Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 198

الفصل 198 - الهيمنة من خلال الخوف [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 198 - الهيمنة من خلال الخوف [1]

الفصل 198 – الهيمنة من خلال الخوف [1]

[رصيد الحساب: 7,472,060 U]

في وقت متأخر من الليل.

عندما رأت الرسالة، تقطّب وجه إيما.

بعد عودتها من رحلة التسوق القصيرة، استلقت إيما على فراشها وهي منهكة. وشعرها البني القصير متناثر على السرير، أخذت إيما تتصفح هاتفها.

إذا رفضته، فأسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يهينني أمام الجميع في الفصل. وهو أمر، بصراحة، لم يعد يزعجني في هذه المرحلة.

وبعد أن فكرت في أمر ما، فتحت إيما حسابها المصرفي وتحققت من رصيدها.

كان اسم المتصل ماكسويل بنسون، مساعدها الشخصي.

[رصيد الحساب: 7,472,060 U]

وبالطبع، كانت إيما تعرف ذلك، لكن مع غياب والدها، لم يكن بوسعها سوى ابتلاع هذه الحبة المرة.

عندما رأت الرقم، جزّت إيما على أسنانها وتمتمت.

عندما تحققت من هوية المرسل، أظلم وجه إيما. كان عمها.

«…يا له من خنزير.»

فقد مررت بهذا لمدة نصف عام على أي حال.

خلال رحلتها القصيرة، كانت قد خططت لإنفاق ما لا يزيد على 100,000 U. لكنها لم تتوقع أن تضطر إلى دفع 750,000 U. كان هذا يتجاوز الميزانية التي حددتها لنفسها بكثير. في الواقع، كان إنفاق 100,000 U كثيرًا عليها في الوقت الحالي.

كان رين بالتأكيد ليس صديقها.

عادةً، لم تكن لتهتم.

في وقت متأخر من الليل.

…لكن ظروفها الحالية لم تكن طبيعية.

حدث هذا قبل أربعة أشهر.

وهي تنظر إلى مقدار المال الموجود في حسابها المصرفي، شعرت إيما بالمرارة.

«هل ينبغي أن أرفضه؟»

«إلى متى سيكفيني هذا…؟»

«ماذا بشأن ذلك، ها؟ ستقبل أم لا؟»

لقد ندمت حقًا على رهانها مع رين. لولا أنها راهنت، لما حدث أيٌّ من هذا.

لكن بعد قليل من التفكير وإدراكها لهوية الشخصين المعنيين، فهمت أماندا.

-رن!

«أماندا، والدك والشيوخ يريدون مقابلتك الأسبوع المقبل. لقد وافقوا على اقتراحك وهم بانتظارك قريبًا.»

في تلك اللحظة، رن هاتف إيما.

«كو…»

عندما تحققت من هوية المرسل، أظلم وجه إيما. كان عمها.

كان يقف أمامي طالب يرتدي زيًا أزرق سماويًا مشابهًا، وأشار في اتجاهي وصاح:

[مرحبًا إيما، كيف كان يومك؟]

جزّت إيما على أسنانها، ثم التقطت الهاتف وأجابت.

بعد عودتها من رحلة التسوق القصيرة، استلقت إيما على فراشها وهي منهكة. وشعرها البني القصير متناثر على السرير، أخذت إيما تتصفح هاتفها.

[كل شيء بخير، شكرًا لك يا عمي.]

[نعم؟]

[هذا رائع، لكن إيما…]

نظرت أماندا إلى الدمية، ثم أومأت برأسها بارتياح. لقد أحبت الدمية حقًا.

[نعم؟]

عندما تحققت من هوية المرسل، أظلم وجه إيما. كان عمها.

[هل خرجت اليوم؟]

«الوغد…»

عندما رأت الرسالة، تقطّب وجه إيما.

كان مثل أي شخص آخر.

«ما شأنك بذلك؟»

حاولت تهدئة نفسها بالقوة، ثم أجابت.

حاولت تهدئة نفسها بالقوة، ثم أجابت.

رغم أن أماندا كانت تتوقع هذا إلى حد ما، فإنها ظلت مصدومة. فلا شك أن موهبته كانت تضاهي موهبة جين وكيفن.

[نعم، مع اثنين من أصدقائي.]

ومن دون انتظار رد عمها، رمت إيما هاتفها نحو الجانب الآخر من السرير.

كان رين بالتأكيد ليس صديقها.

لذلك، عندما سنحت له الفرصة، حاول عم إيما بذل قصارى جهده لقمعها.

[هذا جيد، لكن هل لا يزال لديك ما يكفي من المال؟ آمل ألا تكوني ما زلت غاضبة مني بسبب حظري لبطاقتك. بما أن والدك ترك جميع المسؤوليات لي، فعلينا اتخاذ بعض الاحتياطات.]

لكن الابتسامة لم تدم طويلًا.

«الوغد…»

عادةً، ونظرًا إلى مدى انشغال معظم الشيوخ ووالدها، لما وافقوا على ذلك أبدًا. لكن بما أن أماندا هي من اقترحت الصفقة، فقد وافقوا دون طرح الكثير من الأسئلة.

عند ذكر والدها، شعرت إيما بغضب شديد. فمنذ أن علم والدها بمؤامرة سرية كانت مونوليث تدبرها استعدادًا لمهاجمة مدينة أشتون، لم يكن أمامه، بصفته عمدة المدينة، خيار سوى المغادرة ومنع مخططاتهم.

خلال رحلتها القصيرة، كانت قد خططت لإنفاق ما لا يزيد على 100,000 U. لكنها لم تتوقع أن تضطر إلى دفع 750,000 U. كان هذا يتجاوز الميزانية التي حددتها لنفسها بكثير. في الواقع، كان إنفاق 100,000 U كثيرًا عليها في الوقت الحالي.

حدث هذا قبل أربعة أشهر.

[نعم، مع اثنين من أصدقائي.]

والآن، مع غياب والدها، كان عمها هو المسؤول عن شؤون العائلة.

كان يقف أمامي طالب يرتدي زيًا أزرق سماويًا مشابهًا، وأشار في اتجاهي وصاح:

لم يكن يحب إيما.

بعد أن توصلت إلى قرار منذ وقت ليس ببعيد، كنت أعرف أنني لم أعد بحاجة إلى تجنب مثل هذه المواقف.

وبما أن إيما كانت الوريثة المباشرة لعائلة روش필د، كان عمها يشعر بالغيرة منها. كان لديه هو الآخر ابن، لكنه كان في العاشرة من عمره فقط.

كان الأمر سيئًا بصراحة.

وبالنظر إلى صغر سنه، لم تكن لديه أي فرصة لوراثة منصب قيادة العائلة. كان مثله تمامًا، عالقًا في ظل أخيه.

[رصيد الحساب: 7,472,060 U]

كيف كان يمكنه أن يتقبل ذلك؟

كان هذا هو موضوع المكالمة الهاتفية. فقد وافق والدها وشيوخ النقابة على الاستماع إلى خطة رين وميليسا.

لذلك، عندما سنحت له الفرصة، حاول عم إيما بذل قصارى جهده لقمعها.

وبما أن إيما كانت الوريثة المباشرة لعائلة روش필د، كان عمها يشعر بالغيرة منها. كان لديه هو الآخر ابن، لكنه كان في العاشرة من عمره فقط.

كان حظر بطاقتها أحد أول الأشياء التي فعلها. وبحجة أن إيما تنفق الكثير من المال على أشياء عديمة الفائدة، تمكن عمها من إقناع الآخرين بتجميد بطاقتها حتى عودة والدها.

وبعد فترة، وبابتسامة عادية على وجهي، أومأت برأسي.

وبالطبع، كانت إيما تعرف ذلك، لكن مع غياب والدها، لم يكن بوسعها سوى ابتلاع هذه الحبة المرة.

وبعد أن كبحت غضبها، أنهت إيما المحادثة سريعًا.

«نعم؟»

[أفهم يا عمي، لا تقلق بشأن ذلك. عليّ أن أنام الآن، فالحصص تبدأ في وقت مبكر من الصباح. تصبح على خير.]

«إلى متى سيكفيني هذا…؟»

ومن دون انتظار رد عمها، رمت إيما هاتفها نحو الجانب الآخر من السرير.

بعد أن توصلت إلى قرار منذ وقت ليس ببعيد، كنت أعرف أنني لم أعد بحاجة إلى تجنب مثل هذه المواقف.

واختبأت داخل أغطيتها، ثم شتمت.

لم يكن يحب إيما.

«…ذلك الوغد.»

وكلما فكرت في الأمر أكثر، ارتفعت زاوية شفتيها إلى الأعلى.

عادةً، لم تكن لتهتم.

في الوقت نفسه، في الغرفة المجاورة.

[أفهم يا عمي، لا تقلق بشأن ذلك. عليّ أن أنام الآن، فالحصص تبدأ في وقت مبكر من الصباح. تصبح على خير.]

بعد عودتها إلى غرفتها، توجهت أماندا بحذر نحو إحدى أدراجها. أخرجت دمية دب محشوة، ووضعتها بعناية فوق الدرج، بحيث تواجهها.

في تلك اللحظة، رن هاتف إيما.

نظرت أماندا إلى الدمية، ثم أومأت برأسها بارتياح. لقد أحبت الدمية حقًا.

أومأت أماندا برأسها وأنهت المكالمة.

«..آه.»

إذا رفضته، فأسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يهينني أمام الجميع في الفصل. وهو أمر، بصراحة، لم يعد يزعجني في هذه المرحلة.

بعد أن وضعت الدمية بعناية فوق الدرج، دفنت أماندا نفسها في سريرها وهي متعبة.

-رن! -رن!

حدثت أشياء كثيرة اليوم. فما بدا وكأنه يوم عادي مثل أي يوم آخر تحول إلى نزهة مع إيما وكيفن ورين.

وهي تنظر إلى مقدار المال الموجود في حسابها المصرفي، شعرت إيما بالمرارة.

كانت تكره عادةً مثل هذه النزهات لأنها تكره الازدحام. ومع ذلك، مع كل ما حدث اليوم، لم تستطع القول إنها كرهتها.

«كو…»

لقد كان الأمر ممتعًا.

«ماذا بشأن ذلك، ها؟ ستقبل أم لا؟»

وفجأة، رن هاتفها.

فبعد وقت قصير، تحداه شخص آخر أيضًا. لكن على عكسي، كان من تحداه طالب تبادل.

-رن! -رن!

وبما أن إيما كانت الوريثة المباشرة لعائلة روش필د، كان عمها يشعر بالغيرة منها. كان لديه هو الآخر ابن، لكنه كان في العاشرة من عمره فقط.

كان اسم المتصل ماكسويل بنسون، مساعدها الشخصي.

[رصيد الحساب: 7,472,060 U]

رفعت أماندا الهاتف.

…كانت تلك أول مرة ترى فيها أماندا إيما مكتئبة إلى هذا الحد.

«نعم؟»

[هذا رائع، لكن إيما…]

كان صوت ماكسويل مريحًا للأذن. لا متعجلًا ولا بطيئًا. وبينما كانت أماندا تستمع إلى ما يريد قوله، ظهرت على وجهها نظرة فهم، امتزج بها شيء من المفاجأة أيضًا.

ربما كان يتظاهر، لكن بحسب ما استنتجته أماندا، لم يكن القاتل عديم الرحمة الذي ظنته في لقائهما الأول.

«أماندا، والدك والشيوخ يريدون مقابلتك الأسبوع المقبل. لقد وافقوا على اقتراحك وهم بانتظارك قريبًا.»

[نعم، مع اثنين من أصدقائي.]

«أفهم.»

ومن دون انتظار رد عمها، رمت إيما هاتفها نحو الجانب الآخر من السرير.

ومع معرفته بأن أماندا لم تكن تحب التحدث لفترات طويلة، أبقى ماكسويل المحادثة قصيرة وسأل:

«ممم.»

«هل هناك أي شيء آخر تريدينه، آنسة الصغيرة؟»

ومن ناحية أخرى، كان هناك رين. وبالنظر إلى مدى نفوذ نقابة والديها، فلا شك في أنهم كانوا يعرفون بعض الأشياء عنه. وخصوصًا ما حدث قبل بضع ليالٍ، عندما يُزعم أنه ساعد في قتل شيطان من رتبة الفيكونت.

«لا، هذا جيد في الوقت الحالي.»

بعد عودتها إلى غرفتها، توجهت أماندا بحذر نحو إحدى أدراجها. أخرجت دمية دب محشوة، ووضعتها بعناية فوق الدرج، بحيث تواجهها.

«أفهم، أتمنى لك حظًا سعيدًا الأسبوع المقبل.»

«ممم.»

عندما تحققت من هوية المرسل، أظلم وجه إيما. كان عمها.

أومأت أماندا برأسها وأنهت المكالمة.

بل كان سيئًا إلى درجة أن أماندا عجزت عن الكلام.

-تك!

وبعد فترة، وبابتسامة عادية على وجهي، أومأت برأسي.

أثناء تصفح هاتفها، فتحت أماندا سجل محادثتها مع ميليسا وضغطت على مقطع فيديو محدد.

«ما شأنك بذلك؟»

ظهر على الشاشة مشهد لبطاقة تمسك بها ملقطان بينما كانت المانا تُحقن فيها ببطء. وبعد وقت قصير، اجتاح الفيديو لهب هائل.

وإذا كان عليها أن تشير إلى شيء غريب فيه، فهو ذوقه في الملابس. وتذكرت مدى فخره بالملابس التي كان يرتديها، فهزت أماندا رأسها.

بعد حصولها على الضوء الأخضر من ميليسا، تواصلت أماندا مع والدها وشيوخ النقابة بشأن عرض تجاري محتمل.

-تك!

عادةً، ونظرًا إلى مدى انشغال معظم الشيوخ ووالدها، لما وافقوا على ذلك أبدًا. لكن بما أن أماندا هي من اقترحت الصفقة، فقد وافقوا دون طرح الكثير من الأسئلة.

الرتبة E+ في سن السادسة عشرة.

كان هذا هو موضوع المكالمة الهاتفية. فقد وافق والدها وشيوخ النقابة على الاستماع إلى خطة رين وميليسا.

ومنذ الأمس، كان الشاب الذي أمامه، رين دوفر، يظهر في كل مكان في الأخبار.

ورغم أنها لم تشك في أنهم سيوافقون، فقد تفاجأت قليلًا من حقيقة أنهم وافقوا على الاجتماع خلال أسبوع واحد.

لذلك، ازداد اهتمامها به قليلًا.

وبالنظر إلى مدى انشغالهم المعتاد، كانت تتوقع أن تضطر حتى إلى الانتظار بضعة أشهر. وقد فاجأها هذا قليلًا.

لكن بعد قليل من التفكير وإدراكها لهوية الشخصين المعنيين، فهمت أماندا.

كان اسم المتصل ماكسويل بنسون، مساعدها الشخصي.

مع كون ميليسا عبقرية إلى هذا الحد، لم يكن هناك شك في أن نقابتها أرادت إقامة صلة بها.

[رصيد الحساب: 7,472,060 U]

ومن ناحية أخرى، كان هناك رين. وبالنظر إلى مدى نفوذ نقابة والديها، فلا شك في أنهم كانوا يعرفون بعض الأشياء عنه. وخصوصًا ما حدث قبل بضع ليالٍ، عندما يُزعم أنه ساعد في قتل شيطان من رتبة الفيكونت.

في تلك اللحظة، رن هاتف إيما.

وبالنظر إلى مدى شهرته في الوقت الحالي، لم يكن هناك شك في أن الشيوخ ووالدها أرادوا مقابلته شخصيًا.

وهذا من شأنه أن يفسد الغرض من التبادل برمته. فإذا لم يتعلم طلابهم شيئًا من هذا، فما الفائدة من إرسالهم إلى هنا؟

الرتبة E+ في سن السادسة عشرة.

لكن بعد قليل من التفكير وإدراكها لهوية الشخصين المعنيين، فهمت أماندا.

رغم أن أماندا كانت تتوقع هذا إلى حد ما، فإنها ظلت مصدومة. فلا شك أن موهبته كانت تضاهي موهبة جين وكيفن.

«لا، لا داعي لأن أهرب بعد الآن. في الواقع، ينبغي أن أستغل هذه الفرصة.»

«هااا…»

«لا، أقبل.»

-طَق!

[نعم؟]

أخذت أماندا نفسًا عميقًا، ثم وضعت هاتفها بعناية في درجها وأطفأت الأنوار.

…لكن ظروفها الحالية لم تكن طبيعية.

وأغمضت عينيها، وفكرت أماندا فجأة في رين.

كان يعتقد أنه مجرد شخص صادف أنه ظهر في المكان المناسب وفي الوقت المناسب. قتل شيطان من رتبة الفيكونت في سن السادسة عشرة؟ من الغبي الذي قد يصدق ذلك بحق؟!

بعد أن تعرفت إليه بشكل أفضل، تغير انطباعها عنه قليلًا.

-طَق!

لقد ترك لقاؤها الأول به انطباعًا عميقًا فيها.

لذلك، عندما سنحت له الفرصة، حاول عم إيما بذل قصارى جهده لقمعها.

ولا تزال قادرة على تذكر تلك العينين الباردتين والقاسيتين، الخاليتين من أي مشاعر، وهما تنظران إليها. في ذلك الوقت، ظنت أنه حارس شخصي متخفٍ أرسلته عائلتها لحمايتها. لكنها بعد أن تأكدت من والدها والنقابة، عرفت أن الأمر لم يكن كذلك.

لم أعد بحاجة إلى البقاء مختبئًا وتجنب الصراعات.

لذلك، ازداد اهتمامها به قليلًا.

وبصرف النظر عن ذلك، تذكرت أماندا أيضًا نظرة اليأس على وجه إيما بعدما حصل رين على ست دمى محشوة في خمس عشرة محاولة، بينما لم تحصل هي حتى على واحدة رغم كل محاولاتها.

وبعد أن قابلته بضع مرات أخرى، أدركت أماندا أنه كان مختلفًا تمامًا عما ظنته في البداية.

رغم أن أماندا كانت تتوقع هذا إلى حد ما، فإنها ظلت مصدومة. فلا شك أن موهبته كانت تضاهي موهبة جين وكيفن.

ربما كان يتظاهر، لكن بحسب ما استنتجته أماندا، لم يكن القاتل عديم الرحمة الذي ظنته في لقائهما الأول.

[هذا رائع، لكن إيما…]

كان مثل أي شخص آخر.

وبصرف النظر عن ذلك، تذكرت أماندا أيضًا نظرة اليأس على وجه إيما بعدما حصل رين على ست دمى محشوة في خمس عشرة محاولة، بينما لم تحصل هي حتى على واحدة رغم كل محاولاتها.

مجرد شاب عادي في سن المراهقة.

«أماندا، والدك والشيوخ يريدون مقابلتك الأسبوع المقبل. لقد وافقوا على اقتراحك وهم بانتظارك قريبًا.»

أحمق أحيانًا، وجاد في أحيان أخرى.

نظر الشاب إليّ من أعلى، ونفخ صدره بفخر. وارتفع صوته:

وإذا كان عليها أن تشير إلى شيء غريب فيه، فهو ذوقه في الملابس. وتذكرت مدى فخره بالملابس التي كان يرتديها، فهزت أماندا رأسها.

بعد أن تعرفت إليه بشكل أفضل، تغير انطباعها عنه قليلًا.

كان الأمر سيئًا بصراحة.

عندما رأت الرسالة، تقطّب وجه إيما.

بل كان سيئًا إلى درجة أن أماندا عجزت عن الكلام.

ومع معرفته بأن أماندا لم تكن تحب التحدث لفترات طويلة، أبقى ماكسويل المحادثة قصيرة وسأل:

وبصرف النظر عن ذلك، تذكرت أماندا أيضًا نظرة اليأس على وجه إيما بعدما حصل رين على ست دمى محشوة في خمس عشرة محاولة، بينما لم تحصل هي حتى على واحدة رغم كل محاولاتها.

كان هذا هو موضوع المكالمة الهاتفية. فقد وافق والدها وشيوخ النقابة على الاستماع إلى خطة رين وميليسا.

…كانت تلك أول مرة ترى فيها أماندا إيما مكتئبة إلى هذا الحد.

إذا سحق حديث المدينة، الذي اعتُبر العبقري القادم، أفلا يعتقد الجميع أنه هو العبقري؟

وكلما فكرت في الأمر أكثر، ارتفعت زاوية شفتيها إلى الأعلى.

[كل شيء بخير، شكرًا لك يا عمي.]

وفجأة، خرج صوت غريب من فمها.

عندما رأت الرقم، جزّت إيما على أسنانها وتمتمت.

«كو…»

لم يكن يحب إيما.

ومع بقاء زاوية شفتيها مرتفعة قليلًا، فقدت أماندا وعيها ببطء.

فبعد وقت قصير، تحداه شخص آخر أيضًا. لكن على عكسي، كان من تحداه طالب تبادل.

في تلك الليلة، نامت أماندا بسلام أكثر من المعتاد.

كان حظر بطاقتها أحد أول الأشياء التي فعلها. وبحجة أن إيما تنفق الكثير من المال على أشياء عديمة الفائدة، تمكن عمها من إقناع الآخرين بتجميد بطاقتها حتى عودة والدها.

عندما رآني الشاب أهز رأسي، ارتفعت زاويتا شفتيه وهو يسخر:

وقت الغداء؛ 12:00 ظهرًا. الصف A-25.

في تلك الليلة، نامت أماندا بسلام أكثر من المعتاد.

كان يقف أمامي طالب يرتدي زيًا أزرق سماويًا مشابهًا، وأشار في اتجاهي وصاح:

لذلك، ازداد اهتمامها به قليلًا.

«رين دوفر، أتحداك في قتال!»

كان الأمر سيئًا بصراحة.

فتحت عيني على اتساعهما، ونظرت نحو يساري حيث كان كيفن يجلس. كانت على وجهه ابتسامة توحي بأنه يعرف كل شيء.

لكن بعد قليل من التفكير وإدراكها لهوية الشخصين المعنيين، فهمت أماندا.

لكن الابتسامة لم تدم طويلًا.

«ما شأنك بذلك؟»

فبعد وقت قصير، تحداه شخص آخر أيضًا. لكن على عكسي، كان من تحداه طالب تبادل.

وبالطبع، كانت إيما تعرف ذلك، لكن مع غياب والدها، لم يكن بوسعها سوى ابتلاع هذه الحبة المرة.

كان طلاب التبادل حاليًا غير مختلطين بنا، إذ سيبدأ ذلك الأسبوع المقبل بعد إقامة المأدبة.

كان حظر بطاقتها أحد أول الأشياء التي فعلها. وبحجة أن إيما تنفق الكثير من المال على أشياء عديمة الفائدة، تمكن عمها من إقناع الآخرين بتجميد بطاقتها حتى عودة والدها.

وكان السبب في ذلك بسيطًا.

عندما تحققت من هوية المرسل، أظلم وجه إيما. كان عمها.

كانت المناهج بين كل أكاديمية مختلفة. ولكي يتمكن طلاب التبادل من متابعة صفنا، كانوا بحاجة إلى أسبوع أو نحو ذلك للتكيف مع ما كانت أكاديميتنا تدرّسه.

بل كان سيئًا إلى درجة أن أماندا عجزت عن الكلام.

وبالنظر إلى مدى اختلاف بعض المواد، فإذا وُضعوا فجأة في صفنا، فمن المحتمل أن معظمهم لن يفهموا شيئًا.

عند ذكر والدها، شعرت إيما بغضب شديد. فمنذ أن علم والدها بمؤامرة سرية كانت مونوليث تدبرها استعدادًا لمهاجمة مدينة أشتون، لم يكن أمامه، بصفته عمدة المدينة، خيار سوى المغادرة ومنع مخططاتهم.

وهذا من شأنه أن يفسد الغرض من التبادل برمته. فإذا لم يتعلم طلابهم شيئًا من هذا، فما الفائدة من إرسالهم إلى هنا؟

«لا، أقبل.»

نظر الشاب إليّ من أعلى، ونفخ صدره بفخر. وارتفع صوته:

رفعت أماندا الهاتف.

«إذًا؟ هل ستقبل تحديي أم لا؟»

بعد أن تعرفت إليه بشكل أفضل، تغير انطباعها عنه قليلًا.

كان اسم الشاب هاريس بارا، وكان مصنفًا ضمن أفضل خمسين.

وبعد أن فكرت في أمر ما، فتحت إيما حسابها المصرفي وتحققت من رصيدها.

ومنذ الأمس، كان الشاب الذي أمامه، رين دوفر، يظهر في كل مكان في الأخبار.

مع كون ميليسا عبقرية إلى هذا الحد، لم يكن هناك شك في أن نقابتها أرادت إقامة صلة بها.

لم يصدق ذلك.

«ماذا بشأن ذلك، ها؟ ستقبل أم لا؟»

كان يعتقد أنه مجرد شخص صادف أنه ظهر في المكان المناسب وفي الوقت المناسب. قتل شيطان من رتبة الفيكونت في سن السادسة عشرة؟ من الغبي الذي قد يصدق ذلك بحق؟!

«استغل هذه الفرصة لترسيخ انطباع راسخ لدى الآخرين. وبمساعدة هذا الإضافي، ينبغي أن أستغل هذه الفرصة لأغرس في الآخرين انطباعًا عميقًا عني. انطباعًا يجعلهم لا يجرؤون على إزعاجي أو تحديي…»

بالتأكيد ليس هو!

بالتأكيد ليس هو!

عندها خطرت لهاريس فجأة فكرة.

«إذًا؟ هل ستقبل تحديي أم لا؟»

«ماذا لو استغلت هذه الفرصة لسحقه وجعل اسمي مشهورًا؟»

«ماذا بشأن ذلك، ها؟ ستقبل أم لا؟»

إذا سحق حديث المدينة، الذي اعتُبر العبقري القادم، أفلا يعتقد الجميع أنه هو العبقري؟

-تك!

وكلما فكر هاريس في الأمر أكثر، ازداد اقتناعًا باستنتاجه. حدّق في رين بعينين مشتعلتين، وكرر:

وبعد فترة، وبابتسامة عادية على وجهي، أومأت برأسي.

«ماذا بشأن ذلك، ها؟ ستقبل أم لا؟»

وكلما فكر هاريس في الأمر أكثر، ازداد اقتناعًا باستنتاجه. حدّق في رين بعينين مشتعلتين، وكرر:

رفعت نظري نحو الشاب الذي أمامي، وفهمت إلى حد ما ما كان يفكر فيه، فعقدت حاجبي.

«إذًا؟ هل ستقبل تحديي أم لا؟»

«هل ينبغي أن أرفضه؟»

ليس الأمر وكأنه يستطيع إجباري على القتال.

وبصرف النظر عن ذلك، تذكرت أماندا أيضًا نظرة اليأس على وجه إيما بعدما حصل رين على ست دمى محشوة في خمس عشرة محاولة، بينما لم تحصل هي حتى على واحدة رغم كل محاولاتها.

إذا رفضته، فأسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يهينني أمام الجميع في الفصل. وهو أمر، بصراحة، لم يعد يزعجني في هذه المرحلة.

الرتبة E+ في سن السادسة عشرة.

فقد مررت بهذا لمدة نصف عام على أي حال.

[رصيد الحساب: 7,472,060 U]

لكنني هززت رأسي.

ومن ناحية أخرى، كان هناك رين. وبالنظر إلى مدى نفوذ نقابة والديها، فلا شك في أنهم كانوا يعرفون بعض الأشياء عنه. وخصوصًا ما حدث قبل بضع ليالٍ، عندما يُزعم أنه ساعد في قتل شيطان من رتبة الفيكونت.

«لا، لا داعي لأن أهرب بعد الآن. في الواقع، ينبغي أن أستغل هذه الفرصة.»

الفصل 198 – الهيمنة من خلال الخوف [1]

بعد أن توصلت إلى قرار منذ وقت ليس ببعيد، كنت أعرف أنني لم أعد بحاجة إلى تجنب مثل هذه المواقف.

[نعم، مع اثنين من أصدقائي.]

«استغل هذه الفرصة لترسيخ انطباع راسخ لدى الآخرين. وبمساعدة هذا الإضافي، ينبغي أن أستغل هذه الفرصة لأغرس في الآخرين انطباعًا عميقًا عني. انطباعًا يجعلهم لا يجرؤون على إزعاجي أو تحديي…»

بعد أن تعرفت إليه بشكل أفضل، تغير انطباعها عنه قليلًا.

لم أعد بحاجة إلى البقاء مختبئًا وتجنب الصراعات.

[مرحبًا إيما، كيف كان يومك؟]

ومع معرفة أكثر الأشخاص نفوذًا في المدينة برتبتي واسمي، كنت أعرف أن الاختباء بلا جدوى.

وهي تنظر إلى مقدار المال الموجود في حسابها المصرفي، شعرت إيما بالمرارة.

لقد حان الوقت لأكشف عن بعض قدراتي.

عندما رآني الشاب أهز رأسي، ارتفعت زاويتا شفتيه وهو يسخر:

لذلك، ازداد اهتمامها به قليلًا.

«هل ترفض؟ هل أنت خائف ربما؟ لا بأس، لن أعضك.»

ومع معرفته بأن أماندا لم تكن تحب التحدث لفترات طويلة، أبقى ماكسويل المحادثة قصيرة وسأل:

هززت رأسي، وحدّقت بعمق في الشاب الذي أمامي.

إذا رفضته، فأسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يهينني أمام الجميع في الفصل. وهو أمر، بصراحة، لم يعد يزعجني في هذه المرحلة.

وبعد فترة، وبابتسامة عادية على وجهي، أومأت برأسي.

«الوغد…»

«لا، أقبل.»

أحمق أحيانًا، وجاد في أحيان أخرى.

ربما كان يتظاهر، لكن بحسب ما استنتجته أماندا، لم يكن القاتل عديم الرحمة الذي ظنته في لقائهما الأول.

[هل خرجت اليوم؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط