الغسق
الغسق
«الصحراء الكبرى!»
استعاد ستيك انتظام أنفاسه، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة تدريجيًا.
ارتجفت مارينا بضعف.
«يمكنك أن تراهن، يا زاكريل الشهير. ربما أنا أخادع فحسب؟ ربما هذه ليست سوى ومضة ودخان؟»
«أما أنت يا صاحب السمو، فقد فاجأتني أيضًا.»
هز الكرة في يده، فانبعث منها طنين مقلق.
قبض تاليس يديه.
حدق فارس الحكم في الكرة، وبرزت عروق يده حتى كادت تشق جلده.
«هل أضحي بهم جميعًا وأهرب وحدي؟
اتسعت عينا تاليس.
«فرويلاند!»
«كيف…»
قالتها بحسم.
قال ستيك مبتسمًا:
ضيّق زاكريل عينيه وأعاد تفحص تاليس.
«لا بد أن أعترف بأن ما فعلته قبل قليل ترك لدي انطباعًا عميقًا، يا فارس الحكم.
«ذلك الشخص… وصل مجددًا إلى حافة طرق الباب.»
«يبدو أنك ما زلت مفعمًا بالنشاط.»
«لكن…
شخر زاكريل باحتقار.
لكن تاليس لم يعد يسمع شيئًا.
«أما أنت يا صاحب السمو، فقد فاجأتني أيضًا.»
«وبالتأكيد، أنا لا أتحدث عن الدم الذهبي المتلألئ…»
التفت زعيم القتلة إلى تاليس، ولا يزال يلهث قليلًا.
شدت المرأة قبضتها على ساعدها.
«لكن ألن يكون من المؤسف أن تموت هنا معي؟»
قهقه ستيك.
نظر تاليس إلى ستيك وعض شفته السفلى.
«لا بد أنه كان قرارًا سهلًا أيضًا، أليس كذلك؟
مع ظهور تلك الكرة، انزلق الوضع مجددًا إلى اتجاه خارج عن سيطرتهم.
انقطع صوت زاركل فجأة، كأنه شهق بحدة.
نظر الأمير إلى يودل، لكن الحامي المقنع اكتفى بهز رأسه برفق.
سبق أن فعل شيئًا مشابهًا ذات مرة، حين كانت مشاعره في أقصى درجات الهيجان.
«اللعنة…»
ألقى زاكريل نظرة على تاليس.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا وقال بجدية:
لم يعد قلقًا.
«أطلق سراحه يا ستيك. أعدك باسم جادستار بأنكم ستغادرون سالمين.»
«قبل ست سنوات، التقتا بسبب ذلك القادم الجديد، وكلتاهما في هيئتها الأساسية، ثم اندفعتا إلى القتال بلا أي تحفظ.
ألقى زاكريل نظرة على تاليس.
فكان هادئًا.
لكن ستيك هز رأسه، ولم تفارق الابتسامة وجهه.
«مدينة سحب التنين. سمعت أن غيزا ظهرت هنا من قبل واشتبكت مع تلك الساحرة الشريرة، كلوريسيس، فجئت أبحث عن أدلة. المكان هنا صاخب جدًا—»
«لا، يا صاحب السمو.
«لا!
«هل تظن أنني تحملت كل هذه المشقة للوصول إلى هنا لمجرد أن أغادر سالمًا؟»
انقطع صوت زاركل فجأة، كأنه شهق بحدة.
سخر ستيك.
اشتعل الغضب والصدمة في عينيه.
«درع الظل لن يفنى، لأننا لا نخشى الموت.»
ضيقت المرأة عينيها قليلًا، كأنها تتحسس شيئًا بعيدًا.
أخرج قارورة صغيرة من صدره، وتحت نظرات زاكريل الحذرة، تركها تتدحرج حتى توقفت في منتصف المسافة بين الطرفين.
«اللعنة.»
ضحك ستيك وقال:
«سيكون مؤسفًا إن خدشت وجهك.»
«هذا مهدئ عادي يا صاحب السمو. أقسم أنه لن يترك أي آثار جانبية. دع فارسك الأسطوري يشربه.»
وأصبح الصوت في الهواء حذرًا فجأة، بل تسرب إليه ارتجاف خفيف.
وهز كرة الخيمياء في يده.
«ماذا يبقى مني؟»
«وعندها سيبقى الجميع سالمين.»
ولسبب غريب، تذكر تاليس فجأة مشهدًا وقع قبل ست سنوات.
حدق تاليس في قارورة المهدئ، وازدادت ملامحه برودة.
«وايا الخاص بك؟»
«أتظن حقًا أنني سأنفذ ما تقوله؟»
وتذكر أيضًا مدينة سحب التنين، حين حمل الناس أسلحتهم ودخلوا قصر الروح البطولية، فقط ليقاتلوا من أجل إعطاء خطة الأمير المليئة بالمخاطر فرصةً للنجاح.
وشخر زاكريل أيضًا باستخفاف.
«لن تكونا متهورتين وقصيرتي النظر إلى درجة تدمير العالم، أليس كذلك؟»
لكن ستيك اكتفى بهز رأسه.
قال تاليس بمرارة:
«أعرف أن هذا قد يزعجك قليلًا، لكن مقارنة بما سيحدث بعد ذلك…»
وألقى ستيك عليهم نظرة مرتابة.
رفع يده اليسرى، وابتسم ابتسامة ماكرة، ثم فرقع أصابعه.
وشعر بشؤم في قلبه.
«لقد وصلوا. أكره أن أفعل هذا، لكن…»
ولا حائرًا.
تعالت أصوات خطوات.
تجاهل كلام تاليس تمامًا وهز كتفيه بلا مبالاة.
رفع تاليس وزاكريل سلاحيهما واستعدا.
وفجأة، وصل إلى أذنها صوت أجش وجاف، كقطرة حبر كثيفة سقطت فجأة فوق لوحة هادئة.
لكن الرجال الذين خرجوا من الظلام جعلوا وجه الأمير يشحب من الصدمة.
«أنا أهم من… الجميع؟»
كانوا ثلاثة قتلة.
«ماذا أفعل؟
وكانوا يقتادون أمامهم ثلاثة أشخاص مقيدين، دخلوا ببطء في دائرة الضوء.
«أسرع واتخذ قرارك.»
«لا.»
«لدى ستيك أكثر من ورقة.
قال تاليس مذهولًا.
«لا، لا… هذا…»
«لا.
قبض تاليس على مقبض السيف بكلتا يديه.
«كيف يمكن أن يكونوا هم؟»
حدق تاليس في قارورة المهدئ، وازدادت ملامحه برودة.
أدار زاكريل رأسه نحو الأمير، وانحنت زاوية فمه بحيرة.
الغسق
ابتسم ستيك وتراجع خطوة، دون أن يفلت كرة الخيمياء من يده.
«همم… هذه المرة الإحساس أوضح بكثير من المرة السابقة…»
«لدي ثلاثة رهائن هنا… أوه، بل أصبحوا أربعة الآن.»
وقال ساخرًا:
وأشار برأسه إلى القادمين الجدد في رضا.
«الشمس المقدسة.»
نظر تاليس إلى ستيك، ثم إلى الأشخاص الذين ظهروا للتو.
التفت فارس الحكم، الذي كان يراقب الأعداء، وعقد حاجبيه.
اشتعل الغضب والصدمة في عينيه.
يومها دفعه يودل بعيدًا دون أن يهتم بحياته، وتلقى ثلاثة سهام بجسده.
«اللعنة.»
«اهدئي يا سيدتي.»
أخرج ستيك خنجره وهو يضحك، واتجه نحو أول رهينة مقيدة، ثم أجبر المرأة التي تقاوم على رفع وجهها.
«قال لنا هو الشيء نفسه.»
«أولًا، عدوة سبق أن جعلتك تعاني.»
«وبالمناسبة، عرضك التسويقي فظيع.»
ابتسم ستيك وهز رأسه.
وشخر زاكريل أيضًا باستخفاف.
كانت المرأة تحت نصل خنجره هي مارينا، المبارزة من سيوف الكارثة التي تستخدم سيفين، والتي سبق لتاليس أن سرق منها قبلة.
تجمد كويك روب.
بدت في حالة يرثى لها، ومنهكة تمامًا.
ضحك الصوت الخالي من الجسد بلا مشاعر، وكان في ضحكته شيء قاتم.
صرت على أسنانها ونظرت إلى تاليس المذهول، والعار يشتعل في عينيها.
«السحرة… قبل أن يختفوا، امتلكوا حيلًا لا حصر لها.
ثم بدأت تقاوم بعنف.
اهتز الضوء على وجه فرويلاند أيضًا.
«تف عليك أيها الصرصور.»
«أي فرصة؟»
فضربها أحد القتلة ضربة قاسية، فارتخى جسد مارينا فورًا.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا وقال بجدية:
تجمد قلب تاليس شيئًا فشيئًا.
وامتد الضوء فوق وجهها كأغصان شجرة تتشعب.
انتقل ستيك إلى الشخص التالي، وأدار خنجره بين أصابعه.
كأنها شعرت بشيء يستحيل تصديقه.
«ثانيًا، غريب لا تعرفه.»
«من أول يوم جئت فيه إلى هذا العالم، وحتى آخر يوم في حياتي، سأظل تاليس.
كان تامبا، صاحب «موطني»، يرضخ لسيطرة القتلة دون مقاومة.
«اللعنة.»
بدا محبطًا وهو يتنهد في يأس.
«مدينة سحب التنين. سمعت أن غيزا ظهرت هنا من قبل واشتبكت مع تلك الساحرة الشريرة، كلوريسيس، فجئت أبحث عن أدلة. المكان هنا صاخب جدًا—»
«حظي ملعون حقًا… لا بد أنني نسيت اليوم تقديم العبادة لإله الصحراء…»
وتركت العالم الهادئ والمريح خلفها…
قبض تاليس يديه.
«تضيع في حياتك كأمير، أو تكافح لتعيش حياة بائسة كطفل متسول… وبينما تتنقل بين ألم وفرح هاتين الهويتين… هل فكرت يومًا فيما تكونه حقًا؟
ثم انتقل ستيك إلى الشخص الأخير، وضغط خنجره على عنقه وهو يبتسم.
التفت زعيم القتلة إلى تاليس، ولا يزال يلهث قليلًا.
«والآن، تابعك الوفي.»
أومأت المرأة بجدية.
كان كويك روب، المرتزق المبتدئ الذي انفصل عنهم منذ فترة.
سقط الوعاء الخشبي على الأرض وأخذ يدور.
ابتسم صاحب الشعر الأحمر الغريب ابتسامة صبيانية بريئة.
قال الشخص الغامض في الهواء بصوت خافت:
حاول بصعوبة أن يرفع زاويتي فمه، ثم رفع حاجبيه لتاليس بتملق.
شعر فجأة بأن الأمور على وشك الانقلاب.
«أحم… مرحبًا… الأمير تاليس، أتتذكرني؟ أنا… أنا… أنا وايا كاسو الخاص بك؟»
عاد الصوت في الهواء، فارغًا كما كان، لكن ظهرت فيه هذه المرة مسحة حذر خفية.
«وايا الخاص بك؟»
«اهدأ يا تاليس.
زفر تاليس بألم، وغرس سيفه الطويل في الأرض.
تحدث الصوت الجاف بسرعة وبقلق واضح.
ثاد.
«فماذا يبقى منك؟»
«تبًا لك ولواياك اللعين!»
لكن ستيك اكتفى بهز رأسه.
وفي مدينة سحب التنين، عطس في اللحظة نفسها تابع أمير كان يحدق في رجل مقنع أبكم بدهشة.
حرك تاليس يده اليسرى بهدوء، ووضعها فوق النصل الفضي الحاد للسيف الطويل.
«كيف تكون بهذا الغباء؟!
سخر ستيك.
«ألم تكن لا تزال في أيدي سيوف الكارثة؟
اهتز الضوء على وجه فرويلاند أيضًا.
«كيف أمسكوا بك؟»
عقد زاكريل حاجبيه ونظر إلى تاليس.
ظل كويك روب يرمش بعينين واسعتين بريئتين، وكأنه مظلوم ومحرج للغاية.
عقدت فرويلاند حاجبيها وهزت رأسها.
لكن ستيك لم ينته بعد.
هز رأسه فحسب.
رفع خنجره وأشار به إلى يودل، الذي كان أربعة أشخاص يقيدونه بالسلاسل.
لكن ستيك لم ينته بعد.
وقال ساخرًا:
حرك تاليس يده اليسرى بهدوء، ووضعها فوق النصل الفضي الحاد للسيف الطويل.
«وأخيرًا، الحارس الغامض الذي يتبع الأمير ويلتصق بجانبه، سواء كان حيًا… أو ميتًا.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉ibrahim mufarej🔥 1004yakuob Tajdin🔥 1005Khalid Khalid🔥 1006Ozy🔥 1007Lol Lol🔥 1008Malek Aj🔥 1009Mmm Llll🔥 10010Mekya Hamoud🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Khalifa Almozahmi💎 1008IO💎 1009Joy Hmd💎 10010خالد الرويلي💎 100
هز يودل رأسه مجددًا.
ورفع الكرة المعدنية في يده، سواء فعل ذلك عمدًا أم لا.
عقد زاكريل حاجبيه ونظر إلى تاليس.
«لا أستطيع الانقسام إلى أربعة أشخاص لحمايتهم جميعًا.»
كان الأمير يعرف ما يريد سؤاله، لكن…
«إذن، إن نجح القادم الجديد… وإذا طرق الباب ودخل هيئته الأساسية…»
قال ستيك وهو يمرر طرف خنجره بين خصلات شعره، ثم يمسح به بعض العرق عن جبهته:
ارتفعت موجة أخرى.
«بعد ما رأيته منك يا صاحب السمو، أصبحت أكثر ثقة في طيبتك.
انتقل ستيك إلى الشخص التالي، وأدار خنجره بين أصابعه.
«لذا…»
كانت فرويلاند تواجه البحر.
ضيّق عينيه وأشار بالخنجر إلى الرهائن واحدًا تلو الآخر.
«أنا تاليس.
«من ستختار ليموت أولًا؟
«والآن، تابعك الوفي.»
«عدوتك؟ الغريب؟ تابعك؟ أم حارسك الشخصي؟»
عقدت المرأة حاجبيها قليلًا.
«من سيموت أولًا؟»
وشعر باختناق شديد.
اتسعت عينا تاليس وهو ينظر إليهم بعدم تصديق.
ألقى فارس الحكم نظرة على ستيك البعيد وهمس:
ارتجفت مارينا بضعف.
«والآن، تابعك الوفي.»
تنهد تامبا تنهدًا غامض المعنى.
عندما رأى زاكريل رد فعل الأمير، تنهد قليلًا.
أما كويك روب فكان يبذل أقصى جهده ليبعث لتاليس بإشارات من عينيه، موضحًا مدى تمسكه بالحياة.
«قبل أكثر من ستمئة عام…
اشتدت قبضة تاليس على أسنانه.
بل أصبحت مهيبة ومخيفة.
«كيف؟
وضع حافة النصل على الأوعية الدموية في عنقها، مجبرًا إياها على رفع رأسها إلى الخلف.
«كيف يمكن أن…
لكن ستيك لم ينته بعد.
«كرة الخيمياء والرهائن؟
«أولًا، عدوة سبق أن جعلتك تعاني.»
«يودل وكويك روب…
تنهد أمير الكوكبة.
«حتى الاثنان الآخران…»
كانت المرأة تحت نصل خنجره هي مارينا، المبارزة من سيوف الكارثة التي تستخدم سيفين، والتي سبق لتاليس أن سرق منها قبلة.
حاول تاليس ألا ينظر إلى التعبير المتسائل على وجه زاكريل.
حرك تاليس يده اليسرى بهدوء، ووضعها فوق النصل الفضي الحاد للسيف الطويل.
وكان الجرح في كتفه ينبض بألم خافت.
«لا.»
قال الأمير بصعوبة:
ألقى زاكريل نظرة على تاليس.
«هذا مستحيل.»
«وافعل كل ما تستطيع.»
لكنه وجد نفسه بلا حيلة.
ابتسم ستيك وهز رأسه.
«زاكريل له كرامته وخياراته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉ibrahim mufarej🔥 1004yakuob Tajdin🔥 1005Khalid Khalid🔥 1006Ozy🔥 1007Lol Lol🔥 1008Malek Aj🔥 1009Mmm Llll🔥 10010Mekya Hamoud🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Khalifa Almozahmi💎 1008IO💎 1009Joy Hmd💎 10010خالد الرويلي💎 100
«ولا أظنه سيقبل أن يشرب دواءك—»
هز يودل رأسه مجددًا.
قاطعه ستيك فورًا.
«أما هذه المرة، فلا بد أنهما أعدتا كل شيء مسبقًا.
ابتسم زعيم القتلة وقال:
بل أصبحت مهيبة ومخيفة.
«إذن نغيّر الشرط. فأنا شخص منطقي جدًا.»
عندما رأى زاكريل رد فعل الأمير، تنهد قليلًا.
ورفع الكرة المعدنية في يده، سواء فعل ذلك عمدًا أم لا.
في قصر الروح البطولية، وقف يومها يصرخ بأعلى صوته في وجه الآرشيدوقات الخمسة، وكاد اليأس يبتلعه.
«لماذا لا تشرب أنت المهدئ يا صاحب السمو؟
انتقل ستيك إلى الشخص التالي، وأدار خنجره بين أصابعه.
«ثم نرى إلى أي مدى يستطيع فارسك أن يصل بينما تنام أنت بهدوء.»
بدأ الضوء البنفسجي يخفت، وعادت ملامحها الجميلة واللطيفة.
صُدم تاليس أولًا، ثم اشتعل غضبه.
كان يعرف ما تفعله.
شخر زاكريل، وظهرت على شفتيه ابتسامة ساخرة باردة.
رفع تاليس وزاكريل سلاحيهما واستعدا.
«لديك الجرأة حقًا لتقول ذلك.»
قاطعه ستيك فورًا.
غمز ستيك بأدب.
ثم عاد صوت زاركل.
وكأنه نسي تمامًا كيف حشره فارس الحكم في الزاوية قبل قليل وأجبره على اللجوء إلى هذه الورقة اليائسة.
وكانوا يقتادون أمامهم ثلاثة أشخاص مقيدين، دخلوا ببطء في دائرة الضوء.
ظل تاليس صامتًا.
«والقادم الجديد سيواجههما معًا، وهما عدوتان لدودتان أصلًا؟»
وفجأة، بدا له ضوء المشعل خلف ستيك ساطعًا إلى حد مزعج.
«أتظن حقًا أنني سأنفذ ما تقوله؟»
«ماذا أفعل؟
«أو من أجل بعضهما.»
«أين المخرج؟»
عاد الصوت في الهواء، فارغًا كما كان، لكن ظهرت فيه هذه المرة مسحة حذر خفية.
قال تاليس بمرارة:
«زاكريل له كرامته وخياراته.
«هل أنت متأكد؟
واختفت شمس الغرب تمامًا تحت سطح البحر.
«إذا أطلقت سراحهم الآن، فلا تزال أمامكم فرصة للهرب.»
أدار زاكريل رأسه نحو الأمير، وانحنت زاوية فمه بحيرة.
قهقه ستيك.
ولم يكن الوحيد.
«القرار لك يا صاحب السمو.»
«والقادم الجديد سيواجههما معًا، وهما عدوتان لدودتان أصلًا؟»
تجاهل كلام تاليس تمامًا وهز كتفيه بلا مبالاة.
تذكر تاليس كلمات أسدا القديمة.
«أم نبدأ ببعض المقبلات أولًا؟»
كان كويك روب، المرتزق المبتدئ الذي انفصل عنهم منذ فترة.
ابتسم.
«أحم، تاليس؟ اسمع، يمكننا اختيار حل أكثر توازنًا—»
«لنرَ إلى أي مدى تمتد طيبتك.»
لم تجب فرويلاند فورًا.
«مقبلات؟»
نظر الأمير مباشرة إلى قناع يودل الأرجواني الداكن، وعجز الآخرون عن قراءة تعبيره.
عقد تاليس حاجبيه.
قالها شاردًا، ثم شخر كأنه يحدث نفسه:
وشعر بشؤم في قلبه.
تجاهل كلام تاليس تمامًا وهز كتفيه بلا مبالاة.
أمسك ستيك خنجره واتجه نحو مارينا.
«وسيصير غنيمة لإمبراطورَتي السحر.»
وضع حافة النصل على الأوعية الدموية في عنقها، مجبرًا إياها على رفع رأسها إلى الخلف.
«نزل بنفسه إلى عاصمة النصر، عاصمة الإمبراطورية الأخيرة، ليتحدث مع إخوة الحقيقة الذين حُشروا في الزاوية…
«اهدئي يا سيدتي.»
«وايا الخاص بك؟»
وقف ستيك خلفها وقال بابتسامة وحشية:
قال زاركل بصوت قاتم:
«سيكون مؤسفًا إن خدشت وجهك.»
«ثانيًا، غريب لا تعرفه.»
كانت مارينا على وشك المقاومة، لكنها شحبت عندما سمعت كلامه.
وضع حافة النصل على الأوعية الدموية في عنقها، مجبرًا إياها على رفع رأسها إلى الخلف.
ازدادت ملامح تاليس سوءًا.
«لا بد أنه جُن! بسرعة! أين هو أو هي؟»
راقب زاكريل وجهه، وبدا أنه فهم شيئًا.
«اللعنة…»
قال ستيك:
قال تاليس بحسم:
«ما رأيك أن نبدأ بعدوتك؟
قال زاركل بصوت قاتم:
«سأشق أوعيتها الدموية لتكون بمنزلة ساعة تذكرك بالوقت المتبقي أمامك لاتخاذ القرار.
«من أول يوم جئت فيه إلى هذا العالم، وحتى آخر يوم في حياتي، سأظل تاليس.
«ثم ننتقل إلى الغريب، فتابعك، ثم حارسك الشخصي.»
غمز ستيك بأدب.
كل كلمة قالها جعلت تاليس أسوأ حالًا، وأكثر غضبًا.
«هذا مهدئ عادي يا صاحب السمو. أقسم أنه لن يترك أي آثار جانبية. دع فارسك الأسطوري يشربه.»
«اهدأ يا تاليس.
أغمضت المرأة ذات البشرة البنية عينيها وتنهدت.
«اهدأ!»
شبه الجزيرة الشرقية.
في حياته التي لم ينقصها التنوع ولا المصائب، كان تاليس دائمًا هو من يوضع السكين على عنقه ويُستخدم ورقةً لتهديد الآخرين.
«همم… هذه المرة الإحساس أوضح بكثير من المرة السابقة…»
«لكن هذه أول مرة حقًا…
كان كويك روب، المرتزق المبتدئ الذي انفصل عنهم منذ فترة.
«يستخدم فيها أحد حياة شخص آخر لتهديدي.»
أخرج ستيك خنجره وهو يضحك، واتجه نحو أول رهينة مقيدة، ثم أجبر المرأة التي تقاوم على رفع وجهها.
زم تاليس شفتيه وسخر من نفسه.
«والقادم الجديد سيواجههما معًا، وهما عدوتان لدودتان أصلًا؟»
وشعر باختناق شديد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉ibrahim mufarej🔥 1004yakuob Tajdin🔥 1005Khalid Khalid🔥 1006Ozy🔥 1007Lol Lol🔥 1008Malek Aj🔥 1009Mmm Llll🔥 10010Mekya Hamoud🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Khalifa Almozahmi💎 1008IO💎 1009Joy Hmd💎 10010خالد الرويلي💎 100
قال بصعوبة:
رفع تاليس رأسه ببطء، ونظر إلى جميع الموجودين.
«زاكريل، هل تستطيع؟»
ظل كويك روب يرمش بعينين واسعتين بريئتين، وكأنه مظلوم ومحرج للغاية.
لكن زاكريل بدا وكأنه يعرف مسبقًا ما يريد قوله.
كأن لا شيء في العالم يستطيع أن يعكر هذا المشهد الهادئ.
هز رأسه فحسب.
«همم… هذه المرة الإحساس أوضح بكثير من المرة السابقة…»
«كرة خيميائية قد تكون قاتلة، وأربعة رهائن في أربعة مواضع مختلفة…
سخر ستيك.
«لا أستطيع الانقسام إلى أربعة أشخاص لحمايتهم جميعًا.»
«اصمت يا حبل سريع.»
هز فارس الحكم رأسه بجدية.
«وإذا سنحت الفرصة، فلن تترددا في تمزيق بعضهما.
«لا أحد يستطيع.»
تجاهل كلام تاليس تمامًا وهز كتفيه بلا مبالاة.
هبط قلب تاليس.
«سيكون مؤسفًا إن خدشت وجهك.»
وتحطم أمله الأخير.
ابتسم ستيك وهز رأسه.
عندما رأى زاكريل رد فعل الأمير، تنهد قليلًا.
صر على أسنانه، وازدادت قبضته حول السيف صلابة.
«لكن يمكنني إنقاذك أنت يا فتى.»
ساد الصمت.
ألقى فارس الحكم نظرة على ستيك البعيد وهمس:
وتذكر أيضًا مدينة سحب التنين، حين حمل الناس أسلحتهم ودخلوا قصر الروح البطولية، فقط ليقاتلوا من أجل إعطاء خطة الأمير المليئة بالمخاطر فرصةً للنجاح.
«كلامه لا يُصدق، ومكانتك أهم منهم بوضوح.
«أميرًا يُحترم بسبب سلالته؟ طفلًا متسولًا بائس الحظ؟ طفلًا عبقريًا نضج مبكرًا؟ أم شخصًا مسكينًا يكافح بكل قوته لتغيير مصيره؟
«ليس قرارًا صعبًا.»
ثم انتقل ستيك إلى الشخص الأخير، وضغط خنجره على عنقه وهو يبتسم.
توتر ذراع تاليس.
«كيف أمسكوا بك؟»
وفجأة شعر أن السيف في يده أثقل بكثير.
«زاكريل، هل تستطيع؟»
«ليس قرارًا صعبًا؟
ضحك ستيك وقال:
«لكن…»
بدت في حالة يرثى لها، ومنهكة تمامًا.
نظر تاليس إلى الرهائن واحدًا تلو الآخر.
بدا محبطًا وهو يتنهد في يأس.
مارينا، النبيلة الحادة الطبع التي بدت الآن منهكة.
ارتفعت موجة أخرى.
تامبا، المراوغ لكنه طيب القلب.
«اصمت يا حبل سريع.»
كويك روب، الحر الطبع صاحب الهوية غير العادية.
هز رأسه فحسب.
ثم…
ارتفعت موجة أخرى.
وبصعوبة، نظر الأمير إلى الحامي المقنع الذي كان يكاد يفقد قوته.
«شوكة الدم وهيلين تتحسب كل منهما للأخرى، والكراهية بينهما عميقة كالبحر.
«هل أضحي بهم جميعًا وأهرب وحدي؟
كأنها شعرت بشيء يستحيل تصديقه.
«أم أضحي ببعض من هم “أقل أهمية”، وأعتمد على زاكريل في مباغتتهم وقلب الموازين؟
تفاجأ زاكريل قليلًا.
«لا.
هز فارس الحكم رأسه بجدية.
«لا!
«إنهما شوكة الدم وهيلين.»
«لدى ستيك أكثر من ورقة.
تذكر تاليس كلمات أسدا القديمة.
«أما أنا…
«والقادم الجديد سيواجههما معًا، وهما عدوتان لدودتان أصلًا؟»
«فليس لدي شيء.
وتذكر أيضًا مدينة سحب التنين، حين حمل الناس أسلحتهم ودخلوا قصر الروح البطولية، فقط ليقاتلوا من أجل إعطاء خطة الأمير المليئة بالمخاطر فرصةً للنجاح.
«أنا عاجز تمامًا.»
«لا أستطيع الانقسام إلى أربعة أشخاص لحمايتهم جميعًا.»
شعر تاليس بثقل هائل على كتفيه.
«أسرع واتخذ قرارك.»
قال ستيك ببرود، وقد سئم هذا الجمود:
«اللعنة…»
«ليس لدي اليوم كله يا صاحب السمو.
حدق تاليس في قارورة المهدئ، وازدادت ملامحه برودة.
«أسرع واتخذ قرارك.»
«همم… هذه المرة الإحساس أوضح بكثير من المرة السابقة…»
ولسبب غريب، تذكر تاليس فجأة مشهدًا وقع قبل ست سنوات.
بل أصبحت مهيبة ومخيفة.
في قصر الروح البطولية، وقف يومها يصرخ بأعلى صوته في وجه الآرشيدوقات الخمسة، وكاد اليأس يبتلعه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉ibrahim mufarej🔥 1004yakuob Tajdin🔥 1005Khalid Khalid🔥 1006Ozy🔥 1007Lol Lol🔥 1008Malek Aj🔥 1009Mmm Llll🔥 10010Mekya Hamoud🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Khalifa Almozahmi💎 1008IO💎 1009Joy Hmd💎 10010خالد الرويلي💎 100
بل إنه تردد آنذاك فعلًا، وفكر بجدية في قبول عرض أسدا واستخدام قوته لقلب الموقف.
«وبالتأكيد، أنا لا أتحدث عن الدم الذهبي المتلألئ…»
«انتظر.»
«أميرًا يُحترم بسبب سلالته؟ طفلًا متسولًا بائس الحظ؟ طفلًا عبقريًا نضج مبكرًا؟ أم شخصًا مسكينًا يكافح بكل قوته لتغيير مصيره؟
ارتجف تاليس قليلًا عند هذه الفكرة.
التفت فارس الحكم، الذي كان يراقب الأعداء، وعقد حاجبيه.
صر على أسنانه، وازدادت قبضته حول السيف صلابة.
قالتها بحسم.
«أنا لست…
ابتسم صاحب الشعر الأحمر الغريب ابتسامة صبيانية بريئة.
«عاجزًا تمامًا، أليس كذلك؟
هز الكرة في يده، فانبعث منها طنين مقلق.
«على الأقل…»
«وبالمناسبة، عرضك التسويقي فظيع.»
رفع تاليس رأسه ببطء، ونظر إلى جميع الموجودين.
نظر الأمير مباشرة إلى قناع يودل الأرجواني الداكن، وعجز الآخرون عن قراءة تعبيره.
لا تزال لديه، هو تاليس جادستار، ورقة أخيرة.
تذكر الأمير حادثة الاغتيال في قصر النهضة منذ زمن طويل.
الأخيرة.
«ولا يمكنني أن أكون سوى تاليس.
ومع هذه الفكرة، شد على مقبض السيف حتى كاد يسحقه.
كأنها شعرت بشيء يستحيل تصديقه.
نظر الأمير مباشرة إلى قناع يودل الأرجواني الداكن، وعجز الآخرون عن قراءة تعبيره.
«لا.»
لكن الحامي المقنع أدرك شيئًا.
ابتسم ستيك وتراجع خطوة، دون أن يفلت كرة الخيمياء من يده.
فهم ما يريد الأمير فعله.
«زاركل، أين أنت؟»
«لا.»
لكن ستيك هز رأسه، ولم تفارق الابتسامة وجهه.
ارتجف يودل وهو يقاوم قيوده، ثم صرخ بقلق:
«أطلق سراحه يا ستيك. أعدك باسم جادستار بأنكم ستغادرون سالمين.»
«تاليس! لا!
كانت المرأة تحت نصل خنجره هي مارينا، المبارزة من سيوف الكارثة التي تستخدم سيفين، والتي سبق لتاليس أن سرق منها قبلة.
«لا تخاطر!
كانت مارينا على وشك المقاومة، لكنها شحبت عندما سمعت كلامه.
«أنت أهم منا جميعًا!»
«إذن، إن نجح القادم الجديد… وإذا طرق الباب ودخل هيئته الأساسية…»
أغمض تاليس عينيه.
كان يعرف ما تفعله.
عقد زاكريل حاجبيه.
اكتفت بالتحديق بجدية في سطح البحر.
وألقى ستيك عليهم نظرة مرتابة.
«ربما استعدتا مثلنا تمامًا.
«أنا أهم من… الجميع؟»
لم يعد صوته ذلك الصوت المراهق الخشن والمزعج.
تذكر الأمير حادثة الاغتيال في قصر النهضة منذ زمن طويل.
نظر الأمير إلى يودل، لكن الحامي المقنع اكتفى بهز رأسه برفق.
يومها دفعه يودل بعيدًا دون أن يهتم بحياته، وتلقى ثلاثة سهام بجسده.
ابتسم.
وتذكر أيضًا مدينة سحب التنين، حين حمل الناس أسلحتهم ودخلوا قصر الروح البطولية، فقط ليقاتلوا من أجل إعطاء خطة الأمير المليئة بالمخاطر فرصةً للنجاح.
ابتسم ستيك وتراجع خطوة، دون أن يفلت كرة الخيمياء من يده.
«في ذلك الوقت…
«الشمس المقدسة…
«بالنسبة ليودل ولأولئك الناس…
«لكن ألن يكون من المؤسف أن تموت هنا معي؟»
«لا بد أنه كان قرارًا سهلًا أيضًا، أليس كذلك؟
«سواء من أجل القادم الجديد…
«لأنني…
«ذلك الشخص… وصل مجددًا إلى حافة طرق الباب.»
«لست تاليس فقط، ولست الأمير تاليس فقط.
«هذا قد يكون أروع وأغرب وأجمل عرض سحري سترونه في حياتكم.»
«بل وريث المملكة.
«اللعنة…»
«لكن…
«لا.»
«هل أنا كذلك حقًا؟»
«القرار لك يا صاحب السمو.»
تذكر تاليس كلمات أسدا القديمة.
«لنرَ إلى أي مدى تمتد طيبتك.»
«لو ظهرت أمامك وأنت لا تزال طفلًا متسولًا… هل كنت ستتصرف بالطريقة نفسها؟»
ارتفعت موجة أخرى.
صر الأمير أسنانه وهو يتذكر ذاته القديمة.
«في آخر معارك معركة الإبادة…
«تضيع في حياتك كأمير، أو تكافح لتعيش حياة بائسة كطفل متسول… وبينما تتنقل بين ألم وفرح هاتين الهويتين… هل فكرت يومًا فيما تكونه حقًا؟
أخذ تاليس نفسًا عميقًا وقال بجدية:
«أميرًا يُحترم بسبب سلالته؟ طفلًا متسولًا بائس الحظ؟ طفلًا عبقريًا نضج مبكرًا؟ أم شخصًا مسكينًا يكافح بكل قوته لتغيير مصيره؟
ورفع الكرة المعدنية في يده، سواء فعل ذلك عمدًا أم لا.
«وعندما تُنزع منك كل التعريفات التي منحك إياها الآخرون، وتترك خلفك كل الظروف التي تحولت إلى غاية لوجودك…
شخر زاكريل باحتقار.
«فماذا يبقى منك؟»
«شعرت به.
«ماذا يبقى مني؟»
«يبدو أنك ما زلت مفعمًا بالنشاط.»
تسارع تنفس تاليس.
«أسرع واتخذ قرارك.»
وفي اللحظة التالية، فتح عينيه فجأة.
وظلت يداها تتحركان، وملامحها ساكنة مطمئنة.
«زاكريل.»
«ولا أظنه سيقبل أن يشرب دواءك—»
وفي تلك اللحظة، شعر أن صوته أصبح أكثر ثباتًا وحزمًا.
«لديك الجرأة حقًا لتقول ذلك.»
«الضابط العقابي السابق ومراقب الحرس الملكي، السير إيمانويل زاكريل، صحيح؟»
«أسرع واتخذ قرارك.»
لم يعد صوته ذلك الصوت المراهق الخشن والمزعج.
هبط قلب تاليس.
كان قلبه هادئًا على نحو غريب، ومليئًا بالتفاؤل.
وتركت العالم الهادئ والمريح خلفها…
لم يعد قلقًا.
«همم؟»
ولا حائرًا.
«وعندما تُنزع منك كل التعريفات التي منحك إياها الآخرون، وتترك خلفك كل الظروف التي تحولت إلى غاية لوجودك…
التفت فارس الحكم، الذي كان يراقب الأعداء، وعقد حاجبيه.
«وايا الخاص بك؟»
«همم؟»
قال ستيك ببرود، وقد سئم هذا الجمود:
قال تاليس بحسم:
«أما أنا…
«تحرك عندما ترى الفرصة مناسبة.
بدأ الضوء البنفسجي يخفت، وعادت ملامحها الجميلة واللطيفة.
«وافعل كل ما تستطيع.»
«لا.
تفاجأ زاكريل قليلًا.
«تحرك عندما ترى الفرصة مناسبة.
«أي فرصة؟»
«لا…»
لم يجبه تاليس.
«لأن…
اكتفى بابتسامة خافتة.
«وهذا يعني…»
ظن كويك روب المقيد أن تاليس تخلى عنهم أخيرًا، فذعر وسارع بالكلام:
«وسيصير غنيمة لإمبراطورَتي السحر.»
«أحم، تاليس؟ اسمع، يمكننا اختيار حل أكثر توازنًا—»
«اهدأ يا تاليس.
لكن تاليس هز رأسه.
ارتفعت موجة أخرى.
«اصمت يا حبل سريع.»
«إذن، إن نجح القادم الجديد… وإذا طرق الباب ودخل هيئته الأساسية…»
تنهد أمير الكوكبة.
تذكر تاليس كلمات أسدا القديمة.
«وبالمناسبة، عرضك التسويقي فظيع.»
قال الأمير ضاحكًا عندما رأى الجميع يحدقون فيه بغرابة:
تجمد كويك روب.
ثم بدأت تقاوم بعنف.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا وابتسم، ثم نظر إلى ستيك بهدوء وبرود.
وتغير وجهها فجأة، ثم رفعت رأسها نحو السماء.
«ستيك، هل تعرف أننا موجودون داخل برج الخيمياء؟
«كيف؟
«لقد تركوا وراءهم أشياء كثيرة، استولت الكوكبة على معظمها.»
«لو ظهرت أمامك وأنت لا تزال طفلًا متسولًا… هل كنت ستتصرف بالطريقة نفسها؟»
تغير وجه ستيك.
ألقى زاكريل نظرة على تاليس.
شعر فجأة بأن الأمور على وشك الانقلاب.
وكان الجرح في كتفه ينبض بألم خافت.
«برج الخيمياء؟
اتسعت عينا تاليس.
«ماذا يقصد؟»
«لكن…
نظر الأمير إلى الخراب المحيط بهم في السجن الجوفي المعتم، ثم غرس سيفه الطويل في الأرض.
«ستيك، هل تعرف أننا موجودون داخل برج الخيمياء؟
«السحرة… قبل أن يختفوا، امتلكوا حيلًا لا حصر لها.
وأصبح الصوت في الهواء حذرًا فجأة، بل تسرب إليه ارتجاف خفيف.
«وكرات الخيمياء ليست سوى واحدة من أقل ابتكاراتهم شأنًا…»
شبه الجزيرة الشرقية.
حدق تاليس بمشاعر معقدة في السيف الطويل المصقول والمزين بالجواهر في يده.
كان كويك روب، المرتزق المبتدئ الذي انفصل عنهم منذ فترة.
«والعائلة الملكية جادستار كانت تعرف بعض حيلهم…
«اللعنة.»
«بل أتقنت بعضها.»
كان الأمير يعرف ما يريد سؤاله، لكن…
قالها شاردًا، ثم شخر كأنه يحدث نفسه:
ثاد.
«وبالتأكيد، أنا لا أتحدث عن الدم الذهبي المتلألئ…»
«قال لنا هو الشيء نفسه.»
ضيّق زاكريل عينيه وأعاد تفحص تاليس.
واختفت شمس الغرب تمامًا تحت سطح البحر.
أشار ستيك بصمت، فشد القتلة قيود الرهائن أكثر.
دوم!
رفع الأمير رأسه وحدق في القتلة أمامه.
ثم انتقل ستيك إلى الشخص الأخير، وضغط خنجره على عنقه وهو يبتسم.
ثم صرف نظره عن يودل الذي كان يهز رأسه بعنف، وكأنه لم يره.
«لدي ثلاثة رهائن هنا… أوه، بل أصبحوا أربعة الآن.»
«من أنا؟
«كيف تكون بهذا الغباء؟!
«أنا تاليس.
ثم شعر بالدفء.
«من أول يوم جئت فيه إلى هذا العالم، وحتى آخر يوم في حياتي، سأظل تاليس.
لم يكن هناك سوى بضع طيور نورس تحلق بكسل فوق بحر الغسق، تعبر الأمواج عائدة إلى أعشاشها.
«لا أحد يستطيع تغيير ذلك.
تنهد تامبا تنهدًا غامض المعنى.
«لا أحد يستطيع إنكاره.
«أم نبدأ ببعض المقبلات أولًا؟»
«ولا أحد يملك حق التشكيك فيه.
وأشار برأسه إلى القادمين الجدد في رضا.
«لأنني تاليس.
«ولا يمكنني أن أكون سوى تاليس.
«ولا يمكنني أن أكون سوى تاليس.
كان يعرف ما تفعله.
«لا أحد غيري.»
«من ستختار ليموت أولًا؟
قبض تاليس على مقبض السيف بكلتا يديه.
ساد الصمت في الهواء للحظة.
وكان قلبه ساكنًا.
«لكن ألن يكون من المؤسف أن تموت هنا معي؟»
قال الأمير ضاحكًا عندما رأى الجميع يحدقون فيه بغرابة:
«لا.»
«لا ترمشوا.
وفي اللحظة التالية، حدث شيء غير طبيعي.
«لأن…
أشار ستيك بصمت، فشد القتلة قيود الرهائن أكثر.
«هذا قد يكون أروع وأغرب وأجمل عرض سحري سترونه في حياتكم.»
اشتعل الغضب والصدمة في عينيه.
حرك تاليس يده اليسرى بهدوء، ووضعها فوق النصل الفضي الحاد للسيف الطويل.
انقبض قلبها فجأة.
اخترق الألم راحة يده.
اشتدت قبضة تاليس على أسنانه.
ثم شعر بالدفء.
بدأ الضوء البنفسجي يخفت، وعادت ملامحها الجميلة واللطيفة.
سبق أن فعل شيئًا مشابهًا ذات مرة، حين كانت مشاعره في أقصى درجات الهيجان.
«إذا أطلقت سراحهم الآن، فلا تزال أمامكم فرصة للهرب.»
أما الآن…
«تاليس! لا!
فكان هادئًا.
ألقى فارس الحكم نظرة على ستيك البعيد وهمس:
«هل سينجح؟»
«إنهما أقوى الصوفيين في العالم.
شعر ستيك غريزيًا بأن شيئًا خطيرًا سيحدث.
«شعرت به.
ضغط خنجره على عنق مارينا وهدد الأمير وهو يصر على أسنانه:
«الضابط العقابي السابق ومراقب الحرس الملكي، السير إيمانويل زاكريل، صحيح؟»
«يا صاحب السمو، أقسم، إن حاولت أي خدعة فسأشق—»
«لا.
لكن تاليس لم يعد يسمع شيئًا.
تجمد كويك روب.
حتى يودل وزاكريل اختفيا من حواسه.
«لا أحد يستطيع تغيير ذلك.
في تلك اللحظة…
«من؟»
كان يتجول داخل تيار لا نهاية له من الضوء، كمن تجاوز حدود الوجود.
لم يتحدث الصوت في الهواء مجددًا.
شبه الجزيرة الشرقية.
«سواء من أجل القادم الجديد…
كان الغسق يحل على قرية صيد صغيرة مجهولة.
بل أصبحت مهيبة ومخيفة.
في كوخ بسيط قرب البحر، كانت امرأة جميلة ذات بشرة بنية وملامح هادئة مهذبة تغسل وعاءً خشبيًا بصمت.
ابتسم زعيم القتلة وقال:
استمعت إلى صوت الأمواج.
«وإذا سنحت الفرصة، فلن تترددا في تمزيق بعضهما.
وظلت يداها تتحركان، وملامحها ساكنة مطمئنة.
«وكرات الخيمياء ليست سوى واحدة من أقل ابتكاراتهم شأنًا…»
كأن لا شيء في العالم يستطيع أن يعكر هذا المشهد الهادئ.
«يستخدم فيها أحد حياة شخص آخر لتهديدي.»
لكن في اللحظة التالية…
وبعد لحظة، فتحت عينيها فجأة.
دوم!
لكن تاليس لم يعد يسمع شيئًا.
سقط الوعاء الخشبي على الأرض وأخذ يدور.
«أم نبدأ ببعض المقبلات أولًا؟»
لم تلتقطه المرأة.
«سيكون مؤسفًا إن خدشت وجهك.»
بل رفعت رأسها ببطء، وامتلأ وجهها بالذهول.
حاول تاليس ألا ينظر إلى التعبير المتسائل على وجه زاكريل.
كأنها شعرت بشيء يستحيل تصديقه.
حاول بصعوبة أن يرفع زاويتي فمه، ثم رفع حاجبيه لتاليس بتملق.
وفي اللحظة التالية، تركت كل شيء بلا تردد.
«وكرات الخيمياء ليست سوى واحدة من أقل ابتكاراتهم شأنًا…»
خرجت من كوخها وحدقت في البحر البعيد.
قال الشخص الغامض في الهواء بصوت خافت:
بقي آخر جزء من الشمس فوق سطح البحر، كطفل يستحم في حوض ويرفض الخروج منه.
ابتسم ستيك وتراجع خطوة، دون أن يفلت كرة الخيمياء من يده.
كانت على وشك الاختفاء خلف الأفق، لكنها لم تغب تمامًا بعد، فبدت كسولة وعابثة.
لكن زاكريل بدا وكأنه يعرف مسبقًا ما يريد قوله.
حدقت المرأة في الوميض الذهبي فوق الأفق، لكن ملامحها ازدادت جدية.
«يمكنك أن تراهن، يا زاكريل الشهير. ربما أنا أخادع فحسب؟ ربما هذه ليست سوى ومضة ودخان؟»
وفجأة، وصل إلى أذنها صوت أجش وجاف، كقطرة حبر كثيفة سقطت فجأة فوق لوحة هادئة.
والسماء صامتة.
«فرويلاند!»
تحدث الصوت الجاف بسرعة وبقلق واضح.
تحدث الصوت الجاف بسرعة وبقلق واضح.
لكن ذلك لم يكن المهم.
«إنه… هو!»
السحب ساكنة.
أومأت المرأة.
«أحم… مرحبًا… الأمير تاليس، أتتذكرني؟ أنا… أنا… أنا وايا كاسو الخاص بك؟»
«أعرف.»
«مقبلات؟»
أومأت فرويلاند ببطء، وظل صوتها منخفضًا وثابتًا، حتى بدا أنه يهدئ القلق المحيط بها.
«هل سينجح؟»
«شعرت به.
قبض تاليس على مقبض السيف بكلتا يديه.
«ذلك الشخص… وصل مجددًا إلى حافة طرق الباب.»
اكتفت بالتحديق بجدية في سطح البحر.
«ذلك الشخص.»
هز فارس الحكم رأسه بجدية.
عقدت المرأة حاجبيها قليلًا.
«لا أستطيع الانقسام إلى أربعة أشخاص لحمايتهم جميعًا.»
بدا صاحب الصوت في الهواء على عجلة من أمره.
تفاجأ زاكريل قليلًا.
وقبل أن تكمل كلامها، قاطعها سريعًا.
لم تجب فرويلاند.
«لا بد أنه جُن! بسرعة! أين هو أو هي؟»
شبه الجزيرة الشرقية.
لم تجب فرويلاند فورًا.
كأنها شعرت بشيء يستحيل تصديقه.
اكتفت بالتحديق بجدية في سطح البحر.
اخترق الألم راحة يده.
وفي اللحظة التالية، حدث شيء غير طبيعي.
فضربها أحد القتلة ضربة قاسية، فارتخى جسد مارينا فورًا.
ظهر ضوء بنفسجي.
حرك تاليس يده اليسرى بهدوء، ووضعها فوق النصل الفضي الحاد للسيف الطويل.
اندفع وهج بنفسجي لا نهاية له من أعماق عيني فرويلاند.
وتحطم أمله الأخير.
وامتد الضوء فوق وجهها كأغصان شجرة تتشعب.
في حياته التي لم ينقصها التنوع ولا المصائب، كان تاليس دائمًا هو من يوضع السكين على عنقه ويُستخدم ورقةً لتهديد الآخرين.
كلما ازداد سطوعه، اختفت ملامحها تدريجيًا.
«اللعنة.»
ولم تعد تبدو رقيقة.
«تضيع في حياتك كأمير، أو تكافح لتعيش حياة بائسة كطفل متسول… وبينما تتنقل بين ألم وفرح هاتين الهويتين… هل فكرت يومًا فيما تكونه حقًا؟
بل أصبحت مهيبة ومخيفة.
«وأخيرًا، الحارس الغامض الذي يتبع الأمير ويلتصق بجانبه، سواء كان حيًا… أو ميتًا.»
كأن كل شيء بين السماء والأرض فقد لونه، ولم يبقَ ساطعًا سوى هي.
السحب ساكنة.
ومع ذلك، لم تحرك المرأة عينيها عن سطح البحر.
«اهدأ يا تاليس.
لم يتحدث الصوت في الهواء مجددًا.
بدأ الضوء البنفسجي يخفت، وعادت ملامحها الجميلة واللطيفة.
كان يعرف ما تفعله.
ورفع الكرة المعدنية في يده، سواء فعل ذلك عمدًا أم لا.
وبعد عدة ثوانٍ، اهتز الضوء البنفسجي.
«إذن نغيّر الشرط. فأنا شخص منطقي جدًا.»
همست المرأة:
«ليس لدي اليوم كله يا صاحب السمو.
«زاركل، أين أنت؟»
«أما أنا…
عاد الصوت في الهواء، فارغًا كما كان، لكن ظهرت فيه هذه المرة مسحة حذر خفية.
«لكن…»
«مدينة سحب التنين. سمعت أن غيزا ظهرت هنا من قبل واشتبكت مع تلك الساحرة الشريرة، كلوريسيس، فجئت أبحث عن أدلة. المكان هنا صاخب جدًا—»
«ذلك الشخص.»
لم تهتم فرويلاند ببقية كلامه.
«الهدف ليس في مدينة سحب التنين، أو على الأقل ليس ضمن مئة ميل من موقعك.»
اهتز وجهها قليلًا، فيما ظل الضوء البنفسجي يغمره.
«يودل وكويك روب…
«الهدف ليس في مدينة سحب التنين، أو على الأقل ليس ضمن مئة ميل من موقعك.»
يومها دفعه يودل بعيدًا دون أن يهتم بحياته، وتلقى ثلاثة سهام بجسده.
ضيقت المرأة عينيها قليلًا، كأنها تتحسس شيئًا بعيدًا.
في كوخ بسيط قرب البحر، كانت امرأة جميلة ذات بشرة بنية وملامح هادئة مهذبة تغسل وعاءً خشبيًا بصمت.
«همم… هذه المرة الإحساس أوضح بكثير من المرة السابقة…»
ارتفعت موجة أخرى.
وبعد لحظة، فتحت عينيها فجأة.
كان تامبا، صاحب «موطني»، يرضخ لسيطرة القتلة دون مقاومة.
«إنه في شبه الجزيرة الغربية!
وفجأة، بدا له ضوء المشعل خلف ستيك ساطعًا إلى حد مزعج.
«الصحراء الكبرى!»
«أما هذه المرة، فلا بد أنهما أعدتا كل شيء مسبقًا.
قالتها بحسم.
ضيّق عينيه وأشار بالخنجر إلى الرهائن واحدًا تلو الآخر.
ساد الصمت في الهواء للحظة.
بدت المرأة وكأنها أدركت شيئًا.
وعندما عاد الصوت، ظهرت فيه مسحة فرح.
اشتدت قبضة تاليس على أسنانه.
«هل يمكنك تحديد الموقع أكثر؟ قدرتك أفضل من قدرات الآخرين في البحث، ما دمنا نتحرك قبل أن—»
«أما أنا…
لكن في اللحظة التالية…
لكن ستيك هز رأسه، ولم تفارق الابتسامة وجهه.
انقطع صوت زاركل فجأة، كأنه شهق بحدة.
«وايا الخاص بك؟»
ولم يكن الوحيد.
وشعر بشؤم في قلبه.
اهتز الضوء على وجه فرويلاند أيضًا.
وامتد الضوء فوق وجهها كأغصان شجرة تتشعب.
بدت المرأة وكأنها أدركت شيئًا.
راقب زاكريل وجهه، وبدا أنه فهم شيئًا.
وتغير وجهها فجأة، ثم رفعت رأسها نحو السماء.
ظهر على وجه فرويلاند تعبير معقد لم يظهر من قبل.
كل شيء كان طبيعيًا.
قالها شاردًا، ثم شخر كأنه يحدث نفسه:
السحب ساكنة.
«كيف يمكن أن يكونوا هم؟»
والسماء صامتة.
«أعرف أن هذا قد يزعجك قليلًا، لكن مقارنة بما سيحدث بعد ذلك…»
لم يكن هناك سوى بضع طيور نورس تحلق بكسل فوق بحر الغسق، تعبر الأمواج عائدة إلى أعشاشها.
«أين المخرج؟»
لكن ذلك لم يكن المهم.
اشتدت قبضة تاليس على أسنانه.
ازداد الضوء البنفسجي الخارج من عيني المرأة اضطرابًا.
وبصعوبة، نظر الأمير إلى الحامي المقنع الذي كان يكاد يفقد قوته.
وأصبح الصوت في الهواء حذرًا فجأة، بل تسرب إليه ارتجاف خفيف.
استعاد ستيك انتظام أنفاسه، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة تدريجيًا.
«لا، لا… هذا…»
«همم؟»
أومأت المرأة بجدية.
«وإذا سنحت الفرصة، فلن تترددا في تمزيق بعضهما.
«نعم.
قال ستيك:
«إنهما شوكة الدم وهيلين.»
وشعر باختناق شديد.
ظهر على وجه فرويلاند تعبير معقد لم يظهر من قبل.
صر الأمير أسنانه وهو يتذكر ذاته القديمة.
«إنهما يطرقان الباب.»
«زاكريل له كرامته وخياراته.
ساد الصمت.
«إمبراطورَتا السحر مستعدتان بالكامل؟
وطال لبعض الوقت، حتى أطلقت المرأة تنهيدة عميقة.
في قصر الروح البطولية، وقف يومها يصرخ بأعلى صوته في وجه الآرشيدوقات الخمسة، وكاد اليأس يبتلعه.
«ربما استعدتا مثلنا تمامًا.
أغمضت المرأة ذات البشرة البنية عينيها وتنهدت.
«أعدتا وسائل لا حصر لها وانتظرتا ست سنوات كاملة حتى يظهر القادم الجديد، أو تظهر، ويطرق الباب مجددًا.»
صر الأمير أسنانه وهو يتذكر ذاته القديمة.
عاد الصوت الجاف في الهواء، لكنه هذه المرة كان مترددًا ومملوءًا بالشك، وكأنه يرفض الاعتراف بما يفكر فيه.
«قبل أكثر من ستمئة عام…
«إذن، إن نجح القادم الجديد… وإذا طرق الباب ودخل هيئته الأساسية…»
زم تاليس شفتيه وسخر من نفسه.
تنهدت فرويلاند وأومأت بحزن.
«إنهما يطرقان الباب.»
«فسيدخل مباشرة في فخهما.
وفجأة، بدا له ضوء المشعل خلف ستيك ساطعًا إلى حد مزعج.
«ولن يكون الهرب ممكنًا.
«لأنني تاليس.
«وسيصير غنيمة لإمبراطورَتي السحر.»
اشتدت قبضة تاليس على أسنانه.
كان بحر الغسق هادئًا بشكل مريح.
«تحرك عندما ترى الفرصة مناسبة.
لم يُسمع سوى هدير الأمواج وصيحات النوارس.
«من أول يوم جئت فيه إلى هذا العالم، وحتى آخر يوم في حياتي، سأظل تاليس.
كان ثلثا قرص الشمس قد غابا بالفعل.
«لا بد أن أعترف بأن ما فعلته قبل قليل ترك لدي انطباعًا عميقًا، يا فارس الحكم.
وتحول اللون الذهبي للبحر ببطء إلى أحمر داكن.
قال ستيك وهو يمرر طرف خنجره بين خصلات شعره، ثم يمسح به بعض العرق عن جبهته:
وقفت المرأة بصمت، والحزن على وجهها.
«فلا أظن أن أياً منهما سترضى بالمشاركة.»
بدأ الضوء البنفسجي يخفت، وعادت ملامحها الجميلة واللطيفة.
كانوا ثلاثة قتلة.
ثم عاد صوت زاركل.
واختفت شمس الغرب تمامًا تحت سطح البحر.
«لا.
«الشمس المقدسة.»
«هذه لم تعد النقطة الأهم.»
«فماذا يبقى منك؟»
رفعت فرويلاند رأسها بفتور.
«تاليس! لا!
«ماذا تقصد؟»
«السحرة… قبل أن يختفوا، امتلكوا حيلًا لا حصر لها.
ظل الزائر في الهواء صامتًا لحظة قبل أن يتكلم بقلق شديد.
في حياته التي لم ينقصها التنوع ولا المصائب، كان تاليس دائمًا هو من يوضع السكين على عنقه ويُستخدم ورقةً لتهديد الآخرين.
«شوكة الدم وهيلين تتحسب كل منهما للأخرى، والكراهية بينهما عميقة كالبحر.
«لنرَ إلى أي مدى تمتد طيبتك.»
«وإذا سنحت الفرصة، فلن تترددا في تمزيق بعضهما.
«بالنسبة ليودل ولأولئك الناس…
«إذا عثرتا على القادم الجديد في الوقت نفسه…
في قصر الروح البطولية، وقف يومها يصرخ بأعلى صوته في وجه الآرشيدوقات الخمسة، وكاد اليأس يبتلعه.
«فلا أظن أن أياً منهما سترضى بالمشاركة.»
«هذه لم تعد النقطة الأهم.»
«وهذا يعني…»
شخر زاكريل باحتقار.
انخفض الصوت الجاف تدريجيًا.
قال تاليس بمرارة:
عقدت فرويلاند حاجبيها وهزت رأسها.
«على الأقل…»
«لا…»
«وافعل كل ما تستطيع.»
لكن زاركل كان قد غرق في أفكاره، وواصل كلامه.
كأنها شعرت بشيء يستحيل تصديقه.
«قبل ست سنوات، التقتا بسبب ذلك القادم الجديد، وكلتاهما في هيئتها الأساسية، ثم اندفعتا إلى القتال بلا أي تحفظ.
«في ذلك الوقت…
«والآثار الناتجة عن معركتهما أثارت تسونامي هائلًا حول عين بحر الإبادة، من النوع الذي لا يحدث سوى مرة كل قرن.
«لست تاليس فقط، ولست الأمير تاليس فقط.
«ولولا أن سيّد الهاوية استيقظ في نهر الجحيم وجاء للسيطرة على الوضع…»
«أما هذه المرة، فلا بد أنهما أعدتا كل شيء مسبقًا.
ضعف صوته مجددًا.
أخرج ستيك خنجره وهو يضحك، واتجه نحو أول رهينة مقيدة، ثم أجبر المرأة التي تقاوم على رفع وجهها.
عقدت المرأة حاجبيها، وظهر القلق على وجهها.
شعر فجأة بأن الأمور على وشك الانقلاب.
قال زاركل بصوت قاتم:
«ذلك الشخص… وصل مجددًا إلى حافة طرق الباب.»
«أما هذه المرة، فلا بد أنهما أعدتا كل شيء مسبقًا.
قالتها بحسم.
«سواء من أجل القادم الجديد…
وامتد الضوء فوق وجهها كأغصان شجرة تتشعب.
«أو من أجل بعضهما.»
لم تلتقطه المرأة.
كانت فرويلاند تواجه البحر.
«الشمس المقدسة…
وظهر على وجهها تعبير يمزج بين التعاطف وعدم التصديق.
وقال ساخرًا:
«إمبراطورَتا السحر مستعدتان بالكامل؟
فكان هادئًا.
«والقادم الجديد سيواجههما معًا، وهما عدوتان لدودتان أصلًا؟»
قال بصعوبة:
انقبض قلبها فجأة.
«الشمس المقدسة…
«لا.»
«لو ظهرت أمامك وأنت لا تزال طفلًا متسولًا… هل كنت ستتصرف بالطريقة نفسها؟»
أغمضت المرأة ذات البشرة البنية عينيها وتنهدت.
«عاجزًا تمامًا، أليس كذلك؟
«إنهما أقوى الصوفيين في العالم.
«أحم… مرحبًا… الأمير تاليس، أتتذكرني؟ أنا… أنا… أنا وايا كاسو الخاص بك؟»
«لن تكونا متهورتين وقصيرتي النظر إلى درجة تدمير العالم، أليس كذلك؟»
«همم؟»
ضحك الصوت الخالي من الجسد بلا مشاعر، وكان في ضحكته شيء قاتم.
«كم مضى منذ آخر مرة سمعت فيها هذا الاسم؟»
«قبل أكثر من ستمئة عام…
قال الأمير ضاحكًا عندما رأى الجميع يحدقون فيه بغرابة:
«قال لنا هو الشيء نفسه.»
لكن ستيك لم ينته بعد.
شدت المرأة قبضتها على ساعدها.
«إذن نغيّر الشرط. فأنا شخص منطقي جدًا.»
«من؟»
في حياته التي لم ينقصها التنوع ولا المصائب، كان تاليس دائمًا هو من يوضع السكين على عنقه ويُستخدم ورقةً لتهديد الآخرين.
تنهد الزائر في الهواء ببطء، ثم نطق اسمًا غريبًا:
«كم مضى منذ آخر مرة سمعت فيها هذا الاسم؟»
«الشمس المقدسة.»
«على الأقل…»
تجمدت فرويلاند قليلًا.
رفع يده اليسرى، وابتسم ابتسامة ماكرة، ثم فرقع أصابعه.
«الشمس المقدسة…
وقف ستيك خلفها وقال بابتسامة وحشية:
«كم مضى منذ آخر مرة سمعت فيها هذا الاسم؟»
لكن زاركل كان قد غرق في أفكاره، وواصل كلامه.
قال الشخص الغامض في الهواء بصوت خافت:
«ولولا أن سيّد الهاوية استيقظ في نهر الجحيم وجاء للسيطرة على الوضع…»
«في آخر معارك معركة الإبادة…
«لكن ألن يكون من المؤسف أن تموت هنا معي؟»
«نزل بنفسه إلى عاصمة النصر، عاصمة الإمبراطورية الأخيرة، ليتحدث مع إخوة الحقيقة الذين حُشروا في الزاوية…
ولا حائرًا.
«حدث ذلك قبل المفاوضات الأخيرة.»
«لا أستطيع الانقسام إلى أربعة أشخاص لحمايتهم جميعًا.»
لم تجب فرويلاند.
شخر زاكريل، وظهرت على شفتيه ابتسامة ساخرة باردة.
ارتفعت موجة أخرى.
اشتعل الغضب والصدمة في عينيه.
واختفت شمس الغرب تمامًا تحت سطح البحر.
وكان الجرح في كتفه ينبض بألم خافت.
وتركت العالم الهادئ والمريح خلفها…
راقب زاكريل وجهه، وبدا أنه فهم شيئًا.
أمام مستقبل قاتم.
«لا.
«قال لنا هو الشيء نفسه.»
