Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 219

الفصل 219 - التنظيف [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 219 - التنظيف [4]

الفصل 219 – التنظيف [4]

“أنت! من أنت! أظهر نفسك!”

حدّق جيرارد في هاتفه، وقد عقد حاجبيه بشدة. وبعد دقيقة، قبض على هاتفه بقوة وشتم بصوت عالٍ.

“الجميع هنا بالفعل؟ حسنًا، أنا قادم.”

“اللعنة…”

“نعم، كنت تبتسم! هل تظن أنني قلت شيئًا مضحكًا؟ هل أنا أضحوكة بالنسبة إليك!؟”

منذ بضعة أيام، بدأ شرخ بالظهور بين الطغاة الخمسة. ويبدو أن الختمات الزمنية الخاصة بالطغاة الآخرين كانت قد اختفت.

وكان تحديدًا بسبب مدى بُعد المكان أن اخترت هذا المكان موقعًا لعملية اليوم. كان مثاليًا، إذ لم تكن هناك كاميرات في المكان ولم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب منه.

والغريب أن اختامه الزمنية بقيت دون أن يمسها أحد.

وبعد أن بحث لفترة، توقفت عيناه فجأة عند آلة معينة في المسافة. كان يجلس فوقها شخص يرتدي قناعًا لا يغطي سوى نصف وجهه. وبابتسامة على وجهه، فتح الشخص فمه ببطء.

‘ألا يستطيع هؤلاء الحمقى أن يفهموا أن سبب بقاء أغراضي دون مساس هو أن اللصوص، أيًا كانوا، يخشونني؟’

‘ألا يستطيع هؤلاء الحمقى أن يفهموا أن سبب بقاء أغراضي دون مساس هو أن اللصوص، أيًا كانوا، يخشونني؟’

على الرغم من أن الطغاة الآخرين كانوا يمتلكون خلفيات محترمة، فإنهم إذا ما قورنوا بشركة W.V.الدوائيه ، كانوا لا يزالون أدنى منها بمستوى.

؟طَق!

بالنسبة إلى جيرارد، كان واضحًا وضوح الشمس أن اللصوص قد تجاوزوه تحديدًا لأنهم كانوا يخشونه. وللأسف، بدا أن الآخرين لم يفهموا ذلك، إذ ظلوا ينظرون إليه بريبة.

وبعد مرور يوم دون ورود أي أخبار عن الاختام الزمنية المسروقة، أقنع الجميع أنفسهم قسرًا بأن جيرارد كان له دور في اختفاء الختمات الزمنية. ومن هنا نشأت المشكلة الحالية.

الشاب الموهوب الذي ظهر في الأخبار في كل مكان.

وبلا شك، كانوا سيستهدفون الأشخاص الخاضعين لنفوذه. كانوا يريدون قطع إمداداته من الاختام الزمنية.

“لنرَ…”

“أيها الوغد الجشع…”

“مفهوم!”

؟طَق!

“نعم، إلى من غيرك أشير؟ اتبعني بسرعة، ليس لدي الكثير من الوقت لأهدره.”

“جيرارد، لقد تجمع الجميع.”

“أعمل لديك؟”

فجأة، انفتح باب غرفة جيرارد، وناداه نوح، أحد أتباعه. عدّل جيرارد ياقة قميصه وأومأ برأسه.

بالنسبة إلى جيرارد، كان واضحًا وضوح الشمس أن اللصوص قد تجاوزوه تحديدًا لأنهم كانوا يخشونه. وللأسف، بدا أن الآخرين لم يفهموا ذلك، إذ ظلوا ينظرون إليه بريبة.

“الجميع هنا بالفعل؟ حسنًا، أنا قادم.”

أطلق رين زفرة، ورفع شعره إلى الخلف وشتم بصمت. أصاب ذلك جيرارد بالذهول، إذ انتابه فجأة نذير شؤم. حدّق رين في جيرارد وفتح فمه ببطء.

خرج جيرارد من غرفته وأغلق الباب خلفه. وما إن دخل غرفة المعيشة في شقته، حتى رأى حشدًا من الطلاب ينظرون إليه. وبينما كان يتجول في أرجاء الغرفة، استطاع على الفور أن يلتقط مشاعر الرهبة والخوف في عيون بعض الطلاب.

‘ألا يستطيع هؤلاء الحمقى أن يفهموا أن سبب بقاء أغراضي دون مساس هو أن اللصوص، أيًا كانوا، يخشونني؟’

فارتفع طرفا شفتيه إلى الأعلى نتيجة لذلك.

‘أظن أن هذا صحيح. إنه حقًا بلا أي خلفية.’

“شكرًا لقدومكم إلى هنا اليوم.”

“أرجوك… أنا آسف، أستسلم. لا تقتلني، أ-أرجوك…”

توقف جيرارد أمام الحشد، وقدم للطلاب ملخصًا موجزًا للوضع. باختصار، أخبرهم عن احتمال استهدافهم من قبل الفصائل الأخرى، وأن عليهم توخي المزيد من الحذر.

“نعم، كنت تبتسم! هل تظن أنني قلت شيئًا مضحكًا؟ هل أنا أضحوكة بالنسبة إليك!؟”

‘همم؟ أين رأيت ذلك الشاب من قبل؟’

“جيد، يبدو أنك تعرف ما هو الأفضل لك.”

وبينما كان يتحدث، توقفت عينا جيرارد فجأة على شخص معين. بشرة بيضاء شاحبة وعينان زرقاوان داكنتان. بدا أنه يتذكر بشكل خافت طالبًا بهذه المواصفات. وفجأة تذكر.

كانت تلك آخر كلمات سمعها جيرارد قبل أن يُغلق الباب، ويهبط الصمت على الغرفة.

‘رين دوفر.’

ابتسم رين مرة أخرى، وعرض خريطة أمام جيرارد. وقد حُدد عليها موقع معين داخل مدينة أشتون.

الشاب الموهوب الذي ظهر في الأخبار في كل مكان.

‘أظن أن هذا صحيح. إنه حقًا بلا أي خلفية.’

‘صحيح، ربما يستطيع مساعدتي…’

“جيد.”

خطرت له فكرة فجأة.

“نعم، إلى من غيرك أشير؟ اتبعني بسرعة، ليس لدي الكثير من الوقت لأهدره.”

إذا تمكن من جعل رين إلى جانبه، فيمكنه استخدامه بسرعة كرادع ضد الطغاة الآخرين.

؟رن!

وبما أنه واحد من أقوى الأشخاص في السكن، فإنه يستطيع سحق جميع معارضيه بسرعة. ومن دون تردد، أشار جيرارد إلى رين.

؟طَق!

“أنت، تعال معي.”

وقبل أن يتمكن حتى من التحرك أو فعل أي شيء، تجمد جسده تمامًا، ووجد نفسه ينزف بغزارة.

“أنا؟”

“…وأُرسلت!”

بدا الشاب المسمى رين حائرًا، فأشار إلى نفسه. رفع جيرارد حاجبه وأومأ برأسه.

“نعم، إلى من غيرك أشير؟ اتبعني بسرعة، ليس لدي الكثير من الوقت لأهدره.”

“نعم، إلى من غيرك أشير؟ اتبعني بسرعة، ليس لدي الكثير من الوقت لأهدره.”

“مفهوم!”

“ح-حسنًا.”

قبض جيرارد على صدره، واتسعت عيناه. وعندما نظر إلى يديه، تدفق الدم الأحمر على الأرض.

مرتبكًا، أسرع رين في اتباعه. وعند رؤية جيرارد لهيئة رين المرتبكة، ابتسم ابتسامة خفية.

“قابلني هنا بعد انتهاء الاجتماع، وسأخبرك حينها. أوه. إذا أخبرت أي شخص بما قلته لك، فلن تموت أنت فحسب، بل سأكشف كل شيء للعالم ببطء.”

‘أظن أن هذا صحيح. إنه حقًا بلا أي خلفية.’

[تريد أن تتناول العشاء معي؟ بالطبع، سأأتي! سأكون هناك قريبًا. انتظرني.]

سيكون هذا أسهل مما ظن.

ومع ذلك، وبينما كان على وشك المغادرة، توقفت قدما رين أمام الباب. استدار، وبابتسامة هادئة على وجهه، فتح فمه.

“اعتنِ بالوضع بينما أعتني بهذا الشخص.”

طاخ!

حدّق جيرارد في نوح وأصدر أمره بسرعة. وردًا على ذلك، أومأ نوح برأسه.

توقف رين قليلًا، ثم أومأ برأسه برضا. في تلك اللحظة، كان جيرارد يتصبب عرقًا بغزارة بينما يتخيل السيناريو الذي تحدث عنه رين للتو. ومن دون تردد، ظل يومئ برأسه.

“كما تشاء.”

ومع ذلك، وبينما كان على وشك المغادرة، توقفت قدما رين أمام الباب. استدار، وبابتسامة هادئة على وجهه، فتح فمه.

“جيد.”

كان المصنع في السابق مصنع ألعاب قديمًا معروفًا إلى حد كبير داخل مدينة أشتون. وللأسف، بعد عدة نزاعات في مجلس الإدارة وقضايا فساد، اضطرت الشركة إلى إغلاق أبوابها. ومنذ ذلك الحين، تُركت الشركة مهجورة، إذ لم يرغب أحد في شراء الأرض بسبب موقعها النائي نسبيًا وسعر إدراجها المرتفع.

؟طَق!

؟طَق!

أغلق جيرارد باب غرفته، ثم تفحص رين أمامه بعناية. وبعد أن أمعن النظر فيه، أومأ برأسه برضا وانتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.

؟رن!

“ما رأيك أن تعمل لدي؟”

ابتسم رين مرة أخرى، وعرض خريطة أمام جيرارد. وقد حُدد عليها موقع معين داخل مدينة أشتون.

“أعمل لديك؟”

“كيف عرفت؟”

“نعم، لقد تحريت عنك قليلًا. وهذا أمر طبيعي. بعد أن سمعت عن موهبتك، بدأت أهتم بك. أعلم أن والديك يعملان لدى نقابة من الدرجة الثالثة وأنه ليست لديك أي خلفية. ما رأيك؟ اعمل لدي. يمكنني أن أوفر لك جميع الموارد الضرورية… لماذا تبتسم؟”

بالنظر إلى تاريخ جيرارد، لم يكن ذهابه إلى مثل هذه الأماكن لتنفيذ خططه المنحطة أمرًا غريبًا.

توقف جيرارد في منتصف جملته. والسبب أن الطالب الذي أمامه كان يبتسم ابتسامة عريضة، كما لو كان يشاهد أكثر عرض مسلٍّ في حياته.

“هناك شيء ما لا يبدو على ما يرام، سيدي.”

“أوه؟ أنا أبتسم؟”

مشيت ببطء نحو جيرارد، والتقطت هاتفه بهدوء. وبما أن جيرارد كان قد فتح قفل الهاتف بالفعل، لم أجد صعوبة في الوصول إلى متعلقاته والعثور على تطبيق الرسائل.

مُتفاجئًا، لمس رين شفتيه. وعندما لاحظ جيرارد ذلك، استشاط غضبًا، وارتفع صوته في أرجاء المكان.

بالنسبة إلى جيرارد، كان واضحًا وضوح الشمس أن اللصوص قد تجاوزوه تحديدًا لأنهم كانوا يخشونه. وللأسف، بدا أن الآخرين لم يفهموا ذلك، إذ ظلوا ينظرون إليه بريبة.

“نعم، كنت تبتسم! هل تظن أنني قلت شيئًا مضحكًا؟ هل أنا أضحوكة بالنسبة إليك!؟”

توقفت السيارة، وفتح أحد الحراس الشخصيين الباب. أومأ جهانا برأسه وخرج من السيارة. وعندما نظر إلى المصنع المهجور أمامه، فوجئ جهانا.

“هااا… أنا ولساني اللعين.”

ضغط رين بيده إلى الأسفل، وتردد صوته الأجش والبارد في أرجاء الغرفة.

أطلق رين زفرة، ورفع شعره إلى الخلف وشتم بصمت. أصاب ذلك جيرارد بالذهول، إذ انتابه فجأة نذير شؤم. حدّق رين في جيرارد وفتح فمه ببطء.

“إذا لم تجبني، فسأرسل بسرعة رسالة طوارئ إلى أبي!”

“أعني، كم سأكون غبيًا حتى أعمل مع ابن الرجل الذي قتل تشيرش ثوبياس وتسبب في سقوط شركة الأدوية السابقة التي كانت تحتل المرتبة الأولى؟”

“أرجوك… أنا آسف، أستسلم. لا تقتلني، أ-أرجوك…”

“م-ماذا! كيف عرفت؟”

وأشار جيرارد إلى رين بضعف، وصاح: “أ-أنت تخادع فحسب!”

اتسعت عينا جيرارد، وتجمد في مكانه.

وبينما كان يتحدث، توقفت عينا جيرارد فجأة على شخص معين. بشرة بيضاء شاحبة وعينان زرقاوان داكنتان. بدا أنه يتذكر بشكل خافت طالبًا بهذه المواصفات. وفجأة تذكر.

‘م-مستحيل! كيف عرف مثل هذه المعلومات السرية؟ لا ينبغي لأحد أن يعرف بهذا الأمر سواي وأبي! لا بد أنه يخادع، نعم. إن لم يكن يخادع، فكيف له أن يعرف؟’

“شكرًا لقدومكم إلى هنا اليوم.”

ما لم يكن يخادع، فلن يكون للأمر أي معنى.

جهانا ليم، الرئيس الحالي لشركة W.V.الدوائية . كان من أصول ماليزية وكان يبلغ من العمر 43 عامًا حتى اليوم.

“كيف عرفت؟”

وبما أنه واحد من أقوى الأشخاص في السكن، فإنه يستطيع سحق جميع معارضيه بسرعة. ومن دون تردد، أشار جيرارد إلى رين.

ابتسم رين مرة أخرى، وعرض خريطة أمام جيرارد. وقد حُدد عليها موقع معين داخل مدينة أشتون.

فجأة، انفتح باب المصنع ودخل جيرارد بخطوات مرتجفة.

“قابلني هنا بعد انتهاء الاجتماع، وسأخبرك حينها. أوه. إذا أخبرت أي شخص بما قلته لك، فلن تموت أنت فحسب، بل سأكشف كل شيء للعالم ببطء.”

وبعد أن بحث لفترة، توقفت عيناه فجأة عند آلة معينة في المسافة. كان يجلس فوقها شخص يرتدي قناعًا لا يغطي سوى نصف وجهه. وبابتسامة على وجهه، فتح الشخص فمه ببطء.

وأشار جيرارد إلى رين بضعف، وصاح: “أ-أنت تخادع فحسب!”

‘همم؟ أين رأيت ذلك الشاب من قبل؟’

“هااا… هل أبدو لك كأنني أخادع؟”

“أنا؟”

أوقف رين خطواته، وأدار رأسه. وفجأة، انضغط جيرارد تحت وطأة ضغط لا يمكن فهمه، بينما تحولت عينا رين ببطء إلى رمادي باهت. تجمد العالم من حول جيرارد على الفور، وارتجف جسده دون سيطرة.

فتح الباب المؤدي إلى المستودع، فرأى جهانا على الفور عددًا لا يحصى من الآلات القديمة.

ضغط رين بيده إلى الأسفل، وتردد صوته الأجش والبارد في أرجاء الغرفة.

والغريب أن اختامه الزمنية بقيت دون أن يمسها أحد.

“اركع!”

‘الأمر بسيط في الحقيقة، لأنني مؤلف هذا الكتاب.’

طاخ!

[تريد أن تتناول العشاء معي؟ بالطبع، سأأتي! سأكون هناك قريبًا. انتظرني.]

برفقة ارتطام قوي، جثا جيرارد على الأرض. ومن دون حتى التشكيك في قراره، ركع جيرارد على الأرض. وغمره شعور لا يمكن تفسيره بالخوف.

“إذا لم تجبني، فسأرسل بسرعة رسالة طوارئ إلى أبي!”

‘ل-لا، ما الذي يحدث؟ أليس هذا مثل ما حدث في الساحة؟’

‘رين دوفر.’

تذكر جيرارد هذه اللحظة. كان هذا بالضبط السيناريو نفسه الذي حدث أثناء قتال رين ضد هاريس. في البداية، ظن أنها مهارة زائفة استخدمها رين لخداع خصمه، لكنه شعر بها…

وفي غضون ثوانٍ، تلقى ردًا.

لقد شعر بالرعب الحقيقي الذي كان أمامه. كان الأمر أشبه بوقوفه أمام كتلة سوداء هائلة تنظر إليه من الأعلى كما لو كان مجرد نملة.

“أوه؟”

كان بحاجة إلى معرفة مكانه! وهكذا، تخلى جيرارد عن أي أفكار للقتال.

عدت إلى إحدى الآلات، وأسندت ظهري إلى الخلف واسترخيت.

“من الجيد أنك لا تقاوم.”

؟طَق!

“أرجوك… أنا آسف، أستسلم. لا تقتلني، أ-أرجوك…”

بدا الشاب المسمى رين حائرًا، فأشار إلى نفسه. رفع جيرارد حاجبه وأومأ برأسه.

حدّق رين في هيئة جيرارد لبضع ثوانٍ، ثم ابتسم. وعادت عيناه ببطء إلى لونهما الأزرق الداكن المعتاد. ربت رين على كتفي جيرارد وحذره.

[تريد أن تتناول العشاء معي؟ بالطبع، سأأتي! سأكون هناك قريبًا. انتظرني.]

“إذا كنت لا تريد أن تنتشر مثل هذه المعلومات، فسأعطيك خيارًا.”

“لقد وصلنا، سيدي.”

“بعد انتهاء الاجتماع مباشرة، عليك أن تأتي بسرعة إلى المكان الذي أريتك إياه سابقًا.”

أوقف رين خطواته، وأدار رأسه. وفجأة، انضغط جيرارد تحت وطأة ضغط لا يمكن فهمه، بينما تحولت عينا رين ببطء إلى رمادي باهت. تجمد العالم من حول جيرارد على الفور، وارتجف جسده دون سيطرة.

أخرج رين هاتفه مرة أخرى، وأراه صورة الموقع. وبعد بضع ثوانٍ، أدار رأسه مجددًا نحو جيرارد وسأله:

؟طَق!

“هل تفهم؟”

“ما رأيك أن تعمل لدي؟”

“ن-نعم.”

وفي غضون ثوانٍ، تلقى ردًا.

“جيد.”

“!!”

وبعد أن شعر بالرضا، ربت رين على كتف جيرارد عدة مرات أخرى قبل أن يتجه نحو مخرج الغرفة.

“أنت! من أنت! أظهر نفسك!”

ومع ذلك، وبينما كان على وشك المغادرة، توقفت قدما رين أمام الباب. استدار، وبابتسامة هادئة على وجهه، فتح فمه.

وبعد مرور يوم دون ورود أي أخبار عن الاختام الزمنية المسروقة، أقنع الجميع أنفسهم قسرًا بأن جيرارد كان له دور في اختفاء الختمات الزمنية. ومن هنا نشأت المشكلة الحالية.

“آه، إذا حاولت القيام بأي شيء غبي، فسأكون أول من يعرف. وبمجرد أن تحاول الاتصال بأحد طلبًا للمساعدة أو إرسال رسالة إلى شخص ما، فسأنشر بسرعة كل ما أعرفه للعالم. وكل ما عمل والدك بجد لتحقيقه سيتحطم سريعًا بين عشية وضحاها، والأشخاص الذين تنمرّت عليهم وضايقتهم سيتدفقون نحوك كضباع مسعورة…”

ضغط رين بيده إلى الأسفل، وتردد صوته الأجش والبارد في أرجاء الغرفة.

توقف رين قليلًا، ثم أومأ برأسه برضا. في تلك اللحظة، كان جيرارد يتصبب عرقًا بغزارة بينما يتخيل السيناريو الذي تحدث عنه رين للتو. ومن دون تردد، ظل يومئ برأسه.

وافقه جهانا.

“جيد، يبدو أنك تعرف ما هو الأفضل لك.”

“أوه؟ أنا أبتسم؟”

أمسك رين بمقبض الباب، وفتحه ببطء بينما تغير تعبير وجهه إلى تعبير شخص تلقى للتو توبيخًا.

حدّق جيرارد في هاتفه، وقد عقد حاجبيه بشدة. وبعد دقيقة، قبض على هاتفه بقوة وشتم بصوت عالٍ.

“آمل ألا تخيب ظني.”

ومع ذلك، وبينما كان على وشك المغادرة، توقفت قدما رين أمام الباب. استدار، وبابتسامة هادئة على وجهه، فتح فمه.

؟طَق!

وبعد أن شعر بالرضا، ربت رين على كتف جيرارد عدة مرات أخرى قبل أن يتجه نحو مخرج الغرفة.

كانت تلك آخر كلمات سمعها جيرارد قبل أن يُغلق الباب، ويهبط الصمت على الغرفة.

“أوه؟ أنا أبتسم؟”

ليس بعيدًا جدًا عن الأكاديمية، وعلى أطراف المنطقة المركزية، كان يوجد مصنع قديم، شركة ثرايفن الصناعية.

عقد جهانا حاجبيه بشدة. وحث حارسيه بجانبه، وشق طريقه نحو المصنع أمامه. وعلى الرغم من شعوره بأن هناك شيئًا غريبًا في الموقف، كان واثقًا من قوة حارسيه. وإذا حدث شيء بالفعل، فلا شك أن الحارس أمامه سيدافع عنه.

كان المصنع في السابق مصنع ألعاب قديمًا معروفًا إلى حد كبير داخل مدينة أشتون. وللأسف، بعد عدة نزاعات في مجلس الإدارة وقضايا فساد، اضطرت الشركة إلى إغلاق أبوابها. ومنذ ذلك الحين، تُركت الشركة مهجورة، إذ لم يرغب أحد في شراء الأرض بسبب موقعها النائي نسبيًا وسعر إدراجها المرتفع.

حدقت في تعبير جيرارد المرتبك، فارتفع طرفا شفتيّ.

وكان تحديدًا بسبب مدى بُعد المكان أن اخترت هذا المكان موقعًا لعملية اليوم. كان مثاليًا، إذ لم تكن هناك كاميرات في المكان ولم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب منه.

؟طن!

وبغض النظر عن مقدار الضجيج الذي أحدثوه، فلن يلاحظ أحد شيئًا.

فارتفع طرفا شفتيه إلى الأعلى نتيجة لذلك.

؟غرررر!

توقف رين قليلًا، ثم أومأ برأسه برضا. في تلك اللحظة، كان جيرارد يتصبب عرقًا بغزارة بينما يتخيل السيناريو الذي تحدث عنه رين للتو. ومن دون تردد، ظل يومئ برأسه.

فجأة، انفتح باب المصنع ودخل جيرارد بخطوات مرتجفة.

وبينما كان يتحدث، توقفت عينا جيرارد فجأة على شخص معين. بشرة بيضاء شاحبة وعينان زرقاوان داكنتان. بدا أنه يتذكر بشكل خافت طالبًا بهذه المواصفات. وفجأة تذكر.

؟دمدمة!

سيكون هذا أسهل مما ظن.

“أخيرًا وصلت.”

وقبل أن يتمكن حتى من التحرك أو فعل أي شيء، تجمد جسده تمامًا، ووجد نفسه ينزف بغزارة.

ابتسمت، وقفزت عن آلة كنت أجلس فوقها، ورحبت به بذراعين مفتوحتين. وردًا على ذلك، ارتجف جيرارد أكثر وهو ينظر إليّ ويتراجع بضع خطوات.

مرتبكًا، أسرع رين في اتباعه. وعند رؤية جيرارد لهيئة رين المرتبكة، ابتسم ابتسامة خفية.

“أ-أنت، كيف عرفت مثل هذه المعلومات! كيف عرفت بشأن موت تشيرش!”

وبعد مرور يوم دون ورود أي أخبار عن الاختام الزمنية المسروقة، أقنع الجميع أنفسهم قسرًا بأن جيرارد كان له دور في اختفاء الختمات الزمنية. ومن هنا نشأت المشكلة الحالية.

ومن دون تردد، دخل مباشرة في صلب الموضوع.

أطلق رين زفرة، ورفع شعره إلى الخلف وشتم بصمت. أصاب ذلك جيرارد بالذهول، إذ انتابه فجأة نذير شؤم. حدّق رين في جيرارد وفتح فمه ببطء.

“كيف عرفت؟”

“جيرارد، لقد تجمع الجميع.”

ابتسامة جانبية.

أمسك رين بمقبض الباب، وفتحه ببطء بينما تغير تعبير وجهه إلى تعبير شخص تلقى للتو توبيخًا.

حدقت في تعبير جيرارد المرتبك، فارتفع طرفا شفتيّ.

ابتسامة جانبية.

“كيف عرفت؟”

تذكر جيرارد هذه اللحظة. كان هذا بالضبط السيناريو نفسه الذي حدث أثناء قتال رين ضد هاريس. في البداية، ظن أنها مهارة زائفة استخدمها رين لخداع خصمه، لكنه شعر بها…

‘الأمر بسيط في الحقيقة، لأنني مؤلف هذا الكتاب.’

‘ل-لا، ما الذي يحدث؟ أليس هذا مثل ما حدث في الساحة؟’

بالطبع، لم أستطع قول ذلك. رغم أنه كان الحقيقة، فلم تكن هناك أي طريقة ليصدقني.

“نعم، أعتقد ذلك أيضًا.”

“أجبني!”

“أجبني!”

اعتبر جيرارد ابتسامتي الساخرة علامة على أنني أحتقره، فاستشاط غضبًا وبدأ بالصراخ.

قبض جيرارد على صدره، واتسعت عيناه. وعندما نظر إلى يديه، تدفق الدم الأحمر على الأرض.

“إذا لم تجبني، فسأرسل بسرعة رسالة طوارئ إلى أبي!”

وبلا شك، كانوا سيستهدفون الأشخاص الخاضعين لنفوذه. كانوا يريدون قطع إمداداته من الاختام الزمنية.

“أوه؟”

وبعد ثوانٍ، سقط جسده على الأرض بارتطام قوي. ربتُّ على قبضة سيفي، وهززت رأسي.

أخرج جيرارد هاتفه بسرعة، وأراني الرسالة النصية التي كانت مكتوبة بالفعل. وبإبهامه فوق زر الإرسال، هدّدني.

“أنت! من أنت! أظهر نفسك!”

“نعم! انظر، هذا هاتفي! إذا تحركت ولو حركة واحدة ولم تخبرني كيف عرفت تلك المعلومات، فسأقوم فورًا… كخخ.”

“هناك شيء ما لا يبدو على ما يرام، سيدي.”

؟طَق!

“أوه؟ أنا أبتسم؟”

تردد صوت نقر خافت في أرجاء المصنع.

؟طَق!

“كخخ… م-ماذا؟!”

“اركع!”

قبض جيرارد على صدره، واتسعت عيناه. وعندما نظر إلى يديه، تدفق الدم الأحمر على الأرض.

وعلى الرغم من أنه لم يكن قويًا، فإن غرائزه أخبرته بأن هناك شيئًا ما بالتأكيد غير طبيعي في الوضع. ومن دون تردد، أخرج جهانا هاتفه وأرسل رسالة إلى ابنه.

‘ماذا حدث للتو؟ لم أرَ شيئًا…’

“جيد.”

وقبل أن يتمكن حتى من التحرك أو فعل أي شيء، تجمد جسده تمامًا، ووجد نفسه ينزف بغزارة.

؟طَق!

؟دمدمة!

“لنرَ…”

وبعد ثوانٍ، سقط جسده على الأرض بارتطام قوي. ربتُّ على قبضة سيفي، وهززت رأسي.

وبعد أن تحريت عن جيرارد بعناية شديدة، تحريت عن والده أيضًا بطبيعة الحال. ومن خلال ذلك، وجدت بطبيعة الحال الكثير من الأمور التي كان بإمكاني استغلالها. وفي هذه الحالة، تمكنت من العثور على معلومة مثيرة للاهتمام للغاية.

“آسف لإخبارك بهذا، لكن لم يعد لدي أي استخدام لك حقًا…”

“آه، إذا حاولت القيام بأي شيء غبي، فسأكون أول من يعرف. وبمجرد أن تحاول الاتصال بأحد طلبًا للمساعدة أو إرسال رسالة إلى شخص ما، فسأنشر بسرعة كل ما أعرفه للعالم. وكل ما عمل والدك بجد لتحقيقه سيتحطم سريعًا بين عشية وضحاها، والأشخاص الذين تنمرّت عليهم وضايقتهم سيتدفقون نحوك كضباع مسعورة…”

في الحقيقة، لم يكن هدفي الرئيسي أصلًا. كان مجرد وسيلة للوصول إلى ذلك الهدف.

على الإطلاق.

“حسنًا، فلننتهِ من هذا.”

توقفت السيارة، وفتح أحد الحراس الشخصيين الباب. أومأ جهانا برأسه وخرج من السيارة. وعندما نظر إلى المصنع المهجور أمامه، فوجئ جهانا.

حدقت في هيئة جيرارد المحتضرة، ولم أشعر بأي شفقة تجاهه. وبعد أن تحريت عنه عن كثب واكتشفت كل الأشياء المقززة التي فعلها في الماضي، شعرت أن هذا النوع من الموت لم يكن ينصفه على الإطلاق. كان يستحق موتًا أكثر بشاعة.

“هل تفهم؟”

“لنرَ…”

● ليس بعيدًا جدًا عن الأكاديمية، وعلى أطراف المنطقة المركزية، كان يوجد مصنع قديم، شركة ثرايفن الصناعية.

مشيت ببطء نحو جيرارد، والتقطت هاتفه بهدوء. وبما أن جيرارد كان قد فتح قفل الهاتف بالفعل، لم أجد صعوبة في الوصول إلى متعلقاته والعثور على تطبيق الرسائل.

خرج جيرارد من غرفته وأغلق الباب خلفه. وما إن دخل غرفة المعيشة في شقته، حتى رأى حشدًا من الطلاب ينظرون إليه. وبينما كان يتجول في أرجاء الغرفة، استطاع على الفور أن يلتقط مشاعر الرهبة والخوف في عيون بعض الطلاب.

[أبي، هل يمكنك القدوم لاصطحابي؟ لدي بعض الأخبار الرائعة لأشاركك بها. تعال إليّ مباشرة. هناك مطعم أريد أن أجربه معك.]

توقفت السيارة، وفتح أحد الحراس الشخصيين الباب. أومأ جهانا برأسه وخرج من السيارة. وعندما نظر إلى المصنع المهجور أمامه، فوجئ جهانا.

“…وأُرسلت!”

وبما أنه واحد من أقوى الأشخاص في السكن، فإنه يستطيع سحق جميع معارضيه بسرعة. ومن دون تردد، أشار جيرارد إلى رين.

وبعد أن تحريت عن جيرارد بعناية شديدة، تحريت عن والده أيضًا بطبيعة الحال. ومن خلال ذلك، وجدت بطبيعة الحال الكثير من الأمور التي كان بإمكاني استغلالها. وفي هذه الحالة، تمكنت من العثور على معلومة مثيرة للاهتمام للغاية.

“هناك شيء ما لا يبدو على ما يرام، سيدي.”

كان جهانا ليم، والد جيرارد، أبًا شديد التدليل لابنه. أيًا كان ما يطلبه جيرارد منه، كان يفعله. ولهذا السبب، تمكن طوال معظم حياته من الإفلات من معظم أفعاله دون عقاب.

“أنت، تعال معي.”

كان طلبي منه أن يأتي إلى هنا جزءًا من خطتي في الواقع. وإذا سار كل شيء وفقًا لما تحريت عنه، فسيكون والده أكثر من سعيد بالمجيء. وقد تأكدت صحة هذه الحقيقة بعد وقت قصير، عندما اهتز هاتف جيرارد.

“جيد، يبدو أنك تعرف ما هو الأفضل لك.”

؟رن!

[ابني، لقد وصلت. لماذا لا تخرج؟]

[تريد أن تتناول العشاء معي؟ بالطبع، سأأتي! سأكون هناك قريبًا. انتظرني.]

“أعني، كم سأكون غبيًا حتى أعمل مع ابن الرجل الذي قتل تشيرش ثوبياس وتسبب في سقوط شركة الأدوية السابقة التي كانت تحتل المرتبة الأولى؟”

“في الهدف…”

؟طَق!

وبابتسامة على وجهي، أبعدت الهاتف.

“جيد، يبدو أنك تعرف ما هو الأفضل لك.”

هل كنت قلقًا من ألا يأتي والد جيرارد؟

وعلى الرغم من أنه لم يكن قويًا، فإن غرائزه أخبرته بأن هناك شيئًا ما بالتأكيد غير طبيعي في الوضع. ومن دون تردد، أخرج جهانا هاتفه وأرسل رسالة إلى ابنه.

على الإطلاق.

وبغض النظر عن مقدار الضجيج الذي أحدثوه، فلن يلاحظ أحد شيئًا.

بالنظر إلى تاريخ جيرارد، لم يكن ذهابه إلى مثل هذه الأماكن لتنفيذ خططه المنحطة أمرًا غريبًا.

وقبل أن يتمكن حتى من التحرك أو فعل أي شيء، تجمد جسده تمامًا، ووجد نفسه ينزف بغزارة.

وبما أن والده كان قد تستر عليه عدة مرات، فلا بد أنه يعرف الآن كيف يتصرف جيرارد. ولن يجد في ذلك غرابة.

وافقه جهانا.

عدت إلى إحدى الآلات، وأسندت ظهري إلى الخلف واسترخيت.

“أخيرًا وصلت.”

‘الآن كل ما عليّ فعله هو الانتظار…’

ابتسمت، وقفزت عن آلة كنت أجلس فوقها، ورحبت به بذراعين مفتوحتين. وردًا على ذلك، ارتجف جيرارد أكثر وهو ينظر إليّ ويتراجع بضع خطوات.

جهانا ليم، الرئيس الحالي لشركة W.V.الدوائية . كان من أصول ماليزية وكان يبلغ من العمر 43 عامًا حتى اليوم.

“…وأُرسلت!”

كانت حياته صعبة. فبعد أن ورث شركة والديه في سن مبكرة، وُلد جهانا محملًا بعبء ثقيل على كتفيه. وعلى الرغم من ذلك، بعد تخرجه من أكاديمية مرموقة إلى حد ما، سرعان ما بدأ العمل ووسّع نفوذ شركته، W.V، بسرعة.

[تريد أن تتناول العشاء معي؟ بالطبع، سأأتي! سأكون هناك قريبًا. انتظرني.]

ولسوء حظه، كان الطريق مليئًا بالأشواك. ومع وجود المنافسين في كل مكان، كان الوصول إلى القمة أمرًا صعبًا. ومع ذلك، وباستخدام أي وسيلة متاحة له، تمكن جهانا من انتزاع المركز الأول باعتباره شركة الأدوية الأولى في نطاق البشر.

ومن دون تردد، دخل مباشرة في صلب الموضوع.

وبعد سنوات من الصراعات المستمرة، كان قد ارتقى أخيرًا إلى القمة.

إذا تمكن من جعل رين إلى جانبه، فيمكنه استخدامه بسرعة كرادع ضد الطغاة الآخرين.

“لقد وصلنا، سيدي.”

[أبي، هل يمكنك القدوم لاصطحابي؟ لدي بعض الأخبار الرائعة لأشاركك بها. تعال إليّ مباشرة. هناك مطعم أريد أن أجربه معك.]

“حسنًا.”

“لنرَ…”

توقفت السيارة، وفتح أحد الحراس الشخصيين الباب. أومأ جهانا برأسه وخرج من السيارة. وعندما نظر إلى المصنع المهجور أمامه، فوجئ جهانا.

توقفت السيارة، وفتح أحد الحراس الشخصيين الباب. أومأ جهانا برأسه وخرج من السيارة. وعندما نظر إلى المصنع المهجور أمامه، فوجئ جهانا.

“أين في العالم…”

توقف جيرارد أمام الحشد، وقدم للطلاب ملخصًا موجزًا للوضع. باختصار، أخبرهم عن احتمال استهدافهم من قبل الفصائل الأخرى، وأن عليهم توخي المزيد من الحذر.

وبجانبه، عقد أحد حارسيه الشخصيين حاجبيه.

‘ألا يستطيع هؤلاء الحمقى أن يفهموا أن سبب بقاء أغراضي دون مساس هو أن اللصوص، أيًا كانوا، يخشونني؟’

“هناك شيء ما لا يبدو على ما يرام، سيدي.”

“كيف عرفت؟”

“نعم، أعتقد ذلك أيضًا.”

عدت إلى إحدى الآلات، وأسندت ظهري إلى الخلف واسترخيت.

وافقه جهانا.

فجأة، انفتح باب المصنع ودخل جيرارد بخطوات مرتجفة.

وعلى الرغم من أنه لم يكن قويًا، فإن غرائزه أخبرته بأن هناك شيئًا ما بالتأكيد غير طبيعي في الوضع. ومن دون تردد، أخرج جهانا هاتفه وأرسل رسالة إلى ابنه.

‘الآن كل ما عليّ فعله هو الانتظار…’

[ابني، لقد وصلت. لماذا لا تخرج؟]

؟غرررر!

؟طن!

على الإطلاق.

وفي غضون ثوانٍ، تلقى ردًا.

“أوه؟ أنا أبتسم؟”

[آه، أبي، لقد وصلت؟ ادخل إلى المصنع، لدي شيء مذهل لأريك إياه.]

؟طَق!

“أنتم الاثنان، اتبعاني. إذا بدا أي شيء في غير مكانه، فاتصلا فورًا بالتعزيزات.”

“نعم، لقد تحريت عنك قليلًا. وهذا أمر طبيعي. بعد أن سمعت عن موهبتك، بدأت أهتم بك. أعلم أن والديك يعملان لدى نقابة من الدرجة الثالثة وأنه ليست لديك أي خلفية. ما رأيك؟ اعمل لدي. يمكنني أن أوفر لك جميع الموارد الضرورية… لماذا تبتسم؟”

“مفهوم!”

“نعم! انظر، هذا هاتفي! إذا تحركت ولو حركة واحدة ولم تخبرني كيف عرفت تلك المعلومات، فسأقوم فورًا… كخخ.”

عقد جهانا حاجبيه بشدة. وحث حارسيه بجانبه، وشق طريقه نحو المصنع أمامه. وعلى الرغم من شعوره بأن هناك شيئًا غريبًا في الموقف، كان واثقًا من قوة حارسيه. وإذا حدث شيء بالفعل، فلا شك أن الحارس أمامه سيدافع عنه.

“نعم، لقد تحريت عنك قليلًا. وهذا أمر طبيعي. بعد أن سمعت عن موهبتك، بدأت أهتم بك. أعلم أن والديك يعملان لدى نقابة من الدرجة الثالثة وأنه ليست لديك أي خلفية. ما رأيك؟ اعمل لدي. يمكنني أن أوفر لك جميع الموارد الضرورية… لماذا تبتسم؟”

؟غرررر!

“بعد انتهاء الاجتماع مباشرة، عليك أن تأتي بسرعة إلى المكان الذي أريتك إياه سابقًا.”

فتح الباب المؤدي إلى المستودع، فرأى جهانا على الفور عددًا لا يحصى من الآلات القديمة.

“حسنًا، فلننتهِ من هذا.”

“جيرارد، أبي هنا. أين أنت؟”

“كيف عرفت؟”

وبعد أن نظر حوله لبضع ثوانٍ، رفع جهانا صوته وهو ينادي ابنه.

“جيرارد، لقد تجمع الجميع.”

“جهانا ليم، الرئيس التنفيذي لشركة W.V.الدوائية ، والد لطفل واحد، وقاتل لعدة أشخاص اعتُبروا منافسين…”

الشاب الموهوب الذي ظهر في الأخبار في كل مكان.

“!!”

ما لم يكن يخادع، فلن يكون للأمر أي معنى.

فجأة، تردد صوت بارد في أرجاء المستودع، مما أفزع جهانا والحارسين بجانبه. أخذ جهانا يبحث حوله بجنون، وصاح:

بالنظر إلى تاريخ جيرارد، لم يكن ذهابه إلى مثل هذه الأماكن لتنفيذ خططه المنحطة أمرًا غريبًا.

“أنت! من أنت! أظهر نفسك!”

تردد صوت نقر خافت في أرجاء المصنع.

وبعد أن بحث لفترة، توقفت عيناه فجأة عند آلة معينة في المسافة. كان يجلس فوقها شخص يرتدي قناعًا لا يغطي سوى نصف وجهه. وبابتسامة على وجهه، فتح الشخص فمه ببطء.

؟طَق!

“من أنا؟ هممم، ولماذا قد أكون غبيًا بما يكفي لأخبرك باسمي؟”

؟رن!

‘رين دوفر.’

إذا تمكن من جعل رين إلى جانبه، فيمكنه استخدامه بسرعة كرادع ضد الطغاة الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط