Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 208

الفصل 208 - المتابعة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 208 - المتابعة [1]

الفصل 208 – المتابعة [1]

“طَق!”

ضيّق كيفن عينيه.

“هاا… لقد تحررت أخيرًا.”

دخلت دونا مكتبها وأغلقت الباب خلفها. ثم ارتمت على كرسيها وأطلقت زفيرًا.

على الرغم من كونها بطلة من أصحاب الرتب، حتى هي لم تكن مستثناة من الاستجواب. وحقيقة أنها ألقت القبض على إدموند رايس لم تساعدها أيضًا.

فقد كان هدفًا ذا أهمية كبيرة بعد كل شيء.

“هذا بالضبط، لذا ابقَ بعيدًا عني.”

وقبل أن تتمكن دونا من الرد، أغلقت مونيكا المكالمة.

وفي النهاية، وبعد أكثر من خمس ساعات من الاستجواب، أُطلق سراحها أخيرًا.

“كم الساعة؟”

كانت دونا تتذكر أيضًا أنها جرّتها بعيدًا في ذلك اليوم. وللأسف، كان ذلك الجهد بلا جدوى. فقد ظل رين يثير اهتمام مونيكا.

[3:00 صباحًا]

وكأنني سأسمح له بذلك.

أدارت دونا معصمها وتحققت من الوقت. لقد مر الوقت سريعًا بالتأكيد. اتكأت على كرسيها وقررت أن ترتاح قليلًا.

وافقت في النهاية رغم كل شيء. لم يكن الأمر وكأن لديها خيارًا. فقد كان ذلك واجبها بصفتها بطلة من أصحاب الرتب.

“رن! رن!”

‘كيف عرف؟’

ومن خلال حساب إنجازات أفضل الأبطال، كان يُعاد ترتيب التصنيف، فيرتفع بعضهم في الرتب ويسقط آخرون من التصنيف.

“ماذا الآن؟”

‘هو من أخبرني أن أذهب إلى الطابق الثاني.’

وقبل أن تتمكن من إغماض عينيها، رن هاتفها.

“إذًا ادخلي في صلب الموضوع.”

“طن!”

بانزعاج، التقطت دونا الهاتف ونظرت إلى هوية المتصل.

[3:00 صباحًا]

“يا إلهي…”

وقد أزعج هذا الأمر دونا كثيرًا.

كانت مونيكا. صاحبة الرتبة 27 في تصنيف الأبطال وزميلتها السابقة في الصف.

شخصًا لم تكن تستطيع التعامل معه.

‘أتظنين أنني غبية؟ لقد رددتِ بمجرد أن أرسلت لك تلك الرسالة. ماذا يخبرني ذلك؟’

“مرحبًا؟ مونيكا؟ أهذه أنت؟”

“طن!”

“هذا جيد لك.”

عقدت دونا حاجبيها وهي تفكر فيما إذا كان ينبغي لها الرد على المكالمة أم لا، وفجأة ظهرت رسالة على شاشتها.

أسقطت دونا الفكرة بسرعة. وبالنظر إلى شخصيتها، لم يكن من الممكن حقًا الوثوق بها مع الطلاب.

[دونا، إذا لم تردي على الهاتف فسآتي إليك بنفسي. الآن!]

‘ما الذي تحاول فعله بالضبط؟’

تردد صوت مونيكا الحاد من مكبر صوت هاتف دونا. واستنادًا إلى نبرة صوتها، بدت وكأنها عابسة.

من دون تردد، ردت دونا على المكالمة.

كيف سيتصرفون في المستقبل… حتى أنا لم أكن أعرف.

“مرحبًا؟ مونيكا؟ أهذه أنت؟”

كانت دونا تتذكر أيضًا أنها جرّتها بعيدًا في ذلك اليوم. وللأسف، كان ذلك الجهد بلا جدوى. فقد ظل رين يثير اهتمام مونيكا.

‘همف، كنت أعرف أنك ستردين بمجرد أن أرسل لك تلك الرسالة.’

تردد صوت مونيكا الحاد من مكبر صوت هاتف دونا. واستنادًا إلى نبرة صوتها، بدت وكأنها عابسة.

“عمّ تتحدثين؟”

وبطبيعة الحال، لن يسمحوا بوقوع حادثة مثل المرة السابقة مرة أخرى.

تظاهرت دونا بالجهل.

‘كلا، لقد قدمت طلبًا بالفعل. سأراك بعد أسبوع. أحبك!’

‘أتظنين أنني غبية؟ لقد رددتِ بمجرد أن أرسلت لك تلك الرسالة. ماذا يخبرني ذلك؟’

في الواقع، كان العكس تمامًا.

“هاا… هل هذا هو سبب اتصالك بي؟”

غطت دونا وجهها وتنهدت. كانت متعبة جدًا بحيث لا تستطيع التعامل معها في هذه اللحظة.

‘آه، لا. بالطبع لا.’

فبعدما ظنت أنها تخلصت منها عندما افترقتا عن الأكاديمية، وجدت مونيكا مرة أخرى طريقة لإزعاجها.

“إذًا ادخلي في صلب الموضوع.”

الفصل 208 – المتابعة [1]

‘يا إلهي… تحدثي عن التفاهة. حسنًا، ببساطة، الاتحاد يريد منك تقريرًا مفصلًا عن الحادثة.’

“الآن؟”

لكنه ظل موجودًا إلى حد ما.

‘لا، لكن بحلول هذا الأسبوع.’

أغمضت دونا عينيها. كان انزعاجها واضحًا.

كانت الحادثة التي وقعت في المأدبة خطة دبرتها مونوليث بعناية. وكان هدفهم إشعال نزاعات بسيطة بين الأكاديميات الأربع الكبرى والأكاديمية.

بانزعاج، التقطت دونا الهاتف ونظرت إلى هوية المتصل.

‘أنت تتصلين بي في هذه الساعة فقط لتخبريني بهذا؟ لقد أمضيت بالفعل خمس ساعات وأنا أجيب عن معظم الأسئلة.’

“أستطيع فعل ذلك.”

على الرغم من كونها بطلة من أصحاب الرتب، حتى هي لم تكن مستثناة من الاستجواب. وحقيقة أنها ألقت القبض على إدموند رايس لم تساعدها أيضًا.

وافقت في النهاية رغم كل شيء. لم يكن الأمر وكأن لديها خيارًا. فقد كان ذلك واجبها بصفتها بطلة من أصحاب الرتب.

“لا شيء، كنا نستمتع بوقتنا فحسب.”

‘رائع، أحبك كثيرًا… أوه، صحيح، قبل أن أنسى. تهانينا!’

“شكرًا جزيلًا، م-مهمم.”

‘آه، لا. بالطبع لا.’

“على ماذا؟”

[دونا، إذا لم تردي على الهاتف فسآتي إليك بنفسي. الآن!]

‘على ارتفاع رتبتك! بما أنك ألقيت القبض على إدموند، فعندما يُعاد ترتيب الرتب في نهاية العام، سترتفع رتبتك بالتأكيد. المزيد من المال لك.’

‘ما رأيك أن تشتري لي العشاء في مكان فاخر بمجرد حصولك على راتبك؟’

“أوه، هذا يبدو جيدًا بالفعل.”

تحسنت حالة دونا المزاجية قليلًا.

‘كلا، لقد قدمت طلبًا بالفعل. سأراك بعد أسبوع. أحبك!’

زِدت الضغط بيدي على فمه.

كل أربع سنوات، كان يتم تحديث تصنيف الأبطال.

وعلى الرغم من أنني كنت قد لفت الانتباه إليّ من قبل من خلال قتالي ضد ذلك الإضافي المجهول الذي كنت قد نسيت اسمه بالفعل، فقد كان من المحتم أن أتلقى تحديًا مرة أخرى في المستقبل القريب.

ومن خلال حساب إنجازات أفضل الأبطال، كان يُعاد ترتيب التصنيف، فيرتفع بعضهم في الرتب ويسقط آخرون من التصنيف.

وبطبيعة الحال، كلما ارتفعت الرتبة، زاد الدعم المالي من الاتحاد والحكومة المركزية.

عند سماع صوت كيفن القلق، خرجت إيما من شرودها. ولوحت بيدها بسرعة.

كانت دونا سعيدة بطبيعة الحال. وقالت مونيكا مازحة:

كان الجميع ينظرون إلى كيفن بمزيج من المشاعر المختلفة. الحسد، والغيرة، والإعجاب، والاحترام.

ضيقت دونا عينيها. كانت شديدة الحماية لطلابها. وكانت مستعدة بطبيعة الحال لرفض مونيكا.

‘ما رأيك أن تشتري لي العشاء في مكان فاخر بمجرد حصولك على راتبك؟’

وقبل أن تتمكن من إغماض عينيها، رن هاتفها.

“هل انتهيتِ؟”

تحسنت حالة دونا المزاجية قليلًا.

دارت دونا بعينيها. كانت رتبة مونيكا أعلى من رتبتها، وكذلك راتبها.

لم تستطع تصديق ذلك. مونيكا كمعلمة؟ سيكون ذلك كارثيًا.

‘هو من أخبرني أن أذهب إلى الطابق الثاني.’

كان ينبغي أن تكون هي من تشتري لها العشاء.

علاوة على ذلك، تبيّن لاحقًا أن معظم الضحايا كانوا من الأساتذة في الأكاديمية الذين حاولوا حماية الطلاب.

“هل انتهيتِ؟”

‘أوه، وأردت أيضًا أن ألقي نظرة على طالبك الآخر.’

كانت دونا سعيدة بطبيعة الحال. وقالت مونيكا مازحة:

“من؟”

“لا تقل لي إنك تتجنبني بسبب كل هذا الاهتمام؟”

ضيقت دونا عينيها. كانت شديدة الحماية لطلابها. وكانت مستعدة بطبيعة الحال لرفض مونيكا.

‘ذلك الذي قابلته في هولبرغ… ماذا كان اسمه مجددًا؟ آه! لقد ظهر في الأخبار. ذلك الذي في الأخبار!’

وبالنظر إلى رتبة مونيكا ومنصبها الرفيع في الاتحاد، فمن الطبيعي ألا ترفض الأكاديمية.

“رين؟”

“شكرًا.”

في الحال، خطرت صورة أحد الطلاب في ذهن دونا. كانت تتذكر بالفعل أنها رأت مونيكا وهي تلقي نظرات على رين في هولبرغ.

أدارت دونا معصمها وتحققت من الوقت. لقد مر الوقت سريعًا بالتأكيد. اتكأت على كرسيها وقررت أن ترتاح قليلًا.

“هيه… مريب.”

كما أنه ظهر مؤخرًا في الأخبار.

كنت أنتظر بدء الحصة. وفي تلك اللحظة، كان معظم انتباه الصف موجهًا نحو جهتي تقريبًا.

فمن عساه أن يكون غيره؟ لقد انطبقت عليه جميع الصفات.

‘هو من أخبرني أن أذهب إلى الطابق الثاني.’

أسقطت دونا الفكرة بسرعة. وبالنظر إلى شخصيتها، لم يكن من الممكن حقًا الوثوق بها مع الطلاب.

‘نعم، ذلك الشاب! كنت أعرف أن هناك شيئًا غريبًا بشأنه في هولبرغ. هيهي، حدسي لا يخطئ أبدًا.’

“عمّ تتحدثين؟”

“هذا جيد لك.”

كانت دونا تتذكر أيضًا أنها جرّتها بعيدًا في ذلك اليوم. وللأسف، كان ذلك الجهد بلا جدوى. فقد ظل رين يثير اهتمام مونيكا.

كان هدفهم الحقيقي في الواقع هو التبادل بين الأكاديميات. وهو حدث كانت تتابعه كامل منطقة البشر.

‘ما رأيك أن آتي إلى الأكاديمية كمحاضرة ضيفة لمدة شهر؟’

فجأة ألقت مونيكا بقنبلة. اتسعت عينا دونا.

“ماذا الآن؟”

“محاضرة ضيفة، أنتِ؟”

لم تستطع تصديق ذلك. مونيكا كمعلمة؟ سيكون ذلك كارثيًا.

فمن عساه أن يكون غيره؟ لقد انطبقت عليه جميع الصفات.

شعرت مونيكا بالإهانة من نبرة عدم التصديق في صوت دونا.

وفي الرواية، كادوا ينجحون. وللأسف بالنسبة لهم، وبفضل جهود كيفن، لم يصل العداء بين الأكاديميات والأكاديمية إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.

كانت دونا تتذكر أيضًا أنها جرّتها بعيدًا في ذلك اليوم. وللأسف، كان ذلك الجهد بلا جدوى. فقد ظل رين يثير اهتمام مونيكا.

‘ماذا؟ أتظنين أنني لن أتمكن من التعامل مع الأمر؟’

“الآن؟”

“لن تتمكني من التعامل معه.”

أسقطت دونا الفكرة بسرعة. وبالنظر إلى شخصيتها، لم يكن من الممكن حقًا الوثوق بها مع الطلاب.

دلكت دونا جبهتها.

“لا شيء، لا شيء، أشعر فقط بأنني لست على ما يرام قليلًا لأن الوقت لا يزال مبكرًا في الصباح.”

ازداد استياء مونيكا.

دارت دونا بعينيها. كانت رتبة مونيكا أعلى من رتبتها، وكذلك راتبها.

‘أنتِ! سترين بنفسك! همف! همف! همف!’

“همم؟ آه، حسنًا، كيف أقول هذا… لدي حمى؟”

وبما أنه لعب دورًا حاسمًا في هزيمة الشرير وتدمير البوابة، كان هذا طبيعيًا. لقد أنقذ عددًا لا بأس به من الأرواح.

“انتظري… هل أنتِ جادة فعلًا؟”

‘أنت تتصلين بي في هذه الساعة فقط لتخبريني بهذا؟ لقد أمضيت بالفعل خمس ساعات وأنا أجيب عن معظم الأسئلة.’

‘بالطبع أنا جادة!’

“وماذا عن الاتحاد؟”

كانت مونيكا عضوًا مهمًا في الاتحاد. لم يكن بإمكانها ببساطة ترك منصبها متى شاءت.

كان هدفهم الحقيقي في الواقع هو التبادل بين الأكاديميات. وهو حدث كانت تتابعه كامل منطقة البشر.

‘هم؟ لن يمانعوا، لأنهم يريدون مني أيضًا أن أراقب كيفن. ما فعله ابن ماكسيموس في المرة الماضية لم يرق لبعض الرؤساء.’

“لا تقل لي إنك تتجنبني بسبب كل هذا الاهتمام؟”

ومع تأكيد كيفن مرة أخرى أنه أحد أكثر البشر موهبة على الإطلاق، قرر الاتحاد إيلاء المزيد من الاهتمام له.

أغمضت دونا عينيها. كان انزعاجها واضحًا.

“وماذا عن الاتحاد؟”

وبطبيعة الحال، لن يسمحوا بوقوع حادثة مثل المرة السابقة مرة أخرى.

علاوة على ذلك، تبيّن لاحقًا أن معظم الضحايا كانوا من الأساتذة في الأكاديمية الذين حاولوا حماية الطلاب.

فهمت دونا هذا بطبيعة الحال. ومع ذلك، كانت لا تزال متوجسة من فكرة تدريس مونيكا في الأكاديمية.

“هل يحق لي أن أقول لا؟”

‘كلا، لقد قدمت طلبًا بالفعل. سأراك بعد أسبوع. أحبك!’

بانزعاج، التقطت دونا الهاتف ونظرت إلى هوية المتصل.

“يا إلهي…”

وقبل أن تتمكن دونا من الرد، أغلقت مونيكا المكالمة.

كما أنه ظهر مؤخرًا في الأخبار.

“طَق!”

“هاا… تلك الساقطة. من كان يتوقع أنها ستتقدم لمنصب محاضرة ضيفة.”

قبضت دونا على هاتفها وشتمت.

“أستطيع فعل ذلك.”

وبالنظر إلى رتبة مونيكا ومنصبها الرفيع في الاتحاد، فمن الطبيعي ألا ترفض الأكاديمية.

وقد أزعج هذا الأمر دونا كثيرًا.

‘أنتِ! سترين بنفسك! همف! همف! همف!’

فبعدما ظنت أنها تخلصت منها عندما افترقتا عن الأكاديمية، وجدت مونيكا مرة أخرى طريقة لإزعاجها.

“نستمتع بوقتنا؟”

دلكت دونا جبهتها.

‘تمامًا عندما ظننت أن هذا يوم حظي…’

أما هذه المرة، فمن الآمن القول إن الوضع عولج بالشكل الصحيح. لم يكن هناك أي عداء بين الأكاديميات.

“ماذا الآن؟”

كانت الحادثة التي وقعت في المأدبة خطة دبرتها مونوليث بعناية. وكان هدفهم إشعال نزاعات بسيطة بين الأكاديميات الأربع الكبرى والأكاديمية.

“محاضرة ضيفة، أنتِ؟”

“وماذا عن الاتحاد؟”

وفي الرواية، كادوا ينجحون. وللأسف بالنسبة لهم، وبفضل جهود كيفن، لم يصل العداء بين الأكاديميات والأكاديمية إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.

فبعدما ظنت أنها تخلصت منها عندما افترقتا عن الأكاديمية، وجدت مونيكا مرة أخرى طريقة لإزعاجها.

لكنه ظل موجودًا إلى حد ما.

“لا شيء، لا شيء، أشعر فقط بأنني لست على ما يرام قليلًا لأن الوقت لا يزال مبكرًا في الصباح.”

أما هذه المرة، فمن الآمن القول إن الوضع عولج بالشكل الصحيح. لم يكن هناك أي عداء بين الأكاديميات.

أعادت إيما انتباهها إلى مقدمة الفصل، وأصبح وجهها جادًا.

في الواقع، كان العكس تمامًا.

وقبل أن تتمكن من إغماض عينيها، رن هاتفها.

وفقًا للتقرير، لم يمت سوى نحو ثلاثين شخصًا. وبالمقارنة مع أكثر من مئة شخص كان من المفترض أن يموتوا، كان هذا أقل بكثير مما حدث في القصة الأصلية.

علاوة على ذلك، تبيّن لاحقًا أن معظم الضحايا كانوا من الأساتذة في الأكاديمية الذين حاولوا حماية الطلاب.

“يا للأسف. لقد أردت حقًا أن أشكرك على مساعدتك لي بالأمس—”

وهذا جعل الأكاديميات الأربع الكبرى تنظر إلى الأكاديمية بصورة أكثر إيجابية.

التضحية من أجل طلابهم. بالنسبة إلى الأكاديميات الأربع الكبرى، بدت الأكاديمية أكثر مهابة.

وبالتالي، أُحبطت خطط مونوليث.

“يا إلهي…”

ولسوء الحظ، لم يكن هذا سوى واحد من ثلاثة أحداث ستقع خلال الأشهر القادمة.

وكعادته، اشترى كيفن العذر بسهولة.

كان هدفهم الحقيقي في الواقع هو التبادل بين الأكاديميات. وهو حدث كانت تتابعه كامل منطقة البشر.

‘كلا، لقد قدمت طلبًا بالفعل. سأراك بعد أسبوع. أحبك!’

كلما كان المسرح أعظم، كان التأثير أعظم.

عند سماع صوت كيفن القلق، خرجت إيما من شرودها. ولوحت بيدها بسرعة.

كانت دونا سعيدة بطبيعة الحال. وقالت مونيكا مازحة:

إذا أردت أن توجه رسالة، فعليك أن تفعل ذلك في أضخم حدث ممكن.

أعادت إيما انتباهها إلى مقدمة الفصل، وأصبح وجهها جادًا.

والآن بعد أن فشلوا في هذا الحدث، لم أكن متأكدًا من الكيفية التي سيتطور بها المستقبل. لكن إن كان هناك شيء واحد كنت متأكدًا منه، فهو أنهم لن يتوقفوا عند هذا الحد.

“إيما؟ هل أنت بخير؟”

كيف سيتصرفون في المستقبل… حتى أنا لم أكن أعرف.

‘ما رأيك أن آتي إلى الأكاديمية كمحاضرة ضيفة لمدة شهر؟’

لكنني كنت سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد لأكون مستعدًا.

ضيّق كيفن عينيه.

‘ما رأيك أن تشتري لي العشاء في مكان فاخر بمجرد حصولك على راتبك؟’

حاليًا، كانت الساعة 8:00 صباحًا.

‘أتظنين أنني غبية؟ لقد رددتِ بمجرد أن أرسلت لك تلك الرسالة. ماذا يخبرني ذلك؟’

ذلك الوغد. كان يخطط لأن يجعلني أغرق معه!

كنت أنتظر بدء الحصة. وفي تلك اللحظة، كان معظم انتباه الصف موجهًا نحو جهتي تقريبًا.

كل أربع سنوات، كان يتم تحديث تصنيف الأبطال.

‘هم؟ لن يمانعوا، لأنهم يريدون مني أيضًا أن أراقب كيفن. ما فعله ابن ماكسيموس في المرة الماضية لم يرق لبعض الرؤساء.’

ولأكون أكثر دقة، نحو كيفن الذي كان يجلس بجانبي.

فقد كان هدفًا ذا أهمية كبيرة بعد كل شيء.

ومن دون تفكير ثانٍ، تحركت إلى المقعد التالي.

“أوه، إيما. صباح الخير.”

كان الجميع ينظرون إلى كيفن بمزيج من المشاعر المختلفة. الحسد، والغيرة، والإعجاب، والاحترام.

ذلك الوغد. كان يخطط لأن يجعلني أغرق معه!

وكان معظمها احترامًا.

“رين، لماذا تجلس بعيدًا إلى هذا الحد؟”

دارت دونا بعينيها. كانت رتبة مونيكا أعلى من رتبتها، وكذلك راتبها.

وبما أنه لعب دورًا حاسمًا في هزيمة الشرير وتدمير البوابة، كان هذا طبيعيًا. لقد أنقذ عددًا لا بأس به من الأرواح.

ومن دون تفكير ثانٍ، تحركت إلى المقعد التالي.

“نستمتع بوقتنا؟”

‘نعم، استمر في التألق هكذا.’

“مرحبًا؟ مونيكا؟ أهذه أنت؟”

كلما ازداد تألقه، تحسن وضعي.

وعلى الرغم من أنني كنت قد لفت الانتباه إليّ من قبل من خلال قتالي ضد ذلك الإضافي المجهول الذي كنت قد نسيت اسمه بالفعل، فقد كان من المحتم أن أتلقى تحديًا مرة أخرى في المستقبل القريب.

الفصل 208 – المتابعة [1]

ومع استحواذ كيفن على معظم الاهتمام بعيدًا عني، انخفضت تلك الاحتمالات الآن.

شعرت مونيكا بالإهانة من نبرة عدم التصديق في صوت دونا.

“رين، لماذا تجلس بعيدًا إلى هذا الحد؟”

“هل يحق لي أن أقول لا؟”

“الآن؟”

فجأة ناداني كيفن. تظاهرت بعدم السماع ونظرت إلى مقدمة الفصل.

ضيّق كيفن عينيه.

خطرت له فكرة.

“رين، أعرف أنك سمعتني.”

وردًا على ذلك، ابتسم كيفن ابتسامة ماكرة ورفع صوته.

“همم؟ آه، حسنًا، كيف أقول هذا… لدي حمى؟”

“كم الساعة؟”

ارتعشت زاوية فمي.

ومع تأكيد كيفن مرة أخرى أنه أحد أكثر البشر موهبة على الإطلاق، قرر الاتحاد إيلاء المزيد من الاهتمام له.

وافقت في النهاية رغم كل شيء. لم يكن الأمر وكأن لديها خيارًا. فقد كان ذلك واجبها بصفتها بطلة من أصحاب الرتب.

“…أتظن أنني سأصدق ذلك؟”

‘أتظنين أنني غبية؟ لقد رددتِ بمجرد أن أرسلت لك تلك الرسالة. ماذا يخبرني ذلك؟’

صحيح، لم تعد الحمى موجودة حقًا. كان ينبغي أن أفكر في شيء أفضل.

لكنه ظل موجودًا إلى حد ما.

“هاها، حسنًا، كما ترى. لقد أصبت بشيء معدٍ جدًا، من الأفضل أن تبتعد عني في الأيام القليلة القادمة.”

‘آه، لا. بالطبع لا.’

ضيّق كيفن عينيه.

“هاا… تلك الساقطة. من كان يتوقع أنها ستتقدم لمنصب محاضرة ضيفة.”

‘ما الذي تحاول فعله بالضبط؟’

“شكرًا.”

خطرت له فكرة.

فجأة ناداني كيفن. تظاهرت بعدم السماع ونظرت إلى مقدمة الفصل.

“لا تقل لي إنك تتجنبني بسبب كل هذا الاهتمام؟”

وبطبيعة الحال، كلما ارتفعت الرتبة، زاد الدعم المالي من الاتحاد والحكومة المركزية.

“هذا بالضبط، لذا ابقَ بعيدًا عني.”

“حسنًا، أستسلم. لن أتجنبك…”

“ماذا يجري بينكما؟”

كان ردي مباشرًا. ربما كان من الأفضل أن أجعله يعرف.

“ماذا الآن؟”

وردًا على ذلك، ابتسم كيفن ابتسامة ماكرة ورفع صوته.

كلما كان المسرح أعظم، كان التأثير أعظم.

“يا للأسف. لقد أردت حقًا أن أشكرك على مساعدتك لي بالأمس—”

فتحت عيني على اتساعهما، وانقضضت على كيفن وسارعت إلى تغطية فمه.

ذلك الوغد. كان يخطط لأن يجعلني أغرق معه!

وكأنني سأسمح له بذلك.

وقبل أن تتمكن دونا من الرد، أغلقت مونيكا المكالمة.

دلكت دونا جبهتها.

“لا تقل كلمة أخرى!”

“عمّ تتحدثين؟”

“كم الساعة؟”

“شكرًا جزيلًا، م-مهمم.”

حاليًا، كانت الساعة 8:00 صباحًا.

“هل انتهيتِ؟”

زِدت الضغط بيدي على فمه.

“مساعد-مهمم في—”

وقبل أن تتمكن دونا من الرد، أغلقت مونيكا المكالمة.

وفي النهاية، وبالنظر إلى إصرار كيفن، لم يكن أمامي سوى الاستسلام. أبعدت يدي عن فمه ورفعت يديّ استسلامًا.

“شكرًا جزيلًا، م-مهمم.”

“لا تقل لي إنك تتجنبني بسبب كل هذا الاهتمام؟”

ابتسم كيفن بانتصار.

وكان معظمها احترامًا.

“حسنًا، أستسلم. لن أتجنبك…”

أسقطت دونا الفكرة بسرعة. وبالنظر إلى شخصيتها، لم يكن من الممكن حقًا الوثوق بها مع الطلاب.

“هيه… مريب.”

شعرت مونيكا بالإهانة من نبرة عدم التصديق في صوت دونا.

فجأة سمعت صوتًا ناعمًا من الجانب. كانت إيما. كانت عيناها ضيقتين ووجهها يتنقل بين كيفن وبيني.

“ماذا يجري بينكما؟”

“هيه… مريب.”

[3:00 صباحًا]

“أوه، إيما. صباح الخير.”

“ص-صباح الخير… ما زلت لم تجبني، ماذا كنتما تفعلان؟”

‘همف، كنت أعرف أنك ستردين بمجرد أن أرسل لك تلك الرسالة.’

بعد أن أبعدني، حيّا كيفن إيما بابتسامة مشرقة. وعندما نظرت إيما إلى ابتسامته، دخلت في حالة ذهول خفيفة. وسرعان ما استعادت وعيها وغيّرت الموضوع.

“ص-صباح الخير… ما زلت لم تجبني، ماذا كنتما تفعلان؟”

“نستمتع بوقتنا؟”

“لا شيء، كنا نستمتع بوقتنا فحسب.”

“انتظري… هل أنتِ جادة فعلًا؟”

وعلى الرغم من أنني كنت قد لفت الانتباه إليّ من قبل من خلال قتالي ضد ذلك الإضافي المجهول الذي كنت قد نسيت اسمه بالفعل، فقد كان من المحتم أن أتلقى تحديًا مرة أخرى في المستقبل القريب.

“نستمتع بوقتنا؟”

‘لا، لكن بحلول هذا الأسبوع.’

‘هل كان كون رين يعانقك تقريبًا يُعد استمتاعًا بوقتك؟’ فكرت إيما.

“ماذا يجري بينكما؟”

وبالتالي، أُحبطت خطط مونوليث.

وبطبيعة الحال، لم تقل هذا بصوت عالٍ. وفي النهاية، جلست بهدوء في مقعدها.

كانت مونيكا عضوًا مهمًا في الاتحاد. لم يكن بإمكانها ببساطة ترك منصبها متى شاءت.

وبينما كانت تجلس، تذكرت إيما فجأة كلمات كيفن:

“مرحبًا؟ مونيكا؟ أهذه أنت؟”

“لن تتمكني من التعامل معه.”

‘هو من أخبرني أن أذهب إلى الطابق الثاني.’

“لا شيء، كنا نستمتع بوقتنا فحسب.”

استدارت وألقت نظرة خاطفة على رين. كان وجهه قاتمًا جدًا في تلك اللحظة. وبدا منزعجًا للغاية.

ابتسم كيفن بانتصار.

إذا أردت أن توجه رسالة، فعليك أن تفعل ذلك في أضخم حدث ممكن.

عقدت حاجبيها.

‘هل كان هذا صحيحًا؟ هل أخبر كيفن حقًا عن البوابة والشرير الموجود في الطابق الثاني؟’

“ص-صباح الخير… ما زلت لم تجبني، ماذا كنتما تفعلان؟”

“شكرًا.”

“إيما؟ هل أنت بخير؟”

عند سماع صوت كيفن القلق، خرجت إيما من شرودها. ولوحت بيدها بسرعة.

فجأة ألقت مونيكا بقنبلة. اتسعت عينا دونا.

“لا شيء، لا شيء، أشعر فقط بأنني لست على ما يرام قليلًا لأن الوقت لا يزال مبكرًا في الصباح.”

كل أربع سنوات، كان يتم تحديث تصنيف الأبطال.

لم تستطع تصديق ذلك. مونيكا كمعلمة؟ سيكون ذلك كارثيًا.

“آه، فهمت، إذًا لن أزعجك.”

‘تمامًا عندما ظننت أن هذا يوم حظي…’

وكعادته، اشترى كيفن العذر بسهولة.

تظاهرت دونا بالجهل.

“شكرًا.”

‘ما رأيك أن آتي إلى الأكاديمية كمحاضرة ضيفة لمدة شهر؟’

‘بالطبع أنا جادة!’

أعادت إيما انتباهها إلى مقدمة الفصل، وأصبح وجهها جادًا.

فتحت عيني على اتساعهما، وانقضضت على كيفن وسارعت إلى تغطية فمه.

“من؟”

‘كيف عرف؟’

كنت أنتظر بدء الحصة. وفي تلك اللحظة، كان معظم انتباه الصف موجهًا نحو جهتي تقريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط