Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 51

الملهمة الحجرية ( 11 )
PDF

الملهمة الحجرية ( 11 )

«إطلاق مزدوج»، رددت بيلزيمين بصوت رنان، «إيجيس».

كان لا بد أن يتغير شيء ما.

شعر سيمون على الفور بسحرها يمدّه بالقوة، ويقويه بحواجز غير مرئية، ويزيد من سرعته، ويشفي جراحه. كما نال ليونارد نعمة مماثلة؛ فقد بدأ الجرح الدموي في صدره — الذي تعرض له بدلاً من سيده — ينغلق ببطء.

أمسك ثالاس بسيمون في منتصف السقوط في عناق دب شرس، وحالته الهائجة أعمته عن حقيقة أنهما كانا على بعد ثوانٍ من الموت. اندفع ألم حاد عبر عمود سيمون الفقري عندما بدأ أخوه غير الشقيق في سحقه.

«ابتعد، جلالتك!» صاحت بيلزيمين في وجهه بينما تردد صدى أغنية أخرى من داخل القفص المستدعى. اتبع سيمون نصيحتها، مما سمح لها بتسلسل هجوم آخر بعد أن غيرت فئتها من «المعالجة» إلى «ساحرة النار». «الاحتراق البشري المعدي!»

ميزة «الأوفرلورد» للمستوى 34: الهالة المروعة III (نشطة): يمكن لهالتك أن تثير النهم للدماء بدلاً من الخوف. يمكنك تغيير الحالة المرضية التي تسببها هالتك من «الرعب» إلى «الهيجان» حسب رغبتك.

«الموت X»، أضاف دوشار وهو يطرقع أصابعه.

وسيحرص هذه المرة على تقييده وتكميم فمه.

أحرق سحرها ثالاس وأنتونين في اللحظة التي حطم فيها الأول القفص المستدعى بضربة قاسية بفأسه. تبع دوشار ذلك بتعويذة خاصة به، فظهرت جمجمة شبحية مروعة فوق الاثنين كنذير شؤم مظلم.

«تم إبطال التعويذة بواسطة «الرجوع البدائي»!

أياً كان المقصود منها، فقد فشلت. خرج ثالاس وأنتونين من النيران سالمين، حيث شق الأول كفه وأغرق فأسه الحربي بدمه لتقويته، بينما رقصت الثانية وهي تهز وركيها من اليسار إلى اليمين. توهجت هالات نارية فوق رأسيهما، وومضت لوهظة في النيران ملامح طائر قرمزي. لا بد أن ذلك كان طائر الفينيق الخاص بنوربيل الذي يحميهما من النيران وتعاويذ الموت الفوري.

شعر سيمون على الفور بسحرها يمدّه بالقوة، ويقويه بحواجز غير مرئية، ويزيد من سرعته، ويشفي جراحه. كما نال ليونارد نعمة مماثلة؛ فقد بدأ الجرح الدموي في صدره — الذي تعرض له بدلاً من سيده — ينغلق ببطء.

بالطبع جاء هذان الاثنان مستعدين لمحاربة بيلزيمين. تكمن معظم قدراتها الهجومية في تعاويذ النار الخاصة بفئة «ساحرة النار» التي تنتمي إليها، والتي أصبحت الآن معطلة تمامًا.

قالت أنتونين: «بمجرد أن نقتله، يمكننا أن نحكم كأسياد»، وهي تبتسم لسيمون كما لو أن الفئة شيء يمكن مشاركته بطريقة ما.

«سنقتلهم جميعًا»، رد حبيبها والقتل يدور في ذهنه. عاد ثالاس إلى الهجوم مرة أخرى، حيث تحولت سرعته الوحشية أصلاً إلى سرعة كابوسية بفضل التعزيز الذي زودته به أنتونين. كافح سيمون لمواكبة حركاته — نظرًا لأن تعزيزاته الخاصة لم تزيد من إدراكه — لكن بيلزيمين استجابت في الوقت المناسب لاعتراضه. غيرت ملابسها مرة أخرى، فتحولت أردية «الساحرة النارية» إلى درع صدري معدني، وسراويل مدرعة، وخوذة متوحشة ذات قرون. وتجسد فأس في يديها.

«سنقتلهم جميعًا»، رد حبيبها والقتل يدور في ذهنه. عاد ثالاس إلى الهجوم مرة أخرى، حيث تحولت سرعته الوحشية أصلاً إلى سرعة كابوسية بفضل التعزيز الذي زودته به أنتونين. كافح سيمون لمواكبة حركاته — نظرًا لأن تعزيزاته الخاصة لم تزيد من إدراكه — لكن بيلزيمين استجابت في الوقت المناسب لاعتراضه. غيرت ملابسها مرة أخرى، فتحولت أردية «الساحرة النارية» إلى درع صدري معدني، وسراويل مدرعة، وخوذة متوحشة ذات قرون. وتجسد فأس في يديها.

تساءل سيمون: «كيف ستتطور الأمور إذا لم أكن هنا لتغيير أي شيء؟ من سيفوز بالحرب الأهلية حينئذٍ؟ هل سيسمح ذلك بطريقة ما لـ«الوحيد القرن الأبيض» باستعادة الغرب، أم أن أحد الطرفين سينهيها بسرعة كافية للحفاظ على وحدة الإمبراطورية في الوقت المناسب لوقف «موكب البروج»؟ ربما يساعدني السماح لهذه الحرب بأن تأخذ مجراها على فهم كيفية إيقافها في المستقبل».

فئة «المصارع».

كان خيانة دوشار في اللحظة الأخيرة مؤلمة. لم يستطع جزء من سيمون أن يلوم الساحر المظلم تمامًا على إعطاء الأولوية لسلامة ابنته على حساب صاحب العمل، وكان يدرك أنه لا يمكن للجميع أن يكونوا مخلصين مثل ليونارد وميريديث، لكن المرارة كانت لا تزال تتصاعد في قلبه. ورغم أنه لم يكن بإمكانه وصف دوشار بأنه صديق، إلا أن سيمون كان يثق به إلى حد ما.

تصادمت أسلحتهما، وأدت الموجة الصدمية الناتجة إلى إلقاء الصناديق بعيدًا وتسبب في تشقق الأرضية المعدنية تحت أقدامهما. تراجعت بيلزيمين قليلاً، لكنها تمكنت من البقاء واقفة على قدميها.

كان خيانة دوشار في اللحظة الأخيرة مؤلمة. لم يستطع جزء من سيمون أن يلوم الساحر المظلم تمامًا على إعطاء الأولوية لسلامة ابنته على حساب صاحب العمل، وكان يدرك أنه لا يمكن للجميع أن يكونوا مخلصين مثل ليونارد وميريديث، لكن المرارة كانت لا تزال تتصاعد في قلبه. ورغم أنه لم يكن بإمكانه وصف دوشار بأنه صديق، إلا أن سيمون كان يثق به إلى حد ما.

«اسمعوني،» أبلغ سيمون أتباعه عبر التخاطر حتى لا يتمكن أعداؤهم من سماعهم. «دوشار، كاساندرا، استمروا في إضعاف ثالاس. ليونارد، بيلزيمين، أبقوا ثالاس مشغولاً في القتال المباشر. «ميريديث، ساعديني في القضاء على داعميه.»

حتى مجرد لمس ثالاس كان يعطل سحر سيمون!

«أتظنون أنكم تستطيعون هزيمتي بفئة التابعين الخاصة بي، أيها ذوو الأذنين الكبيرة؟!» صرخ ثالاس بغضب وهو ينفذ ضربة واسعة. تراجعت بيلزيمين للوراء لتتفادى الضربة، بينما أطلق دوشار وكاساندرا لعنات متنوعة لإضعاف «البيرسيركر»، مستنزفين قوته ومتسببين في تحول الأرضية تحت قدميه إلى طين مرة أخرى. استغل ليونارد تلك اللحظة القصيرة من الفرصة لضربه في صدره وإراقة دمه.

انقضّ ثالاس على سيمون بزئير وحشي، ممدّاً قبضته أولاً.

ووفقًا لأوامرها، قفزت ميريديث عبر الغرفة واستهدفت أنتونين برمحها. ساعدها سيمون بإلقاء تعويذة «سلسلة الظل» لإبقاء «الراقصة» مقيدة من كاحلها ومنعها من المراوغة.

«أنتونين!» انبعث ضغط لا يُصدق من ثالاس كهالة من الحرارة الحارقة، وتورمت عيناه بالدم من شدة الغضب. «ستدفعين ثمن هذا… التراجع البدائي!»

«رقصة النصل»، قالت أنتونين، بينما امتدت خناجرها لتصبح سيوفًا. «خطوة الأبعاد».

«اللعنة عليك»، قال سيمون لوالده بينما كانت روحه تحدق في «العرش القرمزي». «لا يزال جزء فاسد منك موجودًا هناك، أليس كذلك؟»

اختفت في ومضة انتقال فوري، ولم يصطدم رمح ميريديث سوى بالهواء الفارغ.

اقتربت الأرض من وجهه في منتصف الإشعار، منهيةً حياته في ومضة حمراء.

توقع سيمون هجوماً، لكن أنتونين عادت للظهور بدلاً من ذلك خلف خطهم الأمامي بجوار كاساندرا ودوشار. أذهلت سرعتها السحرة، فغرزت سيفيها في حناجرهم. انفجر عنق كاساندرا نافورة من الدم، وسقطت عصاها من يديها، بينما سعل دوشار سوائل سوداء.

«الوقت عامل حاسم، والأهم من ذلك، أنني لا أريد أن يتعقبني أحد،» أجاب سيمون. «يجب أن ألتقي بالأشخاص الذين أحتاجهم هناك، ثم أسافر إلى ماغفوليا دون أن يكتشفني أحد.»

لا، لا! ركض سيمون عائداً إلى حلفائه في حالة من الذعر بينما انهارت كاساندرا على الأرض وبدأت تنزف حتى الموت. حاول الوصول إليهم، لكن ثالاس ألقى ليونارد فوراً في وجهه بينما كان فأسُه يتراقص مع فأس بيلزيمين.

لكن سيمون لم يكن سعيدًا على الإطلاق. فقد دبر مقتل ثالاس من قبل على يد فويفر، ورغم أنه وجه الضربة القاضية هذه المرة، إلا أن الثمن كان باهظًا للغاية وتركه يشعر بالفراغ. أي فخر كان يشعر به من انتصاره تلاشى عند التفكير في كومة الجثث التي تطلبها الوصول إلى ذلك، بما في ذلك جثته هو نفسه.

تلاشت ابتسامة أنتونين المبهجة في اللحظة التي أمسكت بها يد ذابلة من حلقها.

يومًا ما، سيساعد بيلزيمين على الشفاء من جراحها، ويكافئ ليونارد وميريديث على ولائهما، ويصادق إيول، ويحمي آنا ولوريان، ويمنع هلاك الملايين في حرب لا طائل منها على الإطلاق.

«تتعفن»، قال دوشار ببرود، ولم يثبطه حلقُه المقطوع والسيف العالق في جسده أدنى إعاقة. لم يكن في صوته غضب، على الأقل ليس من النوع الذي يتبناه البيرسركر؛ بل انتقام لا يرحم فحسب.

ميزة «أوفرلورد» للمستوى 32: «سيد الحدادة الشيطاني II» (سلبية): لقد تعلمت صنع الجرعات السحرية ومخلوقات السلايم، لكن يجب أن تُشبع بالسموم.

اسودّت بشرة أنتونين البيضاء النقية، ثم ذابت عن جسدها. حاولت الصراخ، لكن أحبالها الصوتية تذوبت بسرعة أكبر من أن تسمح لها بذلك. انتشر تعفن جهنمي عبر وجهها وصدرها، يلتهم كل ما في طريقه حتى لم يبقَ سوى العظام.

قالت أنتونين: «بمجرد أن نقتله، يمكننا أن نحكم كأسياد»، وهي تبتسم لسيمون كما لو أن الفئة شيء يمكن مشاركته بطريقة ما.

لقد تعفنت أنتونين دي شاكس حتى الموت.

كان دوشار قد أمسك بابنته النازفة بيد واحدة، بينما كان يحمل حجرًا كريمًا باليد الأخرى. أدرك سيمون على الفور أنه نفس نوع بلورة الانتقال الفوري التي أعطته إياها لوريان في عهد سابق من أجل سلامته الشخصية.

«أنتونين!» انبعث ضغط لا يُصدق من ثالاس كهالة من الحرارة الحارقة، وتورمت عيناه بالدم من شدة الغضب. «ستدفعين ثمن هذا… التراجع البدائي!»

أو ربما كان أحمقاً بما يكفي ليصدق أنه قادر على النجاة من كل هذا.

اندفعت موجة من القوة من ثالاس وهو يتخلص من درعه كالأفعى.

كان قتل ثالاس وأنتونين مهمة قام بها ستة أشخاص وكلفت أكثر من نصف أعضاء المجموعة حياتهم، لكن حتى حصة الخبرة المقسمة كانت كافية لمنح سيمون عدة مستويات دفعة واحدة.

تبع ذلك تحول مذهل. تضاعف حجم جسده أكثر من الضعف، بينما زادت كتلة عضلاته بشكل كبير لدرجة أنها بدت وكأنها ستمزق الجلد في بعض الأجزاء، مكشفةً عضلاته. أصبحت يداه كبيرتين بما يكفي لسحق الجماجم بين أصابعه، وكان عاتقه عريضًا بما يكفي ليخجل منه الثور. طفت حول ثالاس هالة قرمزية تفوح منها رائحة الدم الطازج، واختفت قزحية عينيه في بحر من اللون الأبيض. وتبددت اللعنات التي كانت تؤثر عليه على الفور.

أو ربما كان أحمقاً بما يكفي ليصدق أنه قادر على النجاة من كل هذا.

انقضّ ثالاس على سيمون بزئير وحشي، ممدّاً قبضته أولاً.

«رقصة النصل»، قالت أنتونين، بينما امتدت خناجرها لتصبح سيوفًا. «خطوة الأبعاد».

لم تمنح سيمون السرعة اللازمة لتفادي الهجوم في الوقت المناسب سوى تعزيز بيلزيمين، وحتى مع ذلك، فإن الموجة الصدمية الناتجة عن ارتطام قبضة ثالاس بالأرض دفعته ليطير نحو الحائط. حطمت الضربة الأرضية المعدنية وتسببت في اهتزاز الغرفة بأكملها — وربما المنطاد بأكمله.

لكن ذلك سيكون في المستقبل.

«العمى!» أطلق سيمون التعويذة على الفور، لكن تعويذته تلاشت. شعر بحاجز غير مرئي يعطل سحره في اللحظة التي حاول فيها التأثير على ثالاس.

تحمل ليونارد مرة أخرى عبء الضرر على عاتقه، لكن سيمون لم يلمح سوى لمحة خاطفة من خادمه وهو ينفجر في دش من الدم والأحشاء قبل أن يحطم هو وثالاس الجدار، ثم الجدار التالي، ثم الذي بعده.

«تم إبطال التعويذة بواسطة «الرجوع البدائي»!

التنقل الفوري تعطل بسبب «الرجوع البدائي»!

«لم يعد السحر قادراً على التأثير عليه في هذه الحالة، لكنه يتلقى ضعف الضرر!» حذرت بيلزيمين سيمون عبر التخاطر بينما انحنت قليلاً. توتر جسدها النحيل، وأصبحت عضلاتها كالصلب. « لا دفاع، ضربة دموية.”

«أنتونين!» انبعث ضغط لا يُصدق من ثالاس كهالة من الحرارة الحارقة، وتورمت عيناه بالدم من شدة الغضب. «ستدفعين ثمن هذا… التراجع البدائي!»

اندفعت بيلزيمين إلى الأمام بقوة هائلة، وركزت كل انتباهها على هجمة واحدة متجاهلة أي دفاع. قلصت المسافة بينها وبين ثالاس ثم ضربت بكل ما أوتيت من قوة. قطع فأسها عضلات البيرسيركر المنحوتة والقوية كالفولاذ، ونزعت أحشاءه بضربة واحدة أفرغت أحشاءه على الأرض. كان من المفترض أن يكون جرحًا قاتلًا.

«اللعنة عليك»، قال سيمون لوالده بينما كانت روحه تحدق في «العرش القرمزي». «لا يزال جزء فاسد منك موجودًا هناك، أليس كذلك؟»

لكنه لم يكن كذلك.

«دوشار، خذ كاساندرا إلى لوريان لتلقي العلاج واطلب التعزيزات!» أمر سيمون ذهنيًّا وهو يمسك بنجم الصباح ويستعد للانضمام إلى الاشتباك اليائس… ليقابله الصمت. «دوشار؟»

لم يتوانَ ثالاس ولم يحاول حتى الدفاع عن نفسه. كان بطنه مفتوحًا على مصراعيه، ولم يبدِ أي ألم أو اكتراث. اكتفى بضرب بيلزيمين بظهر يده مصحوبًا بزئير، وكانت الضربة عنيفة لدرجة أنها قذفتها عبر الغرفة واخترقت الجدار المعدني.

لكنه لم يكن كذلك.

لا عجب أن ثالاس لم ينتظر سوى موت حليفته ليستخدم هذه القدرة. فقد تخلّى عن العقل والاتزان والهدف من أجل القوة المطلقة. ولم يبقَ سوى الغضب الوحشي المتعطش للدماء والبركاني. ربما لم يكن قادراً حتى على استخدام جوهرة التلقيب التي كان ينوي هو وأنتونين استخدامها للهروب من المنطاد.

انقضّ ثالاس على سيمون بزئير وحشي، ممدّاً قبضته أولاً.

أو ربما كان أحمقاً بما يكفي ليصدق أنه قادر على النجاة من كل هذا.

ميزة «أوفرلورد» للمستوى 31: «محرض الحرب IV» (سلبية): يمكنك استخدام جميع الأسلحة بكفاءة متقدمة (ضرر مضاعف، +10% ضربة حاسمة).

على الرغم من التحول الجديد المخيف للبيرسيركر، واصل كل من ميريديث وليونارد هجومهما دون خوف. قفزت ميريديث على ظهر العملاق، وهبطت على كتفه، وغرست رمحها في مؤخرة جمجمته، بينما حاول ليونارد إنهاء ما بدأته بيلزيمين بقطع صدره. لم يكلف ثالاس نفسه عناء تجنب أي من الهجومين، لكنهما لم يجعلاه يتزحزح من مكانه.

شعر سيمون على الفور بسحرها يمدّه بالقوة، ويقويه بحواجز غير مرئية، ويزيد من سرعته، ويشفي جراحه. كما نال ليونارد نعمة مماثلة؛ فقد بدأ الجرح الدموي في صدره — الذي تعرض له بدلاً من سيده — ينغلق ببطء.

«دوشار، خذ كاساندرا إلى لوريان لتلقي العلاج واطلب التعزيزات!» أمر سيمون ذهنيًّا وهو يمسك بنجم الصباح ويستعد للانضمام إلى الاشتباك اليائس… ليقابله الصمت. «دوشار؟»

«ابتعد، جلالتك!» صاحت بيلزيمين في وجهه بينما تردد صدى أغنية أخرى من داخل القفص المستدعى. اتبع سيمون نصيحتها، مما سمح لها بتسلسل هجوم آخر بعد أن غيرت فئتها من «المعالجة» إلى «ساحرة النار». «الاحتراق البشري المعدي!»

كان دوشار قد أمسك بابنته النازفة بيد واحدة، بينما كان يحمل حجرًا كريمًا باليد الأخرى. أدرك سيمون على الفور أنه نفس نوع بلورة الانتقال الفوري التي أعطته إياها لوريان في عهد سابق من أجل سلامته الشخصية.

«هناك شر عظيم يسبق هناك، وأنا عازم على وضعه في مكانه الصحيح،» أجاب سيمون بحزم. «تحت كعب قدمي.»

«دوشار، لا تجرؤ على ذلك!» هدده سيمون.

استمرت الإشعارات في التدفق إلى روحه حتى في الظلام الفاصل بين الحياة والموت.

«أنا آسف، جلالتك، لكن لا يمكننا أن نموت بعد، فهناك الكثير مما يتعين علينا إنجازه،» اعتذر الساحر العجوز، رغم عدم وجود أي ندم في صوته. «أقترح أن تتراجع أنت أيضًا.»

يومًا ما، سيساعد بيلزيمين على الشفاء من جراحها، ويكافئ ليونارد وميريديث على ولائهما، ويصادق إيول، ويحمي آنا ولوريان، ويمنع هلاك الملايين في حرب لا طائل منها على الإطلاق.

سحق الجوهرة واختفى مع كاساندرا، تاركًا المعركة.

حتى مجرد لمس ثالاس كان يعطل سحر سيمون!

سرعان ما تحول غضب سيمون من الخيانة إلى رعب عندما أمسك ثالاس الغاضب بميريديث من على كتفيه بينما كان رمحها لا يزال عالقًا في جمجمته، ثم حطمها على الأرض كدمية قماشية، فتناثر جسدها في بركة من العظام والدم. ثم زأر في وجه سيمون وانقض عليه كنمر مسعور.

لكنه لم يكن كذلك.

«إمبكان–»

لقد استحققت لقب «سيمون المُحتضن».

صدم ثالاس سيمون قبل أن يتمكن حتى من إكمال الفكرة.

أياً كان المقصود منها، فقد فشلت. خرج ثالاس وأنتونين من النيران سالمين، حيث شق الأول كفه وأغرق فأسه الحربي بدمه لتقويته، بينما رقصت الثانية وهي تهز وركيها من اليسار إلى اليمين. توهجت هالات نارية فوق رأسيهما، وومضت لوهظة في النيران ملامح طائر قرمزي. لا بد أن ذلك كان طائر الفينيق الخاص بنوربيل الذي يحميهما من النيران وتعاويذ الموت الفوري.

تحمل ليونارد مرة أخرى عبء الضرر على عاتقه، لكن سيمون لم يلمح سوى لمحة خاطفة من خادمه وهو ينفجر في دش من الدم والأحشاء قبل أن يحطم هو وثالاس الجدار، ثم الجدار التالي، ثم الذي بعده.

قالت أنتونين: «بمجرد أن نقتله، يمكننا أن نحكم كأسياد»، وهي تبتسم لسيمون كما لو أن الفئة شيء يمكن مشاركته بطريقة ما.

تلاشى ألم الفولاذ الذي يصطدم بظهره ليحل محله إحساس الريح التي تهب على وجهه، وتحول السقف إلى سماء مشتعلة.

سرعان ما تحول غضب سيمون من الخيانة إلى رعب عندما أمسك ثالاس الغاضب بميريديث من على كتفيه بينما كان رمحها لا يزال عالقًا في جمجمته، ثم حطمها على الأرض كدمية قماشية، فتناثر جسدها في بركة من العظام والدم. ثم زأر في وجه سيمون وانقض عليه كنمر مسعور.

رمش سيمون بعينيه وهو وثالاس يسقطان في الفراغ، و«الحكمة» تحوم فوقهما كطائر عظيم وهي تتبادل الضربات مع «العنقاء». كان «الأسطوري» يغرق تحت الغيوم ويغرق في الدخان عند الأفق، ومع ذلك واصل كلا «إيدولون» نوربيل القتال.

لكن سيمون لم يكن سعيدًا على الإطلاق. فقد دبر مقتل ثالاس من قبل على يد فويفر، ورغم أنه وجه الضربة القاضية هذه المرة، إلا أن الثمن كان باهظًا للغاية وتركه يشعر بالفراغ. أي فخر كان يشعر به من انتصاره تلاشى عند التفكير في كومة الجثث التي تطلبها الوصول إلى ذلك، بما في ذلك جثته هو نفسه.

أمسك ثالاس بسيمون في منتصف السقوط في عناق دب شرس، وحالته الهائجة أعمته عن حقيقة أنهما كانا على بعد ثوانٍ من الموت. اندفع ألم حاد عبر عمود سيمون الفقري عندما بدأ أخوه غير الشقيق في سحقه.

«لم يعد السحر قادراً على التأثير عليه في هذه الحالة، لكنه يتلقى ضعف الضرر!» حذرت بيلزيمين سيمون عبر التخاطر بينما انحنت قليلاً. توتر جسدها النحيل، وأصبحت عضلاتها كالصلب. « لا دفاع، ضربة دموية.”

«يا سيد قلعة الشياطين!» زأر سيمون في محاولة للتنقل الفوري عائداً إلى زنزانته، لكن سحره تلاشى مع كل تعزيزاته.

كان لا بد أن يتغير شيء ما.

التنقل الفوري تعطل بسبب «الرجوع البدائي»!

ووفقًا لأوامرها، قفزت ميريديث عبر الغرفة واستهدفت أنتونين برمحها. ساعدها سيمون بإلقاء تعويذة «سلسلة الظل» لإبقاء «الراقصة» مقيدة من كاحلها ومنعها من المراوغة.

حتى مجرد لمس ثالاس كان يعطل سحر سيمون!

ميزة «أوفرلورد» للمستوى 30: «الساحر الأكبر المياسمي III» (سلبية): يمكنك تعلم وإلقاء تعاويذ حتى المستوى الثالث، ولكن فقط تلك التي تغذيها المياسما.

ضرب سيمون وجه ثالاس بجنون بنجمه الصباحي مرارًا وتكرارًا، مكسراً أنفه ومدمرًا إحدى عينيه. رد البيرسيركر الغاضب بعض سيمون في ذراعه، حيث اخترقت أسنانه درع «اللورد الأعلى» وسحقت عظامه. زأر سيمون من الألم بينما مزق ثالاس ساعده، في اللحظة التي بدأ فيها دم «اللورد الأعلى» السام يذوب على خدي أخيه غير الشقيق.

«لقد اتخذتُ تدابير أخرى لضمان أن تحل مشكلة آل مالفاس نفسها من تلقاء نفسها، لذا لا يجب عليكِ التدخل مع هذين الشخصين بشكل مباشر بأي شكل من الأشكال.» شعر سيمون بالإحباط لترك بيلزيمين وراءه في قلعة فرايتوول، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لضمان فشل هجوم الأقزام حتى يكتشفوا كيفية تحييد التعويذة. علاوة على ذلك، لن تتمكن من شفائه في المكان الذي ينوي الذهاب إليه. « «بدلاً من ذلك، أريدك أن تراقبيهما عن كثب، وكذلك جميع مستودعاتهما. أريد رسم خريطة لشبكتهم بالكامل ومعرفة كيف يمكنهما إرسال تعويذة تدمير القلعة. سنبقى على اتصال عبر «علامة الكسل» الخاصة بي.»

ولم يبق أمام سيمون خيار آخر، فضرب وجه ثالاس بقطعة ذراعه المدمية. أثبت السم الموجود فيها فعاليته الكافية في إذابة لحم البيرسيركر، وواصل سيمون الضغط حتى مع تبييض رؤيته من شدة الألم. اندلع ألم مبرح في معدته بينما انفجرت أحشائه من الداخل وفقد الإحساس بساقيه.

«دوشار، خذ كاساندرا إلى لوريان لتلقي العلاج واطلب التعزيزات!» أمر سيمون ذهنيًّا وهو يمسك بنجم الصباح ويستعد للانضمام إلى الاشتباك اليائس… ليقابله الصمت. «دوشار؟»

ومع ذلك، واصل سيمون المضي قدمًا. دفع وواصل دفع طرف ذراعه السام الحمضي عبر وجه ثالاس، حيث ذاب لحمه ودماغه حتى وصل سيمون إلى طرف رمح ميريديث الذي كان لا يزال عالقًا في جمجمته. التهم الحمض هذا الوحش البشري الوحشي حتى استسلمت حيويته غير البشرية أخيرًا. أطلق البيرسيركر أنفاسه الأخيرة بجمجمة نصف ذائبة، ومنحته وفاته اندفاعة أكبر من أي شيء شعر به من قبل.

تلاشت ابتسامة أنتونين المبهجة في اللحظة التي أمسكت بها يد ذابلة من حلقها.

ميزة «أوفرلورد» للمستوى 30: «الساحر الأكبر المياسمي III» (سلبية): يمكنك تعلم وإلقاء تعاويذ حتى المستوى الثالث، ولكن فقط تلك التي تغذيها المياسما.

ميزة «الأوفرلورد» للمستوى 32: «سيد صياغة الشيطان الثاني» (سلبية): لقد تعلمت صنع الجرعات ومخلوقات السلايم، لكن يجب أن تكون مشبعة بـ–

ميزة «أوفرلورد» للمستوى 31: «محرض الحرب IV» (سلبية): يمكنك استخدام جميع الأسلحة بكفاءة متقدمة (ضرر مضاعف، +10% ضربة حاسمة).

«دوشار، لا تجرؤ على ذلك!» هدده سيمون.

ميزة «الأوفرلورد» للمستوى 32: «سيد صياغة الشيطان الثاني» (سلبية): لقد تعلمت صنع الجرعات ومخلوقات السلايم، لكن يجب أن تكون مشبعة بـ–

«العمى!» أطلق سيمون التعويذة على الفور، لكن تعويذته تلاشت. شعر بحاجز غير مرئي يعطل سحره في اللحظة التي حاول فيها التأثير على ثالاس.

اقتربت الأرض من وجهه في منتصف الإشعار، منهيةً حياته في ومضة حمراء.

«الموت X»، أضاف دوشار وهو يطرقع أصابعه.

استمرت الإشعارات في التدفق إلى روحه حتى في الظلام الفاصل بين الحياة والموت.

لا، لا! ركض سيمون عائداً إلى حلفائه في حالة من الذعر بينما انهارت كاساندرا على الأرض وبدأت تنزف حتى الموت. حاول الوصول إليهم، لكن ثالاس ألقى ليونارد فوراً في وجهه بينما كان فأسُه يتراقص مع فأس بيلزيمين.

ميزة «أوفرلورد» للمستوى 32: «سيد الحدادة الشيطاني II» (سلبية): لقد تعلمت صنع الجرعات السحرية ومخلوقات السلايم، لكن يجب أن تُشبع بالسموم.

كان خيانة دوشار في اللحظة الأخيرة مؤلمة. لم يستطع جزء من سيمون أن يلوم الساحر المظلم تمامًا على إعطاء الأولوية لسلامة ابنته على حساب صاحب العمل، وكان يدرك أنه لا يمكن للجميع أن يكونوا مخلصين مثل ليونارد وميريديث، لكن المرارة كانت لا تزال تتصاعد في قلبه. ورغم أنه لم يكن بإمكانه وصف دوشار بأنه صديق، إلا أن سيمون كان يثق به إلى حد ما.

ميزة «أوفرلورد» للمستوى 33: «أرض الظلام II» (سلبية): قوتك تشوه النباتات داخل نطاق سلطتك. النباتات داخل زنزانتك تفسد بالسموم وستتحول ببطء إلى وحوش تحت سيطرتك.

هل سيتغير أي شيء حتى لو وضع حدًا لمؤامرة الأقزام؟ فقد تلاشت من تلقاء نفسها في الفترات التي بقيت فيها بيلزيمين في القلعة، ومع ذلك لم يمنع ذلك لويس من إرسال منطاداته لقصف جزر بيرويك عندما علم أن «السيّد الأعلى» يختبئ هناك. كما أمرت يوفيميا نوربيل بالمضي قدماً في الهجوم على مركز أبحاث جوتيا على الرغم من محاولات لوريان لتهدئة الوضع.

ميزة «الأوفرلورد» للمستوى 34: الهالة المروعة III (نشطة): يمكن لهالتك أن تثير النهم للدماء بدلاً من الخوف. يمكنك تغيير الحالة المرضية التي تسببها هالتك من «الرعب» إلى «الهيجان» حسب رغبتك.

تساءل سيمون: «كيف ستتطور الأمور إذا لم أكن هنا لتغيير أي شيء؟ من سيفوز بالحرب الأهلية حينئذٍ؟ هل سيسمح ذلك بطريقة ما لـ«الوحيد القرن الأبيض» باستعادة الغرب، أم أن أحد الطرفين سينهيها بسرعة كافية للحفاظ على وحدة الإمبراطورية في الوقت المناسب لوقف «موكب البروج»؟ ربما يساعدني السماح لهذه الحرب بأن تأخذ مجراها على فهم كيفية إيقافها في المستقبل».

ميزة «الأمير المطلق» للمستوى 35: «علامة الشيطان الرابع» (نشطة): يمكنك وسم هدف راغب بـ«علامة الجشع»، مما يمنحه مكافأة حظ، وحظًا خارقًا في أمور المقامرة والتجارة، والقدرة على تحويل الرصاص إلى ذهب. في المقابل، يُنقل جزء من ثروته إليك في اليوم الأول من كل شهر؛ وإذا لم يتمكن من دفع الجزية، يُصاب بلعنة تحوّل كل ما يلمسه إلى ذهب حتى يتمكن من الدفع. هذا تأثير لعنة.

«سنقتلهم جميعًا»، رد حبيبها والقتل يدور في ذهنه. عاد ثالاس إلى الهجوم مرة أخرى، حيث تحولت سرعته الوحشية أصلاً إلى سرعة كابوسية بفضل التعزيز الذي زودته به أنتونين. كافح سيمون لمواكبة حركاته — نظرًا لأن تعزيزاته الخاصة لم تزيد من إدراكه — لكن بيلزيمين استجابت في الوقت المناسب لاعتراضه. غيرت ملابسها مرة أخرى، فتحولت أردية «الساحرة النارية» إلى درع صدري معدني، وسراويل مدرعة، وخوذة متوحشة ذات قرون. وتجسد فأس في يديها.

كان قتل ثالاس وأنتونين مهمة قام بها ستة أشخاص وكلفت أكثر من نصف أعضاء المجموعة حياتهم، لكن حتى حصة الخبرة المقسمة كانت كافية لمنح سيمون عدة مستويات دفعة واحدة.

ميزة «أوفرلورد» للمستوى 33: «أرض الظلام II» (سلبية): قوتك تشوه النباتات داخل نطاق سلطتك. النباتات داخل زنزانتك تفسد بالسموم وستتحول ببطء إلى وحوش تحت سيطرتك.

هل كان أخوه غير الشقيق سيكون سعيدًا بهذه النتيجة؟ إنهاء أحد عهود سيمون وقتله أخيرًا مقابل منحه ستة مستويات بعد موته؟ هل كان ثالاس سيعتبرها صفقة عادلة؟

انقضّ ثالاس على سيمون بزئير وحشي، ممدّاً قبضته أولاً.

لكن سيمون لم يكن سعيدًا على الإطلاق. فقد دبر مقتل ثالاس من قبل على يد فويفر، ورغم أنه وجه الضربة القاضية هذه المرة، إلا أن الثمن كان باهظًا للغاية وتركه يشعر بالفراغ. أي فخر كان يشعر به من انتصاره تلاشى عند التفكير في كومة الجثث التي تطلبها الوصول إلى ذلك، بما في ذلك جثته هو نفسه.

في تلك اللحظة، قرر سيمون ماغنوس أن يختفي من سجلات التاريخ. كان يعرف مكانًا بعيدًا عن أنظار الجميع، وحيث يمكنه رفع مستوى فئة «الأسياد» بالطريقة التي كان من المفترض أن تُستخدم بها. كان سيبتلع اشمئزازه من القسوة التي تتطلبها فئته من أجل اكتساب القوة اللازمة لفعل الخير في عهد مستقبلي.

لم يكن سوى «العرش القرمزي» راضياً عن هذه النتيجة. استطاع سيمون أن يستشعر ابتهاجه وهو يمنحه لقباً جديداً.

«العمى!» أطلق سيمون التعويذة على الفور، لكن تعويذته تلاشت. شعر بحاجز غير مرئي يعطل سحره في اللحظة التي حاول فيها التأثير على ثالاس.

هذه هي الحُكم الحادي عشر من «مئات أحكامك».

هل كان أخوه غير الشقيق سيكون سعيدًا بهذه النتيجة؟ إنهاء أحد عهود سيمون وقتله أخيرًا مقابل منحه ستة مستويات بعد موته؟ هل كان ثالاس سيعتبرها صفقة عادلة؟

لقد استحققت لقب «سيمون المُحتضن».

استمرت الإشعارات في التدفق إلى روحه حتى في الظلام الفاصل بين الحياة والموت.

«المحتضن»: وقعت أنت وعدوك اللدود معًا في أحضان الموت. أليس هذا رومانسيًّا؟ تعاويذ أو قدرات التدمير الذاتي تتركك على شفا الموت بدلًا من قتلك على الفور.

«المحتضن»: وقعت أنت وعدوك اللدود معًا في أحضان الموت. أليس هذا رومانسيًّا؟ تعاويذ أو قدرات التدمير الذاتي تتركك على شفا الموت بدلًا من قتلك على الفور.

«اللعنة عليك»، قال سيمون لوالده بينما كانت روحه تحدق في «العرش القرمزي». «لا يزال جزء فاسد منك موجودًا هناك، أليس كذلك؟»

«سنقتلهم جميعًا»، رد حبيبها والقتل يدور في ذهنه. عاد ثالاس إلى الهجوم مرة أخرى، حيث تحولت سرعته الوحشية أصلاً إلى سرعة كابوسية بفضل التعزيز الذي زودته به أنتونين. كافح سيمون لمواكبة حركاته — نظرًا لأن تعزيزاته الخاصة لم تزيد من إدراكه — لكن بيلزيمين استجابت في الوقت المناسب لاعتراضه. غيرت ملابسها مرة أخرى، فتحولت أردية «الساحرة النارية» إلى درع صدري معدني، وسراويل مدرعة، وخوذة متوحشة ذات قرون. وتجسد فأس في يديها.

كان بإمكانه أن يقسم أن العرش القرمزي ابتسم له في المقابل بكل أنيابه التنينية المتعفنة.

«جيد. لكن لدي سبب أخير للقلق.» شبكت السيدة شابرام ساقيها. «أعترف بأن فشلي في التعرف على آل مالفاس كعملاء لـ«اليونيكورن الأبيض» يملؤني بالخزي، لكن هل جلالتك متأكد من أنه لا ينبغي عليّ اعتقالهم؟ سيكون مفاجأة إيلين مالفاس أسهل من الإطاحة بوالدها، وتقديمها طعامًا لغورماند سيسمح لنا بجني معلومات مفيدة.»

استيقظ سيمون مرة أخرى في سريره، وحيدًا وبدون أي إصابة في جمجمته. أرهق الألم الوهمي لذراعه التي قُضمت سابقًا وظهره المكسور أعصابه للحظة. حدق في السقف وهو يتذكر موته والقوة الهائلة التي يمكن لمستخدمي «الطبقة النبيلة» أن يطلقوها.

«أعلم ذلك.» كان سيمون يخشى أيضًا أن يحاول أحدهم إلقاء تعويذة استبصار على هذين الشخصين. كان «السيد الأعلى» محصنًا ضد الكشف، لكن أتباعه لم يكونوا كذلك. كانت ميريديث وليونارد من النبلاء، لكن أمثال دوشار أو كاساندرا لن يخطر ببال أحد. «سآخذ معي عبدين اثنين فقط، وسأطلق سراح أحدهما قبل المغادرة إلى تيلوريا على أي حال.»

سئم سيمون من أن يُقتل، سئم من مشاهدة أتباعه يُقتلون مرارًا وتكرارًا بينما كان عليه الاعتماد عليهم للبقاء على قيد الحياة، سئم من العيش تحت رحمة قوى أعلى، سئم من الحرب الأهلية العبثية التي تمزق وطنه إربًا في الوقت الذي كان فيه في أمس الحاجة إلى الوحدة. استمر شعور بالاشمئزاز المتصاعد — تجاه نفسه أم تجاه العالم، لم يكن متأكدًا — في التراكم داخل صدره كلما أعاد في ذهنه استرجاع ذلك الصدام الأخير مع ثالاس.

أحرق سحرها ثالاس وأنتونين في اللحظة التي حطم فيها الأول القفص المستدعى بضربة قاسية بفأسه. تبع دوشار ذلك بتعويذة خاصة به، فظهرت جمجمة شبحية مروعة فوق الاثنين كنذير شؤم مظلم.

كان لا بد أن يتغير شيء ما.

هذه هي الحُكم الحادي عشر من «مئات أحكامك».

هل سيتغير أي شيء حتى لو وضع حدًا لمؤامرة الأقزام؟ فقد تلاشت من تلقاء نفسها في الفترات التي بقيت فيها بيلزيمين في القلعة، ومع ذلك لم يمنع ذلك لويس من إرسال منطاداته لقصف جزر بيرويك عندما علم أن «السيّد الأعلى» يختبئ هناك. كما أمرت يوفيميا نوربيل بالمضي قدماً في الهجوم على مركز أبحاث جوتيا على الرغم من محاولات لوريان لتهدئة الوضع.

تصادمت أسلحتهما، وأدت الموجة الصدمية الناتجة إلى إلقاء الصناديق بعيدًا وتسبب في تشقق الأرضية المعدنية تحت أقدامهما. تراجعت بيلزيمين قليلاً، لكنها تمكنت من البقاء واقفة على قدميها.

كان الطرفان الإمبراطوريان يرغبان في الصراع، أو على الأقل في إخضاع الطرف الآخر. ولم يؤدِ تدمير فريتوال سوى إلى تسريع ما كان لا مفر منه. ولا يمكن كبح جماحهما عن قصد إلا بوجود «السيّد الأعلى» القوي.

اندفعت بيلزيمين إلى الأمام بقوة هائلة، وركزت كل انتباهها على هجمة واحدة متجاهلة أي دفاع. قلصت المسافة بينها وبين ثالاس ثم ضربت بكل ما أوتيت من قوة. قطع فأسها عضلات البيرسيركر المنحوتة والقوية كالفولاذ، ونزعت أحشاءه بضربة واحدة أفرغت أحشاءه على الأرض. كان من المفترض أن يكون جرحًا قاتلًا.

تساءل سيمون: «كيف ستتطور الأمور إذا لم أكن هنا لتغيير أي شيء؟ من سيفوز بالحرب الأهلية حينئذٍ؟ هل سيسمح ذلك بطريقة ما لـ«الوحيد القرن الأبيض» باستعادة الغرب، أم أن أحد الطرفين سينهيها بسرعة كافية للحفاظ على وحدة الإمبراطورية في الوقت المناسب لوقف «موكب البروج»؟ ربما يساعدني السماح لهذه الحرب بأن تأخذ مجراها على فهم كيفية إيقافها في المستقبل».

«الموت X»، أضاف دوشار وهو يطرقع أصابعه.

وحتى في تلك الحالة، فإن المعرفة دون القوة لا يمكنها أن تحقق سوى القليل. كان الجان يمثلون مشكلة، شأنهم شأن فويفر، لكن فترة الحكم قد وضحت نوع القوة التي يمكن لكل فرد من أفراد بيت ماغنوس أن يمارسها، ومدى قلة أولئك المستعدين للتنازل. فكلما زادت القوة التي يستطيع سيمون نفسه ممارستها، كلما تمكن بشكل أفضل من تشكيل مستقبله المثالي.

تصادمت أسلحتهما، وأدت الموجة الصدمية الناتجة إلى إلقاء الصناديق بعيدًا وتسبب في تشقق الأرضية المعدنية تحت أقدامهما. تراجعت بيلزيمين قليلاً، لكنها تمكنت من البقاء واقفة على قدميها.

يومًا ما، سيساعد بيلزيمين على الشفاء من جراحها، ويكافئ ليونارد وميريديث على ولائهما، ويصادق إيول، ويحمي آنا ولوريان، ويمنع هلاك الملايين في حرب لا طائل منها على الإطلاق.

ميزة «أوفرلورد» للمستوى 32: «سيد الحدادة الشيطاني II» (سلبية): لقد تعلمت صنع الجرعات السحرية ومخلوقات السلايم، لكن يجب أن تُشبع بالسموم.

لكن ذلك سيكون في المستقبل.

اقتربت الأرض من وجهه في منتصف الإشعار، منهيةً حياته في ومضة حمراء.

في تلك اللحظة، قرر سيمون ماغنوس أن يختفي من سجلات التاريخ. كان يعرف مكانًا بعيدًا عن أنظار الجميع، وحيث يمكنه رفع مستوى فئة «الأسياد» بالطريقة التي كان من المفترض أن تُستخدم بها. كان سيبتلع اشمئزازه من القسوة التي تتطلبها فئته من أجل اكتساب القوة اللازمة لفعل الخير في عهد مستقبلي.

ولم يبق أمام سيمون خيار آخر، فضرب وجه ثالاس بقطعة ذراعه المدمية. أثبت السم الموجود فيها فعاليته الكافية في إذابة لحم البيرسيركر، وواصل سيمون الضغط حتى مع تبييض رؤيته من شدة الألم. اندلع ألم مبرح في معدته بينما انفجرت أحشائه من الداخل وفقد الإحساس بساقيه.

هل كانت عائلته بحاجة إلى «سيّد» ليبقيها تحت السيطرة؟

قالت أنتونين: «بمجرد أن نقتله، يمكننا أن نحكم كأسياد»، وهي تبتسم لسيمون كما لو أن الفئة شيء يمكن مشاركته بطريقة ما.

سيحصلون عليه في الوقت المناسب.

ميزة «أوفرلورد» للمستوى 33: «أرض الظلام II» (سلبية): قوتك تشوه النباتات داخل نطاق سلطتك. النباتات داخل زنزانتك تفسد بالسموم وستتحول ببطء إلى وحوش تحت سيطرتك.

«رحلة إلى تيلوريا؟» سألت السيدة شابرام وهي تعبس بعد أن انتهى من شرح خططه. «ألا تخطط جلالتك للذهاب إلى هناك في غضون بضعة أسابيع؟»

«ابتعد، جلالتك!» صاحت بيلزيمين في وجهه بينما تردد صدى أغنية أخرى من داخل القفص المستدعى. اتبع سيمون نصيحتها، مما سمح لها بتسلسل هجوم آخر بعد أن غيرت فئتها من «المعالجة» إلى «ساحرة النار». «الاحتراق البشري المعدي!»

«الوقت عامل حاسم، والأهم من ذلك، أنني لا أريد أن يتعقبني أحد،» أجاب سيمون. «يجب أن ألتقي بالأشخاص الذين أحتاجهم هناك، ثم أسافر إلى ماغفوليا دون أن يكتشفني أحد.»

حتى مجرد لمس ثالاس كان يعطل سحر سيمون!

كان خيانة دوشار في اللحظة الأخيرة مؤلمة. لم يستطع جزء من سيمون أن يلوم الساحر المظلم تمامًا على إعطاء الأولوية لسلامة ابنته على حساب صاحب العمل، وكان يدرك أنه لا يمكن للجميع أن يكونوا مخلصين مثل ليونارد وميريديث، لكن المرارة كانت لا تزال تتصاعد في قلبه. ورغم أنه لم يكن بإمكانه وصف دوشار بأنه صديق، إلا أن سيمون كان يثق به إلى حد ما.

«العمى!» أطلق سيمون التعويذة على الفور، لكن تعويذته تلاشت. شعر بحاجز غير مرئي يعطل سحره في اللحظة التي حاول فيها التأثير على ثالاس.

لقد خدمه دوشار جيدًا وما زال سيمون بحاجة إليه، لذا سيكتفي ببساطة بأن يضع في اعتباره إلى أي مدى يمكنه الضغط على الساحر ويتصرف وفقًا لذلك… لكنه لن ينسى الأمر أيضًا. لن يخدع نفسه بالاعتقاد بأن تحالفهما لن يكون أكثر من مجرد صفقة تجارية من الآن فصاعدًا، بنفس الطريقة التي لن يثق بها في أن لوريمور سيبقى بمفرده أبدًا مرة أخرى.

في تلك اللحظة، قرر سيمون ماغنوس أن يختفي من سجلات التاريخ. كان يعرف مكانًا بعيدًا عن أنظار الجميع، وحيث يمكنه رفع مستوى فئة «الأسياد» بالطريقة التي كان من المفترض أن تُستخدم بها. كان سيبتلع اشمئزازه من القسوة التي تتطلبها فئته من أجل اكتساب القوة اللازمة لفعل الخير في عهد مستقبلي.

«فهمت»، قالت السيدة شابرام وهي تجلس على مكتبها. «لكن يجب أن أحذر جلالتك من اصطحاب الخدم المخصصين لهم إذا كانوا ينوون البقاء مجهولي الهوية. فلن يتمكنوا من مقاومة الرغبة في الاتصال بأصدقائهم أو عائلاتهم إلى الأبد.»

وسيفعل ذلك دون «قتل» أي شخص.

«أعلم ذلك.» كان سيمون يخشى أيضًا أن يحاول أحدهم إلقاء تعويذة استبصار على هذين الشخصين. كان «السيد الأعلى» محصنًا ضد الكشف، لكن أتباعه لم يكونوا كذلك. كانت ميريديث وليونارد من النبلاء، لكن أمثال دوشار أو كاساندرا لن يخطر ببال أحد. «سآخذ معي عبدين اثنين فقط، وسأطلق سراح أحدهما قبل المغادرة إلى تيلوريا على أي حال.»

«هناك شر عظيم يسبق هناك، وأنا عازم على وضعه في مكانه الصحيح،» أجاب سيمون بحزم. «تحت كعب قدمي.»

كما في العهد السابق، أعلن سيمون كاسفال أشموداي وريثاً في الوصية مرة أخرى لضمان أن تجد فويفر نفسها في موقف ضعيف — فقد كانت الطرف الوحيد في الصراع الذي أراد سيمون موته بأي ثمن — وأعطى نفسه العبيد كميراث.

وحتى في تلك الحالة، فإن المعرفة دون القوة لا يمكنها أن تحقق سوى القليل. كان الجان يمثلون مشكلة، شأنهم شأن فويفر، لكن فترة الحكم قد وضحت نوع القوة التي يمكن لكل فرد من أفراد بيت ماغنوس أن يمارسها، ومدى قلة أولئك المستعدين للتنازل. فكلما زادت القوة التي يستطيع سيمون نفسه ممارستها، كلما تمكن بشكل أفضل من تشكيل مستقبله المثالي.

كان سايمون ينوي إطلاق سراح إيول وإرسالها في طريقها، لأنه كان يعلم أنها لن توافق أبدًا على الانصياع لخطته وأنه سيكون من الأفضل لها العودة إلى ديارها. أما لوريمور فسيؤدي دورًا آخر. كان سايمون قد استجوبه بالفعل بشأن صنع الكريستون، وستنتهي فائدته مع حلول الاعتدال الربيعي.

اندفعت بيلزيمين إلى الأمام بقوة هائلة، وركزت كل انتباهها على هجمة واحدة متجاهلة أي دفاع. قلصت المسافة بينها وبين ثالاس ثم ضربت بكل ما أوتيت من قوة. قطع فأسها عضلات البيرسيركر المنحوتة والقوية كالفولاذ، ونزعت أحشاءه بضربة واحدة أفرغت أحشاءه على الأرض. كان من المفترض أن يكون جرحًا قاتلًا.

وسيحرص هذه المرة على تقييده وتكميم فمه.

«رحلة إلى تيلوريا؟» سألت السيدة شابرام وهي تعبس بعد أن انتهى من شرح خططه. «ألا تخطط جلالتك للذهاب إلى هناك في غضون بضعة أسابيع؟»

«جيد. لكن لدي سبب أخير للقلق.» شبكت السيدة شابرام ساقيها. «أعترف بأن فشلي في التعرف على آل مالفاس كعملاء لـ«اليونيكورن الأبيض» يملؤني بالخزي، لكن هل جلالتك متأكد من أنه لا ينبغي عليّ اعتقالهم؟ سيكون مفاجأة إيلين مالفاس أسهل من الإطاحة بوالدها، وتقديمها طعامًا لغورماند سيسمح لنا بجني معلومات مفيدة.»

لا عجب أن ثالاس لم ينتظر سوى موت حليفته ليستخدم هذه القدرة. فقد تخلّى عن العقل والاتزان والهدف من أجل القوة المطلقة. ولم يبقَ سوى الغضب الوحشي المتعطش للدماء والبركاني. ربما لم يكن قادراً حتى على استخدام جوهرة التلقيب التي كان ينوي هو وأنتونين استخدامها للهروب من المنطاد.

«لقد اتخذتُ تدابير أخرى لضمان أن تحل مشكلة آل مالفاس نفسها من تلقاء نفسها، لذا لا يجب عليكِ التدخل مع هذين الشخصين بشكل مباشر بأي شكل من الأشكال.» شعر سيمون بالإحباط لترك بيلزيمين وراءه في قلعة فرايتوول، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لضمان فشل هجوم الأقزام حتى يكتشفوا كيفية تحييد التعويذة. علاوة على ذلك، لن تتمكن من شفائه في المكان الذي ينوي الذهاب إليه. « «بدلاً من ذلك، أريدك أن تراقبيهما عن كثب، وكذلك جميع مستودعاتهما. أريد رسم خريطة لشبكتهم بالكامل ومعرفة كيف يمكنهما إرسال تعويذة تدمير القلعة. سنبقى على اتصال عبر «علامة الكسل» الخاصة بي.»

كما في العهد السابق، أعلن سيمون كاسفال أشموداي وريثاً في الوصية مرة أخرى لضمان أن تجد فويفر نفسها في موقف ضعيف — فقد كانت الطرف الوحيد في الصراع الذي أراد سيمون موته بأي ثمن — وأعطى نفسه العبيد كميراث.

«إذا شئت ذلك يا جلالتك. سأضمن اختفاءك دون أن تترك أي أثر حتى عودتك. ستطرح السيدة لوريان أسئلة بلا شك، لكن يمكنني إقناعها بأنني أرسلتك بعيدًا من أجل سلامتك. » رفعت السيدة شابرام حاجبها. «إذا لم تمانع سؤالي، لماذا تغادر إلى ماغفوليا تحديدًا؟»

انقضّ ثالاس على سيمون بزئير وحشي، ممدّاً قبضته أولاً.

«هناك شر عظيم يسبق هناك، وأنا عازم على وضعه في مكانه الصحيح،» أجاب سيمون بحزم. «تحت كعب قدمي.»

ووفقًا لأوامرها، قفزت ميريديث عبر الغرفة واستهدفت أنتونين برمحها. ساعدها سيمون بإلقاء تعويذة «سلسلة الظل» لإبقاء «الراقصة» مقيدة من كاحلها ومنعها من المراوغة.

وسيفعل ذلك دون «قتل» أي شخص.

لم تمنح سيمون السرعة اللازمة لتفادي الهجوم في الوقت المناسب سوى تعزيز بيلزيمين، وحتى مع ذلك، فإن الموجة الصدمية الناتجة عن ارتطام قبضة ثالاس بالأرض دفعته ليطير نحو الحائط. حطمت الضربة الأرضية المعدنية وتسببت في اهتزاز الغرفة بأكملها — وربما المنطاد بأكمله.

«ابتعد، جلالتك!» صاحت بيلزيمين في وجهه بينما تردد صدى أغنية أخرى من داخل القفص المستدعى. اتبع سيمون نصيحتها، مما سمح لها بتسلسل هجوم آخر بعد أن غيرت فئتها من «المعالجة» إلى «ساحرة النار». «الاحتراق البشري المعدي!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط