المسح الشامل
الفصل السابع والأربعون: البحث الشامل
قال الرجلان باحترام: “مفوض حرس السيوف ليو، ما قاله هذا الرجل مطابق لما قاله قبل بضعة أيام، ولم نجد في أقواله أي تناقض.”
“لماذا لم تخبرهم بما فعله الكونت تشو شيو، أيها السيد الشاب؟”
وفي أعماق المعقل، كان هناك سجن خاص.
همس تاي ما.
لكنها لم تكن تعلم أن روح فانغ تشين كانت قد غادرت جسده بالفعل، وظهرت فوق العاصمة في صورة طيفية، ثم أخذت تمسح المدينة الداخلية بسرعة هائلة.
“هم؟”
ارتجف جسده كله من شدة الألم، وتصبب العرق البارد منه بلا توقف، لكنه لم يعد يملك القوة حتى للصراخ، ولم يستطع سوى إطلاق أنين ضعيف.
ابتسم فانغ تشين وقال: “وهل يستحقون؟”
همس تاي ما.
وفي أعماق المعقل، كان هناك سجن خاص.
أومأ تاي ما. ما دام السيد الشاب قد قال إنهم لا يستحقون، فلا داعي لأن يشغل نفسه بهم.
“لماذا لم تخبرهم بما فعله الكونت تشو شيو، أيها السيد الشاب؟”
كان أفراد حرس السيوف الشجاع من أصحاب الرتب الرفيعة منشغلين بمراجعة ملفات القضايا خلف مكاتبهم أو بالتنقل في الممرات، وكان المكان يعج بالحركة، لكنه ظل منظمًا على نحو واضح.
“تشين إير، لماذا دخلت في صراع مع فرسان مملكة لونغدو مرة أخرى؟”
سأل فانغ كانجيو بفضول.
شرح له فانغ تشين ما حدث بإيجاز، وما إن عرف فانغ كانجيو بما فعله الكونت تشو شيو حتى اشتعل غضبه وقال: “لو كنت أعرف ذلك، لأمرت رجالي بتلقين أولئك الأوغاد درسًا قبل قليل.”
قال البايهو الذي يحمل قضيب الحديد ببرود: “أجب. إلى أي مدى يعرف الجنرال فانغ بهذه القضية؟”
في تلك اللحظة، اقتربت منهم فتاة بخطوات متعجلة.
وفي أعماق المعقل، كان هناك سجن خاص.
“ما الأمر؟”
تبادل الرجلان بضع كلمات، ثم غادرا السجن، وكان في الخارج شاب يرتدي عباءة سوداء.
نظر فانغ تشين إليها وابتسم ابتسامة خفيفة.
الفصل السابع والأربعون: البحث الشامل
خفق قلب يوان تشوانغ بعنف. كان الرجل ينوي فعلًا إغلاق فمه بقضيب الحديد، فكيف سيواجه الناس بعد ذلك؟
كانت القادمة يوان يو، وهي شرطية تعمل تحت إمرة السيد يوان تشوانغ.
لكنها لم تكن تعلم أن روح فانغ تشين كانت قد غادرت جسده بالفعل، وظهرت فوق العاصمة في صورة طيفية، ثم أخذت تمسح المدينة الداخلية بسرعة هائلة.
قالت بقلق: “أيها السيد الشاب، ابن عمي مفقود!”
سخر البايهو الآخر وقال: “يبدو أن السيد يوان لا يزال متمسكًا بعناده. صحيح أن حرس السيوف الشجاع تعرض للمساءلة والقمع من المسؤولين، لكن لا تنسَ أننا نعمل بأمر الإمبراطور. وبما أننا قادرون على اعتقالك، فلماذا نخاف منك؟”
عقد فانغ تشين حاجبيه قليلًا وقال: “مفقود؟ ماذا حدث؟”
ثم ضغط قضيب الحديد المتوهج على صدر يوان تشوانغ.
“منذ اعتقال الرجلين في ذلك اليوم، لم يذهب في اليوم التالي إلى معقل داهوا لتسلّم عمله. ظننت أنه خرج للتحقيق في أمر ما بمفرده، لكن مرت عدة أيام ولم يعد، حتى إن والديه جاءا يسألانني عنه.”
كان أفراد حرس السيوف الشجاع من أصحاب الرتب الرفيعة منشغلين بمراجعة ملفات القضايا خلف مكاتبهم أو بالتنقل في الممرات، وكان المكان يعج بالحركة، لكنه ظل منظمًا على نحو واضح.
همست يوان يو بذلك، وقد بدا القلق جليًا على وجهها.
قالت بقلق: “أيها السيد الشاب، ابن عمي مفقود!”
“لا تقلقي الآن، تعالي إلى الداخل.”
ثم ضغط قضيب الحديد المتوهج على صدر يوان تشوانغ.
أومأ فانغ تشين ثم دخل إلى مقر عائلة فانغ.
تبادل الرجلان بضع كلمات، ثم غادرا السجن، وكان في الخارج شاب يرتدي عباءة سوداء.
فعلى الرغم من أن فانغ تشين لم يعد في البلاط الإمبراطوري، ولم تعد تحت إمرته قوات، فإن هيبته وأساليبه لا تزال راسخة في نفوس الناس، حتى إن حرس السيوف الشجاع كان شديد الحذر منه.
دخلت يوان يو خلفه وهي تشعر بقلق متزايد. كان يراودها شعور بأن مكروهًا أصاب يوان تشوانغ، وأن الأمر على الأرجح مرتبط بالقضية التي حققا فيها مع فانغ تشين قبل بضعة أيام.
وبعد أكثر من نصف ساعة بقليل، وصلت روح فانغ تشين إلى معقل حرس السيوف الشجاع في المدينة الداخلية.
في القاعة الرئيسية، جلست يوان يو بقلق، بينما جلس فانغ تشين مغمض العينين دون أن يقول شيئًا، وكأنه يفكر في أمر ما. انتظرت قليلًا، ثم طال انتظارها دون أن يبدي أي رد فعل، فلم تستطع الصبر أكثر وقالت هامسة:
قال بصوت خافت: “لا تتمادَ. في كلامه بعض المنطق.”
أومأ تاي ما. ما دام السيد الشاب قد قال إنهم لا يستحقون، فلا داعي لأن يشغل نفسه بهم.
“الجنرال فانغ، لقد تورط ابن عمي في مشكلة بسبب تلك القضية. مهما يكن، لا يمكنك تجاهل الأمر.”
كان يوان تشوانغ يعزي نفسه بهذه الكلمات، فلولاها لانتهى أمره منذ وقت طويل.
قال شوجي مبتسمًا: “الشرطية يوان، السيد الشاب يفكر في الأمر، فلا تتعجلي.”
همست يوان يو بذلك، وقد بدا القلق جليًا على وجهها.
فكر؟
في القاعة الرئيسية، جلست يوان يو بقلق، بينما جلس فانغ تشين مغمض العينين دون أن يقول شيئًا، وكأنه يفكر في أمر ما. انتظرت قليلًا، ثم طال انتظارها دون أن يبدي أي رد فعل، فلم تستطع الصبر أكثر وقالت هامسة:
ما الذي يحتاج إلى كل هذا التفكير؟
كانت العاصمة شاسعة، والبحث عن شخص بالطرق العادية أشبه بالعثور على إبرة في كومة قش، لكن فانغ تشين كان قادرًا على إجراء بحث شامل مستفيدًا من قدرة روحه على اختراق الجدران، ولذلك لم يكن العثور على شخص أمرًا صعبًا، ما لم يكن قد غادر محيط العاصمة.
في نظر يوان يو، لم يكن الأمر يحتاج سوى إلى استخدام نفوذ فانغ تشين وإرسال رجاله للبحث عن يوان تشوانغ. سواء أكان حيًا أم ميتًا، كان عليهم العثور عليه أولًا.
الفصل السابع والأربعون: البحث الشامل
لكنها لم تكن تعلم أن روح فانغ تشين كانت قد غادرت جسده بالفعل، وظهرت فوق العاصمة في صورة طيفية، ثم أخذت تمسح المدينة الداخلية بسرعة هائلة.
خفق قلب يوان تشوانغ بعنف. كان الرجل ينوي فعلًا إغلاق فمه بقضيب الحديد، فكيف سيواجه الناس بعد ذلك؟
كانت العاصمة شاسعة، والبحث عن شخص بالطرق العادية أشبه بالعثور على إبرة في كومة قش، لكن فانغ تشين كان قادرًا على إجراء بحث شامل مستفيدًا من قدرة روحه على اختراق الجدران، ولذلك لم يكن العثور على شخص أمرًا صعبًا، ما لم يكن قد غادر محيط العاصمة.
تبادل الرجلان بضع كلمات، ثم غادرا السجن، وكان في الخارج شاب يرتدي عباءة سوداء.
ما الذي يحتاج إلى كل هذا التفكير؟
وبعد أكثر من نصف ساعة بقليل، وصلت روح فانغ تشين إلى معقل حرس السيوف الشجاع في المدينة الداخلية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
كان أفراد حرس السيوف الشجاع من أصحاب الرتب الرفيعة منشغلين بمراجعة ملفات القضايا خلف مكاتبهم أو بالتنقل في الممرات، وكان المكان يعج بالحركة، لكنه ظل منظمًا على نحو واضح.
وعلى خلاف معقل حرس السيوف الشجاع في المدينة الخارجية، كان في معقل المدينة الداخلية أكثر من عشرة من رتبة بايهو، لكن معظمهم كانوا من الموظفين المدنيين ولا يتولون قيادة الجنود، وفوق رتبة البايهو يأتي مفوضو قمع الفتن.
فعلى الرغم من أن فانغ تشين لم يعد في البلاط الإمبراطوري، ولم تعد تحت إمرته قوات، فإن هيبته وأساليبه لا تزال راسخة في نفوس الناس، حتى إن حرس السيوف الشجاع كان شديد الحذر منه.
وكان مفوضو قمع الفتن يتمتعون بسلطة تفوق البايهو بكثير، إذ يمكنهم استدعاء أفراد حرس السيوف الشجاع في أي وقت، وإصدار أوامر باعتقال المجرمين متى شاؤوا، بل واحتجازهم مباشرة دون الحاجة إلى إحالتهم إلى معقل داهوا للتحقيق.
تبادل الرجلان بضع كلمات، ثم غادرا السجن، وكان في الخارج شاب يرتدي عباءة سوداء.
وفي أعماق المعقل، كان هناك سجن خاص.
تغير تعبير يوان تشوانغ قليلًا.
كان يوان تشوانغ مقيدًا إلى عمود خشبي، وجسده مغطى بالدماء، بينما وقف أمامه اثنان من قادة البايهو التابعين لحرس السيوف الشجاع، يستعدان لإخضاعه لجولة جديدة من التعذيب.
قال أحدهما ببرود وهو ينظر إلى قضيب الحديد المتوهج في يده: “السيد يوان، أنصحك بالاعتراف بكل ما تعرفه. وإلا، فما إن تدخل معقلنا حتى لو خرجت منه حيًا، فلن تخرج سليمًا، ومن المستبعد أن تتمكن من العودة إلى العمل في معقل داهوا.”
قال بصوت خافت: “لا تتمادَ. في كلامه بعض المنطق.”
تبادل الرجلان بضع كلمات، ثم غادرا السجن، وكان في الخارج شاب يرتدي عباءة سوداء.
فتح يوان تشوانغ عينيه المتورمتين بصعوبة وحدق فيه قائلًا: “بماذا تريدني أن أعترف؟ أنا يوان تشوانغ، أعمل بضمير حي ولم أستغل القانون لتحقيق منفعة شخصية قط. بأي حق يعتقلني حرس السيوف الشجاع؟”
فكر؟
ثم تابع: “لقد أصدر الإمبراطور مرسومًا منذ زمن يقضي بأن تمر القضايا الجنائية في المدينة الداخلية أولًا عبر معقل داهوا، ثم وزارة الشعائر. وقد فقد حرس السيوف الشجاع منذ زمن حق تطبيق القانون في المدينة الداخلية، وأنا محقق في معقل داهوا! صحيح أن رتبتي متواضعة، لكنني لا أزال موظفًا رسميًا! أنتم تخالفون القانون عن عمد، وهذه جريمة عقوبتها الإعدام!”
سخر البايهو الآخر وقال: “يبدو أن السيد يوان لا يزال متمسكًا بعناده. صحيح أن حرس السيوف الشجاع تعرض للمساءلة والقمع من المسؤولين، لكن لا تنسَ أننا نعمل بأمر الإمبراطور. وبما أننا قادرون على اعتقالك، فلماذا نخاف منك؟”
“هم؟”
“الإمبراطور…”
كانت القادمة يوان يو، وهي شرطية تعمل تحت إمرة السيد يوان تشوانغ.
أومأ تاي ما. ما دام السيد الشاب قد قال إنهم لا يستحقون، فلا داعي لأن يشغل نفسه بهم.
تغير تعبير يوان تشوانغ قليلًا.
أومأ فانغ تشين ثم دخل إلى مقر عائلة فانغ.
قال البايهو الذي يحمل قضيب الحديد ببرود: “أجب. لماذا ذهبت أنت وفانغ تشين إلى المدينة الخارجية للتحقيق في قضية؟ إذا لم تتكلم، فسأستخدم هذا لإغلاق فمك، وحينها لن تتمكن من الكلام مجددًا.”
وبعد أكثر من نصف ساعة بقليل، وصلت روح فانغ تشين إلى معقل حرس السيوف الشجاع في المدينة الداخلية.
قال يوان تشوانغ بغضب: “لقد اعترفت بكل ما ينبغي لي الاعتراف به. رافقت الجنرال فانغ إلى المدينة الخارجية في نزهة، وصادفنا تلك القضية مصادفة. ماذا تريدون مني أن أعترف به أيضًا؟”
خفق قلب يوان تشوانغ بعنف. كان الرجل ينوي فعلًا إغلاق فمه بقضيب الحديد، فكيف سيواجه الناس بعد ذلك؟
وفي الوقت نفسه، داخل القاعة الرئيسية في مقر عائلة فانغ، فتح فانغ تشين عينيه ببطء وقال ليوان يو القلقة: “السيد يوان موجود في معقل حرس السيوف الشجاع. تعالي معي لنستعيده.”
قال البايهو مبتسمًا: “ما دمت تعترف، فنحن زملاء. فلماذا قد نؤذيك؟”
ثم تابع: “ألا تعرفون من الذي اخترتم معاداته؟ لقد استعادت زراعة الجنرال فانغ قوتها، بل وأحرق ساحة تشينج سونغ العليا. فماذا تساوون أنتم، يا حرس السيوف الشجاع؟”
قال يوان تشوانغ بغضب: “لقد اعترفت بكل ما ينبغي لي الاعتراف به. رافقت الجنرال فانغ إلى المدينة الخارجية في نزهة، وصادفنا تلك القضية مصادفة. ماذا تريدون مني أن أعترف به أيضًا؟”
تصاعد الدخان الأبيض من صدره.
تبادل البايهوان نظرة، ثم قال أحدهما ببرود: “أعلم أنك تحقق في قضية اختفاء الأشخاص من مقر نائب وزير الشعائر. أخبرنا، إلى أي مدى وصلت معرفتك بهذه القضية؟”
كان يوان تشوانغ مقيدًا إلى عمود خشبي، وجسده مغطى بالدماء، بينما وقف أمامه اثنان من قادة البايهو التابعين لحرس السيوف الشجاع، يستعدان لإخضاعه لجولة جديدة من التعذيب.
قال يوان تشوانغ بغضب: “هل يمكن أن يكون لحرس السيوف الشجاع يد في هذه القضية؟ لقد كنت أعلم ذلك! لهذا السبب كان ذلك السيد لو في المدينة الخارجية يحميه. هل أنتم من اعتقلتم أولئك المفقودين؟”
هيبة النمر تبقى حتى بعد موته، فكيف بنمر لم يمت بعد؟
أومأ تاي ما. ما دام السيد الشاب قد قال إنهم لا يستحقون، فلا داعي لأن يشغل نفسه بهم.
قال البايهو الذي يحمل قضيب الحديد ببرود: “نحن من نطرح الأسئلة هنا، وليس أنت.”
وفي الوقت نفسه، داخل القاعة الرئيسية في مقر عائلة فانغ، فتح فانغ تشين عينيه ببطء وقال ليوان يو القلقة: “السيد يوان موجود في معقل حرس السيوف الشجاع. تعالي معي لنستعيده.”
ثم ضغط قضيب الحديد المتوهج على صدر يوان تشوانغ.
فكر؟
(تسس!)
قال شوجي مبتسمًا: “الشرطية يوان، السيد الشاب يفكر في الأمر، فلا تتعجلي.”
تصاعد الدخان الأبيض من صدره.
كان يوان تشوانغ مقيدًا إلى عمود خشبي، وجسده مغطى بالدماء، بينما وقف أمامه اثنان من قادة البايهو التابعين لحرس السيوف الشجاع، يستعدان لإخضاعه لجولة جديدة من التعذيب.
ارتجف جسده كله من شدة الألم، وتصبب العرق البارد منه بلا توقف، لكنه لم يعد يملك القوة حتى للصراخ، ولم يستطع سوى إطلاق أنين ضعيف.
همس تاي ما.
لقد تعرض للتعذيب لعدة أيام، حتى إن إرادته التي كانت أصلب من الحديد أوشكت على الانهيار، لكنه كان يعلم أن اعتقاله لم يكن من أجل هذه القضية وحدها.
خفق قلب يوان تشوانغ بعنف. كان الرجل ينوي فعلًا إغلاق فمه بقضيب الحديد، فكيف سيواجه الناس بعد ذلك؟
لذلك لم يكن بوسعه أن يخبرهما بأن فانغ تشين هو من طلب منه التحقيق فيها، ولم يبقَ أمامه سوى تعليق أمله في النجاة على فانغ تشين.
‘الجنرال فانغ حكيم كأنه يرى كل شيء. لقد اختفيت كل هذه الأيام، ولا بد أن يوان يو عثرت عليه الآن، وربما اقتربت من معرفة مكاني. عليّ أن أتحمل قليلًا بعد.’
كانت القادمة يوان يو، وهي شرطية تعمل تحت إمرة السيد يوان تشوانغ.
كان يوان تشوانغ يعزي نفسه بهذه الكلمات، فلولاها لانتهى أمره منذ وقت طويل.
وعلى خلاف معقل حرس السيوف الشجاع في المدينة الخارجية، كان في معقل المدينة الداخلية أكثر من عشرة من رتبة بايهو، لكن معظمهم كانوا من الموظفين المدنيين ولا يتولون قيادة الجنود، وفوق رتبة البايهو يأتي مفوضو قمع الفتن.
قال البايهو الذي يحمل قضيب الحديد ببرود: “أجب. إلى أي مدى يعرف الجنرال فانغ بهذه القضية؟”
كشف يوان تشوانغ عن أسنانه وبصق فمًا من الدم قائلًا: “إن كنتم تملكون الجرأة، فاقتلوني. واحرصوا على التخلص من جثتي جيدًا. إذا علم الجنرال فانغ بما حدث، فلن يبقى أحد منكم حيًا!”
سأل فانغ كانجيو بفضول.
ثم تابع: “ألا تعرفون من الذي اخترتم معاداته؟ لقد استعادت زراعة الجنرال فانغ قوتها، بل وأحرق ساحة تشينج سونغ العليا. فماذا تساوون أنتم، يا حرس السيوف الشجاع؟”
(تسس!)
اشتعل غضب البايهو الذي يحمل قضيب الحديد، وكاد أن يضغطه على فم يوان تشوانغ، لكن البايهو الآخر أوقفه.
“الإمبراطور…”
قال بصوت خافت: “لا تتمادَ. في كلامه بعض المنطق.”
ثم تابع: “ألا تعرفون من الذي اخترتم معاداته؟ لقد استعادت زراعة الجنرال فانغ قوتها، بل وأحرق ساحة تشينج سونغ العليا. فماذا تساوون أنتم، يا حرس السيوف الشجاع؟”
فعلى الرغم من أن فانغ تشين لم يعد في البلاط الإمبراطوري، ولم تعد تحت إمرته قوات، فإن هيبته وأساليبه لا تزال راسخة في نفوس الناس، حتى إن حرس السيوف الشجاع كان شديد الحذر منه.
هيبة النمر تبقى حتى بعد موته، فكيف بنمر لم يمت بعد؟
تبادل الرجلان بضع كلمات، ثم غادرا السجن، وكان في الخارج شاب يرتدي عباءة سوداء.
شرح له فانغ تشين ما حدث بإيجاز، وما إن عرف فانغ كانجيو بما فعله الكونت تشو شيو حتى اشتعل غضبه وقال: “لو كنت أعرف ذلك، لأمرت رجالي بتلقين أولئك الأوغاد درسًا قبل قليل.”
قال الرجلان باحترام: “مفوض حرس السيوف ليو، ما قاله هذا الرجل مطابق لما قاله قبل بضعة أيام، ولم نجد في أقواله أي تناقض.”
قال الرجلان باحترام: “مفوض حرس السيوف ليو، ما قاله هذا الرجل مطابق لما قاله قبل بضعة أيام، ولم نجد في أقواله أي تناقض.”
سخر البايهو الآخر وقال: “يبدو أن السيد يوان لا يزال متمسكًا بعناده. صحيح أن حرس السيوف الشجاع تعرض للمساءلة والقمع من المسؤولين، لكن لا تنسَ أننا نعمل بأمر الإمبراطور. وبما أننا قادرون على اعتقالك، فلماذا نخاف منك؟”
قال المفوض ليو ببرود: “واصلوا التحقيق.”
قال البايهو الذي يحمل قضيب الحديد ببرود: “نحن من نطرح الأسئلة هنا، وليس أنت.”
وفي الوقت نفسه، داخل القاعة الرئيسية في مقر عائلة فانغ، فتح فانغ تشين عينيه ببطء وقال ليوان يو القلقة: “السيد يوان موجود في معقل حرس السيوف الشجاع. تعالي معي لنستعيده.”
“لماذا لم تخبرهم بما فعله الكونت تشو شيو، أيها السيد الشاب؟”
“منذ اعتقال الرجلين في ذلك اليوم، لم يذهب في اليوم التالي إلى معقل داهوا لتسلّم عمله. ظننت أنه خرج للتحقيق في أمر ما بمفرده، لكن مرت عدة أيام ولم يعد، حتى إن والديه جاءا يسألانني عنه.”
