الفصل 160 - تغييرات [2]
الفصل 160 – تغييرات [2]
بغض النظر عن حقيقة أنني كنت متعبًا، كان هناك سبب آخر لرغبتي في العودة سريعًا إلى السكن… وهو أنني احتجت إلى القيام بالاستعدادات للأسبوع القادم.
حاملًا جسدي المتعب خارج القسم B، شاعرًا بنسيم الربيع اللطيف يلامس بشرتي وأنا أتجول في حرم الأكاديمية، قررت أن أستمتع بالهواء النقي والمشهد وأنا أبطئ خطواتي.
لاحظت وصولي، وقفزت بسرعة من الشجرة التي كانت عليها، مشت أنجيليكا ببطء في اتجاهي قبل أن تقفز على كتفي.
محدقًا في الطلاب الذين يسيرون على طريق الأكاديمية، غرقت في تفكير عميق وأنا أنظر إلى الوراء لما حدث خلال الشهر ونصف الماضيين.
من أجل التعرف على آفا، كنت قد عقدت صفقة مسبقًا مع أنجيليكا.
بصراحة لم يحدث الكثير.
بغض النظر عن حقيقة أنني كنت متعبًا، كان هناك سبب آخر لرغبتي في العودة سريعًا إلى السكن… وهو أنني احتجت إلى القيام بالاستعدادات للأسبوع القادم.
…كان شهرًا ونصفًا خاليًا من الأحداث إلى حد كبير. وهذا مع الأخذ بعين الاعتبار أنه منذ وصولي إلى هذا العالم لم يكن لديّ يوم مناسب لم يحدث فيه شيء.
تمامًا عندما كانت الفتاة على وشك المغادرة منهزمة، سمعت صوتًا ذكوريًا قادمًا من خلفها. نتيجة لهذا، وقد أُخذت على حين غرة، انتهى بالفتاة الصغيرة الأمر بالصراخ وهي تقفز فزعًا.
سواء كانوا شياطين أو نزاعات مع الأساتذة أو سادة شبان متغطرسين، لم يحدث شيء من هذا القبيل خلال هذا الشهر ونصف.
“أجل، وداعًا”
صادم إن كنت صريحًا معك…
مع ذلك، لم تكن هناك حاجة لأن أكون متشائمًا لهذه الدرجة، فمن الطريقة التي كنت أرى بها الأمور، كانت احتمالات حدوث ذلك منخفضة.
ربما كان ذلك بسبب أنه في هذه المرحلة الزمنية من الرواية كانت هناك قفزة زمنية، أو بسبب التبادل بين الأكاديميات الذي كان على وشك الحدوث، لم تأتِ إليّ أي مشكلة.
مع ذلك، ورغم أنني أصبحت الآن ضمن أفضل عشرة، لم يكن ذلك يعني أنني لحقت بكيفن.
…وبفضل ذلك، تمكنت أخيرًا من أخذ استراحة مناسبة والتركيز على نفسي.
ووصولي إلى مرتبة الإتقان الأعلى في تقريبًا كل فن أمارسه، أصبحت الآن قد لحقت تقريبًا بمعظم أفضل طلاب السنة الأولى.
الكثير من التوتر الذي تراكم لديّ خلال الأشهر الخمسة الأولى منذ وصولي إلى هنا قد تراجع بشكل ملحوظ حيث كنت أشعر الآن بتحسن. جسديًا وذهنيًا على حد سواء.
لاعقة كفها بكسل، نفخت أنجيليكا أنفها وقالت
إن كنت صريحًا، احتجت لذلك حقًا. ربما لأنني كنت مركزًا للغاية على إبقاء نفسي حيًا وتحسين قوتي، لم أهتم يومًا حقًا بالعناية بنفسي.
في الواقع، وجد الجميع باستثناء ميليسا أنفسهم يخترقون رتبة.
لم أدرك مدى ما كنت عليه من إرهاق وتعب إلا بعد أن هدأت الأمور. لو لم آخذ تلك الراحة واستمرت الأمور بنفس الوتيرة كما كانت، لما طال الوقت حتى كنت سأنهار ذهنيًا.
…لحسن الحظ، أدركت هذا قبل فوات الأوان.
رأيت أنها غاضبة، اعتذرت مرة أخرى بينما انحنت شفتاي قليلًا إلى الأعلى.
على أي حال، إن كان هناك تغيير ملحوظ حدث خلال هذا الشهر ونصف الماضيين، فهو أن قوتي قد شهدت دفعة ملحوظة.
…في البداية، رفضت أنجيليكا الصفقة إذ ظنت أن شهرًا واحدًا كان قصيرًا جدًا، لكن بعد قليل من التفكير، أدركت أن كل ما عليها فعله هو الاقتراب منها أكثر، لا شيء آخر.
ووصولي إلى مرتبة الإتقان الأعلى في تقريبًا كل فن أمارسه، أصبحت الآن قد لحقت تقريبًا بمعظم أفضل طلاب السنة الأولى.
مديرًا رأسي نحو مصدر الصوت، سرعان ما رصدت فتاة تبدو صغيرة السن نوعًا ما تحدق في شجرة طويلة أمامها. وعلى قمة الشجرة، كانت ترتاح بهدوء قطة سوداء.
…إن كان عليّ تقييم قوتي الآن، فستكون بالتأكيد ضمن أفضل 10 من طلاب السنة الأولى.
الفصل 160 – تغييرات [2]
بالنظر إلى حقيقة أنني لم أكن في هذا العالم سوى حوالي سبعة أشهر، لم يكن ذلك أقل من كونه استثنائيًا.
“لا فائدة من المحاولة، إنها خجولة”
مع ذلك، ورغم أنني أصبحت الآن ضمن أفضل عشرة، لم يكن ذلك يعني أنني لحقت بكيفن.
رأيت أنها غاضبة، اعتذرت مرة أخرى بينما انحنت شفتاي قليلًا إلى الأعلى.
…لا، كنت لا أزال بعيدًا عنه إلى حد كبير.
بخصوص كيفن، فقد كان لا يزال في الرتبة <D->.
لكن ذلك كان مفهومًا. يجب أن يُذكر أن كيفن كان لديه نظام معه.
محدقًا في الطلاب الذين يسيرون على طريق الأكاديمية، غرقت في تفكير عميق وأنا أنظر إلى الوراء لما حدث خلال الشهر ونصف الماضيين.
لم تكن هناك طريقة لأن ألحق به في تلك الفترة القصيرة من الوقت. خاصة عندما كان لديه نظام يساعده طوال الوقت.
…لا، كنت لا أزال بعيدًا عنه إلى حد كبير.
علاوة على ذلك، مجرد أنني كنت أصبح أقوى لم يكن يعني أن الآخرين لم يكونوا يصبحون أقوى أيضًا.
الكثير من التوتر الذي تراكم لديّ خلال الأشهر الخمسة الأولى منذ وصولي إلى هنا قد تراجع بشكل ملحوظ حيث كنت أشعر الآن بتحسن. جسديًا وذهنيًا على حد سواء.
في الواقع، وجد الجميع باستثناء ميليسا أنفسهم يخترقون رتبة.
“آسف، آسف، لم أقصد ذلك”
وصلت كل من أماندا وإيما إلى الرتبة <E>، بينما وصل جين إلى الرتبة <E+>.
ووصولي إلى مرتبة الإتقان الأعلى في تقريبًا كل فن أمارسه، أصبحت الآن قد لحقت تقريبًا بمعظم أفضل طلاب السنة الأولى.
بمجرد أن انتشرت أخبار تقدمهم، حدثت ضجة صغيرة في الأكاديمية حيث كانت مثل هذه القوة في هذا العمر أمرًا لم يُسمع به تقريبًا.
بغض النظر عن حقيقة أنني كنت متعبًا، كان هناك سبب آخر لرغبتي في العودة سريعًا إلى السكن… وهو أنني احتجت إلى القيام بالاستعدادات للأسبوع القادم.
بخصوص كيفن، فقد كان لا يزال في الرتبة <D->.
لم تكن هناك طريقة لأن ألحق به في تلك الفترة القصيرة من الوقت. خاصة عندما كان لديه نظام يساعده طوال الوقت.
ورغم أنه كان يمتلك موهبة لا مثيل لها ونظامًا معه، إلا أنه كان لا يزال بحاجة إلى بضعة أشهر أخرى قبل أن يخترق رتبة أخرى.
ورغم أن الهدف الرئيسي من رحلتي إلى إيمورا كان إيجاد علاج للعنة كاسر العقل… لم يكن ذلك يعني أنه الشيء الوحيد الذي كنت أسعى إليه.
على أي حال، بعيدًا عن القوة، كان هناك تطور آخر حدث خلال هذا الشهر الماضي… وهو أن ميليسا كانت قد أوشكت على الانتهاء من النموذج الأولي الأول للبطاقة السحرية.
رأتني أغادر، وهي لا تزال تنظر إلى أنجيليكا التي كانت على كتفي، لوّحت آفا بيدها وودعتني.
بحسب ما أخبرتني به ميليسا (عبر الرسائل النصية، حيث أخبرتني تحديدًا أنها لا تريد رؤية وجهي) كان أنه في الوقت الحالي، ورغم أن البطاقة تعمل بشكل كامل، إلا أن خسارة كفاءتها كانت لا تزال مرتفعة جدًا.
“حسنًا، سأتوقف، سأتوقف”
ما يعني أنها لم تكن بعد قابلة للتسويق كمنتج. في الوقت الراهن، لم يكن بالإمكان استخدامها إلا لأغراض الاستثمار حيث أن البطاقة الأولى المناسبة كانت ستستغرق منها وقتًا طويلًا لتطويرها بشكل كامل.
ورغم أن هذا لم يبدُ كثيرًا، إلا أنه بالنظر إلى أنها لم يكن عليها أن تفعل الكثير، كانت الصفقة عادلة.
…لكن ذلك كان كافيًا.
مديرًا رأسي نحو مصدر الصوت، سرعان ما رصدت فتاة تبدو صغيرة السن نوعًا ما تحدق في شجرة طويلة أمامها. وعلى قمة الشجرة، كانت ترتاح بهدوء قطة سوداء.
كان النموذج الأولي كافيًا بالنسبة لي. بمجرد أن أضع يدي عليه، سأعطيه فورًا لأماندا التي ستقدمه بعدها لوالدها ولأعضاء مجلس النقابة.
على أي حال، إن كان هناك تغيير ملحوظ حدث خلال هذا الشهر ونصف الماضيين، فهو أن قوتي قد شهدت دفعة ملحوظة.
…بعد ذلك، كل شيء متروك للقدر.
كان النموذج الأولي كافيًا بالنسبة لي. بمجرد أن أضع يدي عليه، سأعطيه فورًا لأماندا التي ستقدمه بعدها لوالدها ولأعضاء مجلس النقابة.
إذا اختاروا عدم الموافقة على الشروط التي اقترحتها، فلن يكون أمامي خيار سوى الاتصال بشخص آخر.
ورغم أن هذا لم يبدُ كثيرًا، إلا أنه بالنظر إلى أنها لم يكن عليها أن تفعل الكثير، كانت الصفقة عادلة.
ورغم أن نقابة صائدي الشياطين كانت أفضل نقابة في نطاق البشر، إلا أنه كانت لا تزال هناك بدائل موجودة. إذا اختاروا عدم قبول الصفقة، يمكنني بسهولة تامة أن أذهب لأطرق باب شخص آخر.
إذا سارت الأمور كما أردتها أن تسير… قد أحظى بمشاهدة عرض مثير للاهتمام للغاية قريبًا.
مع ذلك، لم تكن هناك حاجة لأن أكون متشائمًا لهذه الدرجة، فمن الطريقة التي كنت أرى بها الأمور، كانت احتمالات حدوث ذلك منخفضة.
رأتني أغادر، وهي لا تزال تنظر إلى أنجيليكا التي كانت على كتفي، لوّحت آفا بيدها وودعتني.
في النهاية، كنت أعرف بنفسي مدى تأثير هذا المنتج في المستقبل. وأنا أفكر على هذا المنوال، انحنت شفتاي إلى الأعلى وأنا أشعر بأن مزاجي يتحسن
بصراحة، كان الأمر يستحق الاستثمار حقًا حيث يمكنني الآن التحدث مع آفا براحة دون أي مشاكل.
‘كل شيء يسير بسلاسة…’
إن كنت صريحًا لم أقصد إخافتها بهذا الشكل.
…
‘شكرًا’
“بودينغ!”
كانت الخطة بهذه البساطة.
بعد التجول في الحرم الجامعي لعشر دقائق، منتشلًا إياي من أفكاري وأنا أصل إلى غرفتي في السكن، كان هناك صوت حاد ينبعث من مسافة بعيدة.
بعد أن استقرت أنجيليكا على كتفي، سرعان ما رأيت آفا تحدق فيّ بلمحة من الحسد على وجهها.
مديرًا رأسي نحو مصدر الصوت، سرعان ما رصدت فتاة تبدو صغيرة السن نوعًا ما تحدق في شجرة طويلة أمامها. وعلى قمة الشجرة، كانت ترتاح بهدوء قطة سوداء.
…إن كان عليّ تقييم قوتي الآن، فستكون بالتأكيد ضمن أفضل 10 من طلاب السنة الأولى.
ممسكة بحلوى، نادت الفتاة الصغيرة مرة أخرى.
ورغم أنه لا يمكن اعتبارنا صديقين مقربين، إلا أنه يمكن اعتبارنا معارف مقربين على حدود الصداقة حيث كنت أراها مرتين على الأقل أسبوعيًا وهي تحاول التفاعل مع أنجيليكا، وإن كان بلا نجاح.
“بودينغ تعالي هنا، لديّ حلوى خاصة لك”
…في البداية، رفضت أنجيليكا الصفقة إذ ظنت أن شهرًا واحدًا كان قصيرًا جدًا، لكن بعد قليل من التفكير، أدركت أن كل ما عليها فعله هو الاقتراب منها أكثر، لا شيء آخر.
سامعة صوت الفتاة الصغيرة من الأسفل، فتحت القطة السوداء التي كانت على قمة الشجرة عينيها بكسل للحظة قصيرة قبل أن تغلقهما مرة أخرى وتعود إلى النوم.
ورغم أنني كنت أستعد لهذا خلال الشهرين الماضيين، فقط التفكير فيما سيأتي خلال أسبوع، أصبحت متوترًا قليلًا… لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي شعرت به، إذ كان جزء مني يشعر أيضًا بحماس شديد تجاه الرحلة.
…بدا أنها لم تكن مهتمة بالحلوى.
بصراحة، كان الأمر يستحق الاستثمار حقًا حيث يمكنني الآن التحدث مع آفا براحة دون أي مشاكل.
رأت أنها قد تم تجاهلها، أصبحت ملامح الفتاة الصغيرة منكسرة وهي تتمتم بهدوء.
‘نعم، نعم’
“فشل آخر…”
لاحظت هذا، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيّ وأنا أعرف أن الخطة قد نجحت.
“لا فائدة من المحاولة، إنها خجولة”
“شكرًا لاعتنائك بها يا آفا”
تمامًا عندما كانت الفتاة على وشك المغادرة منهزمة، سمعت صوتًا ذكوريًا قادمًا من خلفها. نتيجة لهذا، وقد أُخذت على حين غرة، انتهى بالفتاة الصغيرة الأمر بالصراخ وهي تقفز فزعًا.
المزاح جانبًا، شيء آخر تغير خلال هذا الشهر الماضي هو أن علاقتي بآفا تحسنت. مستخدمًا هيئة القطة لأنجيليكا كذريعة للتفاعل معها، تمكنت من الاقتراب منها أكثر.
“هييك-آه!”
مديرًا رأسي نحو مصدر الصوت، سرعان ما رصدت فتاة تبدو صغيرة السن نوعًا ما تحدق في شجرة طويلة أمامها. وعلى قمة الشجرة، كانت ترتاح بهدوء قطة سوداء.
“أوبس، آسف”
بفضل هذا، أصبح لديّ الآن أشياء أكثر أتحدث عنها معها.
رأيت أنني قد أخفت الفتاة، حككت مؤخرة رأسي واعتذرت لها.
بحسب ما أخبرتني به ميليسا (عبر الرسائل النصية، حيث أخبرتني تحديدًا أنها لا تريد رؤية وجهي) كان أنه في الوقت الحالي، ورغم أن البطاقة تعمل بشكل كامل، إلا أن خسارة كفاءتها كانت لا تزال مرتفعة جدًا.
واضعة يدها على صدرها، أخذت الفتاة الصغيرة، آفا ليفز، بضعة أنفاس قبل أن تحدق فيّ غاضبة وتقول
كان النموذج الأولي كافيًا بالنسبة لي. بمجرد أن أضع يدي عليه، سأعطيه فورًا لأماندا التي ستقدمه بعدها لوالدها ولأعضاء مجلس النقابة.
“رين، كدت أن تخيفني حتى الموت!”
‘شكرًا’
رأيت أنها غاضبة، اعتذرت مرة أخرى بينما انحنت شفتاي قليلًا إلى الأعلى.
سمعت صوت أنجيليكا، أومأت برأسي بعجز.
“آسف، آسف، لم أقصد ذلك”
مع ذلك، لم تكن هناك حاجة لأن أكون متشائمًا لهذه الدرجة، فمن الطريقة التي كنت أرى بها الأمور، كانت احتمالات حدوث ذلك منخفضة.
رأت شفتيّ تنحني إلى الأعلى، حدقت فيّ آفا بشراسة أكبر وهي تقول
ورغم أنه لا يمكن اعتبارنا صديقين مقربين، إلا أنه يمكن اعتبارنا معارف مقربين على حدود الصداقة حيث كنت أراها مرتين على الأقل أسبوعيًا وهي تحاول التفاعل مع أنجيليكا، وإن كان بلا نجاح.
“أتظن الأمر مضحكًا؟”
ورغم أنه كان يمتلك موهبة لا مثيل لها ونظامًا معه، إلا أنه كان لا يزال بحاجة إلى بضعة أشهر أخرى قبل أن يخترق رتبة أخرى.
“نوعًا ما-“
بصراحة لم يحدث الكثير.
لكن، تمامًا عندما كنت على وشك إنهاء جملتي، ولاحظت أن تحديقها يزداد حدة، لم يكن بوسعي سوى رفع يديّ بعجز وأنا أتراجع.
علاوة على ذلك، مجرد أنني كنت أصبح أقوى لم يكن يعني أن الآخرين لم يكونوا يصبحون أقوى أيضًا.
“حسنًا، سأتوقف، سأتوقف”
ورغم أن هذا لم يبدُ كثيرًا، إلا أنه بالنظر إلى أنها لم يكن عليها أن تفعل الكثير، كانت الصفقة عادلة.
“هامف، من الأفضل لك ذلك”
…كان ذلك صحيحًا.
نافخة أنفها، عقدت آفا ذراعيها ونظرت بعيدًا. ورغم أنها بدت غاضبة، إلا أنها في الواقع لم تكن كذلك.
إذا سارت الأمور كما أردتها أن تسير… قد أحظى بمشاهدة عرض مثير للاهتمام للغاية قريبًا.
لولا أن أذنيها كانتا حمراوين قليلًا من الإحراج، لكان بإمكان المرء أن يظن بسهولة أنها كانت غاضبة.
لا.
…كان منظرًا مسليًا إلى حد ما.
مع ذلك، لم تكن هناك حاجة لأن أكون متشائمًا لهذه الدرجة، فمن الطريقة التي كنت أرى بها الأمور، كانت احتمالات حدوث ذلك منخفضة.
إن كنت صريحًا لم أقصد إخافتها بهذا الشكل.
ورغم أن الهدف الرئيسي من رحلتي إلى إيمورا كان إيجاد علاج للعنة كاسر العقل… لم يكن ذلك يعني أنه الشيء الوحيد الذي كنت أسعى إليه.
من كان ليظن أنها ستخاف بهذا القدر لمجرد سماع صوتي؟
رأت شفتيّ تنحني إلى الأعلى، حدقت فيّ آفا بشراسة أكبر وهي تقول
هل كان صوتي مخيفًا لهذه الدرجة؟ عرفت أنه لم يكن وجهي ما أخافها إذ أن جاذبيتي من الرتبة G+ كانت قادرة على إسقاط دول، فأظن أنه ربما كان صوتي فعلًا.
من أجل التعرف على آفا، كنت قد عقدت صفقة مسبقًا مع أنجيليكا.
المزاح جانبًا، شيء آخر تغير خلال هذا الشهر الماضي هو أن علاقتي بآفا تحسنت. مستخدمًا هيئة القطة لأنجيليكا كذريعة للتفاعل معها، تمكنت من الاقتراب منها أكثر.
في الواقع، وجد الجميع باستثناء ميليسا أنفسهم يخترقون رتبة.
بما أنها كانت مروضة وحوش، كانت بطبيعة الحال منجذبة إلى الحيوانات. لذلك، كلما رأت أنجيليكا، كانت تأتي فورًا وتحاول التفاعل معها.
وهكذا بعد أن وازنت بين خياراتها، لم يكن أمام أنجيليكا سوى أن تفعل كما قلت وهي تلعب أحيانًا مع آفا.
بفضل هذا، أصبح لديّ الآن أشياء أكثر أتحدث عنها معها.
بفضل أنجيليكا، أصبحت الآن أقرب بخطوة واحدة من تجنيدها في فرقة المرتزقة خاصتي.
ورغم أنه لا يمكن اعتبارنا صديقين مقربين، إلا أنه يمكن اعتبارنا معارف مقربين على حدود الصداقة حيث كنت أراها مرتين على الأقل أسبوعيًا وهي تحاول التفاعل مع أنجيليكا، وإن كان بلا نجاح.
…بدا أنها لم تكن مهتمة بالحلوى.
خلال ذلك الوقت، كنت أتحدث معها حديثًا عابرًا، ومع مرور الوقت، لم نعد الآن غير مرتاحين مع بعضنا البعض حيث كنا نمزح أحيانًا كما الآن.
“فشل آخر…”
[أيها الإنسان لقد عدت]
لكن، تمامًا عندما كنت على وشك إنهاء جملتي، ولاحظت أن تحديقها يزداد حدة، لم يكن بوسعي سوى رفع يديّ بعجز وأنا أتراجع.
لاحظت وصولي، وقفزت بسرعة من الشجرة التي كانت عليها، مشت أنجيليكا ببطء في اتجاهي قبل أن تقفز على كتفي.
إذا اختاروا عدم الموافقة على الشروط التي اقترحتها، فلن يكون أمامي خيار سوى الاتصال بشخص آخر.
محدقًا في أنجيليكا التي جعلت نفسها مرتاحة على كتفي، هززت رأسي داخليًا وأنا أشكرها.
[هامف، لا أفعل هذا من أجلك أيها الإنسان، أفعل هذا فقط بسبب الصفقة التي عقدناها]
‘شكرًا’
[أيها الإنسان لقد عدت]
لاعقة كفها بكسل، نفخت أنجيليكا أنفها وقالت
…إن كان عليّ تقييم قوتي الآن، فستكون بالتأكيد ضمن أفضل 10 من طلاب السنة الأولى.
[هامف، لا أفعل هذا من أجلك أيها الإنسان، أفعل هذا فقط بسبب الصفقة التي عقدناها]
“أوبس، آسف”
‘نعم، نعم’
لكن ذلك كان مفهومًا. يجب أن يُذكر أن كيفن كان لديه نظام معه.
سمعت صوت أنجيليكا، أومأت برأسي بعجز.
إن كنت صريحًا، احتجت لذلك حقًا. ربما لأنني كنت مركزًا للغاية على إبقاء نفسي حيًا وتحسين قوتي، لم أهتم يومًا حقًا بالعناية بنفسي.
…كان ذلك صحيحًا.
لكن ذلك كان مفهومًا. يجب أن يُذكر أن كيفن كان لديه نظام معه.
من أجل التعرف على آفا، كنت قد عقدت صفقة مسبقًا مع أنجيليكا.
“هامف، من الأفضل لك ذلك”
…وكانت الصفقة أنها إذا تفاعلت مع آفا أكثر، سأقتطع شهرًا من عقد السنوات الخمس.
…لكن ذلك كان كافيًا.
ورغم أن هذا لم يبدُ كثيرًا، إلا أنه بالنظر إلى أنها لم يكن عليها أن تفعل الكثير، كانت الصفقة عادلة.
بصراحة لم يحدث الكثير.
لم تكن أنجيليكا بحاجة إلى أن تُداعب من قِبلها.
وهكذا بعد أن وازنت بين خياراتها، لم يكن أمام أنجيليكا سوى أن تفعل كما قلت وهي تلعب أحيانًا مع آفا.
كل ما كان عليها فعله هو أن تجذب اهتمامها. بعد ذلك، سأستغل تلك الفرصة لأبدأ محادثة معها وأتعرف عليها بشكل أفضل.
…لحسن الحظ، أدركت هذا قبل فوات الأوان.
كانت الخطة بهذه البساطة.
رأيت أنني قد أخفت الفتاة، حككت مؤخرة رأسي واعتذرت لها.
…في البداية، رفضت أنجيليكا الصفقة إذ ظنت أن شهرًا واحدًا كان قصيرًا جدًا، لكن بعد قليل من التفكير، أدركت أن كل ما عليها فعله هو الاقتراب منها أكثر، لا شيء آخر.
…وكانت الصفقة أنها إذا تفاعلت مع آفا أكثر، سأقتطع شهرًا من عقد السنوات الخمس.
وهكذا بعد أن وازنت بين خياراتها، لم يكن أمام أنجيليكا سوى أن تفعل كما قلت وهي تلعب أحيانًا مع آفا.
“بودينغ تعالي هنا، لديّ حلوى خاصة لك”
بعد أن استقرت أنجيليكا على كتفي، سرعان ما رأيت آفا تحدق فيّ بلمحة من الحسد على وجهها.
لاعقة كفها بكسل، نفخت أنجيليكا أنفها وقالت
لاحظت هذا، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيّ وأنا أعرف أن الخطة قد نجحت.
مع ذلك، ورغم أنني أصبحت الآن ضمن أفضل عشرة، لم يكن ذلك يعني أنني لحقت بكيفن.
بصراحة، كان الأمر يستحق الاستثمار حقًا حيث يمكنني الآن التحدث مع آفا براحة دون أي مشاكل.
تمامًا عندما كانت الفتاة على وشك المغادرة منهزمة، سمعت صوتًا ذكوريًا قادمًا من خلفها. نتيجة لهذا، وقد أُخذت على حين غرة، انتهى بالفتاة الصغيرة الأمر بالصراخ وهي تقفز فزعًا.
بفضل أنجيليكا، أصبحت الآن أقرب بخطوة واحدة من تجنيدها في فرقة المرتزقة خاصتي.
…عرض من شأنه أن يجعلني أجني الكثير من الفوائد.
…وبمجرد انضمامها، سأتمكن بعدها قانونيًا من تنفيذ المهام مع فريقي.
سواء كانوا شياطين أو نزاعات مع الأساتذة أو سادة شبان متغطرسين، لم يحدث شيء من هذا القبيل خلال هذا الشهر ونصف.
“شكرًا لاعتنائك بها يا آفا”
…لحسن الحظ، أدركت هذا قبل فوات الأوان.
بعد التأكد من أن أنجيليكا كانت على كتفي، شكرت آفا.
في النهاية، كنت أعرف بنفسي مدى تأثير هذا المنتج في المستقبل. وأنا أفكر على هذا المنوال، انحنت شفتاي إلى الأعلى وأنا أشعر بأن مزاجي يتحسن
“هل ستغادر؟”
…في البداية، رفضت أنجيليكا الصفقة إذ ظنت أن شهرًا واحدًا كان قصيرًا جدًا، لكن بعد قليل من التفكير، أدركت أن كل ما عليها فعله هو الاقتراب منها أكثر، لا شيء آخر.
“نعم، أنا مشغول اليوم لذا يجب أن أغادر مبكرًا”
“هل ستغادر؟”
بما أنني كنت متعبًا من درسي مع دونا، قررت العودة إلى غرفتي في السكن.
ما يعني أنها لم تكن بعد قابلة للتسويق كمنتج. في الوقت الراهن، لم يكن بالإمكان استخدامها إلا لأغراض الاستثمار حيث أن البطاقة الأولى المناسبة كانت ستستغرق منها وقتًا طويلًا لتطويرها بشكل كامل.
رأتني أغادر، وهي لا تزال تنظر إلى أنجيليكا التي كانت على كتفي، لوّحت آفا بيدها وودعتني.
بعد أن استقرت أنجيليكا على كتفي، سرعان ما رأيت آفا تحدق فيّ بلمحة من الحسد على وجهها.
“همم، وداعًا رين، وداعًا بودينغ!”
مديرًا رأسي نحو مصدر الصوت، سرعان ما رصدت فتاة تبدو صغيرة السن نوعًا ما تحدق في شجرة طويلة أمامها. وعلى قمة الشجرة، كانت ترتاح بهدوء قطة سوداء.
“أجل، وداعًا”
…في البداية، رفضت أنجيليكا الصفقة إذ ظنت أن شهرًا واحدًا كان قصيرًا جدًا، لكن بعد قليل من التفكير، أدركت أن كل ما عليها فعله هو الاقتراب منها أكثر، لا شيء آخر.
ملوحًا بيدي لآفا، مشيت ببطء عائدًا إلى غرفتي في السكن.
على أي حال، بعيدًا عن القوة، كان هناك تطور آخر حدث خلال هذا الشهر الماضي… وهو أن ميليسا كانت قد أوشكت على الانتهاء من النموذج الأولي الأول للبطاقة السحرية.
كنت بصراحة في عجلة من أمري نوعًا ما.
ورغم أنه لا يمكن اعتبارنا صديقين مقربين، إلا أنه يمكن اعتبارنا معارف مقربين على حدود الصداقة حيث كنت أراها مرتين على الأقل أسبوعيًا وهي تحاول التفاعل مع أنجيليكا، وإن كان بلا نجاح.
بغض النظر عن حقيقة أنني كنت متعبًا، كان هناك سبب آخر لرغبتي في العودة سريعًا إلى السكن… وهو أنني احتجت إلى القيام بالاستعدادات للأسبوع القادم.
بعد أن استقرت أنجيليكا على كتفي، سرعان ما رأيت آفا تحدق فيّ بلمحة من الحسد على وجهها.
بعد شهر ونصف من السلام والهدوء، كان السلام الذي استمتعت به سيُكسر مرة أخرى قريبًا.
الكثير من التوتر الذي تراكم لديّ خلال الأشهر الخمسة الأولى منذ وصولي إلى هنا قد تراجع بشكل ملحوظ حيث كنت أشعر الآن بتحسن. جسديًا وذهنيًا على حد سواء.
…وكان السبب في هذا هو أنه بعد أسبوع من الآن، سأذهب أخيرًا إلى إيمورا.
…كان شهرًا ونصفًا خاليًا من الأحداث إلى حد كبير. وهذا مع الأخذ بعين الاعتبار أنه منذ وصولي إلى هذا العالم لم يكن لديّ يوم مناسب لم يحدث فيه شيء.
ورغم أنني كنت أستعد لهذا خلال الشهرين الماضيين، فقط التفكير فيما سيأتي خلال أسبوع، أصبحت متوترًا قليلًا… لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي شعرت به، إذ كان جزء مني يشعر أيضًا بحماس شديد تجاه الرحلة.
لم تكن هناك طريقة لأن ألحق به في تلك الفترة القصيرة من الوقت. خاصة عندما كان لديه نظام يساعده طوال الوقت.
ورغم أن الهدف الرئيسي من رحلتي إلى إيمورا كان إيجاد علاج للعنة كاسر العقل… لم يكن ذلك يعني أنه الشيء الوحيد الذي كنت أسعى إليه.
الكثير من التوتر الذي تراكم لديّ خلال الأشهر الخمسة الأولى منذ وصولي إلى هنا قد تراجع بشكل ملحوظ حيث كنت أشعر الآن بتحسن. جسديًا وذهنيًا على حد سواء.
لا.
[أيها الإنسان لقد عدت]
مجرد أن ذلك كان الهدف الرئيسي لم يكن يعني أنه الشيء الوحيد الذي كان الكوكب يقدمه… لا، بل كان ذلك مجرد قمة جبل الجليد.
“هل ستغادر؟”
إذا سارت الأمور كما أردتها أن تسير… قد أحظى بمشاهدة عرض مثير للاهتمام للغاية قريبًا.
بالنظر إلى حقيقة أنني لم أكن في هذا العالم سوى حوالي سبعة أشهر، لم يكن ذلك أقل من كونه استثنائيًا.
…عرض من شأنه أن يجعلني أجني الكثير من الفوائد.
من كان ليظن أنها ستخاف بهذا القدر لمجرد سماع صوتي؟
…إن كان عليّ تقييم قوتي الآن، فستكون بالتأكيد ضمن أفضل 10 من طلاب السنة الأولى.
