Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 213

الفصل 213 - تجارب الزنزانة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 213 - تجارب الزنزانة [2]

الفصل 213 – تجارب الزنزانة [2]

“مرحبًا، أنا رين وأنا مبارز…”

عند دخول الزنزانة، كان سيُستدعى كل فريق إلى منطقة مختلفة منها.

“…”

كان الهدف من هذا الاختبار هو جمع أكبر عدد ممكن من النقاط.

“مهلًا، ألا يمكنك على الأقل أن تساعد أو تفعل شيئًا ما—”

وكانت النقاط كالتالي.

صافحني جون بفتور. وما إن انتهت المصافحة حتى واصل الحديث مع إيرين. كانت عيناه مليئتين بالمودة.

===

“مرحبًا، أنا أسيم وأنا مقاتل فنون قتالية.”

G – نقطة واحدة

“نعم.”

F – نقطتان

“في هذه المرحلة، أنا عمليًا أفعل كل شيء. ساعد في هذا، حسنًا؟ لا نحتاج إلى عبء في فريقنا.”

E – ثلاث نقاط

“رائع!”

D – أربع نقاط.

ما الذي يحدث بحق الجحيم؟

وحش الزعيم – ألف نقطة.

لم تكن هناك أي وحوش أمامنا. كل ما رأيته كان أرضًا قاحلة لا يوجد فيها شيء ضمن مجال رؤيتنا. وبينما كنا نظن أنه لا توجد وحوش، تقدمت ميلودي.

===

“نعم.”

لم تكن هذه الزنزانة تحتوي سوى على وحش زعيم واحد. وبالتالي، ما إن يُقتل، ينتهي الأمر.

“حقًا؟ حسنًا، حاولي.”

الفريق الذي يمتلك أكبر عدد من النقاط في النهاية سيفوز، وكانت مكافأة أفضل الفرق هي أرصدة إضافية لمقرراتهم.

[تم منح النقاط – 3]

وبطبيعة الحال، كانت هناك أيضًا مكافآت إضافية. لكن لم يتم الكشف عنها. كانت بمثابة «مفاجأة».

وحش الزعيم – ألف نقطة.

في اللحظة التي أُعلنت فيها فرقنا، اجتمعت مع بقية أعضاء فريقنا. وبما أن إيرين وأنا كنا قد التقينا مسبقًا، فلم تكن هناك حاجة لأن يعرّف أحدنا نفسه للآخر. اكتفينا بإيماءة بسيطة لبعضنا.

لم أدرك إلا بعد دقيقة أنني كنت أتعرّض للتجاهل تمامًا.

“من الجيد رؤيتك مجددًا.”

“أقترح أن نصطاد أقرب وحش معًا. وبمجرد أن نحصل على فكرة عامة عن نوع الوحش الموجود، يمكننا أن ننقسم ونعمل بشكل فردي لكسب النقاط. إذا كان الوحش قويًا جدًا بحيث لا يستطيع أي منا التعامل معه بمفرده، فعندها ينبغي أن نعمل معًا، وإلا يمكننا الانقسام.”

“وأنا كذلك.”

“كان ذلك الوحش قبيحًا ومخيفًا جدًا لدرجة أنني لم أعرف ماذا أفعل…”

“هاها، سعيد بلقائك!”

وفقًا لمهارة ميلودي، كان من المفترض أن يكون هناك وحش بالقرب من هناك.

فجأة، اقترب منا شخص ضخم البنية وهو يضحك بمرح.

كان اسم الفتاة جيسيكا بافارد، ومنذ أن لمحَت كيفن داخل المجموعة، لم تتركه ولو مرة واحدة.

كان ذلك جون بيرسون، زميلنا الآخر في الفريق، وشخصًا آخر كان عليّ أن أحذر منه.

F – نقطتان

كان يتمتع بمظهر غربي اعتيادي، بعينين بنيتين وأنف طويل. وعلى الرغم من معرفتي بأنه طويل القامة، فإنني لم أدرك حقًا مدى طوله إلا عندما أصبح على بضع أمتار مني.

“إذًا ماذا نفعل الآن؟”

اضطررت إلى رفع رأسي إلى الأعلى كي أتمكن من النظر إليه بشكل صحيح.

وضع يده على وجهه، وضيق عينيه، وتمتم بهدوء: “أرى التالي، يبدو أنه وحش آخر من الرتبة …”

“لا بد أنك إيرين! من الرائع أن ألتقي بك. لقد سمعت الكثير عنك!”

وفقًا لمهارة ميلودي، كان من المفترض أن يكون هناك وحش بالقرب من هناك.

“آه، نعم، سررت بلقائك.”

إذا كان الأمر كذلك، فقد كان هذا منطقيًا نوعًا ما. كان جون يحاول في الأساس إثبات مكانته كـ«ألفا» من خلال تجاهلي. وبما أنه كان يعرف شهرتي، فلا بد أنه فعل ذلك عمدًا ليجعل نفسه يبدو وكأنه الشخص الأكثر موثوقية هنا.

عندما لمح إيرين، مدّ جون يده بطريقة ودية. أومأت برأسها بلا تعبير.

“همم.”

وأنا أراقب التبادل بينهما، تساءلت عما إذا كانت إيرين ستصافح شخصًا في لقائها الأول به. فمن انطباعي عنها، بدت باردة وبعيدة نوعًا ما، لذا أردت أن أعرف. وسرعان ما حصلت على إجابتي عندما صافحته.

لم أكن أكترث للاعتراض بنفسي، إذ لم يكن هناك ما سأكسبه منه. ما الفائدة؟

“لا بد أنك جون بيرسون الشهير.”

“كما كنت أقول، أعتقد أنه ينبغي لنا أن…”

“هاها، نعم، أنا هو.”

يا لها من شفقة، حقًا…

بعد أن تعرّف إليه، أطلق جون ضحكة مرحة مرة أخرى.

“أما أسيم هنا فهو…”

“لقد التقيت بالفعل بزملائنا الآخرين في الفريق، وهم أسيم، وميلودي، ودو-يون.”

“كانت هيئتك أثناء قتالك للوحش أنيقة جدًا لدرجة أنني افتُتنت بك تمامًا. يا إلهي، كيف يمكنك أن تكون قويًا ووسيمًا إلى هذا الحد في الوقت نفسه…”

وبعد أن ترك يدها، هدأ جون. ثم استدار وعرّفها على بقية أعضاء الفريق الذين بدا أنه التقاهم في الطريق.

وكانت النقاط كالتالي.

“أما أسيم هنا فهو…”

وبينما كان جون يعرّف أعضاء الفريق الآخرين إلى إيرين، لم أستطع، وأنا أقف جانبًا، إلا أن أدرك مدى كون جون شخصًا اجتماعيًا ومنفتحًا.

كانت ستجعل حياتي أسهل بكثير. يا للأسف، لا أتذكر أنني منحت كيفن واحدة من قبل.

لم تمر سوى دقيقة واحدة منذ إعلان الفرق، وبدا وكأنه أصبح على علاقة ودية مع الجميع.

“نعم.”

كان يبدو منسجمًا جيدًا مع كل من يتحدث إليه.

أو هكذا ظننت…

أو هكذا ظننت…

● بعد محادثة قصيرة مع الفريق بشأن الخطط العامة وطريقة التعامل مع الزنزانة، دخلنا الزنزانة بسرعة. وقبل دخولها مباشرة، قدّم زملاؤنا الثلاثة الآخرون، أسيم، وميلودي، ودو-يون، تعريفًا سريعًا بأنفسهم.

حسنًا، مرحبًا، أنا موجود هنا أيضًا.

“إذًا ماذا نفعل الآن؟”

لم أدرك إلا بعد دقيقة أنني كنت أتعرّض للتجاهل تمامًا.

باااام!

ولجعل الأمور أسوأ، لم أعد شخصًا مجهولًا وهامشيًا كما كنت من قبل. كان اسمي منتشرًا في الأخبار تقريبًا في كل مكان، ولم يكن هناك أي سبيل لأن يكون جون قد سمع عني.

كان يتمتع بمظهر غربي اعتيادي، بعينين بنيتين وأنف طويل. وعلى الرغم من معرفتي بأنه طويل القامة، فإنني لم أدرك حقًا مدى طوله إلا عندما أصبح على بضع أمتار مني.

لو كان الأمر من قبل، لكان بإمكاني تفهّم ذلك، لكن الآن؟ لا بد أنه كان متعمدًا.

وبعينين مليئتين بالمودة والإعجاب، تعلقت فتاة به فجأة. وظهرت على وجه كيفن ملامح عجز وهو يحاول إبعادها عنه، لكنها تجاهلته تمامًا.

هل أسأت إليه بطريقة ما؟

الفريق الذي يمتلك أكبر عدد من النقاط في النهاية سيفوز، وكانت مكافأة أفضل الفرق هي أرصدة إضافية لمقرراتهم.

بعد أن استرجعت تفاعلاتي السابقة مع جون، استبعدت هذه الفكرة. لم أتفاعل معه ولو مرة واحدة. كما أنه كان يعيش في مدينة مختلفة. كيف كان بإمكاني أن أسيء إليه؟

سحب كيفن السيف من جثة الوحش تحته، واستعد لمهاجمة الوحش الآخر.

ثم خطرت لي فكرة فجأة: ربما كان متحمسًا جدًا لاحتمالية لقاء إيرين لدرجة أنه نسي وجودي تمامًا؟

كانت هذه الفتاة أكثر إزعاجًا من رين. شيء لم تكن ميليسا تظن أنه ممكنًا بشريًا.

صحيح، بدا هذا منطقيًا في تلك اللحظة.

“همم؟”

والآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة على إيرين، أدركت أنها كانت في الواقع جميلة جدًا. يمكن للمرء أن يجادل بأن جمالها كان يضاهي جمال أماندا والأخريات.

ومن الواضح أن هذا لم يَرُق لآرون.

إذا كان الأمر كذلك، فقد كان هذا منطقيًا نوعًا ما. كان جون يحاول في الأساس إثبات مكانته كـ«ألفا» من خلال تجاهلي. وبما أنه كان يعرف شهرتي، فلا بد أنه فعل ذلك عمدًا ليجعل نفسه يبدو وكأنه الشخص الأكثر موثوقية هنا.

وأنا أراقب التبادل بينهما، تساءلت عما إذا كانت إيرين ستصافح شخصًا في لقائها الأول به. فمن انطباعي عنها، بدت باردة وبعيدة نوعًا ما، لذا أردت أن أعرف. وسرعان ما حصلت على إجابتي عندما صافحته.

مجرد التفكير في الأمر جعلني أشعر بالحرج.

ثم خطرت لي فكرة فجأة: ربما كان متحمسًا جدًا لاحتمالية لقاء إيرين لدرجة أنه نسي وجودي تمامًا؟

“مرحبًا، أنا رين، سررت بلقائك.”

“مرحبًا، أنا ميلودي وأستخدم الرمح.”

حبست شعوري بالحرج، ومددت يدي وعرّفت بنفسي. لم أكن بهذا القدر من الطفولية.

“سأفعل.”

“همم، أوه؟ أنا جون.”

“حسنًا، إذًا فلنفعلها بهذه الطريقة.”

صافحني جون بفتور. وما إن انتهت المصافحة حتى واصل الحديث مع إيرين. كانت عيناه مليئتين بالمودة.

طوال ذلك الوقت، كانت الوحيدة التي بقيت هادئة هي إيرين، التي أجابت:

“كما كنت أقول، أعتقد أنه ينبغي لنا أن…”

“وأنا كذلك.”

وبينما كنت أُتجاهل بشكل صارخ، ارتعشت زاوية فمي قليلًا. لكن هذا كان كل شيء. في الواقع، ومضة من الشفقة عبرت عينيّ وأنا أحدق فيه وهو يحاول التحدث إلى إيرين.

“كانت هيئتك أثناء قتالك للوحش أنيقة جدًا لدرجة أنني افتُتنت بك تمامًا. يا إلهي، كيف يمكنك أن تكون قويًا ووسيمًا إلى هذا الحد في الوقت نفسه…”

قد لا يعرف، لكنني كنت أعرف.

[تم منح النقاط – 3]

يا لها من شفقة، حقًا…

“مهلًا، ألا يمكنك على الأقل أن تساعد أو تفعل شيئًا ما—”

هززت رأسي سرًا.

“أقترح أن نصطاد أقرب وحش معًا. وبمجرد أن نحصل على فكرة عامة عن نوع الوحش الموجود، يمكننا أن ننقسم ونعمل بشكل فردي لكسب النقاط. إذا كان الوحش قويًا جدًا بحيث لا يستطيع أي منا التعامل معه بمفرده، فعندها ينبغي أن نعمل معًا، وإلا يمكننا الانقسام.”

ولسوء حظه، كانت إيرين من صُنعِي. وبطبيعة الحال، كنت أعرف الكثير عنها.

كان يريد استغلال هذه الفرصة لدفن جين، على أمل أن يستفز كيفن، لكن الأمور لم تسر كما تصورها في الأصل. فمنذ البداية، لم يعترف هدفه بوجوده ولو مرة واحدة.

…إنها من محبي أخي.

“مرحبًا، أنا رين، سررت بلقائك.”

بل إنها كذلك بدرجة كبيرة جدًا. لم تكن لديه أي فرصة لمغازلتها.

الفصل 213 – تجارب الزنزانة [2]

بعد محادثة قصيرة مع الفريق بشأن الخطط العامة وطريقة التعامل مع الزنزانة، دخلنا الزنزانة بسرعة. وقبل دخولها مباشرة، قدّم زملاؤنا الثلاثة الآخرون، أسيم، وميلودي، ودو-يون، تعريفًا سريعًا بأنفسهم.

أوقف جون خطواته وأخذ نفسًا عميقًا. وبعد ذلك، أضاء جسده وظهر أمامه درع كبير شبه شفاف. ثم استدار ونظر إلى الجميع، وقال بجدية:

“مرحبًا، أنا أسيم وأنا مقاتل فنون قتالية.”

“هاها، نعم، أنا هو.”

“مرحبًا، أنا ميلودي وأستخدم الرمح.”

وفقًا لما قرأه عن معلوماته، كان جين موهوبًا للغاية ومغرورًا. وكان شخصًا يستطيع منافسة أمثال كيفن. هدفه الرئيسي.

“سررت بلقائكم، أنا دو-يون وأنا مبارز.”

ما إن انتهت كلماتها حتى ارتفع شعرها الأشقر قليلًا، وأضاءت عيناها بلون أزرق.

“مرحبًا، أنا رين وأنا مبارز…”

لم تكن هذه الزنزانة تحتوي سوى على وحش زعيم واحد. وبالتالي، ما إن يُقتل، ينتهي الأمر.

عرّفت بنفسي بشكل طبيعي أيضًا. فعلى الرغم من شهرتي، لم يكن أحد يعرف في الواقع كيف أقاتل. ونادرًا ما كانت هناك مقاطع فيديو لي وأنا أقاتل بالسيف بشكل صحيح. لذلك قدّمت تعريفًا سريعًا بنفسي.

“همم؟”

بعد أن عرّفنا أنفسنا وأخذنا فكرة عامة عن أسلحة الآخرين وقوتهم، اتخذنا تشكيلًا سريعًا.

تناثر الدم الأزرق في كل مكان، وتردد صوت ارتطام ضخم في أرجاء المنطقة. وبالقرب من الجثة، كانت تقف هيئة كيفن الباردة واللامبالية.

كان التشكيل الحالي هو جون في المقدمة، وإيرين في المنتصف، وأنا في الخلف. وعلى الجانبين كان زملاؤنا الثلاثة الآخرون. وهكذا دخلنا الزنزانة.

“يبدو هذا عادلًا، فلنعمل بهذه الفكرة! هل هذا مناسب لكم جميعًا؟”

“همم؟”

“آسفة، لكن مهارتي لا تسمح لي سوى بتحديد الاتجاه العام للوحوش القريبة. لا أستطيع معرفة نوع الوحش تحديدًا.”

بعد أن مشينا لبعض الوقت، توقفت خطوات جون. ظهر أمامنا حقل قاحل شاسع.

وبما أن إيرين هي من تحدثت، وافق جون بشكل طبيعي. ثم استدار وسأل:

“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”

في منطقة مختلفة من الزنزانة.

تحدث جون. وقد تصرف دون وعي كقائد.

مهما فعل كيفن، كانت جيسيكا تذهب إليه بسرعة وتمطره بالمديح بلا نهاية. سواء كان يتنفس، أو يمشط شعره، أو يفعل أي شيء من هذا القبيل، كانت جيسيكا تتعلق به فورًا كمعجبة مختلة.

لم يعترض أحد.

وعلى الرغم من محاولات كيفن إبعاد الفتاة عنه، باءت جميعها بالفشل. ومهما فعل، كانت تقترب منه بقوة أكبر.

لم أكن أكترث للاعتراض بنفسي، إذ لم يكن هناك ما سأكسبه منه. ما الفائدة؟

“هذا عادل.”

“ما الذي يمكننا فعله غير قتل الوحوش؟”

أوقف جون خطواته وأخذ نفسًا عميقًا. وبعد ذلك، أضاء جسده وظهر أمامه درع كبير شبه شفاف. ثم استدار ونظر إلى الجميع، وقال بجدية:

أدرت رأسي وأجبته، فردّ عليّ باعتراض.

أومأ الجميع بالموافقة. وبطبيعة الحال، لم أعترض. كانت الخطة معقولة.

“أجل، لكن أين الوحوش؟”

“هذا عادل.”

“همم.”

والآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة على إيرين، أدركت أنها كانت في الواقع جميلة جدًا. يمكن للمرء أن يجادل بأن جمالها كان يضاهي جمال أماندا والأخريات.

كان لديه وجهة نظر.

وقفت ميليسا جانبًا، وارتعشت زاوية فمها. ما هذه المهزلة؟

لم تكن هناك أي وحوش أمامنا. كل ما رأيته كان أرضًا قاحلة لا يوجد فيها شيء ضمن مجال رؤيتنا. وبينما كنا نظن أنه لا توجد وحوش، تقدمت ميلودي.

بعد أن مشينا لبعض الوقت، توقفت خطوات جون. ظهر أمامنا حقل قاحل شاسع.

“قد أتمكن من المساعدة.”

D – أربع نقاط.

“أنتِ؟”

لو كان الأمر من قبل، لكان بإمكاني تفهّم ذلك، لكن الآن؟ لا بد أنه كان متعمدًا.

“نعم، لدي مهارات خاصة تسمح لي باكتشاف أي شكل من أشكال الحياة ضمن نطاق معين.”

“همم؟”

أومأت ميلودي برأسها بهدوء. وارتفع جو من الثقة من جسدها. وبطبيعة الحال، ابتهج جون عند سماع الخبر.

“حقًا؟ حسنًا، حاولي.”

بعد أن استرجعت تفاعلاتي السابقة مع جون، استبعدت هذه الفكرة. لم أتفاعل معه ولو مرة واحدة. كما أنه كان يعيش في مدينة مختلفة. كيف كان بإمكاني أن أسيء إليه؟

“سأفعل.”

كان التشكيل الحالي هو جون في المقدمة، وإيرين في المنتصف، وأنا في الخلف. وعلى الجانبين كان زملاؤنا الثلاثة الآخرون. وهكذا دخلنا الزنزانة.

ما إن انتهت كلماتها حتى ارتفع شعرها الأشقر قليلًا، وأضاءت عيناها بلون أزرق.

“هاها، سعيد بلقائك!”

“شوا!”

هل أسأت إليه بطريقة ما؟

شعرت على الفور باندفاعة من الرياح تمر بجانبي.

===

غريب…

ومع هبوب الرياح قليلًا على ملامحه، بدا وسيمًا وأنيقًا للغاية. وكان تحته خمسة أشخاص.

بعد دقيقة، ظهرت علامة عبوس على حاجبي ميلودي. وأشارت نحو البعيد، وأصبح صوتها جادًا.

كان اسم الفتاة جيسيكا بافارد، ومنذ أن لمحَت كيفن داخل المجموعة، لم تتركه ولو مرة واحدة.

“هناك خمسة عشر وحشًا في محيطنا.”

اضطررت إلى رفع رأسي إلى الأعلى كي أتمكن من النظر إليه بشكل صحيح.

“ماذا؟ خمسة عشر؟ لا أستطيع رؤيتهم.”

لكن…

صاح جون، فأجابته ميلودي بأدب.

باااام!

“هذا لأنهم يختبئون حاليًا وينتظرون أن ننصب لهم كمينًا.”

بعد ذلك، تحركنا جميعًا بثبات وحذر نحو إحدى الصخور الضخمة في البعيد.

بدافع الفضول، قاطعت وسألت: “ما نوع الوحوش التي تكون؟”

“كما كنت أقول، أعتقد أنه ينبغي لنا أن…”

“آسفة، لكن مهارتي لا تسمح لي سوى بتحديد الاتجاه العام للوحوش القريبة. لا أستطيع معرفة نوع الوحش تحديدًا.”

“حقًا؟ حسنًا، حاولي.”

“هذا عادل.”

“يبدو هذا عادلًا، فلنعمل بهذه الفكرة! هل هذا مناسب لكم جميعًا؟”

ردًا على سؤالي، هزت ميلودي رأسها. وأومأت لها برأسي متفهمًا.

لم تكن هناك أي وحوش أمامنا. كل ما رأيته كان أرضًا قاحلة لا يوجد فيها شيء ضمن مجال رؤيتنا. وبينما كنا نظن أنه لا توجد وحوش، تقدمت ميلودي.

لو كانت تستطيع فعل ذلك، لكانت المهارة مكسورة للغاية.

تناثر الدم الأزرق في كل مكان، وتردد صوت ارتطام ضخم في أرجاء المنطقة. وبالقرب من الجثة، كانت تقف هيئة كيفن الباردة واللامبالية.

كانت بلا شك ستكون مهارة سأطمع فيها.

سحب كيفن السيف من جثة الوحش تحته، واستعد لمهاجمة الوحش الآخر.

كانت ستجعل حياتي أسهل بكثير. يا للأسف، لا أتذكر أنني منحت كيفن واحدة من قبل.

بل إنها كذلك بدرجة كبيرة جدًا. لم تكن لديه أي فرصة لمغازلتها.

“إذًا ماذا نفعل الآن؟”

طوال ذلك الوقت، كانت الوحيدة التي بقيت هادئة هي إيرين، التي أجابت:

بعد سماع وجود عدد كبير من الوحوش في محيطنا، أصبح الجميع أكثر حذرًا وأخرجوا أسلحتهم.

هززت رأسي سرًا.

طوال ذلك الوقت، كانت الوحيدة التي بقيت هادئة هي إيرين، التي أجابت:

بعد لحظات من قتل الشاب للوحش، اهتزت ساعة الجميع.

“أقترح أن نصطاد أقرب وحش معًا. وبمجرد أن نحصل على فكرة عامة عن نوع الوحش الموجود، يمكننا أن ننقسم ونعمل بشكل فردي لكسب النقاط. إذا كان الوحش قويًا جدًا بحيث لا يستطيع أي منا التعامل معه بمفرده، فعندها ينبغي أن نعمل معًا، وإلا يمكننا الانقسام.”

لم يعترض أحد.

وبما أن إيرين هي من تحدثت، وافق جون بشكل طبيعي. ثم استدار وسأل:

أو هكذا ظننت…

“يبدو هذا عادلًا، فلنعمل بهذه الفكرة! هل هذا مناسب لكم جميعًا؟”

صاح جون، فأجابته ميلودي بأدب.

“نعم.”

عندما لمح إيرين، مدّ جون يده بطريقة ودية. أومأت برأسها بلا تعبير.

“نعم.”

“ماذا؟ خمسة عشر؟ لا أستطيع رؤيتهم.”

“نعم.”

“وحش الزعيم قريب من هنا.”

أومأ الجميع بالموافقة. وبطبيعة الحال، لم أعترض. كانت الخطة معقولة.

وعلى الرغم من محاولات كيفن إبعاد الفتاة عنه، باءت جميعها بالفشل. ومهما فعل، كانت تقترب منه بقوة أكبر.

“رائع!”

وضع جين إصبعه على فمه، ونظر نحو البعيد. وقبل أن يمنح آرون فرصة أخرى للكلام، قال جين ببرود:

عند رؤية ذلك، ازدادت ثقة جون.

“مرحبًا، أنا ميلودي وأستخدم الرمح.”

“حسنًا، إذًا فلنفعلها بهذه الطريقة.”

حبست شعوري بالحرج، ومددت يدي وعرّفت بنفسي. لم أكن بهذا القدر من الطفولية.

بعد ذلك، تحركنا جميعًا بثبات وحذر نحو إحدى الصخور الضخمة في البعيد.

فجأة، اقترب منا شخص ضخم البنية وهو يضحك بمرح.

وفقًا لمهارة ميلودي، كان من المفترض أن يكون هناك وحش بالقرب من هناك.

إذا كان الأمر كذلك، فقد كان هذا منطقيًا نوعًا ما. كان جون يحاول في الأساس إثبات مكانته كـ«ألفا» من خلال تجاهلي. وبما أنه كان يعرف شهرتي، فلا بد أنه فعل ذلك عمدًا ليجعل نفسه يبدو وكأنه الشخص الأكثر موثوقية هنا.

“هوووه…”

“هوووه…”

أوقف جون خطواته وأخذ نفسًا عميقًا. وبعد ذلك، أضاء جسده وظهر أمامه درع كبير شبه شفاف. ثم استدار ونظر إلى الجميع، وقال بجدية:

“رائع!”

“هيا بنا.”

الفصل 213 – تجارب الزنزانة [2]

في قسم مختلف من الزنزانة.

في منطقة مختلفة من الزنزانة.

وأنا أراقب التبادل بينهما، تساءلت عما إذا كانت إيرين ستصافح شخصًا في لقائها الأول به. فمن انطباعي عنها، بدت باردة وبعيدة نوعًا ما، لذا أردت أن أعرف. وسرعان ما حصلت على إجابتي عندما صافحته.

كوااانغ!

“بينغ!”

دوّى انفجار ضخم في أرجاء المكان المقفر، وسقط مخلوق ضخم على الأرض. وكان يقف فوق الجثة شاب مغرور.

الفصل 213 – تجارب الزنزانة [2]

ومع هبوب الرياح قليلًا على ملامحه، بدا وسيمًا وأنيقًا للغاية. وكان تحته خمسة أشخاص.

وبينما كان جون يعرّف أعضاء الفريق الآخرين إلى إيرين، لم أستطع، وأنا أقف جانبًا، إلا أن أدرك مدى كون جون شخصًا اجتماعيًا ومنفتحًا.

“بينغ!”

● في اللحظة التي أُعلنت فيها فرقنا، اجتمعت مع بقية أعضاء فريقنا. وبما أن إيرين وأنا كنا قد التقينا مسبقًا، فلم تكن هناك حاجة لأن يعرّف أحدنا نفسه للآخر. اكتفينا بإيماءة بسيطة لبعضنا.

بعد لحظات من قتل الشاب للوحش، اهتزت ساعة الجميع.

كان لديه وجهة نظر.

[تم منح النقاط – 3]

“نعم.”

تفقد آرون ساعته، ثم استدار ونظر إلى مجموعته. وبشكل أكثر تحديدًا، نحو شخص معين داخل المجموعة. وحاول استفزازه.

وعلى الرغم من محاولات كيفن إبعاد الفتاة عنه، باءت جميعها بالفشل. ومهما فعل، كانت تقترب منه بقوة أكبر.

“في هذه المرحلة، أنا عمليًا أفعل كل شيء. ساعد في هذا، حسنًا؟ لا نحتاج إلى عبء في فريقنا.”

حبست شعوري بالحرج، ومددت يدي وعرّفت بنفسي. لم أكن بهذا القدر من الطفولية.

“…”

كانت تكره الاعتراف بذلك، لكن…

وعلى الرغم من استفزازات آرون، لم يفعل جين سوى أن ألقى عليه نظرة. نظرة واحدة فقط. ولم يفعل شيئًا آخر. وفي بعض الأحيان كان يظهر خلف أحد الوحوش وينهي أمره بسرعة. لكن بشكل عام، كان هذا كل ما يفعله.

صحيح، بدا هذا منطقيًا في تلك اللحظة.

ومن الواضح أن هذا لم يَرُق لآرون.

وكانت النقاط كالتالي.

ألم يكن من المفترض أن يكون شخصًا تضاهي موهبته موهبة كيفن؟ ماذا حدث له؟

أومأت ميلودي برأسها بهدوء. وارتفع جو من الثقة من جسدها. وبطبيعة الحال، ابتهج جون عند سماع الخبر.

وفقًا لما قرأه عن معلوماته، كان جين موهوبًا للغاية ومغرورًا. وكان شخصًا يستطيع منافسة أمثال كيفن. هدفه الرئيسي.

“نعم.”

كان يريد استغلال هذه الفرصة لدفن جين، على أمل أن يستفز كيفن، لكن الأمور لم تسر كما تصورها في الأصل. فمنذ البداية، لم يعترف هدفه بوجوده ولو مرة واحدة.

“نعم.”

أغضبه هذا الأمر إلى أقصى حد. وأشار إليه ورفع صوته.

عندما لمح إيرين، مدّ جون يده بطريقة ودية. أومأت برأسها بلا تعبير.

“مهلًا، ألا يمكنك على الأقل أن تساعد أو تفعل شيئًا ما—”

“هذا لأنهم يختبئون حاليًا وينتظرون أن ننصب لهم كمينًا.”

“ششش.”

لم تمر سوى دقيقة واحدة منذ إعلان الفرق، وبدا وكأنه أصبح على علاقة ودية مع الجميع.

وضع جين إصبعه على فمه، ونظر نحو البعيد. وقبل أن يمنح آرون فرصة أخرى للكلام، قال جين ببرود:

صافحني جون بفتور. وما إن انتهت المصافحة حتى واصل الحديث مع إيرين. كانت عيناه مليئتين بالمودة.

“وحش الزعيم قريب من هنا.”

اضطررت إلى رفع رأسي إلى الأعلى كي أتمكن من النظر إليه بشكل صحيح.

“أرجوكِ، اتركيني.”

في قسم مختلف من الزنزانة.

باااام!

باااام!

“بينغ!”

“سبورت!”

وقفت ميليسا جانبًا، وارتعشت زاوية فمها. ما هذه المهزلة؟

“كويييي!”

● بعد محادثة قصيرة مع الفريق بشأن الخطط العامة وطريقة التعامل مع الزنزانة، دخلنا الزنزانة بسرعة. وقبل دخولها مباشرة، قدّم زملاؤنا الثلاثة الآخرون، أسيم، وميلودي، ودو-يون، تعريفًا سريعًا بأنفسهم.

“هاااا… ذلك هو الخامس عشر…”

كان يبدو منسجمًا جيدًا مع كل من يتحدث إليه.

تناثر الدم الأزرق في كل مكان، وتردد صوت ارتطام ضخم في أرجاء المنطقة. وبالقرب من الجثة، كانت تقف هيئة كيفن الباردة واللامبالية.

“أجل، لكن أين الوحوش؟”

“بينغ!”

“مرحبًا، أنا أسيم وأنا مقاتل فنون قتالية.”

بعد لحظات من قتله للوحش، اهتزت ساعة كيفن. وبما أنه اعتاد على أمر كهذا، لم يكلف نفسه حتى عناء تفقدها، بل استدار لمواجهة وحش آخر في البعيد.

وفقًا لمهارة ميلودي، كان من المفترض أن يكون هناك وحش بالقرب من هناك.

وضع يده على وجهه، وضيق عينيه، وتمتم بهدوء: “أرى التالي، يبدو أنه وحش آخر من الرتبة …”

هل أسأت إليه بطريقة ما؟

“سبورت!”

“يبدو هذا عادلًا، فلنعمل بهذه الفكرة! هل هذا مناسب لكم جميعًا؟”

سحب كيفن السيف من جثة الوحش تحته، واستعد لمهاجمة الوحش الآخر.

“أما أسيم هنا فهو…”

لكن…

عندما لمح إيرين، مدّ جون يده بطريقة ودية. أومأت برأسها بلا تعبير.

“واو، كيفن، أنت رائع جدًا!”

E – ثلاث نقاط

وبعينين مليئتين بالمودة والإعجاب، تعلقت فتاة به فجأة. وظهرت على وجه كيفن ملامح عجز وهو يحاول إبعادها عنه، لكنها تجاهلته تمامًا.

كانت بلا شك ستكون مهارة سأطمع فيها.

“أرجوكِ، اتركيني.”

===

“كان ذلك الوحش قبيحًا ومخيفًا جدًا لدرجة أنني لم أعرف ماذا أفعل…”

“شوا!”

وعلى الرغم من محاولات كيفن إبعاد الفتاة عنه، باءت جميعها بالفشل. ومهما فعل، كانت تقترب منه بقوة أكبر.

أومأت ميلودي برأسها بهدوء. وارتفع جو من الثقة من جسدها. وبطبيعة الحال، ابتهج جون عند سماع الخبر.

“كانت هيئتك أثناء قتالك للوحش أنيقة جدًا لدرجة أنني افتُتنت بك تمامًا. يا إلهي، كيف يمكنك أن تكون قويًا ووسيمًا إلى هذا الحد في الوقت نفسه…”

ثم خطرت لي فكرة فجأة: ربما كان متحمسًا جدًا لاحتمالية لقاء إيرين لدرجة أنه نسي وجودي تمامًا؟

كان اسم الفتاة جيسيكا بافارد، ومنذ أن لمحَت كيفن داخل المجموعة، لم تتركه ولو مرة واحدة.

“همم؟”

كلما قتل كيفن وحشًا، كانت تصرخ وتشجعه باستمرار. وكأنها كانت تنظر إلى نجمها المفضل.

[تم منح النقاط – 3]

ما الذي يحدث بحق الجحيم؟

لم تمر سوى دقيقة واحدة منذ إعلان الفرق، وبدا وكأنه أصبح على علاقة ودية مع الجميع.

وقفت ميليسا جانبًا، وارتعشت زاوية فمها. ما هذه المهزلة؟

● بعد محادثة قصيرة مع الفريق بشأن الخطط العامة وطريقة التعامل مع الزنزانة، دخلنا الزنزانة بسرعة. وقبل دخولها مباشرة، قدّم زملاؤنا الثلاثة الآخرون، أسيم، وميلودي، ودو-يون، تعريفًا سريعًا بأنفسهم.

مهما فعل كيفن، كانت جيسيكا تذهب إليه بسرعة وتمطره بالمديح بلا نهاية. سواء كان يتنفس، أو يمشط شعره، أو يفعل أي شيء من هذا القبيل، كانت جيسيكا تتعلق به فورًا كمعجبة مختلة.

“هذا عادل.”

حدقت ميليسا في جيسيكا من بعيد، ثم خلعت نظارتها ودلكت جبينها.

والآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة على إيرين، أدركت أنها كانت في الواقع جميلة جدًا. يمكن للمرء أن يجادل بأن جمالها كان يضاهي جمال أماندا والأخريات.

كانت تكره الاعتراف بذلك، لكن…

أغضبه هذا الأمر إلى أقصى حد. وأشار إليه ورفع صوته.

كانت هذه الفتاة أكثر إزعاجًا من رين. شيء لم تكن ميليسا تظن أنه ممكنًا بشريًا.

“لا بد أنك جون بيرسون الشهير.”

رين، لقد وجدت خصمًا لك.

بعد سماع وجود عدد كبير من الوحوش في محيطنا، أصبح الجميع أكثر حذرًا وأخرجوا أسلحتهم.

“بينغ!”

“نعم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط