Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 222

الفصل 222 - الأستاذ الجديد [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 222 - الأستاذ الجديد [2]

الفصل 222 – الأستاذ الجديد [2]

حتى الآن، كانت كل الأشياء التي أثارت اهتمامي باهظة الثمن بالنسبة إليّ بحيث لا أستطيع شراءها. لذلك كان من الأفضل ألا أنظر إليها.

—طِن!

“أوف، توقفي عن التشدد. أنا مونيكا جيفري، السابعة والعشرون في تصنيف الأبطال! ما الذي يمكن أن تعلّمني إياه الأكاديمية!”

“هذه اللعبة مليئة بالأخطاء! مليئة بالأخطاء، أقول لك!”

ظهرت فجأة إشعارات من الساعة الذكية وحجبت شاشة اللعبة في لحظة حاسمة. فزأرت مونيكا، التي كانت تستريح على أريكتها، ورمت هاتفها عبر الغرفة.

ماذا فعل طوال الفترة التي قضاها هنا في الأكاديمية؟ كان بإمكانه على الأقل أن يترك لي 10,000 نقطة.

“لقد خسرتِ مجددًا؟”

‘رائع.’

وبينما كانت عيناها على حاسوبها المحمول، رفعت دونا يدها، فتوقف الهاتف في منتصف الهواء.

وعلى الرغم من أن الطلاب أثاروا اهتمامها، فإنها لم تكن هنا لتجنيدهم. لقد أرادت فقط إلقاء نظرة أفضل عليهم لأنهم بدوا واعدين جدًا.

“دونا! اللعبة تعطلت، أقسم لك!”

===

قفزت مونيكا على الأريكة وهي تحتج. ظل وجه دونا جامدًا.

كان المونوليث منظمة أكثر سخاءً بكثير مما ظننت. وفي الواقع، كلما واصلت التمرير إلى الأسفل، رأيت المزيد والمزيد من المهارات مدرجة في واجهتهم.

“هذا ما قلتِه في المرة الماضية.”

“ألم أخبرك أنني قادمة اليوم؟”

“غغغ… هذه المرة الأمر حقيقي!”

وربما في المستقبل، قبل أن أدرك ذلك، سأمتلك ما يكفي من نقاط الاستحقاق لشراء مهارة قوية.

“حسنًا، حسنًا، كما تقولين.”

الفصل 222 – الأستاذ الجديد [2]

كانت هذه المرة الرابعة التي تقول فيها مونيكا الشيء نفسه. وفي هذه المرحلة، كان من الواضح أن مونيكا كانت ببساطة خاسرة سيئة.

الرصيد – 2300 نقطة استحقاق.

—طَخ!

—طَق! —طَق!

أغلقت دونا الحاسوب المحمول وأسندت ظهرها إلى كرسيها. وعقدت ذراعيها، ونظرت دونا إلى مونيكا بتشكك.

“في الواقع، لا داعي لأن تقلق بشأن المال. لقد رتبت الأمر.”

“بالمناسبة، مونيكا، كيف حصلتِ على إذن لتدريس الطلاب بهذه السرعة؟”

—لماذا ذلك؟

على الرغم من أن مونيكا أخبرتها بأنها ستأتي هذا الأسبوع، كان من المفترض أن تذهب إلى معسكر تدريب للمدرسين خلال الأسبوعين الأولين. وكان من الغريب أن تظهر فجأة داخل فصل دراسي دون سابق إنذار.

“آه، دونا، نسيت أن أخبركِ بهذا، لكن عندما كنت في الفصل أُدرّس اليوم، لفت انتباهي بعض الطلاب.”

وبغض النظر عن قوة مونيكا، لم يكن الأمر مهمًا إن كانت قوية أم لا. ما الفائدة من أن تكون قوية إذا لم تستطع التدريس؟

—فهمت، إذًا هل لديك شيء في ذهنك تريد شراءه؟

لا يمكنك ببساطة أن تجعل شخصًا مدرسًا دون تدريب مناسب.

“آه، دونا، نسيت أن أخبركِ بهذا، لكن عندما كنت في الفصل أُدرّس اليوم، لفت انتباهي بعض الطلاب.”

“ألم أخبرك أنني قادمة اليوم؟”

===

بعد أن هدأت وأبعدت هاتفها، ترهلت مونيكا على الأريكة وأسندت قدميها إلى طاولة الشاي أمامها.

رفعت مونيكا يديها فورًا.

“لقد أخبرتِني، لكنك لم تخضعي للتدريب مع ذلك. لا يمكنني أن أسمح لكِ بتدريس الطلاب دون تدريب مناسب.”

“ألم أخبرك أنني قادمة اليوم؟”

توقفت دونا، وضاقت عيناها.

حتى الآن، كانت كل الأشياء التي أثارت اهتمامي باهظة الثمن بالنسبة إليّ بحيث لا أستطيع شراءها. لذلك كان من الأفضل ألا أنظر إليها.

“لا تقولي لي إنكِ رَشَوْتِ بعض المدرسين…”

لا يمكنك ببساطة أن تجعل شخصًا مدرسًا دون تدريب مناسب.

“لا أعرف عما تتحدثين.”

“ما دمتِ تفهمين…”

فتحت مونيكا عينيها على اتساعهما، وأدارت رأسها إلى الجانب متظاهرة بالجهل. كان تمثيلها سيئًا للغاية.

“هذه اللعبة مليئة بالأخطاء! مليئة بالأخطاء، أقول لك!”

‘كما توقعت.’

وبينما كانت عيناها على حاسوبها المحمول، رفعت دونا يدها، فتوقف الهاتف في منتصف الهواء.

دلّكت دونا جبهتها.

عند سماع تعليق مونيكا، تجمدت يد دونا وعقدت حاجبيها. وهي تحدق في مونيكا، أصبحت نبرة دونا صارمة.

من الواضح أن مونيكا رشَت شخصًا ما لكي تأتي إلى الفصل اليوم. كان ينبغي عليها أن تعرف ذلك. خصوصًا أنها كانت تعرف شخصية مونيكا جيدًا. كان هذا بالتأكيد شيئًا قد تفعله مونيكا.

—فهمت، إذًا هل لديك شيء في ذهنك تريد شراءه؟

“هااا… مونيكا، أنت تعلمين أنه يجب عليك اتباع القواعد، أليس كذلك؟”

‘الحمد لله أن كل شيء سار على ما يرام…’

“أوف، توقفي عن التشدد. أنا مونيكا جيفري، السابعة والعشرون في تصنيف الأبطال! ما الذي يمكن أن تعلّمني إياه الأكاديمية!”

[[قبضة اللهب] من الرتبة F] – 10,000 نقطة استحقاق

وقفت مونيكا وقبضت يدها احتجاجًا.

“بالمناسبة، مونيكا، كيف حصلتِ على إذن لتدريس الطلاب بهذه السرعة؟”

هزّت دونا رأسها وتجاهلت توسلاتها. كان هذا من أجل سلامة الطلاب. وبالنظر إلى مدى تقلب مونيكا في بعض الأحيان، رفضت دونا السماح لها بالاقتراب منهم دون أي تدريب مناسب.

ماذا فعل طوال الفترة التي قضاها هنا في الأكاديمية؟ كان بإمكانه على الأقل أن يترك لي 10,000 نقطة.

“حتى تكملي تدريبك، لن أسمح لكِ بالاقتراب من الفصل مجددًا. هل تفهمين؟”

ومن خلال بيع تلك العناصر، سأتمكن من تعويض المال الذي أرسلته إلى الأفعى الصغيرة.

“حسنًا…”

“تبًا، أعتقد أنه ينبغي عليّ أن أجد المزيد من الطرق لكسب نقاط استحقاق.”

خفضت مونيكا رأسها واستسلمت. ومن بين جميع الأشخاص في نطاق البشر، كانت دونا هي الشخص الوحيد الذي يستطيع إجبارها على التراجع. ولولا دونا، لكانت مونيكا قنبلة موقوتة طليقة ترعب كل شيء.

ولأكون دقيقًا، كان كل طالب في الأكاديمية قد حصل على تذاكر. وليس أنا فقط.

“ما دمتِ تفهمين…”

—في الواقع، نعم. خصوصًا أننا بحاجة إلى تجنيد رايان.

وقد شعرت دونا بالرضا، فأغلقت عينيها وأسندت ظهرها إلى كرسيها. لم يمضِ حتى يوم واحد منذ وصول مونيكا، وكانت بالفعل تعاني من صداع.

“أحذركِ مسبقًا يا مونيكا، لا تراودكِ أي أفكار مضحكة بشأن طلابي. لا تجنيد حتى يتخرجوا.”

‘رائع.’

استلقيت على سريري وأنا أعبث بساعة سوداء في يدي.

“آه، دونا، نسيت أن أخبركِ بهذا، لكن عندما كنت في الفصل أُدرّس اليوم، لفت انتباهي بعض الطلاب.”

عند سماع تعليق مونيكا، تجمدت يد دونا وعقدت حاجبيها. وهي تحدق في مونيكا، أصبحت نبرة دونا صارمة.

وهي تتذكر شيئًا ما، أضاءت عينا مونيكا. وعلى الفور، تذكرت وجوه بعض الطلاب الذين أثاروا اهتمامها.

قفزت مونيكا على الأريكة وهي تحتج. ظل وجه دونا جامدًا.

‘أتساءل عما سيحدث عندما ألقي نظرة أقرب عليهم…’

“لا تقولي لي إنكِ رَشَوْتِ بعض المدرسين…”

وبشكل خاص، كان هناك عدد قليل من الطلاب الذين كانت مهتمة بهم حقًا. خصوصًا أن غرائزها أخبرتها بذلك. كانت تثق بغرائزها دائمًا.

“يمكنك استخدام بعض مالي فحسب.”

عند سماع تعليق مونيكا، تجمدت يد دونا وعقدت حاجبيها. وهي تحدق في مونيكا، أصبحت نبرة دونا صارمة.

“دونا! اللعبة تعطلت، أقسم لك!”

“أحذركِ مسبقًا يا مونيكا، لا تراودكِ أي أفكار مضحكة بشأن طلابي. لا تجنيد حتى يتخرجوا.”

“مهلًا! بالطبع لن أفعل. رغم أنهم يثيرون اهتمامي، فإن الاتحاد غير مهتم بتجنيد الكتاكيت حديثة الولادة.”

كان هذا هو خط دونا الأحمر. حتى لو كانتا صديقتين مقربتين، لم تستطع دونا تحمل أن يحاول الآخرون خطف طلابها. فهذا لن يشتتهم عن العمل الجاد فحسب، بل قد يجعلهم يتراخون أيضًا.

كان قد أخبرني أن رايان قد تواصل معه. وكان الأفعى الصغيرة محقًا. كنا بحاجة إلى المال للوفاء بجانبنا من الاتفاق. وإلا، سيفقد رايان كل الثقة التي كان يضعها فينا.

ومع ضمان مستقبلهم، لماذا سيحتاجون إلى العمل بجد؟ والأسوأ من ذلك، أن هذا قد يؤدي أيضًا إلى مزيد من الانقسام داخل الأكاديمية. لم تكن دونا تريد ذلك.

“أعتقد أنني سأختار هذا.”

“مهلًا! بالطبع لن أفعل. رغم أنهم يثيرون اهتمامي، فإن الاتحاد غير مهتم بتجنيد الكتاكيت حديثة الولادة.”

—طَق! —طَق!

رفعت مونيكا يديها فورًا.

دلّكت دونا جبهتها.

وعلى الرغم من أن الطلاب أثاروا اهتمامها، فإنها لم تكن هنا لتجنيدهم. لقد أرادت فقط إلقاء نظرة أفضل عليهم لأنهم بدوا واعدين جدًا.

“هااا… من يكون غبيًا إلى هذا الحد ليوافق على السماح لمونيكا بالمجيء إلى هنا؟”

وفقط بعد أن تتعرف إليهم بشكل أفضل، ستبدأ في خطفهم.

ومع ضمان مستقبلهم، لماذا سيحتاجون إلى العمل بجد؟ والأسوأ من ذلك، أن هذا قد يؤدي أيضًا إلى مزيد من الانقسام داخل الأكاديمية. لم تكن دونا تريد ذلك.

“حسنًا، ما دمتِ تعرفين…”

“إلى أي حد كان الأستاذ تيبو غير كفء؟”

رغم أنها لم تكن تثق بمونيكا، أنهت دونا المحادثة عند هذا الحد. لم تكن تريد أن تزيد صداعها سوءًا.

“لقد خسرتِ مجددًا؟”

وضعت دونا كفها على جبهتها وفكرت في نفسها: ‘أعتقد أنه سيتعين عليّ مراقبتها عن كثب…’

“غغغ… هذه المرة الأمر حقيقي!”

لم يكن بإمكانها السماح لمونيكا بالتجول بحرية، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى كارثة. حدقت دونا في مونيكا، التي كانت تلعب مجددًا على هاتفها، ثم تنهدت.

“ما الأمر؟”

“هااا… من يكون غبيًا إلى هذا الحد ليوافق على السماح لمونيكا بالمجيء إلى هنا؟”

عند سماع تعليق مونيكا، تجمدت يد دونا وعقدت حاجبيها. وهي تحدق في مونيكا، أصبحت نبرة دونا صارمة.

لقد أرادت حقًا أن تعرف.

‘هل يمكن أن يكون لدي ما يكفي لشراء مهارة من الرتبة F؟’

“أجل، لقد حصلت على التذاكر.”

—طَق! —طَق!

اللبلاب السام – 500 نقطة استحقاق

استلقيت على سريري وأنا أعبث بساعة سوداء في يدي.

قفزت مونيكا على الأريكة وهي تحتج. ظل وجه دونا جامدًا.

“همم، لنرَ، من المفترض أن يكون هذا…”

“لنرَ، ماذا ينبغي أن أبيع…”

ضغطت على زر معين، فظهرت واجهة كبيرة أمامي. وكانت تحتوي على العديد من القوائم المختلفة، مع صور تصوّر أشياءً مختلفة.

—طَخ!

===

صحيح.

بذور زهرة النار – 300 نقطة استحقاق

عند سماع تعليق مونيكا، تجمدت يد دونا وعقدت حاجبيها. وهي تحدق في مونيكا، أصبحت نبرة دونا صارمة.

اللبلاب السام – 500 نقطة استحقاق

فتحت مونيكا عينيها على اتساعهما، وأدارت رأسها إلى الجانب متظاهرة بالجهل. كان تمثيلها سيئًا للغاية.

لفافة الجليد – 1000 نقطة استحقاق

—ستحضر المزاد؟

بيضة أرنب مجنح من الرتبة G – 800 نقطة استحقاق

===

[[قبضة اللهب] من الرتبة F] – 10,000 نقطة استحقاق

‘رائع.’

.

“هااا… مونيكا، أنت تعلمين أنه يجب عليك اتباع القواعد، أليس كذلك؟”

.

“لقد أخبرتِني، لكنك لم تخضعي للتدريب مع ذلك. لا يمكنني أن أسمح لكِ بتدريس الطلاب دون تدريب مناسب.”

===

“أوه؟ إنهم يبيعون المهارات أيضًا؟ يا لهم من كرماء…”

—طَخ!

وأنا أتصفح قائمة المكافآت التي يمكن الحصول عليها باستخدام نقاط الاستحقاق، صُدمت من بعض الأشياء التي يمكنني شراؤها.

كان قد أخبرني أن رايان قد تواصل معه. وكان الأفعى الصغيرة محقًا. كنا بحاجة إلى المال للوفاء بجانبنا من الاتفاق. وإلا، سيفقد رايان كل الثقة التي كان يضعها فينا.

وخاصة المهارات. ونظرًا إلى مدى ندرتها، ظننت أنهم لن يقدموها، لكنني كنت مخطئًا.

===

كان المونوليث منظمة أكثر سخاءً بكثير مما ظننت. وفي الواقع، كلما واصلت التمرير إلى الأسفل، رأيت المزيد والمزيد من المهارات مدرجة في واجهتهم.

دلّكت دونا جبهتها.

‘كم عدد نقاط الاستحقاق التي أملكها؟ مع نقاط الاستحقاق التي حصلت عليها من قتل جهانا، مضافًا إليها نقاط تيبو، من المفترض أن يكون لديّ الكثير، أليس كذلك؟’

===

دون تردد، تحققت من رصيدي. أردت أن أعرف عدد النقاط التي أملكها معي.

وأنا أتصفح قائمة المكافآت التي يمكن الحصول عليها باستخدام نقاط الاستحقاق، صُدمت من بعض الأشياء التي يمكنني شراؤها.

‘هل يمكن أن يكون لدي ما يكفي لشراء مهارة من الرتبة F؟’

‘أتساءل عما سيحدث عندما ألقي نظرة أقرب عليهم…’

مجرد التفكير في الأمر جعل نبض قلبي يتسارع.

مجرد التفكير في الأمر جعل نبض قلبي يتسارع.

===

قفزت مونيكا على الأريكة وهي تحتج. ظل وجه دونا جامدًا.

الرصيد – 2300 نقطة استحقاق.

“في الواقع، لدي شيء في ذهني. سيكون مفيدًا للغاية بالنسبة إليّ في المستقبل.”

===

—رن!

“…ماذا؟”

“في الواقع، لدي شيء في ذهني. سيكون مفيدًا للغاية بالنسبة إليّ في المستقبل.”

حدقت في رصيدي، وارتعشت زاوية فمي.

“ألم أخبرك أنني قادمة اليوم؟”

“إلى أي حد كان الأستاذ تيبو غير كفء؟”

الرصيد – 2300 نقطة استحقاق.

بما أن مكافأة جهانا قد اكتملت بالفعل، فإن 2000 من أصل هذه الـ2300 كانت مني. وهذا يعني أن الأستاذ تيبو لم يكن يملك في الأصل سوى 300 نقطة استحقاق.

لفافة الجليد – 1000 نقطة استحقاق

ماذا فعل طوال الفترة التي قضاها هنا في الأكاديمية؟ كان بإمكانه على الأقل أن يترك لي 10,000 نقطة.

“همم؟”

“تبًا، أعتقد أنه ينبغي عليّ أن أجد المزيد من الطرق لكسب نقاط استحقاق.”

لم يكن بإمكانها السماح لمونيكا بالتجول بحرية، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى كارثة. حدقت دونا في مونيكا، التي كانت تلعب مجددًا على هاتفها، ثم تنهدت.

—طَخ!

—لماذا؟

وبعد أن تصفحت القائمة لمدة دقيقة أخرى ولم أجد أي شيء مثيرًا للاهتمام، رميت الساعة بعيدًا.

دلّكت دونا جبهتها.

حتى الآن، كانت كل الأشياء التي أثارت اهتمامي باهظة الثمن بالنسبة إليّ بحيث لا أستطيع شراءها. لذلك كان من الأفضل ألا أنظر إليها.

إذا كان هناك أشخاص في المستقبل أقتلهم أو أضطر إلى قتلهم وكانوا مدرجين على قائمة المطلوبين، فعليّ بالتأكيد أن أبلغ عن ذلك لكسب بعض النقاط.

إذا كان هناك أشخاص في المستقبل أقتلهم أو أضطر إلى قتلهم وكانوا مدرجين على قائمة المطلوبين، فعليّ بالتأكيد أن أبلغ عن ذلك لكسب بعض النقاط.

“هااا… مونيكا، أنت تعلمين أنه يجب عليك اتباع القواعد، أليس كذلك؟”

وربما في المستقبل، قبل أن أدرك ذلك، سأمتلك ما يكفي من نقاط الاستحقاق لشراء مهارة قوية.

‘كم عدد نقاط الاستحقاق التي أملكها؟ مع نقاط الاستحقاق التي حصلت عليها من قتل جهانا، مضافًا إليها نقاط تيبو، من المفترض أن يكون لديّ الكثير، أليس كذلك؟’

—رن!

“دونا! اللعبة تعطلت، أقسم لك!”

“همم؟”

“تبًا، أعتقد أنه ينبغي عليّ أن أجد المزيد من الطرق لكسب نقاط استحقاق.”

اهتزت ساعتي فجأة. أملت ساعتي قليلًا، فأدركت أن الأفعى الصغيرة هي من يتصل بي. ودون تردد، أجبت على الاتصال.

من الواضح أن مونيكا رشَت شخصًا ما لكي تأتي إلى الفصل اليوم. كان ينبغي عليها أن تعرف ذلك. خصوصًا أنها كانت تعرف شخصية مونيكا جيدًا. كان هذا بالتأكيد شيئًا قد تفعله مونيكا.

“ما الأمر؟”

—مفهوم.

—رين، لقد استلمت المال. ماذا تريدني أن أفعل به؟

“هذا ما قلتِه في المرة الماضية.”

“آه، بخصوص ذلك. لا تلمس ذلك المال.”

ومن خلال بيع تلك العناصر، سأتمكن من تعويض المال الذي أرسلته إلى الأفعى الصغيرة.

—لماذا؟

“لأنني سأنفقه كله في المزاد الذي سيقام خلال الأسابيع القليلة القادمة.”

دون تردد، تحققت من رصيدي. أردت أن أعرف عدد النقاط التي أملكها معي.

—ستحضر المزاد؟

بذور زهرة النار – 300 نقطة استحقاق

“أجل، لقد حصلت على التذاكر.”

—لكن ألن تذهب إلى المزاد؟

ولأكون دقيقًا، كان كل طالب في الأكاديمية قد حصل على تذاكر. وليس أنا فقط.

ماذا فعل طوال الفترة التي قضاها هنا في الأكاديمية؟ كان بإمكانه على الأقل أن يترك لي 10,000 نقطة.

—فهمت، إذًا هل لديك شيء في ذهنك تريد شراءه؟

وهي تتذكر شيئًا ما، أضاءت عينا مونيكا. وعلى الفور، تذكرت وجوه بعض الطلاب الذين أثاروا اهتمامها.

“في الواقع، لدي شيء في ذهني. سيكون مفيدًا للغاية بالنسبة إليّ في المستقبل.”

“في الواقع، لدي شيء في ذهني. سيكون مفيدًا للغاية بالنسبة إليّ في المستقبل.”

كان الغرض الكامل من حضور المأدبة هو الحصول على ذلك العنصر الواحد الذي كنت أريده بشدة. ولولا ذلك، لما حضرت مثل هذه الفعاليات أبدًا لأنني أكره الحشود. وردًا على إجابتي، تنهدت الأفعى الصغيرة على الجانب الآخر من الهاتف.

“تبًا، أعتقد أنه ينبغي عليّ أن أجد المزيد من الطرق لكسب نقاط استحقاق.”

—هاا… أعتقد أنني سأكتفي بالمال الذي سنجنيه من الأسهم، رغم أنه من المحتمل أن يستغرق وصوله نحو شهر.

دلّكت جبهتي وأجبت بهدوء. ووصل صوت الأفعى الصغيرة المرتبك إلى أذنيّ.

“هل تحتاج إلى المال بشكل عاجل؟”

“لأنني سأنفقه كله في المزاد الذي سيقام خلال الأسابيع القليلة القادمة.”

—في الواقع، نعم. خصوصًا أننا بحاجة إلى تجنيد رايان.

—طَق! —طَق!

صحيح.

“حسنًا، ما دمتِ تعرفين…”

كان قد أخبرني أن رايان قد تواصل معه. وكان الأفعى الصغيرة محقًا. كنا بحاجة إلى المال للوفاء بجانبنا من الاتفاق. وإلا، سيفقد رايان كل الثقة التي كان يضعها فينا.

—مفهوم.

“في الواقع، لا داعي لأن تقلق بشأن المال. لقد رتبت الأمر.”

“يمكنك استخدام بعض مالي فحسب.”

دلّكت جبهتي وأجبت بهدوء. ووصل صوت الأفعى الصغيرة المرتبك إلى أذنيّ.

عند سماع تعليق مونيكا، تجمدت يد دونا وعقدت حاجبيها. وهي تحدق في مونيكا، أصبحت نبرة دونا صارمة.

—لماذا ذلك؟

.

“يمكنك استخدام بعض مالي فحسب.”

—طَخ!

—لكن ألن تذهب إلى المزاد؟

“حسنًا، إلى اللقاء.”

“بلى، لكن ما أملكه يكفي. سأعطيك 50 مليونًا، وأعدها إليّ بعد أن تنتهي من مسألة الأسهم.”

وبشكل خاص، كان هناك عدد قليل من الطلاب الذين كانت مهتمة بهم حقًا. خصوصًا أن غرائزها أخبرتها بذلك. كانت تثق بغرائزها دائمًا.

كان التلاعب بالأسهم سيستغرق بعض الوقت حتى يؤتي ثماره. لذلك، في الوقت الحالي، كان المال النقدي الوحيد المتاح هو المال الذي يمكنني توفيره. وبعد شهر، بمجرد أن تتم تسوية كل شيء، يمكن للأفعى الصغيرة أن يعيد لي المال.

ولأكون دقيقًا، كان كل طالب في الأكاديمية قد حصل على تذاكر. وليس أنا فقط.

—مفهوم.

وبعد أن تصفحت القائمة لمدة دقيقة أخرى ولم أجد أي شيء مثيرًا للاهتمام، رميت الساعة بعيدًا.

“حسنًا، إلى اللقاء.”

“في الواقع، لا داعي لأن تقلق بشأن المال. لقد رتبت الأمر.”

طَق!

“بلى، لكن ما أملكه يكفي. سأعطيك 50 مليونًا، وأعدها إليّ بعد أن تنتهي من مسألة الأسهم.”

أنهيت الاتصال، وأخرجت بضعة أشياء من مساحتي البُعدية. كانت تلك هي العناصر التي حصلت عليها من إيمورا.

—لماذا ذلك؟

“لنرَ، ماذا ينبغي أن أبيع…”

وبشكل خاص، كان هناك عدد قليل من الطلاب الذين كانت مهتمة بهم حقًا. خصوصًا أن غرائزها أخبرتها بذلك. كانت تثق بغرائزها دائمًا.

وبما أنني كنت على وشك إعطاء الأفعى الصغيرة نحو 50 مليونًا، كان ينبغي أن يكون سعر العنصر ضمن هذا النطاق السعري.

—رن!

“أعتقد أنني سأختار هذا.”

“أحذركِ مسبقًا يا مونيكا، لا تراودكِ أي أفكار مضحكة بشأن طلابي. لا تجنيد حتى يتخرجوا.”

بعد التفكير لبضع دقائق، اخترت بيع إيكور الإغواء وبعض العناصر الأخرى. وكان سبب بيعي لإيكور الإغواء هو أنني لم تكن لديّ أي فائدة منه. فسحري كان كافيًا.

ماذا فعل طوال الفترة التي قضاها هنا في الأكاديمية؟ كان بإمكانه على الأقل أن يترك لي 10,000 نقطة.

ومن خلال بيع تلك العناصر، سأتمكن من تعويض المال الذي أرسلته إلى الأفعى الصغيرة.

وبينما كانت عيناها على حاسوبها المحمول، رفعت دونا يدها، فتوقف الهاتف في منتصف الهواء.

‘الحمد لله أن كل شيء سار على ما يرام…’

ماذا فعل طوال الفترة التي قضاها هنا في الأكاديمية؟ كان بإمكانه على الأقل أن يترك لي 10,000 نقطة.

لولا نجاح خطتي، لكنت في مأزق خطير فيما يتعلق بالمال. وكان هذا ليكون مزعجًا بشكل خاص في المستقبل عند تجنيد أعضاء جدد، لأنهم كانوا حفرة لا قاع لها من المال. وكلما توسعت أكثر، امتصوا المزيد من المال مني.

“أجل، لقد حصلت على التذاكر.”

“هااا… حسنًا، الآن وقد تمت تسوية كل شيء، يمكنني أن أرتاح بسلام.”

لولا نجاح خطتي، لكنت في مأزق خطير فيما يتعلق بالمال. وكان هذا ليكون مزعجًا بشكل خاص في المستقبل عند تجنيد أعضاء جدد، لأنهم كانوا حفرة لا قاع لها من المال. وكلما توسعت أكثر، امتصوا المزيد من المال مني.

بعد أن رتبت كل شيء، قررت الذهاب إلى الفراش. كان عليّ أن أستيقظ مبكرًا صباح الغد وأتدرب مع دونا.

كان الغرض الكامل من حضور المأدبة هو الحصول على ذلك العنصر الواحد الذي كنت أريده بشدة. ولولا ذلك، لما حضرت مثل هذه الفعاليات أبدًا لأنني أكره الحشود. وردًا على إجابتي، تنهدت الأفعى الصغيرة على الجانب الآخر من الهاتف.

“أعتقد أنني سأختار هذا.”

“هذه اللعبة مليئة بالأخطاء! مليئة بالأخطاء، أقول لك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط