Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 218

الفصل 218 - التنظيف [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 218 - التنظيف [3]

الفصل 218 – التنظيف [3]

بعد أن أمضى الجميع نحو عشر ساعات في الدراسة، كان من الطبيعي أن يكونوا متعبين. وأنا أيضًا. وبينما كانت إيما تجمع أغراضها، استدارت ونظرت إلى كيفن.

===

صحيح، أتذكر أن دونا أخبرتني بأن غرفتي في مبنى ليفياثان أوشكت على الانتهاء.

جيرارد ليم – ابن رئيس شركة W.V. Pharmaceuticals

سرعان ما عرفت الإجابة.

روميلو كونيل – كلا والدَيه بطلان من الرتبة A، ويعملان لدى نقابة من الرتبة البلاتينية.

«همم؟ أنجيليكا؟ ما الأمر؟»

أدريا فورسيتي – ابن أحد شيوخ غلادياتوري، نقابة من الرتبة البلاتينية.

«يبدو أن شخصًا ما يتوق إلى تلقي ضربة.»

جيسيكا بانديف – ابنة أحد مدرّسي الأكاديمية.

«أحمق عضلات أصم.»

غابرييلا ليماس – ابنة مدير فرع بنك منطقة أشتون، أحد أكبر البنوك في المدينة.

سرعان ما عرفت الإجابة.

===

في اللحظة التي كنت على وشك المغادرة مع ليو ورام والعودة إلى مبنى مانتيكور، شعرت بربتة خفيفة على كتفي. استدرت، فاكتشفت أنه كيفن. وبعد أن استمع إلى محادثتنا، كان قد فهم إلى حد ما ما يحدث.

«بلاك.»

«لا يمكنك ضربي.»

أغلقت دفتري. كانت فيه جميع ملاحظاتي عن الطغاة الخمسة.

===

«…حسنًا، ينبغي أن تسير الأمور على ما يرام في الوقت الحالي.»

«ما زلت لم تخبرني لماذا جعلتني أفعل كل ذلك.»

وبمساعدة أنجيليكا، كنت قد اتخذت خطوتي بالفعل. والآن، كل ما كان عليّ فعله هو الانتظار.

«همم، سأراسلك إذا احتجت حقًا إلى مساعدة.»

«أيها البشري.»

بعد مرور عطلة نهاية أسبوع هادئة، حلّ يوم الاثنين وانتهت الحصة في الساعة 5 مساءً كالمعتاد.

فجأة، نادتني أنجيليكا. كانت مستلقية على السرير وجسدها متكور، وتبدو لطيفة جدًا من حيث كنت جالسًا.

«همم، أوه؟ لا شيء، يا لها من صدمة. ماذا يمكن أن يكون قد حدث؟»

«همم؟ أنجيليكا؟ ما الأمر؟»

«آه، ذلك…»

«ما زلت لم تخبرني لماذا جعلتني أفعل كل ذلك.»

نقرت على سواري، فظهرت بطاقة خضراء في يدي.

«آه، ذلك…»

«رين، هناك بضعة أشخاص عند المدخل من أجلك.»

صحيح. رغم أنني جعلت أنجيليكا تقوم بكل العمل، فإنني لم أخبرها بالخطة بعد. لم أكن متأكدًا مما إذا كانت ستهتم بالأمر أم لا.

«أراك.»

«بصراحة، ليس شيئًا ستجدينه ممتعًا بشكل خاص. ومع ذلك، هل ما زلت تريدين سماع الأمر؟»

قال رام بتفكير، وذراعاه معقودتان: «لا نعرف. ألم نعطهم الختم الزمني بالأمس للتو؟ لماذا استدعوا الجميع؟ ربما حدث شيء كبير.»

«لا، انسَ الأمر.»

«ما خطبكما؟»

هزت أنجيليكا رأسها بسرعة.

وبعد أن أمضيت ساعات لا تُحصى في مراقبة كل طاغية والبحث عنه، أصبحت أعرف عنهم قدرًا كبيرًا من المعلومات. من عاداتهم إلى هواياتهم، وبشكل أساسي كل ما كنت بحاجة إلى معرفته عنهم.

«فلماذا تسألين من الأساس؟»

«حسنًا، لنذهب.»

وأنا أحدق في أنجيليكا المتكورة على سريري، هززت رأسي.

وأما إيما، وهي تحدق في كيفن وأنا نتجادل، فقد ارتعشت زاوية فمها. هزت رأسها، ثم أمسكت أماندا من معصمها وأخرجتها من الصف.

بصراحة، حتى لو شرحت لها الأمر، فمن المحتمل أنها لن تفهم شيئًا.

«همم؟ أنجيليكا؟ ما الأمر؟»

كانت خطتي هي إشعال صراعات داخلية بين الطغاة. أعني، لماذا أقاتلهم بينما يمكنهم القيام بذلك نيابةً عني؟

«بصراحة، ليس شيئًا ستجدينه ممتعًا بشكل خاص. ومع ذلك، هل ما زلت تريدين سماع الأمر؟»

بالطبع، لم يكن الأمر يقتصر على ذلك فحسب. لو كان الأمر كذلك فقط، فلن يحل أيًا من مشكلاتي. كان هدفي الحقيقي هو جعل الجميع ينقلبون ضد جيرارد. الشخص الذي يمتلك أقوى دعم، والذي كان عليّ أن أدور خططي حوله.

وأما إيما، وهي تحدق في كيفن وأنا نتجادل، فقد ارتعشت زاوية فمها. هزت رأسها، ثم أمسكت أماندا من معصمها وأخرجتها من الصف.

فقط عندما يصبح الجميع ضده، ستبدأ خطتي أخيرًا…

«فوا!»

انهرت على سريري، وأطفأت الأنوار وأغمضت عينيّ.

نقرت على سواري، فظهرت بطاقة خضراء في يدي.

«الختم الزمني…»

الانتظار حتى يسقط كل شيء في مكانه.

كانت البطاقة في يدي هي السبب وراء وجود الطغاة الخمسة من الأساس. لولاهم، لما وُجد مثل هذا الوضع أصلًا.

في اللحظة التي كنت على وشك مغادرة قاعة الدرس، شعرت بربتة على كتفي. استدرت ولاحظت كيفن يشير نحو مدخل قاعة الدرس.

بعد أن فكرت في الأمر طويلًا، أدركت أن هذه كانت الحلقة الرئيسية التي تربط الطغاة الخمسة ببعضهم.

===

عندها بدأت خططي تتشكل.

الفصل 218 – التنظيف [3]

وبعد أن أمضيت ساعات لا تُحصى في مراقبة كل طاغية والبحث عنه، أصبحت أعرف عنهم قدرًا كبيرًا من المعلومات. من عاداتهم إلى هواياتهم، وبشكل أساسي كل ما كنت بحاجة إلى معرفته عنهم.

«أقدّر الفكرة، لكن الأمر ليس بالسوء الذي تظنه.»

ومن هناك، تمكنت من وضع خطة أولية نفذتها بمساعدة أنجيليكا.

«هيا، سأحميكما. هل نسيتما من أكون؟»

وسواء نجحت أم لا، فسأعرف بحلول نهاية اليوم.

ربتُّ على كتف كيفن وطمأنته بأن كل شيء سيكون على ما يرام. حدق كيفن في عينيّ لبضع ثوانٍ، ثم استسلم في النهاية.

«هوااام… أشعر بالنعاس قليلًا.»

«بالتأكيد.»

مددت ذراعيّ بكسل، وانطلقت تثاؤبة من شفتيّ. وبعد أن أمضيت معظم اليوم في مراجعة المعلومات التي جمعتها عن الطغاة الخمسة، كان من الطبيعي أن أشعر بالتعب.

صحيح، أتذكر أن دونا أخبرتني بأن غرفتي في مبنى ليفياثان أوشكت على الانتهاء.

وبينما كنت أتجه إلى السرير، نظرت إلى غرفتي. وفجأة خطرت لي فكرة:

«بصراحة، ليس شيئًا ستجدينه ممتعًا بشكل خاص. ومع ذلك، هل ما زلت تريدين سماع الأمر؟»

«ينبغي أن أنتقل من هذا المكان قريبًا، أليس كذلك؟»

«بالتأكيد.»

صحيح، أتذكر أن دونا أخبرتني بأن غرفتي في مبنى ليفياثان أوشكت على الانتهاء.

رغم موهبة كيفن الخارقة ورتبته الأعلى، كنت واثقًا من قدرتي على هزيمته. والسبب بسيط.

يا لها من خسارة.

كانت خطتي هي إشعال صراعات داخلية بين الطغاة. أعني، لماذا أقاتلهم بينما يمكنهم القيام بذلك نيابةً عني؟

فقط عندما اعتدت على هذا المكان وكونت بعض الأصدقاء، كان عليّ أن أغادر. يا له من أمر مزعج.

«أوه؟ من؟»

«بامف!»

غابرييلا ليماس – ابنة مدير فرع بنك منطقة أشتون، أحد أكبر البنوك في المدينة.

انهرت على سريري، وأطفأت الأنوار وأغمضت عينيّ.

«هواا… أنا متعبة جدًا.»

«حسنًا، ليس الأمر وكأنني أستطيع رفض فرصة الانتقال إلى مبنى ليفياثان.»

«ماذا قلت للتو؟»

أعني، نحن نتحدث عن مرافق من الطراز الأول، مع غرف أكبر وحتى ساحات تدريب. ومهما أحببت هذا المكان، فسأكون أحمقًا إذا رفضت.

«هيا، سأحميكما. هل نسيتما من أكون؟»

وفوق ذلك، بعد أن نفذت خطتي، ستحل الأمور نفسها في هذا المكان.

«الختم الزمني…»

كل ما تبقى لي فعله الآن هو الانتظار.

«أوي! كررها إن كنت تجرؤ؟»

الانتظار حتى يسقط كل شيء في مكانه.

كان الوقت يتأخر. ربما لا ينبغي أن نهدر الكثير من الوقت في الدردشة داخل قاعة الدرس. خصوصًا الآن بعد أن أصبحت مشغولًا جدًا.

«ليس أمامنا خيار سوى الذهاب.»

بعد مرور عطلة نهاية أسبوع هادئة، حلّ يوم الاثنين وانتهت الحصة في الساعة 5 مساءً كالمعتاد.

عندها بدأت خططي تتشكل.

«حسنًا، هذا كل شيء لحصة اليوم.»

«يبدو أن شخصًا ما يتوق إلى تلقي ضربة.»

وبذلك أعلن نهاية الحصة، جمع المحاضر أغراضه وغادر قاعة الدرس بعد وداع سريع.

«آه، هذا صحيح. كيف لنا أن ننسى؟»

«هواا… أنا متعبة جدًا.»

لا تفهموني خطأ، ليس الأمر أن الأشخاص في مبنى مانتيكور كانوا ضعفاء، لكن جميع الأشخاص الأقوياء الآخرين ذهبوا إلى المبنيين الآخرين. كان أي شخص يصل إلى الرتبة D موهوبًا وثريًا للغاية، وكانت احتمالية بقائه في مبنى مانتيكور منخفضة.

مدت إيما ذراعيها ووقفت بكسل، ثم جمعت أغراضها. وبجانبها، فعلت أماندا الشيء نفسه.

بالطبع، لم يكن الأمر يقتصر على ذلك فحسب. لو كان الأمر كذلك فقط، فلن يحل أيًا من مشكلاتي. كان هدفي الحقيقي هو جعل الجميع ينقلبون ضد جيرارد. الشخص الذي يمتلك أقوى دعم، والذي كان عليّ أن أدور خططي حوله.

بعد أن أمضى الجميع نحو عشر ساعات في الدراسة، كان من الطبيعي أن يكونوا متعبين. وأنا أيضًا. وبينما كانت إيما تجمع أغراضها، استدارت ونظرت إلى كيفن.

«يبدو أن كل شيء يسير وفقًا للخطة، على الأقل في الوقت الحالي.»

«مرحبًا كيفن، ماذا ستفعل عندما تعود؟»

ولحسن الحظ، مع عودة أنجيليكا معي، كانت احتمالية أن يعطل عامل خارجي خططي ضئيلة.

«أتدرب.»

«حسنًا، إذا كنت تقول ذلك.»

أعاد كيفن جهازه اللوحي إلى مساحته البُعدية، وكان رده مقتضبًا. وردًا على ذلك، قلبت إيما عينيها وتذمرت.

«غه، هل تفعل شيئًا آخر غير التدريب؟»

«الختم الزمني…»

«لا، إنه أحمق عضلات.»

«لا، إنه أحمق عضلات.»

تدخلت بسرعة. ولكمني كيفن بمرفقه، وحدق بي.

جيسيكا بانديف – ابنة أحد مدرّسي الأكاديمية.

«ماذا قلت للتو؟»

«لكن…»

«أعتذر، قصدت أحمق عضلات أصم.»

«همم؟ لا، يمكنني التعامل مع هذا.»

«أوي! كررها إن كنت تجرؤ؟»

«فلماذا تسألين من الأساس؟»

«أحمق عضلات أصم.»

«يبدو أن كل شيء يسير وفقًا للخطة، على الأقل في الوقت الحالي.»

كررت كلامي بلا خوف وأنا أنظر إلى كيفن. ابتسم كيفن وفرقع مفاصل أصابعه.

ومع ذلك، لمجرد أن كل شيء كان يسير وفق خططي، لم أكن سأخفض حذري.

فرقعة. فرقعة.

رغم موهبة كيفن الخارقة ورتبته الأعلى، كنت واثقًا من قدرتي على هزيمته. والسبب بسيط.

«يبدو أن شخصًا ما يتوق إلى تلقي ضربة.»

«همم، هذا يبدو معقولًا بالفعل.»

«لا يمكنك ضربي.»

«أيها البشري.»

«أوه؟ هل تريد أن تجرب؟»

«حان وقت تنظيف شامل…»

الآن بعد أن فكرت في الأمر. إذا تقاتل كيفن وأنا، فمن سيفوز؟

يا لها من خسارة.

رغم موهبة كيفن الخارقة ورتبته الأعلى، كنت واثقًا من قدرتي على هزيمته. والسبب بسيط.

«لا يمكنك ضربي.»

كنت أعرف كل شيء عن كيفن.

«هل أنت متأكد؟ إذا احتجت إلى مساعدة، راسلني فحسب.»

من طريقة قتاله إلى نقاط ضعفه ونقاط قصوره. وبعيدًا عن الكتاب، عندما صممت شخصيته، أضفت العديد من العيوب إلى بنيته وقوته في البداية.

من الواضح أن هذه الأمور لن تعود جديرة بالملاحظة بحلول نهاية الرواية، لكن في الوقت الحالي كانت عيوبًا يسهل استغلالها ويمكن أن تمنحني أفضلية عند قتاله في المستقبل.

«حسنًا، هذا كل شيء لحصة اليوم.»

ومع ذلك، كان ذلك مجرد تكهن مني. لم أكن متحمسًا فعلًا لقتال كيفن. على الأقل ليس الآن. ونتيجة لذلك، رفضت تحدي كيفن بسرعة.

ربتُّ على كتف كيفن وطمأنته بأن كل شيء سيكون على ما يرام. حدق كيفن في عينيّ لبضع ثوانٍ، ثم استسلم في النهاية.

«لا، لا أريد قتالَك. الأمر مزعج للغاية.»

«ما الذي ينبغي أن أفعله بعد ذلك، همم… ربما ينبغي أن أتدر… همم؟»

«تنهد، لا أستطيع التعامل معكما يا رفاق…»

كل ما تبقى لي فعله الآن هو الانتظار.

وأما إيما، وهي تحدق في كيفن وأنا نتجادل، فقد ارتعشت زاوية فمها. هزت رأسها، ثم أمسكت أماندا من معصمها وأخرجتها من الصف.

سرعان ما عرفت الإجابة.

«هيا، أماندا.»

«بامف!»

«ممم.»

ربتُّ على كتف كيفن وطمأنته بأن كل شيء سيكون على ما يرام. حدق كيفن في عينيّ لبضع ثوانٍ، ثم استسلم في النهاية.

أومأت أماندا برأسها دون أن تتأثر بكل ما يحدث. أدرت رأسي وأنا أراقب الفتاتين تغادران، ثم نظرت إلى كيفن واقترحت:

«أوه؟ هل تريد أن تجرب؟»

«من الأفضل أن نذهب نحن أيضًا.»

[إلى جميع من هم تحت حماية جيرارد، بعد انتهاء الحصص اليوم في الساعة الخامسة، توجهوا إلى غرفته في أسرع وقت ممكن. إذا تأخر أي منكم حتى دقيقة واحدة، فسيتعين عليه تحمل العواقب.]

«نعم.»

«أتدرب.»

كان الوقت يتأخر. ربما لا ينبغي أن نهدر الكثير من الوقت في الدردشة داخل قاعة الدرس. خصوصًا الآن بعد أن أصبحت مشغولًا جدًا.

وبما أنه لم يكن لدي الكثير من الأصدقاء، فقد كان هذا مفاجئًا. من يمكن أن يكون يبحث عني؟

«ما الذي ينبغي أن أفعله بعد ذلك، همم… ربما ينبغي أن أتدر… همم؟»

وبمساعدة أنجيليكا، كنت قد اتخذت خطوتي بالفعل. والآن، كل ما كان عليّ فعله هو الانتظار.

في اللحظة التي كنت على وشك مغادرة قاعة الدرس، شعرت بربتة على كتفي. استدرت ولاحظت كيفن يشير نحو مدخل قاعة الدرس.

في اللحظة التي كنت على وشك المغادرة مع ليو ورام والعودة إلى مبنى مانتيكور، شعرت بربتة خفيفة على كتفي. استدرت، فاكتشفت أنه كيفن. وبعد أن استمع إلى محادثتنا، كان قد فهم إلى حد ما ما يحدث.

«رين، هناك بضعة أشخاص عند المدخل من أجلك.»

الآن بعد أن فكرت في الأمر. إذا تقاتل كيفن وأنا، فمن سيفوز؟

«أوه؟ من؟»

===

وبما أنه لم يكن لدي الكثير من الأصدقاء، فقد كان هذا مفاجئًا. من يمكن أن يكون يبحث عني؟

===

سرعان ما عرفت الإجابة.

كانت البطاقة في يدي هي السبب وراء وجود الطغاة الخمسة من الأساس. لولاهم، لما وُجد مثل هذا الوضع أصلًا.

«ليو؟ رام؟»

«حسنًا، ليس الأمر وكأنني أستطيع رفض فرصة الانتقال إلى مبنى ليفياثان.»

كان ليو ورام يقفان عند مدخل القاعة. وعندما لاحظ ليو أنني رأيتهما، كان أول من تحدث.

«أتدرب.»

«رين، كيف أنت هادئ إلى هذا الحد؟»

«حسنًا، أراك غدًا.»

عقدت حاجبيّ.

«بالتأكيد.»

«ما خطبكما؟»

«رين، هناك بضعة أشخاص عند المدخل من أجلك.»

وأنا أحدق في وجهيهما اللذين كانا يبدوان جادين للغاية، شعرت أن هناك شيئًا غريبًا بشأنهما. وعندما لاحظ ليو الحيرة على وجهي، أظهر ساعته.

مددت ذراعيّ بكسل، وانطلقت تثاؤبة من شفتيّ. وبعد أن أمضيت معظم اليوم في مراجعة المعلومات التي جمعتها عن الطغاة الخمسة، كان من الطبيعي أن أشعر بالتعب.

«ألم ترَ الإعلان؟»

كل ما تبقى لي فعله الآن هو الانتظار.

«أي إعلان؟»

«حان وقت تنظيف شامل…»

«تفقد هاتفك.»

«ما خطبكما؟»

وبعد أن رأى مدى جهلي بما يحدث، تنهد ليو. عبست، وشغلت ساعتي وتحققت من إشعاراتي. وسرعان ما ارتفعت زاويتا شفتيّ.

«أوبس، ربما قلت أفكاري الحقيقية بصوت عالٍ.»

«أفهم، إذًا لقد بدأ الأمر…»

كررت كلامي بلا خوف وأنا أنظر إلى كيفن. ابتسم كيفن وفرقع مفاصل أصابعه.

[إلى جميع من هم تحت حماية جيرارد، بعد انتهاء الحصص اليوم في الساعة الخامسة، توجهوا إلى غرفته في أسرع وقت ممكن. إذا تأخر أي منكم حتى دقيقة واحدة، فسيتعين عليه تحمل العواقب.]

«لا، إنه أحمق عضلات.»

«هل قلت شيئًا؟»

بصراحة، حتى لو شرحت لها الأمر، فمن المحتمل أنها لن تفهم شيئًا.

«أوبس، ربما قلت أفكاري الحقيقية بصوت عالٍ.»

وبما أنه لم يكن لدي الكثير من الأصدقاء، فقد كان هذا مفاجئًا. من يمكن أن يكون يبحث عني؟

لوحت بيدي وحاولت بسرعة تغيير الموضوع. أنا ولساني.

«ما خطبكما؟»

«همم، أوه؟ لا شيء، يا لها من صدمة. ماذا يمكن أن يكون قد حدث؟»

«يبدو أن كل شيء يسير وفقًا للخطة، على الأقل في الوقت الحالي.»

قال رام بتفكير، وذراعاه معقودتان: «لا نعرف. ألم نعطهم الختم الزمني بالأمس للتو؟ لماذا استدعوا الجميع؟ ربما حدث شيء كبير.»

وبعد أن ظل يفكر لدقيقة أخرى، نظر ليو إليّ بتوتر وسألني عن نصيحتي. هززت رأسي ردًا عليه.

«همم، هذا يبدو معقولًا بالفعل.»

ابتسمت ابتسامة عريضة وأظهرت هاتفي.

بالنسبة إلى ليو ورام، قد يبدو الوضع غريبًا للغاية، إذ لم يحدث شيء كهذا في الماضي. ولسوء حظهما، كان هذا هو السيناريو الذي كنت أنتظره.

«أعتذر، قصدت أحمق عضلات أصم.»

«يبدو أن كل شيء يسير وفقًا للخطة، على الأقل في الوقت الحالي.»

«ماذا قلت للتو؟»

ومع ذلك، لمجرد أن كل شيء كان يسير وفق خططي، لم أكن سأخفض حذري.

في اللحظة التي كنت على وشك مغادرة قاعة الدرس، شعرت بربتة على كتفي. استدرت ولاحظت كيفن يشير نحو مدخل قاعة الدرس.

ولحسن الحظ، مع عودة أنجيليكا معي، كانت احتمالية أن يعطل عامل خارجي خططي ضئيلة.

وسواء نجحت أم لا، فسأعرف بحلول نهاية اليوم.

«رين، ماذا ينبغي أن نفعل؟»

صحيح، أتذكر أن دونا أخبرتني بأن غرفتي في مبنى ليفياثان أوشكت على الانتهاء.

وبعد أن ظل يفكر لدقيقة أخرى، نظر ليو إليّ بتوتر وسألني عن نصيحتي. هززت رأسي ردًا عليه.

انهرت على سريري، وأطفأت الأنوار وأغمضت عينيّ.

«ليس أمامنا خيار سوى الذهاب.»

===

«لكن…»

«ما زلت لم تخبرني لماذا جعلتني أفعل كل ذلك.»

«هيا، سأحميكما. هل نسيتما من أكون؟»

«ما الذي ينبغي أن أفعله بعد ذلك، همم… ربما ينبغي أن أتدر… همم؟»

«آه، هذا صحيح. كيف لنا أن ننسى؟»

ومع ذلك، لمجرد أن كل شيء كان يسير وفق خططي، لم أكن سأخفض حذري.

نظرًا إلى قوتي، كنت في الواقع من بين أقوى الأشخاص في مبنى مانتيكور. لم يكن هناك ما يدعو حقًا للقلق.

وبعد أن ظل يفكر لدقيقة أخرى، نظر ليو إليّ بتوتر وسألني عن نصيحتي. هززت رأسي ردًا عليه.

لا تفهموني خطأ، ليس الأمر أن الأشخاص في مبنى مانتيكور كانوا ضعفاء، لكن جميع الأشخاص الأقوياء الآخرين ذهبوا إلى المبنيين الآخرين. كان أي شخص يصل إلى الرتبة D موهوبًا وثريًا للغاية، وكانت احتمالية بقائه في مبنى مانتيكور منخفضة.

«بلاك.»

وبسبب هذا، كان ذلك يعني أنني كنت أحد أقوى الأشخاص في المبنى. وأدرك ليو ورام ذلك أيضًا، ولهذا تنفسا الصعداء.

وأنا أحدق في وجهيهما اللذين كانا يبدوان جادين للغاية، شعرت أن هناك شيئًا غريبًا بشأنهما. وعندما لاحظ ليو الحيرة على وجهي، أظهر ساعته.

«حسنًا، لنذهب.»

جيسيكا بانديف – ابنة أحد مدرّسي الأكاديمية.

«بالتأكيد.»

«لا، إنه أحمق عضلات.»

«نعم.»

«من الأفضل أن نذهب نحن أيضًا.»

في اللحظة التي كنت على وشك المغادرة مع ليو ورام والعودة إلى مبنى مانتيكور، شعرت بربتة خفيفة على كتفي. استدرت، فاكتشفت أنه كيفن. وبعد أن استمع إلى محادثتنا، كان قد فهم إلى حد ما ما يحدث.

«همم، أوه؟ لا شيء، يا لها من صدمة. ماذا يمكن أن يكون قد حدث؟»

«هل تحتاج إلى مساعدة؟»

جيسيكا بانديف – ابنة أحد مدرّسي الأكاديمية.

«همم؟ لا، يمكنني التعامل مع هذا.»

«ما زلت لم تخبرني لماذا جعلتني أفعل كل ذلك.»

هززت رأسي بابتسامة عريضة. لو انضم كيفن، فلن تنجح خطتي. كنت أعرف شخصيته جيدًا جدًا، وما كنت على وشك فعله لم يكن شيئًا سيحبه.

«حسنًا، إذا كنت تقول ذلك.»

«هل أنت متأكد؟ إذا احتجت إلى مساعدة، راسلني فحسب.»

ومع ذلك، كان ذلك مجرد تكهن مني. لم أكن متحمسًا فعلًا لقتال كيفن. على الأقل ليس الآن. ونتيجة لذلك، رفضت تحدي كيفن بسرعة.

«أقدّر الفكرة، لكن الأمر ليس بالسوء الذي تظنه.»

«نعم.»

ربتُّ على كتف كيفن وطمأنته بأن كل شيء سيكون على ما يرام. حدق كيفن في عينيّ لبضع ثوانٍ، ثم استسلم في النهاية.

===

«حسنًا، إذا كنت تقول ذلك.»

مدت إيما ذراعيها ووقفت بكسل، ثم جمعت أغراضها. وبجانبها، فعلت أماندا الشيء نفسه.

«همم، سأراسلك إذا احتجت حقًا إلى مساعدة.»

الآن بعد أن فكرت في الأمر. إذا تقاتل كيفن وأنا، فمن سيفوز؟

ابتسمت ابتسامة عريضة وأظهرت هاتفي.

«ما الذي ينبغي أن أفعله بعد ذلك، همم… ربما ينبغي أن أتدر… همم؟»

«بالتأكيد.»

وبعد أن ظل يفكر لدقيقة أخرى، نظر ليو إليّ بتوتر وسألني عن نصيحتي. هززت رأسي ردًا عليه.

«حسنًا، أراك غدًا.»

مددت ذراعيّ بكسل، وانطلقت تثاؤبة من شفتيّ. وبعد أن أمضيت معظم اليوم في مراجعة المعلومات التي جمعتها عن الطغاة الخمسة، كان من الطبيعي أن أشعر بالتعب.

«أراك.»

ومع ذلك، كان ذلك مجرد تكهن مني. لم أكن متحمسًا فعلًا لقتال كيفن. على الأقل ليس الآن. ونتيجة لذلك، رفضت تحدي كيفن بسرعة.

لوحت مودعًا كيفن، ثم علقت ذراعيّ حول ليو ورام وتبعتهما عائدين إلى مبنى مانتيكور.

بصراحة، حتى لو شرحت لها الأمر، فمن المحتمل أنها لن تفهم شيئًا.

«حان وقت تنظيف شامل…»

«أتدرب.»

«هواا… أنا متعبة جدًا.»

ومن هناك، تمكنت من وضع خطة أولية نفذتها بمساعدة أنجيليكا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط