متجهون نحو السقوط
السائل قزحيًا متغيرًا باستمرار، كضباب الفجر المحتجز تحت ضوء القمر الباهت، يلمع برفق ويطلق تموجات خافتة تنتشر في جميع أنحاء الحجرة كموجات غير مرئية.
ضيّق خيالي القس عينيه، ‘هل قرر أخاديد الهاوية أخيرًا التحرك؟ أم أن متغيرًا غير متوقع ظهر؟ بغض النظر عن الأمر، ولكي يستهلك قوة طاغوتية… لا بد أن شيئًا استثنائيًا قد حدث’
الفضاء الخارجي للقارة الكونية العظمى للقوس، حيث الأسطول الحربي الضخم يحوم كنجومٍ لا تُحصى.
تمتم، لكن تعبيره أصبح جادًا، لأن رحيق الإيمان الطاغوتي لم يُلمس أو يُفعل فقط من خلال صنم إيماني، بل استُهلك من قبل شخص يستخدم القوة الطاغوتية.
في هذه اللحظة، في أعماق قلب السفينة الرئيسية الهائلة للإئتلاف الخيالي، هناك حجرة لا يدخلها أحد دون إذن، والغريب أن هذه الحجرة لم تبدُ وكأنها جزء من السفينة الرئيسية على الإطلاق.
في هذه اللحظة، في أعماق قلب السفينة الرئيسية الهائلة للإئتلاف الخيالي، هناك حجرة لا يدخلها أحد دون إذن، والغريب أن هذه الحجرة لم تبدُ وكأنها جزء من السفينة الرئيسية على الإطلاق.
كان أخاديد الهاوية محاصرًا لسنوات لا تُحصى، وكل قطرة من رحيق الإيمان الطاغوتي يجب أن تكون أثمن من الحياة نفسها.
لفترة طويلة جدًا، لم يكن هناك سوى الصمت؛ ثم فجأة، ارتجفت الكأس، قبل أن يهتز صنم الأثر الإيماني قليلاً، وتموج تموج عميق في الغرفة.
الحجرة صامتة، ليس الصمت العادي لغرفة فارغة، بل السكون القمعي لمكان شهد طقوسًا لا تُحصى على مر العصور.
ومع ذلك، فإن ظهور القوة الطاغوتية لم يعن سوى احتمالات لا تُحصى، وهو أمر غير مقبول بالنسبة له، إذ قضى قرونًا في إعداد مؤامرات لا تُحصى، وتقديم تضحيات لا تُحصى، ورواية أكاذيب لا تُحصى.
ارتفعت أعمدة حجرية سوداء في ظلام يتجاوز البصر، كل منها منقوش برموز قديمة بدت وكأنها تنبض بخفّة تحت السطح، اشتعلت نيران زرقاء ذهبية خافتة في المشاعل المعلقة، ضوءها ليس دافئًا ولا باردًا، ملقيةً ظلالاً ممتدة عبر القاعة الشاسعة.
ومع ذلك، فإن ظهور القوة الطاغوتية لم يعن سوى احتمالات لا تُحصى، وهو أمر غير مقبول بالنسبة له، إذ قضى قرونًا في إعداد مؤامرات لا تُحصى، وتقديم تضحيات لا تُحصى، ورواية أكاذيب لا تُحصى.
في مركز الحجرة وقف مذبح مصنوع من بلور شفاف، يشبه الوقت المتجمد نفسه، على ذلك المذبح استقر صنم قديم، مظهره صعب الوصف.
بعد لحظة من الصمت، ردت: “مفهوم.”
‘…هل يمكن أن يكون؟’ تحرّك قلبه، ‘هل أسر أخاديد الهاوية الملعون؟ أم ربما واجهه؟’
يمتلك التمثال شكلًا بشريًا غامضًا، مرتديًا أثوابًا منسابة، لكن الأثواب بدت منسوجة من تيارات لا تُحصى من الضوء السائل المتداخل، ظل وجه الشكل مخفيًا تحت حجاب أبدي، يحجب ملامحه بالكامل.
تمتم، لكن تعبيره أصبح جادًا، لأن رحيق الإيمان الطاغوتي لم يُلمس أو يُفعل فقط من خلال صنم إيماني، بل استُهلك من قبل شخص يستخدم القوة الطاغوتية.
خلفه طافت هالة دائرية مهيبة تشبه عجلة لا نهاية لها مكونة من رموز لا تُحصى كالساعات الرملية، بعضها بدا ممتلئًا، وبعضها فارغًا، بينما تجمد عدد لا يحصى منها في مكان ما بينهما.
انتهى الاتصال، ونظر نحو الصنم للمرة الأخيرة، وعكست عيناه عزيمة باردة.
لم يشع الصنم قداسة ولا شرًا، بل جسّد شيئًا أعمق، شيئًا أبديًا، شيئًا موجودًا وراء مفاهيم البداية والنهاية.
لكنه كان أيضًا تحت انطباع أن أخاديد الهاوية قد لا يعرف حتى عن الملعون، لذا لم يكن لدى الأول سبب للتحرك ضد الأخير ما لم يُستفز.
على عكس المؤمنين الذين لا يُحصون في سهول الأسطورة، لم تحمل عقيدته تعصبًا ولا عبادة عمياء، حملت غرضًا، وعزيمة، وهوسًا.
لو كان جاكوب هنا، لكان قد تعرف على هذا الصنم فورًا، لأنه صنم أثر إيماني مشابه لذلك الذي صادفه في قلعة العدالة المقدس، وهذا الصنم الأثري الإيماني لا ينتمي بالتأكيد إلى طاغوت العدالة المقدس.
في اللحظة التالية، انشئ اتصال، وأجاب صوت نسائي بارد: “ماذا هناك، الزميل القس؟”
ليس ذلك فحسب، بل أمام صنم الأثر الإيماني استقرت كأس مصنوعة من نفس المادة الشفافة؛ وفي داخل الكأس تدفق إشعاع سائل.
“نعم.” بقيت عيناه مثبتتين على الكأس المرتجفة، “لقد تغير الوضع، نتقدم الآن.”
السائل قزحيًا متغيرًا باستمرار، كضباب الفجر المحتجز تحت ضوء القمر الباهت، يلمع برفق ويطلق تموجات خافتة تنتشر في جميع أنحاء الحجرة كموجات غير مرئية.
إنه رحيق الإيمان الطاغوتي، جوهر الإيمان الطاغوتي نفسه!
بعد لحظة من الصمت، ردت: “مفهوم.”
لو كان جاكوب هنا، لكان قد تعرف على هذا الصنم فورًا، لأنه صنم أثر إيماني مشابه لذلك الذي صادفه في قلعة العدالة المقدس، وهذا الصنم الأثري الإيماني لا ينتمي بالتأكيد إلى طاغوت العدالة المقدس.
أمام كل من صنم الأثر الإيماني وكأس رحيق الإيمان الطاغوتي، ركع شكل منفرد، وليس سوى خيالي القس.
يمتلك التمثال شكلًا بشريًا غامضًا، مرتديًا أثوابًا منسابة، لكن الأثواب بدت منسوجة من تيارات لا تُحصى من الضوء السائل المتداخل، ظل وجه الشكل مخفيًا تحت حجاب أبدي، يحجب ملامحه بالكامل.
اختفت ابتسامته الخالية من الهموم وسلوكه المرح الذي يظهره للعالم، في هذه اللحظة، بدا مهيبًا وكاد أن يكون متعبدًا، ظلت عيناه مغمضتين وهو يردد نصوصًا قديمة بصوت خفيض.
ليس ذلك فحسب، بل أمام صنم الأثر الإيماني استقرت كأس مصنوعة من نفس المادة الشفافة؛ وفي داخل الكأس تدفق إشعاع سائل.
انعكس الإشعاع القزحي الخافت من رحيق الإيمان الطاغوتي على وجهه، وبدت الحجرة بأكملها منغمسة في طقس لا نهاية له.
♤♤♤
على عكس المؤمنين الذين لا يُحصون في سهول الأسطورة، لم تحمل عقيدته تعصبًا ولا عبادة عمياء، حملت غرضًا، وعزيمة، وهوسًا.
انتهى الاتصال، ونظر نحو الصنم للمرة الأخيرة، وعكست عيناه عزيمة باردة.
لفترة طويلة جدًا، لم يكن هناك سوى الصمت؛ ثم فجأة، ارتجفت الكأس، قبل أن يهتز صنم الأثر الإيماني قليلاً، وتموج تموج عميق في الغرفة.
“نعم.” بقيت عيناه مثبتتين على الكأس المرتجفة، “لقد تغير الوضع، نتقدم الآن.”
انفتحت عينا خيالي القس فورًا، وتغير تعبيره عندما أصدر رحيق الإيمان الطاغوتي داخل الكأس نبضة خافتة، نبضة لا يمكن أن يتعرف عليها إلا شخص مرتبط بعمق بالإيمان الطاغوتي.
ساد الصمت بعد ذلك قبل أن يصبح صوت خيالية الأوراكل أكثر برودة قليلاً: “ماذا حدث؟”
لم يشع الصنم قداسة ولا شرًا، بل جسّد شيئًا أعمق، شيئًا أبديًا، شيئًا موجودًا وراء مفاهيم البداية والنهاية.
“قوة طاغوتية…” نهض ببطء، وشحذت نظراته، “شخص ما استخدم للتو رحيق الإيمان الطاغوتي لتفعيل قوة طاغوتية؟”
بدون تردد، رفع يده وظهرت أمامه علامة زرقاء ذهبية.
تمتم، لكن تعبيره أصبح جادًا، لأن رحيق الإيمان الطاغوتي لم يُلمس أو يُفعل فقط من خلال صنم إيماني، بل استُهلك من قبل شخص يستخدم القوة الطاغوتية.
خلفه طافت هالة دائرية مهيبة تشبه عجلة لا نهاية لها مكونة من رموز لا تُحصى كالساعات الرملية، بعضها بدا ممتلئًا، وبعضها فارغًا، بينما تجمد عدد لا يحصى منها في مكان ما بينهما.
‘الكيان الوحيد القادر على استخدام القوة الطاغوتية بهذا المدى في هذه المنطقة هو طاغوت الإيمان المحبوس الغامض المسجون تحت أخاديد الهاوية…’ ضيّق عينيه.
برز احتمال خطير معه اصبح تعبيره قاتمًا.
هذا هو فكره الأول، ففي النهاية، ليس هناك سوى كيان طاغوتي معروف مختبئ داخل القوس، لكن سرعان ما تبعه الحيرة، لماذا يستخدم ذلك المخلوق المسجون فجأة مثل هذه الموارد الثمينة؟
كان أخاديد الهاوية محاصرًا لسنوات لا تُحصى، وكل قطرة من رحيق الإيمان الطاغوتي يجب أن تكون أثمن من الحياة نفسها.
لهذا شعر بأن هناك شيئًا خاطئًا جدًا، من الذي أجبر ذلك الوحش القديم على استهلاك رحيق الإيمان الطاغوتي فعليًا؟
في اللحظة التالية، انشئ اتصال، وأجاب صوت نسائي بارد: “ماذا هناك، الزميل القس؟”
السائل قزحيًا متغيرًا باستمرار، كضباب الفجر المحتجز تحت ضوء القمر الباهت، يلمع برفق ويطلق تموجات خافتة تنتشر في جميع أنحاء الحجرة كموجات غير مرئية.
ضيّق خيالي القس عينيه، ‘هل قرر أخاديد الهاوية أخيرًا التحرك؟ أم أن متغيرًا غير متوقع ظهر؟ بغض النظر عن الأمر، ولكي يستهلك قوة طاغوتية… لا بد أن شيئًا استثنائيًا قد حدث’
“مهما حدث، لن يهرب الملعون”
برز احتمال خطير معه اصبح تعبيره قاتمًا.
♤♤♤
‘…هل يمكن أن يكون؟’ تحرّك قلبه، ‘هل أسر أخاديد الهاوية الملعون؟ أم ربما واجهه؟’
الفضاء الخارجي للقارة الكونية العظمى للقوس، حيث الأسطول الحربي الضخم يحوم كنجومٍ لا تُحصى.
بدون تردد، رفع يده وظهرت أمامه علامة زرقاء ذهبية.
خيالي القس، رغم جهله بالأصل الحقيقي لـ”أخاديد الهاوية”، يعلم على الأقل أنه إذا تحرك شخصيًا حقًا، فسيكون قادرًا على العثور على الملعون وأسره بالفعل.
“نعم.” بقيت عيناه مثبتتين على الكأس المرتجفة، “لقد تغير الوضع، نتقدم الآن.”
جعل هذا الفكر قلبه يغوص، لأن كلا الاحتمالين كارثي.
هذا هو فكره الأول، ففي النهاية، ليس هناك سوى كيان طاغوتي معروف مختبئ داخل القوس، لكن سرعان ما تبعه الحيرة، لماذا يستخدم ذلك المخلوق المسجون فجأة مثل هذه الموارد الثمينة؟
في مركز الحجرة وقف مذبح مصنوع من بلور شفاف، يشبه الوقت المتجمد نفسه، على ذلك المذبح استقر صنم قديم، مظهره صعب الوصف.
لكنه كان أيضًا تحت انطباع أن أخاديد الهاوية قد لا يعرف حتى عن الملعون، لذا لم يكن لدى الأول سبب للتحرك ضد الأخير ما لم يُستفز.
ومع ذلك، فإن ظهور القوة الطاغوتية لم يعن سوى احتمالات لا تُحصى، وهو أمر غير مقبول بالنسبة له، إذ قضى قرونًا في إعداد مؤامرات لا تُحصى، وتقديم تضحيات لا تُحصى، ورواية أكاذيب لا تُحصى.
انفتحت عينا خيالي القس فورًا، وتغير تعبيره عندما أصدر رحيق الإيمان الطاغوتي داخل الكأس نبضة خافتة، نبضة لا يمكن أن يتعرف عليها إلا شخص مرتبط بعمق بالإيمان الطاغوتي.
خلفه طافت هالة دائرية مهيبة تشبه عجلة لا نهاية لها مكونة من رموز لا تُحصى كالساعات الرملية، بعضها بدا ممتلئًا، وبعضها فارغًا، بينما تجمد عدد لا يحصى منها في مكان ما بينهما.
في النهاية، قاد كل شيء إلى القوس، وإذا حدث شيء قبل وصوله، قبض قبضته، لأنه سواء كان تهديدًا أو فرصة، لم يعد الأمر مهمًا.
يمتلك التمثال شكلًا بشريًا غامضًا، مرتديًا أثوابًا منسابة، لكن الأثواب بدت منسوجة من تيارات لا تُحصى من الضوء السائل المتداخل، ظل وجه الشكل مخفيًا تحت حجاب أبدي، يحجب ملامحه بالكامل.
لكنه كان أيضًا تحت انطباع أن أخاديد الهاوية قد لا يعرف حتى عن الملعون، لذا لم يكن لدى الأول سبب للتحرك ضد الأخير ما لم يُستفز.
لم يستطع تحمل الانتظار، إذ استولى عليه إحساس نادر بالإلحاح، واختفت ابتسامته الهادئة تمامًا.
خيالي القس، رغم جهله بالأصل الحقيقي لـ”أخاديد الهاوية”، يعلم على الأقل أنه إذا تحرك شخصيًا حقًا، فسيكون قادرًا على العثور على الملعون وأسره بالفعل.
بدون تردد، رفع يده وظهرت أمامه علامة زرقاء ذهبية.
‘الكيان الوحيد القادر على استخدام القوة الطاغوتية بهذا المدى في هذه المنطقة هو طاغوت الإيمان المحبوس الغامض المسجون تحت أخاديد الهاوية…’ ضيّق عينيه.
في اللحظة التالية، انشئ اتصال، وأجاب صوت نسائي بارد: “ماذا هناك، الزميل القس؟”
انفتحت عينا خيالي القس فورًا، وتغير تعبيره عندما أصدر رحيق الإيمان الطاغوتي داخل الكأس نبضة خافتة، نبضة لا يمكن أن يتعرف عليها إلا شخص مرتبط بعمق بالإيمان الطاغوتي.
“تبدأ الطليعة بالدخول فورًا.”
في هذه اللحظة، في أعماق قلب السفينة الرئيسية الهائلة للإئتلاف الخيالي، هناك حجرة لا يدخلها أحد دون إذن، والغريب أن هذه الحجرة لم تبدُ وكأنها جزء من السفينة الرئيسية على الإطلاق.
ساد الصمت بعد ذلك قبل أن يصبح صوت خيالية الأوراكل أكثر برودة قليلاً: “ماذا حدث؟”
لكنه كان أيضًا تحت انطباع أن أخاديد الهاوية قد لا يعرف حتى عن الملعون، لذا لم يكن لدى الأول سبب للتحرك ضد الأخير ما لم يُستفز.
تحدث خيالي القس مباشرة: “ظهر اضطراب طاغوتي داخل قارة القوس”
هذه المرة، حتى هي صمتت قبل أن تسأل بتردد: “اضطراب طاغوتي؟”
السائل قزحيًا متغيرًا باستمرار، كضباب الفجر المحتجز تحت ضوء القمر الباهت، يلمع برفق ويطلق تموجات خافتة تنتشر في جميع أنحاء الحجرة كموجات غير مرئية.
“نعم.” بقيت عيناه مثبتتين على الكأس المرتجفة، “لقد تغير الوضع، نتقدم الآن.”
“تبدأ الطليعة بالدخول فورًا.”
بعد لحظة من الصمت، ردت: “مفهوم.”
انتهى الاتصال، ونظر نحو الصنم للمرة الأخيرة، وعكست عيناه عزيمة باردة.
“مهما حدث، لن يهرب الملعون”
♤♤♤
بعد لحظة من الصمت، ردت: “مفهوم.”
