Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1257

الأشياء الجيدة يجب مشاركتها بين الأصدقاء
PDF

الأشياء الجيدة يجب مشاركتها بين الأصدقاء

لم يعد نيلسون قادرًا على تحمل ذلك أخيرًا، خاصة في كل مرة يستخدم فيها خيالي القس كلمة “صديق” اشتعلت عيناه بالغضب، وليست هناك حاجة لإخفاء ذلك بعد الآن، لأن كل التظاهر أصبح بلا معنى في هذه المرحلة.

لم يعد نيلسون قادرًا على تحمل ذلك أخيرًا، خاصة في كل مرة يستخدم فيها خيالي القس كلمة “صديق” اشتعلت عيناه بالغضب، وليست هناك حاجة لإخفاء ذلك بعد الآن، لأن كل التظاهر أصبح بلا معنى في هذه المرحلة.

 

رفع خيالي القس حاجبيه: “أوه؟”

سأل ببرود: “ماذا تريد أيها القس؟”

للمرة الأولى منذ ظهوره، حملت عيناه لمحة من الجدية ونية باردة وهو يتحدث: “حسنًا، تريد معرفة لماذا أنا هنا؟”

 

 

ساد الصمت الغرفة، رمش خيالي القس، ثم بدا مجروحًا حقًا من نبرته.

 

 

لكن عقله تسارع فورًا، ومرّ ضوء لامع أمامه، لأنه إذا كان خيالي القس يريد التفاوض، فهذا يعني عادةً أنه يمتلك بالفعل شيئًا لا يمتلكه أي شخص آخر، ولا يمكن أن يكون إلا شيئًا مهمًا بما يكفي لاستخدام الأخير لورقته الرابحة التي تركها في سفينتهم الفضائية.

تحركت يده إلى صدره وأصبح تعبيره حزينًا، “أوه، مباشرة إلى العمل؟ ولا حتى تحية؟”

كاد أن يضحك بصوت عالٍ من النشوة، لأن خيالي القس جعل للتو كل ما كان يعتقد أنه معقد أمرًا مباشرًا، وليس بحاجة حتى إلى اختلاق الأشياء.

 

ارتفعت نية قتل مرعبة في قلبه وهو يفكر بحقد، ‘بما أنك تريد الملعون، سأعطيك الملعون الحقيقي، لأن الأشياء الجيدة يجب مشاركتها بين الأصدقاء!’

لكن بعد ذلك، ابتسم فجأة مرة أخرى: “على الأقل اسأل كيف وجدتك، لأنني كنت أتوقع أكثر من مفاجأة صغيرة منك.”

في اللحظة التي نطق فيها تلك الكلمات، كاد نيلسون أن يضحك، ليس لأن الأمر مضحك، بل لأن السخافة لا تصدق.

 

 

تألقت عيناه بخبث، “ربما أدركت أخيرًا أن قلوبنا مرتبطة؟”

ففي النهاية، من البداية، أراد أن يستفز خيالي القس المجهول الغابر ويجعله يعاني بنفس الطريقة التي عانى منها في الماضي وحتى الآن.

 

 

شعر نيلسون بارتفاع ضغط دمه، ورغم كراهيته، بقي هادئًا، لأنه يعلم أن خيالي القس أشياء كثيرة، لكن شيئًا واحدًا ليس عليه… وهو الإهمال والاندفاع.

 

 

اتسعت ابتسامة خيالي القس وكأنه يسخر من سلوكه الهادئ، وقال باستخفاف: “لقد كنت داخل قارة القوس لبعض الوقت الآن، مما يعني أنك على علم بالتطورات الحالية، لذا، يجب أن تعرف أيضًا عن السلوك المفاجئ والغريب لأخاديد الهاوية، والذي جعل كل جيوش اللاموتى تتراجع”

رد ببرود: “لا حاجة للسؤال، لأنك تركت شيئًا خلفك.”

كاد أن يضحك بصوت عالٍ من النشوة، لأن خيالي القس جعل للتو كل ما كان يعتقد أنه معقد أمرًا مباشرًا، وليس بحاجة حتى إلى اختلاق الأشياء.

 

بعد كل شيء، بعد كل التلاعب، وكل المؤامرات، لا يزال خيالي القس يريد تجنيده، كان جنونًا محضًا، أو ربما ثقة.

رفع خيالي القس حاجبيه: “أوه؟”

 

 

رفع خيالي القس حاجبيه: “أوه؟”

تابع نيلسون: “عندما هربنا، كان لديك وصول إلى السفينة، لذا لن يكون صعبًا على شخص مثلك زرع فيروس خفي أو تعويذة.”

 

 

 

حدّت نظراته: “لا تنس أننا هاكرز النجوم؛ ليس من الصعب تحقيق نتيجة مماثلة باستخدام شيء متعلق بذلك، مثل طريقة تتبع متخصصة.”

 

 

 

فجأة، توقف بلمسة من الإحباط وضيّق عينيه: “رغم أنه إذا لم أتمكن حتى أنا من العثور عليه… فمن المحتمل أنه كان ابتكارك الخاص.”

 

 

 

للمرة الأولى منذ بدء المحادثة… بدا خيالي القس معجبًا حقًا، اتسعت عيناه قليلاً، ثم صفق.

في كلتا الحالتين، لن يصدق ذلك، ولو للحظة، خاصة بعد أن علم بالعداوة المميتة بين طاغوت الحياة الأبدية المبارك واتلس، ناهيك عن أنه لم يصدق للحظة أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك قوي بما يكفي لمعارضة طاغوته الراعي.

 

في اللحظة التي سقطت فيها تلك الكلمات، غاص قلب نيلسون، لأنه إذا كان هناك شيء أكثر خطورة من خيالي القس الذي يهدد وهو يبتسم… فهو خيالي القس وهو مستعد للتفاوض.

“تصفيق… تصفيق… تصفيق…”

ضيّق نيلسون عينيه، وبدا خيالي القس مسرورًا، وكأنه يعجب بتعبيره.

 

 

“رائع. رائع حقًا.” ضحك بهدوء، “لقد خمنت كل شيء تقريبًا.”

 

 

شعر نيلسون أخيرًا بأن لديه مجالًا للتنفس، وما زال بإمكانه أخذ زمام المبادرة، لكنه لم يجرؤ على الاستهانة به، ففي النهاية، بما أن الأخير صار مستعدًا لمنحه الأفضلية، فقد تكون لديه خطط احتياطية أخرى.

بقي نيلسون غير مبالٍ، وأومأ خيالي القس باستحسان.

 

 

 

“كانت بالفعل طريقة تتبع، ونعم… إنها ملكي.” ابتسم، “رغم أن هناك تفصيلًا صغيرًا واحدًا فاتك.”

 

 

رفع خيالي القس حاجبيه: “أوه؟”

لم يرد نيلسون، وانحنى خيالي القس قليلاً إلى الأمام وكأنه على وشك إخباره بسر.

 

 

 

“في الحقيقة، تتطلب هذه الطريقة إيمانًا.” تعمقت ابتسامته، “نوع خاص جدًا من الإيمان.”

 

 

شعر نيلسون أخيرًا بأن لديه مجالًا للتنفس، وما زال بإمكانه أخذ زمام المبادرة، لكنه لم يجرؤ على الاستهانة به، ففي النهاية، بما أن الأخير صار مستعدًا لمنحه الأفضلية، فقد تكون لديه خطط احتياطية أخرى.

ضيّق نيلسون عينيه، وبدا خيالي القس مسرورًا، وكأنه يعجب بتعبيره.

اتكأ القس براحة، واختفت الأجواء المرحة.

 

ومضت عينا نيلسون بشكل خفي وهو يفكر، ‘كما توقعت، لقد اكتشف بالفعل انسحاب أخاديد الهاوية، ويريد أيضًا موقع الملعون، لأنه سمح لي بالتراجع هنا بسبب الملعون في المقام الأول، لو كان الأمر من قبل، لكنت مترددًا، لكن الآن…’

“أوه؟ ألا تفهم؟ وها أنا أظن أنك قد بلغت عالمًا مشابهًا لعالمي… يا للهول” لكن بعد ذلك، وبإخلاص تام، أضاف، “إذا أردت، يمكنني تعليمك، لطالما اعتقدت أنك ستكون تابعًا ممتازًا لـ’لوردي’.”

 

 

ففي النهاية، بدا أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك يختبئ من اتلس، ولم يجرؤ على الكشف عن نفسه، لذا فضل، رغم استيائه الداخلي من طاغوته الراعي، البقاء مع اتلس.

في اللحظة التي نطق فيها تلك الكلمات، كاد نيلسون أن يضحك، ليس لأن الأمر مضحك، بل لأن السخافة لا تصدق.

في اللحظة التي نطق فيها تلك الكلمات، كاد نيلسون أن يضحك، ليس لأن الأمر مضحك، بل لأن السخافة لا تصدق.

 

رد وصوته أصبح أكثر برودة: “ماذا تريد بالضبط؟”

بعد كل شيء، بعد كل التلاعب، وكل المؤامرات، لا يزال خيالي القس يريد تجنيده، كان جنونًا محضًا، أو ربما ثقة.

 

 

 

في كلتا الحالتين، لن يصدق ذلك، ولو للحظة، خاصة بعد أن علم بالعداوة المميتة بين طاغوت الحياة الأبدية المبارك واتلس، ناهيك عن أنه لم يصدق للحظة أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك قوي بما يكفي لمعارضة طاغوته الراعي.

“تصفيق… تصفيق… تصفيق…”

 

شعر نيلسون بارتفاع ضغط دمه، ورغم كراهيته، بقي هادئًا، لأنه يعلم أن خيالي القس أشياء كثيرة، لكن شيئًا واحدًا ليس عليه… وهو الإهمال والاندفاع.

ففي النهاية، بدا أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك يختبئ من اتلس، ولم يجرؤ على الكشف عن نفسه، لذا فضل، رغم استيائه الداخلي من طاغوته الراعي، البقاء مع اتلس.

“أريد عقد صفقة.”

 

 

ومع ذلك، ليس لديه خطة للكشف عن هذه النقطة لخيالي القس، لأن الأخير قد يقرر التخلص منه بمجرد أن يشعر بالتهديد من قبله.

 

 

“أوه؟ ألا تفهم؟ وها أنا أظن أنك قد بلغت عالمًا مشابهًا لعالمي… يا للهول” لكن بعد ذلك، وبإخلاص تام، أضاف، “إذا أردت، يمكنني تعليمك، لطالما اعتقدت أنك ستكون تابعًا ممتازًا لـ’لوردي’.”

رد وصوته أصبح أكثر برودة: “ماذا تريد بالضبط؟”

شعر نيلسون أخيرًا بأن لديه مجالًا للتنفس، وما زال بإمكانه أخذ زمام المبادرة، لكنه لم يجرؤ على الاستهانة به، ففي النهاية، بما أن الأخير صار مستعدًا لمنحه الأفضلية، فقد تكون لديه خطط احتياطية أخرى.

 

بعد كل شيء، بعد كل التلاعب، وكل المؤامرات، لا يزال خيالي القس يريد تجنيده، كان جنونًا محضًا، أو ربما ثقة.

هذه المرة، لم يعد هناك مجال للنكات، ولا مجال للألعاب، ولا لتمثيليات خيالي القس المعتادة.

 

 

حدق خيالي القس فيه بهدوء، ولم تختفِ الابتسامة أبدًا، لكن شيئًا تغير؛ شيء خفي، وخطير.

حدق خيالي القس فيه بهدوء، ولم تختفِ الابتسامة أبدًا، لكن شيئًا تغير؛ شيء خفي، وخطير.

اتسعت ابتسامة خيالي القس وكأنه يسخر من سلوكه الهادئ، وقال باستخفاف: “لقد كنت داخل قارة القوس لبعض الوقت الآن، مما يعني أنك على علم بالتطورات الحالية، لذا، يجب أن تعرف أيضًا عن السلوك المفاجئ والغريب لأخاديد الهاوية، والذي جعل كل جيوش اللاموتى تتراجع”

 

ومضت عينا نيلسون بشكل خفي وهو يفكر، ‘كما توقعت، لقد اكتشف بالفعل انسحاب أخاديد الهاوية، ويريد أيضًا موقع الملعون، لأنه سمح لي بالتراجع هنا بسبب الملعون في المقام الأول، لو كان الأمر من قبل، لكنت مترددًا، لكن الآن…’

في هذه اللحظة، تنهد، “كما توقعت، لقد أصبحت مملًا.”

 

حدق خيالي القس فيه بهدوء، ولم تختفِ الابتسامة أبدًا، لكن شيئًا تغير؛ شيء خفي، وخطير.

اتكأ القس براحة، واختفت الأجواء المرحة.

ضيّق نيلسون عينيه، وبدا خيالي القس مسرورًا، وكأنه يعجب بتعبيره.

 

شعر نيلسون بارتفاع ضغط دمه، ورغم كراهيته، بقي هادئًا، لأنه يعلم أن خيالي القس أشياء كثيرة، لكن شيئًا واحدًا ليس عليه… وهو الإهمال والاندفاع.

للمرة الأولى منذ ظهوره، حملت عيناه لمحة من الجدية ونية باردة وهو يتحدث: “حسنًا، تريد معرفة لماذا أنا هنا؟”

سأل ببرود: “ماذا تريد أيها القس؟”

 

 

بقي نيلسون صامتًا؛ ابتسم خيالي القس، ثم تحدث بهدوء، مما جعل الغرفة بأكملها تتجمد فورًا.

“إذن، الصفقة التي أريد عقدها معك بسيطة: أعطني كل المعلومات عن هذا الحدث مع الدليل، وأعطني موقع الملعون، في المقابل، سأترك لك طريقًا للخروج لك ولعائلتك بمجرد انتهاء هذا”

 

 

“أريد عقد صفقة.”

لم يرد نيلسون، وانحنى خيالي القس قليلاً إلى الأمام وكأنه على وشك إخباره بسر.

 

“إذن، الصفقة التي أريد عقدها معك بسيطة: أعطني كل المعلومات عن هذا الحدث مع الدليل، وأعطني موقع الملعون، في المقابل، سأترك لك طريقًا للخروج لك ولعائلتك بمجرد انتهاء هذا”

في اللحظة التي سقطت فيها تلك الكلمات، غاص قلب نيلسون، لأنه إذا كان هناك شيء أكثر خطورة من خيالي القس الذي يهدد وهو يبتسم… فهو خيالي القس وهو مستعد للتفاوض.

 

 

“إذن، الصفقة التي أريد عقدها معك بسيطة: أعطني كل المعلومات عن هذا الحدث مع الدليل، وأعطني موقع الملعون، في المقابل، سأترك لك طريقًا للخروج لك ولعائلتك بمجرد انتهاء هذا”

لكن عقله تسارع فورًا، ومرّ ضوء لامع أمامه، لأنه إذا كان خيالي القس يريد التفاوض، فهذا يعني عادةً أنه يمتلك بالفعل شيئًا لا يمتلكه أي شخص آخر، ولا يمكن أن يكون إلا شيئًا مهمًا بما يكفي لاستخدام الأخير لورقته الرابحة التي تركها في سفينتهم الفضائية.

حدق خيالي القس فيه بهدوء، ولم تختفِ الابتسامة أبدًا، لكن شيئًا تغير؛ شيء خفي، وخطير.

 

 

شعر نيلسون أخيرًا بأن لديه مجالًا للتنفس، وما زال بإمكانه أخذ زمام المبادرة، لكنه لم يجرؤ على الاستهانة به، ففي النهاية، بما أن الأخير صار مستعدًا لمنحه الأفضلية، فقد تكون لديه خطط احتياطية أخرى.

سأل ببرود: “ماذا تريد أيها القس؟”

 

 

علاوةً على ذلك، لا يزال هناك أمر المجهول الغابر ومهمة اتلس التي تتطلب “مساعدة” خيالي القس.

 

 

 

أومأ بلا مبالاة: “حسنًا، أنا مستعد للاستماع إليك.”

 

 

رفع خيالي القس حاجبيه: “أوه؟”

اتسعت ابتسامة خيالي القس وكأنه يسخر من سلوكه الهادئ، وقال باستخفاف: “لقد كنت داخل قارة القوس لبعض الوقت الآن، مما يعني أنك على علم بالتطورات الحالية، لذا، يجب أن تعرف أيضًا عن السلوك المفاجئ والغريب لأخاديد الهاوية، والذي جعل كل جيوش اللاموتى تتراجع”

 

 

حدق خيالي القس فيه بهدوء، ولم تختفِ الابتسامة أبدًا، لكن شيئًا تغير؛ شيء خفي، وخطير.

“إذن، الصفقة التي أريد عقدها معك بسيطة: أعطني كل المعلومات عن هذا الحدث مع الدليل، وأعطني موقع الملعون، في المقابل، سأترك لك طريقًا للخروج لك ولعائلتك بمجرد انتهاء هذا”

 

 

 

ومضت عينا نيلسون بشكل خفي وهو يفكر، ‘كما توقعت، لقد اكتشف بالفعل انسحاب أخاديد الهاوية، ويريد أيضًا موقع الملعون، لأنه سمح لي بالتراجع هنا بسبب الملعون في المقام الأول، لو كان الأمر من قبل، لكنت مترددًا، لكن الآن…’

في اللحظة التي سقطت فيها تلك الكلمات، غاص قلب نيلسون، لأنه إذا كان هناك شيء أكثر خطورة من خيالي القس الذي يهدد وهو يبتسم… فهو خيالي القس وهو مستعد للتفاوض.

 

لكن بعد ذلك، ابتسم فجأة مرة أخرى: “على الأقل اسأل كيف وجدتك، لأنني كنت أتوقع أكثر من مفاجأة صغيرة منك.”

كاد أن يضحك بصوت عالٍ من النشوة، لأن خيالي القس جعل للتو كل ما كان يعتقد أنه معقد أمرًا مباشرًا، وليس بحاجة حتى إلى اختلاق الأشياء.

 

في كلتا الحالتين، لن يصدق ذلك، ولو للحظة، خاصة بعد أن علم بالعداوة المميتة بين طاغوت الحياة الأبدية المبارك واتلس، ناهيك عن أنه لم يصدق للحظة أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك قوي بما يكفي لمعارضة طاغوته الراعي.

ففي النهاية، من البداية، أراد أن يستفز خيالي القس المجهول الغابر ويجعله يعاني بنفس الطريقة التي عانى منها في الماضي وحتى الآن.

 

 

تحركت يده إلى صدره وأصبح تعبيره حزينًا، “أوه، مباشرة إلى العمل؟ ولا حتى تحية؟”

ارتفعت نية قتل مرعبة في قلبه وهو يفكر بحقد، ‘بما أنك تريد الملعون، سأعطيك الملعون الحقيقي، لأن الأشياء الجيدة يجب مشاركتها بين الأصدقاء!’

رد ببرود: “لا حاجة للسؤال، لأنك تركت شيئًا خلفك.”

 

“في الحقيقة، تتطلب هذه الطريقة إيمانًا.” تعمقت ابتسامته، “نوع خاص جدًا من الإيمان.”

♤♤♤​

 

في كلتا الحالتين، لن يصدق ذلك، ولو للحظة، خاصة بعد أن علم بالعداوة المميتة بين طاغوت الحياة الأبدية المبارك واتلس، ناهيك عن أنه لم يصدق للحظة أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك قوي بما يكفي لمعارضة طاغوته الراعي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط