Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 437

ذاته القديمة
اعدادت القارئ
PDF

ذاته القديمة

ذاته القديمة

كانت خطواتهما بطيئة، لكنها ثابتة.

«حين كنت أصغر سنًا، وعندما كان الكونت ليسبان يخبرني عنهم، كنت أظن دائمًا أنهم مجرد أساطير. شيء لا يختلف في حقيقته عن ملكة السماء أو آلهة المعابد.»

كانت خطواتهما بطيئة، لكنها ثابتة.

حدّق موريا في تاليس بنظرة معقدة لم يرها الأخير عليه من قبل.

تجمد تاليس.

لكن تاليس عرف تلك النظرة.

كانت عيناه محتقنتين بالدم.

كانت النظرة نفسها التي ارتسمت على وجه كويل بارني الابن حين فشل ساميل في أداء قسمه قبل قليل.

«نعم. الصوفيون، الكوارث…»

ضياع، وفراغ، وألم، وندم.

لكن أنفاسه كانت تكشف مقدار الصراع الذي يدور بداخله.

وكان فيها أيضًا شيء من الحيرة والعجز.

«تلك الليلة… الكوارث، وكِيليكا الهيدرا… ذهبوا إلى مدينة سحب التنين، ومات كثيرون.»

«لكن الحكاية التي تناقلتها عائلتنا جيلًا بعد جيل… كانت حقيقية.»

تذكر تاليس كل مرة فقد فيها السيطرة وطرق الباب.

ثبت موريا نظره على الفتى، وهز رأسه قليلًا بينما ارتفع صدره وهبط.

دخل الاسم إلى ذهنه قبل السهم نفسه.

كأنه لم يعد يعرف رفيقه الذي خاض معه مواقف حياة أو موت، ومر معه بالمخاطر ولو لفترة قصيرة.

«أنا… مبتدئ.»

ذلك الأمير الأجنبي الذي شاركه المصير نفسه…

محمّرتين.

أمام القوس النشّاب الذي صوبه موريا إليه، لم يستطع تاليس سوى أن يعض شفته السفلى بقوة.

هذه كانت عاقبة وصوله إلى مدينة سحب التنين.

وفي تلك اللحظة، بدا حتى ألم صدره غير مهم.

رفع نظره إلى تاليس.

ماذا يقول؟

«أنت—»

وماذا يمكنه أن يقول أصلًا؟

والتقى بعيني موريا.

«الكوارث بشر… أو وحوش تبدو كالبشر.»

وبدأت قوته تعود ببطء تحت تغذية خطيئة نهر الجحيم، كما أخذ ألم صدره ينحسر.

لم يبعد موريا عينيه عن هدفه. وكان القوس في يديه يرتجف ارتجافًا خفيفًا لا يستطيع السيطرة عليه.

كانت عيناه محتقنتين بالدم.

«يتنفسون، ويأكلون، ويتحركون، ويعيشون في كل زاوية من هذا العالم الضخم مثلنا. كل تصرفاتهم تكاد تكون مطابقة لتصرفاتنا.»

وشعر تاليس بقطرة دم تسيل من عنقه تحت رأس السهم.

خرج صوته خافتًا، كأنه يروي حكاية قديمة جدًا.

وظل الهواء ساكنًا.

«لكنهم في النهاية ليسوا منا. سيخلعون أقنعتهم، ويكشفون أشكالهم الحقيقية، ثم يبدأون في تدمير كل ما حولهم وقتل كل ما تقع عليه أعينهم.»

رن في ذهنه صوت امرأة لم يسمعه منذ زمن طويل.

اشتدت قبضة تاليس على صدره.

وللحظات لم يُسمع في أعماق السجن الهادئ سوى أنفاسهما.

عقد موريا حاجبيه ببطء وتراجع خطوة، كأنه لا يزال عاجزًا عن تصديق ما أمامه.

تنهد تاليس.

شد أسنانه وأخذ نفسًا عميقًا عدة مرات.

«عن الشقية الصغيرة.»

ومرّت في ذهنه مشاهد ما حدث قبل قليل.

لم ير تاليس موريا بهذه الهيئة من قبل.

«أنت بالضبط كما وصفت، أليس كذلك؟»

تذكر تاليس كل مرة فقد فيها السيطرة وطرق الباب.

رفع نظره إلى تاليس.

لم يكد تاليس ينطق الكلمة حتى لسعته وجنته التي ضربها كويك روب.

«يكفي أن ننظر إلى ما فعلته قبل قليل.»

لم ينخفض غضبه.

ظل تاليس مستندًا إلى الجدار بصمت.

أغلق تاليس عينيه وقال بصوت خافت، وقلبه ممتلئ بالأسى:

كان وجهه شاحبًا، ولم يمنحه ضوء النار الأحمر أي دفء.

طخ!

«في النهاية ليسوا منا… سيخلعون أقنعتهم…»

سكت موريا هو الآخر.

تذكر تاليس كل مرة فقد فيها السيطرة وطرق الباب.

ارتجف جسده كله.

تذكر ذلك «التاليس» الذي بدا كأنه يعرف كل شيء، ذلك الكائن الذي لا يكاد يكون موجودًا إلا في الأحلام.

بوم!

وتذكر أيضًا الثمن الذي كان يدفعه كلما عاد إلى وعيه.

«تلك الليلة… الكوارث، وكِيليكا الهيدرا… ذهبوا إلى مدينة سحب التنين، ومات كثيرون.»

وبعد صمت طويل، قال بحزن، وكأن صوته يأتي من حلم:

قال ابن نوڤين من بين أسنانه، وهو يشد قبضته حول مقدمة القوس محاولًا كبح خليط المشاعر الذي لا يجد له مخرجًا:

«لا أعرف… حتى بالنسبة لي، هذا سؤال غارق في الغموض.»

شعر تاليس بوخزة أخرى عند ذقنه.

سكت موريا هو الآخر.

ارتجف جسده كله.

وللحظات لم يُسمع في أعماق السجن الهادئ سوى أنفاسهما.

في تلك اللحظة، عادت أفكاره التي كانت على وشك التبعثر إلى الوضوح.

ثم انطلقت ضحكة موريا الباردة.

«في الحقيقة، أعرف أكثر من أي أحد ما حدث من حولي منذ ذلك اليوم.»

«إذًا… من بين الكوارث التي قاتلها الملك رايكارو، أي واحد كنت أنت؟»

تنهد تاليس.

غاب تاليس قليلًا عن الواقع.

نهض بصعوبة وهو يرتجف، محاولًا استعادة تركيزه.

رفع موريا القوس، ونطق كل كلمة بحذر وعداء شديدين:

ربما يستطيع آخرون فعل ذلك.

«كارثة الملك؟ كارثة الكابوس؟ كارثة الدم؟ كارثة السر؟ كارثة الرائي؟»

«أم أنك قائد جميع الكوارث؟ عدو الآلهة؟»

ومع كل اسم، كانت ملامحه تزداد قتامة.

وجوه يعرفها ولا يعرفها، كلها بلا ملامح، كلها تشير إليه وتتهمه.

لم تظهر هذه الأسماء إلا في أساطير عائلة والتون، ولم يظن يومًا أنها حقيقية.

«لا… إنه يتحدث عنها.

عقد تاليس حاجبيه.

كانت خطواتهما بطيئة، لكنها ثابتة.

«الكوارث…»

وقبل أن يستوعب ما حدث، دار العالم من حوله، وانقذف جسده جانبًا ملاصقًا للجدار ثم سقط على الأرض.

ثم رفع موريا قوس الزمن أكثر.

رفع نظره إلى تاليس.

«أم أنك قائد جميع الكوارث؟ عدو الآلهة؟»

حاول تاليس أن يرفع زاويتي فمه، رغم أنه لم يعد يعرف حتى ما الذي يشعر به.

«عدو الآلهة؟»

متألمتين.

حين سمع تاليس هذا اللقب المألوف على نحو غامض، عاد الألم إلى صدره.

ثم جر جسده الضعيف، وأسند ثقله على كتف كويك روب، وسار معه.

أبعد نظره عن موريا، وخفض رأسه، ثم قال بصوت خافت يحمل شيئًا من الانكسار… وشيئًا من الارتياح:

كان موريا قد رفع قوس الزمن إلى صدره، ووجهه مباشرة نحو رأسه.

«ولا واحد منهم.»

كان يستطيع على الأقل الوقوف وحده الآن.

صمت لحظة.

كانت النظرة نفسها التي ارتسمت على وجه كويل بارني الابن حين فشل ساميل في أداء قسمه قبل قليل.

«أنا… مبتدئ.»

حتى صوت أنفاس موريا اختفى.

توقف موريا.

كل تلك الأشياء التي ظن أنه استطاع دفنها في أعماقه…

ثم اهتز كتفاه قليلًا وخرجت منه ضحكة حزينة.

«ماذا؟»

«ها… إذًا أنتم مثل حرس النصل الأبيض. حتى عندكم مبتدئون.»

كان نزيف أنفه قد توقف.

كان في صوته شيء من السخرية.

«يكفي، يا كارثة.»

حاول تاليس أن يرفع زاويتي فمه، رغم أنه لم يعد يعرف حتى ما الذي يشعر به.

كان نزيف أنفه قد توقف.

«نعم. الصوفيون، الكوارث…»

كانت النظرة نفسها التي ارتسمت على وجه كويل بارني الابن حين فشل ساميل في أداء قسمه قبل قليل.

شرد قليلًا.

كان كويك روب ذا الشعر الأحمر يرمش له بعينين مليئتين بالفضول والحماس.

«كل شيء يشبه الكابوس. مهما ابتسمت في الأيام العادية، ومهما أقنعت نفسك بالشجاعة… فعندما يحل الليل ويصمت كل شيء، يعود إليك دائمًا—»

«لا شيء.»

«يكفي، يا كارثة.»

واستمر تاليس في الضحك بخفة.

ارتجف زناد قوس موريا قليلًا.

تصلبت عضلات ذراعي موريا.

قاطعه وهو يحدق فيه بنظرة غريبة، باردة، لا تشبه نظراته القديمة.

الوحش الذي جلب الكوارث.

وبرزت عروق يديه.

«كل شيء يشبه الكابوس. مهما ابتسمت في الأيام العادية، ومهما أقنعت نفسك بالشجاعة… فعندما يحل الليل ويصمت كل شيء، يعود إليك دائمًا—»

«هل تعرف أن كل معابد إكستيدت، مهما كانت مهجورة أو متداعية، تحذر كل ملك من ملوكنا من أن الكوارث التي دمرت العالم ستعود يومًا… وستدمرنا كما دمرت الإمبراطورية الأخيرة؟»

وكانت نبرته تحمل تلك الفظاظة المباشرة الخاصة بأهل الشمال.

لم ينظر تاليس إليه.

أما القوس النشّاب الذي كان في يده فقد اختفى، وحل محله المشعل الذي سقط قبل قليل.

أغمض عينيه فقط.

لفترة، غرق الاثنان في صمت غريب.

«أنا—»

ربما يستطيع آخرون فعل ذلك.

لكن موريا لم يكن يريد سماع جوابه.

غاب تاليس قليلًا عن الواقع.

قال ابن نوڤين من بين أسنانه، وهو يشد قبضته حول مقدمة القوس محاولًا كبح خليط المشاعر الذي لا يجد له مخرجًا:

«بالمناسبة، قبل أن تضيع الفرصة… شكرًا لك يا كويك روب، لأنك أنقذت حياتي في الصحراء.»

«هل تعرف أن كل فرد من عائلة والتون يتعلم منذ طفولته مقدار الرعب واليأس اللذين تحملهما رايكارو ورفاقه في معركة الإبادة؟ التضحيات التي قدموها، والموت الذي رأوه، وكل ما اضطروا إلى احتماله حتى يقلبوا الموازين بمعجزة ويهزموا تلك الكوارث المجنونة الشريرة… قبل أن يؤسسوا إكستيدت؟»

شعر تاليس فجأة كأن حملًا ثقيلًا انزاح عن كتفيه.

لم يفتح تاليس عينيه.

ثم رأى أنه متكئ على كتف كويك روب، يتمايل مع خطواته إلى الأمام.

ابتسم ابتسامة باهتة.

نظر إليه قليلًا.

«حقًا؟»

تناثرت شرارة أخرى من المشعل.

كان نزيف أنفه قد توقف.

لفترة، غرق الاثنان في صمت غريب.

وبدأت قوته تعود ببطء تحت تغذية خطيئة نهر الجحيم، كما أخذ ألم صدره ينحسر.

«هل تعرف أن كل معابد إكستيدت، مهما كانت مهجورة أو متداعية، تحذر كل ملك من ملوكنا من أن الكوارث التي دمرت العالم ستعود يومًا… وستدمرنا كما دمرت الإمبراطورية الأخيرة؟»

كان يستطيع على الأقل الوقوف وحده الآن.

وبعد ثانية واحدة قال تاليس بشرود:

لكن لسبب ما، أمام موريا الذي يحدق فيه بهذه الطريقة، وأمام قوس الزمن المرتجف بين يديه…

ربما يستطيع آخرون فعل ذلك.

شعر تاليس فجأة بإرهاق شديد.

غاب تاليس قليلًا عن الواقع.

«حتى رفيق خضت معه الخطر، وشعرت أنني أستطيع الاعتماد عليه… سيصبح هكذا في النهاية.

ماذا يقول؟

«هذا هو معنى أن تكون كارثة.

قبض يديه.

«هذه أنا… وهذه مستقبلي.»

كان نزيف أنفه قد توقف.

رن في ذهنه صوت امرأة لم يسمعه منذ زمن طويل.

ظل موريا متوترًا، وما زال يحدق به كما لو أنه سيضغط الزناد في اللحظة التالية.

«أنت تسير في طريق مظلم. الطاقة الصوفية… ليست هبة ولا نعمة… إنها لعنة وسوء طالع…»

ذلك الأمير الأجنبي الذي شاركه المصير نفسه…

في تلك اللحظة، وبين أنفاس موريا القاسية المليئة بالمرارة، شعر تاليس كأنه عالق في حلم طويل امتص كل طاقته.

«كيف كان يشعر؟»

ولا أمل في الاستيقاظ منه.

«هذه أنا… وهذه مستقبلي.»

«إذًا… هذه هي النهاية.»

غاب تاليس قليلًا عن الواقع.

تناثرت شرارة أخرى من المشعل.

ومرّت في ذهنه مشاهد ما حدث قبل قليل.

«هل كنت أنت السبب؟» سأل موريا ببرود.

«لا… إنه يتحدث عنها.

ظل تاليس مغمض العينين.

محمّرتين.

«ماذا؟»

أمام القوس النشّاب الذي صوبه موريا إليه، لم يستطع تاليس سوى أن يعض شفته السفلى بقوة.

حدق موريا به، والغضب والشك يتصاعدان في قلبه معًا.

وفكر:

«قبل ست سنوات… تلك الوحوش الأسطورية لم تظهر في مدينة سحب التنين بلا سبب.»

«لكنهم في النهاية ليسوا منا. سيخلعون أقنعتهم، ويكشفون أشكالهم الحقيقية، ثم يبدأون في تدمير كل ما حولهم وقتل كل ما تقع عليه أعينهم.»

شد أسنانه.

«أنت—»

«قل لي. هل كان لك علاقة بموت أبي… وبتدمير نصف مدينة سحب التنين، ذلك الأمر الذي كنت تتحفظ عليه دائمًا؟»

قال تاليس بألم:

ارتفع صوته من غير وعي.

اشتدت قبضة تاليس على صدره.

«انظر في عيني وأجبني!»

عقد تاليس حاجبيه.

ارتجف تاليس.

ابتسم ابتسامة باهتة.

فتح عينيه دون قصد.

رن في ذهنه صوت امرأة لم يسمعه منذ زمن طويل.

والتقى بعيني موريا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

غاضبتين.

«كح، كح…»

متألمتين.

ثم توقف لحظة، وضرب صدر كويك روب بخفة، وقلبه مثقل بالمشاعر.

مترددتين.

اشتدت ذراعه اليسرى، وثبّت تاليس أكثر إلى الجدار.

محمّرتين.

«أعداؤنا ما زالوا هنا.»

وبدأت أفكار تاليس تعود إلى تلك الليلة في مدينة سحب التنين.

ثم توقف لحظة، وضرب صدر كويك روب بخفة، وقلبه مثقل بالمشاعر.

«نعم… الأفاريز المحطمة، الجدران المتشققة، الصمت في كل مكان…»

ضغط رأس السهم البارز على جلد تاليس حتى لسعه.

كل تلك الأشياء التي ظن أنه استطاع دفنها في أعماقه…

«ماذا…؟»

ارتجف جسده كله.

لكن أنفاسه كانت تكشف مقدار الصراع الذي يدور بداخله.

لكن ليس بسبب الألم هذه المرة.

وبدأت قوته تعود ببطء تحت تغذية خطيئة نهر الجحيم، كما أخذ ألم صدره ينحسر.

بل لأن قلبه انقبض فجأة.

لكن لسبب ما، أمام موريا الذي يحدق فيه بهذه الطريقة، وأمام قوس الزمن المرتجف بين يديه…

بسبب تلك الحقيقة التي لا مهرب منها.

فتح عينيه ببطء، وحدق في موريا بهدوء، في الحزن والغضب المتراكمين في أعماقه.

وبعد ثانية واحدة قال تاليس بشرود:

عروق بارزة عند العنق والذراعين.

«نعم.»

«الكوارث…»

تصلبت عضلات ذراعي موريا.

«موريا…

تحت نظرته، تابع تاليس بصوت مرتجف:

والآخر ببطء.

«تلك الليلة… الكوارث، وكِيليكا الهيدرا… ذهبوا إلى مدينة سحب التنين، ومات كثيرون.»

وشد ياقته بقوة أكبر.

أغمض تاليس عينيه بألم.

فتح عينيه ببطء، وحدق في موريا بهدوء، في الحزن والغضب المتراكمين في أعماقه.

«وكل ذلك كان بسببي.

ويعرف أصوات من بكوا وهربوا من الهيدرا.

«بسببي أنا…»

«بسببي أنا…»

ساد الصمت.

دخل رأس السهم في جلده قليلًا.

حتى صوت أنفاس موريا اختفى.

«عدو الآلهة؟»

طخ!

«ماذا…؟»

سقط المشعل على الأرض.

محمّرتين.

وفي اللحظة التالية شعر تاليس بياقته تُشد بعنف.

هذه كانت عاقبة وصوله إلى مدينة سحب التنين.

رفعه موريا بذراع واحدة ودفعه إلى الجدار!

تذكر تاليس كل مرة فقد فيها السيطرة وطرق الباب.

بوم!

«هل تعرف أن كل معابد إكستيدت، مهما كانت مهجورة أو متداعية، تحذر كل ملك من ملوكنا من أن الكوارث التي دمرت العالم ستعود يومًا… وستدمرنا كما دمرت الإمبراطورية الأخيرة؟»

تأوه الفتى.

واستمر تاليس في الضحك بخفة.

ضغطت الضربة على صدره وأعاقت أنفاسه.

لم يفتح تاليس عينيه.

ثم شعر بوخز عند ذقنه.

«عدو الآلهة؟»

كان موريا قد رفع قوس الزمن إلى صدره، ووجهه مباشرة نحو رأسه.

لم يكن شيئًا يستطيع التخلص منه بجملة سهلة مثل: «لم أقصد ذلك»، أو «لم يكن لدي خيار»، أو حتى «لم يكن خطئي»، ثم يرمي اللوم على غيره.

ضغط رأس السهم البارز على جلد تاليس حتى لسعه.

قال ابن نوڤين من بين أسنانه، وهو يشد قبضته حول مقدمة القوس محاولًا كبح خليط المشاعر الذي لا يجد له مخرجًا:

لم ير تاليس موريا بهذه الهيئة من قبل.

أما هو فلا.

وجه متوحش.

تأوه الفتى.

أنفاس قاسية.

رفع المشعل وأضاء الطريق أمامهما.

أسنان مطبقة.

لم يفتح تاليس عينيه.

عروق بارزة عند العنق والذراعين.

بوم!

كان كأنه أسد غاضب.

نهض بصعوبة وهو يرتجف، محاولًا استعادة تركيزه.

كأنه… ملك الشمال السابق.

«قل لي. هل كان لك علاقة بموت أبي… وبتدمير نصف مدينة سحب التنين، ذلك الأمر الذي كنت تتحفظ عليه دائمًا؟»

«كيف تجرؤ!»

كأنه يختار ضحيته.

زأر موريا بصوت منخفض.

شعر تاليس بصدمة عنيفة تضرب وجنته اليمنى.

وشعر تاليس بارتجاف عضلاته.

حدق موريا به بعينين محتقنتين بالدم.

كانت يده اليسرى تمسك ياقته، بينما ثبت بيده اليمنى وكتفه القوس.

ثم جر جسده الضعيف، وأسند ثقله على كتف كويك روب، وسار معه.

وكان وتر قوس الزمن مشدودًا إلى أقصاه، يخزن قوته وينتظر لحظة الإطلاق.

ثم توقف لحظة، وضرب صدر كويك روب بخفة، وقلبه مثقل بالمشاعر.

كأنه يختار ضحيته.

ثم رفع موريا قوس الزمن أكثر.

كان موريا يقمع بالكاد حقدًا وغضبًا ينفجران داخله كبركان.

نظر إليه قليلًا.

«أيها الملعون… هل تعرف حجم الخطيئة التي تحملها؟ هل تعرف أي كارثة ستجلبها؟»

تناثرت شرارة أخرى من المشعل.

كان تاليس يحدق فيه بشرود.

حدق موريا به، والغضب والشك يتصاعدان في قلبه معًا.

«لماذا اقتربت منهم أصلًا؟ لماذا تجرأت على الاقتراب من مدينة سحب التنين، من إكستيدت، من أبي… ومن أليكس!»

«لا شيء.»

شد موريا أسنانه حتى سُمع احتكاكها.

كلها ديون دم يحملها.

كانت عيناه محتقنتين بالدم.

«كح، كح…»

«كيف تجرأت على الاقتراب من مملكتها وشعبها؟! كيف تجرأت على الاقتراب من شعبي؟!»

«إذًا… هل هذه هي النهاية؟»

ارتجف جسده كله.

«ولا واحد منهم.»

«جلبت سوء طالعك وكل الشر الذي يحيط بك إليهم! جلبت عليهم كارثة لا تقل عن السنة الدموية! ألا تعرف أن وجودك نفسه هو منبع الكوارث؟!»

«كح، كح…»

شعر تاليس بوخزة أخرى عند ذقنه.

شعر تاليس بصدمة عنيفة تضرب وجنته اليمنى.

دخل رأس السهم في جلده قليلًا.

حتى صوت أنفاس موريا اختفى.

«أليكس.»

«عندما كان يتنقل في البحر، وينظر نحو الشمال بمشاعر معقدة، ويحدق في الوطن الذي تركه وراءه…

دخل الاسم إلى ذهنه قبل السهم نفسه.

«ها… إذًا أنتم مثل حرس النصل الأبيض. حتى عندكم مبتدئون.»

«لا… إنه يتحدث عنها.

«جلبت سوء طالعك وكل الشر الذي يحيط بك إليهم! جلبت عليهم كارثة لا تقل عن السنة الدموية! ألا تعرف أن وجودك نفسه هو منبع الكوارث؟!»

«عن الشقية الصغيرة.»

«…آسف على كل ما حدث.»

ظهرت في ذاكرته فتاة مشرقة جميلة ترتدي نظارة الأنف، وتغطي فمها بيدها وهي تحدق به بذهول ومشاعر لا يستطيع وصفها.

«أيها الملعون… هل تعرف حجم الخطيئة التي تحملها؟ هل تعرف أي كارثة ستجلبها؟»

«هل تريد أن تأخذني معك؟ إلى الكوكبة؟»

«هل كنت أنت السبب؟» سأل موريا ببرود.

في تلك اللحظة، عادت أفكاره التي كانت على وشك التبعثر إلى الوضوح.

«يتنفسون، ويأكلون، ويتحركون، ويعيشون في كل زاوية من هذا العالم الضخم مثلنا. كل تصرفاتهم تكاد تكون مطابقة لتصرفاتنا.»

أخذ نفسًا من بين أسنانه وقال بصعوبة، متجاهلًا ألم ذقنه:

توقف موريا.

«…أعرف.»

وشد ياقته بقوة أكبر.

ظل موريا متوترًا، وما زال يحدق به كما لو أنه سيضغط الزناد في اللحظة التالية.

«حين كنت أصغر سنًا، وعندما كان الكونت ليسبان يخبرني عنهم، كنت أظن دائمًا أنهم مجرد أساطير. شيء لا يختلف في حقيقته عن ملكة السماء أو آلهة المعابد.»

قال تاليس بألم:

«في النهاية ليسوا منا… سيخلعون أقنعتهم…»

«أعرف أكثر منك.

«يجب أن نصل إلى مكان آمن.»

«في الحقيقة، أعرف أكثر من أي أحد ما حدث من حولي منذ ذلك اليوم.»

وشعر بشيء يصعب وصفه يندفع إلى قلبه.

كان يعرف عيون كل من حاول أن يتنفس ولم يستطع.

شد موريا أسنانه حتى سُمع احتكاكها.

ويعرف أصوات من بكوا وهربوا من الهيدرا.

أغلق تاليس عينيه وقال بصوت خافت، وقلبه ممتلئ بالأسى:

ويعرف كل جثة باردة ساكنة في مدينة سحب التنين.

كأنه… ملك الشمال السابق.

ولم يكن يستطيع سوى الركوع وسط الطريق، محتضنًا الكائن الحي الوحيد الذي ما زال دافئًا، ووجهه مغطى بالدموع، وجسده يرتجف بعنف.

«في الحقيقة، أعرف أكثر من أي أحد ما حدث من حولي منذ ذلك اليوم.»

أغلق تاليس عينيه وقال بصوت خافت، وقلبه ممتلئ بالأسى:

لكن في خياله، كان يقف أمام حشد ضخم.

«أنا آسف…

كانت يده اليسرى تمسك ياقته، بينما ثبت بيده اليمنى وكتفه القوس.

«آسف يا موريا…»

ماذا يقول؟

قبض يديه.

كأنه… ملك الشمال السابق.

كلها ديون دم يحملها.

وشعر تاليس بقطرة دم تسيل من عنقه تحت رأس السهم.

كل هؤلاء الناس ماتوا بسببه.

كلها ديون دم يحملها.

هذه كانت عاقبة وصوله إلى مدينة سحب التنين.

وماذا يمكنه أن يقول أصلًا؟

وهذا ما كان عليه أن يواجهه.

لم تظهر هذه الأسماء إلا في أساطير عائلة والتون، ولم يظن يومًا أنها حقيقية.

لم يكن شيئًا يستطيع التخلص منه بجملة سهلة مثل: «لم أقصد ذلك»، أو «لم يكن لدي خيار»، أو حتى «لم يكن خطئي»، ثم يرمي اللوم على غيره.

قال تاليس بألم:

وبالتأكيد لم يكن يستطيع أن يقول شيئًا مقززًا مثل: «كان مؤسفًا، لكنه تضحية ضرورية.»

اشتدت قبضة تاليس على صدره.

ربما يستطيع آخرون فعل ذلك.

تناثرت شرارة أخرى من المشعل.

أما هو فلا.

«قلت اصمت!»

«…آسف على كل ما حدث.»

تذكر تاليس كل مرة فقد فيها السيطرة وطرق الباب.

ازدادت أنفاس موريا ثقلًا.

كل تلك الأشياء التي ظن أنه استطاع دفنها في أعماقه…

وشد ياقته بقوة أكبر.

أسنان مطبقة.

وشعر تاليس بقطرة دم تسيل من عنقه تحت رأس السهم.

«ما المضحك؟»

كان تاليس قد تخيل مشهدًا كهذا قبل زمن طويل.

ثم رأى أنه متكئ على كتف كويك روب، يتمايل مع خطواته إلى الأمام.

لكن في خياله، كان يقف أمام حشد ضخم.

رفع المشعل وانعطف عند زاوية.

أمام العالم كله.

أحدهما يتنفس بسرعة.

وجوه يعرفها ولا يعرفها، كلها بلا ملامح، كلها تشير إليه وتتهمه.

اشتدت قبضة تاليس على صدره.

الوحش الذي جلب الكوارث.

دخل الاسم إلى ذهنه قبل السهم نفسه.

«ربما أنا محظوظ الآن، أليس كذلك؟»

«حقًا؟»

شعر تاليس فجأة كأن حملًا ثقيلًا انزاح عن كتفيه.

كانت النظرة نفسها التي ارتسمت على وجه كويل بارني الابن حين فشل ساميل في أداء قسمه قبل قليل.

فتح عينيه ببطء، وحدق في موريا بهدوء، في الحزن والغضب المتراكمين في أعماقه.

تجمد تاليس.

وفكر:

مترددتين.

«موريا…

ثم رأى أنه متكئ على كتف كويك روب، يتمايل مع خطواته إلى الأمام.

«عندما كان هذا الأمير الشجاع يخفي اضطرابه خلف الابتسامة، وحزنه خلف المزاح، ويسير وحيدًا في أقاصي الأرض…

تأوه الفتى.

«عندما كان يتنقل في البحر، وينظر نحو الشمال بمشاعر معقدة، ويحدق في الوطن الذي تركه وراءه…

«لا شيء.»

«ثم وصله خبر الكارثة التي ضربت مدينة سحب التنين وموت أبيه المفاجئ…

«حتى رفيق خضت معه الخطر، وشعرت أنني أستطيع الاعتماد عليه… سيصبح هكذا في النهاية.

«كيف كان يشعر؟»

خرج صوته خافتًا، كأنه يروي حكاية قديمة جدًا.

قال تاليس بهدوء:

وفي اللحظة التالية شعر تاليس بياقته تُشد بعنف.

«إذًا… هل هذه هي النهاية؟»

قاطعه كويك روب بفظاظة.

حدق موريا به بعينين محتقنتين بالدم.

لكن ليس بسبب الألم هذه المرة.

لم ينخفض غضبه.

ثم أدار وجهه بعناد ولم ينظر إلى تاليس مجددًا.

وتذكر تاليس أول مرة استيقظ فيها في الصحراء.

«هل تعرف أن كل فرد من عائلة والتون يتعلم منذ طفولته مقدار الرعب واليأس اللذين تحملهما رايكارو ورفاقه في معركة الإبادة؟ التضحيات التي قدموها، والموت الذي رأوه، وكل ما اضطروا إلى احتماله حتى يقلبوا الموازين بمعجزة ويهزموا تلك الكوارث المجنونة الشريرة… قبل أن يؤسسوا إكستيدت؟»

كان كويك روب ذا الشعر الأحمر يرمش له بعينين مليئتين بالفضول والحماس.

«ربما أنا محظوظ الآن، أليس كذلك؟»

تنهد تاليس.

ثم ضحك تاليس فجأة.

«بالمناسبة، قبل أن تضيع الفرصة… شكرًا لك يا كويك روب، لأنك أنقذت حياتي في الصحراء.»

وبدأت أفكار تاليس تعود إلى تلك الليلة في مدينة سحب التنين.

ارتجف موريا قليلًا.

ثم رفع موريا قوس الزمن أكثر.

اشتدت ذراعه اليسرى، وثبّت تاليس أكثر إلى الجدار.

ربما يستطيع آخرون فعل ذلك.

وتحرك إصبعه المرتعش على زناد القوس الأسود.

«أعرف أكثر منك.

أغمض تاليس عينيه.

«انظر في عيني وأجبني!»

وانتظر قرار الآخر.

«بسببي أنا…»

وفي اللحظة التالية…

«عندما كان هذا الأمير الشجاع يخفي اضطرابه خلف الابتسامة، وحزنه خلف المزاح، ويسير وحيدًا في أقاصي الأرض…

بوم!

حاول تاليس أن يرفع زاويتي فمه، رغم أنه لم يعد يعرف حتى ما الذي يشعر به.

شعر تاليس بصدمة عنيفة تضرب وجنته اليمنى.

ظل موريا متوترًا، وما زال يحدق به كما لو أنه سيضغط الزناد في اللحظة التالية.

وقبل أن يستوعب ما حدث، دار العالم من حوله، وانقذف جسده جانبًا ملاصقًا للجدار ثم سقط على الأرض.

شد أسنانه وأخذ نفسًا عميقًا عدة مرات.

«كح، كح…»

ويعرف كل جثة باردة ساكنة في مدينة سحب التنين.

تأوه تاليس من الألم.

وشعر تاليس بقطرة دم تسيل من عنقه تحت رأس السهم.

كان رأسه كله يرن.

كان يستطيع على الأقل الوقوف وحده الآن.

شعر أولًا بتنميل يغطي نصف وجهه، ثم تحول بعد ثوانٍ إلى ألم حارق جعله يكشر.

كانت النظرة نفسها التي ارتسمت على وجه كويل بارني الابن حين فشل ساميل في أداء قسمه قبل قليل.

نهض بصعوبة وهو يرتجف، محاولًا استعادة تركيزه.

ومع كل اسم، كانت ملامحه تزداد قتامة.

«ماذا…؟»

ارتجف جسده كله.

وفي اللحظة التالية، دُفع شيء صلب إلى يده.

دخل رأس السهم في جلده قليلًا.

تفاجأ تاليس.

«هذه أنا… وهذه مستقبلي.»

ثم أدرك أنه مقبض سيف.

شعر أولًا بتنميل يغطي نصف وجهه، ثم تحول بعد ثوانٍ إلى ألم حارق جعله يكشر.

وبعدها شعر بيد تمسك بذراعه اليمنى وترفعه.

لكن في خياله، كان يقف أمام حشد ضخم.

وُضع ذراعه على كتف عريض متين، ولفت ذراع أخرى حول خصره لتسنده بالقوة.

أبعد نظره عن موريا، وخفض رأسه، ثم قال بصوت خافت يحمل شيئًا من الانكسار… وشيئًا من الارتياح:

هز تاليس رأسه مرارًا محاولًا التخلص من الدوار.

«نعم. الصوفيون، الكوارث…»

ثم رأى أنه متكئ على كتف كويك روب، يتمايل مع خطواته إلى الأمام.

وبدأت أفكار تاليس تعود إلى تلك الليلة في مدينة سحب التنين.

ومن زاويته لم يستطع رؤية تعبيره كاملًا.

«أنت تسير في طريق مظلم. الطاقة الصوفية… ليست هبة ولا نعمة… إنها لعنة وسوء طالع…»

أما القوس النشّاب الذي كان في يده فقد اختفى، وحل محله المشعل الذي سقط قبل قليل.

وشعر تاليس بقطرة دم تسيل من عنقه تحت رأس السهم.

«أنت—»

ارتجف موريا قليلًا.

لم يكد تاليس ينطق الكلمة حتى لسعته وجنته التي ضربها كويك روب.

«سعيد لأنك ما زلت كما كنت دائمًا… يا كويك روب.»

«اصمت.»

وكان يمكن سماع اضطراب مشاعره وتردده في صوته.

قاطعه كويك روب بفظاظة.

أغلق تاليس عينيه وقال بصوت خافت، وقلبه ممتلئ بالأسى:

وكان يمكن سماع اضطراب مشاعره وتردده في صوته.

ارتجف تاليس.

«أعداؤنا ما زالوا هنا.»

محمّرتين.

رفع المشعل وأضاء الطريق أمامهما.

ظل تاليس مستندًا إلى الجدار بصمت.

وكان جسده كله يرتجف.

رفع المشعل وأضاء الطريق أمامهما.

«يجب أن نصل إلى مكان آمن.»

«في الحقيقة، أعرف أكثر من أي أحد ما حدث من حولي منذ ذلك اليوم.»

تجمد تاليس.

ثم انطلقت ضحكة موريا الباردة.

«لكن—»

ظل تاليس مستندًا إلى الجدار بصمت.

«قلت اصمت!»

بل لأن قلبه انقبض فجأة.

التفت كويك روب إليه وحدق فيه بعينين حمراوين.

«ماذا…؟»

وكانت نبرته تحمل تلك الفظاظة المباشرة الخاصة بأهل الشمال.

«الكوارث بشر… أو وحوش تبدو كالبشر.»

«لا تجبرني على ضربك مرة ثانية! ما زلت أذكر الصفعتين اللتين أعطيتني إياهما!»

تصلبت عضلات ذراعي موريا.

ثم أدار وجهه بعناد ولم ينظر إلى تاليس مجددًا.

وشعر بشيء يصعب وصفه يندفع إلى قلبه.

لكن أنفاسه كانت تكشف مقدار الصراع الذي يدور بداخله.

ومن زاويته لم يستطع رؤية تعبيره كاملًا.

ظل تاليس يحدق في جانب وجه كويك روب بصمت.

كانت النظرة نفسها التي ارتسمت على وجه كويل بارني الابن حين فشل ساميل في أداء قسمه قبل قليل.

تراقص ضوء النار.

وبعدها شعر بيد تمسك بذراعه اليمنى وترفعه.

وظل الهواء ساكنًا.

«إذًا… من بين الكوارث التي قاتلها الملك رايكارو، أي واحد كنت أنت؟»

وشعر بشيء يصعب وصفه يندفع إلى قلبه.

كأنه لم يعد يعرف رفيقه الذي خاض معه مواقف حياة أو موت، ومر معه بالمخاطر ولو لفترة قصيرة.

خفض الأمير رأسه وشد أسنانه.

«لكن—»

ثم جر جسده الضعيف، وأسند ثقله على كتف كويك روب، وسار معه.

لكن موريا لم يكن يريد سماع جوابه.

تركا مارينا فاقدة الوعي خلفهما.

«بسببي أنا…»

أحدهما يتنفس بسرعة.

ظل تاليس يحدق في جانب وجه كويك روب بصمت.

والآخر ببطء.

صمت لحظة.

كانت خطواتهما بطيئة، لكنها ثابتة.

«ثم وصله خبر الكارثة التي ضربت مدينة سحب التنين وموت أبيه المفاجئ…

تقدما بصمت مسافة ما، وتجاوزا عدة جثث، حتى وصلا إلى السلالم الحجرية الحلزونية المؤدية إلى الأعلى، وبدآ الصعود.

في تلك اللحظة، عادت أفكاره التي كانت على وشك التبعثر إلى الوضوح.

لفترة، غرق الاثنان في صمت غريب.

كلها ديون دم يحملها.

ثم ضحك تاليس فجأة.

قال ابن نوڤين من بين أسنانه، وهو يشد قبضته حول مقدمة القوس محاولًا كبح خليط المشاعر الذي لا يجد له مخرجًا:

توقفت خطوات كويك روب.

أغمض عينيه فقط.

واستمر تاليس في الضحك بخفة.

محمّرتين.

«اصمت!» رد كويك روب بفظاظة. كانت نبرته قاسية إلى درجة أعادت تاليس إلى أجواء الشمال.

وماذا يمكنه أن يقول أصلًا؟

رفع المشعل وانعطف عند زاوية.

قبض يديه.

«ما المضحك؟»

كان في صوته شيء من السخرية.

هز تاليس المرهق رأسه.

قبض يديه.

«لا شيء.»

فتح عينيه دون قصد.

ثم توقف لحظة، وضرب صدر كويك روب بخفة، وقلبه مثقل بالمشاعر.

غاضبتين.

«فقط… أنا سعيد.»

«نعم… الأفاريز المحطمة، الجدران المتشققة، الصمت في كل مكان…»

نظر إليه قليلًا.

«ماذا…؟»

«سعيد لأنك ما زلت كما كنت دائمًا… يا كويك روب.»

ثم انطلقت ضحكة موريا الباردة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

«وكل ذلك كان بسببي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط