Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 406

المتسللون
اعدادت القارئ
PDF

المتسللون

المتسللون

ثم انفتح الباب ببطء.

أضاء القمر الساطع في الغرب زاوية زقاقٍ صغير.

أجاب ستيك:

استند تاليس إلى جدار الزقاق وهو ينظر حوله إلى مرتزقة صفارة الدم، أو بالأحرى، سيوف الكارثة. كانوا يختبئون بصمتٍ ومهارة، وفي الوقت نفسه يحافظون على يقظةٍ شديدة.

“ولو تحركتم وحدكم…”

وهو يراقبهم، شعر بالقلق.

“لقد حصلت على مفتاح يا أمير.”

اللعنة.

انطفأت حماسة تاليس فورًا.

بعد مغادرتهم الحانة، تفرقوا وسلكوا طرقًا مختلفة، لكنهم أصبحوا أكثر حذرًا من ذي قبل.

ضحك ستيك.

لن أجد فرصة كهذه مرة أخرى.

“كلها متشابهة.”

تحركت سيوف الكارثة بسرعة البرق تقريبًا منذ لحظة التخطيط وحتى التنفيذ.

قال ريكي:

وفي غضون دقائق قليلة، أُخرج أمير كوكبة وكويك روب من الحانة بكفاءة ودون أن يلفتا الأنظار.

بعد ثوانٍ…

وأصبحوا الآن بالقرب من سجن العظام.

“أقرب دورية غادرت.”

لم يكن التعاون بين درع الظل وسيف الكارثة ولاسال أمرًا يمكن الاستهانة به.

استنفر جميع المرتزقة المختبئين في المكان في اللحظة نفسها، كما لو أن وحوشًا اقتحمت أرضهم.

فإلى جانب تعمدهم الانقسام لإخفاء تحركاتهم، لم يثيروا انتباه أي شخص أثناء انتقالهم من حانة بيتي إلى موقعهم الحالي.

وقبل أن يتمكن من الرد، دفعته مارينا بقسوة إلى خارج الزقاق.

حتى دوريات الحراسة التي كان من المفترض أن يصادفوها اختفت.

“سجون إكشتيد.”

لكن في تلك اللحظة، لم يكن هذا أكثر ما يقلق تاليس.

“إمدادات؟”

بل الشخص المكلف بحراسته…

“شاب يشبه أمير كوكبة ظهر مؤخرًا عند برج الإبادة.”

سيافة غاضبة بعينها.

“أسرعوا! أطلقوا الإنذا—آآه!”

“قبل حوالي ثماني أو تسع سنوات، عندما عدت إلى مسقط رأسي… حاول أحد الأوغاد اغتصابي.”

حتى إن تاليس نسي كيف يتنفس.

كانت مارينا تمسح شفتيها بإحدى يديها، بينما تضغط بالأخرى برفق على مقبض سيفها.

“جميع عملاء الاستخبارات السرية اندفعوا شمالًا.”

اقتربت من أذن تاليس وهمست بصوت منخفض.

وفي نظر تاليس المذعور…

وكانت كلماتها تقطر كراهية.

وممرات غارقة في الظلام.

“أتريد أن تعرف ماذا حدث له؟”

“وصلتم مبكرًا.”

لا.

“ولماذا يحمل بعضهم أسلحة؟”

ولا قليلًا.

سحب القائد سلاحه فورًا.

ومع ذلك، لم يجد تاليس أمام مارينا الغاضبة سوى ابتسامة محرجة تحمل الندم والعجز.

استمرت أصوات القتال العنيف.

“هيه… بشأن ما حدث قبل قليل… أنا آسف جدًا. مهاراتك كانت جيدة جدًا، لذلك لم يكن أمامي سوى…”

“بل عليه أن يشكر حظه إن لم يعرقلوه.”

وقبل أن يتم جملته، لمع بريق بارد في عيني مارينا.

لكن “عاملًا” أمسك بذقنه وشق قصبته الهوائية بسهولة.

فتجمد تاليس في مكانه.

ابتسم ستيك.

لم يكن للتملق أي أثر.

ووصل إلى الحارس الثاني.

تشهد السماء أنه لم يتحرش بامرأة في حياته السابقة أو الحالية، على الأقل حسب ما يتذكره.

وعربات تجرها الخيول.

بل إنه كان يحتقر مثل هذه الأفعال.

“عليك أن تطلقها.”

لكن ما حدث قبل قليل…

بل وجه نظره إلى الرجل الجالس بجوار ستيك.

خفض تاليس رأسه بحزن شديد، متجنبًا نظراتها الحادة.

لم يكن التعاون بين درع الظل وسيف الكارثة ولاسال أمرًا يمكن الاستهانة به.

لقد ضاع حسن سمعته في حياتين… في ليلة واحدة.

تجاوز القائد الميت.

شخرت مارينا بسخرية، وسحبت سيفها قليلًا.

كانت مارينا تمسح شفتيها بإحدى يديها، بينما تضغط بالأخرى برفق على مقبض سيفها.

“في ذلك اليوم…”

“لكنهم عاجزون عن الرد.”

أنزلت السيف ببطء بينما بدأت القشعريرة تسري في جسد تاليس.

“نحن جدد هنا.”

“وضعت سيفي بين ساقي ذلك الوغد… هكذا تمامًا…”

“تخيل…”

ثم أدارت معصمها ببطء.

“هل هناك شيء آخر ينبغي أن أعرفه؟”

وقبل أن يصرخ تاليس طالبًا النجدة، جاء صوت هادئ وناضج لينقذه.

لاحظ ريكي ذلك أيضًا.

“مارينا.”

ونشر ذراعيه ضاحكًا بتملق.

ظهر ريكي عند مدخل الزقاق المحروس بإحكام.

كل ذلك جعله يشعر بالاختناق.

أومأ قليلًا لمرؤوسيه ثم قال بجدية:

اقتربت من أذن تاليس وهمست بصوت منخفض.

“طلبت منك مراقبته، لا البحث عن فرصة لقتله.”

وجدران حجرية ضخمة.

عبست مارينا، لكنها أعادت السيف إلى غمده أمام نظرة الامتنان التي ظهرت على وجه تاليس.

لكنها لم تدم طويلًا.

“بالطبع.”

“حينها فقط ستنمو أسرع.”

لكن عبارتها التالية جعلت الأمير يئن في داخله مجددًا.

تشهد السماء أنه لم يتحرش بامرأة في حياته السابقة أو الحالية، على الأقل حسب ما يتذكره.

“كان ينبغي أن نكمم فمه… وربما نقطع إحدى ذراعيه أو ساقيه، تحسبًا إذا قرر…”

ثم عبس.

هز ريكي رأسه.

“والجيش النظامي.”

“ضيفنا النبيل ليس أحمق.”

“صدقني.”

ضيق قائد سيوف الكارثة عينيه وهو يراقب الأمير الذي كان يحاول الظهور بمظهر الهادئ.

“وأين الحراس الذين يرافقونكم؟”

“إنه يعرف متى يتفاوض، ومتى ينتقم.”

“أيها ستختار أولًا؟”

“ويعرف أيضًا على من يستطيع الاعتماد في هذه اللحظة.”

“حتى تتجاوز المستوى الأعلى…”

انطفأت حماسة تاليس فورًا.

“يجب أن تعاني أكثر.”

كان يعلم أن رجال درع الظل يختبئون في الجوار.

“تحركوا.”

ومقارنةً بهم…

لكن صوت عربات يقترب من خارج الزقاق قاطعه.

فالبقاء في قبضة سيوف الكارثة لم يكن الخيار الأسوأ.

لكن عبارتها التالية جعلت الأمير يئن في داخله مجددًا.

“أليس كذلك؟”

وعليهم آثار المعارك.

رفع ريكي رأسه قليلًا.

“كلها متشابهة.”

كان كويك روب ودين وتامبا هناك.

“هاهاها! من المجنون الذي فعل هذا؟!”

الثلاثة مقيدون ومكممو الأفواه، وقد ساقهم أكثر من عشرة من رجال سيوف الكارثة بقسوة.

“هيه… بشأن ما حدث قبل قليل… أنا آسف جدًا. مهاراتك كانت جيدة جدًا، لذلك لم يكن أمامي سوى…”

وكانوا يرمقون تاليس بين الحين والآخر بنظرات غاضبة أو بائسة.

“دعها تنضج.”

لم يجد الأمير سوى أن يتنهد.

رفع ريكي رأسه قليلًا.

“بالتأكيد.”

وفي نظر تاليس المذعور…

أما هو…

ألقى نظرة على قوس الزمن المعلق على ظهر مارينا، ثم على خنجر JC عند خصرها.

فقد اكتفوا بمصادرة أسلحته وأمتعته.

دخل تاليس سجن العظام تحت دفع مارينا.

وكان ذلك يعتبر حظًا جيدًا بالفعل.

قال ريكي:

ألقى نظرة على قوس الزمن المعلق على ظهر مارينا، ثم على خنجر JC عند خصرها.

“ظننتكم ستثيرون ضجة أكبر.”

فابتلع ريقه دون وعي.

“لم تختبرها بما فيه الكفاية.”

لاحظت مارينا ذلك.

“اللعنة.”

وازداد الاشمئزاز في عينيها.

وبإشارة واحدة…

بإشارة من ريكي، ابتعد جميع المرتزقة، بمن فيهم مارينا، تاركين مساحة بينهما.

وخنقوا.

وقف ريكي أمام الأمير.

وقبل أن يتم جملته، لمع بريق بارد في عيني مارينا.

وكانت عيناه تلمعان بطريقة جعلت تاليس يشعر بعدم الارتياح.

“لن يلاحظوا شيئًا.”

“إذًا…”

والتفت إلى ريكي.

قال ريكي:

“تقوى.”

“كنت تريد دخول سجن العظام.”

“كما وعدنا.”

سعل تاليس محاولًا استخراج بعض المعلومات.

واختار ألا يجيب.

لكن ريكي قاطعه مباشرة.

وفي غضون دقائق قليلة، أُخرج أمير كوكبة وكويك روب من الحانة بكفاءة ودون أن يلفتا الأنظار.

“هذا لا يكفي.”

راقب لاسال السجناء المفرج عنهم.

ارتبك تاليس.

“قتلت كثيرين…”

“ماذا؟”

اختلطت أصوات السجناء.

“خطيئة نهر الجحيم.”

وأطل حارس.

رمقه ريكي بنظرة غريبة.

قال ستيك وهو يراقب المشهد بلا مبالاة:

“لم تختبرها بما فيه الكفاية.”

“حادث في سجن العظام.”

“ولم تندمج معها بعمق.”

حاول أحد الحراس الصراخ.

“بل إنك لم تلمس حتى عتبة تلك القوة.”

“باستثناء أنهم وضعوني مع أولئك المتنكرين المقرفين.”

ارتعش جفن تاليس.

والباقون يسيرون.

“وماذا يعني هذا؟”

لكن السائق بقي هادئًا.

ثم تجمد قليلًا.

شخرت مارينا بسخرية، وسحبت سيفها قليلًا.

“إذًا… أنتم بحاجة إلى شخص مثل السيف الأسود؟”

لكن أحد القتلة أدار رأسه بعنف حتى سُمع صوت تحطم رقبته.

لكن ريكي هز رأسه.

ازداد ارتباك تاليس.

“هو أيضًا لا يكفي.”

“أتريد أن تعرف ماذا حدث له؟”

وحين نظر إلى الأمير، امتزجت في عينيه البرودة والقسوة مع حماسة محمومة أربكت تاليس.

“وحريق في مخزن الجيش.”

قال:

“هذا لا يكفي.”

“يجب أن تعاني أكثر.”

“أقسم أنني رأيت الحراس يسقطون!”

“في الدم والخطر.”

نظر حوله.

“حينها فقط ستنمو أسرع.”

أما الثالث…

“وتصبح أقوى.”

“حتى تتجاوز المستوى الأعلى…”

“عليك أن تطلقها.”

لكن صوت عربات يقترب من خارج الزقاق قاطعه.

“حتى تتجاوز المستوى الأعلى…”

“أنتم لم تتحركوا فجأة.”

“وتصل إلى المستوى الأسطوري.”

والتفت إلى ريكي.

“دعها تنضج.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“تقوى.”

ومقارنةً بهم…

“ثم تتحرر حتى تتجاوز الحد النهائي وتبلغ الأسطورة الحقيقية.”

“احتشد جيش كوكبة غربًا.”

ازداد ارتباك تاليس.

“ما تراه الآن…”

“تتجاوز… أي مستوى؟”

وطعنه عبر النافذة مباشرة في وجهه.

“عمّ تتحدث؟”

“باستثناء أنهم وضعوني مع أولئك المتنكرين المقرفين.”

لكن ريكي تجاهله.

ضحك ستيك.

ورسم ابتسامة جعلت الأمير يشعر بعدم الارتياح أكثر.

مرت دقائق.

“لقد حصلت على مفتاح يا أمير.”

“تحركوا.”

“مفتاح قادر على فتح الباب الذي انتظرناه لأكثر من مئة عام.”

“وهو خصم عنيد.”

ثم ضحك.

ابتسم ستيك.

“لا تهدره.”

“سيئو المعنويات.”

كان تاليس على وشك طرح المزيد من الأسئلة.

“لو لم نستعد جيدًا…”

لكن صوت عربات يقترب من خارج الزقاق قاطعه.

“إذًا… أنتم بحاجة إلى شخص مثل السيف الأسود؟”

استنفر جميع المرتزقة المختبئين في المكان في اللحظة نفسها، كما لو أن وحوشًا اقتحمت أرضهم.

ثم تجاوزت عيناه ريكي، واستقرتا على تاليس.

رفع ريكي رأسه.

ابتسم ريكي.

“وصلت إشارتهم.”

وعليهم آثار المعارك.

قال وهو يعبس.

“حالفنا الحظ.”

“تحركوا.”

لاحظ ريكي ذلك أيضًا.

تغير وجه تاليس.

لم يكن للتملق أي أثر.

وقبل أن يتمكن من الرد، دفعته مارينا بقسوة إلى خارج الزقاق.

قال وهو يومئ قليلًا:

في الشارع المظلم والخالي…

“هو السجن الأبيض.”

كانت قافلة طويلة تقترب منهم.

وشدت عضلات ذراعيه.

عربات يجرها البشر تحمل بضائع مجهولة.

واصلت القافلة سيرها.

وعربات تجرها الخيول.

لكن ما حدث قبل قليل…

أطلق تامبا أنينًا قلقًا من الخلف.

اخترق السهم مؤخرة عنق أحد الحراس، مرورًا بعموده الفقري.

لكن شون أسكته بتهديد سريع.

طعنة!

عندما رأى تاليس راية كأس النبيذ على العربات…

وفي اللحظة التالية…

فهم فورًا.

سحب القائد سلاحه فورًا.

كانت قوافل الإمداد الخاصة بحانة “بيتي”.

لاحظ ريكي ذلك أيضًا.

بلغ عدد أفرادها نحو عشرين شخصًا.

ثم نظر إلى جوزيف.

كانوا يرتدون ملابس خشنة وبسيطة، تسمح بحرية الحركة، وتجعلهم يبدون كسكان عاديين في معسكر أنياب النصل.

“ويبدو أنكم نسيتم إدارة الاستخبارات السرية.”

لم يتوقفوا.

بدأ رجال سيوف الكارثة ينزلون من العربات.

ولم يلتفتوا إلى ريكي ورجاله.

والبكاء.

كان ستيك يقود أول عربة.

ومن داخل الظلام…

رفع قبعته لريكي وأومأ برأسه.

“إنهم يختلفون كثيرًا عن المجندين.”

“لا داعي للقلق.”

وقبل أن يتم جملته، لمع بريق بارد في عيني مارينا.

قال بسرور:

“بصراحة…”

“أقرب دورية غادرت.”

أطلق تامبا أنينًا قلقًا من الخلف.

“وكان هناك ثلاثة لصوص حاولوا استغلال الظلام للسرقة.”

“وبالطبع…”

“وقد تم التخلص منهم أيضًا.”

شخر باستخفاف.

“كل ما قد يفضح تحركاتنا…”

“اللعنة.”

تجاهله ريكي.

“…العبّارين.”

بل وجه نظره إلى الرجل الجالس بجوار ستيك.

ابتسم ستيك.

كان سامِل.

“بصراحة…”

الحارس الملكي السابق.

ارتعش جفن تاليس.

شخر باستخفاف.

“إذًا… أنتم بحاجة إلى شخص مثل السيف الأسود؟”

“على طول الطريق…”

لم يجد الأمير سوى أن يتنهد.

قال وهو يومئ قليلًا:

فسقط صامتًا.

“لا بد أن أعترف أن درع الظل يملك بعض المهارة.”

“هذا لا يكفي.”

رفع ستيك قبعته بفخر.

“فهناك طبقات متعددة.”

“كما وعدنا.”

اندفع السائق فجأة.

ثم تجاوزت عيناه ريكي، واستقرتا على تاليس.

لكن أحد القتلة أدار رأسه بعنف حتى سُمع صوت تحطم رقبته.

ابتسم.

وقف ريكي أمام الأمير.

رفع الأمير حاجبه.

أكمل الجاسوس الجملة بهدوء.

لاحظ ريكي ذلك أيضًا.

لاحظ ريكي ذلك أيضًا.

فاكتفى بشخير بارد.

وظهر أمامهم باب خشبي ضخم.

ثم صعد إلى مؤخرة إحدى العربات وأشار بيده.

لكن ريكي رفع يده وأوقفه.

تحرك رجال سيوف الكارثة بسرعة، واندسوا بين العربات حتى اختلطوا بالقافلة.

وشدت عضلات ذراعيه.

أما تاليس…

ثم تجاوزت عيناه ريكي، واستقرتا على تاليس.

فدفعته مارينا بعنف داخل إحدى العربات.

كان يعلم أن رجال درع الظل يختبئون في الجوار.

واصلت القافلة سيرها.

“سجن العظام يتكون من قسمين.”

وكان كل شيء صامتًا.

“كما أننا عملنا جيدًا هنا.”

رجال درع الظل المختبئون.

تمتم كلاين، وقد وقف بجواره:

وسيوف الكارثة القتلة.

وكانت كلماتها تقطر كراهية.

سائقو العربات يقودونها.

سمع صوت احتكاك معدن.

والفرسان يمتطون خيولهم.

“فيمكننا أن نقرع الجرس ونصرف النمور.”

والباقون يسيرون.

واختفت آخر آثار جنود كوكبة.

ولم يكن يسمع سوى صوت العجلات والحوافر.

وفي نظر تاليس المذعور…

كان الجو خانقًا.

“ربما لاحظوا.”

وبينما تغمر الأفكار المزعجة عقل تاليس، ظهر أمامه مبنى مألوف.

عربات يجرها البشر تحمل بضائع مجهولة.

حصن ضخم يشبه وعاءً هائلًا.

“رجال ويليامز يقظون فعلًا.”

ولا يبرز منه سوى بوابة مقوسة واحدة.

ثم تجاوزت عيناه ريكي، واستقرتا على تاليس.

سجن العظام.

“قتلت كثيرين…”

اقتربت القافلة.

“نحن جدد هنا.”

فرفع الحراس عند البوابة مشاعلهم وساروا نحوها.

“سجون إكشتيد.”

عبس تاليس.

تحرك رجال سيوف الكارثة بسرعة، واندسوا بين العربات حتى اختلطوا بالقافلة.

تقدم قائد الحرس نحو أول عربة.

وقبل أن يتم جملته، لمع بريق بارد في عيني مارينا.

“وصلتم مبكرًا.”

ابتسم ستيك.

قال وهو ينظر إلى السائق المبتسم.

“في الدم والخطر.”

“لا يزال هناك وقت قبل الفجر…”

لكن أحد القتلة أدار رأسه بعنف حتى سُمع صوت تحطم رقبته.

ثم انتقلت عيناه إلى مؤخرة القافلة.

وأطل حارس.

“لحظة.”

ثم ابتسم.

“القافلة أطول من المعتاد.”

لقد ضاع حسن سمعته في حياتين… في ليلة واحدة.

ظهرت الشكوك على وجهه.

“اغتيال نبيل.”

“ولماذا يحمل بعضهم أسلحة؟”

اخترق السهم مؤخرة عنق أحد الحراس، مرورًا بعموده الفقري.

لكن السائق بقي هادئًا.

وقبل أن يستوعب بقية الحراس ما حدث…

ونشر ذراعيه ضاحكًا بتملق.

“دخلنا.”

“نحن جدد هنا.”

تجمد لاسال.

“كما تعلم، المعسكر لم يعد آمنًا مؤخرًا…”

لكن أحد القتلة أدار رأسه بعنف حتى سُمع صوت تحطم رقبته.

ثبتت نظرة قائد الحرس.

“وكوكبة.”

وتراجع خطوة.

ضحك السجين.

ووضع يده على سلاحه.

وفي صمت تام…

كما تأهب الحراس الثمانية خلفه.

وظهر أمامهم باب خشبي ضخم.

قبض تاليس يديه.

ظهر رجال درع الظل فجأة.

ورأى بوضوح شعار وحدة غبار النجوم على درع قائدهم.

أومأ لاسال.

ششش!

ظهرت ستة أو سبعة ظلال من العتمة.

سحب القائد سلاحه فورًا.

حاول أحد الحراس الصراخ.

“ليس آمنًا؟ هراء.”

وأخذ مشعلًا.

قال بحذر:

“ماذا؟”

“لا تحتاج قافلة إمداد إلى هذا العدد من الرجال!”

والأنين.

تغيرت وجوه الحراس.

“رجال ويليامز يقظون فعلًا.”

ارتبك السائق ولوح بيديه.

ارتبك السائق ولوح بيديه.

“لا، لا، لا… لأننا من عبّارات نهر الجحيم…”

في الشارع المظلم والخالي…

تجمد القائد.

لاحظت مارينا ذلك.

“من ماذا؟”

“سننزل إلى الأسفل.”

وفي اللحظة التالية…

وكانت كلماتها تقطر كراهية.

احتضنه أحد الحراس من الخلف!

لكن شون أسكته بتهديد سريع.

طعنة!

“وبالطبع…”

“…العبّارين.”

لم يجد الأمير سوى أن يتنهد.

أكمل الجاسوس الجملة بهدوء.

“تتجاوز… أي مستوى؟”

غُطي فم القائد.

سعل تاليس محاولًا استخراج بعض المعلومات.

وتشنج جسده.

“حالفنا الحظ.”

واتسعت عيناه وهو يحدق بالسيف الملطخ بالدم الخارج من صدره.

قال ريكي:

شهق تاليس.

“وحريق في مخزن الجيش.”

لكن مارينا أطبقت يدها على فمه.

“لا تهدره.”

وقبل أن يستوعب بقية الحراس ما حدث…

قبض تاليس يديه.

اندفع السائق فجأة.

ومن داخل الظلام…

تجاوز القائد الميت.

“هل هناك شيء آخر ينبغي أن أعرفه؟”

ووصل إلى الحارس الثاني.

“يبدو أنك اعتدت طعام السجون يا جوزيف.”

وغرس خنجره في عنقه.

“ثم تتحرر حتى تتجاوز الحد النهائي وتبلغ الأسطورة الحقيقية.”

وفي اللحظة نفسها…

نظر حوله.

ظهرت ستة أو سبعة ظلال من العتمة.

سائقو العربات يقودونها.

حاول أحد الحراس الصراخ.

“بالطبع.”

لكن “عاملًا” أمسك بذقنه وشق قصبته الهوائية بسهولة.

قال:

التفت حارس آخر نحو زميله طالبًا النجدة.

“نحن جدد هنا.”

لكنه وجده يختنق بسلك معدني يلتف حول عنقه.

ارتبك تاليس.

أما الثالث…

“أراهن على مورفيوس!”

فاستدار نحو البوابة لينذر الآخرين.

“لا يزال هناك وقت قبل الفجر…”

لكن أحد القتلة أدار رأسه بعنف حتى سُمع صوت تحطم رقبته.

“ماذا؟”

وأطلق قاتل آخر سهمًا من قوس صغير.

وأخذ مشعلًا.

اخترق السهم مؤخرة عنق أحد الحراس، مرورًا بعموده الفقري.

ضحك السجين.

فسقط صامتًا.

واستمرت الأذرع تمتد من العتمة، تلوح بعنف.

وفي نظر تاليس المذعور…

فقد اكتفوا بمصادرة أسلحته وأمتعته.

ظهر رجال درع الظل فجأة.

ورأى بوضوح شعار وحدة غبار النجوم على درع قائدهم.

طعنوا.

“كما ترى.”

وخنقوا.

تغيرت وجوه الحراس.

ولووا الأعناق.

“في ذلك اليوم…”

وفي صمت تام…

“لن نستطيع السيطرة على الجميع.”

قتلوا الحراس التسعة جميعًا.

ثم نظر إلى جوزيف.

كل ذلك حدث في طرفة عين.

والفرسان يمتطون خيولهم.

حتى إن تاليس نسي كيف يتنفس.

“وصلتم مبكرًا.”

هذا…

“فيمكننا أن نقرع الجرس ونصرف النمور.”

درع الظل؟

سعل تاليس محاولًا استخراج بعض المعلومات.

عندما أفلتت مارينا فمه أخيرًا…

وجهه قاتم.

كان القتلة قد رفعوا الجثث، وأخفوا المشاعل والأسلحة، ثم سحبوا الجثث إلى زاوية مظلمة.

ومشاعل معلقة.

وبعد لحظات…

“وأين الحراس الذين يرافقونكم؟”

أصبحت الساحة أمام سجن العظام خالية.

ثم انحنى بأدب.

واختفت آخر آثار جنود كوكبة.

“حالفنا الحظ.”

لم يبقَ سوى بقعة دم باهتة على الأرض.

لكن عبارتها التالية جعلت الأمير يئن في داخله مجددًا.

ازدادت تجاعيد ريكي.

قال بسرور:

قال ستيك وهو يراقب المشهد بلا مبالاة:

تجاوز القائد الميت.

“رجال ويليامز يقظون فعلًا.”

“على طول الطريق…”

“إنهم يختلفون كثيرًا عن المجندين.”

وأصبحوا الآن بالقرب من سجن العظام.

“لو لم نستعد جيدًا…”

“كلها متشابهة.”

“ولو تحركتم وحدكم…”

“ولو تحركتم وحدكم…”

أومأ ريكي ونزل من العربة.

وحين نظر إلى الأمير، امتزجت في عينيه البرودة والقسوة مع حماسة محمومة أربكت تاليس.

كان يعلم أن ستيك يستعرض قوته عمدًا، بسبب احتفاظهم بـ”بضاعته”.

لن أجد فرصة كهذه مرة أخرى.

تمتم كلاين، وقد وقف بجواره:

“لا داعي للقلق.”

“اللعنة.”

فُتحت نافذة صغيرة.

“قتلت كثيرين…”

ثم عبس.

“لكن هذا…”

ازداد ارتباك تاليس.

نظر إلى بقع الدم ولم يكمل.

“ماذا؟”

فهم تاليس قصده.

“مفتاح قادر على فتح الباب الذي انتظرناه لأكثر من مئة عام.”

ربت ريكي على كتف كلاين.

لن أجد فرصة كهذه مرة أخرى.

وأعطى إشارة.

“أيها القريبون من الباب! أخبرونا!”

استعاد المرتزقة رباطة جأشهم.

بعد مغادرتهم الحانة، تفرقوا وسلكوا طرقًا مختلفة، لكنهم أصبحوا أكثر حذرًا من ذي قبل.

وتقدمت القافلة.

“وكلما صعدنا…”

دخلت البوابة.

لكن السائق بقي هادئًا.

ثم الممر المؤدي إلى سجن العظام.

ولا يبرز منه سوى بوابة مقوسة واحدة.

وكان تاليس بينهم.

“كما وعدنا.”

وجهه قاتم.

“لا بد أن أعترف أن درع الظل يملك بعض المهارة.”

قال ستيك وهو يواصل الابتسام:

قال بحذر:

“كما ترى.”

تقدم كلاين.

“تم التخلص من الحراس الخارجيين بهدوء.”

واستمرت الأذرع تمتد من العتمة، تلوح بعنف.

“ووضعنا رجالنا مكانهم.”

ولمنع جدال جديد، غيّر ستيك الموضوع بسرعة.

“ستمر الدورية التالية بعد خمسة عشر دقيقة.”

“بالطبع.”

“لكنهم مجرد مجندين من العشائر المختلفة.”

أما ريكي…

“دائمو التذمر.”

ثم ضحك.

“سيئو المعنويات.”

ارتعش جفن تاليس.

“ولا يقارنون بجنود ويليامز النظاميين.”

ششش!

“لن يلاحظوا شيئًا.”

“لكنهم قيدوا أنفسهم داخل معسكرهم.”

“لدينا أربع ساعات على الأقل…”

“ويبدو أنكم نسيتم إدارة الاستخبارات السرية.”

“قبل تبديل نوبة الحراسة.”

ثم انفتح الباب ببطء.

تجمد قلب تاليس.

ولووا الأعناق.

سأل ريكي:

“إذًا… أنتم بحاجة إلى شخص مثل السيف الأسود؟”

“هل هناك شيء آخر ينبغي أن أعرفه؟”

“كما وعدنا.”

أجاب ستيك:

رفع ريكي رأسه قليلًا.

“حتى لو وقع حادث، يمكننا تأخير وصول الدوريات.”

كان تاليس على وشك طرح المزيد من الأسئلة.

“كما أن دوريات منطقتي حصن الأرواح الشجاعة وأرض القرابين الجديدة بينهما خلافات.”

احتضنه أحد الحراس من الخلف!

ظهر لاسال.

هز ريكي رأسه.

وقال:

“أيها القريبون من الباب! أخبرونا!”

“لكن فرانك الفحل ما زال في المعسكر.”

أكمل الجاسوس الجملة بهدوء.

“وهو خصم عنيد.”

ششش!

“والقليل من رجال وحدة غبار النجوم تحت قيادته من النخبة.”

اللعنة.

ابتسم ستيك.

سمع صوت احتكاك معدن.

“صحيح.”

الثلاثة مقيدون ومكممو الأفواه، وقد ساقهم أكثر من عشرة من رجال سيوف الكارثة بقسوة.

“لكن في المعسكر نبلاء أعلى منزلة من فرانك.”

“كنت تريد دخول سجن العظام.”

“ولا تتوقع من الكونتات والفيكونتات تنفيذ أوامره.”

التقط السلاح والملابس اللذين رماهما له شون.

“بل عليه أن يشكر حظه إن لم يعرقلوه.”

“ولماذا يحمل بعضهم أسلحة؟”

ثم أضاف بمكر:

“وبالطبع…”

“كما أننا عملنا جيدًا هنا.”

نظر حوله.

“المجندون.”

“بالتأكيد.”

“والجيش النظامي.”

تمتم كلاين، وقد وقف بجواره:

“والنبلاء.”

سحب القائد سلاحه فورًا.

“والعائلة المالكة.”

“لكن في هذا النوع من العمل…”

“ومعسكر أنياب النصل المنقسم…”

“لكنهم عاجزون عن الرد.”

“كل ذلك سيؤخر اكتشافهم لما يحدث.”

استعاد المرتزقة رباطة جأشهم.

أومأ لاسال.

“رجال ويليامز يقظون فعلًا.”

“احتشد جيش كوكبة غربًا.”

“بالطبع.”

“وبدا الأمر استعراضًا للقوة.”

وضجيج السجناء الذي لا يتوقف.

“لكنهم قيدوا أنفسهم داخل معسكرهم.”

“ولا بسبب ما حدث في معسكر أنياب النصل.”

شخر سامِل.

تقدم كلاين.

“ولماذا تظن أننا اخترنا هذا الوقت؟”

“بل إنك لم تلمس حتى عتبة تلك القوة.”

ولمنع جدال جديد، غيّر ستيك الموضوع بسرعة.

وفي اللحظة التالية…

قال:

“نحن جدد هنا.”

“وحتى إن حُوصرنا…”

تجمد القائد.

“فيمكننا أن نقرع الجرس ونصرف النمور.”

تجمد القائد.

رمش كلاين.

فقد اكتفوا بمصادرة أسلحته وأمتعته.

“ماذا؟”

ظل ريكي صامتًا لحظة.

ضحك ستيك.

وتشنج جسده.

“مثل من عائلة تينغ.”

ومقارنةً بهم…

“أي تشتيت انتباه الخصم.”

“القافلة أطول من المعتاد.”

“تخيل…”

بل إنه كان يحتقر مثل هذه الأفعال.

“حادث في سجن العظام.”

أجاب ستيك:

“اغتيال نبيل.”

“عليك أن تطلقها.”

“وحريق في مخزن الجيش.”

“كل ما قد يفضح تحركاتنا…”

“لو كنت فرانك…”

نظر رجال سيوف الكارثة إلى بعضهم بجدية.

“أيها ستختار أولًا؟”

“أقرب دورية غادرت.”

نظر رجال سيوف الكارثة إلى بعضهم بجدية.

“أخبرني أنكم وجدتموه.”

قال ريكي:

اختلطت أصوات السجناء.

“ويبدو أنكم نسيتم إدارة الاستخبارات السرية.”

ضحك ريكي وهز رأسه.

“هل تظنون أنهم لن يلاحظوا شيئًا؟”

وترك خلفه عالم ضوء القمر…

ابتسم ستيك.

لقد ضاع حسن سمعته في حياتين… في ليلة واحدة.

“ربما لاحظوا.”

“ربما أنتم أفضل في القتال المباشر.”

“لكنهم عاجزون عن الرد.”

لم يبقَ سوى بقعة دم باهتة على الأرض.

“لقد أطلقنا طعمًا منذ مدة.”

عالم الطرق.

“شاب يشبه أمير كوكبة ظهر مؤخرًا عند برج الإبادة.”

شخر سامِل.

“صدقني.”

“لا داعي للقلق.”

“جميع عملاء الاستخبارات السرية اندفعوا شمالًا.”

قال:

تنهد تاليس بخيبة.

“ألومبيا.”

ظل ريكي صامتًا لحظة.

وأطل حارس.

ثم قال:

“سيئو المعنويات.”

“أنتم لم تتحركوا فجأة.”

ارتبك تاليس.

“ولا بسبب ما حدث في معسكر أنياب النصل.”

اخترق السهم مؤخرة عنق أحد الحراس، مرورًا بعموده الفقري.

“بل تخططون لهذا منذ زمن.”

وعربات تجرها الخيول.

ضحك ستيك.

وغرس خنجره في عنقه.

“ربما أنتم أفضل في القتال المباشر.”

نظر رجال سيوف الكارثة إلى بعضهم بجدية.

“لكن في هذا النوع من العمل…”

كان كويك روب ودين وتامبا هناك.

نظر حوله.

كانت تلك آخر كلماته.

“نحن المحترفون.”

“أيها القريبون من الباب! أخبرونا!”

شخر سامِل.

ثم نظر إلى جوزيف.

“تمامًا كما حدث قبل ثمانية عشر عامًا؟”

وفي اللحظة التالية…

ابتسم ستيك.

ومشاعل معلقة.

واختار ألا يجيب.

ضحك ستيك.

انتهى الممر.

“وصلت إشارتهم.”

وظهر أمامهم باب خشبي ضخم.

التقط السلاح والملابس اللذين رماهما له شون.

بارتفاع ثلاثة أو أربعة رجال.

ضحك ستيك.

ومن خلفه…

عبست مارينا، لكنها أعادت السيف إلى غمده أمام نظرة الامتنان التي ظهرت على وجه تاليس.

اختلطت أصوات السجناء.

غمز ستيك.

تقدم كلاين.

وكان ذلك يعتبر حظًا جيدًا بالفعل.

وطرق الباب.

تقدم أحدهم إلى ريكي.

“بيتي.”

وكان ذلك يعتبر حظًا جيدًا بالفعل.

“جئنا بإمدادات.”

“إذًا…”

فُتحت نافذة صغيرة.

“بالطبع.”

وأطل حارس.

“وتصل إلى المستوى الأسطوري.”

“إمدادات؟”

ومع ذلك، لم يجد تاليس أمام مارينا الغاضبة سوى ابتسامة محرجة تحمل الندم والعجز.

“وصلتم مبكرًا.”

ثم نظر إلى جوزيف.

“وأين الحراس الذين يرافقونكم؟”

أول ما رآه…

كانت تلك آخر كلماته.

لم يبقَ سوى بقعة دم باهتة على الأرض.

في اللحظة التالية…

واستمرت الأذرع تمتد من العتمة، تلوح بعنف.

استل كلاين سيفه.

“ربما لاحظوا.”

وطعنه عبر النافذة مباشرة في وجهه.

“اقتحمتم السجن من أجل هؤلاء؟”

ارتفع صراخ من الداخل.

سجن العظام.

“متسللون!”

شهق تاليس.

“أسرعوا! أطلقوا الإنذا—آآه!”

تغير وجه تاليس.

ثم ساد الصمت.

“وكأن لديكما ذهب أصلًا!”

بعد ثوانٍ…

اللعنة.

تردد صوت سقوط عدة أجسام ثقيلة.

ظهر ريكي عند مدخل الزقاق المحروس بإحكام.

ابتسم ستيك كعادته.

ابتسم ريكي.

أما ريكي…

“باستثناء أنهم وضعوني مع أولئك المتنكرين المقرفين.”

فرفع يده عن مقبض سيفه.

وضجيج السجناء الذي لا يتوقف.

ازدادت سرعة تنفس تاليس.

“المجندون.”

وشدت عضلات ذراعيه.

“ربما لاحظوا.”

بعد قليل…

“أتريد أن تعرف ماذا حدث له؟”

سمع صوت احتكاك معدن.

وزئير السجناء.

ثم انفتح الباب ببطء.

“لا يزال هناك وقت قبل الفجر…”

خرج قاتلان يرتديان زي الحراس.

وأعطى إشارة.

وأومآ لستيك بلا تعبير.

وتراجع خطوة.

تنفس تاليس ببطء.

وفي اللحظة نفسها…

بدأ رجال سيوف الكارثة ينزلون من العربات.

“وصلتم مبكرًا.”

وأشعلوا مشاعلهم.

قال وهو يومئ قليلًا:

ثم دخلوا في صف واحد.

“كما وعدنا.”

ومن داخل الظلام…

والباقون يسيرون.

استمرت أصوات القتال العنيف.

“أخبرني أنكم وجدتموه.”

لكنها لم تدم طويلًا.

ووصل إلى الحارس الثاني.

دخل تاليس سجن العظام تحت دفع مارينا.

توقف ستيك.

وترك خلفه عالم ضوء القمر…

فرفع الحراس عند البوابة مشاعلهم وساروا نحوها.

ليدخل عالم المشاعل.

تحركت سيوف الكارثة بسرعة البرق تقريبًا منذ لحظة التخطيط وحتى التنفيذ.

عالم الطرق.

“وفي كل طبقة عدد كبير من السجناء.”

والأنين.

وممرات غارقة في الظلام.

والبكاء.

“لكن هذا…”

والشتائم.

ظهرت الشكوك على وجهه.

وزئير السجناء.

“رجال ويليامز يقظون فعلًا.”

“هيه! انظروا! لدينا تسلية!”

لكنها لم تدم طويلًا.

“هاهاها! من المجنون الذي فعل هذا؟!”

وفي اللحظة التالية…

“ماذا حدث؟!”

ولا قليلًا.

“أقسم أنني رأيت الحراس يسقطون!”

“من ماذا؟”

“أيها القريبون من الباب! أخبرونا!”

ولمنع جدال جديد، غيّر ستيك الموضوع بسرعة.

“أظن أن الحراس يتقاتلون!”

“أظن أن الحراس يتقاتلون!”

“أراهن بعشر قطع ذهبية أن الكذاب الكبير سيفوز!”

سيافة غاضبة بعينها.

“عشرون!”

وأخذ مشعلًا.

“أراهن على مورفيوس!”

“وكوكبة.”

“وكأن لديكما ذهب أصلًا!”

مرت دقائق.

أبعد تاليس نظره عن جثث الحراس.

“فهناك طبقات متعددة.”

وتأمل المكان.

لكن في تلك اللحظة، لم يكن هذا أكثر ما يقلق تاليس.

كان سجن العظام من الخارج يبدو كساحة قتال دائرية رديئة البناء.

رفع ريكي رأسه.

لكن داخله معقد للغاية.

“عشرون!”

وقد دخلوا للتو إحدى طبقاته.

ومشاعل معلقة.

أول ما رآه…

فقد اكتفوا بمصادرة أسلحته وأمتعته.

أرضية صخرية خشنة.

“فهناك طبقات متعددة.”

وجدران حجرية ضخمة.

“ولو تحركتم وحدكم…”

ومشاعل معلقة.

استنفر جميع المرتزقة المختبئين في المكان في اللحظة نفسها، كما لو أن وحوشًا اقتحمت أرضهم.

وسقف منخفض.

أومأ قليلًا لمرؤوسيه ثم قال بجدية:

وممرات غارقة في الظلام.

بعد ثوانٍ…

وضجيج السجناء الذي لا يتوقف.

اقتربت من أذن تاليس وهمست بصوت منخفض.

كل ذلك جعله يشعر بالاختناق.

“سجن العظام يتكون من قسمين.”

واستمرت الأذرع تمتد من العتمة، تلوح بعنف.

“مثل من عائلة تينغ.”

لكن رجال سيوف الكارثة تجاهلوا كل شيء.

قال ستيك وهو يواصل الابتسام:

وبإشارة واحدة…

“وحريق في مخزن الجيش.”

انتشروا بانضباط داخل الممرات.

تجاهله ريكي.

توقف ستيك.

واستمرت أصوات القتال في الظلام.

والتفت إلى ريكي.

“لكنهم مجرد مجندين من العشائر المختلفة.”

“دخلنا.”

“جميع عملاء الاستخبارات السرية اندفعوا شمالًا.”

“وبالطبع…”

لكن ريكي هز رأسه.

“لن نستطيع السيطرة على الجميع.”

“كان يمكنكم شراء حريتهم.”

“فهناك طبقات متعددة.”

“أظن أن الحراس يتقاتلون!”

“وفي كل طبقة عدد كبير من السجناء.”

“لا بد أن أعترف أن درع الظل يملك بعض المهارة.”

رفع مشعلًا وأشار يمينًا ويسارًا.

واصلت القافلة سيرها.

“هذه الطبقة تضم أكبر عدد.”

كانت مارينا تمسح شفتيها بإحدى يديها، بينما تضغط بالأخرى برفق على مقبض سيفها.

“وكلما صعدنا…”

كانت قوافل الإمداد الخاصة بحانة “بيتي”.

لكن ريكي رفع يده وأوقفه.

“بصراحة…”

“هذا شأننا.”

ثم صعد إلى مؤخرة إحدى العربات وأشار بيده.

تجمدت ابتسامة ستيك للحظة.

ورسم ابتسامة جعلت الأمير يشعر بعدم الارتياح أكثر.

ثم انحنى بأدب.

“على طول الطريق…”

مرت دقائق.

وبينما تغمر الأفكار المزعجة عقل تاليس، ظهر أمامه مبنى مألوف.

واستمرت أصوات القتال في الظلام.

ثم تجمد قليلًا.

وازداد صخب السجناء.

فاكتفى بشخير بارد.

ثم بدأ رجال سيوف الكارثة يعودون من النفق الأيسر.

فسقط صامتًا.

وعليهم آثار المعارك.

“عليك أن تطلقها.”

ولاحظ تاليس أن بينهم عددًا كبيرًا من الرجال بملابس السجناء.

لاحظ ريكي ذلك أيضًا.

تقدم أحدهم إلى ريكي.

هز ريكي رأسه.

كان ضخم الجثة.

ولم يلتفتوا إلى ريكي ورجاله.

التقط السلاح والملابس اللذين رماهما له شون.

“في الدم والخطر.”

قال كلاين مبتسمًا ببرود:

أرضية صخرية خشنة.

“يبدو أنك اعتدت طعام السجون يا جوزيف.”

“كان ينبغي أن نكمم فمه… وربما نقطع إحدى ذراعيه أو ساقيه، تحسبًا إذا قرر…”

ضحك السجين.

ثم نظر إلى جوزيف.

“سجون إكشتيد.”

لكن ما حدث قبل قليل…

“أنلينزو.”

“كان ينبغي أن نكمم فمه… وربما نقطع إحدى ذراعيه أو ساقيه، تحسبًا إذا قرر…”

“ألومبيا.”

“لكنكم تحركتم بسرعة.”

“وكوكبة.”

أطلق تامبا أنينًا قلقًا من الخلف.

“كلها متشابهة.”

ابتسم.

“باستثناء أنهم وضعوني مع أولئك المتنكرين المقرفين.”

“اقتحمتم السجن من أجل هؤلاء؟”

“لم أجد فرقًا.”

بإشارة من ريكي، ابتعد جميع المرتزقة، بمن فيهم مارينا، تاركين مساحة بينهما.

ثم ابتسم.

وتأمل المكان.

“لكنكم تحركتم بسرعة.”

“كل ما قد يفضح تحركاتنا…”

“ظننتكم ستثيرون ضجة أكبر.”

فهم تاليس قصده.

ابتسم ريكي.

وقبل أن يتمكن من الرد، دفعته مارينا بقسوة إلى خارج الزقاق.

“حالفنا الحظ.”

“لدينا أربع ساعات على الأقل…”

“وحصلنا على بعض المساعدة غير المتوقعة.”

راقب لاسال السجناء المفرج عنهم.

غمز ستيك.

“لابد أن هذه أول مرة تزور فيها سجن العظام يا بارون لاسال.”

راقب لاسال السجناء المفرج عنهم.

“تم التخلص من الحراس الخارجيين بهدوء.”

ثم عبس.

لكن في تلك اللحظة، لم يكن هذا أكثر ما يقلق تاليس.

“اقتحمتم السجن من أجل هؤلاء؟”

ثم ضحك.

“بصراحة…”

“سجن العظام يتكون من قسمين.”

“كان يمكنكم شراء حريتهم.”

سأل ريكي:

ضحك ريكي وهز رأسه.

ثم انتقلت عيناه إلى مؤخرة القافلة.

“لابد أن هذه أول مرة تزور فيها سجن العظام يا بارون لاسال.”

ولم يكن يسمع سوى صوت العجلات والحوافر.

تجمد لاسال.

قال بسرور:

نظر إلى ستيك.

أومأ قليلًا لمرؤوسيه ثم قال بجدية:

فاكتفى الأخير بابتسامة.

فهم فورًا.

قال ريكي:

“كان يمكنكم شراء حريتهم.”

“في الحقيقة…”

ابتسم ستيك كعادته.

“سجن العظام يتكون من قسمين.”

وفي اللحظة نفسها…

“ما تراه الآن…”

“في ذلك اليوم…”

“هو السجن الأبيض.”

ازدادت تجاعيد ريكي.

ثم نظر إلى جوزيف.

“لقد حصلت على مفتاح يا أمير.”

“أخبرني أنكم وجدتموه.”

فدفعته مارينا بعنف داخل إحدى العربات.

هز جوزيف كتفيه.

“ولا يقارنون بجنود ويليامز النظاميين.”

وأخذ مشعلًا.

لكن “عاملًا” أمسك بذقنه وشق قصبته الهوائية بسهولة.

ثم سار نحو الظلام أمامهم.

“ربما أنتم أفضل في القتال المباشر.”

وقال:

“هاهاها! من المجنون الذي فعل هذا؟!”

“بالطبع.”

وجهه قاتم.

“تعالوا معي.”

“تم التخلص من الحراس الخارجيين بهدوء.”

“سننزل إلى الأسفل.”

واتسعت عيناه وهو يحدق بالسيف الملطخ بالدم الخارج من صدره.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“طلبت منك مراقبته، لا البحث عن فرصة لقتله.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط