Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 6

مشاركة المعلومات (1)

مشاركة المعلومات (1)

الفصل السادس: مشاركة المعلومات (1)

 

 

 

 

 

 

“سأخرج الساعة الواحدة.”

 

 

مستوى الكابوس، الطابق الأول، اجتِيز قبل ثلاث ساعات فقط من نهاية العالم! البشرية تنجو بأعجوبة!

 

 

 

 

 

 

 

 

المتسلق الذي اجتاز الطابق الأول وأيقظ نافذة حالته كان بإمكانه تعلّم المهارات ودخول البرج بالعتاد.

كنت غارقًا في نوم عميق منذ ظهر أمس، ولم أستيقظ إلا عند الفجر. من باب العادة، تحسّست هاتفي.

قد يُكمل شخص موهوب آخر الطابق الثاني، والثالث، وما بعده!

 

 

 

 

 

 

 

 

سواء كان ذلك على “إكس تيوب” أو في مواقع الأخبار، كانت القصة ذاتها معلّقة في كل مكان.

فبعد اجتياز الطابق الأول، سيرتقون بمستواهم ويصبحون قادرين على استخدام المهارات.

 

 

 

 

 

[هل تودّ تعيين اسمك المستعار كـPerson123؟]

 

وكما توقعت، لم يكن في مستوى الكابوس سواي أنا.

رميت الهاتف على الوسادة وتمطّيت.

 

 

 

 

 

 

 

 

والمعلومات التي يحملها عن الطابق الأول من الكابوس كانت أثمن من أن يُقدَّرها أي شخص.

“آآآه~…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعرت بانتعاش لا بأس به، مقارنةً بكل ما حصل.

 

 

نظّمتُ أفكاري وبدأتُ بالكتابة.

 

 

 

“صباح الخير.”

 

 

وبالطبع سأشعر بذلك، لقد تجاوزتُ للتوّ عقبة هائلة.

 

 

في هذه الأثناء، كان الجميع يبحثون بإلحاح يائس عن هوية المتسلق الذي اجتاز الطابق الأول من الكابوس.

 

 

 

 

 

بما أنني اجتزته، لم يعد الطابق الأول مجهولًا تمامًا بلا أي معلومات.

صحيح أن الأمر لم يعنِ أكثر من شراء سنة إضافية، لكن مع ذلك…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يعني، لم أمت أمس، وحصلتُ على سنة كاملة إضافية من العمر، أليس هذا أمرًا جيدًا؟ ها ها ها.

 

 

لا تخبرني أنني سأضطر لخوض الطابق الثاني أيضًا.

 

كنت غارقًا في نوم عميق منذ ظهر أمس، ولم أستيقظ إلا عند الفجر. من باب العادة، تحسّست هاتفي.

 

 

 

 

كان يومًا جعلني أُدرك حقًا قيمة أن أكون على قيد الحياة.

 

 

ماذا لو كانت دولة بعينها تُخفي هوية من اجتاز الكابوس؟ أو ماذا لو كان متسلقًا غير مسجَّل لا نيّة له في الظهور؟ وفي الحالتين، ماذا لو كان أحدهم يخطط لاحتكار المعلومات؟

 

كنت من النوع الذي يقضي وقتًا طويلًا فقط على شاشة اختيار اسم الشخصية في أي لعبة يلعبها.

 

كنت قد انغمست في التصفّح لدرجة أن الشمس أشرقت دون أن أشعر.

 

 

“آه…”

مستوى الكابوس لم يكن مصمَّمًا أصلًا ليتغلب عليه بشر.

 

 

 

 

 

 

 

ثم، في وقت الظهيرة.

صحيح، سنة واحدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا تخبرني أنني سأضطر لخوض الطابق الثاني أيضًا.

[نصل العشب: ما زالت هوية الشخص الذي اجتاز الكابوس مجهولة؟]

 

لكنّ ذلك الفصل قد طُوي، وكان عليهم الاستعدادُ لما هو آتٍ.

 

 

 

 

 

 

بصراحة، شعرتُ بذلك منذ الأمس.

 

 

 

 

 

 

“لا، لن يحدث هذا.”

 

 

هذا الشيء، لن يستطيع أحد اجتيازه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مستوى الكابوس لم يكن مصمَّمًا أصلًا ليتغلب عليه بشر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى أنا بالكاد نجحت بفضل قدرتي، إضافة إلى جرعة كبيرة من الحظ.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا شيء، هل يُعقل أن يكون فعلًا متسلقًا غير مسجَّل؟”

‘لا، لكن ربما يختلف الطابق الأول الآن.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بما أنني اجتزته، لم يعد الطابق الأول مجهولًا تمامًا بلا أي معلومات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إن شاركتُ ما أعرفه، أفلن يبدأ الناس باجتيازه، واحدًا تلو الآخر؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن تُنشر المعلومات، سيستعدّون بالتأكيد استعدادًا شاملًا بناءً عليها، وسيتقدّم مزيد من المتحدّين أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وإن بدأ مزيد من الناس يتسلقون مستوى الكابوس على هذا النحو؟

 

 

بمجرد الدخول، كانت قناة التواصل المستوى السهل مقسّمة إلى عدة قنوات فرعية.

 

 

 

لا بد أن الأرقام المجاورة لها هي عدد المتسلقين الذين لديهم صلاحية دخول قناة التواصل.

 

 

قد يُكمل شخص موهوب آخر الطابق الثاني، والثالث، وما بعده!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فبعد اجتياز الطابق الأول، سيرتقون بمستواهم ويصبحون قادرين على استخدام المهارات.

 

 

 

 

هززتُ رأسي.

 

 

 

[ماكارون: لا بد أنه فعلًا متسلق غير مسجَّل لا يعرفه أحد، وإلا لكانوا أعلنوا عنه الآن، صحيح؟]

عندها لن أضطر بعد الآن إلى المخاطرة بحياتي بدخول البرج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سأستعيد حياتي الهادئة القديمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

[بيرسون 123: معلومات حول اجتياز الطابق الأول من الكابوس.]

فتحت ميزة لم أطّلع عليها بالأمس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“قناة التواصل.”

 

 

 

 

[الذئب الأزرق: يبدو أن عزيزنا من اجتاز الكابوس قد سجّل دخوله أخيرًا إلى قناة التواصل؟]

 

 

 

“هل قام بنشر معلومات الطابق الأول من الكابوس؟ هكذا ببساطة؟ حقًا؟”

قناة التواصل، حيث يمكن للمتسلقين التحدث فيما بينهم وكتابة المنشورات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

باختصار، كانت مجتمعًا حصريًا للمتسلقين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبما أنها كانت مكافأة على اجتياز الطابق الأول، أظن أن الأدقّ وصفها بأنها حصرية لمتسلقي الطابق الثاني فما فوق.

 

 

 

 

ماذا لو كانت دولة بعينها تُخفي هوية من اجتاز الكابوس؟ أو ماذا لو كان متسلقًا غير مسجَّل لا نيّة له في الظهور؟ وفي الحالتين، ماذا لو كان أحدهم يخطط لاحتكار المعلومات؟

 

 

 

 

[لقد دخلتَ قناة التواصل لأول مرة.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[يُرجى تحديد الاسم المستعار الذي ستستخدمه في قناة التواصل.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[بمجرد تحديده، لا يمكن تغيير اسمك المستعار.]

 

 

 

 

[الاسم Person مستخدَم بالفعل.]

 

 

 

إن شاركتُ ما أعرفه، أفلن يبدأ الناس باجتيازه، واحدًا تلو الآخر؟

اسم مستعار، إذن.

 

 

 

 

“سيو هيون، ألن تذهب إلى الجامعة اليوم؟”

 

 

 

 

غرقت في التفكير للحظة.

[محارب البرج: مع ذلك، ألا ينبغي أن يُصدروا معلومات الطابق الأول على الأقل؟ من باب الضمير، من أجل العالم؟]

 

 

 

 

 

بمجرد الدخول، كانت قناة التواصل المستوى السهل مقسّمة إلى عدة قنوات فرعية.

 

 

كنت من النوع الذي يقضي وقتًا طويلًا فقط على شاشة اختيار اسم الشخصية في أي لعبة يلعبها.

 

 

“هل قام بنشر معلومات الطابق الأول من الكابوس؟ هكذا ببساطة؟ حقًا؟”

 

 

 

صحيح، سنة واحدة.

 

 

آه، ها أنا أضيّع الوقت في هذا مجددًا.

 

 

 

 

[كابوس (1)]

 

 

 

 

فلنختر شيئًا عشوائيًا.

[الثعلب كوارتر: ما أريد معرفته أكثر من أي شيء هو من أي بلد هو.]

 

 

 

 

 

 

 

 

[الاسم Person مستخدَم بالفعل.]

 

 

 

 

 

 

هززتُ رأسي.

 

 

[Person123 اسم متاح.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[هل تودّ تعيين اسمك المستعار كـPerson123؟]

إن شاركتُ ما أعرفه، أفلن يبدأ الناس باجتيازه، واحدًا تلو الآخر؟

 

 

 

 

 

 

 

[الثعلب كوارتر: ما أريد معرفته أكثر من أي شيء هو من أي بلد هو.]

[تم تعيين اسمك المستعار كـPerson123.]

[محارب البرج: مع ذلك، ألا ينبغي أن يُصدروا معلومات الطابق الأول على الأقل؟ من باب الضمير، من أجل العالم؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن انتهيت من تعيين اسمي، ظهرت نافذة أمام عينيّ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[سهل (30,561)]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[عادي (21,194)]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[صعب (3,935)]

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا عن الصين أو الهند؟”

[كابوس (1)]

 

 

شعرت بانتعاش لا بأس به، مقارنةً بكل ما حصل.

 

 

 

 

 

 

أربع نوافذ، مقسّمة بحسب الصعوبة.

 

 

 

 

كانت نشرة الأخبار الصباحية تُعرض على التلفاز.

 

 

 

“لا شيء، هل يُعقل أن يكون فعلًا متسلقًا غير مسجَّل؟”

لا بد أن الأرقام المجاورة لها هي عدد المتسلقين الذين لديهم صلاحية دخول قناة التواصل.

 

 

 

 

 

 

 

 

أربع نوافذ، مقسّمة بحسب الصعوبة.

وكما توقعت، لم يكن في مستوى الكابوس سواي أنا.

كان منتدى يجتمع فيه متسلقون من شتّى أنحاء العالم للحديث.

 

 

 

 

 

 

 

 

[يمكنك كتابة المنشورات و الرسائل في قناة التواصل المطابقة لمستوى صعوبتك فقط.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دخلتُ أولًا إلى قناة التواصل الخاصة بالمستوى السهل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت الكتابة مقتصرة على قناة صعوبتك الخاصة، لكن يبدو أنه لا قيود على الدخول إلى القنوات الأخرى للقراءة فقط.

 

 

انفجرت الدردشة فجأة.

 

على أي حال، يبدو أن الجميع مهتمون بي بشدّة.

 

 

 

“قناة التواصل.”

[997/1,000]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[1,000/1,000]

بما أنني اجتزته، لم يعد الطابق الأول مجهولًا تمامًا بلا أي معلومات.

 

 

 

 

 

 

 

 

[652/1,000]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد الدخول، كانت قناة التواصل المستوى السهل مقسّمة إلى عدة قنوات فرعية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سعة كل قناة أقصاها ألف شخص، وهؤلاء كانوا من هم متصلون حاليًا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انضممتُ إلى القناة التي فيها أكبر عدد من الناس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الجميع يتحدثون عن اجتياز الطابق الأول لمستوى الكابوس.

 

 

 

 

 

 

هذا بالضبط ما أفكر فيه يا أبي.

 

 

[نصل العشب: ما زالت هوية الشخص الذي اجتاز الكابوس مجهولة؟]

 

 

هززتُ رأسي.

 

[بمجرد تحديده، لا يمكن تغيير اسمك المستعار.]

 

 

 

 

[ماكارون: لا بد أنه فعلًا متسلق غير مسجَّل لا يعرفه أحد، وإلا لكانوا أعلنوا عنه الآن، صحيح؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[سيليستين: لم يمرّ يوم كامل بعد.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[أرزٌ بالبيض: ربما تُخفيه الحكومة عمدًا، لحماية هويته.]

 

 

 

 

 

 

في أعقاب اجتياز الطابق الأول لمستوى الكابوس، كان العالم بأسره يتدافع لالتقاط الأنفاس.

 

كنت من النوع الذي يقضي وقتًا طويلًا فقط على شاشة اختيار اسم الشخصية في أي لعبة يلعبها.

[بيتر الثالث: منطقي، ستكون فوضى عارمة لو انكشف الأمر.]

 

 

 

 

 

 

[سيليستين: لم يمرّ يوم كامل بعد.]

 

أصبح العالم مزحة لم تعد مضحكة حتى.

[محارب البرج: مع ذلك، ألا ينبغي أن يُصدروا معلومات الطابق الأول على الأقل؟ من باب الضمير، من أجل العالم؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

كنتُ أنوي نشر معلومات عن الطابق الأول لمستوى الكابوس قبل أن أخرج.

[العجلة الدوّارة: هل قلتَ هذا فعلًا للمنقذ الذي مدّد اشتراك الأرض لسنة كاملة؟ من باب الضمير؟]

 

 

لم أرغب في الاستمرار بتسلق البرج إن استطعت تجنّب ذلك.

 

 

 

[سهل (30,561)]

 

[تم تعيين اسمك المستعار كـPerson123.]

[السيّد كيم: بصراحة أنا أتحرّق شوقًا لأعرف أي وحش خرج حتى عجز أربعون ألف شخص عن اجتيازه]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[الثعلب كوارتر: ما أريد معرفته أكثر من أي شيء هو من أي بلد هو.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[جبل ريفر سي: صيني، طبعًا.]

 

 

 

 

 

 

[سيليستين: لم يمرّ يوم كامل بعد.]

 

 

[شاي أسود: نآه، كفّ عن الأحلام.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هكذا إذن كانت تسير الأمور هنا.

المتسلق الذي اجتاز الطابق الأول وأيقظ نافذة حالته كان بإمكانه تعلّم المهارات ودخول البرج بالعتاد.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان منتدى يجتمع فيه متسلقون من شتّى أنحاء العالم للحديث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كون كل شيء يظهر بالكورية بدا وكأن البرج يقوم بترجمة فورية، لكن ذلك لم يكن مفاجئًا بشكل خاص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الأرجح أن رسائل البرج نفسها كانت تظهر لكل شخص بلغته الأم أساسًا.

 

 

 

 

لم يكن الأمر أنني أحمل مهمة عظيمة أو ما شابه.

 

 

 

خطر الانقراض لم يختفِ، بل تأجّل فحسب سنةً واحدة.

على أي حال، يبدو أن الجميع مهتمون بي بشدّة.

 

 

 

 

 

 

[عادي (21,194)]

 

وإن بدأ مزيد من الناس يتسلقون مستوى الكابوس على هذا النحو؟

‘متسلق غير مسجَّل…’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع، عدم التبليغ عن كونك متسلقًا كان مخالفًا للقانون في كوريا.

 

 

 

 

[يُرجى تحديد الاسم المستعار الذي ستستخدمه في قناة التواصل.]

 

 

 

 

ماذا سيحدث لو تقدّمتُ الآن وسجّلت نفسي، و أخبرتُ الحكومة أنني أنا من اجتاز الكابوس؟

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن انتهيت من تعيين اسمي، ظهرت نافذة أمام عينيّ.

 

 

كانت هناك فوائد.

“هل ستذهب إلى العمل اليوم؟”

 

 

 

كيف يُفترض بي أن أحمل هذا العبء الهائل وحدي؟

 

المتسلق الذي اجتاز الطابق الأول وأيقظ نافذة حالته كان بإمكانه تعلّم المهارات ودخول البرج بالعتاد.

 

 

المتسلق الذي اجتاز الطابق الأول وأيقظ نافذة حالته كان بإمكانه تعلّم المهارات ودخول البرج بالعتاد.

 

 

 

 

 

 

بالنظر إلى كل شيء، البقاء غير مسجَّل كان الخيار الأفضل.

 

 

وبما أن جميع مكافآت البرج يمكن إخراجها، فمن البديهي أنه لم تكن الأحجار السحرية وحدها تُتداوَل، بل أحجار المهارات والعتاد أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لو بلّغتُ الحكومة، لأمكنني الحصول على استثمار أيضًا، أحجار مهارات، عتاد، أيًّا كان.

 

 

 

 

 

 

قناة التواصل، حيث يمكن للمتسلقين التحدث فيما بينهم وكتابة المنشورات.

 

 

لكن لم يكن هناك أي احتمال أن يأتي كل ذلك مجانًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا يعني أن عليّ الاستمرار في تسلّق مستوى الكابوس.

بمجرد أن انتهيت من تعيين اسمي، ظهرت نافذة أمام عينيّ.

 

 

 

كنت قد انغمست في التصفّح لدرجة أن الشمس أشرقت دون أن أشعر.

 

 

 

 

“لا، لن يحدث هذا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هززتُ رأسي.

كانت نشرة الأخبار الصباحية تُعرض على التلفاز.

 

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن أكشف عن نفسي، لن يكون هناك أي رجوع.

 

 

[997/1,000]

 

 

 

 

 

“لقد، لقد ظهر!”

فوق ذلك، سيكون ثقل المسؤولية ساحقًا.

 

 

سعة كل قناة أقصاها ألف شخص، وهؤلاء كانوا من هم متصلون حاليًا؟

 

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر أنني أحمل مهمة عظيمة أو ما شابه.

 

 

 

 

 

 

 

 

“سيو هيون، لم يتم إستدعاؤك، أليس كذلك؟”

لم أتحدَّ الطابق الأول إلا من فرط اليأس، متشبثًا بقشة وأنا أرى الجميع على وشك الموت على أي حال.

 

 

يبدو أنَّ أملي أو قنوطي لم يكن ليُبدّل من الواقع شيئاً؛ فقد كان الناس سيعترضون على أية حال، لاسيما الآن، بعد أن تضاعفتِ الأعداد.

 

 

 

 

 

 

لم أرغب في الاستمرار بتسلق البرج إن استطعت تجنّب ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر أنني أحمل مهمة عظيمة أو ما شابه.

لكن لو كشفتُ عن نفسي كمن اجتاز الكابوس، بغضّ النظر عمّا أريده، لن أستطيع أبدًا العودة إلى عيش حياة عادية، سواءً أردتُ ذلك أم لا.

 

 

 

 

 

 

 

 

“آآآه~…”

بالنظر إلى كل شيء، البقاء غير مسجَّل كان الخيار الأفضل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[توليب: مهلًا، العدد في قناة الكابوس أصبح للتو واحدًا.]

 

 

 

 

 

 

 

 

ماذا سيحدث لو تقدّمتُ الآن وسجّلت نفسي، و أخبرتُ الحكومة أنني أنا من اجتاز الكابوس؟

[فريغ: ؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[كعكة الجبن: يا إلهي، حقًا؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[الذئب الأزرق: يبدو أن عزيزنا من اجتاز الكابوس قد سجّل دخوله أخيرًا إلى قناة التواصل؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[نصل العشب: لا منشورات بعد رغم ذلك.]

 

 

[شاي أسود: نآه، كفّ عن الأحلام.]

 

[997/1,000]

 

 

 

 

انفجرت الدردشة فجأة.

 

 

مستوى الكابوس، الطابق الأول، اجتِيز قبل ثلاث ساعات فقط من نهاية العالم! البشرية تنجو بأعجوبة!

 

 

 

 

 

 

أغلقتُ قناة التواصل.

 

 

 

 

 

 

هذا الشيء، لن يستطيع أحد اجتيازه.

 

 

كنت قد انغمست في التصفّح لدرجة أن الشمس أشرقت دون أن أشعر.

 

 

 

 

“قناة التواصل.”

 

 

 

 

حين خرجت من غرفتي، كان والدي يشاهد التلفاز في الصالة، وكانت والدتي في المطبخ تُحضّر الفطور.

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا بالضبط ما أفكر فيه يا أبي.

“صباح الخير.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل نمتَ جيدًا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم، لا بد أنني كنت متعبًا جدًا بالأمس.”

 

 

[نصل العشب: ما زالت هوية الشخص الذي اجتاز الكابوس مجهولة؟]

 

فلنختر شيئًا عشوائيًا.

 

 

 

 

بدا والدي في مزاج لا بأس به.

 

 

 

 

كنتُ أنوي نشر معلومات عن الطابق الأول لمستوى الكابوس قبل أن أخرج.

 

 

 

 

كانت نشرة الأخبار الصباحية تُعرض على التلفاز.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكانت القصة، بالطبع، عن اجتياز الكابوس.

 

 

 

 

 

 

 

 

وبما أنها كانت مكافأة على اجتياز الطابق الأول، أظن أن الأدقّ وصفها بأنها حصرية لمتسلقي الطابق الثاني فما فوق.

“يا للهول، إلى أين يسير هذا العالم…”

 

 

ظهر منشور دون سابق إنذار في قناة تواصل الكابوس الخاوية.

 

 

 

 

 

 

نقر والدي بلسانه.

 

 

 

 

 

 

دخلتُ أولًا إلى قناة التواصل الخاصة بالمستوى السهل.

 

[بيرسون 123: معلومات حول اجتياز الطابق الأول من الكابوس.]

عالم تُمدَّد فيه شريان حياة البشرية سنةً واحدة مع كل طابق من البرج يُجتاز.

 

 

لكن لو كشفتُ عن نفسي كمن اجتاز الكابوس، بغضّ النظر عمّا أريده، لن أستطيع أبدًا العودة إلى عيش حياة عادية، سواءً أردتُ ذلك أم لا.

 

 

 

سواء كان ذلك على “إكس تيوب” أو في مواقع الأخبار، كانت القصة ذاتها معلّقة في كل مكان.

 

 

أصبح العالم مزحة لم تعد مضحكة حتى.

عندها لن أضطر بعد الآن إلى المخاطرة بحياتي بدخول البرج.

 

“سأخرج الساعة الواحدة.”

 

 

 

 

 

 

– مع اجتياز الطابق الأول عبر جميع مستويات صعوبة البرج، تشير التقارير إلى أن موجة جديدة من الأفراد تلقّت استدعاء البرج، وكما حدث في يوم الاضطراب قبل عام، استُدعي هذه المرة أيضًا ما مجموعه أربعمئة ألف شخص…

 

 

 

 

فوق ذلك، سيكون ثقل المسؤولية ساحقًا.

 

 

 

 

رفع والدي عينيه عن التلفاز وسأل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سيو هيون، لم يتم إستدعاؤك، أليس كذلك؟”

[نصل العشب: ما زالت هوية الشخص الذي اجتاز الكابوس مجهولة؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاه؟ لا، بالطبع لا.”

 

 

 

 

 

 

على أي حال، يبدو أن الجميع مهتمون بي بشدّة.

 

 

“جيد، حتى لو أصبحتَ متسلقًا يومًا ما، إياك أن تفكر بدخول ذلك البرج.”

 

 

 

 

 

 

لا بد أن الأرقام المجاورة لها هي عدد المتسلقين الذين لديهم صلاحية دخول قناة التواصل.

 

 

“هيا يا أبي، كأنني سأفعل، ما الفائدة من كسب أموال طائلة إذا كانت خطوة واحدة خاطئة تعني الموت؟”

 

 

يعني، لم أمت أمس، وحصلتُ على سنة كاملة إضافية من العمر، أليس هذا أمرًا جيدًا؟ ها ها ها.

 

 

 

* * *

 

 

تظاهرتُ بالأمر بسهولة.

 

 

 

 

“ألم يصدر أي إعلان بعد؟”

 

 

 

لكن لم يكن هناك أي احتمال أن يأتي كل ذلك مجانًا.

“صحيح، هذا مطمئن إذن، لا شيء في هذا العالم أثمن من حياة الإنسان.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا بالضبط ما أفكر فيه يا أبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن، حسنًا… الأمور سارت هكذا فحسب.

 

 

 

 

 

 

دخلتُ أولًا إلى قناة التواصل الخاصة بالمستوى السهل.

 

هذا بالضبط ما أفكر فيه يا أبي.

هذا بالضبط سبب عدم قدرتي على إخبار عائلتي أبدًا، كان واضحًا كم سيقلقون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل ستذهب إلى العمل اليوم؟”

لم يمرّ سوى يوم واحد، لكن كان طبيعيًا أن يكون الجميع على حافة التوتر.

 

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع، ألستُ الرئيس؟ لا بد من ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد الفطور، غادر والدي إلى العمل، وذهبت أختي الصغرى إلى المدرسة بما أن الدراسة لم تُعلَّق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان العالم قد أوشك على الانتهاء بالأمس فقط، ومع ذلك بدا الأمر وكأن شيئًا لم يحدث، يا لها من بلاد.

تظاهرتُ بالأمر بسهولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“سيو هيون، ألن تذهب إلى الجامعة اليوم؟”

 

 

مستوى الكابوس لم يكن مصمَّمًا أصلًا ليتغلب عليه بشر.

 

 

 

أرجوك، تمنّيتُ أن يبدأ من يجتازون الكابوس بالظهور يمينًا وشمالًا بعد قراءة هذا.

 

 

“سأخرج الساعة الواحدة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت لديّ محاضرات مسائية أيضًا.

 

 

 

 

 

 

[شاي أسود: نآه، كفّ عن الأحلام.]

 

[يمكنك كتابة المنشورات و الرسائل في قناة التواصل المطابقة لمستوى صعوبتك فقط.]

جلستُ إلى مكتبي في غرفتي وسجّلتُ دخولي مجددًا إلى قناة التواصل.

 

 

“نعم، لا بد أنني كنت متعبًا جدًا بالأمس.”

 

 

 

 

 

 

[كابوس (1)]

 

 

ثم، في وقت الظهيرة.

 

 

 

 

 

 

قناة الكابوس، التي لا يوجد فيها أحد سواي، كانت خاوية وموحشة.

 

 

كنتُ أنوي نشر معلومات عن الطابق الأول لمستوى الكابوس قبل أن أخرج.

 

 

 

 

 

 

كنتُ أنوي نشر معلومات عن الطابق الأول لمستوى الكابوس قبل أن أخرج.

 

 

 

 

[شاي أسود: نآه، كفّ عن الأحلام.]

 

[ماكارون: لا بد أنه فعلًا متسلق غير مسجَّل لا يعرفه أحد، وإلا لكانوا أعلنوا عنه الآن، صحيح؟]

 

 

أرجوك، تمنّيتُ أن يبدأ من يجتازون الكابوس بالظهور يمينًا وشمالًا بعد قراءة هذا.

 

 

 

 

 

 

[جبل ريفر سي: صيني، طبعًا.]

 

 

‘…هل من الغريب بعض الشيء أن أتمنى ذلك؟’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بصراحة، ما مررتُ به بالأمس لم يكن شيئًا ينبغي لأي عاقل أن يخوضه.

 

 

 

 

 

 

 

 

نقر والدي بلسانه.

يبدو أنَّ أملي أو قنوطي لم يكن ليُبدّل من الواقع شيئاً؛ فقد كان الناس سيعترضون على أية حال، لاسيما الآن، بعد أن تضاعفتِ الأعداد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كنت محظوظًا فحسب.

 

 

 

 

كانت هناك فوائد.

 

 

 

 

كيف يُفترض بي أن أحمل هذا العبء الهائل وحدي؟

بصراحة، شعرتُ بذلك منذ الأمس.

 

 

 

 

 

 

 

 

إن كان للعالم ألا ينتهي، فمزيد مِن مَن يجتازون الكابوس أمر ضروري تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

كيف يُفترض بي أن أحمل هذا العبء الهائل وحدي؟

هذه المعلومات من أجلهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظّمتُ أفكاري وبدأتُ بالكتابة.

[1,000/1,000]

 

 

 

 

 

 

 

كيف يُفترض بي أن أحمل هذا العبء الهائل وحدي؟

* * *

 

 

“صحيح، هذا مطمئن إذن، لا شيء في هذا العالم أثمن من حياة الإنسان.”

 

 

 

 

 

 

في أعقاب اجتياز الطابق الأول لمستوى الكابوس، كان العالم بأسره يتدافع لالتقاط الأنفاس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم ينتهِ العالم، لكن الرعب من الفناء الذي شعر به الناس قبل اجتياز الطابق الأول لم يكن أقلّ من وباء بحدّ ذاته.

 

 

 

 

 

 

والمعلومات التي يحملها عن الطابق الأول من الكابوس كانت أثمن من أن يُقدَّرها أي شخص.

 

 

انهارت الأسواق المالية على جميع الأصعدة، وخرج عدد لا يُستهان به من الناس في نوبات هياج يصرخون بأن النهاية اقتربت، مُغرقين المجتمع في فوضى تامة، أما كوريا الجنوبية، فقد أبلت بلاءً حسنًا بشكل ملحوظ، مقارنةً بكل شيء.

 

 

 

 

 

 

باختصار، كانت مجتمعًا حصريًا للمتسلقين.

 

كان العالم قد أوشك على الانتهاء بالأمس فقط، ومع ذلك بدا الأمر وكأن شيئًا لم يحدث، يا لها من بلاد.

لكنّ ذلك الفصل قد طُوي، وكان عليهم الاستعدادُ لما هو آتٍ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خطر الانقراض لم يختفِ، بل تأجّل فحسب سنةً واحدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“وقفنا عند مفترق طرق حاسم، في مواجهة التهديد المجهول المتمثل بالبرج، كان مصير البشرية شمعةً تترنّح في مهبّ الريح، صلّينا جميعًا من أجل معجزة، وقد وقعت معجزة حقيقية بالفعل.

 

 

 

 

 

 

نقر والدي بلسانه.

 

 

بصفتي رئيس الولايات المتحدة، أودّ أن أُعرب عن امتناني اللامحدود واحترامي العميق للبطل الذي اجتاز الطابق الأول من مستوى الكابوس، هانحن نرى الآن بصيص أملٍ أمامنا، سنة واحدة مدّة طويلة، ولضمان ألا تتكرر أزمة كهذه أبدًا، ستُكرّس إدارتنا نفسها لاجتياز مستوى الكابوس بالتزام وعزم أكبر من أي وقت مضى.”

 

 

 

 

انضممتُ إلى القناة التي فيها أكبر عدد من الناس.

 

[السيّد كيم: بصراحة أنا أتحرّق شوقًا لأعرف أي وحش خرج حتى عجز أربعون ألف شخص عن اجتيازه]

 

 

في هذه الأثناء، كان الجميع يبحثون بإلحاح يائس عن هوية المتسلق الذي اجتاز الطابق الأول من الكابوس.

 

 

 

 

 

 

كانت هناك فوائد.

 

 

“ألم يصدر أي إعلان بعد؟”

فبعد اجتياز الطابق الأول، سيرتقون بمستواهم ويصبحون قادرين على استخدام المهارات.

 

“صحيح، هذا مطمئن إذن، لا شيء في هذا العالم أثمن من حياة الإنسان.”

 

 

 

 

 

 

“ماذا عن الصين أو الهند؟”

أرجوك، تمنّيتُ أن يبدأ من يجتازون الكابوس بالظهور يمينًا وشمالًا بعد قراءة هذا.

 

 

 

 

 

[أرزٌ بالبيض: ربما تُخفيه الحكومة عمدًا، لحماية هويته.]

 

[1,000/1,000]

“لا شيء، هل يُعقل أن يكون فعلًا متسلقًا غير مسجَّل؟”

 

 

 

 

 

 

[السيّد كيم: بصراحة أنا أتحرّق شوقًا لأعرف أي وحش خرج حتى عجز أربعون ألف شخص عن اجتيازه]

 

 

“يبدو أنه سجّل دخوله إلى قناة تواصل المتسلقين، أي منشورات؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل السادس: مشاركة المعلومات (1)

كان هذا الشخص الوحيد الذي اجتاز الطابق الأول من الكابوس، والذي ظلّ غامضًا حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

وبما أن جميع مكافآت البرج يمكن إخراجها، فمن البديهي أنه لم تكن الأحجار السحرية وحدها تُتداوَل، بل أحجار المهارات والعتاد أيضًا.

 

[الذئب الأزرق: يبدو أن عزيزنا من اجتاز الكابوس قد سجّل دخوله أخيرًا إلى قناة التواصل؟]

كان ذلك الشخص يقف في الخط الأمامي لأمل البشرية.

حتى أنا بالكاد نجحت بفضل قدرتي، إضافة إلى جرعة كبيرة من الحظ.

 

 

 

[الثعلب كوارتر: ما أريد معرفته أكثر من أي شيء هو من أي بلد هو.]

 

 

 

 

والمعلومات التي يحملها عن الطابق الأول من الكابوس كانت أثمن من أن يُقدَّرها أي شخص.

 

 

 

 

 

 

سأستعيد حياتي الهادئة القديمة.

 

 

ماذا لو كانت دولة بعينها تُخفي هوية من اجتاز الكابوس؟ أو ماذا لو كان متسلقًا غير مسجَّل لا نيّة له في الظهور؟ وفي الحالتين، ماذا لو كان أحدهم يخطط لاحتكار المعلومات؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يمرّ سوى يوم واحد، لكن كان طبيعيًا أن يكون الجميع على حافة التوتر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم، في وقت الظهيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

[الثعلب كوارتر: ما أريد معرفته أكثر من أي شيء هو من أي بلد هو.]

“لقد، لقد ظهر!”

 

 

 

 

 

 

كانت الكتابة مقتصرة على قناة صعوبتك الخاصة، لكن يبدو أنه لا قيود على الدخول إلى القنوات الأخرى للقراءة فقط.

 

 

“هل قام بنشر معلومات الطابق الأول من الكابوس؟ هكذا ببساطة؟ حقًا؟”

سأستعيد حياتي الهادئة القديمة.

 

 

 

“قناة التواصل.”

 

 

 

 

ظهر منشور دون سابق إنذار في قناة تواصل الكابوس الخاوية.

 

 

بمجرد أن انتهيت من تعيين اسمي، ظهرت نافذة أمام عينيّ.

 

 

 

 

 

 

[بيرسون 123: معلومات حول اجتياز الطابق الأول من الكابوس.]

 

 

 

 

إن كان للعالم ألا ينتهي، فمزيد مِن مَن يجتازون الكابوس أمر ضروري تمامًا.

 

 

 

 

منشور بدأ بتلك الجملة البسيطة، دون كلمة واحدة من التمهيد.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohammed Al-khidir🔥 100
4Mariam Obaid🔥 100
5muhammad abu yoins🔥 100
6Nmr Nmr🔥 100
7October🔥 100
8Ponsifox Ox🔥 100
9Rayan Alomar🔥 100
10Gh🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط