الفصل 97: الجميع يعلم أنك تعرضت للظلم
الفصل 97: الجميع يعلم أنك تعرضت للظلم
انتظر حتى استُنفدت أرواح الآخرين وأُعيدوا إلى أجسادهم، ثم انتظر فترة أطول قليلًا قبل استخدام “علامة التلميذ التجريبي” لإعادة روحه بسهولة إلى جسده.
تسارعت وتيرة نينغ تشو تدريجيًا. كان يصطحب دا شنغ لاستكشاف القصر الخالد، وهي رحلة محفوفة بالمخاطر؛ لأن مينغ تشونغ قد يقتحم المكان في أي وقت. وبدون وجود دا شنغ في الغرفة رقم 3 لصد الأعداء، كان بإمكانه بسهولة شق طريقه إلى غرفة التحضير.
بعد يومين، قاد نينغ شياورين نينغ تشو إلى دراسته. عندما دخل، وجد أن نينغ زي قد أُصيب بالفعل بحجر حبر حتى سال الدم من رأسه، وكان راكعًا على الأرض.
‘أتمنى أن تكون غيبوبة مينغ تشونغ أكثر طولاً هذه المرة، مما يتيح لي أكبر قدر ممكن من الوقت للاستكشاف!’
‘هذه البوابات الثلاث هي في الواقع عيوب.’
عند التفكير في هذا، انتفض قلب نينغ تشو فجأة، وتذكر “نظرية القدر”، وراودته العديد من الأفكار الجديدة:
عند رؤية ذلك، أصبح روح التنين السلحفاة الناري أكثر هدوءًا. لقد أدرك السبب الحقيقي؛ لم يكن الأمر أن تأثير الختم غير كافٍ، بل أن نينغ تشو كان في مرحلة صقل التشى فقط، ولم يستطع استخلاص الكثير من قوته. وبالوصول إلى هذه المرحلة، بدأ تأثيره يعجز عن التأثيرعلى بوابات المراحل، إلا إذا شهدت زراعة نينغ تشو قفزة كبيرة، وهو ما لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه في وقت قصير.
‘قصر الحمم الخالد يشبه حلبة مصارعة؛ أنا ومينغ تشونغ موجودان فيها. حتى لو لم نكن وجهًا لوجه، فإن مصيرنا متشابك، ونستهلك بعضنا بعضًا.’
وبالفعل، كان ذلك صحيحًا. عندما لمس نينغ تشو البوابة، تلقى المعلومات على الفور. أذهلته الخيارات الكثيرة للحظة. وكانت أول فكرة خطرت بباله:
‘لقد اتخذت الخطوة الأولى، فنصبت الفخاخ الميكانيكية وعرقلت مينغ تشونغ في كل مكان، وهذا يعتبر بمثابة قمع له.’
تسارعت وتيرة نينغ تشو تدريجيًا. كان يصطحب دا شنغ لاستكشاف القصر الخالد، وهي رحلة محفوفة بالمخاطر؛ لأن مينغ تشونغ قد يقتحم المكان في أي وقت. وبدون وجود دا شنغ في الغرفة رقم 3 لصد الأعداء، كان بإمكانه بسهولة شق طريقه إلى غرفة التحضير.
‘لكنه يزداد قوة عند مواجهة خصوم أقوياء، ويبدأ تدريبًا خاصًا، فتتطور قوته بسرعة كبيرة.’
‘أنا فقط لا أعرف ما نوع القوة التي سيتمتع بها عند عودته، ومدى التقدم الذي سيحرزه.’
‘واجهت أزمة واضطررت إلى تغيير اسمي، ووضعت خطة تتعلق بهان مينغ. ولكن في فيلا زيانغ، ظهر مينغ تشونغ فجأة وهزم هان مينغ.’
طقطقة، طقطقة، طقطقة!
‘لو كان أكثر حزمًا حينها، أو لو سعى بلا هوادة إلى قتل هان مينغ، لكنت وصلت الى طريق مسدود. وكانت خطتى لتغيير اسمى باءت بالفشل ، مما أدى الى هزيمتى بشكل غير مباشر على يد مينغ تشونغ.’
“بالطبع أعرف أنه قد تعرض للظلم. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ والد الطفل الذي ارتكب الخطأ هو أحد شيوخ قاعة الحرب. إنهم أناس لا يمكننا تحمل إهانتهم! إذا اعترف نينغ تشو بخطئه، فسيتم تسوية هذا الأمر. أما العناد، فلن يجلب إلا المزيد من المتاعب!”
‘قبل فترة وجيزة، تمكنت بصعوبة من إقصاء يوان داشنغ. وبحسب ما قاله هان مينغ، فقد تغير قدري.’
لم يكن نينغ تشو يتسابق ضد مينغ تشونغ وتشنغ جيان والآخرين فحسب، بل كان يتسابق أيضًا ضد تشو شوانجي.
‘لذا، استطعت استخدام يوان داشنغ لهزيمة مينغ تشونغ وإدخاله في غيبوبة. لقد قمعته مرة أخرى.’
وأخيرًا، لقد وقع نينغ تشو ضحيةً ولو لمره واحدة.
‘أنا فقط لا أعرف ما نوع القوة التي سيتمتع بها عند عودته، ومدى التقدم الذي سيحرزه.’
عند التفكير في هذا، انتفض قلب نينغ تشو فجأة، وتذكر “نظرية القدر”، وراودته العديد من الأفكار الجديدة:
بحلول الوقت الذي توصل فيه نينغ تشو إلى هذه الأفكار، كان قد وصل أمام البوابات الثلاث مرة أخرى.
حدق نينغ زي في نينغ تشو، ثم نظر إلى نينغ شياورين، الذي كانت نظراته حادة للغاية. كان قلب نينغ زي مثل الرماد الميت؛ أخذ نفسًا عميقًا وقال بنبرة ثقيلة:
‘هذه البوابات الثلاث هي في الواقع عيوب.’
“إن بذرة لوتس الحقيقة والوهمية تطبع جوهر قدرة إلهية معينة. وبمجرد زراعتها، يمكنها أن تساعد المزارع على فهم تلك القدرة الإلهية فهمًا كاملًا. إنها نادرة في العالم، وثمينة للغاية، وكميتها محدودة…”
‘شهد تشو شوانجي أداء يوان داشنغ لفن وتر الدم الشيطانى مرة واحدة. وعلى الرغم من أن العملية كانت قصيرة، فإن الهالة كانت قد تسربت بالفعل.’
‘إذا قام شخص ما بتنمية هذه التقنية الشيطانية في المستقبل، فمن المؤكد أن تشو شوانجي سيلاحظ الأدلة، مما سيؤدي إلى شكوك جديدة حول وفاة يوان داشنغ.’
‘إذا قام شخص ما بتنمية هذه التقنية الشيطانية في المستقبل، فمن المؤكد أن تشو شوانجي سيلاحظ الأدلة، مما سيؤدي إلى شكوك جديدة حول وفاة يوان داشنغ.’
‘ستؤدي الشكوك الجديدة إلى تحقيق جديد.’
‘الأولوية الآن هي اغتنام كل الوقت والفرص المتاحة للاستكشاف بكل قوتي.’
‘ومثل هذا التحقيق يشكل خطرًا كبيرًا عليّ.’
شعر أن المكافأة ستكون ذات قيمة عالية؛ لأن البوابة البوذية الثانية لم تقدم أي مكافأة إتمام.
‘آه، ليتني أستطيع إخفاء هذه البوابة الشيطانية.’
‘ستؤدي الشكوك الجديدة إلى تحقيق جديد.’
لقد جرب نينغ تشو هذا بالفعل؛ لسوء الحظ، حتى عندما بذل كامل قوته لتفعيل ختم قلب بوذا الشيطاني، لم يتمكن من جعل الجدار الحجري يرتفع مرة أخرى لتغطية البوابة الشيطانية.
‘لذا، استطعت استخدام يوان داشنغ لهزيمة مينغ تشونغ وإدخاله في غيبوبة. لقد قمعته مرة أخرى.’
‘الأولوية الآن هي اغتنام كل الوقت والفرص المتاحة للاستكشاف بكل قوتي.’
بحلول الوقت الذي توصل فيه نينغ تشو إلى هذه الأفكار، كان قد وصل أمام البوابات الثلاث مرة أخرى.
لم يكن نينغ تشو يتسابق ضد مينغ تشونغ وتشنغ جيان والآخرين فحسب، بل كان يتسابق أيضًا ضد تشو شوانجي.
رفع نينغ تشو رأسه عاليًا وهو طفل:
‘هذه المرة، سأخترق البوابة البوذية أولًا!’
انتظر حتى استُنفدت أرواح الآخرين وأُعيدوا إلى أجسادهم، ثم انتظر فترة أطول قليلًا قبل استخدام “علامة التلميذ التجريبي” لإعادة روحه بسهولة إلى جسده.
كان نينغ تشو قد قرر بالفعل.
‘ما نوع المكافأة التي ستكون هذه المرة؟’
ويرجع ذلك أساسًا إلى أن قرد الحرب ذو الدم الذهبي، دا شنغ، كان يتمتع بجودة عالية؛ فقد كانت لديه ميزة واضحة في المغامرة عبر البوابة البوذية. لكن البوابة الأولى التي فتحها نينغ تشو كانت البوابة الشيطانية.
لقد فكر في الماضي.
دخل البوابة، وبعد محاولة قصيرة، توقف طواعية؛ فهدفه الرئيسي كان الحصول على طاقة الدم الموجودة بداخلها. لم يترك أي أثر لطاقة الدم، بل قام بتوجيهها كلها مباشرة إلى جسد يوان داشنغ. وفي لحظة، بدأ النسيج الأحمر على جسد يوان داشنغ ينبعث منه توهج أحمر داكن، مع طاقة شيطانية كثيفة، مما أضفى عليه إحساسًا بالقوة والضراوة الطاغية.
‘كمية محدودة، وثمينة للغاية! إذن سأختارها.’
كان روح التنين السلحفاة الناري، الذي كان يراقب نينغ تشو، غاضبًا لدرجة أن فتحتي أنفه اشتعلتا بالنار. لم يكن بإمكان المنافسين العاديين التراجع، لذلك لم يكن أمامهم سوى اختيار واحد من البوابات الثلاثة والمضي قدمًا بعناد حتى النهاية. لكن نينغ تشو اعتمد على ختم قلب بوذا الشيطاني للغش والتراجع عبر المراحل. وقد وفر هذا التراجع دفعة واضحة للغاية ليوان داشنغ!
دفع نينغ تشو الباب وخرج، ودخل قاعة أخرى حيث رأى مجموعة جديدة تمامًا من البوابات. حاول في البداية استخدام ختم قلب بوذا الشيطاني للتراجع، لكنه فوجئ بأن فتح البوابة كان صعبًا للغاية. لم يسعه إلا أن يشعر بشعور من النذير:
لقد حمى نينغ تشو، وذبح كل من كان في طريقه عبر عدة مراحل من البوابة البوذية، وبدا لا يُقهر.
لم يكن يعلم أن روح التنين السلحفاة الناري كانت تضحك في القاعة الرئيسية لقصر الحمم الخالد، مستلقية وتضرب درعها السلحفاتي بمخالبها بفرح شديد!
‘كما توقعت، كان لدى يوان داشنغ مستوى عالٍ جدًا من زراعة تكرير الجوهر أثناء حياته، ومن المحتمل أن يكون مستوى فن وتر الدم بالشيطان لديه كان عاليًا جدًا.’
تسارعت وتيرة نينغ تشو تدريجيًا. كان يصطحب دا شنغ لاستكشاف القصر الخالد، وهي رحلة محفوفة بالمخاطر؛ لأن مينغ تشونغ قد يقتحم المكان في أي وقت. وبدون وجود دا شنغ في الغرفة رقم 3 لصد الأعداء، كان بإمكانه بسهولة شق طريقه إلى غرفة التحضير.
‘باستخدام جثته وروحه بالكامل كمواد أساسية، فإن الروحانية التي تم الحصول عليها تحمل بصمات عميقة لسلوكه عندما كان على قيد الحياة.’
‘الأولوية الآن هي اغتنام كل الوقت والفرص المتاحة للاستكشاف بكل قوتي.’
‘لذلك، عند استخدام طاقة الدم، يمكنه حتى إنشاء مساحات كبيرة من أوتار الدم.’
طقطقة، طقطقة، طقطقة.
خاض نينغ تشو المراحل البوذية الثلاث، ووقف أمام البوابة مرة أخرى.
‘إذا قام شخص ما بتنمية هذه التقنية الشيطانية في المستقبل، فمن المؤكد أن تشو شوانجي سيلاحظ الأدلة، مما سيؤدي إلى شكوك جديدة حول وفاة يوان داشنغ.’
‘ما نوع المكافأة التي ستكون هذه المرة؟’
‘أخيرًا، يمكنني مواصلة زراعتي. لقد جاءت هذه التقنيات في الوقت المناسب تمامًا!’
شعر أن المكافأة ستكون ذات قيمة عالية؛ لأن البوابة البوذية الثانية لم تقدم أي مكافأة إتمام.
“في البداية، لم أصدق ذلك تمامًا، حتى وُضع الدليل أمامي، وتأكدت منه شخصيًا من فم عمك.”
وبالفعل، كان ذلك صحيحًا. عندما لمس نينغ تشو البوابة، تلقى المعلومات على الفور. أذهلته الخيارات الكثيرة للحظة. وكانت أول فكرة خطرت بباله:
‘ما هي بذرة اللوتس الوهمية هذه؟’ تساءل نينغ تشو في نفسه.
‘هل يمكنني الاستمرار في التراجع ثم الحصول على كل هذه المكافآت؟ سأختار واحدًا أولًا ثم أتحقق لاحقًا. ما الخيار الأفضل؟’
همست وانغ لان قائلة:
بعد دراستها، وجد نينغ تشو أن معظم هذه الخيارات كانت عبارة عن تعاويذ ومخططات ميكانيكية؛ أما الخيار الخاص الوحيد فكان عبارة عن “بذرة لوتس الحقيقة والوهمية”.
في نظر روح التنين السلحفاة الناري، بالنسبة لشخص مثل نينغ تشو، الذي كان في مرحلة صقل التشى فقط، فإن الرغبة في فهم ذلك كانت مجرد حلم بعيد المنال!
‘ما هي بذرة اللوتس الوهمية هذه؟’ تساءل نينغ تشو في نفسه.
لقد فكر في الماضي.
كان روح التنين السلحفاة الناري ينتظر هذه اللحظة، فتحدث بنفاد صبر:
تمايل جسد نينغ تشو قليلًا، ولم يسعه إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء، مستندًا على يد نينغ شياورين. لم يستطع تحمل هذه الضربة، فأغمض عينيه بشدة، وانهمرت دموعه. وكانت رؤيته مظلمة تمامًا لفترة وجيزة.
“إن بذرة لوتس الحقيقة والوهمية تطبع جوهر قدرة إلهية معينة. وبمجرد زراعتها، يمكنها أن تساعد المزارع على فهم تلك القدرة الإلهية فهمًا كاملًا. إنها نادرة في العالم، وثمينة للغاية، وكميتها محدودة…”
‘كمية محدودة، وثمينة للغاية! إذن سأختارها.’
طقطقة، طقطقة، طقطقة.
في ذلك الوقت، ركع نينغ تشو من المساء حتى الفجر، حتى أُغمي عليه.
انطلقت سياط النار بعنف. لكن روح التنين السلحفاة الناري تشبث بيأس، ومهما اشتدت ضربات السياط، فقد رفض التحدث أكثر من ذلك. وبما أن نينغ تشو لم يستطع سماع المزيد، فقد افترض لا شعوريًا أن هذا هو كل شيء.
“زوجي، على الرغم من أن شياو تشو لديه طبيعة جامحة، إلا أنه صادق بالفعل. على الأقل، لم يكذب علينا قط. أشعر أن هذا الخطأ ربما لم يكن من فعله.”
‘كمية محدودة، وثمينة للغاية! إذن سأختارها.’
ويرجع ذلك أساسًا إلى أن قرد الحرب ذو الدم الذهبي، دا شنغ، كان يتمتع بجودة عالية؛ فقد كانت لديه ميزة واضحة في المغامرة عبر البوابة البوذية. لكن البوابة الأولى التي فتحها نينغ تشو كانت البوابة الشيطانية.
بعد أن اختارها نينغ تشو، انتقل شبح بذرة اللوتس على الفور عبر الباب، واستقر في أعمق جزء من البحر الإلهي لدانتيانه العلوي.
حاول نينغ تشو الاتصال بالبوابات الثلاث، ووجد أن آلياتها كانت متشابهة تقريبًا كما كانت من قبل. لمس أسطح الأبواب، وحصل على التوالي على محتوى الطبقات من الرابعة إلى السادسة من تقنيات الزراعة الثلاث.
‘هذا كل شيء؟ وماذا بعد؟’
خاض نينغ تشو المراحل البوذية الثلاث، ووقف أمام البوابة مرة أخرى.
وقف نينغ تشو مذهولًا في مكانه للحظة.
‘لكنه يزداد قوة عند مواجهة خصوم أقوياء، ويبدأ تدريبًا خاصًا، فتتطور قوته بسرعة كبيرة.’
بعد أن زُرعت بذرة اللوتس الوهمية، اختفت تقريبًا؛ حتى إن نينغ تشو نفسه وجد صعوبة في تحديد موقعها. جرب نينغ تشو طرقًا مختلفة، لكنها جميعًا باءت بالفشل.
في نظر روح التنين السلحفاة الناري، بالنسبة لشخص مثل نينغ تشو، الذي كان في مرحلة صقل التشى فقط، فإن الرغبة في فهم ذلك كانت مجرد حلم بعيد المنال!
‘ربما أحتاج إلى عودة روحي إلى جسدي المادي قبل أن أتمكن من الاتصال بها.’
تمايل جسد نينغ تشو قليلًا، ولم يسعه إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء، مستندًا على يد نينغ شياورين. لم يستطع تحمل هذه الضربة، فأغمض عينيه بشدة، وانهمرت دموعه. وكانت رؤيته مظلمة تمامًا لفترة وجيزة.
هكذا خمّن نينغ تشو، متمسكًا بالأمل.
خاض نينغ تشو المراحل البوذية الثلاث، ووقف أمام البوابة مرة أخرى.
لم يكن يعلم أن روح التنين السلحفاة الناري كانت تضحك في القاعة الرئيسية لقصر الحمم الخالد، مستلقية وتضرب درعها السلحفاتي بمخالبها بفرح شديد!
حدق نينغ زي في نينغ تشو، ثم نظر إلى نينغ شياورين، الذي كانت نظراته حادة للغاية. كان قلب نينغ زي مثل الرماد الميت؛ أخذ نفسًا عميقًا وقال بنبرة ثقيلة:
وأخيرًا، لقد وقع نينغ تشو ضحيةً ولو لمره واحدة.
عاد إلى الغرفة رقم 3 وترك يوان داشنغ هناك. ثم عاد إلى الغرفة رقم 2، ووجد أن الآخرين ما زالوا محاصرين، دون أي إدراك للعالم الخارجي. ثم قفز نينغ تشو طواعية إلى حفرة الفخ وانتظر بصمت.
شعرت الروح بالألم من جَلد جسدها، لكن قلبها امتلأ بالبهجة! المعلومة التي أخفتها هي أنه على الرغم من قيمة بذرة لوتس الحقيقة والوهمية، فإن احتمال تمكينها للمزارع من فهم قدرة إلهية كان ضئيلًا للغاية. لم يستطع العديد من مزارعي النواة الذهبية الذين زرعوا هذه البذرة فهم أي شيء. والسبب في ذلك هو أن جوهر القدرة الإلهية المنقوش في بذور اللوتس هذه جاء من مصدر واحد فقط، وهو “الحياة معلقة بخيط”!
‘هل يمكنني الاستمرار في التراجع ثم الحصول على كل هذه المكافآت؟ سأختار واحدًا أولًا ثم أتحقق لاحقًا. ما الخيار الأفضل؟’
في نظر روح التنين السلحفاة الناري، بالنسبة لشخص مثل نينغ تشو، الذي كان في مرحلة صقل التشى فقط، فإن الرغبة في فهم ذلك كانت مجرد حلم بعيد المنال!
لقد فكر في الماضي.
دفع نينغ تشو الباب وخرج، ودخل قاعة أخرى حيث رأى مجموعة جديدة تمامًا من البوابات. حاول في البداية استخدام ختم قلب بوذا الشيطاني للتراجع، لكنه فوجئ بأن فتح البوابة كان صعبًا للغاية. لم يسعه إلا أن يشعر بشعور من النذير:
في نظر روح التنين السلحفاة الناري، بالنسبة لشخص مثل نينغ تشو، الذي كان في مرحلة صقل التشى فقط، فإن الرغبة في فهم ذلك كانت مجرد حلم بعيد المنال!
‘هل يمكن أن يكون الاستكشاف قد وصل إلى هذه النقطة، ولم يعد تأثير ختم قلب بوذا الشيطاني كافيًا؟’
‘لقد اتخذت الخطوة الأولى، فنصبت الفخاخ الميكانيكية وعرقلت مينغ تشونغ في كل مكان، وهذا يعتبر بمثابة قمع له.’
عند رؤية ذلك، أصبح روح التنين السلحفاة الناري أكثر هدوءًا. لقد أدرك السبب الحقيقي؛ لم يكن الأمر أن تأثير الختم غير كافٍ، بل أن نينغ تشو كان في مرحلة صقل التشى فقط، ولم يستطع استخلاص الكثير من قوته. وبالوصول إلى هذه المرحلة، بدأ تأثيره يعجز عن التأثيرعلى بوابات المراحل، إلا إذا شهدت زراعة نينغ تشو قفزة كبيرة، وهو ما لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه في وقت قصير.
‘باستخدام جثته وروحه بالكامل كمواد أساسية، فإن الروحانية التي تم الحصول عليها تحمل بصمات عميقة لسلوكه عندما كان على قيد الحياة.’
لقد دفع نينغ تشو ثمنًا باهظًا لكي ينجح في التراجع والعودة إلى المكان الذي كان يقف فيه من قبل. لمس البوابة مرة أخرى، ووجد أنه يستطيع اختيار مكافأة، فاختار تعويذة. ثم دفع الباب مرة أخرى ودخل قاعة البوابات، لكنه لم يعد يتراجع؛ فقد كان الاستهلاك أكبر من اللازم!
همست وانغ لان قائلة:
حاول نينغ تشو الاتصال بالبوابات الثلاث، ووجد أن آلياتها كانت متشابهة تقريبًا كما كانت من قبل. لمس أسطح الأبواب، وحصل على التوالي على محتوى الطبقات من الرابعة إلى السادسة من تقنيات الزراعة الثلاث.
شعر أن المكافأة ستكون ذات قيمة عالية؛ لأن البوابة البوذية الثانية لم تقدم أي مكافأة إتمام.
‘أخيرًا، يمكنني مواصلة زراعتي. لقد جاءت هذه التقنيات في الوقت المناسب تمامًا!’
لقد حمى نينغ تشو، وذبح كل من كان في طريقه عبر عدة مراحل من البوابة البوذية، وبدا لا يُقهر.
تنفس نينغ تشو الصعداء؛ فرغم أنه كان قد خمن هذا في وقت سابق، فإنه لم يشعر بالراحة الحقيقية إلا الآن، بعد أن تحققت توقعاته. بعد أن تجول ولم يجد شيئًا آخر، عاد نينغ تشو أدراجه، واختار مكافأة أخرى، وعاد من حيث أتى.
لقد حمى نينغ تشو، وذبح كل من كان في طريقه عبر عدة مراحل من البوابة البوذية، وبدا لا يُقهر.
عاد إلى الغرفة رقم 3 وترك يوان داشنغ هناك. ثم عاد إلى الغرفة رقم 2، ووجد أن الآخرين ما زالوا محاصرين، دون أي إدراك للعالم الخارجي. ثم قفز نينغ تشو طواعية إلى حفرة الفخ وانتظر بصمت.
اتسعت حدقتا نينغ تشو، وظهر على وجهه مزيج من عدم التصديق والغضب.
انتظر حتى استُنفدت أرواح الآخرين وأُعيدوا إلى أجسادهم، ثم انتظر فترة أطول قليلًا قبل استخدام “علامة التلميذ التجريبي” لإعادة روحه بسهولة إلى جسده.
لقد فكر في الماضي.
بعد يومين، قاد نينغ شياورين نينغ تشو إلى دراسته. عندما دخل، وجد أن نينغ زي قد أُصيب بالفعل بحجر حبر حتى سال الدم من رأسه، وكان راكعًا على الأرض.
الفصل 97: الجميع يعلم أنك تعرضت للظلم
قال نينغ شياورين لنينغ تشو بنظرة حزن عميق:
ارتجف جسد نينغ زي، ورفع رأسه ببطء لينظر إلى نينغ تشو. كانت عيناه غائمتين، ووجهه شاحبًا للغاية، وكانت هناك عدة علامات تعذيب شديد على جسده.
“في البداية، لم أصدق ذلك تمامًا، حتى وُضع الدليل أمامي، وتأكدت منه شخصيًا من فم عمك.”
بعد أن اختارها نينغ تشو، انتقل شبح بذرة اللوتس على الفور عبر الباب، واستقر في أعمق جزء من البحر الإلهي لدانتيانه العلوي.
“يا ابن أخي نينغ تشو، لم أتوقع، ببساطة لم أتوقع، أن يكون عمك هذا وقحًا إلى هذا الحد!”
‘ما هي بذرة اللوتس الوهمية هذه؟’ تساءل نينغ تشو في نفسه.
“لقد كان يختلس إعانات الزراعة التي كنت أقدمها لك سرًا كل عام!”
‘هذا كل شيء؟ وماذا بعد؟’
اتسعت حدقتا نينغ تشو، وظهر على وجهه مزيج من عدم التصديق والغضب.
“ستبقى راكعًا اليوم حتى تعترف بخطئك؛ عندها فقط يمكنك النهوض لتناول العشاء!”
“يا عمي، هل هذا هو الحال؟!”
“بالطبع أعرف أنه قد تعرض للظلم. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ والد الطفل الذي ارتكب الخطأ هو أحد شيوخ قاعة الحرب. إنهم أناس لا يمكننا تحمل إهانتهم! إذا اعترف نينغ تشو بخطئه، فسيتم تسوية هذا الأمر. أما العناد، فلن يجلب إلا المزيد من المتاعب!”
زمجر نينغ تشو في وجه نينغ زي.
وبالفعل، كان ذلك صحيحًا. عندما لمس نينغ تشو البوابة، تلقى المعلومات على الفور. أذهلته الخيارات الكثيرة للحظة. وكانت أول فكرة خطرت بباله:
ارتجف جسد نينغ زي، ورفع رأسه ببطء لينظر إلى نينغ تشو. كانت عيناه غائمتين، ووجهه شاحبًا للغاية، وكانت هناك عدة علامات تعذيب شديد على جسده.
‘ربما أحتاج إلى عودة روحي إلى جسدي المادي قبل أن أتمكن من الاتصال بها.’
حدق نينغ زي في نينغ تشو، ثم نظر إلى نينغ شياورين، الذي كانت نظراته حادة للغاية. كان قلب نينغ زي مثل الرماد الميت؛ أخذ نفسًا عميقًا وقال بنبرة ثقيلة:
“بالطبع أعرف أنه قد تعرض للظلم. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ والد الطفل الذي ارتكب الخطأ هو أحد شيوخ قاعة الحرب. إنهم أناس لا يمكننا تحمل إهانتهم! إذا اعترف نينغ تشو بخطئه، فسيتم تسوية هذا الأمر. أما العناد، فلن يجلب إلا المزيد من المتاعب!”
“نعم، أنا من فعل ذلك.”
‘لقد اتخذت الخطوة الأولى، فنصبت الفخاخ الميكانيكية وعرقلت مينغ تشونغ في كل مكان، وهذا يعتبر بمثابة قمع له.’
تمايل جسد نينغ تشو قليلًا، ولم يسعه إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء، مستندًا على يد نينغ شياورين. لم يستطع تحمل هذه الضربة، فأغمض عينيه بشدة، وانهمرت دموعه. وكانت رؤيته مظلمة تمامًا لفترة وجيزة.
غضب نينغ زي بشدة، ولوّح بشريط الخيزران مرة أخرى.
لقد فكر في الماضي.
“لماذا تعاقبونني؟ قلتُ إنني لم أكن أنا، حقًا لم أكن أنا!”
“اركع!”
بحلول الوقت الذي توصل فيه نينغ تشو إلى هذه الأفكار، كان قد وصل أمام البوابات الثلاث مرة أخرى.
أمسك نينغ زي بشريط من الخيزران، وكان صوته وتعبير وجهه صارمين.
كان روح التنين السلحفاة الناري ينتظر هذه اللحظة، فتحدث بنفاد صبر:
رفع نينغ تشو رأسه عاليًا وهو طفل:
أمسك نينغ زي بشريط من الخيزران، وكان صوته وتعبير وجهه صارمين.
“لماذا تعاقبونني؟ قلتُ إنني لم أكن أنا، حقًا لم أكن أنا!”
لقد حمى نينغ تشو، وذبح كل من كان في طريقه عبر عدة مراحل من البوابة البوذية، وبدا لا يُقهر.
فرقعة!
كان روح التنين السلحفاة الناري ينتظر هذه اللحظة، فتحدث بنفاد صبر:
انقض شريط الخيزران بقوة. ظهرت علامة حمراء واضحة على خد نينغ تشو على الفور، ثم بدأ الخد بالانتفاخ. ومع ذلك، ظل نينغ تشو رافعًا رأسه عاليًا.
‘هذه البوابات الثلاث هي في الواقع عيوب.’
غضب نينغ زي بشدة، ولوّح بشريط الخيزران مرة أخرى.
بعد يومين، قاد نينغ شياورين نينغ تشو إلى دراسته. عندما دخل، وجد أن نينغ زي قد أُصيب بالفعل بحجر حبر حتى سال الدم من رأسه، وكان راكعًا على الأرض.
طقطقة، طقطقة، طقطقة!
رفع نينغ تشو رأسه عاليًا وهو طفل:
تلقى نينغ تشو الضرب على ظهر ركبتيه، وأُجبر على الركوع.
تلقى نينغ تشو الضرب على ظهر ركبتيه، وأُجبر على الركوع.
“يا عمي، لماذا لا تصدقني؟ لقد ظُلمت، لم أفعل ذلك. وووووو…”
ويرجع ذلك أساسًا إلى أن قرد الحرب ذو الدم الذهبي، دا شنغ، كان يتمتع بجودة عالية؛ فقد كانت لديه ميزة واضحة في المغامرة عبر البوابة البوذية. لكن البوابة الأولى التي فتحها نينغ تشو كانت البوابة الشيطانية.
رفع نينغ تشو ذراعه ليمسح دموعه.
انطلقت سياط النار بعنف. لكن روح التنين السلحفاة الناري تشبث بيأس، ومهما اشتدت ضربات السياط، فقد رفض التحدث أكثر من ذلك. وبما أن نينغ تشو لم يستطع سماع المزيد، فقد افترض لا شعوريًا أن هذا هو كل شيء.
“ما زلتَ عنيدًا!”
“ستبقى راكعًا اليوم حتى تعترف بخطئك؛ عندها فقط يمكنك النهوض لتناول العشاء!”
ألقى نينغ زي شريط الخيزران أرضًا، واستدار ليغادر.
استهزأ نينغ زي ببرود قائلًا:
“ستبقى راكعًا اليوم حتى تعترف بخطئك؛ عندها فقط يمكنك النهوض لتناول العشاء!”
‘قصر الحمم الخالد يشبه حلبة مصارعة؛ أنا ومينغ تشونغ موجودان فيها. حتى لو لم نكن وجهًا لوجه، فإن مصيرنا متشابك، ونستهلك بعضنا بعضًا.’
في ذلك الوقت، ركع نينغ تشو من المساء حتى الفجر، حتى أُغمي عليه.
لقد دفع نينغ تشو ثمنًا باهظًا لكي ينجح في التراجع والعودة إلى المكان الذي كان يقف فيه من قبل. لمس البوابة مرة أخرى، ووجد أنه يستطيع اختيار مكافأة، فاختار تعويذة. ثم دفع الباب مرة أخرى ودخل قاعة البوابات، لكنه لم يعد يتراجع؛ فقد كان الاستهلاك أكبر من اللازم!
في الصباح الباكر، قالت وانغ لان لنينغ زي:
طقطقة، طقطقة، طقطقة!
“زوجي، على الرغم من أن شياو تشو لديه طبيعة جامحة، إلا أنه صادق بالفعل. على الأقل، لم يكذب علينا قط. أشعر أن هذا الخطأ ربما لم يكن من فعله.”
“إن بذرة لوتس الحقيقة والوهمية تطبع جوهر قدرة إلهية معينة. وبمجرد زراعتها، يمكنها أن تساعد المزارع على فهم تلك القدرة الإلهية فهمًا كاملًا. إنها نادرة في العالم، وثمينة للغاية، وكميتها محدودة…”
استهزأ نينغ زي ببرود قائلًا:
شعرت الروح بالألم من جَلد جسدها، لكن قلبها امتلأ بالبهجة! المعلومة التي أخفتها هي أنه على الرغم من قيمة بذرة لوتس الحقيقة والوهمية، فإن احتمال تمكينها للمزارع من فهم قدرة إلهية كان ضئيلًا للغاية. لم يستطع العديد من مزارعي النواة الذهبية الذين زرعوا هذه البذرة فهم أي شيء. والسبب في ذلك هو أن جوهر القدرة الإلهية المنقوش في بذور اللوتس هذه جاء من مصدر واحد فقط، وهو “الحياة معلقة بخيط”!
“بالطبع أعرف أنه قد تعرض للظلم. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ والد الطفل الذي ارتكب الخطأ هو أحد شيوخ قاعة الحرب. إنهم أناس لا يمكننا تحمل إهانتهم! إذا اعترف نينغ تشو بخطئه، فسيتم تسوية هذا الأمر. أما العناد، فلن يجلب إلا المزيد من المتاعب!”
في ذلك الوقت، ركع نينغ تشو من المساء حتى الفجر، حتى أُغمي عليه.
همست وانغ لان قائلة:
ارتجف جسد نينغ زي، ورفع رأسه ببطء لينظر إلى نينغ تشو. كانت عيناه غائمتين، ووجهه شاحبًا للغاية، وكانت هناك عدة علامات تعذيب شديد على جسده.
“آه، هكذا هي الأمور إذن. زوجي، لقد فعلت الصواب. ما أهمية أن يتعرض طفل لمظلم بسيطة ؟”
“بالطبع أعرف أنه قد تعرض للظلم. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ والد الطفل الذي ارتكب الخطأ هو أحد شيوخ قاعة الحرب. إنهم أناس لا يمكننا تحمل إهانتهم! إذا اعترف نينغ تشو بخطئه، فسيتم تسوية هذا الأمر. أما العناد، فلن يجلب إلا المزيد من المتاعب!”
فرقعة!
‘لو كان أكثر حزمًا حينها، أو لو سعى بلا هوادة إلى قتل هان مينغ، لكنت وصلت الى طريق مسدود. وكانت خطتى لتغيير اسمى باءت بالفشل ، مما أدى الى هزيمتى بشكل غير مباشر على يد مينغ تشونغ.’
