Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 210

الفصل 210 - العرض والمفاوضات [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 210 - العرض والمفاوضات [1]

الفصل 210 – العرض والمفاوضات [1]

“أفترض أن الاجتماع قد انتهى؟”

بعد أن التقينا بأماندا، دخلنا المبنى مباشرة.

“أوافق، إذا تمكنا من ضمه تحت جناحنا، فقد تكون الخسارة مستحقة.”

على الفور، أُسقطت صامتًا أمام فخامة المكان. ذكّرني المكان بردهة نقابة والديّ، لكنه كان أكثر اتساعًا وفخامة بكثير.

وبينما كنا نقف في مقدمة الردهة، جاء شاب يبدو في منتصف الثلاثينيات من عمره لتحيتنا.

واستنادًا إلى مدى الجدية والاحترام اللذين بدت عليهما مناقشاتهم، كان من الواضح أن اهتمامهم قد أُثير.

ماكسويل بنسون، المساعد الشخصي لأماندا.

من كان ليتصور أنني سأمر بموقف كهذا مرة أخرى؟

عندما لمحني، مد يده بابتسامة دافئة. ترك انطباعًا أوليًا جيدًا، أشبه بأخ أكبر يعيش في الجوار. وبغض النظر عن كفاءته، فقد كان السبب وراء اختياره مساعدًا لأماندا هو الانطباع الذي كان يتركه.

“تفضلا بالجلوس براحة. سيُعقد الاجتماع هنا. بعد قليل، سيتواصل معكما السيد. وفي أثناء انتظاركما حضور السيد والشيوخ، أقترح أن تجهزا عرضكما التقديمي. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنكما الاتصال بي إذا احتجتما إلى أي شيء آخر.”

“رين دوفر، صحيح؟”

—كليييك!

“نعم.”

دخلنا المكتب، وباتباع اقتراحه، بدأت أنا وميليسا العمل بسرعة. أدخلنا وحدة USB بسرعة داخل جهاز العرض وشغّلنا العرض التقديمي.

صافحته.

‘إنها جيدة، آمل ألا أفسد الأمر…’

“وأنا متأكد من أنني لست بحاجة إلى تقديم نفسي إلى ميليسا، أليس كذلك؟”

“لكن ماذا لو فشل المشروع؟ إذا فشل، ألن نخسر الكثير من المال؟”

ابتسمت ميليسا لكلمات ماكسويل. فقد سبق أن التقت به. ثم أعاد انتباهه إلى أماندا، وعرض عليها:

وبعد فترة، همس الشيوخ فيما بينهم بوجوه راضية.

“آنسة، هل تريدين مني أن أري الاثنين جولة في المكان؟”

وفي غضون ثوانٍ، أضاءت جميع الأجهزة باستثناء جهاز واحد.

“كلا، أنا بخير. لقد كنت هنا من قبل. بالإضافة إلى ذلك، لدينا أمور أكثر أهمية لنقوم بها.”

من دوني، لم تكن لتتمكن من التوصل إلى المفهوم إلا بعد وقت طويل جدًا في المستقبل. كنت أنا السبب في أنها تمكنت أصلًا من التطرق إلى مثل هذا الموضوع في وقت مبكر.

وقبل أن تتمكن أماندا من الرد، رفضت ميليسا على الفور. ابتسم ماكسويل لردها.

كلما زاد الربح كان ذلك أفضل. هكذا تعمل النقابات الكبيرة.

“حسنًا إذًا، سأرافقكما إلى مكان الاجتماع.”

قاطعه أحد الشيوخ. فعلى الرغم من أنهم كانوا أثرياء، لم يكن بإمكانهم ببساطة توزيع المال بحرية. كان عليهم أن يكونوا حكماء.

“مهلًا، انتظر، أنا لم أقل إنني لا أريد معرفة المزيد عن هذا المكان.”

وقبل أن تتمكن أماندا من الرد، رفضت ميليسا على الفور. ابتسم ماكسويل لردها.

اعترضت على الفور. فعلى عكسها، كانت هذه المرة الأولى لي هنا.

ماكسويل بنسون، المساعد الشخصي لأماندا.

“لم يسألك أحد.”

لسوء الحظ، قاطعتني ميليسا على الفور، وتوجهت بسرعة نحو منطقة المصعد.

لسوء الحظ، قاطعتني ميليسا على الفور، وتوجهت بسرعة نحو منطقة المصعد.

ومن باب الشفقة، قدم لي ماكسويل تعريفًا موجزًا بالمكان. وبصحبة ميليسا وأماندا، وقفنا أمام المصعد.

تحدث شيخ آخر فجأة. وهذه المرة، لم يتابع أحد الحديث.

“كما ترون، الطابقان الأول والثاني هما المنطقتان اللتان نستقبل فيهما ضيوفنا ونحييهم. ومن الطابق الثاني فما فوق، توجد مكاتب الأبطال المتعاقدين الذين يعملون حاليًا تحت مظلتنا…”

—طن!

—طن!

من دوني، لم تكن لتتمكن من التوصل إلى المفهوم إلا بعد وقت طويل جدًا في المستقبل. كنت أنا السبب في أنها تمكنت أصلًا من التطرق إلى مثل هذا الموضوع في وقت مبكر.

وصل المصعد حينها، ودخل ماكسويل وضغط على الزر المؤدي إلى الطابق الخامس. أما أماندا، التي كانت بجانبه، فضغطت على زر آخر.

“نعم، انتهى الاجتماع، وقد توصلنا إلى قرار. بعد أن ناقشت الأمر مع الشيوخ، اخترنا قبول عرضكما، ولكن…”

كان لديها أمور أخرى تقوم بها، ولذلك لم تستطع البقاء معنا. لقد جاءت فقط إلى الطابق السفلي لتحيينا.

كان هذا إدوارد ستيرن، سيد نقابة صائدي الشياطين، ووالد أماندا.

—طن!

“يبدو أنه لا يوجد شيء آخر عليّ فعله هنا. إذا احتجتما إلى أي شيء آخر، فأخبراني من فضلكما. إذا سمحتما لي الآن، يجب أن أغادر.”

[الطابق الخامس]

تدفقت كلمات ميليسا كالماء. كانت واضحة وممتعة للأذن.

بعد لحظة وجيزة، وصل المصعد إلى الطابق الخامس. ودعت أماندا وخرجت من المصعد، فرأيت ردهة كبيرة دائرية الشكل وأبواب مكاتب متباعدة على طول الجدار.

“أوافق، إذا تمكنا من ضمه تحت جناحنا، فقد تكون الخسارة مستحقة.”

وبينما كنت أتنقل عبر الطابق الخامس، قادني ماكسويل أنا وميليسا إلى مكتب فسيح إلى حد ما. كانت هناك طاولة دائرية كبيرة في المنتصف، وأمام كل مقعد أجهزة خاصة مثلثة الشكل.

لم أمانع هذا بطبيعة الحال. وبالنظر إلى ضخامة الاستثمار، كان من الطبيعي أن يتناقشوا بشأنه.

وقف ماكسويل بجانب المكتب وابتسم بأدب.

“تفضلا بالجلوس براحة. سيُعقد الاجتماع هنا. بعد قليل، سيتواصل معكما السيد. وفي أثناء انتظاركما حضور السيد والشيوخ، أقترح أن تجهزا عرضكما التقديمي. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنكما الاتصال بي إذا احتجتما إلى أي شيء آخر.”

“تفضلا بالجلوس براحة. سيُعقد الاجتماع هنا. بعد قليل، سيتواصل معكما السيد. وفي أثناء انتظاركما حضور السيد والشيوخ، أقترح أن تجهزا عرضكما التقديمي. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنكما الاتصال بي إذا احتجتما إلى أي شيء آخر.”

لسوء الحظ، قاطعتني ميليسا على الفور، وتوجهت بسرعة نحو منطقة المصعد.

أدار ماكسويل رأسه يمينًا ويسارًا وتفقد الغرفة. وعندما رأى أن كل شيء قد جُهّز، ودّعنا.

“وأنا متأكد من أنني لست بحاجة إلى تقديم نفسي إلى ميليسا، أليس كذلك؟”

“يبدو أنه لا يوجد شيء آخر عليّ فعله هنا. إذا احتجتما إلى أي شيء آخر، فأخبراني من فضلكما. إذا سمحتما لي الآن، يجب أن أغادر.”

“أفهم، شكرًا لك.”

“نعم.”

أومأت برأسي وودعت ماكسويل بأدب.

—بيب!

دخلنا المكتب، وباتباع اقتراحه، بدأت أنا وميليسا العمل بسرعة. أدخلنا وحدة USB بسرعة داخل جهاز العرض وشغّلنا العرض التقديمي.

“أفهم، شكرًا لك.”

وبعد فترة، صفقت بيدي راضيًا. شغّلت جهاز العرض، وسألت ميليسا بفضول:

“نعم، رأي الآنسة الشابة مهم.”

“هل هو جاهز؟”

بمجرد أن سمع الشيوخ ذلك، استؤنفت المناقشات. وأبدى الشيوخ آراءهم واحدًا تلو الآخر.

“ينبغي أن يكون كذلك.”

على الرغم من صغر سنه، أظهر مؤشرات قوية للغاية على إمكاناته. وبما أنهم النقابة الأولى، كانوا يعرفون عنه بطبيعة الحال أكثر بكثير من الآخرين.

“هل تتذكرين نصك؟”

لم أمانع هذا بطبيعة الحال. وبالنظر إلى ضخامة الاستثمار، كان من الطبيعي أن يتناقشوا بشأنه.

قبل اليوم، كنت قد حفظت نصي. وكان ذلك حتى لا أفسده.

“ما الذي يدعو إلى القلق؟ ابنته هنا.”

“أي نص؟ أنا لا أستخدم نصوصًا.”

وجّه انتباهه إلينا مرة أخرى وابتسم بلطف.

“…أوه، صحيح.”

اعترضت على الفور. فعلى عكسها، كانت هذه المرة الأولى لي هنا.

عندها تذكرت أن ميليسا هي من بنت المشروع من الصفر. لم تكن بحاجة إلى حفظ أي نص.

على الرغم من صغر سنها، كانت أماندا ذكية جدًا. علاوة على ذلك، وبما أنها قد تكون سيد النقابة التالي، كان من الضروري معرفة رأيها وطريقة تفكيرها.

—بيب! بيب! بيب!

اعترضت على الفور. فعلى عكسها، كانت هذه المرة الأولى لي هنا.

فجأة، أضاءت الأجهزة ذات الشكل المثلث المستلقية على الطاولة.

ماكسويل بنسون، المساعد الشخصي لأماندا.

واحدًا تلو الآخر، ظهرت أنواع مختلفة من الصور المجسمة من الأجهزة. ظهر أمامنا ما مجموعه اثنا عشر صورة مجسمة، تصور رجالًا ونساءً من مختلف الأعمار.

“همم، أنا…”

وفي غضون ثوانٍ، أضاءت جميع الأجهزة باستثناء جهاز واحد.

“نعم، انتهى الاجتماع، وقد توصلنا إلى قرار. بعد أن ناقشت الأمر مع الشيوخ، اخترنا قبول عرضكما، ولكن…”

شعرت وكأنني حيوان في حديقة حيوانات، بينما كانت جميع الأنظار موجهة نحوي. وباهتمام شديد في أعينهم، أخذ الأشخاص خلف الصور المجسمة يتفحصونني من رأسي حتى أخمص قدمي.

بمجرد أن سمع الشيوخ ذلك، استؤنفت المناقشات. وأبدى الشيوخ آراءهم واحدًا تلو الآخر.

“ما أصغر سنه.”

أحد أقوى الشخصيات في نطاق البشر. ابتسم إدوارد ستيرن بودّ ونظر إليّ وإلى ميليسا قبل أن يعتذر. ولوحت بيدي على الفور رافضًا الأمر.

“إذًا لا بد أن تكونا الشخصين اللذين سنلتقي بهما اليوم؟”

“أتساءل عما سيقدمانه لنا…”

“أتساءل عما سيقدمانه لنا…”

—بيب! بيب! بيب!

—بيب!

وبعد دقيقة من الصمت، وجهت انتباهي مجددًا إلى إدوارد ستيرن.

أخيرًا، أضاء الجهاز الموجود عند رأس الطاولة. وظهر رجل في منتصف العمر بعينين سوداوين بلون السبج وشعر أسود.

أومأت برأسي وودعت ماكسويل بأدب.

تغير الجو داخل الغرفة على الفور. نظر الجميع حول الطاولة إليه بمزيج من الاحترام والرهبة.

“لا بأس، نحن نتفهم.”

كان هذا إدوارد ستيرن، سيد نقابة صائدي الشياطين، ووالد أماندا.

‘إنها جيدة، آمل ألا أفسد الأمر…’

أحد أقوى الشخصيات في نطاق البشر. ابتسم إدوارد ستيرن بودّ ونظر إليّ وإلى ميليسا قبل أن يعتذر. ولوحت بيدي على الفور رافضًا الأمر.

وبعد فترة، همس الشيوخ فيما بينهم بوجوه راضية.

“آسف لعدم تمكني من مقابلتكما شخصيًا.”

وقبل أن تتمكن أماندا من الرد، رفضت ميليسا على الفور. ابتسم ماكسويل لردها.

“لا بأس، نحن نتفهم.”

“من قال إنني أمزح؟”

لم أشعر بالإهانة على الإطلاق. في الواقع، كنت سعيدًا. فهذا وضع ضغطًا أقل بكثير عليّ أثناء تقديم العرض.

وجودًا يخشاه الجميع. بما في ذلك إدوارد ستيرن. وبعد فترة، هز إدوارد ستيرن رأسه.

بالإضافة إلى ذلك، كان هذا الوضع مفهومًا.

“أفترض أن الاجتماع قد انتهى؟”

فمع كون كل عضو حاضر هنا شخصية شديدة النفوذ، لم يكن من الممكن أن يكونوا دائمًا في النقابة.

تحدث شيخ آخر فجأة. وهذه المرة، لم يتابع أحد الحديث.

ومجرد أنهم خصصوا وقتًا لي ولِميليسا كان كافيًا.

وبينما كان إدوارد ستيرن يستمع إلى المحادثة بصمت، خطرت له فكرة:

وجّه إدوارد ستيرن انتباهه إلى العرض التقديمي خلفنا، وبدأ الاجتماع.

[الطابق الخامس]

“حسنًا، دعونا لا نضيع الوقت. بما أننا جميعًا مشغولون، فلندخل في صلب الموضوع. قدما لنا مفهومكما.”

واستنادًا إلى مدى الجدية والاحترام اللذين بدت عليهما مناقشاتهم، كان من الواضح أن اهتمامهم قد أُثير.

“حسنًا.”

دخلنا المكتب، وباتباع اقتراحه، بدأت أنا وميليسا العمل بسرعة. أدخلنا وحدة USB بسرعة داخل جهاز العرض وشغّلنا العرض التقديمي.

تقدمت ميليسا إلى الأمام. وضغطت على عصا صغيرة في يدها، فتغيرت شريحة العرض التقديمي.

“مرة أخرى، المشكلة هي… ماذا لو فشل المشروع؟”

“سنقدم لكم اليوم مفهومًا جديدًا. إنه نظام مانا خارجي جديد يمكن استخدامه لدمج الدوائر السحرية التي تتراوح من…”

“هذا صحيح، إذا فشل، فقد نخسر أكثر مما يستحق.”

تدفقت كلمات ميليسا كالماء. كانت واضحة وممتعة للأذن.

قبل اليوم، كنت قد حفظت نصي. وكان ذلك حتى لا أفسده.

كان كل ما تقوله واضحًا ومختصرًا، وبمساعدة العرض التقديمي، حتى أنا استطعت بسهولة فهم ما كانت تتحدث عنه.

وبينما كنت أستمع إليها، وقفت إلى جانبها بابتسامة عادية. وفي مناسبات قليلة، كنت أومئ برأسي.

“عفوًا؟ أنا من جررت هذا التعاون. لولاي، لما تمكنتِ من التوصل إلى المفهوم.”

‘إنها جيدة، آمل ألا أفسد الأمر…’

بعد فترة، تغيرت الشاشة، وظهرت ثلاث عشرة شاشة مختلفة على شاشتها. وللحظة وجيزة، لم يتحدث أحد.

أما الجزء الذي كنت مسؤولًا عن التحدث فيه، فكان يتعلق أكثر بالجانب التجاري من الصفقة.

كان هذا إدوارد ستيرن، سيد نقابة صائدي الشياطين، ووالد أماندا.

كنت مسؤولًا عن الحديث عن العملاء المستهدفين، ونوع الاستراتيجية التي سنستخدمها لمواجهة المنافسين، وطول عمر المنتج، وكيف سنتوسع في المستقبل، وما إلى ذلك…

“أي نص؟ أنا لا أستخدم نصوصًا.”

ولحسن الحظ، كنت قد حضرت جيدًا. وعندما حان دوري، ولدهشتي، لم أتلعثم ولو مرة واحدة.

وبينما كنت أستمع إليها، وقفت إلى جانبها بابتسامة عادية. وفي مناسبات قليلة، كنت أومئ برأسي.

وكانت نقطة إيجابية أخرى هي أنني تمكنت من الإجابة عن معظم الأسئلة التي طرحها عليّ الشيوخ بسهولة. وكلما طال حديثي، ازددت ثقة. وفي أقل من عشر دقائق، أنهيت العرض التقديمي.

“…وهذه هي نهاية العرض التقديمي. شكرًا لكم.”

صافحته.

وبعد فترة، همس الشيوخ فيما بينهم بوجوه راضية.

“أفهم، شكرًا لك.”

واستنادًا إلى مدى الجدية والاحترام اللذين بدت عليهما مناقشاتهم، كان من الواضح أن اهتمامهم قد أُثير.

تقدمت ميليسا إلى الأمام. وضغطت على عصا صغيرة في يدها، فتغيرت شريحة العرض التقديمي.

وبينما كنت أشاهد هذا المشهد، رفع إدوارد ستيرن يده فجأة، فتوقف الجميع عن الحديث على الفور.

‘منذ متى وهو هناك؟’

وجّه انتباهه إلينا مرة أخرى وابتسم بلطف.

—بيب! بيب! بيب!

“حسنًا، شكرًا جزيلًا لكما على العرض التقديمي. سنتواصل معكما بعد قليل من المناقشة فيما بيننا.”

“لا بأس، يمكننا توقيع اتفاق مسبق لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد تخرجه. إذا فعلنا ذلك، فلن تعترض الأكاديمية.”

“بالتأكيد.”

كان إدوارد ستيرن أول من كسر الصمت. أراد سماع رأي الآخرين قبل أن يبدي رأيه. وعلى الفور، تحدث أحد الشيوخ:

لم أمانع هذا بطبيعة الحال. وبالنظر إلى ضخامة الاستثمار، كان من الطبيعي أن يتناقشوا بشأنه.

“شكرًا لك، سأخبركما في أقرب وقت ممكن.”

“…وهذه هي نهاية العرض التقديمي. شكرًا لكم.”

—بيب!

“وأنا متأكد من أنني لست بحاجة إلى تقديم نفسي إلى ميليسا، أليس كذلك؟”

اختفت صورته المجسمة بعد فترة وجيزة.

“عمّ تتحدثين؟” تمتمت، لكن ميليسا نظرت إليّ بعينين تحملان معنى، ثم ضحكت بسخرية. وفجأة، انتابني شعور مشؤوم.

—بيب! بيب! بيب!

“هل تريد مني أن أريك المفهوم المزعوم الذي أريتني إياه؟ مقارنة بما هو عليه الآن، لم يكن سوى بعض الهراء العشوائي الذي كتبته على قطعة من الورق. في الواقع، لولا عبقريتي، لربما استغرق الأمر عشر سنوات أخرى من شخص آخر لفك رموز ما كتبته.”

وتبعًا لصورته المجسمة، اختفت الصور المجسمة الأخرى واحدة تلو الأخرى.

كان هذا إدوارد ستيرن، سيد نقابة صائدي الشياطين، ووالد أماندا.

“سنقدم لكم اليوم مفهومًا جديدًا. إنه نظام مانا خارجي جديد يمكن استخدامه لدمج الدوائر السحرية التي تتراوح من…”

في الوقت نفسه، في الطابق الأخير من نقابة صائدي الشياطين، جلست أماندا ونظرت إلى العرض التقديمي المعروض على شاشة كبيرة أمامها.

على الرغم من صغر سنها، كانت أماندا ذكية جدًا. علاوة على ذلك، وبما أنها قد تكون سيد النقابة التالي، كان من الضروري معرفة رأيها وطريقة تفكيرها.

كان رين وميليسا يظهران عليها وهما يقدمان العرض.

واستنادًا إلى مدى الجدية والاحترام اللذين بدت عليهما مناقشاتهم، كان من الواضح أن اهتمامهم قد أُثير.

كان عرض ميليسا خاليًا من العيوب. كانت نقاطها واضحة وسهلة الفهم. ولم تتمكن أماندا من العثور على أي عيوب في أي شيء قالته.

“نعم، انتهى الاجتماع، وقد توصلنا إلى قرار. بعد أن ناقشت الأمر مع الشيوخ، اخترنا قبول عرضكما، ولكن…”

أما رين، فمن ناحية أخرى، فعلى الرغم من أنه بدأ بشكل متعثر، فإنه بحلول نهاية العرض تمكن من إيصال كل نقطة بشكل مثالي. وكان ذلك جيدًا جدًا في رأي أماندا.

—بيب!

—كليييك!

وأنا أبعد شعري إلى الجانب، فكرت:

بعد فترة، تغيرت الشاشة، وظهرت ثلاث عشرة شاشة مختلفة على شاشتها. وللحظة وجيزة، لم يتحدث أحد.

“هااا… كان ذلك متعبًا.”

“ما رأيكم يا رفاق؟”

ومجرد أنهم خصصوا وقتًا لي ولِميليسا كان كافيًا.

كان إدوارد ستيرن أول من كسر الصمت. أراد سماع رأي الآخرين قبل أن يبدي رأيه. وعلى الفور، تحدث أحد الشيوخ:

وبعد فترة، همس الشيوخ فيما بينهم بوجوه راضية.

“المفهوم نفسه ثوري. إذا نفذنا ما اقترحاه في العرض التقديمي، فسنحقق بالتأكيد الكثير من المال. في الواقع، قد يساعدنا هذا على توسيع الفجوة بيننا وبين نقابة ستارلايت.”

على الفور، أُسقطت صامتًا أمام فخامة المكان. ذكّرني المكان بردهة نقابة والديّ، لكنه كان أكثر اتساعًا وفخامة بكثير.

“لكن ماذا لو فشل المشروع؟ إذا فشل، ألن نخسر الكثير من المال؟”

“همم، إذا عادلنا الضغط الذي سيأتي من النقابات الأخرى وربما الاتحاد، فأستطيع أن أرى الكثير من الأرباح تتحقق على المدى الطويل. إذا لعبنا أوراقنا بشكل صحيح، فقد نتمكن من ترسيخ أنفسنا في القمة.”

قاطعه أحد الشيوخ. فعلى الرغم من أنهم كانوا أثرياء، لم يكن بإمكانهم ببساطة توزيع المال بحرية. كان عليهم أن يكونوا حكماء.

[الطابق الخامس]

“هذا صحيح، إذا فشل، فقد نخسر أكثر مما يستحق.”

بعد دقائق قليلة من إنهاء العرض التقديمي، انهارت على أحد الكراسي في الغرفة.

“ما الذي يدعو إلى القلق؟ ابنته هنا.”

عندما خرجت عبارة «ابنته» من فم الشيخ، أصبح مزاج الغرفة قاتمًا. وحتى تعبير إدوارد ستيرن لم يسعه إلا أن يتغير.

تحدث شيخ آخر فجأة. وهذه المرة، لم يتابع أحد الحديث.

وكانت نقطة إيجابية أخرى هي أنني تمكنت من الإجابة عن معظم الأسئلة التي طرحها عليّ الشيوخ بسهولة. وكلما طال حديثي، ازددت ثقة. وفي أقل من عشر دقائق، أنهيت العرض التقديمي.

عندما خرجت عبارة «ابنته» من فم الشيخ، أصبح مزاج الغرفة قاتمًا. وحتى تعبير إدوارد ستيرن لم يسعه إلا أن يتغير.

“كلا، أنا بخير. لقد كنت هنا من قبل. بالإضافة إلى ذلك، لدينا أمور أكثر أهمية لنقوم بها.”

كان الجميع داخل الغرفة يعرفون إلى من كان يشير. كان والد ميليسا.

على الفور، أُسقطت صامتًا أمام فخامة المكان. ذكّرني المكان بردهة نقابة والديّ، لكنه كان أكثر اتساعًا وفخامة بكثير.

وجودًا يخشاه الجميع. بما في ذلك إدوارد ستيرن. وبعد فترة، هز إدوارد ستيرن رأسه.

وجّه انتباهه إلينا مرة أخرى وابتسم بلطف.

“دعونا نستبعده من الحساب للحظة. ميليسا في الواقع شخص كفء جدًا. وهي وحدها تستحق الاستثمار. وطالما أننا لا نفعل شيئًا يتجاوز الحدود، فلن يتحرك.”

لم أكن متأكدًا من المدة التي قضاها في الغرفة، لكنني كنت آمل ألا يكون قد سمع أيًا من محادثاتنا.

بمجرد أن سمع الشيوخ ذلك، استؤنفت المناقشات. وأبدى الشيوخ آراءهم واحدًا تلو الآخر.

“كما ترون، الطابقان الأول والثاني هما المنطقتان اللتان نستقبل فيهما ضيوفنا ونحييهم. ومن الطابق الثاني فما فوق، توجد مكاتب الأبطال المتعاقدين الذين يعملون حاليًا تحت مظلتنا…”

“أوافق.”

كان عرض ميليسا خاليًا من العيوب. كانت نقاطها واضحة وسهلة الفهم. ولم تتمكن أماندا من العثور على أي عيوب في أي شيء قالته.

“همم، إذا عادلنا الضغط الذي سيأتي من النقابات الأخرى وربما الاتحاد، فأستطيع أن أرى الكثير من الأرباح تتحقق على المدى الطويل. إذا لعبنا أوراقنا بشكل صحيح، فقد نتمكن من ترسيخ أنفسنا في القمة.”

“يبدو أنه لا يوجد شيء آخر عليّ فعله هنا. إذا احتجتما إلى أي شيء آخر، فأخبراني من فضلكما. إذا سمحتما لي الآن، يجب أن أغادر.”

“هذه نقطة صحيحة بالفعل.”

“هذا صحيح، لنسمع رأي أماندا.”

“مرة أخرى، المشكلة هي… ماذا لو فشل المشروع؟”

وبينما كنت أتنقل عبر الطابق الخامس، قادني ماكسويل أنا وميليسا إلى مكتب فسيح إلى حد ما. كانت هناك طاولة دائرية كبيرة في المنتصف، وأمام كل مقعد أجهزة خاصة مثلثة الشكل.

“هذا يعني أننا نخسر المال فحسب. إذا أبقينا هذا المشروع طي الكتمان، فكل ما نخسره هو المال. بالإضافة إلى ذلك، هناك ذلك الشاب أيضًا.”

“لم يسألك أحد.”

“آه، صحيح. إذا تمكنا من تجنيده، فقد تكون الخسارة مستحقة حتى لو فشل المشروع.”

“هذا صحيح، إذا فشل، فقد نخسر أكثر مما يستحق.”

رين دوفر.

“نعم.”

كان أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يقررون الاستماع إلى العرض التقديمي.

بمجرد أن سمع الشيوخ ذلك، استؤنفت المناقشات. وأبدى الشيوخ آراءهم واحدًا تلو الآخر.

على الرغم من صغر سنه، أظهر مؤشرات قوية للغاية على إمكاناته. وبما أنهم النقابة الأولى، كانوا يعرفون عنه بطبيعة الحال أكثر بكثير من الآخرين.

لسوء الحظ، قاطعتني ميليسا على الفور، وتوجهت بسرعة نحو منطقة المصعد.

مثل حقيقة أن كرة تقييم الموهبة لا تعمل عليه. وكانت هذه النقطة وحدها كافية لجذب انتباه الجميع الحاضرين.

“أفهم، شكرًا لك.”

“أوافق، إذا تمكنا من ضمه تحت جناحنا، فقد تكون الخسارة مستحقة.”

“حسنًا، شكرًا جزيلًا لكما على العرض التقديمي. سنتواصل معكما بعد قليل من المناقشة فيما بيننا.”

“لكن ألن تتدخل الأكاديمية؟”

“أفهم، شكرًا لك.”

“لا بأس، يمكننا توقيع اتفاق مسبق لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد تخرجه. إذا فعلنا ذلك، فلن تعترض الأكاديمية.”

مثل حقيقة أن كرة تقييم الموهبة لا تعمل عليه. وكانت هذه النقطة وحدها كافية لجذب انتباه الجميع الحاضرين.

وبينما كان إدوارد ستيرن يستمع إلى المحادثة بصمت، خطرت له فكرة:

ساد الصمت في الغرفة. أعادت ميليسا انتباهها نحوي. وشبكت يديّ معًا وأسندت ذقني عليهما. وبوجه جاد، تظاهرت بأنني أبدو مضطربًا.

“أماندا، ما رأيك؟”

“أخِم… أخِمم…”

بمجرد أن خرجت كلمات والدها، عمّ الصمت الغرفة بأكملها. وتحولت أنظار الجميع نحو أماندا.

فمع كون كل عضو حاضر هنا شخصية شديدة النفوذ، لم يكن من الممكن أن يكونوا دائمًا في النقابة.

“هذا صحيح، لنسمع رأي أماندا.”

“شكرًا لك، سأخبركما في أقرب وقت ممكن.”

“نعم، رأي الآنسة الشابة مهم.”

“أوافق.”

“عمّ تتحدثين؟” تمتمت، لكن ميليسا نظرت إليّ بعينين تحملان معنى، ثم ضحكت بسخرية. وفجأة، انتابني شعور مشؤوم.

على الرغم من صغر سنها، كانت أماندا ذكية جدًا. علاوة على ذلك، وبما أنها قد تكون سيد النقابة التالي، كان من الضروري معرفة رأيها وطريقة تفكيرها.

على الرغم من صغر سنه، أظهر مؤشرات قوية للغاية على إمكاناته. وبما أنهم النقابة الأولى، كانوا يعرفون عنه بطبيعة الحال أكثر بكثير من الآخرين.

تحت وطأة تلك النظرات الشديدة، لم تتأثر أماندا.

“هذا يعني أننا نخسر المال فحسب. إذا أبقينا هذا المشروع طي الكتمان، فكل ما نخسره هو المال. بالإضافة إلى ذلك، هناك ذلك الشاب أيضًا.”

وعقدت حاجبيها، وفكرت بعناية في كلماتها. وبعد فترة، فتحت فمها.

وقبل أن تتمكن أماندا من الرد، رفضت ميليسا على الفور. ابتسم ماكسويل لردها.

“همم، أنا…”

—كليييك!

“كما ترون، الطابقان الأول والثاني هما المنطقتان اللتان نستقبل فيهما ضيوفنا ونحييهم. ومن الطابق الثاني فما فوق، توجد مكاتب الأبطال المتعاقدين الذين يعملون حاليًا تحت مظلتنا…”

“هااا… كان ذلك متعبًا.”

كنت مسؤولًا عن الحديث عن العملاء المستهدفين، ونوع الاستراتيجية التي سنستخدمها لمواجهة المنافسين، وطول عمر المنتج، وكيف سنتوسع في المستقبل، وما إلى ذلك…

بعد دقائق قليلة من إنهاء العرض التقديمي، انهارت على أحد الكراسي في الغرفة.

واحدًا تلو الآخر، ظهرت أنواع مختلفة من الصور المجسمة من الأجهزة. ظهر أمامنا ما مجموعه اثنا عشر صورة مجسمة، تصور رجالًا ونساءً من مختلف الأعمار.

كان هذا أكثر استنزافًا ذهنيًا بكثير مما توقعت.

كان إدوارد ستيرن جالسًا عند رأس الطاولة. ومن الواضح أنه كان لا يزال في هيئته المجسمة. وكان على وجهه ابتسامة ودودة.

لقد ذكرني بالأيام التي كنت أضطر فيها إلى الذهاب إلى عدد لا نهائي من المقابلات لمجرد التقدم لوظيفة واحدة.

“حسنًا، فلنستمع إلى شروطكم….”

من كان ليتصور أنني سأمر بموقف كهذا مرة أخرى؟

“انهض، سينتهون قريبًا. لا أريدهم أن يروا عدم كفاءتك.”

[الطابق الخامس]

أدرت رأسي نحو ميليسا ورددت عليها:

“مرة أخرى، المشكلة هي… ماذا لو فشل المشروع؟”

“عفوًا؟ أنا من جررت هذا التعاون. لولاي، لما تمكنتِ من التوصل إلى المفهوم.”

“لا بأس، يمكننا توقيع اتفاق مسبق لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد تخرجه. إذا فعلنا ذلك، فلن تعترض الأكاديمية.”

“بفت، دعنا لا نمزح.”

“أوافق.”

“من قال إنني أمزح؟”

وقف ماكسويل بجانب المكتب وابتسم بأدب.

من دوني، لم تكن لتتمكن من التوصل إلى المفهوم إلا بعد وقت طويل جدًا في المستقبل. كنت أنا السبب في أنها تمكنت أصلًا من التطرق إلى مثل هذا الموضوع في وقت مبكر.

“…وهذه هي نهاية العرض التقديمي. شكرًا لكم.”

“لولا فكرتي، لما تمكنتِ من الوصول إلى ما أنتِ عليه الآن.”

رين دوفر.

دارت ميليسا بعينيها وردت:

“يبدو أنه لا يوجد شيء آخر عليّ فعله هنا. إذا احتجتما إلى أي شيء آخر، فأخبراني من فضلكما. إذا سمحتما لي الآن، يجب أن أغادر.”

“هل تريد مني أن أريك المفهوم المزعوم الذي أريتني إياه؟ مقارنة بما هو عليه الآن، لم يكن سوى بعض الهراء العشوائي الذي كتبته على قطعة من الورق. في الواقع، لولا عبقريتي، لربما استغرق الأمر عشر سنوات أخرى من شخص آخر لفك رموز ما كتبته.”

أحد أقوى الشخصيات في نطاق البشر. ابتسم إدوارد ستيرن بودّ ونظر إليّ وإلى ميليسا قبل أن يعتذر. ولوحت بيدي على الفور رافضًا الأمر.

“عمّ تتحدثين؟” تمتمت، لكن ميليسا نظرت إليّ بعينين تحملان معنى، ثم ضحكت بسخرية. وفجأة، انتابني شعور مشؤوم.

ابتسمت في داخلي.

“أخِم… أخِمم…”

اختفت صورته المجسمة بعد فترة وجيزة.

قاطعني سعال تردد داخل الغرفة. استدرت، وارتعشت زاوية فمي.

“آسف لعدم تمكني من مقابلتكما شخصيًا.”

‘منذ متى وهو هناك؟’

“أوافق، إذا تمكنا من ضمه تحت جناحنا، فقد تكون الخسارة مستحقة.”

كان إدوارد ستيرن جالسًا عند رأس الطاولة. ومن الواضح أنه كان لا يزال في هيئته المجسمة. وكان على وجهه ابتسامة ودودة.

أما رين، فمن ناحية أخرى، فعلى الرغم من أنه بدأ بشكل متعثر، فإنه بحلول نهاية العرض تمكن من إيصال كل نقطة بشكل مثالي. وكان ذلك جيدًا جدًا في رأي أماندا.

حككت مؤخرة رأسي بإحراج.

كان الجميع داخل الغرفة يعرفون إلى من كان يشير. كان والد ميليسا.

“أفترض أن الاجتماع قد انتهى؟”

بعد دقائق قليلة من إنهاء العرض التقديمي، انهارت على أحد الكراسي في الغرفة.

لم أكن متأكدًا من المدة التي قضاها في الغرفة، لكنني كنت آمل ألا يكون قد سمع أيًا من محادثاتنا.

عندما لمحني، مد يده بابتسامة دافئة. ترك انطباعًا أوليًا جيدًا، أشبه بأخ أكبر يعيش في الجوار. وبغض النظر عن كفاءته، فقد كان السبب وراء اختياره مساعدًا لأماندا هو الانطباع الذي كان يتركه.

“نعم، انتهى الاجتماع، وقد توصلنا إلى قرار. بعد أن ناقشت الأمر مع الشيوخ، اخترنا قبول عرضكما، ولكن…”

“المفهوم نفسه ثوري. إذا نفذنا ما اقترحاه في العرض التقديمي، فسنحقق بالتأكيد الكثير من المال. في الواقع، قد يساعدنا هذا على توسيع الفجوة بيننا وبين نقابة ستارلايت.”

توقف إدوارد فجأة. ثم تابع بوجه جاد:

“هذه نقطة صحيحة بالفعل.”

“نود إعادة التفاوض بشأن شروط الصفقة.”

“وأنا متأكد من أنني لست بحاجة إلى تقديم نفسي إلى ميليسا، أليس كذلك؟”

ساد الصمت في الغرفة. أعادت ميليسا انتباهها نحوي. وشبكت يديّ معًا وأسندت ذقني عليهما. وبوجه جاد، تظاهرت بأنني أبدو مضطربًا.

كان عرض ميليسا خاليًا من العيوب. كانت نقاطها واضحة وسهلة الفهم. ولم تتمكن أماندا من العثور على أي عيوب في أي شيء قالته.

“أفهم، دعني أفكر…”

“نود إعادة التفاوض بشأن شروط الصفقة.”

ابتسمت في داخلي.

“هااا… كان ذلك متعبًا.”

كنت مستعدًا لهذا منذ البداية. لم يكن هناك أي احتمال أن تحاول نقابة كبيرة كهذه ألا تتفاوض على شروط أكثر ملاءمة.

دخلنا المكتب، وباتباع اقتراحه، بدأت أنا وميليسا العمل بسرعة. أدخلنا وحدة USB بسرعة داخل جهاز العرض وشغّلنا العرض التقديمي.

كلما زاد الربح كان ذلك أفضل. هكذا تعمل النقابات الكبيرة.

وقبل أن تتمكن أماندا من الرد، رفضت ميليسا على الفور. ابتسم ماكسويل لردها.

وأنا أبعد شعري إلى الجانب، فكرت:

“حسنًا، فلنستمع إلى شروطكم….”

‘أظن أن الوقت قد حان لبدء المفاوضات…’

“همم، أنا…”

وبعد دقيقة من الصمت، وجهت انتباهي مجددًا إلى إدوارد ستيرن.

“نعم، انتهى الاجتماع، وقد توصلنا إلى قرار. بعد أن ناقشت الأمر مع الشيوخ، اخترنا قبول عرضكما، ولكن…”

“حسنًا، فلنستمع إلى شروطكم….”

“أفترض أن الاجتماع قد انتهى؟”

بعد أن التقينا بأماندا، دخلنا المبنى مباشرة.

“ينبغي أن يكون كذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط