الفصل 214 - تجارب الزنزانة [3]
الفصل 214 – تجارب الزنزانة [3]
وما لم تكن شديدة القوة للغاية، كان بإمكانه مواصلة الدفاع دون الحاجة إلى القلق بشأن التسمم.
“إذا لم أكن مخطئًا، فهذه عقارب ذات أصداف سوداء.”
أشار جون إلى ذلك وهو ينظر إلى البعيد. أومأت برأسي.
أشار جون إلى ذلك وهو ينظر إلى البعيد. أومأت برأسي.
“ينبغي أن تكون حوالي ثلاث نقاط لكل عملية قتل.”
“بالفعل، تبدو كأنها عقارب ذات أصداف سوداء.”
في النهاية، كنت لا أزال عاجزًا عن تحقيق الاختراق.
كانت العقارب ذات الأصداف السوداء وحوشًا من الرتبة E. وقد سُمّيت بهذا الاسم بسبب الصدفة السوداء التي تغطي طبقتها الخارجية. وكانت عمومًا بحجم فخذ شخص بالغ، واشتهرت بإبرها القوية التي كان لها تأثير قوي في شلّ الحركة.
“أشعر بوجود اثني عشر كيانًا أمامنا فقط. لذا ينبغي أن تكون جميعها عقارب ذات أصداف سوداء.”
“كم كانت النقاط مجددًا؟”
ثاد!
“ينبغي أن تكون حوالي ثلاث نقاط لكل عملية قتل.”
“هيو…”
أجاب أسيم الواقف إلى الجانب. أومأ جون برأسه، ثم نظر إلى ميلودي التي كانت بجانب إيرين.
“جون أيضًا، رغم أنني كنت أعرف أنك قوي، ظننت أن الأمر مبالغ فيه.”
“كم عدد الوحوش الموجودة في المنطقة المحيطة؟”
وضعت يدي على غمد سيفي ورفعت يدي.
أغلقت ميلودي عينيها، وباستخدام مهارتها أجابت بهدوء:
في النهاية، كنت لا أزال عاجزًا عن تحقيق الاختراق.
“أشعر بوجود اثني عشر كيانًا أمامنا فقط. لذا ينبغي أن تكون جميعها عقارب ذات أصداف سوداء.”
“سكيييييي”*!؟
“رائع، هذا يعني أنه يمكننا تأمين 36 نقطة.”
“حسنًا، إذًا لنمضِ بهذه الخطة.”
“أجل.”
أعادت إيرين سيفها ذي النصل الرفيع إلى غمده، وأومأت بهدوء وتوجهت نحو الوحش التالي. وبجانبها كان زملاؤها في الفريق.
“إذًا، كيف ينبغي أن نتعامل مع الأمر؟”
وعندما لاحظت تعبيرهما الجاد من طرف عيني، ارتفعت زاويتا فمي.
كانت طريقة هجوم العقرب ذي الصدفة السوداء بسيطة للغاية. يشلّ فريسته بإبرته، ثم يقتلها بمخالبه الحادة. وما جعلها مزعجة بشكل خاص هو طبقتها الخارجية القاسية التي كان من الصعب اختراقها.
“ما هذا؟”
باختصار، لم يكن من الممكن قتلها بسهولة في فترة قصيرة من الزمن. ولحسن الحظ، كان جون معنا.
وعندما لاحظت تعبيرهما الجاد من طرف عيني، ارتفعت زاويتا فمي.
لقد كان درعًا بشريًا رائعًا. وطالما أنه تحمّل الهجمات، فمع مرور الوقت الكافي كان بإمكاننا بسهولة اختراق طبقتها الخارجية.
هذه الاستراتيجية لن تنجح.
…وكان جون يعرف ذلك.
سوييش!
“سأتولى التحمل، وأنتم تخلّصوا منها.”
“…”
ثم ربت على صدره.
“في الواقع، يمكنني فعل ذلك.”
“يمكنني مقاومة السموم إلى حدّ ما.”
“بالتأكيد.”
وبعد أن تدرب على شتى أنواع المواقف كهذه، كان جون محصنًا بالفعل ضد معظم السموم.
كان جون يستجلب عدوان العقرب، بينما كان الآخرون يهاجمون مفاصله لإعاقة حركته. لم تكن الطريقة الأسرع، لكنها كانت الأكثر كفاءة.
وما لم تكن شديدة القوة للغاية، كان بإمكانه مواصلة الدفاع دون الحاجة إلى القلق بشأن التسمم.
“كم كانت النقاط مجددًا؟”
“أرى ذلك… طالما أبقينا العقارب تحت السيطرة، فلا ينبغي أن نواجه أي مشكلات.”
كانت طريقة هجوم العقرب ذي الصدفة السوداء بسيطة للغاية. يشلّ فريسته بإبرته، ثم يقتلها بمخالبه الحادة. وما جعلها مزعجة بشكل خاص هو طبقتها الخارجية القاسية التي كان من الصعب اختراقها.
أومأت إيرين موافقة. وكانت تعتقد أيضًا أن هذه أفضل استراتيجية.
أعادت إيرين سيفها ذي النصل الرفيع إلى غمده، وأومأت بهدوء وتوجهت نحو الوحش التالي. وبجانبها كان زملاؤها في الفريق.
لا، هذه الاستراتيجية لن تنجح.
“من الواضح أنه فن سيف.”
بعد أن لمست ذقني بخفة، هززت رأسي.
الفصل 214 – تجارب الزنزانة [3]
كان من المؤكد أن عددنا، نحن الستة، كافٍ لقتل عقرب ذي صدفة سوداء. لكن ما كان يقلقني هو حقيقة أنه لم يكن هناك عقرب واحد فقط.
“….هل يمكنني قول شيء؟”
…وكان جون يعرف ذلك.
“ماذا؟”
سوييش!
بعد قليل من التفكير، قررت التعبير عن قلقي. وعلى الفور، اتجه انتباه الجميع نحوي.
فيما يتعلق بالتحكم في الحشود والاستدراج، لم يكن هناك فن سيف أفضل من [حلقة التبرير].
“بصراحة، إذا اتبعنا هذه الاستراتيجية فسوف نموت.”
كنت أفتقد الخطوة الحاسمة التي لم أكن أعرف إجابتها. حاولت بالفعل سؤال دونا، لكنها أخبرتني بأنها لا تستطيع مساعدتي فيما يتعلق بهذا الأمر، لأنه لا ينطوي على السيونات.
وبوجه جاد، أخبرتهم بالحقيقة.
يا لها من حياة خالية من الهموم، أحبها…
بالطبع، لن نموت حرفيًا، لأن أساتذة الأكاديمية كانوا يختبئون في مكان بعيد، لكننا سنفشل في الاختبار.
عندما رأى جون إيرين المرهقة، حاول بطبيعة الحال مواساتها. فردت إيرين بتعبير شجاع وأكدت له أنها بخير. ارتعشت زاوية فمي عند رؤية ما بينهما.
ببساطة.
باختصار، لم يكن من الممكن قتلها بسهولة في فترة قصيرة من الزمن. ولحسن الحظ، كان جون معنا.
هذه الاستراتيجية لن تنجح.
“كما هو متوقع منك.”
“ماذا؟! هل أنت حتى تنتبه في الصف؟ لو كنت تنتبه بشكل صحيح، لعرفت أن هذه أفضل استراتيجية ممكنة.”
“أن العقارب ليست متباعدة عن بعضها كثيرًا. بمجرد أن نُحدث ما يكفي من الضجة أثناء مهاجمة أحد العقارب، فسنجذب العقارب الأخرى، وسيتحول وضعنا إلى مواجهة ستة ضد اثني عشر. ليس لأنني أشك في قدرات أي منكم، لكننا لا نستطيع التعامل مع اثني عشر وحشًا من الرتبة E في الوقت نفسه…”
عند سماع ما قلته، وباستثناء إيرين وميلودي، أصبحت وجوه الجميع قاتمة.
“يمكنني مقاومة السموم إلى حدّ ما.”
“عمّ تتحدث؟”
رين دوفر، أليس كذلك؟
“إذا كنت تريد قول شيء، فعلى الأقل قل شيئًا مفيدًا.”
“مستعدون؟”
“لا، أنا أفهم ذلك، لكن ألم تلاحظوا يا رفاق؟”
“هاه… هاه… هل كان ذلك كافيًا؟”
“لاحظنا ماذا؟”
سوييش!
هززت رأسي وأشرت إلى البعيد، نحو المكان الذي كانت توجد فيه العقارب. ثم أوضحت:
“بالفعل، تبدو كأنها عقارب ذات أصداف سوداء.”
“أن العقارب ليست متباعدة عن بعضها كثيرًا. بمجرد أن نُحدث ما يكفي من الضجة أثناء مهاجمة أحد العقارب، فسنجذب العقارب الأخرى، وسيتحول وضعنا إلى مواجهة ستة ضد اثني عشر. ليس لأنني أشك في قدرات أي منكم، لكننا لا نستطيع التعامل مع اثني عشر وحشًا من الرتبة E في الوقت نفسه…”
ربما إذا تحدثت معه مباشرة، يمكنها أن تعرف شيئًا ما.
“…”
“هيووب!”
“…”
لقد جررنا العقرب بعيدًا بما يكفي عن العقارب الأخرى، لذا لم نعد بحاجة إلى القلق بشأن إحداث ضجة.
ساد الصمت. واختفت أفكار الجميع السابقة حول محاربة العقرب. وحتى أولئك الذين كانوا يحاولون مجادلتي قبل قليل لم ينظروا في عيني.
اتخذت إيرين وضعية قتالية.
“إذًا، ماذا تقترح؟”
كانت قد رأته بالفعل أثناء المعركة قبل بضعة أيام، لكن ذلك كان تقريبًا كل ما استطاعت تذكره عنه. كانت معركة صادمة جعلته أكثر غموضًا في أعين الآخرين.
كانت إيرين أول من كسر الصمت. فأجبتها بهدوء:
“سكيييييي”*!؟
“في الواقع، لا يزال بإمكاننا اتباع الخطة السابقة، لكن سيتعين علينا استهداف كل عقرب على حدة. باختصار، نحتاج إلى إغرائها بالمجيء إلينا بدلًا من أن نذهب إليها.”
لقد كان درعًا بشريًا رائعًا. وطالما أنه تحمّل الهجمات، فمع مرور الوقت الكافي كان بإمكاننا بسهولة اختراق طبقتها الخارجية.
مع تولي جون التحمل في المقدمة ودعم الآخرين، كان قتل عقرب أمرًا سهلًا. وطالما لم تكن متجمعة معًا، فسيكون الأمر في غاية السهولة بالنسبة إلينا.
“أوف، كان ذلك شاقًا…”
“لكن من سيستدرجها؟”
“كم كانت النقاط مجددًا؟”
دخلت إيرين في التفكير، ثم رفعت رأسها.
“إيرين، كنتِ مذهلة جدًا.”
“في الواقع، يمكنني فعل ذلك.”
وما لم تكن شديدة القوة للغاية، كان بإمكانه مواصلة الدفاع دون الحاجة إلى القلق بشأن التسمم.
وضعت يدي على غمد سيفي ورفعت يدي.
“ما هذا؟”
فيما يتعلق بالتحكم في الحشود والاستدراج، لم يكن هناك فن سيف أفضل من [حلقة التبرير].
في النهاية، كنت لا أزال عاجزًا عن تحقيق الاختراق.
والذي، للأسف، لم أتمكن بعد من رفعه إلى عالم الإتقان الأعظم.
“لا مشكلة، أنا معك.”
كنت أفتقد الخطوة الحاسمة التي لم أكن أعرف إجابتها. حاولت بالفعل سؤال دونا، لكنها أخبرتني بأنها لا تستطيع مساعدتي فيما يتعلق بهذا الأمر، لأنه لا ينطوي على السيونات.
“حسنًا.”
لكنها أخبرتني أنها تعرف شخصًا يمكنه مساعدتي. كان ذلك قبل نحو أسبوع.
لو أنهما يعرفان فقط أن هذا مجرد جزء ضئيل مما أستطيع فعله.
في النهاية، كنت لا أزال عاجزًا عن تحقيق الاختراق.
“لا اعتراض لدي.”
لكن لا بأس. فمستواي الحالي كان جيدًا بما يكفي في الوقت الراهن.
بينغ!
“يمكنك فعل ذلك؟”
“…”
“نعم، أستطيع.”
كانت استراتيجية المعركة بسيطة.
“حسنًا، إذًا لنمضِ بهذه الخطة.”
أعادت إيرين سيفها ذي النصل الرفيع إلى غمده، وأومأت بهدوء وتوجهت نحو الوحش التالي. وبجانبها كان زملاؤها في الفريق.
توصلت إيرين إلى قرار. وبينما كان يقف إلى الجانب، ضيّق جون عينيه قليلًا قبل أن يومئ برأسه أيضًا. وبعد جون، وافق الجميع الآخرون كذلك.
وعندما لاحظت تعبيرهما الجاد من طرف عيني، ارتفعت زاويتا فمي.
“أنا موافق على ذلك أيضًا.”
“ممم.”
“لا اعتراض لدي.”
هل كان قويًا أم لا؟
مجموعة من المتملقين.
“بصراحة، إذا اتبعنا هذه الاستراتيجية فسوف نموت.”
دحرجت عيني على الفور. فعلى الرغم من شهرتي الحالية، لم أكن مشهورًا بقدر إيرين وجون اللذين كانا موجودين هنا منذ وقت طويل.
مرت ثلاث ساعات منذ ذلك الحين.
وكان من الطبيعي أن يلقيا اهتمامًا أكبر بكلامهما.
كنت أفتقد الخطوة الحاسمة التي لم أكن أعرف إجابتها. حاولت بالفعل سؤال دونا، لكنها أخبرتني بأنها لا تستطيع مساعدتي فيما يتعلق بهذا الأمر، لأنه لا ينطوي على السيونات.
“هاه… حسنًا، لنبدأ.”
بعد كل معركة مباشرة، كان الجميع يبدأون بمدح إيرين وجون. أكبر مساهمين في المعارك.
سوييش!
بعد قليل من التفكير، قررت التعبير عن قلقي. وعلى الفور، اتجه انتباه الجميع نحوي.
أخرجت سيفي ورسمت ثلاث دوائر في الهواء. وعلى الفور، ظهرت أمامي ثلاث حلقات شفافة. وما إن لاحظ الآخرون الحلقات حتى بدأوا يتناقشون.
اهتزت ساعات الجميع، وظهر إشعار. ألقى جون نظرة سريعة على ساعته، ثم صفق بيديه.
“ما هذا؟”
“أوف، كان ذلك شاقًا…”
“هل هذه مهارة أم فن سيف؟”
لا شيء يبرر شهرته الحالية.
“من الواضح أنه فن سيف.”
اهتزت ساعات الجميع، وظهر إشعار. ألقى جون نظرة سريعة على ساعته، ثم صفق بيديه.
ومن بين الذين كانوا يتناقشون، لم تكن إيرين وجون من بينهم. فقد كان انتباههما موجهًا نحو الحلقات. وبما أنني كنت أحد الأشخاص الذين كان عليهما مراقبتهم، فمن الطبيعي أن يوليا الأمر اهتمامًا إضافيًا.
في تلك اللحظة، كان وجه إيرين شاحبًا وتنفسها مضطربًا. بدت مرهقة.
وعندما لاحظت تعبيرهما الجاد من طرف عيني، ارتفعت زاويتا فمي.
ثم ربت على صدره.
لو أنهما يعرفان فقط أن هذا مجرد جزء ضئيل مما أستطيع فعله.
ثم ربت على صدره.
“هوب!”
فيما يتعلق بالتحكم في الحشود والاستدراج، لم يكن هناك فن سيف أفضل من [حلقة التبرير].
حركت إصبعي إلى الأعلى، فانطلقت الحلقات نحو العقرب البعيد. وبينما كنت أراقب حلقاتي وهي تطير نحو أقرب عقرب، أدرت رأسي.
الفصل 214 – تجارب الزنزانة [3]
“هل لدى أحد طريقة للهجوم من مسافة بعيدة؟”
“نعم، أستطيع.”
“لدي.”
أومأت إيرين موافقة. وكانت تعتقد أيضًا أن هذه أفضل استراتيجية.
كانت إيرين هي من تقدمت. وسحبت سيفها ذي النصل الرفيع من غمده وسألت:
“كما هو متوقع منك.”
“ماذا تريدني أن أفعل؟”
في النهاية، كنت لا أزال عاجزًا عن تحقيق الاختراق.
“لا شيء كثيرًا، أريدك فقط أن تفزعي العقرب.”
“لا شيء كثيرًا، أريدك فقط أن تفزعي العقرب.”
“حسنًا.”
لا شيء يبرر شهرته الحالية.
اتخذت إيرين وضعية قتالية.
“ينبغي أن تكون حوالي ثلاث نقاط لكل عملية قتل.”
“هيو…”
لا شيء يبرر شهرته الحالية.
سحبت سيفها إلى الخلف، وزفرت قليلًا. تطاير شعرها الأشقر البلاتيني قليلًا، وصُبغ سيفها ذي النصل الرفيع باللون الأخضر. ثم دفعته إلى الأمام.
“بصراحة، إذا اتبعنا هذه الاستراتيجية فسوف نموت.”
“هيااا!”
“في الواقع، لا يزال بإمكاننا اتباع الخطة السابقة، لكن سيتعين علينا استهداف كل عقرب على حدة. باختصار، نحتاج إلى إغرائها بالمجيء إلينا بدلًا من أن نذهب إليها.”
وييييينغ!؟
“كم أصبح العدد؟”
مثل سيف ضوئي، صُبغ السيف بالكامل باللون الأخضر. وبعد صرختها، انطلقت حزمة من الضوء نحو العقرب البعيد. وفي غضون ثوانٍ، وصلت إلى العقرب وضربته مباشرة في صدفته الخارجية.
قبل دخولها مباشرة، أخبرها شقيقها أن تراقب جون ورين عن كثب.
دوّى انفجار مكتوم، وتردد زئير العقرب الغاضب عبر السهل.
كان من المؤكد أن عددنا، نحن الستة، كافٍ لقتل عقرب ذي صدفة سوداء. لكن ما كان يقلقني هو حقيقة أنه لم يكن هناك عقرب واحد فقط.
“سكيييييي”*!؟
“أجل.”
وقد أفزع هذا بطبيعة الحال العقارب الأخرى الموجودة في المنطقة المحيطة، لكنها بعد أن لم ترَ شيئًا قريبًا، واصلت تجاهل العقرب الهائج.
“لا بأس، أنا بخير.”
“هاه… هاه… هل كان ذلك كافيًا؟”
كانت استراتيجية المعركة بسيطة.
“بالتأكيد.”
“رائع، هذا يعني أنه يمكننا تأمين 36 نقطة.”
أدرت رأسي إلى الجانب وأومأت برأسي. لكنني في داخلي هززت رأسي.
“مستعدون؟”
في تلك اللحظة، كان وجه إيرين شاحبًا وتنفسها مضطربًا. بدت مرهقة.
قبل دخولها مباشرة، أخبرها شقيقها أن تراقب جون ورين عن كثب.
أتظنين أنك تستطيعين خداعي؟
أجاب أسيم الواقف إلى الجانب. أومأ جون برأسه، ثم نظر إلى ميلودي التي كانت بجانب إيرين.
كان بإمكاني بالطبع أن أدرك أنها كانت تتظاهر. فعلى الرغم من تنفسها المتقطع ووجهها الشاحب قليلًا، فإنها في الحقيقة لم تستخدم قدرًا كبيرًا من الطاقة في هجومها الأخير.
مثل سيف ضوئي، صُبغ السيف بالكامل باللون الأخضر. وبعد صرختها، انطلقت حزمة من الضوء نحو العقرب البعيد. وفي غضون ثوانٍ، وصلت إلى العقرب وضربته مباشرة في صدفته الخارجية.
كانت تريد فقط أن تجعل نفسها تبدو أضعف.
لو أنهما يعرفان فقط أن هذا مجرد جزء ضئيل مما أستطيع فعله.
ألاعيب نفسية.
مجموعة من المتملقين.
“إيرين، هل أنت بخير؟ هل أنت مرهقة؟ دعيني أتولى الباقي.”
“هيو…”
“لا بأس، أنا بخير.”
دحرجت عيني على الفور. فعلى الرغم من شهرتي الحالية، لم أكن مشهورًا بقدر إيرين وجون اللذين كانا موجودين هنا منذ وقت طويل.
عندما رأى جون إيرين المرهقة، حاول بطبيعة الحال مواساتها. فردت إيرين بتعبير شجاع وأكدت له أنها بخير. ارتعشت زاوية فمي عند رؤية ما بينهما.
[تم منح النقاط – 3]
حقًا؟
“إذا كنت تريد قول شيء، فعلى الأقل قل شيئًا مفيدًا.”
سوييش!
حافظت إيرين على تعبير لا مبالٍ طوال الوقت. لقد اعتادت على مثل هذا السلوك.
حركت إصبعي، وتجاهلتهما ومضيت مباشرة في تحريك حلقاتي حول العقرب.
أجل، لا يمكنني أن أدع شقيقي يقوم بكل العمل…
“سكيييييي”*!؟
سوييش!
عندما رأى العقرب الحلقات، ازداد غضبه أكثر. وأخذ يلوّح بمخالبه وذيله محاولًا مهاجمة الحلقات.
“ماذا؟”
ليس أنني سأسمح لك بذلك.
ومن بين الذين كانوا يتناقشون، لم تكن إيرين وجون من بينهم. فقد كان انتباههما موجهًا نحو الحلقات. وبما أنني كنت أحد الأشخاص الذين كان عليهما مراقبتهم، فمن الطبيعي أن يوليا الأمر اهتمامًا إضافيًا.
حركت إصبعي إلى الأعلى، وأمرت الحلقات بالمراوغة بعيدًا عن هجماته بسرعة. ولم أكن أمتنع عن تفادي العقرب إلا عندما كان يركض في الاتجاه المعاكس للاتجاه الذي أريده أن يذهب إليه، مما أدى إلى اصطدامه مباشرة بحلقتي.
كانت إيرين أول من كسر الصمت. فأجبتها بهدوء:
“سكيييييي”*!؟
ومن بين الذين كانوا يتناقشون، لم تكن إيرين وجون من بينهم. فقد كان انتباههما موجهًا نحو الحلقات. وبما أنني كنت أحد الأشخاص الذين كان عليهما مراقبتهم، فمن الطبيعي أن يوليا الأمر اهتمامًا إضافيًا.
وبمجرد أن اصطدم العقرب بالحلقة، انكسرت الحلقة على الفور. لكنها حققت غرضها، إذ استدار العقرب بسرعة نحو الاتجاه المعاكس.
أجل، لا يمكنني أن أدع شقيقي يقوم بكل العمل…
وفي كل مرة تنكسر فيها حلقة، كنت أرسم دائرة في الهواء وأستبدلها بأخرى. وتكرر ذلك ثلاث مرات حتى أصبح العقرب أخيرًا على بُعد عشرة أمتار من المكان الذي كنا نختبئ فيه. أدرت رأسي إلى الجانب وهمست:
“لكن من سيستدرجها؟”
“مستعدون؟”
وبالتنسيق مع بعضهم بعضًا، تحرك الجميع حول العقرب واستهدفوا مفاصله. صرخ العقرب من الألم وازداد غضبه. وأخذ يهاجم بكل ما لديه من ملاقط ومخالب على نطاق واسع، مستهدفًا كل شيء في محيطه.
“ممم.”
وكان من الطبيعي أن يلقيا اهتمامًا أكبر بكلامهما.
“نعم.”
“سأتولى التحمل، وأنتم تخلّصوا منها.”
أومأ الجميع برؤوسهم، واتخذوا جميعًا وضعيات قتالية.
ربما إذا تحدثت معه مباشرة، يمكنها أن تعرف شيئًا ما.
لقد جررنا العقرب بعيدًا بما يكفي عن العقارب الأخرى، لذا لم نعد بحاجة إلى القلق بشأن إحداث ضجة.
سوييش!
“انطلقوا!”
“سكيييييي”*!؟
كان جون أول من تحرك. ومع وجود درع ضخم شفاف أمامه، قفز واندفع نحو العقرب.
“كان خصمًا أقوى مما توقعت.”
“هيووب!”
“أرى ذلك… طالما أبقينا العقارب تحت السيطرة، فلا ينبغي أن نواجه أي مشكلات.”
“سكيييييي”*!؟
لو أنهما يعرفان فقط أن هذا مجرد جزء ضئيل مما أستطيع فعله.
وبعد أن باغته واصطدم بالعقرب، تمكن جون من دفعه إلى الخلف بضعة أمتار.
وبوجه جاد، أخبرتهم بالحقيقة.
“ساندوني!”
“بصراحة، إذا اتبعنا هذه الاستراتيجية فسوف نموت.”
وبينما كان انتباه العقرب منصبًا عليه، جثا جون على ركبة واحدة وصاح. فتحرك الجميع.
“كم أصبح العدد؟”
“استهدفوا نقاط ضعفه، المفاصل!”
“سكيييييي”*!؟
كالبرق، اندفعت إيرين أمام العقرب وطعنت نحو أحد مفاصله. وتبعها أسيم والآخرون وهاجموا المفاصل.
وكان هذا جزءًا من سبب عدم تجاهلها لمحاولات جون المزعجة والصريحة. ولولا ذلك، لكانت قد غرست سيفها ذي النصل الرفيع في جمجمته بالفعل.
“سكيييييي”*!؟
وقد أفزع هذا بطبيعة الحال العقارب الأخرى الموجودة في المنطقة المحيطة، لكنها بعد أن لم ترَ شيئًا قريبًا، واصلت تجاهل العقرب الهائج.
وبالتنسيق مع بعضهم بعضًا، تحرك الجميع حول العقرب واستهدفوا مفاصله. صرخ العقرب من الألم وازداد غضبه. وأخذ يهاجم بكل ما لديه من ملاقط ومخالب على نطاق واسع، مستهدفًا كل شيء في محيطه.
“إذًا، كيف ينبغي أن نتعامل مع الأمر؟”
كانت استراتيجية المعركة بسيطة.
“ينبغي أن تكون حوالي ثلاث نقاط لكل عملية قتل.”
كان جون يستجلب عدوان العقرب، بينما كان الآخرون يهاجمون مفاصله لإعاقة حركته. لم تكن الطريقة الأسرع، لكنها كانت الأكثر كفاءة.
استمري في التمثيل الرائع.
سوييش!
لا، هذه الاستراتيجية لن تنجح.
كلانغ!
بعد قليل من التفكير، قررت التعبير عن قلقي. وعلى الفور، اتجه انتباه الجميع نحوي.
“شكرًا!”
“هااا!”
“لا مشكلة، أنا معك.”
لقد جررنا العقرب بعيدًا بما يكفي عن العقارب الأخرى، لذا لم نعد بحاجة إلى القلق بشأن إحداث ضجة.
وقفت إلى الجانب بهدوء، واستخدمت حلقاتي بطبيعة الحال لمساندتهم فحسب. وكلما وقع أحدهم في مأزق، كنت أساعده. وهذا تقريبًا كل ما فعلته.
والذي، للأسف، لم أتمكن بعد من رفعه إلى عالم الإتقان الأعظم.
يا لها من حياة خالية من الهموم، أحبها…
وفي كل مرة تنكسر فيها حلقة، كنت أرسم دائرة في الهواء وأستبدلها بأخرى. وتكرر ذلك ثلاث مرات حتى أصبح العقرب أخيرًا على بُعد عشرة أمتار من المكان الذي كنا نختبئ فيه. أدرت رأسي إلى الجانب وهمست:
المساعدة من الجانب كقائد أوركسترا. لقد أحببت هذه الحياة حقًا.
“لا مشكلة، أنا معك.”
“هااا!”
بعد قليل من التفكير، قررت التعبير عن قلقي. وعلى الفور، اتجه انتباه الجميع نحوي.
ثاد!
حركت إصبعي إلى الأعلى، فانطلقت الحلقات نحو العقرب البعيد. وبينما كنت أراقب حلقاتي وهي تطير نحو أقرب عقرب، أدرت رأسي.
وأخيرًا، بعد دقيقتين من القتال الشاق، سقط العقرب على الأرض مصدِرًا صوت ارتطام مدويًا. وكانت إيرين هي من وجهت الضربة الأخيرة.
“ساندوني!”
“أوف، كان ذلك شاقًا…”
لقد كان درعًا بشريًا رائعًا. وطالما أنه تحمّل الهجمات، فمع مرور الوقت الكافي كان بإمكاننا بسهولة اختراق طبقتها الخارجية.
“كان خصمًا أقوى مما توقعت.”
وبينما كان انتباه العقرب منصبًا عليه، جثا جون على ركبة واحدة وصاح. فتحرك الجميع.
استمري في التمثيل الرائع.
دوّى انفجار مكتوم، وتردد زئير العقرب الغاضب عبر السهل.
راقبتها من الجانب ونقرت بلساني. لم يكن الوحش سوى وحش من الرتبة E. كان بإمكان إيرين وجون وحدهما أن يتوليا أمره.
“لا شيء كثيرًا، أريدك فقط أن تفزعي العقرب.”
والسبب الوحيد الذي جعل الأمر يستغرق دقيقتين هو أن الجميع كانوا يكبحون قوتهم. وأنا فعلت ذلك أيضًا، لذلك لم يكن بوسعي حقًا أن أشتكي.
“أرى ذلك… طالما أبقينا العقارب تحت السيطرة، فلا ينبغي أن نواجه أي مشكلات.”
بينغ!
…وكان جون يعرف ذلك.
[تم منح النقاط – 3]
حركت إصبعي إلى الأعلى، فانطلقت الحلقات نحو العقرب البعيد. وبينما كنت أراقب حلقاتي وهي تطير نحو أقرب عقرب، أدرت رأسي.
اهتزت ساعات الجميع، وظهر إشعار. ألقى جون نظرة سريعة على ساعته، ثم صفق بيديه.
كالبرق، اندفعت إيرين أمام العقرب وطعنت نحو أحد مفاصله. وتبعها أسيم والآخرون وهاجموا المفاصل.
“حسنًا، أعتقد أنه يتعين علينا فعل هذا إحدى عشرة مرة أخرى.”
“ما هذا؟”
…
عندما رأى العقرب الحلقات، ازداد غضبه أكثر. وأخذ يلوّح بمخالبه وذيله محاولًا مهاجمة الحلقات.
مرت ثلاث ساعات منذ ذلك الحين.
المساعدة من الجانب كقائد أوركسترا. لقد أحببت هذه الحياة حقًا.
ثاد!
راقبتها من الجانب ونقرت بلساني. لم يكن الوحش سوى وحش من الرتبة E. كان بإمكان إيرين وجون وحدهما أن يتوليا أمره.
ومع صوت ارتطام مدوٍ، سقط وحش على الأرض، وسحبت إيرين بهدوء سيفها ذي النصل الرفيع من جسد الوحش. وبجانبها، اقترب منها جون.
وما لم تكن شديدة القوة للغاية، كان بإمكانه مواصلة الدفاع دون الحاجة إلى القلق بشأن التسمم.
“كم أصبح العدد؟”
توصلت إيرين إلى قرار. وبينما كان يقف إلى الجانب، ضيّق جون عينيه قليلًا قبل أن يومئ برأسه أيضًا. وبعد جون، وافق الجميع الآخرون كذلك.
“لا أتذكر.”
“كم عدد الوحوش الموجودة في المنطقة المحيطة؟”
“أهذا صحيح؟ كان ذلك رائعًا، لنذهب إلى الوحش التالي. بالمعدل الذي نسير به، قد نحصل على المركز الأول.”
عندما رأى العقرب الحلقات، ازداد غضبه أكثر. وأخذ يلوّح بمخالبه وذيله محاولًا مهاجمة الحلقات.
“لنفعل ذلك.”
كانت إيرين هي من تقدمت. وسحبت سيفها ذي النصل الرفيع من غمده وسألت:
أعادت إيرين سيفها ذي النصل الرفيع إلى غمده، وأومأت بهدوء وتوجهت نحو الوحش التالي. وبجانبها كان زملاؤها في الفريق.
وبالتنسيق مع بعضهم بعضًا، تحرك الجميع حول العقرب واستهدفوا مفاصله. صرخ العقرب من الألم وازداد غضبه. وأخذ يهاجم بكل ما لديه من ملاقط ومخالب على نطاق واسع، مستهدفًا كل شيء في محيطه.
“إيرين، كنتِ مذهلة جدًا.”
توصلت إيرين إلى قرار. وبينما كان يقف إلى الجانب، ضيّق جون عينيه قليلًا قبل أن يومئ برأسه أيضًا. وبعد جون، وافق الجميع الآخرون كذلك.
“كما هو متوقع منك.”
ألاعيب نفسية.
“جون أيضًا، رغم أنني كنت أعرف أنك قوي، ظننت أن الأمر مبالغ فيه.”
يا لها من حياة خالية من الهموم، أحبها…
بعد كل معركة مباشرة، كان الجميع يبدأون بمدح إيرين وجون. أكبر مساهمين في المعارك.
وكان من الطبيعي أن يلقيا اهتمامًا أكبر بكلامهما.
حافظت إيرين على تعبير لا مبالٍ طوال الوقت. لقد اعتادت على مثل هذا السلوك.
“انطلقوا!”
والشخص الوحيد الذي لفت انتباهها كان الشاب الأخير في المجموعة.
“إيرين، كنتِ مذهلة جدًا.”
كان شابًا ذا عينين زرقاوين يمشي نحو جثة العقرب، واضعًا يديه خلف رأسه باسترخاء.
ليس أنني سأسمح لك بذلك.
رين دوفر، أليس كذلك؟
كالبرق، اندفعت إيرين أمام العقرب وطعنت نحو أحد مفاصله. وتبعها أسيم والآخرون وهاجموا المفاصل.
على الرغم من أنها رأته في الأخبار، فإنها لم تكن تعرف عنه الكثير.
“هوب!”
كانت قد رأته بالفعل أثناء المعركة قبل بضعة أيام، لكن ذلك كان تقريبًا كل ما استطاعت تذكره عنه. كانت معركة صادمة جعلته أكثر غموضًا في أعين الآخرين.
وفي كل مرة تنكسر فيها حلقة، كنت أرسم دائرة في الهواء وأستبدلها بأخرى. وتكرر ذلك ثلاث مرات حتى أصبح العقرب أخيرًا على بُعد عشرة أمتار من المكان الذي كنا نختبئ فيه. أدرت رأسي إلى الجانب وهمست:
هل كان قويًا أم لا؟
كان جون يستجلب عدوان العقرب، بينما كان الآخرون يهاجمون مفاصله لإعاقة حركته. لم تكن الطريقة الأسرع، لكنها كانت الأكثر كفاءة.
باستثناء قيامه ببضعة أشياء بسيطة باستخدام الحلقات، لم يفعل شيئًا صادمًا. الآخرون فعلوا أكثر منه.
لا شيء يبرر شهرته الحالية.
لا شيء يبرر شهرته الحالية.
كالبرق، اندفعت إيرين أمام العقرب وطعنت نحو أحد مفاصله. وتبعها أسيم والآخرون وهاجموا المفاصل.
هل ينبغي أن أتحدث معه فحسب؟
كلانغ!
ربما إذا تحدثت معه مباشرة، يمكنها أن تعرف شيئًا ما.
قبل دخولها مباشرة، أخبرها شقيقها أن تراقب جون ورين عن كثب.
“سكيييييي”*!؟
وكان هذا جزءًا من سبب عدم تجاهلها لمحاولات جون المزعجة والصريحة. ولولا ذلك، لكانت قد غرست سيفها ذي النصل الرفيع في جمجمته بالفعل.
وبعد أن تدرب على شتى أنواع المواقف كهذه، كان جون محصنًا بالفعل ضد معظم السموم.
أجل، لا يمكنني أن أدع شقيقي يقوم بكل العمل…
“أن العقارب ليست متباعدة عن بعضها كثيرًا. بمجرد أن نُحدث ما يكفي من الضجة أثناء مهاجمة أحد العقارب، فسنجذب العقارب الأخرى، وسيتحول وضعنا إلى مواجهة ستة ضد اثني عشر. ليس لأنني أشك في قدرات أي منكم، لكننا لا نستطيع التعامل مع اثني عشر وحشًا من الرتبة E في الوقت نفسه…”
وبمجرد أن عزمت إيرين على الاقتراب منه، أضاءت عينا رين بجانب العقرب وهو ينظر إلى البعيد.
ثاد!
“يبدو أن الفرق الأخرى تقاتل بالفعل وحش الزعيم.”
“مستعدون؟”
ليس أنني سأسمح لك بذلك.
“إيرين، كنتِ مذهلة جدًا.”
