رمية مثالية (4)
الفصل 16. رمية مثالية (4)
— في النهاية، اتجه التبرع لآلموند.
وفقًا لهلام البلوط، احتاجت الرمية المثالية للاستقرار في مركز نقطة حيوية.
“يـ-يسألون أيضًا عن لون صبغة الشفاه التي تستخدمها…”
شكل الرأس النقطة الحيوية الأكبر والأسهل للتصويب نحوها. أيضًا، سيموت أي مخلوق إن شطر أحدهم جمجمته. لم يملك سانغهيون أي سبب لعدم التصويب نحو الرأس.
— بدا وسيمًا من قبل ويبدو وسيمًا الآن! ماذا عساك أن تفعل؟
مع ذلك…
— ههههه
‘ذلك القناع…’
[تبرع دومينو بمبلغ 5,000 وون.]
أزعج القناع سانغهيون. ارتدى بطل الغيلان قناعًا غريبًا مصنوعًا من الفولاذ. عرف سانغهيون غريزيًا عجزه عن اختراق هذا القناع.
شعر بالمفاجأة في البداية، لكن تلقي كل هذا الحب والاهتمام بعث شعورًا جيدًا. تسارع نبض قلب سانغهيون.
ثواك!
ظن المشاهدون أنه صوّب نحو الفراغ، لكنهم سرعان ما أعربوا عن رهبتهم.
صوّب نحو جزء مكشوف قليلًا من الجبهة لم يغطه القناع. لن يغدو الأمر سهلًا، لكن توجب على سانغهيون إرساء السهم بزاوية مقوسة.
‘واو… كم يبلغ ذلك؟’
نجح كالمعتاد واخترق السهم مركز جبهة الغول.
“أوه، أوه؟! تبرعت سيوجي آه بمليون وون!”
— تبًا!!
“شكرًا جزيلًا لك!”
— هذا جنون.
— عليك الاعتراف بأن آلموند جذاب للغاية.
— هل هو قلعة من رجل واحد؟ عجبًا.
من بين جميع التبرعات، تبرع أحدهم بمليون وون. ظهر منفق كبير.
— واو.
“لم أحظَ بفرصة لإعطائك هذا قبل البث، لكن تفضل. إنه مجرد شكر لدعوتنا.”
— هل سيموت؟
‘أظن أن الكبسولات الجديدة لا تملك نظام تبريد رائعًا أيضًا.’
ظن المشاهدون أنه صوّب نحو الفراغ، لكنهم سرعان ما أعربوا عن رهبتهم.
حافظت الدردشة على الحماس وشجعت التبرعات أيضًا.
بدأ بطل الغيلان بالترنح.
— أوبا أحبك! تبدو مثيرًا جدًا بشعرك المبلل!
“كيوغ… إيك…”
الفصل 16. رمية مثالية (4)
سبلاتر!
“فيوو.”
اندلعت نافورة من الدماء الخضراء في السماء ومال بطل الغيلان في اتجاه واحد.
“!”
أنزل سانغهيون قوسه وراقب بهدوء. لن ينتهي الجدل إن أطلق المزيد من السهام.
— هاها، أعطِ هذا لآلموند على الأقل.
“كيييك! كيوغ!”
عطلت التبرعات التي لا نهاية لها اللعبة وكادت تجمد البث.
“كيك؟!”
رمق هلام البلوط نايون بنظرة غاضبة، لكن الأجواء بقيت مرحة بعد بثهم الناجح.
لاحظت الغيلان الأخرى حالة زعيمها وذعرت. تفاعل المشاهدون بالطريقة ذاتها.
“تفضل.”
— ؟؟؟
[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 200,000 وون.]
— !؟
“دعني أجفف شعري أولًا. أمهلني لحظة…”
— هل يموت حقًا؟
ثود!
تجمدت الدردشة للحظة بينما راقب حوالي 50,000 مشاهد بترقب.
شعر بالمفاجأة في البداية، لكن تلقي كل هذا الحب والاهتمام بعث شعورًا جيدًا. تسارع نبض قلب سانغهيون.
ثود!
— ههههه
انهار بطل الغيلان على الأرض وعجز المشاهدون عن تمالك أنفسهم أكثر من ذلك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“واو!!!”
— حياة فتى مشهور.avi
أطلق هلام البلوط صرخة تصم الآذان أولًا.
“ما رأيكِ، يا نايون؟ انظري! أثبتنا ذلك! جياهاها!”
— واواواواو.
‘أظن أن هذا هو الجزء الممتع في البثوث.’
— هذا جنون!!
رسم هلام البلوط نظرة محرجة.
— تحققت أمنية هلام البلوط!!!
— تبًا!!
— لقد تواجدت حقًا؟!
— في الواقع.
— ويحي، لقد فعلها حقًا في محاولته الأولى.
أعطت نايون ردًا سطحيًا لدو جايموك واندفعت نحو سانغهيون بمنشفة.
— أصاب الجبهة! هذا جنون.
‘أظن أن الكبسولات الجديدة لا تملك نظام تبريد رائعًا أيضًا.’
— مبارك!!
“واو، واو. اهدأوا، أيها الجميع. لا أستطيع قراءة جميع التبرعات، لكن شكرًا لكم؟”
— واووووو.
— اختبأن جميعًا حين بث فتى الجيلي. الآن خرجن من مخبئهن من أجل آلموند ههههه.
— هذا جنون بحق.
— آلموند أوبا، هل تستطيع قول اسمي مرة واحدة؟
— عجباه.
— في النهاية، اتجه التبرع لآلموند.
استمرت الدردشة على هذا النحو.
— بدا وسيمًا من قبل ويبدو وسيمًا الآن! ماذا عساك أن تفعل؟
[تبرع تشيدوري بمبلغ 10,000 وون.]
أحضرت نايون البسكويت إلى المطبخ بينما أمسك هلام البلوط بجهازه اللوحي.
[أنت مذهل!]
شكل الرأس النقطة الحيوية الأكبر والأسهل للتصويب نحوها. أيضًا، سيموت أي مخلوق إن شطر أحدهم جمجمته. لم يملك سانغهيون أي سبب لعدم التصويب نحو الرأس.
[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 200,000 وون.]
— تحققت أمنية هلام البلوط!!!
[أخبروا آلموند… أنني خسرت…]
بدا سانغهيون وجوهيوك مذهولين بينما تذكرا شجارهما مع مديرهما خلال أيام عملهما في الشركة.
[تبرع أوز بمبلغ 3,000 وون.]
“أنت تعرف أن البث تعطل بسبب الدردشة والتبرعات، صحيح؟”
[أوز…]
لعب آلموند وهلام البلوط قليلًا بعد قبل إنهاء البث.
[تبرع مطبات بمبلغ 10,000 وون.]
— هل سيموت؟
[مطبات…]
[تبرع سلطعون متبل بمبلغ 1,000 وون.]
[تبرع دومينو بمبلغ 5,000 وون.]
لعب آلموند وهلام البلوط قليلًا بعد قبل إنهاء البث.
[واو! تهانينا!]
أومأ دو جايموك موافقًا على الاقتراح. لم يتلقَ صانعو البثوث عادةً هذا القدر من التبرعات، لذا وجب عليهم الاستفادة من ذلك.
[تبرع مؤمني الرمية المثالية بمبلغ 100,000 وون.]
“كيك؟!”
[رمية مثالية! الأحلام تتحقق حقًا!]
— هذا جنون!!
عطلت التبرعات التي لا نهاية لها اللعبة وكادت تجمد البث.
[رمية مثالية! الأحلام تتحقق حقًا!]
***
— ويحي!
“فيوو.”
مع ذلك…
خرج سانغهيون من الكبسولة.
[مطبات…]
‘أظن أن الكبسولات الجديدة لا تملك نظام تبريد رائعًا أيضًا.’
لاحظت الغيلان الأخرى حالة زعيمها وذعرت. تفاعل المشاهدون بالطريقة ذاتها.
خرج غارقًا في العرق.
— هل يموت حقًا؟
خرج هلام البلوط أيضًا من كبسولته. بدا وكأنه لم يذرف حتى قطرة عرق واحدة. نشر ذراعيه وصرخ.
“واو، سيوجي آه. هذه مرتي الأولى التي أرى فيها اسمكِ، لكن شكرًا جزيلاً لكِ. آه… تريدين مني إخبار سانغهيون أنه وسيم؟ آه…”
“ما رأيكِ، يا نايون؟ انظري! أثبتنا ذلك! جياهاها!”
“لا أضع أي صبغة.”
“واو، مذهل.”
“مرحبًا، تريفي! أهلًا بكم، أنا هلام البلوط، الذي ثبتت براءته للتو.”
أعطت نايون ردًا سطحيًا لدو جايموك واندفعت نحو سانغهيون بمنشفة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لقد… لقد بدا مذهلًا حقًا!”
“شكرًا جزيلًا جوون، والأمنية تحققت، وسلطعون متبل…”
بعد قول ذلك، عادت لتوبيخ دو جايموك.
“أوه، أوه؟! تبرعت سيوجي آه بمليون وون!”
“أنت تعرف أن البث تعطل بسبب الدردشة والتبرعات، صحيح؟”
“واو!!!”
“أجل، رأيت! حسنًا، هذه مرتي الأولى التي تتجمد فيها الدردشة والتبرعات. هاهاها!”
“حسنًا، حسنًا. توقفوا جميعًا! سأجري المقابلة!”
فاض دو جايموك بالحماس.
— هل هو قلعة من رجل واحد؟ عجبًا.
ثم صرخ كيم جوهيوك بهم سريعًا.
سحب تبرعات اليوم على شاشة الجهاز اللوحي.
“لا زلنا نتلقى تبرعات. انطفأت الشاشة، لكن البث مستمر. نستطيع تلقي المزيد من التبرعات إن تحركنا أمام الكاميرا وبدأنا المقابلة. ما رأيكما؟”
— ويحي، لقد فعلها حقًا في محاولته الأولى.
قال الكثير دفعة واحدة، لكنه جعله سهل الفهم.
“لا أضع أي صبغة.”
“آه، لنفعل ذلك.”
“آه، لنفعل ذلك.”
أومأ دو جايموك موافقًا على الاقتراح. لم يتلقَ صانعو البثوث عادةً هذا القدر من التبرعات، لذا وجب عليهم الاستفادة من ذلك.
[تبرع دومينو بمبلغ 5,000 وون.]
علاوة على ذلك، توجب عليهم تقاسم نصف أرباح التبرعات. ينبغي عليه كسب ضعف المعتاد لتعويض ذلك.
— تحققت أمنية هلام البلوط!!!
“إنه جاهز!”
فعل البث ميزة الدردشة للمعجبين فقط، لكن المشاهدين واصلوا قصف الدردشة. استمرت التبرعات بالتدفق أيضًا.
عدلت نايون زاوية الكاميرا بينما جفف سانغهيون نفسه بالمنشفة.
واصلت الدردشة السخرية من هلام البلوط. ظن أنها ستغدو لحظة جيدة للانتقال إلى المقابلة الآن.
“دعني أجفف شعري أولًا. أمهلني لحظة…”
لاحظت الغيلان الأخرى حالة زعيمها وذعرت. تفاعل المشاهدون بالطريقة ذاتها.
“أظن أنه ينبغي عليك الخروج هكذا فحسب.”
“واو، مذهل.”
“تظنين أن الأمر سيكون على ما يرام؟”
استمرت الدردشة على هذا النحو.
“أجل… حتى هذا يبدو رائعًا…”
خرج غارقًا في العرق.
أشاحت نايون بوجهها بعد قول ذلك وشغلت الكاميرا.
— حياة فتى مشهور.avi
وسرعان ما عملت شاشتهم التي تعرض البث مجددًا.
— بدا وسيمًا من قبل ويبدو وسيمًا الآن! ماذا عساك أن تفعل؟
“مرحبًا، تريفي! أهلًا بكم، أنا هلام البلوط، الذي ثبتت براءته للتو.”
انهار بطل الغيلان على الأرض وعجز المشاهدون عن تمالك أنفسهم أكثر من ذلك.
نظر هلام البلوط إلى سانغهيون وأشار له ليقدم نفسه.
[رمية مثالية! الأحلام تتحقق حقًا!]
“مرحبًا، تريفي. لم أعرف، لكن الرمية المثالية موجودة حقًا.”
أرادت معظم الأسئلة معرفة تفاصيل حياة سانغهيون الشخصية. ما إن امتلك حبيبة، وطوله، وإجراءاته الروتينية، إلخ.
عادت الدردشة بعد مقدمة سانغهيون. انطلقت الرسائل كسفينة صاروخية.
[رمية مثالية! الأحلام تتحقق حقًا!]
— ويحي!
— واو.
— ههههه
“لنستمتع بوقتنا بينما تجهز نايون ذلك. حان وقت حساب تبرعاتنا!”
— أوه، لقد عاد.
— اختبأن جميعًا حين بث فتى الجيلي. الآن خرجن من مخبئهن من أجل آلموند ههههه.
— لا أصدق أن البث انطفأ بسبب التبرعات ههههه
“أنت تعرف أن البث تعطل بسبب الدردشة والتبرعات، صحيح؟”
— رامي السهام الخارق.
***
— روبن هود متجسد.
“واو… لم تضطر لفعل ذلك.”
— حتى شخصيات اللعبة قالت إن روبن هود عاد للحياة ههههه
— هل تواجد هذا العدد من المعجبات الفتيات في فرقة البلوط؟
— يستطيع هلام البلوط النوم بسلام أخيرًا.
سقط فكا سانغهيون وجوهيوك حين رأيا المبلغ.
فعل البث ميزة الدردشة للمعجبين فقط، لكن المشاهدين واصلوا قصف الدردشة. استمرت التبرعات بالتدفق أيضًا.
— هههههههههههه
[تبرع دوران بمبلغ 100,000 وون.]
“سيوجي آه مجددًا! شكرًا لكِ على تبرع الـ 100,000 وون. تريدين مني إخبار سانغهيون أنه وسيم… هذه الرسالة ذاتها كالسابق! هل تملكين مالًا ملقىً حولكِ فحسب؟!”
[تبرع سيو إنها بمبلغ 5,000 وون.]
قال الكثير دفعة واحدة، لكنه جعله سهل الفهم.
[تبرع سلطعون متبل بمبلغ 1,000 وون.]
سبلاتر!
“واو، واو. اهدأوا، أيها الجميع. لا أستطيع قراءة جميع التبرعات، لكن شكرًا لكم؟”
“هل تتعرق بهذا القدر في كل مرة؟ تملك هذه الكبسولة نظام تبريد أيضًا…”
أصر هلام البلوط على إيقاف التبرعات، لكنه عرف أن ذلك سيزيدها فحسب كصانع بث مخضرم. أدى إخبارهم بالتوقف إلى تأجيجهم فقط.
— افتح فمك. ها هو المال قادم!
— لنعاقبه بمزيد من التبرعات!
— حتى شخصيات اللعبة قالت إن روبن هود عاد للحياة ههههه
— اضربوه بالمال!
“كيييك! كيوغ!”
— افتح فمك. ها هو المال قادم!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— ههههه
“سأجهزه.”
— يا فتى الجيلي، من الأفضل أن تعطي جميع التبرعات لآلموند.
وفقًا لهلام البلوط، احتاجت الرمية المثالية للاستقرار في مركز نقطة حيوية.
— لن تقسم هذا إلى نصفين، أليس كذلك؟
— تبًا!!
حافظت الدردشة على الحماس وشجعت التبرعات أيضًا.
ظن المشاهدون أنه صوّب نحو الفراغ، لكنهم سرعان ما أعربوا عن رهبتهم.
“شكرًا جزيلًا جوون، والأمنية تحققت، وسلطعون متبل…”
“دعني أجفف شعري أولًا. أمهلني لحظة…”
قرأ هلام البلوط رسائل التبرع لما يقرب من أربعين دقيقة. آلمه حلقه على الأرجح، لكن وجهه بدا مشرقًا أكثر من أي وقت مضى. أضاء وجه سانغهيون أيضًا لأنه سيكسب نصف ذلك المبلغ.
صوّب نحو جزء مكشوف قليلًا من الجبهة لم يغطه القناع. لن يغدو الأمر سهلًا، لكن توجب على سانغهيون إرساء السهم بزاوية مقوسة.
‘واو… كم يبلغ ذلك؟’
— في النهاية، اتجه التبرع لآلموند.
عجز حتى عن تخيل تبرعات كهذه في بثه. ارتجف من الحماس حين فكر في تحقيق بثه لذلك يومًا ما.
واصلت الدردشة السخرية من هلام البلوط. ظن أنها ستغدو لحظة جيدة للانتقال إلى المقابلة الآن.
“أوه، أوه؟! تبرعت سيوجي آه بمليون وون!”
— لنعاقبه بمزيد من التبرعات!
من بين جميع التبرعات، تبرع أحدهم بمليون وون. ظهر منفق كبير.
***
‘مليون وون؟’
— بدا وسيمًا من قبل ويبدو وسيمًا الآن! ماذا عساك أن تفعل؟
‘ويحي. مليون وون في يوم واحد…’
الفصل 16. رمية مثالية (4)
بدا سانغهيون وجوهيوك مذهولين بينما تذكرا شجارهما مع مديرهما خلال أيام عملهما في الشركة.
علاوة على ذلك، توجب عليهم تقاسم نصف أرباح التبرعات. ينبغي عليه كسب ضعف المعتاد لتعويض ذلك.
“واو، سيوجي آه. هذه مرتي الأولى التي أرى فيها اسمكِ، لكن شكرًا جزيلاً لكِ. آه… تريدين مني إخبار سانغهيون أنه وسيم؟ آه…”
***
رسم هلام البلوط نظرة محرجة.
— يستطيع هلام البلوط النوم بسلام أخيرًا.
— ههههه
[أنت مذهل!]
— في النهاية، اتجه التبرع لآلموند.
“!”
— هاها، أعطِ هذا لآلموند على الأقل.
أومأ دو جايموك موافقًا على الاقتراح. لم يتلقَ صانعو البثوث عادةً هذا القدر من التبرعات، لذا وجب عليهم الاستفادة من ذلك.
— عليك الاعتراف بأن آلموند جذاب للغاية.
— هل يموت حقًا؟
— هههههههههههه
بعد قول ذلك، عادت لتوبيخ دو جايموك.
— أوبا أحبك! تبدو مثيرًا جدًا بشعرك المبلل!
— هاها صحيح!
— كيا أوبا!
“تظنين أن الأمر سيكون على ما يرام؟”
— آلموند أوبا، هل تستطيع قول اسمي مرة واحدة؟
علاوة على ذلك، توجب عليهم تقاسم نصف أرباح التبرعات. ينبغي عليه كسب ضعف المعتاد لتعويض ذلك.
— هل تواجد هذا العدد من المعجبات الفتيات؟
— هذا جنون!!
— هذا مضحك بحق.
“تفضل.”
واصلت سيوجيآه تبرعاتها.
— كيا أوبا!
“سيوجي آه مجددًا! شكرًا لكِ على تبرع الـ 100,000 وون. تريدين مني إخبار سانغهيون أنه وسيم… هذه الرسالة ذاتها كالسابق! هل تملكين مالًا ملقىً حولكِ فحسب؟!”
— هل سيموت؟
— ههههه
سحب تبرعات اليوم على شاشة الجهاز اللوحي.
— هلام البلوط يشعر بالغيرة هاها.
“لا زلنا نتلقى تبرعات. انطفأت الشاشة، لكن البث مستمر. نستطيع تلقي المزيد من التبرعات إن تحركنا أمام الكاميرا وبدأنا المقابلة. ما رأيكما؟”
— المظهر هو كل شيء!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— في الواقع.
‘مليون وون؟’
— بدا وسيمًا من قبل ويبدو وسيمًا الآن! ماذا عساك أن تفعل؟
— ههههههههههه
— هاها صحيح!
“دعني أجفف شعري أولًا. أمهلني لحظة…”
واصلت الدردشة السخرية من هلام البلوط. ظن أنها ستغدو لحظة جيدة للانتقال إلى المقابلة الآن.
“مرحبًا، تريفي! أهلًا بكم، أنا هلام البلوط، الذي ثبتت براءته للتو.”
“حسنًا، حسنًا. توقفوا جميعًا! سأجري المقابلة!”
— تبًا!!
لمح هلام البلوط شاشته الخاصة. احتوت على قائمة بالأسئلة مرتبة من الأكثر إلى الأقل تصويتًا.
بعد قول ذلك، عادت لتوبيخ دو جايموك.
“الأسئلة من منتداي حيث صوت المستخدمون لأفضلها. حسنًا، هذا هو سؤال المقابلة الأول. أين تعتني ببشرتك…؟”
“مرحبًا، أوبا. ألا يوجد خطب ما في هذا؟”
“أوه، أنا لا…”
“إنه جاهز!”
“يـ-يسألون أيضًا عن لون صبغة الشفاه التي تستخدمها…”
— هلام البلوط يشعر بالغيرة هاها.
“لا أضع أي صبغة.”
[تبرع تشيدوري بمبلغ 10,000 وون.]
“يقول إنه لا يفعل! توقفوا عن سؤال هذه الأشياء! احذفوا السؤال عن لون ملابسه الداخلية أيضًا! كيف احتلت هذه الأسئلة المركزين الأول والثاني!”
واصلت الدردشة السخرية من هلام البلوط. ظن أنها ستغدو لحظة جيدة للانتقال إلى المقابلة الآن.
استمتع المشاهدون بردود أفعال هلام البلوط.
عطلت التبرعات التي لا نهاية لها اللعبة وكادت تجمد البث.
— ههههه
[تبرع مؤمني الرمية المثالية بمبلغ 100,000 وون.]
— هاهاهاها
رمق هلام البلوط نايون بنظرة غاضبة، لكن الأجواء بقيت مرحة بعد بثهم الناجح.
— هل تواجد هذا العدد من المعجبات الفتيات في فرقة البلوط؟
— يا فتى الجيلي، من الأفضل أن تعطي جميع التبرعات لآلموند.
— اختبأن جميعًا حين بث فتى الجيلي. الآن خرجن من مخبئهن من أجل آلموند ههههه.
— هاهاهاها
— تبًا… أشعر بالغيرة…
— يستطيع هلام البلوط النوم بسلام أخيرًا.
— مشهور جدًا…
ثم صرخ كيم جوهيوك بهم سريعًا.
— حياة فتى مشهور.avi
لمح هلام البلوط شاشته الخاصة. احتوت على قائمة بالأسئلة مرتبة من الأكثر إلى الأقل تصويتًا.
— تبًا، الآن سأغضب حين أرى انعكاسي بعد هذا.
‘ويحي. مليون وون في يوم واحد…’
— ههههههههههه
جلس هلام البلوط بجوار سانغهيون بينما يشتكي لنايون.
أرادت معظم الأسئلة معرفة تفاصيل حياة سانغهيون الشخصية. ما إن امتلك حبيبة، وطوله، وإجراءاته الروتينية، إلخ.
“آه، لنفعل ذلك.”
شعر بالمفاجأة في البداية، لكن تلقي كل هذا الحب والاهتمام بعث شعورًا جيدًا. تسارع نبض قلب سانغهيون.
— تبًا، الآن سأغضب حين أرى انعكاسي بعد هذا.
‘أظن أن هذا هو الجزء الممتع في البثوث.’
“شكرًا جزيلًا جوون، والأمنية تحققت، وسلطعون متبل…”
ظن أن الألعاب والبثوث قد تلائمه تمامًا…
“أجل، رأيت! حسنًا، هذه مرتي الأولى التي تتجمد فيها الدردشة والتبرعات. هاهاها!”
***
— هذا مضحك بحق.
لعب آلموند وهلام البلوط قليلًا بعد قبل إنهاء البث.
— هل تواجد هذا العدد من المعجبات الفتيات في فرقة البلوط؟
“فيوو.”
“مرحبًا، تريفي. لم أعرف، لكن الرمية المثالية موجودة حقًا.”
جلس سانغهيون أمام الطاولة مغطى بالعرق مجددًا.
— افتح فمك. ها هو المال قادم!
“تفضل.”
رسم هلام البلوط نظرة محرجة.
ناولته نايون منشفة وكأنها انتظرت في وضع الاستعداد.
جلس هلام البلوط بجوار سانغهيون بينما يشتكي لنايون.
“شكرًا لكِ.”
“ينبغي أن أشكرك لدعوتنا.”
“هل تتعرق بهذا القدر في كل مرة؟ تملك هذه الكبسولة نظام تبريد أيضًا…”
— تبًا!!
“آه… أتعرق أقل من منزلي رغم ذلك.”
— مشهور جدًا…
“مرحبًا، أوبا. ألا يوجد خطب ما في هذا؟”
قال الكثير دفعة واحدة، لكنه جعله سهل الفهم.
“مرحبًا، لِمَ لا تقلقين عليّ هكذا؟ ذلك لأن مستوى تركيزه أعلى من المعتاد.”
“لا أضع أي صبغة.”
جلس هلام البلوط بجوار سانغهيون بينما يشتكي لنايون.
— ههههه
“أبليت بلاءً حسنًا حقًا اليوم. هذه مرتي الأولى التي ينفجر فيها بثي بهذا القدر.”
“حسنًا، حسنًا. توقفوا جميعًا! سأجري المقابلة!”
“أنا… أنا أيضًا! أظن أنك ستصبح أكبر من جايموك أوبا بالتأكيد!”
‘واو… كم يبلغ ذلك؟’
رمق هلام البلوط نايون بنظرة غاضبة، لكن الأجواء بقيت مرحة بعد بثهم الناجح.
‘مليون وون؟’
“ينبغي أن أشكرك لدعوتنا.”
“يبدو هذا لذيذًا. لنتناوله مع بعض الشاي.”
جلس جوهيوك بجوارهم بابتسامة محرجة وأخرج صندوقي هدايا من حقيبة ظهره.
— آلموند أوبا، هل تستطيع قول اسمي مرة واحدة؟
“لم أحظَ بفرصة لإعطائك هذا قبل البث، لكن تفضل. إنه مجرد شكر لدعوتنا.”
— يستطيع هلام البلوط النوم بسلام أخيرًا.
“واو… لم تضطر لفعل ذلك.”
— أوه، لقد عاد.
“شكرًا جزيلًا لك!”
أومأ دو جايموك موافقًا على الاقتراح. لم يتلقَ صانعو البثوث عادةً هذا القدر من التبرعات، لذا وجب عليهم الاستفادة من ذلك.
تألقت عينا هلام البلوط ونايون. احتوى الصندوق على مجموعة من البسكويت فحسب، لكن التغليف عالي الجودة أشعرهما بالروعة.
سقط فكا سانغهيون وجوهيوك حين رأيا المبلغ.
‘إنه واسع الحيلة بالتأكيد.’
“شكرًا جزيلًا لك!”
اعتنى جوهيوك بأشياء لم يفكر فيها سانغهيون حتى.
— ههههه
“يبدو هذا لذيذًا. لنتناوله مع بعض الشاي.”
بدأ بطل الغيلان بالترنح.
“سيغدو ذلك مبهجًا.”
— أوبا أحبك! تبدو مثيرًا جدًا بشعرك المبلل!
“سأجهزه.”
“يبدو هذا لذيذًا. لنتناوله مع بعض الشاي.”
أحضرت نايون البسكويت إلى المطبخ بينما أمسك هلام البلوط بجهازه اللوحي.
أحضرت نايون البسكويت إلى المطبخ بينما أمسك هلام البلوط بجهازه اللوحي.
“لنستمتع بوقتنا بينما تجهز نايون ذلك. حان وقت حساب تبرعاتنا!”
— كيا أوبا!
سحب تبرعات اليوم على شاشة الجهاز اللوحي.
“أوه، أنا لا…”
“!”
[رمية مثالية! الأحلام تتحقق حقًا!]
سقط فكا سانغهيون وجوهيوك حين رأيا المبلغ.
***
————————
“أبليت بلاءً حسنًا حقًا اليوم. هذه مرتي الأولى التي ينفجر فيها بثي بهذا القدر.”
— أصاب الجبهة! هذا جنون.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لنستمتع بوقتنا بينما تجهز نايون ذلك. حان وقت حساب تبرعاتنا!”
— لقد تواجدت حقًا؟!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— هل هو قلعة من رجل واحد؟ عجبًا.
— المظهر هو كل شيء!
