Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 429

الرجل في العالم القريب

الرجل في العالم القريب

الرجل في العالم القريب

«لماذا…

كان كل ما حوله مظلمًا، لكنه في الوقت نفسه مشرق. خافتًا، ومع ذلك مبهرًا. بدا فارغًا، لكنه أيضًا بدا قادرًا على احتواء كل ما تحت الشمس.

«هاها.»

العشب الأخضر تحت ضوء النجوم، الأمواج أمام الشعاب، النقوش على جدران القصر، الأطلال الغارقة تحت البحر… مشاهد لا حصر لها مرت أمام عينيه.

كان من أجل هذه اللحظة تحديدًا!

توقفت أفكاره للحظة، ثم بدأت تتحرك ببطء.

الأرض تحولت إلى ذرات تربة.

لقد كان هنا من قبل.

وشاهد الضباب المغري.

وكما حدث في الماضي، نسي بعض الأشياء، لكنه تذكر أشياء أخرى.

نسخة أقوى.

نسي الأمور الثانوية وغير المهمة، تلك الأشياء المرهقة التي لا قيمة لها.

الكائن الأسمى—

وتذكر الأشياء السحرية والحقيقية والمهمة.

الرجل في العالم القريب

لكن ذلك لم يكن الأهم.

كان يسقط.

المهم أنه كان هنا.

«انتظر.»

هو.

«هذا…»

ومع دوران أفكاره ببطء، انكشف كل شيء أمامه بلا حجب.

«أنا…

رأى نهاية العالم، وقوة الطبيعة، والشمس الحارقة، والتيارات الخفية، والسكون الذي يشبه الموت.

«لا تتوقف.

كان الشعور مريحًا للغاية.

هو.

محررًا للغاية.

وعبر به الفضاء الضبابي.

كأنه تخلص من كل تحفظاته، وكسر جميع قيوده، وألقى كل الأعباء عن قلبه.

أسرع فأسرع.

لم تكن هناك جاذبية.

«مرشد…»

ولا زمن.

كأنه أصبح معلقًا في الهواء.

ولا أي شيء آخر.

ازدادت سرعته نحو الفضاء العميق.

لم يعد هناك ما يستطيع تقييد أفكاره.

أسمى.

لم يوجد هنا سواه، كحصان جامح يركض بلا قيود، أو طائر يحلق في قبة السماء الزرقاء، أو سمكة في أعماق البحر تسبح وحيدة بحرية.

فسأل دون وعي:

كان يتجول في هذا العالم بلا قيود.

رأى نهاية العالم، وقوة الطبيعة، والشمس الحارقة، والتيارات الخفية، والسكون الذي يشبه الموت.

كان في كل مكان.

أما هو…

ولم يكن عليه أن يقلق بشأن أي شيء.

واقترب الضباب.

ثم…

شعر وكأن ضربة هائلة أصابته!

أصبح هو العالم نفسه.

«صوفيون؟

«العالـ… م…»

«ربما يرتدون ملابس بيضاء ويزرعون عينات مثلنا في أطباق مختبرية، ثم يقفون فوقها ويتناقشون في مؤامرات مرعبة مثل: “ماذا سنتناول على الغداء اليوم؟”…»

مر شعور خفيف بعدم الارتياح في ذهنه.

ثم همسة بالكاد يمكن تمييزها:

لكن ذلك لم يكن مهمًا، ولذلك لم يهتم به، تمامًا كما لم يهتم ببقية الأمور التافهة.

قريبًا…

إلا أن هناك شعورًا واحدًا ظل متعلقًا به بعناد.

كأن أمنياته تتحقق واحدة تلو الأخرى.

اندفاع.

سُحر بها.

لم يكن هذا كافيًا.

«أنا…

ظهر ذلك الاندفاع فجأة، ولم يعد من الممكن إيقافه.

كان الأمر سحريًا بحق.

«ليس كافيًا.»

سمع رنينًا خفيفًا.

ظهر انزعاج طفيف في قلبه.

«هذا…»

«ليس كافيًا على الإطلاق!»

وكأن كل ما حدث له حتى الآن…

أراد المزيد.

ثم أصبح مشرقًا.

أراد أن يعرف أكثر.

ولم يكن عليه أن يقلق بشأن أي شيء.

أن يفهم أكثر.

وكأن كل ما حدث له حتى الآن…

أن يحصل على المزيد!

الأرض تحولت إلى ذرات تربة.

ومع ظهور هذه الفكرة…

وكل سبب وجوده هنا…

بدأ يصعد.

«ليس كافيًا على الإطلاق!»

كان الأمر سحريًا بحق.

«كان أسدا أكثر المتدربين السحرة موهبةً وامتلاكًا للمستقبل، وتتلمذ على يد السيد غوغول الشهير.»

كأنه شمس تشرق في الصباح، تحمل معها ضوءًا وحرارة لا حدود لهما بينما ترتفع في سماء لا نهاية لها.

«مهلًا يا أسدا؟ السيد ساكيرن؟ ماذا بك؟ ألست المعلم هنا؟ هل الصوفيون يسرحون بأفكارهم أيضًا؟

أعلى فأعلى.

«من أنت؟»

أسرع فأسرع.

كأنها مركز كل شيء في الوجود.

وكل ما كان يراه ويشمه ويراقبه ويشعر به… ازداد.

يظهر أحيانًا، ويختفي أحيانًا أخرى.

تدفقت الأحاسيس إليه بوتيرة أسرع وأسرع، حتى ظهرت عند أطراف إدراكه مساحة عميقة لا نهاية لها.

«لماذا أشعر بأنه قريب مني إلى هذه الدرجة؟»

ظلام.

«أنا… أنا…»

سكون.

فسأل دون وعي:

وحزن.

كأنه تمثال.

كانت جميلة وساحرة إلى درجة تعجز الكلمات عن وصفها.

«ما هذا؟»

كأنها مركز كل شيء في الوجود.

كان هناك قلق لا يمكن تفسيره يعذبه باستمرار.

سُحر بها.

«أو ربما يمكنني صياغتها هكذا: العالم الذي أراه موجود بسببي أنا…

لكنها لم تكن أكثر ما جذبه.

«عندما تفكر في الآلهة، ما أول شيء يخطر في بالك؟»

في تلك اللحظة، رأى ضبابًا داخل ذلك الفضاء العميق.

أن ذكرياته بدأت تعود.

كان رماديًا باهتًا وضبابيًا، يحجب أشياء كثيرة عن الرؤية.

واختفى ذلك الشعور بالإنجاز والسيطرة على العالم وكل ما فيه.

لكن أشعة بيضاء مبهرة لا حصر لها اخترقت الضباب.

ولا حتى ماذا كان يفعل.

تدفقت تلك الأشعة اللامعة كالماء الجاري، تتلألأ بخفة.

كان يجب أن يدخل ذلك الفضاء المظلم العميق منذ زمن.

«ما هذا؟»

كان الأمر سحريًا بحق.

ما إن ظهرت الفكرة في ذهنه، حتى تحرك الضباب الذي يخترقه الضوء الأبيض.

وفجأة، أدرك أنه لم يعد يستطيع التحكم في اتجاهه.

كأنه يمتلك حياة خاصة به.

فجأة، ظهر صوت رجل مألوف بشكل غامض من أعماق قلبه.

وبدأ ينتشر نحوه.

لكن الجسد نفسه لم يعد مهمًا هنا.

«غريب.»

«هذا هو العالم القريب الأول للعتبة الأولى.»

راقب الضباب داخل الفضاء المظلم العميق، وشعر بأن المسافة بينهما تتقلص ببطء.

وفي تلك اللحظة بالضبط…

«لماذا…

كأنه تخلص من كل تحفظاته، وكسر جميع قيوده، وألقى كل الأعباء عن قلبه.

«لماذا أشعر بأنه قريب مني إلى هذه الدرجة؟»

وكل ما كان يراه ويشمه ويراقبه ويشعر به… ازداد.

كأن الضباب يناديه.

كان تاليس مذهولًا.

وبينما شاهده يتحرك ويتدفق مقتربًا منه، تحركت في داخله مشاعر خافتة.

«هاها.»

أراد…

فسيصبح أكثر كمالًا.

أن يعبر طبقة الضوء الأبيض.

ظلام.

أن يدخل ذلك الضباب.

أن يدخل الضباب والضوء الأبيض.

وأن يكتشف ما يوجد بداخله.

ابتعدا فجأة.

وما إن ظهرت هذه الفكرة، حتى شعر وكأن ملايين النمل تزحف داخل قلبه.

ولم تعد حائرة.

لم يستطع مقاومة الرغبة في الاقتراب.

«لا.

أن يغوص في الظلام.

وفي تلك اللحظة…

أن يدخل الضباب والضوء الأبيض.

وفي تلك اللحظة…

شعر وكأن أعظم جائزة يمكن أن يحصل عليها موجودة هناك.

والكائنات الحية ظهرت أمامه كوجود قائم بذاته.

عاد ذلك الشعور السحري.

ثم قال:

وكلما اقترب من الضباب، أصبحت حواسه تجاه العالم أكثر وضوحًا، وأصبح أكثر يقينًا من مشاعره.

حتى ارتجف تاليس!

خفض نظره.

كان يفترض أن يكون…

فاكتشف أن كل ما رآه سابقًا قد تغير.

كأنه أصبح معلقًا في الهواء.

أصبح يرى الأشياء على مستوى أدق بكثير.

استيقظ تاليس فجأة من ذلك العالم الغريب!

البحر تحول في عينيه إلى قطرات ماء.

هذا لا يهم، أليس كذلك؟

الغابات أصبحت عروقًا داخل أوراق الشجر.

وبدأ ينتشر نحوه.

الأرض تحولت إلى ذرات تربة.

«آه… لا، لا، لم أفعلها عمدًا… أمم، تنفس… دعني… أتنفس…»

والكائنات الحية ظهرت أمامه كوجود قائم بذاته.

«وماذا يعني العالم بالنسبة إليك؟»

وكأن العالم، بأمر منه، أعاد تقديم نفسه أمامه بطريقة جديدة تمامًا.

صمت الرجل للحظة.

اقترب الفضاء العميق أكثر.

عند هذه النقطة، أصبح صوت الهيئة الضبابية أكثر جدية.

واقترب الضباب.

«رأيت العالم. لكنني لا أعرف كم تبعد الصورة التي أراها عن “الحقيقة”، إذا كان هناك فعلًا عالم موضوعي موجود…

أما هو…

الرجل في العالم القريب

فأصبح أكثر…

حتى الفضاء المظلم العميق البعيد أصبح ضبابيًا.

كمالًا؟

راقب الضباب داخل الفضاء المظلم العميق، وشعر بأن المسافة بينهما تتقلص ببطء.

أراد أن يضحك.

هز الرجل رأسه ببطء.

لكنه اكتشف أن الضحك لم يعد قادرًا على التعبير عن شعوره.

«ما هذا؟»

أراد أن يتنهد.

عاد صاحب الصوت البارد للكلام.

لكنه تجاوز منذ زمن حدود تلك المشاعر.

عدم الفهم.

بل أراد أن يفتح ذراعيه…

وفي تلك اللحظة…

لكن الجسد نفسه لم يعد مهمًا هنا.

ثم ظهر صوت البطة مجددًا:

أراد ذلك.

سكون.

أراد الوصول إليه.

وما إن ظهرت الفكرة…

وفي الفضاء المظلم العميق، انفتحت عدة أزواج من العيون.

حدق الرجل في البعيد.

وجهت أنظارها إليه من بعيد.

وبدا كأنه يتنهد بعجز.

راقبته وهو يواصل تقدمه.

وتحطمت حواسه دفعة واحدة.

لكن…

«خالقًا رحيمًا؟ أمم… أم كائنًا باردًا يعرف كل شيء ويقدر على كل شيء؟ هاها، لا شيء. كنت أفكر فقط… حسنًا، إلهة الغروب تبدو باردة فعلًا، أما القمر المشرق…»

هذا لا يهم، أليس كذلك؟

وحزن.

في تلك اللحظة، لم يعد يرى سوى الضباب في ذلك الفضاء العميق.

ومع كل خطوة، اقترب من الخطوة الأخيرة التي طالما أرادها.

أراد فقط أن يزيحه ويدخل.

«العالم…»

لم يعد أي شيء آخر مهمًا!

كان صوته رشيقًا، راضيًا، ومسترخيًا.

اقترب أكثر فأكثر.

أراد أن يعرف أكثر.

بدا الفضاء العميق أكثر واقعية.

«وماذا يعني العالم بالنسبة إليك؟»

وبدا الضباب أكثر ألفة.

حدق تاليس فيه بلا فهم.

كان متأكدًا أنه أصبح قريبًا جدًا.

ذلك الصوت مجددًا.

إذا استطاع الوصول إليه واكتشافه…

كان الأمر سحريًا بحق.

فسيصبح أكثر كمالًا.

كمالًا؟

قريب جدًا.

«من أنت؟»

قريبًا…

وكان يمتلك قوة تجعله فوق كل شيء.

«هاها.»

«لا تتوقف!»

كان يجب أن يأتي إلى هنا منذ وقت طويل، أليس كذلك؟

«لماذا…

لماذا استغرق كل هذا الوقت؟

لكنه لم ير سوى الفضاء الضبابي نفسه.

كان يجب أن يدخل ذلك الفضاء المظلم العميق منذ زمن.

ثم قال:

أن يزيح الضباب وسط الضوء.

لكنه لم يهتم.

وأن يواجه نسخة أفضل من نفسه.

نظر حوله فورًا بحثًا عن مصدر الصوت.

نسخة أقوى.

لو كان يملك صوتًا، لصرخ بالتأكيد.

أسمى.

وما إن ظهرت الفكرة…

أكثر قدرة على كل شيء.

صمت قليلًا، كأنه يفكر.

وأكثر كمالًا!

أن يفهم أكثر.

كان يقترب من الفضاء العميق.

ثم همسة بالكاد يمكن تمييزها:

وأصبحت النظرات الموجودة في الظلام أكثر حدة.

كأن شخصًا حفر ثقبًا صغيرًا في طبقة جليد متجمدة، وسمح له أخيرًا بالتنفس.

لكنه لم يهتم.

وفجأة، أدرك أنه لم يعد يستطيع التحكم في اتجاهه.

في تلك اللحظة، انفجرت في قلبه مشاعر الجنون والسعادة والاندفاع والمتعة التي طال انتظارها.

بل كان هناك ضوء ساطع ملأ مجال رؤيته.

كأن أفكاره المبعثرة والضائعة وجدت أخيرًا مركزها.

«إله.

ازدادت سرعته نحو الفضاء العميق.

إذا استطاع الوصول إليه واكتشافه…

كأن أمنياته تتحقق واحدة تلو الأخرى.

وكان على وشك الوصول إلى هدفه.

ومع كل خطوة، اقترب من الخطوة الأخيرة التي طالما أرادها.

شعر وكأن أعظم جائزة يمكن أن يحصل عليها موجودة هناك.

وكأن كل ما حدث له حتى الآن…

الإحباط.

وكل سبب وجوده هنا…

ثم أدرك برعب أنه…

كان من أجل هذه اللحظة تحديدًا!

«فقط عندها يصبح له معنى بالنسبة إلينا.»

ألم يمر بمثل هذه اللحظة السحرية من قبل؟

«زنزانة.»

لم يكن ذلك منذ زمن بعيد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

كان في حالة لم يرغب في مغادرتها.

«ليس كافيًا على الإطلاق!»

وكان يمتلك قوة تجعله فوق كل شيء.

ولا يزال صوت البطة المزعج يثرثر دون توقف.

شعر وكأنه إله كل العوالم.

«مرشد…»

إله كل شيء في الكون.

عند هذه النقطة، أصبح صوت الهيئة الضبابية أكثر جدية.

الكائن الأسمى—

عند هذه النقطة، أصبح صوت الهيئة الضبابية أكثر جدية.

«إله…»

«من يصلون إلى هذا المكان يتحركون فيه كقوارب تبحر عكس التيار.

فجأة، ظهر صوت رجل مألوف بشكل غامض من أعماق قلبه.

هو.

كان صوته رشيقًا، راضيًا، ومسترخيًا.

نسخة أقوى.

لكن ما حدث بعد ذلك كان كأن دلوًا من الماء المتجمد صُب فوق رأسه!

وكأن كل ما حدث له حتى الآن…

توقف.

«اللعنة.»

وكان على وشك الوصول إلى هدفه.

«إنه كأنه…

لكن الفضاء العميق والضباب اللذين كان يشعر قبل لحظة أنهما في متناول يده…

«ولماذا يبدو مألوفًا؟

ابتعدا فجأة.

بدا الرجل وكأنه يدرسه بعناية لبعض الوقت.

عادت المسافة بينه وبينهما كالمسافة بين السماء والأرض.

وشعر تاليس وكأن ذلك الشخص يراقبه من خلف «الستار المائي».

«لا.»

«من أنت؟»

تنهد بخيبة أمل في داخله.

ما إن ظهرت الفكرة في ذهنه، حتى تحرك الضباب الذي يخترقه الضوء الأبيض.

«لا.

اقترب الفضاء العميق أكثر.

«لا تتوقف.

شاهد الفضاء المظلم العميق الذي يحتوي أسرارًا لا نهاية لها، والذي كان قبل لحظات على بعد خطوة واحدة منه.

«لا تتوقف!»

«لا تتوقف.

كان لا يزال يريد…

أسرع فأسرع.

يريد بشدة…

بدا الرجل وكأنه يدرسه بعناية لبعض الوقت.

لو كانت له ذراعان، لمدهما بكل قوته نحو الضباب داخل الفضاء العميق.

وشعر أن عقله لم يعد قادرًا على تحمل المزيد من هذه الظواهر الغريبة.

«ما هي… الآلهة؟»

كأنه تخلص من كل تحفظاته، وكسر جميع قيوده، وألقى كل الأعباء عن قلبه.

تردد صوت الرجل مرة أخرى.

وبدأ ينتشر نحوه.

كان كصوت روح بعيدة.

كان يقترب من الفضاء العميق.

بالكاد يمكن سماعه.

تدفقت الأحاسيس إليه بوتيرة أسرع وأسرع، حتى ظهرت عند أطراف إدراكه مساحة عميقة لا نهاية لها.

يظهر أحيانًا، ويختفي أحيانًا أخرى.

«وما الذي يحدث لي؟»

تجمد قليلًا وهو يحاول «مد يده» بكل قوته.

خفق قلب تاليس بقوة.

«مـ… ماذا؟»

الإله الذي كان يتخيله في هذه الحالة…

وفجأة، شعر بالخوف.

وبينما شاهده يتحرك ويتدفق مقتربًا منه، تحركت في داخله مشاعر خافتة.

خوف ظهر من العدم وتركه ضائعًا.

وفجأة، أدرك أنه لم يعد يستطيع التحكم في اتجاهه.

«العالم…»

كان ذلك الصوت خشنًا وجافًا قليلًا.

عاد ذلك الصوت الرشيق يتردد في ذهنه، كأنه يحدث نفسه.

والضوء الأبيض الرائع الذي كاد يلمسه…

«ما هو العالم…؟»

«أنت تعرف أسدا؟»

وفي تلك اللحظة…

ذلك الضوء الأبيض الغريب المتدفق من جسده حمله، ثم دفعه نحو الطريق المصنوع من الضوء الفضي.

شعر وكأن ضربة هائلة أصابته!

قريبًا…

اهتز مجال رؤيته بعنف.

«من أنت؟»

وتحطمت حواسه دفعة واحدة.

توقفت أفكاره للحظة، ثم بدأت تتحرك ببطء.

المشاهد التي كانت تمر أمامه بسرعة، والقوة المطلقة التي سمحت له بمعرفة كل شيء…

إحساس مألوف وكأنه عاش هذا من قبل.

اختفت فجأة!

«أين كنت؟»

حتى الفضاء المظلم العميق البعيد أصبح ضبابيًا.

«لكنني أدركت فجأة أن العالم الذي نعيش فيه ونعرفه ليس مادة بلا روح، ولا مفهومًا كئيبًا ومحايدًا.

أما النظرات الموجهة إليه من داخله، فقد امتلأت بالحيرة بسبب تصرفه الغريب.

نسي الأمور الثانوية وغير المهمة، تلك الأشياء المرهقة التي لا قيمة لها.

وكان أصحابها حائرين مثله تمامًا.

إحساس مألوف وكأنه عاش هذا من قبل.

«ما هذا؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

الحيرة.

كان كصوت روح بعيدة.

عدم الفهم.

«الفتاتان… غاضبتان جدًا.»

الإحباط.

بدأ المشهد الضبابي أمامه يفقد وضوحه أكثر…

شعور غريب بأن هناك شيئًا خاطئًا.

ازدادت الأصوات التي تصل إليه.

إحساس مألوف وكأنه عاش هذا من قبل.

وشاهد الضباب المغري.

ثم الخوف والارتباك من فقدان كل شيء.

ولا يتحرك إلى الخلف.

اجتاحت هذه المشاعر عقله دفعة واحدة.

لم تكن هناك جاذبية.

«إله.

وفي تلك اللحظة بالضبط…

«سيّد.

بدا الرجل وكأنه يدرسه بعناية لبعض الوقت.

«عالم.

لقد كان هنا من قبل.

«كل الأشياء.»

لم يعرف أين هو.

بدأت كلمات أكثر فأكثر تغزو أفكاره.

ثم…

«ما هذه الأشياء أصلًا…؟

كان ذلك الصوت خشنًا وجافًا قليلًا.

«لماذا تبدو مألوفة؟»

لم تكن هناك جاذبية.

شعر بالضيق والانزعاج.

كان كل ما حوله مظلمًا، لكنه في الوقت نفسه مشرق. خافتًا، ومع ذلك مبهرًا. بدا فارغًا، لكنه أيضًا بدا قادرًا على احتواء كل ما تحت الشمس.

ثم…

أن يحصل على المزيد!

«عندما تفكر في الآلهة، ما أول شيء يخطر في بالك؟»

وفجأة، أدرك أنه لم يعد يستطيع التحكم في اتجاهه.

ذلك الصوت مجددًا.

«ما هي… الآلهة؟»

ظهر بوضوح في ذهنه.

لماذا استغرق كل هذا الوقت؟

وبالنسبة إليه، كان كصاعقة رعد انفجرت في ليلة هادئة.

لم يعد هناك ما يستطيع تقييد أفكاره.

في تلك اللحظة، خمد سيل أفكاره الجامح.

نسخة أقوى.

«آه!»

شعر وكأن أعظم جائزة يمكن أن يحصل عليها موجودة هناك.

لو كان يملك صوتًا، لصرخ بالتأكيد.

أراد أن يتنهد.

«ما هو الإله؟»

كان صوته رشيقًا، راضيًا، ومسترخيًا.

لم يكن يعرف.

فكر تاليس بشرود.

لكن صوتًا آخر في ذهنه قدم الإجابة بهدوء:

«وإذا نظرنا إليه بهذه الطريقة، فلا بد أن تكون له ألوان وحرارة.

«إنه وجود لا يتوافق معنا، ويقف بعيدًا عنا.»

«لماذا أشعر بأنه قريب مني إلى هذه الدرجة؟»

كان ذلك الصوت خشنًا وجافًا قليلًا.

نظر حوله فورًا بحثًا عن مصدر الصوت.

يشبه صوت بطة.

لم يعد يصعد.

ومتسرعًا بعض الشيء، كصوت فتى لم ينضج بعد.

توقف الصوت قليلًا.

ومع ظهور هذا الحوار الغريب في ذهنه، شعر بالتوتر.

بوم.

«لا!

كأنه…

«الأمر ليس هكذا!»

بدا الفضاء العميق أكثر واقعية.

الإله الذي كان يتخيله في هذه الحالة…

«أين كنت؟»

كان يفترض أن يكون…

تردد صوت الرجل مرة أخرى.

«خالقًا رحيمًا؟ أمم… أم كائنًا باردًا يعرف كل شيء ويقدر على كل شيء؟ هاها، لا شيء. كنت أفكر فقط… حسنًا، إلهة الغروب تبدو باردة فعلًا، أما القمر المشرق…»

لكن ما حدث بعد ذلك كان كأن دلوًا من الماء المتجمد صُب فوق رأسه!

ثم ظهر صوت البطة مجددًا:

وعادت موجات الخوف والحيرة التي كانت قد ضعفت قبل قليل.

«ربما الشخص الذي يتحكم بالدمى يراقبنا بهدوء؟ بالمناسبة، لدي سؤال: هل بقية الصوفيين يحبون التلصص على الناس مثلك… أحم، أقصد المراقبة سرًا؟»

اختفت فجأة!

ثم مرة أخرى:

لم يعرف أين هو.

«هل يمكن أن يكونوا كائنات متطورة من عالم آخر؟ حسنًا يا أسدا، هل أنت متأكد أن بشرًا محليين أنجبوك؟ أعني، ربما في أحد الأيام خرجت والدتك للتنزه وصادفت طبقًا طائرًا، وكان بداخله شخص وسيم مثلك… آآآه! أخطأت يا معلمي… أخ، هـ-هواء، أحتاج هواء…»

مثلما شعر عندما سار وحيدًا في الصحراء الكبرى خلال تلك الرحلة القاسية.

ثم:

أدرك ذلك برعب.

«ربما قصدت كاهنات القمر المشرق أن الإلهة تستجيب أحيانًا لدعوات البشر وأحيانًا لا. وهذا جعلني أفكر: ماذا لو كانت الآلهة مجموعة علماء يجرون تجربة؟

يريد بشدة…

«ربما يرتدون ملابس بيضاء ويزرعون عينات مثلنا في أطباق مختبرية، ثم يقفون فوقها ويتناقشون في مؤامرات مرعبة مثل: “ماذا سنتناول على الغداء اليوم؟”…»

ظل كل شيء ضبابيًا.

ازداد ظهور ذلك الصوت البغيض والجاهل والمتعجرف الشبيه بالبطة في ذهنه.

عاد ذلك الشعور السحري.

«الإله…

«لماذا لا يذهب صاحب صوت البطة هذا ويموت؟!»

«ما هو الإله؟»

وتحطمت حواسه دفعة واحدة.

ارتجف قليلًا.

بدأ ضوء فضي متدفق يتسرب من جسده شيئًا فشيئًا، كوهج يراعات خافتة.

ثم أدرك برعب أنه…

المشاهد التي كانت تمر أمامه بسرعة، والقوة المطلقة التي سمحت له بمعرفة كل شيء…

لا يعرف.

«خالقًا رحيمًا؟ أمم… أم كائنًا باردًا يعرف كل شيء ويقدر على كل شيء؟ هاها، لا شيء. كنت أفكر فقط… حسنًا، إلهة الغروب تبدو باردة فعلًا، أما القمر المشرق…»

وكان هذا الإدراك كأن الحصان الذي يمتطيه فقد توازنه على حافة جرف، وأسقطه مباشرة في هاوية عميقة.

والضوء الأبيض الرائع الذي كاد يلمسه…

لكن الحوار لم ينتهِ.

ما إن ظهرت الفكرة في ذهنه، حتى تحرك الضباب الذي يخترقه الضوء الأبيض.

«وماذا يعني العالم بالنسبة إليك؟»

وأن يكتشف ما يوجد بداخله.

لو كان يملك صوتًا، لصرخ بالتأكيد.

ازدادت الأصوات التي تصل إليه.

عند هذه النقطة، أصبح صوت الهيئة الضبابية أكثر جدية.

أصبحت أكثر تكرارًا، وأكثر اختلاطًا.

كل ما حوله كان ضبابيًا.

الصوت الرجولي الأنيق وصوت البطة العصبي تبادلا الحديث باستمرار.

«الظلاميون؟

أما هو…

أصبح هو العالم نفسه.

فلم يكن بخير.

نظر تاليس حوله، لكنه لم يتعرف على أي شيء.

شعر كأنه ركب عربة خيول تزداد سرعتها بلا توقف.

«الإله…

أو صعد فوق سحابة بدأت تتفكك.

«لا!

أو جلس في قارب صغير جرفته تيارات عنيفة.

أو صعد فوق سحابة بدأت تتفكك.

وفجأة، أدرك أنه لم يعد يستطيع التحكم في اتجاهه.

ثم مرة أخرى:

واختفى ذلك الشعور بالإنجاز والسيطرة على العالم وكل ما فيه.

والكائنات الحية ظهرت أمامه كوجود قائم بذاته.

ابتعد الظلام في مجال رؤيته.

يريد بشدة…

واختفى الضباب.

«الإله…

كان يسقط.

تدفقت الأحاسيس إليه بوتيرة أسرع وأسرع، حتى ظهرت عند أطراف إدراكه مساحة عميقة لا نهاية لها.

أدرك ذلك برعب.

وكان يمتلك قوة تجعله فوق كل شيء.

قبل قليل كان يصعد كالشمس المشرقة.

اندفاع.

أما الآن، فكان يهوي كجبل جليدي انهار دفعة واحدة.

مثل…

ولا سبيل لإيقافه.

وكان هذا الإدراك كأن الحصان الذي يمتطيه فقد توازنه على حافة جرف، وأسقطه مباشرة في هاوية عميقة.

لم يستطع فعل أي شيء.

أدرك ذلك برعب.

لم يكن أمامه سوى النظر إلى الأعلى بيأس.

لم يعرف أين هو.

شاهد الفضاء المظلم العميق الذي يحتوي أسرارًا لا نهاية لها، والذي كان قبل لحظات على بعد خطوة واحدة منه.

«كان يمكن أن يصبح معلمًا جيدًا.

وشاهد الضباب المغري.

لم يكن أمامه سوى النظر إلى الأعلى بيأس.

والضوء الأبيض الرائع الذي كاد يلمسه…

كأنها مركز كل شيء في الوجود.

كل ذلك أصبح بعيدًا.

«اللعنة… ما هو طريق الظلال أصلًا؟

«اللعنة.»

شعر وكأن ضربة هائلة أصابته!

ولا يزال صوت البطة المزعج يثرثر دون توقف.

ولا أي شيء آخر.

«العالم؟ هاها. ربما تمتلك كل الأشياء في الوجود قوة غامضة، لكنها لا تعرف عنها شيئًا ولا تكترث لها. السماء والأرض لا تعرفان الرحمة؛ تتركان الأشياء مجرد أشياء، والموضوعية مجرد موضوعية…

«عندما تفكر في الآلهة، ما أول شيء يخطر في بالك؟»

«لكنني أدركت فجأة أن العالم الذي نعيش فيه ونعرفه ليس مادة بلا روح، ولا مفهومًا كئيبًا ومحايدًا.

كان صوته رشيقًا، راضيًا، ومسترخيًا.

«إنه لوحة تتكون من فهمنا وانعكاس العالم الخارجي علينا.

أصبحت أكثر تكرارًا، وأكثر اختلاطًا.

«وإذا نظرنا إليه بهذه الطريقة، فلا بد أن تكون له ألوان وحرارة.

أراد فقط أن يزيحه ويدخل.

«فقط عندها يصبح له معنى بالنسبة إلينا.»

«…إلى أن ظهرت أنت، أيها الطفل.»

«آه، لا أحتمل هذا الصوت…

«لكنني أدركت فجأة أن العالم الذي نعيش فيه ونعرفه ليس مادة بلا روح، ولا مفهومًا كئيبًا ومحايدًا.

«لماذا لا يذهب صاحب صوت البطة هذا ويموت؟!»

كأنه أصبح معلقًا في الهواء.

واستمر الصوت:

وشاهد الضباب المغري.

«رأيت العالم. لكنني لا أعرف كم تبعد الصورة التي أراها عن “الحقيقة”، إذا كان هناك فعلًا عالم موضوعي موجود…

«خالقًا رحيمًا؟ أمم… أم كائنًا باردًا يعرف كل شيء ويقدر على كل شيء؟ هاها، لا شيء. كنت أفكر فقط… حسنًا، إلهة الغروب تبدو باردة فعلًا، أما القمر المشرق…»

«أو ربما يمكنني صياغتها هكذا: العالم الذي أراه موجود بسببي أنا…

«العالم؟ هاها. ربما تمتلك كل الأشياء في الوجود قوة غامضة، لكنها لا تعرف عنها شيئًا ولا تكترث لها. السماء والأرض لا تعرفان الرحمة؛ تتركان الأشياء مجرد أشياء، والموضوعية مجرد موضوعية…

«مهلًا يا أسدا؟ السيد ساكيرن؟ ماذا بك؟ ألست المعلم هنا؟ هل الصوفيون يسرحون بأفكارهم أيضًا؟

«هاها.»

«مرحبًا، إنها تمطر، سنأكل قريبًا، مرت فتاة جميلة للتو… هيا! استيقظ!

رأى نهاية العالم، وقوة الطبيعة، والشمس الحارقة، والتيارات الخفية، والسكون الذي يشبه الموت.

«آه… لا، لا، لم أفعلها عمدًا… أمم، تنفس… دعني… أتنفس…»

شعر بالضيق والانزعاج.

ومع استمرار سقوطه، تغيرت النظرات التي كانت مثبتة عليه.

رأى نهاية العالم، وقوة الطبيعة، والشمس الحارقة، والتيارات الخفية، والسكون الذي يشبه الموت.

لم تعد حادة.

ولا إلى الأمام.

ولم تعد حائرة.

«لكنني أدركت فجأة أن العالم الذي نعيش فيه ونعرفه ليس مادة بلا روح، ولا مفهومًا كئيبًا ومحايدًا.

بل امتلأت بغضب هائل.

«أسدا؟»

وكأن أصحابها غير راضين عما يحدث.

الإحباط.

واصل السقوط.

كأن ستارًا مائيًا كثيفًا وثقيلًا يغطي كل شيء.

كان كأنه يهوي من السماء.

«ما الذي يحدث بحق الجحيم؟»

انعدام الوزن.

لم يوجد هنا سواه، كحصان جامح يركض بلا قيود، أو طائر يحلق في قبة السماء الزرقاء، أو سمكة في أعماق البحر تسبح وحيدة بحرية.

الدوار.

نسي شيئًا مهمًا جدًا.

الهلع.

راقبته وهو يواصل تقدمه.

والاختناق.

في تلك اللحظة، لم يعد يرى سوى الضباب في ذلك الفضاء العميق.

اجتاحت حواسه كلها.

أراد فقط أن يزيحه ويدخل.

كان الشعور تمامًا مثل المرة التي سقط فيها هو والسيف الأسود من جرف السماء في مدينة سحب التنين.

«تحت الأرض…

«انتظر.»

كان الأمر سحريًا بحق.

اهتز ذهنه.

وبدأ القلق يتصاعد داخله.

«من هو السيف الأسود؟

أما الآن، فكان يهوي كجبل جليدي انهار دفعة واحدة.

«وأين مدينة سحب التنين؟

إلا أن هناك شعورًا واحدًا ظل متعلقًا به بعناد.

«لماذا…

صمت قليلًا، كأنه يفكر.

«لماذا أعرف هذه الأشياء؟

عقد تاليس حاجبيه بشدة.

«أنا…

«هاها.»

«من أنا أصلًا؟

نسي شيئًا مهمًا جدًا.

«أنا… أنا…»

سمع رنينًا خفيفًا.

وفي اللحظة التالية…

هذا الشيء الوحيد الذي استطاع الإحساس به.

استيقظ تاليس فجأة من ذلك العالم الغريب!

«أو يسقطوا إلى الأسفل، ويغادروا العتبة والعالم القريب، ثم يعودوا إلى أجسادهم المادية…»

كأن شخصًا حفر ثقبًا صغيرًا في طبقة جليد متجمدة، وسمح له أخيرًا بالتنفس.

وما إن ظهرت هذه الفكرة، حتى شعر وكأن ملايين النمل تزحف داخل قلبه.

بدأ يلهث بقوة.

بوم.

«لكن…»

وأكثر كمالًا!

نظر تاليس حوله دون وعي.

لم تكن هناك جاذبية.

«أين أنا؟»

وعبر به الفضاء الضبابي.

كل ما حوله كان ضبابيًا.

ثم همسة بالكاد يمكن تمييزها:

كأن ستارًا مائيًا كثيفًا وثقيلًا يغطي كل شيء.

في اللحظة التي سمع فيها تلك الهمسة الغريبة…

بدا وكأن أضواء تتدفق عند أطراف رؤيته، وتحمل أسرارًا خفية.

الكائن الأسمى—

لكن كلما حاول النظر إليها، لم ير شيئًا.

سمع رنينًا خفيفًا.

كل شيء كان ساكنًا.

«هل يمكن أن يكونوا كائنات متطورة من عالم آخر؟ حسنًا يا أسدا، هل أنت متأكد أن بشرًا محليين أنجبوك؟ أعني، ربما في أحد الأيام خرجت والدتك للتنزه وصادفت طبقًا طائرًا، وكان بداخله شخص وسيم مثلك… آآآه! أخطأت يا معلمي… أخ، هـ-هواء، أحتاج هواء…»

«أين كنت؟»

لم يكن هذا كافيًا.

سأل نفسه وهو مشوش.

«ربما يرتدون ملابس بيضاء ويزرعون عينات مثلنا في أطباق مختبرية، ثم يقفون فوقها ويتناقشون في مؤامرات مرعبة مثل: “ماذا سنتناول على الغداء اليوم؟”…»

لكنه لم يستطع التذكر.

«تفوقت إنجازاته حتى على كثير من السحرة المؤهلين.

كان لا يزال يسقط.

في تلك اللحظة، انفجرت في قلبه مشاعر الجنون والسعادة والاندفاع والمتعة التي طال انتظارها.

هذا الشيء الوحيد الذي استطاع الإحساس به.

لم يستطع فعل أي شيء.

وكانت سرعة سقوطه تزداد باستمرار.

حدق تاليس فيه بلا فهم.

«ماذا أفعل؟»

كان في حالة لم يرغب في مغادرتها.

تسارع نبض قلبه.

«لماذا…

وعادت موجات الخوف والحيرة التي كانت قد ضعفت قبل قليل.

كأنه شمس تشرق في الصباح، تحمل معها ضوءًا وحرارة لا حدود لهما بينما ترتفع في سماء لا نهاية لها.

«ما الذي يحدث بحق الجحيم؟»

«أسدا؟»

ازداد هلع تاليس.

«الأمر ليس هكذا!»

لم يعرف أين هو.

بالكاد يمكن سماعه.

ولا كيف وصل إلى هنا.

تنهد بخيبة أمل في داخله.

ولا حتى ماذا كان يفعل.

وصل صوت مكتوم.

كان كمريض فقد ذاكرته واستيقظ على سرير مستشفى غريب وجسده مغطى بالإصابات.

الأرض تحولت إلى ذرات تربة.

«اللعنة.

فلم يكن بخير.

«وما هو المستشفى أصلًا؟»

وبالنسبة إليه، كان كصاعقة رعد انفجرت في ليلة هادئة.

ظل كل شيء ضبابيًا.

أو صعد فوق سحابة بدأت تتفكك.

كان ضائعًا تمامًا.

وشعر كأن شرنقة داخل قلبه بدأت تتشقق ببطء.

مثلما شعر عندما سار وحيدًا في الصحراء الكبرى خلال تلك الرحلة القاسية.

كان يفترض أن يكون…

هز تاليس رأسه بقوة.

كان متأكدًا أنه أصبح قريبًا جدًا.

«انتظر…

وبدا كأنه يتنهد بعجز.

«الصحراء الكبرى؟

لم يكن ذلك منذ زمن بعيد.

«وأين هي أصلًا…؟»

كان ضائعًا تمامًا.

وفي تلك اللحظة بالضبط…

كان لا يزال يسقط.

شعر تاليس ببرودة على جبهته!

إله كل شيء في الكون.

بدأ ضوء فضي متدفق يتسرب من جسده شيئًا فشيئًا، كوهج يراعات خافتة.

أراد فقط أن يزيحه ويدخل.

سمع رنينًا خفيفًا.

كان كصوت روح بعيدة.

ثم همسة بالكاد يمكن تمييزها:

أن يدخل ذلك الضباب.

«عسى… ألا تضل طريقك أبدًا.»

«عندما تفكر في الآلهة، ما أول شيء يخطر في بالك؟»

ارتجف تاليس.

«لماذا…

«هذا…»

«من هو السيف الأسود؟

في اللحظة التي سمع فيها تلك الهمسة الغريبة…

«ربما الشخص الذي يتحكم بالدمى يراقبنا بهدوء؟ بالمناسبة، لدي سؤال: هل بقية الصوفيين يحبون التلصص على الناس مثلك… أحم، أقصد المراقبة سرًا؟»

توقف سقوطه فورًا.

وبدا الضباب أكثر ألفة.

كأنه أصبح معلقًا في الهواء.

«لكنني أدركت فجأة أن العالم الذي نعيش فيه ونعرفه ليس مادة بلا روح، ولا مفهومًا كئيبًا ومحايدًا.

صُدم تاليس لدرجة أن أفكاره نفسها تجمدت.

هيئة بشرية ضبابية، داكنة، عديمة اللون وغريبة مثل كل شيء في هذا المكان.

وبعد لحظات، انتشرت الأضواء الفضية كضوء النجوم، ثم تجمعت لتصنع خطًا مشرقًا يمتد عبر الفضاء نحو مكان بعيد.

وفجأة، أدرك أنه لم يعد يستطيع التحكم في اتجاهه.

مثل…

هز الرجل رأسه ببطء.

طريق.

كان لا يزال يريد…

حدق تاليس في طريق ضوء النجوم بذهول.

وأن يكتشف ما يوجد بداخله.

ورغم أنه كان لا يزال حائرًا، ولا تزال ذاكرته مليئة بالفراغات…

لم يكن العالم الخارجي هو الذي أصبح مشرقًا.

فقد عرف بطريقة ما أن هذا هو الطريق الصحيح.

وبالنسبة إليه، كان كصاعقة رعد انفجرت في ليلة هادئة.

«لكن كيف أصل إليه؟»

لم يكن يعرف.

وما إن ظهرت الفكرة…

كان ضائعًا تمامًا.

حتى ارتجف تاليس!

كان تاليس مذهولًا.

في تلك اللحظة، شعر وكأنه عاد إلى طريق الظلال.

كل ذلك أصبح بعيدًا.

«اللعنة… ما هو طريق الظلال أصلًا؟

«كنت في مكان مظلم…

«ولماذا يبدو مألوفًا؟

طريق.

«ولماذا أشعر بالقلق عندما أفكر فيه؟»

عاد ذلك الشعور السحري.

بدأ المشهد الضبابي أمامه يفقد وضوحه أكثر…

ازداد ظهور ذلك الصوت البغيض والجاهل والمتعجرف الشبيه بالبطة في ذهنه.

ثم أصبح مشرقًا.

ظهر شعور مرير في قلبه.

لا.

«اللعنة.»

لم يكن العالم الخارجي هو الذي أصبح مشرقًا.

أراد فقط أن يزيحه ويدخل.

بل كان هناك ضوء ساطع ملأ مجال رؤيته.

وكأن كل ما حدث له حتى الآن…

فكر تاليس بشرود.

كان الشعور تمامًا مثل المرة التي سقط فيها هو والسيف الأسود من جرف السماء في مدينة سحب التنين.

ذلك الضوء الأبيض الغريب المتدفق من جسده حمله، ثم دفعه نحو الطريق المصنوع من الضوء الفضي.

«لكن كيف أصل إليه؟»

وعبر به الفضاء الضبابي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

فتح تاليس عينيه على اتساعهما.

«العالم؟ هاها. ربما تمتلك كل الأشياء في الوجود قوة غامضة، لكنها لا تعرف عنها شيئًا ولا تكترث لها. السماء والأرض لا تعرفان الرحمة؛ تتركان الأشياء مجرد أشياء، والموضوعية مجرد موضوعية…

ثم أدرك فجأة أنه لا يستطيع حتى رؤية جسده.

واختفى ذلك الشعور بالإنجاز والسيطرة على العالم وكل ما فيه.

وشعر أن عقله لم يعد قادرًا على تحمل المزيد من هذه الظواهر الغريبة.

حدق تاليس في طريق ضوء النجوم بذهول.

وبينما حمله الضوء الغريب ببطء إلى الأمام، شعر بألم خفيف في رأسه.

لم يعرف أين هو.

ثم اختفى الضوء الفضي والأبيض معًا.

«انتظر.»

وأخيرًا، توقف تاليس داخل مساحة خافتة وهادئة وعديمة اللون.

أراد ذلك.

لم يعد يصعد.

«كل الأشياء.»

ولا يهبط.

بالكاد يمكن سماعه.

ولا يتحرك إلى الخلف.

والاختناق.

ولا إلى الأمام.

أو جلس في قارب صغير جرفته تيارات عنيفة.

ظهر شعور مرير في قلبه.

«عندما كنت على وشك طرق الباب، أعادتك تلك المعرفة على عجل، ومنعتك من فقدان ذاتك والسقوط في حالة لن تتمكن من تحرير نفسك منها.»

«ما هذا المكان بحق الجحيم؟»

وفجأة، أدرك أنه لم يعد يستطيع التحكم في اتجاهه.

وفجأة…

ثم…

ظهر صوت بارد ومنعزل.

أصبح يرى الأشياء على مستوى أدق بكثير.

«هذا هو العالم القريب الأول للعتبة الأولى.»

كان ذلك الصوت خشنًا وجافًا قليلًا.

توقف الصوت قليلًا.

صمت لحظة، ثم أنزل نظره عن أطراف ذلك الفضاء.

«إذا تقدمت خطوة أخرى، فستصل إلى الحالة التي يتوجب عليك فيها طرق الباب، وستدخل هيئتك الأساسية.»

في تلك اللحظة، خمد سيل أفكاره الجامح.

«وإذا تراجعت خطوة واحدة، فستعود إلى جسدك المادي.»

«مرشد…»

فزع تاليس!

وشعر تاليس وكأن ذلك الشخص يراقبه من خلف «الستار المائي».

نظر حوله فورًا بحثًا عن مصدر الصوت.

«لكن للأسف…»

وكان هناك…

ثم:

شخص.

وما إن ظهرت الفكرة…

هيئة بشرية ضبابية، داكنة، عديمة اللون وغريبة مثل كل شيء في هذا المكان.

ظهر شعور مرير في قلبه.

لم يكن من الممكن تمييزها إلا من خلال حدودها الخارجية.

أن يحصل على المزيد!

وقف خلف تاليس بلا حركة.

ومع ظهور هذه الفكرة…

كأنه تمثال.

ولا حتى ماذا كان يفعل.

«إنه كأنه…

وفجأة أدرك…

«مغطى بالموزاييك.»

الغابات أصبحت عروقًا داخل أوراق الشجر.

آلم رأس تاليس مجددًا.

«من أنت؟»

«ما هو الموزاييك أصلًا؟ اللعنة.»

لكن الفضاء العميق والضباب اللذين كان يشعر قبل لحظة أنهما في متناول يده…

عاد صاحب الصوت البارد للكلام.

الغابات أصبحت عروقًا داخل أوراق الشجر.

«حتى يومنا هذا، عدد قليل جدًا من الصوفيين استطاع البقاء هنا.»

فكر تاليس بشرود.

قال بهدوء:

«من يصلون إلى هذا المكان يتحركون فيه كقوارب تبحر عكس التيار.

«من يصلون إلى هذا المكان يتحركون فيه كقوارب تبحر عكس التيار.

كأن أمنياته تتحقق واحدة تلو الأخرى.

«إما أن يبحثوا عن أسمائهم الأصلية مسترشدين بطاقتهم الصوفية، ويتحولوا إلى هيئاتهم الأساسية ويطرقوا الباب…

«المتطرفون؟

«أو يسقطوا إلى الأسفل، ويغادروا العتبة والعالم القريب، ثم يعودوا إلى أجسادهم المادية…»

«اللعنة.»

كان تاليس مذهولًا.

«هذا هو العالم القريب الأول للعتبة الأولى.»

«صوفيون؟

لكنه تجاوز منذ زمن حدود تلك المشاعر.

«كل هذا…؟»

لكن ذلك لم يكن مهمًا، ولذلك لم يهتم به، تمامًا كما لم يهتم ببقية الأمور التافهة.

عند هذه النقطة، أصبح صوت الهيئة الضبابية أكثر جدية.

ظهر صوت بارد ومنعزل.

وشعر تاليس وكأن ذلك الشخص يراقبه من خلف «الستار المائي».

ولا زمن.

«…إلى أن ظهرت أنت، أيها الطفل.»

«لا تتوقف.

حدق تاليس فيه بلا فهم.

في تلك اللحظة، شعر وكأنه عاد إلى طريق الظلال.

«ماذا؟»

شعر وكأن أعظم جائزة يمكن أن يحصل عليها موجودة هناك.

بدا الرجل وكأنه يدرسه بعناية لبعض الوقت.

«ما هذا؟»

ثم قال:

شعر تاليس ببرودة على جبهته!

«أستطيع أن أرى أن أسدا علّمك جيدًا.»

نظر تاليس حوله دون وعي.

ظل صوته باردًا.

بل كان هناك ضوء ساطع ملأ مجال رؤيته.

«ما أعطاك إياه كان مناسبًا تمامًا.

وتذكر الأشياء السحرية والحقيقية والمهمة.

«المعرفة التي منحك إياها استطاعت حمايتك.

لكن ما حدث بعد ذلك كان كأن دلوًا من الماء المتجمد صُب فوق رأسه!

«عندما كنت على وشك طرق الباب، أعادتك تلك المعرفة على عجل، ومنعتك من فقدان ذاتك والسقوط في حالة لن تتمكن من تحرير نفسك منها.»

ظهر صوت بارد ومنعزل.

«أسدا؟»

كان في حالة لم يرغب في مغادرتها.

خفق قلب تاليس بقوة.

كان لا يزال يريد…

وشعر كأن شرنقة داخل قلبه بدأت تتشقق ببطء.

راقبته وهو يواصل تقدمه.

صوفي الهواء، أسدا ساكيرن.

كأنها مركز كل شيء في الوجود.

وفجأة أدرك…

لكن كلما حاول النظر إليها، لم ير شيئًا.

أن ذكرياته بدأت تعود.

ولا زمن.

«من أنت؟»

ومع دوران أفكاره ببطء، انكشف كل شيء أمامه بلا حجب.

نظر تاليس حوله، لكنه لم يتعرف على أي شيء.

قبل قليل كان يصعد كالشمس المشرقة.

كانت المساحة الضبابية ساكنة، ومع ذلك بدت مليئة بأضواء وألوان متحركة.

«أم الإمبراطورَتان؟»

فسأل دون وعي:

لكن الحوار لم ينتهِ.

«هل أنت صوفي؟

فتح تاليس عينيه على اتساعهما.

«ما اسمك الأصلي؟

وتذكر الأشياء السحرية والحقيقية والمهمة.

«وإلى أي فصيل تنتمي؟

كان كصوت روح بعيدة.

«المتطرفون؟

صوفي الهواء، أسدا ساكيرن.

«المعتدلون؟

كان لا يزال يريد…

«الظلاميون؟

«مرحبًا، إنها تمطر، سنأكل قريبًا، مرت فتاة جميلة للتو… هيا! استيقظ!

«أم الإمبراطورَتان؟»

كان يجب أن يدخل ذلك الفضاء المظلم العميق منذ زمن.

لم يجبه الرجل مباشرة.

وفجأة أدرك…

صمت قليلًا، كأنه يفكر.

آلم رأس تاليس مجددًا.

وبعد فترة، همس:

«ما هي… الآلهة؟»

«جيد جدًا.

«آه… لا، لا، لم أفعلها عمدًا… أمم، تنفس… دعني… أتنفس…»

«لقد علمك أسدا الكثير، وبطريقة عملية أيضًا.

شعر كأنه ركب عربة خيول تزداد سرعتها بلا توقف.

«رغم أنها المرة الأولى له، فقد أدى دوره كـمرشد بشكل جيد.»

طريق.

«مرشد…»

اجتاحت هذه المشاعر عقله دفعة واحدة.

بدأ تركيز تاليس يعود ببطء.

«أنت تعرف أسدا؟»

واستعاد المزيد من ذكرياته.

لم تدخل أي من كلمات الرجل إلى ذهنه فعلًا.

«كنت في مكان مظلم…

واستعاد المزيد من ذكرياته.

«تحت الأرض…

تحمل تاليس صداعه وصر على أسنانه.

«زنزانة.»

كان صوته رشيقًا، راضيًا، ومسترخيًا.

وبدأ القلق يتصاعد داخله.

قريب جدًا.

تحمل تاليس صداعه وصر على أسنانه.

لكن صوتًا آخر في ذهنه قدم الإجابة بهدوء:

«أنت…

ظهر شعور مرير في قلبه.

«أنت تعرف أسدا؟»

وبدا الضباب أكثر ألفة.

صمت الرجل للحظة.

ومع كل خطوة، اقترب من الخطوة الأخيرة التي طالما أرادها.

ثم أومأ وكأن ذكريات قديمة مرت في ذهنه.

ظلام.

«كان يمكن أن يصبح معلمًا جيدًا.

كان يجب أن يأتي إلى هنا منذ وقت طويل، أليس كذلك؟

«كان أسدا أكثر المتدربين السحرة موهبةً وامتلاكًا للمستقبل، وتتلمذ على يد السيد غوغول الشهير.»

وبدا كأنه يتنهد بعجز.

هز الرجل رأسه ببطء.

«كان أسدا أكثر المتدربين السحرة موهبةً وامتلاكًا للمستقبل، وتتلمذ على يد السيد غوغول الشهير.»

وكان صوته متزنًا؛ لا سريعًا ولا بطيئًا، لا مرتفعًا ولا منخفضًا.

وعادت موجات الخوف والحيرة التي كانت قد ضعفت قبل قليل.

«تفوقت إنجازاته حتى على كثير من السحرة المؤهلين.

ابتعدا فجأة.

«ولو استمر أسدا في طريقه، فربما أصبح سيدًا يومًا ما.

سمع رنينًا خفيفًا.

«وكان برج الروح سيفتخر به…

شعر وكأنه إله كل العوالم.

«لكن للأسف…»

«ماذا؟»

لم يكمل.

«حتى يومنا هذا، عدد قليل جدًا من الصوفيين استطاع البقاء هنا.»

عقد تاليس حاجبيه بشدة.

«ربما يرتدون ملابس بيضاء ويزرعون عينات مثلنا في أطباق مختبرية، ثم يقفون فوقها ويتناقشون في مؤامرات مرعبة مثل: “ماذا سنتناول على الغداء اليوم؟”…»

لم تدخل أي من كلمات الرجل إلى ذهنه فعلًا.

ثم أصبح مشرقًا.

كان هناك قلق لا يمكن تفسيره يعذبه باستمرار.

لم يكن العالم الخارجي هو الذي أصبح مشرقًا.

كأنه…

كل ما حوله كان ضبابيًا.

نسي شيئًا مهمًا جدًا.

«وماذا يعني العالم بالنسبة إليك؟»

«لكن ماذا؟»

نظر حوله فورًا بحثًا عن مصدر الصوت.

قال تاليس بحدة، محاولًا كبت قلقه:

كأنها مركز كل شيء في الوجود.

«إذن من أنت بالضبط؟

نظر تاليس حوله، لكنه لم يتعرف على أي شيء.

«وما الذي يحدث لي؟»

كأنه يمتلك حياة خاصة به.

وفي تلك اللحظة…

«إله.

بوم.

«آه!»

وصل صوت مكتوم.

توقف سقوطه فورًا.

شعر تاليس به بطريقة ما، فرفع رأسه بسرعة.

ولا يزال صوت البطة المزعج يثرثر دون توقف.

لكنه لم ير سوى الفضاء الضبابي نفسه.

وبعد فترة، همس:

وفي اللحظة ذاتها، رفع الرجل الغريب رأسه أيضًا.

ومع ظهور هذه الفكرة…

«شعرت بذلك أنت أيضًا؟»

والاختناق.

حدق الرجل في البعيد.

كان لا يزال يسقط.

«عندما تراجعت عن طرق الباب واختفيت…

تنهد بخيبة أمل في داخله.

«فشلت خطتهما.»

كان من أجل هذه اللحظة تحديدًا!

صمت لحظة، ثم أنزل نظره عن أطراف ذلك الفضاء.

أسمى.

وبدا كأنه يتنهد بعجز.

«وإذا تراجعت خطوة واحدة، فستعود إلى جسدك المادي.»

«الفتاتان… غاضبتان جدًا.»

يظهر أحيانًا، ويختفي أحيانًا أخرى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كان يتجول في هذا العالم بلا قيود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط