضعه الحالي.

“لا.”

“إذن…”

“مرتزق؟

عقد تاليس حاجبيه.

“لو كنت أريد التخلص منك فعلًا، لكان بإمكاني فعل ذلك حين كنت في الصحراء الكبرى، أو حتى الآن، بمجرد الذهاب إلى جيشي.

“قررت أن…”

ارتجف تنفس تاليس.

نظر دين إلى تاليس الحائر وابتسم، وكأنه يستمتع باللذة التي تمنحه إياها تلك اللحظة.

تلك الفتاة في المكتبة، ذات النظارة.

“لهذا، حين وجدت نفسي في طريق مسدود، حولت نفسي إلى مورياه.

“حتى هذه الليلة.”

“وأصبحت مورياه.”

توقف صوت دين المتحمس فجأة.

ضغط المرتزق على أسنانه.

قال الجندي المرتزق المريب بحقد:

“قلدت مظهره، ونسخت طريقة كلامه، وتعلمت تصرفاته، وحتى أفكاره وشخصيته.

“لا أستطيع العودة.

“أمير؟

قال دين وهو يمسك السكين بيسراه بثبات:

“شمالي؟

“أنت مرتزق تتنقل في أنحاء شبه الجزيرة طوال العام، وتظهر في كل مكان بلا تحفظ…

“يتعلم لغة الأورك؟

“لكن مع مرور الوقت، ومع بحثي يومًا بعد يوم، لم أحصل على أي نتيجة.

“تلميذ قاتل النجوم؟

ضغط دين على أسنانه.

“مرتزق؟

واصل مورياه…

“يميل إلى النساء منخفضات المكانة؟”

“يتعلم لغة الأورك؟

أصبح كلامه أسرع، وامتلأت نبرته بالاستياء والغضب.

تركزت حدقتا مورياه ببطء.

“صارت رغباته رغباتي.

هز تاليس رأسه في داخله وطرد الفكرة.

“وتصرفاته تصرفاتي.

“وتصرفاته تصرفاتي.

“ذهبت إلى الأماكن التي يحتمل أن يذهب إليها، وفعلت ما يحتمل أن يفعله.

“مرتزق؟

“وأملت أن أجد شيئًا بهذه الهوية المريبة التي صنعتها باسم دين، أو أن أجذب أولئك المهتمين به، لأرى أي أدلة يمكنني انتزاعها منهم.

انحنى مقتربًا من وجه تاليس، واستخدم السكين لقمع مقاومته.

“بل ربما أجذب مورياه نفسه.”

تمتم تاليس.

توقف صوت دين المتحمس فجأة.

“هل تعتقد حقًا أنني أحمق إلى درجة أنني أخاطر بالمجيء إلى هنا وحدي في منتصف الليل، وأعرض سلامتي للخطر لمواجهتك؟”

أصبح تعبيره صعب الفهم، لكن ألمه كان واضحًا.

“وأخيرًا أستطيع الخروج من هنا.”

“ومع ذلك، فشلت مجددًا.

ندم تاليس قليلًا على قراره في تلك اللحظة.

“لا.”

وبواسطة خطيئة نهر الجحيم، أجبر الأمير نفسه على الهدوء وإعادة تقييم وضعه الحالي.

قال الجندي المرتزق المريب بحقد:

تركزت حدقتا تاليس على الرجل.

“باستثناء بعض الأشخاص الذين اشتبهت في أنهم جواسيس شماليون، لم أجد شيئًا.

هز تاليس رأسه في داخله وطرد الفكرة.

“خمس سنوات.

أغلق كويك روب عينيه بإحكام، ودخل الغرفة بحذر، وكأنه يخشى مقاطعة شيء ما.

“كنت كذبابة بلا رأس، وفهد أعمى، وأفعى صحراوية متخشبة.

“هل تفهم؟”

“بحثت بلا جدوى في جميع الأماكن التي قد يظهر فيها مورياه.

سأل بدهشة:

“وعشت في الألم واليأس.

“ومع ذلك لا تخفي مهاراتك.

“كل يوم يمر دون أخبار جيدة، ودون أثر له، ودون إكمال المهمة، كان يعني أنني سأبقى عالقًا هنا يومًا آخر.

كانت نظرة المرتزق حادة.

“لا أستطيع العودة.

ظل المنزل هادئًا، لكن الجو تغير بالكامل.

“ولا الانفصال.

“لقد أسأت الفهم، يا صاحب السمو.”

“ولا الهرب…”

ابتسم المرتزق المبتدئ بإحراج.

حدق في تاليس.

تسلل ضوء القاعة إلى الغرفة المعتمة، فأصبح الاثنان فوق السرير واضحين تحت الضوء.

“بقيت هنا خمس سنوات.

قال مورياه ببطء، وهو ينطق كل كلمة بعناية:

“هل تفهم؟”

لم يستطع الذهاب إلى الجيش وطلب معالجة الأمر منهم على حساب تدمير سارومة.

هدأ تاليس ببطء.

“أهدرت سنواتي ومواهبي في الصحراء وبين المعارك.”

*“إذن، اتضح كل شيء الآن.

“كانت مهمتي العثور على الأمير الذي كان يفترض أنه مات منذ سنوات.”

“هذا الشخص أمامي…”*

قبض تاليس يديه بإحكام.

سخر دين وقال:

طَق.

“لقد سئمت.

“وهذا ليس ما يفعله شخص ظل هاربًا لسنوات.”

“سئمت هذا السعي اللانهائي العقيم.

ارتجف تنفس تاليس.

“أهدرت سنواتي ومواهبي في الصحراء وبين المعارك.”

“لم أتوقع فقط أنك ستكون مهتمًا بمورياه إلى هذا الحد.”

تغيرت نظرته.

“لا. لا أستطيع.”

“ثم ظهرت أنت.”

“لديكما…

حدق دين في تاليس بنظرة محمومة، والتوت عضلات وجهه.

لكن رد فعل الرجل كان مبالغًا فيه قليلًا.

“منقذي.”

وبعد ثانية، رأى تاليس مثبتًا على السرير تحت دين.

نظر تاليس إليه بصدمة، بينما حرك يده اليمنى سرًا نحو خصره.

تركزت حدقتا تاليس على الرجل.

لكن المرتزق القاسي لاحظ ذلك.

قال كويك روب وهو يغطي عينيه، وقد وصل أخيرًا إلى الخزانة بعد تخبط طويل:

حرك السكين برفق.

“يبدو أنك لا تثق بإدارة الاستخبارات السرية التابعة لمملكتك؟”

اضطر تاليس إلى رفع رأسه حتى لا يغوص النصل في شريانه السباتي.

“بل تعرضها دون خوف.”

وفي الوقت نفسه، تنهد وأرخى يده اليمنى.

“ماذا؟”

قال الأمير بانزعاج:

“فقط أصحاب الإمكانات والقدرات الأعلى يحصلون على شرف التوغل داخل أراضي العدو والتدخل في أعمق أسراره وأكثرها قذارة.

“إذن كنت تعتبرني هدفًا منذ لقائنا.”

تلك الفتاة.

هز دين رأسه ببرود، غير مهتم بمحاولات تاليس الصغيرة.

“حتى بعدما فتشت كل هذه الأماكن برفقة المرتزقة، لم أعثر على أثر له.

“في البداية، لم أكن متأكدًا من هويتك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“لكن بعد أن التقينا بجيش كوكبة أول مرة، لم تكشف هويتك، لا في البداية ولا في النهاية.

“إن وقع مورياه في يد إدارة الاستخبارات السرية…”

“وحتى بعد وصولك إلى معسكر أنياب النصل، لم تظهر أي محاولة لطلب المساعدة من الجيش.

“ويا، هذا الشخص مريب جدًا.

“وهذا جعلني أشك في أنك ربما لم تكن الشخص الذي ظننته.”

وبواسطة خطيئة نهر الجحيم، أجبر الأمير نفسه على الهدوء وإعادة تقييم وضعه الحالي.

وتابع:

همس، وحرك السكين في يده قليلًا، مغيرًا زاويته على عنق تاليس، لكنه ظل يضغطه بقوة على شريانه السباتي.

“كان علي أن أقمع رغبتي في التحرك مرة بعد مرة.

وجود مسحة من البرود والسخرية على وجهه.

“كان يجب تنفيذ اختباري لك في التوقيت المثالي.

هز دين رأسه وتنهد برفق.

“كنت أختبئ هنا، معزولًا وعاجزًا.

وتسابقا في الكلام.

“وأقل خطأ كان سيحكم علي بالهلاك الأبدي، وستسحقني إدارة الاستخبارات السرية وجيش كوكبة بمجرد وصول الخبر إليهم.

“لكنني لم أفعل.

“حتى هذه الليلة.”

“بحثت بلا جدوى في جميع الأماكن التي قد يظهر فيها مورياه.

ظل المنزل هادئًا، لكن الجو تغير بالكامل.

لم يكن مضطرًا إلى اللجوء إلى الضباط المخيفين في الصحراء الكبرى، لكن كان بإمكانه على الأقل الذهاب إلى جيش كوكبة داخل المعسكر، ثم يأتي إلى هنا دون خوف من وقوع شيء خارج السيطرة لمواجهة الرجل الذي قد يكون مورياه.

الرجل الفاتر يثبت تاليس بكل قوته، محولًا أول ليلة بعد عودة المرتزقة إلى المنزل إلى ليلة مليئة بالمؤامرات والصراع الخطير.

فكر تاليس ببرود.

قال تاليس بغضب:

حدق تاليس في الرجل أمامه، وشحب وجهه.

“أنت جاسوس، أو عميل خاص، أو شيء من هذا القبيل.

تذكر لقاءهما الأول.

“لم تأت من أجلي.”

سحب تاليس نفسًا عميقًا.

رفع دين حاجبيه.

“هل تفهم؟”

“لا.”

“كدت أقع في اليأس.”

هز رأسه، وبدا راضيًا للغاية.

“لكن…”

“أيها الهارب تاليس، كنت مفاجأة سارة.

تغيرت نظرته.

“ربما لم تكن هدفي الأول، ولا الغاية التي اختبأت هنا من أجلها.

“أنت الشهادة التي ستمنحني إذنًا خاصًا بالعودة إلى الوطن.”

“لكن لا شك أنك تذكرة خروجي من هذا المستنقع العميق الذي لا قاع له…

“كنت أخفي نفسي بحذر، وأرهق عقلي في البحث عن مورياه.

“أنت الشهادة التي ستمنحني إذنًا خاصًا بالعودة إلى الوطن.”

“الملك نوفين مات.

أغمض تاليس عينيه وزفر بألم.

“إن وقع مورياه في يد إدارة الاستخبارات السرية…”

قال دين:

“الغرفة السرية ترسل لك تحياتها.”

“هاه.

“وتصرفاته تصرفاتي.

“يبدو أن الملك تشابمان وأنتم تعرفون أن مورياه لا يزال حيًا.

“هل فكرت جيدًا؟

“هي لن تكون راضية.

تسلل ضوء القاعة إلى الغرفة المعتمة، فأصبح الاثنان فوق السرير واضحين تحت الضوء.

“لكنني أمسكت بك على الأقل.

ارتفع صدر تاليس وانخفض.

“وأخيرًا أستطيع الخروج من هنا.”

طَق.

خطر شيء في ذهن تاليس.

شعر تاليس وكأن النظارة أمام صدره أصبحت ثقيلة على نحو غير عادي.

“انتظر.”

“لماذا؟”

فتح عينيه، وقال بصعوبة والسكين على عنقه:

“لم أتوقع فقط أنك ستكون مهتمًا بمورياه إلى هذا الحد.”

“هي؟”

“استمع إلي يا مورياه.

سأل بدهشة:

لم يرد تاليس.

“قلت هي؟”

“بحثت بلا جدوى في جميع الأماكن التي قد يظهر فيها مورياه.

“نعم، يا أمير تاليس العزيز.”

“أهدرت سنواتي ومواهبي في الصحراء وبين المعارك.”

أومأ دين قليلًا، وظهرت على وجهه ابتسامة باردة.

“وأملت أن أجد شيئًا بهذه الهوية المريبة التي صنعتها باسم دين، أو أن أجذب أولئك المهتمين به، لأرى أي أدلة يمكنني انتزاعها منهم.

انحنى بجسده قليلًا، وأدى تحية غير مكتملة المعايير.

*“كل ما حدث في قاعة الأبطال تلك الليلة يجب أن يظل سرًا أبديًا.

“الغرفة السرية ترسل لك تحياتها.”

قال المرتزق الأصلع بهدوء:

لم يرد تاليس.

لا يمكن السماح لأي شخص باستغلال هذا السر مجددًا لصنع “دم تنين” ثانٍ.

قمع جميع تنهداته.

“ماذا؟”

ظل الرجل والفتى صامتين قليلًا.

“كُلّف بالمهمة…”

وبعد وقت طويل، زفر تاليس.

“بالطبع لا تفهم.”

“ماذا ستفعل؟

“أنني مورياه والتون؟”

“ستفقدني الوعي وتأخذني معك؟

“تلميذ قاتل النجوم؟

“إلى أين تريد الذهاب؟

“لا.”

“لا تنس أن هذا معسكر أنياب النصل.

“يجب ألا تعرف إدارة الاستخبارات السرية بشأن مورياه.”

“هل ستأخذني وتتجه غربًا، ثم شمالًا، إلى الصحراء المليئة بجنود كوكبة؟

“لم أرد إيقاظك.

“أم ستتجه شرقًا، ثم جنوبًا، وتتعمق ببساطة داخل أراضي كوكبة؟”

حدق دين في تاليس بنظرة محمومة، والتوت عضلات وجهه.

هز دين رأسه.

“لو كنت أريد التخلص منك فعلًا، لكان بإمكاني فعل ذلك حين كنت في الصحراء الكبرى، أو حتى الآن، بمجرد الذهاب إلى جيشي.

“الوضع هنا سيئ جدًا بالنسبة إلي.

“حتى بعدما فتشت كل هذه الأماكن برفقة المرتزقة، لم أعثر على أثر له.

“لكن يوجد دائمًا طريق.”

ندم تاليس قليلًا على قراره في تلك اللحظة.

شخر تاليس.

استعاد تاليس هدوءه، وابتسم ابتسامة متكلفة.

“إذن أنت لست مورياه فقط، بل جاسوس أُرسل للبحث عنه.”

هدأ تاليس ببطء.

عقد حاجبيه قليلًا.

هز دين رأسه.

“لكن يا دين العزيز…

“وأصبحت مورياه.”

“هل تعتقد حقًا أنني أحمق إلى درجة أنني أخاطر بالمجيء إلى هنا وحدي في منتصف الليل، وأعرض سلامتي للخطر لمواجهتك؟”

“حتى بعدما فتشت كل هذه الأماكن برفقة المرتزقة، لم أعثر على أثر له.

تجمدت ابتسامة دين.

طَق.

همس تاليس:

“أنت الشهادة التي ستمنحني إذنًا خاصًا بالعودة إلى الوطن.”

“هل فكرت جيدًا؟

“هذا لا يبدو ضمانًا قويًا.”

“كيف التقينا؟”

“ولا الانفصال.

ارتبك دين للحظة.

وتحت نظراتهما المصدومة، أسرع كويك روب إلى تغطية عينيه.

لكن في تلك اللحظة، حدث أمر غير متوقع، وكسر المواجهة بينهما.

فتجمد مكانه فورًا.

طَق.

“أنت لست مورياه والتون.”

ظهر صوت خفيف.

“لكن لا شك أنك تذكرة خروجي من هذا المستنقع العميق الذي لا قاع له…

تسلل ضوء القاعة إلى الغرفة المعتمة، فأصبح الاثنان فوق السرير واضحين تحت الضوء.

“لكن يا دين العزيز…

أدار تاليس ودين رأسيهما معًا.

“الأمر واضح أكثر مما ينبغي.”

كان كويك روب، المرتزق المبتدئ الثمل، واقفًا عند الباب بحيرة.

هذه المرة، ظل مورياه يحدق فيه طويلًا، لكن ضغط السكين على عنق تاليس لم يخف مطلقًا.

يحمل مصباحًا زيتيًا في يد، ويده الأخرى لا تزال مرفوعة في وضعية دفع الباب.

“أنت مرتزق تتنقل في أنحاء شبه الجزيرة طوال العام، وتظهر في كل مكان بلا تحفظ…

صُدم الاثنان داخل الغرفة.

أخذ أمير كوكبة نفسًا عميقًا، وحاول سحب عنقه قليلًا إلى الخلف.

تثاءب كويك روب بصوت مرتفع، وبدا نصف نائم.

كان صوت مورياه غريبًا بعض الشيء، هادئًا وباردًا.

“آسف يا دين.

“هذا الشخص أمامي…”*

“لم أرد إيقاظك.

ارتجف تاليس بسبب الفكرة التي ظهرت في ذهنه.

“كنت أريد أن أتغوط، فجئت لأبحث عن شيء أمسح به مؤخرتي…”

وأخيرًا، ضحك مورياه.

تمتم كويك روب:

“ذهبت إلى الأماكن التي يحتمل أن يذهب إليها، وفعلت ما يحتمل أن يفعله.

“لا بد أن هناك مخدرًا في زجاجات النبيذ تلك.

“لأنه لا توجد لديك خيارات أفضل.”

“إنها ستقتلني…”

حرك السكين برفق.

وبعد ثانية، رأى تاليس مثبتًا على السرير تحت دين.

“لكنني لم أفعل.

فتجمد مكانه فورًا.

ثم حل الصمت.

هبط فكه، واتسع فمه حتى بدا كأنه يستطيع ابتلاع بيضة.

“وأخيرًا أستطيع الخروج من هنا.”

وتحت نظراتهما المصدومة، أسرع كويك روب إلى تغطية عينيه.

“إن اكتشفت إدارة الاستخبارات السرية أنك الشخص الميت المفترض، والوريث الأول لمدينة سحب التنين…

تلعثم بصدمة:

“يبدو أن الملك تشابمان وأنتم تعرفون أن مورياه لا يزال حيًا.

“لا تقلقا، لم أر شيئًا…

وتحت نظراتهما المصدومة، أسرع كويك روب إلى تغطية عينيه.

“أقصد، يمكنكما المتابعة.

حينها، قد يكون مصيرها أسوأ بمئة مرة من تهديد الملك تشابمان لها.

“أقسم أنني لن أقول شيئًا للويزا…”

عقد تاليس حاجبيه.

أغلق كويك روب عينيه بإحكام، ودخل الغرفة بحذر، وكأنه يخشى مقاطعة شيء ما.

“لا أدلة.

تحسس خزانة مكسورة قرب السرير.

على الأقل، كان تشابمان لا يزال يهتم بشرعية عرشه، وسيحمي، بدرجة أو بأخرى، مكانة الدوقة الكبرى الهشة.

“إذن أين الشيء…”

هبط فكه، واتسع فمه حتى بدا كأنه يستطيع ابتلاع بيضة.

عندها فقط استعاد الاثنان المتواجهان فوق السرير وعيهما.

“كنت أريد أن أتغوط، فجئت لأبحث عن شيء أمسح به مؤخرتي…”

وتسابقا في الكلام.

لا يمكن السماح لأي شخص باستغلال هذا السر مجددًا لصنع “دم تنين” ثانٍ.

قال دين وهو يواصل تثبيت خصمه، عاقدًا حاجبيه:

“أنا سألت فقط…

“كويك روب، الأمر ليس كما يبدو…

لم يستطع الذهاب إلى الجيش وطلب معالجة الأمر منهم على حساب تدمير سارومة.

“ويا، هذا الشخص مريب جدًا.

“كنت أخفي نفسي بحذر، وأرهق عقلي في البحث عن مورياه.

“أشك في أنه قد يكون…”

“لا أدلة.

وقال تاليس بصعوبة من تحت دين:

“كويك روب، الأمر ليس كما يبدو…

“لا يا كويك روب!

ضغط دين على أسنانه.

“أنا الأمير تاليس، وهو جاسوس شمالي!

حصرت الحصون والمنازل الرياح والرمال، كما منعت انتقال الأصوات.

“أسرع واذهب إلى…”

“كُلّف بالمهمة…”

ضغط دين السكين بقوة أكبر، وقاطع كلام تاليس.

“قلدت مظهره، ونسخت طريقة كلامه، وتعلمت تصرفاته، وحتى أفكاره وشخصيته.

قال كويك روب وهو يغطي عينيه، وقد وصل أخيرًا إلى الخزانة بعد تخبط طويل:

في تلك اللحظة، كان الجو داخل الغرفة الصغيرة هادئًا إلى حد مرعب.

“واو، تمثيل أدوار؟

“لا.

“استجواب الأمير، أليس كذلك؟”

“مهما قلت، وحتى لو أمرتهم بتركك ترحل، فإن إدارة الاستخبارات السرية والآخرين المهتمين بك سيلاحظون المرتزق الذي ركز الأمير اهتمامه عليه.

ابتسم المرتزق المبتدئ بإحراج.

تغيرت نظرته.

“أنتما…

ضغط دين على أسنانه.

“لديكما…

“أنا الأمير تاليس، وهو جاسوس شمالي!

“حيل كثيرة فعلًا…”

خرجت الكلمات من فمه بلا وعي.

وفي تلك اللحظة، وقع تغير مفاجئ!

“كانت مهمتي العثور على الأمير الذي كان يفترض أنه مات منذ سنوات.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

اهتز كتفا دين قليلًا، لكن يده التي تمسك بالسكين ظلت ثابتة تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط