Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 138

الفصل 138 - الانتقال [4]
PDF

الفصل 138 - الانتقال [4]

الفصل 138 – الانتقال [4]

مع كل المعلومات التي جمعتها من هذا الاجتماع، كانت خطة قد بدأت تتشكل بالفعل داخل رأسي.

شركة W.V. للأدوية.

عبستُ وأنا أستمع، وألقيتُ نظرة نحو ليو وسألتُ بصمت

مضت فترة منذ أن سمعتُ بهذا الاسم.

“آلة الانحدار الزمني؟”

لأنني في ذلك الوقت كنتُ بحاجة ماسة إلى المال النقدي، بعتُ عملياً معظم أسهمي. هل كان عليّ أن أحتفظ بها؟ نعم، على الأرجح. هل أندم على ذلك؟

‘آفا ليفز…’

…ليس فعلاً.

ألقى ليو نظرة نحوي من طرف عينه، وردّ

ففي النهاية، لم ترتفع قيمتها بذلك القدر الكبير.. كنتُ على الأرجح سأجني بضعة ملايين U إضافية.

عبس ليو قليلاً، وسأل

على أي حال، حقيقة أن جيرارد هو ابن رئيس مجلس إدارة شركة W.V. للأدوية الحالي كانت مفاجأة سارّة.

وأنا أخرج من الشقة مع ليو ورام، جُذب انتباهي مرة أخرى نحو آفا التي لم تكن بعيدةً عن مكاني. إلا أنه رغم أنها لم تكن بعيدةً عني، امتنعتُ عن التحدث إليها.

…وعندما أقول سارّة، أعنيها بطريقة مثيرة للاهتمام جداً.

فتحتُ فمي، وحاولتُ أن أقول شيئاً، لكنني تراجعتُ في النهاية وتبعتهما خارج المبنى.

لو لعبتُ أوراقي بشكل صحيح، فبإمكاني على الأرجح أن أقتل عصفورين بحجر واحد.

توقف قليلاً، ورأى الحيرة على وجهي، فأوضح بهدوء

“شكراً لكم على جمع الجميع”

“…آه انسَ الأمر، أظن أن تجمّعه هذا هو فقط من أجل تسليم الطوابع الزمنية”

الحديث عن الشيطان. صعد الدرج يتبعه نوح وشخصان قويّا البنية آخران، وسار جيرارد بهدوء نحو منتصف الغرفة. كان هناك حوالي خمسين شخصاً مجتمعين هنا في الطابق الثاني، وبدا أن جميعهم في السنة الأولى إذ كانوا جميعاً يرتدون سترة زرقاء لازوردية.

“لا، أعرف. أنا فقط متفاجئ من حقيقة أن هذا المبنى يمتلكها…”

راقب جيرارد بهدوء كل من كان حاضراً، ورفع يده محاولاً جذب انتباه الجميع نحوه.

فقط عندما أمتلك معلومات كافية سأتمكن من وضع إجراءات مضادة بسرعة…أو على الأقل أكون مستعداً لما هو قادم.

بمجرد أن ارتفعت يده في الهواء، أصبحت الغرفة صامتة على الفور. مع تحديق تابعيه الثلاثة بغضب في كل من كان حاضراً، صمت الجميع فوراً. ولمّا لاحظ ذلك، ابتسم جيرارد للجميع وبدأ بالحديث بهدوء:

“…ماذا يحدث؟”

“مرة أخرى، شكراً لكم جميعاً على الحضور في عطلة نهاية هذا الأسبوع إلى الاجتماعات الأسبوعية التي أسستها. آمل ألا يزعج ذلك أياً منكم إذ…”

توقف قليلاً، ورأى الحيرة على وجهي، فأوضح بهدوء

وبينما كان جيرارد يتحدث، كانت كل كلمة تخرج من فمه تدخل من إحدى أذنيّ وتخرج من الأخرى. لم يكن سبب عدم انتباهي هو عدم اهتمامي بما قاله… حسناً، لم أكن مهتماً، لكن السبب الرئيسي كان بسبب شخص معين في الغرفة.

وضعتُ يدي على ذقني، ودوّنتُ ملاحظة ذهنية لنفسي

بشكل أدق فتاة صغيرة كانت تقف بصمت في الزاوية وحدها.

ربّت رام وليو على كتفي، وتبعا الجميع بصمت خارج الشقة. وأنا ألقي نظرة على جيرارد للحظة موجزة، أعدتُ انتباهي نحو ليو ورام، ولم أستطع إلا أن أسأل.

كان لها قوامٌ نحيل نوعاً ما بشعرٍ نصف طويل وخصلات تغطي عينيها برفق. بدت خجولة للغاية إذ تجنبت التواصل بالعين مع الجميع.

مع كل المعلومات التي جمعتها من هذا الاجتماع، كانت خطة قد بدأت تتشكل بالفعل داخل رأسي.

‘آفا ليفز…’

“…آه انسَ الأمر، أظن أن تجمّعه هذا هو فقط من أجل تسليم الطوابع الزمنية”

…يبدو أن رحلتي إلى هنا لم تذهب سدىً.

“بخصوص الطوابع الزمنية. لتلخيص ما يفعله الطابع الزمني، فهو بشكل أساسي بطاقة وصول تمكّن الناس من الوصول إلى آلة الانحدار الزمني”

رغم أنني في البداية شعرتُ بالانزعاج من عرض القوة القسري لجيرارد، الآن وقد وجدتُ آفا، خفّ غضبي قليلاً.

وأنا أراقب البطاقة، رصدتُ من طرف عيني طلاباً يخرجون بطاقة مشابهة اللون ويسلّمونها لجيرارد وتابعيه.

راقبتُ آفا بهدوء من الجانب، وفكّرتُ في الملفات التي أرسلتها لي الأفعى الصغيرة.

“…آه صحيح، بما أنك جديد هنا لا تعرف الكثير عمّا يحدث هنا…بشكل أساسي، كل أسبوع، في نفس الوقت اليوم، نجتمع هنا من قِبَل جيرارد ونعطيه واحداً من الطابعين الزمنيين اللذين نحصل عليهما كل أسبوع”

وفقاً للملفات التي أرسلتها لي، جاءت آفا ليفاز من عائلة ميسورة الحال نوعاً ما. كانت الطفلة السادسة في العائلة والوحيدة التي تحمل مهنة مروّض الوحوش. رغم أنها لم تكن مهملة في المنزل، إلا أنه بسبب مهنتها، طوّرت نوعاً من عقدة النقص تجاه إخوتها الذين كانوا موهوبين جداً بحقهم الخاص.

عبس ليو قليلاً، وسأل

…رغم أن الملفات كانت تحتوي على معلومات أكثر قليلاً، إلا أن تلك كانت النقاط الأساسية التي انتبهتُ إليها… وأنا أراقبها من الجانب، استطعتُ أن أعرف أن المعلومات كانت دقيقة.

بصراحة…كان عليّ على الأرجح أن أبحث أكثر عن هذا المكان والأشخاص الذين يعيشون هنا.

…من الطريقة التي تجنبت بها الجميع وبدت خجولة جداً، كان من الواضح أنها لا تمتلك الكثير من الثقة بنفسها.

ثانياً، عرض منخفض وتكلفة صيانة عالية. علاوة على ذلك، لم يكن بالإمكان استخدامها لفتراتٍ طويلة من الزمن إذ سيضع ذلك ضغطاً كبيراً على الدماغ.

كان هذا بالتأكيد شيئاً يمكنني العمل عليه.

بمجرد أن طرح جيرارد السؤال، خيّم الصمت على الغرفة فوراً.

-تصفيقة!

…خطة، لو نُفّذت بشكلٍ صحيح، يمكن أن تحل الكثير من المشاكل التي كنتُ أواجهها حالياً.

صفّق بيديه مرةً واحدة، أعادني إلى الواقع من أفكاري، وابتسم جيرارد بإشراق وهو يصل إلى صلب هذا الاجتماع.

كان لها قوامٌ نحيل نوعاً ما بشعرٍ نصف طويل وخصلات تغطي عينيها برفق. بدت خجولة للغاية إذ تجنبت التواصل بالعين مع الجميع.

“حسناً، سأختصر الأمر. أنا متأكد أنكم تعرفون لماذا دعوتكم إلى هنا، أليس كذلك؟”

…ماذا يحدث؟

بمجرد أن طرح جيرارد السؤال، خيّم الصمت على الغرفة فوراً.

ثانياً، عرض منخفض وتكلفة صيانة عالية. علاوة على ذلك، لم يكن بالإمكان استخدامها لفتراتٍ طويلة من الزمن إذ سيضع ذلك ضغطاً كبيراً على الدماغ.

رفعتُ حاجبي ولاحظتُ التوتر الغريب في الغرفة، وسرعان ما رصدتُ كل طالب في الغرفة ينظر بعجز إلى الأرض.

عبس ليو قليلاً، وسأل

…ماذا يحدث؟

“حسناً، سأختصر الأمر. أنا متأكد أنكم تعرفون لماذا دعوتكم إلى هنا، أليس كذلك؟”

حدّق جيرارد في الجميع أمامه، وتحدث مرة أخرى. هذه المرة كان صوته أكثر برودةً وسلطة.

مضت فترة منذ أن سمعتُ بهذا الاسم.

“هل سمعتم ما قلته؟ رجاءً أعطوني الطابع الزمني. واحد لكل شخص من فضلكم”

ربّت رام وليو على كتفي، وتبعا الجميع بصمت خارج الشقة. وأنا ألقي نظرة على جيرارد للحظة موجزة، أعدتُ انتباهي نحو ليو ورام، ولم أستطع إلا أن أسأل.

سماع كلمة ‘طابع زمني’ لم أستطع إلا أن أميل رأسي في حيرة وأنا ألقي نظرة بجانبي حيث كان ليو ورام. خفّضتُ رأسي قليلاً، وهمستُ بصمت.

‘آفا ليفز…’

“…ماذا يحدث؟”

…رغم أن الملفات كانت تحتوي على معلومات أكثر قليلاً، إلا أن تلك كانت النقاط الأساسية التي انتبهتُ إليها… وأنا أراقبها من الجانب، استطعتُ أن أعرف أن المعلومات كانت دقيقة.

ألقى ليو نظرة نحوي، وفهم شيئاً، فسحبني أقرب إليه وهمس بصمت.

…من الطريقة التي تجنبت بها الجميع وبدت خجولة جداً، كان من الواضح أنها لا تمتلك الكثير من الثقة بنفسها.

“…آه صحيح، بما أنك جديد هنا لا تعرف الكثير عمّا يحدث هنا…بشكل أساسي، كل أسبوع، في نفس الوقت اليوم، نجتمع هنا من قِبَل جيرارد ونعطيه واحداً من الطابعين الزمنيين اللذين نحصل عليهما كل أسبوع”

صفّق بيديه مرةً واحدة، أعادني إلى الواقع من أفكاري، وابتسم جيرارد بإشراق وهو يصل إلى صلب هذا الاجتماع.

عبستُ وأنا أستمع، وألقيتُ نظرة نحو ليو وسألتُ بصمت

وفقاً للملفات التي أرسلتها لي، جاءت آفا ليفاز من عائلة ميسورة الحال نوعاً ما. كانت الطفلة السادسة في العائلة والوحيدة التي تحمل مهنة مروّض الوحوش. رغم أنها لم تكن مهملة في المنزل، إلا أنه بسبب مهنتها، طوّرت نوعاً من عقدة النقص تجاه إخوتها الذين كانوا موهوبين جداً بحقهم الخاص.

“ما هو الطابع الزمني؟”

…ليس فعلاً.

وأنا أسأل، لم أستطع إلا أن ألعن نقص استعداداتي الخاصة.

أخذتُ الطابع الزمني من يد ليو، وراقبتُه بهدوء. بدت البطاقة بنفس حجم بطاقة الائتمان وبجانب بعض الأنماط عليها، لم تبدُ شيئاً مميزاً. تماماً مثل بطاقة عادية.

بصراحة…كان عليّ على الأرجح أن أبحث أكثر عن هذا المكان والأشخاص الذين يعيشون هنا.

“مرة أخرى، شكراً لكم جميعاً على الحضور في عطلة نهاية هذا الأسبوع إلى الاجتماعات الأسبوعية التي أسستها. آمل ألا يزعج ذلك أياً منكم إذ…”

رغم أن هناك أكثر من ألف شخص يقيمون في هذا المبنى، كان عليّ أن آخذ ملاحظة عن كل الأشخاص المهمين مسبقاً حتى أكون أكثر استعداداً.

الفصل 138 – الانتقال [4]

على سبيل المثال، بالنظر إلى حقيقة وجود خمسين شخصاً فقط مجتمعين هنا، خمّنتُ أن هذه لم تكن المجموعة الوحيدة التي تجبر الطلاب على فعل شيء لا يريدونه.

…ماذا يحدث؟

كان هناك على الأرجح العديد من المجموعات الأخرى المشابهة من الطلاب، تبتزّهم لتسليم شيءٍ مهم… والذي في هذه الحالة بدا وكأنه ما يسمى بـ’الطابع الزمني’

مضت فترة منذ أن سمعتُ بهذا الاسم.

وضعتُ يدي على ذقني، ودوّنتُ ملاحظة ذهنية لنفسي

كان هناك على الأرجح العديد من المجموعات الأخرى المشابهة من الطلاب، تبتزّهم لتسليم شيءٍ مهم… والذي في هذه الحالة بدا وكأنه ما يسمى بـ’الطابع الزمني’

‘اعرف كل شيء عن هذا المكان، من القادة إلى القواعد وأي شيء يتعلق بكيفية عمل هذا المكان…’

بالطبع، كنتُ أعرف ما هي…آلة افتراضية تبطئ الزمن.

فقط عندما أمتلك معلومات كافية سأتمكن من وضع إجراءات مضادة بسرعة…أو على الأقل أكون مستعداً لما هو قادم.

رغم أنها لم تكن خطةً قصيرة المدى، إلا أن الانتظار كان سيستحق العناء. ففي النهاية، لا يمكنك إسقاط ملكٍ بحركةٍ واحدة. أليس كذلك؟

حسناً…للدفاع عن نفسي مع ذلك، مع كل ما كان يحدث مع أنجيليكا، مرّت هذه الأمور من بالي ببساطة. علاوة على ذلك، بالنظر إلى مدى انشغال الأفعى الصغيرة خلال الأيام القليلة الماضية، طلب منه البحث عن كل الأشخاص هنا كان بشكل أساسي بمثابة طلب موته.

“لنذهب”

…هذه المرة، كان عليّ أن أفعل ذلك دون الاعتماد على الأفعى الصغيرة.

“مرة أخرى، شكراً لكم جميعاً على الحضور في عطلة نهاية هذا الأسبوع إلى الاجتماعات الأسبوعية التي أسستها. آمل ألا يزعج ذلك أياً منكم إذ…”

“تفضل، هذا طابع زمني”

رفعتُ حاجبي ولاحظتُ التوتر الغريب في الغرفة، وسرعان ما رصدتُ كل طالب في الغرفة ينظر بعجز إلى الأرض.

أخرج بطاقة خضراء اللون من جيبه، وأراها لي ليو.

“لا، أعرف. أنا فقط متفاجئ من حقيقة أن هذا المبنى يمتلكها…”

أخذتُ الطابع الزمني من يد ليو، وراقبتُه بهدوء. بدت البطاقة بنفس حجم بطاقة الائتمان وبجانب بعض الأنماط عليها، لم تبدُ شيئاً مميزاً. تماماً مثل بطاقة عادية.

أولاً، كانت باهظة الثمن.

وأنا أراقب البطاقة، رصدتُ من طرف عيني طلاباً يخرجون بطاقة مشابهة اللون ويسلّمونها لجيرارد وتابعيه.

بمجرد أن طرح جيرارد السؤال، خيّم الصمت على الغرفة فوراً.

حدّقتُ في الطلاب المصطفين أمام كل تابع، وسلّمتُ البطاقة مرة أخرى لليو، واصطففنا بسرعة. وأنا أصطف معهم، أشار ليو بصمت نحو الطلاب الذين كانوا يسلّمون بطاقاتهم

…ليس فعلاً.

“الآن فقط راقب ما يحدث. بما أنك جديد، لا يتوجب عليك أن تسلّمهم طابعاً زمنياً، لكن من الأسبوع القادم عليك أن تعطيهم واحداً من الطابعين الزمنيين اللذين تحصل عليهما كل أسبوع”

…يبدو أن رحلتي إلى هنا لم تذهب سدىً.

توقف قليلاً، ورأى الحيرة على وجهي، فأوضح بهدوء

“الآن فقط راقب ما يحدث. بما أنك جديد، لا يتوجب عليك أن تسلّمهم طابعاً زمنياً، لكن من الأسبوع القادم عليك أن تعطيهم واحداً من الطابعين الزمنيين اللذين تحصل عليهما كل أسبوع”

“بخصوص الطوابع الزمنية. لتلخيص ما يفعله الطابع الزمني، فهو بشكل أساسي بطاقة وصول تمكّن الناس من الوصول إلى آلة الانحدار الزمني”

“لا، أعرف. أنا فقط متفاجئ من حقيقة أن هذا المبنى يمتلكها…”

أدرتُ رأسي فجأةً نحو ليو، وكررتُ

الفصل 138 – الانتقال [4]

“آلة الانحدار الزمني؟”

كان لها قوامٌ نحيل نوعاً ما بشعرٍ نصف طويل وخصلات تغطي عينيها برفق. بدت خجولة للغاية إذ تجنبت التواصل بالعين مع الجميع.

عبس ليو قليلاً، وسأل

…يبدو أن رحلتي إلى هنا لم تذهب سدىً.

“أنت لا تعرف ما هذا أيضاً؟”

…يبدو أن رحلتي إلى هنا لم تذهب سدىً.

هززتُ رأسي، ووضعتُ يدي على ذقني وأنا أغرق في تفكير عميق.

بمجرد أن طرح جيرارد السؤال، خيّم الصمت على الغرفة فوراً.

“لا، أعرف. أنا فقط متفاجئ من حقيقة أن هذا المبنى يمتلكها…”

وفقاً للملفات التي أرسلتها لي، جاءت آفا ليفاز من عائلة ميسورة الحال نوعاً ما. كانت الطفلة السادسة في العائلة والوحيدة التي تحمل مهنة مروّض الوحوش. رغم أنها لم تكن مهملة في المنزل، إلا أنه بسبب مهنتها، طوّرت نوعاً من عقدة النقص تجاه إخوتها الذين كانوا موهوبين جداً بحقهم الخاص.

آلة الانحدار الزمني

…يبدو أن رحلتي إلى هنا لم تذهب سدىً.

بالطبع، كنتُ أعرف ما هي…آلة افتراضية تبطئ الزمن.

…علاوة على ذلك، من خلال ما لاحظته، بدا أن هذا يحدث في كل مكان إذ تقبّل الجميع الحاضرون هذا الموقف وكأنه أمرٌ طبيعي.

كانت تمتلك درجة عالية من الواقعية ومن خلال السائل المعزز للخلايا العصبية المتوفر في كبسولة آلة الانحدار الزمني، تمكّن البشر من تطوير آلة تجعل تدفق الزمن أبطأ بكثير مقارنةً بالحياة الحقيقية.

ربّت رام وليو على كتفي، وتبعا الجميع بصمت خارج الشقة. وأنا ألقي نظرة على جيرارد للحظة موجزة، أعدتُ انتباهي نحو ليو ورام، ولم أستطع إلا أن أسأل.

كانت الآلة المثالية للطلاب الراغبين في زيادة قوتهم في وقتٍ قصير. إلا أن هناك عيوباً واضحة لهذه الآلة.

آلة الانحدار الزمني

أولاً، كانت باهظة الثمن.

ثانياً، عرض منخفض وتكلفة صيانة عالية. علاوة على ذلك، لم يكن بالإمكان استخدامها لفتراتٍ طويلة من الزمن إذ سيضع ذلك ضغطاً كبيراً على الدماغ.

يتطلب السائل المعزز للخلايا العصبية مكونات نادرة لصنعه وكان من الصعب إنتاجه بكميات كبيرة.

“…آه صحيح، بما أنك جديد هنا لا تعرف الكثير عمّا يحدث هنا…بشكل أساسي، كل أسبوع، في نفس الوقت اليوم، نجتمع هنا من قِبَل جيرارد ونعطيه واحداً من الطابعين الزمنيين اللذين نحصل عليهما كل أسبوع”

ثانياً، عرض منخفض وتكلفة صيانة عالية. علاوة على ذلك، لم يكن بالإمكان استخدامها لفتراتٍ طويلة من الزمن إذ سيضع ذلك ضغطاً كبيراً على الدماغ.

رغم أنني في البداية شعرتُ بالانزعاج من عرض القوة القسري لجيرارد، الآن وقد وجدتُ آفا، خفّ غضبي قليلاً.

كنتُ أعرف عن آلة الانحدار الزمني إذ كان هناك بضع منها في مبنى ليفياثان حيث كان كيفن. إلا أن ما لم أكن أعرفه هو أن هذا المبنى يمتلك واحدةً أيضاً.

فتحتُ فمي، وحاولتُ أن أقول شيئاً، لكنني تراجعتُ في النهاية وتبعتهما خارج المبنى.

…آلة تسمح لشخصٍ ما بالتدرب داخل عالمٍ افتراضي حيث الزمن أبطأ.

‘آفا ليفز…’

كانت الفوائد هائلة.

…آلة تسمح لشخصٍ ما بالتدرب داخل عالمٍ افتراضي حيث الزمن أبطأ.

رغم أنها لم تكن مفيدة لمساعدة الطلاب على تحسين رتبتهم، إذ كان الدماغ فقط هو من يعمل بشكلٍ أسرع بينما الجسد يتدفق في زمنٍ طبيعي… إلا أنها كانت مفيدة جداً للطلاب الراغبين في تحسين إتقان فنونهم.

…ليس فعلاً.

…كان من المفهوم لماذا كان جيرارد مستعداً للذهاب إلى هذا الحد فقط لجمع الطوابع الزمنية. أعني، بالنسبة لطلابٍ غير موهوبين مثله، كان هذا بمثابة طوق نجاة لهم.

رغم أنني في البداية شعرتُ بالانزعاج من عرض القوة القسري لجيرارد، الآن وقد وجدتُ آفا، خفّ غضبي قليلاً.

“حسناً انتهينا”

وأنا أخرج من الشقة مع ليو ورام، جُذب انتباهي مرة أخرى نحو آفا التي لم تكن بعيدةً عن مكاني. إلا أنه رغم أنها لم تكن بعيدةً عني، امتنعتُ عن التحدث إليها.

لم يستغرق جيرارد والآخرون وقتاً طويلاً لجمع كل الطوابع الزمنية من الجميع الحاضرين في الغرفة. في الواقع، استغرق الأمر بضع دقائق فقط. مع عدم اعتراض أحد إذ سلّموا فقط بطاقاتهم له ولتابعيه، سار كل شيء بسلاسة.

وبينما كان جيرارد يتحدث، كانت كل كلمة تخرج من فمه تدخل من إحدى أذنيّ وتخرج من الأخرى. لم يكن سبب عدم انتباهي هو عدم اهتمامي بما قاله… حسناً، لم أكن مهتماً، لكن السبب الرئيسي كان بسبب شخص معين في الغرفة.

…علاوة على ذلك، من خلال ما لاحظته، بدا أن هذا يحدث في كل مكان إذ تقبّل الجميع الحاضرون هذا الموقف وكأنه أمرٌ طبيعي.

لم يستغرق جيرارد والآخرون وقتاً طويلاً لجمع كل الطوابع الزمنية من الجميع الحاضرين في الغرفة. في الواقع، استغرق الأمر بضع دقائق فقط. مع عدم اعتراض أحد إذ سلّموا فقط بطاقاتهم له ولتابعيه، سار كل شيء بسلاسة.

“1…2…4…7…37…و51، ممتاز!”

…خطة، لو نُفّذت بشكلٍ صحيح، يمكن أن تحل الكثير من المشاكل التي كنتُ أواجهها حالياً.

عدّ الطوابع الزمنية في يديه، وظهرت ابتسامة كبيرة على وجه جيرارد. بعدها، نظر إلى الجميع في الغرفة، وأنهى الأمر مع الجميع الحاضرين بشكلٍ عفوي

وأنا أراقب البطاقة، رصدتُ من طرف عيني طلاباً يخرجون بطاقة مشابهة اللون ويسلّمونها لجيرارد وتابعيه.

“شكراً جزيلاً لكم على إعطائي طوابعكم الزمنية، لن آخذ المزيد من وقتكم لذا يمكنكم الذهاب الآن”

…ماذا يحدث؟

…وهكذا، نزل كل من كان حاضراً في الغرفة الدرج بصمت وتوجهوا خارج شقة البنتهاوس.

“ماذا تريد أن يكون هناك أكثر من ذلك؟”

“لنذهب”

“الآن فقط راقب ما يحدث. بما أنك جديد، لا يتوجب عليك أن تسلّمهم طابعاً زمنياً، لكن من الأسبوع القادم عليك أن تعطيهم واحداً من الطابعين الزمنيين اللذين تحصل عليهما كل أسبوع”

ربّت رام وليو على كتفي، وتبعا الجميع بصمت خارج الشقة. وأنا ألقي نظرة على جيرارد للحظة موجزة، أعدتُ انتباهي نحو ليو ورام، ولم أستطع إلا أن أسأل.

فتحتُ فمي، وحاولتُ أن أقول شيئاً، لكنني تراجعتُ في النهاية وتبعتهما خارج المبنى.

“هذا كل شيء؟”

أخرج بطاقة خضراء اللون من جيبه، وأراها لي ليو.

ألقى ليو نظرة نحوي من طرف عينه، وردّ

“ماذا تريد أن يكون هناك أكثر من ذلك؟”

بمجرد أن ارتفعت يده في الهواء، أصبحت الغرفة صامتة على الفور. مع تحديق تابعيه الثلاثة بغضب في كل من كان حاضراً، صمت الجميع فوراً. ولمّا لاحظ ذلك، ابتسم جيرارد للجميع وبدأ بالحديث بهدوء:

فتحتُ فمي، وحاولتُ أن أقول شيئاً، لكنني تراجعتُ في النهاية وتبعتهما خارج المبنى.

فقط عندما أمتلك معلومات كافية سأتمكن من وضع إجراءات مضادة بسرعة…أو على الأقل أكون مستعداً لما هو قادم.

“…آه انسَ الأمر، أظن أن تجمّعه هذا هو فقط من أجل تسليم الطوابع الزمنية”

صفّق بيديه مرةً واحدة، أعادني إلى الواقع من أفكاري، وابتسم جيرارد بإشراق وهو يصل إلى صلب هذا الاجتماع.

“إلى حدٍّ كبير”

كانت تمتلك درجة عالية من الواقعية ومن خلال السائل المعزز للخلايا العصبية المتوفر في كبسولة آلة الانحدار الزمني، تمكّن البشر من تطوير آلة تجعل تدفق الزمن أبطأ بكثير مقارنةً بالحياة الحقيقية.

وأنا أخرج من الشقة مع ليو ورام، جُذب انتباهي مرة أخرى نحو آفا التي لم تكن بعيدةً عن مكاني. إلا أنه رغم أنها لم تكن بعيدةً عني، امتنعتُ عن التحدث إليها.

كانت الآلة المثالية للطلاب الراغبين في زيادة قوتهم في وقتٍ قصير. إلا أن هناك عيوباً واضحة لهذه الآلة.

…لم يكن الوقت المناسب بعد للاقتراب من آفا.

وأنا أخرج من الشقة مع ليو ورام، جُذب انتباهي مرة أخرى نحو آفا التي لم تكن بعيدةً عن مكاني. إلا أنه رغم أنها لم تكن بعيدةً عني، امتنعتُ عن التحدث إليها.

مع كل المعلومات التي جمعتها من هذا الاجتماع، كانت خطة قد بدأت تتشكل بالفعل داخل رأسي.

أدرتُ رأسي فجأةً نحو ليو، وكررتُ

…خطة، لو نُفّذت بشكلٍ صحيح، يمكن أن تحل الكثير من المشاكل التي كنتُ أواجهها حالياً.

أخرج بطاقة خضراء اللون من جيبه، وأراها لي ليو.

رغم أنها لم تكن خطةً قصيرة المدى، إلا أن الانتظار كان سيستحق العناء. ففي النهاية، لا يمكنك إسقاط ملكٍ بحركةٍ واحدة. أليس كذلك؟

وأنا أراقب البطاقة، رصدتُ من طرف عيني طلاباً يخرجون بطاقة مشابهة اللون ويسلّمونها لجيرارد وتابعيه.

…علاوة على ذلك، من خلال ما لاحظته، بدا أن هذا يحدث في كل مكان إذ تقبّل الجميع الحاضرون هذا الموقف وكأنه أمرٌ طبيعي.

كان هناك على الأرجح العديد من المجموعات الأخرى المشابهة من الطلاب، تبتزّهم لتسليم شيءٍ مهم… والذي في هذه الحالة بدا وكأنه ما يسمى بـ’الطابع الزمني’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط