لقاء القوي بالأقوى
في اللحظة التي رصد فيها ملك الليتش شيئًا مريبًا، كان جاكوب قد اختفى تمامًا، وليس الأمر مجرد انتقال آني أو حركة مكانية، إذ انه قادر على كشف مثل هذا الأمر بسهولة.
لكنه لم يستطع، لأن وجود جاكوب بأكمله تلاشى ببساطة، دون أن يترك أي أثرٍ للهالة أو تموجٍ في الروح، وكأنه تحوّل إلى العدم.
إحساس حقيقي بدُنو الأجل!
وحتى عندما أطلق حاسّته الروحية الهائلة، لم يعثر على أي شيء على الإطلاق.
لكن هذا “الكائن المظلم” الغامض الذي أمامه مختلفًا تمامًا، لأنه لم يبدُ جادًا حتى، ومع ذلك كاد أن يوقعه في حالةٍ يرثى لها.
والسبب بسيط، فليس فقط أن العصا هي أثر من رتبة خيالية تُعرف بعصا سقوط السماء، بل إن أي تعويذة تُلقى من خلالها تصل فورًا إلى الرتبة الخيالية.
تسلّل إليه شعورٌ بالقلق، لكنه سرعان ما نبذ ذلك التصور السخيف وفكّر في التفسير الأكثر منطقية.
‘هل هرب؟’
في اللحظة التي رصد فيها ملك الليتش شيئًا مريبًا، كان جاكوب قد اختفى تمامًا، وليس الأمر مجرد انتقال آني أو حركة مكانية، إذ انه قادر على كشف مثل هذا الأمر بسهولة.
لكن في اللحظة التي خطرت له فيها تلك الفكرة، شعر فجأةً بشيء مستحيل، بشيء لم يجعله يشعر به أي كائن سوى سيده من قبل…
ارتجفت نار روحه بعنف وهو يحدّق في الكائن الغامض ذي القلنسوة أمامه وسأله بغضب: “من… أنت؟!”
إحساس حقيقي بدُنو الأجل!
انفجارٌ مدوٍ، كأن السماء نفسها قد تحطّمت، وتصدّعت الحواجز المتعددة الطبقات في الحال.
تقلّصت نار روحه بعنف، وبدون تردد مدّ يده إلى الأمام، وفي تلك اللحظة ظهرت في قبضته عصا شبحية.
وفي قمّتها طافت جمجمةٌ متصدّعة محاطة بحلقات كسوفٍ دوّارة، وفي عينيها الجوفاوين اشتعل جوهر الموت المضغوط.
عصًا قديمةً مصقولة من معدنٍ مسودٍ مجهول وعظمٍ متحجّر، وقبضتها ملتوية كالعمود الفقري المتشابك، وروناتٌ فضية داكنة تزحف بلا نهاية على سطحها ككائنات حيّة.
انفجارٌ مدوٍ، كأن السماء نفسها قد تحطّمت، وتصدّعت الحواجز المتعددة الطبقات في الحال.
وفي قمّتها طافت جمجمةٌ متصدّعة محاطة بحلقات كسوفٍ دوّارة، وفي عينيها الجوفاوين اشتعل جوهر الموت المضغوط.
في اللحظة التي رصد فيها ملك الليتش شيئًا مريبًا، كان جاكوب قد اختفى تمامًا، وليس الأمر مجرد انتقال آني أو حركة مكانية، إذ انه قادر على كشف مثل هذا الأمر بسهولة.
وفي لحظة ظهور العصا، اندلعت حوله حواجزٌ متعددة الطبقات.
سحب جاكوب قبضته ونظر إلى ملك الليتش خلف الحاجز المتصدّع الذي بدا وكأنه يُرمّم، لكنه لم يهتم كثيرًا.
‘هل يمكن أن يكون الكائن الخفي في أخاديد الهاوية الذي يبدو أنه يطارد إيليا؟’ فكّر بلا مبالاة، ‘لكن عندئذٍ لا يجب أن أقتله، لأن تركه يقاتل الإئتلاف الخيالي ونظام الحياة الأبدية يعود عليّ بفوائد أكثر.’
“بووووووووووووومممم!!!”
♤♤♤
انفجارٌ مدوٍ، كأن السماء نفسها قد تحطّمت، وتصدّعت الحواجز المتعددة الطبقات في الحال.
ارتفعت ألسنة النار في عينيّه باضطراب، وتراءى فيهما عدم تصديق مع لمسة من الرعب، لأنه أمامه مباشرة، على بُعد بوصةٍ واحدة من جمجمته، قبضةٌ هيكليةٌ مغلّفة بفراغٍ حالك السواد.
تسلّل إليه شعورٌ بالقلق، لكنه سرعان ما نبذ ذلك التصور السخيف وفكّر في التفسير الأكثر منطقية.
وفي لحظة ظهور العصا، اندلعت حوله حواجزٌ متعددة الطبقات.
لم تشعّ القبضة بأي تموجٍ في الهالة أو القوانين، ومع ذلك الحاجز الذي يحميه على وشك الانهيار. وصاحب تلك القبضة طبعًا جاكوب.
ولهذا كان قادرًا على إبطال قانون الموت لدى ملك الليتش بسهولة بواسطة الفراغ، وكاد أن يحوّل دفاعًا من الرتبة الخيالية إلى عدم، وهذا هو الرعب الحقيقي لقانون الفراغ.
لأول مرة منذ سنواتٍ لا تُعدّ، سَرَت قشعريرة في ظهر ملك الليتش، لأنه لو تكوّن ذلك الحاجز ولو بجزءٍ من الثانية أبطأ، لكان رأسه قد تدمّر بالكامل.
عصًا قديمةً مصقولة من معدنٍ مسودٍ مجهول وعظمٍ متحجّر، وقبضتها ملتوية كالعمود الفقري المتشابك، وروناتٌ فضية داكنة تزحف بلا نهاية على سطحها ككائنات حيّة.
علاوة على ذلك، ما زاد من خوفه لم يكن أن جاكوب كاد أن يطيح برأسه، بل أنه كاد أن يحطّم الحواجز المتعددة الطبقات التي وضعتها العصا القديمة في يده.
ولهذا كان قادرًا على إبطال قانون الموت لدى ملك الليتش بسهولة بواسطة الفراغ، وكاد أن يحوّل دفاعًا من الرتبة الخيالية إلى عدم، وهذا هو الرعب الحقيقي لقانون الفراغ.
والسبب بسيط، فليس فقط أن العصا هي أثر من رتبة خيالية تُعرف بعصا سقوط السماء، بل إن أي تعويذة تُلقى من خلالها تصل فورًا إلى الرتبة الخيالية.
لكن في اللحظة التي خطرت له فيها تلك الفكرة، شعر فجأةً بشيء مستحيل، بشيء لم يجعله يشعر به أي كائن سوى سيده من قبل…
لذلك اندهش جدًا عندما رآه على وشك تدمير الحاجز بنجاح، وهو الذي يفترض أن يكون كجدارٍ سميكٍ يستحيل اختراقه على أي كان في سهول الأسطورة.
فأجاب ببرود: “لا يهم من أنا؛ كل ما عليك معرفته هو أنني قادر على إنهائك هنا والآن، لذا، طالما أنك ترفع هذا الحاجز وتسمح لي بأخذ شخصٍ ما، سأبتعد عن طريقك وأدعك تواصل ما كنت تفعله.”
وفي لحظة ظهور العصا، اندلعت حوله حواجزٌ متعددة الطبقات.
لم يخطر بباله أبدًا أنه بعد تلك الآفة المزعجة، “خيالي القس”، سيكون هناك كائنٌ أكثر رعبًا مختبئًا داخل سهول الأسطورة.
تقلّصت نار روحه بعنف، وبدون تردد مدّ يده إلى الأمام، وفي تلك اللحظة ظهرت في قبضته عصا شبحية.
فبعد أن تبادل “خيالي القس” الضربات معه، هرب في حالة يرثى لها، خاصةً أنه أغضب سيده غضبًا شديدًا لأنه “مُخلِص”!
ارتجفت نار روحه بعنف وهو يحدّق في الكائن الغامض ذي القلنسوة أمامه وسأله بغضب: “من… أنت؟!”
لكن هذا “الكائن المظلم” الغامض الذي أمامه مختلفًا تمامًا، لأنه لم يبدُ جادًا حتى، ومع ذلك كاد أن يوقعه في حالةٍ يرثى لها.
سحب جاكوب قبضته ونظر إلى ملك الليتش خلف الحاجز المتصدّع الذي بدا وكأنه يُرمّم، لكنه لم يهتم كثيرًا.
من ناحية أخرى، خلف القلنسوة، بقيت عينا جاكوب الناريتان الشبحيتان خاليتين من أي عاطفة، باستثناء وميضٍ خافتٍ من الدهشة، وكأنه مندهشٌ من أن اللكمة المفعمة بقانون الفراغ التي بلغت كفاءةً عاليةً للغاية لم تصِب.
من ناحية أخرى، خلف القلنسوة، بقيت عينا جاكوب الناريتان الشبحيتان خاليتين من أي عاطفة، باستثناء وميضٍ خافتٍ من الدهشة، وكأنه مندهشٌ من أن اللكمة المفعمة بقانون الفراغ التي بلغت كفاءةً عاليةً للغاية لم تصِب.
في اللحظة التي رصد فيها ملك الليتش شيئًا مريبًا، كان جاكوب قد اختفى تمامًا، وليس الأمر مجرد انتقال آني أو حركة مكانية، إذ انه قادر على كشف مثل هذا الأمر بسهولة.
بعد أن عاش حياة آكل الكابوس داخل حلم البياض لبضعة عقود، ورغم أنه لم يتعلّم أي أسرارٍ كبيرة عن البياض سوى ضوء الشفق، إلا أن قانون الفراغ في داخله أصبح عميقًا للغاية لدرجة أنه هو نفسه لم يعد يعلم أين يقف الآن.
ارتجفت نار روحه بعنف وهو يحدّق في الكائن الغامض ذي القلنسوة أمامه وسأله بغضب: “من… أنت؟!”
عصًا قديمةً مصقولة من معدنٍ مسودٍ مجهول وعظمٍ متحجّر، وقبضتها ملتوية كالعمود الفقري المتشابك، وروناتٌ فضية داكنة تزحف بلا نهاية على سطحها ككائنات حيّة.
ورغم أنه لم يختبر حياة سرعوف الفراغ بعد الرتبة النادرة، إلا أنه قد اختبر شخصيًا مستبد الفراغ، والذي مكّن من التلاعب بقانون الفراغ غريزيًا.
والسبب بسيط، فليس فقط أن العصا هي أثر من رتبة خيالية تُعرف بعصا سقوط السماء، بل إن أي تعويذة تُلقى من خلالها تصل فورًا إلى الرتبة الخيالية.
ولهذا كان قادرًا على إبطال قانون الموت لدى ملك الليتش بسهولة بواسطة الفراغ، وكاد أن يحوّل دفاعًا من الرتبة الخيالية إلى عدم، وهذا هو الرعب الحقيقي لقانون الفراغ.
ومع ذلك، ما زال مندهشًا من أن هذا اللاميت من رتبة شبه خيالية، الذي يبدو أنه المتحكّم في هذا الحاجز القوي الذي أوقف مكّوكه من التسلل إلى الداخل، كان قادرًا على الصمود في وجه نصف قوّته.
ورغم أنه لم يختبر حياة سرعوف الفراغ بعد الرتبة النادرة، إلا أنه قد اختبر شخصيًا مستبد الفراغ، والذي مكّن من التلاعب بقانون الفراغ غريزيًا.
علاوةً على ذلك، لاحظ عصا سقوط السماء، التي لم تستطع حتى عينا الحكم اختراقها، وعلم أن العصا هي على الأرجح أثرٌ يفوق الرتبة الأسطورية لكنه لا يزال دون عالم الأثر الطاغوتي.
والسبب بسيط، فليس فقط أن العصا هي أثر من رتبة خيالية تُعرف بعصا سقوط السماء، بل إن أي تعويذة تُلقى من خلالها تصل فورًا إلى الرتبة الخيالية.
‘هل يمكن أن يكون الكائن الخفي في أخاديد الهاوية الذي يبدو أنه يطارد إيليا؟’ فكّر بلا مبالاة، ‘لكن عندئذٍ لا يجب أن أقتله، لأن تركه يقاتل الإئتلاف الخيالي ونظام الحياة الأبدية يعود عليّ بفوائد أكثر.’
في تلك اللحظة، شعر ملك الليتش أخيرًا بلا مبالاة جاكوب، تمامًا كما يشعر بها تجاه النمل، وتسرب إليه شعورٌ بالرهبة طالما نسيها، لكن الأهم من ذلك كله أنه شعر بالإهانة.
من ناحية أخرى، خلف القلنسوة، بقيت عينا جاكوب الناريتان الشبحيتان خاليتين من أي عاطفة، باستثناء وميضٍ خافتٍ من الدهشة، وكأنه مندهشٌ من أن اللكمة المفعمة بقانون الفراغ التي بلغت كفاءةً عاليةً للغاية لم تصِب.
ارتجفت نار روحه بعنف وهو يحدّق في الكائن الغامض ذي القلنسوة أمامه وسأله بغضب: “من… أنت؟!”
سحب جاكوب قبضته ونظر إلى ملك الليتش خلف الحاجز المتصدّع الذي بدا وكأنه يُرمّم، لكنه لم يهتم كثيرًا.
فأجاب ببرود: “لا يهم من أنا؛ كل ما عليك معرفته هو أنني قادر على إنهائك هنا والآن، لذا، طالما أنك ترفع هذا الحاجز وتسمح لي بأخذ شخصٍ ما، سأبتعد عن طريقك وأدعك تواصل ما كنت تفعله.”
ارتجفت نار روحه بعنف وهو يحدّق في الكائن الغامض ذي القلنسوة أمامه وسأله بغضب: “من… أنت؟!”
ازداد غضب ملك الليتش، إذ لم يعد هناك أي مجال للشك، لأنه شعر بوضوح بازدراء في صوت جاكوب؛ فالأخير ينظر إليه من علٍ.
لكن ملك الليتش الجبّار، الذي يفخر بأنه لا نظير له في مجال أخاديد الهاوية، شعر بإهانة لم يشعر بمثلها من قبل، خاصةً مع احتمال أن يكون سيّده يشاهد كل هذا.
في اللحظة التي رصد فيها ملك الليتش شيئًا مريبًا، كان جاكوب قد اختفى تمامًا، وليس الأمر مجرد انتقال آني أو حركة مكانية، إذ انه قادر على كشف مثل هذا الأمر بسهولة.
في تلك اللحظة، اتخذ قراره بالفعل، وبينما يُوجّه قوته الكاملة لأول مرة منذ استيقاظه في أخاديد الهاوية، زأر: “أيها الفاني المدنّس، متْ ببؤس”
عصًا قديمةً مصقولة من معدنٍ مسودٍ مجهول وعظمٍ متحجّر، وقبضتها ملتوية كالعمود الفقري المتشابك، وروناتٌ فضية داكنة تزحف بلا نهاية على سطحها ككائنات حيّة.
ازداد غضب ملك الليتش، إذ لم يعد هناك أي مجال للشك، لأنه شعر بوضوح بازدراء في صوت جاكوب؛ فالأخير ينظر إليه من علٍ.
♤♤♤
سحب جاكوب قبضته ونظر إلى ملك الليتش خلف الحاجز المتصدّع الذي بدا وكأنه يُرمّم، لكنه لم يهتم كثيرًا.
عصًا قديمةً مصقولة من معدنٍ مسودٍ مجهول وعظمٍ متحجّر، وقبضتها ملتوية كالعمود الفقري المتشابك، وروناتٌ فضية داكنة تزحف بلا نهاية على سطحها ككائنات حيّة.
