Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 220

الفصل 220 - التنظيف [5]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 220 - التنظيف [5]

الفصل 220 – التنظيف [5]

ضم جهانا يديه وانحنى. وبما أنه سبق أن تعرض للابتزاز من أجل فدية، فقد كان يعرف الإجراءات المعتادة.

“أين ابني ومن أنت؟ أجبني!”

لم يكن قادرًا على رؤية شيء. حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أن حارسيه لم يتمكنا حتى من الرد. نحن نتحدث عن حارسين شخصيين من الرتبة C. بعض من نخبة النخبة. ارتجف جسد جهانا على الفور بينما تسلل الخوف إليه.

حدّق جهانا في الشخص المقنّع أمامه وصاح بصوت عالٍ. تردد صوته العميق داخل المصنع. وبصرف النظر عن الشخص المقنّع، لم يستطع رؤية أي شيء آخر.

بما أن جهانا كان شخصية بارزة، فلا بد أن تكون له قيمة، أليس كذلك؟ على الأقل بالنسبة إلى المونوليث.

أين كان ابنه؟ من كان هذا الشخص؟ لماذا استهدفه؟

“حسنًا، ما رأيك أن تحوّل لي المال أولًا؟”

أراد جهانا إجابات.

“إذن هذا هو مقدار ما تساويه حياتك وحياة ابنك؟”

“سيدي، إنه لا يشكل أي تهديد. إنه من الرتبة E فقط.”

لكن…

ضيّق أحد الحارسين بجانب جهانا عينيه، وربت على كتفه وأبلغه بما استطاع ملاحظته. ومن دون شك، كان الرجل المقنّع من الرتبة E فقط.

“لماذا؟ أ-أنت وعدت؟”

“فيوو، حسنًا.”

أشار جهانا إلى الشخص المقنّع، وأمر حارسيه:

تنفس جهانا الصعداء على الفور.

“همم، كم يمكنك أن تعطيني؟”

ومع معرفته بأن خصمه من الرتبة E فقط، هدأ قليلًا. كان حارساه الشخصيان كلاهما من الرتبة C. ولم يكن شخص تافه من الرتبة E يشكل أي تهديد له. حدّق جهانا في الشخص المقنّع أمامه وتحدث بنبرة أكثر ثقة.

“فهمت، إذن تريد أن تلعب بهذه الطريقة…”

“أعطيك خيارًا، إما أن تخبرني أين ابني، أو سأجبرك على إخباري بمكان ابني. لا أعلم إن كنت تستطيع معرفة ذلك، لكن لدي حارسان شخصيان معي. كلاهما من الرتبة C. بقوتك التافهة هذه، لا توجد أي طريقة يمكنك بها قتالهما، لذا أنصحك بالاستسلام.”

[الحالة: حي أو ميت]

“همم، هذا صحيح بالفعل.”

“لا يمكنك.”

حدقتُ في جهانا أمامي، وابتسمت ابتسامة ساخرة.

“شكرًا لتعاملك معي.”

‘يا له من أحمق.’

“فهمت، إذن تريد أن تلعب بهذه الطريقة…”

ما قاله كان صحيحًا بالفعل. لو كنت وحدي، فلا شك أن حارسيه الشخصيين كانا سيقضيان عليّ. ولحسن حظه، لم أكن وحدي.

‘لقد فعلتها!’

ألقيت نظرة خاطفة إلى أعلى المصنع، فرأيت لمحة من عينين صفراوين تحدقان في جهانا من الأعلى. كانتا عيني مفترس.

“أمسكا به!”

‘جيد، يبدو أن أنجيليكا مستعدة…’

‘أليس هذا الشيء نفسه؟’ فكر جهانا بينما بدأ يفقد وعيه.

ومن دون أن يدرك مأزقه، عقد جهانا ذراعيه بانتصار. وردًا على ذلك، رفعت يديّ.

[الهدف]

“جيد، إذن أنت تعرف حدودك. حسنًا، أخبرني الآن. ماذا فعلت بابني؟”

‘إنه لا يمزح حقًا…’

“آسف، لكن ما لم تستمع إليّ، فلا يمكنني قول أي شيء.”

[الرتبة: G+]

“فهمت، إذن تريد أن تلعب بهذه الطريقة…”

“هاا… لا بأس. أنجيليكا، لنعد إلى المنزل، أنا متعب.”

‘لا بأس بهذا أيضًا. هذا سيوفر عليّ الكثير من المتاعب. بما أنك لا تريد أن تسلك الطريق السهل، فسأدعك تختبر الطريق الصعب…’

إذا لم يوافق على الشروط، فسيموت هو وابنه.

أشار جهانا إلى الشخص المقنّع، وأمر حارسيه:

“نعم، نعم، سأفعل ذلك الآن.”

“أمسكا به!”

“المال؟ إذا أعطيتك المال، هل ستخبرني أين ابني وهل ستدعنا نذهب؟”

أومأ الحارسان برأسيهما، ونظر كل منهما إلى الآخر بينما بدأ ضغط طاغٍ ينبعث من جسديهما. قبضَا قبضتيهما واستعدا للتحرك.

“ماذا! هل تعبث معي؟”

لكن…

هززت رأسي. وردًا على ذلك، سحب جهانا هاتفه بسرعة.

؟رش!

أسندت رأسي بذراعيّ، ومشيت بهدوء نحو مخرج المصنع.

؟رش!

؟شوا!

تناثر الدم في الهواء، وظهرت ثقبان في صدر الحارسين الشخصيين. وبعينين متسعتين، شهد جهانا تعرض حارسيه للهجوم من الخلف. حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أنه لم يتمكن من تحديد هوية المهاجم.

ابتسامة ساخرة.

“ماذا حدث!؟”

؟طن!

طاخ! طاخ!

‘هل من الخطأ أن أطلق على نفسي اسم الشرير بدوام جزئي؟’

وبرفقة ارتطامين قويين، سقط الحارسان الشخصيان على الأرض. كانا قد ماتا. حدّق جهانا في جثتي حارسيه الشخصيين، وفمه مفتوح على اتساعه.

حسنًا، لم يكن الأمر يهمني حقًا. لقد حصلت على أجري وأزلت حثالة من الشوارع.

‘ما الذي يحدث؟’

لكن…

لم يكن قادرًا على رؤية شيء. حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أن حارسيه لم يتمكنا حتى من الرد. نحن نتحدث عن حارسين شخصيين من الرتبة C. بعض من نخبة النخبة. ارتجف جسد جهانا على الفور بينما تسلل الخوف إليه.

حسنًا، لم يكن الأمر يهمني حقًا. لقد حصلت على أجري وأزلت حثالة من الشوارع.

‘اهدأ، اهدأ، لقد مررت بمواقف أسوأ. حاول أن تعرف ما الذي يريده الرجل المقنّع.’

‘آمل ألا يكون قد مات بعد عندما أعود. هاهاها، سأجعلك تفهم مع من عبثت!’

أجبر جهانا نفسه على الهدوء.

شعر جهانا بنية القتل، فسارع إلى التلويح بيديه بجنون.

“أعتذر عن تصرفي السابق. أرجوك أخبرني بما تحتاجه مني. إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله، فسأبذل قصارى جهدي لتلبية طلبك.”

[العمر: 43]

ضم جهانا يديه وانحنى. وبما أنه سبق أن تعرض للابتزاز من أجل فدية، فقد كان يعرف الإجراءات المعتادة.

[121,098,549 U]

كان ذكيًا جدًا. بتصرفه بهذه الطريقة، كان يأمل في التفاوض دون أن يبدو فظًا. وأيًا كان هذا الشاب الذي أمامه، فلم يكن خصمًا يستطيع قتاله.

لماذا قد يهتم باحترام الشرط إذا كان الطرف الآخر غير مستعد حتى لفعل الشيء نفسه؟

وبتصرفه بهذه الطريقة، سيتمكن من الحفاظ على حياته وحياة ابنه. كان يعرف متى يهاجم ومتى يتراجع.

فتحت واجهة الساعة وضغطت على قائمة المطلوبين، واتسعت عيناي.

‘همهم، كل ما تريده هو المال، أليس كذلك؟ لدي الكثير منه. أيًا كنت، وحتى لو كان هناك شخص قوي يدعمك، فلن تقتل شخصًا مثلي يتمتع بمكانة عالية كهذه بتهور، أليس كذلك؟ لقد حفظت صوتك وهيئتك بالفعل، وحتى لو كنت ترتدي قناعًا، فسأحرص على مطاردتك بمجرد عودتي.’

“أعطيك خيارًا، إما أن تخبرني أين ابني، أو سأجبرك على إخباري بمكان ابني. لا أعلم إن كنت تستطيع معرفة ذلك، لكن لدي حارسان شخصيان معي. كلاهما من الرتبة C. بقوتك التافهة هذه، لا توجد أي طريقة يمكنك بها قتالهما، لذا أنصحك بالاستسلام.”

كان جهانا ليم يتباهى داخليًا بينما يفكر في الخطة التي نسجها.

[121,098,549 U]

ابتسامة ساخرة.

حدقتُ في جهانا أمامي، وابتسمت ابتسامة ساخرة.

نظرت إلى جهانا أمامي، فارتفع طرفا شفتيّ.

‘جيد، يبدو أن أنجيليكا مستعدة…’

وعندما لاحظ جهانا ابتسامتي، واعتبرها رد فعل إيجابيًا، ظن أنه نجح في خداعي.

بحسب ما أتذكر، كانت نقاط الاستحقاق مفيدة جدًا للحصول على بعض المواد أو القطع الأثرية النادرة للغاية. علاوة على ذلك، كانت مجهولة تمامًا، لذلك لم يكن أحد يعرف من حصل عليها.

‘لقد فعلتها!’

راح يضغط بجنون على هاتفه، وسرعان ما أراني رصيد حسابه المصرفي.

والآن، كل ما كان عليه فعله هو انتظار أن يطلب منه الرجل المقنّع أمامه الفدية. وبمجرد أن يدفع الفدية بنجاح أو ينفذ أي طلب لديه، سيحشد بسرعة جميع الموارد المتاحة له ويطارده.

“أعتذر عن تصرفي السابق. أرجوك أخبرني بما تحتاجه مني. إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله، فسأبذل قصارى جهدي لتلبية طلبك.”

‘آمل ألا يكون قد مات بعد عندما أعود. هاهاها، سأجعلك تفهم مع من عبثت!’

“شكرًا لتعاملك معي.”

مجرد التفكير في ذلك هدّأ قلبه الذي كان يغلي.

حدّق جهانا في الشخص المقنّع أمامه وصاح بصوت عالٍ. تردد صوته العميق داخل المصنع. وبصرف النظر عن الشخص المقنّع، لم يستطع رؤية أي شيء آخر.

كان من النوع الذي لا ينسى الضغينة أبدًا. وطالما عبث معه شخص ما، فسيحرص على ردها له عشرة أضعاف.

ما قاله كان صحيحًا بالفعل. لو كنت وحدي، فلا شك أن حارسيه الشخصيين كانا سيقضيان عليّ. ولحسن حظه، لم أكن وحدي.

“حسنًا، ما رأيك أن تحوّل لي المال أولًا؟”

كان ذكيًا جدًا. بتصرفه بهذه الطريقة، كان يأمل في التفاوض دون أن يبدو فظًا. وأيًا كان هذا الشاب الذي أمامه، فلم يكن خصمًا يستطيع قتاله.

“المال؟ إذا أعطيتك المال، هل ستخبرني أين ابني وهل ستدعنا نذهب؟”

كان جهانا في حيرة.

‘هيه، مجرد لص عادي يظن أنه يستطيع أخذ بعض أموالي.’

‘لقد فعلتها!’

أشخاص من الدرجة الثالثة. هكذا كان جهانا يسمي أمثال هؤلاء اللصوص. لم يكن ذلك لأنهم ضعفاء، بل لأنهم لا يريدون سوى المال ولا شيء آخر. وبمجرد تلبية مطالبهم، كانوا يفرون فورًا إلى أبعد مكان ممكن.

وفهمت ما كان يحاول قوله، فهززت رأسي وشرحت.

ولسوء حظهم، كانوا قد عبثوا بالشخص الخطأ. وبفضل قوته وعلاقاته، سيتمكن بسهولة من تحديد هوية اللصوص.

هز جهانا رأسه وقبض قبضتيه. لم يستطع الاستسلام بهذه السهولة. كانت هذه مجرد حيلة يستخدمها اللص ليستغلّه. حدّق جهانا في وجهي، وابتلع جرعة أخرى من اللعاب قبل أن يتحدث مرة أخرى.

“نعم، سأدعك أنت وابنك تذهبان بعد أن ترسل لي المال.”

هز جهانا رأسه وقبض قبضتيه. لم يستطع الاستسلام بهذه السهولة. كانت هذه مجرد حيلة يستخدمها اللص ليستغلّه. حدّق جهانا في وجهي، وابتلع جرعة أخرى من اللعاب قبل أن يتحدث مرة أخرى.

“كم؟”

“أعطيك خيارًا، إما أن تخبرني أين ابني، أو سأجبرك على إخباري بمكان ابني. لا أعلم إن كنت تستطيع معرفة ذلك، لكن لدي حارسان شخصيان معي. كلاهما من الرتبة C. بقوتك التافهة هذه، لا توجد أي طريقة يمكنك بها قتالهما، لذا أنصحك بالاستسلام.”

“همم، كم يمكنك أن تعطيني؟”

“لماذا؟ أ-أنت وعدت؟”

“50 مليونًا.”

“ماذا! 2000 نقطة استحقاق فقط؟ هذا أقل بكثير مما أساويه!”

“إذن هذا هو مقدار ما تساويه حياتك وحياة ابنك؟”

هز جهانا رأسه وقبض قبضتيه. لم يستطع الاستسلام بهذه السهولة. كانت هذه مجرد حيلة يستخدمها اللص ليستغلّه. حدّق جهانا في وجهي، وابتلع جرعة أخرى من اللعاب قبل أن يتحدث مرة أخرى.

عند سماعي مبلغ المال المعروض، أصبح صوتي باردًا. وانتشرت نية القتل من جسدي.

‘ما الذي يحدث؟’

‘إنه سيقتلني حقًا!’

“هوااام، أنا متعب.”

شعر جهانا بنية القتل، فسارع إلى التلويح بيديه بجنون.

ابتسامة ساخرة.

“لا، لا، لا، كنت أمزح فقط. 120 مليونًا هو كل ما أملك من أصول سائلة. لا يمكنني تقديم أكثر من ذلك، إذ سيستغرق جمع المزيد أشهرًا.”

على الأقل خلال يوم أو يومين، لن يبقى الطغاة الخمسة موجودين. لقد حرصت على ذلك.

لم يكن جهانا يكذب. كانت معظم أصوله طويلة الأجل. وهذا يعني أنه لا يمكن تحويلها إلى نقود بسرعة. والنقد الوحيد الذي كان يملكه في الوقت الحالي هو 120 مليونًا.

“لا تستعجلني، أيها البشري.”

“انظر! أرأيت، لم أكن أكذب.”

“حسنًا، ما رأيك أن تحوّل لي المال أولًا؟”

راح يضغط بجنون على هاتفه، وسرعان ما أراني رصيد حسابه المصرفي.

‘همهم، كل ما تريده هو المال، أليس كذلك؟ لدي الكثير منه. أيًا كنت، وحتى لو كان هناك شخص قوي يدعمك، فلن تقتل شخصًا مثلي يتمتع بمكانة عالية كهذه بتهور، أليس كذلك؟ لقد حفظت صوتك وهيئتك بالفعل، وحتى لو كنت ترتدي قناعًا، فسأحرص على مطاردتك بمجرد عودتي.’

[121,098,549 U]

لكن…

أغلقت عيني ببطء.

نظرت إلى جهانا أمامي، فارتفع طرفا شفتيّ.

في تلك اللحظة، كنت أبذل قصارى جهدي للحفاظ على تعبير هادئ على وجهي. 120 مليون U. بهذا المبلغ، لن أحتاج بعد الآن إلى بيع معظم العناصر التي حصلت عليها من إيمورا. فتحت عيني مرة أخرى، وأومأت برأسي وأخرجت هاتفي.

ما قاله كان صحيحًا بالفعل. لو كنت وحدي، فلا شك أن حارسيه الشخصيين كانا سيقضيان عليّ. ولحسن حظه، لم أكن وحدي.

كانت المعاملات في هذا العالم سهلة. مجرد نقرة على الهاتف، وسيتم تحويل المال. علاوة على ذلك، بما أن الهاتف الذي أستخدمه حاليًا كان هاتفًا أعطتني إياه الأفعى الصغيرة مسبقًا، وكان متصلًا بحساب منفصل، فلم أكن قلقًا بشأن محاولة أي شخص تعقبي.

راح يضغط بجنون على هاتفه، وسرعان ما أراني رصيد حسابه المصرفي.

“حسنًا، أرسل ذلك المال إلى هذا الحساب.”

“إذن هذا هو مقدار ما تساويه حياتك وحياة ابنك؟”

مد جهانا يده، وكان على وشك أن يلمس هاتفه بهاتفي. وفجأة، توقف.

[الحالة: حي أو ميت]

“كيف يمكنني التأكد من أنك ستدعني أذهب بعد أن أعطيك المال؟”

“أنا لست رجلًا يخلف وعوده، لكن بما أنك لا تبدو مصدقًا لي، فلدي شيء آخر أكثر مصداقية. خذ.”

“لا يمكنك.”

كان ذكيًا جدًا. بتصرفه بهذه الطريقة، كان يأمل في التفاوض دون أن يبدو فظًا. وأيًا كان هذا الشاب الذي أمامه، فلم يكن خصمًا يستطيع قتاله.

هززت رأسي. وردًا على ذلك، سحب جهانا هاتفه بسرعة.

ما قاله كان صحيحًا بالفعل. لو كنت وحدي، فلا شك أن حارسيه الشخصيين كانا سيقضيان عليّ. ولحسن حظه، لم أكن وحدي.

“ماذا! هل تعبث معي؟”

في تلك اللحظة، كنت أبذل قصارى جهدي للحفاظ على تعبير هادئ على وجهي. 120 مليون U. بهذا المبلغ، لن أحتاج بعد الآن إلى بيع معظم العناصر التي حصلت عليها من إيمورا. فتحت عيني مرة أخرى، وأومأت برأسي وأخرجت هاتفي.

كان جهانا في حيرة.

“حسنًا، ما رأيك أن تحوّل لي المال أولًا؟”

مفاوضة لا يسمح فيها الطرف الآخر حتى للمفاوض المقابل باقتراح أي شروط. كانت هذه أول مرة يصادف فيها جهانا شخصًا غبيًا إلى هذا الحد.

ولم يكن أمام جهانا خيار، فلم يسعه سوى إخراج هاتفه والامتثال لشروطي. قبض جهانا على أسنانه، وكان غاضبًا.

لماذا قد يهتم باحترام الشرط إذا كان الطرف الآخر غير مستعد حتى لفعل الشيء نفسه؟

“أنا؟ لا شيء، فقط أتحقق من مقدار ما تساويه.”

“هل أبدو لك كشخص يمزح؟”

“انظر! أرأيت، لم أكن أكذب.”

ردًا على موقف جهانا، أصبح صوتي باردًا. وعلى الفور، ابتل ظهر جهانا بالعرق بينما ابتلع جرعة من اللعاب.

“هوااام، أنا متعب.”

بلع.

‘هل من الخطأ أن أطلق على نفسي اسم الشرير بدوام جزئي؟’

‘إنه لا يمزح حقًا…’

هززت رأسي ونظرت إلى أنجيليكا التي كانت تمسك جثث الحارسين الشخصيين بيدها. كانت جثة جيرارد هناك أيضًا. ومع وضع يدها على أجسادهم، تسربت الطاقة الشيطانية إليها ببطء.

إذا لم يوافق على الشروط، فسيموت هو وابنه.

“آه، حسنًا. سيدي، من الواضح أنك لا تشاهد الكثير من الأفلام. عندما يعدك شخص بأنه لن يقتلك، فهذا يعني عمومًا أن أتباعه سيفعلون.”

‘لا، هذا مجرد تمثيل. لا يمكنني السماح له بالتأثير عليّ بهذه الطريقة.’

ومن دون أن يدرك مأزقه، عقد جهانا ذراعيه بانتصار. وردًا على ذلك، رفعت يديّ.

هز جهانا رأسه وقبض قبضتيه. لم يستطع الاستسلام بهذه السهولة. كانت هذه مجرد حيلة يستخدمها اللص ليستغلّه. حدّق جهانا في وجهي، وابتلع جرعة أخرى من اللعاب قبل أن يتحدث مرة أخرى.

“فيوو، حسنًا.”

“إ-إذا لم تستطع أن تضمن سلامتي وسلامة ابني، فلماذا أرسل لك المال؟”

أغلقت عيني ببطء.

ابتسامة ساخرة.

“همم، كم يمكنك أن تعطيني؟”

“أنا لست رجلًا يخلف وعوده، لكن بما أنك لا تبدو مصدقًا لي، فلدي شيء آخر أكثر مصداقية. خذ.”

[الهدف]

أخرجت صندوقًا أسود من مساحتي البُعدية، وسرعان ما ألقيته في اتجاه جهانا. أمسكه جهانا، ونظر إلى الصندوق مع أثر من الحيرة في عينيه.

“نعم، سأدعك أنت وابنك تذهبان بعد أن ترسل لي المال.”

“ما هذا؟”

حدقت أنجيليكا في الساعة، ثم سألت فجأة: “ماذا تفعل؟”

“أتريد أن تعرف؟ افتحه.”

كان من النوع الذي لا ينسى الضغينة أبدًا. وطالما عبث معه شخص ما، فسيحرص على ردها له عشرة أضعاف.

طَق.

نظرت إلى جهانا أمامي، فارتفع طرفا شفتيّ.

مع عقد حاجبيه، فتح جهانا الصندوق ببطء. وفجأة، اتسعت عيناه بشدة وارتجف جسده دون سيطرة. كان بداخله إصبع.

فركت رأسي بجنون. كان ذلك محرجًا جدًا. لماذا لم أستطع ابتكار اسم أفضل؟

“أ-أيها الشيطان!! ماذا فعلت بابني؟!”

“آه، حسنًا. سيدي، من الواضح أنك لا تشاهد الكثير من الأفلام. عندما يعدك شخص بأنه لن يقتلك، فهذا يعني عمومًا أن أتباعه سيفعلون.”

“لا شيء بعد. لكنني بالتأكيد سأفعل المزيد إن لم ترسل لي المال.”

وقبل أن يتمكن جهانا من إكمال كلامه، اخترقت يده ظهره. حدّق في وجهي، واتسعت عيناه بشدة. وبيد مرتجفة، أشار إليّ بضعف.

توقفت قليلًا، وحدقت عيناي بشراسة في جيرارد أمامي.

راح يضغط بجنون على هاتفه، وسرعان ما أراني رصيد حسابه المصرفي.

“إذن؟”

إذا لم يوافق على الشروط، فسيموت هو وابنه.

“نعم، نعم، سأفعل ذلك الآن.”

؟شوا!

ولم يكن أمام جهانا خيار، فلم يسعه سوى إخراج هاتفه والامتثال لشروطي. قبض جهانا على أسنانه، وكان غاضبًا.

كانت المعاملات في هذا العالم سهلة. مجرد نقرة على الهاتف، وسيتم تحويل المال. علاوة على ذلك، بما أن الهاتف الذي أستخدمه حاليًا كان هاتفًا أعطتني إياه الأفعى الصغيرة مسبقًا، وكان متصلًا بحساب منفصل، فلم أكن قلقًا بشأن محاولة أي شخص تعقبي.

‘هذا الوغد! بعد أن أخرج من هنا، سأحرص على سلخك حيًا إن كان ذلك آخر ما أفعله. كيف تجرؤ على لمس ابني! سأحرص على أن تموت موتة بائسة!’

“هل أبدو لك كشخص يمزح؟”

؟طن!

طاخ! طاخ!

تردد رنين عالٍ في أرجاء المصنع. نجحت المعاملة. وبابتسامة عريضة على وجهي، انحنيت قليلًا وشكرت جهانا.

توقفت قليلًا، وحدقت عيناي بشراسة في جيرارد أمامي.

“شكرًا لتعاملك معي.”

وضعت قناعًا جلديًا رقيقًا لتغيير ملامح وجهي، وغادرت المصنع بهدوء. لم يكن بإمكاني السماح للآخرين برؤية وجهي.

“حسنًا، هل ستدعني أنا وابني نذهب ا… كخخ!”

“حسنًا، أرسل ذلك المال إلى هذا الحساب.”

؟رش!

“حسنًا، أرسل ذلك المال إلى هذا الحساب.”

وقبل أن يتمكن جهانا من إكمال كلامه، اخترقت يده ظهره. حدّق في وجهي، واتسعت عيناه بشدة. وبيد مرتجفة، أشار إليّ بضعف.

“شكرًا لتعاملك معي.”

“لماذا؟ أ-أنت وعدت؟”

“هوااام، أنا متعب.”

“لكنني لم أقتلك، أليس كذلك؟ أنجيليكا، تابعتي، هي من فعلت.”

‘هيه، مجرد لص عادي يظن أنه يستطيع أخذ بعض أموالي.’

‘أليس هذا الشيء نفسه؟’ فكر جهانا بينما بدأ يفقد وعيه.

“50 مليونًا.”

وفهمت ما كان يحاول قوله، فهززت رأسي وشرحت.

في تلك اللحظة، كنت أبذل قصارى جهدي للحفاظ على تعبير هادئ على وجهي. 120 مليون U. بهذا المبلغ، لن أحتاج بعد الآن إلى بيع معظم العناصر التي حصلت عليها من إيمورا. فتحت عيني مرة أخرى، وأومأت برأسي وأخرجت هاتفي.

“آه، حسنًا. سيدي، من الواضح أنك لا تشاهد الكثير من الأفلام. عندما يعدك شخص بأنه لن يقتلك، فهذا يعني عمومًا أن أتباعه سيفعلون.”

[الاسم: جهانا ليم]

كان هذا أمرًا شائعًا للغاية لدرجة أنني لم أكن متأكدًا حقًا من كيفية تصديقه لكلامي بهذه السهولة.

“ماذا! 2000 نقطة استحقاق فقط؟ هذا أقل بكثير مما أساويه!”

حسنًا، لم يكن الأمر يهمني حقًا. لقد حصلت على أجري وأزلت حثالة من الشوارع.

‘أليس هذا الشيء نفسه؟’ فكر جهانا بينما بدأ يفقد وعيه.

“من هي تابعتك؟”

أخرجت صندوقًا أسود من مساحتي البُعدية، وسرعان ما ألقيته في اتجاه جهانا. أمسكه جهانا، ونظر إلى الصندوق مع أثر من الحيرة في عينيه.

“كححح… دعني أصحح كلامي، قصدت شريكة.”

“حسنًا، هل ستدعني أنا وابني نذهب ا… كخخ!”

‘أنت تقنيًا تابعتي بما أنك مقيّد بعقد، لكنني سأترك الأمر يمر في الوقت الحالي.’

كان من النوع الذي لا ينسى الضغينة أبدًا. وطالما عبث معه شخص ما، فسيحرص على ردها له عشرة أضعاف.

لم أكن شخصًا يهتم بالتفاصيل التقنية. ما دامت أنجيليكا راضية، فأنا بخير.

كان هذا بالطبع بناءً على تعليماتي. كان لا بد من جعل الأمر يبدو وكأنه من فعل شيطان، وإلا لكان بإمكان شخص ما أن يربط الأمر بي.

فلم يكن بإمكاني أن أجعلها تنفجر غضبًا عليّ. فهي تابعة مفيدة للغاية بعد كل شيء.

ولسوء حظهم، كانوا قد عبثوا بالشخص الخطأ. وبفضل قوته وعلاقاته، سيتمكن بسهولة من تحديد هوية اللصوص.

؟شوا!

“فهمت، إذن تريد أن تلعب بهذه الطريقة…”

مددت ذراعي، ونظرت إلى أنجيليكا التي كانت تمسك جيرارد من عنقه. كان جسده يزداد نحولًا ببطء مع مرور الدقائق، بينما انتشرت الطاقة الشيطانية في الهواء.

“لا يمكنك.”

“هل انتهيت؟”

إذا لم يوافق على الشروط، فسيموت هو وابنه.

“لا تستعجلني، أيها البشري.”

حسنًا، لم يكن الأمر يهمني حقًا. لقد حصلت على أجري وأزلت حثالة من الشوارع.

أدارت أنجيليكا رأسها نحوي وصرخت بغضب. رفعت يديّ استسلامًا، وأخرجت ساعة سوداء من جيبي. كانت ساعة تيبو.

“هاا… لا بأس. أنجيليكا، لنعد إلى المنزل، أنا متعب.”

“حسنًا، افعلي ما تريدين.”

ومن دون أن يدرك مأزقه، عقد جهانا ذراعيه بانتصار. وردًا على ذلك، رفعت يديّ.

؟طن!

“كححح… دعني أصحح كلامي، قصدت شريكة.”

حدقت أنجيليكا في الساعة، ثم سألت فجأة: “ماذا تفعل؟”

“همم، هذا صحيح بالفعل.”

“أنا؟ لا شيء، فقط أتحقق من مقدار ما تساويه.”

“لا، لا، لا، كنت أمزح فقط. 120 مليونًا هو كل ما أملك من أصول سائلة. لا يمكنني تقديم أكثر من ذلك، إذ سيستغرق جمع المزيد أشهرًا.”

بما أن جهانا كان شخصية بارزة، فلا بد أن تكون له قيمة، أليس كذلك؟ على الأقل بالنسبة إلى المونوليث.

‘أنت تقنيًا تابعتي بما أنك مقيّد بعقد، لكنني سأترك الأمر يمر في الوقت الحالي.’

[الهدف]

مددت ذراعي، ونظرت إلى أنجيليكا التي كانت تمسك جيرارد من عنقه. كان جسده يزداد نحولًا ببطء مع مرور الدقائق، بينما انتشرت الطاقة الشيطانية في الهواء.

[الاسم: جهانا ليم]

“إذن هذا هو مقدار ما تساويه حياتك وحياة ابنك؟”

[الرتبة: G+]

‘آمل ألا يكون قد مات بعد عندما أعود. هاهاها، سأجعلك تفهم مع من عبثت!’

[العمر: 43]

‘أليس هذا الشيء نفسه؟’ فكر جهانا بينما بدأ يفقد وعيه.

[الحالة: حي أو ميت]

من خلال جمع نقاط الاستحقاق، كنت في الأساس أنفذ الأعمال القذرة للمونوليث. كما كنت أتلقى أجرًا مقابل ذلك على شكل نقاط استحقاق. ولم يكن من الخطأ تمامًا أن أطلق على نفسي اسم شرير بدوام جزئي.

[المكافأة: 2000 نقطة استحقاق]

“إ-إذا لم تستطع أن تضمن سلامتي وسلامة ابني، فلماذا أرسل لك المال؟”

“ماذا! 2000 نقطة استحقاق فقط؟ هذا أقل بكثير مما أساويه!”

بما أن جهانا كان شخصية بارزة، فلا بد أن تكون له قيمة، أليس كذلك؟ على الأقل بالنسبة إلى المونوليث.

فتحت واجهة الساعة وضغطت على قائمة المطلوبين، واتسعت عيناي.

“ماذا! 2000 نقطة استحقاق فقط؟ هذا أقل بكثير مما أساويه!”

أن يكون الرئيس التنفيذي لإحدى أكبر الشركات في مدينة أشتون لا يساوي سوى هذا القدر. حتى أنا، طالب في السادسة عشرة من عمري، كنت أساوي أكثر منه بأكثر من الضعف.

حدّق جهانا في الشخص المقنّع أمامه وصاح بصوت عالٍ. تردد صوته العميق داخل المصنع. وبصرف النظر عن الشخص المقنّع، لم يستطع رؤية أي شيء آخر.

عبثت بالساعة في يدي، وفكرت في نفسي: ‘ربما ينبغي أن أتحقق لاحقًا مما يمكنني الحصول عليه من نقاط الاستحقاق…’

حدّق جهانا في الشخص المقنّع أمامه وصاح بصوت عالٍ. تردد صوته العميق داخل المصنع. وبصرف النظر عن الشخص المقنّع، لم يستطع رؤية أي شيء آخر.

بحسب ما أتذكر، كانت نقاط الاستحقاق مفيدة جدًا للحصول على بعض المواد أو القطع الأثرية النادرة للغاية. علاوة على ذلك، كانت مجهولة تمامًا، لذلك لم يكن أحد يعرف من حصل عليها.

ومن دون أن يدرك مأزقه، عقد جهانا ذراعيه بانتصار. وردًا على ذلك، رفعت يديّ.

‘هل من الخطأ أن أطلق على نفسي اسم الشرير بدوام جزئي؟’

وفهمت ما كان يحاول قوله، فهززت رأسي وشرحت.

من خلال جمع نقاط الاستحقاق، كنت في الأساس أنفذ الأعمال القذرة للمونوليث. كما كنت أتلقى أجرًا مقابل ذلك على شكل نقاط استحقاق. ولم يكن من الخطأ تمامًا أن أطلق على نفسي اسم شرير بدوام جزئي.

“50 مليونًا.”

لكن…

“شكرًا لتعاملك معي.”

“أوف، لماذا أطلقت عليهم اسم الأشرار؟”

“أعطيك خيارًا، إما أن تخبرني أين ابني، أو سأجبرك على إخباري بمكان ابني. لا أعلم إن كنت تستطيع معرفة ذلك، لكن لدي حارسان شخصيان معي. كلاهما من الرتبة C. بقوتك التافهة هذه، لا توجد أي طريقة يمكنك بها قتالهما، لذا أنصحك بالاستسلام.”

فركت رأسي بجنون. كان ذلك محرجًا جدًا. لماذا لم أستطع ابتكار اسم أفضل؟

‘آمل ألا يكون قد مات بعد عندما أعود. هاهاها، سأجعلك تفهم مع من عبثت!’

“هاا… لا بأس. أنجيليكا، لنعد إلى المنزل، أنا متعب.”

حدّق جهانا في الشخص المقنّع أمامه وصاح بصوت عالٍ. تردد صوته العميق داخل المصنع. وبصرف النظر عن الشخص المقنّع، لم يستطع رؤية أي شيء آخر.

هززت رأسي ونظرت إلى أنجيليكا التي كانت تمسك جثث الحارسين الشخصيين بيدها. كانت جثة جيرارد هناك أيضًا. ومع وضع يدها على أجسادهم، تسربت الطاقة الشيطانية إليها ببطء.

حدقت أنجيليكا في الساعة، ثم سألت فجأة: “ماذا تفعل؟”

كان هذا بالطبع بناءً على تعليماتي. كان لا بد من جعل الأمر يبدو وكأنه من فعل شيطان، وإلا لكان بإمكان شخص ما أن يربط الأمر بي.

كان ذكيًا جدًا. بتصرفه بهذه الطريقة، كان يأمل في التفاوض دون أن يبدو فظًا. وأيًا كان هذا الشاب الذي أمامه، فلم يكن خصمًا يستطيع قتاله.

لم يكن بإمكاني ترك أي أثر لي خلفي.

“آه، حسنًا. سيدي، من الواضح أنك لا تشاهد الكثير من الأفلام. عندما يعدك شخص بأنه لن يقتلك، فهذا يعني عمومًا أن أتباعه سيفعلون.”

أسندت رأسي بذراعيّ، ومشيت بهدوء نحو مخرج المصنع.

وبرفقة ارتطامين قويين، سقط الحارسان الشخصيان على الأرض. كانا قد ماتا. حدّق جهانا في جثتي حارسيه الشخصيين، وفمه مفتوح على اتساعه.

والآن بعد أن انتهيت من التعامل مع جيرارد، كان ينبغي أن تسير بقية الأمور من تلقاء نفسها.

ضم جهانا يديه وانحنى. وبما أنه سبق أن تعرض للابتزاز من أجل فدية، فقد كان يعرف الإجراءات المعتادة.

على الرغم من أنني لم أتخلص سوى من جيرارد من بين الطغاة الخمسة، إلا أن هذا كان كافيًا. كان هو الشخص الوحيد الذي احتجت إلى التخلص منه للحصول على الخمسة جميعًا.

‘ينبغي أن أحصل على النتائج بحلول الغد أو اليوم الذي يليه؟’

‘ينبغي أن أحصل على النتائج بحلول الغد أو اليوم الذي يليه؟’

كان جهانا ليم يتباهى داخليًا بينما يفكر في الخطة التي نسجها.

على الأقل خلال يوم أو يومين، لن يبقى الطغاة الخمسة موجودين. لقد حرصت على ذلك.

‘هذا الوغد! بعد أن أخرج من هنا، سأحرص على سلخك حيًا إن كان ذلك آخر ما أفعله. كيف تجرؤ على لمس ابني! سأحرص على أن تموت موتة بائسة!’

“هوااام، أنا متعب.”

أراد جهانا إجابات.

وضعت قناعًا جلديًا رقيقًا لتغيير ملامح وجهي، وغادرت المصنع بهدوء. لم يكن بإمكاني السماح للآخرين برؤية وجهي.

لماذا قد يهتم باحترام الشرط إذا كان الطرف الآخر غير مستعد حتى لفعل الشيء نفسه؟

‘لقد فعلتها!’

؟طن!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط