Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 126

الفصل 126 - الزنزانة المخفية [6]
PDF

الفصل 126 - الزنزانة المخفية [6]

الفصل 126 – الزنزانة المخفية [6]

وبينما كان كيفن ينظر إلى القصر من بعيد، صُدم بشدة من مظهره لدرجة أنه ظن أنه عاد بالفعل بالزمن إلى الوراء، إلى العصور الوسطى.

—فوااام!

فالقصر ما زال يبدو مهيبًا وضخمًا كما لو أنه بُني للتو.

غمر بريق ذهبي جسد كيفن بالكامل. وبعد لحظات، ظهر كيفن في مكان جديد تمامًا.

علاوة على ذلك، في حال دخل شخص ما، يمكنني تفعيلهما والتعامل مع المتسللين. وعلى الرغم من أن الأمر لن يستمر سوى جزء من الثانية، فإنه بالنسبة إلى معظم الناس لن يعني الكثير، لكن بالنسبة إليّ، أنا الذي تدرب على [أسلوب كيكي]، يمكن لذلك الجزء من الثانية أن يتحول إلى أمر مدمر.

«خخ، أين أنا؟»

ومع انطلاق البخار الأبيض في الهواء، غطى ضوء مبهر فجأة المنطقة بأكملها من حولي.

نظر كيفن حوله بحيرة، ليجد نفسه مرة أخرى في وسط غابة. لكن هذه المرة، كان يقف أمامه قصر ضخم مهيب يرتفع شامخًا في قلب الغابة. وكان يمتد حتى السماء، بينما التفّت الكروم الخضراء حول جوانب جدرانه.

توقف أمام البوابة مباشرة، ونظر إليّ، وبعد بضع ثوانٍ، ابتسم كيفن.

وفي مقدمة القصر، كان هناك بابان ذهبيان عملاقان يغلقان مدخل القصر.

بعد ذلك، ما إن لامس دمي التمثال، حتى أضاءت عيناه الحمراوان الياقوتيتان بشدة، بينما تصاعد بخار أبيض من جسده.

وبينما كان كيفن ينظر إلى القصر من بعيد، صُدم بشدة من مظهره لدرجة أنه ظن أنه عاد بالفعل بالزمن إلى الوراء، إلى العصور الوسطى.

وبحلول بداية ذلك الجزء، كان لا يزال في الرتبة D-، في منتصف الطريق نحو الرتبة D.

فالقصر ما زال يبدو مهيبًا وضخمًا كما لو أنه بُني للتو.

علاوة على ذلك، مقارنة بالكتب الأخرى، بدا هذا الكتاب أكثر تعقيدًا بكثير…

«لا بد أن هذا هو المكان الذي أخبرني عنه رين…»

—ششيييييين!

عندما لاحظ كيفن القصر، تذكّر كل ما أخبره به رين قبل دخوله. بدءًا مما سيراه عند دخوله الزنزانة، إلى الأشياء التي يجب عليه تجنبها، والمناطق الممنوع عليه دخولها منعًا باتًا.

وبينما كان كيفن ينظر إلى القصر من بعيد، صُدم بشدة من مظهره لدرجة أنه ظن أنه عاد بالفعل بالزمن إلى الوراء، إلى العصور الوسطى.

استجمع كيفن نفسه، وأومأ برأسه، ثم سار حتى وصل إلى مدخل القصر.

كنت متأكدًا من ذلك، إذ لم تكن هناك أي أحداث كبرى تحيط به خلال الأشهر القليلة التالية بعد كل شيء. كان من المفترض أن يكون هذا الجزء من الرواية عبارة عن قفزة زمنية تتجاوز مباشرةً كل شيء وصولًا إلى التبادل داخل الأكاديمية.

وفقًا لما أخبره به رين، كان فن المبارزة ذي النجوم الخمس الذي يبحث عنه موجودًا خلف الأبواب الذهبية للمكان.

وضعت التمثال بعيدًا، وعندما لاحظت تقلبًا طفيفًا في الطاقة السحرية في الهواء، استدرت ونظرت إلى البوابة خلفي.

توقف كيفن للحظة وجيزة، وعادت إلى ذهنه صور ما حدث بينه وبين جيلبرت. وبينما استعاد تلك الصور، لم يستطع كيفن منع نفسه من قبض قبضتيه بقوة.

ومع ذلك، كان لا يزال بإمكانهما أن يكونا تذكارًا لطيفًا لمكتب مجموعة المرتزقة الخاصة بي.

«ليس مجددًا…»

كانت هذه الكلمات هي الوصف المثالي لما شعر به وهو ينظر إلى الكتب والمخطوطات.

لم يكن يريد أن يتعرض للإذلال بهذه الطريقة مرة أخرى.

كان يتطلب من العدو أن يقف في منطقة محددة تنظر إليها عينا الغرغول، وكان يجب إعدادهما مسبقًا. وهذا تطلب منك إما التنبؤ بالمكان الذي سيقف فيه العدو، أو استدراجه إلى هناك.

«هوووو…»

وصل كيفن أمام البابين الذهبيين، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم وضع يديه على الباب، وشرع في فتح البابين الضخمين.

وبينما كان كيفن ينظر إلى القصر من بعيد، صُدم بشدة من مظهره لدرجة أنه ظن أنه عاد بالفعل بالزمن إلى الوراء، إلى العصور الوسطى.

—ششيييييين!

وبينما كان كيفن معجبًا بالمخطوطات والكتب، شعر بشيء ما، ولاحظ أن في مركز هذا المذبح تمامًا كان هناك كتاب ذهبي يشع بريقًا ذهبيًا. كان ينبض بضوء ذهبي كثيف ومهيب، يكاد يجعله يبدو وكأنه حي.

ما إن فتح الباب حتى كاد توهج ساطع أن يعميه، ما جعله غير قادر على فتح عينيه. غطى عينيه لتخفيف تأثير الضوء، وبصعوبة كبيرة أجبر عينيه على الانفتاح، فرأى منحوتات ضخمة تستقر داخل القصر.

ألقيت نظرة جيدة عليه، ولم أستطع منع نفسي من الإيماء برضا.

كانت كل منحوتة مختلفة عن الأخرى؛ كان هناك فارس مدرع ذهبي، وتنين ضخم، وجميع أنواع المخلوقات الخيالية الأخرى. وتحت أقدام هذه المنحوتات العملاقة، كان هناك طريق يمتد إلى الأمام، حيث أمكن رؤية تمثالَي ملاكين يحمل كل منهما قيثارة.

علاوة على ذلك، في حال دخل شخص ما، يمكنني تفعيلهما والتعامل مع المتسللين. وعلى الرغم من أن الأمر لن يستمر سوى جزء من الثانية، فإنه بالنسبة إلى معظم الناس لن يعني الكثير، لكن بالنسبة إليّ، أنا الذي تدرب على [أسلوب كيكي]، يمكن لذلك الجزء من الثانية أن يتحول إلى أمر مدمر.

سار كيفن حول المكان في حالة ذهول، متبعًا الطريق حتى وصل إلى مذبح غريب، وفوقه ظهرت جميع أنواع الكتب والمخطوطات المكتوبة بكلمات كثيفة تحمل قوة هائلة.

ومع ذلك، رغم أن كيفن أخذ التمثالين بالفعل، فإنه لم يستخدمهما قط لأنني نسيت أمرهما تمامًا.

ضيّق كيفن عينيه ليلقي نظرة أفضل، وبينما كان يتأمل الكتب والمخطوطات، شعر بالقصد القوي الكامن في كل كلمة من الكلمات المكتوبة داخل تلك المخطوطات.

—ششيييييين!

بلا حدود.

«هم؟»

كانت هذه الكلمات هي الوصف المثالي لما شعر به وهو ينظر إلى الكتب والمخطوطات.

—ششيييييين!

كان بإمكانه تقريبًا أن يتخيل رجلًا عجوزًا جالسًا أمام مكتب كبير وواسع، يكتب تلك المخطوطات بكل جزء أخير من حياته المتبقية.

وبحلول بداية ذلك الجزء، كان لا يزال في الرتبة D-، في منتصف الطريق نحو الرتبة D.

«هم؟»

وبعد لحظات، وكأنها فيضان، اندفعت صور غريبة إلى داخل عقل كيفن، ما تسبب في تحول عينيه إلى اللون الأبيض.

وبينما كان كيفن معجبًا بالمخطوطات والكتب، شعر بشيء ما، ولاحظ أن في مركز هذا المذبح تمامًا كان هناك كتاب ذهبي يشع بريقًا ذهبيًا. كان ينبض بضوء ذهبي كثيف ومهيب، يكاد يجعله يبدو وكأنه حي.

«أجل—خخ»

علاوة على ذلك، مقارنة بالكتب الأخرى، بدا هذا الكتاب أكثر تعقيدًا بكثير…

ألقيت نظرة جيدة عليه، ولم أستطع منع نفسي من الإيماء برضا.

لمس كيفن الكتاب بيده، وسرعان ما أصبحت عيناه مسحورتين بالكلمتين المحفورتين عليه.

كانت كل منحوتة مختلفة عن الأخرى؛ كان هناك فارس مدرع ذهبي، وتنين ضخم، وجميع أنواع المخلوقات الخيالية الأخرى. وتحت أقدام هذه المنحوتات العملاقة، كان هناك طريق يمتد إلى الأمام، حيث أمكن رؤية تمثالَي ملاكين يحمل كل منهما قيثارة.

[أسلوب ليفيشا]

«أجل—خخ»

«…أسلوب ليفيشا، المعلم الكبير ليفيشا»

وبينما كان كيفن ينظر إلى القصر من بعيد، صُدم بشدة من مظهره لدرجة أنه ظن أنه عاد بالفعل بالزمن إلى الوراء، إلى العصور الوسطى.

وكأن كل شيء بدأ يتضح له، أدرك كيفن على الفور أي فن مبارزة كان هذا. وعندما تذكر أساطير المعلم الكبير ليفيشا، ظهرت ابتسامة على وجهه دون قصد.

وبحلول بداية ذلك الجزء، كان لا يزال في الرتبة D-، في منتصف الطريق نحو الرتبة D.

أنيق، دقيق، وموجز… كان هذا هو فن المبارزة المثالي الذي كان يبحث عنه.

الفصل 126 – الزنزانة المخفية [6]

—فوااام!

كنت متأكدًا من ذلك، إذ لم تكن هناك أي أحداث كبرى تحيط به خلال الأشهر القليلة التالية بعد كل شيء. كان من المفترض أن يكون هذا الجزء من الرواية عبارة عن قفزة زمنية تتجاوز مباشرةً كل شيء وصولًا إلى التبادل داخل الأكاديمية.

«ماذا… خخخ»

بلا حدود.

في اللحظة التي كان فيها كيفن على وشك فتح الكتاب، انتشرت طاقة ذهبية غريبة في أرجاء الكتاب الغامض، بينما علقت يد كيفن فوق الكتاب. وسرعان ما أحاطت به بالكامل.

أكثر من كونه بطل الرواية، كنت أؤمن بقدرته على النجاح. ففي النهاية، لا ينبغي أن تكون قوة كيفن بعد شهرين من الآن مختلفة إلى ذلك الحد.

وبعد لحظات، وكأنها فيضان، اندفعت صور غريبة إلى داخل عقل كيفن، ما تسبب في تحول عينيه إلى اللون الأبيض.

كانت البوابة تتقلب بعنف حاليًا، بينما كانت الطاقة السحرية في المناطق المحيطة تزداد كثافة مع كل ثانية.

«كيووووووعااااا—!»

كانت البوابة تتقلب بعنف حاليًا، بينما كانت الطاقة السحرية في المناطق المحيطة تزداد كثافة مع كل ثانية.

بعد ذلك بوقت قصير، تردد صراخ كيفن المتألم في أرجاء المكان الفارغ.

—ششيييييين!

—طخ

وصل كيفن أمام البابين الذهبيين، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم وضع يديه على الباب، وشرع في فتح البابين الضخمين.

غمر الظلام رؤية كيفن، بينما سقط جسده على الأرض. ساد الصمت كل شيء، وفقد الكتاب بريقه الذهبي.

دون أن أتأثر بالضوء المبهر، ظلت عيناي مثبتتين على التمثال، بينما ظهر نص أزرق فوقه.

«هووب!»

«هووووعام…»

«خخ، أين أنا؟»

تثاءبت كما لو لم يكن هناك غد، وتحققت من ساعتي وحدقت في الزنزانة خلفي.

سار كيفن حول المكان في حالة ذهول، متبعًا الطريق حتى وصل إلى مذبح غريب، وفوقه ظهرت جميع أنواع الكتب والمخطوطات المكتوبة بكلمات كثيفة تحمل قوة هائلة.

«ست ساعات…»

هذا هو الوقت الذي أمضاه كيفن داخل الزنزانة. إن لم أكن مخطئًا، فإن كيفن كان يخوض حاليًا اختبار المعلم الكبير ليفيشا.

ولو كان عليّ أن أقول، فحتى بالنسبة إليّ، لم يكن التمثالان مفيدين حقًا. وبالنظر إلى أن عليّ إعدادهما مسبقًا، أشك في أن لدي استخدامًا جيدًا لهما.

على الرغم من أن الاختبار كان صعبًا، إلا أن كيفن في الرواية الأصلية تمكن من اجتيازه بنجاح دون صعوبة كبيرة.

ضيّق كيفن عينيه ليلقي نظرة أفضل، وبينما كان يتأمل الكتب والمخطوطات، شعر بالقصد القوي الكامن في كل كلمة من الكلمات المكتوبة داخل تلك المخطوطات.

علاوة على ذلك، لن يتمكن أخيرًا من الحصول على فن المبارزة إلا بعد نجاحه. أشك في أنه سيستسلم في منتصف الطريق لمجرد أن الاختبار كان صعبًا.

—ششيييييين!

على الرغم من أنه كان أضعف مقارنة بالفترة التي حصل فيها بالفعل على فن المبارزة، إلا أنني لم أكن قلقًا.

لم أكن متأكدًا حقًا من سبب إنشائي لهما في المقام الأول. أعتقد أنني في ذلك الوقت كنت أحب حقًا إغراقه بالقطع الأثرية والأشياء عديمة الفائدة.

أكثر من كونه بطل الرواية، كنت أؤمن بقدرته على النجاح. ففي النهاية، لا ينبغي أن تكون قوة كيفن بعد شهرين من الآن مختلفة إلى ذلك الحد.

وقفت وتجولت في المكان، وعندما تذكرت شيئًا ما، طرقت على أحد تماثيل الغرغول المجاورة للبوابة.

كنت متأكدًا من ذلك، إذ لم تكن هناك أي أحداث كبرى تحيط به خلال الأشهر القليلة التالية بعد كل شيء. كان من المفترض أن يكون هذا الجزء من الرواية عبارة عن قفزة زمنية تتجاوز مباشرةً كل شيء وصولًا إلى التبادل داخل الأكاديمية.

وضعت التمثال بعيدًا، وعندما لاحظت تقلبًا طفيفًا في الطاقة السحرية في الهواء، استدرت ونظرت إلى البوابة خلفي.

وبحلول بداية ذلك الجزء، كان لا يزال في الرتبة D-، في منتصف الطريق نحو الرتبة D.

—تسسس

—طرق! —طرق!

بلا حدود.

وقفت وتجولت في المكان، وعندما تذكرت شيئًا ما، طرقت على أحد تماثيل الغرغول المجاورة للبوابة.

وبحلول بداية ذلك الجزء، كان لا يزال في الرتبة D-، في منتصف الطريق نحو الرتبة D.

وبينما كنت أفعل ذلك، لم أستطع منع نفسي من الإعجاب بكمية التفاصيل الدقيقة التي أُضيفت إليها. فمن طريقة نحتها وتشكيلها، بدت تقريبًا وكأنها حية. علاوة على ذلك، ما جعلها مميزة بشكل خاص كان عيناهما الحمراوان الياقوتيتان، المغروستان بعمق في الموضع الذي يفترض أن تكون فيه أعينهما.

على الرغم من أنه كان أضعف مقارنة بالفترة التي حصل فيها بالفعل على فن المبارزة، إلا أنني لم أكن قلقًا.

…لقد جعلتهما تبدوان أكثر حياة.

استجمع كيفن نفسه، وأومأ برأسه، ثم سار حتى وصل إلى مدخل القصر.

—ششيييييين!

ومع ذلك، دون أن أهتم كثيرًا، وضعت يدي فوق رأسي تمثالي الغرغول أمام البوابة، وضخخت المانا فيهما، فانكماشا واختفيا من مكانهما بعد فترة وجيزة. ولم يتركا خلفهما سوى البوابة.

لكن بعد فترة وجيزة من خروجه من البوابة، ترنح بضع خطوات، ثم سقط على الأرض ووجهه أولًا.

صفقت بيديّ معًا برضا، ونظرت بامتنان نحو البوابة وشكرت كيفن.

«ليس مجددًا…»

«سآخذ هذا، شكرًا جزيلًا، كيفن.»

—ششيييييين!

—ششيييييين!

في اللحظة التي كان فيها كيفن على وشك فتح الكتاب، انتشرت طاقة ذهبية غريبة في أرجاء الكتاب الغامض، بينما علقت يد كيفن فوق الكتاب. وسرعان ما أحاطت به بالكامل.

مددت يدي إلى الأمام، فظهر في يدي تمثال غرغول مصغر. كان يبدو مطابقًا تمامًا للمنحوتة السابقة. لكنه كان أصغر بكثير مما كان عليه من قبل.

ألقيت نظرة جيدة عليه، ولم أستطع منع نفسي من الإيماء برضا.

«هل حصلت عليه؟»

—تسسس

«شكرًا….»

عضضت طرف إصبعي، ثم وضعت إصبعي فوق التمثال وتركت الدم المتساقط من إصبعي يقطر على التمثال.

—طخ

—ششيييييين!

ضيّق كيفن عينيه ليلقي نظرة أفضل، وبينما كان يتأمل الكتب والمخطوطات، شعر بالقصد القوي الكامن في كل كلمة من الكلمات المكتوبة داخل تلك المخطوطات.

بعد ذلك، ما إن لامس دمي التمثال، حتى أضاءت عيناه الحمراوان الياقوتيتان بشدة، بينما تصاعد بخار أبيض من جسده.

كانت هذه الكلمات هي الوصف المثالي لما شعر به وهو ينظر إلى الكتب والمخطوطات.

ومع انطلاق البخار الأبيض في الهواء، غطى ضوء مبهر فجأة المنطقة بأكملها من حولي.

أكثر من كونه بطل الرواية، كنت أؤمن بقدرته على النجاح. ففي النهاية، لا ينبغي أن تكون قوة كيفن بعد شهرين من الآن مختلفة إلى ذلك الحد.

دون أن أتأثر بالضوء المبهر، ظلت عيناي مثبتتين على التمثال، بينما ظهر نص أزرق فوقه.

كان بإمكانه تقريبًا أن يتخيل رجلًا عجوزًا جالسًا أمام مكتب كبير وواسع، يكتب تلك المخطوطات بكل جزء أخير من حياته المتبقية.

[تمثال الغرغول التوأم – الرتبة E]

«هل حصلت عليه؟»

«ها نحن ذا…»

ومع ذلك، كان لا يزال بإمكانهما أن يكونا تذكارًا لطيفًا لمكتب مجموعة المرتزقة الخاصة بي.

قطعة أثرية كان من المفترض في الأصل أن تنتمي إلى كيفن في الرواية.

وبحلول بداية ذلك الجزء، كان لا يزال في الرتبة D-، في منتصف الطريق نحو الرتبة D.

ومع ذلك، رغم أن كيفن أخذ التمثالين بالفعل، فإنه لم يستخدمهما قط لأنني نسيت أمرهما تمامًا.

لم يكن يريد أن يتعرض للإذلال بهذه الطريقة مرة أخرى.

…ممه، في الواقع، الأمر لا يتعلق بنسياني لهما بقدر ما يتعلق بكونهما عديمي الفائدة بالنسبة إلى كيفن.

عضضت طرف إصبعي، ثم وضعت إصبعي فوق التمثال وتركت الدم المتساقط من إصبعي يقطر على التمثال.

ففي النهاية، لم يكن لهما أي تأثير مميز باستثناء أنه عند وضعهما على الأرض، كان بإمكانهما استهداف شخص محدد وإصابته بالشلل لجزء من الثانية. بدا ذلك قويًا جدًا… لكن كان هناك عيب جوهري جعلني، بصفتي المؤلف في ذلك الوقت، غير قادر على استخدامهما بشكل مناسب، ومن ثم تخلّيت عنهما.

ومع ذلك، دون أن أهتم كثيرًا، وضعت يدي فوق رأسي تمثالي الغرغول أمام البوابة، وضخخت المانا فيهما، فانكماشا واختفيا من مكانهما بعد فترة وجيزة. ولم يتركا خلفهما سوى البوابة.

…كانت المشكلة أن وضعهما وتفعيله من مسافة بعيدة يتطلب الكثير من الجهد.

—فوااام!

كان يتطلب من العدو أن يقف في منطقة محددة تنظر إليها عينا الغرغول، وكان يجب إعدادهما مسبقًا. وهذا تطلب منك إما التنبؤ بالمكان الذي سيقف فيه العدو، أو استدراجه إلى هناك.

ففي النهاية، لم يكن لهما أي تأثير مميز باستثناء أنه عند وضعهما على الأرض، كان بإمكانهما استهداف شخص محدد وإصابته بالشلل لجزء من الثانية. بدا ذلك قويًا جدًا… لكن كان هناك عيب جوهري جعلني، بصفتي المؤلف في ذلك الوقت، غير قادر على استخدامهما بشكل مناسب، ومن ثم تخلّيت عنهما.

وكلا الأمرين كانا صعبين للغاية.

لمس كيفن الكتاب بيده، وسرعان ما أصبحت عيناه مسحورتين بالكلمتين المحفورتين عليه.

علاوة على ذلك، بالنسبة إلى شخص مثل كيفن، الذي كان يحب القتال وجهًا لوجه، فإن قطعة أثرية كهذه لم تكن تناسبه حقًا.

«ليس مجددًا…»

لم أكن متأكدًا حقًا من سبب إنشائي لهما في المقام الأول. أعتقد أنني في ذلك الوقت كنت أحب حقًا إغراقه بالقطع الأثرية والأشياء عديمة الفائدة.

وفقًا لما أخبره به رين، كان فن المبارزة ذي النجوم الخمس الذي يبحث عنه موجودًا خلف الأبواب الذهبية للمكان.

ولو كان عليّ أن أقول، فحتى بالنسبة إليّ، لم يكن التمثالان مفيدين حقًا. وبالنظر إلى أن عليّ إعدادهما مسبقًا، أشك في أن لدي استخدامًا جيدًا لهما.

دون أن أتأثر بالضوء المبهر، ظلت عيناي مثبتتين على التمثال، بينما ظهر نص أزرق فوقه.

ومع ذلك، كان لا يزال بإمكانهما أن يكونا تذكارًا لطيفًا لمكتب مجموعة المرتزقة الخاصة بي.

—تسسس

علاوة على ذلك، في حال دخل شخص ما، يمكنني تفعيلهما والتعامل مع المتسللين. وعلى الرغم من أن الأمر لن يستمر سوى جزء من الثانية، فإنه بالنسبة إلى معظم الناس لن يعني الكثير، لكن بالنسبة إليّ، أنا الذي تدرب على [أسلوب كيكي]، يمكن لذلك الجزء من الثانية أن يتحول إلى أمر مدمر.

علاوة على ذلك، في حال دخل شخص ما، يمكنني تفعيلهما والتعامل مع المتسللين. وعلى الرغم من أن الأمر لن يستمر سوى جزء من الثانية، فإنه بالنسبة إلى معظم الناس لن يعني الكثير، لكن بالنسبة إليّ، أنا الذي تدرب على [أسلوب كيكي]، يمكن لذلك الجزء من الثانية أن يتحول إلى أمر مدمر.

«هم؟»

ولو كان عليّ أن أقول، فحتى بالنسبة إليّ، لم يكن التمثالان مفيدين حقًا. وبالنظر إلى أن عليّ إعدادهما مسبقًا، أشك في أن لدي استخدامًا جيدًا لهما.

وضعت التمثال بعيدًا، وعندما لاحظت تقلبًا طفيفًا في الطاقة السحرية في الهواء، استدرت ونظرت إلى البوابة خلفي.

هذا هو الوقت الذي أمضاه كيفن داخل الزنزانة. إن لم أكن مخطئًا، فإن كيفن كان يخوض حاليًا اختبار المعلم الكبير ليفيشا.

كانت البوابة تتقلب بعنف حاليًا، بينما كانت الطاقة السحرية في المناطق المحيطة تزداد كثافة مع كل ثانية.

ما إن فتح الباب حتى كاد توهج ساطع أن يعميه، ما جعله غير قادر على فتح عينيه. غطى عينيه لتخفيف تأثير الضوء، وبصعوبة كبيرة أجبر عينيه على الانفتاح، فرأى منحوتات ضخمة تستقر داخل القصر.

—فوااام!

ومع ذلك، كان لا يزال بإمكانهما أن يكونا تذكارًا لطيفًا لمكتب مجموعة المرتزقة الخاصة بي.

بعد لحظات، أضاءت البوابة بشدة، بينما خرج ظل داكن من البوابة بخطوات ضعيفة. وعندما تعرفت على الظل باعتباره كيفن، وقفت.

ففي النهاية، لم يكن لهما أي تأثير مميز باستثناء أنه عند وضعهما على الأرض، كان بإمكانهما استهداف شخص محدد وإصابته بالشلل لجزء من الثانية. بدا ذلك قويًا جدًا… لكن كان هناك عيب جوهري جعلني، بصفتي المؤلف في ذلك الوقت، غير قادر على استخدامهما بشكل مناسب، ومن ثم تخلّيت عنهما.

اتجهت نحوه، ولم أستطع منع نفسي من السؤال:

ولو كان عليّ أن أقول، فحتى بالنسبة إليّ، لم يكن التمثالان مفيدين حقًا. وبالنظر إلى أن عليّ إعدادهما مسبقًا، أشك في أن لدي استخدامًا جيدًا لهما.

«هل حصلت عليه؟»

«لا بد أن هذا هو المكان الذي أخبرني عنه رين…»

توقف أمام البوابة مباشرة، ونظر إليّ، وبعد بضع ثوانٍ، ابتسم كيفن.

توقف كيفن للحظة وجيزة، وعادت إلى ذهنه صور ما حدث بينه وبين جيلبرت. وبينما استعاد تلك الصور، لم يستطع كيفن منع نفسه من قبض قبضتيه بقوة.

«أجل—خخ»

وكأن كل شيء بدأ يتضح له، أدرك كيفن على الفور أي فن مبارزة كان هذا. وعندما تذكر أساطير المعلم الكبير ليفيشا، ظهرت ابتسامة على وجهه دون قصد.

لكن بعد فترة وجيزة من خروجه من البوابة، ترنح بضع خطوات، ثم سقط على الأرض ووجهه أولًا.

فالقصر ما زال يبدو مهيبًا وضخمًا كما لو أنه بُني للتو.

«هووب!»

صفقت بيديّ معًا برضا، ونظرت بامتنان نحو البوابة وشكرت كيفن.

أمسكت بجسد كيفن الضعيف والمنهك، ونظرت إلى مظهره المتعب. هززت رأسي، وربت على ظهره وقلت ببطء:

«هل حصلت عليه؟»

«لقد أحسنت…»

صفقت بيديّ معًا برضا، ونظرت بامتنان نحو البوابة وشكرت كيفن.

ابتسم قليلًا، وقبل أن يفقد وعيه، تمتم كيفن بهدوء:

كانت كل منحوتة مختلفة عن الأخرى؛ كان هناك فارس مدرع ذهبي، وتنين ضخم، وجميع أنواع المخلوقات الخيالية الأخرى. وتحت أقدام هذه المنحوتات العملاقة، كان هناك طريق يمتد إلى الأمام، حيث أمكن رؤية تمثالَي ملاكين يحمل كل منهما قيثارة.

«شكرًا….»

لكن بعد فترة وجيزة من خروجه من البوابة، ترنح بضع خطوات، ثم سقط على الأرض ووجهه أولًا.

كانت هذه الكلمات هي الوصف المثالي لما شعر به وهو ينظر إلى الكتب والمخطوطات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط