Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 48

قال السيد الشاب إنه هناك، إذًا فهو هناك

قال السيد الشاب إنه هناك، إذًا فهو هناك

الفصل 48: قال السيد الشاب إنه هناك، إذًا فهو هناك

 

 

في أعين الحاضرين، بدا الأمر وكأن الرجلين التقيا مصادفة وتبادلا بضع كلمات، لكن المدير تشاو كان قد تأكد بالفعل من أن يوان تشوانغ موجود في معسكر حرس السيوف بمجرد أن رأى فانغ تشين.

بدت الدهشة على وجه يوان يو، ونظرت إلى فانغ تشين غير مصدقة. لقد أغمض عينيه وتأمل قرابة ساعة، فكيف عرف مكان ابن عمها بهذه السرعة؟

ابتسم شوجي ابتسامة خفيفة وقال: “إن قال السيد الشاب إنه هناك، فهو هناك. لا تشكي في كلام السيد الشاب، فحتى لو لم يكن السيد يوان هناك من قبل، فسيكون هناك الآن.”

 

“تشيانهو نيو؟!”

“الجنرال فانغ، هل ابن عمي موجود فعلًا في معسكر حرس السيوف؟”

“الجنرال فانغ.”

 

 

لم تستطع يوان يو تصديق الأمر.

 

 

 

ابتسم شوجي ابتسامة خفيفة وقال: “إن قال السيد الشاب إنه هناك، فهو هناك. لا تشكي في كلام السيد الشاب، فحتى لو لم يكن السيد يوان هناك من قبل، فسيكون هناك الآن.”

ابتسم بايهو بسخرية، ونظر إليه قائلًا: “رتبته أعلى مني؟ خلال السنوات العشر الماضية، رأيت نواب وزراء من مختلف الوزارات، بل ورأيت جنرالات يخفضون رؤوسهم في معسكر حرس السيوف. أتظن أن كاتبًا من معقل داهوا يستحق كل هذه الهيبة؟ أليس برتبة خامسة فحسب؟”

 

ابتسم بايهو بسخرية، ونظر إليه قائلًا: “رتبته أعلى مني؟ خلال السنوات العشر الماضية، رأيت نواب وزراء من مختلف الوزارات، بل ورأيت جنرالات يخفضون رؤوسهم في معسكر حرس السيوف. أتظن أن كاتبًا من معقل داهوا يستحق كل هذه الهيبة؟ أليس برتبة خامسة فحسب؟”

نظرت يوان يو إلى شوجي باستغراب أكبر، لكنها وجدت فانغ تشين قد نهض واتجه إلى الخارج، فلم تجرؤ على السؤال وأسرعت للحاق به.

“فهمت.”

 

“يا لكم من متعجرفين من معقل داهوا! تجرؤون على استفزاز النمر، بل وتجرؤون على إصابة بايهو تابع لي؟!”

كانت دار فانغ قريبة من المدينة الإمبراطورية، ولم يكن معسكر حرس السيوف بعيدًا عنها. وبعد وقت قصير، وصل الثلاثة إلى بوابة المعسكر، حيث صادفوا مجموعة من موظفي معقل داهوا.

“حاضر.”

 

هز الجميع رؤوسهم.

كان المدير تشاو يتقدمهم، وبرفقته عدد من الكتبة والعشرات من أفراد الشرطة. وما إن وقعت أعينهم على يوان يو حتى بدت الدهشة عليهم، ثم رأوا فانغ تشين، فتحولت الدهشة إلى صدمة.

 

 

ضحك شوجي بخفة، ثم اندفع بسيفه نحو خصمه.

كيف لشرطية جديدة أن تأتي برفقة الجنرال فانغ؟

ضحك شوجي بخفة، ثم اندفع بسيفه نحو خصمه.

 

 

تبادل بعضهم النظرات، وبدأ آخرون يتساءلون عما إذا كانوا قد أساؤوا إلى يوان يو خلال الأيام الماضية.

 

 

 

“الجنرال فانغ.”

دوّى صوت غاضب، وانطلقت شخصية من داخل المعسكر وهي تلوّح بسيفها وتوجه ضربة إلى المدير تشاو. التف التشي الداخلي حول النصل، وانطلق منه صوت حاد كالرعد، كأنه يمزق الهواء.

 

 

شبك المدير تشاو يديه وانحنى بأدب.

 

 

“تشيانهو نيو؟!”

“أليس هذا المدير تشاو؟”

قال فانغ تشين ببرود.

 

 

ابتسم فانغ تشين وقال: “ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

 

 

 

قال المدير تشاو: “من المؤسف أن أقول هذا، لكن أحد الكتبة التابعين لي اختفى فجأة. وبعد عدة أيام من البحث، علمت أنه قد يكون في معسكر حرس السيوف، فجئت لأستفسر عنه.”

دوّى صوت غاضب، وانطلقت شخصية من داخل المعسكر وهي تلوّح بسيفها وتوجه ضربة إلى المدير تشاو. التف التشي الداخلي حول النصل، وانطلق منه صوت حاد كالرعد، كأنه يمزق الهواء.

 

 

أومأ فانغ تشين برأسه.

 

 

“لهذا السبب إذًا. لكن معقل داهوا أضعف بكثير من حرس السيوف، فلماذا يتحدونهم؟”

في أعين الحاضرين، بدا الأمر وكأن الرجلين التقيا مصادفة وتبادلا بضع كلمات، لكن المدير تشاو كان قد تأكد بالفعل من أن يوان تشوانغ موجود في معسكر حرس السيوف بمجرد أن رأى فانغ تشين.

 

 

“نيو جويه، تشيانهـو حرس السيوف، يحيي الجنرال فانغ!”

أما يوان يو، فبقيت الدهشة في عينيها. كانت تعرف المدير تشاو، فهو رئيس رئيسها المباشر، وحين علمت أنه جاء أيضًا بحثًا عن يوان تشوانغ، اضطرب قلبها.

 

 

 

هل عرف فانغ تشين فعلًا مكان يوان تشوانغ بمجرد أن أغمض عينيه وتأمل؟

 

 

شعر بايهو أن هيبته قد أُهينت، فاستشاط غضبًا واستدار صارخًا: “هؤلاء من معقل داهوا يثيرون الفوضى هنا! أيها الإخوة، اعتقلوهم جميعًا!”

أي عقل يملك هذا الرجل؟ هذا مرعب حقًا.

تفاجأ تشيانهـو نيو، وما إن رأى فانغ تشين واقفًا إلى جوار شوجي حتى تغير وجهه تمامًا. دفع الحارس الذي حاول مساعدته، ثم أسرع إلى البوابة، وشبك يديه أمام فانغ تشين وانحنى قائلًا:

 

نظرت يوان يو إلى شوجي باستغراب أكبر، لكنها وجدت فانغ تشين قد نهض واتجه إلى الخارج، فلم تجرؤ على السؤال وأسرعت للحاق به.

في تلك اللحظة، خرج بايهو من معسكر حرس السيوف، وقال للمدير تشاو بلهجة ضجرة: “الشخص الذي تبحث عنه ليس هنا. كيف يمكن لكاتب من معقل داهوا أن يكون في معسكر حرس السيوف؟ ابحث في مكان آخر.”

ولوّح بيده في وجهه باستخفاف.

 

 

قال المدير تشاو بأدب: “سيدي، لقد سمعت أن الكاتب يوان موجود في معسكركم. فلنتحقق من الأمر، فقد يكون هناك سوء فهم. ما رأيك أن تسمح لي بمقابلة تشيانهـو؟”

“شوجي.”

 

“معقل داهوا؟”

“ماذا؟ أأنا، مجرد بايهو، لا أستحق حتى أن أتحدث إليك؟”

 

 

 

تغيرت لهجته وأصبح أكثر فظاظة: “إذا أردت مقابلة تشيانهـو، فعليك أن تعرف أولًا من تخاطب. تشيانهـو حرس السيوف ليس شخصًا يسهل مقابلته. لقد قلت لك إن الرجل ليس هنا، فلا تهدر وقتك. غادر.”

 

 

قال المدير تشاو بأدب: “سيدي، لقد سمعت أن الكاتب يوان موجود في معسكركم. فلنتحقق من الأمر، فقد يكون هناك سوء فهم. ما رأيك أن تسمح لي بمقابلة تشيانهـو؟”

ولوّح بيده في وجهه باستخفاف.

سخر المدير تشاو ومد كفه.

 

نظر حرس السيوف المحيطون إلى نيو جويه بدهشة.

غضب أحد الكتبة حين رأى بايهو يتجرأ على مخاطبة المدير تشاو بهذه الطريقة، فقال: “أيها الوقح! هذا هو المدير تشاو من معقل داهوا! رتبته أعلى من رتبتك، فكيف تجرؤ على التحدث إليه بهذه الوقاحة؟”

نظر نيو جويه إلى حرس السيوف من حوله وسأل: “لا أحد منكم يتذكره؟”

 

“لهذا السبب إذًا. لكن معقل داهوا أضعف بكثير من حرس السيوف، فلماذا يتحدونهم؟”

ابتسم بايهو بسخرية، ونظر إليه قائلًا: “رتبته أعلى مني؟ خلال السنوات العشر الماضية، رأيت نواب وزراء من مختلف الوزارات، بل ورأيت جنرالات يخفضون رؤوسهم في معسكر حرس السيوف. أتظن أن كاتبًا من معقل داهوا يستحق كل هذه الهيبة؟ أليس برتبة خامسة فحسب؟”

“نيو جويه، تشيانهـو حرس السيوف، يحيي الجنرال فانغ!”

 

 

قال الكاتب بغضب: “وهذا أعلى منك برتبتين. لا تظن أن اعتقال حرس السيوف لكثير من المسؤولين الفاسدين يمنحكم الحق في تجاهل الجميع. وإذا لم تسلموا السيد يوان اليوم، فلن نغادر!”

قال نيو جويه بحماس، وقد ارتجف صوته قليلًا: “الجنرال فانغ، سبق أن خدمت في الجيش، وكان لي شرف القتال تحت قيادتك في إحدى المعارك.”

 

“لهذا السبب إذًا. لكن معقل داهوا أضعف بكثير من حرس السيوف، فلماذا يتحدونهم؟”

“من يجرؤ على إثارة المشاكل أمام معسكر حرس السيوف؟”

 

 

بدا الاستغراب على وجه نيو جويه، ثم نظر إلى المدير تشاو وقال: “كيف يمكن لمعسكر حرس السيوف أن يحتجز أحد رجال معقل داهوا دون سبب؟ ما اسم الرجل المفقود؟ دعني أرى إن كنت أتذكره.”

“اخفض صوتك، أولئك من معقل داهوا.”

 

 

ففي معسكر حرس السيوف بالمدينة الداخلية، كان نيو جويه معروفًا بحدة طباعه. حتى أمام القائدين الأعلى منه، كان يتحدث دائمًا بصوت جهوري لا يعرف التردد. أما الآن، فقد كان صوته يرتجف.

“لهذا السبب إذًا. لكن معقل داهوا أضعف بكثير من حرس السيوف، فلماذا يتحدونهم؟”

 

 

 

توقف كثير من المارة لمشاهدة ما يحدث، وأخذوا يتبادلون الهمسات والإشارات.

ابتسم فانغ تشين وأومأ برأسه، ثم التفت إلى نيو جويه وقال: “لدى المدير تشاو من معقل داهوا أحد رجاله المفقودين، وقد علمنا أنه موجود في معسكركم. ما رأيك في الأمر؟”

 

 

شعر بايهو أن هيبته قد أُهينت، فاستشاط غضبًا واستدار صارخًا: “هؤلاء من معقل داهوا يثيرون الفوضى هنا! أيها الإخوة، اعتقلوهم جميعًا!”

 

 

 

ما إن انتهى من كلامه حتى اندفعت مجموعة من حرس السيوف من داخل المعسكر، واتجهوا مباشرة نحو المدير تشاو ورجاله. ولم يتراجع الكتبة وأفراد الشرطة التابعون له، فسرعان ما اشتبك الطرفان، وتبادلوا اللكمات والركلات.

 

 

 

ظل المدير تشاو عابسًا ولم يتدخل. وبعد لحظات، صاح ببرود: “توقفوا جميعًا!”

نظر حرس السيوف المحيطون إلى نيو جويه بدهشة.

 

ابتسم بايهو بسخرية، ونظر إليه قائلًا: “رتبته أعلى مني؟ خلال السنوات العشر الماضية، رأيت نواب وزراء من مختلف الوزارات، بل ورأيت جنرالات يخفضون رؤوسهم في معسكر حرس السيوف. أتظن أن كاتبًا من معقل داهوا يستحق كل هذه الهيبة؟ أليس برتبة خامسة فحسب؟”

توقف الكتبة وأفراد الشرطة، لكن حرس السيوف لم يبدوا أي نية للتراجع.

أي عقل يملك هذا الرجل؟ هذا مرعب حقًا.

 

“الجنرال فانغ، هل ابن عمي موجود فعلًا في معسكر حرس السيوف؟”

سخر المدير تشاو ومد كفه.

 

 

كيف لشرطية جديدة أن تأتي برفقة الجنرال فانغ؟

اندفاع التشي الداخلي

 

 

كانت دار فانغ قريبة من المدينة الإمبراطورية، ولم يكن معسكر حرس السيوف بعيدًا عنها. وبعد وقت قصير، وصل الثلاثة إلى بوابة المعسكر، حيث صادفوا مجموعة من موظفي معقل داهوا.

تجمع التشي الداخلي وتحول إلى بصمة كف، ثم ضربت أحد حرس السيوف وأطاحته بعيدًا. عندها توقف الباقون، فقد أدركوا أن زراعة المدير تشاو بلغت عالم التشي المعزز.

 

 

 

استمرار القتال لن يكون في صالحهم.

 

 

 

“يا لكم من متعجرفين من معقل داهوا! تجرؤون على استفزاز النمر، بل وتجرؤون على إصابة بايهو تابع لي؟!”

بدا الاستغراب على وجه نيو جويه، ثم نظر إلى المدير تشاو وقال: “كيف يمكن لمعسكر حرس السيوف أن يحتجز أحد رجال معقل داهوا دون سبب؟ ما اسم الرجل المفقود؟ دعني أرى إن كنت أتذكره.”

 

 

دوّى صوت غاضب، وانطلقت شخصية من داخل المعسكر وهي تلوّح بسيفها وتوجه ضربة إلى المدير تشاو. التف التشي الداخلي حول النصل، وانطلق منه صوت حاد كالرعد، كأنه يمزق الهواء.

شبك المدير تشاو يديه وانحنى بأدب.

 

قال فانغ تشين بابتسامة: “لندخل ونلقِ نظرة أولًا.”

تقلصت حدقتا المدير تشاو.

هل عرف فانغ تشين فعلًا مكان يوان تشوانغ بمجرد أن أغمض عينيه وتأمل؟

 

في تلك اللحظة، خرج بايهو من معسكر حرس السيوف، وقال للمدير تشاو بلهجة ضجرة: “الشخص الذي تبحث عنه ليس هنا. كيف يمكن لكاتب من معقل داهوا أن يكون في معسكر حرس السيوف؟ ابحث في مكان آخر.”

كان خصمه في المرحلة المتوسطة من عالم التشي المعزز، بينما لم يتجاوز هو المرحلة المبكرة. ولم يكن من السهل عليه صد هذه الضربة.

“سيف الرياح السحابي شوجي؟!”

 

 

“شوجي.”

 

 

 

قال فانغ تشين ببرود.

“شوجي.”

 

 

“حاضر.”

تفاجأ تشيانهـو نيو، وما إن رأى فانغ تشين واقفًا إلى جوار شوجي حتى تغير وجهه تمامًا. دفع الحارس الذي حاول مساعدته، ثم أسرع إلى البوابة، وشبك يديه أمام فانغ تشين وانحنى قائلًا:

 

نظرت يوان يو إلى شوجي باستغراب أكبر، لكنها وجدت فانغ تشين قد نهض واتجه إلى الخارج، فلم تجرؤ على السؤال وأسرعت للحاق به.

ضحك شوجي بخفة، ثم اندفع بسيفه نحو خصمه.

 

 

 

كانت قوة ضربته تفوق قوة خصمه عدة مرات، وبضربة واحدة أطاح بحارس السيوف في المرحلة المتوسطة من عالم التشي المعزز لمسافة تجاوزت عشرة تشانغ.

الفصل 48: قال السيد الشاب إنه هناك، إذًا فهو هناك

 

كانت قوة ضربته تفوق قوة خصمه عدة مرات، وبضربة واحدة أطاح بحارس السيوف في المرحلة المتوسطة من عالم التشي المعزز لمسافة تجاوزت عشرة تشانغ.

“تشيانهو نيو؟!”

 

 

أما يوان يو، فبقيت الدهشة في عينيها. كانت تعرف المدير تشاو، فهو رئيس رئيسها المباشر، وحين علمت أنه جاء أيضًا بحثًا عن يوان تشوانغ، اضطرب قلبها.

تعالت صيحات حرس السيوف.

 

 

كانت قوة ضربته تفوق قوة خصمه عدة مرات، وبضربة واحدة أطاح بحارس السيوف في المرحلة المتوسطة من عالم التشي المعزز لمسافة تجاوزت عشرة تشانغ.

“سيف الرياح السحابي شوجي؟!”

 

 

 

تفاجأ تشيانهـو نيو، وما إن رأى فانغ تشين واقفًا إلى جوار شوجي حتى تغير وجهه تمامًا. دفع الحارس الذي حاول مساعدته، ثم أسرع إلى البوابة، وشبك يديه أمام فانغ تشين وانحنى قائلًا:

 

 

 

“نيو جويه، تشيانهـو حرس السيوف، يحيي الجنرال فانغ!”

 

 

 

“الجنرال فانغ؟!”

“لهذا السبب إذًا. لكن معقل داهوا أضعف بكثير من حرس السيوف، فلماذا يتحدونهم؟”

 

بدا الاستغراب على وجه نيو جويه، ثم نظر إلى المدير تشاو وقال: “كيف يمكن لمعسكر حرس السيوف أن يحتجز أحد رجال معقل داهوا دون سبب؟ ما اسم الرجل المفقود؟ دعني أرى إن كنت أتذكره.”

ساد الذهول بين حرس السيوف، وحتى المارة التفتوا بدهشة، فلم ينتبهوا إلى وجود فانغ تشين بينهم إلا في تلك اللحظة.

لم تستطع يوان يو تصديق الأمر.

 

 

قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة: “أنت تبدو مألوفًا.”

قال فانغ تشين بابتسامة: “لندخل ونلقِ نظرة أولًا.”

 

“سيف الرياح السحابي شوجي؟!”

قال نيو جويه بحماس، وقد ارتجف صوته قليلًا: “الجنرال فانغ، سبق أن خدمت في الجيش، وكان لي شرف القتال تحت قيادتك في إحدى المعارك.”

 

 

 

نظر حرس السيوف المحيطون إلى نيو جويه بدهشة.

ابتسم فانغ تشين وقال: “ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

 

 

ففي معسكر حرس السيوف بالمدينة الداخلية، كان نيو جويه معروفًا بحدة طباعه. حتى أمام القائدين الأعلى منه، كان يتحدث دائمًا بصوت جهوري لا يعرف التردد. أما الآن، فقد كان صوته يرتجف.

 

 

 

“فهمت.”

 

 

 

ابتسم فانغ تشين وأومأ برأسه، ثم التفت إلى نيو جويه وقال: “لدى المدير تشاو من معقل داهوا أحد رجاله المفقودين، وقد علمنا أنه موجود في معسكركم. ما رأيك في الأمر؟”

قال نيو جويه بحماس، وقد ارتجف صوته قليلًا: “الجنرال فانغ، سبق أن خدمت في الجيش، وكان لي شرف القتال تحت قيادتك في إحدى المعارك.”

 

 

“معقل داهوا؟”

 

 

 

بدا الاستغراب على وجه نيو جويه، ثم نظر إلى المدير تشاو وقال: “كيف يمكن لمعسكر حرس السيوف أن يحتجز أحد رجال معقل داهوا دون سبب؟ ما اسم الرجل المفقود؟ دعني أرى إن كنت أتذكره.”

 

 

 

قال المدير تشاو: “يوان تشوانغ، أحد الكتبة التابعين لي.”

ولوّح بيده في وجهه باستخفاف.

 

 

نظر نيو جويه إلى حرس السيوف من حوله وسأل: “لا أحد منكم يتذكره؟”

“الجنرال فانغ؟!”

 

“حاضر.”

هز الجميع رؤوسهم.

 

 

قال المدير تشاو: “يوان تشوانغ، أحد الكتبة التابعين لي.”

قال فانغ تشين بابتسامة: “لندخل ونلقِ نظرة أولًا.”

 

 

 

أومأ نيو جويه بسرعة وقال: “نعم، نعم، الجنرال فانغ، تفضل بالدخول.”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ابتسم بايهو بسخرية، ونظر إليه قائلًا: “رتبته أعلى مني؟ خلال السنوات العشر الماضية، رأيت نواب وزراء من مختلف الوزارات، بل ورأيت جنرالات يخفضون رؤوسهم في معسكر حرس السيوف. أتظن أن كاتبًا من معقل داهوا يستحق كل هذه الهيبة؟ أليس برتبة خامسة فحسب؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط