Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1187

اعاني من مشاكل في الركبة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اعاني من مشاكل في الركبة

“أنا خيالي القس”

أمّا خيالية الأوراكل، فظلّت واقفة، لكن جسدها بالكامل صار في تأهّب خفي، مستعدّة للضرب، وتفعيل خطّة طوارئ ربما حتى سيد الإئتلاف لا يعلم بوجودها.

 

♤♤♤​

قدّم خيالي القس نفسه بودّ، وكأنه لم يقتحم مخبأ الإئتلاف الخبالي للتو، بل مدعوًّا من قبل المؤسسين المذهولين لكن شديدي التأهب.

ومع ذلك، ظلّ سيد الإئتلاف جالسًا على عرشه الشاهق، هيئته الضخمة محجوبة بطبقات متلاطمة من ضباب الفضاء، الضباب يدور كسلاسل مكبوتة، ينضغط ويتوسّع في استعداد صامت.

 

 

علاوة على ذلك، شخصيته غير المبالية وغريبة الأطوار تثير حنق كلا المؤسسين أكثر من أيّ شيء آخر، ناهيك عن أنهما لم يستطيعا اختراق أعماقه الحقيقيّة، وكأن الأخير محجوبًا بحجاب لا يمكن اختراقه.

 

 

 

ورغم ذلك، لم يصدّق لا خيالية الأوراكل ولا سيد الإئتلاف تمثيله السخيف، خاصة بعد ما شهداه للتو مع خيالي السيف الأبيض، وعجزهما عن إيقاف ما يُفترض أنه “طقوس استدعاء الذات” لخيالي القس.

بعد توقّف قصير، عادت خيالية الأوراكل ببطء إلى مقعدها، لكنها لم تسترخِ أو تخفّف حذرها، جلست بينما خفّ الرمز الخماسي على قناعها قليلًا، لكنه استمرّ في الدوران بدورات يقظة.

 

خفضت خيالية الأوراكل صوتها، ولم تستطع إلا أن تسأل: “أيّ رغبة؟”

“خيالي القس…” كرّر سيد الإئتلاف الاسم بصوته المدوّي المليء بالعدائيّة، وكأنه يحاول تذكّر إن كان قد سمع به من قبل، لكن لم يخطر بباله أيّ شيء وثيق الصلة.

 

 

وبينما يتكلّم، بدأ فجأة في المشي، لكن ليس بحذر أو دفاع، بل بكلّ ارتخاء، كلّ خطوة يخطوها تموّج الفضاء تحت قدميه كالماء الهادئ الذي تزلزله حصاة.

ومع ذلك، ظلّ سيد الإئتلاف جالسًا على عرشه الشاهق، هيئته الضخمة محجوبة بطبقات متلاطمة من ضباب الفضاء، الضباب يدور كسلاسل مكبوتة، ينضغط ويتوسّع في استعداد صامت.

 

 

 

من ناحية أخرى، وقفت خيالية الأوراكل نصف خطوة أمام مقعدها، والرمز الخماسي يتوهّج بخفوت، والاحتمالات تحوم حولها كخيوط غير مرئيّة تشتدّ كأفعى ملتفّة تستعدّ للانقضاض.

 

 

“أوه”، قال بخفّة، شبه معتذر، “كان ذلك غير لائق مني بالفعل.”

“ما شأنك معنا، أيها الزميل الخيالي؟” بدت وكأنها عادت إلى رشدها الهادئ، وسألت بنبرة متزنة، لكن الرمز الخماسي على قناعها يومض بهالة خطيرة.

 

 

 

ابتسم خيالي القس قبل أن يميل رأسه قليلًا، وكأنه محتار من سؤالها.

 

 

 

“هذا ليس لائقًا، أليس كذلك؟ أيها الزميلان الخياليان؟” قال بنبرة شبه عتابيّة لكن بخفّة، “لقد قدّمت نفسي بإخلاص، لكنني لا أعرف ألقابكما الجليلة إطلاقًا.”

في تلك اللحظة، نظر إليها خيالي القس وهو يرمش ببراءة.

 

 

وبينما يتكلّم، بدأ فجأة في المشي، لكن ليس بحذر أو دفاع، بل بكلّ ارتخاء، كلّ خطوة يخطوها تموّج الفضاء تحت قدميه كالماء الهادئ الذي تزلزله حصاة.

 

 

“لكنني كنت في عجلة”، تابع خيالي القس، هازًّا كتفيه قليلًا بينما ظلّت نبرته دافئة وودودة بشكل عادي، “لذلك لم يكن لديّ خيار سوى تحقيق رغبة الأخ السيف الأبيض، كان موقفًا يربح فيه الجميع، يمكنني أن أؤكّد لكما ذلك.”

نزل ضغط سيد الإئتلاف الساحق في موجات غير مرئيّة؛ الفضاء يطوي، والجاذبيّة تلوي، والطبقات البعديّة تنضغط نحوه.

 

 

 

لكن خيالي القس لم يتباطأ أو يتأهّب؛ لم يبدُ حتى أنه لاحظ، فالضغط الذي يمكن أن يجمد حتى شبه الخياليين ويُحولهم إلى رماد، انزلق بجانبه كالريح تمرّ عبر العشب.

 

 

من ناحية أخرى، وقفت خيالية الأوراكل نصف خطوة أمام مقعدها، والرمز الخماسي يتوهّج بخفوت، والاحتمالات تحوم حولها كخيوط غير مرئيّة تشتدّ كأفعى ملتفّة تستعدّ للانقضاض.

ذلك الفعل الوحيد لخيالي القس كاد أن يستفز كلا المؤسسين، إذ اشتعل الرمز الخماسي على قناع خيالية الأوراكل بعنف بينما كثف الضباب حول سيد الإئتلاف إلى جدران فضائيّة شبه صلبة.

 

 

 

لجزء من الثانية، تلاقت نيّة القتل، لكن القس تابع حديثه.

 

 

شبّك يديه على الطاولة، “والآن، لنبدأ من جديد، هلا فعلنا؟ أنا خيالي القس.”

​”رغم أنني أعترف بأنني ‘دخلت’ بطريقة غير تقليديّة”، أضاف بابتسامة خجولة، رافعًا يده باعتذار، “صدّقوني حين أقول إنني جئت مسالمًا.”

 

 

قدّم خيالي القس نفسه بودّ، وكأنه لم يقتحم مخبأ الإئتلاف الخبالي للتو، بل مدعوًّا من قبل المؤسسين المذهولين لكن شديدي التأهب.

وصل إلى المقعد عن يسار سيد الإئتلاف، مقابل خيالية الأوراكل مباشرة، وسحبه بهدوء، صوت الاحتكاك الخفيف ضدّ الأرضيّة الأثيريّة يتردّد أعلى مما ينبغي.

لجزء من الثانية، تلاقت نيّة القتل، لكن القس تابع حديثه.

 

لكن خيالي القس لم يتباطأ أو يتأهّب؛ لم يبدُ حتى أنه لاحظ، فالضغط الذي يمكن أن يجمد حتى شبه الخياليين ويُحولهم إلى رماد، انزلق بجانبه كالريح تمرّ عبر العشب.

لكن خيالي القس بدا وكأنه لم يسمعه، إذ جلس ووضع ساقًا على ساق أخرى، وألقى نظرة فضوليّة مكشوفة نحو العملاق المحجوب على العرش، وكأنه يتفحّص أثرًا مثيرًا للاهتمام بدلًا من كائن شبه خيالي قويّ بقدرات مجهولة.

لكن خيالي القس بدا وكأنه لم يسمعه، إذ جلس ووضع ساقًا على ساق أخرى، وألقى نظرة فضوليّة مكشوفة نحو العملاق المحجوب على العرش، وكأنه يتفحّص أثرًا مثيرًا للاهتمام بدلًا من كائن شبه خيالي قويّ بقدرات مجهولة.

 

 

لكن سيد الإئتلاف لم يكشف عن هيئته، وكأنه غير راغب أو مقيّد، واستمرّ الضباب حوله بالتلاطم، رافضًا الانكشاف تحت نظرة خيالي القس الغريبة.

 

 

لجزء من الثانية، تلاقت نيّة القتل، لكن القس تابع حديثه.

أمّا خيالية الأوراكل، فظلّت واقفة، لكن جسدها بالكامل صار في تأهّب خفي، مستعدّة للضرب، وتفعيل خطّة طوارئ ربما حتى سيد الإئتلاف لا يعلم بوجودها.

وبينما يتكلّم، بدأ فجأة في المشي، لكن ليس بحذر أو دفاع، بل بكلّ ارتخاء، كلّ خطوة يخطوها تموّج الفضاء تحت قدميه كالماء الهادئ الذي تزلزله حصاة.

 

 

في تلك اللحظة، نظر إليها خيالي القس وهو يرمش ببراءة.

 

 

 

“سيدتي”، قال بفضول حقيقي، “لماذا لا تجلسين؟ سأشعر بالحرج وأنا جالس هكذا بمفردي، أترين…. أعاني من مشاكل في الركبة”

 

 

 

حالما خرجت تلك الكلمات من فمه، وللمرّة الأولى منذ تأسيس الإئتلاف، اندهش المؤسسان حقًا، ليس بقوّة أو قانون، بل بسخافة الجملة.

شبّك يديه على الطاولة، “والآن، لنبدأ من جديد، هلا فعلنا؟ أنا خيالي القس.”

 

 

وهكذا، للحظة خطيرة، كادا يظنّانه أحمق، لكنهما رأيا “الفخّ” الذي صُنع من شبه خيالي، ونتيجة له، لم يتبقّ منه شيء، إذ مُحي دون مقاومة.

ورغم ذلك، لم يصدّق لا خيالية الأوراكل ولا سيد الإئتلاف تمثيله السخيف، خاصة بعد ما شهداه للتو مع خيالي السيف الأبيض، وعجزهما عن إيقاف ما يُفترض أنه “طقوس استدعاء الذات” لخيالي القس.

 

 

لهذا السبب، عرفا أنه لا توجد أيّ حماقة هنا، فقط شيء أكثر إزعاجًا، لأنه نطق بتلك الكلمات السخيفة بإخلاص مطلق.

“لكنني كنت في عجلة”، تابع خيالي القس، هازًّا كتفيه قليلًا بينما ظلّت نبرته دافئة وودودة بشكل عادي، “لذلك لم يكن لديّ خيار سوى تحقيق رغبة الأخ السيف الأبيض، كان موقفًا يربح فيه الجميع، يمكنني أن أؤكّد لكما ذلك.”

 

قدّم خيالي القس نفسه بودّ، وكأنه لم يقتحم مخبأ الإئتلاف الخبالي للتو، بل مدعوًّا من قبل المؤسسين المذهولين لكن شديدي التأهب.

بعد توقّف قصير، عادت خيالية الأوراكل ببطء إلى مقعدها، لكنها لم تسترخِ أو تخفّف حذرها، جلست بينما خفّ الرمز الخماسي على قناعها قليلًا، لكنه استمرّ في الدوران بدورات يقظة.

ذلك الفعل الوحيد لخيالي القس كاد أن يستفز كلا المؤسسين، إذ اشتعل الرمز الخماسي على قناع خيالية الأوراكل بعنف بينما كثف الضباب حول سيد الإئتلاف إلى جدران فضائيّة شبه صلبة.

 

فجأة، مرت قشعريرة على عمود خيالية الأوراكل الفقري من التلميح، بينما ظلّ سيد الإئتلاف صامتًا، لكن التشوّه الفضائي حوله ازداد حدّة، وتشكّلت حوافّ حيث لا ينبغي أن توجد.

هدأ ضباب سيد الإئتلاف تدريجيًا أيضًا، لكنه لم يتوقّف عن الدوران أبدًا كسلاسل مستعدّة للانقضاض عند أقلّ استفزاز.

 

 

​”رغم أنني أعترف بأنني ‘دخلت’ بطريقة غير تقليديّة”، أضاف بابتسامة خجولة، رافعًا يده باعتذار، “صدّقوني حين أقول إنني جئت مسالمًا.”

في هذه اللحظة، أومأ خيالي القس بارتياح وقال بمرح: “هذا أفضل، أترون؟ نحن جميعًا أصدقاء هنا، لا داعي للعدائيّة إطلاقًا.”

 

 

خفضت خيالية الأوراكل صوتها، ولم تستطع إلا أن تسأل: “أيّ رغبة؟”

شبّك يديه على الطاولة، “والآن، لنبدأ من جديد، هلا فعلنا؟ أنا خيالي القس.”

 

 

وصل إلى المقعد عن يسار سيد الإئتلاف، مقابل خيالية الأوراكل مباشرة، وسحبه بهدوء، صوت الاحتكاك الخفيف ضدّ الأرضيّة الأثيريّة يتردّد أعلى مما ينبغي.

جاء صوت خيالية الأوراكل متزونًا وثابتًا، فردّت: “خيالية الأوراكل، رغم أنني أعتقد أن الزميل الخيالي كان يعرف هذا مسبقًا، أوه، وبما أنك تتحدّث عن الأدب،”

علاوة على ذلك، شخصيته غير المبالية وغريبة الأطوار تثير حنق كلا المؤسسين أكثر من أيّ شيء آخر، ناهيك عن أنهما لم يستطيعا اختراق أعماقه الحقيقيّة، وكأن الأخير محجوبًا بحجاب لا يمكن اختراقه.

 

​”رغم أنني أعترف بأنني ‘دخلت’ بطريقة غير تقليديّة”، أضاف بابتسامة خجولة، رافعًا يده باعتذار، “صدّقوني حين أقول إنني جئت مسالمًا.”

تابعت ببرود مع لمسة من السخرية، “أعتقد أنك مدين لنا بتفسير عن اقتحامك المفاجئ هنا مع قتل أحد أعضائنا الكرام بدم بارد، لو كنت ترغب في لقائنا، كان بإمكانك أن تطلب بدلًا من قتله، وكان هو أيضًا يعمل لتحقيق نفس الهدف على ما يبدو، وأعتقد أنه نجح… بل أكثر.”

لكن خيالي القس بدا وكأنه لم يسمعه، إذ جلس ووضع ساقًا على ساق أخرى، وألقى نظرة فضوليّة مكشوفة نحو العملاق المحجوب على العرش، وكأنه يتفحّص أثرًا مثيرًا للاهتمام بدلًا من كائن شبه خيالي قويّ بقدرات مجهولة.

 

 

“أوه”، قال بخفّة، شبه معتذر، “كان ذلك غير لائق مني بالفعل.”

 

 

 

في تلك اللحظة، وللمرّة الأولى، تحوّلت ابتسامة خيالي القس إلى شيء خاطئ ومزعج أكثر، لكن للحظة عابرة فقط، لكنها لم تمرّ دون أن يلاحظها أحد، إذ أصبح الضباب حول سيد الإئتلاف أكثر برودة، وشعرت خيالية الأوراكل بذلك أيضًا.

هدأ ضباب سيد الإئتلاف تدريجيًا أيضًا، لكنه لم يتوقّف عن الدوران أبدًا كسلاسل مستعدّة للانقضاض عند أقلّ استفزاز.

 

 

“لكنني كنت في عجلة”، تابع خيالي القس، هازًّا كتفيه قليلًا بينما ظلّت نبرته دافئة وودودة بشكل عادي، “لذلك لم يكن لديّ خيار سوى تحقيق رغبة الأخ السيف الأبيض، كان موقفًا يربح فيه الجميع، يمكنني أن أؤكّد لكما ذلك.”

 

 

 

فجأة، مرت قشعريرة على عمود خيالية الأوراكل الفقري من التلميح، بينما ظلّ سيد الإئتلاف صامتًا، لكن التشوّه الفضائي حوله ازداد حدّة، وتشكّلت حوافّ حيث لا ينبغي أن توجد.

 

 

 

خفضت خيالية الأوراكل صوتها، ولم تستطع إلا أن تسأل: “أيّ رغبة؟”

 

 

 

استند خيالي القس إلى الخلف قليلًا في كرسيّه، وضيّق عينيه بلمعة من التسلية بينما بدت حدقاته العموديّة تتعمّق، وقال بلطف: “بالطبع، ‘الصعود’، وقد جعلتُه يتحقّق”

لجزء من الثانية، تلاقت نيّة القتل، لكن القس تابع حديثه.

 

 

♤♤♤​

وصل إلى المقعد عن يسار سيد الإئتلاف، مقابل خيالية الأوراكل مباشرة، وسحبه بهدوء، صوت الاحتكاك الخفيف ضدّ الأرضيّة الأثيريّة يتردّد أعلى مما ينبغي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط