Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 407

نحو المعرفة المطلقة

نحو المعرفة المطلقة

نحو المعرفة المطلقة

حدق في العظام القديمة.

في البيئة المعتمة، سار رجال سيوف الكارثة خلف جوزيف، وكانت أصداء خطواتهم تتردد بخفوت.

وانتظر.

لكن ستيك شق طريقه بين الحشد حتى وصل إلى ريكي.

“بالطبع.”

“انتظر.”

وقبض يديه دون وعي.

نظر ستيك إلى تاليس، الذي كانت مارينا تحتجزه بجانبها، وقال باستغراب:

بل درجات.

“هل ستأخذه معك إلى الأسفل؟ تعرف أننا نستطيع انتظاركم هنا، أليس كذلك؟”

“صحيح.”

عقد تاليس حاجبيه.

ارتجفت الأرض قليلًا.

ولاحظ أن عددًا من المرتزقة تحركوا بشكل شبه غير ملحوظ ليطوقوا المجموعة.

“لو كنت أملك شخصية ويليامز، فلن أبحث عن المتاعب بنفسي أيضًا.”

استدار ريكي وألقى نظرة على ستيك.

توتر.

“لقد أبليتم حسنًا، ووفّرتم علينا الكثير من المتاعب يا ستيك.”

بل إلى عين تنظر إليه.

ثم وضع يده على كتفه.

ومصقول بإتقان غريب.

“لكنني أعرف أيضًا أن سبب تعاونكم معنا بهذه القوة هو وجود هذه الرهينة في أيدينا.”

ظلام.

تصلب وجه ستيك.

“من مراقبتنا، كان الحراس يجلبون إمدادات إضافية إلى هنا في أوقات منتظمة.”

“لو كان الوضع مختلفًا، لما تعاونتم بهذا الشكل.”

كان المكان يمنحه شعورًا سيئًا جدًا.

ثم تابع ريكي ببرود:

راقب تاليس المشهد من الجانب، وتمنى لو أن ستيك أصر أكثر.

“لديك خياران. إما أن تنزل معنا، أو تبقى هنا وتنتظر عودتي.”

فاضطر إلى تغطية فمه وأنفه.

لم يمنحه ريكي مزيدًا من الاهتمام.

“هذا…”

لوّح بيده وواصل السير.

ثم نظر إلى السطر بجدية.

ومر سامِل بجانب ستيك وهو يطلق شخيرًا ساخرًا.

ابتسم.

راقب تاليس المشهد من الجانب، وتمنى لو أن ستيك أصر أكثر.

وفي اللحظة التالية…

لكن للأسف…

“لقد أبليتم حسنًا، ووفّرتم علينا الكثير من المتاعب يا ستيك.”

لم يقل ستيك شيئًا.

وانتظر.

اكتفى بإشارة سريعة بيده، ثم تبع سيوف الكارثة إلى الأسفل مع عدد قليل من قتلة درع الظل، الذين ارتدوا ملابس بسيطة حتى لا يلفتوا الانتباه.

نظر إلى ريكي.

وهكذا…

“الناس في الماضي لم يفكروا على الأرجح في إخفائه.”

واصل تاليس التقدم تحت حراسة رجال سيوف الكارثة.

أومأ جوزيف.

كلما نزلوا أعمق، تباعد رجال سيوف الكارثة أكثر.

استدار تاليس.

وبدأ عدد أكبر من السجناء يلاحظ وجود المتسللين.

حتى حواس الجحيم لم تساعده كثيرًا.

وكانت دوريات الحراس تصادفهم من حين إلى آخر.

وظهر رسم غريب.

لكن أمام هذا التفوق العددي الساحق، لم يكن أمام أولئك الحراس التعساء سوى القتال حتى الموت بعد اشتباكات قصيرة وعنيفة.

ومن خلفها…

وبدأ سجن العظام يضج بالفوضى.

“تينغ؟ أسطورة؟”

فوضى تجاوزت كل ما تخيله تاليس.

باستثناء شخص واحد.

“أنت! أيها الحارس القادم من هناك! نعم، أنت! اسمع، خلال السنوات الماضية جمعت ثروة من تجارة الأسلحة، ومعظمها لم يعثروا عليه! إذا أخرجتني، أضمن لك أن أعطيك… لحظة، أنتم… أنتم لستم حراسًا؟”

قاطعه سامِل.

“اللعنة… ما كل هذه الضجة مجددًا؟!”

وصلت قدم تاليس أخيرًا إلى أرض مستوية.

“واو، واو، واو… هل هناك من يقتحم السجن فعلًا؟! رائع! العصابة التي حاولت ذلك آخر مرة لم تصمد خمس دقائق قبل أن يأتي أولئك المسوخ وينهوا الأمر. ويليامز قطعهم مثل الحطب! هذه المرة عليكم أن تبقوا عشر دقائق على الأقل!”

“كانوا يومًا أكثر الكائنات بريقًا في العالم.”

“أخرجوني! أنا كاهن مخلص في معبد الليل المظلم! لا يحق لهم أن يحبسوني هنا مع هؤلاء… هؤلاء الناس لمجرد مسرحية فنية ألّفتها!”

“ولهذا المكان تاريخ لا يعرفه أحد.”

“يا صديقي، لنعقد صفقة. أنا مسجون هنا منذ أربع سنوات، وكدت أجن من عدم ممارسة الجنس… لا أطلب أن تطلق سراحي… فقط انقلني إلى جناح النساء. هذا يكفيني!”

ونظر إلى الهياكل العظمية في الزنازين الثماني.

“هناك من يقتل أحدهم~ يا لها من متعة~”

“درست شعارات معظم نبلاء كوكبة، ولم أر شيئًا كهذا.”

“اللعنة على أبيك! أيها الوغد! توجد مئات العاهرات في الشارع، فلماذا حبستموني أنا وحدي؟! ملابس نسائية؟ وما المشكلة فيها؟ أحب ارتداء ملابس النساء والعمل كعاهرة، فما شأنكم؟ إن لم تصدقوني تعالوا والمسوا صدري!”

وابتعد رفاقه ليفسحوا له الطريق.

“اللعنة، أيها الصغير، عد إلى هنا! ما شأنك بمن يقتحم السجن؟ سأضربك مجددًا! أمسكها جيدًا في فمك ولا تدِر رأسك… نعم، هكذا… آه، جيد، استخدم قوة أكبر… ممتاز… إذا أرضيتني فلن أضربك غدًا.”

“لا توجد سلالم هنا.”

“أرجوكم… الماريجوانا… أعطوني المزيد! أرجوكم! إن لم تعطوني الماريجوانا فسأقتل نفسي بضرب رأسي في الجدار! سأفعلها! أنا على وشك فعلها! انظروا إلي! أنا حقًا سأفعلها! يا أبناء الـ— انظروا إلي! ماذا لو مت فعلًا؟!”

تردد صوته من الأسفل.

“اللعنة على ذلك البارون! واللعنة على وحدة غبار النجوم! واللعنة على معسكر أنياب النصل! عندما أخرج سأخطف ذلك المخنث ويليامز، وأجبره على ارتداء ملابس النساء، ثم أجلب مئة رجل ضخم ليتناوبوا عليه فوق السرير، وبعدها… آه… آه… أوه… اللعنة، بالغت في الحماس، أنا أنزف…”

وفي اللحظة التالية…

“أنت هناك! ساعدني وأوصل رسالة إلى زوجتي. قبل ثلاث سنوات قالت إنها ستدفع كفالتي… ولم تأتِ حتى الآن… سأكافئك…”

وظهر رسم غريب.

اللعنة… أي نوع من الأماكن هذا؟!

العين.

لم يجرؤ تاليس حتى على التنفس بصوت مرتفع.

بل الجدران.

ألقى نظرة قلقة خلفه.

وتوتر جسده.

كان كويك روب ما يزال مقيدًا، ويحدق في السجن سيئ السمعة بوجه مرعوب، وكأن ذكرياته السيئة عن هذا المكان قد عادت كلها دفعة واحدة.

انكشف فراغ بطول عدة أمتار عند أطراف الأرضية.

أخيرًا، وتحت قيادة جوزيف، نزلوا عدة درجات من السلالم حتى وصلوا إلى غرفة فارغة لا توجد فيها أي زنازين.

“فلنتجه نحو المعرفة المطلقة.”

كانت الغرفة ضخمة للغاية.

خوف.

بحجم يسمح بوقوف مئة شخص تقريبًا.

ارتجف.

بل كانت تقارب قاعة ولائم نبيلة.

صمت لحظة.

والأغرب أن أصوات السجناء لم تعد تصل إليها، كأن الباب خلفهم فصلهم تمامًا عن العالم السابق.

“من مراقبتنا، كان الحراس يجلبون إمدادات إضافية إلى هنا في أوقات منتظمة.”

لاحظ تاليس شيئًا آخر.

“لو كنت أملك شخصية ويليامز، فلن أبحث عن المتاعب بنفسي أيضًا.”

الأرضية هنا مغطاة ببلاطات حجرية مصقولة بعناية.

“أصبنا الهدف.”

أما الجدران فبدت قديمة جدًا، لكنها مصنوعة بدقة واضحة.

“من مراقبتنا، كان الحراس يجلبون إمدادات إضافية إلى هنا في أوقات منتظمة.”

وهو تناقض صارخ مع الزنازين القذرة والخشنة في الطوابق العليا.

“نحو المعرفة المطلقة.”

حتى تصميم الغرفة كان غريبًا.

لا شيء.

ثمانية جدران.

“ولا أثر واحد على وجودهم.”

غرفة ثمانية الأضلاع.

“لديك خياران. إما أن تنزل معنا، أو تبقى هنا وتنتظر عودتي.”

وكان هناك شيء أشد غرابة.

أرجل.

أربع فتحات ضيقة في الأرض، أشبه بآبار.

كان كويك روب ما يزال مقيدًا، ويحدق في السجن سيئ السمعة بوجه مرعوب، وكأن ذكرياته السيئة عن هذا المكان قد عادت كلها دفعة واحدة.

والداخل…

وزاد ضوء النار من بشاعة العلامة المحروقة على وجهه.

ظلام محض.

أمامه…

حدق تاليس في إحدى تلك الفتحات.

ورأى الأمر بوضوح.

وفجأة…

“يقال إنه قبل معركة الإبادة…”

ارتجف.

“الموتى؟”

وسرت قشعريرة في ظهره.

وهكذا…

غريب… هذا…

“ما هذا المكان أصلًا؟”

لاحظ ستيك ولاسال الأمر أيضًا.

“وصلنا.”

وبدا عليهما الاستغراب.

مساحات معزولة.

حتى كلاين وسامِل وبقية سيوف الكارثة بدوا وكأنهم لم يدخلوا المكان من قبل.

“وسخروا من السلطة.”

توقف ريكي أمام أحد الجدران القديمة.

بحجم يسمح بوقوف مئة شخص تقريبًا.

“هنا؟”

“المعرفة المطلقة.”

أومأ جوزيف.

الأرضية هنا مغطاة ببلاطات حجرية مصقولة بعناية.

وأشار إلى أحد “الآبار”.

“ما هذا المكان بحق الجحيم…؟”

“نعم.”

“عندما كنت صغيرًا، أحضر أبي عالمًا مسنًا ليعلمني بعض هذه اللغة، حتى أزيد فرص قبولي في قصر النهضة والانضمام إلى الحرس الملكي.”

“من مراقبتنا، كان الحراس يجلبون إمدادات إضافية إلى هنا في أوقات منتظمة.”

ظلام محض.

“ثم يلقونها إلى الأسفل.”

نظر ريكي إلى الحجر بتعبير معقد.

انحنى ريكي.

“ما يريد حبسه فعلًا…”

طرق على حافة الفتحة.

تحرك الجميع إلى الخلف حتى التصقوا بالجدران.

ثم التقط حجرًا صغيرًا وألقاه فيها.

وهكذا…

وانتظر.

تقدم لاسال.

مرّت عشر ثوانٍ كاملة.

ثم قال:

لا صوت.

رفع الحجر.

لا ارتطام.

رفع تاليس عينيه إلى الجملة مرة أخرى.

لا شيء.

وكلاين وجوزيف نظرا إلى ريكي.

فهم تاليس المعنى.

دار ريكي حول نفسه.

قال ريكي وهو ينفض الغبار عن يديه:

ونظر إلى الهياكل العظمية في الزنازين الثماني.

“صحيح.”

كانت الغرفة ضخمة للغاية.

“إنه هنا.”

لا.

ثم وقف.

“لكن إذا أخذنا الكلمات منفردة…”

“أما المدخل…”

وبدأ سجن العظام يضج بالفوضى.

نظر إلى جوزيف.

قال لاسال بدهشة:

لكن الأخير هز رأسه بعجز.

وأخرج حجرًا أخضر داكنًا طويلًا.

شخر ريكي.

وقبل أن يفهم…

“لو كنت أملك شخصية ويليامز، فلن أبحث عن المتاعب بنفسي أيضًا.”

“جذر هذه الكلمة يعني شيئًا مثل…”

وبدأ يمشي ذهابًا وإيابًا.

ثم سار إلى العمود في منتصف الغرفة.

“لا توجد سلالم هنا.”

“هذا يعني أن الطريق إلى الأسفل موجود في مكان يمكننا الوصول إليه ونحن واقفون هنا.”

“هذا يعني أن الطريق إلى الأسفل موجود في مكان يمكننا الوصول إليه ونحن واقفون هنا.”

ثبت الجميع أنظارهم على البلاط.

تغير تعبير ستيك.

مرّت عشر ثوانٍ كاملة.

“انتظر، أيها المحترم كراسوس.”

نحو المعرفة المطلقة.

عقد حاجبيه.

وفجأة…

“هل تقصد أنكم لم تجدوا المدخل أصلًا، ومع ذلك تخططون لدخول السجن الأسود؟”

بل أعمدة معدنية نحيفة تمتد من الأرض إلى السقف.

لم يرد ريكي.

كان السلم مغطى بطبقة كثيفة من الغبار.

بل أخذ مشعلًا من كلاين، وسار نحو أحد الجدران.

شهق تاليس.

قال كلاين ببرود:

أضلاع.

“السجن الأسود مجرد أسطورة.”

“بما أن الأمر كذلك…”

“باستثناء الذين دخلوا، لا أحد يعرف كيف يصل إليه.”

“هو الماضي.”

وأضاف سامِل:

“الجدران!”

“والذين دخلوا…”

وحدها المشاعل كانت تكشف الدرجات الحجرية تحت أقدامهم.

“لم يعودوا أبدًا.”

وكلاين وجوزيف نظرا إلى ريكي.

تقدم لاسال.

كلها امتزجت داخله.

“هل تدركون أن وقتنا محدود؟”

حتى كلاين وسامِل وبقية سيوف الكارثة بدوا وكأنهم لم يدخلوا المكان من قبل.

قال بانزعاج:

“لو كنت أملك شخصية ويليامز، فلن أبحث عن المتاعب بنفسي أيضًا.”

“لسنا هنا للعب لعبة البحث عن الكنز ببطء. عندما يكتشف المعسكر—”

ركنه يشير إلى اليمين.

“اصمت أيها الشمالي.”

نحو المعرفة المطلقة.

قاطعه سامِل.

وتوتر جسده.

وزاد ضوء النار من بشاعة العلامة المحروقة على وجهه.

طَق!

لكن لاسال لم يتراجع.

هذا…

بل ازداد غضبًا.

“هذه أقدم صيغة معروفة من أبجدية الإمبراطورية.”

“هل تعرف حجم المخاطرة التي—”

“الكلي.”

وفي تلك اللحظة…

“المعرفة المطلقة.”

قال ريكي:

ابتسم ريكي.

“آها.”

سلم حلزوني…

التفت الجميع.

وصل لاسال وستيك إلى الطابق.

رفع مشعله نحو الجدار.

لا شيء.

ثم مد يده اليسرى ومسح برفق الغبار وخيوط العنكبوت.

“أو الشامل.”

ابتسم.

كان السلم مغطى بطبقة كثيفة من الغبار.

“الناس في الماضي لم يفكروا على الأرجح في إخفائه.”

“تينغ؟ أسطورة؟”

“أما أهل كوكبة…”

“الناس في الماضي لم يفكروا على الأرجح في إخفائه.”

“فربما لم يتخيلوا يومًا أن أحدًا سيتمكن من اقتحام هذا المكان.”

“كانوا يومًا أكثر الكائنات بريقًا في العالم.”

بدأ الغبار يتساقط.

أخفض.

وظهر رسم غريب.

قضبان.

أولًا…

لم يعرف أحد من أي عصر جاءت.

مثلث، يشير أحد أركانه إلى اليسار.

مد سامِل إصبعه نحو إحدى الكلمات.

ويتصل به خط ملتف نحو مركز المثلث.

“مركز أبحاث الحجز.”

ثم…

“وحتى بين نبلاء كوكبة، قليلون جدًا يتقنونها.”

ظهرت دائرة إلى يمينه.

“هذه أقدم صيغة معروفة من أبجدية الإمبراطورية.”

وفي مركزها تجويف دائري صغير.

الأرضية هنا مغطاة ببلاطات حجرية مصقولة بعناية.

واصل ريكي المسح.

تغير وجه لاسال.

ثم ظهر مثلث آخر على الجهة المقابلة.

“لم يعودوا أبدًا.”

انعكاس للأول.

ابتسم.

ركنه يشير إلى اليمين.

فبقي يحدق في الغرفة وكأنه أمام شيء غير طبيعي.

والخط الملتف يتجه إلى الداخل.

كان أشبه بقضيب ذي حواف واضحة.

تراجع ريكي خطوة.

أما ستيك…

وأصبح الرسم كاملًا أمامهم:

مثلث، يشير أحد أركانه إلى اليسار.

مثلثان غير منتظمين، متقابلان، وبينهما دائرة.

“فربما لم يتخيلوا يومًا أن أحدًا سيتمكن من اقتحام هذا المكان.”

قال مبتسمًا:

ساد الصمت.

“وجدناه.”

قال مبتسمًا:

حدق كثيرون في الرمز بحيرة.

وفجأة…

قال ريكي:

وتبعه سيوف الكارثة.

“ما هذا؟ عين؟”

وبسبب قصر قامته، كان كل قدم تهبط أمامه تثير سحابة غبار في وجهه.

لكن تاليس…

“هذا يعني أن الطريق إلى الأسفل موجود في مكان يمكننا الوصول إليه ونحن واقفون هنا.”

تجمد.

“مفتاح؟”

منذ اللحظة التي ظهر فيها الرسم بالكامل، توقف جسده كله تقريبًا.

ثم…

هذا…

“اللغة القديمة للإمبراطورية.”

هذا…

ورفع المشعل.

لاحظ ستيك شيئًا آخر.

“الطابق الأول.”

“هناك جملة أسفل الرسم.”

حدق في العظام القديمة.

اقترب ومسح طبقة من الغبار تحت الدائرة.

تراجع ريكي خطوة.

فظهرت سطور محفورة بلغة غريبة.

ثبت الجميع أنظارهم على البلاط.

حدق فيها الجميع.

حدق تاليس في إحدى تلك الفتحات.

ستيـك.

نزل ريكي إلى الظلام.

لاسال.

رفع عينيه إلى رمز العين.

كلاين.

الجدران الثمانية تتحرك إلى الخلف في الوقت نفسه.

جوزيف.

دار ريكي حول نفسه.

ولا أحد فهمها.

العين.

قال لاسال وهو يعقد حاجبيه:

وسماكة إصبعين.

“لا أفهمها.”

رفع مشعلًا آخر.

“وهذا الشعار غريب أيضًا.”

خوف.

“درست شعارات معظم نبلاء كوكبة، ولم أر شيئًا كهذا.”

وبدا عليهما الاستغراب.

ثم أشار إلى الكتابة.

ونظر إلى الهياكل العظمية في الزنازين الثماني.

“وهذه ليست اللغة العامة، ولا تشبه لغة الإمبراطورية التي أعرفها.”

نظر ريكي إلى الحجر بتعبير معقد.

نظر إلى ريكي.

والأغرب أن أصوات السجناء لم تعد تصل إليها، كأن الباب خلفهم فصلهم تمامًا عن العالم السابق.

“ما هذا المكان أصلًا؟”

واصل ريكي المسح.

لم يجب ريكي.

ثم رأى تاليس يُقاد إلى الأسفل، فسارع للحاق بهم.

لكن صوتًا آخر فعل.

“وهذا الشعار غريب أيضًا.”

“اللغة القديمة للإمبراطورية.”

لكن ستيك شق طريقه بين الحشد حتى وصل إلى ريكي.

التفت الجميع.

قال ريكي وهو يحدق فيها:

كان سامِل.

قال بانزعاج:

حدق في الكتابة بتعبير معقد.

قضبان.

“هذه أقدم صيغة معروفة من أبجدية الإمبراطورية.”

لا ارتطام.

“بل هي كلمات تعود إلى الدولة الشوفينية القديمة قبل الإمبراطورية الحديثة.”

ساد الصمت.

“يقال إن البشر الأوائل تعلموها بتوجيه من الجان القدماء.”

رفع عينيه إلى رمز العين.

“قواعدها معقدة للغاية.”

لكنه لم يكن حفرة.

تقدم سامِل ببطء.

لاحظ ستيك شيئًا آخر.

وابتعد رفاقه ليفسحوا له الطريق.

ومر سامِل بجانب ستيك وهو يطلق شخيرًا ساخرًا.

“لم يعد أحد يستخدمها الآن.”

كلاين.

“وحتى بين نبلاء كوكبة، قليلون جدًا يتقنونها.”

“والمفتاح الوحيد في المعسكر طوال هذه السنوات كان بحوزة بارون معسكر أنياب النصل.”

نظر لاسال وستيك إلى السطر من جديد.

أعمق.

مد سامِل إصبعه نحو إحدى الكلمات.

قاطعه سامِل.

“لا أعرف هذه الجملة.”

لكن ريكي تجاهلهما.

“لكن أتذكر جذر هذه الكلمة.”

راقب تاليس المشهد من الجانب، وتمنى لو أن ستيك أصر أكثر.

“عندما كنت صغيرًا، أحضر أبي عالمًا مسنًا ليعلمني بعض هذه اللغة، حتى أزيد فرص قبولي في قصر النهضة والانضمام إلى الحرس الملكي.”

“هناك من يقتل أحدهم~ يا لها من متعة~”

أظلم وجهه.

ولاحظ أن عددًا من المرتزقة تحركوا بشكل شبه غير ملحوظ ليطوقوا المجموعة.

“جذر هذه الكلمة يعني شيئًا مثل…”

“حتى وجدنا المفتاح الثاني خارج المعسكر.”

“الكلي.”

بطول كف تقريبًا.

“أو الشامل.”

“والذين دخلوا…”

كان الجميع يصغون.

تغيرت نظرة سامِل إليه.

باستثناء شخص واحد.

“فلنتجه نحو المعرفة المطلقة.”

“…المعرفة المطلقة.”

“باستثناء الذين دخلوا، لا أحد يعرف كيف يصل إليه.”

خرج صوت فتى بهدوء.

ورفع المشعل.

التفت الجميع.

“اللعنة على أبيك! أيها الوغد! توجد مئات العاهرات في الشارع، فلماذا حبستموني أنا وحدي؟! ملابس نسائية؟ وما المشكلة فيها؟ أحب ارتداء ملابس النساء والعمل كعاهرة، فما شأنكم؟ إن لم تصدقوني تعالوا والمسوا صدري!”

حتى ستيك ولاسال حدقا بتاليس بدهشة.

“لا أفهمها.”

وكلاين وجوزيف نظرا إلى ريكي.

أومأ جوزيف.

وكويك روب، المقيد من الخلف، فتح عينيه على اتساعهما.

انحنى ريكي.

تنهد تاليس.

وابتعد رفاقه ليفسحوا له الطريق.

وتقدم ببطء، متجاوزًا مارينا العابسة.

“فالمعنى التقريبي للجملة هو…”

حدق في الكلمات.

ثم مد يده اليسرى ومسح برفق الغبار وخيوط العنكبوت.

“المعرفة المطلقة.”

“مرحبًا بكم في السجن الأسود.”

“أو معرفة كل شيء.”

مثل زنزانة.

تغيرت نظرة سامِل إليه.

لم يمنحه ريكي مزيدًا من الاهتمام.

وبعد لحظة، قال:

“هل تتحدث عن…؟”

“بالطبع.”

وفجأة…

“أنت من نسل العائلة الإمبراطورية.”

“ولا أثر واحد على وجودهم.”

“واللغة القديمة للإمبراطورية شيء يجب أن يتعلمه أفراد عائلة جاديستار الملكية.”

قال صوت ريكي:

هز تاليس رأسه.

“اللعنة على ذلك البارون! واللعنة على وحدة غبار النجوم! واللعنة على معسكر أنياب النصل! عندما أخرج سأخطف ذلك المخنث ويليامز، وأجبره على ارتداء ملابس النساء، ثم أجلب مئة رجل ضخم ليتناوبوا عليه فوق السرير، وبعدها… آه… آه… أوه… اللعنة، بالغت في الحماس، أنا أنزف…”

“لم أتعلمها جيدًا.”

عظام أذرع.

“بعد الأشهر الأولى… درست معظمها وحدي.”

طرق على حافة الفتحة.

ثم نظر إلى السطر بجدية.

لم يقل ستيك شيئًا.

“لكن إذا أخذنا الكلمات منفردة…”

اكتفى بإشارة سريعة بيده، ثم تبع سيوف الكارثة إلى الأسفل مع عدد قليل من قتلة درع الظل، الذين ارتدوا ملابس بسيطة حتى لا يلفتوا الانتباه.

“فالمعنى التقريبي للجملة هو…”

عظام أذرع.

صمت لحظة.

وبسبب قصر قامته، كان كل قدم تهبط أمامه تثير سحابة غبار في وجهه.

ثم قال:

“ولهذا المكان تاريخ لا يعرفه أحد.”

“نحو المعرفة المطلقة.”

قضبان.

ساد الصمت.

مرّت عشر ثوانٍ كاملة.

نحو المعرفة المطلقة.

أرجل.

رفع تاليس رأسه إلى الرمز الشبيه بالعين.

قال كلاين ببرود:

وشعر كما لو أنه لا ينظر إلى رسم…

وابتعد رفاقه ليفسحوا له الطريق.

بل إلى عين تنظر إليه.

“انتظر.”

وهذا جعله غير مرتاح.

لاحظ ستيك شيئًا آخر.

لم يتوقع أبدًا أن الشيء الذي بحث عنه في الكتب سنوات، ولم يجد له أثرًا…

ثم ظهر مثلث آخر على الجهة المقابلة.

سيكون هنا.

غررررر…

سجن العظام.

“أنت هناك! ساعدني وأوصل رسالة إلى زوجتي. قبل ثلاث سنوات قالت إنها ستدفع كفالتي… ولم تأتِ حتى الآن… سأكافئك…”

هذه العين.

“لم يعد أحد يستخدمها الآن.”

هذا هو…

وانتظر.

“حسنًا.”

طَق!

قطع ريكي أفكارهم.

طَق.

“بما أن الأمر كذلك…”

“واو، واو، واو… هل هناك من يقتحم السجن فعلًا؟! رائع! العصابة التي حاولت ذلك آخر مرة لم تصمد خمس دقائق قبل أن يأتي أولئك المسوخ وينهوا الأمر. ويليامز قطعهم مثل الحطب! هذه المرة عليكم أن تبقوا عشر دقائق على الأقل!”

ابتسم.

وتبعه سيوف الكارثة.

“فلنتجه نحو المعرفة المطلقة.”

تغيرت نظرة سامِل إليه.

وأخرج حجرًا أخضر داكنًا طويلًا.

حدق في الكتابة بتعبير معقد.

كان أشبه بقضيب ذي حواف واضحة.

غرفة ثمانية الأضلاع.

بطول كف تقريبًا.

“قبل ألف عام…”

وسماكة إصبعين.

وتبعه سيوف الكارثة.

ضيق ستيك عينيه.

راقب تاليس المشهد من الجانب، وتمنى لو أن ستيك أصر أكثر.

“ما هذا؟”

ارتجف تاليس وتراجع خطوة.

نظر ريكي إلى الحجر بتعبير معقد.

“هل ستأخذه معك إلى الأسفل؟ تعرف أننا نستطيع انتظاركم هنا، أليس كذلك؟”

“لفتح السجن الأسود…”

“باستثناء الذين دخلوا، لا أحد يعرف كيف يصل إليه.”

“نحتاج إلى مفتاح.”

فظهرت سطور محفورة بلغة غريبة.

“والمفتاح الوحيد في المعسكر طوال هذه السنوات كان بحوزة بارون معسكر أنياب النصل.”

“…المعرفة المطلقة.”

رفع الحجر.

“إلى أن سحقهم الزمن بلا رحمة، ولم يترك منهم شيئًا سوى القصص.”

“حتى وجدنا المفتاح الثاني خارج المعسكر.”

فهم تاليس المعنى.

قال لاسال:

“علينا النزول أكثر.”

“مفتاح؟”

لكن البلاط هنا…

لم يوضح ريكي أكثر.

“لم يعد أحد يستخدمها الآن.”

استدار…

“مؤسف.”

ووضع الحجر الأخضر داخل التجويف الدائري في مركز “العين”.

“لم يعودوا أبدًا.”

طَق!

“وجدناه.”

شهق تاليس.

ورفع المشعل.

وفجأة…

“لم يعودوا أبدًا.”

خرج جزء أسطواني من الجدار.

وكان هناك شيء أشد غرابة.

وكان المفتاح في وسطه.

نظر لاسال وستيك إلى السطر من جديد.

ابتسم ريكي.

عقد تاليس حاجبيه.

“أصبنا الهدف.”

عظام.

ثم نظر إلى الجميع.

وبجانبه طاولة حجرية دائرية.

“السجن الأسود تحت الأرض بالتأكيد.”

وسرت قشعريرة في ظهره.

“أنصحكم بالابتعاد قليلًا عن المنتصف.”

تحرك الجميع إلى الخلف حتى التصقوا بالجدران.

تحرك الجميع إلى الخلف حتى التصقوا بالجدران.

“صحيح.”

أمسك ريكي بالأسطوانة البارزة.

أدرك تاليس أنها ليست جدرانًا.

وأدارها ببطء.

قضبان.

طَق.

غررررر…

حبس الجميع أنفاسهم.

هيكل عظمي بشري.

راقبوا المكان.

نظر ستيك إلى تاليس، الذي كانت مارينا تحتجزه بجانبها، وقال باستغراب:

وكان تاليس أول من شعر بأن شيئًا غير طبيعي يحدث.

استدار ريكي.

باستخدام حواس الجحيم…

لاحظ ستيك ولاسال الأمر أيضًا.

لاحظ أن الآبار الأربع بدأت تسحب الهواء.

وشعر كما لو أنه لا ينظر إلى رسم…

لا.

ثم نظر إلى السطر بجدية.

الهواء يندفع إلى الداخل!

أمسك ريكي بالأسطوانة البارزة.

وقبل أن يفهم…

نظر ستيك إلى تاليس، الذي كانت مارينا تحتجزه بجانبها، وقال باستغراب:

وصلهم صوت خافت من أسفل الأرض.

ومصقول بإتقان غريب.

غررررر…

مثل زنزانة.

ارتجفت الأرض قليلًا.

الأرضية هنا مغطاة ببلاطات حجرية مصقولة بعناية.

ثبت الجميع أنظارهم على البلاط.

ونظر إلى الجدران.

غررررر…

حماس.

لكنهم أخطأوا.

كان أشبه بقضيب ذي حواف واضحة.

لم تكن الأرض هي التي تتحرك.

رفع الحجر.

بل الجدران.

وكان المفتاح في وسطه.

غررررر…

قطع ريكي أفكارهم.

صرخ سامِل:

خرج جزء أسطواني من الجدار.

“الجدران!”

سلم حلزوني…

“إنها تتراجع!”

وشعر كما لو أنه لا ينظر إلى رسم…

استدار تاليس.

ثم سار إلى العمود في منتصف الغرفة.

ورأى الأمر بوضوح.

وسرت قشعريرة في ظهره.

الجدران الثمانية تتحرك إلى الخلف في الوقت نفسه.

“والذين دخلوا…”

بشكل متوازٍ.

ثم التفت إلى ستيك.

وكأن الغرفة تتوسع.

قال بانزعاج:

استمرت الحركة نحو عشر ثوانٍ.

ثم كان أول من دخل السلم الحلزوني.

ثم توقفت.

فهم تاليس المعنى.

حدق الجميع فيما ظهر.

وهذا جعله غير مرتاح.

بعد تحرك الجدران…

حتى حواس الجحيم لم تساعده كثيرًا.

انكشف فراغ بطول عدة أمتار عند أطراف الأرضية.

“لم يعد أحد يستخدمها الآن.”

لكنه لم يكن حفرة.

عقد حاجبيه.

بل درجات.

انقبض فك تاليس.

درجات حجرية ملتفة حول مركز الغرفة.

وقف سامِل أمام تاليس.

سلم حلزوني…

“لا توجد سلالم هنا.”

ينزل إلى الأسفل.

“قواعدها معقدة للغاية.”

لكن إلى أين؟

ارتجف تاليس وتراجع خطوة.

رفع تاليس عينيه إلى الجملة مرة أخرى.

ولاحظ أن عددًا من المرتزقة تحركوا بشكل شبه غير ملحوظ ليطوقوا المجموعة.

نحو المعرفة المطلقة.

واصل ريكي المسح.

قال لاسال مذهولًا:

غريب… هذا…

“يا إلهي…”

“كانوا يومًا أكثر الكائنات بريقًا في العالم.”

“سمعت أن كوكبة على علاقة جيدة بمدينة الفولاذ، وأنها تمتلك تقنيات تصنيع ممتازة، لكن هذا…”

وكويك روب، المقيد من الخلف، فتح عينيه على اتساعهما.

أما ستيك…

ثم التقط حجرًا صغيرًا وألقاه فيها.

فبقي يحدق في الغرفة وكأنه أمام شيء غير طبيعي.

لم يعرف أحد من أي عصر جاءت.

“ما هذا المكان بحق الجحيم…؟”

ينزل إلى الأسفل.

ابتسم ريكي.

نظر ستيك إلى تاليس، الذي كانت مارينا تحتجزه بجانبها، وقال باستغراب:

“هل تعرف لماذا لا يحتاج سجن العظام إلى عدد كبير من الحراس رغم أنه يحبس أخطر المجرمين؟”

تغيرت نظرة سامِل إليه.

رفع مشعلًا آخر.

جماجم.

وقال بهدوء:

وأضاء المشعل الزنازين الثمانية.

“لأن هذا السجن لا تحرسه كائنات حية أصلًا.”

فبقي يحدق في الغرفة وكأنه أمام شيء غير طبيعي.

“بل تحرسه مئات الجثث لأناس ماتوا قبل نحو ألف عام.”

قال كلاين ببرود:

ثم كان أول من دخل السلم الحلزوني.

“اللغة القديمة للإمبراطورية.”

“سجن العظام ليس مجرد سجن.”

أضلاع.

تردد صوته من الأسفل.

“لا أعرف هذه الجملة.”

“ولا يحتجز المجرمين فقط.”

بطول كف تقريبًا.

ثم قال:

لكنهم أخطأوا.

“ما يريد حبسه فعلًا…”

“يبدو أنه لم يبقَ ناجون في الطابق الأول.”

“هو الماضي.”

“لم يعودوا أبدًا.”

نزل ريكي إلى الظلام.

سيكون هنا.

وتبعه سيوف الكارثة.

دار ريكي حول نفسه.

قال لاسال بدهشة:

“نحتاج إلى مفتاح.”

“الموتى؟”

ورأى الأمر بوضوح.

ثم التفت إلى ستيك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“يحبس الماضي؟ ما معنى ذلك؟”

قال ريكي:

كان وجه ستيك ثقيلًا.

“اللعنة، أيها الصغير، عد إلى هنا! ما شأنك بمن يقتحم السجن؟ سأضربك مجددًا! أمسكها جيدًا في فمك ولا تدِر رأسك… نعم، هكذا… آه، جيد، استخدم قوة أكبر… ممتاز… إذا أرضيتني فلن أضربك غدًا.”

“خلال سنوات عملي كقاتل، رأيت الكثير من الأشياء الغريبة.”

نظر لاسال حوله.

“لكن إحدى أكثر القصص التي أقلقتني كانت أسطورة أخبرني بها تينغ في إحدى الليالي.”

“يبدو أنه لم يبقَ ناجون في الطابق الأول.”

تغير وجه لاسال.

وكانت دوريات الحراس تصادفهم من حين إلى آخر.

“تينغ؟ أسطورة؟”

لم يعرف أحد من أي عصر جاءت.

أومأ ستيك.

لكن ستيك شق طريقه بين الحشد حتى وصل إلى ريكي.

“يقال إنه قبل معركة الإبادة…”

ارتجفت الأرض قليلًا.

“بل وحتى قبل عصر الإمبراطورية…”

“باستثناء الذين دخلوا، لا أحد يعرف كيف يصل إليه.”

“كانت هناك جماعة من الناس.”

“والمفتاح الوحيد في المعسكر طوال هذه السنوات كان بحوزة بارون معسكر أنياب النصل.”

“احتقروا المحرمات.”

“مركز أبحاث الحجز.”

“وسخروا من السلطة.”

“ما هذا المكان بحق الجحيم…؟”

“لكنهم امتلكوا معرفة ومهارات تتجاوز الخيال.”

حتى حواس الجحيم لم تساعده كثيرًا.

رفع عينيه إلى رمز العين.

ألقى نظرة قلقة خلفه.

“كانوا يومًا أكثر الكائنات بريقًا في العالم.”

نظر ريكي إلى الحجر بتعبير معقد.

“إلى أن سحقهم الزمن بلا رحمة، ولم يترك منهم شيئًا سوى القصص.”

قال ريكي:

“ولا أثر واحد على وجودهم.”

جوزيف.

تحرك حاجبا لاسال.

ساد الصمت.

“هل تتحدث عن…؟”

لا صوت.

لكن ستيك هز رأسه.

مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.

ثم رأى تاليس يُقاد إلى الأسفل، فسارع للحاق بهم.

ونظر إلى الهياكل العظمية في الزنازين الثماني.

نزل تاليس خلف سامِل.

انقبض فك تاليس.

كان السلم مغطى بطبقة كثيفة من الغبار.

أما الجدران فبدت قديمة جدًا، لكنها مصنوعة بدقة واضحة.

وبسبب قصر قامته، كان كل قدم تهبط أمامه تثير سحابة غبار في وجهه.

هذا…

فاضطر إلى تغطية فمه وأنفه.

“بما أن الأمر كذلك…”

كان المكان يمنحه شعورًا سيئًا جدًا.

“هل تدركون أن وقتنا محدود؟”

أمامه…

“هنا؟”

ظلام.

ثم التقط حجرًا صغيرًا وألقاه فيها.

لا شيء.

في منتصف القاعة عمود سميك.

حتى حواس الجحيم لم تساعده كثيرًا.

أخيرًا، وتحت قيادة جوزيف، نزلوا عدة درجات من السلالم حتى وصلوا إلى غرفة فارغة لا توجد فيها أي زنازين.

وحدها المشاعل كانت تكشف الدرجات الحجرية تحت أقدامهم.

أما ستيك…

أعمق.

أشد ظلمة.

أخفض.

عقد حاجبيه.

أشد ظلمة.

بحجم يسمح بوقوف مئة شخص تقريبًا.

بعد عدد لا يحصى من الدرجات…

ثم قال:

وصلت قدم تاليس أخيرًا إلى أرض مستوية.

“مركز أبحاث الحجز.”

تنفس بارتياح.

وتوتر جسده.

قال صوت ريكي:

“فالمعنى التقريبي للجملة هو…”

“الطابق الأول.”

وهذا جعله غير مرتاح.

“وصلنا.”

لكن البلاط هنا…

رفع تاليس رأسه.

“عندما كنت صغيرًا، أحضر أبي عالمًا مسنًا ليعلمني بعض هذه اللغة، حتى أزيد فرص قبولي في قصر النهضة والانضمام إلى الحرس الملكي.”

فضول.

أومأ ستيك.

توتر.

وهو تناقض صارخ مع الزنازين القذرة والخشنة في الطوابق العليا.

حماس.

“بالطبع.”

خوف.

لكن لاسال لم يتراجع.

كلها امتزجت داخله.

خرج صوت فتى بهدوء.

رفع سيوف الكارثة مشاعلهم.

“أنت من نسل العائلة الإمبراطورية.”

وكانوا داخل غرفة أخرى واسعة، ثمانية الأضلاع.

لوّح بيده وواصل السير.

لكن البلاط هنا…

ثم توقفت.

أسود.

قال لاسال مذهولًا:

ومصقول بإتقان غريب.

“لأن هذا السجن لا تحرسه كائنات حية أصلًا.”

ولم يعرف تاليس من أي مادة صنع.

“مؤسف.”

في منتصف القاعة عمود سميك.

وبجانبه طاولة حجرية دائرية.

وبجانبه طاولة حجرية دائرية.

ثم قال جملة جعلت عيني تاليس تتسعان:

لكن ريكي تجاهلهما.

“لفتح السجن الأسود…”

ونظر إلى الجدران.

ونظر إلى الهياكل العظمية في الزنازين الثماني.

رفع المشعل.

ويتصل به خط ملتف نحو مركز المثلث.

وعندها…

رفع تاليس عينيه إلى الجملة مرة أخرى.

أدرك تاليس أنها ليست جدرانًا.

قال لاسال بدهشة:

بل أعمدة معدنية نحيفة تمتد من الأرض إلى السقف.

نحو المعرفة المطلقة.

قضبان.

وسماكة إصبعين.

مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.

كانت الغرفة ضخمة للغاية.

ومن خلفها…

“واو، واو، واو… هل هناك من يقتحم السجن فعلًا؟! رائع! العصابة التي حاولت ذلك آخر مرة لم تصمد خمس دقائق قبل أن يأتي أولئك المسوخ وينهوا الأمر. ويليامز قطعهم مثل الحطب! هذه المرة عليكم أن تبقوا عشر دقائق على الأقل!”

مساحات معزولة.

“لكن إحدى أكثر القصص التي أقلقتني كانت أسطورة أخبرني بها تينغ في إحدى الليالي.”

مثل…

أمامه…

حدق تاليس.

ثم وقف.

مثل زنزانة.

كان أشبه بقضيب ذي حواف واضحة.

اقترب ريكي من أحد القضبان.

ساد الصمت.

ورفع المشعل.

“انتظر، أيها المحترم كراسوس.”

وفي اللحظة التالية…

وفجأة…

ارتجف تاليس وتراجع خطوة.

نزل تاليس خلف سامِل.

عظام.

أما ستيك…

هيكل عظمي بشري.

“هنا؟”

دار ريكي حول نفسه.

وفجأة…

وأضاء المشعل الزنازين الثمانية.

“درست شعارات معظم نبلاء كوكبة، ولم أر شيئًا كهذا.”

كل زنزانة…

ارتجف.

مغطاة بأكوام من الهياكل العظمية.

تقدم سامِل ببطء.

أضلاع.

“مركز أبحاث الحجز.”

عظام أذرع.

قال مبتسمًا:

أرجل.

“اللغة القديمة للإمبراطورية.”

جماجم.

رفع عينيه إلى رمز العين.

وبعضها ما يزال يرتدي بقايا ملابس باهتة غطّاها الغبار.

طَق.

لم يعرف أحد من أي عصر جاءت.

ابتسم.

وقف سامِل أمام تاليس.

أومأ ستيك.

حدق في العظام القديمة.

تغير وجه لاسال.

وتوتر جسده.

غررررر…

وقبض يديه دون وعي.

تقدم لاسال.

قال ريكي:

باستخدام حواس الجحيم…

“يبدو أنه لم يبقَ ناجون في الطابق الأول.”

لم يجب ريكي.

ثم هز رأسه.

وشعر كما لو أنه لا ينظر إلى رسم…

“مؤسف.”

وكان هناك شيء أشد غرابة.

“علينا النزول أكثر.”

وبدأ سجن العظام يضج بالفوضى.

وصل لاسال وستيك إلى الطابق.

سجن العظام.

نظر لاسال حوله.

“لأن هذا السجن لا تحرسه كائنات حية أصلًا.”

واتسعت عيناه.

“الهيكل الحقيقي لسجن العظام.”

“هذا…”

“صُنعت أول دفعة من المعدات المضادة للصوفيين.”

“هل هذا هو سجن العظام الحقيقي؟”

وأضاء المشعل الزنازين الثمانية.

أما ستيك…

“هذه أقدم صيغة معروفة من أبجدية الإمبراطورية.”

فلم يقل شيئًا.

ثم وضع يده على كتفه.

ضحك ريكي بخفة.

حبس الجميع أنفاسهم.

“طبعًا.”

“لا توجد سلالم هنا.”

“مرحبًا بكم في السجن الأسود.”

العين.

“الهيكل الحقيقي لسجن العظام.”

“واللغة القديمة للإمبراطورية شيء يجب أن يتعلمه أفراد عائلة جاديستار الملكية.”

ثم سار إلى العمود في منتصف الغرفة.

ثم مد يده اليسرى ومسح برفق الغبار وخيوط العنكبوت.

ورفع المشعل.

لاحظ أن الآبار الأربع بدأت تسحب الهواء.

فعاد الرمز للظهور.

ويتصل به خط ملتف نحو مركز المثلث.

العين.

لا.

وتحتها…

“لفتح السجن الأسود…”

اللغة القديمة للإمبراطورية.

“درست شعارات معظم نبلاء كوكبة، ولم أر شيئًا كهذا.”

[نحو المعرفة المطلقة.]

كان كويك روب ما يزال مقيدًا، ويحدق في السجن سيئ السمعة بوجه مرعوب، وكأن ذكرياته السيئة عن هذا المكان قد عادت كلها دفعة واحدة.

قال ريكي وهو يحدق فيها:

“بل هي كلمات تعود إلى الدولة الشوفينية القديمة قبل الإمبراطورية الحديثة.”

“قبل ألف عام…”

أخيرًا، وتحت قيادة جوزيف، نزلوا عدة درجات من السلالم حتى وصلوا إلى غرفة فارغة لا توجد فيها أي زنازين.

“كان لهذا المكان اسم آخر.”

بل ازداد غضبًا.

ساد الصمت.

ظلام محض.

ثم قال:

ثم نظر إلى الجميع.

“الفرع الرابع من برج الخيمياء.”

لكن ستيك شق طريقه بين الحشد حتى وصل إلى ريكي.

“مركز أبحاث الحجز.”

فظهرت سطور محفورة بلغة غريبة.

انقبض فك تاليس.

“الناس في الماضي لم يفكروا على الأرجح في إخفائه.”

استدار ريكي.

ثم…

ونظر إلى الهياكل العظمية في الزنازين الثماني.

“هناك من يقتل أحدهم~ يا لها من متعة~”

وأصبح صوته قاتمًا.

“احتقروا المحرمات.”

“ولهذا المكان تاريخ لا يعرفه أحد.”

العين.

ثم قال جملة جعلت عيني تاليس تتسعان:

فاضطر إلى تغطية فمه وأنفه.

“هنا…”

لا شيء.

“صُنعت أول دفعة من المعدات المضادة للصوفيين.”

قال كلاين ببرود:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

حدق في العظام القديمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط