Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1147

المكيدة تنكشف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المكيدة تنكشف

في اللحظة التي انزلقت فيها المركبة الفضائية بالكامل من الفضاء الفائق إلى الظلام، لم يتمكن شبه الخياليين من رؤية أمامهما سوى رقعة من محيط النجوم بدت خاطئة جوهرياً، ممتدة بعيداً وعلى نطاق واسع دون أي أثر للضوء.

فجأة، ظهرت سفينة حربية هائلة، هيكلها شاسعاً لا يدركه العقل، مشكلاً كحصن صُنع من ضوء النجوم وسبيكة الهاوية، نقوش أبراج ضخمة محفورة على سطحها، كل واحدة تتوهج بسلطان مكبوح.

 

بدت كمرآة مصغرة للسيطرة المطلقة، وذلك لأن هذا التشكيل بالضبط جوهر الكرة الرونية، التي حاصرت سفينة من رتبة ملك أسطوري، ناهيك عن جعل شبه خياليين عاجزين.

ليست هناك أنهار النجوم المعتادة، لا سُدم متلألئة، ولا مد وجزر نجمي، حتى أصداء النجوم البعيدة، تلك النبضات الخافتة التي تستخدمها الكائنات المتمرسة لتوجيه أنفسها، غائبة.

 

 

 

ما بقي مقبرة نجمية شاسعة صامتة، تتدلى فيها النجوم الميتة كجثث مسودة، وبقاياها متجمدة في منتصف الانهيار، نوى نجمية محطمة تنجرف بلا إشعاع، والفضاء نفسه بدا أكثر كثافة، وكأن الضوء حاول مرة أن يوجد هنا لكنه فشل.

هذه الأنواع من التشكيلات قد اختفت منذ زمن طويل من على وجه سهول الأساطير، وكل واحدة منها كانت تحت سيطرة كائن رفيع الشأن، علاوة على ذلك، حتى لو كان اتحاد زودياك الليلي يمتلكها، لما كانوا ليغفلوا إلى درجة جعل وجودها معروفاً بهذه السهولة.

 

 

تقدم الرجل ذو الحراشف الرونية إلى الأمام، ونظره يخترق الظلام.

 

 

في اللحظة التي انزلقت فيها المركبة الفضائية بالكامل من الفضاء الفائق إلى الظلام، لم يتمكن شبه الخياليين من رؤية أمامهما سوى رقعة من محيط النجوم بدت خاطئة جوهرياً، ممتدة بعيداً وعلى نطاق واسع دون أي أثر للضوء.

“ما هذا المكان بالضبط؟” قال ببطء وصوته لا يحمل خوفاً، بل فضولاً حقيقياً، “على الرغم من أن محيط النجوم شاسع جداً، إلا أن أماكن كهذه، أماكن بلا ضوء، نادرة وقليلة، هذا يكاد يبدو كمقبرة نجوم.”

 

 

كل رمز يشع بقوانين متعددة الطبقات مليئة بالأختام، والمراسي الرونية، والدبابيس السببية.

هذا خيالي الصرخة، شبه خيالي مولود من سلالة وحش سحري خيالي، كل نفس له يتردد مع قوانين متعددة الطبقات، حراشفه الرونية تعدلت بخفوت، متجاوبة مع الغياب الشاذ للقانون في هذه المقبرة النجمية.

 

 

كل رمز يشع بقوانين متعددة الطبقات مليئة بالأختام، والمراسي الرونية، والدبابيس السببية.

وبجانبه، طوى الهوبغوبلين الضخم ذراعيه، وأنيابه تلمع ببهتان في الظلام.

خارج الكرة الرونية، التوى الظلام المحيط بعنف، ثم انهار للداخل قبل أن ينفجر للخارج في اضطراب كوني صامت.

 

ليست هناك أنهار النجوم المعتادة، لا سُدم متلألئة، ولا مد وجزر نجمي، حتى أصداء النجوم البعيدة، تلك النبضات الخافتة التي تستخدمها الكائنات المتمرسة لتوجيه أنفسها، غائبة.

“لست مخطئاً،” أجاب وصوته العميق يجلجل بحذر مكبوح، “لقد زرت مكاناً كهذا مرة في حياتي.”

♤♤♤​

 

في تلك اللحظة، تحطم مجال التخفي للمركبة فوراً قبل أن تدوي أجهزة الإنذار.

ضاقت عيناه، وذكرياته تتحرك، “في تلك المرة، لم أواجه أي خطر فوري، تفتقر هذه الأماكن إلى المانا الكافية، وحتى القوانين تبدو تتجنبها وكأن القوى العليا تخلت عنها منذ زمن بعيد.”

 

 

ومع ذلك، ها هي ذي، مثل هذا التشكيل يُستخدم لحبس ليس واحداً بل اثنين من شبه الخياليين، مما يجعله أكثر استثنائية.

توقف لحظة قبل أن يتصلب تعبيره، “ومع ذلك… لهذا السبب تحديداً هي مثالية، مثالية للاختباء، مثالية لقطع الآثار السببية، ومثالية لممارسة الأساليب غير التقليدية كاللعائن.”

 

 

خارج الكرة الرونية، التوى الظلام المحيط بعنف، ثم انهار للداخل قبل أن ينفجر للخارج في اضطراب كوني صامت.

هذا خيالي الأرض، شبه خيالي صُقل عبر حروب لا نهاية لها، ليس مجاله في الرقي بل في السحق، والحتمية الإقليمية، حضوره وحده تسبب في انضغاط الطبقات المكانية المجاورة بشكل خفي.

تضاغطت أنياب خيالي الأرض وهو يعلم ما يعنيه هذا، “…لقد استدرجنا!”

 

 

وقبل أن يرد خيالي الصرخة…

لكن قبل أن ينتشر الأمر بالكامل، تحرك الظلام فوراً تقريباً، وتشوه الفضاء دون أي التواء أو انحناء، بل طوى إلى الداخل، كحجاب يُسدل.

 

 

“طزز…!”

“ما هذا المكان بالضبط؟” قال ببطء وصوته لا يحمل خوفاً، بل فضولاً حقيقياً، “على الرغم من أن محيط النجوم شاسع جداً، إلا أن أماكن كهذه، أماكن بلا ضوء، نادرة وقليلة، هذا يكاد يبدو كمقبرة نجوم.”

 

 

انفجرت موجة من التشويش الإلكتروني عبر المركبة، تبعها صوت آلي بارد، “الوجهة مؤكدة، على بعد مائة ميل للأمام.”

 

 

 

سكتو فوراً وتغيرت أوضاعهما، تلاشت سهولة المحادثة السابقة، وحل محلها سكون الحيوانات المفترسة العليا وهي تدخل أرض الصيد.

توقف لحظة قبل أن يتصلب تعبيره، “ومع ذلك… لهذا السبب تحديداً هي مثالية، مثالية للاختباء، مثالية لقطع الآثار السببية، ومثالية لممارسة الأساليب غير التقليدية كاللعائن.”

 

 

تابعت المركبة التقدم، منزلقة في ظلام أعمق حيث تلاشت حتى النجوم الميتة، حتى لم يبقَ في النهاية شيء، ليس هناك حطام نجمي، ولا غبار فلكي، ولا حتى أثر لبقايا إشعاع؛ فقط الفراغ المطلق يسيطر.

 

 

“لست مخطئاً،” أجاب وصوته العميق يجلجل بحذر مكبوح، “لقد زرت مكاناً كهذا مرة في حياتي.”

تقلصت حدقتا خيالي الصرخة بينما نبضت روناته بخفوت، “…هذا نظيف جداً، توخَّ الحذر، سنستكشف فقط، نؤكد وجود الهدف وننسحب، لا اشتباكات غير ضرورية.”

ليست هناك أنهار النجوم المعتادة، لا سُدم متلألئة، ولا مد وجزر نجمي، حتى أصداء النجوم البعيدة، تلك النبضات الخافتة التي تستخدمها الكائنات المتمرسة لتوجيه أنفسها، غائبة.

 

انفجرت موجة من التشويش الإلكتروني عبر المركبة، تبعها صوت آلي بارد، “الوجهة مؤكدة، على بعد مائة ميل للأمام.”

التفت قليلاً نحو رفيقه، “إن كان الملعون هنا حقاً، وإن كانت حتى السهول العليا حذرة منه، فإن استدراجه بتهور قد يكون أبعد بكثير مما نحن مستعدون لمواجهته.”

 

 

 

“مفهوم.” زمجر موافقاً وهو يرفع يده ويصدر أمراً صامتاً، “ادخل في التخفي العميق، أقصى درجات التمويه.”

 

 

“مفهوم.” زمجر موافقاً وهو يرفع يده ويصدر أمراً صامتاً، “ادخل في التخفي العميق، أقصى درجات التمويه.”

استجابت أنظمة المركبة فوراً، وأخمدت حتى أضعف التموجات المفاهيمية قبل أن تتقدم.

خارج الكرة الرونية، التوى الظلام المحيط بعنف، ثم انهار للداخل قبل أن ينفجر للخارج في اضطراب كوني صامت.

 

ضاقت عيناه، وذكرياته تتحرك، “في تلك المرة، لم أواجه أي خطر فوري، تفتقر هذه الأماكن إلى المانا الكافية، وحتى القوانين تبدو تتجنبها وكأن القوى العليا تخلت عنها منذ زمن بعيد.”

بعد بضع ثوان من الصمت، “تم الوصول إلى الوجهة.” دوى الإعلان بصوت مجوف.

ومع ذلك، ها هي ذي، مثل هذا التشكيل يُستخدم لحبس ليس واحداً بل اثنين من شبه الخياليين، مما يجعله أكثر استثنائية.

 

 

لكن ما أمامهم جعل كلاهما عابسا، لأنه ليس هناك شيء أمامهم، لا شذوذ مكاني، ولا تموج في تشكيلات خفية، وحتى تواقيع اللعنات المتبقية بدت سطحية.

 

 

 

ليس سوى فضاء مظلم فارغ.

“مفهوم.” زمجر موافقاً وهو يرفع يده ويصدر أمراً صامتاً، “ادخل في التخفي العميق، أقصى درجات التمويه.”

 

في تلك اللحظة بالذات، أدرك كلاهما أن هذا ليس من فعل الملعون، لأن هذه شبكة صُنعت لهم تحديداً

تصلبت عينا خيالي الأرض وأمر ببرود، “امسح هذا المكان!”

“فشل تجاوز القانون”

 

 

لكن قبل أن ينتشر الأمر بالكامل، تحرك الظلام فوراً تقريباً، وتشوه الفضاء دون أي التواء أو انحناء، بل طوى إلى الداخل، كحجاب يُسدل.

 

 

لكن ليس هناك طاقم مرئي، ولا جحافل حشدت، ولا حتى طوابق قيادة تعج بالنشاط.

بعد ذلك، من كل اتجاه، انفجرت رموز لا حصر لها إلى الوجود، قديمة، شاسعة، ودقيقة بشكل مبهر، لم تطفو؛ بل تثبتت في مواقعها، مشكلة شبكة كروية حول المركبة الخفية.

 

 

 

كل رمز يشع بقوانين متعددة الطبقات مليئة بالأختام، والمراسي الرونية، والدبابيس السببية.

فجأة، ظهرت سفينة حربية هائلة، هيكلها شاسعاً لا يدركه العقل، مشكلاً كحصن صُنع من ضوء النجوم وسبيكة الهاوية، نقوش أبراج ضخمة محفورة على سطحها، كل واحدة تتوهج بسلطان مكبوح.

 

 

في تلك اللحظة، تحطم مجال التخفي للمركبة فوراً قبل أن تدوي أجهزة الإنذار.

 

 

وقبل أن يرد خيالي الصرخة…

“تحذير – اُكتشِف تشكيل غير معروف”

سكتو فوراً وتغيرت أوضاعهما، تلاشت سهولة المحادثة السابقة، وحل محلها سكون الحيوانات المفترسة العليا وهي تدخل أرض الصيد.

 

توقف لحظة قبل أن يتصلب تعبيره، “ومع ذلك… لهذا السبب تحديداً هي مثالية، مثالية للاختباء، مثالية لقطع الآثار السببية، ومثالية لممارسة الأساليب غير التقليدية كاللعائن.”

“فشل تجاوز القانون”

رفع الشكل في المنتصف يده ببطء، واضعاً لوح تشكيل في كفه.

 

 

“مسار الهروب محكم الإغلاق”

 

 

بعد ذلك، من كل اتجاه، انفجرت رموز لا حصر لها إلى الوجود، قديمة، شاسعة، ودقيقة بشكل مبهر، لم تطفو؛ بل تثبتت في مواقعها، مشكلة شبكة كروية حول المركبة الخفية.

اكتمل القفص الروني.

لكن ما أمامهم جعل كلاهما عابسا، لأنه ليس هناك شيء أمامهم، لا شذوذ مكاني، ولا تموج في تشكيلات خفية، وحتى تواقيع اللعنات المتبقية بدت سطحية.

 

 

انقبض تعبير خيالي الصرخة وهو يهمس، “…احتجاز بتشكيل رتبة شبه خيالي، وهو ليس قائماً على اللعنة.”

في تلك اللحظة، تحطم مجال التخفي للمركبة فوراً قبل أن تدوي أجهزة الإنذار.

 

 

تضاغطت أنياب خيالي الأرض وهو يعلم ما يعنيه هذا، “…لقد استدرجنا!”

هذا خيالي الصرخة، شبه خيالي مولود من سلالة وحش سحري خيالي، كل نفس له يتردد مع قوانين متعددة الطبقات، حراشفه الرونية تعدلت بخفوت، متجاوبة مع الغياب الشاذ للقانون في هذه المقبرة النجمية.

 

في تلك اللحظة، تحطم مجال التخفي للمركبة فوراً قبل أن تدوي أجهزة الإنذار.

في تلك اللحظة بالذات، أدرك كلاهما أن هذا ليس من فعل الملعون، لأن هذه شبكة صُنعت لهم تحديداً

 

 

 

 

 

♤♤

“ما هذا المكان بالضبط؟” قال ببطء وصوته لا يحمل خوفاً، بل فضولاً حقيقياً، “على الرغم من أن محيط النجوم شاسع جداً، إلا أن أماكن كهذه، أماكن بلا ضوء، نادرة وقليلة، هذا يكاد يبدو كمقبرة نجوم.”

 

 

 

 

خارج الكرة الرونية، التوى الظلام المحيط بعنف، ثم انهار للداخل قبل أن ينفجر للخارج في اضطراب كوني صامت.

“تحذير – اُكتشِف تشكيل غير معروف”

 

 

فجأة، ظهرت سفينة حربية هائلة، هيكلها شاسعاً لا يدركه العقل، مشكلاً كحصن صُنع من ضوء النجوم وسبيكة الهاوية، نقوش أبراج ضخمة محفورة على سطحها، كل واحدة تتوهج بسلطان مكبوح.

تقلصت حدقتا خيالي الصرخة بينما نبضت روناته بخفوت، “…هذا نظيف جداً، توخَّ الحذر، سنستكشف فقط، نؤكد وجود الهدف وننسحب، لا اشتباكات غير ضرورية.”

 

ضاقت عيناه، وذكرياته تتحرك، “في تلك المرة، لم أواجه أي خطر فوري، تفتقر هذه الأماكن إلى المانا الكافية، وحتى القوانين تبدو تتجنبها وكأن القوى العليا تخلت عنها منذ زمن بعيد.”

ليست هذه سفينة عادية بل سفينة رائدة، وليس مجرد سفينة رائدة، بل سفينة حربية حقيقية لاتحاد زودياك الليلي.

 

 

 

لكن ليس هناك طاقم مرئي، ولا جحافل حشدت، ولا حتى طوابق قيادة تعج بالنشاط.

“فشل تجاوز القانون”

 

 

داخل حجرة قلب السفينة الرائدة، هناك ثلاثة أشخاص فقط يجلسون أمام إسقاط ضخم، يراقبون المركبة المحاصرة في صمت.

 

 

 

رفع الشكل في المنتصف يده ببطء، واضعاً لوح تشكيل في كفه.

لكن ما أمامهم جعل كلاهما عابسا، لأنه ليس هناك شيء أمامهم، لا شذوذ مكاني، ولا تموج في تشكيلات خفية، وحتى تواقيع اللعنات المتبقية بدت سطحية.

 

تألقت رموزه ببراعة، مطابقة تماماً في البنية للكرة الرونية الضخمة التي تحبس شبه الخياليين.

 

 

♤♤♤​

بدت كمرآة مصغرة للسيطرة المطلقة، وذلك لأن هذا التشكيل بالضبط جوهر الكرة الرونية، التي حاصرت سفينة من رتبة ملك أسطوري، ناهيك عن جعل شبه خياليين عاجزين.

 

 

 

هذه الأنواع من التشكيلات قد اختفت منذ زمن طويل من على وجه سهول الأساطير، وكل واحدة منها كانت تحت سيطرة كائن رفيع الشأن، علاوة على ذلك، حتى لو كان اتحاد زودياك الليلي يمتلكها، لما كانوا ليغفلوا إلى درجة جعل وجودها معروفاً بهذه السهولة.

“تحذير – اُكتشِف تشكيل غير معروف”

 

 

ومع ذلك، ها هي ذي، مثل هذا التشكيل يُستخدم لحبس ليس واحداً بل اثنين من شبه الخياليين، مما يجعله أكثر استثنائية.

سكتو فوراً وتغيرت أوضاعهما، تلاشت سهولة المحادثة السابقة، وحل محلها سكون الحيوانات المفترسة العليا وهي تدخل أرض الصيد.

 

 

وهذا هو بالضبط السبب الذي جعل، للمرة الأولى منذ دخولهم المقبرة النجمية، الخوف، البرد، والغربة تطفو أخيراً في قلوب كائنين طالما نسيا معنى أن يكونا مطاردين.

 

 

استجابت أنظمة المركبة فوراً، وأخمدت حتى أضعف التموجات المفاهيمية قبل أن تتقدم.

 

وقبل أن يرد خيالي الصرخة…

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط