Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 335

الديون و الديون (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الديون و الديون (1)

 

«لماذا تقلقون عليّ؟ عندما ينهار الحاجز، اركضوا مباشرةً نحو المدخل. وبناءً على تدفق المانا، يبدو أن الأعداء سيدخلون الكهف فور كسر الحاجز. الآن، اذهبوا. اركضوا نحو المدخل. وبمجرد خروجكم من الكهف، اطلبوا الحماية من «رونكانديلز» عبر مملكة «زان». اذكروا أن هذا أمر من حامل الراية الثاني عشر.»

أغمض نيرو عينيه وكأنه غارق في تأمل عميق.

سووش!

لم يكن الأمر أنه لا يهتم بإنقاذ البشر-الوحوش الصغار؛ بل على العكس، كان يرغب في إنقاذهم أكثر حتى من جين.

على الرغم من أنهم لم يكونوا على دراية تامة بالمانا، إلا أنهم كانوا قادرين على استشعارها.

ولهذا السبب، عقد نيرو وقبيلة القطط العزم على مواجهة الموت.

لم يتغير تعبير وجه نيرو فحسب، بل كانت بؤبؤات عيني شوري كبيرة ودامعة تتلألأ وتصدر أصواتًا تشبه الخرخرة وكأنها مسحورة.

وكأنه اتخذ قرارًا، التقى نظر نيرو بنظرة جين.

«ماذا حدث بحق الجحيم؟ بدأت الزلازل بعد فترة وجيزة من لحاقك بقبيلة القطط… الكهف مسدود!»

[…حسنًا. لكن عليك أن تفي بوعدك. إذا بدا أنك على وشك الموت، فعليك أن تهرب.]

عقب صوت الانفجار، ظهرت شقوق في الهواء من العدم. ومن هذه الشقوق، كان يمكن الشعور بتدفق قوي من المانا.

أومأ جين برأسه وأخرج الياقوتة.

بالطبع، كان بإمكان «فيلق الأشباح» الاستجابة بشكل مثالي للمتغيرات غير المتوقعة.

[نيا!]

وسط البشر-الوحوش الصغار الذين كانوا ينشطون في جمع متعلقاتهم، سُمع صوت غير متوقع لشيء ينكسر وينفجر.

اقتربت شوري بصيحة مبهجة وفركت وجهها بخد جين.

[شكرًا لك، جين رونكاندل]

رداً على ذلك، اتسعت عينا نيرو.

عندما سمع قصة كيف تم التخلي عن شوري ولعنتها الساحرة هيلورام بالخلود، اكتسى وجهه بعبوس.

[يا إلهي، إنها قطة الساحرة هيلورام!] (ملاحظة: يبدو أن شوري أنثى)

نيا، نيا، نيا، نيا…

«أرى أنك تتعرف عليها.»

إذا كان العدو «قويًا» بالمعنى الشائع للكلمة، فسيكونون قادرين على التعامل معه.

[لقد قرأت في صحف عالم البشر أنك تسافر على ظهر قطة ياقوتية، لكنني لم أتخيل أبداً أنها ستكون شوري…!]

[شكرًا لك، جين رونكاندل]

[نيا، نيا-نيا، نياا!]

تحدث بنغ عمدًا وكأن الأمر ليس بالشيء المهم.

على الرغم من أن المعنى لم يكن واضحًا، بدا أن شوري تعرفت على نيرو أيضًا. حتى أنهما حكّا أنوفهما ببعضهما البعض كما لو كانا على معرفة وثيقة ببعضهما.

صوت هبوب!

نيا، نيا، نيا، نيا…

وسط البشر-الوحوش الصغار الذين كانوا ينشطون في جمع متعلقاتهم، سُمع صوت غير متوقع لشيء ينكسر وينفجر.

لفترة من الوقت، تواصلتا بلغتهما الخاصة غير المفهومة، والتي لم يستطع جين فهمها. لكن مظهرهما اللطيف جعل الوضع المأساوي يبدو أقل قتامة.

كان لدى بنغ حدس قوي بأن الوضع خطير.

أثناء محادثته مع شوري، ظل تعبير نيرو يتغير.

«أرى أنك تتعرف عليها.»

عندما سمع قصة كيف تم التخلي عن شوري ولعنتها الساحرة هيلورام بالخلود، اكتسى وجهه بعبوس.

في كل مرة تتعرض فيها الحواجز لضربة، كان الكهف يرتجف، أو يهتز الجزء الداخلي منه.

وعندما سمع أن شوري كانت وحيدة في غابة البحر الأسود لمدة ألف عام، امتلأت عيناه بالدموع.

[يا إلهي، إنها قطة الساحرة هيلورام!] (ملاحظة: يبدو أن شوري أنثى)

وابتسم عندما علم أنها التقت بجين وغادرت الغابة.

[ماذا، شوري؟ كم مضى من الوقت، لا، كيف أمكنك أن تكوني على قيد الحياة…؟]

لم يتغير تعبير وجه نيرو فحسب، بل كانت بؤبؤات عيني شوري كبيرة ودامعة تتلألأ وتصدر أصواتًا تشبه الخرخرة وكأنها مسحورة.

[…حسنًا. لكن عليك أن تفي بوعدك. إذا بدا أنك على وشك الموت، فعليك أن تهرب.]

بمجرد انتهاء المحادثة، التفت نيرو إلى جين بتعبير أكثر خفة.

في كل مرة تتعرض فيها الحواجز لضربة، كان الكهف يرتجف، أو يهتز الجزء الداخلي منه.

[شوري أيضًا تحملت ألف عام مروعة… جين رونكاندل، ربما كان لقاء شوري بك جزءًا من خطة سولديريت. من أجل لحظات مثل هذه.]

أراد جين إنقاذهم جميعًا.

[نيا!]

كراك! كراك!

لم يكن سبب تعبير نيرو الأكثر ارتياحًا سوى ذلك.

«شعرت بالمانا من وراء الحاجز… كنت أتوقع هذا، لكن لا توجد فرصة للفوز في مواجهة مباشرة.»

من وجهة نظره، طالما كانت شوري حاضرة، يمكن لجين الهروب من مطارديه في أي وقت.

قبض «بنغ» بيده وتكلم.

[لم يكن عليك القلق بشأن مساعدة البشر-الوحوش الصغار. أود أن أجري محادثة أطول مع شوري، لكن في الوقت الحالي، من الأفضل أن نذهب لرؤيتهم.]

«على الرحب والسعة.»

صعد جين على ظهر شوري.

«جين رونكاندل!»

«سيد نيرو، هل ستبقى هنا؟»

حتى لو كانوا أعضاء في فيلق الأشباح، فلن يتمكنوا من استشعار طاقة تلك الشرارة الصغيرة من وراء الحاجز وستارة طاقة الظل.

[عليّ الحفاظ على الحاجز، لذا لا يمكنني مغادرة هذا المكان. كما أخبرتك من قبل، توجه إلى ذلك الشاطئ هناك، وابحث عن لولو، واطلب منها أن ترشدك إلى مكان آمن، ويفضل أن يكون كهفًا.]

“هذا صحيح.”

«فهمت.»

[شكرًا لك، جين رونكاندل]

وبينما كان جين على وشك الانطلاق مع شوري، أمسك نيرو بساق شوري بحنان. التفت جين وشوري للنظر إلى نيرو.

سووش!

[شكرًا لك، جين رونكاندل]

قبض «بنغ» بيده وتكلم.

أراد نيرو أن يعبر عن امتنانه.

بفضل ركوبه على ظهر شوري، سرعان ما عثر جين على لولو.

«على الرحب والسعة.»

بينما كان الوحوش الصغار يفرون، نظروا إلى جين عدة مرات.

بفضل ركوبه على ظهر شوري، سرعان ما عثر جين على لولو.

[لم يكن عليك القلق بشأن مساعدة البشر-الوحوش الصغار. أود أن أجري محادثة أطول مع شوري، لكن في الوقت الحالي، من الأفضل أن نذهب لرؤيتهم.]

كانت لولو تشبه نيرو تمامًا، مما جعل من الصعب التمييز بين التوأمين عند النظر إليهما عن قرب.

كانت لولو تشبه نيرو تمامًا، مما جعل من الصعب التمييز بين التوأمين عند النظر إليهما عن قرب.

شكل التوائم الثلاثة، نيرو ولولو وميرو، جوهر حاجز قبيلة القطط.

وابتسم عندما علم أنها التقت بجين وغادرت الغابة.

[ماذا، شوري؟ كم مضى من الوقت، لا، كيف أمكنك أن تكوني على قيد الحياة…؟]

«على الرحب والسعة.»

كانت لولو سعيدة بشكل واضح لرؤية شوري، تمامًا مثل نيرو.

على الرغم من أنهم لم يكونوا على دراية تامة بالمانا، إلا أنهم كانوا قادرين على استشعارها.

ومع ذلك، رأى جين أنه لا يمكنهم إجراء محادثة طويلة، لذا شرح الموقف وأعرب عن نيته الذهاب إلى الكهف.

«لا بأس، جين. نحن… نستطيع التعامل مع الأمر. والهروب…»

رحبت لولو بشوري لفترة وجيزة، ثم قادت جين عائدين إلى كهف قبيلة القطط.

شكل التوائم الثلاثة، نيرو ولولو وميرو، جوهر حاجز قبيلة القطط.

[بمجرد وصولكم إلى الكهف، لن نتمكن من الحفاظ على الحاجز لأكثر من عشر دقائق كحد أقصى. مع أخذ وقت السفر في الاعتبار، توخوا الحذر لأن الأشباح ستدخل الكهف فور انهيار الحاجز.]

شرح جين بإيجاز الخطر المحدق.

——————

لم يكن سبب تعبير نيرو الأكثر ارتياحًا سوى ذلك.

خلال اليومين اللذين شهدا هجمات متواصلة من الأشباح، لم يعد هناك مكان آمن واحد في الكهف.

إذا كان العدو «قويًا» بالمعنى الشائع للكلمة، فسيكونون قادرين على التعامل معه.

في كل مرة تتعرض فيها الحواجز لضربة، كان الكهف يرتجف، أو يهتز الجزء الداخلي منه.

[عليّ الحفاظ على الحاجز، لذا لا يمكنني مغادرة هذا المكان. كما أخبرتك من قبل، توجه إلى ذلك الشاطئ هناك، وابحث عن لولو، واطلب منها أن ترشدك إلى مكان آمن، ويفضل أن يكون كهفًا.]

كانت الصخور المطلية بالذهب تتحطم، وأدوات قبيلة «ذوي الذيل المائي» تُدمَّر تمامًا.

“هذا صحيح.”

احتشد البشر-الوحوش الصغار تحت شبكة مرتجلة معلقة من السقف، يرتجفون خوفًا.

كانت تلك الشرارة نقطة انطلاق حركة السيف السرية لرونكاندل.

لذلك، لم يكن أمام البشر-الوحوش الصغار سوى النظر إلى جين، الذي عاد، باعتباره منقذهم.

في الآونة الأخيرة، نشأت مشاعر سلبية لدى شيوخ زيبيل تجاه رونكاندل.

«جين رونكاندل!»

كانت تلك مانا فيلق الأشباح.

«جين هنا!»

«حسنًا، إنه هنا. جين.»

بفضل ركوبه على ظهر شوري، سرعان ما عثر جين على لولو.

صرخ بينغ وسونغ وداركفليم جميعًا في آن واحد. وتوجهت أنظار البشر-الوحوش الصغار جميعًا إلى جين في آن واحد.

ومع ذلك، قرر جين أنه قد تكون هناك فرصة.

لحسن الحظ، وسط هذه المحنة، لم يُصب أي من البشر-الوحوش الصغار بإصابات خطيرة.

«هل الجميع بخير؟»

بفضل الشبكة التي نصبتها قبيلة القطط، لم تسبب حتى الصخور المتساقطة أي أذى.

«إنهم لا يعلمون أنني هنا.»

«هل الجميع بخير؟»

طقطقة، طقطقة…!

«ماذا حدث بحق الجحيم؟ بدأت الزلازل بعد فترة وجيزة من لحاقك بقبيلة القطط… الكهف مسدود!»

[يا إلهي، إنها قطة الساحرة هيلورام!] (ملاحظة: يبدو أن شوري أنثى)

كان الكهف مسدودًا، ليس بسبب الهجوم، بل بسبب الحاجز.

«لا بأس، جين. نحن… نستطيع التعامل مع الأمر. والهروب…»

«سحرة زيببل يهاجمون حاجز قبيلة القطط. سينهار الحاجز خلال 10 دقائق. على الجميع الهروب. اجمعوا فقط ما هو ضروري للغاية في أسرع وقت ممكن.»

كان عليه أن يعرف ما يريده العدو حتى يتمكن من الرد بشكل مناسب.

شرح جين بإيجاز الخطر المحدق.

أومأ جين برأسه وأخرج الياقوتة.

لماذا يهاجم سحرة زيببل هذا المكان، وكيف دافعت قبيلة القطط عن نفسها ضدهم.

«ليس «عفوًا»، بل «أنا آسف»… لا يهم، هيا بنا، هيا بنا!»

وبطبيعة الحال، أبلغهم أيضًا بأنه هو سبب الهجوم، لكن البشر الصغار لم يلوموه على الإطلاق.

كان ذلك صوت تحطم الحاجز غير المرئي لقبيلة القطط.

«لا بأس، جين. نحن… نستطيع التعامل مع الأمر. والهروب…»

وبينما كان جين على وشك الانطلاق مع شوري، أمسك نيرو بساق شوري بحنان. التفت جين وشوري للنظر إلى نيرو.

«بحق السماء! لا تفتح فمك حتى يصبح الوضع آمنًا! استعدوا للهرب! ألا ترى ذلك؟ يا جماعة، لا بد أن أحدهم أدرك أن مشروع مستحضرات التجميل الخاص بنا على وشك الانفجار… قريبًا جدًّا، سيأتي «زيبل» و«فيرمونت» و«كينزيلو» لمطاردتنا!”

كان الكهف مسدودًا، ليس بسبب الهجوم، بل بسبب الحاجز.

قبض «بنغ» بيده وتكلم.

لذلك، لم يكن أمام البشر-الوحوش الصغار سوى النظر إلى جين، الذي عاد، باعتباره منقذهم.

“هذا صحيح.”

«مهلاً، جين! يا رفيقنا! بعد أن أنقذتنا، يجب عليك الهروب أنت أيضًا!»

“لقد أبرمنا عقدًا معك بسعر سخيف للغاية تحديدًا من أجل لحظات كهذه. ورؤيتك لم تهرب وحدك تثبت أنه كان عقدًا جيدًا.”

عندما سمع قصة كيف تم التخلي عن شوري ولعنتها الساحرة هيلورام بالخلود، اكتسى وجهه بعبوس.

تحدث بنغ عمدًا وكأن الأمر ليس بالشيء المهم.

فأسباب هجوم «الأشباح»، ونواياهم، وكل ما يتعلق بهم، كانت لا تزال مجهولة.

لم يكن يريد أن يزداد قلق البشريين الصغار الآخرين.

“لقد أبرمنا عقدًا معك بسعر سخيف للغاية تحديدًا من أجل لحظات كهذه. ورؤيتك لم تهرب وحدك تثبت أنه كان عقدًا جيدًا.”

كان لدى بنغ حدس قوي بأن الوضع خطير.

بالنسبة لجين، في هذه اللحظة، كان الأمر مستحيلاً بشكل واضح.

“عندما ينهار الحاجز، سيدخل سحرة زيبل الكهف مباشرةً أو سيقتربون منه. سأمنحكم بعض الوقت، لذا يجب على الجميع الهروب.”

سووش!

كان هناك ما مجموعه حوالي 150 من البشريين الصغار داخل الكهف.

عندما سمع قصة كيف تم التخلي عن شوري ولعنتها الساحرة هيلورام بالخلود، اكتسى وجهه بعبوس.

أراد جين إنقاذهم جميعًا.

تذكر جين اليوم الذي بث فيه الرعب في حانة «ماميت مونليت» عندما كان في الصف المتوسط.

لكن التفكير في كيفية تحقيق ذلك كان بلا جدوى.

لكن التفكير في كيفية تحقيق ذلك كان بلا جدوى.

فأسباب هجوم «الأشباح»، ونواياهم، وكل ما يتعلق بهم، كانت لا تزال مجهولة.

بفضل الشبكة التي نصبتها قبيلة القطط، لم تسبب حتى الصخور المتساقطة أي أذى.

كان عليه أن يعرف ما يريده العدو حتى يتمكن من الرد بشكل مناسب.

في ذلك الوقت، كان قد أمضى ساعات في تجميع طاقة الظل وهو جالس في غرفة بالنزل، لكن الآن، لم يعد هناك حاجة لكل هذا الوقت.

«من المرجح أن هدفهم هو تدمير عملي، وليس التطفل على مقبرة تيمار. علاوة على ذلك، كنت مجرماً مطلوباً من قبل اتحاد لوتيرو السحري حتى العام الماضي. من وجهة نظر زيبل، لا بد أن وجود شخص مثلي يعلن بجرأة عن مستحضرات التجميل في أراضيهم كان أمراً لا يطاق.”

كانت لولو تشبه نيرو تمامًا، مما جعل من الصعب التمييز بين التوأمين عند النظر إليهما عن قرب.

لم تكن المسألة مجرد كونها أمراً لا يطاق. منذ بدء الحملة الإعلانية، كان الغضب يستحوذ على معظم شيوخ زيبل، ولم يعودوا قادرين على النوم ليلاً.

لهذا السبب أرسل زيبيل الفرقة السرية للسحرة النخبة، «فيلق الأشباح».

لهذا السبب أرسل زيبيل الفرقة السرية للسحرة النخبة، «فيلق الأشباح».

بفضل ركوبه على ظهر شوري، سرعان ما عثر جين على لولو.

في الآونة الأخيرة، نشأت مشاعر سلبية لدى شيوخ زيبيل تجاه رونكاندل.

على الرغم من أن لديهم كل الحق في أن يشعروا بالاستياء تجاهه، إلا أن رؤية هؤلاء الوحوش الصغار لا يلومون جين جعلته يعتقد أن قراره بالقدوم لإنقاذهم كان صائبًا.

فهم لم يكتفوا بجعل جين، المجرم المطلوب من قبل اتحاد لوتيرو السحري، حامل لغتهم، بل تجرأوا أيضًا على الإعلان عن مستحضرات التجميل في أراضي زيبيل.

[لقد قرأت في صحف عالم البشر أنك تسافر على ظهر قطة ياقوتية، لكنني لم أتخيل أبداً أنها ستكون شوري…!]

لذلك، كان الهجوم على الكهف إجراءً مبررًا.

كانت لولو تشبه نيرو تمامًا، مما جعل من الصعب التمييز بين التوأمين عند النظر إليهما عن قرب.

«إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، فربما أستطيع تحويل هذا الموقف لصالحِي. إذا تمكنتُ من إنقاذ البشر-الوحوش الصغار فقط… فقد أتمكن من استخدام عشيرتي كدرع لحماية أعمالي في المستقبل.»

في الآونة الأخيرة، نشأت مشاعر سلبية لدى شيوخ زيبيل تجاه رونكاندل.

كراك! كراك!

«لا بأس، جين. نحن… نستطيع التعامل مع الأمر. والهروب…»

وسط البشر-الوحوش الصغار الذين كانوا ينشطون في جمع متعلقاتهم، سُمع صوت غير متوقع لشيء ينكسر وينفجر.

«لا بأس، جين. نحن… نستطيع التعامل مع الأمر. والهروب…»

كان ذلك صوت تحطم الحاجز غير المرئي لقبيلة القطط.

[يا إلهي، إنها قطة الساحرة هيلورام!] (ملاحظة: يبدو أن شوري أنثى)

عقب صوت الانفجار، ظهرت شقوق في الهواء من العدم. ومن هذه الشقوق، كان يمكن الشعور بتدفق قوي من المانا.

في الآونة الأخيرة، نشأت مشاعر سلبية لدى شيوخ زيبيل تجاه رونكاندل.

كانت تلك مانا فيلق الأشباح.

كان لدى بنغ حدس قوي بأن الوضع خطير.

«مهلاً، جين! يا رفيقنا! بعد أن أنقذتنا، يجب عليك الهروب أنت أيضًا!»

لم يستطع جين إلا أن يبتسم.

سووش!

عندما ينهار الحاجز، سيُفتح مدخل الكهف المُغلق.

سحب جين سيفه «سيغموند» من غمده.

لم يتغير تعبير وجه نيرو فحسب، بل كانت بؤبؤات عيني شوري كبيرة ودامعة تتلألأ وتصدر أصواتًا تشبه الخرخرة وكأنها مسحورة.

«لماذا تقلقون عليّ؟ عندما ينهار الحاجز، اركضوا مباشرةً نحو المدخل. وبناءً على تدفق المانا، يبدو أن الأعداء سيدخلون الكهف فور كسر الحاجز. الآن، اذهبوا. اركضوا نحو المدخل. وبمجرد خروجكم من الكهف، اطلبوا الحماية من «رونكانديلز» عبر مملكة «زان». اذكروا أن هذا أمر من حامل الراية الثاني عشر.»

«سأقضي عليهم بضربة واحدة بمجرد وصولهم. لن ينجو حتى الأشباح سالمين إذا تعرضوا لهجوم مفاجئ»

عندما ينهار الحاجز، سيُفتح مدخل الكهف المُغلق.

“عندما ينهار الحاجز، سيدخل سحرة زيبل الكهف مباشرةً أو سيقتربون منه. سأمنحكم بعض الوقت، لذا يجب على الجميع الهروب.”

«فهمت. عدني بأن تعود حياً، اتفقنا؟ ولا تظن أننا سنلومك إذا عانينا بسببك. هذا ليس غير صحيح تماماً، لكننا قررنا بالفعل قبول هذا المستوى من الخطر عندما اخترنا العمل معك في المقام الأول.»

[لقد قرأت في صحف عالم البشر أنك تسافر على ظهر قطة ياقوتية، لكنني لم أتخيل أبداً أنها ستكون شوري…!]

«جين، لا تؤذي نفسك، شكراً لك!»

[شوري أيضًا تحملت ألف عام مروعة… جين رونكاندل، ربما كان لقاء شوري بك جزءًا من خطة سولديريت. من أجل لحظات مثل هذه.]

«ليس «شكرًا»، بل «شكرًا جزيلاً»! حسنًا، كفى مجاملات، هيا بنا يا «ذوي الذيل المائي»! لن نكون سوى عائقًا أمام رفيقنا.»

«فهمت.»

«عفوًا.»

عقب صوت الانفجار، ظهرت شقوق في الهواء من العدم. ومن هذه الشقوق، كان يمكن الشعور بتدفق قوي من المانا.

«ليس «عفوًا»، بل «أنا آسف»… لا يهم، هيا بنا، هيا بنا!»

«شعرت بالمانا من وراء الحاجز… كنت أتوقع هذا، لكن لا توجد فرصة للفوز في مواجهة مباشرة.»

دفعت قبيلة الثلج الذهبي «واترتيلز» إلى الأمام.

أغمض نيرو عينيه وكأنه غارق في تأمل عميق.

لم يستطع جين إلا أن يبتسم.

إذا كان العدو «قويًا» بالمعنى الشائع للكلمة، فسيكونون قادرين على التعامل معه.

على الرغم من أن لديهم كل الحق في أن يشعروا بالاستياء تجاهه، إلا أن رؤية هؤلاء الوحوش الصغار لا يلومون جين جعلته يعتقد أن قراره بالقدوم لإنقاذهم كان صائبًا.

لم يكن يريد أن يزداد قلق البشريين الصغار الآخرين.

بينما كان الوحوش الصغار يفرون، نظروا إلى جين عدة مرات.

لفترة من الوقت، تواصلتا بلغتهما الخاصة غير المفهومة، والتي لم يستطع جين فهمها. لكن مظهرهما اللطيف جعل الوضع المأساوي يبدو أقل قتامة.

على الرغم من أنهم لم يكونوا على دراية تامة بالمانا، إلا أنهم كانوا قادرين على استشعارها.

«سأقضي عليهم بضربة واحدة بمجرد وصولهم. لن ينجو حتى الأشباح سالمين إذا تعرضوا لهجوم مفاجئ»

شعروا بالقوة الهائلة التي تتدفق إلى الكهف مع انهيار الحاجز.

[عليّ الحفاظ على الحاجز، لذا لا يمكنني مغادرة هذا المكان. كما أخبرتك من قبل، توجه إلى ذلك الشاطئ هناك، وابحث عن لولو، واطلب منها أن ترشدك إلى مكان آمن، ويفضل أن يكون كهفًا.]

«شعرت بالمانا من وراء الحاجز… كنت أتوقع هذا، لكن لا توجد فرصة للفوز في مواجهة مباشرة.»

«فهمت. عدني بأن تعود حياً، اتفقنا؟ ولا تظن أننا سنلومك إذا عانينا بسببك. هذا ليس غير صحيح تماماً، لكننا قررنا بالفعل قبول هذا المستوى من الخطر عندما اخترنا العمل معك في المقام الأول.»

ثلاثة أعضاء من فيلق الأشباح.

«ليس «شكرًا»، بل «شكرًا جزيلاً»! حسنًا، كفى مجاملات، هيا بنا يا «ذوي الذيل المائي»! لن نكون سوى عائقًا أمام رفيقنا.»

لم يكونوا أقل قوة من ثلاثة فرسان سود. لم تكن مواجهة ثلاثة فرسان سود في آن واحد مهمة سهلة حتى بالنسبة للونا.

اقتربت شوري بصيحة مبهجة وفركت وجهها بخد جين.

بالنسبة لجين، في هذه اللحظة، كان الأمر مستحيلاً بشكل واضح.

حتى لو كانوا أعضاء في فيلق الأشباح، فلن يتمكنوا من استشعار طاقة تلك الشرارة الصغيرة من وراء الحاجز وستارة طاقة الظل.

ومع ذلك، قرر جين أنه قد تكون هناك فرصة.

شكل التوائم الثلاثة، نيرو ولولو وميرو، جوهر حاجز قبيلة القطط.

بالإضافة إلى كسب الوقت، يمكنه إلحاق ضرر كبير بفيلق الأشباح أو حتى قتلهم.

«ماذا حدث بحق الجحيم؟ بدأت الزلازل بعد فترة وجيزة من لحاقك بقبيلة القطط… الكهف مسدود!»

«إنهم لا يعلمون أنني هنا.»

ومع ذلك، رأى جين أنه لا يمكنهم إجراء محادثة طويلة، لذا شرح الموقف وأعرب عن نيته الذهاب إلى الكهف.

على الرغم من قوة «فيلق الأشباح»، إلا أنهم لم يتمكنوا من توقع وجود جين داخل الكهف.

“لقد أبرمنا عقدًا معك بسعر سخيف للغاية تحديدًا من أجل لحظات كهذه. ورؤيتك لم تهرب وحدك تثبت أنه كان عقدًا جيدًا.”

بالطبع، كان بإمكان «فيلق الأشباح» الاستجابة بشكل مثالي للمتغيرات غير المتوقعة.

«بحق السماء! لا تفتح فمك حتى يصبح الوضع آمنًا! استعدوا للهرب! ألا ترى ذلك؟ يا جماعة، لا بد أن أحدهم أدرك أن مشروع مستحضرات التجميل الخاص بنا على وشك الانفجار… قريبًا جدًّا، سيأتي «زيبل» و«فيرمونت» و«كينزيلو» لمطاردتنا!”

إذا كان العدو «قويًا» بالمعنى الشائع للكلمة، فسيكونون قادرين على التعامل معه.

“هذا صحيح.”

سووش…!

في الآونة الأخيرة، نشأت مشاعر سلبية لدى شيوخ زيبيل تجاه رونكاندل.

انتشرت طاقة الظل من جسد جين، وامتدت بسرعة في جميع أنحاء الكهف وغطته كالستار.

اقتربت شوري بصيحة مبهجة وفركت وجهها بخد جين.

توسعت طاقة الظل بسرعة فائقة حتى ملأت الكهف، مخفية جين تمامًا.

«سأقضي عليهم بضربة واحدة بمجرد وصولهم. لن ينجو حتى الأشباح سالمين إذا تعرضوا لهجوم مفاجئ»

كان ذلك إطلاقًا لطاقة الظل، امتدت لمحو وجوده.

كان عليه أن يعرف ما يريده العدو حتى يتمكن من الرد بشكل مناسب.

بدا جين، المغطى بطاقة الظل، كظل بين الظلال المتنوعة المنتشرة على جدران الكهف.

رحبت لولو بشوري لفترة وجيزة، ثم قادت جين عائدين إلى كهف قبيلة القطط.

تذكر جين اليوم الذي بث فيه الرعب في حانة «ماميت مونليت» عندما كان في الصف المتوسط.

لهذا السبب أرسل زيبيل الفرقة السرية للسحرة النخبة، «فيلق الأشباح».

الهجوم الذي كان جين على وشك القيام به الآن هو نفسه الذي نفذه آنذاك. إخفاء وجوده وطاقته تمامًا باستخدام طاقة الظل، ثم إطلاقها في لحظة غير متوقعة.

انتشرت طاقة الظل من جسد جين، وامتدت بسرعة في جميع أنحاء الكهف وغطته كالستار.

في ذلك الوقت، كان قد أمضى ساعات في تجميع طاقة الظل وهو جالس في غرفة بالنزل، لكن الآن، لم يعد هناك حاجة لكل هذا الوقت.

«على الرحب والسعة.»

خاصة في مكان ضيق مثل هذا.

كان عليه أن يعرف ما يريده العدو حتى يتمكن من الرد بشكل مناسب.

طقطقة، طقطقة…!

«من المرجح أن هدفهم هو تدمير عملي، وليس التطفل على مقبرة تيمار. علاوة على ذلك، كنت مجرماً مطلوباً من قبل اتحاد لوتيرو السحري حتى العام الماضي. من وجهة نظر زيبل، لا بد أن وجود شخص مثلي يعلن بجرأة عن مستحضرات التجميل في أراضيهم كان أمراً لا يطاق.”

بدأ الحاجز في الانهيار تمامًا.

[عليّ الحفاظ على الحاجز، لذا لا يمكنني مغادرة هذا المكان. كما أخبرتك من قبل، توجه إلى ذلك الشاطئ هناك، وابحث عن لولو، واطلب منها أن ترشدك إلى مكان آمن، ويفضل أن يكون كهفًا.]

صوت هبوب!

وبداخل ستارة «طاقة الظل»، اشتعلت شرارة صغيرة.

وبداخل ستارة «طاقة الظل»، اشتعلت شرارة صغيرة.

أغمض نيرو عينيه وكأنه غارق في تأمل عميق.

تلك الشرارة كانت السبب الذي دفع «جين» إلى إخفاء وجوده.

[نيا، نيا-نيا، نياا!]

حتى لو كانوا أعضاء في فيلق الأشباح، فلن يتمكنوا من استشعار طاقة تلك الشرارة الصغيرة من وراء الحاجز وستارة طاقة الظل.

وبداخل ستارة «طاقة الظل»، اشتعلت شرارة صغيرة.

كانت تلك الشرارة نقطة انطلاق حركة السيف السرية لرونكاندل.

[نيا!]

«سأقضي عليهم بضربة واحدة بمجرد وصولهم. لن ينجو حتى الأشباح سالمين إذا تعرضوا لهجوم مفاجئ»

ثلاثة أعضاء من فيلق الأشباح.

[نيا!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط