الفصل 99 - اختبارات منتصف الفصل [3]
الفصل 99 – اختبارات منتصف الفصل [3]
…كنت بصراحة مسرورًا بهذا التطور.
—بيب! —بيب!
«لكن بالنسبة إلى درجتكم، سيتم تقييمكم بناءً على أمرين.»
في منطقة نائية من الأكاديمية، وقفت مجموعة من الطلاب أمام بوابة كبيرة، وهم يحدقون بتوتر في الأستاذ الواقف أمامهم.
.
«أيها الطلاب، يرجى تشكيل صف واحد.»
بعد أن أنهى الأستاذ ما أراد قوله، لاحظ أن العديد من الطلاب ابتلعوا ريقهم. كان من الواضح أن معظمهم كانوا متوترين.
وبينما كان الأستاذ يتحدث، انبعثت موجة كثيفة من الطاقة السحرية المتبقية من البوابة الزرقاء التي كانت على بُعد بضعة أمتار خلفه. ورغم أنها لم تكن طاغية، إلا أنها جعلت كل طالب حاضر يشعر بنوع من الضغط.
.
[كهف الإزهار الأبدي]
وقف الأستاذ بجانب البوابة، واستعاد انتباه الجميع إليه، ثم تحدث.
كان ذلك اسم الزنزانة الموجودة أمامنا.
ولم يبالِ بذلك، فقد اعتاد مثل هذه المواقف. فأخرج كرة شفافة من فضائه البُعدي، وقدمها أمام الجميع.
كانت زنزانة متعددة المستويات، ما يعني أن لها مستويات مختلفة من الصعوبة، وكان أعلاها الرتبة C وأدناها الرتبة G.
وهكذا، كان هذا الاختبار في الواقع يُستخدم لتقييم القدرة القتالية للطالب بدلًا من موهبته.
وبسبب امتلاك الزنزانة مستويات مختلفة، قاتلت الأكاديمية بشدة من أجل امتلاكها.
لم يهتم كيفن بالاهتمام الذي كان يحظى به، فأومأ للأستاذ واتجه عائدًا إلى حيث كان الطلاب.
كانت المكان المثالي لتدريب الطلاب.
وقف الأستاذ بجانب البوابة، واستعاد انتباه الجميع إليه، ثم تحدث.
وبما أن الزنزانة تمتلك التخطيط نفسه بغض النظر عن مستوى الصعوبة، فقد كانت زنزانة مثالية لتقييم أداء الطلاب.
كانت تلك الألوان التي تمثل رتب الأشخاص. وأي شيء أعلى من الرتبة C كان يتطلب أداة قياس مختلفة، لأن كرة التعرف لم تكن سوى أداة تقيس رتبة الشخص التقريبية. ولم تكن دقيقة بالفعل.
علاوة على ذلك، كانت قادرة أيضًا على تقييم الطلاب بعدل بغض النظر عن رتبهم. فإذا كنت من الرتبة G، فعليك دخول الزنزانة على مستوى صعوبة G، وهكذا مع الرتب الأعلى…
وقفت على بُعد بضعة أمتار من الأستاذ، واتجهت عيناي نحو الكرة التي كان يمسكها.
وبهذه الطريقة، لم يكن هناك أي عنصر من عدم الإنصاف، لأن الوحوش والتخطيط كانا متطابقين في كل مستوى من مستويات صعوبة الزنزانة.
عادةً، كان جين سيجز على أسنانه بالفعل ويحدق في كيفن وكأن الغد لن يأتي… لكن يبدو أنه تغير فعلًا، كما أخبرني كيفن في هولبرغ.
وهكذا، كان هذا الاختبار في الواقع يُستخدم لتقييم القدرة القتالية للطالب بدلًا من موهبته.
كانت زنزانة متعددة المستويات، ما يعني أن لها مستويات مختلفة من الصعوبة، وكان أعلاها الرتبة C وأدناها الرتبة G.
«حسنًا، يرجى من الجميع الانتباه جيدًا إلى ما سأقوله، فالسلامة تأتي دائمًا أولًا.»
«الزنزانة الواقفة خلفي هي الزنزانة التي ستُستخدم لامتحانكم العملي في اختبارات منتصف الفصل. وكما يعرف معظمكم، تُسمى الزنزانة كهف الإزهار الأبدي، وهي زنزانة خاصة بأكاديميتنا…»
وقف الأستاذ بجانب البوابة، واستعاد انتباه الجميع إليه، ثم تحدث.
في منطقة نائية من الأكاديمية، وقفت مجموعة من الطلاب أمام بوابة كبيرة، وهم يحدقون بتوتر في الأستاذ الواقف أمامهم.
«الزنزانة الواقفة خلفي هي الزنزانة التي ستُستخدم لامتحانكم العملي في اختبارات منتصف الفصل. وكما يعرف معظمكم، تُسمى الزنزانة كهف الإزهار الأبدي، وهي زنزانة خاصة بأكاديميتنا…»
وبينما كان الأستاذ يتحدث، انبعثت موجة كثيفة من الطاقة السحرية المتبقية من البوابة الزرقاء التي كانت على بُعد بضعة أمتار خلفه. ورغم أنها لم تكن طاغية، إلا أنها جعلت كل طالب حاضر يشعر بنوع من الضغط.
توقف الأستاذ ونظر إلى الطلاب أمامه، ثم تابع:
كان يجب ملاحظة أن اللون الأخضر يرمز إلى الرتبة E. وبالنسبة إليّ، وأنا شخص غير معروف نسبيًا، فإن ظهوري فجأة بإحصاءات الرتبة E كان سيفاجئ الجميع بالتأكيد.
«بالنسبة إلى تقييمكم العملي، كل ما عليكم فعله من أجل النجاح هو الوصول إلى الجانب الآخر من الزنزانة. الأمر بهذه البساطة… مجرد العبور يُعتبر نجاحًا.»
وهكذا، كان هذا الاختبار في الواقع يُستخدم لتقييم القدرة القتالية للطالب بدلًا من موهبته.
«لكن بالنسبة إلى درجتكم، سيتم تقييمكم بناءً على أمرين.»
.
رفع الأستاذ إصبعين، وأصبحت نبرته حازمة.
—بيب! —بيب!
«الوقت الذي تستغرقونه للوصول إلى نهاية الزنزانة، وعدد الوحوش التي تقتلونها طوال الغارة. مقابل كل وحش إضافي تقتلونه، ستحصلون على نقطة إضافية، وهكذا.»
كان يجب ملاحظة أن اللون الأخضر يرمز إلى الرتبة E. وبالنسبة إليّ، وأنا شخص غير معروف نسبيًا، فإن ظهوري فجأة بإحصاءات الرتبة E كان سيفاجئ الجميع بالتأكيد.
توقف مرة أخرى للتأكد من أن الجميع قد فهم، وبعد بضع ثوانٍ تابع الأستاذ.
«…لذلك لا تظنوا أنه لمجرد أن حياتكم ليست في خطر، فلا ينبغي لكم بذل جهد في الغارة. إذا أهملتم، فقد ضاعت درجتكم.»
«سيكون هناك طلاب من السنة الثانية والثالثة مختبئون داخل الزنزانة. وهذا حتى يتمكنوا من مساعدتكم بسرعة في حال وجدتم أنفسكم في مأزق. هذا إجراء احترازي اتخذته المدرسة للتأكد من ألا يموت أيٌّ منكم.»
«يرجى وضع يدك على الكرة.»
نظر الأستاذ إلى الطلاب أمامه، وأصبحت نبرته جادة.
…على عكس كيفن الذي كشف للجميع بلا تردد أنه وصل إلى الرتبة D.
«لكن احذروا…»
ولم يبالِ بذلك، فقد اعتاد مثل هذه المواقف. فأخرج كرة شفافة من فضائه البُعدي، وقدمها أمام الجميع.
«إذا أُجبر طلاب السنة الثانية والثالثة على التدخل، فإما أن تُخصم نقاط من مجموع درجاتكم، أو سترسبون في الامتحان تلقائيًا…»
«حسنًا.»
«…لذلك لا تظنوا أنه لمجرد أن حياتكم ليست في خطر، فلا ينبغي لكم بذل جهد في الغارة. إذا أهملتم، فقد ضاعت درجتكم.»
بعد وقت قصير من رفع كيفن يده عن الكرة، خيّم الصمت على المكان. كان الجميع يحدق فيه بصدمة مطلقة. حتى الأستاذ.
—بلع!
تسك.
بعد أن أنهى الأستاذ ما أراد قوله، لاحظ أن العديد من الطلاب ابتلعوا ريقهم. كان من الواضح أن معظمهم كانوا متوترين.
توقف الأستاذ ونظر إلى الطلاب أمامه، ثم تابع:
ولم يبالِ بذلك، فقد اعتاد مثل هذه المواقف. فأخرج كرة شفافة من فضائه البُعدي، وقدمها أمام الجميع.
.
«هذه الكرة ستقيس رتبتكم الحالية، لذلك عندما أنادي اسمكم، يرجى وضع أيديكم على الكرة. وبعد أن تقيس الكرة رتبتكم، سيتم تعيينكم في مستوى صعوبة الزنزانة المناسب لكم…»
.
وقفت على بُعد بضعة أمتار من الأستاذ، واتجهت عيناي نحو الكرة التي كان يمسكها.
«…لذلك لا تظنوا أنه لمجرد أن حياتكم ليست في خطر، فلا ينبغي لكم بذل جهد في الغارة. إذا أهملتم، فقد ضاعت درجتكم.»
«كرة التعرف.»
تسك.
قطعة أثرية خاصة تقيس رتبة الشخص.
«بالنسبة إلى تقييمكم العملي، كل ما عليكم فعله من أجل النجاح هو الوصول إلى الجانب الآخر من الزنزانة. الأمر بهذه البساطة… مجرد العبور يُعتبر نجاحًا.»
صُنعت باستخدام نواة وحش قديمة وجافة، وكانت تقيس رتبة الشخص بشكل أساسي من خلال تدفق المانا.
«كرة التعرف.»
لن أتعمق كثيرًا في كيفية قياسها لإحصاءات الشخص، لكن باختصار، كانت الكرة تضيء بألوان مختلفة بحسب الرتبة.
«حسنًا، يرجى من الجميع الانتباه جيدًا إلى ما سأقوله، فالسلامة تأتي دائمًا أولًا.»
—G : أزرق
…لكن الوهج الأخضر سرعان ما تحول إلى الأصفر، مشيرًا إلى أنني كنت من الرتبة F.
—F : أصفر
صُنعت باستخدام نواة وحش قديمة وجافة، وكانت تقيس رتبة الشخص بشكل أساسي من خلال تدفق المانا.
—E : أخضر
وقف الأستاذ بجانب البوابة، واستعاد انتباه الجميع إليه، ثم تحدث.
—D : أحمر
«…لذلك لا تظنوا أنه لمجرد أن حياتكم ليست في خطر، فلا ينبغي لكم بذل جهد في الغارة. إذا أهملتم، فقد ضاعت درجتكم.»
—C : وردي
—فووووووام!
كانت تلك الألوان التي تمثل رتب الأشخاص. وأي شيء أعلى من الرتبة C كان يتطلب أداة قياس مختلفة، لأن كرة التعرف لم تكن سوى أداة تقيس رتبة الشخص التقريبية. ولم تكن دقيقة بالفعل.
كان هذا جيدًا…
أمسك الأستاذ بجهاز لوحي أسود، ودوّى صوته الحازم في المكان.
أومأت للأستاذ، وعدت إلى حيث كان الطلاب مجتمعين.
«الطالب صاحب الرتبة 1، كيفن فوس، يرجى التقدم.»
توقف مرة أخرى للتأكد من أن الجميع قد فهم، وبعد بضع ثوانٍ تابع الأستاذ.
بعد أن نودي عليه، سار كيفن ببطء في اتجاه الأستاذ. وعندما وصل أمام الكرة، نظر كيفن إلى الأستاذ وسأل:
«…لذلك لا تظنوا أنه لمجرد أن حياتكم ليست في خطر، فلا ينبغي لكم بذل جهد في الغارة. إذا أهملتم، فقد ضاعت درجتكم.»
«هل أضع يدي على الكرة؟»
«نعم.»
«نعم.»
—بلع!
أومأ برأسه، وتحت أنظار جميع الطلاب المترقبة، وضع كيفن يده على الكرة.
وقفت على بُعد بضعة أمتار من الأستاذ، واتجهت عيناي نحو الكرة التي كان يمسكها.
—فووووووام!
وهكذا، كان هذا الاختبار في الواقع يُستخدم لتقييم القدرة القتالية للطالب بدلًا من موهبته.
على نحو غير مفاجئ، بمجرد أن وضع كيفن يده على الكرة، غطى وهج أحمر هائل المنطقة المحيطة.
«لكن بالنسبة إلى درجتكم، سيتم تقييمكم بناءً على أمرين.»
الرتبة D.
أومأت برأسي، ووضعت راحة يدي ببطء على الكرة.
هذا ما كان يرمز إليه اللون الأحمر.
.
رتبة لا ينبغي لأي طالب في السنة الأولى أن يقترب منها على الإطلاق. على الأقل ليس حتى نهاية السنة الأولى.
…لكن الوهج الأخضر سرعان ما تحول إلى الأصفر، مشيرًا إلى أنني كنت من الرتبة F.
نظرت حولي، وتمكنت من رؤية جميع الطلاب الحاضرين وهم يحدقون في ظهر كيفن بصدمة. والمثير للدهشة أن أهدأ شخص كان جين بالفعل، الذي لم يبدُ مهتمًا بحقيقة أن كيفن كان من الرتبة D.
بعد أن أنهى الأستاذ ما أراد قوله، لاحظ أن العديد من الطلاب ابتلعوا ريقهم. كان من الواضح أن معظمهم كانوا متوترين.
…كنت بصراحة مسرورًا بهذا التطور.
ولم يبالِ بذلك، فقد اعتاد مثل هذه المواقف. فأخرج كرة شفافة من فضائه البُعدي، وقدمها أمام الجميع.
عادةً، كان جين سيجز على أسنانه بالفعل ويحدق في كيفن وكأن الغد لن يأتي… لكن يبدو أنه تغير فعلًا، كما أخبرني كيفن في هولبرغ.
«حسنًا، يرجى من الجميع الانتباه جيدًا إلى ما سأقوله، فالسلامة تأتي دائمًا أولًا.»
«انتهيت.»
…وأنا أحببت أن يبقى الأمر على هذا النحو.
بعد وقت قصير من رفع كيفن يده عن الكرة، خيّم الصمت على المكان. كان الجميع يحدق فيه بصدمة مطلقة. حتى الأستاذ.
على نحو غير مفاجئ، بمجرد أن وضع كيفن يده على الكرة، غطى وهج أحمر هائل المنطقة المحيطة.
وبعد بضع ثوانٍ، استعاد الأستاذ رباطة جأشه وتحدث:
«إذا أُجبر طلاب السنة الثانية والثالثة على التدخل، فإما أن تُخصم نقاط من مجموع درجاتكم، أو سترسبون في الامتحان تلقائيًا…»
«الرتبة D… الطالب كيفن فوس سيتوجه إلى قسم الرتبة D من الزنزانة.»
…يبدو أن الكرة كانت تحب أن تعبث معي.
لم يهتم كيفن بالاهتمام الذي كان يحظى به، فأومأ للأستاذ واتجه عائدًا إلى حيث كان الطلاب.
لم أبالِ بنظرات بعض الأفراد الموجهة نحوي، وتقدمت نحو الأستاذ الذي كان يحمل الكرة.
حدق الأستاذ في هيئة كيفن لبضع ثوانٍ، ثم أفاق من ذهوله، ونظر إلى جهازه اللوحي وتابع:
عادةً، كان جين سيجز على أسنانه بالفعل ويحدق في كيفن وكأن الغد لن يأتي… لكن يبدو أنه تغير فعلًا، كما أخبرني كيفن في هولبرغ.
«الطالب صاحب الرتبة 2، ميليسا هول، يرجى التقدم.»
نظر الأستاذ إلى الطلاب أمامه، وأصبحت نبرته جادة.
.
«بالنسبة إلى تقييمكم العملي، كل ما عليكم فعله من أجل النجاح هو الوصول إلى الجانب الآخر من الزنزانة. الأمر بهذه البساطة… مجرد العبور يُعتبر نجاحًا.»
.
متاعب كثيرة…
.
«هل أضع يدي على الكرة؟»
«الطالب صاحب الرتبة 3، جين هورتون، يرجى التقدم.»
«انتهيت.»
.
عادةً، كان جين سيجز على أسنانه بالفعل ويحدق في كيفن وكأن الغد لن يأتي… لكن يبدو أنه تغير فعلًا، كما أخبرني كيفن في هولبرغ.
.
«إذا أُجبر طلاب السنة الثانية والثالثة على التدخل، فإما أن تُخصم نقاط من مجموع درجاتكم، أو سترسبون في الامتحان تلقائيًا…»
.
«الزنزانة الواقفة خلفي هي الزنزانة التي ستُستخدم لامتحانكم العملي في اختبارات منتصف الفصل. وكما يعرف معظمكم، تُسمى الزنزانة كهف الإزهار الأبدي، وهي زنزانة خاصة بأكاديميتنا…»
…وهكذا، تم قياس رتبة الجميع.
كان ذلك اسم الزنزانة الموجودة أمامنا.
باستثناء ميليسا، التي كانت رتبتها F، تم تعيين جين وأماندا وإيما على التوالي في مستوى صعوبة الرتبة E من الزنزانة.
على نحو غير مفاجئ، بمجرد أن وضع كيفن يده على الكرة، غطى وهج أحمر هائل المنطقة المحيطة.
«الطالب صاحب الرتبة 1550، رين دوفر، يرجى التقدم.»
…لكن الوهج الأخضر سرعان ما تحول إلى الأصفر، مشيرًا إلى أنني كنت من الرتبة F.
وأخيرًا، جاء دوري.
…يبدو أن الكرة كانت تحب أن تعبث معي.
لم أبالِ بنظرات بعض الأفراد الموجهة نحوي، وتقدمت نحو الأستاذ الذي كان يحمل الكرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
«يرجى وضع يدك على الكرة.»
أومأت برأسي، ووضعت راحة يدي ببطء على الكرة.
أومأت برأسي، ووضعت راحة يدي ببطء على الكرة.
أمسك الأستاذ بجهاز لوحي أسود، ودوّى صوته الحازم في المكان.
—فوووووام!
«الزنزانة الواقفة خلفي هي الزنزانة التي ستُستخدم لامتحانكم العملي في اختبارات منتصف الفصل. وكما يعرف معظمكم، تُسمى الزنزانة كهف الإزهار الأبدي، وهي زنزانة خاصة بأكاديميتنا…»
بمجرد أن وضعت يدي على الكرة، شعرت بقوة امتصاص غريبة قادمة منها. وبعد فترة وجيزة، ومن دون أن أضطر إلى فعل أي شيء، بدأت المانا داخل جسدي بالدوران.
بمجرد أن وضعت يدي على الكرة، شعرت بقوة امتصاص غريبة قادمة منها. وبعد فترة وجيزة، ومن دون أن أضطر إلى فعل أي شيء، بدأت المانا داخل جسدي بالدوران.
وبعد بضع ثوانٍ من دوران المانا داخل جسدي، غطى وهج أخضر المكان.
الفصل 99 – اختبارات منتصف الفصل [3]
لكن بعد ثوانٍ قليلة من ظهور الوهج الأخضر على الكرة، استُبدل بوهج أصفر باهت.
«الطالب صاحب الرتبة 1، كيفن فوس، يرجى التقدم.»
وقبل لحظات فقط من تحول الوهج إلى اللون الأصفر، وبمجرد أن غطى الوهج الأخضر المكان، لم يستطع بعض الأشخاص من حولي إلا أن يطلقوا شهقة صدمة.
وبعد بضع ثوانٍ من دوران المانا داخل جسدي، غطى وهج أخضر المكان.
كان يجب ملاحظة أن اللون الأخضر يرمز إلى الرتبة E. وبالنسبة إليّ، وأنا شخص غير معروف نسبيًا، فإن ظهوري فجأة بإحصاءات الرتبة E كان سيفاجئ الجميع بالتأكيد.
—فووووووام!
…لكن الوهج الأخضر سرعان ما تحول إلى الأصفر، مشيرًا إلى أنني كنت من الرتبة F.
بعد أن نودي عليه، سار كيفن ببطء في اتجاه الأستاذ. وعندما وصل أمام الكرة، نظر كيفن إلى الأستاذ وسأل:
وبما أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر، سرعان ما استعاد الجميع هدوءهم، مما سمح لي بالتنهد بارتياح.
الرتبة D.
…يبدو أن الكرة كانت تحب أن تعبث معي.
لحسن الحظ، وبما أن الجهاز لم يكن دقيقًا جدًا، لم يكن قادرًا إلا على قياس تقدير تقريبي نسبي لرتبتي. ما يعني أن الناس كانوا يعرفون فقط أنني من الرتبة F، لكنهم لم يعرفوا ما إذا كنت الرتبة F- أو الرتبة F أو الرتبة F+.
عبس الأستاذ قليلًا، وهز رأسه وقال:
لكن بعد ثوانٍ قليلة من ظهور الوهج الأخضر على الكرة، استُبدل بوهج أصفر باهت.
«الطالب رين دوفر، يرجى التوجه إلى منطقة F.»
أومأت برأسي، ووضعت راحة يدي ببطء على الكرة.
«حسنًا.»
«الطالب صاحب الرتبة 3، جين هورتون، يرجى التقدم.»
أومأت للأستاذ، وعدت إلى حيث كان الطلاب مجتمعين.
كانت تلك الألوان التي تمثل رتب الأشخاص. وأي شيء أعلى من الرتبة C كان يتطلب أداة قياس مختلفة، لأن كرة التعرف لم تكن سوى أداة تقيس رتبة الشخص التقريبية. ولم تكن دقيقة بالفعل.
لحسن الحظ، وبما أن الجهاز لم يكن دقيقًا جدًا، لم يكن قادرًا إلا على قياس تقدير تقريبي نسبي لرتبتي. ما يعني أن الناس كانوا يعرفون فقط أنني من الرتبة F، لكنهم لم يعرفوا ما إذا كنت الرتبة F- أو الرتبة F أو الرتبة F+.
.
…وأنا أحببت أن يبقى الأمر على هذا النحو.
[كهف الإزهار الأبدي]
رغم أن وصولي إلى الرتبة F- كان لا يزال غير منطقي نوعًا ما، فإنه لم يكن غير واقعي بقدر وصولي إلى الرتبة F+. خصوصًا أنني كنت من الرتبة G- قبل بضعة أشهر.
«الطالب صاحب الرتبة 3، جين هورتون، يرجى التقدم.»
كان هذا جيدًا…
«حسنًا.»
رغم أنني جذبت المزيد من الانتباه إلى نفسي، فإنه لم يكن من السيئ أن أجعل الناس يعتقدون أنني أضعف مما أنا عليه فعلًا. بهذه الطريقة، كان لا يزال بإمكاني جعل الناس يستخفون بي.
«أيها الطلاب، يرجى تشكيل صف واحد.»
…على عكس كيفن الذي كشف للجميع بلا تردد أنه وصل إلى الرتبة D.
بعد أن نودي عليه، سار كيفن ببطء في اتجاه الأستاذ. وعندما وصل أمام الكرة، نظر كيفن إلى الأستاذ وسأل:
عندما أفكر في الأمر، أعتقد أن هذه كانت النقطة التي بدأ فيها أمثال جيلبرت والطلاب الغيورون الآخرون باستهدافه فعلًا.
«يرجى وضع يدك على الكرة.»
تسك.
…وهكذا، تم قياس رتبة الجميع.
لهذا السبب بالضبط لم أحب كشف قوتي.
«حسنًا.»
متاعب كثيرة…
عبس الأستاذ قليلًا، وهز رأسه وقال:
«هل أضع يدي على الكرة؟»
