Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 22

إرث الفاروق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إرث الفاروق

على شاطئ الجزيرة، تعلقت عينا باسل بالسيف الذي يحمله حمزة وارتسمت الدهشة على وجهه.

أمسك حمزة بالمقبض وسحب النصل من الغمد، فانفجرت ألسنة اللهب منه مصحوبة بزئير خافت. دفع الفضول باسل إلى الاقتراب، وما إن مد يده ليلمسه حتى اندفعت منه شرارات من اللهب.

 

ابتسم حمزة ابتسامة خفيفة.

«هل هذا هو السيف الذي استخدمته للتغلب على الوحش؟»

بث هؤلاء الفرسان الرعب في قلوب أعدائهم، وذاع صيتهم في سائر الممالك. كانت قوة كل واحد منهم تعادل ألف مقاتل في ساحة القتال، أما قائدهم الأعلى فكان والدي، خالد الملقب بأبي الليث، أحد أعظم القادة العسكريين والعامل الرئيسي في توحيد الممالك.»

 

«نعم، يمتلك قوة مرعبة ويصعب السيطرة عليه.»

قال حمزة: «أنت محق. إنه أحد أندر أسلحة كنزل في العالم، ويعرف باسم الفاروق.»

 

 

اقترب باسل وأخذ يتفحص غمد السيف. «لم يسبق أن رأيت سيفًا بهذا التصميم، هل يمكنني رؤية النصل؟»

أومأ حمزة برأسه. «نعم، والدي هو أبو الليث. اشتهر بدهائه الاستراتيجي وبراعته في فنون الحرب، فقد قاد اثنتين وأربعين معركة، ولم يُهزم جيش تحت قيادته في واحدة منها، كما خرج منتصرًا من أكثر من سبعة وخمسين مبارزة.»

 

 

أجاب حمزة: «ما زال من الصعب التحكم باللهب المنبعث منه، ولكن سأحاول.»

 

 

 

أمسك حمزة بالمقبض وسحب النصل من الغمد، فانفجرت ألسنة اللهب منه مصحوبة بزئير خافت. دفع الفضول باسل إلى الاقتراب، وما إن مد يده ليلمسه حتى اندفعت منه شرارات من اللهب.

بث هؤلاء الفرسان الرعب في قلوب أعدائهم، وذاع صيتهم في سائر الممالك. كانت قوة كل واحد منهم تعادل ألف مقاتل في ساحة القتال، أما قائدهم الأعلى فكان والدي، خالد الملقب بأبي الليث، أحد أعظم القادة العسكريين والعامل الرئيسي في توحيد الممالك.»

 

أجاب حمزة: «ما زال من الصعب التحكم باللهب المنبعث منه، ولكن سأحاول.»

«احذر!» تراجع باسل وأعاد نظره إلى النصل. «إنه يجمع بين أساليب صنع من عدة ممالك وليس من مملكة واحدة.»

 

 

«هل هذا هو السيف الذي استخدمته للتغلب على الوحش؟»

سأله حمزة باستغراب: «وكيف عرفت ذلك؟»

أومأ حمزة برأسه. «نعم، والدي هو أبو الليث. اشتهر بدهائه الاستراتيجي وبراعته في فنون الحرب، فقد قاد اثنتين وأربعين معركة، ولم يُهزم جيش تحت قيادته في واحدة منها، كما خرج منتصرًا من أكثر من سبعة وخمسين مبارزة.»

 

«في زمن بعيد، وحّد الملك “أبرهان” خمس ممالك بعد سلسلة من الحروب الطويلة ليؤسس مملكة “أرميسان”، أقوى مملكة في ذلك العصر. ولتأمين حكمه أنشأ جيشًا عظيمًا بقيادة سبعة من أقوى فرسان العالم عرفوا باسم “قادة فرسان الخلاص”.

أجاب باسل: «عملت في الحدادة بمدينة آزال، وكان لدي شغف بدراسة تصميمات السيوف.»

«هل هذا هو السيف الذي استخدمته للتغلب على الوحش؟»

 

على شاطئ الجزيرة، تعلقت عينا باسل بالسيف الذي يحمله حمزة وارتسمت الدهشة على وجهه.

قال حمزة: «أنت محق. إنه أحد أندر أسلحة كنزل في العالم، ويعرف باسم الفاروق.»

 

 

خفض حمزة رأسه: «لكن الحقيقة المؤلمة أنني لم أتعرف إلى والدي قط. فقد غادر في مهمة سرية قبل ولادتي ولم يعد منذ ذلك الحين. ومع مرور السنين أصبحت مهمتي العثور عليه وإعادة السيف إليه.»

توقف باسل لحظة قبل أن يقول: «الفاروق؟! هل تعني سيف القائد أبو الليث؟! لقد سمعت الكثير عنه. يقال إنه انتزع السيف بعد أن فاز بالبطولة التي أقامها الملك لاختيار أقوى سياف في المملكة. لكن كيف حصلت عليه؟»

 

 

 

ابتسم حمزة ابتسامة خفيفة.

 

 

«في زمن بعيد، وحّد الملك “أبرهان” خمس ممالك بعد سلسلة من الحروب الطويلة ليؤسس مملكة “أرميسان”، أقوى مملكة في ذلك العصر. ولتأمين حكمه أنشأ جيشًا عظيمًا بقيادة سبعة من أقوى فرسان العالم عرفوا باسم “قادة فرسان الخلاص”.

 

 

 

بث هؤلاء الفرسان الرعب في قلوب أعدائهم، وذاع صيتهم في سائر الممالك. كانت قوة كل واحد منهم تعادل ألف مقاتل في ساحة القتال، أما قائدهم الأعلى فكان والدي، خالد الملقب بأبي الليث، أحد أعظم القادة العسكريين والعامل الرئيسي في توحيد الممالك.»

 

 

 

اتسعت عينا باسل بدهشة. «ماذا؟! أبو الليث… هو والدك؟!»

ابتسم حمزة ابتسامة خفيفة.

 

أومأ حمزة برأسه. «نعم، والدي هو أبو الليث. اشتهر بدهائه الاستراتيجي وبراعته في فنون الحرب، فقد قاد اثنتين وأربعين معركة، ولم يُهزم جيش تحت قيادته في واحدة منها، كما خرج منتصرًا من أكثر من سبعة وخمسين مبارزة.»

 

 

 

ثم نظر إلى النصل وقال: «قبل ستة وثلاثين عامًا شارك والدي في بطولة كبرى أقامها الملك لاختيار أقوى سياف في المملكة. وكانت الجائزة الكبرى سيف الفاروق. خاض المنافسة أعتى المحاربين من أنحاء المملكة، وفي المواجهة الأخيرة انتزع والدي النصر وظفر بالسيف ليعرف بعدها بأقوى سياف في مملكة أرميسان.»

 

 

 

ظل باسل صامتًا للحظات عاجزًا عن استيعاب ما سمعه.

أجاب حمزة: «ما زال من الصعب التحكم باللهب المنبعث منه، ولكن سأحاول.»

 

على شاطئ الجزيرة، تعلقت عينا باسل بالسيف الذي يحمله حمزة وارتسمت الدهشة على وجهه.

«إذن… هذا السيف يحمل إرثًا عظيمًا، إرث والدك.»

خفض حمزة رأسه: «لكن الحقيقة المؤلمة أنني لم أتعرف إلى والدي قط. فقد غادر في مهمة سرية قبل ولادتي ولم يعد منذ ذلك الحين. ومع مرور السنين أصبحت مهمتي العثور عليه وإعادة السيف إليه.»

 

 

خفض حمزة رأسه: «لكن الحقيقة المؤلمة أنني لم أتعرف إلى والدي قط. فقد غادر في مهمة سرية قبل ولادتي ولم يعد منذ ذلك الحين. ومع مرور السنين أصبحت مهمتي العثور عليه وإعادة السيف إليه.»

أجاب حمزة: «ما زال من الصعب التحكم باللهب المنبعث منه، ولكن سأحاول.»

 

 

شعر باسل بمزيج من الإعجاب والتعاطف، مدركًا أن حمزة ليس فقط وريثًا لسيف الفاروق، بل هو أيضًا ابن القائد الأعلى العظيم، وأن رحلته في البحث عن والده المفقود لم تنتهِ بعد.

 

أومأ حمزة برأسه. «نعم، والدي هو أبو الليث. اشتهر بدهائه الاستراتيجي وبراعته في فنون الحرب، فقد قاد اثنتين وأربعين معركة، ولم يُهزم جيش تحت قيادته في واحدة منها، كما خرج منتصرًا من أكثر من سبعة وخمسين مبارزة.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط