Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 436

عودة موريا

عودة موريا

عودة موريا

«نعم، هذا… نهر الجحيم. وأنا العبّار الذي سينقلك…»

«أبعد قليلًا إلى الأعلى.»

«هو…»

ودّع تاليس بهدوء فأس فارس الحكم وهي تختفي مع الممر من أمام عينيه.

لذلك كان تاليس ممتنًا جدًا لتوروس.

وبدأ يرتفع ببطء من جديد، كأن الجاذبية قد تخلّت عنه. لكن هذه المرة، جاهد الأمير ليحافظ على صفاء وعيه في ذلك الفضاء الذي فقد فيه الزمن معناه.

نظرت إليه مارينا بعينين مشتعلة، كأنها ترى فيه طوق نجاة.

حاول أن يستحضر نقطة ارتكازه، وأن يظل وفيًّا لذاته كما تعلّم.

حدق به كويك روب.

«أحتاج فقط إلى الابتعاد قليلًا. لا داعي لطرق الباب.»

«أبعد!»

بذل جهده ليحافظ على هدوئه وهو يردد ذلك في نفسه.

«تعرف أن بيننا ثأرًا، سواء بسبب ما حدث في السنة الدموية، أو ما حدث في الحانة.»

ومضت أمامه مشاهد لا تُحصى: الجدران المتداعية في البيت المهجور، المطبخ البسيط في حانة الغروب، الشرفة الواسعة في قاعة النجوم، الثلوج المتطايرة في غابة البتولا، المواقد الكثيرة في قصر الروح البطولية…

وفي داخله تنهد.

غادر سجن العظام، بل غادر معسكر أنياب النصل كله.

قال موريا بصوت بارد، والكلمات تكاد ترتجف في حلقه:

كلما ابتعد عن زاكريل أكثر كان أفضل.

لم يستطع إكمال كلامه.

«أبعد!»

لكن مارينا رفعت رأسها فجأة، كأنها حسمت أمرًا، وأضاءت عيناها.

لكن ما إن خطرت له هذه الفكرة حتى اجتاح ظهره احتراق غريب، كأن أحدهم أشعل مشعلًا فوق جلده!

«اسمع.»

تغيّر وجه تاليس.

«أمير جادستار.»

«هذا خطأ.»

أما إذا وصل إلى مرحلة طرق الباب، فقد يصبح الثمن مميتًا.

وفي تلك اللحظة، خرج من حالة «فقدان السيطرة»!

اختفت السخرية من وجه المرتزق المبتدئ. جلس أمام تاليس القرفصاء، وصار يحدق فيه بصمت، بعينين عميقتين كأنه يفكر في شيء.

وكأنه أُوقظ من حلم جميل. تلاشى ذلك الانفصال البارد عن كل شيء، وحلّ الذعر مكانه.

هذه المرة، سكت تاليس.

«لا…»

«مهلًا…؟ هل هذا… نهر الجحيم؟»

وفي جزء من الثانية، اشتد الاحتراق. امتد من ظهره إلى كامل جسده، ثم تحول تدريجيًا إلى ألم ممزق، كأن شيئًا يشق جسده ويقطعه من الداخل.

«أمير جادستار.»

تلوّت ملامح تاليس بلا إرادة، وصرخ!

ثم رفع ذراعيه المرتجفتين، ووضع إصبعه على الزناد، وصوّب القوس مباشرة إلى الفتى أمامه.

«هذا الإحساس… لم أشعر به منذ وقت طويل… هل يمكن أن يكون…؟

«هل يوجد صوفي بهذه القدرة؟»

«تبًّا.»

وفقدت مارينا وعيها، وانهارت على الأرض.

أدرك شيئًا، فبرد قلبه.

«إنه أندر قطعة في سجلات عائلة رمح التنين من العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين…»

وبينما كان يعاني من الاحتراق والتمزق، شعر فجأة بوزن جسده يعود إليه، وفي اللحظة التالية سقط بقوة على الأرض!

يبدو أنه لا يستطيع إطلاق حالة «فقدان السيطرة» مجددًا ما دام يحمل هذا الشيء معه.

بوم!

توقف تنفس تاليس.

دوّى صوت مكتوم.

على غير عادتها، اكتفت بالتحديق فيه بصمت.

لم يهتم تاليس بألم ركبتيه ولا جبهته. تدحرج بجنون على الأرض وجمع قوته ليلقي الحقيبة عن ظهره!

ومن تجربته في القتال ضد ستيك، لم يستطع البقاء في تلك الحالة العجيبة سوى بضع دقائق، قبل أن يفاجئه الألم ويوقظه ويقطع اتصاله بقوته الغريبة.

«تبًّا، تبًّا!»

«كان عمي. عضوًا في لواء ضوء النجوم، والحارس الشخصي لدوق بحيرة النجوم الراحل. وهو أيضًا الرجل الذي قتل الدوق.»

كانت كقطعة فحم مشتعلة.

دوّى صوت عالٍ فجأة، ففتح تاليس عينيه.

«تبًّا!» دوّى صوت مارينا الغاضب بجواره. بدا أنها بدورها اصطدمت بالأرض مباشرة. «ماذا حدث؟!»

لم يهتم تاليس بألم ركبتيه ولا جبهته. تدحرج بجنون على الأرض وجمع قوته ليلقي الحقيبة عن ظهره!

«آآآآه! الفأس… آخ!» جاء صراخ كويك روب المرتبك من الظلام.

لم يجب.

ثم سمعا نفخًا وحركة مضطربة، كأن كويك روب كان ينهض عن الأرض.

«مهلًا…؟ هل هذا… نهر الجحيم؟»

«مهلًا…؟ هل هذا… نهر الجحيم؟»

شد إصبعه على الزناد.

زفر تاليس بصعوبة، وشعر بحرارة ظهره تبدأ بالانحسار. لكن إحساسًا آخر حل محلها وامتد إلى أعصابه.

ارتجف تاليس.

«يؤلم…»

«اللعنة! أين نحن—»

قال أمير الكوكبة من بين أسنانه وهو يلهث:

تنفس تاليس بذهول.

«نعم، هذا… نهر الجحيم. وأنا العبّار الذي سينقلك…»

«كارثة.»

تحسس الأرض بيده، وشعر بملمسها.

«وجدت شيئًا، تاليس، ربما تحتاج إلى هذا…»

وفي داخله تنهد.

على غير عادتها، اكتفت بالتحديق فيه بصمت.

«إذًا…»

تحسس الأرض بيده، وشعر بملمسها.

ما زالوا في خطر.

«هو…»

«تاليس!» فرح كويك روب حين سمع صوته، لكن الحيرة سيطرت عليه فورًا. «لكن لِمَ… لماذا لا نرى—»

«ما بك؟»

قُطع كلامه بصوت احتكاك خفيف، ثم اشتعل ضوء مفاجئ أمامهم، فرفع كويك روب يده غريزيًا ليحجب عينيه.

لكن تاليس كان يعلم أن الشيء الذي قطع طاقته الصوفية الآن، عندما حاول الإفلات من فأس زاكريل، لم يكن الألم الناتج عن استخدام طاقته.

أشعلت مارينا مشعلًا صغيرًا وسط الظلام. نهضت وهي تسب، ومسحت الغبار عن وجهها.

نظرت إليه مارينا بعينين مشتعلة، كأنها ترى فيه طوق نجاة.

«اللعنة! أين نحن—»

«أنت—»

لكنها لم تكمل.

قال أمير الكوكبة من بين أسنانه وهو يلهث:

الرائحة الغريبة التي وصلت إلى أنفها، وما كشفه الضوء حولها، كانا كافيين لتدرك مكانهم.

ومضت أمامه مشاهد لا تُحصى: الجدران المتداعية في البيت المهجور، المطبخ البسيط في حانة الغروب، الشرفة الواسعة في قاعة النجوم، الثلوج المتطايرة في غابة البتولا، المواقد الكثيرة في قصر الروح البطولية…

حرّكت المبارزة ذات الرداء الأحمر عنقها الذي خنقه زاكريل قبل قليل، ثم عقدت حاجبيها.

لهث تاليس بقوة. قاوم الألم المتزايد وقال بصعوبة:

«ما زلنا في سجن العظام؟…»

اختفى المرتزق المرح، الساخر، المتفائل.

لم يجب تاليس.

ضغطت مارينا على أسنانها، وارتعش صوتها.

كان وجهه شاحبًا، وجسده يرتجف.

«هو…»

استعاد كويك روب بصره، وخفض يديه ببطء. حدّق في مارينا التي رفعت المشعل، ثم التفت نحو تاليس الذي كان يلهث على الأرض، فتغيرت ملامحه.

لكن تاليس كان يعلم أن الشيء الذي قطع طاقته الصوفية الآن، عندما حاول الإفلات من فأس زاكريل، لم يكن الألم الناتج عن استخدام طاقته.

اختفت السخرية من وجه المرتزق المبتدئ. جلس أمام تاليس القرفصاء، وصار يحدق فيه بصمت، بعينين عميقتين كأنه يفكر في شيء.

كان عليه أن يتحمل الألم وهو يتعامل معها، الأمر الذي أرهقه جسديًا ونفسيًا.

«ماذا حدث للتو؟»

هز موريا رأسه.

كان واضحًا أن حالة الأمير سيئة.

«نعم. كان عنيفًا جدًا في هجومه.»

ساعده كويك روب على النهوض وأسنده إلى الجدار.

لكن مارينا رفعت رأسها فجأة، كأنها حسمت أمرًا، وأضاءت عيناها.

«أين الرجل الضخم؟ وماذا عن صديقك صاحب القناع؟»

وساد الصمت.

لهث تاليس بقوة. قاوم الألم المتزايد وقال بصعوبة:

«يؤلم…»

«هذه… خدعة صغيرة من خدع برج الخيمياء. لماذا لا تحاول فهم آليات سجن العظام؟ يمكنها نقلك من مكان إلى آخر…»

«…فأرجوك، حقق في هذا الأمر واعثر على الحقيقة.»

عقدت مارينا حاجبيها بدهشة.

«حسنًا…»

حاول تاليس رسم ابتسامة.

ضرب الألم صدر تاليس مجددًا، فتلوّت ملامحه وماتت المزحة في حلقه قبل أن تقولها شفتاه.

أما كويك روب، فقد خلت ملامحه من أي مزاح. بقي قابعًا أمام تاليس بصمت، يحدق فيه بنظرة ثاقبة.

«اعثر على حقيقة اغتيال الدوق جون في زودرا خلال السنة الدموية.»

«خدعة صغيرة؟»

توتر قلب تاليس من جديد.

جعلت تلك النظرة تاليس يتذكر هوية كويك روب الحقيقية.

«اسمع يا تاليس. ربما عشت حياة سخيفة وأنا صغير، لكنني تلقيت تعليم أبناء السادة الإقطاعيين كما ينبغي. وأنا أكبر منك بعشر سنوات تقريبًا… وربما أكثر. وبعد أن أصبحت الوريث، عرفت أمورًا لا يعرفها الناس عادة.»

«نعم، لذلك استخدمتها… آه!»

اختفى المرتزق المرح، الساخر، المتفائل.

لم يستطع إكمال كلامه.

عقد تاليس حاجبيه.

هاجمه الألم المتصاعد في صدره، فتصبب العرق البارد من جسده وارتعشت شفتاه.

«إدارة الاستخبارات السرية… اليوم الثالث بعد اغتيال الملك آيدي… أي أن…»

«تبًّا!»

«تبًّا.»

رغم أنه لم يجد صوفيًا آخر يستشيره، فقد تعلّم شيئًا من تجاربه السابقة: الاغتيال في العربة بشارع الملك، هجوم وحدة البنادق الصوفية أمام حصن التنين المحطم، طرقه العرضي على الباب أثناء قتاله مع جيزا في مدينة سحب التنين، وتحذير آسدا له قبل رحيله.

«تبدو… بحالة سيئة.»

حين يكون في خطر، ما لم يصل إلى طريق مسدود حقًا، فعليه ألا يسمح لأحد بمعرفة سر طاقته الصوفية الغامضة.

«سايبرغ نوفورك.»

الأذى الذي يلحق بجسده عند «فقدان السيطرة» لم يكن أمرًا يمكن تجاهله. وكلما زاد ما يستخدمه من الطاقة الصوفية، زاد الضرر.

دوّى صوت مكتوم.

أما إذا وصل إلى مرحلة طرق الباب، فقد يصبح الثمن مميتًا.

ضربه ألم حاد آخر.

لذلك كان تاليس ممتنًا جدًا لتوروس.

تحسس تاليس أنفه غريزيًا.

فمن بين كل الصوفيين الذين التقاهم، كان توروس أكثرهم غموضًا، وأكثرهم فائدة له حتى الآن.

«لكن أباك سيفعل.»

بفضل مساعدته وصبره في إرشاده، وجد «نقطة ارتكازه»، وتمكن من الحفاظ على عقله أثناء فقدان السيطرة — وربما كان عقلانيًا أكثر من اللازم — ونجا من خطر إطلاق طاقته الصوفية بلا ضابط، ثم الانزلاق حتمًا نحو طرق الباب.

أشعلت مارينا مشعلًا صغيرًا وسط الظلام. نهضت وهي تسب، ومسحت الغبار عن وجهها.

لكن حتى إن تمكن تاليس هذه المرة من تجنب طرق الباب، وتفادى الألم الذي كان سيضربه حتمًا لو أطلق طاقته الصوفية على ذلك النحو، فإن ثمن «فقدان السيطرة» نفسه ظل أمرًا لا يمكن تجاهله.

كان قوسًا نشّابًا أسود مميزًا.

ومن تجربته في القتال ضد ستيك، لم يستطع البقاء في تلك الحالة العجيبة سوى بضع دقائق، قبل أن يفاجئه الألم ويوقظه ويقطع اتصاله بقوته الغريبة.

«كان مستخدمه من الشمال. وبعد الحرب، أقسم الولاء للملك رايكارو وإكستيدت. لذلك، وبعد مرور سنوات، انتقل هذا القوس إلى يد الملك نوڤين. وكان شاهدًا على “عهد رايكارو”، ثم قُدّم هدية إلى مدينة الصلوات البعيدة، أبعد الأقاليم العشرة عن العاصمة، وأقساها معيشة على أهلها.»

لكن تاليس كان يعلم أن الشيء الذي قطع طاقته الصوفية الآن، عندما حاول الإفلات من فأس زاكريل، لم يكن الألم الناتج عن استخدام طاقته.

الأذى الذي يلحق بجسده عند «فقدان السيطرة» لم يكن أمرًا يمكن تجاهله. وكلما زاد ما يستخدمه من الطاقة الصوفية، زاد الضرر.

بل كان…

وكان سهمه مثبتًا على الوتر، جاهزًا للإطلاق.

أمسك تاليس صدره وحدق في الجهة الأخرى بعدم تصديق.

دوّى صوت مكتوم.

كانت الحقيبة التي أعادتها له مارينا ملقاة على الأرض، وقد ظهر منها جزء صغير من جسم قوس نشّاب.

تجمد تاليس.

«قوس الزمن… العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين… تبًّا!»

«تمامًا مثل أولئك الذين دمّروا كل شيء قبل ستمئة عام.»

ما زالوا في سجن العظام، وقد عرف الآن لماذا فشل في الهرب بعيدًا.

«هل يوجد صوفي بهذه القدرة؟»

يبدو أنه لا يستطيع إطلاق حالة «فقدان السيطرة» مجددًا ما دام يحمل هذا الشيء معه.

كان قوسًا نشّابًا أسود مميزًا.

وبينما كان يفكر في ذلك، انقبض جسده من الألم وتشوهت ملامحه.

رغم أنه لم يجد صوفيًا آخر يستشيره، فقد تعلّم شيئًا من تجاربه السابقة: الاغتيال في العربة بشارع الملك، هجوم وحدة البنادق الصوفية أمام حصن التنين المحطم، طرقه العرضي على الباب أثناء قتاله مع جيزا في مدينة سحب التنين، وتحذير آسدا له قبل رحيله.

«تبدو… بحالة سيئة.»

نظرت مارينا إلى تاليس نظرة معقدة، ثم إلى السيف في يدها.

لاحظت مارينا ألمه الغريب. اقتربت منه وهي ترفع المشعل.

حدقت في تاليس الذي كان يعاني، وقالت بصوت خافت:

«هل أصابك ذلك المجنون؟»

وبينما كان يفكر في ذلك، انقبض جسده من الألم وتشوهت ملامحه.

«لا… هذه مجرد آثار إجبار نفسي على استخدام الطاقة الصوفية، إلى جانب رفض القوس لوجودي.»

«هل يوجد صوفي بهذه القدرة؟»

مسح تاليس عرقه، وارتجف وهو يجبر شفتيه على الابتسام.

لكن كلمته توقفت حين رأى ما في يد كويك روب.

«نعم. كان عنيفًا جدًا في هجومه.»

«رأيت العلامة على وجه ذلك المجنون. كانت مثل علامة ساميل… ماذا حدث لريكي والبقية؟»

ظل كويك روب صامتًا.

قال كويك روب ببرود.

انحنت مارينا والتقطت سيفًا فضيًا طويلًا من الأرض.

اتسعت عينا تاليس قليلًا.

«هذا سيف ريكي.»

«تاليس!» فرح كويك روب حين سمع صوته، لكن الحيرة سيطرت عليه فورًا. «لكن لِمَ… لماذا لا نرى—»

انعقد حاجباها تحت ضوء النار.

حدقت مارينا فيه، وأصبحت نظرتها أبرد.

توتر قلب تاليس من جديد.

لكن تاليس كان يعلم أن الشيء الذي قطع طاقته الصوفية الآن، عندما حاول الإفلات من فأس زاكريل، لم يكن الألم الناتج عن استخدام طاقته.

حدقت مارينا فيه، وأصبحت نظرتها أبرد.

الرائحة الغريبة التي وصلت إلى أنفها، وما كشفه الضوء حولها، كانا كافيين لتدرك مكانهم.

«رأيت العلامة على وجه ذلك المجنون. كانت مثل علامة ساميل… ماذا حدث لريكي والبقية؟»

ولم يجد ما يفعله سوى أن يضغط على صدره بقوة.

ضغط تاليس شفتيه.

نظرت إليه مارينا بعينين مشتعلة، كأنها ترى فيه طوق نجاة.

كان عليه أن يتحمل الألم وهو يتعامل معها، الأمر الذي أرهقه جسديًا ونفسيًا.

ثم رفع ذراعيه المرتجفتين، ووضع إصبعه على الزناد، وصوّب القوس مباشرة إلى الفتى أمامه.

«ماذا أقول لها؟ آسف، زعيمكم الآن في رأسه ثقب صنعه صديقي؟»

كانت كلماته حادة.

«هو…»

«تسألني لماذا؟»

لكن كويك روب صرخ فجأة:

جلس كويك روب القرفصاء أمامه.

«هناك شيء خطأ!»

«لم يكن لدينا جواب… حتى وُلد هذا السلاح.»

فتح المرتزق المبتدئ عينيه على اتساعهما وحدق في مارينا، ثم أشار إلى تاليس المستند إلى الجدار.

قال موريا بصوت بارد، والكلمات تكاد ترتجف في حلقه:

«هو… أنفك ينزف!»

وفي تلك اللحظة، خرج من حالة «فقدان السيطرة»!

تحسس تاليس أنفه غريزيًا.

«لماذا—»

كما قال كويك روب، كانت أصابعه مبتلة.

«الدوق جون…»

«تبًّا. مرة أخرى؟»

دوّى صوت مكتوم.

شعر بالدوار. أسند نفسه إلى الجدار، ثم انزلق ببطء إلى الأسفل وهو يرتجف.

عقدت مارينا حاجبيها بدهشة.

عقدت مارينا حاجبيها.

«…وقتلت أبي قبل ست سنوات.»

تقدم كويك روب بخوف وأسند تاليس.

«هو…»

«ما بك؟»

هز موريا رأسه.

«حسنًا…»

«آآآآه! الفأس… آخ!» جاء صراخ كويك روب المرتبك من الظلام.

ضحك الأمير بضعف.

انحنت مارينا والتقطت سيفًا فضيًا طويلًا من الأرض.

«ها، أنا من عائلة جادستار الملكية. لا بد أن أكون مختلفًا قليلًا.»

وكان سهمه مثبتًا على الوتر، جاهزًا للإطلاق.

«عائلة جادستار الملكية.»

ودّع تاليس بهدوء فأس فارس الحكم وهي تختفي مع الممر من أمام عينيه.

عندما سمعت مارينا هذه الكلمات، أظلم وجهها من جديد.

اتسعت عينا تاليس قليلًا.

«لا، يجب أن نفعل شيئًا. حالته سيئة.» التفت كويك روب نحو مارينا بقلق. «سيدتي؟ اهتمي به هنا، سأبحث في أمتعته عن شيء ربما—»

نظرت مارينا إلى تاليس نظرة معقدة، ثم إلى السيف في يدها.

نظرت مارينا إلى تاليس نظرة معقدة، ثم إلى السيف في يدها.

«كان عمي. عضوًا في لواء ضوء النجوم، والحارس الشخصي لدوق بحيرة النجوم الراحل. وهو أيضًا الرجل الذي قتل الدوق.»

وفي النهاية تنهدت، ورفعت مشعلها، وتقدمت.

عقدت مارينا حاجبيها بدهشة.

«أمير جادستار.»

«لماذا—»

حدقت في تاليس الذي كان يعاني، وقالت بصوت خافت:

«هذا الإحساس… لم أشعر به منذ وقت طويل… هل يمكن أن يكون…؟

«لقد أنقذتني قبل قليل. لماذا؟»

«أنت—»

حاول تاليس تحريك شفتيه. كان العرق البارد ينساب على جلده، لكنه أخرج بعض كلمات السخرية بصعوبة.

لم يجب.

«ربما لأنني لا أحب القتل؟ وربما لأنك امرأة… وجميلة فوق ذلك؟ لذا، كما تقول قصص الفرسان، قررت أن أرحمك…»

«قوس الزمن… العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين… تبًّا!»

«…وأضمك إلى حريمي.»

«لكنك أمير. ملك المستقبل. تستطيع أن تفعل أكثر بكثير مني. أرجوك!»

ضرب الألم صدر تاليس مجددًا، فتلوّت ملامحه وماتت المزحة في حلقه قبل أن تقولها شفتاه.

وبدأ يرتفع ببطء من جديد، كأن الجاذبية قد تخلّت عنه. لكن هذه المرة، جاهد الأمير ليحافظ على صفاء وعيه في ذلك الفضاء الذي فقد فيه الزمن معناه.

لكن مارينا لم تهتم بسخريته، ولم تغضب.

خرجت الكلمات من بين أسنانها، وكأن وراءها سنوات من الصراع والمعارك قبل أن تتمكن من قولها.

على غير عادتها، اكتفت بالتحديق فيه بصمت.

«كان يستطيع معرفة من أي جهة ستشرق الشمس في اليوم التالي، وكل حركة سيقوم بها أعداؤه، بل وحتى مستقبل العالم. كان كل شيء تحت سيطرته.»

«تعرف أن بيننا ثأرًا، سواء بسبب ما حدث في السنة الدموية، أو ما حدث في الحانة.»

«تمامًا مثل أولئك الذين دمّروا كل شيء قبل ستمئة عام.»

أطلق تاليس ضحكة باردة، ولم يعد يهتم كثيرًا بنبرته من شدة الألم.

«تسألني لماذا؟»

«إذًا يجب أن أقتلك؟ أو أتفرج عليك وأنت تُقتلين وأنا سعيد؟»

«تبًّا.»

تجمدت مارينا.

لكن ما إن خطرت له هذه الفكرة حتى اجتاح ظهره احتراق غريب، كأن أحدهم أشعل مشعلًا فوق جلده!

ظهر صراع واضح على وجهها.

«الحقيقة…»

«لكن أباك سيفعل.»

تغيّر وجه تاليس.

قالت المبارزة ذات الرداء الأحمر بتردد:

«لكنك أمير. ملك المستقبل. تستطيع أن تفعل أكثر بكثير مني. أرجوك!»

«كما حكم على عائلتي بالموت قبل ثمانية عشر عامًا.»

ارتجف تاليس.

هذه المرة، سكت تاليس.

غادر سجن العظام، بل غادر معسكر أنياب النصل كله.

لكن مارينا رفعت رأسها فجأة، كأنها حسمت أمرًا، وأضاءت عيناها.

بل كان…

«سايبرغ نوفورك.»

حين قالت الكلمة الأخيرة، كادت عيناها تتحولان إلى حمرة دامية.

قالت بصوت خافت:

«نعم، لذلك استخدمتها… آه!»

«كان عمي. عضوًا في لواء ضوء النجوم، والحارس الشخصي لدوق بحيرة النجوم الراحل. وهو أيضًا الرجل الذي قتل الدوق.»

«ربما لأنني لا أحب القتل؟ وربما لأنك امرأة… وجميلة فوق ذلك؟ لذا، كما تقول قصص الفرسان، قررت أن أرحمك…»

اتسعت عينا تاليس قليلًا.

رفع موريا القوس ببطء.

«سايبرغ نوفورك… ودوق بحيرة النجوم. ماذا يعني هذا؟»

أغلق تاليس عينيه ببطء.

حدق فيها بصمت، وحتى الألم في جسده بدا أضعف قليلًا لأن انتباهه انصرف.

نظرت مارينا إلى تاليس نظرة معقدة، ثم إلى السيف في يدها.

«أنت—»

«تجولت سنوات. قوتي محدودة. اضطررت إلى الاعتماد على كل قوة يمكنني الوصول إليها، واستخدام أي وسيلة متاحة، لأبحث عن الحقيقة. ومع ذلك، لم أستطع الوصول إلى شيء. لم أستطع فعل شيء.»

«اسمع.»

«سايبرغ نوفورك.»

نظرت إليه مارينا بعينين مشتعلة، كأنها ترى فيه طوق نجاة.

ثم رفع ذراعيه المرتجفتين، ووضع إصبعه على الزناد، وصوّب القوس مباشرة إلى الفتى أمامه.

«إذا عدت حقًا إلى مدينة النجم الأبدي، يا أمير تاليس… وإذا كنت فعلًا مختلفًا عن أبيك الملعون ثلاث مرات… وإذا كنت تهتم حقًا بدم الأبرياء الذي أُريق…»

بل كان…

«…فأرجوك، حقق في هذا الأمر واعثر على الحقيقة.»

ضغط تاليس شفتيه.

احمرت عيناها، وأربكت تاليس.

«تسألني لماذا؟»

«اعثر على حقيقة اغتيال الدوق جون في زودرا خلال السنة الدموية.»

«اسمع.»

«الدوق جون…»

في تلك اللحظة، شعر تاليس كأنه لا يعرف الرجل أمامه.

عقد تاليس حاجبيه.

«تمامًا مثل الكارثة التي دمّرت مدينة سحب التنين…»

«كان أبي، لانزار نوفورك، هو الوريث المفترض للقب دوق نوفورك الفخري. وقبل أن يُرسل إلى المشنقة، كان يعمل سرًا لصالح إدارة الاستخبارات السرية في المملكة.»

«تبًّا!»

ضغطت مارينا على أسنانها، وارتعش صوتها.

وعاد ذلك الأمير الحزين، الصارم، الذي تخلى عن كل شيء.

«في اليوم الثالث بعد اغتيال الملك آيدي، أي قبل مقتل الدوق جون بيوم واحد، أطلق أبي غرابًا رسولًا في الخفاء. وهذا هو الخيط الوحيد الذي استطعت العثور عليه طوال هذه السنوات.»

لكنها لم تكمل.

ارتجف تاليس.

«إنه أندر قطعة في سجلات عائلة رمح التنين من العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين…»

«إدارة الاستخبارات السرية… اليوم الثالث بعد اغتيال الملك آيدي… أي أن…»

ضغط تاليس شفتيه.

«تجولت سنوات. قوتي محدودة. اضطررت إلى الاعتماد على كل قوة يمكنني الوصول إليها، واستخدام أي وسيلة متاحة، لأبحث عن الحقيقة. ومع ذلك، لم أستطع الوصول إلى شيء. لم أستطع فعل شيء.»

انحنت مارينا والتقطت سيفًا فضيًا طويلًا من الأرض.

ارتجفت شفتا مارينا وارتفع صدرها وهبط، كأنها تقمع مشاعرها بالقوة.

كانت كقطعة فحم مشتعلة.

«لكنك أمير. ملك المستقبل. تستطيع أن تفعل أكثر بكثير مني. أرجوك!»

أطلق تاليس ضحكة باردة، ولم يعد يهتم كثيرًا بنبرته من شدة الألم.

حين قالت الكلمة الأخيرة، كادت عيناها تتحولان إلى حمرة دامية.

لكن تاليس كان يعلم أن الشيء الذي قطع طاقته الصوفية الآن، عندما حاول الإفلات من فأس زاكريل، لم يكن الألم الناتج عن استخدام طاقته.

خرجت الكلمات من بين أسنانها، وكأن وراءها سنوات من الصراع والمعارك قبل أن تتمكن من قولها.

«أمير جادستار.»

في تلك اللحظة جاء صوت كويك روب من عند الأمتعة:

«تجولت سنوات. قوتي محدودة. اضطررت إلى الاعتماد على كل قوة يمكنني الوصول إليها، واستخدام أي وسيلة متاحة، لأبحث عن الحقيقة. ومع ذلك، لم أستطع الوصول إلى شيء. لم أستطع فعل شيء.»

«وجدت شيئًا، تاليس، ربما تحتاج إلى هذا…»

وبينما كان يعاني من الاحتراق والتمزق، شعر فجأة بوزن جسده يعود إليه، وفي اللحظة التالية سقط بقوة على الأرض!

ضربه ألم حاد آخر.

لاحظت مارينا ألمه الغريب. اقتربت منه وهي ترفع المشعل.

أغلق تاليس عينيه بإحكام ولوّح بيده بصعوبة.

وظل كويك روب يحدق فيه بلا كلمة.

«أنا بخير. مجرد علة قديمة منذ طفولتي. أحتاج فقط إلى الراحة قليلًا—»

«…فأرجوك، حقق في هذا الأمر واعثر على الحقيقة.»

وفي اللحظة التالية…

مسح تاليس عرقه، وارتجف وهو يجبر شفتيه على الابتسام.

بوم!

قال موريا بصوت بارد، والكلمات تكاد ترتجف في حلقه:

دوّى صوت عالٍ فجأة، ففتح تاليس عينيه.

جعلت تلك النظرة تاليس يتذكر هوية كويك روب الحقيقية.

طخ.

ودّع تاليس بهدوء فأس فارس الحكم وهي تختفي مع الممر من أمام عينيه.

اهتز ضوء النار.

«هو…»

سقط المشعل على الأرض مع السيف الطويل.

لاحظت مارينا ألمه الغريب. اقتربت منه وهي ترفع المشعل.

وفقدت مارينا وعيها، وانهارت على الأرض.

عودة موريا

كان كويك روب واقفًا بجانبها، وقد سحب كفه من خلف عنقها، ووجهه جاد على غير عادته.

«الدوق جون…»

تجمد تاليس.

«تبًّا. مرة أخرى؟»

أضاء المشعل من أسفل، فجعل وجه كويك روب يبدو باردًا، عميقًا، ومخيفًا.

«كارثة.»

«كويك روب، أنت…»

لم يجب تاليس.

لم يجب.

«وأعرف حتى لماذا تحولت فجأة من فتى ضعيف إلى قاتل بارد الدم… وأعرف لماذا تتألم الآن.»

انحنى فقط، وأمسك مارينا فاقدة الوعي وجرها جانبًا.

كان كويك روب واقفًا بجانبها، وقد سحب كفه من خلف عنقها، ووجهه جاد على غير عادته.

«هل أنت بخير؟» سأل كويك روب بهدوء. «أم أنك ستموت في الثانية القادمة؟»

«إنه أندر قطعة في سجلات عائلة رمح التنين من العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين…»

حدق فيه تاليس مشدوهًا.

رغم أنه لم يجد صوفيًا آخر يستشيره، فقد تعلّم شيئًا من تجاربه السابقة: الاغتيال في العربة بشارع الملك، هجوم وحدة البنادق الصوفية أمام حصن التنين المحطم، طرقه العرضي على الباب أثناء قتاله مع جيزا في مدينة سحب التنين، وتحذير آسدا له قبل رحيله.

«لماذا—»

«اسمع.»

لكن كلمته توقفت حين رأى ما في يد كويك روب.

«…وقتلت أبي قبل ست سنوات.»

كان قوسًا نشّابًا أسود مميزًا.

«هل أصابك ذلك المجنون؟»

وكان سهمه مثبتًا على الوتر، جاهزًا للإطلاق.

شعر بالدوار. أسند نفسه إلى الجدار، ثم انزلق ببطء إلى الأسفل وهو يرتجف.

«تسألني لماذا؟»

كانت كلماته حادة.

رفع كويك روب المشعل بيد، وتقدم نحوه بهدوء، ثم حرّك القوس قليلًا وهو يحدق في تاليس ببرود.

ظل كويك روب صامتًا.

«إذًا… هل ستقول لي الحقيقة الآن، تاليس جادستار؟»

«كيف تهزم وحشًا خالدًا يرى المستقبل ويعرف كل شيء قبل وقوعه؟»

شد تاليس أسنانه.

وبينما كان يعاني من الاحتراق والتمزق، شعر فجأة بوزن جسده يعود إليه، وفي اللحظة التالية سقط بقوة على الأرض!

«الحقيقة…»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

جلس بصمت وهو يواجه نظرة رفيقه.

تقدم كويك روب بخوف وأسند تاليس.

وظل كويك روب يحدق فيه بلا كلمة.

هز موريا رأسه.

بعد لحظات، تنهد تاليس وأدار وجهه، وأجبر نفسه على الكلام تحت وطأة الألم ونظرة رفيقه.

«كما حكم على عائلتي بالموت قبل ثمانية عشر عامًا.»

«قلت لك من قبل. هذا نوع نادر جدًا من السحر. بعد أن سيطرت الكوكبة على هذا المكان وجعلته ملكًا لها—»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

ضحك كويك روب ببرود.

فتح المرتزق المبتدئ عينيه على اتساعهما وحدق في مارينا، ثم أشار إلى تاليس المستند إلى الجدار.

«سحر؟ هراء.»

لكن حتى إن تمكن تاليس هذه المرة من تجنب طرق الباب، وتفادى الألم الذي كان سيضربه حتمًا لو أطلق طاقته الصوفية على ذلك النحو، فإن ثمن «فقدان السيطرة» نفسه ظل أمرًا لا يمكن تجاهله.

كانت كلماته حادة.

أغلق تاليس عينيه بإحكام ولوّح بيده بصعوبة.

«بحسب ما أعرف، لا يوجد سحر يستطيع نقلنا فجأة من مكان إلى آخر… حتى قبل ستمئة عام.»

زفر تاليس بصعوبة، وشعر بحرارة ظهره تبدأ بالانحسار. لكن إحساسًا آخر حل محلها وامتد إلى أعصابه.

ماتت الكلمات الباقية في فم تاليس.

مسح تاليس عرقه، وارتجف وهو يجبر شفتيه على الابتسام.

حدق به كويك روب.

لم يهتم تاليس بألم ركبتيه ولا جبهته. تدحرج بجنون على الأرض وجمع قوته ليلقي الحقيبة عن ظهره!

«اسمع يا تاليس. ربما عشت حياة سخيفة وأنا صغير، لكنني تلقيت تعليم أبناء السادة الإقطاعيين كما ينبغي. وأنا أكبر منك بعشر سنوات تقريبًا… وربما أكثر. وبعد أن أصبحت الوريث، عرفت أمورًا لا يعرفها الناس عادة.»

«نعم. كان عنيفًا جدًا في هجومه.»

جلس كويك روب القرفصاء أمامه.

أما كويك روب، فقد خلت ملامحه من أي مزاح. بقي قابعًا أمام تاليس بصمت، يحدق فيه بنظرة ثاقبة.

كانت عيناه جادتين إلى حد مخيف.

أضاء المشعل من أسفل، فجعل وجه كويك روب يبدو باردًا، عميقًا، ومخيفًا.

اقترب ضوء المشعل من وجه تاليس، وشعر بحرارته.

عاد موريا والتون.

لكن قلبه ازداد برودة.

لم يجب تاليس.

«أعرف من كان ذلك الرجل. وأعرف أيضًا معنى ما قاله.»

جعلت تلك النظرة تاليس يتذكر هوية كويك روب الحقيقية.

قال كويك روب ببرود.

«اللعنة! أين نحن—»

ولم يكن تاليس بحاجة إلى تفسير كي يدرك مقدار العداء المختبئ خلف نبرته.

عاد موريا والتون.

«وأعرف حتى لماذا تحولت فجأة من فتى ضعيف إلى قاتل بارد الدم… وأعرف لماذا تتألم الآن.»

ارتجف تاليس.

في تلك اللحظة، شعر تاليس كأنه لا يعرف الرجل أمامه.

حين يكون في خطر، ما لم يصل إلى طريق مسدود حقًا، فعليه ألا يسمح لأحد بمعرفة سر طاقته الصوفية الغامضة.

اختفى المرتزق المرح، الساخر، المتفائل.

ضغطت مارينا على أسنانها، وارتعش صوتها.

وعاد ذلك الأمير الحزين، الصارم، الذي تخلى عن كل شيء.

«أين الرجل الضخم؟ وماذا عن صديقك صاحب القناع؟»

عاد موريا والتون.

أطلق تاليس ضحكة باردة، ولم يعد يهتم كثيرًا بنبرته من شدة الألم.

«قبل ستمئة عام، خلال معركة الإبادة، ظهر كائن كارثي مرعب بصورة استثنائية. كلما ظهر في ساحة القتال، تكبد أسلافنا الهزائم تلو الهزائم. لم يكن لديهم أي أمل في النصر… لأن ذلك الكائن كان يستطيع رؤية المستقبل والمجهول.»

أدرك شيئًا، فبرد قلبه.

ضحك موريا ببرود.

اقترب ضوء المشعل من وجه تاليس، وشعر بحرارته.

«كان يستطيع معرفة من أي جهة ستشرق الشمس في اليوم التالي، وكل حركة سيقوم بها أعداؤه، بل وحتى مستقبل العالم. كان كل شيء تحت سيطرته.»

لم يستطع إكمال كلامه.

«رؤية المستقبل؟»

حين يكون في خطر، ما لم يصل إلى طريق مسدود حقًا، فعليه ألا يسمح لأحد بمعرفة سر طاقته الصوفية الغامضة.

تنفس تاليس بذهول.

قال كويك روب ببرود.

«هل يوجد صوفي بهذه القدرة؟»

بل كان…

هز موريا رأسه.

«تبًّا!»

«كيف تهزم وحشًا خالدًا يرى المستقبل ويعرف كل شيء قبل وقوعه؟»

أما كويك روب، فقد خلت ملامحه من أي مزاح. بقي قابعًا أمام تاليس بصمت، يحدق فيه بنظرة ثاقبة.

توقف تنفس تاليس.

«تبًّا.»

«لم يكن لدينا جواب… حتى وُلد هذا السلاح.»

ومضت أمامه مشاهد لا تُحصى: الجدران المتداعية في البيت المهجور، المطبخ البسيط في حانة الغروب، الشرفة الواسعة في قاعة النجوم، الثلوج المتطايرة في غابة البتولا، المواقد الكثيرة في قصر الروح البطولية…

نظر موريا إلى جسم القوس الأسود في يده، وبدت في عينيه مشاعر يصعب قراءتها.

قال أمير الكوكبة من بين أسنانه وهو يلهث:

«كان مستخدمه من الشمال. وبعد الحرب، أقسم الولاء للملك رايكارو وإكستيدت. لذلك، وبعد مرور سنوات، انتقل هذا القوس إلى يد الملك نوڤين. وكان شاهدًا على “عهد رايكارو”، ثم قُدّم هدية إلى مدينة الصلوات البعيدة، أبعد الأقاليم العشرة عن العاصمة، وأقساها معيشة على أهلها.»

قالت المبارزة ذات الرداء الأحمر بتردد:

«لم أتعرف عليه إلا الآن.»

«حسنًا…»

رفع موريا القوس ببطء.

«هل أنت بخير؟» سأل كويك روب بهدوء. «أم أنك ستموت في الثانية القادمة؟»

«إنه أندر قطعة في سجلات عائلة رمح التنين من العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين…»

قال كويك روب ببرود.

ثم رفع ذراعيه المرتجفتين، ووضع إصبعه على الزناد، وصوّب القوس مباشرة إلى الفتى أمامه.

«تبدو… بحالة سيئة.»

شحُب وجه تاليس أكثر.

أما إذا وصل إلى مرحلة طرق الباب، فقد يصبح الثمن مميتًا.

ولم يجد ما يفعله سوى أن يضغط على صدره بقوة.

لكن حتى إن تمكن تاليس هذه المرة من تجنب طرق الباب، وتفادى الألم الذي كان سيضربه حتمًا لو أطلق طاقته الصوفية على ذلك النحو، فإن ثمن «فقدان السيطرة» نفسه ظل أمرًا لا يمكن تجاهله.

قال موريا بصوت بارد، والكلمات تكاد ترتجف في حلقه:

وساد الصمت.

«أنت صوفي يا تاليس.»

تحسس تاليس أنفه غريزيًا.

ثم ثبت نظره فيه.

«…وأضمك إلى حريمي.»

«كارثة.»

لكن كلمته توقفت حين رأى ما في يد كويك روب.

وساد الصمت.

تجمد تاليس.

«تمامًا مثل أولئك الذين دمّروا كل شيء قبل ستمئة عام.»

«هل يوجد صوفي بهذه القدرة؟»

أغلق تاليس عينيه ببطء.

سقط المشعل على الأرض مع السيف الطويل.

«إذًا… جاء هذا اليوم أخيرًا.»

حدق فيه تاليس مشدوهًا.

ارتجف صوت موريا وهو يكمل:

بوم!

«تمامًا مثل الكارثة التي دمّرت مدينة سحب التنين…»

«أنا بخير. مجرد علة قديمة منذ طفولتي. أحتاج فقط إلى الراحة قليلًا—»

شد إصبعه على الزناد.

لكن ما إن خطرت له هذه الفكرة حتى اجتاح ظهره احتراق غريب، كأن أحدهم أشعل مشعلًا فوق جلده!

«…وقتلت أبي قبل ست سنوات.»

«لماذا—»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

رفع كويك روب المشعل بيد، وتقدم نحوه بهدوء، ثم حرّك القوس قليلًا وهو يحدق في تاليس ببرود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط