Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 161

الفصل 161 - طلاب التبادل [1]
PDF

الفصل 161 - طلاب التبادل [1]

الفصل 161 – طلاب التبادل [1]

قبل أن تنهي أنجيليكا كلامها، قاطعتها وأخبرتها بخططي

مغلقًا صمام الدُش، مرتديًا بعض الملابس، ومجففًا شعري المبلل بمنشفة، توجهت عائدًا إلى غرفتي وقفزت على سريري.

بجانبه، ابتسم صبي وسيم نسبيًا ذو شعر أسود وحدقتين صفراوين بود وهو يحدق بالمثل نحو مقدمة الفصل.

-بامف!

كان بعض الطلاب حذرين، وبعضهم متحمسين، وبعضهم متوترين…لكن، إن كان هناك شيء ملحوظ فهو أن الجميع كان يتصرف بغرابة.

“هااا…”

اعترفت بالفعل بحقيقة أن الأمور كانت ستتغير وأن القصة لم تعد تسير كما كانت من قبل…لكن مع ذلك، شعر الأمر بغرابة نوعًا ما.

بينما شعرت بجسدي يغوص في الفراش الأبيض، زفرت وأرخيت جسدي.

“لا”

كنت بصراحة متعبًا جدًا.

“لا تسألي كيف، فقط اعلمي أنكِ قادمة معي وأن كونكِ في هيئة قطة ليس مثاليًا”

التدريب لأربع ساعات مع دونا أرهقني حقًا… لكن إن كنت صريحًا، لم أكره الشعور…

كان الأمر مذلًا بما فيه الكفاية بالنسبة لها أن تكون قطة، والآن يريدها أن تتحول إلى شيء آخر؟

رغم أنه بعد كل جلسة كان يبدو الأمر وكأن كل عظامي قد تكسرت، إلا أن شعور إيجاد قوتي تتحسن باستمرار طغى على كل الألم والمعاناة التي شعرت بها.

عابسة، قالت أنجيليكا بغضب

…كان الأمر بصراحة إدمانيًا.

بينما شعرت بجسدي يغوص في الفراش الأبيض، زفرت وأرخيت جسدي.

محدقًا في سقف غرفتي الأبيض لبضع ثوانٍ، متذكرًا شيئًا، ورافعًا رأسي، حدقت نحو زاوية الغرفة حيث كانت قطة سوداء ترتاح بهدوء على مقعد كرسي.

بعد فترة، وقد انتهت مما أرادت قوله، مخرجة لوحها اللوحي ومتصفحة بعض الملفات، طقطقت دونا حلقها وتحدثت

بعد أن ترددت للحظة، تحدثت

“لكنك لم تسمعي حتى ما أردت قوله”

“مرحبًا أنجيليكا، هل يمكنك التحول إلى شيء آخر غير قطة؟”

“لا شيء، أنا فقط فضولي”

مديرة رأسها في اتجاهي، سألت أنجيليكا بحذر

من أجل نفسي، ومن أجل الأشخاص الذين كانوا يعتمدون عليّ.

“لماذا تسأل؟”

بينما كانت دونا تذكر أسماء أزواج الطلاب الذين سيوجهون بعض طلاب التبادل، لم تستطع عيناي إلا أن تنجرفا نحو حيث كان جين وتروي جالسين. الزوج الأول الذي ذكرته دونا.

“لا شيء، أنا فقط فضولي”

ناظرة إلى الطلاب في الفصل، هددت دونا وهي تنهي خطابها.

غامزة عينيها بريبة، أومأت أنجيليكا برأسها

“إذا فعلتم أي شيء غبي سيؤثر على سمعة المدرسة، استعدوا لمواجهة العواقب…”

“نعم، لكنني لن أستطيع العودة لمدة أسبوع”

بعينيها المفتوحتين على اتساعهما، نظرت أنجيليكا إليّ وكأنني مجنون. بينما تحدثت، ارتجف صوتها.

“أسبوع؟ بهذا الطول؟”

“كما يعرف معظمكم بالفعل، اليوم سيأتي طلاب تبادل إلى فصلنا. لذا أود منكم جميعًا أن تكونوا في أفضل تصرفاتكم”

“نعم، للمهارة فترة تهدئة”

“…لماذا تسألني هذا؟”

“فهمت…”

علاوة على ذلك، توقت أنجيليكا للوصول إلى رتبة الفيكونت منذ زمن طويل…إذا فعل حقًا كما وعد وساعدها على الاختراق إلى رتبة الفيكونت، لن تمانع أنجيليكا المخاطرة بحياتها من أجل ذلك.

كان ذلك منطقيًا.

بصراحة، فهمت مشاعر أنجيليكا.

بالنظر إلى مدى قوة مهارتها، كان مفهومًا أن تكون لديها فترة تهدئة.

…إن لم تخني الذاكرة، كان هذا هو الحدث الذي سيتسبب في انهيار العلاقة بين جين وتروي تمامًا مما يؤدي إلى أن يصبح تروي شريرًا.

لو استطاعت التحول إلى ما تريده دون فترة تهدئة، لن أتفاجأ إن أخبرتني أن مهارتها من الرتبة <S>.

رافعة رأسها إلى الأعلى، قالت أنجيليكا بهدوء

كانت ستكون بصراحة بتلك القوة.

“حسنًا، الزوج الأول سيكون جين هورتون وتروي ديريكز. أنتما الاثنان ستكونان المجموعة الأولى. تبعًا لهما، ستتكون المجموعة التالية من كيفن وإيما، وأماندا وأرنولد، ودونالد و…”

رأت رد فعلي، أصبحت أنجيليكا أكثر ريبة وهي تسأل

كان أكثر شيء ملحوظ يمكن ملاحظته من الطلاب في الفصل هو أن الجميع تقريبًا كان يحدق في مدخل الفصل بترقب زائد. كما لو أن عدوًا كان على وشك الدخول من ذلك الباب ليقاتلهم.

“…لماذا تسألني هذا؟”

عابسًا، احتججت.

معيدًا انتباهي إلى أنجيليكا أجبت بعرضية

مديرة رأسها في اتجاهي، سألت أنجيليكا بحذر

“أوه، لأنني قد أحتاجك أن تتحولي إلى شيء آخر”

في اليوم التالي، الصف A-25، الأكاديمية

بصراحة تامة، أردت اصطحاب أنجيليكا معي إلى إيمورا.

للتو تذكّرت حقيقة أن حياتها لم تعد في يدها…

لا، احتجت إليها أن تأتي معي إلى إيمورا.

رأيت ملامح أنجيليكا المنكسرة، تنهدت وطمأنتها.

بما أنها شيطانة، كان من الطبيعي أن أصطحبها معي. رغم أنني لم أكن متأكدًا من أنها ذهبت إلى إيمورا من قبل، احتجت إليها لمهمة محددة.

سيكون ذلك غباءً وسذاجة مني. في الواقع، لن أتفاجأ إذا قررت مطاردتي لبقية حياتها بعد أن تستعيد نواتها.

مهمة ستتضمن قواها الشيطانية…

لن تقبل أنجيليكا بهذا.

في الواقع، لو لم تأتِ أنجيليكا معي، كانت الخطط التي كنت أعدّها خلال الشهرين الماضيين ستذهب هباءً.

لا، احتجت إليها أن تأتي معي إلى إيمورا.

…هكذا كانت أهمية مشاركتها. لذلك، احتجت إليها أن تتحول إلى شيء آخر غير قطة إذ لم يكن ذلك مثاليًا حقًا للبيئة التي كنا ذاهبين إليها.

…نعم، فكرت في الأمور مسبقًا، وإلا لما كنت سأسأل.

سمعت إجابتي، هزت أنجيليكا رأسها ورفضت بحزم

لم يكن قرارًا صعبًا.

“لا”

“لماذا تسأل؟”

كان الأمر مذلًا بما فيه الكفاية بالنسبة لها أن تكون قطة، والآن يريدها أن تتحول إلى شيء آخر؟

بصراحة تامة، أردت اصطحاب أنجيليكا معي إلى إيمورا.

لا.

غامزًا عينيّ، ظهر عبوس على وجهي بلا إرادة.

لن تقبل أنجيليكا بهذا.

أصبحت حياتها الآن مرتبطة بالإنسان أمامها…

“لا ماذا؟”

وهكذا، محدقة في رين لبضع ثوانٍ، قالت أنجيليكا

“لا، لن أتحول إلى شيء آخر. لا تدفع حظك أيها الإنسان”

…لم تكن تلك نوع العلاقة التي كنت أبحث عنها. علاقة ثقة متبادلة بدلًا من علاقة قسرية.

عابسًا، احتججت.

كما ذكرت من قبل، كانت إيمورا أرضًا مليئة بالكنوز. رغم أنني لم أكن أعرف كل كنز موجود هناك، عرفت بعضها.

“لكنك لم تسمعي حتى ما أردت قوله”

أهكذا كانت قد انحدرت؟

“أيها الإنسان، كوني قطة أمر مذل بالفعل-“

“الأسبوع القادم سأذهب إلى إيمورا”

قبل أن تنهي أنجيليكا كلامها، قاطعتها وأخبرتها بخططي

“لا تقلقي لن أفعل هذا مجانًا، هناك شيء لكِ فيه أيضًا”

“الأسبوع القادم سأذهب إلى إيمورا”

كنت بصراحة متعبًا جدًا.

فاتحة عينيها على اتساعهما، ارتفع صوت أنجيليكا بضع درجات.

سمعت إجابتي، هزت أنجيليكا رأسها ورفضت بحزم

“ماذا؟! إيمورا؟ إيمورا تلك التي أفكر بها؟”

من أجل نفسي، ومن أجل الأشخاص الذين كانوا يعتمدون عليّ.

“نعم، إيمورا تلك”

-بامف!

كان انفعال أنجيليكا مفهومًا.

‘أتمزحين معي…؟’

بما أن أنجيليكا شيطانة، كانت تعرف بطبيعة الحال أين تقع إيمورا.

رغم أنه بعد كل جلسة كان يبدو الأمر وكأن كل عظامي قد تكسرت، إلا أن شعور إيجاد قوتي تتحسن باستمرار طغى على كل الألم والمعاناة التي شعرت بها.

…في الواقع، رغم أنها لم تذهب إليها قط، كانت تعرف مدى أهميتها الاستراتيجية للشياطين. مجرد حقيقة أن ملك الشياطين لم يلتهم الكوكب بعد كانت تظهر مدى أهمية هذا المكان…

لو أجبرتها على تنفيذ أوامري دون مكافأتها، ما الذي سيجعلني أظن أنها ستبقى بعد انتهاء فترة السنوات الخمس؟

مومئًا برأسي، كررت.

متوقفة مرة أخرى، أصبحت نبرة دونا جادة بشكل لا يُضاهى بينما ارتفعت حدة صوتها.

“سمعتِني بشكل صحيح، الأسبوع القادم سأذهب إلى إيمورا”

“لا، لن أتحول إلى شيء آخر. لا تدفع حظك أيها الإنسان”

بعينيها المفتوحتين على اتساعهما، نظرت أنجيليكا إليّ وكأنني مجنون. بينما تحدثت، ارتجف صوتها.

مع ذلك، بصراحة لم يكن يهم إذا كانت ستُكتشف أم لا.

“ك-كيف؟ هل تحاول قتل نفسك؟ علاوة على ذلك، كيف يمكنك حتى السفر إلى هناك أصلًا؟”

كابتة صدمتها، حطت عينا أنجيليكا الحادتان عليّ وهي تقول بحذر

“لا تسألي كيف، فقط اعلمي أنكِ قادمة معي وأن كونكِ في هيئة قطة ليس مثاليًا”

عابسًا، احتججت.

هزت أنجيليكا رأسها ورفضت فورًا

مهمة ستتضمن قواها الشيطانية…

“هل أنت مجنون؟ نحن الشياطين نستطيع تمييز حضور بعضنا البعض، إذا ذهبت سأكون مجرد عبء ميت بالإضافة إلى كوني هدفًا”

غامزًا عينيّ، ظهر عبوس على وجهي بلا إرادة.

محدقًا بعمق في أنجيليكا، بعد توقف قصير قلت

لم أكن أكذب.

“…ليس إذا تحولتِ”

لم يكن قرارًا صعبًا.

ما قالته أنجيليكا كان صحيحًا.

بعد ثوانٍ من خفض يدها، هدأ الفصل واستأنفت دونا الحديث.

لو كانت أنجيليكا في هيئتها الطبيعية، سيكون بمقدور الشياطين إلى حد ما تمييز حضورها إذ يتشاركون مصدر القوة نفسه.

“…وأخيرًا وليس آخرًا، المجموعة الأخيرة ستكون مجموعة ميليسا ورين”

لكن، إذا تحولت، لن يستطيعوا ذلك حيث ستُقطع قوتها مباشرة…

“إذا فعلتم أي شيء غبي سيؤثر على سمعة المدرسة، استعدوا لمواجهة العواقب…”

عابسة، قالت أنجيليكا بغضب

“لا تسألي كيف، فقط اعلمي أنكِ قادمة معي وأن كونكِ في هيئة قطة ليس مثاليًا”

“هل أنت غبي أيها الإنسان؟ ما الفائدة من ذهابي إذا لم أستطع حتى استخدام قواي؟”

مهمة ستتضمن قواها الشيطانية…

مبتسمًا، طمأنتها.

…هكذا كانت أهمية مشاركتها. لذلك، احتجت إليها أن تتحول إلى شيء آخر غير قطة إذ لم يكن ذلك مثاليًا حقًا للبيئة التي كنا ذاهبين إليها.

“لا تقلقي بشأن ذلك، لقد فكرت في الأمور بالفعل”

مع ذلك، بصراحة لم يكن يهم إذا كانت ستُكتشف أم لا.

…نعم، فكرت في الأمور مسبقًا، وإلا لما كنت سأسأل.

منتشلًا إياي من أفكاري، سامعًا اسم مجموعتي، خفضت رأسي وأمسكت بشعري وأنا لا أستطيع إلا أن ألعن.

رغم أنني كنت أعرف حقيقة أن الشياطين يمكنهم معرفة إذا كان شيطان في الجوار بسبب مشاركتهم مصدر القوة نفسه، كنت أعرف أيضًا أنه إذا استخدمت أنجيليكا مهارتها، لن يتم اكتشافها.

كان إما أن توقع العقد وتذهب إلى إيمورا أو ألا توقع العقد وربما تموت لأن الإنسان الذي يحمل نواتها مات في إيمورا.

مع ذلك، بصراحة لم يكن يهم إذا كانت ستُكتشف أم لا.

“لا شيء، أنا فقط فضولي”

…لأن خطتي في الواقع كانت تتطلب أن يتم اكتشافها. طالما سارت الأمور بالطريقة التي أردتها، ستكون رحلة إيمورا رحلة مثمرة.

رأيت أنجيليكا ترفض عرضي مرة أخرى، قلت بحزم

بعد توقف قصير، هزت أنجيليكا رأسها ورفضت مرة أخرى.

وهكذا، محدقة في رين لبضع ثوانٍ، قالت أنجيليكا

“…لا”

لن تقبل أنجيليكا بهذا.

بغض النظر، لا تزال لا تريد الذهاب. معرفة مدى خطورة المكان، كان هناك احتمال كبير أن تموت…

رأيت أنجيليكا ترفض عرضي مرة أخرى، قلت بحزم

يمكنه أن يموت، ما همها، لكنها لا تزال لا تريد أن تموت.

…لم تكن تلك نوع العلاقة التي كنت أبحث عنها. علاقة ثقة متبادلة بدلًا من علاقة قسرية.

رأيت أنجيليكا ترفض عرضي مرة أخرى، قلت بحزم

“حسنًا، لكن من الأفضل أن تفي بوعدك أيها الإنسان”

“لن أقبل بالرفض إجابة. لا تنسي أن نواتك لا تزال بداخلي، إذا مت متِّ أنتِ، ليس لديكِ خيار آخر”

بما أن نواتها كانت معه، لم يكن لدى أنجيليكا خيار حقًا. إذا مات ستموت معه…لم يعد مصيرها بين يديها.

لاحظت أنني قد عقدت العزم بالفعل على اصطحابها إلى إيمورا، بقيت أنجيليكا عاجزة عن الكلام.

…هكذا كانت أهمية مشاركتها. لذلك، احتجت إليها أن تتحول إلى شيء آخر غير قطة إذ لم يكن ذلك مثاليًا حقًا للبيئة التي كنا ذاهبين إليها.

لم تعرف ماذا تقول.

“كيف يمكنني أن أثق بك؟”

…ما قاله كان صحيحًا.

“لا تقلقي بشأن ذلك، لقد فكرت في الأمور بالفعل”

للتو تذكّرت حقيقة أن حياتها لم تعد في يدها…

“لا تقلقي بشأن ذلك، لقد فكرت في الأمور بالفعل”

بما أن نواتها كانت معه، لم يكن لدى أنجيليكا خيار حقًا. إذا مات ستموت معه…لم يعد مصيرها بين يديها.

“ماذا؟! إيمورا؟ إيمورا تلك التي أفكر بها؟”

أصبحت حياتها الآن مرتبطة بالإنسان أمامها…

بما أنها شيطانة، كان من الطبيعي أن أصطحبها معي. رغم أنني لم أكن متأكدًا من أنها ذهبت إلى إيمورا من قبل، احتجت إليها لمهمة محددة.

بينما فكرت أنجيليكا على هذا المنوال، غمرها إحساس بالعجز وهي تخفض رأسها منهزمة.

رأيت ملامح أنجيليكا المنكسرة، تنهدت وطمأنتها.

‘أهذا مصيري الآن؟ من بطريركية عشيرة إلى شيطانة مجبرة على الاختباء في هيئة قطة وتنفيذ أوامر إنسان…؟’

رافعة رأسها إلى الأعلى، قالت أنجيليكا بهدوء

أهكذا كانت قد انحدرت؟

بانضمامها إليّ، يجب أن تسير الأمور كما خططت لها وتصورتها.

“…”

“…”

رأيت ملامح أنجيليكا المنكسرة، تنهدت وطمأنتها.

هل تحسنت علاقتهما أم ساءت؟ كان ذلك هو السؤال في ذهني.

“لا تقلقي لن أفعل هذا مجانًا، هناك شيء لكِ فيه أيضًا”

“حسنًا، جميعًا من فضلكم اجلسوا وانتبهوا لي”

بصراحة، فهمت مشاعر أنجيليكا.

“ك-كيف؟ هل تحاول قتل نفسك؟ علاوة على ذلك، كيف يمكنك حتى السفر إلى هناك أصلًا؟”

أعني من الذي سيريد أن يُعامل كعبد؟ أنا بالتأكيد لن أريد ذلك.

ناظرة إلى الطلاب في الفصل، هددت دونا وهي تنهي خطابها.

معرفة هذا، لم تكن هناك طريقة لأن أجبر أنجيليكا على فعل شيء ضد إرادتها دون منحها مكافأة مناسبة. خاصة وأنني أردتها أن تكون جزءًا من فرقة المرتزقة خاصتي. ليس بالإجبار، بل بطريقة تجعلها تريد أن تكون جزءًا منها…

“…ليس إذا تحولتِ”

…لم تكن تلك نوع العلاقة التي كنت أبحث عنها. علاقة ثقة متبادلة بدلًا من علاقة قسرية.

لو أجبرتها على تنفيذ أوامري دون مكافأتها، ما الذي سيجعلني أظن أنها ستبقى بعد انتهاء فترة السنوات الخمس؟

لو أجبرتها على تنفيذ أوامري دون مكافأتها، ما الذي سيجعلني أظن أنها ستبقى بعد انتهاء فترة السنوات الخمس؟

لم تعرف ماذا تقول.

سيكون ذلك غباءً وسذاجة مني. في الواقع، لن أتفاجأ إذا قررت مطاردتي لبقية حياتها بعد أن تستعيد نواتها.

أعني من الذي سيريد أن يُعامل كعبد؟ أنا بالتأكيد لن أريد ذلك.

رافعة رأسها إلى الأعلى، قالت أنجيليكا بهدوء

لاحظت سلوكهم الغريب، لم أفكر كثيرًا في الأمر…وذلك لأنني فهمت من أين أتى شعورهم.

“…مثل ماذا؟”

فاتحة عينيها على اتساعهما، ارتفع صوت أنجيليكا بضع درجات.

مبتسمًا لأنجيليكا، بعد توقف قصير قلت

بصراحة تامة، أردت اصطحاب أنجيليكا معي إلى إيمورا.

“يمكنني مساعدتك على اختراق رتبة الفيكونت”

-بامف!

فاتحة عينيها فجأة، نظرت أنجيليكا إليّ بصدمة بينما ارتفع صوتها بضع درجات

بعد ثوانٍ من خفض يدها، هدأ الفصل واستأنفت دونا الحديث.

“ماذا؟”

لو استطاعت التحول إلى ما تريده دون فترة تهدئة، لن أتفاجأ إن أخبرتني أن مهارتها من الرتبة <S>.

“نعم…”

“لا تقلقي لن أفعل هذا مجانًا، هناك شيء لكِ فيه أيضًا”

لم أكن أكذب.

للتو تذكّرت حقيقة أن حياتها لم تعد في يدها…

كما ذكرت من قبل، كانت إيمورا أرضًا مليئة بالكنوز. رغم أنني لم أكن أعرف كل كنز موجود هناك، عرفت بعضها.

لا.

…وكان أحدها مصنوعًا خصيصًا للشياطين إذ كان شيئًا يمكن أن يساعدها على الاختراق إلى الرتبة التالية.

أهكذا كانت قد انحدرت؟

رتبة الفيكونت.

لو استطاعت التحول إلى ما تريده دون فترة تهدئة، لن أتفاجأ إن أخبرتني أن مهارتها من الرتبة <S>.

رتبة كان الكثير من الشياطين يتوقون إليها…

‘…طالما أنها ستأتي معي، كل شيء سيكون جاهزًا’

كابتة صدمتها، حطت عينا أنجيليكا الحادتان عليّ وهي تقول بحذر

“ماذا؟! إيمورا؟ إيمورا تلك التي أفكر بها؟”

“كيف يمكنني أن أثق بك؟”

كان أكثر شيء ملحوظ يمكن ملاحظته من الطلاب في الفصل هو أن الجميع تقريبًا كان يحدق في مدخل الفصل بترقب زائد. كما لو أن عدوًا كان على وشك الدخول من ذلك الباب ليقاتلهم.

مخرجًا عقد المانا من فضائي البعدي، ابتسمت وأومضت العقد أمام عينيها.

“أسبوع؟ بهذا الطول؟”

“سهل، فقط أضيفيه في عقد المانا”

كابتة صدمتها، حطت عينا أنجيليكا الحادتان عليّ وهي تقول بحذر

لو كتبت أنه بحلول الوقت الذي ستعود فيه إلى إيمورا ستملك شيئًا يساعدها على الاختراق إلى رتبة الفيكونت، لن تحتاج أنجيليكا للقلق من أن أخدعها.

في اليوم التالي، الصف A-25، الأكاديمية

في النهاية، إذا لم أفِ بجانبي من العقد، سأموت.

“كما يعرف معظمكم بالفعل، اليوم سيأتي طلاب تبادل إلى فصلنا. لذا أود منكم جميعًا أن تكونوا في أفضل تصرفاتكم”

رأت العقد، بعد توقف قصير، أومأت أنجيليكا برأسها.

رتبة الفيكونت.

…لم تكن بحاجة حتى للتفكير مرتين في الموافقة.

‘…طالما أنها ستأتي معي، كل شيء سيكون جاهزًا’

كان إما أن توقع العقد وتذهب إلى إيمورا أو ألا توقع العقد وربما تموت لأن الإنسان الذي يحمل نواتها مات في إيمورا.

رتبة كان الكثير من الشياطين يتوقون إليها…

لم يكن قرارًا صعبًا.

في الواقع، لو لم تأتِ أنجيليكا معي، كانت الخطط التي كنت أعدّها خلال الشهرين الماضيين ستذهب هباءً.

علاوة على ذلك، توقت أنجيليكا للوصول إلى رتبة الفيكونت منذ زمن طويل…إذا فعل حقًا كما وعد وساعدها على الاختراق إلى رتبة الفيكونت، لن تمانع أنجيليكا المخاطرة بحياتها من أجل ذلك.

مديرة رأسها في اتجاهي، سألت أنجيليكا بحذر

وهكذا، محدقة في رين لبضع ثوانٍ، قالت أنجيليكا

…في الواقع، رغم أنها لم تذهب إليها قط، كانت تعرف مدى أهميتها الاستراتيجية للشياطين. مجرد حقيقة أن ملك الشياطين لم يلتهم الكوكب بعد كانت تظهر مدى أهمية هذا المكان…

“حسنًا، لكن من الأفضل أن تفي بوعدك أيها الإنسان”

“فهمت…”

رأيت أنجيليكا توافق على الصفقة، ظهرت لمحة من ابتسامة على وجهي وأنا أفكر في نفسي

“…”

‘…طالما أنها ستأتي معي، كل شيء سيكون جاهزًا’

“حسنًا، يكفي هذا، سأنادي الآن أسماء أزواج الطلاب الذين سيكونون مسؤولين عن اصطحاب الطلاب الجدد حول الحرم الجامعي وتعريفهم بالأكاديمية”

بانضمامها إليّ، يجب أن تسير الأمور كما خططت لها وتصورتها.

“نعم، إيمورا تلك”

على الأقل هذا ما كنت آمله.

“أوه، لأنني قد أحتاجك أن تتحولي إلى شيء آخر”

لكن، بالنظر إلى سجلي السابق، لم أكن متأكدًا تمامًا من أنني سأنجح أم لا، لكن…كان عليّ على الأقل أن أجرب.

للتو تذكّرت حقيقة أن حياتها لم تعد في يدها…

من أجل نفسي، ومن أجل الأشخاص الذين كانوا يعتمدون عليّ.

كان انفعال أنجيليكا مفهومًا.

كان عليّ أن أنجح مهما كلف الأمر.

في اليوم التالي، الصف A-25، الأكاديمية

ظهرت مشاعر مختلفة عديدة على وجوه بعض الطلاب الحاضرين.

في اليوم التالي، الصف A-25، الأكاديمية

“لا شيء، أنا فقط فضولي”

جالسًا في مقعدي المعتاد على الجانب الأيسر من الفصل، اليوم، لفّ جوًا غريبًا الغرفة.

“إذا فعلتم أي شيء غبي سيؤثر على سمعة المدرسة، استعدوا لمواجهة العواقب…”

ظهرت مشاعر مختلفة عديدة على وجوه بعض الطلاب الحاضرين.

“لكنك لم تسمعي حتى ما أردت قوله”

كان بعض الطلاب حذرين، وبعضهم متحمسين، وبعضهم متوترين…لكن، إن كان هناك شيء ملحوظ فهو أن الجميع كان يتصرف بغرابة.

مبتسمًا، طمأنتها.

كان أكثر شيء ملحوظ يمكن ملاحظته من الطلاب في الفصل هو أن الجميع تقريبًا كان يحدق في مدخل الفصل بترقب زائد. كما لو أن عدوًا كان على وشك الدخول من ذلك الباب ليقاتلهم.

كنت بصراحة متعبًا جدًا.

لاحظت سلوكهم الغريب، لم أفكر كثيرًا في الأمر…وذلك لأنني فهمت من أين أتى شعورهم.

مبتسمًا لأنجيليكا، بعد توقف قصير قلت

اليوم كان اليوم الذي سيصل فيه طلاب التبادل من الأكاديميات الأربع الكبرى…

لا.

-كلانك!

“لا تقلقي لن أفعل هذا مجانًا، هناك شيء لكِ فيه أيضًا”

داخلة الفصل، غير مبالية بالجو الغريب الذي يلف الفصل، خفضت دونا يدها وهي تحاول لفت انتباه الجميع.

“لماذا تسأل؟”

“حسنًا، جميعًا من فضلكم اجلسوا وانتبهوا لي”

ظهرت مشاعر مختلفة عديدة على وجوه بعض الطلاب الحاضرين.

بعد ثوانٍ من خفض يدها، هدأ الفصل واستأنفت دونا الحديث.

محدقًا بعمق في أنجيليكا، بعد توقف قصير قلت

“كما يعرف معظمكم بالفعل، اليوم سيأتي طلاب تبادل إلى فصلنا. لذا أود منكم جميعًا أن تكونوا في أفضل تصرفاتكم”

هل تحسنت علاقتهما أم ساءت؟ كان ذلك هو السؤال في ذهني.

متوقفة وناظرة إلى الطلاب في الفصل، أصبحت نبرة دونا أكثر حزمًا.

متوقفة وناظرة إلى الطلاب في الفصل، أصبحت نبرة دونا أكثر حزمًا.

“خلال الشهرين القادمين، قبل بدء بطولة الأكاديميات، سيأتي طلاب من الأكاديميات الأربع الكبرى إلى فصلنا ويدرسون معنا. سيشاركون في أشياء عديدة مثل المواد الاختيارية، والأنشطة، وأكثر من ذلك بكثير.”

منتشلًا إياي من أفكاري، سامعًا اسم مجموعتي، خفضت رأسي وأمسكت بشعري وأنا لا أستطيع إلا أن ألعن.

“باختصار، ما أحاول قوله هو أنكم ستَرونهم كثيرًا”

لا، احتجت إليها أن تأتي معي إلى إيمورا.

متوقفة مرة أخرى، أصبحت نبرة دونا جادة بشكل لا يُضاهى بينما ارتفعت حدة صوتها.

“…وأخيرًا وليس آخرًا، المجموعة الأخيرة ستكون مجموعة ميليسا ورين”

“…لذلك، من الأفضل أن تكونوا في أفضل تصرفاتكم خلال الفترة التي سيكونون فيها هنا لأنكم جميعًا تمثلون الأكاديمية. سلوككم هو ما سيترك انطباعًا لدى الأكاديميات الأخرى”

رأت رد فعلي، أصبحت أنجيليكا أكثر ريبة وهي تسأل

ناظرة إلى الطلاب في الفصل، هددت دونا وهي تنهي خطابها.

…في الواقع، رغم أنها لم تذهب إليها قط، كانت تعرف مدى أهميتها الاستراتيجية للشياطين. مجرد حقيقة أن ملك الشياطين لم يلتهم الكوكب بعد كانت تظهر مدى أهمية هذا المكان…

“إذا فعلتم أي شيء غبي سيؤثر على سمعة المدرسة، استعدوا لمواجهة العواقب…”

محدقًا بعمق في أنجيليكا، بعد توقف قصير قلت

بينما انسابت كلمات دونا إلى آذان كل طالب، لفّ صمت خانق الفصل.

“…لماذا تسألني هذا؟”

بعد فترة، وقد انتهت مما أرادت قوله، مخرجة لوحها اللوحي ومتصفحة بعض الملفات، طقطقت دونا حلقها وتحدثت

“ماذا؟”

“حسنًا، يكفي هذا، سأنادي الآن أسماء أزواج الطلاب الذين سيكونون مسؤولين عن اصطحاب الطلاب الجدد حول الحرم الجامعي وتعريفهم بالأكاديمية”

على الأقل هذا ما كنت آمله.

مشيرة نحو شخصين جالسين على الجانب الأيمن من الفصل، قالت دونا

متوقفة مرة أخرى، أصبحت نبرة دونا جادة بشكل لا يُضاهى بينما ارتفعت حدة صوتها.

“حسنًا، الزوج الأول سيكون جين هورتون وتروي ديريكز. أنتما الاثنان ستكونان المجموعة الأولى. تبعًا لهما، ستتكون المجموعة التالية من كيفن وإيما، وأماندا وأرنولد، ودونالد و…”

على الأقل هذا ما كنت آمله.

بينما كانت دونا تذكر أسماء أزواج الطلاب الذين سيوجهون بعض طلاب التبادل، لم تستطع عيناي إلا أن تنجرفا نحو حيث كان جين وتروي جالسين. الزوج الأول الذي ذكرته دونا.

لو كتبت أنه بحلول الوقت الذي ستعود فيه إلى إيمورا ستملك شيئًا يساعدها على الاختراق إلى رتبة الفيكونت، لن تحتاج أنجيليكا للقلق من أن أخدعها.

جالسًا في مقعده المعتاد، كان جين يحدق بتمعن في اللوح بتعبير غير مبالٍ. عندما نودي باسمه، لم يتغير تعبيره ولو مرة واحدة. بقي جالسًا هناك بلا مبالاة غير متأثر تمامًا بحقيقة أنه سيلتقي قريبًا بطلاب من مدارس أخرى.

قبل أن تنهي أنجيليكا كلامها، قاطعتها وأخبرتها بخططي

بجانبه، ابتسم صبي وسيم نسبيًا ذو شعر أسود وحدقتين صفراوين بود وهو يحدق بالمثل نحو مقدمة الفصل.

كان إما أن توقع العقد وتذهب إلى إيمورا أو ألا توقع العقد وربما تموت لأن الإنسان الذي يحمل نواتها مات في إيمورا.

غامزًا عينيّ، ظهر عبوس على وجهي بلا إرادة.

“كيف يمكنني أن أثق بك؟”

…إن لم تخني الذاكرة، كان هذا هو الحدث الذي سيتسبب في انهيار العلاقة بين جين وتروي تمامًا مما يؤدي إلى أن يصبح تروي شريرًا.

كنت بصراحة متعبًا جدًا.

على الأقل هذا ما كان من المفترض أن يحدث في الرواية. لكن، لم أعد متأكدًا من هذه النتيجة. مع تغيّر شخصية جين فجأة، كنت مدركًا أن هذا قد لا يحدث.

متوقفة مرة أخرى، أصبحت نبرة دونا جادة بشكل لا يُضاهى بينما ارتفعت حدة صوتها.

هل تحسنت علاقتهما أم ساءت؟ كان ذلك هو السؤال في ذهني.

“نعم، للمهارة فترة تهدئة”

…لم أكن أعرف حقًا. لكن، ما كنت أعرفه هو أنه إذا بعد هذا لم يقترب الأستاذ تيبو من تروي، فهذا يعني أنه لن يتحول إلى شرير…أو على الأقل ليس بعد.

مبتسمًا لأنجيليكا، بعد توقف قصير قلت

غامزًا عينيّ، لم أكن متأكدًا تمامًا كيف أشعر حيال هذا.

‘…طالما أنها ستأتي معي، كل شيء سيكون جاهزًا’

اعترفت بالفعل بحقيقة أن الأمور كانت ستتغير وأن القصة لم تعد تسير كما كانت من قبل…لكن مع ذلك، شعر الأمر بغرابة نوعًا ما.

لكن، ربما كان هذا هو الأفضل…

لكن، ربما كان هذا هو الأفضل…

متوقفة مرة أخرى، أصبحت نبرة دونا جادة بشكل لا يُضاهى بينما ارتفعت حدة صوتها.

“…وأخيرًا وليس آخرًا، المجموعة الأخيرة ستكون مجموعة ميليسا ورين”

أهكذا كانت قد انحدرت؟

منتشلًا إياي من أفكاري، سامعًا اسم مجموعتي، خفضت رأسي وأمسكت بشعري وأنا لا أستطيع إلا أن ألعن.

“هااا…”

‘أتمزحين معي…؟’

بانضمامها إليّ، يجب أن تسير الأمور كما خططت لها وتصورتها.

“ماذا؟! إيمورا؟ إيمورا تلك التي أفكر بها؟”

التدريب لأربع ساعات مع دونا أرهقني حقًا… لكن إن كنت صريحًا، لم أكره الشعور…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط