Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 225

الفصل 225 - المزاد [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 225 - المزاد [1]

الفصل 225 – المزاد [1]

«إذًا هذه هي آلة الانحدار الزمني في مبنى ليفياثان؟»

وسيكون من الكذب القول إن أيامي كانت هادئة خلال تلك الفترة.

تمتمت وأنا أنظر أمامي. وقفت أمامي مباشرةً كبسولة معدنية كبيرة. وكانت إلى جانبها أسلاك سميكة تمتد وتتصل بجانب الجدران.

«هاجمني.»

===

«ما هذا بحق الجحيم…»

[الخيار 1]

كنت الآن على بُعد خطوة واحدة فقط من الاختراق إلى الرتبة D-، وكانت جميع فنوني تقريبًا تقترب من عالم الإتقان الأكبر.

[الخيار 2]

عند خروجه من الكبسولة، نظر جين إليّ، والتقت أعيننا.

===

«أوه؟»

على اللوحة الموجودة إلى جانب الآلة، ظهر لي خياران.

…وكان كيفن!

دون تردد، ضغطت على الخيار الأول.

’?ووم!

كان الفرق بين الخيارين الأول والثاني هو المدة، إذ كان الخيار الأول يستمر ساعة واحدة، بينما يستمر الخيار الثاني خمس ساعات.

«حسنًا، هذه المرة أنا متأكد من أن لديّ كل شيء، صحيح؟»

وبما أنني لم أعتد على الآلة بعد، اخترت الخيار الأول.

وفجأة، تردد صوت طنين عبر الفضاء، وتوقف السيف أمام أنفي مباشرةً.

كانت ساعة واحدة تعادل يومًا تقريبًا داخل آلة الانحدار الزمني، ولذلك كانت كافية جدًا.

«حسنًا، يبدو أن كل شيء هنا.»

لم أرغب في إرهاق عقلي أكثر من اللازم.

وقبل أن يغادر الغرفة مباشرةً، تمتم جين بصوت كان مسموعًا بما يكفي بالنسبة إليّ. وسرعان ما غادر الغرفة.

’?شوووا!

«…»

بعد لحظات من الضغط على الخيار الأول، بدأت الكبسولة تنفتح ببطء. وتصاعد البخار في الهواء.

ظل ينظر إليّ لبضع ثوانٍ، ثم هز رأسه.

‘ها قد بدأنا.’

وبعد الكثير من البحث، توصلت إلى أن الماء الساخن طريقة رائعة لحل غضب ميليسا.

’?شوووا!

‘حسنًا، لا بأس، ينبغي أن أكون راضيًا بما يكفي عن اختراقي…’

وبمجرد أن هممت بدخول كبسولتي، انفتحت الكبسولة المجاورة لي.

وقفت في سهل العشب أمام الهيئة البشرية. فتحت عينيّ، وساويت تنفسي، وبقيت ساكنًا.

وخرج منها جين.

’?رين، أين أنت؟ نحن جميعًا ننتظرك في الردهة!

«همم؟»

وقفت في سهل العشب أمام الهيئة البشرية. فتحت عينيّ، وساويت تنفسي، وبقيت ساكنًا.

عند خروجه من الكبسولة، نظر جين إليّ، والتقت أعيننا.

«حسنًا، حسنًا، قادم.»

ولفترة قصيرة، لم يتحدث أيٌّ منا.

كان هذا يزعجني كثيرًا، لكنه جعل مشاهدة ضربه أكثر إرضاءً.

وبعد فترة، كنت أول من كسر الصمت، إذ خرجت مني تحية محرجة.

‘هل يضحك كيفن؟’

«أهلًا؟»

«…»

كان الفرق بين الخيارين الأول والثاني هو المدة، إذ كان الخيار الأول يستمر ساعة واحدة، بينما يستمر الخيار الثاني خمس ساعات.

لم يجبني جين. اكتفى بالنظر إليّ ببرود.

«حسنًا، يبدو أن كل شيء هنا.»

‘حسنًا، هذا محرج نوعًا ما…’

«آه صحيح، كيف لي أن أنسى؟»

لم أكن أعرف ما ينبغي عليّ فعله وأنا تحت نظرات جين. وبعد فترة، هززت كتفيّ وتابعت النظر إلى لوحة آلة الانحدار الزمني.

وبعد الكثير من البحث، توصلت إلى أن الماء الساخن طريقة رائعة لحل غضب ميليسا.

‘بما أنك لن تتحدث، فسأتابع ما أفعله فحسب…’

لم أكن أعرف ما ينبغي عليّ فعله وأنا تحت نظرات جين. وبعد فترة، هززت كتفيّ وتابعت النظر إلى لوحة آلة الانحدار الزمني.

وبعد أن رتبت بعض الأمور، وضعت قدمي داخل الكبسولة.

الفصل 225 – المزاد [1]

«من الأفضل ألا تتخلف عني…»

===

وقبل لحظات من دخولي الكبسولة، فتح جين فمه أخيرًا. وعندما ترددت كلماته الباردة في أنحاء الغرفة، ارتفع حاجباي.

وفي النهاية، هكذا قضيت الأسبوعين الماضيين. مجرد تدريب.

«أوه؟»

بعد أن أمضيت نحو عشرين ساعة مركزًا بالكامل على تدريب فن سيفي، تمكنت أخيرًا من دفع [حلقة التبرئة] إلى عالم الإتقان الأكبر وفتح ميزتها الجديدة، الجذب الجاذبي.

‘مثير للاهتمام…’

«هاا… لقد اخترقت أخيرًا.»

«أتخلف عنك؟ أنا؟ في أحلامك.»

وفجأة قبضت قبضتي، وظهرت حلقة إلى جانبي.

ابتسمت بسخرية ونظرت إلى جين مباشرة في عينيه.

‘ها قد بدأنا.’

‘إذًا أنت تتحداني؟’

الحمد لله على الضمان.

من كان ليتوقع أن الأمير البارد سيتحداني علنًا بهذه الطريقة؟

‘إذًا أنت تتحداني؟’

في العادة، كنت سأتجنب مثل هذا التحدي، لكنني بدأت أشعر بالفضول.

‘إلى أي حد تحسنت بينما لم أكن أنظر؟’

’?شوووا!

نظرت إلى جين، الذي كان مختلفًا بصورة لا تُقارن عما كان عليه في الرواية، وأردت أن أعرف.

أما بالنسبة إلى المزاد الذي كنت على وشك حضوره، فقد أجريت قبل أسابيع ترتيبات مع كيفن للذهاب معه ومع الآخرين.

إلى أي حد كان جين الحالي مختلفًا عن جين الماضي؟

كانت هذه إحدى ميزات آلة الانحدار الزمني.

«الآن ليس الوقت المناسب.»

وقفت أمام مرآة، وعدّلت ياقة سترتي. وفجأة، رن هاتفي.

ظل ينظر إليّ لبضع ثوانٍ، ثم هز رأسه.

على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا حقًا مما قصده جين بعبارته الأخيرة، كنت مستعدًا.

ووضع يديه في جيبيه واستدار. فانعقد حاجباي نتيجة لذلك.

أنهيت المكالمة، ونظرت مرة أخرى إلى نفسي في المرآة. مررت يدي على شعري، وأضفت بعض اللمسات الأخيرة.

«إذًا متى يكون الوقت؟»

ولزيادة الطين بلة، ارتفعت جلسات التدريب من مرتين أسبوعيًا إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.

«ستعرف في النهاية…»

«هاجمني.»

وقبل أن يغادر الغرفة مباشرةً، تمتم جين بصوت كان مسموعًا بما يكفي بالنسبة إليّ. وسرعان ما غادر الغرفة.

وفجأة قبضت قبضتي، وظهرت حلقة إلى جانبي.

’?طَق!

لقد فزت.

«ما هذا بحق الجحيم…»

ضغطت على شاشة صغيرة أمامي، وبدأ وعيي يتلاشى ببطء.

حدقت في هيئة جين المغادرة لبضع ثوانٍ، ثم هززت رأسي.

كان اليوم هو يوم المزاد الكبير لمدينة أشتون.

على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا حقًا مما قصده جين بعبارته الأخيرة، كنت مستعدًا.

«من الأفضل ألا تتخلف عني…»

لم يكن هو الوحيد الذي شهد زيادة هائلة في قوته خلال الأشهر القليلة الماضية.

«جيد…»

كنت الآن على بُعد خطوة واحدة فقط من الاختراق إلى الرتبة D-، وكانت جميع فنوني تقريبًا تقترب من عالم الإتقان الأكبر.

ولحسن الحظ، لم يكن كل شيء سيئًا.

ومهما كان ما سيواجهني به، كنت مستعدًا.

’?بووم!

«لا أستطيع الانتظار لأرى ما تخبئه لي يا جين…»

التقطت الهاتف وأجبت.

تمتمت بهدوء، ثم دخلت الكبسولة أخيرًا وأسقطت الغطاء.

خرجت من غرفتي وأطفأت الأنوار، ثم غادرت الغرفة.

وبصفتي مؤلف هذا العالم، لم أستطع إلا أن أشعر بالحماس تجاه المستقبل الذي ينتظر جين.

بعد لحظات من الضغط على الخيار الأول، بدأت الكبسولة تنفتح ببطء. وتصاعد البخار في الهواء.

هل يمكنه أن يتجاوز كيفن؟

ومع انقشاع الغبار، كان أول ما رأيته هو جزيئات صفراء تتطاير في الهواء.

لم أكن متأكدًا.

’?دينغ!

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

’?دينغ!

كان لدى جين الحالي القدرة على بلوغ آفاق أعظم حتى مما بلغها في الرواية.

‘حسنًا، لا بأس، ينبغي أن أكون راضيًا بما يكفي عن اختراقي…’

‘بما أنك قلت لي ألا أخيب ظنك، فلا يمكنني أن أخيب ظنك، أليس كذلك؟’

تمتمت وأنا أنظر أمامي. وقفت أمامي مباشرةً كبسولة معدنية كبيرة. وكانت إلى جانبها أسلاك سميكة تمتد وتتصل بجانب الجدران.

لقد أثار تفاعلي القصير مع جين الآن شيئًا بداخلي.

فخلال تدريبي هنا، كان بإمكاني استدعاء خصم لمواجهتي متى أردت.

لم أستطع تفسيره، لكنني كنت الآن أشعر برغبة شديدة في التدريب.

الفصل 225 – المزاد [1]

’?دينغ!

أغمضت عينيّ، ونقرت بأصابعي.

ضغطت على شاشة صغيرة أمامي، وبدأ وعيي يتلاشى ببطء.

ولحسن الحظ، لم يكن كل شيء سيئًا.

داخل عالم كبير ذي سماء زرقاء لازوردية وسهل عشبي شاسع ومستوي، وقفت هيئة.

حدقت بهدوء في السيف الهابط، وبقيت ساكنًا.

«هووو…»

«أوه؟ ميليسا غاضبة؟ سبب آخر يجعلني أتمهل. أخبر تلك العالمة المجنونة أن تشرب بعض الماء الساخن. سمعت أنه يساعد.»

مددت سيفي إلى الأمام، وأخذت نفسًا عميقًا.

‘بما أنك لن تتحدث، فسأتابع ما أفعله فحسب…’

وبينما كنت أرسم بسيفي ببطء في الهواء، ظهرت حلقة صفراء شفافة أمامي.

’?دينغ!

’?طَق!

أنهيت المكالمة، ونظرت مرة أخرى إلى نفسي في المرآة. مررت يدي على شعري، وأضفت بعض اللمسات الأخيرة.

أغمضت عينيّ، ونقرت بأصابعي.

«أوه؟»

وعلى الفور، ظهرت هيئة بشرية زرقاء شفافة على بُعد بضعة أمتار أمامي. وكان في يدها اليمنى سيف طويل.

’?تاك!

كانت هذه إحدى ميزات آلة الانحدار الزمني.

وبما أن لديّ مثل هذه الغشّة معي، فلماذا لا أستخدمها؟

فخلال تدريبي هنا، كان بإمكاني استدعاء خصم لمواجهتي متى أردت.

«لا أستطيع الانتظار لأرى ما تخبئه لي يا جين…»

وعلاوةً على ذلك، كانت رتبة الهيئة البشرية مساوية لرتبتي. وبشكل أكثر دقة، تم خفض رتبتينا كلتيهما إلى G.

التقطت الهاتف وأجبت.

وكان هذا حتى تكون جلسة المبارزة قائمة على المهارة وحدها.

تمتمت بهدوء، ثم دخلت الكبسولة أخيرًا وأسقطت الغطاء.

‘لنرَ إلى أي حد تقدمت…’

ولسوء الحظ، لم أشعر بأي شيء.

وقفت في سهل العشب أمام الهيئة البشرية. فتحت عينيّ، وساويت تنفسي، وبقيت ساكنًا.

وقبل لحظات من دخولي الكبسولة، فتح جين فمه أخيرًا. وعندما ترددت كلماته الباردة في أنحاء الغرفة، ارتفع حاجباي.

«هاجمني.»

لم أكن أعرف ما ينبغي عليّ فعله وأنا تحت نظرات جين. وبعد فترة، هززت كتفيّ وتابعت النظر إلى لوحة آلة الانحدار الزمني.

دفعت الحلقة التي أنشأتها إلى الجانب، وأمرت.

الفصل 225 – المزاد [1]

’?سوييش!

’?رن!

واندفعت الهيئة البشرية نحوي على الفور.

وبصفتي مؤلف هذا العالم، لم أستطع إلا أن أشعر بالحماس تجاه المستقبل الذي ينتظر جين.

وفي غضون ثوانٍ، أصبحت الهيئة أمامي مباشرة. رفعت السيف في يدها اليمنى، ثم هوَت به إلى الأسفل.

’?طَق!

لم تكن الضربة سريعة جدًا ولا بطيئة جدًا، لكنها كانت دقيقة وقوية للغاية.

[الخيار 2]

حدقت بهدوء في السيف الهابط، وبقيت ساكنًا.

«هاا… لقد اخترقت أخيرًا.»

’?ووم!

’?رين… بففف.

وفجأة، تردد صوت طنين عبر الفضاء، وتوقف السيف أمام أنفي مباشرةً.

دوّى انفجار.

’?قطرة! ’?قطرة!

واندفعت الهيئة البشرية نحوي على الفور.

تساقط الدم ببطء على الأرض بينما كان طرف أنفي ينزف.

«بصراحة، بعدما قلت ذلك، لم أعد أشعر برغبة في المجيء.»

وبينما شعرت بوخز الألم في أنفي، لم أهتم.

’?شوووا!

حدقت في السيف الذي توقف أمامي مباشرة، وانحنت زاويتا شفتيّ إلى الأعلى.

عند خروجه من الكبسولة، نظر جين إليّ، والتقت أعيننا.

«جيد…»

«كيفن؟»

وفجأة قبضت قبضتي، وظهرت حلقة إلى جانبي.

كنت الآن على بُعد خطوة واحدة فقط من الاختراق إلى الرتبة D-، وكانت جميع فنوني تقريبًا تقترب من عالم الإتقان الأكبر.

’?ووم!

دون تردد، ضغطت على الخيار الأول.

وفي اللحظة التي ظهرت فيها الحلقة، تحرك السيف الذي توقف أمامي نحو الحلقة واصطدم بها.

«حسنًا، هذه المرة أنا متأكد من أن لديّ كل شيء، صحيح؟»

وكأن الحلقة مغناطيس تقريبًا.

وبينما كنت أرسم بسيفي ببطء في الهواء، ظهرت حلقة صفراء شفافة أمامي.

’?طَق!

دفعت الحلقة التي أنشأتها إلى الجانب، وأمرت.

«أنت مكشوف تمامًا.»

كان الفرق بين الخيارين الأول والثاني هو المدة، إذ كان الخيار الأول يستمر ساعة واحدة، بينما يستمر الخيار الثاني خمس ساعات.

في اللحظة القصيرة التي تحرك فيها السيف نحو الحلقة، ظهرت ثغرة في الهيئة البشرية.

ولحسن الحظ، لم يكن كل شيء سيئًا.

وبطبيعة الحال، استغليت ذلك.

أما بالنسبة إلى المزاد الذي كنت على وشك حضوره، فقد أجريت قبل أسابيع ترتيبات مع كيفن للذهاب معه ومع الآخرين.

قبضت قبضتي وشددت ظهري، ثم وجهت لكمة إلى الأمام. مباشرة نحو بطن الهيئة.

«أوه؟ ميليسا غاضبة؟ سبب آخر يجعلني أتمهل. أخبر تلك العالمة المجنونة أن تشرب بعض الماء الساخن. سمعت أنه يساعد.»

’?بووم!

’?ووم!

دوّى انفجار.

وعلى الرغم من كل الجرعات التي كنت أتناولها بعد كل جلسة تدريب، لم أتمكن حتى الآن من التخلص من ألم عضلاتي.

«كهه…»

«كيفن؟»

وعقب الانفجار المدوي، اجتاحت موجة صدمة صغيرة المناطق المحيطة. وعقدت ذراعيّ وغطيت نفسي بينما مرت هبة من الرياح بجانبي.

‘بما أنك لن تتحدث، فسأتابع ما أفعله فحسب…’

ومع انقشاع الغبار، كان أول ما رأيته هو جزيئات صفراء تتطاير في الهواء.

‘مثير للاهتمام…’

لقد فزت.

«هاا… لقد اخترقت أخيرًا.»

وفجأة، تردد صوت طنين عبر الفضاء، وتوقف السيف أمام أنفي مباشرةً.

حدقت في الجزيئات، ومددت يدي إلى الأمام وحاولت لمسها.

وبصفتي مؤلف هذا العالم، لم أستطع إلا أن أشعر بالحماس تجاه المستقبل الذي ينتظر جين.

ولسوء الحظ، لم أشعر بأي شيء.

ومع انقشاع الغبار، كان أول ما رأيته هو جزيئات صفراء تتطاير في الهواء.

‘حسنًا، لا بأس، ينبغي أن أكون راضيًا بما يكفي عن اختراقي…’

أي قانون قال إن الرجال لا يستطيعون تغيير ملابسهم ببطء؟

بعد أن أمضيت نحو عشرين ساعة مركزًا بالكامل على تدريب فن سيفي، تمكنت أخيرًا من دفع [حلقة التبرئة] إلى عالم الإتقان الأكبر وفتح ميزتها الجديدة، الجذب الجاذبي.

’?ووم!

وهي ميزة يمكنني من خلالها، للحظة وجيزة من الزمن، إنشاء قوة جذب صغيرة نحو الحلقة.

وبهذا، شهدت قوتي الآن تعزيزًا ملحوظًا آخر.

وبهذا، شهدت قوتي الآن تعزيزًا ملحوظًا آخر.

’?توقف عن المزاح وأسرع. نحن على وشك المغادرة من دونك.

وفجأة، تردد صوت طنين عبر الفضاء، وتوقف السيف أمام أنفي مباشرةً.

في عطلة نهاية الأسبوع الأولى من شهر يونيو، تمامًا مع اقتراب الصيف…

وسيكون من الكذب القول إن أيامي كانت هادئة خلال تلك الفترة.

’?رن!

من الذي يجيب على مكالمة عبر مكبر الصوت وهو بكامل قواه العقلية؟

وقفت أمام مرآة، وعدّلت ياقة سترتي. وفجأة، رن هاتفي.

وفي غضون ثوانٍ، أصبحت الهيئة أمامي مباشرة. رفعت السيف في يدها اليمنى، ثم هوَت به إلى الأسفل.

دون النظر إلى هوية المتصل، عرفت أنه كيفن.

وفي اللحظة التي ظهرت فيها الحلقة، تحرك السيف الذي توقف أمامي نحو الحلقة واصطدم بها.

«مرحبًا؟»

سعلت بإحراج، وحييت ميليسا.

التقطت الهاتف وأجبت.

’?أسرع فحسب، ميليسا غاضبة جدًا.

’?رين، أين أنت؟ نحن جميعًا ننتظرك في الردهة!

أغمضت عينيّ، ونقرت بأصابعي.

«أعطني دقيقة، ما زلت أغير ملابسي.»

لقد أثار تفاعلي القصير مع جين الآن شيئًا بداخلي.

كان اليوم هو يوم المزاد الكبير لمدينة أشتون.

’?آسف لإخبارك بهذا، لكنني كنت أضع الهاتف على مكبر الصوت. ميليسا سمعت كل شيء.

ومنذ أن اخترقت إلى عالم الإتقان الأكبر لـ[حلقة التبرئة]، كان قد مر أسبوعان.

وبما أنني لم أعتد على الآلة بعد، اخترت الخيار الأول.

وسيكون من الكذب القول إن أيامي كانت هادئة خلال تلك الفترة.

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

والآن بعدما اكتشفت دونا ومونيكا فن سيفي، أصبحت جلسات التدريب كل أسبوع أكثر تطلبًا.

«حسنًا، يبدو أن كل شيء هنا.»

كنت أتعرض للضرب أكثر من أي وقت مضى.

لم أرغب في إرهاق عقلي أكثر من اللازم.

ولزيادة الطين بلة، ارتفعت جلسات التدريب من مرتين أسبوعيًا إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.

لم يكن هو الوحيد الذي شهد زيادة هائلة في قوته خلال الأشهر القليلة الماضية.

وعلى الرغم من كل الجرعات التي كنت أتناولها بعد كل جلسة تدريب، لم أتمكن حتى الآن من التخلص من ألم عضلاتي.

وقفت في سهل العشب أمام الهيئة البشرية. فتحت عينيّ، وساويت تنفسي، وبقيت ساكنًا.

وبدأت الآن أشعر بالندم على قراري بكشف فن سيفي.

وقفت أمام مرآة، وعدّلت ياقة سترتي. وفجأة، رن هاتفي.

لو كان هناك جحيم، فهذا هو الجحيم.

‘ها قد بدأنا.’

ولحسن الحظ، لم يكن كل شيء سيئًا.

لم يكن هو الوحيد الذي شهد زيادة هائلة في قوته خلال الأشهر القليلة الماضية.

فإلى جانب الارتفاع الواضح في قوتي، كان هناك شيء آخر يجعلني أواصل خلال هذه الأيام الجهنمية.

ولحسن الحظ، لم يكن كل شيء سيئًا.

…وكان كيفن!

«جيد…»

لقد انضم كيفن الآن إلى جلسات التدريب. ولم أعد مضطرًا إلى المعاناة وحدي.

أنهيت المكالمة، ونظرت مرة أخرى إلى نفسي في المرآة. مررت يدي على شعري، وأضفت بعض اللمسات الأخيرة.

وكلما تعرض للضرب على يد مونيكا أو دونا، كنت أشعر بتحسن على الفور. والأمر نفسه ينطبق على كيفن، الذي كان يشمت كلما تعرضت للضرب.

واندفعت الهيئة البشرية نحوي على الفور.

كان هذا يزعجني كثيرًا، لكنه جعل مشاهدة ضربه أكثر إرضاءً.

سعلت بإحراج، وحييت ميليسا.

وفي النهاية، هكذا قضيت الأسبوعين الماضيين. مجرد تدريب.

فخلال تدريبي هنا، كان بإمكاني استدعاء خصم لمواجهتي متى أردت.

أما بالنسبة إلى المزاد الذي كنت على وشك حضوره، فقد أجريت قبل أسابيع ترتيبات مع كيفن للذهاب معه ومع الآخرين.

من الذي يجيب على مكالمة عبر مكبر الصوت وهو بكامل قواه العقلية؟

كنت سأرفض عادةً، لكن بالنظر إلى مكانتهم كـVVIP والامتيازات التي يحصلون عليها، لم أستطع الرفض.

ولحسن الحظ، لم يكن كل شيء سيئًا.

’?ما أنت، فتاة؟ حتى إيما والآخرون لا يستغرقون كل هذا الوقت في تغيير ملابسهم.

في اللحظة القصيرة التي تحرك فيها السيف نحو الحلقة، ظهرت ثغرة في الهيئة البشرية.

«هذا تمييز جنسي منك.»

من كان ليتوقع أن الأمير البارد سيتحداني علنًا بهذه الطريقة؟

رددت بهدوء وأنا أعدل ربطة عنقي.

وجدت نفسي عاجزًا عن الكلام على الفور.

أي قانون قال إن الرجال لا يستطيعون تغيير ملابسهم ببطء؟

ولزيادة الطين بلة، ارتفعت جلسات التدريب من مرتين أسبوعيًا إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.

ولحسن الحظ، وعلى عكس المرة السابقة، اشتريت هذه المرة ربطة عنق جاهزة. وقد وفر عليّ هذا الكثير من المتاعب.

«جيد…»

فلولا ربطة العنق الجاهزة، لربما استغرقت وقتًا أطول.

وعقب الانفجار المدوي، اجتاحت موجة صدمة صغيرة المناطق المحيطة. وعقدت ذراعيّ وغطيت نفسي بينما مرت هبة من الرياح بجانبي.

’?أسرع فحسب، ميليسا غاضبة جدًا.

ولفترة قصيرة، لم يتحدث أيٌّ منا.

«أوه؟ ميليسا غاضبة؟ سبب آخر يجعلني أتمهل. أخبر تلك العالمة المجنونة أن تشرب بعض الماء الساخن. سمعت أنه يساعد.»

«أنت مكشوف تمامًا.»

وبعد الكثير من البحث، توصلت إلى أن الماء الساخن طريقة رائعة لحل غضب ميليسا.

«…»

وسمعت أنه علاج رائع للفتيات اللواتي وصلن إلى تلك الفترة من الشهر.

بعد لحظات من الضغط على الخيار الأول، بدأت الكبسولة تنفتح ببطء. وتصاعد البخار في الهواء.

وبدت ميليسا وكأنها في تلك الفترة من الشهر كل يوم.

’?…

’?…

في اللحظة القصيرة التي تحرك فيها السيف نحو الحلقة، ظهرت ثغرة في الهيئة البشرية.

وفي مواجهة مزحتي، قوبلت بالصمت.

كنت سأرفض عادةً، لكن بالنظر إلى مكانتهم كـVVIP والامتيازات التي يحصلون عليها، لم أستطع الرفض.

«كيفن؟»

وبدأت الآن أشعر بالندم على قراري بكشف فن سيفي.

’?رين… بففف.

وبدأت الآن أشعر بالندم على قراري بكشف فن سيفي.

‘هل يضحك كيفن؟’

قد أكون مخطئًا، لكنني كنت متأكدًا تمامًا من أنني سمعت كيفن يضحك.

‘مثير للاهتمام…’

وشعرت بنذير شؤم مفاجئ.

’?…

’?آسف لإخبارك بهذا، لكنني كنت أضع الهاتف على مكبر الصوت. ميليسا سمعت كل شيء.

قد أكون مخطئًا، لكنني كنت متأكدًا تمامًا من أنني سمعت كيفن يضحك.

وبعد توقف قصير، أجاب كيفن بهدوء.

لقد أثار تفاعلي القصير مع جين الآن شيئًا بداخلي.

«…»

وشعرت بنذير شؤم مفاجئ.

وجدت نفسي عاجزًا عن الكلام على الفور.

وبينما شعرت بوخز الألم في أنفي، لم أهتم.

من الذي يجيب على مكالمة عبر مكبر الصوت وهو بكامل قواه العقلية؟

‘حسنًا، هذا محرج نوعًا ما…’

«أحم… أحمم… ميليسا، كيف حالك؟»

وبدت ميليسا وكأنها في تلك الفترة من الشهر كل يوم.

سعلت بإحراج، وحييت ميليسا.

لقد أثار تفاعلي القصير مع جين الآن شيئًا بداخلي.

’?…

سعلت بإحراج، وحييت ميليسا.

ومرة أخرى، قوبلت بالصمت.

تحققت لأرى إن كنت أحمل كل شيء معي، ثم أومأت برأسي مرة أخرى برضا.

’?رين، من الأفضل أن تسرع، فوجه ميليسا مرعب بصراحة في هذه اللحظة.

وفي النهاية، هكذا قضيت الأسبوعين الماضيين. مجرد تدريب.

وبعد وقت قصير، أجاب كيفن مرة أخرى. وهذه المرة كان صوته شديد الجدية.

على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا حقًا مما قصده جين بعبارته الأخيرة، كنت مستعدًا.

«بصراحة، بعدما قلت ذلك، لم أعد أشعر برغبة في المجيء.»

أي قانون قال إن الرجال لا يستطيعون تغيير ملابسهم ببطء؟

’?توقف عن المزاح وأسرع. نحن على وشك المغادرة من دونك.

لقد أثار تفاعلي القصير مع جين الآن شيئًا بداخلي.

«حسنًا، حسنًا، قادم.»

هززت كتفيّ، وزررت قميصي.

[الخيار 1]

’?تاك!

وبدت ميليسا وكأنها في تلك الفترة من الشهر كل يوم.

أنهيت المكالمة، ونظرت مرة أخرى إلى نفسي في المرآة. مررت يدي على شعري، وأضفت بعض اللمسات الأخيرة.

تذكرت شيئًا فجأة.

«حسنًا، يبدو أن كل شيء هنا.»

كان هذا يزعجني كثيرًا، لكنه جعل مشاهدة ضربه أكثر إرضاءً.

نظرت إلى نفسي في المرآة، وأومأت برضا.

لقد انضم كيفن الآن إلى جلسات التدريب. ولم أعد مضطرًا إلى المعاناة وحدي.

بعد حادثة المأدبة التي تمزقت فيها بدلتي، تمكنت، بفضل ضمان السنتين، من الحصول على بدلة جديدة.

وفي النهاية، هكذا قضيت الأسبوعين الماضيين. مجرد تدريب.

الحمد لله على الضمان.

حدقت في هيئة جين المغادرة لبضع ثوانٍ، ثم هززت رأسي.

تحققت لأرى إن كنت أحمل كل شيء معي، ثم أومأت برأسي مرة أخرى برضا.

وبعد توقف قصير، أجاب كيفن بهدوء.

«آه صحيح، كيف لي أن أنسى؟»

وبعد توقف قصير، أجاب كيفن بهدوء.

تذكرت شيئًا فجأة.

وعلاوةً على ذلك، كانت رتبة الهيئة البشرية مساوية لرتبتي. وبشكل أكثر دقة، تم خفض رتبتينا كلتيهما إلى G.

توجهت نحو مكتبي، وأخذت كتابًا أحمر صغيرًا.

‘حسنًا، لا بأس، ينبغي أن أكون راضيًا بما يكفي عن اختراقي…’

سيكون اليوم حافلًا جدًا بالأحداث. ومع قدوم كيفن، كان من الطبيعي أن أحضر الكتاب معي.

ومرة أخرى، قوبلت بالصمت.

وبما أن لديّ مثل هذه الغشّة معي، فلماذا لا أستخدمها؟

«أوه؟»

«حسنًا، هذه المرة أنا متأكد من أن لديّ كل شيء، صحيح؟»

ومع انقشاع الغبار، كان أول ما رأيته هو جزيئات صفراء تتطاير في الهواء.

تمتمت وأنا ألقي نظرة أخيرة على غرفتي. وبعد تفقد سريع آخر والتأكد من أن كل شيء معي، قررت المغادرة.

«حسنًا، حسنًا، قادم.»

’?بلاك!

«…»

خرجت من غرفتي وأطفأت الأنوار، ثم غادرت الغرفة.

«…»

لقد حان الوقت لبدء المزاد الكبير لمدينة أشتون.

ولزيادة الطين بلة، ارتفعت جلسات التدريب من مرتين أسبوعيًا إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.

وبعد وقت قصير، أجاب كيفن مرة أخرى. وهذه المرة كان صوته شديد الجدية.

الحمد لله على الضمان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط