الفصل 224 - الأستاذ الجديد [4]
الفصل 224 – الأستاذ الجديد [4]
وبدأ نظام أكثر تنظيمًا في الظهور، وراح البشر ذوو القوى الهائلة يظهرون في شتى أنحاء العالم.
من هم أقوى عشرة أشخاص على مرّ التاريخ؟ كان هذا سؤالًا قديمًا قدم الزمن.
وفقط عندما تزداد درجة إتقانه، سيتمكن من معرفة الكيان الذي كان غراندماستر ليفيشا يحاول قتاله.
منذ ظهور المانا، بدأ البشر في التطور.
كان من الواضح أن الضربة التالية ستكون أكثر قوة.
فأشياء مثل شطر الصخور بالأيدي العارية أو إلقاء الكرات النارية والتعاويذ لم تعد ثمرةً من ثمار الخيال المحض.
«أجل، أوافقك.»
لقد مرّت عقود منذ أن أصبح البشر قادرين على اكتساب قوى خارقة، وبدأوا ببطء في التكيف مع المانا.
في اللحظة نفسها التي التقط فيها كيفن هاتفه، اهتز الهاتف.
وبدأ نظام أكثر تنظيمًا في الظهور، وراح البشر ذوو القوى الهائلة يظهرون في شتى أنحاء العالم.
«جيش الرجل الواحد»؛ هكذا كانوا يلقبونه.
كان غراندماستر كيكي أحد هؤلاء الأشخاص.
ولسوء الحظ، اختفى غراندماستر كيكي من العالم قبل نحو ثلاثة عقود، واختفى معه إرثه وفن سيفه.
«جيش الرجل الواحد»؛ هكذا كانوا يلقبونه.
«…وأرسلت.»
بفضل أسلوبه القاتل القائم على الضربة الواحدة، والذي لم يكن أحد قادرًا على اختراقه، قتل غراندماستر كيكي عددًا لا يُحصى من الشياطين دون أن يحرك ساكنًا أو يرفع إصبعًا.
فكلما أصبحت الأحلام أكثر وضوحًا، تمكن كيفن من التقاط المزيد من التفاصيل.
وبالنسبة إلى من شهدوا هذا المشهد، لم يكن بوسعهم إلا أن يتذكروا ذلك وكأنه ذكرى جميلة.
سوييش!
كان هناك إجماع عام بين المؤرخين.
قفز من سريره، كاشفًا عن هيئته العارية من الجزء العلوي، والتي لم تكن ترتدي سوى سروال داخلي رمادي، ثم اندفع سريعًا نحو خزانة ملابسه وأخرج زيه المدرسي.
وكان الإجماع هو أن…
هذه المرة، عندما لوّح الرجل العجوز بسيفه، انشق الهواء واهتزت الأرض.
غراندماستر كيكي، مستخدم أسلوب كيكي، إلى جانب تسعة آخرين، كان واحدًا من أقوى عشرة بشر عاشوا على الإطلاق في هذا العصر الذي وُجدت فيه المانا.
هوى به إلى الأسفل.
كانت هذه حقيقة لا جدال فيها، حتى إن الرؤساء الحاليين للاتحاد لم يختلفوا عليها.
خرج هواء عكر من فم الرجل العجوز بينما وضع كلتا يديه على قبضة السيف العريض واستعد ليهوي به مرة أخرى.
فكل من شهد براعة غراندماستر كيكي في الماضي كان قادرًا على إدراك مدى رهبته.
’?كليك!
وخاصةً فن سيفه.
كان غراندماستر كيكي ميتًا بلا أدنى شك. وبصفته المؤلف، كان يعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر.
فن سيف من فئة الخمس نجوم جعل غراندماستر كيكي معروفًا في جميع أنحاء العالم.
«جيش الرجل الواحد»؛ هكذا كانوا يلقبونه.
ولسوء الحظ، اختفى غراندماستر كيكي من العالم قبل نحو ثلاثة عقود، واختفى معه إرثه وفن سيفه.
وقبل أن يتمكن الرجل العجوز من الهوي، بدأ العالم الأبيض في الانهيار ببطء بينما رنّ رنين مزعج مرارًا وتكرارًا.
وبغياب غراندماستر كيكي، فُقد فن السيف، دون أي أمل في ظهوره مجددًا.
وقفت دونا إلى الجانب، وفمها مفتوح.
كانت هذه معرفة عامة. وهو ما كان الجميع يتعلمه في حصة التاريخ.
«هذا…»
لن يظهر أسلوب كيكي مجددًا أبدًا.
وكأنها انتقلت آنيًا، ظهرت هيئتها أمام رين مباشرة. أمسكت بكتفه وبدأت تطرح عليه عددًا لا نهائيًا من الأسئلة.
هذا ما كان الجميع يقوله.
«همم؟»
ومع ذلك…
[مونيكا اكتشفت الأمر بنفسها. أنا لم أكشف لهم سوى فن السيف الذي تمارسه.]
’?كليك!
‘على الأقل حتى يصبح قويًا بما يكفي…’
بصوت نقر خافت، رسم طرف سيف حاد قوسًا رائعًا في الهواء، فشقّ الهواء من حوله.
وخاصةً فن سيفه.
ولم يمضِ حتى نصف ثانية قبل أن يعود السيف إلى غمده. سريعًا إلى هذا الحد، ومع ذلك قاتلًا.
نظر كيفن إلى الرسالة، وقد ازداد انعقاد حاجبيه. وأرسل ردًا بسرعة.
داخل ساحة التدريب الواسعة، هبط صمت تام.
«تدريب خاص؟»
«هذا…»
ومع ذلك، كان كيفن يعرف أن الأحلام لم تكن بهذه البساطة.
وقفت دونا إلى الجانب، وفمها مفتوح.
لم تكن البشرية قادرة على تحمل مثل هذا الوضع. ليس في هذه اللحظة.
‘كيف يعقل هذا؟!’
«مونيكا، اهدئي!»
دون أدنى شك، كان ذلك أسلوب كيكي. وأمام عينيها مباشرة، شهدت دونا فنًا كان قد نُسي ذات يوم.
هذه المرة، عندما لوّح الرجل العجوز بسيفه، انشق الهواء واهتزت الأرض.
كيف لها ألا تُصدم؟
لن يظهر أسلوب كيكي مجددًا أبدًا.
«أ-أسلوب كيكي»
[الجمعة، 12:13 ظهرًا]
كانت مونيكا أول من كسر الصمت، وقد تسارعت أنفاسها.
منذ التأرجح الأول، كانت هذه المرة الأولى التي يضع فيها الرجل العجوز كلتا يديه على السيف العريض.
وكأنها انتقلت آنيًا، ظهرت هيئتها أمام رين مباشرة. أمسكت بكتفه وبدأت تطرح عليه عددًا لا نهائيًا من الأسئلة.
لكن…
«هل كان ذلك أسلوب كيكي؟ هل تعرف غراندماستر كيكي؟ هل ما زال حيًا؟ أين تعلمته؟ كم أتقنت منه؟ كيف…»
لن يظهر أسلوب كيكي مجددًا أبدًا.
«مونيكا، اهدئي!»
«ما الأمر؟»
استفاقت دونا من ذهولها ورفعت صوتها. وما إن تركت مونيكا رين حتى استعادت هي الأخرى رباطة جأشها.
«همم؟ ذلك الحلم مجددًا؟»
«آه، آسفة. كنت متحمسة أكثر من اللازم.»
عند قراءة النصف الأول من الرسالة، أومأ كيفن برأسه متفهمًا.
«لا بأس.»
كانت أقوى بكثير.
هزّ رين رأسه بمرارة ولوّح بيده متجاوزًا الأمر.
كانت أقوى بكثير.
فمنذ اللحظة التي أظهر فيها فن السيف أمام دونا ومونيكا، كان مستعدًا لهذا.
دون أدنى شك، كانت ضربة السيف هذه لا تُقارن بالضربات السابقة.
«رين، هل لا يزال غراندماستر كيكي حيًا؟»
ومع ذلك، كان كيفن يعرف أن الأحلام لم تكن بهذه البساطة.
سألت دونا من الجانب.
ومع ذلك، كان كيفن يعرف أن الأحلام لم تكن بهذه البساطة.
كانت تريد أن تعرف إن كانت تلك الشخصية الأسطورية لا تزال على قيد الحياة.
وفقط عندما يصبح رين قويًا بما يكفي للوقوف بمفرده، ستكون على استعداد لأن يعرف العالم أنه يمارس أسلوب كيكي.
فلو كان الأمر كذلك، لكان شيئًا يستحق الاحتفال.
بعد أن هدأ نفسه، أرسل كيفن رسالة أخرى.
وعلى الرغم من أن العالم بدا مسالمًا، كانت دونا تعرف أن الأمر لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن ينهار التوازن الذي صنعه البشر.
«فقط؟»
كانت البشرية بحاجة إلى قوة هائلة أخرى لتحقيق المزيد من الاستقرار.
من هم أقوى عشرة أشخاص على مرّ التاريخ؟ كان هذا سؤالًا قديمًا قدم الزمن.
«آه، لا، لقد مات.»
فأشياء مثل شطر الصخور بالأيدي العارية أو إلقاء الكرات النارية والتعاويذ لم تعد ثمرةً من ثمار الخيال المحض.
عند سؤال دونا، هزّ رين رأسه.
عند قراءة الرسالة، عرف كيفن أن رين قد باعه بلا أدنى شك.
كان غراندماستر كيكي ميتًا بلا أدنى شك. وبصفته المؤلف، كان يعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر.
وكان الإجماع هو أن…
«فهمت…»
دون أدنى شك، كان ذلك أسلوب كيكي. وأمام عينيها مباشرة، شهدت دونا فنًا كان قد نُسي ذات يوم.
شعرت دونا ببعض خيبة الأمل من الإجابة، لكنها لم تكن تملك الكثير من الأمل في البداية.
تذكرت شيئًا فجأة. أخرجت هاتفي وسرعان ما أرسلت إلى كيفن رسالة.
وكان كافيًا بالفعل أن أسلوب كيكي لم يُفقد.
لكن…
«مونيكا، عليك أن تبقي هذا سرًا، مفهوم؟»
على الرغم من أنني كنت أعرف هذا بطريقة ما مسبقًا، فإن أسلوب مونيكا في التدريب كان أشد قسوة من أسلوب دونا. كان جسدي كله مليئًا بالكدمات.
أدارت دونا رأسها ونظرت إلى مونيكا، وأصبح صوتها جادًا. أومأت مونيكا برأسها ردًا عليها.
«لا يزال أمامنا ثلاث ساعات أخرى. أرني ما لديك. أريد حقًا أن أرى مدى قدراتك.»
«أعرف يا دونا. رغم أنني أعمل لدى الاتحاد، فأنت تعرفين أنني أستطيع حفظ السر، حسنًا؟ وخصوصًا في أمور كهذه.»
وخاصةً فن سيفه.
«أعرف، لكن احتياطًا فقط. لا يمكننا أن ندع الآخرين يعرفون عن فن سيفه.»
«صحيح، أحتاج إلى إخبار كيفن بجلسات التدريب.»
«أجل، أوافقك.»
«أعرف، لكن احتياطًا فقط. لا يمكننا أن ندع الآخرين يعرفون عن فن سيفه.»
لو اكتشف العالم أن رين يمارس أسلوب كيكي، فلا شك أنه سيصبح الهدف الرئيسي للشياطين والبشر.
تمتم كيفن وهو يفتح عينيه.
لم يكن بوسع دونا أن تسمح لأي شخص بمعرفة فن سيفه.
«مونيكا، عليك أن تبقي هذا سرًا، مفهوم؟»
فلو وقع فن السيف في الأيدي الخطأ، فقد يثبت ذلك أنه قاتل.
«…وأرسلت.»
لم تكن البشرية قادرة على تحمل مثل هذا الوضع. ليس في هذه اللحظة.
أرسل رسالة أخرى بسرعة.
ولذلك، كان من واجبها بصفتها معلمة وبطلة أن تساعد رين في إبقاء فن سيفه سرًا.
فأسلوب السحب السريع الذي يستطيع قتل الخصم قبل أن يتمكن حتى من معرفة ما يحدث لم يكن شيئًا تستطيع فنون السيف الأخرى فعله.
‘على الأقل حتى يصبح قويًا بما يكفي…’
لقد مرّت عقود منذ أن أصبح البشر قادرين على اكتساب قوى خارقة، وبدأوا ببطء في التكيف مع المانا.
وفقط عندما يصبح رين قويًا بما يكفي للوقوف بمفرده، ستكون على استعداد لأن يعرف العالم أنه يمارس أسلوب كيكي.
[لا أعرف كيف أخبرك بهذا، لكن مونيكا اكتشفت فن سيفك.]
وحتى ذلك الحين، لم تكن تريد لأي شخص أن يعرف بهذا الأمر.
وبغياب غراندماستر كيكي، فُقد فن السيف، دون أي أمل في ظهوره مجددًا.
«حسنًا، بدأت أشعر بالحكة بالفعل. والآن بعدما عرفت أي فن تمارسه، فلنبدأ التدريب، ما رأيك؟»
«هذا…»
أخرج صوت مونيكا المشرق دونا من أفكارها.
كانت هذه معرفة عامة. وهو ما كان الجميع يتعلمه في حصة التاريخ.
نظرت مونيكا إلى ساعتها، وابتسمت من الأذن إلى الأذن.
أصبح واضحًا له أنه كان لا يزال ضعيفًا جدًا.
’?شا! ’?شا!
لن يظهر أسلوب كيكي مجددًا أبدًا.
لوّحت بسيفها في الأرجاء، ونظرت إلى رين باستفزاز.
كانت هذه حقيقة لا جدال فيها، حتى إن الرؤساء الحاليين للاتحاد لم يختلفوا عليها.
«لا يزال أمامنا ثلاث ساعات أخرى. أرني ما لديك. أريد حقًا أن أرى مدى قدراتك.»
ومع محاولة دونا ومونيكا الحفاظ على سرّي، أصبح بإمكاني الآن أن أتنفس براحة أكبر.
…
كانت الضربة الخامسة عشرة.
’?طَق!
كانت تريد أن تعرف إن كانت تلك الشخصية الأسطورية لا تزال على قيد الحياة.
«هاا… لقد تحررت أخيرًا!»
«أوه، تبًا! سأتأخر.»
مددت ذراعي وأنا أخرج من القسم B. كنت أكثر إرهاقًا مما توقعت.
وقفت دونا إلى الجانب، وفمها مفتوح.
بعد أن كشفت عن فن سيفي، تعرضت لكمية لا تنتهي من الأسئلة من مونيكا ودونا.
فأشياء مثل شطر الصخور بالأيدي العارية أو إلقاء الكرات النارية والتعاويذ لم تعد ثمرةً من ثمار الخيال المحض.
وبعد ذلك، خضعت لتدريبهما الوحشي الشبيه بتدريبات إسبرطة.
فكل من شهد براعة غراندماستر كيكي في الماضي كان قادرًا على إدراك مدى رهبته.
على الرغم من أنني كنت أعرف هذا بطريقة ما مسبقًا، فإن أسلوب مونيكا في التدريب كان أشد قسوة من أسلوب دونا. كان جسدي كله مليئًا بالكدمات.
وقف رجل عجوز ذو جسد متين في منتصف العالم الأبيض. أمسك بسيف عريض كبير بإحكام، ورفع السيف العريض بيد واحدة.
‘كان ينبغي أن أتوقع هذا…’
فأسلوب السحب السريع الذي يستطيع قتل الخصم قبل أن يتمكن حتى من معرفة ما يحدث لم يكن شيئًا تستطيع فنون السيف الأخرى فعله.
ابتسمت بمرارة وهززت رأسي.
بعد الضربة الأولى، رفع الرجل العجوز السيف العريض مرة أخرى، ثم لوّح به إلى الأسفل مرة أخرى.
كان أسلوب كيكي أيقونيًا إلى هذا الحد.
خلال جلسة تدريبي، طلبت مني دونا أن أخبر كيفن عن جلسات التدريب.
فعلى الرغم من وجود الكثير من مخطوطات الفنون القتالية الشهيرة من فئة الخمس نجوم، كان أسلوب كيكي واحدًا من أكثرها سهولة في التعرّف عليه.
[مونيكا؟ لماذا هي؟]
فأسلوب السحب السريع الذي يستطيع قتل الخصم قبل أن يتمكن حتى من معرفة ما يحدث لم يكن شيئًا تستطيع فنون السيف الأخرى فعله.
«أجل، أوافقك.»
وكان عدد الفنون الموجودة التي تمتلك تأثيرًا مماثلًا لتأثير أسلوب كيكي محدودًا للغاية.
وكان غراندماستر ليفيشا يؤدي فيها فن سيفه.
كان رد فعل دونا ومونيكا مفهومًا.
[لا أعرف كيف أخبرك بهذا، لكن مونيكا اكتشفت فن سيفك.]
«مع ذلك، ليس الأمر وكأن الوضع انتهى بشكل سيئ…»
وفقط عندما تزداد درجة إتقانه، سيتمكن من معرفة الكيان الذي كان غراندماستر ليفيشا يحاول قتاله.
لقد اكتسبت الآن حليفين قيّمين.
«أجل، أوافقك.»
ومع محاولة دونا ومونيكا الحفاظ على سرّي، أصبح بإمكاني الآن أن أتنفس براحة أكبر.
لو اكتشف العالم أن رين يمارس أسلوب كيكي، فلا شك أنه سيصبح الهدف الرئيسي للشياطين والبشر.
بطريقة ما، انتهى الأمر لصالحنا.
«رين، هل لا يزال غراندماستر كيكي حيًا؟»
«صحيح، أحتاج إلى إخبار كيفن بجلسات التدريب.»
من هم أقوى عشرة أشخاص على مرّ التاريخ؟ كان هذا سؤالًا قديمًا قدم الزمن.
تذكرت شيئًا فجأة. أخرجت هاتفي وسرعان ما أرسلت إلى كيفن رسالة.
وقف رجل عجوز ذو جسد متين في منتصف العالم الأبيض. أمسك بسيف عريض كبير بإحكام، ورفع السيف العريض بيد واحدة.
[كيفن، لدي بعض الأخبار لأشاركك بها نيابةً عن دونا.]
ومع ذلك…
خلال جلسة تدريبي، طلبت مني دونا أن أخبر كيفن عن جلسات التدريب.
ومهما حاول رؤية هوية تلك الهيئة الغامضة، لم يكن كيفن يرى سوى كتلة سوداء. لا شيء آخر.
«…وأرسلت.»
«أجل، أوافقك.»
وبينما كنت أنتظر رد كيفن، وضعت هاتفي جانبًا وتوجهت عائدًا إلى مسكني.
‘إذًا لهذا السبب كانت تحدق بي كثيرًا في الصف…’
كنت بحاجة إلى الاستحمام سريعًا قبل الذهاب إلى الصف.
هوى به إلى الأسفل.
…
شاا!
داخل عالم أبيض.
قطّب كيفن حاجبيه، ونظر إلى من أرسل له الرسالة. كان رين.
وقف رجل عجوز ذو جسد متين في منتصف العالم الأبيض. أمسك بسيف عريض كبير بإحكام، ورفع السيف العريض بيد واحدة.
وعلى الرغم من أن العالم بدا مسالمًا، كانت دونا تعرف أن الأمر لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن ينهار التوازن الذي صنعه البشر.
ششش!
«هذا…»
هوى به إلى الأسفل.
[ليس لأنني لا أثق بك، لكن هل اكتشفت الأمر بنفسها أم أنك أخبرتها؟]
ششهو!
وعلى الرغم من أن العالم بدا مسالمًا، كانت دونا تعرف أن الأمر لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن ينهار التوازن الذي صنعه البشر.
بعد الضربة الأولى، رفع الرجل العجوز السيف العريض مرة أخرى، ثم لوّح به إلى الأسفل مرة أخرى.
كان لدى كيفن حدس بالفعل بشأن هذا. فمنذ الصف الأخير مع مونيكا، كانت دائمًا تلقي نظرات في اتجاهه.
شاا!
الغضب واليأس.
سويش!
[ليس لأنني لا أثق بك، لكن هل اكتشفت الأمر بنفسها أم أنك أخبرتها؟]
كرر العملية ثماني مرات.
ولم يمضِ حتى نصف ثانية قبل أن يعود السيف إلى غمده. سريعًا إلى هذا الحد، ومع ذلك قاتلًا.
ومع كل ضربة، كان صوت مختلف يتردد في أرجاء الفضاء الأبيض.
لم تكن الضربة الأولى مميزة على نحو خاص. كانت مجرد ضربة سيف بسيطة، سريعة وثقيلة.
لم تكن الضربة الأولى مميزة على نحو خاص. كانت مجرد ضربة سيف بسيطة، سريعة وثقيلة.
عند قراءة النصف الأول من الرسالة، أومأ كيفن برأسه متفهمًا.
لكن…
كان غراندماستر كيكي ميتًا بلا أدنى شك. وبصفته المؤلف، كان يعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر.
سوييش!
لقد مرّت عقود منذ أن أصبح البشر قادرين على اكتساب قوى خارقة، وبدأوا ببطء في التكيف مع المانا.
مع كل ضربة، أصبح السيف أسرع وأثقل وأكثر متانة. توترت عضلات ظهر الرجل العجوز أكثر مع كل ضربة تمر. وإلى جانب عضلات ظهره، أصبحت عضلاته الأخرى أكثر بروزًا مع كل تأرجح.
لو اكتشف العالم أن رين يمارس أسلوب كيكي، فلا شك أنه سيصبح الهدف الرئيسي للشياطين والبشر.
كراكا!
’?طَق!
كانت الضربة الخامسة عشرة.
شعرت دونا ببعض خيبة الأمل من الإجابة، لكنها لم تكن تملك الكثير من الأمل في البداية.
هذه المرة، عندما لوّح الرجل العجوز بسيفه، انشق الهواء واهتزت الأرض.
كان من الواضح أن الضربة التالية ستكون أكثر قوة.
دون أدنى شك، كانت ضربة السيف هذه لا تُقارن بالضربات السابقة.
[في الأساس، في كل يوم أربعاء وجمعة من الساعة 6 صباحًا حتى 12 ظهرًا، عليك أن تأتي إلى القسم B من أجل تدريب خاص.]
كانت أقوى بكثير.
لقد اكتسبت الآن حليفين قيّمين.
ومن دون أن يلتقط أنفاسه، رفع الرجل العجوز السيف العريض مرة أخرى. وعندما رفع السيف، برزت عضلات ذراعه ذات الرأسين. وارتعشت الأوردة المحيطة بها.
بعد أن هدأ نفسه، أرسل كيفن رسالة أخرى.
«هوووه…»
لقد مرّت عقود منذ أن أصبح البشر قادرين على اكتساب قوى خارقة، وبدأوا ببطء في التكيف مع المانا.
خرج هواء عكر من فم الرجل العجوز بينما وضع كلتا يديه على قبضة السيف العريض واستعد ليهوي به مرة أخرى.
كنت بحاجة إلى الاستحمام سريعًا قبل الذهاب إلى الصف.
منذ التأرجح الأول، كانت هذه المرة الأولى التي يضع فيها الرجل العجوز كلتا يديه على السيف العريض.
‘كان ينبغي أن أتوقع هذا…’
كان من الواضح أن الضربة التالية ستكون أكثر قوة.
عند قراءة الرسالة، عرف كيفن أن رين قد باعه بلا أدنى شك.
’?رن! ’?رن!
«آه، آسفة. كنت متحمسة أكثر من اللازم.»
وقبل أن يتمكن الرجل العجوز من الهوي، بدأ العالم الأبيض في الانهيار ببطء بينما رنّ رنين مزعج مرارًا وتكرارًا.
وحتى ذلك الحين، لم تكن تريد لأي شخص أن يعرف بهذا الأمر.
«همم؟ ذلك الحلم مجددًا؟»
«آه، لا، لقد مات.»
تمتم كيفن وهو يفتح عينيه.
سألت دونا من الجانب.
منذ أن تعلم أسلوب ليفيشا، كان يحظى بين الحين والآخر بأحلام غريبة داخل رأسه.
«…وأرسلت.»
وكان غراندماستر ليفيشا يؤدي فيها فن سيفه.
قطّب كيفن حاجبيه، ونظر إلى من أرسل له الرسالة. كان رين.
ومع ازدياد إتقانه لفن السيف، اكتشف كيفن أن الأحلام أصبحت أكثر وضوحًا نتيجة لذلك، ومن خلال الأحلام، تمكن كيفن من اكتساب فهم أفضل لأسلوب ليفيشا.
لم يكن بوسع دونا أن تسمح لأي شخص بمعرفة فن سيفه.
بدءًا من تقنية التنفس وصولًا إلى حركات العضلات. وببطء ولكن بثبات، ومع تقليد كيفن لحركات الرجل العجوز، كان يتعلم المزيد والمزيد عن أسلوب ليفيشا مع كل حلم يراوده.
[الجمعة، 12:13 ظهرًا]
ومع ذلك، كان كيفن يعرف أن الأحلام لم تكن بهذه البساطة.
كانت الضربة الخامسة عشرة.
فكلما أصبحت الأحلام أكثر وضوحًا، تمكن كيفن من التقاط المزيد من التفاصيل.
هذه المرة، عندما لوّح الرجل العجوز بسيفه، انشق الهواء واهتزت الأرض.
الغضب واليأس.
كانت هذه حقيقة لا جدال فيها، حتى إن الرؤساء الحاليين للاتحاد لم يختلفوا عليها.
لسبب ما، كلما نظر كيفن إلى غراندماستر ليفيشا وهو يلوّح بسيفه، كان قادرًا على رؤية وشعور غضب ويأس لا يُضاهيان ممزوجين داخل عينيه.
قبض كيفن على هاتفه، وشتم بصوت عالٍ.
ويوجّه غراندماستر ليفيشا مشاعره المتأججة نحو العالم الأبيض اللانهائي مع كل ضربة.
على الرغم من أنني كنت أعرف هذا بطريقة ما مسبقًا، فإن أسلوب مونيكا في التدريب كان أشد قسوة من أسلوب دونا. كان جسدي كله مليئًا بالكدمات.
وكلما حاول كيفن النظر في الاتجاه الذي كان غراندماستر ليفيشا ينظر إليه، لم يكن يرى سوى هيئة سوداء غامضة.
لوّحت بسيفها في الأرجاء، ونظرت إلى رين باستفزاز.
ومهما حاول رؤية هوية تلك الهيئة الغامضة، لم يكن كيفن يرى سوى كتلة سوداء. لا شيء آخر.
ولسوء الحظ، اختفى غراندماستر كيكي من العالم قبل نحو ثلاثة عقود، واختفى معه إرثه وفن سيفه.
أصبح واضحًا له أنه كان لا يزال ضعيفًا جدًا.
وبينما كنت أنتظر رد كيفن، وضعت هاتفي جانبًا وتوجهت عائدًا إلى مسكني.
وفقط عندما تزداد درجة إتقانه، سيتمكن من معرفة الكيان الذي كان غراندماستر ليفيشا يحاول قتاله.
«أجل، أوافقك.»
«هوااام… كم الساعة؟»
نظرت مونيكا إلى ساعتها، وابتسمت من الأذن إلى الأذن.
تثاءب كيفن، ورفع جسده بتكاسل عن سريره وتحقق من ساعته.
فأشياء مثل شطر الصخور بالأيدي العارية أو إلقاء الكرات النارية والتعاويذ لم تعد ثمرةً من ثمار الخيال المحض.
[الجمعة، 12:13 ظهرًا]
ومع ذلك…
«أوه، تبًا! سأتأخر.»
أرسل رسالة أخرى بسرعة.
استيقظ كيفن على الفور من نعاسه.
«أوه، تبًا! سأتأخر.»
قفز من سريره، كاشفًا عن هيئته العارية من الجزء العلوي، والتي لم تكن ترتدي سوى سروال داخلي رمادي، ثم اندفع سريعًا نحو خزانة ملابسه وأخرج زيه المدرسي.
أرسل رسالة أخرى بسرعة.
ارتدى ملابسه بسرعة، ثم اندفع نحو درج بجانب سريره حيث كان هاتفه.
[إنها أوامر دونا، فهي تريد أن تدرّبك شخصيًا إلى جانب مونيكا.]
’?رن!
كان من الواضح أن الضربة التالية ستكون أكثر قوة.
في اللحظة نفسها التي التقط فيها كيفن هاتفه، اهتز الهاتف.
فلو كان الأمر كذلك، لكان شيئًا يستحق الاحتفال.
«ما الأمر؟»
«مونيكا، اهدئي!»
قطّب كيفن حاجبيه، ونظر إلى من أرسل له الرسالة. كان رين.
قفز من سريره، كاشفًا عن هيئته العارية من الجزء العلوي، والتي لم تكن ترتدي سوى سروال داخلي رمادي، ثم اندفع سريعًا نحو خزانة ملابسه وأخرج زيه المدرسي.
[كيفن، لدي بعض الأخبار لأشاركك بها نيابةً عن دونا.]
بعد قراءة الرسالة، دلّك كيفن جبهته.
[ما الأمر؟]
وفقط عندما تزداد درجة إتقانه، سيتمكن من معرفة الكيان الذي كان غراندماستر ليفيشا يحاول قتاله.
ضغط كيفن على الإشعار، وأرسل ردًا سريعًا.
دون أدنى شك، كان ذلك أسلوب كيكي. وأمام عينيها مباشرة، شهدت دونا فنًا كان قد نُسي ذات يوم.
[في الأساس، في كل يوم أربعاء وجمعة من الساعة 6 صباحًا حتى 12 ظهرًا، عليك أن تأتي إلى القسم B من أجل تدريب خاص.]
«رين، هل لا يزال غراندماستر كيكي حيًا؟»
«تدريب خاص؟»
’?كليك!
نظر كيفن إلى الرسالة، وقد ازداد انعقاد حاجبيه. وأرسل ردًا بسرعة.
شعرت دونا ببعض خيبة الأمل من الإجابة، لكنها لم تكن تملك الكثير من الأمل في البداية.
[تدريب خاص؟ عمّ تتحدث؟]
ومع كل ضربة، كان صوت مختلف يتردد في أرجاء الفضاء الأبيض.
[إنها أوامر دونا، فهي تريد أن تدرّبك شخصيًا إلى جانب مونيكا.]
ابتسمت بمرارة وهززت رأسي.
[مونيكا؟ لماذا هي؟]
لقد اكتسبت الآن حليفين قيّمين.
[لا أعرف كيف أخبرك بهذا، لكن مونيكا اكتشفت فن سيفك.]
وعلى الرغم من أن العالم بدا مسالمًا، كانت دونا تعرف أن الأمر لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن ينهار التوازن الذي صنعه البشر.
«ماذا!؟»
وكان كافيًا بالفعل أن أسلوب كيكي لم يُفقد.
ارتفع صوت كيفن مصدومًا.
كانت الضربة الخامسة عشرة.
[أخبرني بالتفاصيل بسرعة.]
[إنها أوامر دونا، فهي تريد أن تدرّبك شخصيًا إلى جانب مونيكا.]
أرسل رسالة أخرى بسرعة.
انعقد حاجبا كيفن فجأة.
[لا تقلق، هي لم تكتشف سوى الدرجة.]
في الظروف العادية، لم يكن ليولي الأمر اهتمامًا كبيرًا لأنه اعتاد على النظرات، لكن تحت عيني مونيكا، شعر كيفن وكأن أسراره قد كُشفت تمامًا أمام عينيها.
«فقط؟»
لقد مرّت عقود منذ أن أصبح البشر قادرين على اكتساب قوى خارقة، وبدأوا ببطء في التكيف مع المانا.
بعد قراءة الرسالة، دلّك كيفن جبهته.
لن يظهر أسلوب كيكي مجددًا أبدًا.
هذا يعني عمليًا أنها عرفت أنه يمارس فن سيف من فئة الخمس نجوم. وهو أمر نادر للغاية، ويتوق إليه الكثيرون.
بصوت نقر خافت، رسم طرف سيف حاد قوسًا رائعًا في الهواء، فشقّ الهواء من حوله.
كيف أمكن لرين أن يتحدث عن الأمر بهذه الخفة؟
ولسوء الحظ، اختفى غراندماستر كيكي من العالم قبل نحو ثلاثة عقود، واختفى معه إرثه وفن سيفه.
[ليس لأنني لا أثق بك، لكن هل اكتشفت الأمر بنفسها أم أنك أخبرتها؟]
أخرج صوت مونيكا المشرق دونا من أفكارها.
بعد أن هدأ نفسه، أرسل كيفن رسالة أخرى.
«حسنًا، بدأت أشعر بالحكة بالفعل. والآن بعدما عرفت أي فن تمارسه، فلنبدأ التدريب، ما رأيك؟»
[لا، يستحيل أن أبيعك بهذه الطريقة. مونيكا اكتشفت الأمر بنفسها. أنا لم أكشف لهم سوى فن السيف الذي تمارسه.]
وكان الإجماع هو أن…
‘إذًا لهذا السبب كانت تحدق بي كثيرًا في الصف…’
«…وأرسلت.»
عند قراءة النصف الأول من الرسالة، أومأ كيفن برأسه متفهمًا.
بعد أن كشفت عن فن سيفي، تعرضت لكمية لا تنتهي من الأسئلة من مونيكا ودونا.
كان لدى كيفن حدس بالفعل بشأن هذا. فمنذ الصف الأخير مع مونيكا، كانت دائمًا تلقي نظرات في اتجاهه.
وبينما كنت أنتظر رد كيفن، وضعت هاتفي جانبًا وتوجهت عائدًا إلى مسكني.
في الظروف العادية، لم يكن ليولي الأمر اهتمامًا كبيرًا لأنه اعتاد على النظرات، لكن تحت عيني مونيكا، شعر كيفن وكأن أسراره قد كُشفت تمامًا أمام عينيها.
[مونيكا؟ لماذا هي؟]
والآن أصبح سلوكها أكثر منطقية بكثير.
فكل من شهد براعة غراندماستر كيكي في الماضي كان قادرًا على إدراك مدى رهبته.
«همم؟»
كانت البشرية بحاجة إلى قوة هائلة أخرى لتحقيق المزيد من الاستقرار.
انعقد حاجبا كيفن فجأة.
فلو كان الأمر كذلك، لكان شيئًا يستحق الاحتفال.
قرّب هاتفه من وجهه، وقرأ الرسالة مرة أخرى. وبالأخص، جزءًا معينًا.
كان هناك إجماع عام بين المؤرخين.
[مونيكا اكتشفت الأمر بنفسها. أنا لم أكشف لهم سوى فن السيف الذي تمارسه.]
في اللحظة نفسها التي التقط فيها كيفن هاتفه، اهتز الهاتف.
‘أنا لم أكشف لهم سوى فن السيف الذي تمارسه…’
…
«رين، أنت!»
ويوجّه غراندماستر ليفيشا مشاعره المتأججة نحو العالم الأبيض اللانهائي مع كل ضربة.
قبض كيفن على هاتفه، وشتم بصوت عالٍ.
ومع كل ضربة، كان صوت مختلف يتردد في أرجاء الفضاء الأبيض.
‘أي جزء من عبارة “لم أبِعك” كنت تقصد فعلًا؟’
داخل ساحة التدريب الواسعة، هبط صمت تام.
عند قراءة الرسالة، عرف كيفن أن رين قد باعه بلا أدنى شك.
سألت دونا من الجانب.
ومع كل ضربة، كان صوت مختلف يتردد في أرجاء الفضاء الأبيض.
هوى به إلى الأسفل.
