Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 49

من يجرؤ على ايقافي فليمت

من يجرؤ على ايقافي فليمت

الفصل التاسع والأربعون: من يجرؤ على إيقافي فليمت

“أنت تشيانهُو في معقل حرس السيوف، ألا تعرف القواعد؟ كيف تجرؤ على إدخال الغرباء إلى سجننا الخاص؟ لو علم القائد العام بالأمر، لجُرّدت من زيك الرسمي!”

 

وبصفتهم من رجال معقل داهوا، كانوا يعرفون شيئًا عن أساليب العقاب التي يتبعها حرس السيوف. فإذا كان يوان تشوانغ قد تعرض للتعذيب، فلا شك أن حاله لم تكن مبشرة.

ما إن دخل فانغ تشين ومن معه إلى معقل حرس السيوف، حتى انهالت عليهم نظرات الفضول والاستطلاع، تحمل الدهشة والصدمة والفضول والرهبة.

 

 

 

قادهم نيو جوي إلى القاعة الأمامية، ثم أمر رجاله على الفور بالبحث في سجلات القضايا، ليتحققوا مما إذا كان يوان تشوانغ، الكاتب في معقل داهوا، قد أُلقي القبض عليه خلال الأيام الماضية.

 

 

 

“أيها الجنرال فانغ، إن كان السيد يوان موجودًا حقًا في معقل حرس السيوف، فسنعرف ذلك بعد قليل.”

 

 

 

كان نيو جوي شديد الاحترام أمام فانغ تشين.

“سيدي ليو، أتقول إنني لا أستطيع دخول هذا السجن الخاص اليوم؟”

 

“مفوض حرس السيوف ليو، اسمح لي أن أعرّفك به. هذا هو الجنرال فانغ. أيها الجنرال فانغ، هذا مفوض حرس السيوف ليو.”

“شكرًا لك، بايهو نيو.”

 

 

 

ابتسم فانغ تشين وأومأ برأسه.

ابتسم فانغ تشين.

 

أما الآن، فقد استعادت زراعته عافيتها، بل وتمكن من إسقاط الجناح الأعلى لطائفة تشينغ سونغ، وهذا وحده كفيل بردع أصحاب النفوس الدنيئة. لم تعد المكانة الرسمية تعني الكثير بالنسبة إلى فانغ تشين.

ازداد قلق يوان يو شيئًا فشيئًا، فقد كانت تخشى بشدة ألا يكون يوان تشوانغ هناك في النهاية. فإذا عجز حتى فانغ تشين والمدير تشاو عن العثور عليه، فسيصبح مصيره مجهولًا حقًا.

 

 

“أيها الجنرال فانغ، آمل ألا تتعمد خرق القانون وأنت تعلم عواقب ذلك.”

بعد برهة، اندفع أحد البايهو إلى الداخل، وانحنى قائلًا:

 

 

 

“بايهو نيو، لقد راجعت سجلات القضايا، ولم يُسجَّل اعتقال أي كاتب من معقل داهوا خلال هذه الفترة.”

رأى رجال حرس السيوف المحيطون به ذلك، فلم يجرؤ أحد على التقدم لإيقافه. فقد عرفوا منذ زمن أن هذا هو شو جي، سيف الريح والسحاب، وأحد أقوى عشرة مقاتلين في ذروة عالم انفجار التشي في العاصمة.

 

قادهم نيو جوي إلى القاعة الأمامية، ثم أمر رجاله على الفور بالبحث في سجلات القضايا، ليتحققوا مما إذا كان يوان تشوانغ، الكاتب في معقل داهوا، قد أُلقي القبض عليه خلال الأيام الماضية.

“كيف يعقل هذا…”

 

 

حدق كتبة معقل داهوا في رجال حرس السيوف بغضب.

شحُب وجه يوان يو.

 

 

ما إن رأته يوان يو حتى انهمرت دموعها فورًا.

“هذا…”

“تبحث عن شخص في معقل حرس السيوف؟ هذا مستبعد.”

 

 

نظر نيو جوي إلى فانغ تشين بابتسامة محرجة.

“بايهو نيو، لقد راجعت سجلات القضايا، ولم يُسجَّل اعتقال أي كاتب من معقل داهوا خلال هذه الفترة.”

 

ألقى مفوض حرس السيوف ليو نظرة باردة على فانغ تشين.

“أيها الجنرال فانغ، لعل الأمر مجرد سوء فهم؟ ربما لم يكن ذلك الكاتب في معقل حرس السيوف أصلًا.”

 

 

حدق كتبة معقل داهوا في رجال حرس السيوف بغضب.

“خذنا إلى السجن الخاص بكم لنلقِ نظرة.”

“إذًا أنت الجنرال فانغ. ما الذي جاء بك إلى هنا اليوم؟”

 

“أيها الجنرال فانغ، لعل الأمر مجرد سوء فهم؟ ربما لم يكن ذلك الكاتب في معقل حرس السيوف أصلًا.”

قال فانغ تشين بابتسامة.

 

 

وبصفتهم من رجال معقل داهوا، كانوا يعرفون شيئًا عن أساليب العقاب التي يتبعها حرس السيوف. فإذا كان يوان تشوانغ قد تعرض للتعذيب، فلا شك أن حاله لم تكن مبشرة.

تجمد نيو جوي لحظة. فمنطقيًا، لم يكن لفانغ تشين أي حق في دخول السجن الخاص بمعقل حرس السيوف، فهو ليس أحد رجاله. لكنه تردد لبرهة، ثم شد على أسنانه وقال بصوت خافت:

“كيف يعقل هذا…”

 

نظر نيو جوي إلى فانغ تشين بابتسامة محرجة.

“أيها الجنرال فانغ، لا يمكنني السماح بالدخول إلا لك وللمدير تشاو. أرجو تفهّم ذلك.”

 

 

ما إن دخل فانغ تشين ومن معه إلى معقل حرس السيوف، حتى انهالت عليهم نظرات الفضول والاستطلاع، تحمل الدهشة والصدمة والفضول والرهبة.

“أتفهم.”

“عذرًا، لكنني أذكر أن جلالته أمر بألا يدخل الجنرال فانغ البلاط، وألا يقود الجنود مجددًا. وهذا يعني أنه لن يكون سوى رجل من عامة الشعب طوال حياته. فأي مكانة تتحدث عنها؟”

 

أومأ مفوض حرس السيوف ليو برفق.

ابتسم فانغ تشين وأومأ.

تظاهر مفوض حرس السيوف ليو بالاستغراب.

 

 

ثم تبع الجميع نيو جوي نحو السجن الخاص. وما إن وصلوا إلى بوابته حتى دوى من مكان قريب صوت بارد:

 

 

حدق كتبة معقل داهوا في رجال حرس السيوف بغضب.

“بايهو نيو، ماذا تفعل؟”

“يوان تشوانغ، الكاتب في معقل داهوا. اعتقله رجالكم واقتادوه إلى هنا لاستجوابه وتعذيبه. ألم تتذكر ذلك يا سيدي ليو؟ يبدو أنك تنسى بسرعة.”

 

 

اقترب شاب ببطء، يتبعه عدد كبير من رجال حرس السيوف، وكان بينهم بايهوهات وتشيانهُو. وما إن رأى اثنان من البايهو فانغ تشين حتى تغيرت ملامحهما بشدة.

 

 

 

“مفوض حرس السيوف ليو، اسمح لي أن أعرّفك به. هذا هو الجنرال فانغ. أيها الجنرال فانغ، هذا مفوض حرس السيوف ليو.”

تظاهر مفوض حرس السيوف ليو بالاستغراب.

 

وفي معقل حرس السيوف الشاسع، لم يكن هناك سوى مقاتل أو اثنين بالكاد يضاهونه. ولم يكن أيٌّ منهما موجودًا اليوم، إذ كانت مناصبهما الرسمية أعلى حتى من منصب مفوض حرس السيوف ليو.

سارع نيو جوي إلى تعريف الطرفين.

 

 

 

ألقى مفوض حرس السيوف ليو نظرة باردة على فانغ تشين.

اقتحام السجن، وعقوبتها الإعدام.”

 

“مفوض حرس السيوف ليو، اسمح لي أن أعرّفك به. هذا هو الجنرال فانغ. أيها الجنرال فانغ، هذا مفوض حرس السيوف ليو.”

“إذًا أنت الجنرال فانغ. ما الذي جاء بك إلى هنا اليوم؟”

ساد الصمت المحرج بين الجميع.

 

 

“جئت للبحث عن شخص.”

سارع نيو جوي إلى تعريف الطرفين.

 

تباينت تعابير الجميع.

ابتسم فانغ تشين.

 

 

 

“تبحث عن شخص في معقل حرس السيوف؟ هذا مستبعد.”

ثم تبع الجميع نيو جوي نحو السجن الخاص. وما إن وصلوا إلى بوابته حتى دوى من مكان قريب صوت بارد:

 

“عذرًا، لكنني أذكر أن جلالته أمر بألا يدخل الجنرال فانغ البلاط، وألا يقود الجنود مجددًا. وهذا يعني أنه لن يكون سوى رجل من عامة الشعب طوال حياته. فأي مكانة تتحدث عنها؟”

قال مفوض حرس السيوف ليو ببرود، ثم استدار نحو نيو جوي وصاح:

 

 

“إذًا أنت الجنرال فانغ. ما الذي جاء بك إلى هنا اليوم؟”

“أنت تشيانهُو في معقل حرس السيوف، ألا تعرف القواعد؟ كيف تجرؤ على إدخال الغرباء إلى سجننا الخاص؟ لو علم القائد العام بالأمر، لجُرّدت من زيك الرسمي!”

اقترب شاب ببطء، يتبعه عدد كبير من رجال حرس السيوف، وكان بينهم بايهوهات وتشيانهُو. وما إن رأى اثنان من البايهو فانغ تشين حتى تغيرت ملامحهما بشدة.

 

 

تفاجأ نيو جوي، ثم اشتعل الغضب في عينيه.

“بايهو نيو، لقد راجعت سجلات القضايا، ولم يُسجَّل اعتقال أي كاتب من معقل داهوا خلال هذه الفترة.”

 

“القواعد قواعد. أما مكانته…”

“سيدي ليو، الجنرال فانغ يريد البحث عن شخص، فكيف لي أن أرفض؟ وما الضرر في أن أدخله إلى السجن ليلقي نظرة؟ أليست مكانة الجنرال فانغ كافية لدخول سجن معقل حرس السيوف؟”

 

 

تحدث المدير تشاو ببطء، بعدما ظل صامتًا طوال الوقت.

“القواعد قواعد. أما مكانته…”

ما إن دخل فانغ تشين ومن معه إلى معقل حرس السيوف، حتى انهالت عليهم نظرات الفضول والاستطلاع، تحمل الدهشة والصدمة والفضول والرهبة.

 

“أيها الجنرال فانغ، آمل ألا تتعمد خرق القانون وأنت تعلم عواقب ذلك.”

ضحك مفوض حرس السيوف ليو بسخرية.

 

 

“يوان تشوانغ، الكاتب في معقل داهوا. اعتقله رجالكم واقتادوه إلى هنا لاستجوابه وتعذيبه. ألم تتذكر ذلك يا سيدي ليو؟ يبدو أنك تنسى بسرعة.”

“عذرًا، لكنني أذكر أن جلالته أمر بألا يدخل الجنرال فانغ البلاط، وألا يقود الجنود مجددًا. وهذا يعني أنه لن يكون سوى رجل من عامة الشعب طوال حياته. فأي مكانة تتحدث عنها؟”

“سيدي ليو، الجنرال فانغ يريد البحث عن شخص، فكيف لي أن أرفض؟ وما الضرر في أن أدخله إلى السجن ليلقي نظرة؟ أليست مكانة الجنرال فانغ كافية لدخول سجن معقل حرس السيوف؟”

 

 

تباينت تعابير الجميع.

“شو جي، اذهب وأخرج الرجل. ومن يجرؤ على إيقافك فاقتله فورًا. وبعد ذلك سأذهب إلى جلالته وأتولى أمر هذه المسألة بنفسي.”

 

 

كان ذلك صحيحًا من الناحية الرسمية، لكن مكانة فانغ تشين السابقة وإنجازاته المتكررة لم يكن من السهل محوها، ولا سيما بعد أن استعادت زراعته عافيتها. ولو لم تستعد زراعته عافيتها لكان الأمر مختلفًا.

 

 

 

أما الآن، فقد استعادت زراعته عافيتها، بل وتمكن من إسقاط الجناح الأعلى لطائفة تشينغ سونغ، وهذا وحده كفيل بردع أصحاب النفوس الدنيئة. لم تعد المكانة الرسمية تعني الكثير بالنسبة إلى فانغ تشين.

 

 

 

“سيدي ليو، أتقول إنني لا أستطيع دخول هذا السجن الخاص اليوم؟”

 

 

 

نظر فانغ تشين إليه بابتسامة خفيفة.

 

 

 

أومأ مفوض حرس السيوف ليو برفق.

“شو جي، اذهب وأخرج الرجل. ومن يجرؤ على إيقافك فاقتله فورًا. وبعد ذلك سأذهب إلى جلالته وأتولى أمر هذه المسألة بنفسي.”

 

 

“من حيث المنطق والقواعد، لا أرى أن ذلك مناسب. آمل أن يتفهم الجنرال فانغ.”

أومأ مفوض حرس السيوف ليو برفق.

 

 

“لا بأس إن لم أدخل. أخرجوا الشخص لنا فحسب.”

 

 

بعد برهة، اندفع أحد البايهو إلى الداخل، وانحنى قائلًا:

ابتسم فانغ تشين.

لقد أنفق ألف يوم في تدريب الجنود ليستخدمهم عند الحاجة، فإذا بهم الآن جبناء لا يجرؤون حتى على فتح أفواههم!

 

 

“أي شخص؟”

تظاهر مفوض حرس السيوف ليو بالاستغراب.

 

“عذرًا، لكنني أذكر أن جلالته أمر بألا يدخل الجنرال فانغ البلاط، وألا يقود الجنود مجددًا. وهذا يعني أنه لن يكون سوى رجل من عامة الشعب طوال حياته. فأي مكانة تتحدث عنها؟”

تظاهر مفوض حرس السيوف ليو بالاستغراب.

“شكرًا لك، بايهو نيو.”

 

 

“يوان تشوانغ، الكاتب في معقل داهوا. اعتقله رجالكم واقتادوه إلى هنا لاستجوابه وتعذيبه. ألم تتذكر ذلك يا سيدي ليو؟ يبدو أنك تنسى بسرعة.”

قال مفوض حرس السيوف ليو ببرود، ثم استدار نحو نيو جوي وصاح:

 

 

ابتسم فانغ تشين، ثم أشار إلى قائدي المائة الواقفين بجوار مفوض حرس السيوف ليو:

 

 

“تفسير؟ ولماذا يتعين على حرس السيوف أن يقدم لك تفسيرًا؟ هذا الرجل سجين لدى حرس السيوف. وإذا تجرأت على أخذه بالقوة، فأنت ترتكب جريمة

“قد لا تتذكر أنت، لكنهما يتذكران بالتأكيد. فقد توليا تعذيبه.”

 

 

 

ما إن سمع المدير تشاو ومن معه ذلك حتى اشتعل غضبهم، وحدقوا في البايهوين.

“أمرك.”

 

 

وبصفتهم من رجال معقل داهوا، كانوا يعرفون شيئًا عن أساليب العقاب التي يتبعها حرس السيوف. فإذا كان يوان تشوانغ قد تعرض للتعذيب، فلا شك أن حاله لم تكن مبشرة.

صاح مفوض حرس السيوف ليو بغضب.

 

 

تجمد البايهوين، ثم شحبت وجوههما.

 

 

وحده مفوض حرس السيوف ليو ورجاله المقربون كانوا يعرفون الحقيقة، لكنهم ظلوا صامتين بلا تعبير.

لقد عرف فانغ تشين كل شيء، حتى أنه عرف أنهما من توليا تعذيب يوان تشوانغ شخصيًا!

لقد أنفق ألف يوم في تدريب الجنود ليستخدمهم عند الحاجة، فإذا بهم الآن جبناء لا يجرؤون حتى على فتح أفواههم!

 

ما إن سمع المدير تشاو ومن معه ذلك حتى اشتعل غضبهم، وحدقوا في البايهوين.

عندها فقط أدرك نيو جوي أن فانغ تشين لم يصادف هذه القضية مصادفة اليوم، بل كان يعرفها منذ وقت طويل. لقد أدرك تمامًا أساليب فانغ تشين، وشهد دهاءه من قبل. فإذا قال فانغ تشين إن الرجل هنا، فوجوده يكاد يكون مؤكدًا.

 

 

كاد مفوض حرس السيوف ليو ينفجر من الغضب.

لكن لماذا يعتقل مفوض حرس السيوف ليو كاتبًا من معقل داهوا؟ ولماذا يخفي الأمر حتى عنه؟

تباينت تعابير الجميع.

 

 

ما الذي يختبئ خلف هذه القضية؟

“بايهو نيو، لقد راجعت سجلات القضايا، ولم يُسجَّل اعتقال أي كاتب من معقل داهوا خلال هذه الفترة.”

 

“أيها الجنرال فانغ، آمل ألا تتعمد خرق القانون وأنت تعلم عواقب ذلك.”

“أيها الجنرال فانغ، إياك أن تتحدث جزافًا.”

لم يسلم من جسده موضع إلا وغطته الجروح، باستثناء وجهه الذي بقي دون إصابة. حتى أطراف أصابعه كانت تنزف، وأزيلت أظافره بالكامل.

 

قال فانغ تشين بابتسامة.

قال مفوض حرس السيوف ليو بهدوء.

 

 

“من حيث المنطق والقواعد، لا أرى أن ذلك مناسب. آمل أن يتفهم الجنرال فانغ.”

“شو جي، اذهب وأخرج الرجل. ومن يجرؤ على إيقافك فاقتله فورًا. وبعد ذلك سأذهب إلى جلالته وأتولى أمر هذه المسألة بنفسي.”

“أيها الجنرال فانغ، لا يمكنني السماح بالدخول إلا لك وللمدير تشاو. أرجو تفهّم ذلك.”

 

 

قال فانغ تشين ببرود.

لقد عرف فانغ تشين كل شيء، حتى أنه عرف أنهما من توليا تعذيب يوان تشوانغ شخصيًا!

 

“أنتم!”

“أمرك.”

كان كثير من رجال حرس السيوف يبدون الحيرة، إذ لم يكن لديهم أدنى علم بما حدث.

 

وفي معقل حرس السيوف الشاسع، لم يكن هناك سوى مقاتل أو اثنين بالكاد يضاهونه. ولم يكن أيٌّ منهما موجودًا اليوم، إذ كانت مناصبهما الرسمية أعلى حتى من منصب مفوض حرس السيوف ليو.

أومأ شو جي، ثم اتجه مباشرة نحو بوابة السجن الخاص.

 

 

 

رأى رجال حرس السيوف المحيطون به ذلك، فلم يجرؤ أحد على التقدم لإيقافه. فقد عرفوا منذ زمن أن هذا هو شو جي، سيف الريح والسحاب، وأحد أقوى عشرة مقاتلين في ذروة عالم انفجار التشي في العاصمة.

 

 

“أي شخص؟”

وفي معقل حرس السيوف الشاسع، لم يكن هناك سوى مقاتل أو اثنين بالكاد يضاهونه. ولم يكن أيٌّ منهما موجودًا اليوم، إذ كانت مناصبهما الرسمية أعلى حتى من منصب مفوض حرس السيوف ليو.

“بايهو نيو، ماذا تفعل؟”

 

قال مفوض حرس السيوف ليو بهدوء.

“أوقفوه!”

نظر فانغ تشين إليه بابتسامة خفيفة.

 

 

صاح مفوض حرس السيوف ليو بغضب.

 

 

سارع نيو جوي إلى تعريف الطرفين.

تبادل رجاله المخلصون النظرات، ثم خفضوا رؤوسهم بوجوه شاحبة.

كم كان حال يوان تشوانغ مروّعًا؟

 

 

أمام شخص مثل فانغ تشين، لم يجرؤوا على التهور.

 

 

“سيدي ليو، أتقول إنني لا أستطيع دخول هذا السجن الخاص اليوم؟”

فلو ماتوا اليوم على يد شو جي، فلن يخسر فانغ تشين شعرة واحدة، وسيكون موتهم بلا معنى.

 

 

 

“أنتم!”

“مفوض حرس السيوف ليو، أطالبك بتفسير لما حدث.”

 

كاد مفوض حرس السيوف ليو ينفجر من الغضب.

كاد مفوض حرس السيوف ليو ينفجر من الغضب.

أما الآن، فقد استعادت زراعته عافيتها، بل وتمكن من إسقاط الجناح الأعلى لطائفة تشينغ سونغ، وهذا وحده كفيل بردع أصحاب النفوس الدنيئة. لم تعد المكانة الرسمية تعني الكثير بالنسبة إلى فانغ تشين.

 

ابتسم فانغ تشين، ثم أشار إلى قائدي المائة الواقفين بجوار مفوض حرس السيوف ليو:

لقد أنفق ألف يوم في تدريب الجنود ليستخدمهم عند الحاجة، فإذا بهم الآن جبناء لا يجرؤون حتى على فتح أفواههم!

 

 

“سيدي ليو، أتقول إنني لا أستطيع دخول هذا السجن الخاص اليوم؟”

ساد الصمت المحرج بين الجميع.

 

 

لقد عرف فانغ تشين كل شيء، حتى أنه عرف أنهما من توليا تعذيب يوان تشوانغ شخصيًا!

وبعد نحو الوقت اللازم لاحتساء كوب من الشاي، خرج شو جي مترنحًا، يسند يوان تشوانغ الغارق في الدماء.

أومأ شو جي، ثم اتجه مباشرة نحو بوابة السجن الخاص.

 

 

ما إن رأته يوان يو حتى انهمرت دموعها فورًا.

وبصفتهم من رجال معقل داهوا، كانوا يعرفون شيئًا عن أساليب العقاب التي يتبعها حرس السيوف. فإذا كان يوان تشوانغ قد تعرض للتعذيب، فلا شك أن حاله لم تكن مبشرة.

 

“لا بأس إن لم أدخل. أخرجوا الشخص لنا فحسب.”

كم كان حال يوان تشوانغ مروّعًا؟

“تبحث عن شخص في معقل حرس السيوف؟ هذا مستبعد.”

 

 

لم يسلم من جسده موضع إلا وغطته الجروح، باستثناء وجهه الذي بقي دون إصابة. حتى أطراف أصابعه كانت تنزف، وأزيلت أظافره بالكامل.

 

 

“أيها الجنرال فانغ، إياك أن تتحدث جزافًا.”

“لقد تجاوزتم الحدود!”

“لا بأس إن لم أدخل. أخرجوا الشخص لنا فحسب.”

 

 

حدق كتبة معقل داهوا في رجال حرس السيوف بغضب.

تجمد نيو جوي لحظة. فمنطقيًا، لم يكن لفانغ تشين أي حق في دخول السجن الخاص بمعقل حرس السيوف، فهو ليس أحد رجاله. لكنه تردد لبرهة، ثم شد على أسنانه وقال بصوت خافت:

 

 

أما بعض رجال يوان تشوانغ الذين كانوا يعملون تحت إمرته، فارتجفت أجسادهم من شدة الغضب، واصفرت وجوههم.

اقترب شاب ببطء، يتبعه عدد كبير من رجال حرس السيوف، وكان بينهم بايهوهات وتشيانهُو. وما إن رأى اثنان من البايهو فانغ تشين حتى تغيرت ملامحهما بشدة.

 

 

كان كثير من رجال حرس السيوف يبدون الحيرة، إذ لم يكن لديهم أدنى علم بما حدث.

وحده مفوض حرس السيوف ليو ورجاله المقربون كانوا يعرفون الحقيقة، لكنهم ظلوا صامتين بلا تعبير.

 

“شكرًا لك، بايهو نيو.”

وحده مفوض حرس السيوف ليو ورجاله المقربون كانوا يعرفون الحقيقة، لكنهم ظلوا صامتين بلا تعبير.

 

 

“قد لا تتذكر أنت، لكنهما يتذكران بالتأكيد. فقد توليا تعذيبه.”

تجمد نيو جوي للحظات، ثم ازدادت ملامحه قتامة.

 

 

 

“مفوض حرس السيوف ليو، أطالبك بتفسير لما حدث.”

 

 

ابتسم فانغ تشين.

تحدث المدير تشاو ببطء، بعدما ظل صامتًا طوال الوقت.

 

 

ابتسم فانغ تشين وأومأ برأسه.

“تفسير؟ ولماذا يتعين على حرس السيوف أن يقدم لك تفسيرًا؟ هذا الرجل سجين لدى حرس السيوف. وإذا تجرأت على أخذه بالقوة، فأنت ترتكب جريمة

تجمد نيو جوي للحظات، ثم ازدادت ملامحه قتامة.

اقتحام السجن، وعقوبتها الإعدام.”

“تفسير؟ ولماذا يتعين على حرس السيوف أن يقدم لك تفسيرًا؟ هذا الرجل سجين لدى حرس السيوف. وإذا تجرأت على أخذه بالقوة، فأنت ترتكب جريمة

 

 

تحدث مفوض حرس السيوف ليو ببطء، وعيناه مثبتتان على فانغ تشين بنظرة قاتمة.

 

 

تظاهر مفوض حرس السيوف ليو بالاستغراب.

“أيها الجنرال فانغ، آمل ألا تتعمد خرق القانون وأنت تعلم عواقب ذلك.”

تحدث مفوض حرس السيوف ليو ببطء، وعيناه مثبتتان على فانغ تشين بنظرة قاتمة.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

وبصفتهم من رجال معقل داهوا، كانوا يعرفون شيئًا عن أساليب العقاب التي يتبعها حرس السيوف. فإذا كان يوان تشوانغ قد تعرض للتعذيب، فلا شك أن حاله لم تكن مبشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط