Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 108

الفصل 108 - الصفقات والمشاعر [2]
PDF

الفصل 108 - الصفقات والمشاعر [2]

الفصل 108 – الصفقات والمشاعر [2]

«قالت إنها ستنزل بعد عشر دقائق.»

«توقّف!»

وبينما كنت في طريقي للعودة، سمعت اسمي يُنادى، فاستدرت دون تفكير كبير لأرى من الذي يناديني. وسرعان ما تجمدت في مكاني.

عندما وصلت إلى بوابة كبيرة تعترض طريقي، ظهر أمامي شخص ضخم الجثة، يرتدي زيًا أسود يحمل شارة الأكاديمية على جيب صدره الأيمن، وبدا على وجهه تعبير صارم.

«مرحبًا، أيها الحارس الذي يُدعى رون، كما ترى، لدي بالفعل موعد، وهو مع صديقي الموجود هنا. كيفن فوس.»

وبعد أن ألقى عليّ نظرة عابرة، قال:

هذا تمييز، أقول لكم!

«اذكر غرضك.»

رغم أن كيفن كان يريد أن يعرف لماذا أراد التحدث إلى ميليسا، إلا أنه لم يسأل.

ألقيت نظرة سريعة على الحارس الذي أمامي، وعلى الفور ظهر عرق بارد على ظهري. ورغم أنني لم أُظهر ذلك على وجهي، إلا أنني استطعت أن أشعر بضغط هائل ينبعث من الحارس الذي أمامي.

«إيه… حسنًا.»

…لم يكن شخصًا يمكنني العبث معه. وفقًا لتقديراتي، كان على الأقل من الرتبة B.

«إممم… هذا أمر ضروري؟»

«من كان يتوقع أن حراس مبنى ليفياثان محصّنون بهذه القوة…»

نعم، لا بد أنها تتذكرني.

كان هذا يوضح مدى الأهمية التي توليها الأكاديمية للطلاب المقيمين في مبنى ليفياثان. فالمبنى بأكمله كان محروسًا بأفراد من الرتبة B.

هززت رأسي، ولم أستطع إلا أن ألعن الشخص الذي جعل الأمور تسير بهذه الطريقة.

ما مدى جنون هذا؟

عادةً، إذا أراد شخص دخول مبنى ليفياثان، فعليه أن يحدد موعدًا مسبقًا.

ابتسمت بأدب وأجبت:

رغم أن كيفن كان يريد أن يعرف لماذا أراد التحدث إلى ميليسا، إلا أنه لم يسأل.

«لدي شخص أرغب في التحدث إليه.»

«لديك موعد؟»

ألقى عليّ نظرة لا مبالية، وأخذ يدقق في جسدي لبضع ثوانٍ، ثم سأل الحارس ببرود:

«توقّف! لقد أخبرتك بالفعل أنك لا… كيفن؟»

«لديك موعد؟»

الفصل 108 – الصفقات والمشاعر [2]

تملكني الذهول للحظة، ولم أستطع إلا أن أسأل:

«إيه…»

«إممم… هذا أمر ضروري؟»

علاوة على ذلك، لم أذكر قط في روايتي أن تحديد موعد كان ضروريًا عند دخول مبنى ليفياثان.

…مهلًا.

فتح كيفن فمه وأغلقه عدة مرات من شدة الحيرة. وفي النهاية، وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه.

موعد؟

وهكذا، ومع وجود كيفن بجانبي، تمكنت أخيرًا من دخول مبنى ليفياثان.

لماذا أحتاج إلى تحديد موعد من أجل دخول غرفة في السكن؟ ليس الأمر وكأنني ذاهب لمقابلة مدير تنفيذي مشهور، أو مديري المدرسة.

وهكذا، ومع وجود كيفن بجانبي، تمكنت أخيرًا من دخول مبنى ليفياثان.

لاحظ الحارس تعبير الحيرة على وجهي، وهز رأسه، ثم قال بصرامة:

«لديك موعد؟»

«يبدو أنك لا تملك واحدًا. أعتذر، لكن لا يمكنني السماح لك بالدخول. إذا أردت دخول هذا المبنى، فعليك تحديد موعد مسبقًا.»

ابتسمت بأدب وأجبت:

«انتظر، لكنني فعلًا بحاجة إلى مقابلة شخص ما.»

«حسنًا، عليّ أن أذهب. أظن أن هذا وداع في الوقت الحالي.»

«أعتذر.»

وبينما كنت أُعجب بالمنظر أمامي، قطع كيفن شرودي بصوته المتسائل. فنظرت إليه بطرف عيني، وأملت رأسي وقلت:

تسك

ما مدى جنون هذا؟

نقرت بلساني، وبعد أن رأيت أن الحارس لن يتزحزح عن موقفه، لم أملك سوى أن أستدير وأعود أدراجي بعجز.

بالنظر إلى حقيقة أنني تفاعلت معها عدة مرات في الماضي، فمن المرجح أنها كانت تعرف من أكون.

ماذا الآن؟

تنهد كيفن، وأخرج هاتفه وسرعان ما أرسل إلى ميليسا رسالة.

لم تكن هناك أي طريقة لأتسلل إلى داخل المبنى، بالنظر إلى مدى حراسته.

ابتسم كيفن لرون باعتذار وشكره.

هل كان عليّ أن أستسلم وأبحث عن وقت آخر لأقترب منهم؟

«من؟»

تنهد

«هل ما قاله صحيح؟»

…أظن أن هذا كان الخيار الوحيد القابل للتنفيذ في الوقت الحالي.

أومأت برأسي وأشرت نحو المقهى البعيد. قررت أن أقابلها في مقهى لأنني أردت تجنب أن أكون معها بمفردنا في الغرفة نفسها.

وبينما كنت أتنهد وأعود أدراجي، لم أستطع إلا أن أركل إحدى الحجارة على الأرض.

«م-ماذا؟»

سخيف.

حدقت في الحديقة الجميلة أمامي لبضع ثوانٍ، ثم نظرت إلى كيفن وفكرت للحظة قبل أن أقول:

لماذا في العالم تحتاج إلى تحديد موعد لدخول السكن؟ عندما جاءت أماندا إلى مسكني، لم أرها تحدد أي موعد.

رغم أن كيفن كان يريد أن يعرف لماذا أراد التحدث إلى ميليسا، إلا أنه لم يسأل.

هذا تمييز، أقول لكم!

وهكذا، ومع وجود كيفن بجانبي، تمكنت أخيرًا من دخول مبنى ليفياثان.

علاوة على ذلك، لم أذكر قط في روايتي أن تحديد موعد كان ضروريًا عند دخول مبنى ليفياثان.

وبينما كنت أُعجب بالمنظر أمامي، قطع كيفن شرودي بصوته المتسائل. فنظرت إليه بطرف عيني، وأملت رأسي وقلت:

…هل كان ذلك ربما لأن كيفن في الرواية لم يكن يتفاعل إلا مع أشخاص معينين، وليس مع ذوي الرتب المنخفضة؟ ولهذا السبب لم تحدث مثل هذه المواقف قط؟

نظر كيفن إلى هاتفي وأومأ برأسه. بالطبع كان لديه هاتف. من الذي لم يكن لديه هاتف في هذا العصر؟

لم أكن متأكدًا.

-طَق!

هززت رأسي، ولم أستطع إلا أن ألعن الشخص الذي جعل الأمور تسير بهذه الطريقة.

«اذكر غرضك.»

«همم؟ هل أنت رين؟»

كان مبنى ليفياثان ذا شكل يشبه نصف دائرة، وفي منتصف المبنى كانت هناك حديقة ضخمة تضم مقاعد وزهورًا ونوافير وأشجارًا. وعلى جانب الحديقة، كانت هناك حانات ومنشآت أخرى، وكان من الممكن رؤية أفراد من طاقم العمل في كل مكان، وهم يواصلون خدمة الطلاب الجالسين في الخارج تحت أشعة الشمس.

وبينما كنت في طريقي للعودة، سمعت اسمي يُنادى، فاستدرت دون تفكير كبير لأرى من الذي يناديني. وسرعان ما تجمدت في مكاني.

كان هذا يوضح مدى الأهمية التي توليها الأكاديمية للطلاب المقيمين في مبنى ليفياثان. فالمبنى بأكمله كان محروسًا بأفراد من الرتبة B.

وبعد ذلك بقليل، سرعان ما استعدت رباطة جأشي، وظهرت ابتسامة عريضة على وجهي.

سخيف.

«يا لها من مصادفة مثالية!»

وبينما كنت في طريقي للعودة، سمعت اسمي يُنادى، فاستدرت دون تفكير كبير لأرى من الذي يناديني. وسرعان ما تجمدت في مكاني.

لففت ذراعي حول كتف كيفن، وسط حيرته، وجررته معي طوال الطريق عائدًا نحو مدخل المبنى.

أخذ كيفن هاتفي، وكتب رقمه. لم يأخذ ما قلته على محمل الجد. ففي نهاية المطاف، كان لديه نظام. وما لم يكن الأمر يتعلق بدليل من فئة الخمس نجوم أو مهارة من الرتبة A+، فلم يكن هناك شيء حقًا يمكن أن يثير اهتمامه هذه الأيام.

«ساعدني قليلًا، هلا فعلت؟»

«هممم، رغم أنني لا أصدق أن تلك هي القصة الحقيقية، إلا أنني أثق بشخصيتك يا كيفن، لذا سأدع هذه المرة تمر…»

«ماذا؟»

كان مبنى ليفياثان ذا شكل يشبه نصف دائرة، وفي منتصف المبنى كانت هناك حديقة ضخمة تضم مقاعد وزهورًا ونوافير وأشجارًا. وعلى جانب الحديقة، كانت هناك حانات ومنشآت أخرى، وكان من الممكن رؤية أفراد من طاقم العمل في كل مكان، وهم يواصلون خدمة الطلاب الجالسين في الخارج تحت أشعة الشمس.

عدت نحو المكان الذي أوقفني فيه الحارس في المرة السابقة، وتقدمت إلى الأمام بلا خوف. الآن بعد أن كان كيفن معي، لم تعد هناك حاجة لأن أحدد موعدًا.

«…ماذا؟»

«تنحَّ جانبًا، سنمر أنا وصديقي المفضل!»

وبينما كنت أُعجب بالمنظر أمامي، قطع كيفن شرودي بصوته المتسائل. فنظرت إليه بطرف عيني، وأملت رأسي وقلت:

«م-ماذا؟»

لماذا في العالم تحتاج إلى تحديد موعد لدخول السكن؟ عندما جاءت أماندا إلى مسكني، لم أرها تحدد أي موعد.

لم يستطع كيفن، الذي كان مرتبكًا، إلا أن ينظر إليّ. بدا وكأنه يبحث عن تفسير. لكن قبل أن أتمكن من الإجابة، اعترض الحارس طريقي مرة أخرى، وتردد صوته المرتفع في محيط بلغ خمسة أمتار.

«نعم… بالضبط كما قال.»

«توقّف! لقد أخبرتك بالفعل أنك لا… كيفن؟»

«آه، مرحبًا يا رون.»

وبينما كان الحارس يتحدث، وفي منتصف جملته، لاحظ كيفن بجانبي. فتوقف في منتصف كلامه، ولم يستطع إلا أن ينظر إلى كيفن بحيرة.

«حسنًا، تبادل الرقم معي. سأراسلك عندما يحين الوقت. ثق بي، لن تندم على ما سأعرضه عليك.»

ابتسم كيفن ابتسامة متكلفة، وأومأ برأسه نحو الحارس.

«آه، في الواقع، قد أحتاج إلى مساعدتك مرة أخرى.»

«آه، مرحبًا يا رون.»

…فقد كان عائدًا لتوه من حصته الاختيارية، وعندما كان بالقرب من مدخل شقته في السكن، لاحظ رين.

ابتسمت لرون، بينما ظل ذراعي على كتف كيفن، وحرصت تحديدًا على التأكيد على مدى قرب علاقتي بكيفن.

لم يستطع كيفن، الذي كان مرتبكًا، إلا أن ينظر إليّ. بدا وكأنه يبحث عن تفسير. لكن قبل أن أتمكن من الإجابة، اعترض الحارس طريقي مرة أخرى، وتردد صوته المرتفع في محيط بلغ خمسة أمتار.

«مرحبًا، أيها الحارس الذي يُدعى رون، كما ترى، لدي بالفعل موعد، وهو مع صديقي الموجود هنا. كيفن فوس.»

«هوووو…»

«هممم.»

فتح كيفن فمه وأغلقه عدة مرات من شدة الحيرة. وفي النهاية، وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه.

نظر رون بجدية بيني وبين كيفن، ثم تعمقت العبسة على وجهه. وبعد أن التفت نحو كيفن، قال:

«أوه، رائع!»

«هل ما قاله صحيح؟»

«حسنًا، تبادل الرقم معي. سأراسلك عندما يحين الوقت. ثق بي، لن تندم على ما سأعرضه عليك.»

«إيه…»

«من كان يتوقع أن حراس مبنى ليفياثان محصّنون بهذه القوة…»

كان كيفن عاجزًا عن الكلام، ولم يعرف ماذا يقول في البداية.

ابتسم كيفن ابتسامة متكلفة، وأومأ برأسه نحو الحارس.

…فقد كان عائدًا لتوه من حصته الاختيارية، وعندما كان بالقرب من مدخل شقته في السكن، لاحظ رين.

«شكرًا لك…»

لقد ناداه باسمه لأنه كان مستغربًا من سبب وجود رين بالقرب من مسكنه… ولم يتوقع أبدًا أن يتم جره طوال الطريق إلى مدخل مسكنه بواسطته.

«أنا؟»

كان في حيرة شديدة. ما الذي كان يحدث بحق الجحيم؟

«هممم، رغم أنني لا أصدق أن تلك هي القصة الحقيقية، إلا أنني أثق بشخصيتك يا كيفن، لذا سأدع هذه المرة تمر…»

وفي اللحظة التي كان على وشك مواجهة رين فيها، أدار رأسه إلى الجانب، ليتعرض على الفور لنظرة التوسل التي كان رين يرمقه بها. ورغم ابتسامته، كانت عيناه تقولان:

«إممم… هذا أمر ضروري؟»

«قل نعم، قل نعم، قل نعم…»

لم يستطع كيفن، الذي كان مرتبكًا، إلا أن ينظر إليّ. بدا وكأنه يبحث عن تفسير. لكن قبل أن أتمكن من الإجابة، اعترض الحارس طريقي مرة أخرى، وتردد صوته المرتفع في محيط بلغ خمسة أمتار.

تنهد

لم يكن يفهم.

تنهد كيفن، ولم يستطع إلا أن يهز رأسه.

«أظن ذلك… على الأرجح؟»

«أنا حتى لا أعرف لماذا أفعل هذا…»

لماذا في العالم تحتاج إلى تحديد موعد لدخول السكن؟ عندما جاءت أماندا إلى مسكني، لم أرها تحدد أي موعد.

نظر كيفن نحو رون، ثم أومأ برأسه بعجز وقال:

«اذكر غرضك.»

«نعم… بالضبط كما قال.»

بالنظر إلى حقيقة أنني تفاعلت معها عدة مرات في الماضي، فمن المرجح أنها كانت تعرف من أكون.

ألقى رون نظرة فاحصة على كلٍّ مني ومن كيفن لبضع ثوانٍ، ثم تنحى جانبًا وقال:

كان في حيرة شديدة. ما الذي كان يحدث بحق الجحيم؟

«هممم، رغم أنني لا أصدق أن تلك هي القصة الحقيقية، إلا أنني أثق بشخصيتك يا كيفن، لذا سأدع هذه المرة تمر…»

«لماذا ادعيت أنك صديقي حتى تتمكن من دخول المبنى؟»

ابتسم كيفن لرون باعتذار وشكره.

أخرجت هاتفي، ونظرت إلى كيفن، ثم قلت:

«شكرًا لك…»

لاحظ الحارس تعبير الحيرة على وجهي، وهز رأسه، ثم قال بصرامة:

«شكرًا لك!»

…مهلًا.

وهكذا، ومع وجود كيفن بجانبي، تمكنت أخيرًا من دخول مبنى ليفياثان.

لم يستطع كيفن، الذي كان مرتبكًا، إلا أن ينظر إليّ. بدا وكأنه يبحث عن تفسير. لكن قبل أن أتمكن من الإجابة، اعترض الحارس طريقي مرة أخرى، وتردد صوته المرتفع في محيط بلغ خمسة أمتار.

-طَق!

كان المبنى بأكمله يبدو عصريًا وأنيقًا، ورغم أنني لم أدخل المبنى بالكامل بعد، إلا أنني استطعت الآن أن أفهم لماذا اختار كيفن الحفاظ على ترتيبه ضمن المراكز العليا.

«واو.»

هززت رأسي، ولم أستطع إلا أن ألعن الشخص الذي جعل الأمور تسير بهذه الطريقة.

عند دخولي المبنى، أزلت يدي عن كتف كيفن، ولم أستطع إلا أن أُعجب بما رأيته. كانت كلمة «فاخر» أقل بكثير من أن تصف هذا المكان.

«اذكر غرضك.»

شعرت وكأنني دخلت عالمًا جديدًا.

رغم أن كيفن كان يريد أن يعرف لماذا أراد التحدث إلى ميليسا، إلا أنه لم يسأل.

كان مبنى ليفياثان ذا شكل يشبه نصف دائرة، وفي منتصف المبنى كانت هناك حديقة ضخمة تضم مقاعد وزهورًا ونوافير وأشجارًا. وعلى جانب الحديقة، كانت هناك حانات ومنشآت أخرى، وكان من الممكن رؤية أفراد من طاقم العمل في كل مكان، وهم يواصلون خدمة الطلاب الجالسين في الخارج تحت أشعة الشمس.

عندما وصلت إلى بوابة كبيرة تعترض طريقي، ظهر أمامي شخص ضخم الجثة، يرتدي زيًا أسود يحمل شارة الأكاديمية على جيب صدره الأيمن، وبدا على وجهه تعبير صارم.

كان المبنى بأكمله يبدو عصريًا وأنيقًا، ورغم أنني لم أدخل المبنى بالكامل بعد، إلا أنني استطعت الآن أن أفهم لماذا اختار كيفن الحفاظ على ترتيبه ضمن المراكز العليا.

حدقت في الحديقة الجميلة أمامي لبضع ثوانٍ، ثم نظرت إلى كيفن وفكرت للحظة قبل أن أقول:

كان هذا المكان رائعًا للغاية.

فتح كيفن فمه وأغلقه عدة مرات من شدة الحيرة. وفي النهاية، وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه.

«إذن؟»

«…ماذا؟»

وبينما كنت أُعجب بالمنظر أمامي، قطع كيفن شرودي بصوته المتسائل. فنظرت إليه بطرف عيني، وأملت رأسي وقلت:

«لدي.»

«إذن… ماذا؟»

كان مبنى ليفياثان ذا شكل يشبه نصف دائرة، وفي منتصف المبنى كانت هناك حديقة ضخمة تضم مقاعد وزهورًا ونوافير وأشجارًا. وعلى جانب الحديقة، كانت هناك حانات ومنشآت أخرى، وكان من الممكن رؤية أفراد من طاقم العمل في كل مكان، وهم يواصلون خدمة الطلاب الجالسين في الخارج تحت أشعة الشمس.

حدق كيفن في الحديقة وسأل عن الأمر الذي كان يشغل باله منذ البداية.

أومأت برأسي وأشرت نحو المقهى البعيد. قررت أن أقابلها في مقهى لأنني أردت تجنب أن أكون معها بمفردنا في الغرفة نفسها.

«لماذا ادعيت أنك صديقي حتى تتمكن من دخول المبنى؟»

همم، سيكون ذلك مزعجًا.

لم يكن يفهم.

لم تكن هناك أي طريقة لأتسلل إلى داخل المبنى، بالنظر إلى مدى حراسته.

عادةً، إذا أراد شخص دخول مبنى ليفياثان، فعليه أن يحدد موعدًا مسبقًا.

ابتسم كيفن لرون باعتذار وشكره.

وكان ذلك لسبب معين. فقد أرادت الأكاديمية تجنب المواقف التي يتدفق فيها عدد كبير جدًا من الطلاب إلى مبنى ليفياثان. وبوجود مرافقه المتطورة للغاية، كان الطلاب سيستخدمون هذا المكان بلا شك كمكان للتجمع.

«أنا حتى لا أعرف لماذا أفعل هذا…»

كانت المدرسة قد أنشأت هذا المكان عمدًا ليكون محظورًا على الطلاب العاديين. وقد صُمم بهذه الطريقة ليكون أيضًا عاملًا محفزًا للطلاب كي يعملوا بجد أكبر. وبهذه الطريقة، سيعمل الطلاب بجد أكبر للحصول على ترتيب أفضل، وربما، وربما فقط، يتمكنون من دخول هذا المبنى.

«ميليسا؟ تلك ميليسا؟»

لقد كان نوعًا من المكافأة على عملهم الشاق…

«أنا؟»

«…حسنًا، كنت بحاجة إلى التحدث مع بضعة أشخاص.»

ألقيت نظرة سريعة على الحارس الذي أمامي، وعلى الفور ظهر عرق بارد على ظهري. ورغم أنني لم أُظهر ذلك على وجهي، إلا أنني استطعت أن أشعر بضغط هائل ينبعث من الحارس الذي أمامي.

رفع كيفن حاجبه، ونظر في اتجاهي وسأل:

لماذا في العالم تحتاج إلى تحديد موعد لدخول السكن؟ عندما جاءت أماندا إلى مسكني، لم أرها تحدد أي موعد.

«من؟»

لففت ذراعي حول كتف كيفن، وسط حيرته، وجررته معي طوال الطريق عائدًا نحو مدخل المبنى.

«آه، في الواقع، قد أحتاج إلى مساعدتك مرة أخرى.»

عندما وصلت إلى بوابة كبيرة تعترض طريقي، ظهر أمامي شخص ضخم الجثة، يرتدي زيًا أسود يحمل شارة الأكاديمية على جيب صدره الأيمن، وبدا على وجهه تعبير صارم.

«…ماذا؟»

«هممم.»

عندما رأيت الحيرة على وجه كيفن، أوضحت:

هذا تمييز، أقول لكم!

«هل يمكنك ربما أن تسدي لي معروفًا وتطلب من ميليسا أن تقابلني في الحديقة؟»

«واو.»

«ميليسا؟ تلك ميليسا؟»

-طَق!

«نعم، تلك ميليسا… بالمناسبة، المقهى هناك.»

موعد؟

أومأت برأسي وأشرت نحو المقهى البعيد. قررت أن أقابلها في مقهى لأنني أردت تجنب أن أكون معها بمفردنا في الغرفة نفسها.

أخرجت هاتفي، ونظرت إلى كيفن، ثم قلت:

…تلك الفتاة كانت خطيرة.

الفصل 108 – الصفقات والمشاعر [2]

«إيه… حسنًا.»

نظر كيفن إلى هاتفي وأومأ برأسه. بالطبع كان لديه هاتف. من الذي لم يكن لديه هاتف في هذا العصر؟

فتح كيفن فمه وأغلقه عدة مرات من شدة الحيرة. وفي النهاية، وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه.

وهكذا، ومع وجود كيفن بجانبي، تمكنت أخيرًا من دخول مبنى ليفياثان.

رغم أن كيفن كان يريد أن يعرف لماذا أراد التحدث إلى ميليسا، إلا أنه لم يسأل.

لقد ناداه باسمه لأنه كان مستغربًا من سبب وجود رين بالقرب من مسكنه… ولم يتوقع أبدًا أن يتم جره طوال الطريق إلى مدخل مسكنه بواسطته.

…فهو لم يكن قريبًا بما يكفي من رين ليسأله عن شؤونه. علاوة على ذلك، تذكر أن رين أنقذ حياته ذات مرة، لذا أظن أن مساعدته كانت طريقته لشكره على ما فعله.

لففت ذراعي حول كتف كيفن، وسط حيرته، وجررته معي طوال الطريق عائدًا نحو مدخل المبنى.

تنهد

«نعم… بالضبط كما قال.»

تنهد كيفن، وأخرج هاتفه وسرعان ما أرسل إلى ميليسا رسالة.

لم يستطع كيفن، الذي كان مرتبكًا، إلا أن ينظر إليّ. بدا وكأنه يبحث عن تفسير. لكن قبل أن أتمكن من الإجابة، اعترض الحارس طريقي مرة أخرى، وتردد صوته المرتفع في محيط بلغ خمسة أمتار.

كيفن: [شخص يُدعى رين دوفر يريد مقابلتك. قال إن تقابليه في المقهى الموجود داخل مسكننا.]

«إذن؟»

«…آه، تأكد من أن تذكر اسمي. رين دوفر. ميليسا تعرف بالتأكيد من أكون.»

همم، سيكون ذلك مزعجًا.

وبينما كنت أراقب كيفن وهو يكتب، حرصت على تذكيره بذكر اسمي. ففي النهاية، سبق أن تحدثت إليها من قبل. ومن المؤكد أنها تعرفني.

«هممم، رغم أنني لا أصدق أن تلك هي القصة الحقيقية، إلا أنني أثق بشخصيتك يا كيفن، لذا سأدع هذه المرة تمر…»

«هي تعرفك؟»

لماذا أحتاج إلى تحديد موعد من أجل دخول غرفة في السكن؟ ليس الأمر وكأنني ذاهب لمقابلة مدير تنفيذي مشهور، أو مديري المدرسة.

«أظن ذلك… على الأرجح؟»

«هل لديك رقم هاتف؟»

الآن بعدما فكرت في الأمر، هل كانت ميليسا تتذكرني فعلًا؟

-طَق!

نعم، لا بد أنها تتذكرني.

«…آه، تأكد من أن تذكر اسمي. رين دوفر. ميليسا تعرف بالتأكيد من أكون.»

بالنظر إلى حقيقة أنني تفاعلت معها عدة مرات في الماضي، فمن المرجح أنها كانت تعرف من أكون.

نظر كيفن إلى هاتفي وأومأ برأسه. بالطبع كان لديه هاتف. من الذي لم يكن لديه هاتف في هذا العصر؟

…لكن عندما فكرت في شخصيتها، كان هناك احتمال أن تكون قد نسيتني تمامًا.

ابتسمت لرون، بينما ظل ذراعي على كتف كيفن، وحرصت تحديدًا على التأكيد على مدى قرب علاقتي بكيفن.

همم، سيكون ذلك مزعجًا.

الفصل 108 – الصفقات والمشاعر [2]

«قالت إنها ستنزل بعد عشر دقائق.»

إذن، يبدو أنها تذكرتني بالفعل، كنت أقلق بلا داعٍ.

«أوه، رائع!»

لقد كان نوعًا من المكافأة على عملهم الشاق…

إذن، يبدو أنها تذكرتني بالفعل، كنت أقلق بلا داعٍ.

فتح كيفن فمه وأغلقه عدة مرات من شدة الحيرة. وفي النهاية، وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه.

«هل هناك شيء آخر يمكنني مساعدتك فيه؟»

…فقد كان عائدًا لتوه من حصته الاختيارية، وعندما كان بالقرب من مدخل شقته في السكن، لاحظ رين.

حدقت في الحديقة الجميلة أمامي لبضع ثوانٍ، ثم نظرت إلى كيفن وفكرت للحظة قبل أن أقول:

«أنا؟»

«همم، في الواقع، لدي شيء أريد مناقشته معك أيضًا.»

«من؟»

أشار كيفن إلى نفسه، وقال بشك:

ألقى عليّ نظرة لا مبالية، وأخذ يدقق في جسدي لبضع ثوانٍ، ثم سأل الحارس ببرود:

«أنا؟»

«توقّف! لقد أخبرتك بالفعل أنك لا… كيفن؟»

«…نعم، لكن لندع ذلك لوقت آخر، لأنه سيستغرق بعض الوقت.»

هززت رأسي، ولم أستطع إلا أن ألعن الشخص الذي جعل الأمور تسير بهذه الطريقة.

أخرجت هاتفي، ونظرت إلى كيفن، ثم قلت:

هززت رأسي، ولم أستطع إلا أن ألعن الشخص الذي جعل الأمور تسير بهذه الطريقة.

«هل لديك رقم هاتف؟»

…تلك الفتاة كانت خطيرة.

«لدي.»

«هممم، رغم أنني لا أصدق أن تلك هي القصة الحقيقية، إلا أنني أثق بشخصيتك يا كيفن، لذا سأدع هذه المرة تمر…»

نظر كيفن إلى هاتفي وأومأ برأسه. بالطبع كان لديه هاتف. من الذي لم يكن لديه هاتف في هذا العصر؟

لقد ناداه باسمه لأنه كان مستغربًا من سبب وجود رين بالقرب من مسكنه… ولم يتوقع أبدًا أن يتم جره طوال الطريق إلى مدخل مسكنه بواسطته.

«حسنًا، تبادل الرقم معي. سأراسلك عندما يحين الوقت. ثق بي، لن تندم على ما سأعرضه عليك.»

«أوه، رائع!»

أخذ كيفن هاتفي، وكتب رقمه. لم يأخذ ما قلته على محمل الجد. ففي نهاية المطاف، كان لديه نظام. وما لم يكن الأمر يتعلق بدليل من فئة الخمس نجوم أو مهارة من الرتبة A+، فلم يكن هناك شيء حقًا يمكن أن يثير اهتمامه هذه الأيام.

«م-ماذا؟»

«إذا كنت تقول ذلك…»

حدق كيفن في الحديقة وسأل عن الأمر الذي كان يشغل باله منذ البداية.

بعد أن كتب رقم هاتفه، ونظر إلى الوقت، لوّح كيفن مودعًا.

حدقت في الحديقة الجميلة أمامي لبضع ثوانٍ، ثم نظرت إلى كيفن وفكرت للحظة قبل أن أقول:

«حسنًا، عليّ أن أذهب. أظن أن هذا وداع في الوقت الحالي.»

حدق كيفن في الحديقة وسأل عن الأمر الذي كان يشغل باله منذ البداية.

أومأت برأسي ولوحت له أيضًا.

ففي النهاية، كنت قد وضعت في ذهني بالفعل الشيء الذي يمكن أن يقنعه باصطحابي إلى إيمورا…

«أجل، حسنًا، أراك لاحقًا.»

…فهو لم يكن قريبًا بما يكفي من رين ليسأله عن شؤونه. علاوة على ذلك، تذكر أن رين أنقذ حياته ذات مرة، لذا أظن أن مساعدته كانت طريقته لشكره على ما فعله.

وهكذا، اختفى كيفن في البعيد.

ففي النهاية، كنت قد وضعت في ذهني بالفعل الشيء الذي يمكن أن يقنعه باصطحابي إلى إيمورا…

«هوووو…»

لم أكن متأكدًا.

راقبته وهو يغادر، وأطلقت زفيرًا طويلًا، ثم شققت طريقي نحو المقهى.

«م-ماذا؟»

وبينما كنت أسير إلى هناك، جلست على كرسي خارج المقهى، ولم أستطع إلا أن أفكر في نفسي.

«هل لديك رقم هاتف؟»

«من الجيد أنني حصلت على رقم كيفن. بهذه الطريقة، يمكنني إيجاد طريقة لإقناعه بإخراجي من هذا العالم…»

«تنحَّ جانبًا، سنمر أنا وصديقي المفضل!»

ففي النهاية، كنت قد وضعت في ذهني بالفعل الشيء الذي يمكن أن يقنعه باصطحابي إلى إيمورا…

شعرت وكأنني دخلت عالمًا جديدًا.

هل كان عليّ أن أستسلم وأبحث عن وقت آخر لأقترب منهم؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط