Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1253

حاصد الأعمار
PDF

حاصد الأعمار

السماوات الجنوبية الغربية لقارة القوس صامتة بشكل مريب.

 

 

 

انجرفت الأساطيل الحربية الضخمة التي تحمل شعار الإئتلاف الخيالي عبر السماوات الرمادية كحصون طائرة، اخترقت هياكلها الداكنة طبقات من ضباب الموت، بينما مصفوفات المسح التي لا تُحصى تمسح باستمرار الأرض القاحلة أدناه.

نيكس قد بدأت بالفعل وأصابت كلا شبه الخياليين والعديد من الملوك الأسطوريين داخل أسطول الطليعة، لم يتوقف الحصاد أبدًا، ففي كل لحظة، وكل نفس، صار الجميع يغذون عمره دون علمهم.

 

“لا يزال من الصعب التصديق…” تمتم.

منذ أن نقلت خيالية الاوراكل أحدث المعلومات، أصبح الجو داخل الطليعة غريبًا بشكل متزايد.

بدا جاكوب غير مبالٍ وهو يومئ: “سأتولى الأمر.”

 

بدا العملاق مستعدًا للمغادرة، لكن فجأة، تحدث جاكوب مرة أخرى: “قل لي شيئًا.”

اختفى اللاموتى، لكن هل ضعفوا أو دُمروا؟ حتى الآن، لا يزال العديد من مشغلي الأسطول يكافحون لقبول التقارير.

تألفت قيادة جاكوب الموكلة من أسطولين حربيين مجهزين بالكامل، قوة كافية لمحو ممالك بأكملها من الوجود، ومع ذلك، رغم قيادته لمثل هذه القوة الساحقة، صلر تركيزه الحقيقي في مكان آخر.

 

 

داخل جسر قيادة السفينة الرئيسية، اتكأ خيالي الجحيم باسترخاء على لوحة بلورية وهو يحدق في إسقاط للقارة.

 

 

ومضت عينا جاكوب، ‘ لم يعد هناك أي شك، إنهم على الأرجح يطاردون أولئك الناجين الذين كانوا مع ايليا، وأنا أعرف بالفعل بالضبط أين يختبئون… المجال الشرير’

“لا يزال من الصعب التصديق…” تمتم.

لاحظ جاكوب كلاهما أيضًا، ليس خيالي الجحيم مخطئًا، لو أراد حقًا، لكان بإمكانه قتلهما بسهولة، لكنه لم يفعل، لأنه لم يعد ضروريًا.

 

حتى خيالي الجحيم لم يستطع إلا أن يبتسم، وخفت حدة التوتر قليلاً، ففي النهاية، رغم اختلافاتهم، فإن علاقتهم ببعضهم البعض جيدة جدًا.

عقد خيالي الرعد ذراعيه الضخمتين.

“اللعنة.” حدق عملاق الرعد، “كدت أن تسبب لي انحرافًا في الطاقة.”

 

 

“لم يبالغ القوس الأسود أبدًا.” رقصت اقواس من البرق على جلده وهو يعلق، “إذا قال ان اللاموتى انسحبوا، فقد انسحبوا.”

كل ما يحتاجه هو الوقت، وقت للمراقبة، والجمع، ووقت لتحديد كل من يشارك في مطاردة الملعون، ليأخذ كل شيء.

 

 

“هذا ليس ما يزعجني.” ضيّق خيالي الجحيم عينيه الناريتين، “ما يزعجني هو لماذا.”

 

 

 

قبل أن يتمكن الرعد من الرد، ظهر تموج داخل قمرة القيادة، وتشوه الفضاء، في اللحظة التالية، ظهر ظل بينهما دون سابق إنذار.

رغم معرفته المسبقة بهدفهم، لم يقل شيئًا طبعًا.

 

 

أولاً، لم يتمكن كلاهما من اكتشاف ما حدث، لكن عندما تمكنوا من الرد، صارت قبضة خيالي الرعد مغلفة بالفعل ببرق عنيف، وراحة خيالي الجحيم تشتعل بنيران ذهبية.

ليس لديهما أي فكرة أنهما يتحدثان إلى الجاني نفسه الذي شلّ عرق الأشباح، نقطة البداية لسقوط الكائنات المظلمة!

 

انحنى باحترام: “سيد القوس الأسود.”

لكن قبل أن ينطلق أي من الهجومين، برز الشكل المألوف بالكامل، خيالي القوس الأسود، أو بالأحرى… جاكوب يرتدي مظهره.

بدلاً من ذلك، أومأ بهدوء: “نهج معقول.”

 

حتى خيالي الجحيم لم يستطع إلا أن يبتسم، وخفت حدة التوتر قليلاً، ففي النهاية، رغم اختلافاتهم، فإن علاقتهم ببعضهم البعض جيدة جدًا.

تجمّد كلاهما، ثم زفر خيالي الرعد زفيرًا طويلاً.

 

 

بدأ خيالي الرعد فورًا في إصدار الأوامر: “القطاعات الشمالية لي، الجحيم يأخذ الأراضي الشرقية.”

“اللعنة.” حدق عملاق الرعد، “كدت أن تسبب لي انحرافًا في الطاقة.”

 

 

رغم معرفته المسبقة بهدفهم، لم يقل شيئًا طبعًا.

ضحك الجحيم بصوت عالٍ وجاف، “ظننت أن شبه خيالي عدو قد تسلل إلى الجسر بطريقة ما.”

انحنى باحترام: “سيد القوس الأسود.”

 

لكن بعد لحظة من الهدوء، استؤنفت الأمور، حيث توسعت خريطة قارية أمامهم.

اجتاحت عيناه المشتعلتان جاكوب، “يجب أن أعترف، لو كنت عدونا، لكنا في موقف سيء الآن، لكنني سعيد بأنك لست على الجانب الآخر.”

 

 

في تلك اللحظة، اقترب عملاق طويل منه، للعملاق جلد رمادي مغطى بندوب قبلية؛ هالته لملك أسطوري، قوي، وثابت، ومنضبط.

لاحظ جاكوب كلاهما أيضًا، ليس خيالي الجحيم مخطئًا، لو أراد حقًا، لكان بإمكانه قتلهما بسهولة، لكنه لم يفعل، لأنه لم يعد ضروريًا.

 

 

 

متظاهرًا بأنه خيالي القوس الأسود، أمال رأسه فقط وقال بلا مبالاة: “كالعادة، يقظتكم جديرة بالثناء.”

بدا جاكوب غير مبالٍ وهو يومئ: “سأتولى الأمر.”

 

رغم معرفته المسبقة بهدفهم، لم يقل شيئًا طبعًا.

شخر خيالي الرعد، “هذا يأتي من الشخص الوحيد القادر على الظهور خلف شبه الخياليين دون أن يُلاحظ، هذا ليس مطمئنًا، فقط خيالي السيف الأبيض كان بإمكانه رؤيتك قادمًا، سيئ الحظ أنه كان لديه مهمة أخرى منذ فترة طويلة الآن.”

 

 

بدا جاكوب غير مبالٍ وهو يومئ: “سأتولى الأمر.”

عندما سمع الاسم المألوف، لم يستطع إلا أن يفكر في أول شبه خيالي قابله على الإطلاق في سهول الأسطورة.

اختفى اللاموتى، لكن هل ضعفوا أو دُمروا؟ حتى الآن، لا يزال العديد من مشغلي الأسطول يكافحون لقبول التقارير.

 

بدا العملاق مستعدًا للمغادرة، لكن فجأة، تحدث جاكوب مرة أخرى: “قل لي شيئًا.”

لا يزال لديه الدعوة التي أعطاه له، لكنه لم يحصل أبدًا على فرصة للبحث عنه، ولا نوى ذلك، ومع ذلك، الآن بعد أن عرف عن الإئتلاف الخيالي، اشتبه في أن خيالي السيف الأبيض كان يخطط على الأرجح لتجنيده أيضًا.

“مثير للاهتمام” ومضت عيناه بشكل يكاد لا يُلاحظ، “أخبرني المزيد عن نظام الحياة الأبدية”

 

تظاهر بالصرامة: “لا شيء؟”

حتى خيالي الجحيم لم يستطع إلا أن يبتسم، وخفت حدة التوتر قليلاً، ففي النهاية، رغم اختلافاتهم، فإن علاقتهم ببعضهم البعض جيدة جدًا.

منذ أن نقلت خيالية الاوراكل أحدث المعلومات، أصبح الجو داخل الطليعة غريبًا بشكل متزايد.

 

بدلاً من ذلك، أومأ بهدوء: “نهج معقول.”

لكن بعد لحظة من الهدوء، استؤنفت الأمور، حيث توسعت خريطة قارية أمامهم.

 

 

 

“بما أن اللاموتى قد رحلوا.” أشار خيالي الجحيم إلى عشرات المناطق المحددة، “وهذا يعني أنه يمكننا أخيرًا البحث دون قتال مستمر.”

تألفت قيادة جاكوب الموكلة من أسطولين حربيين مجهزين بالكامل، قوة كافية لمحو ممالك بأكملها من الوجود، ومع ذلك، رغم قيادته لمثل هذه القوة الساحقة، صلر تركيزه الحقيقي في مكان آخر.

 

“مثير للاهتمام” ومضت عيناه بشكل يكاد لا يُلاحظ، “أخبرني المزيد عن نظام الحياة الأبدية”

أومأ خيالي الرعد موافقًا، لكن هناك خيبة أمل طفيفة في عينيه، وكأنه كان يتطلع لقتال جيش اللاموتى المراوغ.

 

 

وهكذا مرت عدة أيام، واستمر البحث، لكنهم لم يجدوا شيئًا؛ لا ناجين، ولا موتى، ولا أي دليل على مكانهم.

أعلن خيالي الجحيم: “سنقسم قواتنا، كلما أسرعنا في تحديد موقع الناجين، كان ذلك أفضل.”

داخل جسر قيادة السفينة الرئيسية، اتكأ خيالي الجحيم باسترخاء على لوحة بلورية وهو يحدق في إسقاط للقارة.

 

 

ومضت عينا جاكوب، ‘ لم يعد هناك أي شك، إنهم على الأرجح يطاردون أولئك الناجين الذين كانوا مع ايليا، وأنا أعرف بالفعل بالضبط أين يختبئون… المجال الشرير’

 

 

♤♤♤​

رغم معرفته المسبقة بهدفهم، لم يقل شيئًا طبعًا.

بدا العملاق مستعدًا للمغادرة، لكن فجأة، تحدث جاكوب مرة أخرى: “قل لي شيئًا.”

 

عندما سمع الاسم المألوف، لم يستطع إلا أن يفكر في أول شبه خيالي قابله على الإطلاق في سهول الأسطورة.

بدلاً من ذلك، أومأ بهدوء: “نهج معقول.”

متظاهرًا بأنه خيالي القوس الأسود، أمال رأسه فقط وقال بلا مبالاة: “كالعادة، يقظتكم جديرة بالثناء.”

 

أومأ بهدوء: “أفهم.”

بدأ خيالي الرعد فورًا في إصدار الأوامر: “القطاعات الشمالية لي، الجحيم يأخذ الأراضي الشرقية.”

 

 

أعلن خيالي الجحيم: “سنقسم قواتنا، كلما أسرعنا في تحديد موقع الناجين، كان ذلك أفضل.”

ثم نظر نحوه: “المنطقة الجنوبية الغربية لك، كانت تُعرف سابقًا باسم مجال الأشباح لعرق الأشباح، والتي كانت قد شُلّت بالفعل قبل أن يقرر فصيل الحياة شن حربهم.”

 

 

 

ليس لديهما أي فكرة أنهما يتحدثان إلى الجاني نفسه الذي شلّ عرق الأشباح، نقطة البداية لسقوط الكائنات المظلمة!

تألفت قيادة جاكوب الموكلة من أسطولين حربيين مجهزين بالكامل، قوة كافية لمحو ممالك بأكملها من الوجود، ومع ذلك، رغم قيادته لمثل هذه القوة الساحقة، صلر تركيزه الحقيقي في مكان آخر.

 

السماوات الجنوبية الغربية لقارة القوس صامتة بشكل مريب.

بدا جاكوب غير مبالٍ وهو يومئ: “سأتولى الأمر.”

أومأ بهدوء: “أفهم.”

 

أومأ خيالي الرعد موافقًا، لكن هناك خيبة أمل طفيفة في عينيه، وكأنه كان يتطلع لقتال جيش اللاموتى المراوغ.

بعد ذلك بوقت قصير، انفصلت الأساطيل، كوحوش سماوية عملاقة تنتشر عبر القارة.

 

 

رفع جاكوب نظره من طاولة الإسقاط: “ماذا هناك؟”

تألفت قيادة جاكوب الموكلة من أسطولين حربيين مجهزين بالكامل، قوة كافية لمحو ممالك بأكملها من الوجود، ومع ذلك، رغم قيادته لمثل هذه القوة الساحقة، صلر تركيزه الحقيقي في مكان آخر.

 

 

“اللعنة.” حدق عملاق الرعد، “كدت أن تسبب لي انحرافًا في الطاقة.”

نيكس قد بدأت بالفعل وأصابت كلا شبه الخياليين والعديد من الملوك الأسطوريين داخل أسطول الطليعة، لم يتوقف الحصاد أبدًا، ففي كل لحظة، وكل نفس، صار الجميع يغذون عمره دون علمهم.

وهكذا مرت عدة أيام، واستمر البحث، لكنهم لم يجدوا شيئًا؛ لا ناجين، ولا موتى، ولا أي دليل على مكانهم.

 

 

كل ما يحتاجه هو الوقت، وقت للمراقبة، والجمع، ووقت لتحديد كل من يشارك في مطاردة الملعون، ليأخذ كل شيء.

 

 

 

وهكذا مرت عدة أيام، واستمر البحث، لكنهم لم يجدوا شيئًا؛ لا ناجين، ولا موتى، ولا أي دليل على مكانهم.

عندما سمع الاسم المألوف، لم يستطع إلا أن يفكر في أول شبه خيالي قابله على الإطلاق في سهول الأسطورة.

 

 

صارت الأراضي الجنوبية الغربية ميتة عمليًا، داخل غرفة القيادة المركزية للسفينة الرئيسية، طافت عشرات الإسقاطات فوق منصات تحكم ضخمة.

قبل أن يتمكن الرعد من الرد، ظهر تموج داخل قمرة القيادة، وتشوه الفضاء، في اللحظة التالية، ظهر ظل بينهما دون سابق إنذار.

 

 

راقب المشغلون باستمرار مصفوفات المسح، أشرف اللوردات الأسطوريون على تحركات الأسطول، ونسق الملوك الأسطوريون أنماط البحث.

السماوات الجنوبية الغربية لقارة القوس صامتة بشكل مريب.

 

 

في تلك اللحظة، اقترب عملاق طويل منه، للعملاق جلد رمادي مغطى بندوب قبلية؛ هالته لملك أسطوري، قوي، وثابت، ومنضبط.

اختفى اللاموتى، لكن هل ضعفوا أو دُمروا؟ حتى الآن، لا يزال العديد من مشغلي الأسطول يكافحون لقبول التقارير.

 

 

انحنى باحترام: “سيد القوس الأسود.”

توقف العملاق، وضيّق جاكوب عينيه قليلاً خلف قلنسوته وهو يسأل: “هل أنت تابع لنظام الحياة الأبدية؟”

 

بدا السؤال عشوائيًا، رمش العملاق، ثم، بشكل مفاجئ، خفّ تعبيره، بل وظهرت حتى لمحة من التبجيل.

رفع جاكوب نظره من طاولة الإسقاط: “ماذا هناك؟”

متظاهرًا بأنه خيالي القوس الأسود، أمال رأسه فقط وقال بلا مبالاة: “كالعادة، يقظتكم جديرة بالثناء.”

 

انجرفت الأساطيل الحربية الضخمة التي تحمل شعار الإئتلاف الخيالي عبر السماوات الرمادية كحصون طائرة، اخترقت هياكلها الداكنة طبقات من ضباب الموت، بينما مصفوفات المسح التي لا تُحصى تمسح باستمرار الأرض القاحلة أدناه.

رد العملاق فورًا بتعبير قاتم: “أكملنا عملية مسح أخرى على نطاق كوكبي، لا تزال لا توجد علامات على كائنات حية.”

 

 

عقد خيالي الرعد ذراعيه الضخمتين.

تظاهر بالصرامة: “لا شيء؟”

بدا العملاق مستعدًا للمغادرة، لكن فجأة، تحدث جاكوب مرة أخرى: “قل لي شيئًا.”

 

 

“لا شيء.” تردد العملاق، “ولا حتى آثار حضارية متبقية.”

صارت الأراضي الجنوبية الغربية ميتة عمليًا، داخل غرفة القيادة المركزية للسفينة الرئيسية، طافت عشرات الإسقاطات فوق منصات تحكم ضخمة.

 

نيكس قد بدأت بالفعل وأصابت كلا شبه الخياليين والعديد من الملوك الأسطوريين داخل أسطول الطليعة، لم يتوقف الحصاد أبدًا، ففي كل لحظة، وكل نفس، صار الجميع يغذون عمره دون علمهم.

أومأ بهدوء: “أفهم.”

 

 

توقف العملاق، وضيّق جاكوب عينيه قليلاً خلف قلنسوته وهو يسأل: “هل أنت تابع لنظام الحياة الأبدية؟”

بدا العملاق مستعدًا للمغادرة، لكن فجأة، تحدث جاكوب مرة أخرى: “قل لي شيئًا.”

بدأ خيالي الرعد فورًا في إصدار الأوامر: “القطاعات الشمالية لي، الجحيم يأخذ الأراضي الشرقية.”

 

 

توقف العملاق، وضيّق جاكوب عينيه قليلاً خلف قلنسوته وهو يسأل: “هل أنت تابع لنظام الحياة الأبدية؟”

 

 

 

بدا السؤال عشوائيًا، رمش العملاق، ثم، بشكل مفاجئ، خفّ تعبيره، بل وظهرت حتى لمحة من التبجيل.

قبل أن يتمكن الرعد من الرد، ظهر تموج داخل قمرة القيادة، وتشوه الفضاء، في اللحظة التالية، ظهر ظل بينهما دون سابق إنذار.

 

تجمّد كلاهما، ثم زفر خيالي الرعد زفيرًا طويلاً.

وضع قبضته فورًا على صدره، “بالتأكيد، أنا كذلك.”

 

 

شخر خيالي الرعد، “هذا يأتي من الشخص الوحيد القادر على الظهور خلف شبه الخياليين دون أن يُلاحظ، هذا ليس مطمئنًا، فقط خيالي السيف الأبيض كان بإمكانه رؤيتك قادمًا، سيئ الحظ أنه كان لديه مهمة أخرى منذ فترة طويلة الآن.”

“مثير للاهتمام” ومضت عيناه بشكل يكاد لا يُلاحظ، “أخبرني المزيد عن نظام الحياة الأبدية”

تظاهر بالصرامة: “لا شيء؟”

 

 

♤♤♤​

 

“بما أن اللاموتى قد رحلوا.” أشار خيالي الجحيم إلى عشرات المناطق المحددة، “وهذا يعني أنه يمكننا أخيرًا البحث دون قتال مستمر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط