Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1153

أين الفرار 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أين الفرار 2

بعد أن وصل إلى استنتاجٍ خاصٍّ به، تشوَّهت ملامحُه بين رهبةٍ وخبث.

وفي اللحظة التالية، أُخرِجَ شيءٌ ما، لكن لم يُستدعَ أو يُكشَف، بل انتُزِعَ انتزاعًا.

 

 

لكنه لم يبادر إلى الفعل فورًا، إذ واصل مراقبة الحركات الموحَّدة الغريبة للغابة بأكملها.

ومع أنه لم يستطع تلخيص ما يجري تلخيصًا تامًّا، فقد أدرك أن الزنديق يقف وراء أيَّاً كان ما يحدث، وأن تلك البوابة تؤدي إلى هدفه المنشود.

 

لم يتردَّد اوتارخ للحظة، وأمر، وخلفه ارتجفت الخيوط غير المرئية: “كما تأمر، سيدي.”

ومع أنه لم يستطع تلخيص ما يجري تلخيصًا تامًّا، فقد أدرك أن الزنديق يقف وراء أيَّاً كان ما يحدث، وأن تلك البوابة تؤدي إلى هدفه المنشود.

لكنه لم يبادر إلى الفعل فورًا، إذ واصل مراقبة الحركات الموحَّدة الغريبة للغابة بأكملها.

 

 

لكنه تردَّد غريزيًّا في دخول تلك البوابة، إذ لم يستطع كشف الخطر فيها ولا النفاذ إليها ببصيرته، مما جعل الطاغوت الأعلى، الذي ليس في كامل قوته الان، يتَّقد حذرًا.

 

 

 

يأمل أن يخرج الزنديق ليُجنِّب نفسه هذه المخاطرة، لكن خيبةَ الأمل في انتظاره، إذ بعد لحظات، وتحت قدميه، تلاشت آخر دمى اوتارخ في الفضاء اللانهائي في تلك اللحظة.

 

 

 

تشوَّهت ملامح البياض مع لمسةٍ من الذعر حين رأى البوابة تبدأ في الانغلاق؛ فبقي مكانه، غير مرئيٍّ، غير ممسوسٍ، لكن هزَّته الهزَّة بعمق.

تحرَّكت الدمى المجتمع ككتلةٍ واحدة، متشقِّقةً إلى تياراتٍ متقنةٍ تتدفَّق نحو صورة برج السيادة الميكانيكي الشاهق في الأفق، وحتى الفضاء اللانهائي عدَّل بنيته بمهارة، فتكوَّنت مساراتٌ حيث لم تكن موجودة من قبل، وكأن الواقع نفسه يسانِد تنفيذ إرادة جاكوب.

 

 

“أنا أحد الطواغيت العليا تحت قيادة الأسمى، فكيف أخاف من حيل زنديقٍ لم يصبح بعد ‘طاغوتا’؟!” فكر البياض وهو يشدُّ عزمه.

 

 

وفي اللحظة التالية، اختفى من مخبئه، وحين كادت بوابة الفضاء اللانهائي أن تختفي، نبض وميضٌ أبيض، وعاد كل شيء إلى طبيعته.

 

 

دوى صوته، لم يعد محصورًا في مجرد سمعٍ، إذ أعلن ببرود: “يجب أن أُثني على شجاعتك، لكن، حتى لو كنتَ شبهَ خيالي بدعمٍ من كنز من رتبة شبه خيالي، إن ظننتَ أنك تستطيع التخفي، فأنت لا تدري أين تجرَّأت على الاقتحام، إظهر!”

لكن الغابة التي كانت مرهوبةً، المليئة بالأجنحة السامَّة والسموم الغريبة، تحوَّلت إلى قفرٍ جرداء قاحلة، ولا تتجاوز نسبة عودتها إلى سابق عهدها في عشرات آلاف السنين، إن لم يكن ملايين السنين، 50٪.

 

 

ففي هذا الوقت القصير، شهد أمرًا مرعبًا، وبعد ذلك لم يعد يشعر بأي حماسٍ تجاه تلك الكنوز، إذ بات يعلم أنه دون قوةٍ، لا قيمة لها، ناهيك عن أن هذا المستوى من الكنوز لم يعد يثير اهتمامه.

 

 

♤♤

 

 

لكن قبل أن يردَّ، لم يفعل جاكوب سوى أن حرَّك إصبعه العظمي، فارتجَّ الفضاء اللانهائي، لا بعنف، بل بخشوع، كمن يعترف بكيانٍ أسمى يؤكِّد ملكيته.

داخل الفضاء اللانهائي، صار النظام سائدًا.

رُصَّت جبالٌ من الموارد بدقةٍ جراحية، وكُدِّست لباب السموم كهَرَمٍ بلورية، ونُظِّمت العظام القديمة في مصفوفاتٍ شبكية، والخامات تئنُّ همسًا بروحانيَّةٍ مكبوتة، والكنوز محكمةٌ بأختامٍ طافية، والكنوز الطبيعية الثمينة التي كانت تتطلَّب أنهارًا من الدماء، باتت الآن صامتةً مطيعة.

 

وفي يده، ما زال ممسكًا بسداسي أبيض.

لكن ليس النظام المخلوق بالانسجام، بل النظام المفروض بالسلطة المطلقة، إذ صارت دمى لا تُحصى واقفةً مصطفَّةً في تشكيلاتٍ مركزيةٍ هائلة، تمتدُّ أبعد من المسافة التقليدية.

 

 

حدَّق بنظره، ملامحه لم تتغيَّر، لكن البرود خلف عينيه تعمَّق.

رُصَّت جبالٌ من الموارد بدقةٍ جراحية، وكُدِّست لباب السموم كهَرَمٍ بلورية، ونُظِّمت العظام القديمة في مصفوفاتٍ شبكية، والخامات تئنُّ همسًا بروحانيَّةٍ مكبوتة، والكنوز محكمةٌ بأختامٍ طافية، والكنوز الطبيعية الثمينة التي كانت تتطلَّب أنهارًا من الدماء، باتت الآن صامتةً مطيعة.

وفي اللحظة التالية، أُخرِجَ شيءٌ ما، لكن لم يُستدعَ أو يُكشَف، بل انتُزِعَ انتزاعًا.

 

تشوَّش الفضاء، وقُذِفَ شكلٌ صغيرٌ بعنف، مُلقًى على الأرض أمام جاكوب في انفجارٍ من سكونٍ مشوَّه.

والفضاء اللانهائي نفسه وسِع كلَّ شيءٍ دون أن يُخلِّف وراءه شِبرًا.

في اللحظة التالية، استجاب الفضاء اللانهائي فورًا، متجمِّدًا في حالة من الترقُّب المُعلَّق.

 

وفي يده، ما زال ممسكًا بسداسي أبيض.

وفي المقدمة، وقف جاكوب بلا حراك، وقد ظهر أخيرًا بعد أن تلقَّى رسالة اوتارخ بإتمام الهجرة، راغبًا في أن يرى بعينيه ما حقَّقه اوتارخ بمفرده.

 

 

أمامه وقف شكلٌ طفوليٌّ، حافي القدمين، بشرةٌ خزفيَّة، وشعرٌ أبيض نقيٌّ يتدفَّق كضوءٍ متجمِّد. وعيناه، بيضاء بالكامل، بلا قزحيةٍ ولا بؤبؤ، واسعتان من عدم التصديق.

هيكله العظمي جامدًا، وعيناه المتَّقدتان هادئتين، تعكسان المشهد دون طمعٍ أو حماسٍ أو رضًا، وكأن هذا الحصاد الطاغي، الذي يكفي لإشعال حروبٍ عبر السهول الأسطورية، ليس سوى جردٍ روتينيٍّ في نظره.

 

 

“أنا أحد الطواغيت العليا تحت قيادة الأسمى، فكيف أخاف من حيل زنديقٍ لم يصبح بعد ‘طاغوتا’؟!” فكر البياض وهو يشدُّ عزمه.

ففي هذا الوقت القصير، شهد أمرًا مرعبًا، وبعد ذلك لم يعد يشعر بأي حماسٍ تجاه تلك الكنوز، إذ بات يعلم أنه دون قوةٍ، لا قيمة لها، ناهيك عن أن هذا المستوى من الكنوز لم يعد يثير اهتمامه.

انكشفت طبقات غير مرئية، انطوت المسافات إلى الداخل، التوت متجهاتٌ مجرَّدة كأنها قُبِضت بأيادٍ غير منظورة، تمَّ الاستيلاء على مفهوم الإخفاء ذاته وعكسه.

 

 

وبجانبه وقف اوتارخ، لا يزال مرتديًا جسد ملكة اللاميا، قائمًا معتدل القامة، رأسُه منحنيٌّ قليلًا، وعيناه الزمرديتان ثابتتان لا ترمشان.

هيكله العظمي جامدًا، وعيناه المتَّقدتان هادئتين، تعكسان المشهد دون طمعٍ أو حماسٍ أو رضًا، وكأن هذا الحصاد الطاغي، الذي يكفي لإشعال حروبٍ عبر السهول الأسطورية، ليس سوى جردٍ روتينيٍّ في نظره.

 

 

راقب الالتقاء النهائي للحظاتٍ ثم تحدَّث، بصوتٍ خالٍ من النبرات.

 

 

استقرَّ الفضاء اللانهائي فورًا، عائدًا إلى حالته الغامضة.

“أحسنتَ فعلًا، انقلهم جميعًا إلى البرج، كل الأيادي المساعدة سنحتاجها.”

 

 

 

لم يتردَّد اوتارخ للحظة، وأمر، وخلفه ارتجفت الخيوط غير المرئية: “كما تأمر، سيدي.”

حدَّق بنظره، ملامحه لم تتغيَّر، لكن البرود خلف عينيه تعمَّق.

 

“أنا أحد الطواغيت العليا تحت قيادة الأسمى، فكيف أخاف من حيل زنديقٍ لم يصبح بعد ‘طاغوتا’؟!” فكر البياض وهو يشدُّ عزمه.

تحرَّكت الدمى المجتمع ككتلةٍ واحدة، متشقِّقةً إلى تياراتٍ متقنةٍ تتدفَّق نحو صورة برج السيادة الميكانيكي الشاهق في الأفق، وحتى الفضاء اللانهائي عدَّل بنيته بمهارة، فتكوَّنت مساراتٌ حيث لم تكن موجودة من قبل، وكأن الواقع نفسه يسانِد تنفيذ إرادة جاكوب.

 

هذا الطفل هو البياض.

رفع يده، وفي تلك اللحظة، بدأت البوابة المؤدية إلى غابة الهاوية تنهار، وطيَّت حوافُّها إلى الداخل، محكمةً السهول الوسطى كجرحٍ مُنغلق.

 

 

 

وهنا تلألأت عيناه، كان الأمر خفيًّا من قبل، خفيًّا لدرجة أن لا أحد آخر انتبه.

 

 

 

لكنه توقَّف، وبرق في عينيه وهجُ دهشة، فربما لا يشعر الآخرون بشيء، لكنه هو، بصفته مالك الفضاء اللانهائي وحاكمه المطلق، شعر بذلك جليًّا، وتحرَّك فورًا.

لكنه لم يبادر إلى الفعل فورًا، إذ واصل مراقبة الحركات الموحَّدة الغريبة للغابة بأكملها.

 

أمامه وقف شكلٌ طفوليٌّ، حافي القدمين، بشرةٌ خزفيَّة، وشعرٌ أبيض نقيٌّ يتدفَّق كضوءٍ متجمِّد. وعيناه، بيضاء بالكامل، بلا قزحيةٍ ولا بؤبؤ، واسعتان من عدم التصديق.

في اللحظة التالية، استجاب الفضاء اللانهائي فورًا، متجمِّدًا في حالة من الترقُّب المُعلَّق.

 

 

في اللحظة التالية، استجاب الفضاء اللانهائي فورًا، متجمِّدًا في حالة من الترقُّب المُعلَّق.

حدَّق بنظره، ملامحه لم تتغيَّر، لكن البرود خلف عينيه تعمَّق.

 

 

 

“…يبدو أن فأرًا تسلَّل مع دُماك، وبما أنه دخل في اللحظة الأخيرة، فمن الواضح أنه كان يختبئ وينتظر هذه اللحظة بعينها، مهارات التخفي لديه أقوى من مهاراتك على الأرجح، أو أنه يستخدم كنزًا ما، لكن لا يهم…”

وفي المقدمة، وقف جاكوب بلا حراك، وقد ظهر أخيرًا بعد أن تلقَّى رسالة اوتارخ بإتمام الهجرة، راغبًا في أن يرى بعينيه ما حقَّقه اوتارخ بمفرده.

 

 

ضيَّقت حدقتا اوتارخ بشكلٍ لا يكاد يُلحَظ حين سمع أن متسلِّلًا دخل إلى المجال مستغلًّا اياه، وثارت في نفسه نِيَّةُ قتلٍ، إذ ان ذلك إهانةً لا تُحتمل.

 

 

 

لكن قبل أن يردَّ، لم يفعل جاكوب سوى أن حرَّك إصبعه العظمي، فارتجَّ الفضاء اللانهائي، لا بعنف، بل بخشوع، كمن يعترف بكيانٍ أسمى يؤكِّد ملكيته.

حدَّق بنظره، ملامحه لم تتغيَّر، لكن البرود خلف عينيه تعمَّق.

 

أمامه وقف شكلٌ طفوليٌّ، حافي القدمين، بشرةٌ خزفيَّة، وشعرٌ أبيض نقيٌّ يتدفَّق كضوءٍ متجمِّد. وعيناه، بيضاء بالكامل، بلا قزحيةٍ ولا بؤبؤ، واسعتان من عدم التصديق.

دوى صوته، لم يعد محصورًا في مجرد سمعٍ، إذ أعلن ببرود: “يجب أن أُثني على شجاعتك، لكن، حتى لو كنتَ شبهَ خيالي بدعمٍ من كنز من رتبة شبه خيالي، إن ظننتَ أنك تستطيع التخفي، فأنت لا تدري أين تجرَّأت على الاقتحام، إظهر!”

 

 

وبجانبه وقف اوتارخ، لا يزال مرتديًا جسد ملكة اللاميا، قائمًا معتدل القامة، رأسُه منحنيٌّ قليلًا، وعيناه الزمرديتان ثابتتان لا ترمشان.

لحظة سقوط الكلمات، ارتح الفضاء اللانهائي.

تشوَّش الفضاء، وقُذِفَ شكلٌ صغيرٌ بعنف، مُلقًى على الأرض أمام جاكوب في انفجارٍ من سكونٍ مشوَّه.

 

 

انكشفت طبقات غير مرئية، انطوت المسافات إلى الداخل، التوت متجهاتٌ مجرَّدة كأنها قُبِضت بأيادٍ غير منظورة، تمَّ الاستيلاء على مفهوم الإخفاء ذاته وعكسه.

 

 

ففي هذا الوقت القصير، شهد أمرًا مرعبًا، وبعد ذلك لم يعد يشعر بأي حماسٍ تجاه تلك الكنوز، إذ بات يعلم أنه دون قوةٍ، لا قيمة لها، ناهيك عن أن هذا المستوى من الكنوز لم يعد يثير اهتمامه.

وفي اللحظة التالية، أُخرِجَ شيءٌ ما، لكن لم يُستدعَ أو يُكشَف، بل انتُزِعَ انتزاعًا.

 

 

 

تشوَّش الفضاء، وقُذِفَ شكلٌ صغيرٌ بعنف، مُلقًى على الأرض أمام جاكوب في انفجارٍ من سكونٍ مشوَّه.

 

 

لحظة سقوط الكلمات، ارتح الفضاء اللانهائي.

استقرَّ الفضاء اللانهائي فورًا، عائدًا إلى حالته الغامضة.

 

 

 

لكن حين رأى جاكوب ذلك الشكل الصغير، تبلَّد للمرة الأولى منذ عودته.

 

 

دوى صوته، لم يعد محصورًا في مجرد سمعٍ، إذ أعلن ببرود: “يجب أن أُثني على شجاعتك، لكن، حتى لو كنتَ شبهَ خيالي بدعمٍ من كنز من رتبة شبه خيالي، إن ظننتَ أنك تستطيع التخفي، فأنت لا تدري أين تجرَّأت على الاقتحام، إظهر!”

أمامه وقف شكلٌ طفوليٌّ، حافي القدمين، بشرةٌ خزفيَّة، وشعرٌ أبيض نقيٌّ يتدفَّق كضوءٍ متجمِّد. وعيناه، بيضاء بالكامل، بلا قزحيةٍ ولا بؤبؤ، واسعتان من عدم التصديق.

 

 

 

وفي يده، ما زال ممسكًا بسداسي أبيض.

وهنا تلألأت عيناه، كان الأمر خفيًّا من قبل، خفيًّا لدرجة أن لا أحد آخر انتبه.

 

 

جسمٌ يبعث على القشعريرة بسكونه، وكأنه منقطعٌ عن كل أطياف الوجود المعروفة، لا نور، ولا ظلمة، فقط بياض، وضمنه تموَّجت تموُّجات قوية كرمال الصحراء تحت عاصفةٍ خفيَّة.

 

 

داخل الفضاء اللانهائي، صار النظام سائدًا.

هذا الطفل هو البياض.

دوى صوته، لم يعد محصورًا في مجرد سمعٍ، إذ أعلن ببرود: “يجب أن أُثني على شجاعتك، لكن، حتى لو كنتَ شبهَ خيالي بدعمٍ من كنز من رتبة شبه خيالي، إن ظننتَ أنك تستطيع التخفي، فأنت لا تدري أين تجرَّأت على الاقتحام، إظهر!”

 

“أنا أحد الطواغيت العليا تحت قيادة الأسمى، فكيف أخاف من حيل زنديقٍ لم يصبح بعد ‘طاغوتا’؟!” فكر البياض وهو يشدُّ عزمه.

♤♤♤​

دوى صوته، لم يعد محصورًا في مجرد سمعٍ، إذ أعلن ببرود: “يجب أن أُثني على شجاعتك، لكن، حتى لو كنتَ شبهَ خيالي بدعمٍ من كنز من رتبة شبه خيالي، إن ظننتَ أنك تستطيع التخفي، فأنت لا تدري أين تجرَّأت على الاقتحام، إظهر!”

تشوَّهت ملامح البياض مع لمسةٍ من الذعر حين رأى البوابة تبدأ في الانغلاق؛ فبقي مكانه، غير مرئيٍّ، غير ممسوسٍ، لكن هزَّته الهزَّة بعمق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط