الفصل 199 - الهيمنة من خلال الخوف [2]
الفصل 199 – الهيمنة من خلال الخوف [2]
«أوه، القتال على وشك أن يبدأ. يبدو أن رين هو الأول.»
قبل عشر دقائق من بدء مباراتي رين وكيفن، في القسم G، في الصفوف العلوية من مدرجات ساحة القتال.
قُطعت جملة إيما في منتصفها بسبب الهتافات العالية القادمة من ساحة القتال. ظهر شابان على المنصة في الأسفل.
«أماندا! من هنا.»
«حظًا موفقًا.»
لوّحت إيما باتجاه أماندا وربّتت على المقعد المجاور لها.
في الواقع، كان هناك شخص آخر. الحكم، رغم أنني أشك في أنه كان يهتم.
ما إن لمحت أماندا إيما حتى جلست بجانبها. سألتها إيما وهي تحمل مشروبًا في يدها:
كانوا يشبهون ذئابًا جائعة تنتظر فريستها.
«كم مرة اليوم؟»
«الخمسون الأوائل؟»
«خمس.»
«الأمر ليس نفسه.»
«خمس؟ قليل جدًا، في المرة السابقة كانت ست مرات، هذه المرة أراهن على سبع.»
وبينما كنت أرتدي سروالي القصير، توقفت قليلًا ونظرت إلى كيفن.
كانت إيما تقصد عدد المعارك التي سيخوضها كيفن قبل انتهاء استراحة الغداء. ففي الأسبوع الماضي، وخلال ساعة واحدة، تم تحديه ست مرات كاملة.
مع مدى براعة كيفن، كانت مشاهدة قتاله مسلية ومفيدة في الوقت نفسه. كان هناك الكثير مما يمكن تعلمه منه.
هذه المرة، راهنت إيما على أنه سيتحدى سبع مرات.
«انظري، أماندا! جين موجود هنا أيضًا. أعتقد أنه مهتم بالقتال هو الآخر.»
وبعد أن تعلمت درسها، لم تراهن بالمال بطبيعة الحال.
فكلما ازدادت قوة البشرية، ازدادت سلامتهم.
مدّت إيما ذراعيها إلى الأعلى وتثاءبت.
قُطعت جملة إيما في منتصفها بسبب الهتافات العالية القادمة من ساحة القتال. ظهر شابان على المنصة في الأسفل.
«هواااام… يا رجل، مشاهدة كيفن وهو يقاتل ممتعة دائمًا، ألا توافقينني؟»
«هذا ما تحصل عليه عندما تشمت في مصيبة شخص آخر.»
«نعم.»
«رين؟»
أومأت أماندا برأسها.
«رين.»
مع مدى براعة كيفن، كانت مشاهدة قتاله مسلية ومفيدة في الوقت نفسه. كان هناك الكثير مما يمكن تعلمه منه.
كان هدفي بسيطًا.
ولهذا السبب كانت معاركه تجذب الكثير من الناس عادةً.
«ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟»
«مجرد طريقة تحركه وكيفية قتاله، لا تملّ منها أبدًا. خصوصًا أنه دائمًا ما يكبح قوته. أشعر نوعًا ما بالأسف على خصومه.»
«آه، فهمت. شكرًا.»
قبضت إيما قبضتيها، وأصبحت عيناها تلمعان.
وبما أن هذه لم تكن مباراة رسمية، فلم يكن هناك مضيفون ولا مكبرات صوت. وباستثنائي، لم يكن أحد آخر قادرًا على فهم ما كان يقوله. وليس الأمر كما لو أن الآخرين سيهتمون فعلًا.
«ومع ذلك، لا أنوي أن أتخلف عنه.»
تجشأت إيما بصوت عالٍ وألقت المشروب الذي في يدها بلا مبالاة، ثم تذكرت شيئًا.
تجشأت إيما بصوت عالٍ وألقت المشروب الذي في يدها بلا مبالاة، ثم تذكرت شيئًا.
«حسنًا.»
«تجشؤ… صحيح، ذلك الرجل يقاتل أيضًا.»
«هل سيستخدم فن السيف أو المهارة التي استخدمها في الحفلة بعد ذلك؟ السريعة؟»
«رين؟»
«ما بالكم يا جماعة دائمًا تلقون خطبًا قبل القتال؟ هل أبدو لك كشخص يهتم بما تريد قوله؟»
«أجل، هو.»
«تس…»
ما إن ذُكر اسم رين حتى ازداد اهتمام أماندا قليلًا.
بدافع الفضول، نظرت إيما إلى أماندا وسألتها:
كانت قد رأته يقاتل مرة من قبل، في الحفلة التي أقيمت بعد ذلك. وعلى الرغم من أنها لم ترَ سوى جزء ضئيل من قدراته الحقيقية، فإن أماندا لم تنسَ تلك اللحظة قط.
«ما بالكم يا جماعة دائمًا تلقون خطبًا قبل القتال؟ هل أبدو لك كشخص يهتم بما تريد قوله؟»
«هل سيستخدم فن السيف أو المهارة التي استخدمها في الحفلة بعد ذلك؟ السريعة؟»
«رين؟»
كل ما تذكرته كان مجرد ضباب.
تجشأت إيما بصوت عالٍ وألقت المشروب الذي في يدها بلا مبالاة، ثم تذكرت شيئًا.
ومع ذلك، ترك ذلك انطباعًا عميقًا فيها. لقد كان سريعًا إلى درجة أن إيلايجا نفسه لم يتمكن من لمحها.
أطلقت صوت هسهسة ومسحت سرًا العرق البارد الذي تراكم على جبيني. في الفيديو، كان عدد هائل من المراسلين ينتظرون وهم يحملون ميكروفوناتهم في أيديهم. وكان بعضهم يستخدم هواتفه أيضًا.
هل كان سيستخدم المهارة أو الفن الذي استخدمه لهزيمة إيلايجا حينها؟
عندما سمعت رده، دحرجت عينيّ مرة أخرى.
أرادت أماندا أن تعرف.
«الأمر ليس نفسه.»
«من كان خصمه مرة أخرى؟»
فنظرًا إلى أنني تعرضت للتحدي علنًا، كان من المحتم أن تنتشر الأخبار بسرعة.
عقدت إيما ذراعيها وعبست. لم تكن لديها أي فكرة عمن سيقاتل رين. وبعد فترة، هزت رأسها واستسلمت.
«أجل، هو.»
«إيه، لا يبدو أنني أستطيع تذكر اسمه.»
«لا، ليس حقًا، مما سمعته، رتبته ضمن الخمسين الأوائل، لذا لا يُفترض أن يكون سيئًا جدًا.»
«هل تعرفين أي شيء عنه؟»
«أنا أرتدي زي طالب، ألا ترى؟»
«لا، ليس حقًا، مما سمعته، رتبته ضمن الخمسين الأوائل، لذا لا يُفترض أن يكون سيئًا جدًا.»
«غبي، إذا كنت تريد دمى تدريب مناسبة، فتدرّب باستخدام آلات الواقع الافتراضي.»
«الخمسون الأوائل؟»
«أجل، أنا في الواقع أشعر بالفضول لمعرفة مدى قوة ذلك اللعين… أقصد رين. ماذا عنك؟»
«أجل، أنا في الواقع أشعر بالفضول لمعرفة مدى قوة ذلك اللعين… أقصد رين. ماذا عنك؟»
«أجل، أنا في الواقع أشعر بالفضول لمعرفة مدى قوة ذلك اللعين… أقصد رين. ماذا عنك؟»
في منتصف جملتها، سعلت إيما وصححت نفسها. كان رد أماندا قصيرًا ومقتضبًا.
توقفت الساحة بأكملها عن الحركة.
«أجل، أعتقد ذلك.»
كانت إيما تقصد عدد المعارك التي سيخوضها كيفن قبل انتهاء استراحة الغداء. ففي الأسبوع الماضي، وخلال ساعة واحدة، تم تحديه ست مرات كاملة.
«يبدو أن هذه المعركة تجذب الكثير من الناس.»
—بوووم!
توقعت إيما مثل هذا الرد، فنظرت حولها. وما إن لاحظت شيئًا حتى أشارت إلى يسارها.
«ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟»
«انظري، أماندا! جين موجود هنا أيضًا. أعتقد أنه مهتم بالقتال هو الآخر.»
«يا لها من مصادفة أن أراك هنا، رين.»
كان جين جالسًا على بعد بضعة صفوف منهما، وقد عقد ذراعيه. كان كل انتباهه منصبًا على ساحة القتال.
«يمكنكما البدء.»
لم يكن أرنولد ولا تروي جالسين بجانبه.
حدقت في هيئة هاريس التي كانت تقترب مني بسرعة، وهززت رأسي. غطيت نصف وجهي بيدي، وتحولت عيناي ببطء إلى رمادي باهت.
كان من الواضح أنه جاء إلى هنا بنية مراقبة المعارك.
«هاها، ليس الأمر كذلك. من الأفضل ألا تذهب من ذلك الطريق.»
بدافع الفضول، نظرت إيما إلى أماندا وسألتها:
بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى القسم G، كانت أخبار التحدي القادم لي قد انتشرت في جميع أنحاء الأكاديمية.
«هل تعتقدين أنه جاء من أجل معركة رين أم كيفن؟»
تجشأت إيما بصوت عالٍ وألقت المشروب الذي في يدها بلا مبالاة، ثم تذكرت شيئًا.
أجابت أماندا دون تردد:
«كيف ذلك؟»
«رين.»
وبينما كانت عيناه مثبتتين عليّ، ضحك هاريس بسخرية.
«ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟»
كل ما تذكرته كان مجرد ضباب.
«لم يكن هنا في المرة السابقة عندما قاتل كيفن.»
«خمس؟ قليل جدًا، في المرة السابقة كانت ست مرات، هذه المرة أراهن على سبع.»
«أوه، الآن بعد أن ذكرتِ الأمر، أنت محقة.»
وفجأة، وبينما كنت أتجه نحو مدخل ساحة القتال، أوقفني رجل يرتدي الأسود. كان شعار الأكاديمية مخيطًا على جيب صدره الأيمن.
لم ترَ إيما جين يتابع أيًا من معارك كيفن من قبل. وما لم يكن قد غيّر رأيه، فقد جاء إلى هنا لمشاهدة قتال رين.
في منتصف جملتها، سعلت إيما وصححت نفسها. كان رد أماندا قصيرًا ومقتضبًا.
«لكن، لماذا يشاهد رين بدلًا من كـ…»
«خمس؟ قليل جدًا، في المرة السابقة كانت ست مرات، هذه المرة أراهن على سبع.»
«هوااا!»
«كم مرة اليوم؟»
قُطعت جملة إيما في منتصفها بسبب الهتافات العالية القادمة من ساحة القتال. ظهر شابان على المنصة في الأسفل.
«يمكنكما البدء.»
«أوه، القتال على وشك أن يبدأ. يبدو أن رين هو الأول.»
«هل سيستخدم فن السيف أو المهارة التي استخدمها في الحفلة بعد ذلك؟ السريعة؟»
…
«رين؟»
بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى القسم G، كانت أخبار التحدي القادم لي قد انتشرت في جميع أنحاء الأكاديمية.
فمن محاولة بذل كل ما بوسعي حتى لا ألفت الأنظار فجأة، إلى أن أصبحت الآن محور اهتمام الجميع.
كان هذا متوقعًا.
وعلى الرغم من أنها لم تكن قادرة على محاكاة خبرتهم القتالية بالكامل، فإنها كانت أفضل بكثير من الطلاب الذين كان كيفن يقاتلهم.
فنظرًا إلى أنني تعرضت للتحدي علنًا، كان من المحتم أن تنتشر الأخبار بسرعة.
أجابت أماندا دون تردد:
وعلى الرغم من أن الوقت كان وقت الغداء، كانت الساحة تعج بالناس. والأكثر إثارة للدهشة كان عدد المراسلين الموجودين في المكان.
وعلى الرغم من أنها لم تكن قادرة على محاكاة خبرتهم القتالية بالكامل، فإنها كانت أفضل بكثير من الطلاب الذين كان كيفن يقاتلهم.
وبمحض الصدفة، وقبل دخولي الساحة مباشرة، تمكنت من سماع مراسل قريب يتحدث.
فكلما ازدادت قوة البشرية، ازدادت سلامتهم.
«أخبار صادمة، تفيد التقارير بأن الطالب كيفن فوس ورين دوفر يتعرضان في الوقت الحالي لتحدي متزامن لخوض مبارزة. وخصومهما هم…»
وكما توقعت، وبعد أن سرت عبر ممر طويل وضيق، وصلت دون عوائق إلى غرف تبديل الملابس.
تنهد
وعلى الرغم من أن الوقت كان وقت الغداء، كانت الساحة تعج بالناس. والأكثر إثارة للدهشة كان عدد المراسلين الموجودين في المكان.
وأنا أستمع إلى المراسل، هززت رأسي وتنهدت.
…
مع تعرض كيفن للتحدي كل يوم، كان من الطبيعي أن يكونوا موجودين. ففي النهاية، كانت كل نقابة هناك تتوق لمعرفة المزيد عن كيفن وموهبته التي لا مثيل لها.
وكما توقعت، وبعد أن سرت عبر ممر طويل وضيق، وصلت دون عوائق إلى غرف تبديل الملابس.
والآن بعد أن سنحت الفرصة، كانوا جميعًا يتوقون لمعرفة المزيد عني.
كانت قد رأته يقاتل مرة من قبل، في الحفلة التي أقيمت بعد ذلك. وعلى الرغم من أنها لم ترَ سوى جزء ضئيل من قدراته الحقيقية، فإن أماندا لم تنسَ تلك اللحظة قط.
«رين دوفر، العبقري القادم، إلى آخره، إلى آخره.»
«خمس؟ قليل جدًا، في المرة السابقة كانت ست مرات، هذه المرة أراهن على سبع.»
هذا كل ما كنت أراه في الصحف وعلى التلفاز خلال الأيام القليلة الماضية. ورغم أن الأمر قد لا يبدو ذا أهمية كبيرة، فإن ظهور عبقري آخر بالنسبة للبشر كان أمرًا يستحق الاحتفال.
«الأمر ليس نفسه.»
فكلما ازدادت قوة البشرية، ازدادت سلامتهم.
أومأت أماندا برأسها.
كان هذا الاهتمام طبيعيًا.
كان من الواضح أنه جاء إلى هنا بنية مراقبة المعارك.
وفجأة، وبينما كنت أتجه نحو مدخل ساحة القتال، أوقفني رجل يرتدي الأسود. كان شعار الأكاديمية مخيطًا على جيب صدره الأيمن.
وبينما كنت أرتدي سروالي القصير، توقفت قليلًا ونظرت إلى كيفن.
عبست وأشرت إلى زيّي.
«لم يكن هنا في المرة السابقة عندما قاتل كيفن.»
«أنا أرتدي زي طالب، ألا ترى؟»
كان هذا متوقعًا.
«هاها، ليس الأمر كذلك. من الأفضل ألا تذهب من ذلك الطريق.»
عندما سمعت رده، دحرجت عينيّ مرة أخرى.
«لماذا؟»
«رين دوفر، العبقري القادم، إلى آخره، إلى آخره.»
أخرج الرجل ساعته وشغّل مقطعًا. وبشكل أكثر تحديدًا، كان عرضًا مباشرًا من كاميرا لمدخل ساحة القتال.
كان هدفي بسيطًا.
«ألقِ نظرة بنفسك.»
«يمكنكما البدء.»
«تس…»
مدّت إيما ذراعيها إلى الأعلى وتثاءبت.
أطلقت صوت هسهسة ومسحت سرًا العرق البارد الذي تراكم على جبيني. في الفيديو، كان عدد هائل من المراسلين ينتظرون وهم يحملون ميكروفوناتهم في أيديهم. وكان بعضهم يستخدم هواتفه أيضًا.
وقبل أن أسمح لهاريس بمتابعة ثرثرته، حدقت في الحكم وقلت:
كانوا يشبهون ذئابًا جائعة تنتظر فريستها.
كان جين جالسًا على بعد بضعة صفوف منهما، وقد عقد ذراعيه. كان كل انتباهه منصبًا على ساحة القتال.
«من أين ينبغي أن أذهب؟»
كان من الواضح أنه جاء إلى هنا بنية مراقبة المعارك.
«من هنا، لقد أُنشئ هذا الطريق خصيصًا لمثل هذه الأسباب.»
هذه المرة، راهنت إيما على أنه سيتحدى سبع مرات.
تنحى الرجل جانبًا وفتح بابًا صغيرًا.
خرجت من غرفة التدريب واتجهت بسرعة إلى ساحة القتال.
«آه، فهمت. شكرًا.»
يبدو أننا كنا متفقين.
بعد أن شكرته، دخلت من الباب.
وبينما كنت أرتدي سروالي القصير، توقفت قليلًا ونظرت إلى كيفن.
وكما توقعت، وبعد أن سرت عبر ممر طويل وضيق، وصلت دون عوائق إلى غرف تبديل الملابس.
«أيها الحكم، هل يمكننا أن نبدأ هذا القتال؟»
-طَق!
«أخبار صادمة، تفيد التقارير بأن الطالب كيفن فوس ورين دوفر يتعرضان في الوقت الحالي لتحدي متزامن لخوض مبارزة. وخصومهما هم…»
دخلت غرفة تبديل الملابس، وسرعان ما لمحت كيفن. استدار وشعر بوجودي، فظهرت على وجهه ابتسامة مريرة.
كانت إيما تقصد عدد المعارك التي سيخوضها كيفن قبل انتهاء استراحة الغداء. ففي الأسبوع الماضي، وخلال ساعة واحدة، تم تحديه ست مرات كاملة.
«يا لها من مصادفة أن أراك هنا، رين.»
«لأن الشعور ليس نفسه.»
«هذا ما تحصل عليه عندما تشمت في مصيبة شخص آخر.»
أطلقت صوت هسهسة ومسحت سرًا العرق البارد الذي تراكم على جبيني. في الفيديو، كان عدد هائل من المراسلين ينتظرون وهم يحملون ميكروفوناتهم في أيديهم. وكان بعضهم يستخدم هواتفه أيضًا.
جلست وأخرجت زي التدريب الخاص بي، ثم بدلت ملابسي بسرعة.
وفجأة، وبينما كنت أتجه نحو مدخل ساحة القتال، أوقفني رجل يرتدي الأسود. كان شعار الأكاديمية مخيطًا على جيب صدره الأيمن.
«لكنني كنت مستعدًا لذلك.»
بدافع الفضول، نظرت إيما إلى أماندا وسألتها:
وبينما كنت أرتدي سروالي القصير، توقفت قليلًا ونظرت إلى كيفن.
«تس…»
«في الواقع، ما الفائدة من موافقتك على كل قتال؟»
ولهذا السبب كانت معاركه تجذب الكثير من الناس عادةً.
«إنهم دمى تدريب جيدة.»
«رين؟»
دحرجت عينيّ ورددت:
مدّت إيما ذراعيها إلى الأعلى وتثاءبت.
«غبي، إذا كنت تريد دمى تدريب مناسبة، فتدرّب باستخدام آلات الواقع الافتراضي.»
«أنا أرتدي زي طالب، ألا ترى؟»
كانت آلة الواقع الافتراضي تمتلك وظيفة خاصة تسمح للناس بالقتال ضد نماذج افتراضية لأبطال معروفين.
جلست وأخرجت زي التدريب الخاص بي، ثم بدلت ملابسي بسرعة.
وعلى الرغم من أنها لم تكن قادرة على محاكاة خبرتهم القتالية بالكامل، فإنها كانت أفضل بكثير من الطلاب الذين كان كيفن يقاتلهم.
«ذاك الـ…»
ففي النهاية، كانوا مجرد وقود للمدافع.
عقدت إيما ذراعيها وعبست. لم تكن لديها أي فكرة عمن سيقاتل رين. وبعد فترة، هزت رأسها واستسلمت.
«الأمر ليس نفسه.»
«أيها الحكم، هل يمكننا أن نبدأ هذا القتال؟»
«كيف ذلك؟»
«من أين ينبغي أن أذهب؟»
«لأن الشعور ليس نفسه.»
وكما توقعت، وبعد أن سرت عبر ممر طويل وضيق، وصلت دون عوائق إلى غرف تبديل الملابس.
عندما سمعت رده، دحرجت عينيّ مرة أخرى.
كان من الواضح أنه جاء إلى هنا بنية مراقبة المعارك.
«أعتقد أن نسبة الواحد بالمئة تلك تزعجه حقًا.»
«لماذا؟»
مددت رقبتي ونهضت.
«حسنًا، افعل ما يحلو لك. أنا لا أنوي إضاعة يومي في قتال الخصوم بلا نهاية.»
«حسنًا، افعل ما يحلو لك. أنا لا أنوي إضاعة يومي في قتال الخصوم بلا نهاية.»
«رين؟»
كان هدفي بسيطًا.
فكلما ازدادت قوة البشرية، ازدادت سلامتهم.
سحق خصمي تمامًا. واستخدامه مثالًا وردع الآخرين عن تحديي.
«تس…»
كان جين يفعل الشيء نفسه، وقد سارت الأمور على نحو جيد بالنسبة إليه. والآن لا يجرؤ أحد على تحديه.
«مجرد طريقة تحركه وكيفية قتاله، لا تملّ منها أبدًا. خصوصًا أنه دائمًا ما يكبح قوته. أشعر نوعًا ما بالأسف على خصومه.»
لم أستطع أن أكون مثل كيفن، فأهدر وقتي بلا نهاية في القتال ضد مجموعة من الأشخاص عديمي الأهمية. كان لدي أشياء أخرى أفعلها، في النهاية.
«أوه، القتال على وشك أن يبدأ. يبدو أن رين هو الأول.»
«حظًا موفقًا.»
وبينما كانت عيناه مثبتتين عليّ، ضحك هاريس بسخرية.
«بالتأكيد، أراك بعد انتهاء القتال.»
«ماذا؟»
«حسنًا.»
وكما توقعت، وبعد أن سرت عبر ممر طويل وضيق، وصلت دون عوائق إلى غرف تبديل الملابس.
-طَق!
لم ترَ إيما جين يتابع أيًا من معارك كيفن من قبل. وما لم يكن قد غيّر رأيه، فقد جاء إلى هنا لمشاهدة قتال رين.
خرجت من غرفة التدريب واتجهت بسرعة إلى ساحة القتال.
توقفت الساحة بأكملها عن الحركة.
عندما وصلت إلى ساحة القتال، كان خصمي، هاريس، ينتظرني بالفعل. رفعت نظري، فرأيت المدرجات ممتلئة بالطلاب.
«هل تعرفين أي شيء عنه؟»
كان انتباه الجميع منصبًا عليّ. وعندما رأيت هذا المشهد، نقرت بلساني.
فنظرًا إلى أنني تعرضت للتحدي علنًا، كان من المحتم أن تنتشر الأخبار بسرعة.
«تسك، من كان ليتوقع أن يأتي يوم كهذا؟»
«أخبار صادمة، تفيد التقارير بأن الطالب كيفن فوس ورين دوفر يتعرضان في الوقت الحالي لتحدي متزامن لخوض مبارزة. وخصومهما هم…»
كان الأمر غريبًا حقًا.
بعد أن شكرته، دخلت من الباب.
فمن محاولة بذل كل ما بوسعي حتى لا ألفت الأنظار فجأة، إلى أن أصبحت الآن محور اهتمام الجميع.
«أماندا! من هنا.»
وبينما كانت عيناه مثبتتين عليّ، ضحك هاريس بسخرية.
«هيه هيه، من كان يظن أنك ستقبل تحديي فعلًا. اليوم سأثبت للمدرسة بأكملها أنك مجرد مزيف. وسأجعلهم يعرفون من هو العبقري الحـ…»
«هيه هيه، من كان يظن أنك ستقبل تحديي فعلًا. اليوم سأثبت للمدرسة بأكملها أنك مجرد مزيف. وسأجعلهم يعرفون من هو العبقري الحـ…»
ما إن لمحت أماندا إيما حتى جلست بجانبها. سألتها إيما وهي تحمل مشروبًا في يدها:
رفعت يدي وقلت بانزعاج:
«ألقِ نظرة بنفسك.»
«هل يمكنك أن تتوقف؟»
عقدت إيما ذراعيها وعبست. لم تكن لديها أي فكرة عمن سيقاتل رين. وبعد فترة، هزت رأسها واستسلمت.
«ماذا؟»
كانت إيما تقصد عدد المعارك التي سيخوضها كيفن قبل انتهاء استراحة الغداء. ففي الأسبوع الماضي، وخلال ساعة واحدة، تم تحديه ست مرات كاملة.
«ما بالكم يا جماعة دائمًا تلقون خطبًا قبل القتال؟ هل أبدو لك كشخص يهتم بما تريد قوله؟»
«الأمر ليس نفسه.»
وبما أن هذه لم تكن مباراة رسمية، فلم يكن هناك مضيفون ولا مكبرات صوت. وباستثنائي، لم يكن أحد آخر قادرًا على فهم ما كان يقوله. وليس الأمر كما لو أن الآخرين سيهتمون فعلًا.
كان هذا متوقعًا.
في الواقع، كان هناك شخص آخر. الحكم، رغم أنني أشك في أنه كان يهتم.
حدّق هاريس فيّ بعينين ملتهبتين، وصرّ على أسنانه وأومأ برأسه. وفعلت الشيء نفسه.
وقبل أن أسمح لهاريس بمتابعة ثرثرته، حدقت في الحكم وقلت:
«هوااا!»
«أيها الحكم، هل يمكننا أن نبدأ هذا القتال؟»
ففي النهاية، كانوا مجرد وقود للمدافع.
أومأ الحكم برأسه ورفع يده.
لم يكن أرنولد ولا تروي جالسين بجانبه.
«هل أنتما مستعدان؟»
تنهد
يبدو أننا كنا متفقين.
«هل تعرفين أي شيء عنه؟»
حدّق هاريس فيّ بعينين ملتهبتين، وصرّ على أسنانه وأومأ برأسه. وفعلت الشيء نفسه.
«لماذا؟»
«نعم.»
كانت إيما تقصد عدد المعارك التي سيخوضها كيفن قبل انتهاء استراحة الغداء. ففي الأسبوع الماضي، وخلال ساعة واحدة، تم تحديه ست مرات كاملة.
«نعم.»
«لا، ليس حقًا، مما سمعته، رتبته ضمن الخمسين الأوائل، لذا لا يُفترض أن يكون سيئًا جدًا.»
أنزل الحكم يده بقوة وهتف:
بدافع الفضول، نظرت إيما إلى أماندا وسألتها:
«يمكنكما البدء.»
«أنا أرتدي زي طالب، ألا ترى؟»
—بوووم!
كانت إيما تقصد عدد المعارك التي سيخوضها كيفن قبل انتهاء استراحة الغداء. ففي الأسبوع الماضي، وخلال ساعة واحدة، تم تحديه ست مرات كاملة.
اهتزت الأرض واختفى هاريس من مكانه.
وبينما كنت أرتدي سروالي القصير، توقفت قليلًا ونظرت إلى كيفن.
بقيت ثابتًا.
…
حدقت في هيئة هاريس التي كانت تقترب مني بسرعة، وهززت رأسي. غطيت نصف وجهي بيدي، وتحولت عيناي ببطء إلى رمادي باهت.
حدّق هاريس فيّ بعينين ملتهبتين، وصرّ على أسنانه وأومأ برأسه. وفعلت الشيء نفسه.
توقفت الساحة بأكملها عن الحركة.
«لكنني كنت مستعدًا لذلك.»
«ذاك الـ…»
اهتزت الأرض واختفى هاريس من مكانه.
…
«الخمسون الأوائل؟»
«في الواقع، ما الفائدة من موافقتك على كل قتال؟»
لم أستطع أن أكون مثل كيفن، فأهدر وقتي بلا نهاية في القتال ضد مجموعة من الأشخاص عديمي الأهمية. كان لدي أشياء أخرى أفعلها، في النهاية.
