Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1252

ثقة زائفة
PDF

ثقة زائفة

بعد أن طرحت ذلك السؤال الخطير، لم يكتفِ خيالي القس إلا بابتسامة خفيفة، مما جعل الغرفة أكثر برودة بطريقة ما.

 

 

فهمت خيالية الأوراكل: “إذن لهذا سمحت له بالتراجع إلى قارة القوس في المقام الأول، يجب أن أعترف، أنني بدأت أشك في نفسي كعرافة، لأنك بدوت تمتلك رؤية أعظم بكثير مني”

هز رأسه ببطء: “أخشى أن الأمور ليست بهذه البساطة.”

 

 

 

استمعت خيالية الأوراكل بصمت بينما وضع خيالي القس كأس الشاي.

بعد أن طرحت ذلك السؤال الخطير، لم يكتفِ خيالي القس إلا بابتسامة خفيفة، مما جعل الغرفة أكثر برودة بطريقة ما.

 

استمعت خيالية الأوراكل بصمت بينما وضع خيالي القس كأس الشاي.

“لا تنسي، لا تزال التعويذة الطاغوتية التي تغطي قارة القوس نشطة بالكامل.” ضيّق عينيه قليلاً، “الهدف لا يزال مختبئًا في مكان ما داخل القارة، وإذا أردت الوصول إلى ذلك الهدف واستعادته… يجب أن أدخل قارة القوس شخصيًا.”

لم تصدقه أيضًا ولو قليلاً، لأنه بدون دعم طاغوت قوي، لن تتمكن من التطفل على أمور تتعلق بالكائنات العليا ما لم تصل إلى عالم مماثل أو تتجاوزهم، تمامًا كما يحدث الآن مع أخاديد الهاوية وخيالي القس.

 

حدق خيالي القس بهدوء في الشاي القرمزي، وللحظة وجيزة، ومض في عينيه شيء لا يُدرك، شيء قديم وخفي قبل أن يختفي.

فهمت خيالية الأوراكل فورًا وهي تهمس: “القوة الطاغوتية.”

فكر قبل أن يهز رأسه: “لا أحد في الإئتلاف الخيالي سيكون قادرًا على مواجهته، ناهيك عن أسره حيًا، ما لم يتحرك سيد الإئتلاف شخصيًا بالطبع.”

 

 

أومأ خيالي القس: “لا يمكن مواجهة القوة الطاغوتية إلا بالقوة الطاغوتية، أي محاولة لإزالة التعويذة من الخارج ستفشل، لأن المصدر يجب التعامل معه مباشرة.”

 

 

أصبحت خيالية الأوراكل جادة، مما يعني أن الخطر الأكبر لا يزال قائمًا.

أصبحت خيالية الأوراكل جادة، مما يعني أن الخطر الأكبر لا يزال قائمًا.

 

 

حدّت عيناها، وفكرت فورًا في شخص ما: “تقصد…؟”

تحولت نظرة خيالي القس نحو الإسقاط البعيد لقارة القوس.

 

 

 

“وبمجرد أن أدخل…” اختفت ابتسامته، “قد يكشف أخاديد الهاوية عن نفسه أخيرًا.”

 

 

 

ومضت بريق خطر في عينيه، “ففي النهاية، أنا مُخلِص.”

 

 

“أما بالنسبة للتأكد مما نواجهه…”

ساد الصمت الغرفة، إذ فهمت بطبيعة الحال ما يعنيه ذلك، بالنسبة للعامة، الإيمان الطاغوتي نعمة، لكن بالنسبة لكائنات ساقطة معينة، مثل أخاديد الهاوية، فهو فريسة لا تُقاوم.

ابتسم ابتسامة غامضة وهو يرد بموقف غير مكترث: “لننتظر أخبار أسطول الطليعة، بمجرد أن يجدوا الناجين، ونأمل أن يعترف ‘الهدف’ بهم، لن يفوت الأوان لأريك ما في ذهني، اعتبريه مفاجأة أعدها لك سيدة اوراكل”

 

فهمت خيالية الأوراكل فورًا وهي تهمس: “القوة الطاغوتية.”

تحدثت خيالية الأوراكل أخيرًا: “ألا يعني ذلك أننا سنظل مضطرين لقتال ذلك الطاغوت الساقط؟”

“تمزحين يا سيدة اوراكل، أنا لا أمثل لك أي منافسة بمجرد أن تصبحي كائنًا خياليا حقيقيًا، في ذلك الوقت لن أجرؤ حتى على جعلك عدوي.” رد بتواضع.

 

 

حمل صوتها قلقًا: “وهل أنت واثق حقًا؟ حتى كَمُخلِص؟”

 

 

 

حدق خيالي القس بهدوء في الشاي القرمزي، وللحظة وجيزة، ومض في عينيه شيء لا يُدرك، شيء قديم وخفي قبل أن يختفي.

 

 

 

“لدي طرقي.” بقي صوته هادئًا، “تأكدي، وفقًا لترتيبنا، لن تدخلي قارة القوس معي.”

 

 

 

أومأت، كان ذلك دائمًا الخطة، لأن دورها هو قيادة الإئتلاف، بينما دور خيالي القس هو استعادة الهدف، لا يتداخل أي منهما مع مسؤوليات الآخر.

 

 

“إذن ما هي خطتك؟ لا تقل لي أنك ستذهب شخصيًا حقًا؟” سألت بلا مبالاة.

لكن بينما استرخَت قليلاً، ابتسم خيالي القس فجأة ابتسامة غريبة، مما جعلها في حالة تأهب فورًا.

 

 

 

“أما بالنسبة للتأكد مما نواجهه…”

في هذه اللحظة، تمتم بشيء صادم: “تراجع طاغوت اللاموتى الجوف لمجرد أنه يخاف منا ونفاد قوته؟ هل هذا هو حقًا نفس الطاغوت الذي حذّرني منه ‘اللورد’!؟”

 

 

وقف ببطء، وتغيرت الإسقاطات في جميع أنحاء الغرفة مع بدء تدفق تيارات لا تُحصى من المعلومات أمام عينيه.

“أما بالنسبة للتأكد مما نواجهه…”

 

 

“أعتقد أن الوقت قد حان للإمساك بالفأر الذي سمحت له بالهرب.”

هز رأسه ببطء: “أخشى أن الأمور ليست بهذه البساطة.”

 

 

حدّت عيناها، وفكرت فورًا في شخص ما: “تقصد…؟”

تحدثت خيالية الأوراكل أخيرًا: “ألا يعني ذلك أننا سنظل مضطرين لقتال ذلك الطاغوت الساقط؟”

 

 

أومأ بابتسامة ماكرة قبل أن يشبك يديه خلف ظهره، متجهًا بنظره نحو الأعماق البعيدة لقارة القوس.

 

 

 

“كل عملية كبرى تجذب مراقبين فضوليين، بعضهم يختبئ، وبعضهم يحقق، وبعضهم يعتقدون أنهم أذكياء بما يكفي للعب على الجانبين.”

أصبحت خيالية الأوراكل جادة، مما يعني أن الخطر الأكبر لا يزال قائمًا.

 

 

ظهرت على وجهه سخرية باردة: “لقد تجاهلته حتى الآن لأنه لا يزال يمتلك قيمة، لكن مع تقدم الأحداث بهذه السرعة…”

 

 

“حسنًا، بما أنك تريد أسره مرة أخرى، فلن يكون الأمر سهلاً ما لم تخطط للدخول شخصيًا.” قالت بمنطقية، “هل تريد مني ارسال خيالي القوس الأسود خلفه؟”

ضيّق عينيه: “أفضل سماع الحقيقة مباشرة من المصدر، ففي النهاية، بفضل دهائه، سيكون لديه معلومات عن الانسحاب المفاجئ لأخاديد الهاوية أكثر من خيالي القوس الأسود، الذي دخل للتو.”

 

 

فهمت خيالية الأوراكل: “إذن لهذا سمحت له بالتراجع إلى قارة القوس في المقام الأول، يجب أن أعترف، أنني بدأت أشك في نفسي كعرافة، لأنك بدوت تمتلك رؤية أعظم بكثير مني”

فهمت خيالية الأوراكل: “إذن لهذا سمحت له بالتراجع إلى قارة القوس في المقام الأول، يجب أن أعترف، أنني بدأت أشك في نفسي كعرافة، لأنك بدوت تمتلك رؤية أعظم بكثير مني”

 

 

 

“تمزحين يا سيدة اوراكل، أنا لا أمثل لك أي منافسة بمجرد أن تصبحي كائنًا خياليا حقيقيًا، في ذلك الوقت لن أجرؤ حتى على جعلك عدوي.” رد بتواضع.

فهمت خيالية الأوراكل فورًا وهي تهمس: “القوة الطاغوتية.”

 

 

لكن الابتسامة الغامضة التي ارتداها بدت كشخص لا يؤكد ولا ينفي شيئًا، ومع ذلك حملت ثقة مطلقة.

“أما بالنسبة للتأكد مما نواجهه…”

 

 

لم تصدقه أيضًا ولو قليلاً، لأنه بدون دعم طاغوت قوي، لن تتمكن من التطفل على أمور تتعلق بالكائنات العليا ما لم تصل إلى عالم مماثل أو تتجاوزهم، تمامًا كما يحدث الآن مع أخاديد الهاوية وخيالي القس.

 

 

 

“على أي حال، لم أتمكن من تحقيق هذا إلا لأن لدي شكًا، وإذا كنت محقًا…” نقرت أصابعه برفق على الطاولة، حيث ظهر حرف أزرق ذهبي للحظة قبل أن يختفي مرة أخرى، “…فقد ينتهي الأمر بهذا الفأر الصغير ليكون أكثر فائدة مما يدركه أي أحد.”

 

 

حمل صوتها قلقًا: “وهل أنت واثق حقًا؟ حتى كَمُخلِص؟”

شاهدته بهدوء، ولسبب ما، شعرت فجأة بالشفقة على “نيل”، الذي جذب انتباهه، لأنه طوال سنواتها بجانبه، لم تره قط تخيب شكوكه، ولا مرة واحدة.

أومأ بابتسامة ماكرة قبل أن يشبك يديه خلف ظهره، متجهًا بنظره نحو الأعماق البعيدة لقارة القوس.

 

أومأ بابتسامة ماكرة قبل أن يشبك يديه خلف ظهره، متجهًا بنظره نحو الأعماق البعيدة لقارة القوس.

“حسنًا، بما أنك تريد أسره مرة أخرى، فلن يكون الأمر سهلاً ما لم تخطط للدخول شخصيًا.” قالت بمنطقية، “هل تريد مني ارسال خيالي القوس الأسود خلفه؟”

“على أي حال، لم أتمكن من تحقيق هذا إلا لأن لدي شكًا، وإذا كنت محقًا…” نقرت أصابعه برفق على الطاولة، حيث ظهر حرف أزرق ذهبي للحظة قبل أن يختفي مرة أخرى، “…فقد ينتهي الأمر بهذا الفأر الصغير ليكون أكثر فائدة مما يدركه أي أحد.”

 

تحولت نظرة خيالي القس نحو الإسقاط البعيد لقارة القوس.

فكر قبل أن يهز رأسه: “لا أحد في الإئتلاف الخيالي سيكون قادرًا على مواجهته، ناهيك عن أسره حيًا، ما لم يتحرك سيد الإئتلاف شخصيًا بالطبع.”

ضيّق عينيه: “أفضل سماع الحقيقة مباشرة من المصدر، ففي النهاية، بفضل دهائه، سيكون لديه معلومات عن الانسحاب المفاجئ لأخاديد الهاوية أكثر من خيالي القوس الأسود، الذي دخل للتو.”

 

“حسنًا، بما أنك تريد أسره مرة أخرى، فلن يكون الأمر سهلاً ما لم تخطط للدخول شخصيًا.” قالت بمنطقية، “هل تريد مني ارسال خيالي القوس الأسود خلفه؟”

شعرت بالإهانة قليلاً من ازدرائه الخفي لأعضاء تحالفها، لكنها اضطرت للاعتراف بأنه محق.

في اللحظة التالية، وقفت وقالت: “حسنًا، بما أنك تتحكم في كل شيء بالفعل، سأعود إلى مركز التحكم الرئيسي، إذا حدث شيء ما، سأبحث عنك.”

 

ضيّق عينيه: “أفضل سماع الحقيقة مباشرة من المصدر، ففي النهاية، بفضل دهائه، سيكون لديه معلومات عن الانسحاب المفاجئ لأخاديد الهاوية أكثر من خيالي القوس الأسود، الذي دخل للتو.”

“إذن ما هي خطتك؟ لا تقل لي أنك ستذهب شخصيًا حقًا؟” سألت بلا مبالاة.

 

 

 

ابتسم ابتسامة غامضة وهو يرد بموقف غير مكترث: “لننتظر أخبار أسطول الطليعة، بمجرد أن يجدوا الناجين، ونأمل أن يعترف ‘الهدف’ بهم، لن يفوت الأوان لأريك ما في ذهني، اعتبريه مفاجأة أعدها لك سيدة اوراكل”

 

 

 

رغم فضولها العميق، لم تطلب مزيدًا من التوضيح، لأنه سيكون غير مجدٍ، لأنه لن يكشف عن مزيد من المعلومات ما لم يشأ.

ابتسم ابتسامة غامضة وهو يرد بموقف غير مكترث: “لننتظر أخبار أسطول الطليعة، بمجرد أن يجدوا الناجين، ونأمل أن يعترف ‘الهدف’ بهم، لن يفوت الأوان لأريك ما في ذهني، اعتبريه مفاجأة أعدها لك سيدة اوراكل”

 

 

في اللحظة التالية، وقفت وقالت: “حسنًا، بما أنك تتحكم في كل شيء بالفعل، سأعود إلى مركز التحكم الرئيسي، إذا حدث شيء ما، سأبحث عنك.”

“حسنًا، بما أنك تريد أسره مرة أخرى، فلن يكون الأمر سهلاً ما لم تخطط للدخول شخصيًا.” قالت بمنطقية، “هل تريد مني ارسال خيالي القوس الأسود خلفه؟”

 

“أعتقد أن الوقت قد حان للإمساك بالفأر الذي سمحت له بالهرب.”

أومأ بابتسامة ولم يمنعها، وبمجرد أن رحلت أخيرًا وأغلق الباب، تحول تعبيره غير المكترث فورًا إلى تعبير جاد، وكأن الموقف غير المكترث كان مجرد قناع لاسترضاء أو خداعها.

 

 

أومأ بابتسامة ماكرة قبل أن يشبك يديه خلف ظهره، متجهًا بنظره نحو الأعماق البعيدة لقارة القوس.

في هذه اللحظة، تمتم بشيء صادم: “تراجع طاغوت اللاموتى الجوف لمجرد أنه يخاف منا ونفاد قوته؟ هل هذا هو حقًا نفس الطاغوت الذي حذّرني منه ‘اللورد’!؟”

ابتسم ابتسامة غامضة وهو يرد بموقف غير مكترث: “لننتظر أخبار أسطول الطليعة، بمجرد أن يجدوا الناجين، ونأمل أن يعترف ‘الهدف’ بهم، لن يفوت الأوان لأريك ما في ذهني، اعتبريه مفاجأة أعدها لك سيدة اوراكل”

 

 

♤♤♤​

ضيّق عينيه: “أفضل سماع الحقيقة مباشرة من المصدر، ففي النهاية، بفضل دهائه، سيكون لديه معلومات عن الانسحاب المفاجئ لأخاديد الهاوية أكثر من خيالي القوس الأسود، الذي دخل للتو.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط