الفصل 223 - الأستاذ الجديد [3]
الفصل 223 – الأستاذ الجديد [3]
كانت مونيكا تملك بالفعل قدرة خاصة تسمح لها باكتشاف أشياء معينة. ورغم أنها لم تكن تعرف التفاصيل الدقيقة، فإن تصرفها السابق بدأ يصبح أكثر منطقية.
كانت الساعة السادسة صباحًا في مدينة أشتون، وكانت الشمس قد بدأت تشرق ببطء من الأفق.
“فقط أرها إياه، لن نكشف أي شيء للعالم. يمكنك الوثوق بي.”
بعد أن استيقظت منتعشًا من نوم ليلة هانئة، توجهت نحو القسم B. مجرد تدريب خاص معتاد مع دونا.
وضعت دونا يديها خلف رأسها وربطت شعرها على شكل ذيل حصان.
شققت طريقي عبر القسم B كما لو كان فنائي الخلفي، وتوجهت ببطء نحو ساحة التدريب الخاصة وفتحت الأبواب.
“أجل؟”
’?طَق!
“تمامًا مثل رين هنا، هو أيضًا يتدرب على فن سيف من فئة الخمس نجوم.”
“صباح الخير.”
“حسنًا، أنا آسفة.”
غطيت عينيّ ولوّحت لدونا التي كانت موجودة بالفعل في الغرفة. نظرًا لشدة إضاءة مصابيح السقف، احتجت إلى بعض الوقت لأعتاد على الضوء.
ومع ذلك، في هذه المرحلة، لم يعد التحكم بالسايونات وحده كافيًا لرفع قوتي. كانت دونا تدرك ذلك.
“أوه؟ لقد أتيت. صباح الخير.”
كادت دونا تنسى.
وضعت دونا يديها خلف رأسها وربطت شعرها على شكل ذيل حصان.
على أي حال، كانت دونا لا تزال بحاجة إلى تهدئة مونيكا. لم يكن بإمكانها أن تفعل ما تشاء كما في الاتحاد.
“هل سنقوم بالمعتاد؟”
اتسعت عينا دونا. وعلى الفور بدأت تبذل المزيد من القوة.
“أجل.”
“مونيكا، ماذا تفعلين!”
أرخَت دونا ذيل حصانها الذي ربطته للتو، ثم التقطت عصًا معدنية.
برز وجه مألوف للحظة من النافذة الزجاجية الصغيرة الموجودة على باب غرفة التدريب.
“حسنًا، لنبدأ، أليس—؟”
“حسنًا، لمَ لا تريني فن سيفك حتى أتمكن من ابتكار أسلوب تدريب مناسب لك؟”
قطعت دونا جملتها فجأة.
“أوه؟ لقد أتيت. صباح الخير.”
عقد حاجباها بشدة وهي تنظر نحو مدخل غرفة التدريب.
وضعت دونا يديها خلف رأسها وربطت شعرها على شكل ذيل حصان.
‘همم؟ ما خطبها؟’
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه.”
“هوو…”
“تمامًا مثل رين هنا، هو أيضًا يتدرب على فن سيف من فئة الخمس نجوم.”
بعد أن لاحظت تصرف دونا الغريب، نظرت نحو الاتجاه الذي كانت تنظر إليه. وخرج صوت غريب من فمي.
“غغه، انتظري يا دونا! ماذا لو دخل أحد فجأة؟”
برز وجه مألوف للحظة من النافذة الزجاجية الصغيرة الموجودة على باب غرفة التدريب.
“إيه…”
رغم أنها كانت تغطي نفسها بقناع ونظارات شمسية، تمكنت بسهولة من اختراق تنكرها السيئ.
بعد أن لاحظت تصرف دونا الغريب، نظرت نحو الاتجاه الذي كانت تنظر إليه. وخرج صوت غريب من فمي.
مونيكا جيفري. ساحرة الغروب.
“مونيكا، أعرف أنكِ أنتِ. ادخلي.”
كانت مونيكا تملك بالفعل قدرة خاصة تسمح لها باكتشاف أشياء معينة. ورغم أنها لم تكن تعرف التفاصيل الدقيقة، فإن تصرفها السابق بدأ يصبح أكثر منطقية.
دلّكت دونا جبينها.
علاوة على ذلك، الآن بعد أن عرفت أنني أتدرب على مخطوطة سيف من فئة الخمس نجوم، كان من الطبيعي فقط أن تسمح لمونيكا بتولي التدريس.
حدقت في الباب، وتردد صوتها البارد في أرجاء الغرفة.
‘ألا يوجد أحد سيسأل عن رأيي؟’
ارتجف الشخص المقنّع وفتح الباب المؤدي إلى ساحة التدريب على نحو محرج.
‘همم؟ ما خطبها؟’
’?طَق!
“هااا… حسنًا، أستسلم. هل يمكنكِ التوقف عن التحرش الجنسي بطالبي من فضلك؟”
“هيهي، لم أتوقع أن تتمكني من اكتشاف تنكري. أنتِ بالفعل هائلة يا دونا.”
“هذا صحيح، لكن ذلك لا يبرر أفعالكِ. لا يمكنكِ التصرف بهذه الطريقة أمامي. من فضلكِ لا تتصرفي هكذا مجددًا، حسنًا؟”
نزعت مونيكا تنكرها وضحكت بحرج.
استدارت بسرعة في اتجاهي وأشارت إليّ فجأة.
‘لم أصدق أن تنكري انكشف بهذه السرعة. دونا هي فعلًا عدوتي اللدودة.’
علاوة على ذلك، الآن بعد أن عرفت أنني أتدرب على مخطوطة سيف من فئة الخمس نجوم، كان من الطبيعي فقط أن تسمح لمونيكا بتولي التدريس.
أخبرت مونيكا نفسها مرة أخرى بألا تعبث مع دونا أبدًا.
حدقت في مونيكا وصفعت جبهتي في داخلي. ورغم أنها لم تقل ما كانت تفكر فيه بصوت عالٍ، فإن تعبير وجهها فضح أفكارها.
‘لون شعرك وقامتك هما ما فضحاك.’
فكّت دونا ذيل حصانها، وفكرت في نفسها سرًا: ‘من كان ليتصور أن الطالبين الأقل حظًا من حيث الخلفية في صفي انتهى بهما الأمر بامتلاك مخطوطتي سيف من فئة الخمس نجوم…’
حدقت في مونيكا وصفعت جبهتي في داخلي. ورغم أنها لم تقل ما كانت تفكر فيه بصوت عالٍ، فإن تعبير وجهها فضح أفكارها.
بعينين تشبهان عيني الصقر، عقدت مونيكا ذراعيها وأخذت تتفحص جسدي بعناية. وفجأة، أضاءت عيناها.
كان عدد الأشخاص الذين يمتلكون لون الشعر نفسه والحجم نفسه يمكن عده على أصابع يد واحدة.
“أوه!”
لم يكن اكتشاف تنكرها صعبًا على الإطلاق.
حدقت في مونيكا وصفعت جبهتي في داخلي. ورغم أنها لم تقل ما كانت تفكر فيه بصوت عالٍ، فإن تعبير وجهها فضح أفكارها.
“ماذا تفعلين هنا يا مونيكا؟”
“سأعتبر صمتك نعم.”
“أحم… حسنًا، كنت أمر من هنا فحسب ولاحظت أن الأضواء مضاءة—؟”
الفصل 223 – الأستاذ الجديد [3]
“كنتِ تتبعينني، أليس كذلك؟”
“حسنًا، لمَ لا تريني فن سيفك حتى أتمكن من ابتكار أسلوب تدريب مناسب لك؟”
قبل أن تتمكن مونيكا من إنهاء كلامها، قاطعتها دونا في منتصف الجملة. وردًا على ذلك، أدارت مونيكا رأسها إلى الجانب.
دلّكت دونا جبينها.
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه.”
وضعت دونا عصاها جانبًا وأومأت برأسها. لم يكن كثيرون يعرفون هذا عن مونيكا، لكنها كانت تتدرب أيضًا على مخطوطة سيف من فئة الخمس نجوم.
“هاا… مونيكا، عليكِ تحسين مهاراتك في التمثيل. يمكنني بسهولة اكتشاف أكاذيبك.”
أمسكت دونا بمونيكا من تحت إبطيها وقذفتها بعيدًا. أو حاولت ذلك على الأقل. لكن يدي مونيكا بقيتا ملتصقتين بجسدي وكأنها أخطبوط.
أطلقت دونا تنهيدة.
علاوة على ذلك، الآن بعد أن عرفت أنني أتدرب على مخطوطة سيف من فئة الخمس نجوم، كان من الطبيعي فقط أن تسمح لمونيكا بتولي التدريس.
لولا أنها اعتادت على مونيكا بالفعل، لكانت قد استسلمت منذ زمن طويل.
’?طَق!
“غغه، كفى بشأن ذلك يا دونا. لو لم أتبعك، لما تمكنت أبدًا من اكتشاف أنك تفعلين شيئًا مثيرًا إلى هذا الحد!”
كانت طريقتها في الكلام تجعلها تبدو كمفترسة جنسية. لا، حتى عيناها كانتا تبدوان كعيني مفترسة جنسية.
“مثير؟ عمّ تتحدثين؟”
أمسكت دونا بمونيكا من تحت إبطيها وقذفتها بعيدًا. أو حاولت ذلك على الأقل. لكن يدي مونيكا بقيتا ملتصقتين بجسدي وكأنها أخطبوط.
“عنه بالطبع!”
وصلت مونيكا أمامي، ووضعت يديها على جسدي بينما كانت عيناها تتلألآن.
استدارت مونيكا بسرعة وأشارت في اتجاهي.
“حسنًا، أنا آسفة.”
“أنا؟”
بعد أن لاحظت تصرف دونا الغريب، نظرت نحو الاتجاه الذي كانت تنظر إليه. وخرج صوت غريب من فمي.
“أجل، أنت!”
“أنا؟”
بعينين تشبهان عيني الصقر، عقدت مونيكا ذراعيها وأخذت تتفحص جسدي بعناية. وفجأة، أضاءت عيناها.
عندما تفحصت الفصل، شعرت بطاقة غريبة تنبعث من كيفن.
“أوه!”
استدارت بسرعة في اتجاهي وأشارت إليّ فجأة.
“أوك!”
‘رغم أنني كنت أعرف أنه يخفي شيئًا، لم أتوقع أن يكون فن سيف من فئة الخمس نجوم. أرى أن كل شيء بدأ يصبح منطقيًا الآن…’
وصلت مونيكا أمامي، ووضعت يديها على جسدي بينما كانت عيناها تتلألآن.
‘لون شعرك وقامتك هما ما فضحاك.’
“هيهي، يا له من جسد مذهل. لا بد أنك تدربت كثيرًا.”
يا لها من مفارقة.
“إيه…”
كانت مونيكا تتمتع بمكانة تشبه مكانة المشاهير، وكان معظم معلوماتها الشخصية معروفًا للعامة. بما في ذلك عمرها.
وبينما كانت تلمسني في كل مكان، حاولت الابتعاد، لكنني لم أستطع التحرك، وكأن قدميّ قد تجذرتا في مكانهما. عندها أدركت من كانت تقف أمامي. مونيكا جيفري، إحدى أقوى الشخصيات في نطاق البشر.
‘هذا تحرش جنسي، أقول فقط…’
“لا تتحرك ودعني أفحص جسدك.”
حدقت دونا في مونيكا التي كانت لا تزال ملتصقة بجسدي، وأومأت برأسها بلا مبالاة.
‘هذا تحرش جنسي، أقول فقط…’
وهي تلمس جسدي كله، لن يصدقها أحد.
بينما كانت يداها تتحسسان ذراعيّ وساقيّ، شعرت بعدم ارتياح شديد.
على أي حال، كانت دونا لا تزال بحاجة إلى تهدئة مونيكا. لم يكن بإمكانها أن تفعل ما تشاء كما في الاتحاد.
كانت طريقتها في الكلام تجعلها تبدو كمفترسة جنسية. لا، حتى عيناها كانتا تبدوان كعيني مفترسة جنسية.
لكن، حسنًا…
“مونيكا، ماذا تفعلين!”
وبينما كانت تلمسني في كل مكان، حاولت الابتعاد، لكنني لم أستطع التحرك، وكأن قدميّ قد تجذرتا في مكانهما. عندها أدركت من كانت تقف أمامي. مونيكا جيفري، إحدى أقوى الشخصيات في نطاق البشر.
بعد أن لاحظت أن الوضع بدأ يخرج عن السيطرة، أدركت دونا أنها يجب أن تتصرف بسرعة. تقدمت خطوة إلى الأمام ووصلت أمام مونيكا.
وأصبح هذا أكثر وضوحًا الآن بوجود دونا معها. لم يكن هناك أي سبيل لأن تسمح دونا لمونيكا بالكشف عن مثل هذه المعلومة.
“غغه، انتظري يا دونا! ماذا لو دخل أحد فجأة؟”
‘أعرف…’
أمسكت دونا بمونيكا من تحت إبطيها وقذفتها بعيدًا. أو حاولت ذلك على الأقل. لكن يدي مونيكا بقيتا ملتصقتين بجسدي وكأنها أخطبوط.
ومع المزيد من الخبرة، ستتمكن مونيكا من تحديد نوع الفن الذي يتدرب عليه خصمها، ومن ثم ابتكار وسيلة مضادة لذلك الفن.
“دونا، لا! لا بأس، إذا رآنا أحد فسيظن أن الأمر طبيعي لأنني أبدو في عمره.”
‘لم أصدق أن تنكري انكشف بهذه السرعة. دونا هي فعلًا عدوتي اللدودة.’
“لا! حتى لو كنتِ تبدين في عمره، فأنتِ في الثامنة والعشرين، تصرفي وفق عمرك!”
ولم يكن أمامي سوى تحمل الأمر في الوقت الحالي.
“لا تفضحي عمري هكذا يا دونا!”
بل كانت قوية إلى درجة أن كثيرين كانوا يعتبرونها واحدة من أقوى مبارزي السيوف في نطاق البشر.
“ماذا؟ إنه أمر يعرفه الجميع.”
كان هذا هو السبب الذي جعلني أرغب في تجنب مونيكا بأي ثمن.
كانت مونيكا تتمتع بمكانة تشبه مكانة المشاهير، وكان معظم معلوماتها الشخصية معروفًا للعامة. بما في ذلك عمرها.
“أوك!”
وسواء حاولت إخفاءه أم لا، كان الجميع يعرف عمرها.
هذه المرة، لم تتمكن دونا من الحفاظ على رباطة جأشها وارتفع صوتها عدة نبرات. أومأت مونيكا برأسها.
“همف، إذن لن تمانعي أن أقول إنكِ أيضًا في الثامنة والعشرين؟”
“أوه صحيح يا دونا، أعتقد أنه ينبغي عليكِ أن تطلبي من ذلك الفتى كيفن الانضمام إلى جلسة التدريب.”
“أنتِ!”
‘ها نحن ذا.’
اتسعت عينا دونا. وعلى الفور بدأت تبذل المزيد من القوة.
“عنه بالطبع!”
“همف، همف، بما أنكِ كشفتِ عن عمري، فمن الطبيعي فقط أن أفعل الشيء نفسه.”
“كيفن؟ لماذا هو؟”
“هااا… حسنًا، أستسلم. هل يمكنكِ التوقف عن التحرش الجنسي بطالبي من فضلك؟”
وبينما كانت تلمسني في كل مكان، حاولت الابتعاد، لكنني لم أستطع التحرك، وكأن قدميّ قد تجذرتا في مكانهما. عندها أدركت من كانت تقف أمامي. مونيكا جيفري، إحدى أقوى الشخصيات في نطاق البشر.
بعد أن كافحت لبضع ثوانٍ أخرى، استسلمت دونا في النهاية، وخرجت تنهيدة عالية من فمها.
“أوك!”
“أنا لا أتحرش به جنسيًا.”
بعد أن كافحت لبضع ثوانٍ أخرى، استسلمت دونا في النهاية، وخرجت تنهيدة عالية من فمها.
“بالتأكيد.”
“صباح الخير.”
حدقت دونا في مونيكا التي كانت لا تزال ملتصقة بجسدي، وأومأت برأسها بلا مبالاة.
“أحم… حسنًا، كنت أمر من هنا فحسب ولاحظت أن الأضواء مضاءة—؟”
‘وكأن أحدًا سيصدقك…’
كان هذا هو السبب الذي جعلني أرغب في تجنب مونيكا بأي ثمن.
وهي تلمس جسدي كله، لن يصدقها أحد.
لم يكن اكتشاف تنكرها صعبًا على الإطلاق.
“لا، حقًا! دونا، أنتِ تعرفين قدراتي أفضل شخص! تعرفين أنني لن أفعل شيئًا كهذا ما لم يحدث شيء مثير للاهتمام حقًا.”
‘هذا تحرش جنسي، أقول فقط…’
وبدا عليها الشعور بالظلم، تركت مونيكا جسدي أخيرًا وبدأت تشرح. وبينما كانت تستمع، عقدت دونا حاجبيها بشدة.
“أوه، إنها فكرة رائعة! إذا انضم كيفن، فسأتمكن من مراقبة فني سيف مذهلين!”
‘آه صحيح، كان هناك شيء كهذا…’
وهي تلمس جسدي كله، لن يصدقها أحد.
كادت دونا تنسى.
“هيهي، يا له من جسد مذهل. لا بد أنك تدربت كثيرًا.”
كانت مونيكا تملك بالفعل قدرة خاصة تسمح لها باكتشاف أشياء معينة. ورغم أنها لم تكن تعرف التفاصيل الدقيقة، فإن تصرفها السابق بدأ يصبح أكثر منطقية.
كان لديهم ما يكفي من المال والنفوذ للحصول على فن سيف من فئة الخمس نجوم.
“هذا صحيح، لكن ذلك لا يبرر أفعالكِ. لا يمكنكِ التصرف بهذه الطريقة أمامي. من فضلكِ لا تتصرفي هكذا مجددًا، حسنًا؟”
قطعت دونا جملتها فجأة.
على أي حال، كانت دونا لا تزال بحاجة إلى تهدئة مونيكا. لم يكن بإمكانها أن تفعل ما تشاء كما في الاتحاد.
“هااا… حسنًا.”
كانت في الأكاديمية الآن. نطاقها.
‘ألا يوجد أحد سيسأل عن رأيي؟’
“حسنًا، أنا آسفة.”
لم يكن اكتشاف تنكرها صعبًا على الإطلاق.
خفضت مونيكا رأسها واعتذرت.
“أجل، أنا متأكدة منه إلى حد ما.”
استدارت بسرعة في اتجاهي وأشارت إليّ فجأة.
“أجل.”
“أنت! لا بد أنك رين دوفر، أليس كذلك؟”
“كيفن؟ لماذا هو؟”
“أجل؟”
وعلى الرغم من وجود كلمة «الساحرة» في لقبها، كانت مونيكا في الواقع مبارزة سيوف هائلة.
“أنت تتدرب على فن سيف من فئة الخمس نجوم، أليس كذلك؟ يمكنني الشعور بذلك. من خلال الطاقة التي يطلقها جسدك وبنيتك العضلية، يمكنني معرفة أنك تتدرب على فن سيف من فئة الخمس نجوم. أنا محقة، أليس كذلك؟”
’?طَق!
ارتعشت زاويتا فمي.
وضعت دونا عصاها جانبًا وأومأت برأسها. لم يكن كثيرون يعرفون هذا عن مونيكا، لكنها كانت تتدرب أيضًا على مخطوطة سيف من فئة الخمس نجوم.
‘اللعنة، ألا تملك أي مرشح؟’
كانت طريقتها في الكلام تجعلها تبدو كمفترسة جنسية. لا، حتى عيناها كانتا تبدوان كعيني مفترسة جنسية.
كان هذا هو السبب الذي جعلني أرغب في تجنب مونيكا بأي ثمن.
“فقط أرها إياه، لن نكشف أي شيء للعالم. يمكنك الوثوق بي.”
كانت تملك قدرة مرعبة تسمح لها بتحديد الفئة التي ينتمي إليها الفن الذي يتدرب عليه الشخص. وفي الرواية، كشفت كيفن بهذه الطريقة.
انحنت مونيكا إلى الأمام ونكزت ذراعي. ومع شعوري بنظرات مونيكا الحادة، حافظت على هدوئي وأبقيت فمي مغلقًا.
ولو كان هناك شيء واحد جيد، فهو أن مونيكا لم تكن ثرثارة. ورغم أنها كانت تعمل لدى الاتحاد، كانت تعرف أي الخطوط يجب ألا تتجاوزها وأيها يمكنها تجاوزها.
‘بما أن مونيكا متخصصة في السيوف مثلي مثل رين، فمن الصواب أن تعلّمه هي.’
وأصبح هذا أكثر وضوحًا الآن بوجود دونا معها. لم يكن هناك أي سبيل لأن تسمح دونا لمونيكا بالكشف عن مثل هذه المعلومة.
وبينما كانت دونا تسند ظهرها إلى أحد الجدران، طمأنتني.
“إذن، هل أنا محقة أم لا؟”
’?طَق!
انحنت مونيكا إلى الأمام ونكزت ذراعي. ومع شعوري بنظرات مونيكا الحادة، حافظت على هدوئي وأبقيت فمي مغلقًا.
نزعت مونيكا تنكرها وضحكت بحرج.
“…”
اقترحت مونيكا ذلك وهي تحرك سيفها في الهواء.
سواء أجبت أم لا، فقد خرجت القطة من الحقيبة. كانت مونيكا متأكدة من حقيقة أنني أتدرب على مخطوطة سيف من فئة الخمس نجوم.
دلّكت دونا جبينها.
ولم يكن الأمر مهمًا حقًا إن لم أجب.
بعد أن لاحظت تصرف دونا الغريب، نظرت نحو الاتجاه الذي كانت تنظر إليه. وخرج صوت غريب من فمي.
“سأعتبر صمتك نعم.”
“أنتِ!”
“خمس نجوم؟”
“هيهي، يا له من جسد مذهل. لا بد أنك تدربت كثيرًا.”
على الجانب، كان حاجبا دونا معقودين.
“أجل، أنت!”
‘رغم أنني كنت أعرف أنه يخفي شيئًا، لم أتوقع أن يكون فن سيف من فئة الخمس نجوم. أرى أن كل شيء بدأ يصبح منطقيًا الآن…’
“دونا، لا! لا بأس، إذا رآنا أحد فسيظن أن الأمر طبيعي لأنني أبدو في عمره.”
حتى هي، وهي بطلة مصنفة، لم تكن تملك سوى مخطوطة سيف من فئة الأربع نجوم. وبعد جمع الأمرين معًا، فهمت دونا الآن سبب تصرفي دائمًا بالطريقة التي أفعلها بها.
حدقت دونا في مونيكا التي كانت لا تزال ملتصقة بجسدي، وأومأت برأسها بلا مبالاة.
“دونا، لن تمانعي أن أتولى الأمر، أليس كذلك؟”
كان على المرء أحيانًا أن يخسر بعض الأشياء لكي يكسب بعض الأشياء على المدى البعيد. هكذا هي الحياة.
نظرت مونيكا إلى دونا بجدية غير معتادة في عينيها. وظهر فجأة سيف نحيف في يدها اليمنى.
“إيه…”
“هاا… افعلي ما تشائين.”
وبدا عليها الشعور بالظلم، تركت مونيكا جسدي أخيرًا وبدأت تشرح. وبينما كانت تستمع، عقدت دونا حاجبيها بشدة.
وضعت دونا عصاها جانبًا وأومأت برأسها. لم يكن كثيرون يعرفون هذا عن مونيكا، لكنها كانت تتدرب أيضًا على مخطوطة سيف من فئة الخمس نجوم.
‘ألا يوجد أحد سيسأل عن رأيي؟’
وعلى الرغم من وجود كلمة «الساحرة» في لقبها، كانت مونيكا في الواقع مبارزة سيوف هائلة.
غطيت عينيّ ولوّحت لدونا التي كانت موجودة بالفعل في الغرفة. نظرًا لشدة إضاءة مصابيح السقف، احتجت إلى بعض الوقت لأعتاد على الضوء.
بل كانت قوية إلى درجة أن كثيرين كانوا يعتبرونها واحدة من أقوى مبارزي السيوف في نطاق البشر.
بينما كانت يداها تتحسسان ذراعيّ وساقيّ، شعرت بعدم ارتياح شديد.
‘بما أن مونيكا متخصصة في السيوف مثلي مثل رين، فمن الصواب أن تعلّمه هي.’
هزت دونا رأسها. لم تستطع تصديق ذلك.
لم تكن دونا جيدة في استخدام السيوف، لذا لم تكن أفضل شخص يمكن اللجوء إليه عند تعلم السيف. كان بإمكانها مساعدتي في التحكم بالسايونات على الأكثر، لكن هذا كل شيء.
كنت أعرف شخصية دونا جيدًا، وكنت أعرف أنها شخص يفي بكلمته. كنت أعرف أن بإمكاني الوثوق بها.
ومع ذلك، في هذه المرحلة، لم يعد التحكم بالسايونات وحده كافيًا لرفع قوتي. كانت دونا تدرك ذلك.
ارتجف الشخص المقنّع وفتح الباب المؤدي إلى ساحة التدريب على نحو محرج.
ولهذا كان جعل مونيكا تعلّمني أكثر ملاءمة. على الأقل فيما يتعلق بجانب السيف. أما فيما يتعلق بالتحكم بالسايونات، فستظل هي من تتولى تدريسي.
“سأعتبر صمتك نعم.”
علاوة على ذلك، الآن بعد أن عرفت أنني أتدرب على مخطوطة سيف من فئة الخمس نجوم، كان من الطبيعي فقط أن تسمح لمونيكا بتولي التدريس.
كانت طريقتها في الكلام تجعلها تبدو كمفترسة جنسية. لا، حتى عيناها كانتا تبدوان كعيني مفترسة جنسية.
“أوه صحيح يا دونا، أعتقد أنه ينبغي عليكِ أن تطلبي من ذلك الفتى كيفن الانضمام إلى جلسة التدريب.”
ارتعشت زاويتا فمي.
اقترحت مونيكا ذلك وهي تحرك سيفها في الهواء.
“كيفن؟ لماذا هو؟”
وهي تلمس جسدي كله، لن يصدقها أحد.
“تمامًا مثل رين هنا، هو أيضًا يتدرب على فن سيف من فئة الخمس نجوم.”
قطعت دونا جملتها فجأة.
“ماذا!؟ هل أنتِ متأكدة؟”
“هااا… حسنًا.”
هذه المرة، لم تتمكن دونا من الحفاظ على رباطة جأشها وارتفع صوتها عدة نبرات. أومأت مونيكا برأسها.
“لا، حقًا! دونا، أنتِ تعرفين قدراتي أفضل شخص! تعرفين أنني لن أفعل شيئًا كهذا ما لم يحدث شيء مثير للاهتمام حقًا.”
“أجل، أنا متأكدة منه إلى حد ما.”
“صباح الخير.”
عندما تفحصت الفصل، شعرت بطاقة غريبة تنبعث من كيفن.
“حسنًا، لنبدأ، أليس—؟”
في البداية، لم تفكر كثيرًا في الأمر، لكن بعد بقائها في الفصل لمدة ساعة كاملة، تمكنت في النهاية من ملاحظة شيء غريب بشأن كيفن.
في البداية، لم تفكر كثيرًا في الأمر، لكن بعد بقائها في الفصل لمدة ساعة كاملة، تمكنت في النهاية من ملاحظة شيء غريب بشأن كيفن.
عندها وقعت عيناها عليّ وقارنت طاقتنا. ومن هناك، تمكنت من استنتاج أننا نتدرب على فن سيف من فئة الخمس نجوم.
دلّكت دونا جبينها.
‘يا لها من قدرة مزعجة…’
وقفت إلى الجانب وهززت رأسي في داخلي. بطريقة ما، كانت قدرة قوية للغاية.
وقفت إلى الجانب وهززت رأسي في داخلي. بطريقة ما، كانت قدرة قوية للغاية.
استدارت مونيكا بسرعة وأشارت في اتجاهي.
ومع المزيد من الخبرة، ستتمكن مونيكا من تحديد نوع الفن الذي يتدرب عليه خصمها، ومن ثم ابتكار وسيلة مضادة لذلك الفن.
الفصل 223 – الأستاذ الجديد [3]
“بجدية، ماذا يحدث بحق العالم؟”
وضعت دونا يديها خلف رأسها وربطت شعرها على شكل ذيل حصان.
تمتمت دونا. كانت مصدومة تمامًا من كشف مونيكا عن فن السيف الذي أتدرب عليه.
لم تكن دونا جيدة في استخدام السيوف، لذا لم تكن أفضل شخص يمكن اللجوء إليه عند تعلم السيف. كان بإمكانها مساعدتي في التحكم بالسايونات على الأكثر، لكن هذا كل شيء.
‘منذ متى أصبحت مخطوطات الخمس نجوم متاحة بهذه السهولة!’
“لا تتحرك ودعني أفحص جسدك.”
كان الأمر سيكون مفهومًا لو كان المالكون هم جين أو إيما أو أماندا. مع خلفياتهم، لن تكون مثل هذه الأمور غريبة.
كنت أعرف شخصية دونا جيدًا، وكنت أعرف أنها شخص يفي بكلمته. كنت أعرف أن بإمكاني الوثوق بها.
كان لديهم ما يكفي من المال والنفوذ للحصول على فن سيف من فئة الخمس نجوم.
“مونيكا، أعرف أنكِ أنتِ. ادخلي.”
‘لكن كيفن ورين؟’
‘رغم أنني كنت أعرف أنه يخفي شيئًا، لم أتوقع أن يكون فن سيف من فئة الخمس نجوم. أرى أن كل شيء بدأ يصبح منطقيًا الآن…’
هزت دونا رأسها. لم تستطع تصديق ذلك.
‘يا لها من قدرة مزعجة…’
فكّت دونا ذيل حصانها، وفكرت في نفسها سرًا: ‘من كان ليتصور أن الطالبين الأقل حظًا من حيث الخلفية في صفي انتهى بهما الأمر بامتلاك مخطوطتي سيف من فئة الخمس نجوم…’
“أوه، إنها فكرة رائعة! إذا انضم كيفن، فسأتمكن من مراقبة فني سيف مذهلين!”
يا لها من مفارقة.
“لا تفضحي عمري هكذا يا دونا!”
“حسنًا، إذا كان ما قلتِه صحيحًا، فعلينا أيضًا أن نجعل كيفن ينضم إلى جلسات التدريب.”
عندها وقعت عيناها عليّ وقارنت طاقتنا. ومن هناك، تمكنت من استنتاج أننا نتدرب على فن سيف من فئة الخمس نجوم.
نظرت دونا إلى مونيكا واقترحت. فأضاءت عينا مونيكا نتيجة لذلك.
انحنت مونيكا إلى الأمام ونكزت ذراعي. ومع شعوري بنظرات مونيكا الحادة، حافظت على هدوئي وأبقيت فمي مغلقًا.
“أوه، إنها فكرة رائعة! إذا انضم كيفن، فسأتمكن من مراقبة فني سيف مذهلين!”
“فقط أرها إياه، لن نكشف أي شيء للعالم. يمكنك الوثوق بي.”
‘ألا يوجد أحد سيسأل عن رأيي؟’
‘لون شعرك وقامتك هما ما فضحاك.’
وقفت إلى الجانب وأنا أشاهد دونا ومونيكا تتحدثان، وبقيت عاجزًا عن الكلام. لم تسألاني عن رأيي ولو مرة واحدة. فقد قررت دونا ومونيكا فجأة أن تدرباني أنا وكيفن من تلقاء نفسيهما.
“كيفن؟ لماذا هو؟”
ورغم أنني لم أكن معارضًا لفكرة أن تعلّمني مونيكا، نظرًا لأنها كانت بالفعل أفضل معلمة ممكنة يمكنني طلبها، لم أكن مرتاحًا تمامًا لفكرة أن يعرف أحدهم إحدى أوراقي المخفية.
“هذا صحيح، لكن ذلك لا يبرر أفعالكِ. لا يمكنكِ التصرف بهذه الطريقة أمامي. من فضلكِ لا تتصرفي هكذا مجددًا، حسنًا؟”
لكن، حسنًا…
وقفت إلى الجانب وهززت رأسي في داخلي. بطريقة ما، كانت قدرة قوية للغاية.
كان على المرء أحيانًا أن يخسر بعض الأشياء لكي يكسب بعض الأشياء على المدى البعيد. هكذا هي الحياة.
“ماذا؟ إنه أمر يعرفه الجميع.”
ولم يكن أمامي سوى تحمل الأمر في الوقت الحالي.
‘هذا تحرش جنسي، أقول فقط…’
“حسنًا، لمَ لا تريني فن سيفك حتى أتمكن من ابتكار أسلوب تدريب مناسب لك؟”
“هااا… حسنًا.”
بعد أن توصلت إلى اتفاق مع دونا، أدارت مونيكا رأسها في اتجاهي. وبعينين متلألئتين، نظرت إليّ بحماس. عقدت حاجبي.
‘ها نحن ذا.’
“الآن؟”
عقد حاجباها بشدة وهي تنظر نحو مدخل غرفة التدريب.
“أجل، أرني فن سيفك. أريد أن أرى أي فن تتدرب عليه.”
ولم يكن أمامي سوى تحمل الأمر في الوقت الحالي.
“هممم…”
حدقت في الباب، وتردد صوتها البارد في أرجاء الغرفة.
“فقط أرها إياه، لن نكشف أي شيء للعالم. يمكنك الوثوق بي.”
“أنت تتدرب على فن سيف من فئة الخمس نجوم، أليس كذلك؟ يمكنني الشعور بذلك. من خلال الطاقة التي يطلقها جسدك وبنيتك العضلية، يمكنني معرفة أنك تتدرب على فن سيف من فئة الخمس نجوم. أنا محقة، أليس كذلك؟”
وبينما كانت دونا تسند ظهرها إلى أحد الجدران، طمأنتني.
بعد أن استيقظت منتعشًا من نوم ليلة هانئة، توجهت نحو القسم B. مجرد تدريب خاص معتاد مع دونا.
‘أعرف…’
“ماذا!؟ هل أنتِ متأكدة؟”
كنت أعرف شخصية دونا جيدًا، وكنت أعرف أنها شخص يفي بكلمته. كنت أعرف أن بإمكاني الوثوق بها.
لم تكن دونا جيدة في استخدام السيوف، لذا لم تكن أفضل شخص يمكن اللجوء إليه عند تعلم السيف. كان بإمكانها مساعدتي في التحكم بالسايونات على الأكثر، لكن هذا كل شيء.
“هااا… حسنًا.”
“أحم… حسنًا، كنت أمر من هنا فحسب ولاحظت أن الأضواء مضاءة—؟”
أومأت برأسي وتحركت نحو وسط ساحة التدريب. كان كل من دونا ومونيكا يركزان اهتمامهما الكامل عليّ.
كانت مونيكا تملك بالفعل قدرة خاصة تسمح لها باكتشاف أشياء معينة. ورغم أنها لم تكن تعرف التفاصيل الدقيقة، فإن تصرفها السابق بدأ يصبح أكثر منطقية.
‘ها نحن ذا.’
“حسنًا، لنبدأ، أليس—؟”
’?طَق!
“أوه!”
وضعت يدي على قبضة سيفي، فتردد صوت طقطقة خافت في أرجاء ساحة التدريب.
أمسكت دونا بمونيكا من تحت إبطيها وقذفتها بعيدًا. أو حاولت ذلك على الأقل. لكن يدي مونيكا بقيتا ملتصقتين بجسدي وكأنها أخطبوط.
وبعد وقت قصير، خيّم الصمت على ساحة التدريب.
“مونيكا، أعرف أنكِ أنتِ. ادخلي.”
دلّكت دونا جبينها.
بعد أن لاحظت تصرف دونا الغريب، نظرت نحو الاتجاه الذي كانت تنظر إليه. وخرج صوت غريب من فمي.
