في جنح الليل
بعد أن أدرك باسل أن السيف يحمل إرثًا عظيمًا، واصل هو وحمزة طريقهما عبر الجزيرة. وأثناء سيرهما فوجئا بسور ضخم يحيط بجزء كبير منها تتخلله أبراج مراقبة شاهقة ترصد كل حركة في الأرجاء.
توقفا أمام السور وأخذا يتفحصانه. «أظن أننا وصلنا إلى وجهتنا… المملكة التي كنا نبحث عنها.»
ظل حمزة يتأمل السور لحظات. «إنه طويل جدًا، ويبدو أنه يلتف حول الجزيرة بأكملها، ولا أرى أي بوابة للعبور. هذا غريب… لماذا أحاطوا الجزيرة بكل هذه التحصينات؟»
تابعا طريقهما متسللين بين الأزقة الضيقة والمباني القديمة، وبعد فترة من البحث وجدا ملاذًا مؤقتًا فوق سطح أحد المنازل القديمة، فصعدا إليه عبر سلم حجري جانبي. كان السطح فسيحًا وخاليًا، تنتشر فيه بعض الألواح وقطع من الخيش المهترئ، ثم جلسا خلف سور منخفض بعيدًا عن الأنظار.
ثم أضاف: «علينا التسلل إلى الداخل دون أن يكتشفنا أحد، فنحن لا نعلم كيف يتعامل سكان المملكة مع الغرباء.»
ابتسم باسل ابتسامة خفيفة. «لدي فكرة… سأستخدم القفاز وأحوله إلى خطاف.»
«أتفق معك، لكن كيف سنتجاوز هذا السور؟»
ابتسم باسل ابتسامة خفيفة. «لدي فكرة… سأستخدم القفاز وأحوله إلى خطاف.»
ثم أضاف: «علينا التسلل إلى الداخل دون أن يكتشفنا أحد، فنحن لا نعلم كيف يتعامل سكان المملكة مع الغرباء.»
«أتستطيع فعل ذلك؟»
«أتستطيع فعل ذلك؟»
أومأ باسل برأسه وفعّل القفاز، فانطلق منه خطاف متصل بسلسلة معدنية. نظر حمزة إلى الخطاف للحظة. «أوه… حسنًا، هذا جيد. إذن سننتظر حتى يحل الليل، فالتسلل الآن قد يكون مخاطرة.»
بعد أن أدرك باسل أن السيف يحمل إرثًا عظيمًا، واصل هو وحمزة طريقهما عبر الجزيرة. وأثناء سيرهما فوجئا بسور ضخم يحيط بجزء كبير منها تتخلله أبراج مراقبة شاهقة ترصد كل حركة في الأرجاء.
ابتسم باسل ابتسامة خفيفة. «لدي فكرة… سأستخدم القفاز وأحوله إلى خطاف.»
ومع حلول الليل وقف الاثنان مجددًا أمام السور العالي. وحين فعّل باسل قفازه انطلق منه خطاف معدني بثلاثة مخالب ملتوية وتعلق بحافة السور بإحكام. التفت إلى حمزة وقال: «سأصعد أولًا.»
ثم أضاف: «علينا التسلل إلى الداخل دون أن يكتشفنا أحد، فنحن لا نعلم كيف يتعامل سكان المملكة مع الغرباء.»
ابتسم باسل ابتسامة خفيفة. «لدي فكرة… سأستخدم القفاز وأحوله إلى خطاف.»
تشبث باسل بالخطاف، وأسند قدميه إلى الجدار، ثم صعد مستعينًا به واستقر فوق السور. بعد وصوله ألقى الخطاف إلى حمزة، فمد يده وأحكم قبضته عليه وشده باسل إليه حتى صعد ووقف إلى جواره.
«أتستطيع فعل ذلك؟»
التقطا أنفاسهما ليستجمعا قواهما، ثم واصلا التقدم بمحاذاة أبراج الحراسة. أثناء ذلك لاحظا أحد الحراس يقترب منهما، فتراجع حمزة قليلًا ليفسح المجال لباسل الذي وجه ضربة دقيقة إلى عنق الحارس، فسقط مغشيًا عليه من دون أن يصدر صوتًا.
كانت المملكة من الداخل غارقة في الظلام، ولم يكن يضيء أزقتها سوى ضوء القمر وبعض المصابيح المعلقة التي تلقي ظلالًا طويلة على الجدران لتمنح المكان هالة من الغموض.
أخذ باسل لحظة يتأمل ما حوله، ثم همس: «لنقم بمسح سريع للمكان ونبحث عن مأوى آمن.»
التقطا أنفاسهما ليستجمعا قواهما، ثم واصلا التقدم بمحاذاة أبراج الحراسة. أثناء ذلك لاحظا أحد الحراس يقترب منهما، فتراجع حمزة قليلًا ليفسح المجال لباسل الذي وجه ضربة دقيقة إلى عنق الحارس، فسقط مغشيًا عليه من دون أن يصدر صوتًا.
تابعا طريقهما متسللين بين الأزقة الضيقة والمباني القديمة، وبعد فترة من البحث وجدا ملاذًا مؤقتًا فوق سطح أحد المنازل القديمة، فصعدا إليه عبر سلم حجري جانبي. كان السطح فسيحًا وخاليًا، تنتشر فيه بعض الألواح وقطع من الخيش المهترئ، ثم جلسا خلف سور منخفض بعيدًا عن الأنظار.
ومع حلول الليل وقف الاثنان مجددًا أمام السور العالي. وحين فعّل باسل قفازه انطلق منه خطاف معدني بثلاثة مخالب ملتوية وتعلق بحافة السور بإحكام. التفت إلى حمزة وقال: «سأصعد أولًا.»
استراحا بصمت وهما يراقبان المكان من الأعلى، والهدوء يلف المدينة في سكون الليل.
أومأ باسل برأسه وفعّل القفاز، فانطلق منه خطاف متصل بسلسلة معدنية. نظر حمزة إلى الخطاف للحظة. «أوه… حسنًا، هذا جيد. إذن سننتظر حتى يحل الليل، فالتسلل الآن قد يكون مخاطرة.»
أخذ باسل لحظة يتأمل ما حوله، ثم همس: «لنقم بمسح سريع للمكان ونبحث عن مأوى آمن.»
وبينما كان حمزة يلف سيف الفاروق بقطعة قماش، لاحظ باسل أمرًا يتعلق بالسيف، فسأله: «صحيح، لم تخبرني… أثناء تفحصي للسيف لم أرَ الحجر الملتحم به.»
التقطا أنفاسهما ليستجمعا قواهما، ثم واصلا التقدم بمحاذاة أبراج الحراسة. أثناء ذلك لاحظا أحد الحراس يقترب منهما، فتراجع حمزة قليلًا ليفسح المجال لباسل الذي وجه ضربة دقيقة إلى عنق الحارس، فسقط مغشيًا عليه من دون أن يصدر صوتًا.
رفع حمزة بصره نحوه وقال بهدوء: «ظننت أنني أخبرتك عندما كنا على الساحل… أن النصل هو الحجر نفسه.»
«أتستطيع فعل ذلك؟»
